زلزال في البرنابيو: سيلتا فيغو يصعق ريال مدريد ويعمق جراح الملكي

في ليلة لم تكن بالحسبان، سقط ريال مدريد سقوطاً مدوياً على أرضه وبين جماهيره، مُنيًّا بهزيمة مفاجئة أمام ضيفه سيلتا فيغو بهدفين دون رد، ضمن منافسات الجولة الخامسة عشرة من الدوري الإسباني. هذه النكسة لم تكن مجرد خسارة ثلاث نقاط، بل عمقت جراح النادي الملكي وأبعدته أكثر عن صدارة الدوري، مانحاً غريمه التقليدي برشلونة فرصة ذهبية لتعزيز موقعه. صدمة في البرنابيو: أداء شاحب يثير التساؤلات بدا ريال مدريد في هذه المباراة بوجه شاحب وأداء متواضع، افتقر إلى التمركز السليم واللعب الجماعي المعهود. الشوط الأول انتهى بالتعادل السلبي، ولم يشهد فرصاً حقيقية تُذكر، مما عكس حالة التيه التي سيطرت على لاعبي المدرب كارلو أنشيلوتي. جماهير البرنابيو التي جاءت لدعم فريقها وجدت نفسها أمام فريق يفتقد للروح والفعالية الهجومية. شوطان متباينان: من جمود إلى انهيار سريع شوط أول خالٍ من الإثارة: الـ45 دقيقة الأولى مرت دون بصمة واضحة من أي من الفريقين، حيث انحصر اللعب في وسط الملعب وبدت الخطوط الأمامية للريال معزولة تماماً عن خط الوسط والدفاع. شوط ثانٍ كارثي للريال: مع بداية الشوط الثاني، دخل سيلتا فيغو عازماً على تغيير الصورة، وضغط بقوة على مرمى ريال مدريد. أثمر هذا الضغط عن هدف التقدم في الدقيقة 54، حيث تمكن البديل ويليوت سويلدبرغ من هز شباك الملكي، مُشعلًا فتيل المباراة ومزيدًا من الضغط على أصحاب الأرض. الطرد المزدوج: نقطة تحول كارثية للملكي تواصل الأداء المتذبذب لريال مدريد، لتتفاقم الأمور مع تلقي الفريق ضربة قاسية بطرد مدافعه الأيسر فران غارسيا في الدقيقة 64. لم يكن طرد غارسيا عادياً، فقد حصل على بطاقتين صفراوتين في دقيقة واحدة فقط! الدقيقة 62: تلقى غارسيا البطاقة الصفراء الأولى بعد تعطيله هجمة مرتدة لسيلتا فيغو إثر تدخل على لاعب الضيوف كاريرا. الدقيقة 63: عاد الحكم ليشهر البطاقة الصفراء الثانية في وجه غارسيا، وبالتالي الحمراء، بسبب عرقلته لنفس اللاعب (سويدبرد) أو لزميل له في موقف مماثل، ليغادر أرض الملعب ويترك فريقه في موقف معقد ومضطرب. لم يكتفِ ريال مدريد بذلك، ففي الوقت المحتسب بدل الضائع (90+5)، تلقى لاعب آخر من ريال مدريد، وهو ألفارو كاريراس، البطاقة الحمراء الثانية، ليُنهي الملكي المباراة بتسعة لاعبين، مما عكس حالة التوتر وفقدان التركيز التي سيطرت على الفريق. سيلتا فيغو: انتصار تاريخي بذكاء تكتيكي استغل سيلتا فيغو النقص العددي وحالة التوتر والفوضى في صفوف ريال مدريد بذكاء. فبعد الهدف الأول والطرد الأول، عزز الضيوف من هجماتهم ونجحوا في إضافة الهدف الثاني عن طريق المتألق ويليوت سويلدبرغ مجدداً في الدقيقة 90+3، ليؤكد انتصار فريقه المستحق ويحقق مفاجأة كبيرة في عقر دار حامل اللقب السابق. بهذا الفوز، رفع سيلتا فيغو رصيده إلى 19 نقطة وتقدم إلى المركز العاشر، محققاً دفعة معنوية كبيرة بعد أداء تكتيكي مميز واستغلال مثالي للفرص. تداعيات الهزيمة: برشلونة يبتعد وريال مدريد في مأزق تعد هذه الهزيمة بمثابة ضربة موجعة لطموحات ريال مدريد في المنافسة على لقب الدوري. فقد تجمد رصيد الفريق عند 36 نقطة في المركز الثاني، متخلفاً بفارق 4 نقاط عن المتصدر برشلونة الذي يمتلك 40 نقطة. تعيد هذه النتيجة إلى الأذهان النتائج المتذبذبة لريال مدريد في آخر خمس جولات، حيث اكتفى بتحقيق فوز وحيد مقابل ثلاثة تعادلات وخسارتين (بما فيها هذه المباراة)، ما يضع المدرب أنشيلوتي ولاعبيه تحت ضغط كبير، ويدق ناقوس الخطر حول قدرة الفريق على استعادة مساره في السباق على اللقب.
الظاهرة مبابي يتوّج بالبيتشيتشي: حصاد موسم أول استثنائي مع ريال مدريد

في خطوة ترسخ مكانته كنجم عالمي بلا منازع وتؤكد صواب الرهان الملكي عليه، تسلم النجم الفرنسي كيليان مبابي جائزة بيتشيتشي لأفضل هداف في الدوري الإسباني لموسم 2024-2025. هذا التتويج، لم يكن مجرد جائزة فردية، بل هو شهادة على موسم أول استثنائي للمهاجم الفرنسي مع ريال مدريد، وإشارة واضحة إلى ما ينتظره في الليغا. لحظة التتويج: مبابي يتسلم بيتشيتشي الليغا تأتي لحظة تسليم جائزة البيتشيتشي لتضع مبابي على قمة هدافي الليغا في موسم 2024-2025، متفوقاً على منافسين أقوياء كان أبرزهم البولندي روبرت ليفاندوفسكي نجم برشلونة. هذا التتويج يضيف فصلاً جديداً في مسيرة مبابي الحافلة، ويؤكد على قدرته التهديفية الخارقة وقدرته على التأقلم السريع مع تحديات دوري جديد. عام أول استثنائي: أرقام قياسية وتحديات جماعية لم يأتِ تتويج مبابي بلقب الهداف من فراغ؛ فقد سجل 31 هدفاً في الدوري الإسباني خلال موسمه الأول مع ريال مدريد، وهو رقم يعكس فعاليته الكبيرة أمام المرمى. هذا الأداء المذهل لم يقتصر على لقب البيتشيتشي فقط، بل مكنه أيضاً من نيل جائزة الحذاء الذهبي الأوروبي في وقت سابق، تحديداً في 31 أكتوبر الماضي، ليحقق بذلك ثنائية شخصية مرموقة. لكن المفارقة تكمن في أن تألق مبابي الفردي في موسمه الأول لم يكن كافياً ليتوج فريقه ريال مدريد بلقب الدوري الإسباني في موسم 2024-2025. فقد حل الفريق الملكي ثانياً برصيد 84 نقطة، بفارق 4 نقاط خلف غريمه التقليدي برشلونة الذي انتزع اللقب، ما يطرح تساؤلات حول العلاقة بين الأداء الفردي المذهل والنجاح الجماعي في مسابقة تنافسية كالليغا. على خطى الأساطير: بصمة مبابي التاريخية ما يميز هذا الإنجاز هو سرعة تأقلم مبابي ونجاحه في ترك بصمته التهديفية منذ موسمه الأول في إسبانيا. هذا الإنجاز يضعه في مصاف الأساطير الذين حققوا هذا اللقب في أول ظهور لهم بالدوري الإسباني، مثل بيبيتو وروماريو وكريستيان فييري ورونالدو نازاريو ورود فان نيستلروي. هذه المقارنات لا ترفع من قيمة الإنجاز فحسب، بل تسلط الضوء على موهبة مبابي الفريدة وقدرته على تسطير التاريخ مبكراً. إلى جانب أهدافه الـ 31 في الليغا، أظهر مبابي قدرة تهديفية شاملة في جميع البطولات التي خاضها مع ريال مدريد خلال موسم 2024-2025، حيث سجل 7 أهداف في دوري أبطال أوروبا، وهدفين في كأس الملك، وهدفاً في كل من كأس السوبر الأوروبية، ونهائي كأس السوبر الإسبانية، وكأس العالم للأندية، ونهائي كأس إنتركونتيننتال، ليؤكد أنه آلة تهديفية متكاملة. موسم 2025-2026: استمرارية التألق نحو المجد لا يبدو أن مبابي يعتزم التوقف عند هذا الحد. ففي الموسم الكروي الحالي 2025-2026، يواصل النجم الفرنسي تعزيز سجله التهديفي المذهل. يتصدر مبابي حالياً ترتيب هدافي الليغا (البيتشيتشي) بعد تسجيله 13 هدفاً في أول 13 جولة من المسابقة، ما يشير إلى رغبة جامحة في الحفاظ على هذا اللقب. هذا التألق الفردي يتزامن حالياً مع تصدر ريال مدريد لقمة ترتيب الدوري الإسباني برصيد 32 نقطة، بفارق نقطة وحيدة أمام برشلونة صاحب المركز الثاني. وهذا التزامن بين تألق مبابي الفردي وتصدر فريقه للدوري يعزز من آمال الجماهير الملكية في تحقيق الألقاب الجماعية هذا الموسم، مستفيدين من فاعلية نجمهم الأول. شكر وتطلعات للمستقبل وفي تصريحات صحفية لصحيفة ماركا الإسبانية، أعرب مبابي عن سعادته البالغة بنيل الجائزة، مؤكداً على روح الفريق ودعم النادي: “شكراً لصحيفة ماركا على هذه الجائزة، شكراً لريال مدريد والفريق بأكمله، لولاهم لما فزت بها، إنه شرف لي، أنا سعيد جداً، وآمل أن أفوز بالمزيد”. مبابي… مشروع ملكي لسيطرة طويلة الأمد كيليان مبابي، الذي انضم إلى ريال مدريد في صفقة انتقال حر صيف عام 2024 بعد انتهاء عقده مع باريس سان جيرمان، لم يحتج إلى وقت طويل ليثبت قيمته. إن حصوله على جائزة البيتشيتشي والحذاء الذهبي في موسمه الأول ليس مجرد إنجاز فردي، بل هو إشارة إلى أن ريال مدريد قد تعاقد مع لاعب قادر على أن يكون محور مشروع رياضي طويل الأمد. وبفضل استمرارية تألقه، يسعى مبابي لقيادة النادي الملكي نحو هيمنة محلية وأوروبية، ليتحول من مجرد هداف إلى أيقونة خالدة في تاريخ النادي والليغا.
ريال مدريد في عين العاصفة: تعادل مخيب وإصابات تضرب ركيزتين أساسيتين

لم تكن ليلة الأحد عادية بالنسبة لريال مدريد، فإلى جانب التعثر المخيب بالتعادل السلبي أمام رايو فايكانو، والذي كلفه نقطتين ثمينتين في صراع صدارة الدوري الإسباني، تلقى النادي الملكي ضربة مزدوجة بإصابة اثنين من أبرز لاعبيه: الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي والحارس البلجيكي تيبو كورتوا، ما يضع الفريق في مأزق حقيقي قبل فترة التوقف الدولي ومواجهة حاسمة مقبلة. فالفيردي: انتكاسة متكررة تثير التساؤلات تفاقمت الأوضاع مع خروج لاعب الوسط الديناميكي فيديريكو فالفيردي من أرض الملعب في الدقيقة 83 من المباراة. ووفقًا لصحيفة دياريو إس، فإن إصابة فالفيردي، التي تتركز في أوتار الركبة والعضلة الضامة، هي ذاتها التي عانى منها في مواجهة ليفربول بدوري أبطال أوروبا، مما يثير تساؤلات حول مدى تعافيه الكامل قبل الدفع به أساسيًا في مباراة بهذه الأهمية. ومن المقرر أن يخضع اللاعب لاختبارات طبية مكثفة خلال الـ 24 ساعة القادمة لتحديد حجم الإصابة وفترة غيابه المحتملة، وهو ما قد يؤثر بشكل كبير على خطط المدرب كارلو أنشيلوتي في الفترة المقبلة. كورتوا: قلق على مستوى الفخذ يهدد مشاركته الدولية ولم تقتصر المشاكل البدنية على فالفيردي فحسب، بل امتدت لتشمل الحارس العملاق تيبو كورتوا، الذي يواجه بدوره مشكلة في الفخذ. سيخضع كورتوا أيضًا لفحوصات طبية عاجلة لتقييم حالته، وهو ما يضع مشاركته مع منتخب بلجيكا في مباراتيه الحاسمتين بتصفيات كأس العالم أمام كازاخستان وليختنشتاين الأسبوع المقبل، على المحك. إن غياب كورتوا، الذي يُعد أحد الركائز الأساسية في تشكيلة ريال مدريد ومنتخب بلجيكا، سيكون ضربة قوية للفريقين، خاصة مع أهمية المباريات المقبلة. تداعيات مزدوجة وتحديات مرتقبة مع اقتراب فترة التوقف الدولي، يجد ريال مدريد نفسه أمام تحدٍ كبير. فإلى جانب فقدان نقطتين في صدارة الليغا، يواجه الفريق الآن غموضًا حول جاهزية اثنين من أهم لاعبيه. بعد العودة من التوقف، سيواجه الفريق اختبارًا صعبًا خارج أرضه أمام إلتشي. يتطلع متصدر الدوري الإسباني بترقب كبير لنتائج الفحوصات الطبية، على أمل أن يكون كل من فالفيردي وكورتوا جاهزين بنسبة 100% لخوض هذه المواجهة المصيرية، وتجنب المزيد من التعثرات التي قد تهدد مسيرته في صدارة الليغا وتزيد من الضغوط على الفريق الملكي.
مبابي يحقق حلمه ويتوج بالحذاء الذهبي: عودة المجد إلى ريال مدريد

في ليلة تاريخية شهدها معقل ريال مدريد، سانتياغو برنابيو، توّج النجم الفرنسي كيليان مبابي بجائزة الحذاء الذهبي للدوري الإسباني لموسم 2024/2025، معلناً عن لحظة فارقة في مسيرته الكروية التي طالما حلم بها. هذا الإنجاز، الذي جاء بعد موسم استثنائي سجل فيه 31 هدفاً، يمثل عودة الحذاء الذهبي إلى خزائن النادي الملكي بعد عقد من الغياب، مؤكداً مكانة مبابي كأحد أبرز المهاجمين في العالم ورمزاً جديداً للنجاح في قلعة الميرينغي. احتفالية ملكية في البرنابيو أقيم حفل تسليم الجائزة على الشرفة الرئاسية لملعب سانتياغو برنابيو، بحضور كوكبة من الشخصيات البارزة يتقدمهم رئيس ريال مدريد، فلورنتينو بيريز، والرئيس الفخري خوسيه مارتينيز بيري، وأعضاء مجلس الإدارة. كما شارك في الاحتفال المدير الفني للفريق، تشابي ألونسو، وجميع لاعبي الفريق الأول، في مشهد يعكس الدعم الكامل والتقدير الكبير لموهبة مبابي. وعقب الحفل الرسمي، احتفل مبابي بالجائزة أمام جماهير البرنابيو الغفيرة قبل مواجهة فالنسيا في الجولة الحادية عشرة من الليغا، حيث التقط صوراً تذكارية مع زملائه وسط تصفيق حار وهتافات مدوية، في تأكيد على الحب الذي يكنه له أنصار النادي منذ قدومه. مبابي: حلم الطفولة تحقق.. وأشكر زملائي في تصريحات لموقع ريال مدريد الرسمي، عبر مبابي عن سعادته الغامرة بهذا التتويج قائلاً: “سعيد بالفوز بجائزة الحذاء الذهبي. إنها المرة الأولى التي أفوز فيها بهذه الجائزة، وهذا يعني لي الكثير كمهاجم”. ولم ينسَ النجم الفرنسي توجيه الشكر لزملائه في الفريق، مؤكداً أن هذا الإنجاز هو ثمرة جهد جماعي: “في البداية، أود أن أشكر جميع زملائي في الفريق. شكراً جزيلاً لحضوركم ومساعدتي دائماً. بفضلكم بلغت أفضل مستوياتي. لدينا فريق رائع وآمل أن نفوز بالكثير هذا العام. الجوائز الجماعية هي الأهم”. كما أكد مبابي على ارتباطه العميق بالنادي الملكي وجماهيره: “الجميع يعلم أنه كان حلم طفولتي، والآن أنا هنا. لقد أظهر لي مشجعو ريال مدريد مودة كبيرة منذ اليوم الأول، بل وحتى قبل ذلك”. واختتم تصريحاته بتأكيد طموحه المستقبلي:” أنا سعيد جداً، وأريد الاستمرار في كتابة التاريخ.. لقد سجلت 31 هدفاً، وبدأت هذا الموسم بشكل رائع، وبالطبع أريد الفوز بها مرة أخرى في عام 2026″. فلورنتينو بيريز: فخورون بامتلاك لاعب مثلك من جانبه، أشاد رئيس ريال مدريد، فلورنتينو بيريز، بمبابي في كلمته، معبراً عن فخره بوجود لاعب بمثل هذه القيمة في صفوف النادي: “فخور بامتلاك لاعب مثلك. نحن سعداء لأن جائزة مرموقة مثل الحذاء الذهبي، تذهب إلى أحد أفضل لاعبي العالم”. وأضاف بيريز: “عزيزي كيليان، مبروك لك. هذا ثمرة عملك، وأريدك أن تعلم أنني كرئيس لريال مدريد، فخور بامتلاك لاعب مثلك، فأنت تمثل قيم هذا النادي العريق بأفضل صورة. هذا اليوم سيبقى في ذاكرتك دائماً. إنها أول جائزة حذاء ذهبي في مسيرتك، ومنها تبدأ كتابة تاريخك الخاص. جماهيرنا تعشقك وستبقى إلى جانبك دائماً. هذه الجائزة، دافع لك لمواصلة صناعة التاريخ”. أرقام قياسية وعودة للتألق الملكي سجل مبابي 31 هدفاً في 34 مباراة بالدوري الإسباني خلال الموسم الماضي، محققاً أفضل حصيلة في أوروبا، ليظفر بالحذاء الذهبي. وبهذا التتويج، أصبح مبابي اللاعب الثالث من ريال مدريد الذي ينال هذه الجائزة المرموقة منذ تأسيسها عام 1967. سبقه إلى هذا الشرف الأسطورة هوغو سانشيز الذي توج بها برصيد 38 هدفاً في موسم 1989-1990، وكريستيانو رونالدو الذي فاز بها ثلاث مرات مع ريال مدريد. يعتبر هذا الإنجاز بمثابة نهاية لعقد من الجفاف بين ريال مدريد والحذاء الذهبي، ليعيد مبابي التألق إلى النادي الملكي ويؤكد مكانته كأحد أبرز المهاجمين في العالم. كما أصبح مبابي ثاني لاعب فرنسي يفوز بهذه الجائزة بعد تييري هنري الذي حققها مرتين مع أرسنال. الحذاء الذهبي: تاريخ ومعايير يُمنح الحذاء الذهبي من قِبل وكالة إيه إس إم (الإعلامية الرياضية الأوروبية) وتقدمها صحيفة ماركا نيابةً عنها. هذه الجائزة ليست مجرد حذاء عادي، فمنذ عام 1994 حملت توقيع أديداس، واتخذت عام 2000 شكل حذاء بريداتور بريسيجن الشهير. يبلغ طول الحذاء الذهبي الذي استلمه مبابي 27.4 سنتيمتراً، أي ما يعادل مقاس حذاء 42، وهو مصنوع من سبيكة معدنية مطلية بالذهب، مما يمنحها مظهراً لامعاً وفخماً. تُعدّ الجائزة من أكثر الجوائز موضوعية في كرة القدم الأوروبية، إذ تُكافئ اللاعب الذي يحصل على أكبر عدد من النقاط بناءً على الأهداف المُسجّلة. ومنذ عام 1997، يُقيّم النظام كل هدف وفقاً للمستوى التنافسي للدوري، حيث يُحتسب كل هدف بنقطتين في الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى (إسبانيا، إنجلترا، إيطاليا، ألمانيا، وفرنسا)، بينما تُحتسب نقطة ونصف النقطة في الدوريات التي تقع بين المركز السادس والـ21 في تصنيف الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا). يُذكر أن أصغر فائز بالجائزة في التاريخ هو الهولندي ويم كيفت (لاعب أياكس سابق) عام 1982، وكان عمره 19 عاماً فقط. بينما كان الأسطورة البرتغالي أوزيبيو أول من فاز بها عام 1967، وسجل البرازيلي رونالدو نازاريو أول فائز بها بنظام النقاط الحديث عام 1997. كيليان مبابي: قصة موهبة استثنائية يُعد كيليان مبابي، المولود في 20 ديسمبر 1998 بباريس، أحد أبرز نجوم كرة القدم الحديثة. نشأ في بلدية بوندي، في بيئة رياضية بامتياز؛ فوالده ويلفريد مبابي، من أصل كاميروني، كان مدرباً في أحد الأندية المحلية، بينما والدته فايزة العماري، من أصول جزائرية، كانت لاعبة كرة يد. هذا الخليط الثقافي والرياضي صقل شخصية مبابي منذ الصغر، ليجمع بين الموهبة الفطرية، السرعة الخاطفة، والطموح اللا محدود، ويصبح رمزاً لجيل جديد من اللاعبين الذين تجاوزوا حدود المستطيل الأخضر نحو التأثير العالمي. بتتويجه بالحذاء الذهبي، يفتح كيليان مبابي فصلاً جديداً في مسيرته الأسطورية، مؤكداً أنه ليس مجرد لاعب، بل ظاهرة كروية بدأت للتو في كتابة تاريخها الخاص بقميص ريال مدريد.
كيليان مبابي يتوج بالحذاء الذهبي ويتسلم جائزة أفضل هداف في أوروبا

يستعد عالم كرة القدم للاحتفال بإنجاز جديد للنجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، حيث سيتسلم يوم الجمعة 31 أكتوبر في العاصمة الإسبانية مدريد، جائزة الحذاء الذهبي عن موسم 2024-2025. هذه الجائزة المرموقة، التي تُمنح لأفضل هداف في الدوريات الأوروبية، تأتي تتويجاً لموسم استثنائي قدمه مبابي، ليؤكد مكانته كأحد أبرز المهاجمين في العالم، ويدشن فصلاً جديداً في مسيرته مع النادي الملكي. تفاصيل التتويج: حفل في المنصة الرئاسية بالبرنابيو سيُقام حفل تسليم الجائزة في المنصة الرئاسية بملعب سانتياغو برنابيو الأيقوني، معقل ريال مدريد. تُقدم الجائزة من قبل وكالة إي إس إم (وسائل الإعلام الرياضية الأوروبية)، والتي تمثلها صحيفة ماركا الإسبانية، العريقة في تغطية أخبار كرة القدم. يُمنح الحذاء الذهبي منذ عام 1968، ويكرم الهدافين الأكثر غزارة في القارة العجوز. هيمنة مبابي على صدارة الهدافين: 31 هدفاً و62 نقطة جاء تتويج مبابي بالحذاء الذهبي بفضل تسجيله 31 هدفاً في الدوري الإسباني خلال موسم 2024-2025، مما منحه 62 نقطة وفقاً لنظام احتساب الجائزة. هذا الإنجاز جعله يتفوق على منافسين أقوياء، أبرزهم السويدي فيكتور غيوكيريس، لاعب سبورتنغ لشبونة السابق وأرسنال الحالي، والمصري محمد صلاح نجم ليفربول. نظام النقاط والمعادلة التنافسية: تفوق رغم الأهداف الأقل يعتمد نظام الحذاء الذهبي على معامل تصحيح يختلف باختلاف قوة وتصنيف الدوريات الأوروبية، لضمان عدالة المنافسة بين الهدافين من مختلف البطولات. تُمنح الدوريات الكبرى (إسبانيا، إنجلترا، ألمانيا، فرنسا، وإيطاليا) نقطتين لكل هدف، بينما تحصل الدوريات المتوسطة (مثل البرتغال، اليونان، هولندا، روسيا، تركيا) على نقطة ونصف لكل هدف، وتُمنح الدوريات المتبقية نقطة واحدة. وعلى الرغم من أن فيكتور غيوكيريس سجل عدداً أكبر من الأهداف في الدوري البرتغالي (39 هدفاً)، إلا أن معامل التصحيح البالغ 1.5 نقطة لكل هدف جعله يحصد 58.5 نقطة. بينما جاء محمد صلاح في المركز الثالث برصيد 58 نقطة من 29 هدفاً في الدوري الإنجليزي (29 هدفاً × 2 نقطة). وهكذا، ضمنت أهداف مبابي الـ 31 في الدوري الإسباني (31 هدفاً × 2 نقطة) صدارته المطلقة برصيد 62 نقطة. دلالات الجائزة: بداية حقبة جديدة في مدريد لا يمثل هذا التتويج مجرد جائزة فردية لمبابي، بل يحمل دلالات عميقة لمسيرته مع ريال مدريد. فبالإضافة إلى الحذاء الذهبي الأوروبي، جمع مبابي أيضاً جائزة “بيتشيتشي” لأفضل هداف في الدوري الإسباني، والتي تمنحها صحيفة “ماركا” أيضاً. هذا التتويج المزدوج يؤكد قدرته على التأقلم السريع والنجاح الباهر في بيئة جديدة، ويضع سقفاً عالياً لتوقعات الجماهير من نجمهم الجديد. إنه إعلان مبكر عن حقبة جديدة قد يشهدها ريال مدريد بقيادة هدافه الفرنسي، الذي يبدو عازماً على مواصلة تحطيم الأرقام القياسية وكتابة التاريخ بقميص الملكي.
فينيسيوس جونيور: اعتذار منقوص يكشف توترًا خفيًا في ريال مدريد

بعد فوز ريال مدريد المثير على غريمه التقليدي برشلونة بنتيجة 2-1 في الكلاسيكو الأخير، لم تكن الأضواء مسلطة فقط على نتيجة المباراة، بل على حادثة أثارت جدلاً واسعاً، رد فعل النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور الغاضب عند استبداله. وما زاد من تعقيد المشهد، هو اعتذار علني أصدره اللاعب، بدا فيه موجهاً للجميع باستثناء شخصية محورية في النادي، المدرب تشابي ألونسو. هذا التجاهل المتعمد ألقى بظلاله على العلاقة بين اللاعب ومدربه، وكشف عن توترات قديمة تتصاعد داخل أروقة النادي الملكي. لحظة الغضب: انفعال على أرض البرنابيو في الدقيقة 71 من عمر الكلاسيكو، ومع تقدم ريال مدريد، قرر المدرب تشابي ألونسو استبدال فينيسيوس جونيور بمواطنه رودريغو. قرار لم يتقبله الجناح البرازيلي البالغ من العمر 25 عاماً بصدر رحب. كاميرات الملعب التقطت غضبه الشديد، حيث صرخ فينيسيوس بكلمات تعبر عن إحباطه العميق، قائلًا: “أنا؟ ميستر؟ أنا مجدداً؟ اذهب إلى…! دائماً أنا! سأغادر الفريق، هذا كثير، من الأفضل أن أرحل!.” لم يكتفِ فينيسيوس بالصراخ، بل توجه مباشرة إلى النفق المؤدي لغرف الملابس، متجاهلاً مقاعد البدلاء ومدربه. ورغم عودته لاحقاً للجلوس مع زملائه، إلا أن انفعاله لم ينتهِ عند هذا الحد، حيث تورط في شجار مع لاعبي برشلونة، واستفز الموهبة الشابة لامين يامال، ما عكس حالة من التوتر الشديد التي سيطرت عليه. اعتذار علني… وتجاهل مقصود؟ بعد يومين من الحادثة، أصدر فينيسيوس جونيور بياناً عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، سعياً منه لاحتواء الموقف. جاء في البيان: “أود اليوم أن أعتذر لجميع جماهير ريال مدريد عن ردة فعلي عندما تم استبدالي في الكلاسيكو. وكما فعلتُ شخصيًا خلال التدريب، أود أيضًا أن أعتذر مجددًا لزملائي في الفريق والنادي والرئيس فلورنتينو بيريز”. وعزا اللاعب انفعاله إلى شغفه التنافسي وحبه للنادي، موضحاً: “أحيانًا يتغلب علي شغفي لأنني دائمًا ما أرغب في الفوز ومساعدة فريقي. تنبع طبيعتي التنافسية من حبي لهذا النادي وكل ما يمثله”. لكن اللافت للنظر، والذي أثار تساؤلات واسعة في الأوساط الإعلامية والجماهيرية، هو الغياب التام لاسم المدرب تشابي ألونسو عن قائمة المعتذر إليهم. هذا الإغفال لم يكن مجرد سهو، بل اعتبره الكثيرون إشارة واضحة إلى عمق التوتر بين اللاعب ومدربه. جذور التوتر: علاقة متوترة مع المدرب تشابي ألونسو وفقاً للصحافي ماريو كورتيغانا من موقع ذا أثلتيك، فإن تجاهل فينيسيوس لذكر ألونسو لم يكن عشوائياً، بل يعكس استياء اللاعب من طريقة معاملته داخل الفريق. منذ تولي ألونسو منصب المدرب في مايو، أظهرت الإحصائيات نمطاً واضحاً في التعامل مع فينيسيوس: من أصل 18 مباراة خاضها ريال مدريد تحت قيادة ألونسو، لعب فينيسيوس المباراة كاملة أربع مرات فقط. بدأ اللاعب من مقاعد البدلاء في ثلاث مباريات. سبعة من تبديلاته الـ11 جاءت قبل الدقيقة الـ75، وهو ما حدث تماماً في الكلاسيكو. هذه الأرقام تعزز شعور فينيسيوس بالإحباط وعدم الرضا عن وضعه الحالي، وتفسر سبب انفعاله المتكرر، وتجاهله لمدربه في بيان الاعتذار كرسالة ضمنية عن توتر العلاقة بينهما. إدارة الأزمة: تدخل النادي واحتواء الموقف لم تكن إدارة ريال مدريد راضية عن رد فعل فينيسيوس العلني أمام جماهير سانتياغو برنابيو، لكنها في الوقت ذاته لم تُعجب بطريقة تعامل ألونسو معه. وفي محاولة لاحتواء الأزمة قبل أن تتفاقم، قررت الإدارة معالجة الأمر داخلياً دون فرض عقوبات مالية على اللاعب. واعتبرت الإدارة أن اعتذاره العلني، رغم استبعاده لاسم المدرب، خطوة إيجابية في الاتجاه الصحيح، مع التأكيد على ضرورة تجاوز هذه المرحلة والتركيز على التحديات القادمة. شغف تنافسي أم طباع حادة؟ لطالما كان فينيسيوس جونيور لاعباً يثير الجدل، فبقدر موهبته الفذة وقدرته على حسم المباريات، بقدر ما يتعرض لانتقادات متكررة في العاصمة الإسبانية بسبب طباعه الحادة واستفزازاته المتكررة داخل الملعب. ورغم تبريره لانفعاله بـشخصيته التنافسية وحبه للنادي، إلا أن هذا التبرير لا يغطي على نمط سلوكي بدأ يثير القلق. ومع اقتراب انضمام أسماء كبيرة مثل كيليان مبابي، قد يجد فينيسيوس نفسه تحت ضغط أكبر للحفاظ على مكانته والتحكم في انفعالاته. الترقب: ما بعد الاعتذار وقبل فالنسيا من المتوقع أن يكون هذا الموضوع محور اهتمام المؤتمر الصحفي المقبل للمدرب تشابي ألونسو يوم الجمعة، قبل مواجهة فالنسيا يوم السبت في المرحلة الحادية عشرة من بطولة لاليغا. سيكون على المدرب توضيح موقفه من الحادثة، وكيف سيتعامل مع هذا التوتر الظاهر في العلاقة مع أحد أبرز نجوم فريقه، في اختبار حقيقي لقدرته على إدارة غرفة الملابس والحفاظ على استقرار الفريق في مرحلة حاسمة من الموسم.
ريال مدريد يحقق الصدارة: تألق فينيسيوس وإصابة مبابي تثير القلق

شهدت الجولة الثامنة من الدوري الإسباني لكرة القدم ليلة مثيرة في ملعب سانتياغو برنابيو، حيث قاد البرازيلي فينيسيوس جونيور فريقه ريال مدريد لاعتلاء صدارة الدوري، بتسجيله هدفين حاسمين في الفوز على فياريال بنتيجة 3-1. لكن الفرحة لم تكن كاملة، فقد غادر النجم الفرنسي كيليان مبابي المباراة مصاباً، ما أثار قلق الجماهير والإدارة على حد سواء. هذه المباراة لم تكن مجرد ثلاث نقاط لريال مدريد، بل كانت محطة مليئة بالدروس، من تألق النجوم إلى تحديات الإصابات، في سباق الليغا المحتدم. ريال مدريد يتصدر… تألق فينيسيوس وقلق مبابي كان البرازيلي فينيسيوس جونيور هو بطل الليلة بلا منازع، حيث سجل هدفين لريال مدريد في الدقيقتين 47 و69 من ركلة جزاء، ليؤكد على دوره المحوري في هجوم النادي الملكي. أداء فينيسيوس المتميز قاد فريقه لتحقيق فوز مهم على فياريال، ودفعه نحو صدارة الدوري الإسباني. مبابي يغادر مصاباً: ضربة موجعة للنادي الملكي بعد أن حسم كيليان مبابي فوز النادي الملكي بتسجيله الهدف الثالث في الدقيقة 81، غادر الملعب مصاباً في الدقيقة 83، متوجهاً مباشرة نحو غرف تبديل الملابس. هذه الإصابة تثير تساؤلات حول مدى خطورتها وتأثيرها على مسيرة اللاعب والفريق في الفترة المقبلة، خاصة وأن مبابي يعتبر أحد الركائز الأساسية في تشكيلة ريال مدريد. ريال مدريد يتقدم على برشلونة رفع ريال مدريد رصيده إلى 21 نقطة في الصدارة، بفارق نقطتين عن غريمه التقليدي برشلونة. هذا الفوز يعزز من موقع ريال مدريد في سباق الليغا، ويضع ضغطاً إضافياً على برشلونة للحفاظ على وتيرة الانتصارات. وتلقى فياريال خسارته الأولى بعد ثلاثة انتصارات وتعادل، وتوقف رصيده عند 16 نقطة في المركز الثالث. هذه الخسارة قد تؤثر على معنويات الفريق، وتدفعه لإعادة تقييم أدائه في المباريات المقبلة. جيرونا يحقق فوزه الأول… والليغا تشتعل بعد بداية موسم صعبة شهدت أربع خسارات وثلاث تعادلات، حقق جيرونا أخيراً فوزه الأول هذا الموسم على حساب ضيفه فالنسيا بنتيجة 2-1. يدين جيرونا بهذا الفوز إلى هدفي الأوكراني فلاديسلاف فانات (18) وأرناو مارتينيز (63)، في حين سجل دييغو لوبيز الهدف الوحيد للضيوف (57). هذا الفوز يمنح جيرونا دفعة معنوية كبيرة، ويساعده على الابتعاد عن منطقة الخطر. وشهدت المباراة طرد إيفان مارتين لاعب وسط جيرونا إثر بطاقة صفراء ثانية (80)، كما طُرد زميله أليخاندرو فرانسيس من على مقاعد الاحتياط (90+6). هذه الأحداث تعكس التوتر الذي ساد المباراة، وأهمية النقاط الثلاث لجيرونا. تجمد رصيد فالنسيا عند 8 نقاط إثر خسارته الثانية توالياً والرابعة منذ انطلاق الدوري. هذا التراجع في الأداء يثير تساؤلات حول قدرة الفريق على المنافسة في المراكز المتقدمة هذا الموسم. أتلتيك بلباو وليفانتي… عودة للانتصارات عاد أتلتيك بلباو إلى سكة الانتصارات بعد ست مباريات خسر 5 منها وتعادل في واحدة، وذلك حين تغلب على ضيفه ريال مايوركا 2-1. تقدم الفريق الباسكي عبر الغاني إيناكي وليامز من ركلة جزاء (9)، قبل أن يتلقى هدف التعادل عبر البرتغالي سامو كوستا (77)، لكن البديل أليخاندرو ريغو خطف هدف الفوز بعدها بخمس دقائق (82). هذا الفوز يعيد بلباو إلى المنافسة، ويمنحه دفعة معنوية كبيرة. وتلقى البديل أنتونيو سانشيس لاعب وسط مايوركا بطاقة حمراء قبل نهاية المباراة (90+2)، ما زاد من صعوبة مهمة فريقه في العودة. وقفز بلباو إلى المركز الخامس بـ13 نقطة، معمقاً جراح مايوركا متذيل الترتيب بخمس نقاط. هذا التباين في النتائج يعكس التنافس الشديد في الليغا، وصعوبة تحقيق الانتصارات. ليفانتي يستعيد توازنه: فوز مهم على ريال أوفييدو استعاد ليفانتي توازنه بفوز ثان هذا الموسم على مضيفه ريال أوفييدو بهدفين نظيفين سجلهما كارلوس ألفاريز (30) والكاميروني إيتا إيونغ (72). رفع ليفانتي رصيده إلى 8 نقاط مبتعداً بثلاث عن أقرب مركز مهدد بالهبوط، ومتقدماً بنقطتين على ريال أوفييدو الذي تلقى خسارته السادسة. هذا الفوز يمنح ليفانتي بعض الأريحية، ويساعده على الابتعاد عن منطقة الخطر. الليغا… صراع مستمر على كل الجبهات تؤكد الجولة الثامنة من الدوري الإسباني أن الليغا هذا الموسم ستكون مليئة بالإثارة والتشويق على كل الجبهات. من صراع الصدارة بين ريال مدريد وبرشلونة، إلى معركة البقاء في القاع، مروراً بالفرق التي تسعى لتحقيق مراكز مؤهلة للمسابقات الأوروبية. تألق النجوم، وتحديات الإصابات، والنتائج المتقلبة، كلها عوامل تجعل من كل مباراة في الليغا قصة تستحق المتابعة، وتعد الجماهير بموسم كروي لا يُنسى.
ريال مدريد يحلق في صدارة الليغا ومستقبل فينيسيوس يثير التساؤلات

واصل ريال مدريد، وصيف بطل الدوري الإسباني الموسم الماضي، انطلاقته المثالية في الموسم الجديد، محققاً فوزه السادس على التوالي بتغلبه على مضيفه ليفانتي بنتيجة 4-1 في المرحلة السادسة من الدوري الإسباني لكرة القدم. هذا الانتصار يعزز صدارة النادي الملكي، لكنه يأتي في ظل تزايد التكهنات حول مستقبل نجمه البرازيلي فينيسيوس جونيور، الذي يبدو أن وضعه داخل الفريق يزداد تعقيداً. رباعية ملكية تؤكد الهيمنة: فينيسيوس ومبابي يقودان الهجوم أظهر ريال مدريد قوة هجومية لافتة في مواجهة ليفانتي، حيث افتتح البرازيلي فينيسيوس جونيور التسجيل في الدقيقة 28، ليضع فريقه في المقدمة. وعزز الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو تقدم النادي الملكي بالهدف الثاني في الدقيقة 38. في الشوط الثاني، تألق النجم الفرنسي كيليان مبابي بتسجيله ثنائية، جاء الهدف الأول منها في الدقيقة 63 من ركلة جزاء، وأتبعه بهدف ثانٍ في الدقيقة 66. بهذه الثنائية، رفع مبابي رصيده إلى سبعة أهداف هذا الموسم، معززاً موقعه في صدارة لائحة هدافي الدوري الإسباني. بهذا الفوز، رفع ريال مدريد رصيده إلى 18 نقطة، مبتعداً بفارق خمس نقاط مؤقتاً عن غريمه التقليدي برشلونة حامل اللقب، الذي يستعد لمواجهة ريال أوفييدو يوم الخميس في ختام المرحلة. في المقابل، تجمد رصيد ليفانتي عند أربع نقاط، ليحتل المركز السادس عشر في جدول الترتيب. مستقبل غامض لفينيسيوس جونيور: هل يرحل مجاناً؟ على الرغم من مساهمته في فوز ريال مدريد الأخير، إلا أن وضع الجناح الدولي البرازيلي فينيسيوس جونيور، داخل النادي الملكي يثير الكثير من التساؤلات. فبعد أن كان فينيسيوس، الفائز بجائزة ذا بيست المقدمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا كأفضل لاعب في العالم العام الماضي، عنصراً أساسياً في صفوف النادي الملكي وكان على وشك تمديد عقده خلال حقبة المدرب السابق الإيطالي كارلو أنشيلوتي، أصبح الآن يتنافس على مكان في التشكيلة الأساسية لفريق المدرب الإسباني تشابي ألونسو. وكشف برنامج إل شيرنغيتو الإسباني، عن اجتماع جرى بين إدارة ريال مدريد ووكيل أعمال فينيسيوس. وأوضح البرنامج أن مسؤولي ريال مدريد يتفهمون رد فعل اللاعب، لكنهم أكدوا في الوقت ذاته أنهم لن يتدخلوا في القرارات الرياضية، في ظل الثقة والسلطة الكاملة التي يتمتع بها المدرب تشابي ألونسو. شروط التجديد: النادي لا يمانع الرحيل المجاني المثير في الأمر، وفقاً لـبرنامج إل شيرنغيتو، هو أن النادي بات لا يمانع رحيل فينيسيوس مجاناً، إذا لم يوافق على شروط التجديد المعروضة عليه. ونقل موقع فوت ميركاتو الإلكتروني الفرنسي عن البرنامج الإسباني أنه لم يتم مناقشة تمديد عقد اللاعب خلال الاجتماع، وأن المسألة معلقة. الرسالة التي وجهها النادي كانت واضحة: “إذا قبل الشروط المعروضة عليه، سيمدد عقده. وإلا، فسيرحل”. هذا الموقف يشير إلى أن ريال مدريد، رغم صدارته للدوري الإسباني وتحقيقه العلامة الكاملة حتى الآن بخمسة انتصارات متتالية، مستعد لاتخاذ قرارات حاسمة بشأن مستقبل لاعبيه، حتى لو كان ذلك يعني التخلي عن نجم بحجم فينيسيوس جونيور.
ريال مدريد يخسر خدمات أرنولد لفترة طويلة بسبب إصابة عضلية

تلقى ريال مدريد ضربة قوية بعد تأكيد إصابة ظهيره الأيمن الإنجليزي ترينت ألكسندر أرنولد بتمزق عضلي في العضلة ذات الرأسين الفخذية بساقه اليسرى. وأوضح النادي الملكي، في بيان رسمي، أن اللاعب خضع لفحوصات طبية أظهرت طبيعة الإصابة، على أن يتم تقييم حالته بشكل دوري لمعرفة مدة الغياب الدقيقة. غياب قد يمتد حتى 8 أسابيع رغم أن ريال مدريد لم يحدد فترة الغياب رسمياً، إلا أن تقارير صحفية إسبانية وإنجليزية أشارت إلى أن مدة التعافي قد تتراوح بين 6 و8 أسابيع. هذا يعني أن أرنولد قد يغيب عن مواجهات حاسمة في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، وربما عن لقاء الإياب المرتقب أمام ليفربول في نوفمبر المقبل. الإصابة جاءت في أول ظهور أوروبي مع الميرينغي تعرض أرنولد للإصابة في الدقيقة الرابعة من مباراة ريال مدريد أمام أولمبيك مارسيليا، ضمن الجولة الأولى من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا، والتي انتهت بفوز الميرينغي 2-1. اللاعب شعر بآلام قوية في فخذه الأيسر، ما أجبر الجهاز الطبي على التدخل الفوري والتوصية بعدم استكماله اللقاء. تبديل اضطراري ودخول كارفاخال إصابة أرنولد وضعت المدرب تشابي ألونسو أمام اختبار مبكر، ليضطر إلى إجراء تبديل سريع بإشراك داني كارفاخال بدلاً من الظهير الإنجليزي. ورغم الفوز، فقد أثارت هذه الإصابة قلق جماهير ريال مدريد التي كانت تعلق آمالاً كبيرة على اللاعب المنضم حديثاً في الميركاتو الصيفي. ضربة موجعة قبل المباريات الكبرى إصابة أرنولد تمثل ضربة موجعة للنادي الملكي، خصوصاً أنها جاءت في بداية مشوار دوري الأبطال ومع جدول مزدحم بالمواجهات القوية محلياً وأوروبياً. وسيكون ريال مدريد مضطراً للاعتماد على كارفاخال وخيارات بديلة لتعويض غياب اللاعب الإنجليزي في الفترة المقبلة. من هو ترينت ألكسندر أرنولد؟ يعد أرنولد من أبرز الأظهرة في كرة القدم العالمية، حيث اشتهر بقدراته الهجومية وصناعة الأهداف مع ليفربول قبل انتقاله إلى ريال مدريد في صيف 2025. يمتلك اللاعب أرقاماً مميزة في الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا، ويُعرف بتمريراته الدقيقة ومهاراته في الكرات الثابتة، ما جعله أحد أهم الصفقات التي راهن عليها النادي الملكي هذا الموسم.
ريال مدريد يهدد بمقاطعة حفل الكرة الذهبية 2025

في مشهد قد يهز أركان حفل الكرة الذهبية، يستعد نادي ريال مدريد الإسباني لمقاطعة حفل توزيع الجوائز المزمع إقامته في 22 سبتمبر 2025 بمسرح الشاتليه في باريس. هذه الخطوة، التي تأتي بعد غياب النادي عن نسخة 2024، تعكس استمرار التوتر العميق بين النادي الملكي ومنظمي الجائزة، مجلة فرانس فوتبول. فما هي جذور هذه الأزمة، وماذا يعني غياب عملاق بحجم ريال مدريد عن هذا الحدث الكروي الأبرز؟ مقاطعة متوقعة: غياب ثلاثي النجوم رغم الترشيح وفقًا لتقارير صحيفة ماركا الإسبانية، لا يُتوقع حضور أي لاعب أو مسؤول أو ممثل عن ريال مدريد إلى العاصمة الفرنسية. هذا الغياب سيكون لافتًا بشكل خاص، حيث يضم النادي ثلاثة من أبرز المرشحين للكرة الذهبية هذا العام: النجم الفرنسي كيليان مبابي، والجوهرة الإنجليزية جود بيلينغهام، والبرازيلي المتألق فينيسيوس جونيور. كانت نسخة العام الماضي (2024) قد شهدت جدلاً واسعًا بعد فوز لاعب مانشستر سيتي رودري بالجائزة على حساب فينيسيوس، وهو ما دفع النادي الملكي إلى مقاطعة الحفل بالكامل حينها، في إشارة واضحة إلى استيائه. مفاجأة غير مبررة ونزاع تاريخي تعود جذور الأزمة الحالية إلى نسخة 2024، حيث اعتبر ريال مدريد فوز رودري بالكرة الذهبية على فينيسيوس جونيور مفاجأة غير مبررة وغير مستحقة. هذا الاستياء ترجم إلى غياب كامل للنادي عن الحفل، بما في ذلك اللاعبون والمدرب آنذاك كارلو أنشيلوتي، وحتى المسؤولون، رغم فوز أنشيلوتي نفسه بجائزة أفضل مدرب. ومع مرور نحو عام، لم تتحسن العلاقات بين ريال مدريد ومنظمي الكرة الذهبية. بل إن موسم 2024/2025 الذي لم يحقق فيه النادي أي ألقاب كبرى، قلل من فرص فوز لاعبيه هذا العام، مما يقلل بدوره من الحافز لحضور الحفل. محاولات فاشلة للتقارب وتدخل اليويفا بحسب ماركا، حاولت مجلة فرانس فوتبول إعادة فتح قنوات الحوار مع النادي الإسباني لاستعادة حضوره، لكن الاجتماعات لم تثمر عن أي نتيجة إيجابية. ومما زاد الطين بلة، هو وجود الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يويفا، كطرف في الصورة، حيث دخل اليويفا في خلافات سابقة مع ريال مدريد بسبب قضية السوبر ليغ، وهو ما لم يساعد في تقريب وجهات النظر بين الطرفين، بل ربما زاد من تعقيد المشهد. تاريخ عريق: ريال مدريد والكرة الذهبية.. قصة حب قديمة على الرغم من التوتر الحالي، يمتلك ريال مدريد تاريخًا طويلاً وعريقًا مع جائزة الكرة الذهبية منذ انطلاقها عام 1956. فقد حمل لاعبو النادي الإسباني الجائزة تسع مرات، من بينهم أساطير كروية مثل ألفريدو دي ستيفانو، راؤول، لويس فيغو، رونالدو (الظاهرة)، فابيو كانافارو، كريستيانو رونالدو، لوكا مودريتش، وكريم بنزيما. هذا الرقم يُعد من بين الأعلى في تاريخ الجائزة، وإن كان يأتي خلف نادي برشلونة الذي فاز لاعبوه بها 14 مرة. غياب رمزي أم رياضي رغم ترشيح ثلاثة من أبرز نجوم ريال مدريد (مبابي، بيلينغهام، فينيسيوس) للكرة الذهبية هذا العام، بالإضافة إلى ترشيح حارس المرمى تيبو كورتوا لجائزة ياشين لأفضل حارس، وكارولين وير للكرة الذهبية النسائية، فإن غياب الفرص القوية للفوز بالجائزة الرئيسية قد يجعل قرار النادي بالمقاطعة سياسيًا ورمزيًا أكثر منه رياضيًا. هل ستؤثر هذه المقاطعة على مكانة الكرة الذهبية كجائزة عالمية؟ وهل ستدفع فرانس فوتبول إلى مراجعة معاييرها أو طريقة تعاملها مع الأندية الكبرى؟ الأيام ستكشف المزيد عن تداعيات هذا التوتر المتصاعد بين ريال مدريد والجائزة الأعرق في عالم كرة القدم.
باير ليفركوزن يضم لوكاس فاسكيز قائد ريال مدريد السابق حتى 2027

أعلن نادي باير ليفركوزن الألماني لكرة القدم، عن تعاقده رسميًا مع الإسباني لوكاس فاسكيز، قائد فريق ريال مدريد السابق، في صفقة انتقال حر. ونشر النادي الألماني عبر حسابه الرسمي على منصة أكس رسالة مقتضبة جاء فيها: “لوكاس فاسكيز يوقع مع باير 04 حتى عام 2027!”. مسيرة حافلة مع ريال مدريد يبلغ فاسكيز من العمر 33 عامًا، وقد أمضى أكثر من تسع سنوات في صفوف النادي الملكي، حيث لعب 310 مباريات في الدوري الإسباني سجل خلالها 29 هدفًا، إلى جانب 77 مباراة في دوري أبطال أوروبا. وخلال رحلته مع ريال مدريد، توّج اللاعب بـ23 لقبًا، أبرزها خمسة ألقاب لدوري أبطال أوروبا، وأربعة ألقاب في الدوري الإسباني، وكأس ملك إسبانيا، إضافة إلى أربعة ألقاب في كأس العالم للأندية، ليكون من بين الأسماء التي صنعت جزءًا مهمًا من حقبة المجد الأوروبي للفريق. مسيرة لوكاس فاسكيز: من الناشئين إلى قائد ريال مدريد بدأ فاسكيز مسيرته الكروية في أكاديمية ريال مدريد “لا فابريكا” قبل أن تتم إعارته في موسم 2014-2015 إلى إسبانيول، حيث قدّم مستويات لافتة مكّنته من العودة سريعًا إلى الفريق الأول لريال مدريد. تحت قيادة المدرب الفرنسي زين الدين زيدان، أصبح فاسكيز عنصرًا مهمًا بفضل مرونته التكتيكية وقدرته على اللعب في أكثر من مركز سواء كجناح هجومي أو كظهير أيمن. عرف عنه الانضباط والالتزام، ما جعله أحد أكثر اللاعبين ثقة في المباريات الكبيرة، خاصة في دوري أبطال أوروبا. وعلى مدار سنواته في سانتياغو برنابيو، تحوّل فاسكيز من لاعب شاب إلى أحد قادة الفريق، مُجسّدًا قيم الإخلاص والروح القتالية، ليودّع النادي الأبيض بعد مسيرة حافلة بالبطولات واللحظات الخالدة. تحدٍ جديد في البوندسليغا بانضمامه إلى باير ليفركوزن، بطل الدوري الألماني في الموسم الماضي، يبدأ فاسكيز فصلاً جديدًا في مسيرته، حيث يسعى إلى نقل خبراته الأوروبية الكبيرة لدعم مشروع المدرب تشابي ألونسو، زميله السابق في ريال مدريد. ويأمل أن يسهم حضوره في تعزيز فرص الفريق بالمنافسة على الألقاب المحلية والقارية في السنوات المقبلة. وبانضمامه إلى باير ليفركوزن، يأمل فاسكيز أن يواصل التألق ويترك بصمته في البوندسليغا كما فعل في ملاعب أوروبا مع ريال مدريد.
مدريد تستقبل نجمها الجديد الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو في عيد ميلاده

يستعد نادي ريال مدريد الإسباني لكرة القدم للإعلان الرسمي عن ضم موهبته الجديدة، الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو، وذلك يوم الخميس 14 أغسطس، تزامناً مع احتفاله بعيد ميلاده الثامن عشر. واختصر ماستانتونو حماسه للمرحلة المقبلة بعبارة مقتضبة قال فيها: “أريد أن أبدأ فقط”، في إشارة واضحة إلى جاهزيته لبدء رحلته مع الفريق الملكي، وسط توقعات كبيرة بمستقبل واعد في صفوف ريال مدريد. صفقة تاريخية لريفر بليت أبرم النادي الملكي صفقة ضخمة مع نادي ريفر بليت الأرجنتيني، بلغت قيمتها حوالي 39 مليون جنيه إسترليني (ما يعادل 45 مليون يورو)، في واحدة من أبرز صفقات الانتقالات هذا الصيف. وقد وصف نادي ريفر بليت هذه الصفقة بأنها “أكبر صفقة في تاريخ كرة القدم الأرجنتينية”، ما يعكس حجم الموهبة والإمكانات التي يمتلكها اللاعب الشاب. عقد طويل الأمد ومستقبل واعد وفقاً لما أفادت به شبكة سكاي سبورتس الإخبارية، وقع ماستانتونو عقداً يمتد لست سنوات مع ريال مدريد، ما يؤكد ثقة النادي الإسباني في قدراته ورغبته في بناء مستقبل الفريق حول هذه المواهب الصاعدة. نجم صاعد على الساحة الدولية يُعد ماستانتونو لاعب وسط مهاجم، وقد لفت الأنظار إليه بشكل كبير عندما أصبح أصغر لاعب يشارك مع منتخب الأرجنتين الأول في يونيو الماضي، ما يؤكد نضجه المبكر وقدرته على اللعب على أعلى المستويات. يبدأ ريال مدريد رحلة جديدة مع أحد ألمع مواهب أميركا الجنوبية، في صفقة تراهن عليها الإدارة بقوة لتأمين مستقبل خط الوسط لسنوات مقبلة. ويُعد ماستانتونو أول صفقة للنادي الملكي مع لاعب أرجنتيني منذ صفقة ضم أنخيل دي ماريا من بنفيكا البرتغالي في صيف 2010، ليُسجّل بذلك النادي الملكي عودة رسمية إلى المدرسة الكروية الأرجنتينية بعد قطيعة دامت 15 عاماً. خلال تلك الفترة، اكتفى ريال مدريد بانتدابات من أميركا الجنوبية اقتصرت على اللاعبين البرازيليين، من دون أن تُسجَّل أي صفقة مباشرة من الأرجنتين. ويُستثنى من ذلك لاعب نادي كومو الإيطالي حالياً، نيكو باز، الذي التحق بريال مدريد في سن مبكرة وتدرّج في فئاته السنية، من دون أن يكون ثمرة صفقة انتقال من نادٍ أرجنتيني. صراع الأندية الكبرى على الموهبة لم يكن ريال مدريد النادي الوحيد الذي سعى لضم ماستانتونو، فقد أبدت أندية أوروبية كبرى مثل تشيلسي ومانشستر يونايتد الإنجليزيين، وباريس سان جيرمان الفرنسي اهتماماً كبيراً باللاعب الشاب قبل أن يحسم ريال مدريد الصفقة لصالحه.
رودريغو يحسم مستقبله مع ريال مدريد ويؤكد بقاءه في القلعة البيضاء

كشفت تقارير صحفية، أن النجم البرازيلي رودريغو، جناح ريال مدريد، قد اتخذ قراراً حاسماً بشأن مستقبله مع الميرينغي، وذلك بعد تكهنات واسعة ربطت اسمه بالرحيل عن سانتياغو برنابيو خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وذكرت صحيفة آس الإسبانية، نقلاً عن مصادر خاصة، أن رودريغو قرر الاستمرار مع ريال مدريد، مؤكداً عزمه على البقاء لإقناع المدرب تشابي ألونسو، ومحاولة استعادة مكانته الأساسية وثقته ضمن تشكيلة الفريق الملكي. تأتي هذه الخطوة في ظل تراجع دور رودريغو في الفترة الأخيرة، حيث تبين من خلال مشاركة ريال مدريد في كأس العالم للأندية أن اللاعب كان خارج حسابات ألونسو بشكل كبير، فقد شارك كأساسي في مباراة واحدة فقط، بينما لعب كبديل في مباراتين، وجلس على دكة البدلاء في ثلاث مباريات. إدارة النادي الملكي لم تتلق أي عرض رسمي لضم رودريغو من جانبها، لم تكن إدارة ريال مدريد تنوي بيع رودريغو بشكل قاطع، بل تفضل بقاءه مع الفريق، لكنها في الوقت ذاته لم تغلق الباب أمام رحيله في حال تلقي عروض لا تقل قيمتها عن 90 مليون يورو. ورغم اهتمام العديد من الأندية بضم اللاعب البرازيلي، إلا أن إدارة النادي الملكي لم تتلق أي عرض رسمي لضمه حتى الآن. ويمتد عقد الجناح البرازيلي، البالغ من العمر 24 عاماً، مع الفريق حتى 30 يونيو 2028. ومع عودة ريال مدريد إلى التدريبات استعداداً لمنافسات الموسم الجديد، والذي يستهله بمواجهة أوساسونا في الدوري الإسباني يوم الثلاثاء 19 أغسطس، سيواجه رودريغو منافسة قوية على المراكز الهجومية من نجوم بحجم كيليان مبابي، وفينيسيوس جونيور، وإبراهيم دياز، بالإضافة إلى الوافد الجديد فرانكو ماستانتينو. مسيرة رودريغو: من سانتوس إلى نجومية ريال مدريد رودريغو سيلفا دي غويس، المعروف اختصاراً بـرودريغو، هو موهبة برازيلية شابة وواعدة، وُلد في 9 يناير 2001. بدأ مسيرته الكروية في أكاديمية نادي سانتوس البرازيلي، وهو النادي الذي أخرج نجوماً عالميين مثل بيليه ونيمار. سرعان ما لفت رودريغو الأنظار بمهاراته الفردية العالية، سرعته، وقدرته على التسجيل وصناعة الأهداف من مركز الجناح. في عام 2017، وهو في سن السادسة عشرة، وقع رودريغو أول عقد احترافي له مع سانتوس، وظهر لأول مرة مع الفريق الأول في نفس العام. تألقه المبكر جعله هدفاً لأكبر الأندية الأوروبية، وفي عام 2018، أعلن ريال مدريد عن توصله لاتفاق لضم رودريغو مقابل 45 مليون يورو، على أن ينضم اللاعب إلى صفوف النادي الملكي في صيف 2019 بعد بلوغه سن الثامنة عشرة. منذ وصوله إلى ريال مدريد، أظهر رودريغو لمحات من موهبته الفذة، وسجل أهدافاً حاسمة في لحظات مهمة، أبرزها الهاتريك التاريخي في دوري أبطال أوروبا ضد غلطة سراي في أول ظهور له بالبطولة، وأهدافه الحاسمة في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا 2022 ضد مانشستر سيتي، والتي ساهمت بشكل كبير في تتويج ريال مدريد باللقب. على الرغم من تألقه في بعض الفترات، إلا أن رودريغو واجه تحديات في تثبيت مكانه الأساسي بشكل دائم في ظل المنافسة الشرسة في خط هجوم ريال مدريد. ومع ذلك، يظل رودريغو لاعباً ذا إمكانيات هائلة، ويُعول عليه الكثير في مستقبل النادي والمنتخب البرازيلي. قراره بالبقاء في ريال مدريد يؤكد رغبته في القتال من أجل مكانته وإثبات جدارته في أحد أكبر أندية العالم.
من الرقم 9 إلى العقد الذهبي.. مبابي يرث قميص الأساطير

في خطوة رمزية تحمل دلالات عميقة، أعلن نادي ريال مدريد الإسباني رسميًا منح نجمه الفرنسي كيليان مبابي القميص رقم 10، بدلاً من الرقم 9 الذي ارتداه منذ قدومه إلى النادي الملكي الصيف الماضي. ونشر ريال مدريد صورة لمبابي عبر موقعه الرسمي وهو يرتدي القميص رقم 10، وهو رقمه نفسه مع المنتخب الفرنسي. هذا التغيير ليس مجرد تبديل أرقام، بل هو تتويج لمكانة مبابي كقائد وهداف، وتأكيد على الدور المحوري الذي سيلعبه في مستقبل النادي. الرقم 10، الذي أصبح متاحًا بعد رحيل الأسطورة الكرواتية لوكا مودريتش، يحمل في طياته تاريخًا عريقًا من العبقرية والإبداع في قلعة الميرينغي، ليصبح مبابي وريثًا شرعيًا لهذا الإرث. دلالات الرقم 10 في ريال مدريد.. إرث الأساطير القميص رقم 10 في ريال مدريد ليس مجرد رقم على الظهر، بل هو رمز للقيادة، الإبداع، وصناعة اللعب. ارتدى هذا القميص على مر التاريخ نخبة من أساطير كرة القدم الذين تركوا بصمات لا تُمحى في تاريخ النادي. آخر من ارتدى القميص رقم 10 في ريال مدريد هو النجم الكرواتي لوكا مودريتش، الذي قضى 12 عامًا حافلة بالإنجازات، توج خلالها بخمسة ألقاب لدوري أبطال أوروبا، وأصبح أيقونة في خط وسط الفريق. رحيل مودريتش يفتح الباب أمام مبابي ليرث هذا القميص، في إشارة واضحة إلى أن النادي يرى فيه القائد الجديد والمحرك الأساسي للفريق. ,قبل مودريتش، ارتدى الرقم 10 نجوم بحجم لويس فيغو، الذي كان صانع ألعاب من الطراز الرفيع، ومسعود أوزيل، الذي أمتع الجماهير بلمساته الساحرة، وحتى جيمس رودريغيز. هذا القميص ارتبط دائمًا باللاعبين الذين يمتلكون رؤية استثنائية، قدرة على صناعة الفرص، واللمسة الأخيرة التي تصنع الفارق. منح مبابي هذا الرقم يؤكد ثقة النادي في قدرته على حمل هذا الإرث الثقيل. التوافق مع رقم المنتخب الفرنسي الرقم 10 ليس غريبًا على مبابي، فهو نفس الرقم الذي يرتديه مع المنتخب الفرنسي، حيث يقود الديوك كقائد وهداف. هذا التوافق يعزز من مكانة مبابي كلاعب محوري، ويجعل الرقم 10 جزءًا لا يتجزأ من هويته الكروية . منذ وصوله إلى ريال مدريد، لم يضيع مبابي وقتًا في إثبات قيمته، مواصلاً تحطيم الأرقام القياسية التي بدأها في باريس سان جيرمان. ,في موسمه الأول بالدوري الإسباني، سجل مبابي 28 هدفًا في 32 مباراة، محطمًا الرقم القياسي لعدد الأهداف المسجلة عبر لاعب واحد في موسمه الأول لريال مدريد. هذا الرقم كان بحوزة الأسطورة ألفريدو دي ستيفانو، الذي سجل 27 هدفًا في موسم 1953-1954. هذا الإنجاز يؤكد قدرة مبابي على التأقلم السريع مع بيئة جديدة، ومواصلة غزارته التهديفية. بداية حقبة جديدة في البرنابيو منح كيليان مبابي القميص رقم 10 في ريال مدريد ليس مجرد إجراء إداري، بل هو إعلان عن بداية حقبة جديدة في سانتياغو برنابيو. إنه تأكيد على أن مبابي ليس مجرد هداف، بل هو قائد، صانع ألعاب، ووريث شرعي لإرث الأساطير. مع هذا الرقم الرمزي، تزداد التوقعات من النجم الفرنسي لقيادة ريال مدريد نحو المزيد من المجد، وتحقيق اللقب الأغلى الذي طالما حلم به، دوري أبطال أوروبا.
ألفارو رودريغيز يغادر ريال مدريد وينضم إلى إلتشي بصفقة دائمة

أعلن نادي ريال مدريد الإسباني، عن انتقال مهاجمه الشاب ألفارو رودريغيز بشكل دائم إلى صفوف نادي إلتشي. جاء الإعلان في بيان رسمي من النادي الملكي، مؤكداً التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن هذه الصفقة. تفاصيل الصفقة: عقد لأربعة مواسم وحقوق مستقبلية لريال مدريد وفقاً للصحفي ماتيو موريتو، سيوقع ألفارو رودريغيز عقداً يمتد لأربعة مواسم مع إلتشي. ويحتفظ ريال مدريد بنسبة 50% من حقوق اللاعب في حال بيعه مستقبلاً، ما يعكس ثقة النادي الملكي في إمكانيات اللاعب الشاب وقدرته على التطور. مسيرة رودريغيز في ريال مدريد وإعارته السابقة انضم ألفارو رودريغيز إلى ريال مدريد في عام 2020 وهو في سن السادسة عشرة، وتدرج في فرق الشباب قبل أن يقضي ثلاثة مواسم مع فريق كاستيا (الفريق الرديف). شارك المهاجم الشاب لأول مرة مع الفريق الأول لريال مدريد في يناير 2023. وقضى الموسم الماضي معاراً في صفوف نادي خيتافي تحت قيادة المدرب بورادالاس، حيث شارك في 26 مباراة، سجل خلالها ثلاثة أهداف وقدم تمريرة حاسمة واحدة. ألفارو رودريغيز: مهاجم واعد بطموحات كبيرة ألفارو رودريغيز، المولود في عام 2004، هو مهاجم شاب يتميز ببنيته الجسدية القوية وقدرته على اللعب كرأس حربة صريح أو مهاجم ثانٍ. بدأ مسيرته الكروية في أوروجواي قبل أن ينتقل إلى إسبانيا وينضم إلى أكاديمية ريال مدريد. يُعرف رودريغيز بقدرته على الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط، وتسجيل الأهداف من داخل منطقة الجزاء، بالإضافة إلى مساهمته في اللعب الجماعي. على الرغم من صغر سنه، أظهر نضجاً في أدائه، ما جعله محط أنظار العديد من الأندية. انتقاله إلى إلتشي يمثل فرصة ذهبية له للحصول على دقائق لعب أكثر وتطوير إمكانياته، ليثبت أنه أحد أبرز المواهب الشابة في كرة القدم الإسبانية. إلتشي يعزز صفوفه بموهبة هجومية على الرغم من الأرقام المتواضعة نسبياً خلال فترة إعارته، إلا أن ألفارو رودريغيز جذب اهتمام العديد من أندية الدوري الإسباني، لينجح إلتشي في الظفر بخدماته. يعتبر المدرب سارابيا أن رودريغيز إضافة قوية للفريق، حيث تتناسب مهاراته البدنية والهجومية مع أسلوب لعب إلتشي. من المحتمل أن يظهر رودريغيز للمرة الأولى بقميص إلتشي أمام فريقه السابق خيتافي في مباراة ودية ستقام يوم 30 يوليو في ملعب “لا توري” بمرسية. رسالة شكر من ريال مدريد اختتم ريال مدريد بيانه الرسمي بتقديم الشكر لألفارو رودريغيز على التزامه وتفانيه في العمل طوال فترة وجوده في النادي، متمنياً له ولعائلته كل التوفيق في هذه المرحلة الجديدة من مسيرته الكروية.