ديور تكشف عن عالمها الساحر: فيلم احتفالي يأسرك ببهجة الأعياد والفخامة

في تقليد سنوي ينتظره عشاق الفخامة والجمال، تُقدم دار الأزياء الفرنسية العريقة ديور Dior، في كل موسم أعياد، تحفة فنية جديدة تجسد روح البهجة والاحتفال. مع اقتراب موسم الاحتفالات نهاية العام، تدعونا الدار إلى رحلة ساحرة تفيض بالجمال والرقي، وذلك عبر فيلم استثنائي أُطلق حديثاً. يحتفي هذا الفيلم، بلمسة من الفكاهة والجاذبية، بروح العطاء والسعادة، كاشفاً عن عالم ديور، المتنوع بأسلوب مرح وملهم، ليجسد جوهر الاحتفالات في نهاية العام بطريقة آسرة ومبهجة. رحلة عبر متاهة الأحلام: عالم ديور يتكشف ببراعة وروح مرحة View this post on Instagram A post shared by Dior Official (@dior) يأخذنا الفيلم في جولة مبهجة عبر متاهة ساحرة، حيث تظهر شخصيات فاتنة كعرائس إلهام، تقودنا عبر دروب حديقة خيالية، كل زاوية فيها تخبئ مفاجأة جديدة. بأسلوب يمزج بين الدعابة الراقية والجاذبية، يتجول المشاهد في عالم يعبق بالخيال، حيث تتراقص الظلال وتتغير الألوان لتكشف عن فصول من الإبداع. تتفاعل العارضات، بفساتينهن البديعة، مع البيئة المحيطة، محولة كل زاوية في المتاهة إلى مشهد فني. هنا، تنكشف أسرار أرشيف 30 مونتاني العريق، مقر ديور التاريخي، في مرايا سحرية تعكس تاريخ الدار الغني وتطلعاته المستقبلية. بينما يتخلل مأدبة ملكية فخمة لمسات من تعويذات الحظ الخاصة بالدار، والتي لطالما رافقت مسيرة كريستيان ديور، مضيفة لمسة من الغموض والرومانسية. الفيلم هو بمثابة قصيدة بصرية تحتفي بأسطورة ديور، مصممة لإثارة الفرحة، المفاجأة، وتحقيق الأحلام، مؤكدةً على أنّ كل عنصر في عالم ديور يحمل قصة فريدة. من الأناقة الجاهزة إلى المجوهرات الفاخرة: كل تفاصيل ديور تحت الأضواء بأسلوب آسر أشبه بالظهور السحري، تتجلى إبداعات ديور المتنوعة في الفيلم. لا يكتفي الفيلم بعرض المنتجات فحسب، بل ينسجها ببراعة في نسيج القصة الساحرة. فمن مجموعات الأزياء الجاهزة الأنيقة، بتصاميمها المبتكرة التي تجمع بين الأنوثة والرقي، مروراً بساعات اليد الفاخرة والمجوهرات الراقية التي تتألق ببريقها الأخاذ، لتجسد فن الصياغة الدقيق واللمسة الفنية التي لا تضاهى، وصولاً إلى فنون المائدة الراقية وملابس الأطفال الساحرة، يقدم الفيلم لمحة شاملة عن كل ما يميز الدار. كل قطعة تظهر ككشف ساحر، يؤكد على الشمولية والتنوع الذي تقدمه ديور لعملائها في كل جوانب حياتهم الأنيقة. حتى في أدوات المائدة وملابس الأطفال، نلمس لمسة ديور المميزة التي تحول كل قطعة إلى عمل فني فريد، مؤكدة أنّ الفخامة لا تقتصر على المناسبات الكبرى، بل تمتد لتلامس تفاصيل الحياة اليومية، مقدمة بذلك تجربة متكاملة للجمال والرقي. جوهر الرقي يتجسد في كل مشهد ويهدينا سحر الأعياد View this post on Instagram A post shared by Dior Official (@dior) يُعد هذا الفيلم أكثر من مجرد إعلان لموسم الأعياد؛ إنه احتفال بالرقي الأبدي والجمالية الخالدة التي تشتهر بها ديور. كل مشهد، كل تفصيل، وكل قطعة معروضة هي تعبير عن الإتقان والحرفية التي طالما ميّزت الدار الفرنسية، داعية المشاهدين للاستمتاع بجمالياتها الفنية في هذه التحفة السينمائية. في هذا الفيلم، تعيد ديور تعريف مفهوم الهدية، ليكون تجسيداً للعناية والاهتمام، وتحويل لحظات العطاء إلى ذكريات لا تُنسى. إنه تأكيد على التزام الدار بتقديم الجودة الفائقة والتصميم الخالد الذي يتجاوز صيحات الموضة العابرة، ليقدم قطعاً تدوم وتتوارثها الأجيال. هذا التعبير الفني الشامل هو دعوة مفتوحة لكل عشاق الأناقة لاكتشاف سحر ديور الخالد، وتجربة الفرحة الحقيقية التي تكمن في جوهر الاحتفالات نهاية العام، وتذكرنا بأنّ هدايا الأعياد هي أكثر من مجرد أشياء، بل هي مشاعر وقصص تُروى بأسلوب ديور الفريد.
اللحظة المنتظرة: كريستيانو رونالدو يطلب يد جورجينا رودريغيز للزواج

بعد قصة حب استمرت قرابة العقد، وحالة ترقب عالمية، أسدل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو الستار عن أحد أكثر الأسئلة إلحاحاً في عالم المشاهير. إذ أعلنت جورجينا رودريغيز، خطوبتها رسمياً من أيقونة كرة القدم، في لحظة رومانسية أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي وأكدت أن الحب الحقيقي لا يعرف المستحيل. إعلان الخطوبة يكسر حاجز الصمت بمنشور بسيط لكنه مدوٍ على حسابها الرسمي في إنستغرام، شاركت جورجينا رودريغيز الخبر الذي طال انتظاره مع متابعيها البالغ عددهم أكثر من 67 مليون متابع. صورة يدها المزينة بخاتم ألماس ضخم، وهي تمسك بيد كريستيانو، أرفقتها بتعليق مؤثر باللغتين الإسبانية والإنجليزية: “Sí, quiero. En esta y en todas mis vidas” أو “نعم أوافق… في هذه الحياة وفي كل حياتي”. هذا الإعلان الرسمي وضع حداً لسنوات من التكهنات والشائعات حول زواج الثنائي. تأكيد رونالدو السابق لم يكن هذا القرار مفاجئاً تماماً للمتابعين المقربين، فقد كشف رونالدو في وقت سابق، خلال مقابلة ضمن برنامج أنا جورجينا الذي عرض على منصة نتفليكس، أنه ينتظر اللحظة المناسبة للتقدم بالعرض، قائلاً بثقة: “قد يحدث خلال عام، أو في غضون 6 أشهر، أو حتى خلال شهر. أنا متأكد بنسبة 1000 بالمئة أن ذلك سيحدث”. وعدٌ تحقق أخيراً. خاتم الخطوبة.. قطعة فنية من الألماس الخالص لم يقتصر الحديث عن الخطوبة على الخبر نفسه، بل سرعان ما لفت خاتم الخطوبة الذي قدمه رونالدو لجورجينا الأنظار بتصميمه الفاخر وحجره الماسي الكبير. وصفته التقارير بأنه ضخم ومن أكبر الخواتم التي ظهرت في مناسبات مشابهة. وعلى الرغم من عدم الإفصاح الرسمي عن قيمته، تشير التقديرات التي تداولتها وسائل الإعلام العالمية، مثل صحيفة ماركا، إلى أن الخاتم يشمل 30 قيراطاً من الألماس، وأن سعره يتخطى 3 ملايين دولار أمريكي، وقد يصل إلى 5 ملايين دولار، ما يجعله أحد المجوهرات الثمينة والنادرة في العالم. قصة حب بدأت في مدريد.. من متجر فاخر إلى عائلة عالمية تعود بداية العلاقة بين كريستيانو رونالدو وجورجينا رودريغيز إلى عام 2016، حين التقت جورجينا برونالدو أثناء عملها في أحد متاجر الملابس الفاخرة في مدريد. الإعجاب كان متبادلاً منذ اللحظة الأولى، وسرعان ما بدأت لقاءاتهما بعيداً عن الأضواء. ومع مرور الوقت، ظهرت العلاقة إلى العلن وأصبحت جورجينا جزءاً لا يتجزأ من حياة النجم البرتغالي. رافقته في المباريات والاحتفالات، وشاركت في تربية أبنائه. رزق الثنائي بطفلين، بالإضافة إلى أطفال رونالدو الثلاثة الآخرين من علاقات سابقة، ليشكلوا عائلة كبيرة ومتكاملة تحظى بمتابعة واهتمام عالمي. تهاني وتكهنات مستمرة لاقى خبر الخطوبة صدى واسعاً حول العالم، حيث انهالت التهاني من الجماهير والإعلاميين والمشاهير، معتبرين أن هذه الخطوة كانت متوقعة بعد سنوات من الاستقرار العاطفي بين الطرفين. أعاد كثيرون تداول تصريحات رونالدو السابقة، مؤكدين أن هذه الخطوة كانت مجرد مسألة وقت. جورجينا أيقونة عالمية تتمتع جورجينا رودريغيز بمكانة عالمية كواحدة من أكثر النساء تأثيراً، حيث تحظى بأكثر من 67 مليون متابع على إنستغرام. تنظم جورجينا حضورها على وسائل التواصل الاجتماعي بعناية، وتشارك كل شيء من اللحظات العائلية إلى إلهام الموضة، ما يجعل حياتها محط أنظار الملايين. خطوبة كريستيانو رونالدو وجورجينا رودريغيز ليست مجرد خبر زواج عادي، بل هي تتويج لقصة حب استثنائية، وتأكيد على أن النجم العالمي، رغم كل الأضواء والشهرة، يجد سعادته واستقراره في حياته الشخصية. الأنظار تتجه الآن نحو موعد الزفاف، الذي سيكون بلا شك حدثاً عالمياً آخر يضاف إلى سجل هذا الثنائي اللامع.
حملة مجموعة غوتشي The Portrait Series لخريف 2025 بعدسة كاثرين أوبـي

في خطوة فنية تعبّر عن التقاء الموضة بالتصوير الفوتوغرافي المعاصر، كشفت دار غوتشي Gucci عن حملتها الإعلانية لموسمي الخريف والشتاء تحت عنوان The Gucci Portrait Series، بعدسة المصورة الأميركية الشهيرة كاثرين أوبـي. الحملة، التي تنطلق بروح إنسانية عميقة، تُعيد تصوير العلاقة بين الفرد والملبس، من خلال سلسلة بورتريهات تمسّ جوهر الهوية. 42 شخصية.. 42 حكاية View this post on Instagram A post shared by GUCCI (@gucci) تضمّ الحملة اثنين وأربعين شخصية فريدة من خلفيات وأجيال متعدّدة، في محاولة واعية لرسم صورة جماعية تُجسّد التنوع لا كعنصر زخرفي، بل كجوهر للتعبير الفردي. كل بورتريه هو حكاية، وكل إطلالة لحظة صادقة تشكّل لغة بصرية تحمل في طيّاتها ما هو أبعد من الموضة، تحمل إحساسًا دفينًا بالانتماء والصدق. تفاصيل بعيدة عن التكلف بعيدًا عن الإبهار المسرحي والتصنّع المعتاد في الحملات الإعلانية، تلتقط كاثرين أوبـي تفاصيل الحياة اليومية الدقيقة: كيف ينثني المعطف حول الجسد، كيف تُمسك الحقيبة بتلقائية، كيف ينساب الوشاح مع حركة الكتف. في هذه التفاصيل، يكمن الخط الفاصل بين الأداء والجوهر، هنا يصبح اللباس امتدادًا للذات، لا مجرد تغليف خارجي لها. الموضة كمنصّة للتعبير الثقافي تحتفي غوتشي Gucci من خلال هذه السلسلة بالبساطة، وباللحظات الصامتة التي تعرّف الإنسان في عمق طبيعته، وتحوّل الأزياء إلى وسيط تتجلى فيه الهوية لا بوصفها دورًا، بل كحقيقة داخلية تنبض في الجسد والملامح. في هذه المقاربة الفنية والشخصية، تضع الدار الإيطالية العريقة نفسها مرة أخرى في طليعة من يستخدم الموضة كمنصّة للسرد البصري والتعبير الثقافي وإعادة التفكير في معنى أن تكون “أنت” – في عالم سريع التبدّل، لا يُمنح فيه وقت كافٍ للتأمّل أو الصدق. غوتشي إرث يمتد نحو المستقبل View this post on Instagram A post shared by GUCCI (@gucci) تأسست دار Guccio Gucci عام 1921 في فلورنسا على يد جوشيو غوتشي، الذي استلهم خبرته كحامل أمتعة في فندق Savoy في لندن لصنع حقائب راقية، وخلال العقود التالية تطورت الدار بشكل جعلها رمزًا للرفاهية الإيطالية؛ فقد انطلقت إلى نيويورك ولندن في الخمسينيات والستينيات، وأحدثت صعودًا مذهلاً في الستينيات من خلال حملات بصريّة جريئة، ثم دخلت خلال التسعينيات تحت قيادة توم فورد، في تحوّل جذري أعاد العلامة إلى واجهة الموضة العالمية. اليوم، ما تزال غوتشي Gucci تحتضن ماضيها وروعتها الإيطالية الفريدة، بينما تعيد صياغة مستقبلها. في عرض مجموعة خريف وشتاء 2026-2025، الذي عُرض في ميلانو بعنوان Continuum ، عبّرت الدار بوضوح عن التلاقي بين الماضي والحاضر، وتوالت إشارات إلى رموز قديمة مثل Horsebit الأيقوني وInterlocking G ضمن رؤية حديثة تعبّر عن التعددية والشخصنة.
10 ثوانٍ للفوز… هل أنت جاهز لتحدي PUMA الأكثر إثارة؟

عندما تجتمع الموضة بالخيال والمغامرة، تكون النتيجة حدثاً غير مسبوق، وهذا ما حضّرته علامة بوما لعشّاقها في مول الإمارات! علامة PUMA الرائدة في عالم الرياضة والأسلوب الجريء، أطلقت فعالي Free The Mostros لتقديم حذائها الجديد PUMA Mostro، في تجربة تفاعلية حماسية تعيش لحظاتها الحقيقية بعد غروب الشمس. من خلال كبسولة تفاعلية مميزة، يتحدى زوار بوما في مول الإمارات مرور الزمن والغموض في مغامرة لا تتجاوز عشر ثوانٍ فقط… والهدف؟ إطلاق العنان للوحش في داخلهم (موسترو) والفوز بواحدة من أبرز إصدارات الأحذية الرياضية لهذا العام. بين التكنولوجيا والتصميم المستقبلي والطاقة الشبابية، يعكس هذا الحدث شخصية PUMA الجديدة التي تمزج بين التمرّد والأناقة، وتقدم تجربة لا تُنسى لعشاق الستايل الفريد. هل تجرؤ على الدخول إلى الكبسولة؟ هل يمكنك هزيمة الزمن؟ هل أنت مستعد لإطلاق العنان للوحش في داخلك؟ داخل كبسولة الـموسترو في قلب هذا الحدث تقبع كبسولة الموسترو الغامضة. من يدخلها، يواجه تحدّيًا لا يُستهان به. تومض رسالة ساطعة: لديك 10 ثوانٍ فقط. تتشقق الجدران لتكشف عن ممرات سرّية وصناديق خادعة. ومع ضوء خافت وتشويش مقصود، يجب على المشاركين أن يثقوا بحدسهم، ويبحثوا سريعًا عن الجائزة المختبئة. ومن ينجح يغادر الكبسولة حاملاً زوجًا من أحذية PUMA Mostro أو هدايا حصرية من العلامة الرياضية الجريئة. ليست التجربة حكرًا على المشاركين فحسب، بل تتحوّل إلى عرض مباشر ينبض بالحركة، حيث يتمكّن الزوار من مشاهدة التحدي لحظة بلحظة عبر إسقاطات رقمية خارجية وعناصر تفاعلية مذهلة، لتصبح كل لحظة مشحونة بالحماس والتشويق. يقول جوناثان بانستر، مدير التسويق في بوما:” لم نرد مجرد إطلاق حذاء. أردنا إطلاق طاقة. الموسترو هو شعار للتميّز والاختلاف، وتجربة Free The Mostros تجسّد هذه الروح بكل تفاصيلها.” PUMA Mostro الوحش الأنيق يستمدّ اسم موسترومن الكلمة الإيطالية التي تعني الوحش، وهو مزيج جريء من الطابع المستقبلي والروح الرياضية العصرية. يتميّز بتصميمه المنخفض، ونعل مسنّن فريد، وطابع لا يخضع للقواعد. يتوفر الإصدار الجديد بلونين لافتين: الأصفر والأسود، ويأتي بثلاث نسخ لافتة: Prime وEcstasy و the OG، وكل منها مصمم ليكون خارج المألوف… ولكسر كل قواعد الموضة السائدة. هل أنت مستعد للمواجهة؟ سواء أكنت من عشاق السنيكرز أم من هواة التجارب المشوّقة، فإن Free The Mostros تقدّم لك فرصة فريدة لتعيش لحظة خارجة عن المألوف في مول الإمارات بجانب متجر بوما بين 13 و26 يونيو 2025. كونوا جزءًا من هذا الحدث الذي لا ينسى.
كاديلاك تدخل حلبات الفورمولا 1 بأناقة بالشراكة مع تومي هيلفيغر

في خطوة تحمل مزيجًا من الأناقة والسرعة، أعلن فريق كاديلاك للفورمولا 1 عن شراكته الرسمية مع علامة الأزياء الأميركية العالمية تومي هيلفيغر، وذلك تحضيرًا لانطلاقته المرتقبة في موسم 2026 من بطولة الفورمولا 1. تأتي هذه الشراكة لتجسد تلاقي اثنتين من أبرز العلامات الأميركية في مجالي السيارات والموضة، في إطار يربط بين الابتكار، التراث، والهوية الوطنية. أزياء وأسلوب حياة بروح السباقات بموجب هذه الشراكة، أصبحت تومي هيلفيغر الشريك الرسمي في مجال الملابس وأسلوب الحياة لفريق كاديلاك. وستتولى تصميم وتوفير الزي الرسمي للسائقين وطاقم الفريق، إلى جانب إطلاق مجموعة أزياء مخصصة للجماهير تعكس روح السباقات وأناقة الشارع الأميركي. ويُنتظر أن تكون هذه الأزياء متاحة عالميًا في مارس 2026، تزامنًا مع انطلاق الموسم، لتمنح عشاق الفورمولا 1 فرصة ارتداء تصاميم تمزج بين الحماسة الرياضية والطابع العصري. تحالف بهوية أميركية خالصة وعلّق مدير فريق كاديلاك، غرايم لودون، على الشراكة بقوله :نحن فريق أميركي نمثّل واحدة من أكثر العلامات التجارية الأميركية شهرة على الإطلاق. هذه الشراكة تعكس هويتنا وتطلعاتنا كفريق يدخل الحلبة برؤية طموحة. التحالف الجديد لا يحمل فقط بعدًا تجاريًا أو بصريًا، بل يمثّل أيضًا تأكيدًا على الهوية الأميركية المشتركة بين الطرفين، ويأتي ضمن استراتيجية كاديلاك لبناء فريق يتجاوز المنافسة ليصبح رمزًا ثقافيًا. عودة تومي هيلفيغر إلى الفورمولا 1 ليست هذه المرة الأولى التي تظهر فيها تومي هيلفيغر على مضمار الفورمولا 1، فقد سبق لها التعاون مع فرق بارزة مثل فيراري ومرسيدس، فضلًا عن شراكتها السابقة مع البطل العالمي لويس هاميلتون. وقالت العلامة في بيان رسمي: أيقونتان، رؤية واحدة، عصر جديد جريء لرياضة السيارات الأميركية. نحتفل بأصولنا ونعيد تخيّل ما يمكن تحقيقه. في ظل النمو العالمي للرياضة، حان الوقت لإظهار ما يمكن أن يقدّمه فريق أميركي على حلبة الانطلاق. رؤية طموحة لمستقبل السباقات View this post on Instagram A post shared by Tommy Hilfiger (@tommyhilfiger) من حساب tommyhilifiger et Cadillac f1 وأكد غرايم لودون أن الشراكة لا تقتصر على الأزياء، بل تعكس توجّهًا استراتيجيًا نحو الابتكار وصياغة تجربة جديدة في عالم السباقات. وأضاف: تومي هيلفيغر أيقونة أميركية، وإرثها في الفورمولا 1 لا مثيل له. هذه الشراكة تُمثل روح ما نبنيه: ليس مجرد سباق، بل ابتكار يُعيد تشكيل مستقبل الترفيه والهندسة. طموحات كاديلاك: انطلاقة بأناقة وقوة تسعى كاديلاك من خلال هذه الشراكة إلى تعزيز حضورها على الساحة العالمية، ليس فقط من خلال الأداء الرياضي، بل عبر تقديم هوية بصرية وتصميمية متميزة تجذب جمهورًا واسعًا من عشاق السباقات والموضة على حد سواء. وتهدف الشركة إلى أن تكون مشاركتها في موسم 2026 أكثر من مجرد ظهور تقني، بل منصة لعرض ما يمكن أن تفعله علامة أميركية عندما تجمع بين السرعة والأناقة والابتكار. بخطوة جريئة ومدروسة، ترسم كاديلاك ملامح دخولها التاريخي إلى عالم الفورمولا 1، مستندة إلى إرث أميركي عريق وتحالفات استراتيجية ذكية. ومن خلال شراكتها مع تومي هيلفيغر، يبدو أن الفريق يستعد ليكون ليس فقط منافسًا على الحلبة، بل أيضًا رمزًا للأناقة والتميّز في قلب عالم السباقات.
تشكيلة Mercedes-Benz x Moncler by NIGO تجسد أعلى مستويات الأناقة المعاصرة

في إطار مشروع الشراكة Mercedes-Benz x Moncler by NIGO، أطلقت مرسيدس- بنز، تشكيلة خاصة من الأزياء، تجسد مزيجاً استثنائياً من أجواء موضة الثمانينيات والتسعينيات مع جماليات أسلوب الحياة العصرية. وإلى جانب تشكيلة الأزياء الجديدة، سيتم تسليم أولى سيارات Mercedes-Benz G-Class Past II Future للعملاء. فخامة Moncler وتصاميم مرسيدس-بنز الأيقونية وعبقرية NIGO الإبداعية الكشف عن التشكيلة الجديدة، جرى خلال حدث حصري أقيم في صالة عرض Mercedes-Benz of Manhattan، والتي لطالما كانت ركنًا أساسيًا للتميّز في عالم السيارات، وركيزةً في مجتمع نيويورك ومنطقة Tri-State لأكثر من 70 عامًا. تتربع صالة العرض على مساحة تبلغ 330,000 قدم مربعة وهي تقع في الجانب الغربي من مانهاتن، وقد خضعت لعملية تجديد شاملة، حيث تم تقديم مفهوم تصميم EVolution المتطور الذي يُعزز تجربة العميل في صالات العرض. وتؤكد هذه الصالة على التزام العلامة التجارية بالريادة في مجال الفخامة والابتكار الرائد والتركيز الثابت على تجربة العملاء، وذلك عبر منحهم تجارب رقمية مخصصة، وشراكات متكاملة مع العلامات التجارية، وعروض حصرية على المنتجات المتوفرة. وأعرب بيتينا فيتزر، نائب رئيس قسم الاتصالات والتسويق الرقمي في مرسيدس-بنز، شركة مرسيدس-بنز إيه جي، عن سعادته بالكشف عن تشكيلة الأزياء التي ساهمت الشركة بتصميمه، والتي تجمع بين فخامة Moncler وتصاميم مرسيدس-بنز الأيقونية، وتزدان بعبقرية NIGO الإبداعية. تجمع تشكيلة الأزياء بين اتجاهات التصميم الكلاسيكية وثقافة الهيب هوب بفضل منصة Moncler Genius للتعاون الإبداعي، ابتكر مصمم الأزياء NIGO تشكيلة Mercedes-Benz x Moncler by NIGO وسيارة G-Class Past II Future ذات الإصدار المحدود، جامعًا بين اتجاهات التصميم من الماضي وثقافة الهيب هوب النيويوركية. يتمتع NIGO بخبرة واسعة في البحوث الأرشيفية لإبداعاته. وقد استلهم هذا التعاون الثلاثي الأبعاد من التاريخ العريق لكل من Moncler وMercedes-Benz وشغفه الدائم بالموسيقى. من خلال الانضمام إلى قائمة Moncler Genius، ابتكر NIGO تفسيرًا شخصيًا يجسّد عالم Moncler بشكل تم تعزيزه بالأيقونات المميزة التي يمكن التعرف عليها على الفور من مرسيدس-بنز. لمسة أميركية كلاسيكية تتميز المجموعة بلمسة أميركية كلاسيكية بارزة مع سترات جامعية، وبلوزات الهودي، وقمصان كاروهات تتناسب مع تصميم مقصورة السيارة الداخلية. كما تُجسّد التشكيلة الجديدة مزيجًا بين العلامة التجارية العريقة التي ولدت في الجبال، مع أيقونة عالم السيارات، وقد تسارعت وتيرة تطورها بفضل رؤية مُبدعٍ مُعتاد على العمل كحلقة وصل بين الثقافات. تدمج التصاميم المحايدة للجنسين دلالات العلامة التجارية: حيث تتجسّد الفئة G على المطبوعات والتطريزات، وتُعاد صياغة مشاهد خارجية من أرشيف Moncler على طبقات جديدة من المدينة. وتضم التشكيلة سترة Moncler المنفوخة المميزة والتي تتزيّن بنجمة مرسيدس-بنز الثلاثية، فيما يُضفي خط Moncler التقليدي نقشًا مميزًا على الطبقات الأساسية. وستتوفر التشكيلة في متاجر مختارة تابعة لعلامة Moncler حول العالم، بما في ذلك نيويورك ولندن وباريس وبكين، كما يُمكن شراؤها عبر الإنترنت على موقع moncler.com. الحملة التسويقية الخاصة بالتشكيلة “حيث يقود المستقبل الماضي” تُعرض التشكيلة في سلسلة من الصور التي التقطها المصور Thibaut Grevet. الحملة مستوحاة من الحفلات التي تقام عادةً على أسطح المباني في نيويورك، وهي تُظهر مجموعة من العارضين يرتدون قطع من التشكيلة الجديدة وهم مجتمعين كأصدقاء في سيارة مرسيدس-بنز، فيما يتواجد برج مياه في نيويورك في الخلفية. وتتضمن الحملة فيلمًا وثائقيًا من إخراج Theodor Guelat، حيث يوفر الفيلم استكشافًا لعملية الإبداع المشترك لـ NIGO، مُسلّطًا الضوء على كيفية بناء حضور مرجعي عميق، حيث يكون المستقبل مدفوعًا بالماضي. سلسلة محدودة من سيارة Mercedes-Benz G-Class Past II Future وبالتزامن مع إطلاقة تشكيلة الأزياء، سيتم تسليم أولى سيارات Mercedes-Benz G-Class Past II Future للعملاء. ويأتي الطراز الخاص من الفئة G ضمن سلسلة محدودة تضم 20 مركبة فقط، وهو مستوحى من القطعة الفنية الفريدة Mercedes-Benz Project G-Class Past II Future التي أبدعها NIGO. وتعتمد النسخة الإنتاجية من الطراز على طراز G 450 d الجديد (إجمالي استهلاك الطاقة: 10.0-8.7 لتر/100 كم | إجمالي انبعاثات ثاني أكسيد الكربون: 261-227 جم/كم | فئة ثاني أكسيد الكربون: G) وطراز G 500 الجديد (إجمالي استهلاك الطاقة: 12.3-10.9 لتر/100 كم | إجمالي انبعاثات ثاني أكسيد الكربون: 281-248 جم/كم | فئة ثاني أكسيد الكربون: G) 1. تتميز السيارة بطلاء خارجي ثنائي اللون الأخضر والرمادي، بالإضافة إلى التنجيد المميز بنمط المربعات، وعجلة احتياطية خلفية تحمل شعار الشراكة التعاونية على غطائها. كما زُيّنت إطارات النوافذ، والعجلات المعدنية الخفيفة، وواقي الصدمات المميز الممتد على طول الجوانب بلمسات خارجية سوداء. تعاون استثنائي بين عالم السيارات والموضة يلتقي أسلوب الحياة بالدقة في هذه النسخة المصغّرة بمقياس 1:64 من سيارة Mercedes-Benz Project G-Class Past II Future من تصميم NIGO . وتتميز هذه النسخة المصغّرة المحدودة الإصدار بهيكل مصبوب بالكامل وإطارات مصنوعة من المطاط الطبيعي، لتجسّد جوهر هذا التعاون الاستثنائي بين عالم السيارات والموضة.
أدريان برودي: أصغر ممثل يحصل على جائزة الأوسكار

شكلّت انطلاقة عام 2025، لحظة فاصلة في مسيرة النجم الأميركي أدريان برودي، فبعد تتويجه بجائزة أفضل ممثل في حفل جوائز غولدن غلوب عن دوره في فيلم The Brutalist، يترقب أحد أبرز ممثلي هوليوود في العصر الحديث حفل جوائز الأوسكار بعد الإعلان عن ترشيحه للمنافسة على جائزة أفضل ممثل عن الفيلم نفسه. برودي الذي حقق حلم التتويج خلال مسيرته الفنية، حيث كان أصغر ممثل يحصل على جائزة الأوسكار عام 2003 عن فيلم The Pianist، ولم يكن يومها يتعدى الـ 29 عامًا من عمره، يجسّد نموذجاً بارزاً للاجتهاد والإصرار والعزيمة. يتقن برودي فن الإبهار ويؤدّي أدواره ببراعة إذ يتقمص الشخصيات ويتماهى معها إلى أبعد الحدود. قدّم أدريان برودي فيلم The Brutalist ، الذي حقق إنجازًا كبيرًا في حفل غولدن غلوب 2025، حيث حصل على ثلاث جوائز مرموقة، أفضل فيلم درامي، أفضل ممثل، والتي نالها أدريان برودي، وأفضل مخرج، والتي فاز بها المخرج برادي كوربيت. يقدم الفيلم رحلة إنسانية عميقة تعكس الصراعات والتحديات التي تواجه الإنسان في عالم مليء بالتعقيدات. وأُدرج الفيلم ضمن ترشيحات الأوسكار لعام 2025. وربما يتسبب فيلم The Brutalist في تأخير التصويت على الأفلام التي ستترشح لجائزة أوسكار 2025، وذلك بسبب طول مدة الفيلم التي تصل إلى 3 ساعات و 34 دقيقة. وبسبب طول مدة فيلم، إعترف بعض الناخبين في أكاديمية الفنون وعلوم الصور المتحركة، بأنهم لم يتمكنوا من مشاهدة الفيلم وأنهم لم يتمكنوا من إنهائه بسبب وقت التشغيل الطويل وبالتالي سينعكس ذلك على قرار التصويت. فيلم The Pianist محطة مفصلية في مسيرته حقق أدريان برودي، إنجازًا استثنائيًا بفوزه بجائزة الأوسكار لأفضل ممثل عن دوره في فيلم “عازف البيانو” عام 2003. واستعدادًا لهذا الدور، تعلم برودي عزف مقطوعات شوبان على البيانو، وخسر حوالي 30 رطلًا من وزنه، كما عزل نفسه تمامًا وتخلى عن سيارته وشقته ليتعايش مع الدور بشكل كامل. جسّد أدريان برودي شخصية فلاديسلاف سبيلمان الناجي من الهولوكوست ويقول النجم: “ما حدث كان تحولًا جسديًا ضروريًا لسرد القصص، لكن هذا النوع من التحول فتح لي، روحيًا، فهمًا عميقًا للفراغ والجوع بطريقة لم أكن أعرفها من قبل، لكن في المقابل ترك هذا التحول آثارًا دائمة مثل الأرق ونوبات الهلع”، موضحًا أنه عانى من اضطراب ما بعد الصدمة من التجربة بأكملها. وأضاف: “لقد عانيت بالتأكيد من اضطراب في الأكل لمدة عام على الأقل، ثم أصبت بالاكتئاب لمدة عام، ثم يكمل مازحًا، إن لم يكن مدى الحياة”. حرفيته وواقعيته في أداء أدواره تعرضه لمواقف خطرة لم يكن فيلم The Pianist فقط هو ما وضع برودي في موقف صعب، إذ إنه تعرّض لمواقف فريدة من نوعها أثناء تصوير أدوار مختلفة، كونه يحرص على تجسيد أدواره بحرفية عالية. فعندما صوّر فيلم The Jacket الصادر عام 2005 طلب من المخرج جون مايبوري تركه مرتديًا سترة مقيدة حتى يتمكن من الشعور بها، وعندما صوّر فيلم Summer of Sam إنتاج عام 1999 تعرض لضربة في وجهه من شخص ما عن طريق الخطأ ما تسبّب في حدوث خدش دائم. وعندما صوّر فيلم Oxygen، الذي جسّد فيه دور قاتل متسلسل يرتدي تقويمًا، اختار عدم الحصول على تقويم اصطناعي، مضيفًا: “لم أكن أعرف مدى الألم اللعين حتى غرزوا كماشة في أسناني”. وقدم برودي مجموعة من الأعمال المميزّة التي أظهرت موهبته الكبيرة، من أبرزها: King Kong عام 2005، Predators عام 2010. وشارك في أكثر من 60 عملا فنياً. من العروض الساحرة إلى هوليوود ولد أدريان برودي في نيويورك عام 1973، والده هو إليوت برودي مدرّس تاريخ متقاعد، ووالدته سيلفيا بلاشي، مصورة فوتوغرافية. التحق أدريان بالأكاديمية الأميركية للفنون المسرحية وإغوارديا الثانوية للفنون المسرحية في نيويورك، ما ساعده في تطوير موهبته. منذ طفولته، برز أدريان برودي بعروضه الساحرة في أعياد الميلاد تحت اسم “أدريان المذهل”. وبدأ نشاطه الفني بمسلسل Home at Last عام 1988. إلا أن بدايته السينمائية الحقيقية، كانت مع قيامه بأداء دور صغير في فيلم New York Stories عام 1989. خلال التسعينيات، شارك برودي في العديد من الأفلام، حيث كان يؤدّي أدوارًا مساندة مثل فيلم The Boy Who Cried Bitch، وفيلم King of The Hill، وفيلم Natural Born Killers. ويعود الفضل إلى والدته في شعوره بالراحة أمام الكاميرا، إذ كان يرافقها في مهامها الصحفية. شارك برودي أيضًا في بعض الأعمال التلفزيونية، حيث تألق في دور البطولة في مسلسل Houdini عام 2014، الذي نال عنه ترشيحًا لجائزة إيمي. كما ظهر في أحد أجزاء المسلسل الشهير Peaky Blinders. وفي عام 2021، تألق في المسلسل القصير Chapelwaite، المستوحى من واحدة من قصص ستيفن كينغ. يهتم بالموضة ويعشق الهيب هوب إدريان برودي متابع جيد لعالم الموضة، ويحرص على حضور عروض الأزياء الرجالية باستمرار، وشارك بنفسه في عرض أزياء برادا لتشكيلة خريف وشتاء 2012 على منصة العرض. وفي عام 2004 أطلقت عليه مجلة لقبEsquire، “الرجل الأكثر أناقة في أميركا”. ويعشق برودي موسيقى الهيب هوب، وفريقه المفضّل هو The Beatnuts.
Monochromatic Winter: قوة البساطة

Balenciaga sunglasses, Hermes jacket في هذا الموسم، يأخذك فريق التحرير لدينا، في رحلة عبر عالم الموضة الشتوية الأحادية اللون التي تعبّر عن الرجل الهادئ والجريء. غالبًا ما يستحضر الشتاء صور الطبقات والملمس والدفء المريح. لذا كان هدفنا خلال جلسة التصوير هذه، توجيه مزاج هذا الموسم من خلال عدسة راقية، والابتعاد عن الأنماط المزدحمة والتركيز بدلاً من ذلك على الرنين العاطفي للألوان المفردة. كل إطلالة هي قصيدة أحادية اللون لنظرية الألوان، تعرض كيف يمكن للاختلافات الدقيقة في الملمس والقماش والطبقات أن تخلق جمالية ديناميكية وقوية. فمن خلال التركيز على لون واحد في كل مرة، نسلط الضوء على التفاصيل الدقيقة في القماش والتصميم والملمس، والتي غالبًا ما تمر دون أن يلاحظها أحد في المجموعات الأكثر ازدحامًا. بالنسبة إلى الرجل العصري، توفّر هذه الإطلالات أساسًا متعدّد الاستخدامات ينتقل بسلاسة من النهار إلى الليل، ومن العمل إلى الترفيه، ومن الشوارع المغطاة بالثلوج إلى التجمّعات المضاءة بالشموع. Creative Director and Stylist: Sarah KeyrouzPhotographer: Sandra ChidiacModel: Aaron Pellegrino from MMGGrooming: Safiyah Cassim from MMG Louis Vuitton sweater and shorts Prada Knitwear, coat and pants Dolce and Gabbana jacket and pants Emporio Armani blazer, coat, pants and boots Balenciaga sweater, sweatpants and boots Loro Piana shirt, blazer and coat Gucci suit Tod’s sweatershirt, leather jacket and pants
لويس هاملتون: أسطورة سباقات الفورمولا 1 وأحد أبرز أيقونات الموضة والأزياء

مسيرةٌ حافلة بالبطولات والألقاب، حققها البريطاني السير لويس هاملتون، بطل الفورمولا 1، وصاحب الألقاب السبعة في عالم سباقات الفورمولا واحد، التي عادل فيها رقم الأسطورة الألماني مايكل شوماخر. وفي موسمه الأخير مع مرسيدس، يتطلع هاملتون إلى مزيد من الفوز قبل الرحيل إلى فيراري. إلا أن إنجازاته وأنشطته لا تقتصر فقط على عالم رياضة السيارات والمنافسة على الحلبات، بل سطع نجمه كأيقونة للموضة، إذ نجح في تغيير مفهوم الموضة في الفورمولا 1، من خلال ظهوره بتصاميم خاصة من دور الأزياء الشهيرة. ودخل هاملتون مؤخراً عالم السينما والفن، إذ يشارك في إنتاج فيلم مرتقب عن عالم الفورمولا 1 إلى جانب الممثل الأميركي براد بيت. هو واحدٌ من أعظم سائقي الفورمولا 1 على مدار التاريخ نظرًا إلى أرقامه القياسية، إذ يُعتبر لويس هاملتون على نطاقٍ واسع، أحد أكثر سائقي البطولة موهبة وقدرة على القيادة بسرعة في مختلف الظروف. فاز بأول لقب له مع فريق مكلارين في موسم 2008. وفي عام 2013 انتقل إلى فريق مرسيدس، وفاز بستة ألقاب مع مرسيدس. ولد لويس هاملتون وترعرع في مدينة ستيفنيج. بداية مسيرته في عالم السباقات كانت عام 1998 عندما انضم إلى برنامج مكلارين للسائقين الناشئين. وبدأ الإنجليزي في سباقات المقاعد الفردية خلال موسم 2001، مع أول تجربة في فورمولا رينو المملكة المتحدة تحت ألوان فريق مانور موتورسبورت. انتقل بعد ذلك إلى سلسلة فورمولا 3 الأوروبية حيث فاز باللقب (15 فوزًا في 20 سباقًا)، وفورمولا 3 ماسترز زاندفورت (هولندا) الشهير مع ASM في عام 2005، وبعدها إنتقل إلى سلسلة GP2 في ART Grand Prix في الموسم التالي، خلف زميله السابق في فريق الكارتينج ومنافسه المستقبلي الكبير في الفورمولا 1 نيكو روزبرغ. وفي عمر 21 عامًا، كان هاملتون مستعدًا للقفزة الكبيرة نحو عالم الفورمولا 1. انضم إلى صفوف مكلارين كسائق فورمولا 1 في 2007، وواصل مسيرته مع مكلارين حتى عام 2013. اقتربت منه مرسيدس، التي كانت تبحث عن بديل للألماني مايكل شوماخر الذي فضّل الإعتزال. وهكذا انتقل إلى صفوف مرسيدس. ينتقل إلى فيراري في 2025 يستعد البريطاني لويس هاملتون لخوض موسمه الأخير مع فريقه الحالي مرسيدس، وذلك بعد الاعلان عن رحيله إلى فيراري عام 2025. وفاجأ هاملتون، عالم رياضة السيارات باعلانه الرحيل عن مرسيدس. وأشارت تقارير صحفية إلى أن هاملتون سيتقاضى راتباً هائلًا يصل إلى 100 مليون يورو سنوياً، عند انتقاله إلى فريق فيراري في عام 2025. وساهم الإعلان المفاجئ للسائق البريطاني، في ارتفاع سهم الفريق الإيطالي إلى مستويات قياسية. وارتفع سهم الشركة الإيطالية لصناعة السيارات إلى مستوى قياسي بلغ 45,389 دولارًا بنهاية التداول في بورصة وول ستريت بنيويورك. كما ساهمت النظرة المستقبلية الإيجابية للمجموعة في ارتفاع سعر السهم بشكل عام مؤخرًا. ومع ذلك، فإن احتمالية وجود هاملتون في سيارة فيراري الحمراء بدءًا من العام المقبل، منحت قوة دفع أخرى للشركة، لتصل أسهمها إلى هذا المستوى القياسي. منتج في أحدث الأعمال السينمائية عن عالم الفورمولا 1 كشفت بطولة العالم لسباقات سيارات “فورمولا 1“، وشركة “أبل أوريجينال فيلمز”، مؤخراً عن موعد طرح فيلمها المؤجل المرتقب عن عالم الفورمولا 1 من بطولة الممثل الأميركي براد بيت، حيث سيتم عرضه في دور السينما في 25 يونيو 2025. ويتم إنتاج الفيلم بالتعاون بين الفرق المشاركة في بطولة العالم للفورمولا 1 والسائقين، تحت إدارة المخرج جوزيف كوسينسكي. وشارك لويس هاملتون، بطل العالم سبع مرات في “فورمولا 1″، في إنتاجه، وبدأ التصوير العام الماضي، ويستمر خلال بعض السباقات المختارة في الموسم الجاري. وكشف هاملتون، أنه أجرى تعديلات كبيرة على سيناريو فيلم الفورمولا 1 المرتقب. بصفته أحد منتجي الفيلم، اتخذ هاملتون نهجًا عمليًا لضمان دقة مشاهد السباق، والتأكد من أن تصوير الرياضة يبقى صادقًا للواقع، إذ إنه وحسب تعبيره يشعر بمسؤولية قوية للحفاظ على نزاهة الرياضة. وفقًا لهاملتون، وعلى الرغم من أن كاتب سيناريو الفيلم، إيرين كروجر، أجرى بحثًا مكثفًا في الفورمولا 1، إلاّ أن بعض عناصر السيناريو لا تزال بحاجة إلى تصحيح. وتدخل هاملتون بمشهد درامي في السيناريو الأصلي، وقال:”على سبيل المثال، في السيناريو، كان هناك حادث عندما اصطدمت السيارة بالحائط، وانقلبت في الهواء، وهبطت على عجلاتها، وبعد ذلك واصلت السباق. مثل هذه الأشياء لا تحدث في الفورمولا 1”. وأكد أنه في حين تمّ البحث بشكل جيد بشكل عام في السيناريو، فإن بعض المشاهد تصور أحداثًا غير واقعية يمكن أن تضلّل الجمهور حول كيفية عمل الرياضة في الواقع. ومن المقرّر أن يُعرض الفيلم لأول مرة في العالم في 25 يونيو 2025، وينتظره بفارغ الصبر عشاق الفورمولا 1 ورواد السينما على حد سواء. وبفضل الإشراف الدقيق لهاملتون، يمكن للمشاهدين أن يتوقعوا فيلمًا لا يسلي فحسب، بل يحترم أيضًا حقائق الرياضة. وفي عالم الموضة.. بطل أيضًا يتنقل بطل العالم لسباقات فورمولا 1، بين عواصم الموضة، والتي تجذبه كثيرًا خارج الحلبات فيتفاعل معها وتتفاعل معه. ومكانه محجوز دائما ًخلال أسابيع عروض الموضة في باريس ولندن ونيويورك، وفي سهرات لوس أنجلوس وميامي، حيث تختلف تصرفاته عمّا هي عليه في حظيرة مرسيدس وخلف مقود سيارتها. واعتمد هاملتون لنفسه خطاً خاصاً بالموضة والأزياء يجده البعض غريباً، لكنه يلخص ما أطلقه جان بول غولتيه قبل 30 عاماً وما درج عليه ألكسندر ماكووين لاحقاً، إذ يمثل الولد الشقي الذي يستلهمون من تصرفاته أفكاراً وابتكارات. وها هو اسمه اليوم مطروحاً ضمن قائمة رئاسة حفل “ميت غالا” لعام 2025، إلى جانب الممثل كولمان دومينغو، والموسيقي آيساب روكي، والمدير الإبداعي للملابس الرجالية في لويس فويتون فاريل ويليامز، والمحررة الشهيرة لمجلة فوغ آنا وينتور. ويُعتبر هاملتون، من الوجوه المألوفة في “ميت غالا” منذ عام 2015، إلى جانب موقعه في عالم الموضة. وانطلاقاً من شغفه الكبير بعالم الموضة، سيعزز دوره كرئيس مشارك لحفل “ميت غالا” لعام 2025، من مكانته وجهوده لربط عالم الموضة والرياضة. أحدث شراكات لويس هاملتون مع ديور: إطلاق مجموعة Lifestyle العصرية تتوجّه الأنظار الى تعاون سائق الفورمولا 1 لويس هاملتون مع دار ديور، باعتباره مصمّماً ضيفاً وسفير الدار، لإطلاق مجموعة كبسولة تحت عنوان Lifestyle. تُشكّل هذه المجموعة الاستثنائية، المُخصّصة للتزلّج والتزحلّق على الجليد، تحيّة للإبداع ومتعة الشتاء، وتعكس بعضاً من مصادر شغف لويس هاميلتون سائق السباقات، صاحب المخزون الثقافي الواسع. وتُبرز الحملة الإعلانية لهذه المجموعة الكبسولة حبّ كلّ من ديور ولويس هاملتون للتميّز. إذ نجح المصوّر رافاييل بافاروتي بالتعاون مع المخرج الفني روني كوك نيوهاوس، بالتقاط روعة هذه المجموعة. أظهرت الحملة لويس هاملتون بطل العالم سبع مرّات في سباقات الفورمولا 1، على خلفية مناظر جبليّة آسرة مفعمة بألوان زرقاء ساحرة. وبفضل التعاون مع منسّقة الأزياء ميلاني وورد، وخبيرة العناية بالمظهر يوكو فريدركسون، ومستشار لويس هاملتون الإبداعيّ والمشارك في تنسيق الأزياء، إريك مكنيل، تألق هاملتون أمام الكاميرا بإطلالات عدّة، تتنوّع بين تنسيق القمصان الكبيرة
عبد العزيز الخميس: “مفتاح الأناقة هو تحقيق التوازن بين الموضة وما يناسبك ويناسب بيئتك”

على مر السنين، أثبت عبد العزيز الخميس نفسه كمؤثر بارز في مجال الموضة الرجالية في المنطقة، من خلال مدونته الخاصة بالموضة التي أطلقها عام 2002. وقد أحدث تأثيرًا كبيرًا من خلال التعاون مع علامات تجارية بارزة مثل Maison Margiela ،Kenzo، Gucci، Bulgari ،Armani ،Rabanne ،Serge Lutens وRoberto Cavalli. كما استقطب جمهورًا مميّزًا من الباحثين عن الرفاهية، الذين أحبّوا أسلوبه المميّز والمحتوى الذي يتم اختياره بعناية. عبد العزيز الخميس هو مبدع كويتي متعدّد الأوجه، يمزج بين خبرته في صناعة الأفلام وشغفه العميق بالموضة. تخرّج من مدرسة السينما وحصل على درجة في صناعة الأفلام ودبلوم في تاريخ الموضة. وقد كان لمجلّة رجال فرصة حواره وسؤاله عن نصائح تعزّز أناقة الرجل المعاصر. يبحث العديد من الرجال عن أناقة تتماشى مع حياتهم المهنية، ما هي أبرز النصائح التي يسديها عبد العزيز الخميس، للأطباء مثلاً والمهندسين المعماريين والصحفيين والمحامين، والمهن الأخرى التي قد ترغب في تضمينها عندما يتعلّق الأمر باختيار ملابسهم اليومية؟ تبدأ رحلة الرجل في عالم الأناقة مع معرفة كيفية ارتداء الملابس المناسبة لنوع جسمه، فهذا هو الأساس. وبدلاً من اتباع الاتجاهات وما نرى الآخرين يرتدونه، اختر ما يناسبك بشكل أفضل. اختر القصات الكلاسيكية التي يمكن تنسيقها بشكل مختلف لمناسبات مختلفة. في مكان العمل، يُعدّ ارتداء الملابس المناسبة للبيئة أمرًا بالغ الأهمية. ومع ذلك، من الهام أيضًا إيجاد طرق للتعبير عن شخصيتك وأسلوبك ضمن هذه الحدود. ابدأ بقطع متعدّدة الاستخدامات يمكن أن تنتقل من الإعدادات المهنية إلى الإعدادات غير الرسمية مع بعض التعديلات. على سبيل المثال، يمكن إقران سترة مناسبة مع بنطلون مصمم خصيصًا لإطلالة رسمية أو مع الجينز لإطلالة أكثر استرخاءً. انتبه إلى التفاصيل، لأنها يمكن أن تؤثر بشكل كبير على مظهرك العام. يمكن للأحذية العالية الجودة والساعة الأنيقة والأكسسوارات الدقيقة، أن ترفع من مستوى مظهرك دون أن تطغى عليه. بالإضافة إلى ذلك، اختر الألوان والأنماط التي تكمل لون بشرتك وشكل جسمك، ولا تخف من تجربة الأقمشة المختلفة لإضافة عمق إلى ملابسك. أخيرًا، لا ينبغي التضحية بالراحة أبدًا من أجل الأناقة. تأكد من أن ملابسك تناسبك جيدًا وتسمح لك بالتحرك بحرية، إذ تنبع الثقة غالبًا من الشعور بالراحة. من خلال موازنة الملابس الملائمة لعملك مع أسلوبك الشخصي، يمكنك إنشاء خزانة ملابس احترافية وفريدة من نوعها. ما هي نصيحة عبد العزيز الخميس لاختيار العطر المناسب، مع الأخذ بعين الاعتبار عوامل مثل لون البشرة، والتوقيت، والمناسبة؟ عند اختيار العطر، من الضروري أن تختار المكونات التي تحبّها شخصيًا. ضع في اعتبارك الفصول: في الصيف، اختر الروائح المنعشة والخفيفة مثل الحمضيات، وفي الشتاء، اختر المكونات الأكثر ثراءً وثقلًا مثل الخشب والقرنفل لابتكار شعور دافئ. ومن الهام الانتباه الى وضع العطر على نقاط النبض مثل المعصمين وخلف الأذنين للحصول على أفضل تأثير. العطر، مثل الموضة، يعبّر عن شخصيتك ويترك انطباعًا يدوم طويلاً. وهنا يجب التنبّه الى عدم شراء عطر لأنك أحببت رائحته على شخص آخر؛ اختبره على بشرتك أولاً. يمكن لكيمياء جسمك أن تغيّر رائحة العطر، ما يجعله فريدًا بالنسبة لك. أنا شخصيًا أحب تجربة روائح مختلفة، لكنها جميعًا على نفس الطول الموجي لما أعرف أنه يناسبني. في حين أن العديد من الناس لديهم رائحة مميزة، فمن الممتع أيضًا استكشاف وتجربة عطور مختلفة. يمكنك التجربة حتى تجد ما يناسبك بشكل أفضل وتتعلم اختيار العطر المناسب لكل مناسبة بناءً على شعورك. ما هو رأي عبد العزيز الخميس في أحدث صيحات الموضة للرجال، مثل الأقمشة الشفافة؟ وهل تعتقد أن هذه الصيحات مناسبة لأزياء الرجال؟ من الرائع تجربة اتجاهات الموضة، ولكنّني شخصيًا أفضّل القطع الكلاسيكية والخالدة التي يمكن تنسيقها مع عناصر عصرية. لا تتعلق الموضة بالجنس؛ بل تتعلق بكيفية ارتدائك لها وتقديمها. ورغم أن الاتجاهات قد تكون مثيرة، إلا أنها قد تكون متطرّفة في بعض الأحيان. من الهام أن تبقى وفيًا لأسلوبك الشخصي وأن تتكيف مع الاتجاهات لتناسب ذوقك الجمالي. قد تبدو بعض الاتجاهات رائعة على منصات العرض، ولكنها قد لا تكون عملية دائمًا في الحياة اليومية. والمفتاح هو تحقيق التوازن بين الموضة وما يناسبك ويناسب بيئتك. هل يمكنك مشاركتنا ببعض النصائح حول أزياء الشارع للرجال؟ يعتمد أسلوب الشارع على تجسيد جوهر الموضة الحضرية والتعبير عن الفردية من خلال الملابس اليومية. لتحقيق مظهر أسلوب الشارع المميّز، فكّر في ارتداء طبقات من القطع المختلفة لخلق العمق والاهتمام البصري. يمكن أن يضيف مزج الأقمشة المختلفة، مثل الجينز مع الجلد أو التريكو، بعدًا إضافيًا إلى ملابسك. إن دمج القطع المميّزة، مثل السترات الفريدة أو الأكسسوارات الجريئة، سيجعل مظهرك لا يُنسى. تُعدّ ملاءمة ملابسك أمرًا بالغ الأهمية؛ تأكد من أن كل شيء مصمّم جيدًا لتعزيز مظهرك العام. تلعب الأكسسوارات أيضًا دورًا هامًا – اختر حقائب مميّزة أو مجوهرات مميّزة لتخصيص مظهرك. التزم بمخطط ألوان متماسك للحفاظ على توازن ملابسك وتألقها. يمكن أن يؤدّي الاستثمار في الأحذية الرياضية أو الأحذية الطويلة الساق المميّزة، إلى الارتقاء بأسلوب الشارع الخاص بك وترك انطباع مؤثر. من خلال مزج هذه العناصر، يمكنك إتقان أسلوب الشارع وإبراز ذوقك الفريد في الموضة بثقة. ما الذي يتطلع عبد العزيز الخميس إلى رؤيته في أسبوع الموضة الرجالية في كل موسم؟ أبحث دائمًا عن المصمم الذي سيضع أحدث الصيحات. وأراقب الأنماط الفريدة والتصاميم المبتكرة كل موسم. وفي حين تعود بعض الصيحات من الماضي، فمن المثير للاهتمام دائمًا أن نرى كيف يعيد المصممون تقديمها بلمسة عصرية، ما يدفع حدود الموضة إلى أبعد من ذلك. كيف يختار عبد العزيز الخميس المشاريع التي يعمل عليها؟ رغم أنّني أتمتع بامتياز العمل في مجال الموضة، إلا أنني دائمًا أبحث عن العمل مع العلامات التجارية التي تتوافق مع أسلوبي واهتماماتي. ويتعين عليّ التأكد من أنها تتوافق أيضًا مع اهتمامات متابعيّ في مجال تخصّصي، لذا أختار كل علامة تجارية بعناية وأحرص دائمًا على إضفاء لمسة فريدة على كل تعاون مع علامة تجارية لإضافة أسلوبي الشخصي. كيف يصف عبد العزيز الخميس علاقته بالكاميرا، ماذا تعني له؟ لديّ ارتباط عميق بالكاميرا، فأنا أراها أكثر من مجرد أداة؛ إنها وسيلة للتعبير عن الذات ورواية القصص من خلال الأسلوب والموضة. فهي لا تسمح لي بالتقاط اللحظات فحسب، بل تسمح لي أيضًا بالتقاط جوهر وجهة نظري الفريدة في الموضة وكيفية تفسيري للاتجاهات والفردية. أخطط لرؤيتي بدقة من الزوايا إلى الألوان والتكوين، ويسعدني أن أرى صور رؤيتي تحكي قصة عندما توضع واحدة تلو الأخرى. أنا حقًا أستمتع بمزج أسلوبين في التصوير الفوتوغرافي: أسلوب الشارع والأسلوب التحريري. وهكذا أجمع بين أصالة الموضة اليومية والإبداع ورواية القصص من خلال الصور. باعتبارك مؤثرًا على وسائل التواصل الاجتماعي، ما هي المعايير الجديدة التي أدخلتها في ما يتعلق بالموضة وأسلوب الحياة؟ أود أن أصدق أنّني تمكنت من تشجيع الناس على أن يكونوا
طوني ورد في حوار مع “اليقظة الجديدة”: استوحيت تصاميمي الأخيرة من قوّة الطبيعة وطاقتها الإيجابية

عند كل موسم وفي كل استحقاق على صعيد الموضة، يطلّ علينا المصمم اللبناني العالمي طوني ورد بإبداع منقطع النظير، مسطراً بذلك فصلاً جديداً في عالم صناعة الأزياء؛ فيبتكر “مهندس التفاصيل” تصاميم تدير الرؤوس في قالب من الرقي والفخامة، حاملاً معه إرثاً عريقاً وخيالاً معاصراً. في صدر الموضة، تطالعنا أزياء طوني ورد الراقية، وفي أبرز الأحداث، نجدها هناك لتضفي على عالم الأناقة، أناقة: على السجادة الحمراء لأبرز فعاليات العالم، تحضر فساتين طوني ورد، على قوام نجمات مطمئنات أنّ هناك من يُؤتمن على إطلالتهن في كل مناسبة؛ وخلال عروض أسابيع الموضة العالمية في عواصم الأناقة، فساتين طوني ورد حاضرة أيضاً، كي تعلن طاقة جديدة منبعثة من إلهام متجذّر يحتوي الكون وما فيه. وفي متاجر العالم الراقية، هناك مساحة خاصة مخصصة للوطن، لبنان، في تجسيد راقِ للموضة من بابها الواسع، من خلال متاجر طوني ورد التي تشبع نهم كل من ينظر إلى الموضة بشغف وحب وتألّق. في ولادة جديدة منبثقة من جوف الأرض وقوّة الطبيعة، انطلقت تصاميم طوني ورد للأزياء الراقية ضمن عروض أسبوع الموضة الباريسي الأخير لخريف وشتاء 2024-25. بين الإبر والخيوط تغنّت التصاميم في ومضات التطريزات وثنيات النقوش اللامتناهية، ضمن لوحة ألوان زاهية تضمنت الباستيل والزيتي والمعدني والذهبي؛ وظهرت أكاليل ورق البلوط والأعشاب البحرية الزرقاء السماوية المزخرفة و الأحجار الرملية، لتجسّد فناً هولوغرافياً ساحراً. كان لا بدّ من حوار مع المصمم اللبناني العالمي طوني ورد، كي نعرف أكثر عن مجموعته الأخيرة للأزياء الراقية، ونغوص في تفاصيل تهمّ المرأة كي تكتشف أكثر عن مصدر إلهام التصاميم المبدعة. تابعي في السطور التالية حديثاً خاصاً أجرته “اليقظة الجديدة” مع طوني ورد: في مناجاتك لعناصر الكون رسالة وحكمة. نوّد مشاركة قراءنا بها! ما هي نصيحة طوني ورد لتمجيد الطبيعة والأرض؟ تلهمني عناصر الكون في تصاميمي للأزياء الراقية وأسعى لتجسيدها من خلال التطريزات المستوحاة من قوّة الطبيعة. فغالباً ما تظهر سيدة طوني ورد كطاقة قوّة منبعثة من باطن الأرض لتعانق السماء وما تحتضنه، وذلك من خلال مناجاة الكون وخلق رابط مع الطبيعة، كي يتفجّر الإبداع ويسرح الخيال. فقد نشأنا بين الأساطير اليونانية، سواءً في الفنون أو الأدب، حيث التقدير الخالص لعناصر الطبيعة بأروع الطرق، وهذا ما أجده ملهماً من خلال زخرفات وتطريزات تنقل رسالة معيّنة أو ثيماً خاصاً للأزياء. لقد أعطتنا الأرض الكثير، ومن واجبنا أن نقدّر النعم المحيطة ونستمتع بها ونحافظ عليها، في كل خطوة نقوم بها. من خلال مجموعاتي، يتبلور هذا الأمر عبر الصور الظلّية والتصاميم التي نطلقها من جهة، وخطة العمل المتبعة التي تساهم في الحفاظ على بيئة مستدامة من جهة أخرى. شاركنا رؤيتك ومشاركتك في الموضة المستدامة! على الرغم من أن صناعة الأزياء تعد من المجالات التي تعمل ضدّ الاستدامة، إلّا أنّنا نحاول في دار طوني ورد للأزياء قدر الإمكان تقليل الهدر من خلال إعادة تدوير قطع الأزياء الراقية المخزّنة ومنحها حياة جديدة، وذلك من خلال استخدام تقنيات مبتكرة المواد القابلة للتحلل الحيوي والأهم من ذلك كله أنها تطبق الميزة البيئية في أعمالنا اليومية. لاحظنا لوحة ألوان في عروض الأزياء الراقية لخريف وشتاء 2025. كيف جمعت بين كل هذه التناقضات وما الفكرة التي أردت توصيلها في الإطار؟ عملت على استخدام الألوان العميقة والألوان المتباينة لإبراز لوحات الطبيعة؛ من الألوان المعدنية اللامعة إلى اللون الأحمر الكرزي العميق للعناصر الطبيعية الكبيرة والألوان السماوية للمياه والهواء وكل شيء بينهما! ما الأقمشة التي ركزت عليها في عرضك الأخير لتصاميم الأزياء الراقية؟ اعتمدت الأقمشة الفاخرة، مثل الأورجانزا والحرير والدانتيل المطرّز، والطيّات والكشكشة المصنوعة يدوياً وأقمشة التول الانسيابية المعقدة. اشرح لنا عن هذه الإطلالة لم تغب الازهار الثلاثية الأبعاد عن عروضنا الأخيرة في أسبوع الموضة الباريسي، حيث اندثرت على قوام العارضات كطاقة الأرض المتجددة على أجساد شفافة احتضنتها الورود من الأسفل وعلى الأكمام، في صورة ظلية انسيابية واستثنائية، بالأخضر المستوحى من ثيم الغابة. هذه الإطلالة عبارة عن قطعة كوتور باللون الأخضر الغامق، أتت مشغولة من رداء الأورجانزا الحريري، ومصنوعة بشكل معقد مع نسيج زهري من الأورجانزا، يتخللها كتف “أيدجي” يمتد على شكل كايب. زوّدنا بتفاصيل عن القماش والتصميم لهذه الطّلة! هذه الإطلالة عبارة عن فستان كوتور من الأورجانزا والحرير، أتى مطرّزاً بأوراق معدنية ومخيّطاً بخيوط حريرية مع صبغة من الحجر الرملي. تتدفق ترجمة الحرفية المعقدة في الجزء العلوي من خلال الكورسيه، الذي يعلو تنورة واسعة تبرزها طبقات من الحرير المخلوط والأوراق المعدنية. هذه القطعة مميّزة جداً، وهي مشغولة من قماشي الأورجانزا الحريري والتول المطرز، وأتت مرصّعة بالكريستال وتشارلستون. يجسّد هذا التصميم الرائع، عنصر الأنوثة من خلال فستان مستقيم باللون الأحمر، مصنوعاً من خشب الكرز وتحتضنه عباءة مميّزة مصنوعة من 3000 زهرة من الأورجانزا الحريرية. ماذا عن تصميم فستان زفاف عروس طوني ورد في عروض خريف 2024؟ هنا تأتي عروس الكوتور التي اختتمت عروضنا في أسبوع الموضة الباريسي. تألقت عروس طوني ورد بفستان مستوحى من الحوريات، بلون الأوف وايت وتصميم على شكل قلب. فقد اعتمدنا تطريزات على كامل مظهر العروس من خلال إطلالة زفاف مشبّعة بالدانتيل والترتر مع زهور ثلاثية الأبعاد مشغولة من الحجر الرملي؛ مع بوليرو قصير ملفوف يحدّد الكتفين ويسقط بشكل فضفاض على الظهر.
أسبوع الموضة الرجالية لربيع وصيف 2025 ينطلق من ميلانو

يشهد عالم الموضة والأزياء زحمة عروض مع انطلاق أسبوع الموضة الرجالية في ميلانو اليوم والذي يستمر حتى 17 يونيو، لتنتقل بعدها شعلة أسابيع الموضة إلى باريس، مع انطلاق أسبوع الموضة الرجالية في العاصمة الفرنسية يوم 18 يونيو ويتواصل حتى 23 منه. وسيفتتح موسكينو عروض أسبوع الموضة الرجالية في ميلانو وسيختتمه زينيا، وسيظهر جوناثان أندرسون للعام الثاني على التوالي في أسبوع الموضة في ميلانو مع علامته التجارية جي دبليو أندرسون إلى جانب الأسماء الكبيرة في عالم الموضة الإيطالية، مثل دولتشي آند غابانا، وديسكويرد2، وفندي وإمبوريو أرماني وبرادا وجورجيو أرماني وغوتشي. وسيكون الغائب الأكبر عن أسبوع الموضة الرجالية في ميلانو هو فالنتينو، وذلك على خلفية التغييرات التي شهدتها دار الأزياء العريقة بعد تعيين أليساندرو ميشيل المدير الإبداعي الجديد لفالنتينو، واتخاذه قرار تقديم المجموعة الأولى في سبتمبر. ما هي أسابيع الموضة الأربعة؟ يُعتبر أسبوع الموضة في ميلانو، أحد أسابيع الموضة “الأربعة الكبار”، إلى جانب باريس ونيويورك ولندن. ومنذ بدايته، لعب أسبوع الموضة في ميلانو دوراً رئيسياً في تشكيل عالم الموضة، وأصبح منصة للمصممين لعرض أحدث مجموعاتهم. وتعود جذور أسبوع الموضة في ميلانو إلى خمسينيات القرن الماضي، عندما بدأت الموضة الإيطالية تحظى بالاعتراف الدولي، وتأسست غرفة الأزياء الإيطالية، المعروفة باسم Camera Nazionale della Moda Italiana، عام 1958، وكان لها دور فعال في تنظيم أسبوع الموضة، وأقيم أول أسبوع رسمي للموضة في ميلانو عام 1975، ما يجعله واحداً من أقدم أسابيع الموضة في العالم. أسبوع الموضة في ميلانو بين الماضي والحاضر شهد أسبوع الموضة في ميلانو، تطوراً واسع النطاق بهدف مواكبة الديناميكيات المتغيرة لصناعة الأزياء والتقنيات الجديدة واحتضان المنصات الرقمية، للوصول إلى جمهور أوسع، ولا يتضمن الحدث حالياً عروض الأزياء فحسب، بل يشمل أيضاً العروض التقديمية، والمعارض، وحلقات النقاش. ويتميز أسبوع الموضة في ميلانو، بشكله الجديد بأنه أكثر شمولاً وتنوعاً، ما يعكس المشهد المتغير لصناعة الأزياء. ويركز المعرض على الحرفية الإيطالية، والتنوع الثقافي والاستدامة. ويحرص المصممون بشكل متزايد على دمج المواد الصديقة للبيئة في مجموعاتهم، بما يتماشى مع التحول العالمي نحو الموضة المستدامة. التطور الرقمي ينعكس على أسابيع الموضة في ظل الثورة الرقمية، وتعاظم دور وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الإلكترونية والمؤثرين الرقميين، تستقطب أسابيع الموضة من لندن إلى ميلانو وباريس وغيرها من عواصم الموضة، المؤثرين الذين يتواجدون بشكلٍ فعال في العروض والاحتفالات، لعرض إحساسهن الفريد بالأناقة والتقاط صورهم واطلالتهم ونشرها على منصاتهم، والتي باتت تؤثر بشكل أكبر في الاتجاهات، وتلهم عشاق الموضة في جميع أنحاء العالم. أسبوع الموضة في باريس منصة لانطلاقة أبرز المصممين والعلامات التجارية ستشهد العاصمة الفرنسية خلال الفترة الممتدة من 18 وحتى 23 يونيو، انطلاق أسبوع الموضة الرجالية لربيص وصيف 2025. ويجذب هذا الحدث عاشقات الموضة والمصممين والعارضات والمؤثرين من جميع أنحاء العالم، فهو بمثابة احتفال بالأناقة يستمر لمدة أسبوع، حيث يعرض المصممون أحدث مجموعاتهم، ويحددون اتجاهات الموسم المقبل، ويشكلون صناعة الأزياء بشكل عام. يقام أسبوع الموضة في باريس، 4 مرات في السنة، عادةً خلال فبراير ويونيو ويوليو وسبتمبر. ويعود تاريخ إنشاء أسبوع الموضة في باريس إلى أواخر القرن الثامن عشر وبداية القرن التاسع عشر. إلا أن الانطلاقة الحقيقية لهذا الحدث كانت عام 1945، بعد نهاية الحرب العالمية الثانية، حيث تم إنشاء Chambre Syndicale de la Haute Couture، بهدف إعادة فرنسا عاصمةً للموضة في العالم، وترويج الأزياء الفرنسية على نطاق عالمي، والتنافس مع أسابيع الموضة العالمية الأخرى في نيويورك ولندن وميلانو. وعلى مر السنين، تحول أسبوع الموضة في باريس من حدث مغلق مخصص لنخبة المجتمع إلى مشهد عالمي كبير. وشكّل ولا يزال منصة انطلاق للمسيرة المهنية للعديد من المصممين البارزين، ومن بين هؤلاء: إيف سان لوران، وكارل لاغرفيلد، وكريستيان ديور وغيرهم. مشاركة سعودية بارزة في أسبوع الموضة الرجالية في باريس للمرة الثالثة يشارك برنامج “100 براند سعودي” المتميز في أسبوع الموضة الرجالية في باريس لربيع وصيف 2025، ويسلط الضوء على المواهب الجديدة. وسيتم هذا العام عرض 11 علامة تجارية بارزة للملابس الرجالية، والتي تم اختيارها بعناية لتمثل أفضل الملابس الجاهزة وأزياء الشارع (Street-wear) من المملكة العربية السعودية وهم KML، هندام، نوبل آند فديش، نورا سليمان، Not Boring، RBA نيويورك، يوشيتا، 1886، Awaken،House of Cenmar..