أوسكار بياستري يتألق ويُتوج بجائزة هولندا الكبرى في الفورمولا 1

حقق الأسترالي أوسكار بياستري، سائق مكلارين، انتصاراً ثميناً في سباق جائزة هولندا الكبرى، الجولة الخامسة عشرة من بطولة العالم للفورمولا 1، على حلبة زاندفورت. وسيطر بياستري على مجريات السباق منذ بدايته وحتى نهايته، ليعزز صدارته في ترتيب السائقين بفارق 34 نقطة عن زميله البريطاني لاندو نوريس. فيرستابن ثانياً وحجار يصعد لأول منصة تتويج جاء الهولندي ماكس فيرستابن، بطل العالم في الأعوام الأربعة الماضية وسائق ريد بل، في المركز الثاني بفارق 1.271 ثانية عن بياستري، فيما حقق الفرنسي الشاب إيزاك حجار البالغ من العمر 20 عاماً، أفضل نتيجة في مسيرته بصعوده إلى المركز الثالث، ليصبح خامس أصغر سائق في تاريخ البطولة يعتلي منصة التتويج. انسحاب نوريس يوجّه ضربة لآماله تلقى البريطاني لاندو نوريس، السائق الآخر لفريق مكلارين، ضربة قاسية في سباق المنافسة على بطولة السائقين بعدما اضطر للانسحاب قبل سبع لفات من النهاية بسبب عطل في المحرك، رغم منافسته القوية على المركز الثاني أمام فيرستابن. مكلارين يبتعد في صدارة الصانعين بفوزه السابع هذا الموسم والتاسع في مسيرته، ساهم بياستري في تعزيز صدارة مكلارين لترتيب الصانعين برصيد 584 نقطة، متقدماً بفارق كبير على فيراري (260 نقطة) ومرسيدس (248 نقطة). سباق مثير وحوادث متتالية شهد السباق تدخل سيارة الأمان ثلاث مرات بسبب حوادث عدة، أبرزها خروج البريطاني لويس هاميلتون بعد اصطدامه بالحائط، وحادث آخر جمع بين سائق فيراري شارل لوكلير والإيطالي كيمي أنتونيلي. هذه الأحداث المتتالية أضافت طابعاً درامياً للسباق، لكنها لم تمنع بياستري من الحفاظ على أفضليته حتى خط النهاية. تصريحات الأبطال قال بياستري بعد التتويج: “شعرت أني مسيطراً على السباق وكنت قادراً على زيادة سرعتي عند الحاجة. إذا واصلنا بهذا الأداء فذلك سيكون رائعاً، لكننا سنتعامل مع كل سباق على حدة.” أما حجار فعبر عن فرحته قائلاً: “كان هذا هدفي منذ الطفولة. منصة التتويج الأولى لي هي مجرد بداية، وأتطلع لتحقيق المزيد”. وبهذا الفوز، يرسخ بياستري مكانته كأبرز المرشحين للتتويج بلقب بطولة العالم هذا الموسم، قبل الدخول في المراحل الحاسمة من سباقات الفورمولا 1.
لاندو نوريس يفوز بالمركز الأول في جائزة هولندا الكبرى

نجح سائق ماكلارين البريطاني لاندو نوريس، في الفوز بسباق جائزة هولندا الكبرى، الجولة الخامسة عشرة من بطولة العالم للفورمولا وان، متفوقاً على صاحب الأرض ماكس فيرستابن. وتمكن فيرستابن سائق ريد بول وبطل العالم في السنوات الثلاث الأخيرة، من تجاوز نوريس عند انطلاق السباق، لكنّ السائق البريطاني تمكن من استعادة الريادة في اللفة 18، محققاً فوزه الثاني على الإطلاق في مسيرته. لكن نوريس لا يزال يتأخر بفارق كبير عن فرستابن، بطل العالم ثلاث مرات، في صدارة الترتيب العام قبل تسعة سباقات متبقية هذا الموسم. سقوط فيرستابن وسط آلاف المشجعين بالقمصان البرتقالية وحلّ سائق فيراري شارل لوكلير من موناكو في المركز الثالث. وقلّص نوريس الفارق بينه وبين فيرستابن متصدر الترتيب العام للسائقين الى 71 نقطة. وعلى الرغم من الجماهير الهولندية بقمصانهم البرتقالية التي ملأت مدرجات حلبة راندفورت الهولندية، ووصل عددها إلى أكثر من 100 ألف مشجع هتفوا لمتصدر الترتيب العام فيرستابن، إلا أنّ الأخير لم يتمكن من مجاراة نوريس على متن سيارة مرسيدس المتطورة والتي بدأت في إظهار قدرات تنافسية عالية. وقال ماكس فيرستابن لمهندسي ريد بول بعد أن تقدم عليه نوريس بفارق 4 ثوان “لا أستطيع القيادة بسرعة أكبر. السيارة لا تستجيب لمحاولاتي”. من جهته قال لاندو نوريس، بعد السباق، لدى سؤاله عن فرصه في التتويج باللقب “أعمل بجدية طوال العام ومازلت أتأخر بفارق 70 نقطة خلف ماكس. لذلك من الغباء التفكير في أي شيء الآن. أركز فقط في كل سباق على حدة وأواصل تقديم ما يفترض بي تقديمه”. مواجهة مثيرة شهدتها حلبة راندفورت الهولندية وجاءت إنطلاقة السباق حسّاسة للغاية، في ظل الشكوك حول قدرة لاندو نوريس على الصمود عند خط الانطلاق بعد أن أخفق البريطاني في ثلاث محطات سابقة هذا الموسم في استغلال انطلاقه من المركز الأول. وبالفعل، سقط نوريس أمام رهبة اللحظات الأولى وتمكن فيرستابن من تجاوزه وسط صيحات المشجعين حيث انتزع سائق ريد بول المركز الأول بفارق 0.9 ثانية في اللفة الثانية. وتمكن بطل العالم في السنوات الثلاث الأخيرة من تسجيل لفة ثانية الأسرع، معززاً تقدمه على حساب نوريس. إلا أن نوريس تمكن من العودة بقوة لمقارعة فيرستابن، قبل أن يتمكن في اللفة 18 من تجاوزه في المنعطف الأول. ووصل تفوق نوريس الواضح إلى أكثر من 10 ثوان بحلول اللفة 40 من السباق ثمّ 22 ثانية مع نهاية السباق.