ترقب عالمي للإعلان عن الأسماء المرشحة لجائزة الكرة الذهبية 2025

مع اقتراب موعد حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية لعام 2025، تتجه الأنظار نحو اللحظة الحاسمة التي سيتم فيها الإعلان عن القائمة الأولية للمرشحين، والتي تضم 30 لاعباً. تستضيف باريس، وتحديداً مسرح شاتليه، النسخة الـ69 من هذا الحدث المرموق في 22 سبتمبر 2025، وهو موعد يسبق حفل العام الماضي بشهر كامل، ما يزيد من وتيرة الترقب والإثارة. متى يتم الإعلان عن المرشحين الـ30؟ بعد ختام بطولة كأس العالم للأندية بتتويج تشيلسي الإنجليزي باللقب على حساب باريس سان جيرمان بنتيجة 3-0، اجتمعت لجنة الكرة الذهبية في فندق كريون بباريس لمناقشة وتحديد الأسماء المرشحة لجائزة أفضل لاعب في العالم. من المقرر أن يتم الإعلان الرسمي عن هذه القائمة المنتظرة في السابع من أغسطس المقبل، لتبدأ بعدها عملية التصويت الحاسمة التي ستحدد الفائز بالجائزة. آلية التصويت: كيف يتم اختيار الفائز بالكرة الذهبية؟ تتولى لجنة مكونة من صحفيين من صحيفتي “فرانس فوتبول” و”ليكيب” الفرنسيتين مهمة اختيار الـ30 لاعباً المرشحين. بمجرد الإعلان عن القائمة، يقوم صحفي كرة قدم واحد من كل دولة من الدول المائة الأولى المصنفة حسب الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بالتصويت لأفضل 10 لاعبين من القائمة. وتعتمد عملية التصويت على نظام نقاط محدد لتحديد الفائز، حيث يتم توزيع النقاط على النحو التالي: المركز الأول: 15 نقطة المركز الثاني: 12 نقطة المركز الثالث: 10 نقاط المركز الرابع: 8 نقاط المركز الخامس: 7 نقاط المركز السادس: 5 نقاط المركز السابع: 4 نقاط المركز الثامن: 3 نقاط المركز التاسع: نقطتان المركز العاشر: نقطة واحدة اللاعب الذي يحصل على أكبر عدد من النقاط هو الفائز بالكرة الذهبية. سيتم الكشف عن التصنيفات من المركز 30 وحتى الثاني مباشرة خلال الحفل في 22 سبتمبر، قبل الإعلان عن الفائز بالجائزة. استطلاع رأي يكشف “الأوفر حظاً”: يامال يتصدر المشهد! في تطور مثير، كشف استطلاع رأي أجرته شركة إستودي بريس لصالح صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية عن اللاعب الأوفر حظاً للتتويج بجائزة الكرة الذهبية لعام 2025. أظهر الاستطلاع أن النجم الصاعد لامين يامال، البالغ من العمر 18 عاماً، هو المرشح الأبرز للفوز بالجائزة، وذلك بفضل أدائه المميز مع برشلونة والمنتخب الإسباني. سطع نجم يامال بشكل لافت مع النادي الكتالوني، حيث ساهم في تحقيق ثلاثية محلية تاريخية شملت الليغا وكأس الملك وكأس السوبر. تزايدت حظوظ اللاعب ذي الأصول المغربية بشكل كبير بسبب التأثير الإعلامي الهائل الذي أحدثه خلال الموسم، إلى جانب المستوى الاستثنائي الذي قدمه في مباريات فريقه ومنتخب بلاده. منافسة قوية: ديمبيلي ورافينيا في الصورة على الرغم من تراجع أداء يامال نسبياً في المباراة النهائية لدوري الأمم الأوروبية وإقصاء برشلونة من نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، إلا أن أداءه الفردي يشفع له وفقاً لـموندو ديبورتيفو. كما يبرز لاعب باريس سان جيرمان عثمان ديمبيلي كمنافس قوي على الكرة الذهبية لهذا العام، بعدما ساهم في تتويج الفريق الباريسي بثلاثية محلية ودوري أبطال أوروبا. ومع ذلك، فإن انتكاسة ديمبيلي وفريقه باريس سان جيرمان في نهائي كأس العالم للأندية منحت حظوظاً أكبر للامين يامال، حسب الصحيفة الإسبانية. ويبرز أيضاً لاعب برشلونة الآخر، رافينيا، كمنافس قوي بعد أدائه المتميز هذا الموسم، ما يعد بمنافسة شرسة على الجائزة الفردية الأغلى في عالم كرة القدم.
لوكا مودريتش ينضم إلى ميلان بعقد يمتد حتى 2026

أعلن نادي ميلان الإيطالي، تعاقده رسميًا مع النجم الكرواتي المخضرم لوكا مودريتش حتى 30 يونيو 2026، مع خيار التمديد لعام إضافي، ليبدأ لاعب الوسط الفائز بالكرة الذهبية 2018 فصلًا جديدًا من مسيرته الكروية، بعد 13 موسمًا أسطوريًا مع ريال مدريد الإسباني. وينضم مودريتش البالغ من العمر 39 عامًا، إلى الروسونيري في وقت يبحث فيه ميلان عن استعادة أمجاده القارية والمحلية، بعد موسم كارثي أنهاه في المركز الثامن بالدوري الإيطالي، وخرج من دون تأهل للمسابقات الأوروبية. مودريتش: القلب النابض لريال مدريد يودّع سانتياغو برنابيو يأتي انتقال مودريتش إلى ميلان بعد أن ودّع ريال مدريد في مايو الماضي برسالة مؤثرة، عبّر فيها عن امتنانه للنادي الذي صنع فيه تاريخه الذهبي. وقال مودريتش:”ريال مدريد منحني كل شيء. نضجت هنا كلاعب وكإنسان، وسأظل ممتنًا للأبد. مشاعري مختلطة، لكنها مفعمة بالسعادة والفخر.” طوال 13 عامًا في العاصمة الإسبانية، لعب مودريتش 597 مباراة، وتُوّج بـ 28 لقبًا، ليصبح اللاعب الأكثر تتويجًا في تاريخ النادي الملكي. وتشمل قائمة ألقابه مع ريال مدريد: 6 ألقاب دوري أبطال أوروبا 6 ألقاب كأس العالم للأندية 5 كؤوس سوبر أوروبية 4 بطولات دوري إسباني 2 كأس ملك إسبانيا 5 كؤوس سوبر محلية كما نال جائزة الكرة الذهبية عام 2018، ليكسر احتكار ميسي ورونالدو، بعد قيادة كرواتيا إلى نهائي مونديال روسيا. رحلة احتراف حافلة بدأت من زغرب وانتهت في ميلان بدأ مودريتش مسيرته في أكاديمية دينامو زغرب، قبل أن ينتقل إلى توتنهام هوتسبير عام 2008. وهناك لفت الأنظار بمهاراته الاستثنائية في وسط الملعب، ليلتحق في صيف 2012 بريال مدريد، في صفقة اعتُبرت آنذاك مفاجأة، لكنها تحوّلت إلى واحدة من أنجح الانتقالات في تاريخ اللعبة. ومع منتخب بلاده، خاض مودريتش 188 مباراة دولية، قاد خلالها كرواتيا إلى نهائي كأس العالم 2018، وحصل على لقب أفضل لاعب في البطولة، قبل أن يتوّج لاحقًا بجائزة أفضل لاعب في العالم من الفيفا. العودة إلى حلم الطفولة… مع ميلان لطالما كان نادي ميلان الإيطالي فريق الطفولة المفضل لمودريتش، تحديدًا بسبب وجود النجم الكرواتي السابق زفونيمير بوبان في صفوفه خلال التسعينيات، وهو ما دفع مودريتش للتعبير مرارًا عن عشقه لهذا النادي العريق. وبحسب بيان ميلان، فإن اللاعب سيحمل الرقم الذي يرمز لحقبته الجديدة في سان سيرو، حيث يأمل في استعادة الأمجاد الأوروبية للنادي المتوج بـ 7 ألقاب دوري أبطال أوروبا، ثاني أكثر نادٍ تتويجًا بعد ريال مدريد. ميلان يعيد أليغري… ويستقطب الخبرة يأتي هذا التوقيع في ظل إعادة هيكلة شاملة في ميلان، بدأت بإعادة المدرب السابق ماسيميليانو أليغري، الذي قاد الفريق لتحقيق آخر ألقابه المحلية عام 2011. وسيكون مودريتش حجر الزاوية في خطة أليغري لبناء فريق أكثر توازنًا وخبرة، قادر على المنافسة محليًا وأوروبيًا. مودريتش: تجربة جديدة بروح العطاء على الرغم من بلوغه 39 عامًا، لا يزال لوكا مودريتش يُظهر مستويات بدنية وفنية مميزة. ويُنظر إلى انضمامه لميلان كإضافة استراتيجية، ليس فقط بفضل خبرته، بل لقدراته القيادية، ومهاراته في التحكم بإيقاع اللعب وصناعة الفرص. سيحاول مودريتش أن يكون قائدًا داخل وخارج الملعب، يساعد الشباب في الفريق على التطور، ويمنح ميلان الثقة والطموح لاستعادة توازنه بعد موسم صعب.
لوكا مودريتش: ختام مسيرة ملكية في حكاية أسطورة لا تُنسى

في مشهد مؤثر، أسدل النجم الكرواتي لوكا مودريتش الستار على مسيرة استثنائية مع نادي ريال مدريد، امتدت لثلاثة عشر عامًا، خُلد خلالها اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ القلعة البيضاء. كانت آخر فصول هذه الحكاية الملكية في نصف نهائي كأس العالم للأندية 2025، حيث خاض مودريتش مباراته الأخيرة بقميص ريال مدريد ضد باريس سان جيرمان. وعلى الرغم من الخسارة القاسية بنتيجة 4-0، إلا أن الدقيقة 64 شهدت لحظة تاريخية، حينما دخل الساحر الكرواتي أرض الملعب ليحظى بوداع حار ومؤثر من الجماهير وزملائه، في مشهد يعكس مكانته الأسطورية في قلوب المدريديستا. مودريتش: سأظل مشجعًا للنادي إلى الأبد وببلوغه الأربعين عامًا، ودّع مودريتش ناديه برسالة مؤثرة، قال فيها: “لقد عشت هنا أكثر مما حلمت به يومًا… حملت هذا القميص بقلب كامل، وسأظل مشجعًا للنادي إلى الأبد”. لم يكن وداعًا عاديًا، بل كان احتفالًا بمسيرة حافلة بالإنجازات، توّجت بحفل تكريم خاص في ملعب سانتياغو برنابيو، وسط تصفيق حار من الجماهير واحتفاء من اللاعبين والنادي. كما كانت لحظة مؤثرة جمعته بمدربه الحالي في ريال مدريد وزميله السابق، تشابي ألونسو، الذي وصفه بـالأسطورة، مؤكدًا على الإرث الذي تركه مودريتش. من رماد الحرب إلى قمة المجد: حكاية صمود وإلهام وُلد لوكا مودريتش عام 1985 في زادار بكرواتيا، في ظل ظروف قاسية فرضتها حرب البلقان. لكن هذه الظروف لم تكن سوى وقودًا لشغفه بكرة القدم. بدأ مشواره الكروي في دينامو زغرب، حيث صقل موهبته الفريدة، قبل أن ينتقل إلى الدوري الإنجليزي الممتاز عبر بوابة توتنهام هوتسبير. هناك، لفت الأنظار بأدائه الأنيق، رؤيته الثاقبة، وتمريراته الساحرة التي مهدت له الطريق نحو النجومية. المجد الملكي: أسطورة خط الوسط في ريال مدريد في صيف 2012، حط مودريتش الرحال في ريال مدريد، في صفقة قوبلت ببعض الشكوك في البداية. لكنه سرعان ما أسكت جميع المشككين، ليثبت أنه أحد أفضل لاعبي خط الوسط في جيله، إن لم يكن الأفضل على الإطلاق. على مدار أكثر من 500 مباراة بقميص ريال مدريد، عُرف مودريتش بتمريراته الدقيقة، قدرته الفائقة على التحكم بإيقاع اللعب تحت أي ضغط، ورؤيته الفريدة التي كانت تفتح المساحات وتصنع الفرص. يعتبره الكثيرون أفضل لاعب وسط في تاريخ ريال مدريد، فقد مثّل جيلًا كاملًا من اللاعبين الذين جمعوا بين الأناقة والصلابة، وألهم الملايين حول العالم بقصته التي بدأت من الدمار وانتهت في قمة المجد الكروي. حصاد الألقاب: إرث لا يمحى خلال مسيرته الأسطورية مع النادي الملكي، حصد لوكا مودريتش 27 لقبًا، ليصبح أحد أكثر اللاعبين تتويجًا في تاريخ النادي. من أبرز هذه الألقاب: 4 بطولات إسبانية (ألقاب الدوري الإسباني) 2 كأس إسبانيا (كأس الملك) 5 كأس سوبر إسباني 6 ألقاب دوري أبطال أوروبا 5 كأس سوبر أوروبي 5 كأس العالم للأندية لكرة القدم لوكا مودريتش والتتويج بالكرة الذهبية في عام 2018، توّج لوكا مودريتش بالكرة الذهبية، كأول لاعب يكسر هيمنة ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو التي استمرت لعقد من الزمان. جاء هذا التتويج بعد قيادته التاريخية لمنتخب كرواتيا إلى نهائي كأس العالم في روسيا، في إنجاز غير مسبوق للكرة الكرواتية. وعلى الصعيد الدولي، شارك مودريتش في أربع نسخ متتالية من كأس العالم أعوام 2010، 2014، 2018، و2022. ولطالما اعتُبر القائد الروحي للجيل الذهبي الكرواتي، الذي أعاد رسم خريطة كرة القدم العالمية لبلاده. فصل جديد: الانتقال إلى ميلان بعد وداعه المؤثر لريال مدريد، أكد مدرب ميلان، ماسيميليانو أليغري، انضمام لوكا مودريتش إلى الفريق الإيطالي في أغسطس بعقد لمدة موسم واحد حتى يونيو 2026. يأتي هذا الانتقال في إطار سعي ميلان لتعزيز صفوفه بعد موسم مخيب للآمال، ويُتوقع انضمام مودريتش للفريق بعد انتهاء مشاركته في كأس العالم للأندية. هذا الانتقال يمثل تحديًا جديدًا للساحر الكرواتي، وفرصة لإضافة فصل آخر إلى مسيرته الأسطورية. مسيرة متميزة وحافلة بالإنجازات رحيل مودريتش عن ريال مدريد ليس نهاية القصة، بل هو ختام أسطوري لمسيرة نادرة. سواء قرر الاعتزال النهائي بعد تجربته مع ميلان، أو الانتقال لتجربة أخيرة في دوري جديد، سيبقى اسم لوكا مودريتش محفورًا في تاريخ كرة القدم. إنه النجم الذي صنع المجد بهدوء، ولعب للقلوب قبل العيون، تاركًا إرثًا من الإلهام والبطولات سيظل يُروى لأجيال قادمة.
عثمان ديمبلي.. تألق مونديال الأندية يضعه على طريق الكرة الذهبية

في ليلة كروية لا تُنسى، سحق فيها باريس سان جيرمان غريمه ريال مدريد برباعية نظيفة ليحجز مقعده في نهائي كأس العالم للأندية 2025، لم يكن الفوز مجرد نتيجة، بل كان إعلاناً مدوياً عن ميلاد نجم جديد في سماء كرة القدم العالمية، أو بالأحرى، تأكيداً على نضج موهبة استثنائية. عثمان ديمبلي، الجناح الفرنسي الطائر، كان المهندس الرئيسي لهذه الرباعية، بأداء جعله حديث العالم، ووضعه فجأة في دائرة المرشحين الأقوياء لجائزة الكرة الذهبية. تألق استثنائي أمام ريال مدريد: هدف وصناعة بلمسة سحرية في مباراة نصف نهائي مونديال الأندية التي أقيمت في الولايات المتحدة يوم الأربعاء 9 يوليو 2025، لم ينتظر ديمبلي طويلاً ليضع بصمته. ففي الدقيقة السادسة، انطلق زميله ديزريه دوي بكرة عرضية منخفضة، فشل دفاع ريال مدريد في إبعادها، لتصل إلى ديمبلي الذي سددها بقوة، وإن أبعدها الحارس تيبو كورتوا، إلا أنها وصلت إلى فابيان رويز الذي وضعها في الشباك الفارغة، مسجلاً الهدف الأول. لم تمر سوى ثلاث دقائق حتى عاد ديمبلي ليصنع الفارق بنفسه. مستغلاً هفوة دفاعية من أنطونيو روديغر، انطلق ديمبلي منفرداً بالحارس كورتوا، ووضع الكرة ببراعة في الشباك، مسجلاً الهدف الثاني لباريس سان جيرمان، ومؤكداً على سرعته الفائقة وحسه التهديفي. هذا الهدف المبكر، بالإضافة إلى مساهمته في الهدف الأول، كانا كفيلين بوضع بصمة لا تُمحى على المباراة، وتقديم ديمبلي كقوة هجومية لا يستهان بها. مسيرة ديمبلي: من موهبة واعدة إلى نجم عالمي لطالما عُرف عثمان ديمبلي من مواليد 15 مايو 1997، بموهبته الفذة وسرعته الخارقة وقدرته على المراوغة بالقدمين. بدأت مسيرته الاحترافية في نادي رين الفرنسي، حيث لفت الأنظار بأدائه المبهر في موسم 2015-2016. سرعان ما انتقل إلى بوروسيا دورتموند الألماني في 2016، حيث استمر في إبهار الجماهير والنقاد بمهاراته الفردية وقدرته على صناعة الأهداف وتسجيلها. في عام 2017، حط ديمبلي الرحال في برشلونة الإسباني في صفقة ضخمة، لكن مسيرته هناك شابها الكثير من الإصابات التي أثرت على استمراريته وتطوره. ورغم ومضات التألق، إلا أن شبح الإصابات ظل يطارده، ما أثار تساؤلات حول قدرته على تحقيق كامل إمكاناته. التحول في باريس سان جيرمان: نضج وتألق مستمر مع انتقاله إلى باريس سان جيرمان، بدأ ديمبلي فصلاً جديداً في مسيرته. تحت قيادة فنية مناسبة وبيئة داعمة، استعاد ديمبلي لياقته البدنية وتألقه الفني. أصبح جزءاً لا يتجزأ من منظومة الفريق الباريسي، وقدم مستويات ثابتة ومبهرة، ساهمت في تحقيق النادي الباريسي لعام استثنائي شهد فوزه بالدوري الفرنسي، وكأس رابطة الأندية المحترفة الفرنسية، وكأس فرنسا، ودوري أبطال أوروبا. هذا النجاح الجماعي، الذي توج بتأهل الفريق لنهائي مونديال الأندية، وضع ديمبلي في صدارة المشهد. الكرة الذهبية: حلم يقترب من الواقع مع الأداء الاستثنائي الذي قدمه ديمبلي في مباراة نصف نهائي مونديال الأندية، وتألقه المستمر طوال العام الذي شهد تتويج باريس سان جيرمان بأربعة ألقاب كبرى، أصبح اسم عثمان ديمبلي يتردد بقوة في أروقة النقاشات حول المرشحين لجائزة الكرة الذهبية. فقدرته على تغيير مجرى المباريات، وسرعته التي لا تُضاهى، ولمساته الحاسمة، كلها عوامل تجعله منافساً شرساً على الجائزة الفردية الأرفع في عالم كرة القدم. النهائي المنتظر: فرصة للتتويج وإثبات الذات يستعد عثمان ديمبلي ورفاقه في باريس سان جيرمان لمواجهة تشيلسي الإنجليزي في نهائي كأس العالم للأندية. هذه المباراة لا تمثل فرصة للنادي الباريسي للتتويج بلقبه الخامس في عامه الاستثنائي فحسب، بل هي أيضاً فرصة لديمبلي ليؤكد مكانته كنجم عالمي، ويضع بصمته الأخيرة في سباق الكرة الذهبية. الأنظار كلها ستكون موجهة نحو الجناح الفرنسي، الذي أثبت أن الموهبة وحدها لا تكفي، بل يجب أن تقترن بالعمل الجاد والمثابرة لتصل إلى القمة.
تحديد أول مباراتين في ثمن نهائي كأس العالم للأندية 2025

تحددت أول مواجهتين في الدور ثمن النهائي لبطولة كأس العالم للأندية المقامة حالياً في الولايات المتحدة بعد ختام المنافسات في المجموعتين الأولى والثانية. وحسم فريقا بالميراس البرازيلي وإنتر ميامي الأمريكي التأهل من المجموعة الأولى بينما تأهل فريقا باريس سان جيرمان الفرنسي وبوتافوغو البرازيلي من المجموعة الثانية. ومن المنتظر أن يلتقى الفريق الباريسي، متصدر المجموعة الثانية في ثمن النهائي مع وصيف المجموعة الأولى، وهو فريق إنتر ميامي، بقيادة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، في المباراة المقرر إقامتها مساء الأحد 29 يونيو. ميسي في مواجهة باريس سان جيرمان ويخوض ميسي مباراة عاطفية في دور الـ16، حيث سيواجه فريقه السابق باريس سان جيرمان. بينما يلتقي بوتافوغو وصيف المجموعة الأولى مع متصدر المجموعة الثانية، وهو فريق بالميراس، حيث تقام المباراة مساء السبت 28 يونيو. وبذلك يتأكد تأهل فريق برازيلي إلى ربع نهائي كأس العالم للأندية. ميسي يحتفل بعيد ميلاده الـ38 بقيادة إنتر ميامي لثمن نهائي مونديال الأندية واحتفل الأرجنتيني ليونيل ميسي نجم فريق إنتر ميامي الأمريكي بعيد ميلاده الـ38، بعدما قاد فريقه للتأهل لدور الـ16 ببطولة كأس العالم للأندية في الولايات المتحدة. وتأهل إنتر ميامي إلى دور الـ16 بعدما احتل المركز الثاني في المجموعة الأولى بالبطولة بعدما حصد 5 نقاط بفارق الأهداف خلف بالميراس البرازيلي. أحد أعظم اللاعبين في التاريخ وولد ميسي يوم 24 يونيو 1987، ويعتبر أحد أعظم اللاعبين في التاريخ، وقد حقق العديد من الأرقام القياسية في الجوائز الفردية التي فاز بها طوال مسيرته الكروية الاحترافية، حيث توج ثماني مرات بجائزة الكرة الذهبية، وثماني مرات كأفضل لاعب في العالم من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا. وانتقل ميسي إلى صفوف إنتر ميامي في صيف 2023 في صفقة انتقال حر، وذلك بعد انتهاء تعاقده مع باريس سان جيرمان الفرنسي الذي قضى بين جدرانه موسمين. وصعد ليو إلى منصات التتويج مع ميامي مرتين بالفوز بكأس الدوريات في 2023 ودرع المشجعين في 2024، وقبلها حقق 3 ألقاب مع باريس سان جيرمان بفوزه بلقب الدوري مرتين، وكأس السوبر الفرنسي. أبرز نجاحات ميسي مع النادي الكتالوني وكانت نجاحات النجم الأرجنتيني المخضرم الأكبر بقميص ناديه القديم برشلونة الإسباني الذي عاش بين جدرانه 20 عاماً، تدرج خلالها بين صفوف ناشئي النادي ووصل إلى الفريق الأول ليحقق معه 34 لقباً محلياً وقارياً وعالمياً. وفاز ميسي بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم 7 مرات، آخرها في عام 2021 قبل أن يتربع على عرش الجائزة المرموقة للمرة الثامنة والأخيرة في 2022. ومع المنتخبات الوطنية، فاز ميسي بكأس العالم للشباب تحت 20 عاماً مع الأرجنتين في نسخة البطولة التي استضافتها هولندا عام 2005، كما فاز بذهبية دورة الألعاب الأولمبية في دورة سيدني 2008، وحقق حلمه الأكبر بالفوز بكأس العالم بالنسخة الأخيرة (قطر 2022). كما توج قائد منتخب الأرجنتين أيضا بلقب كوبا أمريكا مرتين في 2021 و2023، و”كأس فايناليسما” في 2022 التي جمعت بين بطلي أوروبا وأمريكا الجنوبية، حيث فاز المنتخب الأرجنتيني على نظيره الإيطالي بنتيجة 3-0 على ملعب ويمبلي في لندن. ويتطلع ميسي لإنجاز جديد يبدو شبه مستحيل مع فريق إنتر ميامي، حيث يهدف لقيادته لأبعد دور ممكن في مونديال الأندية 2025.
يويفا يعلن أفضل لاعب في دوري أبطال أوروبا

اختارت مجموعة المراقبين الفنيين بالاتحاد الأوروبي لكرة القدم عثمان ديمبيلي لاعب باريس سان جيرمان، كأفضل لاعب في دوري أبطال أوروبا لموسم 2024/25، بعد يوم واحد من فوز فريقه بخماسية نظيفة في النهائي على إنتر ميلان الإيطالي في ميونيخ. وتُشكّل الجائزة دفعة كبيرة لطموحات الدولي الفرنسي ديمبيلي للحصول على جائزة الكرة الذهبية المرموقة في 22 سبتمبر المقبل. كما اختير ديزيريه دويه أفضل لاعب شاب في دوري الأبطال لهذا الموسم. دويه، الذي سيبلغ الـ20 من عمره قريباً، سجل هدفين وقدّم تمريرة حاسمة في نهائي دوري أبطال أوروبا. تكتيكات إنريكي فتحت المجال لتألق ديمبيلي وسجل ديمبيلي في الموسم الحالي 33 هدفاً مع 15 تمريرة حاسمة في مختلف المسابقات، وساهم على وجه الخصوص بتتويج فريقه بباكورة ألقابه في دوري الأبطال في إنجاز طال انتظاره، ناهيك عن لقبي الدوري الفرنسي والكأس المحلية. يأتي هذا التطور في أداء ديمببلي بعد أن حوله المدرب الإسباني لويس إنريكي من جناح أيمن إلى قلب هجوم وهمي، وهو مركز بين المهاجم الصريح وصانع الألعاب، ما أتاح الفرصة أمام ديمبيلي للتواجد في طليعة عملية بناء الهجمات واللمسات الأخيرة. وأعرب لويس إنريكي، عن سعادته بأداء ديمبيلي، وقال بعد مباراة اللقب: شخصياً أمنح جائزة الكرة الذهبية لعثمان ديمبيلي، فقط بسبب طريقته الدفاعية. وأضاف: هذا هو التواضع، أعتقد بصدق أنه يستحق الفوز بها ليس فقط لأهدافه ولكن أيضاً لدفاعه. المنافسة على الكرة الذهبية ويتنافس نجما برشلونة الاسباني، اليافع لامين يامال، والبرازيلي رافينيا وحارس سان جيرمان الإيطالي دوناروما أيضاً، على جائزة الكرة الذهبية، والتي تُعتبر من أبرز الجوائز الفردية المرموقة. ويحتل ديمبلي في سباق الكرة الذهبية، المرتبة الأولى، بينما يأتي لامين يامال ورافينيا من نادي برشلونة في المركزين الثاني والثالث. ويأتي محمد صلاح، نجم ليفربول، في المركز الرابع، متقدماً على ثلاثي باريس سان جيرمان وبينما يُظهر اللاعب الشاب كيليان مبابي أداءً جيدًا، لكنه يحتل المركز الثامن في الترتيب. وتشير هذه النتائج إلى ارتفاع مستوى التنافس على الجوائز الفردية، ما يعكس قوة اللاعبين ونواديهم.
مودريتش يعلن رحيله عن ريال مدريد: سأظل دائما مدريدياً

أعلن لاعب خط الوسط الكرواتي لوكا مودريتش، إنه سيرحل عن ريال مدريد عقب نهاية كأس العالم للأندية لكرة القدم، إذ يستعد أنجح لاعب في تاريخ النادي والفائز بالكرة الذهبية 2018 لإنهاء مسيرة مليئة بالألقاب في إسبانيا. وستكون آخر مباراة له في سانتياغو برنابيو، يوم السبت 24 مايو في ختام الدوري أمام ريال سوسيداد، وقال مودريتش إنه سيرحل بعد خوض كأس العالم للأندية التي تبدأ الشهر المقبل. ريال مدريد غيّر حياتي وكتب مودريتش عبر إنستغرام:حان الوقت. اللحظة التي لم أرغب أبدا في أن تأتي، لكن هذه هي كرة القدم، ولكل شيء في الحياة بداية ونهاية. يوم السبت سأخوض مباراتي الأخيرة في سانتياغو برنابيو. لقد غير ريال مدريد حياتي كلاعب كرة قدم وكشخص، أنا فخوري بكوني جزءا من أحد أنجح عصور أفضل ناد في التاريخ. وتابع: رغم أنني لن أرتدي هذا القميص على أرض الملعب بعد كأس العالم للأندية، سأظل دائما مدريدياً. مسيرة مودريتش مع النادي الملكي ولعب مودريتش، الذي انضم إلى النادي الملكي في عام 2012، قرابة 600 مباراة مع ريال مدريد وفاز بما يقارب 30 لقباً، من بينها ستة ألقاب في دوري أبطال أوروبا وهو رقم قياسي، وأربعة ألقاب في دوري الدرجة الأولى الإسباني. يُسدل رحيل لوكا مودريتش عن ريال مدريد الستار على حقبة تاريخية للنادي، وخط الوسط الأبرز. وكانت البداية عندما انتقل كارلوس كاسيميرو إلى مانشستر يونايتد في 2022، وتبعه توني كروس بإعتزاله العام الماضي، والآن حان وقت مودريتش. وشكل الثلاثي كاسيميرو وكروس ومودريتش خط وسط لا يُقهر، قاد ريال مدريد للعديد من الألقاب بقيادة زين الدين زيدان ثم كارلو أنشيلوتي. وأنفق ريال مدريد 66 مليون دولار للتعاقد مع اللاعبين الثلاثة، لكن الفريق سيكون بحاجة إلى جهد كبير للعثور على من يمكنهم تعويضهم. رسالة وداع من رونالدو إلى لوكا ووجه النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، لاعب نادي النصر السعودي، رسالة وداع مؤثرة إلى زميله السابق لوكا مودريتش، لاعب وسط ريال مدريد، وذلك بعد إعلان النادي الملكي رحيل النجم الكرواتي مع نهاية كأس العالم للأندية 2025، عقب مشوار حافل استمر 13 عامًا في صفوف الفريق الإسباني. وكتب رونالدو تعليقًا على رسالة مودريتش الوداعية التي نشرها عبر حسابه الرسمي على إنستجرام: “شكرًا لك على كل شيء يا لوكا، لقد كان شرفًا لي أن أشاركك العديد من اللحظات في النادي، حظًا موفقًا لك في كل ما هو قادم”. وشهدت مسيرة رونالدو ومودريتش معًا في ريال مدريد فترة ذهبية امتدت من 2012 إلى 2018، أحرزا خلالها العديد من البطولات، من أبرزها لقب دوري أبطال أوروبا 4 مرات، بالإضافة إلى ألقاب الدوري الإسباني وكأس الملك وكأس العالم للأندية.
ما هو حلم فينيسيوس في عالم الكرة

أعرب البرازيلي فينيسيوس جونيور مهاجم ريال مدريد الإسباني، عن سعادته البالغة بمسيرته مع النادي الملكي، وذلك قبل مواجهة أتلتيكو مدريد الثلاثاء 4 مارس، في ذهاب دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا. وقال فينيسيوس في مؤتمر صحفي “أعيش أشياء لا تصدق بهذا القميص وأحقق أحلامي، نأمل أن نتمكن من الاستمرار في هذه الديناميكية، بدأنا نلعب بشكل أفضل منذ المباراة ضد مانشستر سيتي، مباراة أتلتيكو ستكون كبيرة أيضاً، آمل أن يتمكن المشجعون من مرافقتنا وأن يتمكن اللاعبون من تقديم مباراة كبيرة من أجلهم”. أحقق حلمي باللعب مع أفضل اللاعبين واعتبر البرازيلي فينيسيوس جونيور، أن الحكام في أوروبا يدافعون أكثر عن اللاعبين الذين يقدمون عروضاً وهذا مهم بالنسبة لنا، سيعاقبون اللاعبين الذين يركلوننا ويتسببون في إيقاف اللعب، لا نحب الحديث عنهم، لكن من المهم بالنسبة لنا أن يديروا المباراة جيداً. ونقل الموقع الرسمي لريال مدريد عن فينيسيوس قوله “أنا هادئ للغاية، عقدي يمتد حتى 2027 و آمل أن نتمكن من تجديده في أقرب وقت، أنا سعيد هنا وأحقق حلمي باللعب مع أفضل اللاعبين، والتواجد مع أفضل مدرب وأفضل رئيس وأفضل المشجعين. أنا هنا أفضل من أي مكان آخر”. هدفي مع ريال مدريد صناعة التاريخ وقال فينيسيوس أنه هدفه مع ريال مدريد صناعة التاريخ، لعيد جزءاً مما قدمه له النادي والرئيس. وقال”أتمنى أن أتمكن من مواصلة تسجيل الأهداف ولعب المزيد من المباريات بهذا القميص، الآن بعد أن فزت وأصبح لديّ تاريخ، أريد المزيد. أريد تشكيل جزء من تاريخ هذا النادي، وهذا أمر صعب، لأنه يضم أساطير رائعين، وأنا أريد أن أكون مثلهم”. وعن مباراة فريقه المرتقبة مع أتلتيكو مدريد أوضح “ستكون مباراة رائعة، نحب مباريات الديربي، نتطلع إلى هذا النوع من المباريات طوال الموسم، ولاسيما في دوري أبطال أوروبا، ستكون هذه المرة الأولى بالنسبة لي وأنا متحمس جداً للعب مباراة كبيرة كهذه، ستكون مهرجاناً لمشجعينا وستكون مباراة الإياب مهرجانا لمشجعي منافسنا”. وأشار إلى أنه “أدركنا أنه يتعين علينا الدفاع بشكل أفضل، وإلا فلن نتمكن من الفوز، تحدث المدرب إلينا، وخاصة إلى المهاجمين الأربعة، ليخبرنا بضرورة المساعدة في الدفاع. هم يبذلون كل ما في وسعهم من أجلنا ومن أجل أن نسجل الأهداف. نتطلع جميعا للفوز بالألقاب”. وأكد فينيسيوس “أنا في أفضل حالاتي، لقد تعرضت لإصابات خلال الموسم، ومع العديد من المباريات المتتالية لا يمكنك أن تكون في كامل لياقتك بنسبة 100 بالمئة، سنلعب هذا العام حوالي 80 مباراة الأمر معقد للغاية. يطلب منا المشجعون أن نبذل قصارى جهدنا كل يومين أو ثلاثة أيام، لكن هذا ليس ممكناً دائماً. نحن لسنا دائمًا بأفضل حالة سواء ذهنيا أو جسديا. الجميع يلعبون في ظل شعور بعدم الراحة، لكن يتعيّن علينا أن نلعب لأن هذا النادي يمنحنا الأدوات اللازمة للقيام بعمل جيد. موسمي يسير بشكل جيد. بعد آخر مباراة لي، والتي سجلت فيها عدة أهداف، سيطلب الناس مني المزيد، ولكن الآن الأفضل قادم ونحن عادة نلعب بشكل أفضل في هذه المرحلة”. فرصة الفوز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم وعن فرصته في الفوز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم، قال فينيسيوس “يصوّت الأشخاص لما يرونه مناسبا. لدي أفكاري، وزملائي في الفريق لديهم أفكارهم أيضاً، والعديد من الأشخاص يمنحونني الكثير من الدعم لمواصلة اللعب. لم أحلم أبدا بالفوز بها، ولكن بالطبع عندما تقترب من الفوز فإنك تريد الفوز. ستتاح لي فرص أخرى للفوز بجوائز أخرى وألقاب أكثر مع هذا النادي، وهو الأمر الأكثر أهمية. لقد فزت بكأس أوروبا مرتين وأنا هنا للفوز بالعديد من البطولات الأخرى”. وعن السبب وراء عدم ذهابه لحفل الكرة الذهبية، أوضح “أفعل ما يطلبه مني النادي. طلبوا مني البقاء في مدريد فبقيت. والآن سنسعى للجائزة التالية”.
أبرز شخصيات 2024: نجوم جدد يرسمون مستقبل كرة القدم

هذا العام لا بدّ من التوقف عند التغييرات التي يشهدها عالم كرة القدم الرياضة الأكثر شعبية على الكرة الأرضية، حيث بدأنا نرى وتحديدًا خلال الدوري الأوروبي، ظهورًا لافتًا لنجوم جدد يبدو أنهم سيرسمون المراحل المقبلة، مرحلة ما بعد رونالدو وميسي. فينيسيوس جونيور الأفضل لعام 2024 “حقّقت المستحيل”، بهذه الكلمات احتفل النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور نجم ريال مدريد بجائزة أفضل لاعب في العالم المقدمة من الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) خلال حفل “ذا بيست” عن عام 2024 ، وتأتي هذه الجائزة لتتويج عام من الإنجازات المميّزة التي حقّقها هذا اللاعب الواعد. وعبّر فينيسيوس عن فخره بما حقّقه قائلاً: “خرجت من الفقر وكان بعيدًا جدًا أن أصل إلى هنا. أشكر كل من صوّت لي وأود أن أشكر عائلتي ورئيس ومدرّب ريال مدريد وكل من وثق بي منذ كنت طفلاً. أحاول أن أستمر طويلاً في نادي ريال مدريد الأفضل في العالم. كما أشكر نادي طفولتي فلامنغو البرازيلي”. فينيسيوس هو لاعب كرة قدم برازيلي محترف يلعب كمهاجم لنادي ريال مدريد في الدوري الإسباني والمنتخب البرازيلي. يُعتبر أحد أفضل اللاعبين في العالم، وهو معروف بسرعته وتقنيته وقدرته على المراوغة. وُلِد فينيسيوس في ساو غونسالو، وبدأ مسيرته الاحترافية في نادي فلامنغو، حيث ظهر لأول مرة مع الفريق الأول في عام 2017، في سن الـ 16 عامًا. بعد بضعة أسابيع، كان فينيسيوس موضوع انتقال إلى نادي ريال مدريد في الدوري الإسباني، حيث وقّع معه صفقة بقيمة 38 مليون جنيه إسترليني، وهو رقم قياسي وطني للاعب تحت الـ 18 عامًا. بدأ سريان الصفقة بعد عيد ميلاده الثامن عشر، حيث ظهر فينيسيوس لأول مرة مع النادي في 2018-2019. على مدار المواسم التالية، أثبت فينيسيوس نفسه كعضو بارز في فريق ريال مدريد، حيث ساعد النادي على الفوز بثنائية الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، وسجل هدف الفوز في نهائيات 2022 و2024، وتم اختياره أفضل لاعب في البطولة في عام 2024. كما تم إدراج فينيسيوس في تشكيلة FIFPRO World XI في عامي 2023 و2024، وتم اختياره كأفضل لاعب في الفيفا عام 2024. كما جاء وصيفًا في جائزة الكرة الذهبية لعام 2024 لينهي العام حاملاً جائزة أفضل لاعب. رودري حامل الكرة الذهبية وأفضل لاعب في بطولة أوروبا رودريغو هيرنانديز كاسكانتي، ويشتهر بـ”رودري”، هو لاعب كرة قدم إسباني، وهو من أبرز اللاعبين في العالم، ويحمل الرقم 16 ويلعب في مركز وسط دفاعي بنادي مانشستر سيتي، وهو أحد أعلى اللاعبين أجرًا فيه. حصد عام 2024 جائزة الكرة الذهبية التي تمنحها مجلة “فرانس فوتبول” الفرنسية المتخصّصة. وُلد رودريغو هيرنانديز كاسكانتي يوم 22 يونيو 1996 في مدريد بإسبانيا، وهناك كبر ونشأ وبدأ شغفه بالكرة وولاؤه لأتلتيكو مدريد. عاش رودري على حب العلم، حتى بعد انضمامه لأندية كرة القدم وجني الأموال منها، فقد قال في مقابلة له مع صحيفة ماركا :”لقد كان والدي يصرّ دائمًا على أهمية التعليم منذ صغري”، وكان يحمل في يده اليسرى كتابا وفي يده اليمنى كرة قدم. وأتاحت له المدرسة فرصة لعب كرة القدم وخوض منافساتها أثناء فترات الحصص الرياضية، وفي أوقات فراغه بالملاعب المحلية. حظي رودري بدعم وتشجيع من والديه بعد أن أدركا امتلاكه موهبة واعدة يمكن استثمارها في مجال كرة القدم، وأثمرت جهودهما حين استدعاه نادي أتلتيكو مدريد لإجراء اختبارات القبول للانضمام إلى أكاديميته. وعقب سنوات تكوينه في أكاديمية أتلتيكو مدريد للشباب، أعاره إلى نادي فياريال، وخاض أول مباراة له مع الفريق الأول الذي فاز على نادي هويسكا الإسباني في كأس ملك إسبانيا عام 2015. وقد ظهر رودري لاعبًا في الوسط لأول مرة في الدوري الإسباني عام 2016، في مباراة ضد نادي رايو فايكانو. وسجل أول هدف له في الدوري عام 2018 ، في مباراة فياريال ضد إسبانيول، وسجل الهدف الافتتاحي، غير أن المباراة انتهت بالتعادل. وخاض رودري أول مباراة دولية له مع منتخب إسبانيا ضد ألمانيا، بدلاً عن اللاعب تياغو ألكانتارا في آخر المباراة. وبعد 5 سنوات من لعبه مع فياريال، عاد رودري إلى أتلتيكو مدريد عام 2018، وشارك في المباراة التي فاز فيها الفريق على نادي ريال مدريد في كأس السوبر الأوروبي. وقد أمضى عامًا واحدًا فقط مع أتلتيكو مدريد، قبل أن ينتقل إلى نادي مانشيستر سيتي في صيف 2019. وبدأت مسيرته مع السيتي في أول مباراة له فاز فيها الفريق ضد نادي ليفربول في درع الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم عام 2019. كما ظهر مع مانشستر سيتي بعد فترة في الدوري الإنجليزي الممتاز ضد وست هام يونايتد، وسجل أول هدف له بقميص السيتي أمام نادي نورويتش سيتي. أما هدفه الدولي الأول، فقد سجله في مباراة مع إسبانيا ضد ألمانيا، وشارك مع نادي السيتي في دوري أبطال أوروبا، وسجل هدفًا في مباراة الذهاب من ربع النهائي ضد بايرن ميونخ. وقد ضمن رودري للسيتي هدفًا، أهله للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في موسم (2023-2024) للمرة الرابعة على التوالي، ما جعله أول نادٍ إنجليزي يفعل ذلك على الإطلاق. وفاز رودري بلقب “أفضل لاعب في بطولة أوروبا” عام 2024، لأدائه مع منتخب إسبانيا، الذي ساعده في الفوز على إنجلترا في النهائي ورفع كأس البطولة .كذلك أنهى رودري هذا العام بحصده جائزة “الكرة الذهبية” لأفضل لاعب في العالم، بعد فوزه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز وكأس أوروبا 2024 ، مع منتخب بلاده، وأصبح ثالث لاعب إسباني يفوز بالجائزة. لامين يامال الفتى الذهبي ونجم 2024 أنهى مهاجم برشلونة الشاب لامين يامال العام 2024، بجائزة الفتى الذهبي (غولدن بوي) لأفضل لاعب كرة قدم صاعد لعام 2024 للمرة الأولى في مسيرته. وهذه الجائزة التي أسست منذ عام 2003، وهي جائزة سنوية تمنح من قبل الصحفيين الرياضيين لأفضل لاعب كرة قدم صاعد، بشرط ألا يتجاوز عمره 21 عامًا. يعتبر النجم الشاب لامين يامال البالغ من سبعة عشر عامًا، النجم الصاعد لبطولة يورو 2024 ، حيث استقطب كلّ الأضواء لأدائه الاستثنائي. تألق لامين يامال مع إسبانيا في يورو 2024، حيث فرض نفسه رغم صغر سنه، وهو يعد الأكثر قيامًا بالمراوغات الناجحة في البطولة (7 مراوغات). كما أصبح يامال أصغر لاعب في تاريخ اليورو بعد مشاركته في المباراة الأولى للمجموعة الثانية أمام كرواتيا بعمر 16 عامًا و338 يومًا، وأصغر لاعب يصنع هدفًا. شارك موهبة برشلونة ومنتخب إسبانيا، لامين يامال، في فوز منتخب بلاده 3-0 على كرواتيا، وكذلك كان ضمن التشكيلة الأساسية في المباراة التي فازت فيها إسبانيا بهدف نظيف على إيطاليا، ضمن كأس أوروبا 2024 المقامة في ألمانيا. بدأ يامال مسيرته في عالم كرة القدم الاحترافية يوم 29 أبريل 2023، في مباراة برشلونة وريال بيتيس، وهو يبلغ من العمر 15 عاما و9 أشهر و16 يوما فقط، ليصبح أصغر لاعب في القرن الـ21 يلعب في مباراة للفريق الأول. ومنذ تلك الإطلالة، واصل تسجيل الأرقام القياسية وإبهار العالم
برشلونة يجدد عقد أيتانا بونماتي حتى عام 2028

وقَّعَت حاملة الكرة الذهبية للسيدات لاعبة الوسط أيتانا بونماتي عقداً جديداً مع برشلونة الاسباني حتى عام 2028. وأعلن برشلونة الخبر في بيانٍ رسمي، جاء فيه: “أفضل لاعبة في العالم ستبقى مع بطل أوروبا”. وتلعب أيتانا بونماتي مع برشلونة منذ انضمامها لأكاديمية النادي الكتالوني عام 2011. بونماتي من نجمات الجيل الذهبي لبرشلونة وتعتبر بونماتي من نجمات الجيل الذهبي لبرشلونة، الذي بدأ في احتكار الألقاب المحلية والأوروبية، وفازت معه بلقب الليجا 5 مرات، ودوري أبطال أوروبا 3 مرات. وسجلت بونماتي 96 هدفاً لبرشلونة في 275 مباراة وهي هدافة دوري أبطال أوروبا القياسية المشتركة برصيد 22 هدفاً، بالتساوي مع زميلتها في الفريق والفائزة بالكرة الذهبية مرتين أليكسيا بوتيلاس. كما فازت بونماتي مع منتخبها الوطني، إسبانيا، حيث توجت بكأس العالم للسيدات 2023 في أستراليا ونيوزيلندا، ودوري الأمم الأوروبية 2024/2023. كما تمكنت نجمة برشلونة من نيل جائزة أفضل لاعبة في العالم، المقدمة من الفيفا، كما نالت الكرة الذهبية، في عام 2023. جائزة الكرة الذهبية وكانت أيتانا بونماتي، فازت بجائزة الكرة الذهبية “بالون دور” 2023 كأفضل لاعبة في العالم وهي الجائزة المقدمة من مجلة فرانس فوتبول الفرنسية. ويتحدد مركز كل لاعب في القائمة عن طريق تصويت 100 صحفي حول العالم، وتتحدد الجنسيات من خلال أول 100 مركز في جدول تصنيف اتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”. وتوجت أليكسيا بوتياس لاعبة برشلونة بالجائزة في العامين الماضيين ومن قبلها ميجان رابينو الفرنسية. وهذه هي المرة الثالثة على التوالي التي يتم فيها منح الجائزة للاعبة من فريق برشلونة، من بين النسخ الخمس السابقة للجائزة، كما أنّ فريق برشلونة للسيدات فاز بجائزة أفضل نادٍ في العالم لعام 2023. ووصفت بونماتي فوزها هذا وقالت: “أعتقد أنه كان عاماً استثنائياً لنا، هي جائزة فردية ولكن لعبتنا جماعية، أريد أن أشكر الأندية التي لعبت لها، شكراً لعائلتي ولأصدقائي”. كما تلعب بونماتي في صفوف منتخب إسبانيا، وهي ثامن أكثر لاعبة فوزًا بالبطولات مع النادي الكتالوني.
القائمة النهائية لجائزة الكرة الذهبية لعام 2024

لأول مرة منذ عام 2003، يغيب الأرجنتيني ليونيل ميسي الفائز بالجائزة 8 مرات والبرتغالي كريستيانو رونالدو 5 مرات عن قائمة المرشحين لجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب كرة قدم في العالم. فقد كشفت مجلة فرانس فوتبول الفرنسية، قائمة المرشحين إلى جانب عدد من الجوائز الفردية لأفضل لاعب شاب ومدرب وحارس مرمى وناد خلال العام الجاري. وسيقام حفل النسخة الـ68 من الكرة الذهبية في 28 أكتوبر المقبل في أحد مسارح العاصمة الفرنسية باريس. 30 لاعباً ضمن قائمة المرشحين لجائزة الكرة الذهبية وأوردت المجلة الفرنسية، أسماء 30 لاعباً لجائزة الكرة الذهبية وهم: الفرنسي كيليان مبابي، البرازيلي فينيسيوس جونيور، الإنجليزي جود بيلينغهام، الأورغواياني فيدريكو فالفيردي، داني كارفخال، الألماني أنطونيو روديغر، الإسباني رودري، النرويجي إرلينغ هالاند، الإنجليزي فيل فودن، البرتغالي روبن دياز، الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز، الإسباني نيكو ويليامز، الألماني فلوريان فيرتز، الإسباني أليخاندرو غريمالدو، السويسري غرانيت تشاكا، الألماني توني كروس، الأوكراني أرتم دوبياك. كما ضمت القائمة الإسبانيين داني أولمو، ولامين جمال، الفرنسي ويليام ساليبا، الإنجليزي بوكايو ساكا، النرويجي مارتن أوديغارد، الإنجليزي ديكلان رايس، الألماني ماتس هوملز، الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز، التركي هاكان تشالهان أوغلو، الإنجليزي هاري كين، الإنجليزي كول بالمر، النيجيري أديمولا لوكمان، البرتغالي فيتينا. جائزة كوبا رشحت فرانس فوتبول لجائزة “كوبا” لأفضل شاب في العالم، ثنائي برشلونة ومنتخب إسبانيا لامين يامال وباو كوبارسي، وثنائي باريس سان جيرمان الفرنسي وارن زاير إيمري والبرتغالي جواو نيفيز المنضم هذا الصيف من بنفيكا. كما تم ترشيح الأرجنتيني أليخاندرو غارناتشو والإنجليزي كوبي ماينو ثنائي مانشستر يونايتد، والهولندي ماتياس تيل لاعب بايرن ميونخ، والعاجي كريم كوني لاعب سالزبورغ النمساوي، والتركي أردا غولر لاعب ريال مدريد، والبرازيلي سافينيو لاعب مانشستر سيتي المنضم من جيرونا هذا الصيف. جائزة “ياشين” ورشح لجائزة “ياشين” لأفضل حارس مرمى في العالم 10 حراس وهم الأرجنتيني إيمليانو مارتينيز لاعب أستون فيلا الفائز بجائزة العام الماضي، والإيطالي جيانلويجي دوناروما والثنائي السويسري يان سومر، وغريغور كوبيل، والجورجي جورجي مامارداشفيلي، والبرتغالي ديوغو كوستا، والإسباني أوناي سيمون، والأوكراني أندري لونين، والجنوب أفريقي رونوين ويليامز. جائزة أفضل مدرب ويتنافس على جائزة أفضل مدرب كل من الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب ريال مدريد ومواطنه جيان بييرو غاسبريني مدرب أتالانتا مع الثلاثي الإسباني بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي، تشابي ألونسو مدرب باير ليفركوزن، ولويس دي لا فوينتي مدرب منتخب إسبانيا، وليونيل سكالوني مدرب منتخب الأرجنتين. جائزة أفضل ناد في العالم وتم ترشيح 5 أندية لجائزة الأفضل في العالم وهي ريال مدريد الإسباني، بوروسيا دورتموند الألماني، باير ليفركوزن الألماني، مانشستر سيتي الإنجليزي وجيرونا الإسباني.
من هم أبرز 10 أسماء مرشحة للفوز بجائزة الكرة الذهبية؟

بعد إسدال الستار على بطولتي أمم أوروبا يورو 2024 وكوبا أميركا، تتجه أنظار عشاق كرة القدم عبر العالم لمعرفة هوية من سيحسم سباق الفوز بجائزة الكرة الذهبية. وستكون منافسات دوري أبطال أوروبا إلى جانب كأس أمم أوروبا يورو 2024 وكوبا أميركا عوامل حاسمة في تحديد اللاعب الفائز بالكرة الذهبية. وفازت إسبانيا بلقب بطولة يورو 2024 بعد أن تغلبت على إنجلترا 2-1 في المباراة النهائية. بدورها، تُوجت الأرجنتين بكوبا أميركا للمرة الثانية توالياً بفوزها 1-0 على كولومبيا، حيث رفع ليونيل ميسي مرة أخرى لقباً دولياً كبيراً آخر. ويشهد السباق لرفع الكرة الذهبية، والفوز بلقب أفضل لاعب في العالم بين مجموعة من النجوم. ونشرت صحيفة ديلي ميل البريطانية قائمة ترشيحات تضمنت 10 لاعبين للمنافسة على جائزة الكرة الذهبية وهم: 10- الألماني توني كروس (ريال مدريد). 9- النرويجي إرلينغ هالاند (مانشستر سيتي). 8- الإنجليزي فيل فودين (مانشستر سيتي). 7- الفرنسي كيليان مبابي (ريال مدريد). 6- الأرجنتيني ليونيل ميسي (إنتر ميامي). 5- الإسباني لامين جمال (برشلونة). 4- الإسباني داني كارفاخال (ريال مدريد). 3- الإنجليزي جود بيلينغهام (ريال مدريد). 2- الإسباني رودري (مانشستر سيتي). 1- البرازيلي فينيسيوس جونيور (ريال مدريد). أبرز الفائزين بالكرة الذهبية على مرّ السنين فاز البرغوث الأرجنتيني ليونيل ميسي، بالكرة الذهبية الثامنة في مسيرته عام 2023، ليحتل صدارة المتوجين بالجائزة التي تُمنح لأفضل لاعب كرة قدم بالعالم، في حين يحتل رونالدو المركز الثاني بـ5 كرات فقط. وفيما يلي قائمة أكثر 10 لاعبين تتويجاً بالكرة الذهبية: 1- ميسي: 8 مرات وذلك خلال أعوام 2009، 2010، 2011، 2012، 2015، 2019، 2021، 2023 2- كريستيانو رونالدو: 5 مرات أعوام 2008، 2013، 2014، 2016، 2017 3- يوهان كرويف: 3 مرات أعوام 1971، 1973، 1974 4- ماركو فان باستين: 3 مرات 1988، 1989، 1992 5- ميشيل بلاتيني: 3 مرات أعوام 1983، 1984، 1985 6- الظاهرة رونالدو: مرتين عامي1997، 2002 7- كارل هاينز رومينيجه: مرتين عامي 1980، 1981 8- ألفريدو دى ستيفانو: مرتين عامي 1957، 1959 9- كيفن كيجان: مرتين عامي 1978، 1979 10- فرانز بيكنباور: مرتين عامي (1972، 1976)
زين الدين زيدان أسطورة كرة القدم وساحرها

احتفل النجم والمدرب الفرنسي زين الدين زيدان، أحد أبرز الأسماء في عالم كرة القدم، بعيد ميلاده الثاني والخمسين خلال شهر يونيو، هو الذي يُعتبر أسطورة في تاريخ كرة القدم كلاعب ومدرب، وحقق عشرات الألقاب مع منتخب بلاده فرنسا والفرق التي لعب معها، كما فاز بجوائز فردية ليثبت أنه أحد أفضل اللاعبين في تاريخ كرة القدم. وصفه النجم الفرنسي السابق مارسيل دوسايي، قائلاً إن زيدان “فنان حقيقي، ما يستطيع فعله بالكرة مذهل. فقط مارادونا يستطيع فعل الأمر نفسه. زيزو كان لاعباً يرتقي إلى مستوى المباريات المهمة واللحظات الحاسمة. ألقاب زيدان مع الأندية وعلى المستوى الدولي ويأتي احتفال زيدان وسط مسيرة حافلة على صعيد اللعب والتدريب، إذ أن أهم أربعة أهداف شهدتها ملاعب كرة القدم كانت من توقيع الأيقونة الفرنسية زين الدين زيدان. قاد “زيزو” ولسنوات عديدة بلاده إلى نجاح عالمي لم يسبق له مثيل. وفاز مع المنتخب الفرنسي بكأس العالم 1998 وهو أول لقب لمنتخب الديوك في تاريخهم في كأس العالم، إلى جانب تتويجه ببطولة أمم أوروبا 2000، وسجل أهدافاً حاسمة في هاتين البطولتين. وتوج بـ 13 لقبًا في مسيرته كلاعب مع الأندية، حيث فاز بلقب الكأس مع بوردو، و6 ألقاب مع يوفنتوس و6 ألقاب مع ريال مدريد. وحقق زيدان لقبان في الدوري الإيطالي مع فريق يوفنتوس. ولقب في الليغا وفي دوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد. وخلال فترة توليه تدريب فريق ريال مدريد حقق زيدان 11 بطولة، حيث فاز بالدوري الإسباني مرتين. وفاز بلقب دورى أبطال أوروبا 3 مرات. وفاز بكأس السوبر الأوروبي مرتين. وكأس العالم للأندية توج باللقب مرتين وفي كأس السوبر الأسباني مرتين. ما هي أبرز أهداف زيزو؟ لعب زيدان مع منتخب فرنسا 108 مباراة سجل خلالها 31 هدف. ولعب 690 مباراة طوال مسيرته مع الأندية وسجل 125 هدف وصنع 139 هدف. ولعل أعظم أهداف زين الدين زيدان، الهدف الذي سجله في المباراة التي جمعت ريال مدريد مع ديبورتيفو لاكورونيا في الدوري الإسباني 2001/2002، وهي مثال على الأداء الأسطوري لنجم فرنسا. كان زيدان يخدع المدافعين بانتظام طوال فترة التسعينيات والعقد الأول من القرن الحادي والعشرين. وبعد تبادل جميل من زملائه في ريال مدريد، استلم زيزو الكرة على حافة منطقة جزاء ديبورتيفو. راوغ يسارًا عبر منطقة الجزاء قبل أن يقطع بقدمه اليسرى، ثم في حركة واحدة رائعة بشكل لا يصدق، قام زيدان بدحرجة الكرة في الاتجاه الآخر بقدمه اليمنى ودفعها للخارج من تحت قدميه. وبينما كان المدافعون يحاولون فك تشابكهم، خلق زيدان مساحة كافية لإطلاق تسديدة في مرمى خوسيه مولينا. أما الهدف الثاني المميز الذي سجله زيدان خلال مسيرته الكروية مع نادي بوردو، في شباك ريال بيتيس في دور الـ16 من كأس الاتحاد الأوروبي موسم 1995/96 باستخدام قدمه اليسرى. قدم نجم بوردو مجهودًا غريبًا بعد دقائق فقط من مباراة كأس الاتحاد الأوروبي مع ريال بيتيس. تم تسديد ركلة مرمى طويلة إلى الأمام، وسقطت في النهاية أمام زيدان. بعد ارتداد واحد، أطلق زيزو بشكل غريزي تسديدة مذهلة نحو المرمى، وتجاوزت الحارس بشكل رائع داخل الشباك. وخلال أول ظهور لزين الدين زيدان مع منتخب فرنسا، سجل أحد أعظم الأهداف، في مباراة فرنسا ضد التشيك عام 1994. فبعد أن كان منتخب فرسنا متأخراً بنتيجة 2-0، قلب المايسترو هذه المباراة الودية ضد جمهورية التشيك رأساً على عقب. وسجل زيدان هدفين في ثلاث دقائق ليتمكن المنتخب الفرنسي من تحقيق التعادل. أما الهدف الأبرز، والذي يُعتبر أحد أعظم الأهداف في تاريخ دوري أبطال أوروبا، سجله زيدان مع فريق ريال مدريد، حيث رفع سقف ملعب هامبدن بارك بتسديدة مذهلة في مرمى باير ليفركوزن في نهائي دوري أبطال أوروبا 2001/2002. أرسل روبرتو كارلوس كرة عرضية إلى منطقة الجزاء، وكان زيدان ينتظر وصولها على حافة منطقة الجزاء. ثم التقى الفرنسي بالكرة بتقنية مثالية وارتفعت ساقه عالياً عن الأرض ليسدد في شباك الخصم. جوائز زيدان الفردية فاز الأسطورة الفرنسية زين الدين زيدان بالكرة الذهبية مرة واحدة عام 1998 عندما قاد منتخب بلاده فرنسا للتتويج بلقب كأس العالم في السنة ذاتها على الأراضي الفرنسية. كما فاز بجائزة أفضل لاعب في العالم 3 مرات 1998، 2000، 2003. وُيعد الأسطورة الفرنسية، أحد أفضل اللاعبين الذين مروا على تاريخ كرة القدم، حيث امتلك لمسة إبداعية في صناعة اللعب، ورؤية مميزة للملعب، وتحكم أكثر روعة في الكرة.
كريستيانو رونالدو لاعب القرن وأكثر من صنع أهدافاً في تاريخ اليورو

يحظى نجم ريال مدريد السابق وقائد منتخب البرتغال ونادي النصر السعودي، كريستيانو رونالدو، بمكانة بارزة في عالم كرة القدم، ويُعتبر الدون لاعب القرن خلال الفترة الممتدة من 2001 – 2020. ويواصل رونالدو تألقه حيث تشهد مشاركته السادسة في بطلوة يورو 2024، المزيد من الأرقام القياسية. كم عدد البطولات التي حققها كريستيانو رونالدو؟ توج النجم البرتغالي، خلال الـ20 عاماً المنقضية من القرن، بالعديد من البطولات، بداية من السوبر البرتغالي مع سبورتنج لشبونة. ومع مانشستر يونايتد فاز بالبريميرليج (3) مرات وكأس الرابطة (مرتان). كما نال كأس الاتحاد الإنجليزي والدرع الخيرية ودوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية مع الشياطين الحمر (مرة واحدة). ومع ريال مدريد، توج بالدوري الإسباني وكأس ملك إسبانيا والسوبر الإسباني والأوروبي (مرتان). كما فاز بدوري أبطال أوروبا (4) وكأس العالم للأندية (3). وفي يوفنتوس أحرز رونالدو لقب الدوري الإيطالي (مرتان) والسوبر الإيطالي (مرة واحدة). كما امتدت نجاحاته مع المنتخب البرتغالي، الذي أسهم في فوزه بلقب يورو 2016، ودوري الأمم الأوروبية (2018- 2019). كم عدد أهداف كريستيانو رونالدو في مسيرته؟ حقق كريسيانو رونالدو، إنجازات فردية قياسية، فتوّج بالكرة الذهبية وأفضل لاعب في العالم من الفيفا (5) مرات، وأفضل لاعب في أوروبا (3). وفاز رونالدو بالحذاء الذهبي 4 مرات، وبجائزة بوشكاش لأفضل هدف في عام (2009). وتوج كريستيانو بجائزة أفضل لاعب في كأس العالم للأندية 2016، وأفضل لاعب في العالم من جلوب سوكر (6) مرات. وحقق رونالدو لقب هداف دوري أبطال أوروبا (7) مرات، وهو الهداف التاريخي للمسابقة برصيد 134 هدفاً، وتوج بهداف الدوري الإسباني (3)، وهو ثاني أفضل هداف في تاريخ الليجا (311 هدفاً). كما نال رونالدو جائزة هداف الدوري الإنجليزي مرة واحدة. ويعد رونالدو الهداف التاريخي لكأس العالم للأندية (7 أهداف)، والهداف التاريخي لليورو برصيد (9 أهداف). وهو أيضاً الهداف التاريخي للمنتخب البرتغالي برصيد 102 أهداف، والهداف التاريخي لريال مدريد برصيد (450 هدفاً). رونالدو ملك الأرقام القياسية في أمم أوروبا سجل رونالدو أول ظهور له في بطولة أمم أوروبا، ضد اليونان في 12 يونيو 2004 بهدف، وهو الأول له مع البرتغال، وقد عادل الرقم القياسي المسجل باسم ميشيل بلاتيني برصيد تسعة أهداف بحلول نهاية بطولة أمم أوروبا 2016، مع خمسة أهداف أخرى في بطولة أمم أوروبا 2020. قبل يورو 2020، لعب 22 لاعبًا في أربع بطولات يورو مختلفة. كان رونالدو هو الوحيد الذي رفع رصيده إلى خمسة مشاركات، وحقق رقمه القياسي أخيراً، حيث يشارك للمرة السادسة في يورو 2024. غاب رونالدو عن مباراة واحدة في النسخ الخمس السابقة لبطولة أمم أوروبا لمنتخب بلاده، ولم يشارك في المباراة الأخيرة في دور المجموعات للبرتغال ضد سويسرا في عام 2008، وكان فريقه قد تأهل بالفعل. أقرب منافسيه هم زملائه الدوليان جواو موتينيو وبيبي. وسجل رونالدو هدفين في بطولة أمم أوروبا 2004، وواحد في عام 2008، وثلاثة في عامي 2012 و2016، وخمسة في عام 2020. ويظل اللاعب الوحيد الذي سجل ثلاثة أو أكثر في عدة بطولات أوروبية. وتجاوز رونالدو الرقم القياسي السابق لجيانلويجي بوفون، وهو 58 مباراة في بطولة أوروبا والتصفيات والنهائيات في يورو 2020. الأرقام القياسية لرونالدو خلال مشاركاته في يورو 2024 خرج النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو برقمين قياسيين جديدين من مباراة منتخب بلاده أمام نظيره التركي، في الجولة الثانية لـكأس أمم أوروبا يورو 2024. وأصبح كريستيانو رونالدو أكثر من صنع أهدافاً في تاريخ نهائيات كأس أمم أوروبا، مناصفة مع لاعب المنتخب التشيكي السابق كارل بوبورجسكي. وصنع رونالدو الهدف الثالث لمنتخب بلاده بتمريرة على “طبق من ذهب”، لزميله برونو فيرنانديز الذي اختتم الثلاثية في الدقيقة 56 من زمن اللقاء، على ملعب “سيغنال ايدونا بارك” بمدينة دورتموند. ووصل “صاروخ ماديرا” بذلك للتمريرة الحاسمة “أسيست” الثامنة في تاريخ البطولة، ويعادل رقم بوبورجسكي. كما تمكن الدون من معادلة رقم مواطنه لويس فيغو، كأكثر من صنع في تاريخ منتخب البرتغال برصيد 36 تمريرة حاسمة. تابعوا أخبار ومباريات يورو 2024 على موقع رجال: أوكرانيا تفوز على سلوفاكيا بثنائية وتحصد ثلاث نقاط في يورو 2024 صربيا تفرض التعادل على سلوفينيا في اللحظات الأخيرة أكثر من 50 لاعباً يحتفلون بأعياد ميلادهم في يورو 2024 ألبانيا تحقق تعادلاً قاتلاً مع كرواتيا في يورو 2024 يورو 2024 يكرّم أسطورة كرة القدم الألماني فرانز بيكنباور كرواتيا تفوز على البرتغال في مباراة ودية استعداداً ليورو 2024 قبل يورو 2024 منتخب فرنسا يتعادل سلبياً مع كندا بمشاركة كيليان مبابي أفضل اللاعبين في يورو 2024: خبرة دولية ومهارات استثنائية فرنسا وإنجلترا تتصدران بورصة الترشيحات للفوز في يورو 2024 أوليفييه جيرو الهداف التاريخي لمنتخب فرنسا سيعتزل بعد يورو 2024 ثلاثة معطيات تعزّز فرص ألمانيا بالفوز في بطولة أمم أوروبا 2024
صراعٌ قانوني على ملكية الكرة الذهبية لأسطورة كرة القدم مارادونا

يشهد عالم كرة القدم، صراعًا بارزاً يتمحور حول الكرة الذهبية التي حصل عليها أسطورة كرة القدم الأرجنتيني دييغو مارادونا، عام 1986 . فبعد الإعلان عن إقامة مزاد علني مطلع يونيو المقبل في فرنسا لبيع الكرة الذهبية، اتخذ ورثة مارادونا إجراءات قانونية فورية أمام المحاكم طلبوا فيها تجميد عملية بيع الكرة الذهبية، مؤكدين أن هذه الكرة التي عثر عليها تاجر تحف هي ملكهم قانونياً وبالتالي يجب إعادة الاستحواذ عليها. وستتخذ المحكمة قرارها في 30 مايو الجاري، لتأكيد السماح بعملية بيع الجائزة في المزاد من عدمه. ورثة أسطورة كرة القدم يؤكدون على حقهم بإستعادة الكرة الذهبية وأشار الورثة الخمسة لأبرز لاعب شهدته ملاعب كرة القدم حول العالم دييغو مارادونا، أن هذه الجائزة التي حصل عليها مارادونا بعد اختياره أفضل لاعب في مونديال المكسيك 1986، والتي تسلمها من العام نفسه في باريس في ملهى الليدو الشهير، سُرقت خلال عملية سطو على مصرف في أكتوبر 1989 في نابولي. واكتشفت عائلة اللاعب قبل بضعة أسابيع فقط أنه سيتم بيع الجائزة خلال مزاد علني سيقام في 6 يونيو في منطقة نويي سورسين بالقرب من باريس. وقالت لولا شونيت، إحدى محاميات العائلة، أمام محكمة نانتير القضائية، إن”العائلة عازمة على استعادة هذه الكرة الذهبية، والشعب الأرجنتيني عازم على استعادة هذه الكرة”. دار مزادات “أغوت” يشككك برواية ورثة مارادونا من جهتهم، اعتبر منظمو المزاد، أن محاولة المطالبة بملكية من دون تقديم شكوى، بعد خمسة وثلاثين عامًا من السرقة المزعومة، هو نهج انتهازي لا يمكن للعدالة أن تتغاضى عنه. وقال محامو دار مزادات “أغوت” وبائع الكأس، إن عائلة مارادونا لم تقدم دليلاً واضحًا على الشكوى المقدمة في ذلك الوقت. وأوضح صاحب المعرض وتاجر التحف إنه حصل عليها في مزاد عام 2016 ضمن مجموعة من مئات الجوائز، العديد منها لا قيمة لها تُذكر، قبل أن يُدرك بعد إتمامه عملية الشراء أن إحدى القطع يمكن أن تكون الكرة الذهبية الخاصة بمارادونا. مارادونا الغائب الحاضر وشكّل غياب مارادونا، الذي رحل عن عمر يناهز 60 عاماً، في نوفمبر 2020 صدمة لدى جيل من مشجعي كرة القدم حول العالم. وسجل النجم الراحل 308 أهداف مع أرخنتينوس جونيورز وبوكا جونيورز ونابولي وبرشلونة وإشبيلية ونيويلز أولد بويز و34 هدفا مع البيسيليستي، أبرزها بلا شك الهدفين في كأس العالم 1986 في المكسيك، حيث سجل دييجو أحد الهدفين بيده، والثاني يوصف بأنه “هدف القرن”، بعد مراوغة مستحيلة أمام خصم قوي، منتخب إنجلترا، في الدور ربع النهائي من بطولة كأس العالم، والتي حسم لقبها في النهاية “راقصو التانجو”.