جيب كوماندر الجديدة: سيارة واحدة تجمع بين أناقة المدينة وصلابة الصحراء

في خطوة استراتيجية تعزز من حضورها في أسواق المنطقة، أعلنت علامة جيب التجارية عن إطلاق سيارتها الجديدة كوماندر، لتقتحم بها فئة سيارات الـ SUV متوسطة الحجم شديدة التنافسية. وتأتي كوماندر لترسي معايير جديدة في الفخامة والرحابة، موجهةً لعشاق المغامرة والعائلات الباحثة عن سيارة تجمع بين الأناقة العصرية والقدرات الأسطورية على الطرق الوعرة. تُعد جيب كوماندر، بتصميمها الأنيق ومقصورتها الفاخرة ذات الثلاثة صفوف من المقاعد، إضافة نوعية لمجموعة سيارات جيب في المنطقة، وتؤكد التزام العلامة بتقديم مركبات تلبي احتياجات العملاء المتغيرة، مع الحفاظ على جوهر المغامرة والأصالة الذي يميز جيب. جيب تقتحم فئة الـ D-SUV استراتيجية توسع طموحة           View this post on Instagram                       A post shared by Jeep Middle East (@jeepmiddleeast) يمثل إطلاق جيب كوماندر دخولاً حاسماً للعلامة التجارية في فئة الـ D-SUV بسبعة مقاعد، وهي خطوة استراتيجية تهدف إلى توسيع نطاق طرازاتها والاستفادة من مكانة جيب الرائدة في قطاع سيارات الدفع الرباعي. تجمع كوماندر بين التصميم الجذاب، وتقنيات الاتصال الحديثة، والوظائف العملية المتنوعة، ما يجعلها الخيار الأمثل للعائلات ومحبي الاستكشاف. وفي هذا السياق، صرح يوسف البوحديوي، المدير الإداري للعلامات التجارية الأمريكية في ستيلانتس الشرق الأوسط: “يمثل وصول سيارة جيب كوماندر إلى أسواق المنطقة خطوة مهمة ضمن مسيرة العلامة التجارية، حيث يتيح لنا دخول قطاع جديد بسيارة تجمع بين التجهيزات الراقية وقدرات علامة جيب الفائقة. وتعكس كوماندر التزامنا بتقديم سيارات تلبي مختلف متطلبات العملاء، مع الحفاظ على قيم المغامرة والحرية والأصالة التي تمتاز بها علامة جيب”. تصميم رحب ومقصورة فاخرة: راحة لا مثيل لها للعائلات تتميز جيب كوماندر بمقصورة داخلية مصممة بعناية فائقة لتوفير أقصى درجات الراحة والمرونة. تضم السيارة ثلاثة صفوف من المقاعد يمكن تعديلها بثماني وضعيات مختلفة، مع إمكانية تحريك الصف الثاني لمسافة 14 سنتيمتراً لتوفير مساحة إضافية للأقدام أو الأمتعة حسب الحاجة. كما يمكن إمالة كل من الصفين الثاني والثالث لزيادة سعة التخزين. ولتعزيز سهولة الدخول والخروج، تفتح الأبواب بزاوية واسعة تصل إلى 80 درجة. وتوفر المقصورة مساحات تخزين إضافية تبلغ سعتها الإجمالية 31 لتراً، ما يضمن تنظيم الأغراض الشخصية. للعائلات الكبيرة، يمكن تركيب ثلاثة مقاعد أطفال في الصف الثاني، مع توفير مساحة كافية لركاب الصف الثالث، مما يجعلها سيارة عائلية بامتياز. تقنيات متطورة وتجربة صوتية استثنائية: قيادة عصرية وممتعة زودت جيب كوماندر بأحدث التقنيات لتعزيز تجربة القيادة والترفيه. يشتمل نظام المعلومات والترفيه على لوحة عدادات رقمية بالكامل قياس 10.25 بوصة وشاشة لمس مركزية قياس 10.1 بوصة، تدعم الاتصال اللاسلكي بالهواتف الذكية عبر Apple CarPlay و Android Auto كتجهيز أساسي. راحة وفخامة مطلقة ولمزيد من الراحة، يتوفر نظام الشحن اللاسلكي، بالإضافة إلى منافذ USB موزعة في جميع صفوف المقاعد لضمان اتصال جميع الركاب. وتتميز طرازات Overland و Limited+ بباب خلفي كهربائي يمكن فتحه دون استخدام اليدين، مع وظيفة تعديل الارتفاع القابلة للبرمجة في طراز Overland. تشمل أنظمة الراحة أيضاً تكييف هواء ثنائي المناطق مع فتحات تهوية خلفية، ومقعد سائق قابل للتعديل كهربائياً، ومقعد راكب قابل للتعديل كهربائياً في طراز Overland، الذي يتميز أيضاً بفتحة سقف بانورامية. تجربة فائقة الجودة تكتمل التجربة الصوتية الفاخرة بنظام Harman Kardon الذي يضم تسعة مكبرات صوت ومضخم صوت بقوة 450 واط. وتبرز تقنية Fresh Air الحصرية التي تنظم انعكاس الصوت في المساحات الفارغة بالمقصورة، ما يلغي الحاجة إلى مكبرات الصوت التقليدية ويقلل من وزن النظام بنسبة 40%، مع تعزيز قوة الصوت بنسبة 70%، وتوفير تجربة باس فائقة الجودة. أمان شامل ومساعدة ذكية: حماية قصوى على كل الطرق تضع جيب سلامة السائق والركاب على رأس أولوياتها، ولذلك تأتي طرازات كوماندر مجهزة بمجموعة متكاملة من أنظمة الأمان ومساعدة السائق المتقدمة كتجهيزات أساسية. تشمل هذه الأنظمة: نظام تثبيت السرعة المتكيف ونظام التحذير من الاصطدام مع الكبح التلقائي، ومراقبة النقطة العمياء وحركة المرور الخلفية، ونظام التنبيه عند تغيير المسار، ونظام الكبح في حالات الطوارئ لتجنب الاصطدام بالمشاة وراكبي الدراجات. إلى جانب نظام مراقبة إرهاق السائق والتعرف على حدود السرعة، وتعديل المصابيح الأمامية تلقائياً، ونظام المساعدة على الركن. بالإضافة إلى ذلك، تم تجهيز السيارة بسبع وسائد هوائية كتجهيزات أساسية: وسادتان أماميتان، وسادتان جانبيتان، وسادتان على جانبي السقف، ووسادة لحماية ركبة السائق، ما يوفر حماية شاملة في جميع الاتجاهات. قدرات جيب الأسطورية: مغامرة بلا حدود على الطرق الوعرة لم تتخل جيب كوماندر عن إرث العلامة العريق في الأداء على الطرق الوعرة. فهي تتمتع بقدرات فائقة تشمل: نظام الدفع الرباعي المنخفض، وظيفة القفل التفاضلي للدفع الرباعي، ونظام التحكم في الجر Selec-Terrain® الحصري، الذي يوفر أوضاع قيادة متعددة للتكيف مع مختلف التضاريس. إلى جانب نظام Hill Descent Control للتحكم في القيادة على المنحدرات، ونظامOff-Road Pages  الحصري الذي يعرض معلومات حية عن أنظمة السحب، وميل المسار، وزوايا الانحناء، وغيرها من البيانات الهامة للقيادة على الطرق الوعرة. تعتمد كوماندر على منصة متطورة مصنوعة بنسبة تصل إلى 79% من الفولاذ فائق القوة، ما يعزز من صلابة الهيكل وسلامة الركاب. كما يساهم نظام التحكم بدرجة الحرارة ثنائي المناطق ومراوح التهوية الخلفية في الحفاظ على راحة الركاب في جميع الصفوف، بينما تضمن مستويات الضجيج والاهتزاز المنخفضة تجربة قيادة هادئة ومريحة. قوة محرك لا تضاهى: أداء ديناميكي على كل التضاريس تتوفر جيب كوماندر بمحرك بنزين سعة 2 لتر بأربع أسطوانات مع شاحن توربيني، يولد قوة مذهلة تبلغ 272 حصاناً وعزم دوران يصل إلى 400 نيوتن متر. يقترن هذا المحرك بناقل حركة أوتوماتيكي بتسع سرعات ونظام دفع رباعي قوي، ما يوفر أداءً ديناميكياً وفائقاً على مختلف أنواع الطرق، سواء كانت طرقاً حضرية سلسة أو مسارات وعرة تتطلب قوة وتحكماً. فئات فاخرة وخيارات متعددة: تلبية كافة التطلعات تتوفر جيب كوماندر بطرازين فاخرين لتلبية مختلف الأذواق والاحتياجات Limited+ وOverland. يأتي طراز Limited+ مجهزاً بعجلات معدنية قياس 19 بوصة، ونظام إضاءة متكامل بتقنية  LED، ومقصورة بمقاعد مكسوة بالجلد الأسود والقماش. يشمل أيضاً لوحة العدادات الرقمية قياس 10.25 بوصة، وشاشة الوسائط الرقمية المركزية قياس 10.1 بوصة، ووظيفة عرض الهاتف على شاشة السيارة، والشحن اللاسلكي، والدخول وتشغيل السيارة بدون مفتاح، ومقعد السائق القابل للتعديل كهربائياً، والباب الخلفي الذي يمكن فتحه كهربائياً. وتكتمل تجهيزاته بسبع وسائد هوائية وأنظمة مساعدة السائق المتقدمة المتكاملة، بالإضافة إلى منفذ كهربائي بقدرة 127 فولت وألواح سفلية بنفس لون الهيكل الخارجي. ويضيف طراز Overland المزيد من الفخامة والميزات، بما في ذلك فتحة السقف البانورامية، ومقعد الراكب القابل للتعديل كهربائياً، ووظيفة تعديل ارتفاع الباب الخلفي القابلة للبرمجة، وغيرها من اللمسات التي تعزز من تجربة الرفاهية.

سام ألتمان: التقنية الثورية لقراءة الأفكار ودمج العقل البشري بالذكاء الاصطناعي

في زمنٍ تتسارع فيه خُطى التكنولوجيا كما تتسارع نبضات المدن الرقمية، يقف سام ألتمان — الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI — على عتبة مغامرة جديدة قد تعيد تعريف العلاقة بين الإنسان والآلة.فبعد أن غيّر وجه العالم عبر تقنيات الذكاء الاصطناعي، يتّجه اليوم إلى مجال أكثر جرأة وغموضًا: قراءة الأفكار البشرية بواسطة الذكاء الاصطناعي. من الفكرة إلى المختبر           View this post on Instagram                       A post shared by Ai / Artificial Intelligence (@artificialintelligence.co) المشروع الجديد الذي يعمل عليه ألتمان يحمل اسم Merge Labs، وهو شركة ناشئة سرّية تموّلها استثماراته الخاصة.الفكرة بسيطة في ظاهرها، ثورية في جوهرها: بناء واجهة دماغ–حاسوب (Brain–Computer Interface) غير جراحية، قادرة على قراءة الإشارات العصبية وتحويلها إلى بيانات رقمية يفهمها الذكاء الاصطناعي.           View this post on Instagram                       A post shared by Neuralink (@neura.link) على عكس مشاريع أخرى مثل “Neuralink” لإيلون ماسك، لا يسعى ألتمان إلى زرع رقائق داخل الدماغ، بل إلى تطوير تقنية خارجية آمنة تعتمد على الموجات فوق الصوتية أو المجالات المغناطيسية لقراءة أنماط التفكير دون تدخل جراحي. هدفه الأساسي: “أن تفهم الآلة ما يدور في عقلك، من دون أن تتدخل فيه”. قابليّة التطبيق: من الخيال إلى الممكن تقوم الفكرة على تعديل بعض الخلايا العصبية لتستجيب لمحفّزات صوتية أو مغناطيسية يمكن التقاطها وتحليلها.بهذه الطريقة، تصبح الأفكار إشارات يمكن قراءتها كأن المخ يتحول إلى لوحة مفاتيح ذهنية. بمجرد التفكير في حركة أو عبارة، يمكن للذكاء الاصطناعي تفسيرها وتنفيذها على الفور.وإن نجحت Merge Labs في تطوير هذه التقنية كما يُخطط لها، فسنكون أمام أول خطوة حقيقية نحو التواصل الذهني المباشر بين الإنسان والآلة. قد يبدو هذا الحلم مستوحًى من أفلام الخيال العلمي، لكنه أقرب إلى التحقق مما نتصور. في السنوات الأخيرة، نجحت تجارب علمية في تحويل نشاط الدماغ إلى كلمات، ومساعدة مرضى الشلل على تحريك مؤشرات حاسوب بمجرد التفكير. الفرق أنّ Merge Labs تسعى إلى تحقيق ذلك بشكلٍ غير جراحي، ما يفتح الباب أمام استخدامات طبية وتجارية واسعة.وهنا تكمن فرادة المشروع: الجمع بين الواقعية التقنية والطموح المستقبلي. وعود ثورية في حال نجحت هذه التقنية بالوصول إلى الأسواق، قد تُصبح الكلمات شيئًا من الماضي. يمكننا أن نتخاطب مباشرةً مع الآلة — وربما مع بعضنا البعض — عبر التفكير وحده.وهنا لا بدّ من التوقف أمام الفرص الهائلة التي ستوفرها هذه التقنية للمرضى الذين فقدوا القدرة على الكلام أو الحركة كما أنها ستساعدنا على فهم مشاعرنا ويتوقع الخبراء أن تشكل نقلة نوعية في مجال العلاجات النفسية خاصةً لمرضى الاكتئاب والتوحد إذ أنها تمكنهم وتمكننا من فهم مشاعرهم. على الصعيد الإبداعي من المتوقع أن تسرّع هذه التقنية الإنتاجية وتزيد الإبداع إذ تحوّل العقل إلى أداة الإنتاج النهائية: أي فكرة في ذهنك، تتحوّل إلى نموذج جاهز على الشاشة. الوجه الآخر للثورة لكن كل ابتكار عظيم يحمل ظلاً من القلق. ومع هذه التقنية تظهر تحديات لا تقل عمقًا عن وعودها أهمها الخصوصية الفكرية، من يملك أفكارنا حين تُقرأ؟ وكيف نضمن ألا تُستخدم بيانات الدماغ لأغراض غير أخلاقية؟ كما تطرح إشكالية إذا أصبحت الآلة تفهمنا أكثر مما نفهم أنفسنا، فهل نظل نحن من يقودها؟ أما من الناحية الطبية، فلا بدّ من الإشارة إلى أنّ تأثير الموجات فوق الصوتية المتكررة على الدماغ لا زال غير مفهوم بالكامل وبالتالي قد تترتب عليه مشاكل صحية. فلسفة الدمج: الإنسان 2.0 بالنسبة لألتمان، هذا المشروع ليس مجرد قفزة تكنولوجية، بل رؤية فلسفية لما بعد حدود الوعي البشري.إنه يؤمن بأنّ الذكاء الاصطناعي ليس عدوًا للعقل البشري، بل مرآة له — وأنّ الدمج بينهما هو الطريق إلى المرحلة التالية من التطور الإنساني. فكما وحّدت الكهرباء العالم في القرن التاسع عشر، والإنترنت في القرن العشرين، فإنّ الدمج العصبي–الرقمي قد يكون إنجاز القرن الحادي والعشرين. حين يصبح الخيال ممكنًا قد يبدو المشروع اليوم في بداياته، لكنه يطرح سؤالًا جوهريًا حول مستقبلنا: هل نحن على وشك أن نفكّ شيفرة عقولنا؟ سام ألتمان لا يعدنا بتقنية فحسب، بل بعصر جديد من الإدراك المشترك بين الإنسان والآلة.وربما، في المستقبل القريب، عندما نفكر بفكرةٍ ما، ستستجيب التقنية قبل أن ننطق لأنّ الخيال أصبح، ببساطة، حقيقة يمكن قراءتها.

 Vision Iconic من مرسيدس-بنز: رؤية جديدة للفخامة تجمع بين التراث والابتكار

في خطوة جريئة نحو المستقبل، كشفت مرسيدس-بنز عن سيارة العرض Vision Iconic، التي لا تُمثل مجرد نموذج اختباري، بل بياناً فلسفياً وتجسيداً لرؤية العلامة الألمانية العريقة لعصر جديد من الأيقونية. هذه التحفة الفنية، التي تمزج ببراعة بين الإرث التاريخي والتقنيات المتطورة، تُثير تساؤلات حول مستقبل التنقل الفاخر، وتُسلط الضوء على استراتيجية مرسيدس-بنز في عالم تتسارع فيه وتيرة التغيير. الرؤية الأيقونية: ميلاد عصر جديد في التصميم تُعلن مرسيدس-بنز صراحةً عن دخولها حقبة جديدة من التصميم الأيقوني معVision Iconic ، التي صُممت لتجسد الحرية في التفكير خارج حدود المألوف. إنها محاولة لربط الماضي العريق للعلامة بمستقبلها الواعد، عبر تصميم يجمع بين الأصالة والابتكار. وبحسب ماركوس شيفر، عضو مجلس إدارة مجموعة مرسيدس-بنز إيه جي ورئيسها التنفيذي للتكنولوجيا، فإن Vision Iconic تجسّد رؤيتنا لمستقبل التنقّل… وتضع معايير جديدة للعصر الكهربائي والرقمي. غوردن فاغنر، الرئيس التنفيذي للتصميم، يُضيف بعداً فنياً لهذه الرؤية، مشيراً إلى أنّ السيارة استُلهمت من العصر الذهبي لتصميم السيارات في ثلاثينيات القرن الماضي، وتُعيد تعريف الفخامة بمقاعدها المنحنية ولمساتها المستوحاة من الطراز الأسطوري 300 SL. إنها ليست مجرد سيارة، بل منحوتة متحركة، وتحية للأناقة الخالدة، وتصريح للمستقبل.  إعادة تعريف الحضور: الشبك الأمامي كقلب للهوية           View this post on Instagram                       A post shared by Mercedes-Benz (@mercedesbenz) يُعد الشبك الأمامي العنصر الأكثر لفتاً للانتباه في Vision Iconic، فهو ليس مجرد جزء وظيفي، بل تحية متجددة للشبك الكرومي التقليدي الذي ميّز سيارات مرسيدس-بنز لأكثر من قرن. استلهم تصميمه من الشبكات العمودية لطرازات أسطورية مثل W108 وW111 ومرسيدس-بنز 600 بولمان، ليُقدم في Vision Iconic بإطار عريض من الكروم وبنية زجاجية مدخنة مع إضاءة محيطية مدمجة. هذا المزيج بين الأصالة والحداثة الرقمية، الذي ظهر للمرة الأولى في سيارة GLC الكهربائية الجديدة كلياً في سبتمبر 2025، يُرسخ هوية مرسيدس-بنز في عالم تتشابه فيه التصاميم. وتُكمل نجمة مضيئة على غطاء المحرك هذا التوجه، لتجسد حضور العلامة في أبهى صورها، مع دمج الضوء كعنصر عاطفي في التصميم، حيث تضيء النجمة والشبك بحركات ضوئية رقمية، وتُكملها مصابيح أمامية نحيفة بتقنية إضاءة متطورة. مقصورة المستقبل: فخامة تناظرية وراحة فندقية مع تطور أنظمة القيادة الآلية، يتغير دور المقصورة الداخلية جذرياً، لتتحول إلى مساحة أشبه بصالة فخمة. في Vision Iconic، تتلاقى الرفاهية الرقمية مع الحرفية الكلاسيكية في تصميم داخلي مستوحى من طراز آرت ديكو. ويبرز Zeppelin المحوري في وسط لوحة العدادات عنصر زجاجي عائم يُعرف باسم  Zeppelin، يضم تفاصيل مصممة بعناية وتمزج بين العناصر التناظرية والرقمية. تفاعل بصري وميكانيكي عند فتح الأبواب، تنبض العدادات بالحياة بحركة ميكانيكية راقية مستوحاة من ساعات الكرونوغراف الفاخرة، بينما تمتد شاشة عرض من عمود إلى عمود لدمج التكنولوجيا بسلاسة. وتظهر ساعة على شكل شعار النجمة في المنتصف، لتعمل كمساعد ذكي يعتمد على الذكاء الاصطناعي. وخلف عنصر Zeppelin، تظهر لمسات زخرفية بتأثير اللؤلؤ الطبيعي، تمتد حتى الأبواب المزينة بتطعيمات لؤلؤية ومقابض من النحاس المصقول بلمسة فضية ذهبية، لتتكامل في نقش نجمي أنيق يحيط بالمقاعد الخلفية. راحة متصلة المقاعد الأمامية عبارة عن مقعد متصل مكسو بمخمل أزرق داكن، يعزز الشعور بالاسترخاء والفخامة المشتركة، بينما يأتي المقود رباعي الأذرع بتصميم يجمع بين الطابع الرياضي والأناقة، مع شعار مرسيدس-بنز داخل كرة زجاجية كجوهرة ثمينة. ويُغطى أرض السيارة بتطعيمات من قش القمح المنسوج يدوياً في نمط مروحي مستوحى من فنون آرت ديكو في عشرينيات القرن الماضي، مما يعيد إحياء الفنون التقليدية بروح عصرية راقية. تقنيات رائدة: دفع حدود الابتكار نحو الغد  Vision Iconic ليست مجرد عرض للتصميم، بل منصة لتقنيات متطورة تُشكل ملامح مستقبل التنقل. مع الطلاء الشمسي المبتكر، تعمل مرسيدس-بنز على تطوير تقنيات طلاء شمسي يمكن تطبيقها على هيكل السيارة الكهربائي كطبقة فائقة الرقة. هذا الطلاء الكهروضوئي يُولد الطاقة من أشعة الشمس لزيادة مدى القيادة، حيث يمكن لمساحة 11 متراً مربعاً أن توفر طاقة تكفي لقطع ما يصل إلى 12,000 كيلومتر سنوياً في ظروف مثالية. يتميز بكفاءة تحويل طاقة تبلغ 20%، ويُصنع من مواد قابلة لإعادة التدوير. الحوسبة العصبية: كفاءة طاقة للقيادة الذاتية تُعد الحوسبة العصبية مجال بحث واعداً لتقليل استهلاك الطاقة وتسريع معالجة البيانات في أنظمة القيادة الذاتية. هذه التقنية، التي تحاكي طريقة عمل الدماغ البشري، تجعل الحسابات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي أسرع وأكثر كفاءة بنسبة تصل إلى عشرة أضعاف، وتقلل استهلاك الطاقة بنسبة تصل إلى 90% في معالجة البيانات الخاصة بالقيادة الآلية، ما يعزز السلامة في ظروف الرؤية المحدودة. نظام القيادة بالأسلاك تُقدم Vision Iconic تجربة قيادة غير مسبوقة بفضل هذه التقنية التي تُلغي الحاجة للاتصال الميكانيكي بين عجلة القيادة والعجلات الأمامية. تُنقل أوامر السائق إلكترونياً، مما يعزز السلامة ويجعل التوجيه أكثر سلاسة وسهولة، ويوفر مرونة أكبر في تصميم المقصورة الداخلية، بما يتناسب مع أنظمة القيادة الآلية المستقبلية. ما وراء السيارة: أسلوب حياة متكامل وإرث ثقافي تُدرك مرسيدس-بنز أنّ الأيقونية تتجاوز حدود السيارة نفسها، لذا قدمت Vision Iconic كجزء من رؤية أوسع تشمل مجموعة Vision Iconic للأزياء. بالتزامن مع عرض السيارة، كشفت العلامة عن مجموعة أزياء حصرية تضم ست إطلالات للرجال والنساء، صُممت لتجسيد روح السيارة. تتناغم ألوانها بين الأزرق الداكن ولمسات الفضي-الذهبي، وتستوحي تصاميمها من هندسية طراز آرت ديكو، محتفيةً بالتقاء عالم السيارات بالفن والموضة خلال أسبوع الموضة في شنغهاي. كتاب ICONIC DESIGN           View this post on Instagram                       A post shared by Mercedes-Benz (@mercedesbenz) تُوج هذا النهج الإبداعي بإطلاق كتاب أعده فريق التصميم في مرسيدس-بنز، ليكون بوابة لفهم مفهوم العصر الأيقوني الجديد. يستعرض الكتاب كيف تميزت مرسيدس-بنز وسط عالم متشابه من التصاميم، ليس فقط بفضل شبكها الأيقوني الجديد، بل من خلال الإرث العريق من المعرفة والحرفية، ويتضمن مقابلات حصرية مع الرئيس التنفيذي أولا كالينيوس والرئيس التنفيذي للتصميم غوردن فاغنر. إنّ مرسيدس-بنز Vision Iconic ليست مجرد سيارة عرض، بل هي بيان جريء يوضح كيف ترى العلامة الألمانية مستقبل الفخامة والتنقل. إنها مزيج متقن من التقاليد العريقة والابتكار الجريء، تصميم يحمل بصمة الماضي ويستشرف آفاق الغد، مدعوماً بتقنيات تُعيد تعريف الكفاءة والراحة. وبهذا، لا تُقدم Vision Iconic مجرد سيارة، بل تُقدم رؤية متكاملة لأسلوب حياة أيقوني جديد، حيث تلتقي الهندسة بالفن، والماضي بالمستقبل، في تحفة فنية تُجسد عصرًا جديدًا من الأيقونية.

 Audi Q5 الجديدة كليًا: قدرات استثنائية وتصميم متطور

في خطوة غير مسبوقة تؤكد على ثقتها بمنتجها الجديد، احتفلت أودي Audi بوصول طراز Q5 الجديد كليًا إلى منطقة الشرق الأوسط من خلال فعالية إطلاق إقليمية فريدة من نوعها. لم تكن مجرد فعالية تقليدية، بل كانت رحلة برية عابرة للحدود، امتدت لمسافة 2300 كيلومتر، بين المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، لتثبت سيارة Q5 الجديدة كليًا قدراتها الاستثنائية على أرض الواقع، وتؤكد جاهزيتها لتلبية تطلعات السائقين في المنطقة. رحلة ملحمية: من العلا إلى دبي عبر ست مدن           View this post on Instagram                       A post shared by Audi Middle East (@audimiddleeast) انطلقت القافلة، التي ضمت 12 مؤثرًا وثّقوا التجربة لحظة بلحظة، في الخامس عشر من سبتمبر من محافظة العلا السعودية التاريخية، لتشق طريقها عبر المملكة العربية السعودية وتختتم مسيرتها في التاسع عشر من الشهر ذاته في دبي. على مدار خمسة أيام، اجتازت سيارات Q5 الثماني ست مدن، وتنوعت ظروف التجربة بشكلٍ كبير، من حرارة الصحراء القاسية والطرق السريعة المفتوحة، إلى شوارع المدن المزدحمة والمنحنيات الساحلية. يقول رينيه كونيبيرغ، المدير الإداري لأودي الشرق الأوسط، معلقًا على هذه الرحلة: “الشرق الأوسط منطقة دائمة التحرك؛ تحرك سريع وإلى مسافات طويلة وبهدف واضح. ومن هنا صممت هذه الرحلة لتعبر عن تلك السمة المميزة. فبطول المسافة من العلا إلى دبي، قدمت Q5 أداءً يجمع بين الدقة والثقة لتثبت بذلك مكانتها الجديرة بها في منطقة يميزها الزخم والتنوع والطموح.” اختبار واقعي لقوة الأداء والتكيف لم تكن هذه الرحلة مجرد استعراض، بل كانت اختبارًا حقيقيًا لقدرة Q5 على التعامل مع مختلف عناصر الطرق والتضاريس في المنطقة. فقد تعرّضت السيارات لدرجات حرارة تجاوزت 45 درجة مئوية، وواجهت تحديات الطرق الصحراوية المتعرجة، والمنعطفات الجبلية، والمعابر الحدودية، ومحطات التزود بالوقود النائية، وصولًا إلى مداخل المدن الصاخبة. يضيف إلمير أرناتوفيتش، مدير التسويق والتواصل في أودي الشرق الأوسط: “منحتنا تجربة قطع مسافة 2300 كيلومتر في بضعة أيام فرصة لتجربة Q5 في كل الظروف التي يمكن أن تواجهها في منطقة الشرق الأوسط. فمن الطرق السريعة عالية السرعة إلى الطرق الصحراوية المتعرجة، قدمت السيارة أداءً متماسكًا وسريع الاستجابة، وظهر استعدادها لجميع التحديات؛ وهذا بالضبط ما يبحث عنه السائقون هنا.” قدرة فائقة على التكيف مع التضاريس الحقيقية كل محطة على طول الطريق كانت بمثابة دليل جديد على أنّ Q5 سيارة مثالية لهذه المنطقة. فمن مسارات العلا المتعرجة إلى طرق دبي السريعة، أظهرت السيارة قدرة فائقة على التكيف مع التضاريس الحقيقية، مع التوافق في الوقت ذاته مع إيقاع كل مدينة وهويتها. لقد كانت رحلة شكّلها السياق الذي تجري فيه بقدر ما تشكّلها قدرات السيارة، وعبرت عن الطريقة التي يتنقل بها الجمهور في منطقة الشرق الأوسط، وما يتوقعونه من حلول التنقل الحديثة. تصميم أنيق وتقنيات متطورة Q5 مصممة للمنطقة           View this post on Instagram                       A post shared by Audi Middle East (@audimiddleeast) يأتي الجيل الثالث من Q5 بتصميم يعبّر عن التنوع والملاءمة للأغراض المختلفة. فهي مجهزة بتقنية هجينة خفيفة معزّزة، وركن قيادة رقمي بالكامل، ومجموعة متطورة من نظم مساعدة السائق. هذه الميزات، إلى جانب تصميمها الأكثر أناقة، تجعلها خيارًا جذابًا للسائقين الذين يبحثون عن مزيج من الفخامة والأداء والعملية. أكّدت أودي أنّ جميع سيارات Q5 الثماني المشاركة في الرحلة قطعت كل كيلومتر دون الحاجة إلى أي شاحنات نقل، مما يؤكد على متانة السيارة وقدرتها على التحمل في أصعب الظروف. نظرة خاطفة على المستقبل Audi Q3 الجديدة كليًا           View this post on Instagram                       A post shared by Audi Middle East (@audimiddleeast) خلال المرحلة الأخيرة من الرحلة في جزيرة صير بني ياس، قدّمت أودي لضيوفها لمحة حصرية عن طراز Audi Q3 الجديد كليًا. هذه النظرة الأولى كشفت عن تصميم هذه السيارة الرياضية متعددة الأغراض من الفئة المدمجة قبل إطلاقها الرسمي في منطقة الشرق الأوسط في الربع الأول من عام 2026. تحمل Q3 ذات مبادئ التصميم والتركيز الرقمي كما في Q5، وستشكل جزءًا من أكبر حملة إنتاجية في تاريخ أودي إلى الآن. هذه الحملة تشهد تحولًا واضحًا نحو تنوع الاستخدامات وقوة الأداء والتقنيات المتصلة عبر مجموعة طرازات العلامة، مما يبشر بمستقبل واعد لسيارات أودي في المنطقة. لم تكن فعالية إطلاق Audi Q5 الجديدة كليًا مجرد حدث عادي، بل كانت رحلة استكشافية جريئة، أثبتت فيها السيارة قدرتها على التكيف مع تحديات المنطقة، وقدمت لمحة عن مستقبل أودي المليء بالابتكار والتميز. إنها حقًا فعالية إطلاق تتمحور حول ارتباط السيارة ببيئتها، وتعبيرًا عن استمرار Q5 في مواكبة إيقاع الحياة في منطقة الشرق الأوسط وتنوعها وتوقعات السائقين منها.

أودي A6 الجديدة كليًا تغزو الشرق الأوسط: تراث عريق ومستقبل كهربائي

في خطوة استراتيجية تعكس التزامها بالابتكار وتلبية تطلعات السوق، أعلنت أودي عن وصول طرازات A6 الجديدة كليًا إلى منطقة الشرق الأوسط. هذه الدفعة الجديدة لا تمثل مجرد تحديث لسيارة أيقونية، بل هي قفزة نوعية تجمع بين الإرث العريق لطراز A6 ومنظومتي دفع متطورتين: الاحتراق الداخلي التقليدي، والدفع الكهربائي بالكامل، ممثلاً في طراز A6 e-tron الثوري. لطالما كانت A6، على مدار ثلاثة عقود، مرادفاً للأداء الهادئ والقوي، والراحة الفائقة، والتنوع المبهر. واليوم، مع إطلاق A6 e-tron، تدخل هذه السلسلة حقبة جديدة، حيث يلتقي المدى الكهربائي الطويل مع الملاءمة الفائقة لاحتياجات المنطقة، مقدمة خيارات تلبي كافة الأذواق والمتطلبات. A6 الجديدة كليًا: مفهوم متجدد للاحتراق الداخلي           View this post on Instagram                       A post shared by Audi (@audi) تأتي A6 الجديدة كليًا بتصميمين للهيكل: السيدان والأفانت (الواجن)، وكلاهما مبني على منصة Premium Platform Combustion (PPC)  . هذه المنصة تتيح مجموعة واسعة من خيارات المحركات، تتراوح قوتها بين 150 كيلووات (حوالي 204 حصان) و270 كيلووات (حوالي 367 حصان)، مما يوفر أداءً يلبي مختلف الاحتياجات. تقنية هجينة خفيفة (Mild Hybrid) لتعزيز الكفاءة وتجربة القيادة           View this post on Instagram                       A post shared by Audi (@audi) تمّ تجهيز بعض فئات محرك A6 بتقنية هجينة خفيفة. هذه التقنية تساهم في تحسين استهلاك الوقود، وتجعل القيادة أكثر سلاسة في ظروف التوقف والانطلاق المتكرر، وتدعم الدفع الكهربائي الجزئي في الاستخدامات اليومية. ديناميكية قيادة متفوقة           View this post on Instagram                       A post shared by Audi (@audi) على الطريق، تبرز A6 الجديدة كليًا بثقتها الفائقة في القيادة داخل المدن وعلى الطرق السريعة. يعود الفضل في ذلك إلى نظام التعليق الهوائي المتكيف، والتوجيه رباعي العجلات، ونظام quattro للدفع الرباعي. هذه الميزات تضمن تجربة قيادة متوازنة، سريعة الاستجابة، ومستقرة، سواء في شوارع المدينة المزدحمة أو على الطرق الصحراوية المفتوحة. تصميم هوائي رائد           View this post on Instagram                       A post shared by Audi (@audi)  تتميز A6 بتصميم جديد يجمع بين الخطوط القوية والتناسب الدقيق، مما يمنحها حضوراً لافتاً على الطريق. الأهم من ذلك، أنّ طراز A6 السيدان يحقق معامل مقاومة هوائية يبلغ 0.23، وهو الأفضل في تاريخ طرازات أودي المزوّدة بمحركات احتراق داخلي، مما يعزّز الكفاءة والأداء.  A6 e-tronثورة كهربائية بمدى قيادة استثنائي           View this post on Instagram                       A post shared by Audi (@audi) يمثل طراز Audi A6 e-tron خطوة جريئة في مسيرة أودي نحو المستقبل الكهربائي. بُني هذا الطراز على منصة بريميوم بلاتفورم إلكتريك (PPE) المخصصة للسيارات الكهربائية، ويأتي بثلاث فئات Sportback، بالإضافة إلى النسخة عالية الأداء S6 Sportback e-tron. تتراوح قدرة السيارة حسب تجهيزاتها من 240 كيلووات (حوالي 326 حصان) إلى 405 كيلووات (حوالي 550 حصان) عند تفعيل ميزة التحكم في الانطلاق. وأحد أبرز مميزات A6 Sportback e-tron هو مدى قيادتها الذي يصل إلى 756 كيلومترًا وفقًا لاختبار WLTP. هذا المدى يجعلها حاليًا صاحبة أطول مدى قيادة كهربائي على مستوى طرازات أودي كلها، مما يجعلها خيارًا مثالياً للمسافات الطويلة دون المساومة على قوة الأداء. تصميم انسيابي فائق           View this post on Instagram                       A post shared by Audi (@audi)  يحقق تصميم هيكل Sportback الانسيابي معامل مقاومة هوائية لا يتجاوز 0.21، مما يجعله أفضل طرازات أودي على الإطلاق من حيث الانسيابية الإيروديناميكية. هذه الكفاءة الهوائية تلعب دورًا محوريًا في تحسين مدى القيادة، وتساهم في سلاسة القيادة بشكل عام. شحن فائق السرعة           View this post on Instagram                       A post shared by Audi (@audi)  تدعم A6 e-tron بنية كهربائية بقدرة 800 فولت، ما يتيح الشحن فائق السرعة بما يصل إلى 270 كيلووات. هذا يعني إمكانية شحن السيارة من 10% إلى 80% خلال 21 دقيقة فقط، أو استعادة أكثر من 300 كيلومتر من مدى القيادة في أقل من 10 دقائق، مما يجعلها مواكبة لإيقاع الحياة السريع في المنطقة. مقصورة داخلية تجمع بين الفخامة والتقنية           View this post on Instagram                       A post shared by Audi (@audi) تُظهر A6 e-tron، التي كُشف عنها لأول مرة في متحف المستقبل بدبي عام 2022، رؤية أودي للمستقبل، وتشارك في الوقت ذاته جينات التصميم الداخلي المميزة لشقيقتها المزودة بمحرك احتراق داخلي. تصميم يركّز على الإنسان           View this post on Instagram                       A post shared by Audi (@audi)  يتميّز الطرازان بنمط تصميم أودي الذي يضع السائق والركاب في المقام الأول. تشمل الميزات البارزة الشاشة البانورامية المنحنية بقياس 14.5 بوصة للسائق، وشاشة 11.9 بوصة للراكب الأمامي، مما يوفر تجربة تفاعلية وغامرة. جودة المواد والتفاصيل           View this post on Instagram                       A post shared by Audi (@audi)  تم إيلاء اهتمام خاص لجودة الخامات المستخدمة وملاءمتها لمختلف الأغراض في جميع أنحاء المقصورة. تبرز الخطوط الانسيابية البسيطة، وعناصر التحكم ذات الملمس الفاخر، بالإضافة إلى لمسات مختارة بعناية مثل مصابيح OLED الخلفية، والسقف البانورامي الزجاجي، ومساحة تخزين الأمتعة متعددة الأغراض في نسخة A6 أفانت، المصممة لتناسب الاستخدامات اليومية والعطلات الأسبوعية. تقنيات متقدمة لتعزيز التجربة           View this post on Instagram                       A post shared by Audi (@audi) تشمل التقنيات المبتكرة شاشة العرض على الزجاج الأمامي المزودة بالواقع المعزز، والمصابيح الخلفية التواصلية التي تعزّز السلامة والتفاعل، وحلقات أودي المضيئة في الخلف التي تُعد عنصرًا تصميميًا يُعبّر عن دخول A6 e-tron إلى حقبة السيارات الكهربائية. هذه العناصر مجتمعة تخلق تجربة قيادة فريدة، تجمع بين التطور والوظائف الدقيقة والنمط الفريد لسيارات أودي. التزام أودي بالمستقبل المستدام           View this post on Instagram                       A post shared

لامبورغيني تكشف عن فينومينو: أيقونة جديدة استثنائية محدودة الإصدار

أعلنت شركة أوتوموبيلي لامبورغيني عن إطلاق سيارتها الجديدة فينومينو، ضمن فئة Few Off الحصرية، حيث يقتصر إنتاجها على 29 نسخة فقط. ويأتي هذا الطراز الاستثنائي احتفاءً بالذكرى العشرين لتأسيس قسم التصميم تشينترو ستيلي، الذي رسّخ مكانته كأحد أبرز مراكز الإبداع منذ تقديم أول سيارة صُممت بالكامل في سانت أغاتا بولونييزي عام 2005. قوة هجينة غير مسبوقة           View this post on Instagram                       A post shared by Lamborghini (@lamborghini) تجسد فينومينو فلسفة لامبورغيني في التفرّد والابتكار، حيث زُوّدت بمحرك V12 هجين هو الأقوى في تاريخ العلامة، مدعوماً بثلاثة محركات كهربائية. يولّد المحرك التقليدي 835 حصاناً، فيما تضيف المحركات الكهربائية 245 حصاناً إضافياً، لتصل القوة الإجمالية إلى 1,080 حصاناً. هذه القوة الفائقة مدعومة بحلول تقنية مبتكرة، منها مستشعر 6D الذي يدمج لأول مرة في سيارات لامبورغيني، إلى جانب نظام الفرامل CCM-R Plus المصنوع من السيراميك الكربوني. فلسفة مستمرة منذ ريفينتون           View this post on Instagram                       A post shared by Lamborghini (@lamborghini) أكّد ستيفان فينكلمان، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للشركة: “حين قدّمنا طراز ريفينتون عام 2007، كان هدفنا ابتكار سيارة رياضية فائقة تعبّر بأقصى الحدود عن هوية لامبورغيني. اليوم، تواصل فينومينو نفس الفلسفة المبنية على التفرد والابتكار”. فينومينو تمثل استمراراً لتقليد لامبورغيني في تقديم الإصدارات المحدودة، بعد سلسلة طرازات أيقونية مثل: ريفينتون (2007)، سيستو إلمنتو (2010)، فينينو (2013)، تشنتيناريو (2016)، سيان (2019)، وكونتاش (2021). أما الاسم، فقد استُلهم من ثور شجاع واجه مصارعين في موريليا (المكسيك) عام 2002، وحصل على العفو تقديراً لشجاعته. وتعني كلمة “فينومينو” بالإيطالية والإسبانية الاستثنائي، في دلالة على تفردها المطلق. هيكل Monofuselage من ألياف الكربون           View this post on Instagram                       A post shared by CarsWithoutLimits (@carswithoutlimits) اعتمدت فينومينو على هيكلية monofuselage، المستوحاة من عالم الطيران، بفضل شاسيه مصنوع بالكامل من ألياف الكربون متعددة التقنيات، مع بنية أمامية من المركّبات المُشكّلة، التي بدأت لامبورغيني استخدامها لأول مرة في ريفينتون 2007. وتجمع السيارة بين القوة الهائلة والديناميكيات الهوائية، لتصبح الأسرع في تاريخ لامبورغيني: تسارع من 0 إلى 100 كم/س خلال 2.4 ثانية. تسارع من 0 إلى 200 كم/س خلال 6.7 ثانية. سرعة قصوى تتجاوز 350 كم/س. أفضل نسبة وزن إلى قوة في تاريخ الشركة: 1.64 كغ/حصان. وتأتي السيارة بمحرك V12 ومجموعة هجينة متكاملة تشمل محرك V12 سعة 6.5 لتر بتنفس طبيعي يولد 835 حصاناً. إلى جانب 3 محركات كهربائية (اثنان أماميان، وثالث شعاعي فوق ناقل الحركة)، وبطارية بقدرة 7 كيلوواط ساعي، وناقل حركة مزدوج القابض من 8 سرعات، مثبت عرضياً. بالإضافة إلى القدرة على القيادة بوضع كهربائي كامل، مع دفع رباعي ودون انبعاثات. وأنظمة فرامل وتعليق مستوحاة من السباقات تشمل فرامل CCM-R Plus من السيراميك الكربوني، مستوحاة من طرازات LMDh. وتحتوي على أقراص ثلاثية الأبعاد معزّزة بألياف كربون طويلة ومخمدات سباقية قابلة للمعايرة اليدوية تمنح ثباتاً وتحكماً استثنائياً. لغة تصميم جديدة بروح إيطالية يمثل تصميم فينومينو بياناً جديداً مستوحى من الذيل الطويل، حيث تتكامل الأناقة الإيطالية مع الجرأة الرياضية. ويبرز الخط الأحادي لهيكلها، والمصابيح بتصميم “Y“، وشعار لامبورغيني الجديد الذي يظهر لأول مرة على سيارة إنتاجية. ويعكس اللون الأصفر جالو كريوس شخصية السيارة العضلية، بينما تضيف الزعانف الكربونية المستوحاة من سيارات السباق بعداً ديناميكياً مميزاً. رئيس التصميم ميتيا بوركرت أوضح: “مع فينومينو نرسم اتجاهاً أصيلاً وجريئاً للغتنا التصميمية المستقبلية. إنها مركبة فضائية أنيقة، مصنوعة بالكامل من ألياف الكربون، لكنها وفية لإرثنا”. ديناميكيات هوائية متطورة زُوّدت فينومينو بحزمة من الحلول الهوائية: نظام S-Duct في المقدمة لزيادة القوة السفلية، وجناح خلفي متحرك بتصميم أوميغا، وسقف مقعّر لتوجيه الهواء نحو الجناح، وأبواب بتصميم ديناميكي يحسّن التبريد بنسبة 30% مقارنة بطرازات V12 الإنتاجية السابقة. ويتميز التصميم الخلفي المبتكر بدمج الخطوط العمودية على شكل “Y” مع المشتت الكربوني ومخارج العادم السداسية. مقصورة Hyperdesign بطابع فضائي داخلية فينومينو مستوحاة من فلسفة “وكأنك طيار”، مع ثلاث شاشات رقمية، استخدام واسع لألياف الكربون، وإضاءة محيطية مستوحاة من المركبات الفضائية. المقاعد الرياضية وألواح الأبواب صُنعت بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد. توفّر لامبورغيني برنامج Ad Personam  لتخصيص شبه غير محدود، مع أكثر من 400 لون خارجي وخيارات واسعة للمواد والتنجيد. تقنيات ذكية لقيادة ديناميكية           View this post on Instagram                       A post shared by Road & Track Magazine (@roadandtrack) تعمل فينومينو بنظام تحكّم متكامل يعتمد على مستشعر 6D، الذي يقيس التسارع والسرعة الزاوية على 6 محاور، بالتكامل مع خوارزمية “مرشح كالمان”. هذا النظام يرفع كفاءة الكبح، ويعزّز أداء السيارة عند المنعطفات وفي ظروف الحلبة. إطارات بريدجستون مخصصة شريك الإطارات الحصري هو بريدجستون، التي طورت إطارات بوتينزا سبورت خصيصاً لفينومينو بمقاسي 21 إنش أماماً و22 إنش خلفاً. تتوفر الإطارات بتقنية Run Flat أو بإصدارات شبه ملساء (Semi-slick) للاستخدام على الحلبات، وقد جرى تطويرها بتقنية افتراضية تقلل الانبعاثات. فينومينو: ظاهرة بكل معنى الكلمة           View this post on Instagram                       A post shared by CarsWithoutLimits (@carswithoutlimits) اختتم فينكلمان قائلاً: “مع فينومينو، نقدّم سيارة رياضية فائقة لا مثيل لها. أقوى محرك V12 في تاريخنا، تصميم آسر، ديناميكيات هوائية متفوقة، وتقنيات مبتكرة تجعلها ظاهرة حقيقية باسمها وجوهرها، وُلدت في سانت أغاتا بولونييزي”.

أحدث الابتكارات التي ترسم ملامح مستقبل قطاع التنقل

شهد عالم السيارات تحولات جذرية على مر العقود، فمنذ بدايات صناعة السيارات، تطور القطاع ليصبح اليوم محورًا للابتكار التكنولوجي والاستدامة. لم يعد الأمر مقتصرًا على المحركات التقليدية، بل امتد ليشمل السيارات الكهربائية، وتقنيات القيادة الذاتية، وحلول التنقل الذكي، في سباق محموم نحو مستقبل أكثر استدامة وذكاءً. ومع تنامي الدور الصيني في صناعة السيارات، باتت المنصات العالمية، مثل المعارض الكبرى، تعرض أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في مجال التنقل، مقدمةً نماذج تتحدى ما تقدمه كبريات الشركات العالمية، وتفتح الباب على مصراعيه أمام عهدٍ جديد في صناعة السيارات. سيارات المستقبل: ابتكارات تقنية وتصميمية رائدة           View this post on Instagram                       A post shared by DENZA SG (@denza.singapore) في هذا العصر الجديد، تتجسد البرمجيات والأجهزة في أشكال مذهلة من السيارات والشاحنات ومركبات الدفع الرباعي، مقدمةً نماذج تتحدى تقريبًا كل ما تقدمه كبريات شركات السيارات الأمريكية والأوروبية واليابانية. إليكم لمحة عن أبرز السيارات التي خطفت الأنظار خلال 2025، بتقنياتها المتطورة التي تواكب عصر التحول في قطاع التنقل. جيتور G900 : سيارة دفع رباعي بقدرات برمائية غير مسبوقة           View this post on Instagram                       A post shared by Mr Car 247 ® (@mr.car247) تُعيد جيتور G900، التي لا تزال في طور النموذج الأولي من شركة شيري، تعريف مفهوم سيارات الدفع الرباعي الحديثة. لا يقتصر تميزها على نظام الدفع الممتد للمدى E-REV، بل يكمن في قدرتها الفريدة على الطفو والتحرك فوق الماء كقارب، بفضل وحدتي دفع توربينيتين صغيرتين متموضعتين أسفل المصد الخلفي. ولتعزيز الثبات والمناورة أثناء العوم، ستُزود G900 بمجموعة مستشعرات متقدمة ونظام توجيه مستقل لكل وحدة توربينية، في مشهد يبدو مأخوذًا من أفلام الخيال العلمي. دينزا Z: أيقونة الأداء الكهربائي الفاخر والتصميم الجريء           View this post on Instagram                       A post shared by DSF (@drivesafeandfast) تُطلّ دينزا  Z، الذراع الفاخرة للسيارات الكهربائية ضمن إمبراطورية بي واي دي، كواحدة من أكثر سيارات الأداء العالي في الصين، وقد طُورت لتكون منافسًا شرسًا لسيارات رياضية فاخرة. تعتمد السيارة على منظومة دفع كهربائية رباعية المحركات بقوة إجمالية تُقدر بنحو 1000 حصان، مدعومة بحزمة ديناميكية هوائية جريئة تتضمن جناحًا خلفيًا ضخمًا. وتُجهز دينزا Z بفرامل بريمبو عالية الأداء من الكربون والسيراميك، وعجلات ملفوفة بإطارات بيريللي بي زيرو، بالإضافة إلى تقنيات متقدمة مثل نظام توجيه بالسلك وممتصات صدمات مغناطيسية ريولوجية. تصميمها الخارجي، الذي أبدعه وولفغانغ إيغر (المصمم السابق لدى أودي)، يجمع بين الأناقة الألمانية والجرأة الصينية. سمارت #5 برابوس: الفخامة السريعة من قلب التعاون الصيني الألماني           View this post on Instagram                       A post shared by BRABUS (@brabus) تُعد سمارت #5 برابوس ثمرة مشروع مشترك بين مرسيدس-بنز وجيلي أوتوموتيف، ومصنعة بالكامل في الصين. هذه السيارة الضخمة هي ثالث طراز يُطرح ضمن هذا التعاون، وتتشارك العديد من مكوناتها مع سيارة جيلي Zeekr 7X الرياضية متعددة الاستخدامات. في إصدار برابوس الرياضي، تأتي بنظام دفع مزدوج يُولد قوة إجمالية تبلغ 630 حصانًا، وبطارية NMC كبيرة بسعة 100 كيلوواط/ساعة توفر مدى قيادة يُقدر بنحو 320 ميلًا. مع تسارع من 0 إلى 60 ميلاً في أقل من 3.8 ثانية، تُعد سمارت #5 الأكبر والأسرع في تاريخ سمارت، مع الحفاظ على أناقة داخلية تمزج بين البساطة الفاخرة والتقنية المتقدمة. أودي E5 : هوية جديدة لمستقبل أودي في الصين           View this post on Instagram                       A post shared by Daily Revs (@dailyrevs_official) في خطوة جريئة، تكشف أودي عن سيارتها E5 من خلال علامة فرعية جديدة تحمل اسم “AUDI” بأحرف كبيرة ودون الشعار الأيقوني للحلقات الأربع، مما يعكس تحولًا في الفكر والتصميم. تأتي E5 بتصميم أقرب إلى عربة ستيشن واجن، ومبنية على منصة كهربائية جديدة كليًا طُورت خصيصًا للسوق الصينية بالتعاون مع SAIC. ستتوفر E5 بخيارات متعددة للقوة والدفع (محرك خلفي مفرد أو دفع رباعي بمحركين)، وتُجسّد جيلًا جديدًا من السيارات الكهربائية المصممة خصيصًا للصين، بروح فريدة تتجاوز ما عرفناه عن أودي سابقًا. Luxeed  : ثمرة التعاون التكنولوجي الصيني في عالم السيارات الذكية           View this post on Instagram                       A post shared by CARVIEW (@carview359) تُعد Luxeed علامة تجارية بارزة ضمن تحالف هارموني للتنقل الذكي (HIMA)، وهو كيان يضم خمس شركات صينية لصناعة السيارات، بقيادة هواوي. Luxeed هي ثمرة التعاون بين هواوي وشركة شيري، وتشمل حاليًا سيارتين سيدان S7 والسيارة الرياضية متعددة الاستخدامات R7. تعمل هواوي ضمن هذا التحالف كشريك فاعل في تخطيط المنتجات، وتصميمها، وتطوير واجهات المستخدم، وتوفير البرمجيات والأجهزة الأساسية، ما يجعل من سيارات HIMA تجربة تقنية متكاملة أكثر منها مجرد وسيلة نقل. بويك إلكترا: روح كهربائية متجددة للسوق الصينية           View this post on Instagram                       A post shared by Daily Revs (@dailyrevs_official) في جناح بويك، لفتت الأنظار سيارة بويك إلكترا GS الاختبارية، لكن النجمين الحقيقيين كانا النموذجين المرافقين: إلكترا سيدان وإلكترا SUV، اللذان يمهدان لمستقبل بويك الكهربائي في الصين. ستعتمد السيارتان على منصة بويك الجديدة “شياوياو”، وهي منصة مرنة مخصصة للطاقة الجديدة، تتيح طرح السيارات بثلاثة خيارات: كهربائية بالكامل، هجينة قابلة للشحن (PHEV)، وكهربائية قابلة للتحويل بامتداد للمدى (EREV). بطول قاعدة عجلات يبلغ 118.1 بوصة، تعد السيارتان بمقصورات رحبة وتجربة قيادة مستقرة، ما يعكس إعادة تموضع بويك لتقديم حلول تنقل تنافسية ومتكاملة تقنيًا في السوق الصينية. بايك آركفوكس 77: مستقبل التصميم المذهل والجرأة الفنية           View this post on Instagram                       A post shared by Arcfox Global (@arcfoxglobal) كشفت آركفوكس، العلامة الفرعية الطموحة التابعة لمجموعة بايك الحكومية، عن سيارتها الاختبارية 77، وهي سيدان ذات باب واحد فقط، بتصميم مستوحى من عالم السيارات الخارقة. هذا النهج المتطرف في التصميم يتميز بالجرأة، ويضع السيارة في فئة خاصة بها: أنيقة، منحنية، وحادة التفاصيل. من الداخل، تواصل السيارة جذب الأنظار بمقاعد بقاعدة مضيئة، تُشبه في شكلها مقاعد تسلا موديل X، ولكن مع لمسة ضوئية مستقبلية، مما يعكس رؤية جريئة لمستقبل التصميم.

فورمولا إي وصندوق الاستثمارات العامة السعودي يجهّزان 50 ألف شاب لقيادة المستقبل الأخضر

في خطوة رائدة لمواجهة فجوة المهارات في القطاعات المستدامة، أطلقت Formula E، مبادرة تعليمية واسعة النطاق تحت عنوان Driving Force، بالتعاون مع صندوق الاستثمارات العامة السعودي PIF ضمن برنامج E360  . وبحلول نهاية عام 2025، يكون البرنامج قد خرّج أكثر من 50,000  طالب حول العالم. نمو فرص العمل في مجالات الاستدامة تأتي هذه المبادرة في وقتٍ تعاني فيه بريطانيا من نقص حاد متوقع يصل إلى 200,000 عامل متخصّص في وظائف مرتبطة بالحياد الكربوني بحلول عام 2030، وفقًا لتقرير صادر عن PwC . في المقابل، تُسجّل فرص العمل في مجالات الاستدامة نموًا بمعدل 9.2 في المئة سنويًا، ما يفرض على الأنظمة التعليمية والتدريبية تسريع جهودها لسد هذه الفجوة. تعليم تفاعلي لزراعة الثقة والطموح الأخضر           View this post on Instagram                       A post shared by PIF (@publicinvestmentfund) يركز برنامج Driving Force على فئة الطلاب من عمر 8 إلى 18 عامًا، مستفيدًا من جاذبية رياضة السيارات الكهربائية لإشراكهم في مفاهيم الاستدامة والعلوم والتكنولوجيا بطريقة ممتعة ومُلهمة. يعتمد البرنامج على ورش عمل تفاعلية تقرّب الطلاب من وظائف المستقبل في مجالات مثل الهندسة، تكنولوجيا البطاريات، الطاقة النظيفة، ووسائل النقل الذكية. ورش ميدانية في لندن… وأثر ملموس في المجتمع ضمن جولته الأخيرة في يوليو 2025، نظّم البرنامج ورشة تعليمية مباشرة في أكاديمية هامرسمث في لندن، بمشاركة أكثر من 90 طالبًا. تأتي هذه الورشة ضمن سلسلة من خمس فعاليات تستهدف مدارس قريبة من موقع سباق London E-Prix ، ومقر فورمولا إي في هامرسمث، وتهدف إلى ربط التعلم في الفصل الدراسي بالفرص المهنية الواقعية. كما سبق تنفيذ ورش مماثلة في جدة وميامي خلال أسابيع السباقات السابقة. وعلّقت جوليا باليه، نائبة رئيس الاستدامة في الفورمولا إي قائلة: “في ظل التراجع المقلق في رغبة الطلاب البريطانيين في دراسة تخصصات STEM ، هناك حاجة ماسّة لتعاون أكبر بين القطاع التعليمي وأرباب العمل. برنامج Driving Force هو أحد الحلول العملية لدعم هذا التغيير.” استراتيجية أوسع للتأثير المجتمعي           View this post on Instagram                       A post shared by Girls on Track UK (@girlsontrackuk) لا يُعد Driving Force المبادرة الوحيدة ضمن استراتيجية التأثير المجتمعي لفورمولا إي، إذ تشمل أيضًا برامج مثل  FIA Girls on Track و Better Futures Fund وInspiration Hour، والتي تهدف إلى خلق فرص شاملة ومستدامة في كل مدينة تستضيف السباقات. فورمولا إي: رياضة من أجل التغيير           View this post on Instagram                       A post shared by Formula E (@fiaformulae) تعتبر الفورمولا إي أول بطولة عالمية كهربائية معتمدة كرياضة “صفرية الكربون” منذ نشأتها، وهي تستمر في استخدام منصتها العالمية لتعزيز الابتكار في السيارات الكهربائية، وتعزيز التقدم البيئي والاجتماعي من خلال الشراكات والبرامج التعليمية الملهمة مثل Driving Force.

أسبوع دبي للتصميم 2025 يحتفي بـ”المجتمع” ويكشف عن برنامجه الموسّع في حي دبي للتصميم

تحت رعاية سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، وبالشراكة الاستراتيجية مع حي دبي للتصميم، يعود أسبوع دبي للتصميم بنسخته الحادية عشرة بين  4 و9 نوفمبر 2025، ليؤكد مجددًا مكانته كأكبر منصة للتصميم والإبداع في المنطقة. بُعد اجتماعي وإنساني منذ انطلاقته عام 2015، تطوّر أسبوع دبي للتصميم ليصبح منصة إقليمية وعالمية للتبادل الثقافي والإبداعي، ويرسّخ اليوم، أكثر من أي وقت مضى، موقع دبي كمركز عالمي للتصميم والابتكار الاجتماعي. وتتزامن نسخة هذا العام مع توسّع مبادرة “عام المجتمع” في دولة الإمارات، ما يضفي بُعدًا اجتماعيًا وإنسانيًا على البرنامج. يسلّط الأسبوع هذا العام الضوء على التصميم كأداة للربط بين الناس وتعزيز المشاركة المجتمعية، من خلال فعاليات تفاعلية، معارض، تركيبات معمارية، وورش عمل متاحة لجميع الأعمار والمستويات. أبرز المعارض والبرامج كالعادة سيضم أسبوع دبي للتصميم العديد من الفعاليات والمعارض أبرزها: “أبواب 2025” الذي يضم مشاركات من آسيا وأفريقيا وسيُقام هذا العام تحت عنوان “في التفاصيل” ليعيد قراءة العناصر الثقافية التقليدية من خلال تجارب معمارية غامرة. كما سيستضيف الأسبوع “الملتقى الإقليمي للهندسة المعمارية” بالشراكة مع المعهد الملكي للمهندسين المعماريين البريطانيينRIBA ، والذي سيناقش قضايا الاستدامة والمجتمع في العمارة المعاصرة. إضافة إلى معرض المصممين الإماراتيين الذي يعود هذا العام بصيغة جديدة تدعم الجيل المقبل من المبدعين المحليين. كذلك ستتضمن الفعاليات مسابقة “الأشغال المدنية” وهي مسابقة عالمية تعيد تصور المساحات العامة، وتُعقد هذا العام تحت عنوان “الفناء”. عودة داون تاون ديزاين وإديشنز إلى الواجهة البحرية بالإضافة إلى ذلك، سيشهد الأسبوع الممتد من  5 إلى 9 نوفمبر، عودة معرض داون تاون ديزاين، الحدث الأبرز للتصميم المعاصر في الشرق الأوسط، بمشاركة علامات عالمية مثل  Kartell وPoltrona Frau، إلى جانب أسماء تشارك لأول مرة كـ Roche Bobois وPorada . كما سيشهد عودة برنامج The Forum بجلسات حوارية يقودها المصمم العالمي توم ديكسون في أول مشاركة له في دبي. وبالتوازي، يُقام معرض إديشنز في التراس البحري، مخصصًا للأعمال الفنية والتصميمية القابلة للاقتناء من أكثر من 50 صالة عرض واستوديو. منصة نابضة بالإبداع والتفاعل يتوزع البرنامج عبر حي دبي للتصميم، ويشمل تركيبات خارجية باستخدام مواد وتقنيات مستدامة، سوق “ماركت بليس” للحرفيين ورواد الأعمال، وورش عمل بقيادة مؤسسات ثقافية وتعليمية. من التصميم الداخلي إلى الأزياء، ومن الحرف اليدوية إلى التفاعل المعماري، يشكل الحدث ملتقى حيًا يعكس طموحات المجتمع الإبداعي في دبي والمنطقة.

رحلة أُفُق الفخامة: محمد التركي يستكشف جوهر إنفينيتي في اليابان

في تجربة ثقافية وفنية فريدة، قام محمد التركي، السفير الفخري للفخامة لدى إنفينيتي الشرق الأوسط، بجولة معمقة في مدينتي طوكيو وكيوتو اليابانيتين. هدفت هذه الرحلة إلى استكشاف مصادر الإلهام والجذور الإبداعية التي تشكل جوهر علامة إنفينيتي وسياراتها الفاخرة، والتي تتميّز بتصاميمها التي تركز على الإنسان وتراث اليابان العريق. سيتم تقديم تفاصيل هذه الرحلة الاستثنائية عبر سلسلة حلقات جديدة، لا تركّز فقط على مسار الرحلة، بل تتعمّق في الرؤى والتجارب الحسية التي عاشها التركي، والتي تعكس رؤية إنفينيتي للفخامة اليابانية العصرية. إلهام التصميم: حركة الطبيعة وعبقرية العمارة           View this post on Instagram                       A post shared by INFINITI Middle East (@infinitimiddleeast) في مرصد إينورا بأوداوارا، تعرّف محمد التركي على مفهوم أوتسوروي الياباني، الذي يجسّد التحول السلس في الطبيعة والتصميم. وقد ذكرته هياكل المرصد البسيطة وتفاعلها مع الضوء وتغيّر الفصول بتصميم سيارات إنفينيتي المبتكر، الذي يوصف بأنه منحوت بالرياح، حيث يجمع المرصد، شأنه شأن إنفينيتي، بين الحداثة والأصالة. تواصلت رحلة استكشاف الحركة السلسة والدقة العالية، عبر تجربة قطار الشينكانسن الفائق السرعة، الذي يمثل منذ عام 1964 رمزًا للتفوق التكنولوجي الياباني بأدائه الانسيابي وسرعته الفائقة، ما جعله الوسيلة المثالية لاكتشاف اليابان الحديثة. كما زار التركي متحف آرتشي-ديبوت في حي شيناغاوا في طوكيو، وهو المتحف الوحيد في اليابان المخصص للنماذج المعمارية. يضمّ المتحف تصاميم أولية ونهائية لمهندسين معماريين شهيرين مثل شيغيرو بان وريكين ياماموتو وكينغو كوما. وقد استلهم كوما أعماله من الطبيعة، مستخدمًا مواد تقليدية كالخيزران الذي يرمز إلى القوة والمرونة والنقاء، وهو ما يتجلى في تصميم الشبك الأمامي لسيارة إنفينيتي QX80 المستوحى من شكل غابة الخيزران. فن المهارة: ألوان استثنائية ومواد فخمة كانت زيارة محمد التركي إلى مختبر الألوان في بيغمنت طوكيو، الذي أسسه المعماري كينغو كوما، تجربة غنية ربطت بين الفن والتصميم. تعرّف التركي خلال ورشة عمل مخصصة على تقنيات الرسم التقليدي وجرّب ألوانًا طبيعية تستخدم في الفنون اليابانية، ما سلط الضوء على دقة تصميم ألوان إنفينيتي. من أمثلة ذلك لون مونبو بلو في سيارة QX60 المستوحى من ظاهرة قوس القمر النادرة، ولون دايناميك ميتال في QX80 الذي استغرق تطويره سبع سنوات، ولون المقصورة الداخلي الأحمر المستوحى من فن صباغة الأزهار التقليدي بينيبانا. هذه التجربة أكّدت التزام إنفينيتي العميق بهويتها اليابانية الأصيلة وارتباطها بالفن والتراث. استمرت رحلة التركي في استكشاف التراث الفني الياباني بزيارة معرض هوسو، إحدى أعرق دور الحياكة والصباغة في اليابان (تأسّست عام 1688)، والتي خدمت العائلات الإمبراطورية. تحت قيادة ماساتاكا هوسو، تجمع الدار بين تقاليد النسيج العريقة وأحدث التقنيات المعاصرة، متبنيةً مفهومي ميتاتي (تنسيق المواد لرفع قيمة المنتج) وشيتاتي (إعداد وتشكيل المواد لإبراز خصائصها)، وهي فلسفة تشبه إنفينيتي في سعيها لرفع قيمة كل خطوة في رحلة التصنيع. تعرّف محمد على مهارات تصنيع الكيمونو من منظورين: ورشة هاتّوري أوريمونو التقليدية التي حافظت على الأساليب اليدوية لأكثر من 200 عام، ومشغل جوتارو سايتو الذي يشتهر بابتكاراته العصرية. هذا التباين بين التراث والابتكار يعكس الفلسفة اليابانية كابوكو التي تتبعها تصاميم إنفينيتي، حيث يلتقي الجمال بالشعور العميق، من خطوط تصميم QX60 إلى مواد التصنيع الراقية. لحظات من السكينة: هدوء وتأمل في قلب اليابان استمتع محمد التركي بنزهة تأملية في حديقة معبد ريوسوكوين الهادئ بكيوتو، حيث شارك في طقوس حفل الشاي الياباني التقليدي. هذا الحفل ألهم فريق إنفينيتي تصورًا متكاملًا لتجربة العميل مع العلامة في الثمانينيات. يعكس تصميم المعبد الهدوء والتناغم الذي يميز سيارات إنفينيتي، من المقصورة الهادئة إلى المحرك القوي، حيث تكمن الفخامة في الترابط بين السائق والسيارة والطريق والمناظر الطبيعية. كما شملت الرحلة زيارة إلى معبد نينا-جي، المدرج ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، والذي تأسّس عام 888 ميلادية. يُعيد هذا المعبد إلى الأذهان مفهوم كابوكو بجماله الذي يوقظ استجابة عاطفية عميقة. يشتهر المعبد بنوع نادر من أزهار الكرز المتأخرة التفتح، ويرمز إلى الصبر والجمال. في نينا-جي، تلتقي العمارة المتقنة بالتراث والطبيعة الملهمة، مما يعكس جوهر فلسفة تصميم إنفينيتي التي تعبّر عن الفخامة الحقيقية من خلال البساطة المدروسة والتفاصيل المميزة. تجارب الضيافة: سرد قصصي مبتكر وفخامة متجاوزة قدّم مطعم واغيومافيا تجربة طعام حصرية مبتكرة، تتحدى التقاليد وتعيد صياغة المفاهيم بأسلوب عصري، وهي فلسفة تشبه ما قامت به إنفينيتي عند دخولها سوق المنتجات الفاخرة في الثمانينيات، حيث اختارت نهج البساطة اليابانية والفخامة المعاصرة، لتقديم تجربة مبتكرة تركّز على العميل. تناول محمد غداءً حصريًا في مطعم Sushi Tou ، الذي يتميز بأجوائه الرائعة ويقدم تجربة أوماكاسي مصممة بعناية لمنح الضيوف شعورًا بالراحة ينبع من الحصرية والتفاصيل الدقيقة. هذا يعكس فلسفة تصميم إنفينيتي التي تضع الإنسان في قلب التجربة، مثل ترحيب QX80 بسائقها بالحركات الضوئية أو تقنيات الصوت التي تتيح إجراء المكالمات دون إزعاج الركاب. هذا التوجه يبرز أيضًا من خلال برنامج عضوية INFINITI Beyond الذي يقدّم تجارب مختارة خصيصًا للعملاء. شهد التركي تجربة عشاء استثنائية في مطعم كيكونوي، أحد أشهر مطاعم كيوتو، جمعت بين عبق الماضي وروح الحاضر. تضمّنت الأمسية أنغام الفلوت الياباني المصنوع من الخيزران مع العازف توشيا كيشو ورقصة مايكو التقليدية، ما أضاف ثراءً ثقافيًا وذكر بالهوية الصوتية الخاصة بإنفينيتي. احتفت هذه الأمسية بروح الثقافة اليابانية وجسدت قيم إنفينيتي: الإنسانية، الجرأة، والتقدم. اختتمت تجربة الطعام الحصرية بعشاء راقٍ في مطعم إيشّي سودين ناكامورا الحائز على نجمة ميشلان في كيوتو، والذي يعود تاريخه إلى منتصف القرن التاسع عشر. يقود المطبخ الشيف موتوكازو ناكامورا، سليل الجيل السادس، ويقدّم تجربة طعام شخصية دقيقة تجسد أعلى معايير الضيافة اليابانية. تعكس فلسفته في الطهي جوهر ما تمثله إنفينيتي من اهتمام بالتفاصيل، فخر بالمهارة، وشغف مستمر بتقديم نتائج تتجاوز التوقعات. نقطة الالتقاء: مستقبل إنفينيتي في مركز نيسان العالمي للتصميم بينما كشفت كل محطة في اليابان عن جانب من جوانب المهارة والثقافة والضيافة اليابانية، تجمعت هذه الجوانب كلها في مركز نيسان العالمي للتصميم في أتسوغي، حيث تُرسم ملامح مستقبل إنفينيتي. رأى محمد التركي كيف يُترجم كل إلهام إلى تصميم واقعي، من خلال الرسومات والنماذج الأولية والمحادثات مع ألفونسو ألبايسا، نائب الرئيس الأول لمركز نيسان العالمي للتصميم، وتايسوكي ناكامورا، رئيس قسم التصميم في إنفينيتي. تستند تجربة إنفينيتي إلى مبدأ أساسي واحد: الإنسان، حيث ترتكز رسالتها على ابتكار سيارات وتجارب تضع الإنسان على رأس أولوياتها، على مستوى القيادة وعلى المستوى الحسي أيضًا. من استوديوهات طوكيو الإبداعية إلى معابد كيوتو الهادئة، أضافت كل تجربة في اليابان بعدًا جديدًا لمعنى الفخامة الحقيقية؛ فخامة تقوم على الرقي والبساطة والاستدامة، وتتجاوز المظاهر لتصل إلى جوهر الفكرة. فالفخامة ليست مجرد تصميم أنيق أو خدمة راقية فحسب، بل هي انعكاس للفكر المدروس والإبداع العميق والمهارة الدقيقة التي تتجلى في كل التفاصيل. تمثل

الذكاء الاصطناعي يشهد تطوراً واسعاً في 2025

مرحلة جديدة من الابتكار تطال مجالات التعليم والرعاية الصحية والإبداعية يشهد الذكاء الاصطناعي تطورات غير مسبوقة، لا سيما مع التقدّم التكنولوجي السريع، إذ أصبحت التطبيقات المختلفة للـذكاء الاصطناعي تلامس جوانب حياة الناس اليومية. ومع انطلاقة عام 2025 دخل الذكاء الاصطناعي مرحلة جديدة من الابتكار، ويترقّب العالم ما سيحمله المستقبل في هذا القطاع السريع التطور. معالجة البيانات الضخمة بشكل أكثر كفاءة تتمحور التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي خلال هذا  العام، حول دمج تقنيات التعلّم العميق مع القدرة على معالجة البيانات الضخمة بشكل أكثر كفاءة، ما يعزّز بشكل كبير من قدرات النماذج اللغوية في التفاعل مع البشر. وتشهد استخدامات الذكاء الاصطناعي نمواً كبيرًا في مجالات التعليم والرعاية الصحية الذكية، وحتى المجالات الإبداعية مثل الموسيقى والفن. ويشير تقرير لـ theconversation، إلى أن تقنيات الذكاء الاصطناعي، تحقق خطوات كبيرة على مستوى تفاعل الناس مع الذكاء الاصطناعي. كما تزداد قدرات أنظمة الذكاء الاصطناعي بشكل متوقع مع زيادة حجم هذه الأنظمة وتدريبها على بيانات أكثر. روبوتات مدعومة بالذكاء الاصطناعي           View this post on Instagram                       A post shared by Tesla (@teslamotors) أعلنت شركة تسلا هذا العام عن تطوير روبوت بشري مدعوم بالذكاء الاصطناعي يحمل اسمOptimus ، قادر على أداء عدد من الأعمال المنزلية. وتخطط تسلا لنشر هذه الروبوتات خلال عام 2025 في عملياتها الداخلية في قطاع التصنيع. من جهتها قامت شركة أمازون، بنشر أكثر من 750 روبوتًا في عمليات مستودعاتها، بما في ذلك أول روبوت متنقّل مستقل قادر على العمل بجانب البشر. تقنيات الذكاء الاصطناعي المستقبلية           View this post on Instagram                       A post shared by TNACP (@tnchapteracp) مع تطور قدرات الحوسبة والتخزين وسرعة نقل البيانات وتطوير خوارزميات جديدة مفيدة للمستخدمين في شتى جوانب الحياة،  سيزداد تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي مباشرة على الأجهزة المختلفة دون الحاجة إلى الاتصال بالإنترنت. ويمكن لتقنيات الذكاء الاصطناعي الجديدة التعرّف على العناصر الموجودة في الصور والفيديوهات بدقة فائقة، وتصنيفها بشكل صحيح والتعرّف على النصوص فيها. ومن المتوقّع أن تساعد هذه التقنية في إنتاج صور وفيديوهات توليدية بشكل أكثر إبهاراً، بالإضافة إلى دعم الشركات لها من خلال كاميرات الهواتف الجوالة. وسنشهد ظهور برامج تفهم طلب المستخدم وتقوم بتقسيمه إلى وظائف صغيرة، وتعمل على إتمامها بشكل آلي يحاكي التصرف البشري، وقد تساعد الأطباء في إجراء سلاسل فحوصات على المرضى وتعديل الفحص التالي وفقاً لنتائج الفحص السابق، وقد نشهد دخول هذه التقنية إلى مجال التعليم أيضًا. تحسينات مزايا الذكاء الاصطناعي في “سيري”           在 Instagram 查看这篇帖子                       MacCenterNG (@maccenterng) 分享的帖子 سيحصل المساعد الشخصي الذكي “سيري” على تحسينات مزايا ذكاء اصطناعي ممتدة، تشمل إمكانية البحث عن الملفات وفهم ما يظهر على شاشة المستخدم والتكامل مع الكثير من التطبيقات الأخرى. وسيتمكّن “سيري” من تتبع مكان كل شيء على جهاز المستخدم، مثل: الرسائل النصية والبريد الإلكتروني والملفات والصور، للمساعدة في العثور على أي شيء يتم البحث عنه. كما سيتمكن المساعد من فهم ما يظهر على الشاشة وتنفيذ الأوامر بناء على ذلك، مثل معاينة ملف وإرساله إلى مديري في العمل عبر رسالة بريد إلكتروني، لتتم العملية بكل سلاسة. كما سيتمكن “سيري” من تنفيذ المهام المعقدة التي تتطلب استخدام أكثر من تطبيق لتنفيذها، مثل تحرير صورة ومشاركتها مع صديق محدّد، من خلال أمر واحد. تحدّيات وتوقّعات جديدة           View this post on Instagram                       A post shared by MBZUAI (@mbzuai) طرح البروفيسور تيموثي بالدوين، عميد جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي والأستاذ المتخصّص في معالجة اللغة الطبيعية، توقعات أساسية بشأن التطورات والتحدّيات الجديدة التي قد يشهدها العالم بخصوص الذكاء الاصطناعي حتى نهاية عام 2025. وأبرز هذه التوقّعات تعزيز نماذج الذكاء الاصطناعي التي ستصبح قادرة على القيام مقام الإنسان وتنفيذ إجراءات مباشرة دون حاجة إلى إدخال نص مكتوب أو مقطع صوتي. كما توقع بالدوين انطلاق نظم الذكاء الاصطناعي الفاعل Agentic AI  مقارنة بنظم الذكاء الاصطناعي المساعدة، التي يمكنها التفاعل مع نظم أخرى وأداء مهام نيابة عن المستخدم، وعلى سبيل المثال تنظيم رحلة لك وللأسرة إلى أوروبا بطريقة تلبي اهتماماتك ورغبات مختلف أفراد العائلة، وبدلاً من قضاء ساعات في البحث عن فنادق تستجيب لهذه المعايير، وتقييم الخيارات، وإجراء الحجز على مواقع مختلفة، حيث يمكن لنظم الذكاء الاصطناعي الفاعل أن تقوم بهذه المهمة نيابة عنك. تطويرات على مستوى علوم الحياة           View this post on Instagram                       A post shared by Artificial Intelligence (AI) • ChatGPT (@chatgptricks) أبرز التوقّعات ستطال علوم الحياة، إذ سيساعد الذكاء الاصطناعي العلماء ويسهّل عليهم وضع استنتاجات عن العمليات البيولوجية بشكل أسرع وأكثر دقة، وبالتالي إمكانية تقليل الوقت الذي يستغرقه تطوير العلاجات والأدوية الجديدة. كما سيواصل محرك بحث غوغل تطوره السريع في عالم الذكاء الاصطناعي، ويدخل البحث  مرحلة جديدة غير مسبوقة. وسيشكل عام 2025 أحد أكبر الأعوام للابتكار في البحث، معزّزًا بالذكاء الاصطناعي المتقدم من مختبر DeepMind التابع لشركة غوغل. وأصبحت تجربة البحث الجديدة أشبه بمساعد ذكي، قادر على تصفح الإنترنت وتحليل الصفحات وتقديم إجابات متكاملة، بعيدًا عن نموذج “الروابط الزرقاء” التقليدي.