الفيفا تطلق جائزة السلام الأولى: هل يظفر بها دونالد ترامب؟

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن استحداث جائزة سلام جديدة، تُمنح لأول مرة خلال قرعة كأس العالم 2026 في الخامس من ديسمبر المقبل بواشنطن. وبينما يهدف الفيفا لتكريم الجهود الاستثنائية في إحلال السلام، تتجه الأنظار بقوة نحو الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب كمرشح أوفر حظاً لنيلها، وذلك بعد أسابيع قليلة من خسارته لجائزة نوبل للسلام، في خطوة تثير تساؤلات حول توقيت الجائزة ودلالاتها السياسية. جائزة الفيفا للسلام: مبادرة جديدة في عالم مضطرب أعلن الفيفا، عن إطلاق جائزة سنوية جديدة تحمل اسم جائزة الفيفا للسلام، كرة القدم توحد العالم، مؤكداً أنها أنشئت لمكافأة الأفراد الذين قاموا بأعمال استثنائية وغير عادية من أجل السلام. ومن المقرر أن تُمنح الجائزة لأول مرة خلال قرعة نهائيات كأس العالم 2026، التي ستقام في واشنطن الشهر المقبل. وفي تعليقه على هذه المبادرة، قال رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو: “في عالم يزداد اضطراباً وانقساماً، من الضروري الاعتراف بالمساهمة البارزة لأولئك الذين يعملون بجد لإنهاء الصراعات وجمع الناس بروح السلام”. وأضاف: “كرة القدم تعني السلام، ونيابة عن مجتمع كرة القدم العالمي بأسره، فإن جائزة الفيفا للسلام ستكرم الجهود الهائلة التي يبذلها هؤلاء الأفراد الذين يوحدون الناس، ويجلبون الأمل للأجيال المقبلة”. دونالد ترامب: المرشح الأوفر حظاً.. وتساؤلات حول التعويض وذكر موقع أكسيوس الأمريكي، أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب هو المرشح الأوفر حظاً لنيل هذه الجائزة المستحدثة. يأتي هذا التكهن بعد أن خسر ترامب جائزة نوبل للسلام الشهر الماضي، والتي مُنحت لزعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، وهو ما أثار انتقادات من البيت الأبيض. وتزامن إعلان الفيفا عن الجائزة مع منتدى الأعمال الأمريكي في ميامي، حيث كان جياني إنفانتينو ضيفاً بعد كلمة ألقاها ترامب. وعندما سُئل إنفانتينو عما إذا كان الفائز الأول بجائزة الفيفا للسلام سيكون الشخص الذي رأيناه في وقت سابق من اليوم، في إشارة إلى ترامب، أجاب رئيس الفيفا بإجابة غامضة: “في الخامس من ديسمبر سترون”. علاقة الصداقة بين إنفانتينو وترامب: دعم أم تأثير؟ لم تكن العلاقة بين جياني إنفانتينو ودونالد ترامب سراً، فقد أشاد إنفانتينو بـالطاقة المذهلة لترامب، واصفاً إياه بـالصديق المقرب. كما أكد رئيس الفيفا أن ترامب ساهم بشكل كبير في التحضيرات لكأس العالم 2026، التي ستستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. هذه العلاقة الوثيقة تثير تساؤلات حول مدى تأثيرها على قرار منح الجائزة، خاصة في ظل التكهنات القوية بترشيح ترامب. وسبق لإنفانتينو أن وجه الشكر لترامب علناً خلال فعالية سابقة، قائلاً له: “نحن نوحد العالم سيدي الرئيس، نوحد العالم هنا في أمريكا، ونحن فخورون جداً بذلك، وذلك قبل أن يسمح لترامب بحمل كأس العالم”. خلفية الجائزة: سعي ترامب لنوبل وانتقاد البيت الأبيض لطالما سعى دونالد ترامب بقوة للحصول على جائزة نوبل للسلام، وقد رشح نفسه عدة مرات لها. وبعد إعلان لجنة نوبل منح الجائزة لماتشادو، انتقد البيت الأبيض القرار، ما يعكس الأهمية التي يوليها ترامب ومؤيدوه لمثل هذه التكريمات الدولية. وفي هذا السياق، يرى البعض أن جائزة الفيفا للسلام قد تُفسر كنوع من التعويض أو التكريم البديل لترامب، خاصة وأنها تأتي بعد فترة وجيزة من إخفاقه في نيل نوبل. كأس العالم 2026: منصة للإعلان والترويج ستقام بطولة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو، وستشهد عدداً قياسياً من المباريات يبلغ 104 مباريات تستضيفها 16 مدينة. اختيار قرعة هذه البطولة العالمية كمنصة للإعلان عن الفائز الأول بجائزة الفيفا للسلام يمنح الجائزة بعداً إعلامياً وجماهيرياً كبيراً، ويضعها في بؤرة الاهتمام العالمي. بينما ينتظر العالم قرعة كأس العالم 2026 في الخامس من ديسمبر، تترقب الأوساط الكروية والسياسية على حد سواء الكشف عن الفائز الأول بجائزة الفيفا للسلام. هل ستكون هذه الجائزة تكريماً مستحقاً لجهود حقيقية في إحلال السلام، أم أنها ستُفسر كخطوة سياسية تهدف إلى تكريم شخصية مثيرة للجدل في توقيت حساس؟.
مونديال 2030 وما بعده: الفيفا يفتح باب التغيير الجذري لمواعيد كأس العالم

في خطوة قد تعيد تشكيل التقويم الكروي العالمي، أعلن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، عن دراسة جدية لإمكانية تغيير مواعيد إقامة بطولات كأس العالم بدءاً من نسخة عام 2030. هذا الإعلان، الذي جاء خلال الجمعية العامة لرابطة الأندية الأوروبية لكرة القدم (EFC) في روما، يشير إلى توجه الفيفا نحو مرونة أكبر في تحديد توقيت البطولة الأهم عالمياً، مستلهماً تجربة مونديال قطر 2022. الحرارة المرتفعة: الدافع وراء التغيير المحتمل السبب الرئيسي وراء هذا التفكير الجديد هو التحدي المتزايد الذي تفرضه درجات الحرارة المرتفعة خلال أشهر الصيف في العديد من الدول المرشحة لاستضافة كأس العالم. وأوضح إنفانتينو للصحافيين أن “الأمر واضح بالنسبة لكأس العالم، فلا يمكن إقامة البطولة في بعض الأماكن خلال الصيف، لذا قد نضطر إلى تعديل الجدول الزمني”. لم يقتصر حديث إنفانتينو على الدول ذات المناخ الحار تقليدياً، بل أشار إلى أن “حتى اللعب في بعض الدول الأوروبية في يوليو (تموز) يكون صعباً بسبب الحرارة المرتفعة”. هذا التصريح يوسع نطاق المشكلة لتشمل مناطق كانت تعتبر تقليدياً مناسبة لاستضافة البطولة صيفاً، ما يؤكد الحاجة إلى مراجعة شاملة لمواعيد المونديال، وليس فقط لنسخة 2030. سابقة قطر 2022: نموذج للتكيف تأتي هذه المناقشات في أعقاب التجربة الناجحة لمونديال قطر 2022، الذي أقيم استثنائياً في شهري نوفمبر وديسمبر لتجنب حرارة الصيف الشديدة في منطقة الخليج. هذه السابقة أثبتت أن تغيير موعد البطولة أمر ممكن، وإن كان يتطلب تنسيقاً كبيراً مع الدوريات والمسابقات المحلية والقارية. يبدو أن الفيفا بات ينظر إلى هذه التجربة كنموذج يمكن تكراره وتطبيقه مستقبلاً، لضمان أفضل الظروف للاعبين والجماهير على حد سواء. صوت الأندية: دعوة للحوار الشامل والتفكير المنفتح من جانبه، رحب القطري ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جيرمان ورئيس رابطة الأندية الأوروبية (EFC)، بهذه المناقشات، مؤكداً أنه “لا ينبغي الخوف من التغيير”. لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة إجراء حوار شامل وموسع مع جميع الأطراف المعنية قبل اتخاذ أي قرار نهائي. وأوضح الخليفي، في مؤتمر صحافي أعقب اجتماع ضم أكثر من 800 نادٍ، أن “هذا موضوع مهم للغاية، لذلك لا يمكن الجزم بشيء في الوقت الحالي، نريد أن يشارك جميع الفاعلين في وضع الجدول الزمني، علينا أن نأخذ الوقت الكافي للتفكير، ولا يجب أن نخشى التغيير إذا كان في الاتجاه الصحيح”. وأضاف: “علينا أن نجمع جميع الأطراف حول الطاولة، بمن فيهم اللاعبون والمدربون، فهم من يعملون يومياً ويعيشون أجواء المباريات في الميدان”. هذا التأكيد على إشراك اللاعبين والمدربين يعكس إدراكاً لأهمية الجانب الفني والبدني في أي تعديل مقترح. التحديات والآثار المحتملة: إعادة تشكيل التقويم الكروي العالمي إن تغيير موعد كأس العالم بشكل دائم أو متكرر سيحمل معه تحديات كبيرة، أبرزها تأثير هذا القرار على الدوريات المحلية. سيتطلب ذلك إعادة جدولة شاملة للدوريات الكبرى في أوروبا وأمريكا الجنوبية، والتي تقام عادةً في فصلي الخريف والشتاء والربيع. إلى جانب إرهاق اللاعبين، فقد يؤدي ضغط المباريات وتغيير فترات الراحة إلى زيادة إرهاق اللاعبين وخطر الإصابات. وعلى مستوى المسابقات القارية، سيتطلب الأمر تنسيقاً مع مواعيد البطولات القارية مثل كأس الأمم الأوروبية وكوبا أمريكا وكأس الأمم الأفريقية. كما قد يؤثر التغيير على خطط السفر للجماهير وتغطية وسائل الإعلام. ومع ذلك، فإن الفيفا يبدو مصمماً على استكشاف طرق عدة لتحسين الجدول، مع دعوة إلى عقلية منفتحة لمواجهة هذه التحديات. مستقبل المونديال: قرار ينتظر التوافق في الوقت الراهن، لا يزال الأمر في مرحلة الدراسة والمناقشة. لا يوجد قرار نهائي بشأن تغيير موعد مونديال 2030 أو النسخ اللاحقة. لكن الواضح أن الفيفا، بدعم من الأندية الأوروبية، يفتح الباب أمام تحول تاريخي في طريقة تنظيم أكبر حدث رياضي في العالم. هذا التحول، إذا ما تم، سيعكس رغبة في التكيف مع الظروف المناخية المتغيرة، مع السعي لضمان أفضل تجربة ممكنة للعبة، للاعبين، وللجماهير حول العالم.
الفيفا يدرس توسيعًا تاريخيًا: هل يصبح مونديال 2030 بـ 64 منتخبًا؟

في خطوة قد تُحدث تحولًا جذريًا في تاريخ بطولة كأس العالم، التقى جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، مؤخرًا في نيويورك مع أليخاندرو دومينيغيز، رئيس اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول)، لمناقشة مقترح طموح بزيادة عدد المنتخبات المشاركة في مونديال 2030 إلى 64 فريقًا. هذا المقترح، الذي يحمل في طياته تداعيات كبيرة على شكل البطولة ومستقبلها، يثير تساؤلات عديدة حول الجدوى التنظيمية والرياضية. مقترح أمريكي جنوبي بدعم إنفانتينو لم يكن هذا المقترح وليد اللحظة، فقد طُرح لأول مرة في مارس الماضي خلال اجتماع افتراضي لمجلس الفيفا من قبل مندوب أوروغوياني. إلا أن الاجتماع الأخير في نيويورك يمثل المرة الأولى التي يُقدم فيها قادة الكونميبول هذا الاقتراح مباشرة إلى إنفانتينو، بحضور رؤساء اتحادات كرة القدم في الأرجنتين والأوروغواي، بالإضافة إلى رئيسي باراغواي والأوروغواي. هذا الحضور الرفيع المستوى يؤكد جدية المقترح وأهميته بالنسبة لدول أمريكا الجنوبية. وقد نشر دومينيغيز على إنستغرام صورة تجمعه بإنفانتينو والمسؤولين، معلقًا: “نؤمن بكأس عالم تاريخي في 2030”. اللافت للنظر هو ما ذكرته صحيفة لا ناسيون بأن إنفانتينو نفسه هو من نظم الاجتماع ويدعم هذه الخطة، ما يعطيها دفعة قوية نحو التنفيذ. تحديات لوجستية ورياضية لبطولة عملاقة إذا ما وافق الفيفا على هذا المقترح، فإن كأس العالم 2030 سيتحول إلى بطولة عملاقة تضم 128 مباراة، وهو ضعف عدد المباريات في النسخ السابقة التي كانت تتألف من 64 مباراة (منذ عام 1998 وحتى 2022). هذا التوسع الهائل يطرح تحديات لوجستية وتنظيمية غير مسبوقة. فزيادة عدد المنتخبات والمباريات تتطلب بنية تحتية ضخمة من الملاعب، ومرافق التدريب، وشبكات النقل، والإقامة، بالإضافة إلى تحديات تتعلق بجدولة المباريات وتوزيعها على الدول المضيفة. مونديال 2030: احتفالية ثلاثية القارات بلمسة تاريخية يُذكر أن مونديال 2030 سيقام في ست مدن موزعة على ثلاث قارات، حيث تستضيف المغرب والبرتغال وإسبانيا المنافسات الرئيسية. هذا التوزيع الجغرافي الواسع قد يساعد في استيعاب العدد المتزايد من المباريات. ولكن الأهم من ذلك، أن هذه النسخة ستحمل طابعًا احتفاليًا خاصًا بمناسبة الذكرى المئوية لأول كأس عالم في عام 1930. ولهذا السبب، ستقام مباراة خاصة واحتفالات بمناسبة المئوية في الأوروغواي، الدولة المضيفة الأولى، بالإضافة إلى استضافة الأرجنتين وباراغواي لمباراة واحدة لكل منهما. هذا البعد التاريخي قد يكون حافزًا إضافيًا للفيفا لقبول المقترح، سعيًا لجعل مونديال 2030 نسخة استثنائية بكل المقاييس. يبقى السؤال معلقًا: هل ستشهد كرة القدم العالمية أكبر توسع في تاريخ بطولتها الأبرز، أم أن التحديات ستجعل الفيفا يعيد النظر في هذا المقترح الطموح؟ الأيام المقبلة ستحمل الإجابة.
فيفا يقرّ فترات راحة إلزامية للاعبين وتحدد ساعات اللعب والعطل الرسمية

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، التوصل إلى توافق مع ممثلي روابط اللاعبين حول أهمية تخصيص فترة راحة لا تقل عن 72 ساعة بين المباريات الرسمية، إلى جانب إقرار عطلة سنوية لا تقل عن 21 يومًا لكل لاعب في نهاية الموسم. وجاء هذا الإعلان عقب اجتماعات استضافتها مدينة نيويورك، بحضور رئيس فيفا جياني إنفانتينو ومسؤولين من الاتحادات الكروية وروابط اللاعبين حول العالم، وذلك عشية نهائي كأس العالم للأندية بين باريس سان جيرمان وتشيلسي. ضغط موسمي متزايد وانتقادات واسعة تزامن القرار مع تصاعد الانتقادات الموجهة إلى فيفا من جهات عدة، أبرزها نقابات اللاعبين، بسبب الروزنامة المزدحمة للمباريات وتكرار البطولات، ما أدى إلى ارتفاع معدلات الإصابات والإرهاق الجسدي والنفسي للاعبين، خاصة خلال البطولات التي تقام خارج مواسم الدوريات. وكان اتحاد لاعبي كرة القدم المحترفين في فرنسا قد وصف إقامة كأس العالم للأندية في هذا التوقيت بأنها مجزرة، محذرًا من عواقب تجاهل رفاهية اللاعبين، ومتهمًا فيفا بعدم الاكتراث لأعباء العمل الشاقة. تفاصيل القرار: فترات راحة وتعديلات مرتقبة ذكر الاتحاد الدولي عبر موقعه الرسمي أن فترة الراحة الجديدة ينبغي إدارتها بالتنسيق بين الأندية واللاعبين، وبما يتناسب مع الجداول المحلية والدولية والاتفاقيات الجماعية. كما أشار إلى ضرورة تخصيص يوم راحة أسبوعيًا، وأخذ ظروف السفر والمناخ بعين الاعتبار عند وضع جداول البطولات مستقبلاً. تطبيق هذه القواعد بشكل صارم قد يؤدي إلى تعديلات جوهرية في روزنامة المسابقات، خاصة في البطولات الأوروبية التي تُلعب فيها مباريات يوم الخميس (مثل الدوري الأوروبي) تليها مباريات محلية يوم الأحد، ما قد يُجبر الاتحادات على نقل بعض المباريات إلى يوم الاثنين، وهو ما يتعارض مع اتفاقيات البث التلفزيوني، كما هو الحال في الدوري الألماني الذي ألغى مباريات يوم الاثنين منذ عام 2021. إنفانتينو: صحة اللاعبين أولوية في تصريحات صحفية أدلى بها من نيويورك، قال جياني إنفانتينو إن المناقشات الأخيرة تقدمية، مؤكدًا أن صحة اللاعبين تمثل أولوية قصوى للفيفا، مشددًا على أهمية إحداث توازن بين نجاح البطولات ورعاية العناصر البشرية الأساسية للعبة. وأضاف إنفانتينو أن بطولة كأس العالم للأندية الجارية، والتي تقام للمرة الأولى بمشاركة 32 فريقًا، تُعد أنجح بطولة للأندية في العالم، مشيرًا إلى أن البطولة حققت إيرادات قاربت 2.1 مليار دولار من 63 مباراة، بمتوسط 33 مليون دولار لكل مباراة. تحديات مناخية وتحذيرات مستقبلية على الرغم من النجاح المالي الذي أشار إليه إنفانتينو، إلا أنه أقرّ بأن البطولة واجهت تحديات مناخية كبيرة، خصوصًا أن غالبية المباريات أُقيمت في أجواء حارة وفي أوقات غير مناسبة للاعبين، ما اضطر المنظمين إلى تطبيق فترات راحة للتبريد، واستخدام الملاعب المغطاة. وحذّر رئيس فيفا من تكرار هذه التحديات في كأس العالم 2026، التي ستُقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، خاصة مع وجود 11 ملعبًا من أصل 16 غير مغطاة بسقوف قابلة للإغلاق، ما يستدعي تحسينات لوجستية وفنية لضمان سلامة اللاعبين مستقبلاً.
رئيس فيفا يشيد بكأس العالم للأندية ويكشف عن ابتكارات تقنية

في خضم منافسات بطولة كأس العالم للأندية بنسختها الجديدة التي تُقام حالياً في الولايات المتحدة، وصف جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، البطولة بأنها بيئة احتفالية شاملة لكرة القدم، تجمع بين المتعة والتنافس، بمشاركة 32 فريقاً من مختلف قارات العالم. كأس العالم للأندية فرصة لتقريب الشعوب وقال إنفانتينو خلال القمة التنفيذية للفيفا، التي عقدت في مدينة ميامي بولاية فلوريدا، إن البطولة تؤكد حاجة العالم الكروي إلى نسخة جديدة وموسعة من كأس العالم للأندية، تمثل فرصة لتقريب الشعوب من خلال الرياضة. وأضاف: الجماهير تأتي إلى هنا للاستمتاع والاحتفال، واللاعبون يلعبون بكل جدية لإثبات أنهم الأبطال الحقيقيون للعالم. إنها لحظة مميزة تعكس عالمية كرة القدم وروحها الموحدة. رونالدو: جماهير بالميراس وبوكا تنثر الحماس في مدرجات نيويورك View this post on Instagram A post shared by The Football VAR (@foot.var) وشهد الاجتماع حضور النجم البرازيلي المعتزل رونالدو، الذي أعرب عن إعجابه الكبير بالحماس الذي أظهره مشجعو نادي بالميراس خلال لقائه مع بورتو البرتغالي على ملعب ميتلايف في نيويورك. كما أشار إلى التواجد اللافت لجماهير بوكا جونيورز الأرجنتيني، قائلاً: من الرائع أن نكون جزءاً من هذه اللحظة، وأن نرى كيف يمكن لكرة القدم أن تمنح الناس شيئاً من السعادة وسط عالم مضطرب. تقنيات جديدة تُبث من قلب الحدث: كاميرات على أجساد الحكام لأول مرة فيديو الكاميرا في خطوة تقنية رائدة، نشر إنفانتينو على حساباته مقاطع مصوّرة من كاميرا خاصة ثبتت على جسد الحكم الإيراني علي رضا فغاني خلال مباراة الأهلي المصري أمام إنتر ميامي الأميركي في افتتاح البطولة. وقدمت اللقطات منظوراً فريداً ومثيراً من داخل أرضية الملعب، في تجربة غير مسبوقة. وكان فيفا قد أعلن عن استخدام هذه الكاميرات لأول مرة في بطولة رسمية تابعة له، حيث يرتدي الحكام أجهزة تصوير تنقل لقطات مختارة مباشرة إلى الجماهير، إضافة إلى تطبيق نظام مطور لكشف حالات التسلل. البطولة مستمرة حتى منتصف يوليو وتتواصل منافسات كأس العالم للأندية حتى 13 يوليو المقبل، حيث تتجه الأنظار إلى الولايات المتحدة التي تحتضن واحدة من أكثر النسخ تطوراً وإثارة على مستوى التنظيم والمشاركة الجماهيرية والتقنيات المستخدمة.
قرار غير مسبوق في نهائي كأس العالم 2026

كشف السويسري جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن قرار غير مسبوق سينفذ خلال المباراة النهائية من بطولة كأس العالم المقبلة. وأعلن إنفانتينو عبر حسابه الرسمي في “إنستغرام” أن الفيفا بصدد إقامة عرض موسيقي خلال فترة الاستراحة بين شوطي المباراة النهائية التي ستُجري على ملعب ميتلايف في مدينة نيوجرسي، وهو أمر سيحدث للمرة الأولى في تاريخ كأس العالم. أول عرض موسيقي بين الشوطين في نهائي كأس العالم ومن المقرر أن يُقام مونديال 2026 في 3 دول هي الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا في الفترة ما بين 11 يونيو حتى 19 يوليو من العام نفسه. وسيشارك في تنظيم هذا العرض الموسيقي الثنائي البريطاني كريس مارتن وفيل هارفي من فرقة “كولد بلاي” (Coldplay) اللذين يقع على عاتقهما اختيار قائمة الفنانين الذين سيؤدون ذلك العرض بالتعاون مع مشروع الفقر العالمي (Global Citizen). وكتب إنفانتينو “كان من دواعي سروري التحدث مع الأصدقاء والزملاء الذين حضروا مؤتمر الشركاء التجاريين والإعلاميين لكأس العالم 2026 فقد ناقشنا معاً خططاً مثيرة للغاية”. وأضاف “يمكنني أن أؤكد إقامة أول عرض موسيقي بين الشوطين في نهائي كأس العالم، سيكون هذا لحظة تاريخية للبطولة وعرضاً يليق بأضخم حدث رياضي في العالم”. كذلك أكد إنفانتينو أن مباراتي النهائي وتحديد المركزين الثالث والرابع ستُجرى في أجواء احتفالية “غير مسبوقة”، بعد أن كشف عن وجود مناقشات حول استحواذ الفيفا على ميدان التايمز في تلك الفترة. حالة من الجدل بدأت تنتشر حيال القرار الجديد يذكر أن النسخة 23 من كأس العالم ستشهد مشاركة 48 منتخباً بدلاً من 32، وهي المرة الأولى أيضاً في تاريخ المسابقة التي انطلقت عام 1930. ويرى موقع “سبورت بيبل” البريطاني أن هذا القرار قد يفجّر حالة من الجدل، وتساءل في الوقت ذاته عما إذا ما كان “فيفا” سيعلن لاحقاً تمديد فترة الاستراحة بين الشوطين (مدتها القانونية 15 دقيقة) من أجل هذا العرض الموسيقي.
تيفاني آند كو وفيفا يكشفان عن كأس العالم للأندية لكرة القدم

كشفت شركة تيفاني آند كو والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن كأس العالم للأندية FIFA في تيفاني لاند مارك في مدينة نيويورك. واستمتع الضيوف بأمسية خاصة استضافها أنتوني ليدرو، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة تيفاني آند كو، وجياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). أتيحت الفرصة لضيوف الحفل لمشاهدة الكأس والاستمتاع بأداء المغني وكاتب الأغاني الإنجليزي روبي ويليامز. كأس العالم للأندية FIFA يجسّد الإتقان والأناقة الفنية تم تصميم كأس العالم للأندية FIFA بواسطة فيفا وتم تصنيعه بالتعاون مع تيفاني آند كو. يجسّد الكأس الإتقان التقني والأناقة الفنية. وتتطلب تصنيعه أشهرًا من الحرفية الدقيقة، التي تجمع بين التقنيات المتقدمة ودقة وإتقان صناعة الساعات السويسرية. يعكس كل عنصر، من هيكله خفيف الوزن ولكن القوي إلى التقنيات المعقدة، التفاني في إنشاء رمز للتميز والإنجاز. يحتفل كأس العالم للأندية FIFA بالفصل التالي في تاريخ تيفاني آند كو، الممتد على مدار 160 عامًا في إنشاء أكثر رموز الإنجاز الرياضي شهرةً في العالم. وشارك في الحفل الخاص للكشف عن الكأس الجديدة الحاكم فيل مورفي، وآدم سيلفر، وكيسي نيستات، وفالنتينا فيرير، وتايلين نجوين، وسابين جيتي، وسويز بيتز، وأساطير الفيفا بما في ذلك كارلي لويد، أسطورة منتخب الولايات المتحدة للسيدات وبطل العالم، وسامي خضيرة، ومايكل بالاك، وسانتياغو سولاري، وفرانشيسكو توتي، وتياجو. التنوع الجغرافي والثقافي للعبة كرة القدم تتميز كأس العالم للأندية FIFA، المطلية بالذهب عيار 24 قيراطًا، بنقوش معقدة محفورة بالليزر على كلا الجانبين، تعرض نصوصًا وصورًا تعكس التاريخ الغني لكرة القدم. وتتضمن النقوش خريطة للعالم وأسماء جميع اتحادات FIFA الأعضاء البالغ عددها 211 والاتحادات القارية الستة، ما يمثل التنوع الجغرافي والثقافي للعبة الجميلة. ويعرض القرص المركزي للكأس مجموعة من الرموز التي تجسد تقاليد كرة القدم، بما في ذلك رموز الملاعب والمعدات وخريطة العالم. وسيتم رفع كأس العالم للأندية لأول مرة في بطولة عام 2025، والتي من المقرر أن تقام في 12 ملعبًا عالميًا في 11 مدينة مضيفة في الولايات المتحدة من الأحد 15 يونيو إلى الأحد 13 يوليو 2025. وسيتم منح كأس العالم للأندية FIFA™ لأول مرة، بعد المباراة النهائية في ملعب ميتلايف في نيويورك، نيوجيرسي. الروح الشاملة للعبة العالمية كما تتميز الكأس بنقوش بـ 13 لغة ولغة برايل، ما يسلط الضوء بشكل أكبر على الروح الشاملة للعبة العالمية ويضمن أن إرث البطولة متاح لجماهير متنوعة في جميع أنحاء العالم. تتوفر مساحة لنقش شعارات الأندية الفائزة بالليزر لـ 24 نسخة من البطولة. علاوة على ذلك، يمكن للكأس أن تتحول من درع إلى هيكل متعدد الأوجه ومدار – تصميم قابل للتكيف ينشئ هيكلًا بصريًا قويًا. وقد نُقشت على الكأس رسالة ملهمة للأبطال، تعكس مكانة الكأس كرمز للعظمة، وتكريم أساطير الماضي وإلهام الأندية على مستوى العالم.