شوبارد تحتفل بـ 30 عامًا من الابتكار بإطلاق L.U.C Grand Strike

في قلب جبال سويسرا النابضة بالإبداع، يخطو مصنع شوبارد Chopard في فلورييه خطوة تاريخية تتوج ثلاثة عقود من التميز والابتكار في عالم صناعة الساعات الراقية. احتفالاً بذكراه الثلاثين، كشفت الدار العريقة عن ساعة L.U.C Grand Strike  الجديدة، تحفة فنية وهندسية لا مثيل لها، تُعد الساعة الرنانة الأكثر تعقيداً في تاريخ المصنع حتى اليوم. مع آلية رنان معقد وآلية رنان بسيط وآلية مكرر الدقائق التي تتربع على قمتها أجراس من السافير الكريستالي الحاصلة على براءة اختراع، تجسد L.U.C Grand Strike خلاصة الخبرة الميكانيكية لدار شوبارد وإرثاً من البحث والتطوير استمر لعقود. ثمرة 11 ألف ساعة بحث: ابتكار غير مسبوق في عالم الساعات           View this post on Instagram                       A post shared by Chopard Official (@chopard) لم تكن L.U.C Grand Strike مجرد ساعة، بل هي نتيجة جهد مكثف استغرق أكثر من 11 ألف ساعة عمل مكرسة للبحث والتطوير. هذه الجهود أسفرت عن عشر براءات اختراع تقنية، خمس منها تم تطويرها خصيصاً لهذه الساعة، ما يجعلها الأعقد على الإطلاق التي أبدعها مصنع شوبارد. ويُضمن أداء الساعة من خلال اختبارات داخلية صارمة، بالإضافة إلى اعتمادات مرموقة مثل دمغة جنيف للجودة والهيئة السويسرية الرسمية للكرونومتر COSC، ما يجعلها الساعة الرنانة الأكثر شمولاً في الاعتماد والتقييم ضمن الصناعة المعاصرة. يصف كارل فريدريك شوفوليه، الرئيس المشارك في دار شوبارد، هذه التحفة قائلاً: “لطالما حرصنا في شوبارد على ابتكار ساعة رنان معقد فريدة من نوعها، وتتجلى الخبرة الممتدة لثلاثين عاماً من الإبداع والابتكار في مجال صناعة الساعات الفاخرة في ساعة L.U.C Grand Strike، أما رنينها فيجعلك تسمع أصداء إيقاع صناعة الساعات الفاخرة في مصنع شوبارد. وإذا لامس صوت رنينها مشاعرك، فذلك لأنك تتناغم مع أسلوبنا في صناعة الساعات. تصميم يكشف الجمال الميكانيكي: عيار L.U.C 08.03-L تجمع L.U.C Grand Strike بين الأشكال التقليدية الكلاسيكية واللمسات الجمالية العصرية، مع منحنيات بسيطة وأسلوب عرض بدون مينا، ما يسلط الضوء بوضوح على عيار L.U.C 08.03-L المكون من 686 قطعة. ضمن علبة أنيقة ومدمجة بقطر 43 ملم مصنوعة من الذهب الأبيض الأخلاقي عيار 18 قيراط، يمكن رؤية الحركة المتناهية الدقة بالكامل. عند موضع الساعة العاشرة، تشير مطرقتان فولاذيتان مصقولتان بدقة إلى الوظيفة الرنانة، والتي يمكن تعديلها إلى ثلاثة أوضاع: رنان معقد Grand Strike، رنان بسيط  Petite Strike، أو وضع صامت، عبر مفتاح اختيار منزلق بجوار تاج التعبئة. يحتل النصف السفلي من المينا توربيون 60 ثانية، مؤكداً على أداء الحركة المعتمد من قبل COSC، ليقدم للمرتدي تجربة بصرية وسمعية غامرة من الروعة الميكانيكية. صوت بنقاء الكريستال: صوت الخلود من أجراس السافير تعد الأجراس المصنوعة من السافير الكريستالي المصادق عليها ببراءة اختراع علامة مميزة لتفوق شوبارد. فصناعتها من قطعة واحدة من الكريستال مع زجاج الساعة يمنح L.U.C Grand Strike طابعها الصوتي الفريد. بالتعاون مع جامعة هندسية في جنيف HEPIA، كشفت شوبارد عن ثلاثة اختلافات أساسية تميز نظام رنين السافير الكريستالي عن الأجراس الفولاذية التقليدية: تصميم الكتلة الواحدة: يجمع النظام أجراس وزجاج الساعة في قطعة واحدة من السافير، ما يوجه الصوت مباشرة خارج الساعة ويتجنب تبديد الطاقة عبر الحركة أو العلبة، ليزيد من وضوح ونقاء الرنين. هندسة المقطع العرضي المتعامد: بدلاً من المقطع الدائري للأجراس الفولاذية، تتميز أجراس السافير بمقطع عرضي مربع، مما يزيد من مساحة التلامس مع المطارق ويعزز نقل الطاقة. الزوايا القائمة توجه الموجات الصوتية لإنتاج نغمة عميقة ومتعددة الطبقات. البنية الذرية للسافير: صلابة السافير الكريستالي الاستثنائية التي تأتي في المرتبة الثانية بعد الألماس تضمن عدم تشوهه، ما يمنحه صوت الخلود المميز، على عكس المعدن. تم ضبط نغمات L.U.C Grand Strike لتنتج وتراً موسيقياً دو# – فا♮، ما يعزز إحساساً بالاستقرار والوحدة. ولتعزيز قدرة الحركة على دعم هذا الرنين الاستثنائي، سجل مصنع شوبارد خمس براءات اختراع جديدة تتعلق بأمان الاستخدام وتحسين الأداء، بما في ذلك آلية قابض جديدة موفرة للطاقة وهندسة معاد تعريفها للمطارق لتقليل أي تأثير ضار محتمل. مسيرة شوبارد في الرنين: إرث من الابتكار           View this post on Instagram                       A post shared by Chopard Official (@chopard) تعود نشأة L.U.C Grand Strike إلى مطلع الألفية، عندما قاد كارل فريدريك شوفوليه مصنع الدار نحو صناعة الساعات الرنانة. فبعد إطلاق ساعة L.U.C Strike One في عام 2006، بدأ العمل على تطوير حركة رنان معقد خاصة بشوبارد. تُظهر الساعات المعقدة مثل  L.U.C All-In-One 2010 وL.U.C 8HF 2012  الحاصلة على براءات اختراع، وL.U.C Quattro وL.U.C Lunar One، عمق خبرة شوبارد في مختلف جوانب صناعة الساعات، والتي ساهمت جميعها في تطوير عيار L.U.C 08.03-L. إمكانية تحقيق المستحيل           View this post on Instagram                       A post shared by Chopard Official (@chopard) كانت ساعة L.U.C Full Strike في عام 2016 نقطة تحول حاسمة، حيث قدمت للعالم أجراس السافير الكريستالي لأول مرة في صناعة الساعات، لتعلن عن الوقت بالساعات وأرباع الساعات والدقائق. هذا الإنجاز أثبت إمكانية تحقيق المستحيل، ونال جائزة العقرب الذهبي المرموقة في جائزة جنيف الكبرى للساعات الراقية GPHG عام 2017. اليوم، تُعيد L.U.C Grand Strike  تعريف الرنين المعقد مع قدرتها على التبديل بين أوضاع الرنين الأوتوماتيكي واليدوي، وتتميز بسرعة استجابة لا تتجاوز 0.03 ثانية لتنشيط آليتها المعقدة. تحديات الأداء والمتانة: كرونومتر لصوت الخلود           View this post on Instagram                       A post shared by Chopard Official (@chopard) رغم العدد الهائل من المكونات 686 وتقنياتها المعقدة، لا يتجاوز قطر L.U.C Grand Strike 43 ملم وارتفاعها 14.08 ملم، ما يجعلها تحفة ميكانيكية صغيرة وفعالة. يتميز عيار L.U.C 08.03-L يدوي التعبئة بنابضين رئيسيين يوفران احتياطي طاقة يبلغ 70 ساعة، مع تواتر 4 هرتز 28,800 ذبذبة في الساعة، وهو تردد قياسي يضمن دقة الكرونومتر. ولضمان متانة استثنائية، خضعت L.U.C Grand Strike لعملية مراقبة جودة داخلية صارمة شملت 62,400 عملية تشغيل لآلية الرنان المعقد تحاكي خمس سنوات من الاستخدام في ثلاثة أشهر فقط، وأكثر من نصف مليون قرع للأجراس، ما يثبت قدرة عيار L.U.C 08.03-L على الصمود أمام اختبار الزمن والاستخدام المكثف. تناغم مثالي بين الشكل والوظيفة صُممت L.U.C Grand Strike لتحقيق تناغم تام بين الجمال الميكانيكي والراحة عند الارتداء. الألواح والجسور المصنوعة من الفضة الألمانية التقليدية ميلشور، والتي تكتسب لوناً دافئاً مع مرور الوقت، تضفي لمسة من الأصالة. كما تتميز العلبة المصقولة ببراعة بانحناءة طفيفة لتناسب المعصم بشكل مثالي. وتكتمل فخامة الساعة

A. Lange & Söhne… حين يلتقي الفن بالعلم في صناعة الساعات

في عالم الساعات الفاخرة، تُعَدّ A. Lange & Söhne اسماً يقترن بالدقة الهندسية والإتقان الحرفي الذي يلامس حدود الكمال. ومع إصداراتها لشهر سبتمبر، تعود الدار الألمانية لتكشف عن تحف جديدة محدودة الإصدار تجسّد فلسفتها العريقة في الجمع بين الجماليات الكلاسيكية والتقنيات المتقدّمة: ساعة 1815 Tourbillon بإصدار خاص من البلاتين، وساعة Richard Lange Jumping Seconds بإصدار جديد من الذهب الوردي. 1815 Tourbillon : دقة التوربيون تلتقي بفن المينا منذ إطلاقها لأول مرة عام 2014، شكّلت ساعة 1815 Tourbillon مرجعاً بارزاً في عالم صناعة الساعات المعقّدة. وفي إصدارها الجديد المحدود بـ50 قطعة فقط، تأتي هذه الساعة بعلبة من البلاتين 950 قطرها 39.5 ملم وسماكة 11.3 ملم، لتحتضن ميناءً أسود لامعاً من المينا Grand Feu، صُنع بالكامل في مشاغل الدار بخطوات دقيقة تتجاوز المئة عملية يدوية، بدءاً من إعداد قاعدة الميناء بالذهب الأبيض وصولاً إلى التلميع الأخير. ابتكار تقني فريد إلى جانب التوربيون الذي يحتل موقع الصدارة عند الساعة السادسة لتعويض تأثير الجاذبية على دقّة الحركة، تميّزت هذه النسخة بدمج ابتكارين تقنيين نادرين، الأول هو آلية إيقاف الثواني Stop-Seconds الذي يتيح إيقاف التوربيون عند سحب التاج لضبط الوقت بدقة متناهية. والثاني هو نظام Zero-Reset الذي يعيد عقرب الثواني إلى موقع الصفر مباشرةً، ما يتيح مزامنة دقيقة مع عقرب الدقائق. هذه الإضافات جعلت من الساعة أكثر من مجرّد تحفة جمالية، بل أداة ميكانيكية متناهية الدقة.  Richard Lange Jumping Seconds الثواني في قلب المشهد بعد تسع سنوات من إطلاقها الأول، تعود ساعة Richard Lange Jumping Seconds في إصدار محدود بـ100 قطعة من الذهب الوردي 750. هذه الساعة التي تركز على أصغر وحدة زمنية، الثواني، وهي تجمع بين ثلاث آليات متقدمة تمنحها دقة ووضوحاً استثنائيين: الآلية الأولى هي آلية القفز للثواني Jumping Seconds  حيث يتحرّك العقرب بخطوات دقيقة تماماً، ستين مرة في الدقيقة. أما الآلية الثانية فهي نظام القوة الثابتة Constant-Force Escapement الذي يضمن تدفق طاقة منتظم للحركة طوال فترة احتياطي الطاقة. كذلك تتألق هذه الساعة بآلية Zero-Reset  التي تُعيد عقرب الثواني إلى الصفر عند سحب التاج لتحديد الوقت بدقة تصل إلى الثانية. في قلب الساعة ينبض العيار L094.1  المؤلف من 390 قطعة، والمصنوع يدوياً وفق تقاليد الدار التي تشمل النقوش اليدوية على جسر الميزان، المسامير الزرقاء، والمحامل الذهبية المثبتة بالبراغي. يجمع هذا العيار بين العلم والفن، ويعكس فلسفة ريتشارد لانغه الذي أسهم بإنجازات بارزة في تطوير نوابض الساعات الدقيقة. بين الدقة والجمال… توقيع لا يُضاهى           View this post on Instagram                       A post shared by A. Lange & Söhne (@alangesoehne) من التوربيون المتقن إلى الثواني القافزة، ومن المينا الزجاجي الأسود إلى الميناء المستوحى من الكرونومترات التاريخية، تواصل A. Lange & Söhne  كتابة فصول جديدة في تاريخ صناعة الساعات الرفيعة. إنها ساعات لا تُقاس بالدقائق والثواني فقط، بل بما تحمله من قيمة فنية وتقنية تجعلها قطعاً استثنائية تتجاوز حدود الزمن.

ساعة إكسكاليبر مونو توربيون إبيسود 3: تحفة من روجيه دوبوي والدكتور وو

في فصل جديد من التعاون الإبداعي بين دار روجيه دوبوي السويسرية وفنان الوشم العالمي الدكتور وو، يشهد العالم إطلاق الفصل الثالث من ملحمة إكسكاليبر مع ساعة إكسكاليبر مونو توربيون دكتور وو إبيسود ثري. عمل فني يحمل توقيع اثنين من أكثر الأسماء ابتكارًا في عالمي الساعات والفن. هذا التعاون المميّز لا يحتفي فقط بالتصميم والدقة التقنية، بل يروي قصة فلسفية كونية تمتد من رموز الفن القديم إلى أحدث الصور الآتية من تلسكوب جيمس ويب. من رمزية الوشم إلى ميكانيكا الزمن           View this post on Instagram                       A post shared by Roger Dubuis (@roger_dubuis) يُعرف الدكتور وو بأسلوبه الفريد في فن الوشم بالإبرة الواحدة، وهو أسلوب نقل الوشم من ثقافة هامشية إلى واجهة الفن المعاصر. في هذه الشراكة، تتجلى رؤيته الجمالية الدقيقة في كل تفصيل على الساعة، من العنكبوت الرمزي إلى الصاروخ العابر للفضاء والسُدم الذهبية التي تُضيء ميناء الساعة وكأنها إشارات إلى كواكب لم تُكتشف بعد. يقول دكتور وو: “أحب إبداع روجيه دوبوي في صناعة الساعات على طريقتها الخاصة. ذلك الحس بالتفرُّد هو ما يُوجّه عملي، وهنا نجد نقطة التقاء تجمعنا”. أسلوب دكتور وو العصري           View this post on Instagram                       A post shared by Doc Woo (@_dr_woo_) يُعتبر دكتور وو من أبرز فناني الوشم المفضل لدى العديد من رموز الثقافة والفن حول العالم، ويُعد أيقونة إبداعية نقلت فن الوشم إلى قلب الموضة والفن المعاصر. بدأ مسيرته تحت إشراف الأسطورة مارك ماهوني في Shamrock Social Club، وهناك تعلّم فنون الأسلوب أحادي الإبرة الذي يتميّز به اليوم بأسلوب بسيط، دقيق، ومعبّر.           View this post on Instagram                       A post shared by HIDE🕸️AWAY 🕷️ WRKSHP (@hide_away_wrkshp_tattoo) في الاستوديو الخاص به Hideaway @ Suite X، يواصل الدكتور وو تطوير فنه معتمدًا على مصادر إلهام من الفن والموضة والإعلام الترفيهي. وقد تعاون مع علامات تجارية عالمية مرموقة عبر مختلف المجالات، ليضع توقيعه الإبداعي في مشاريع تتراوح من الأزياء إلى التصميم الصناعي، وصولاً إلى عالم صناعة الساعات، حيث انضم إلى روجيه دوبوي لتقديم رؤية جديدة لمجموعة إكسكاليبر. رحلة كونية تحمل بُعدًا فلسفيًا في عام 2021، انطلقتْ الشراكة الإبداعية الأولى بين روجيه دوبوي والدكتور وو في رحلة كونية تحمل بُعدًا فلسفيًا. حيث أضفى الفنان لمساته الفريدة على ساعة إكسكاليبر مونو توربيون، مُجسِّدًا فكرة أنّ الوقت هو أثمن ممتلكاتنا. وفي عام 2023، شهِدَ استمرار الرحلة الكونية عبر إصدار جديد من ساعة إكسكاليبر مونوبالانسيير، بهيكل مصنوع من السيراميك وتفاصيل فنية مُستوحاة من الشمس والأرض والقمر. ساعة تتأمّل حركة الزمن في نسيج مجرّتنا الواسعة. يظل أسلوب الدكتور وو المُميّز حاضرًا في كل إصدار، مع رموزه المُتكرِّرة التي أصبحتْ بصمته الخاصة: العنكبوت المُميّز، ولغته الرمزية الغامضة، والصاروخ العابر الذي يسير وفق خط النجمة الشهيرة لمجموعة إكسكاليبر. وفي عام 2025، تعود الرموز الثلاثة الأيقونية لتُشكِّل جوهر التصميم، مُرافقةً أسلوب الدكتور وو المتفرّد بالإبرة الواحدة. بعيدًا عن صخب الألوان والخطوط الجريئة، ينبض هذا النهج بجمالية أحادية تُظهر البساطة والدقة الهندسية بأبهى صورها. ويؤكد دكتور وو أنّ الاكتشاف هو مصدر إلهامه الدائم. ويقول: “مع هذه التُحفة الجديدة، نحن لا نُبحر فقط في الفضاء اللامتناهي، بل نُعيد أيضًا اكتشاف طاقاتنا الإبداعية في الفن وصناعة الساعات”. تحفة فنية في الفصل الثالث من تعاونهما، استلهمتْ دار روجيه دوبوي والدكتور وو رؤيتهما من مجرّة التوربيون الواقعة على بُعد 31 مليون سنة ضوئية. لقد ظهرتْ هذه المجرّة، المعروفة أيضًا باسم Messier 51a أو مجرّة الدوّامة، بتفاصيل مُدهشة بعدسة تلسكوب جيمس ويب في أغسطس 2023، حيث تُشكِّل أذرعها المُذهلة موطنًا لولادة النجوم الجديدة. يرى المُصمِّمون وراء هذه التحفة أنّ الدوران اللولبي لمجرّة التوربيون يُحاكي حركات التوربيون المُعقَّدة في حساب الوقت، ويُجسِّد في الوقت ذاته شكل النجم المُميّز الذي يُعدّ بصمة مُميّزة لدار روجيه دوبوي. الصاروخ يحمل رسالة سلام انطلقتْ رحلة صاروخ الدكتور وو مع أول تعاون عام 2021، ليُصبح اليوم رمزًا ثابتًا في شراكة روجيه دوبوي. في هذا الإصدار، ويظهر الصاروخ من جديد على السطح العلوي للكريستال السافيري.  تبدأ الرحلة بإبداع تقني رفيع من خلال نمو جلفاني ثلاثي الأبعاد على الزجاج، يتبعه تزيين دقيق للصاروخ ومساراته الذهبية ذات التصميم النجمي. وبين تلك التفاصيل، تُخفي الساعة رسالة إنسانية خالدة: “جئنا بسلام”. لا تتوقّف الاكتشافات عند هذا الحد؛ فعند موقع الساعة العاشرة، يتربّع عنكبوت الدكتور وو، وقد نُقِشَ بدقّة باستخدام الليزر، ثم مُلِئ بالحبر الأسود في إشارة دقيقة إلى أسلوبه في فن الوشم.  على الوجه السفلي لزجاج السافير، عند مؤشر التاسعة، تلمع ثلاث سُدم بلمسة من الذهب الوردي، وكأنها بوابة ضوئية تقود إلى أعماق الساعة. هناك، تستمر القصة، وتدعو من يرتديها إلى التوغّل في الثقب الأسود الغامض الكامن تحتها. رحلة داخل سراديب الزمن إنّ هذه السُدم المتلألئة ليست سوى بداية رحلة الاكتشاف. للوصول إلى مجرّة التوربيون الساحرة في أعماق الكون، يجب على من يرتدي الساعة أن يَعبُر سراديب الزمن. بين مؤشّرَي الساعة العاشرة والحادية عشرة، وضعتْ روجيه دوبوي عنصرًا حلزونيًا يُمثّل مدخل الثقب الأسود. صُنع هذا العنصر من الفولاذ المقاوم للصدأ ومُعالج بالذهب الوردي، وقد نُقش بالليزر ليُحدِث تأثيرًا بصريًا يخطف الأنظار. من مجرّة التوربيون إلى الثقب الأسود عند قلب الساعة، يُكشف الجانب الآخر من الثقب الأسود، حيث يظهر العنصر ذاته، مطليًا بالأسود ومُحاطًا بنقشة حلزونية ضخمة بنمط رُقعة الشطرنج، تمتد بتأثير بصري قوي على زجاج السافير بتقنية الطلاء المعدني الانتقائي. تُعبّر التفاصيل عن اتساع الفضاء وتشويش الزمكان بأسلوب فني فريد. لاحِظ أيضًا العبارة العميقة التي تُحيط بالجهة الخلفية للساعة، وكأنها مُوجّهة إلى كائن بعيد في أقصى الفضاء: “دعونا نتعاون معًا لاكتشاف أسرار الكون وكشف خبايا هذا العالم. إلى من يعثُر على هذه الرسالة: “اعلم أننا طلاب معرفة ومستكشفو المجهول”. توربيون مُتحوِّل تحتوي الحركة – كاليبر RD515 الراقية على آلية توربيون طائر عند مؤشر الساعة السابعة، والتي تعكس البراعة الفنية لروجيه دوبوي. لكن من أجل إحياء رؤية الدكتور وو الفريدة، أُعيد تصميم قفص التوربيون بلمسة جديدة: حافظَ القفص السفلي على خفة التيتانيوم، بينما تم اختزال الجسر العلوي إلى ثلاث أذرع فقط لاحتضان زخرفة حلزونية مُستوحاة من مجرّة التوربيون. وقد تم تنفيذ هذه التفاصيل بدقّة باستخدام الفولاذ المقاوم للصدأ، وهو ما يسمح بإنهائها بلمسة مصقولة لامعة تُميِّز بصمة الدار. تتميّز الحركة – كاليبر RD515 باحتياطي طاقة يصل إلى 72 ساعة، وتُتوَّج بشهادة دمغة جنيف المرموقة، كدليل على أصالتها ودقتها الحرفية. هناك 193 مكوّنًا داخليًا نُقشتْ وزُخرفتْ يدويًا

بولغري تطبع مشاركتها الأولى في معرض Watches&Wonders بإصدارات جريئة

ساعتان جديدتان عرضتهما دار بولغري Bvlgari خلال مشاركتها الأولى في  معرض Watches&Wonders، إنهما ساعة أوكتو فينيسيمو ألترا توربيون التي حطمت الأرقام القياسية، وساعة سيربنتي أيتيرنا الطليعية. وتجسّد هاتان الساعتان براعة الدار  في الجمع بين المجوهرات الفاخرة وصناعة الساعات الفاخرة. Octo Finissimo Ultra Tourbillon إلتزام بالتميّز ساعة Octo Finissimo Ultra Tourbillon تسجل رقمًا قياسيًا جديدًا على صعيد نحافتها الفائقة تُعدّ أوكتو فينيسيمو ألترا توربيون عاشر ساعة تُسجّل رقمًا قياسيًا عالميًا من بولغري، حيث تُصنّف كأرقّ توربيون على الإطلاق. بسماكة إجمالية تبلغ 1.85 ملم فقط، تعمل الساعة بعيار توربيون BVF 900 يدوي التعبئة. يبلغ قطر هذه التحفة الفنية 40 ملم، وتنبض بمعدل 28,800 ذبذبة في الساعة (4 هرتز) مع احتياطي طاقة يصل إلى 42 ساعة. تُبرز ساعة ألترا توربيون الجديدة إرثها العريق بتصميمها المُهيكل الذي يُعزّز انتشار الضوء. بفضل لمساتها المطلية بالروديوم المصقول وجسر التوربيون المُزيّن بلمسات أشعة الشمس، تُوفّر الساعة طبقةً فريدةً من الشفافية. إلى جانب تسجيلها رقمًا قياسيًا جديدًا على صعيد نحافتها الفائقة، فإن ساعة أوكتو فينيسيمو ألترا توربيون الجديدة تعد مثالًا يُحتذى به على أصعدة عديدة، فمن خلال دمج توربيون هيكلي في آلية حركة الساعة بسُمك إجمالي لا يتجاوز 1.85 ملم، يؤكّد قسم صناعة الساعات السويسرية التابع للدار الإيطالية مدى براعته في إنتاج الساعات عبر أكثر التعقيدات رمزية في هذا المجال. يحتل التوربيون مكانة خاصة في فلسفة بولغري، حيث جسّد إطلاق توربيون أوكتو فينيسيمو سعي الدار نحو النحافة الفائقة عام 2014، ليعلن بداية مسيرة متواصلة منذ عقد من الزمن حصدت الدار خلالها عشرة أرقام قياسية عالمية وأكثر من ستين جائزة دولية، بما في ذلك جائزة “الإبرة الذهبية” (Aiguille d’Or) من جوائز جنيف الكبرى لصناعة الساعات. واليوم باتت أوكتو فينيسيمو تعتبر الساعة والمجموعة التي حازت أكبر عدد من الجوائز في القرن الحادي والعشرين حتى الآن. تستمد مجموعة أوكتو طابعها من تراث الدار المترسّخة جذوره في روما، وهي جزء من تقليد معماري عريق، حيث استوحي شكلها المثمن من الأسقف المزخرفة لكاتدرائية ماكسينتيوس وقسطنطين، فلطالما لعبت المدينة الخالدة وروعة آثارها دورًا جوهريًا في الهوية الإبداعية للدار منذ تأسيسها عام 1884. وتأتي أوكتو كذلك تجسيدًا لرؤية نقية وعصرية تنبثق من صميم هذا التراث لتعيد طرحه في حلة معاصرة.   تعتبر ساعة أوكتو فينيسيمو ألترا توربيون الجديدة من بولغري أنحف ساعة مزوّدة بتوربيون على الإطلاق، إذ يبلغ قطرها 40 ملم وسمكها 1.85 مم فقط، وتعمل بتوربيون من عيار BVF 900. وتنبض منظومة الحركة الميكانيكية يدوية اللف هذه بتردد 28,800 ذبذبة في الساعة (4 هرتز)، لتوفر احتياطي طاقة يصل إلى 42 ساعة، ما يجعل هذه المواصفات والأرقام القياسية بمثابة شهادة جديدة على براعة صانعي الساعات والمهندسين لدى بولغري. وتلخّص بولغري جوهر فلسفتها في صناعة الساعات عبر تطبيق خبراتها في التصاميم الدقيقة على التوربيون، أكثر إبداعاتها دقّة ورمزية. ويوضح فابريزيو بوناماسا ستيلياني، المدير التنفيذي لتصميم الساعات لدى بولغري قائلاً: “كانت الفكرة هي ابتكار ساعة تُجسّد خبرتنا واسعة النطاق، إذ لا يقتصر الأمر على التصميم الرائع فحسب، بل على دقة التنفيذ التي تعكس تاريخ سلسلة ’أوكتو فينيسيمو‘، مع الحفاظ على هوية رموزها الجمالية المميزة، فكل تفصيل يشهد على التزامنا بالتميز، من المؤشرات إلى هيكل التوربيون”. Serpenti Aeterna تطوير جريء ساعة Serpenti Aeterna إبداع طليعي يجسّد مزيجًا مثاليًا بين المجوهرات الراقية والتصميم المستقبلي تُعتبر هذه الساعة، أحدث تطويرٍ جريءٍ من بولغري لساعة الأفعى الشهيرة، حيثُ يتّسم تصميمها بالبساطة، دون العيون والقشور. إذا تركنا هندسة القطعة فقط، فإن هذا الإبداع الطليعي هو مزيج مثالي بين المجوهرات الراقية والتصميم المستقبلي. تماشيًا مع عام الثعبان في التقويم القمري 2025، تُعيد ساعة Aeterna تصور الزخارف الزاحفة كسوار منحوت. صُنعت الساعة من الذهب الوردي والماس بقطع بريانت، أو من الذهب الأبيض المرصع بالكامل بتقنية باڤيه، مع أحجار كريمة ضخمة. صُممت هذه القطعة لتلتف حول المعصم، وهي تحية للتراث.