MG ZS الجديدة كلّياً تتزيّن برسوم المانغا خلال “معرض الشرق الأوسط للأفلام والقصص المصوَّرة 2025”

خلال ’معرض الشرق الأوسط للأفلام والقصص المصوَّرة‘ للعام 2025 تألقت “إم جي موتور الشرق الأوسط ” باعتبارها راعي السيارات الرسمي لهذا الحدَث الهام، وقد اختارت أن تلفت الأنظار بطريقة فنية جريئة فتعاونت مع فنّان رسم المانغا الإندونيسي المعروف هندري براسيتيا لتزيين طراز MG ZS الجديد كلّياً  مباشرة على أرض الحدَث عبر عمل فنّي مستوحى من رسومات المانغا. طبّق هندري براسيتيا، أسلوبه الحصري في فن الرسوم المصوَّرة اليابانية على طراز ZS، فحوّل هذه المركبة الرياضية متعدّدة الاستعمالات (SUV) المدمَجة إلى عمل فنّي إبداعي لافت. واستقطب التصميم النهائي، الذي يُجسّد وحدة الإنسان والآلة، الجمهور خلال عطلة نهاية الأسبوع، وولّد الكثير من النقاشات والاهتمام من عشّاق العلامة التجارية كما من محبي الفنّ. تعليقاً على عمله الإبداعي، قال براسيتيا: “قمت سابقاً بالرسم على الورق والشاشات وحتى الجدران لكن ليس على سيارة أبداً. وبالتالي، فقد وفرت لي MG ZS مجالاً جديداً بالكامل للرسم عليه. وهناك شيء مشوّق فعلاً في الدمج ما بين الآلة والخيال.” خيارات متنوّعة توفر MG ZS خيارَين من أنظمة توليد الحركة الديناميكية مخصَّصَين لاحتياجات القيادة المختلفة. فالمحرّك الفعّال سعة 1.5 ليتر يولّد طاقة تبلغ 112 حصاناً للاستمتاع بالقيادة السلسة في المدينة، بينما ترتقي النسخة ذات الشاحن التوربيني بالأداء لمستوى أعلى عبر توليد طاقة بارزة قدرها 168 حصاناً. وفي ظل وجود ثلاث وضعيات قيادة يُمكِن الاختيار منها، تتميّز MG ZS بقدرتها على التكيّف بكل سهولة مع شوارع المدينة والطرقات السريعة المفتوحة، ما يضمن عيش تجربة قيادة موثوقة وتفاعلية. طرز أم جي الجديدة إلى جانب هذا، قامت ’إم جي‘ أيضاً بعرض طرازين إضافيين في أرجاء ’فستيفال بلازا‘ ضمن ’مركز أدنيك أبوظبي‘، وهما مركبة الكروس أوفر MG HS الرياضية وسيارة MG4 الكهربائية المتميّزة. ومع حضور بلغ عدده حوالي 35,000 شخص لفعالية هذا العام، شكّل ’معرض الشرق الأوسط للأفلام والقصص المصوَّرة 2025‘ منصّة مثالية لتسليط الضوء بقوّة على طرز ’إم جي‘ الديناميكية الجديدة. وللمناسبة قال جنيد بخاري، مدير التسويق في ’إم جي موتور الشرق الأوسط‘: “يمثّل معرض القصص المصوَّرة كل ما تتمحور حوله ’إم جي‘، وهي عناصر القوّة والشخصية الفريدة والخيال الجريء، ولقد كان منصّة مثالية لنا للتفاعل مع الجيل الجديد من عشّاق العلامة التجارية والسائقين الذين لا يقدّرون التنقّل فحسب، بل أيضاً التعبير الإبداعي. ولعل تعاوُننا مع براسيتيا إضافة الى تواجُد أحدث طرزنا قد تناغم بالفعل مع روح هذه المناسَبة. ونحن نتطلّع للمضي بالمزج بين الثقافة السائدة وسياراتنا في مختلف أنحاء المنطقة.” حضور بارز وقد شكّل ’معرض الشرق الأوسط للأفلام والقصص المصوَّرة 2025‘ محطّة للقاء مجموعة من أبرز النجوم الدوليين الذين يحظون بشعبية واسعة جداً من بينهم آندرو غارفيلد، تشارلي كوكس، غرانت غاستن، وأساطير رسم الأنيمي مثل هيديو إيشيكاوا، كوتونو ميتسويشي ودايكي ياماشيتا.  بدءًا من الأعمال الفنّية المخصَّصة وصولاً للأنشطة التفاعلية مع الجمهور، أكّدت مشارَكة ’إم جي موتور‘ في ’معرض الشرق الأوسط للأفلام والقصص المصوَّرة 2025‘ على موقعها كعلامة تجارية متمحورة حول الشباب وذات نظرة مستقبلية تستمر بالتواصل مع الجمهور الجديد خارج حدود الطريق.

الغذاء المناسب لصيف مليء بالنشاط

إن الإهتمام بنوعية الغذاء في فصل الصيف ضروري جداً لأن الجو الحار يفقد الجسم الكثير من السوائل والأملا، ما يؤدّي بالتالي إلى فقدان كمية الدم الجارية في الأوعية الدموية، ويتضاعف هذا النقصان في كمية الدم باتساع وتمدّد الشرايين في الجلد وما تحته بسبب درجات الحرارة المرتفعة، فتحدث كل مضاعفات هبوط ضغط الدم وفقدان السوائل والأملاح. لذا من الضروري تعويض هذا النقص من خلال اختيار نوعية الأغذية المناسبة لهذا الفصل والتي من شأنها أن تُعيد لنا الحيوية والنشاط، للاستمتاع قدر الإمكان بشمس الصيف. بالتأكيد يجب أن تكون المياه الرفيقة الدائمة خلال هذا الفصل الحار، غير أنها لا تكفي وحدها لتخطّي الانحطاط الذي تسبّبه الحرارة المرتفعة، لذا من الضروري شرب السوائل على جميع نواعها، وتحديداً التي تحتوي على أملاح مثل العصائر. سلوكيات خاطئة في الصيف من السلوكيات الخاطئة التي يمارسها  كثير من الناس، الإفراط في تناول المشروبات الغازية عندما يكون الجو حاراً، ظناً منهم أن ذلك يطفئ الظمأ. والحقيقة غير ذلك، لأن  المشروبات الغازية  ترفع مستوى الضغط الأسموزي داخل الخلايا، وترفع من مستوى سكر الدم  ما يزيد من الإحساس بالعطش، وهو ما يشعر به الكثيرون، فيطلبون الماء بعد تناول  هذه المشروبات. ففي فصل الصيف ومع الارتفاع الشديد في درجة الحرارة، يحتاج الجسم الى بعض المرطّبات الطبيعية وبعض المواد التي تساعده على تخفيض درجة الحرارة الداخلية، وذلك بحدوث نوع من التبريد الطبيعي الذي يفيد الجسم ولا يضرّه. لكن مع وجود الأنواع الكثيرة من المرطّبات الصناعية  المثلّجة نميل الى اختيار مرطبات اصطناعية قد تُعطينا التبريد المؤقّت ولمدة زمنية تتوافق مع مدة تناولها  فقط ،وبعد ذلك لا يستفيد منها الجسم، بل على العكس من الممكن ان تتحوّل المواد غير المرغوب فيها الى مواد ضارة بالصحة، وانطلاقاً من ذلك يوصي خبراء التغذية بتناول كل ما هو طبيعي سواء من الفواكه أو المشروبات التي تعمل على تبريد الجسم في الوقت الذي تحتوي فيه على نسبة عالية من الماء. أطعمة مفيدة لمقاومة الحرارة مع ارتفاع درجات الحرارة يشعر الكثير منا بعدم الرغبة في الأكل ، لذلك ينصح خبراء التغذية باختيار الأطعمة الغنية بالماء والفيتامينات والأملاح ،مثل الخضروات الطازجة والفواكه والسلطات، والتقليل من الأطعمة الدسمة التي ترفع درجة الحرارة وتزيد من إفراز العرق. فالفواكه والخضروات النيئة تحتوي على نسبة عالية من المياه التي تعمل على ترطيب الجسم في الجو الحار. وإلى جانب الخضار والفواكه ينصح خبراء التغذية بتناول الفلفل الحار والتوابل في فصل الصيف، وذلك لأنها تزيد  من إفراز العرق وهذا ما يؤدّي إلى تننشيط الدورة الدموية ،فتبدأ الآلية الطبيعية لتبريد الجسم. كما أن الحساء البارد هو الخيار الأفضل في فصل الصيف لأنه سهل الهضم ويلطّف من حرارة الجسم. وعلى عكس ما يعتقد الكثيرون فإن شاي الأقحوان يخفّض من درجة حرارة الجسم ويستخدم لعلاج ضربة الشمس الخفيفة، كما يعتبر الشاي الأخضر الخفيف بالنعناع من أهم المشروبات أثناء الحر لأنه يقي من العطش. أما الزبادي المجمّد فيعتبر البديل الصحي المثالي للآيس كريم، فهو منعش ويقوم بتبريد الجسم تماماً مثل الآيس كريم ولكن عملية هضمه أسهل، ويحتوي على نسبة سكر أقل. وبالنسبة الى الفواكه يعتبر الرمان من الفواكه التي تساعد على التغلّب على العطش، فبذوره تحتوي على فيتامينات أ-ب-ج، ومواد سكرية وبروتينات ومواد دهنية وأحماض عضوية، أهمها الستريك، ما يجعله يستخدم في علاج قرحة المعدة. ومن الفواكه أيضاً التي تخفّف العطش في فصل الصيف، المانغا والكيوي والعنب والدراق والموز وجوز الهند.