تصفيات مونديال 2026.. ليلة الأرقام القياسية والانتصارات الصعبة في أوروبا

مع اشتداد وتيرة تصفيات كأس العالم 2026 في القارة الأوروبية، شهدت الجولة الأخيرة ليلة حافلة بالإثارة، حيث تعادلت الأرقام القياسية، وتحققت انتصارات بشق الأنفس، وتأكدت هيمنة بعض المنتخبات الكبرى. من بودابست إلى باريس، ومن بلغراد إلى عواصم كرة القدم، رسمت المنتخبات الأوروبية ملامح المنافسة الشرسة على بطاقات التأهل للمونديال الذي تستضيفه أمريكا وكندا والمكسيك. فما هي أبرز ملامح هذه الجولة؟ البرتغال: رونالدو يعادل التاريخ.. وفوز بشق الأنفس في بودابست، لم تكن مهمة المنتخب البرتغالي سهلة على الإطلاق أمام مضيفه المجري العنيد. فبعد تقدم أصحاب الأرض بهدف بارناباس فارغا في الدقيقة 30، تمكنت البرتغال من العودة بفضل هدف التعادل لبرناردو سيلفا في الدقيقة 36. لكن اللحظة التاريخية في هذه المباراة كانت من نصيب الأسطورة كريستيانو رونالدو. فمن ركلة جزاء، سجل رونالدو الهدف الثاني ليرفع رصيده إلى 39 هدفًا في تصفيات كأس العالم، معادلًا بذلك الرقم القياسي المسجل باسم الغواتيمالي كارلوس رويس. هذا الإنجاز يؤكد على استمرارية “الدون” في تحطيم الأرقام القياسية، ليواصل كتابة اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ كرة القدم. لم تنتهِ الإثارة عند هذا الحد، فبعد أن عادل فارغا النتيجة للمجر قبل ست دقائق من نهاية المباراة، جاء الفرج للبرتغال بفضل نجم الهلال السعودي، جواو كانسيلو، الذي أحرز هدف الفوز الثالث ليمنح منتخب بلاده نقاطًا ثمينة في المجموعة السادسة. فوز صعب لكنه حيوي للبرتغال في مشوارها نحو المونديال. فرنسا: مبابي يقود الديوك لقلب الطاولة على أيسلندا في باريس، كاد منتخب أيسلندا أن يصنع مفاجأة مدوية أمام وصيف بطل العالم، فرنسا. فبعد أن تقدم أندري غوديونسن بهدف للفريق الضيف في الدقيقة 22، بدا أن الديوك في مأزق. لكن نجم باريس سان جيرمان السابق، كيليان مبابي، كان له رأي آخر. ففي اللحظات الأخيرة من الشوط الأول، أدرك مبابي التعادل لفرنسا من علامة الجزاء، ليُعيد الأمل لمنتخب بلاده وأدرك التعادل بهدفه الثاني والخمسين بقميص بلاده، ليتقدم وحيداً إلى المركز الثاني على لائحة أفضل هدافي الديوك، بفارق هدف أمام تييري هنري. وفي الشوط الثاني، وتحديدًا في الدقيقة 62، قدم مبابي تمريرة حاسمة رائعة لزميله برادلي باركولا الذي حولها داخل الشباك، ليمنح فرنسا فوزًا صعبًا بنتيجة 2-1. بهذا الانتصار، سجل منتخب فرنسا انتصاره الثاني على التوالي، بعد فوزه الافتتاحي على أوكرانيا 2-0، ليتربع على صدارة المجموعة الرابعة بالعلامة الكاملة بست نقاط، بينما تراجعت أيسلندا للمركز الثاني بثلاث نقاط بعد خسارتها الأولى في التصفيات. إنجلترا: خماسية توخل الثقيلة في شباك صربيا.. هيمنة مطلقة في مواجهة تعد الأقوى للمنتخب الإنجليزي تحت قيادة مدربه الجديد الألماني توماس توخل، أثبت الأسود الثلاثة تألقهم بتحقيق فوز كاسح ومستحق على مضيفهم الصربي بخمسة أهداف نظيفة في منافسات المجموعة الحادية عشرة. هذا الانتصار هو الخامس على التوالي لإنجلترا في خمس مباريات، مؤكدًا هيمنتها المطلقة. توزعت الأهداف الإنجليزية على مدار المباراة، حيث افتتح هاري كين التسجيل في الدقيقة 33، ثم أضاف نوني مادويكي الهدف الثاني بعد دقيقتين فقط. وفي الشوط الثاني، واصلت إنجلترا زحفها الهجومي، فسجل إزري كونسا الهدف الثالث بعد سبع دقائق من بدايته. وقبل ربع ساعة من النهاية، أحرز مارك غويهي هدفه الدولي الأول والرابع لإنجلترا، ليختتم ماركوس راشفورد مهرجان الأهداف من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع. بهذا الفوز الكبير، رفعت إنجلترا رصيدها إلى 15 نقطة من 5 مباريات، بينما تراجعت صربيا إلى المركز الثالث خلف ألبانيا التي تملك 8 نقاط، ما يعكس الفارق الكبير في المستوى بين المتصدر وملاحقيه في هذه المجموعة. ترقب لمواجهات مقبلة أكثر إثارة تؤكد هذه الجولة من التصفيات الأوروبية أن الطريق إلى مونديال 2026 لن يكون مفروشًا بالورود، حتى للمنتخبات الكبرى. فبين الأرقام القياسية التي تتحطم، والانتصارات التي تُنتزع بشق الأنفس، والهيمنة التي تتأكد، تزداد الإثارة والترقب للمواجهات المقبلة التي ستحدد مصير المنتخبات في سباق التأهل إلى أكبر محفل كروي في العالم.
بورصة النجوم تهبط.. فينيسيوس يتصدر قائمة الخاسرين في سوق 2025!

سوق كرة القدم لا يرحم، يرفع النجوم إلى القمة في لحظة، ويهوي بهم في لحظة أخرى. عام 2025 لم يكن استثناءً، بل شهد مفاجآت مدوية وتراجعات صادمة في القيمة السوقية لأبرز الأسماء اللامعة. المفاجأة الأكبر؟ النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، الذي كان قاب قوسين أو أدنى من الكرة الذهبية في 2024، وجد نفسه يتصدر قائمة اللاعبين الأكثر انخفاضًا في قيمتهم. لطالما كان سوق الانتقالات مرآة تعكس أداء اللاعبين، لياقتهم البدنية، تأثيرهم على فرقهم، وحتى الضغوط الإعلامية. في هذا التحقيق، نغوص في أسباب تراجع قيمة أبرز النجوم في عام 2025، ونكشف كيف يمكن لعوامل متعددة أن تهز عرش أغلى اللاعبين في العالم. فينيسيوس جونيور: من عرش الكرة الذهبية إلى قلق الإصابات بعد أن أنهى عام 2024 متوجًا بجائزة أفضل لاعب في العالم في حفل فيفا بالدوحة، كان فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، على أعتاب مجد جديد. لكن بداية موسم 2025 حملت له صدمات متتالية. إصابات عضلية متكررة أبعدته عن الملاعب، وقللت من عدد مبارياته بشكل ملحوظ. ومع وصول كيليان مبابي الذي خطف الأضواء والعناوين في مدريد، تضخمت الضغوط الإعلامية على فينيسيوس. وانخفضت القيمة السوقية للنجم البرازيلي من 200 مليون إلى 170 مليون يورو. كان فيني في المواسم السابقة رمزًا للمتعة والإثارة في سانتياغو برنابيو، يرقص بالكرة وكأنه يؤدي رقصة السامبا. لكن في 2025، بدا وكأنه فقد بعضًا من تلك الشرارة، ما أدى إلى تراجع قيمته السوقية بـ30 مليون يورو، ليصبح هذا الانخفاض هو الأكبر بين نجوم كرة القدم. فيل فودين: موهبة إنجليزية تصارع شبح الإصابات لطالما اعتُبر فيل فودين، جوهرة مانشستر سيتي، موهبة إنجليزية فريدة تمزج بين المهارة الفائقة، اللمسة السلسة، والقدرة على التسجيل. لكن موسم 2025 كشف جانبًا مختلفًا من مسيرته. تعرض فودين لأكثر من إصابة عطلت استمراريته، وعندما عاد، لم يتمكن من استعادة الحدة الهجومية التي اعتاد عليها جمهور السيتي. تراجع قيمته بـ40 مليون يورو من 140 مليون إلى 100 مليون يورو، يعكس تأثير الإصابات على مسيرة اللاعبين الواعدين. مارتن أوديغارد: قائد أرسنال يواجه فرامل المستوى القيادي كان قائد أرسنال وواجهة مشروع ميكيل أرتيتا، مارتن أوديغارد، يتوقع له أن يواصل الصعود بثبات. لكن موسم 2025 وضع له فرامل قاسية. تراجعت أهدافه وتمريراته الحاسمة، وبدا تأثيره على الفريق أقل حسمًا مما كان عليه في العامين الماضيين. ورغم أنه لا يزال لاعبًا مهمًا جدًا في الغانرز، إلا أن قيمته السوقية انخفضت بـ25 مليون يورو دفعة واحدة من 110 مليون إلى 85 مليون يورو، في انعكاس لحقيقة أن المستوى القيادي وحده لا يكفي دائمًا في بورصة كرة القدم. وسان فلاهوفيتش: مهاجم يوفنتوس يفقد بريقه في تورينو المهاجم الصربي دوسان فلاهوفيتش، الذي وُصف يومًا بأنه الوريث الطبيعي لأساطير يوفنتوس في خط الهجوم، وجد نفسه في 2025 أمام واقع مختلف. قلة الأهداف، ضغوط الجماهير، وغياب الفاعلية في المباريات الكبيرة جعلت فلاهوفيتش يفقد هالته. إضافة إلى ذلك، دخول جوناثان ديفيد إلى الفريق وشائعات الخلاف مع إدارة النادي جعلت مستقبل الصربي في تورينو غامضًا، والنتيجة انهيار قيمته السوقية إلى 35 مليون يورو فقط، من 60 مليون إلى 35 مليون يورو أي تقريبًا نصف ما كانت عليه قبل عام. راسموس هويلوند: مشروع مانشستر يونايتد يواجه ثقل التوقعات عندما تعاقد مانشستر يونايتد مع راسموس هويلوند، اعتُبر المشروع الهجومي الجديد للشياطين الحمر. لكن التوقعات الثقيلة فاقت إمكانياته الحالية. صحيح أن المهاجم الدنماركي لعب بروح عالية، لكنه افتقر إلى الحسم المطلوب أمام المرمى، ولم ينجح في أن يصبح قائدًا للهجوم، ما أثر على قيمته السوقية بشكل كبير والتي انخفضت من 60 مليون إلى 35 مليون يورو. برناردو سيلفا: عامل السن يطارد عبقري السيتي برناردو سيلفا كان ولا يزال لاعبًا عبقريًا في خط وسط مانشستر سيتي، لكن 2025 أكد أن عامل السن بدأ يلعب ضده. التراجع البدني بات واضحًا، ولم يعد اللاعب البرتغالي قادرًا على تقديم نفس النسق العالي الذي ميزه في سنوات الذروة. تراجع قيمته السوقية من 60 مليون إلى 38 مليون يورو، يعبر عن بداية مرحلة جديدة في مسيرته، من لاعب يحدث الفارق في كل مباراة، إلى لاعب خبرة يكمل المنظومة. إرلينغ هالاند: الماكينة النرويجية لا تسلم من تصحيح السوق من النادر أن تجد اسم هالاند في قائمة الخاسرين، لكن السوق لا يرحم حتى الماكينة النرويجية. ورغم تسجيله أكثر من 20 هدفًا، جعله غياب البطولات الكبرى مع مانشستر سيتي في 2025 يبدو أقل تأثيرًا مما كان عليه. قيمة هالاند انخفضت بـ20 مليون يورو من 200 مليون إلى 180 مليون يورو، لكن النرويجي لا يزال بين الأعلى في العالم، وقد يُنظر إلى هذا الانخفاض كـتصحيح مؤقت لا أكثر. رودري: الكرة الذهبية لا تحمي من قسوة الإصابات قبل أشهر فقط، كان رودري على قمة العالم بعدما حصد جائزة الكرة الذهبية. لكن إصابته الخطرة بتمزق في الرباط الصليبي بددت كل ذلك الزخم. غاب عن الملاعب لفترة طويلة، ومعها انخفضت قيمته. المفارقة أن أهميته داخل مانشستر سيتي لم تتغير، لكن السوق يحاسب بالواقع لا بالذكريات، والغياب الطويل كان كافيًا لسحب 20 مليونًا من قيمته التي باتت 110 مليون يورو بعد أن أن وصلت إلى 130 مليون يورو. إدواردو كامافينغا: الموهبة وحدها لا تكفي في مدريد في مدريد، كان يُنتظر من كامافينغا أن يصبح رجل الوسط الجديد بعد اعتزال كروس وإصابات تشواميني. لكن الموسم الجديد كشف عن تراجع ملحوظ. الإصابات وعدم الاستمرارية جعلاه يبدو بعيدًا عن المستوى الذي كان متوقعًا منه. نتيجة لذلك، تراجعت قيمته، وكأن السوق بعث برسالة للاعب الفرنسي بأن الموهبة وحدها لا تكفي، ويجب أن تثبت نفسك. وتراجعت القيمة السوقية من 80 مليون إلى 60 مليون يورو. غافي: جوهرة برشلونة ضحية الرباط الصليبي كانت جوهرة برشلونة والمنتخب الإسباني، غافي، في مسار صعود مذهل. لكن إصابته القاسية بقطع في الرباط الصليبي أوقفت كل شيء. ابتعد لفترة طويلة عن الملاعب، وفقد مكانه الأساسي في خطط هانسي فليك مع بروز لاعبين آخرين. انخفضت قيمته بـ20 مليون يورو كاملة من 80 مليون إلى 60 مليون يورو، وهو درس قاسٍ للاعب شاب كان يُنظر إليه كإحدى أبرز المواهب في العالم. في عالم كرة القدم، لا شيء ثابت. فبين ليلة وضحاها، يمكن أن تتغير الأقدار، وتتحول القيمة السوقية للاعبين من صعود صاروخي إلى هبوط مؤلم، في بورصة لا تعترف إلا بالأداء المستمر والجاهزية البدنية الكاملة.
سيتي يصعد إلى المركز الثالث بعد فوزه على أستون فيلا

حقق مانشستر سيتي، نجاحاً مميزاً مع صعوده إلى المركز الثالث بجدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعد فوزه على ضيفه أستون فيلا 2 -1 في الجولة الرابعة والثلاثين. وبفوزه الثالث توالياً والثامن عشر في المسابقة مقابل سبعة تعادلات وتسع هزائم، رفع مانشستر سيتي رصيده إلى 61 نقطة وتقدم إلى المركز الثالث مؤقتاً، وعزز حظوظه في حجز إحدى البطاقات الخمس المؤهلة إلى دوري الأبطال الأوروبي الموسم المقبل. الهدف القاتل في الوقت الضائع وتقدم البرتغالي برناردو سيلفا بهدف لسيتي في الدقيقة السابعة لكن ماركوس راشفورد أدرك التعادل لأستون فيلا من ضربة جزاء في الدقيقة 16، قبل أن يخطف ماتيوس نونيز هدف الفوز القاتل لسيتي في الوقت بدل الضائع للمباراة. وصعد سيتي إلى المركز الثالث بجدول الترتيب بعد أن رفع رصيده إلى 61 نقطة، متفوقاً بفارق نقطة واحدة على نوتنغهام فورست صاحب المركز الرابع والذي يلاقي ضيفه برينتفورد، كما يتفوق بنقطتين على نيوكاسل يونايتد صاحب المركز الخامس والذي يلاقي إبسويتش تاون، فيما توقف رصيد أستون فيلا عند 57 نقطة في المركز السابع بفارق الأهداف عن تشيلسي صاحب المركز السادس المؤهل إلى الدوري الأوروبي، والذي يلاقي إيفرتون. المباريات المرتقبة في الجولة الرابعة والثلاثين من الدوري الإنجليزي وتتواصل الأربعاء 23 أبريل، مباريات الجولة الرابعة والثلاثين بمباراة واحدة تجمع أرسنال وضيفه كريستال بالاس، على أن تستكمل السبت 26 أبريل بخمس مباريات، حيث يلتقي تشيلسي مع إيفرتون، وساوثمبتون مع فولهام، ونيوكاسل يونايتد مع إيبسويتش، وولفرهامبتون مع ليستر سيتي، وبرايتون مع وست هام، على أن تتواصل يوم الأحد المقبل بمباراتي بورنموث مع مانشستر يونايتد، وليفربول مع توتنهام، ومن ثم تختتم يوم الخميس الموافق الأول من مايو بمواجهة نوتنجهام فوريست مع برنتفورد. ترتيب الدوري الإنجليزي 1- ليفربول، 79 نقطة 2- آرسنال، 66 نقطة 3- مانشستر سيتي، 61 نقطة 4- نوتينجهام فورست، 60 نقطة 5- نيوكاسل يونايتد، 59 نقطة. 6- تشيلسي، 57 نقطة. 7- أستون فيلا، 57 نقطة. 8- بورنموث، 49 نقطة. 9- فولهام، 48 نقطة. 10- برايتون، 48 نقطة. 11- برينتفورد، 46 نقطة. 12- كريستال بالاس، 44 نقطة. 13- إيفرتون، 38 نقطة. 14- مانشستر يونايتد، 38 نقطة. 15- ولفرهامبتون، 38 نقطة. 16- توتنهام، 37 نقطة. 17- وست هام، 36 نقطة. 18- إيبسويتش تاون، 21 نقطة. 19- ليستر سيتي، 18 نقطة. 20- ساوثهامبتون، 11 نقطة.
مانشستر سيتي يتفوق على وست هام يونايتد وليفربول على مانشستر يونايتد

واصل مانشستر سيتي انطلاقته القوية في الدوري الإنجليزي الممتاز وحقق الفوز الثالث توالياً بالتغلب على مستضيفه وست هام يونايتد بثلاثة أهداف مقابل هدف، بفضل هاتريك النجم النرويجي إرلينغ هالاند، لتنتهي المباراة بنتيجة 3-1 ضمن منافسات الجولة الثالثة بالدوري الإنجليزي لكرة القدم. وبهذا الفوز انفرد مانشستر سيتي بقمة الترتيب برصيد 9 نقاط، محققاً العلامة الكاملة بثلاثة انتصارات متتالية، في حين تجمد رصيد وست هام يونايتد عند ثلاث نقاط في المركز الرابع عشر. هالاند يعتلي قائمة هدافي المسابقة هذا الموسم وسجل هالاند الهدف الأول بعد مرور عشر دقائق مستفيداً من تمريرة زميله البرتغالي برناردو سيلفا. وأدرك الفريق اللندني التعادل مستفيداً من هدف ذاتي سجله البرتغالي روبن دياز مدافع مانشستر سيتي بالخطأ في مرماه بعد عرضية من جارود بوين في الدقيقة 19. وأعاد المهاجم النرويجي التقدم لفريقه بهدف ثان بتسديدة قوية في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 30. وحسم مانشستر سيتي الأمور لصالحه بهدف ثالث لهالاند في الدقيقة 83 بعد تمريرة من زميله ماتيوس نونيز، الذي شارك بديلاً في الشوط الثاني. ورفع النجم النرويجي إرلينغ هالاند، رصيده إلى 7 أهداف ليعتلي قائمة هدافي المسابقة هذا الموسم بعد مرور ثلاث جولات، وسجل الهاتريك الثاني له بعد ثلاثية أمام إبسويتش تاون في الجولة الماضية بخلاف هدف في شباك تشيلسي بمباراة الجولة الأولى. كما احتفل نجم مانشستر سيتي بهدفه رقم 70 في 69 مباراة بقميص مانشستر سيتي في مسابقة الدوري الإنجليزي منذ انضمامه لصفوف الفريق قادما من بوروسيا دورتموند الألماني في صيف 2022. ليفربول يفوز على مانشستر يونايتد من جهته حقق ليفربول فوزاً كبيراً على مضيفه مانشستر يونايتد في مباراة قمة بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. وسجل النجم المصري محمد صلاح هدفاً وصنع هدفين. ووضع لويس دياز ليفربول في المقدمة في الدقيقة 35، بعدما تلقى تمريرة عرضية من صلاح من يمين منطقة الجزاء قابلها دياز برأسية في الشباك. وضاعف دياز النتيجة بعد 7 دقائق أخرى من تمريرة متقنة من صلاح قابلها بتسديدة من منتصف منطقة الجزاء سكنت أسفل يسار المرمى. وأكمل صلاح ثلاثية فريقه في الدقيقة 56 بعدما تلقى تمريرة من دومينيك سوبوسلاي سددها اللاعب المصري بلمسة واحدة بالقدم اليسرى في الشباك من على حدود منطقة الجزاء. ورفع ليفربول رصيده إلى 9 نقاط من 3 مباريات بالتساوي مع مانشستر سيتي حامل اللقب وصاحب الصدارة بينما يحتل يونايتد المركز 14 بـ3 نقاط.
بطولة أمم أوروبا يورو 2024 تجمع أفضل اللاعبين في العالم

ساعات قليلة تفصلنا عن انطلاقة بطولة أمم أوروبا يورو 2024، التي تجمع أفضل اللاعبين في العالم، الذين سيستعرضون مهاراتهم خلال الفترة الممتدة من 14 يونيو وحتى 14 يوليو، على أرض ألمانيا التي تستضيف يورو 2024، للمرة الثانية في تاريخها. ويأمل عشاق كرة القدم في جميع أنحاء العالم أن يشهدوا مهرجانًا رائعًا لكرة القدم هذا الصيف. فمن هم أبرز النجوم الذين سيسرقون الأضواء على امتداد شهرٍ كامل؟ رافائيل لياو- منتخب البرتغال يفتقد منتخب البرتغال إلى المهارات الهجومية، ويأمل رافائيل لياو، في شغل مركز الجناح الأيسر وتحقيق إنجازات مع منتخب بلاده، بعد أن حقق موسمًا رائعًا مع ميلان، وسجل خلاله 15 هدفًا وقدم 14 تمريرة حاسمة. يتمتع اللاعب بالسرعة اللازمة وقد أثبت نفسه كواحد من أفضل الأجنحة في كرة القدم العالمية على مدار العامين الماضيين. بوكايو ساكا-منتخب إنكلترا بوكايو ساكا، كان مجرد صبي في مقتبل العمر، عندما أهدر ركلة الجزاء الأخيرة في مباراة انكلترا أمام إيطاليا، والتي خسرتها بركلات الترجيح في عام 2021، لكنه أصبح الآن من أفضل اللاعبين وحقق موسمًا رائعًا مع أرسنال. تحسّن أداء ساكا، موسمًا تلو الآخر، ويُنظر إلى الشاب على أنه أحد أفضل الأجنحة في العالم. بعد أن سجل 20 هدفًا وقدم 14 تمريرة حاسمة لأرسنال في موسم 2023-2024، من المؤكد أن ساكا مرشح أساسي للمشاركة في تشكيلة منتخب انكلترا ضد صربيا في المباراة الافتتاحية للأسود الثلاثة. برناردو سيلفا- منتخب البرتغال إذا كان لياو يتوقع أن يحتل مركز الجناح الأيسر مع منتخب البرتغال، فمن المتوقع أن يلعب برناردو سيلفا في مركز الجناح الأيمن. لقد مرت سبع سنوات منذ أن انضم برناردو إلى مانشستر سيتي بعد أن نجح في تعزيز مكانته باعتباره لاعبًا رئيسيًا في فريق موناكو في موسم 2016-2017، وكان أحد أفضل اللاعبين في الدوري الإنجليزي الممتاز في ذلك الوقت. ولعل أفضل سماته هي أنه يميل إلى الاحتفاظ بأفضل ما لديه من أجل المباريات الكبرى. فيل فودين- منتخب انكلترا تطور أداء فيل فودين، اللاعب المتميز في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، بشكل رائع ويمكن القول إنه الآن أفضل لاعب في أفضل فريق في العالم. وقد يكون فودين في الواقع أفضل لاعب في تشكيلة إنجلترا أيضًا. لم يصل فودين بعد إلى أفضل مستوياته مع إنجلترا، لكنه أظهر بعض مهاراته خلال مباراته الأخيرة مع منتخب بلاده، والتي انتهت بالتعادل 2-2 أمام بلجيكا في مارس. وبغض النظر عن المستوى الذي أظهره في مسيرته مع منتخب إنجلترا حتى الآن، فإنه سيشارك في بطولة دولية كبرى كلاعب أساسي لأول مرة. كيليان مبابي-منتخب فرنسا تعرّض كيليان مبابي لانتقادات طوال مسيرته مع الأندية لأنه لم يغامر بالخروج من فرنسا، لكن لا يستطيع الكثير من اللاعبين مضاهاة مآثره على الساحة الدولية. فاز مبابي بكأس العالم عندما كان مراهقًا في عام 2018، وسجل ثلاثية في نهائي 2022، لينتهي به الأمر في الجانب الخاسر. الجناح الفرنسي هو أفضل لاعب في جيله، وسيكون لديه الفرصة لإثبات ذلك في أكبر مرحلة في كرة القدم للأندية الموسم المقبل عندما يلعب أخيرًا مع ريال مدريد. وقبل أن يتحول تركيزه إلى مدريد، يتعيّن على مبابي التعامل مع مسألة صغيرة تتمثل في محاولة الفوز لبلاده ببطولة أوروبا. روبرت ليفاندوفسكي- منتخب بولندا على الرغم من بلوغه 34 عامًا، وكونه من الشخصيات التي تثير الجدل والانقسام، إلاّ أن روبرت ليفاندوفسكي لا يزال من بين أفضل المهاجمين في العالم. قليلون هم من يستطيعون مضاهاة ذكائه وقدرته على الإيقاف وإنهاء الهجمات. ستعتمد بولندا عليه في بطولة أمم أوروبا 2024. تابعوا أخبار ومباريات يورو 2024 على موقع رجال: يورو 2024 يكرّم أسطورة كرة القدم الألماني فرانز بيكنباور كرواتيا تفوز على البرتغال في مباراة ودية استعداداً ليورو 2024 قبل يورو 2024 منتخب فرنسا يتعادل سلبياً مع كندا بمشاركة كيليان مبابي أفضل اللاعبين في يورو 2024: خبرة دولية ومهارات استثنائية فرنسا وإنجلترا تتصدران بورصة الترشيحات للفوز في يورو 2024 أوليفييه جيرو الهداف التاريخي لمنتخب فرنسا سيعتزل بعد يورو 2024 ثلاثة معطيات تعزّز فرص ألمانيا بالفوز في بطولة أمم أوروبا 2024