Angelus Chronographe Télémètre سرعة الضوء على معصمك

في خطوة تحتفي بإرثها العريق في صناعة الكرونوغراف، كشفت دار Angelus السويسرية الراقية عن إطلاق ساعة  Chronographe Télémètre الجديدة، التي تُقدم هذا العام في سلسلتين محدودتين حصريتين. تجسد هذه الساعة تحفة فنية وهندسية، تجمع بين الأناقة الكلاسيكية والدقة المتناهية، لتُخلّد تاريخ Angelus الطويل وتخصصها البارز في أدوات قياس الوقت. لمسات عتيقة تُذكّر بأمجاد الماضي تأتي الساعة الجديدة بقطر 37 ملم، الذي يُعد الأصغر في الحقبة المعاصرة للدار، مع ميناء يحمل لمسات عتيقة تُذكّر بأمجاد الماضي. ويُبرز التصميم زر الوظائف الفريد المنقوش ببراعة في تاج التعبئة، ما يضيف لمسة من التميز والندرة. هذا الكرونوغراف، بآليته النبيلة التي تعمل يدوياً وتشطيباته الراقية، يعبر عن جمالية عريقة تفيض بأناقة لا تُقاوم. إرث عريق وتخصص فريد بعد النجاح الذي حققه طرازا Instrument de Vitesseو Chronographe Médical، ترحب مجموعة La Fabrique  من Angelus بإبداع جديد يذكّر بالتاريخ الوظيفي والجمالي للشركة. تأسست Angelus عام 1891 في لو لوكل على يد الأخوين ستولز، وسرعان ما تخصصت في الساعات المنبهة والساعات المُزوّدة بمُكرّر الدقائق، وكان للكرونوغراف مكانة خاصة في إبداعاتها. وقد ألهم أحد نماذجها الأيقونية إعادة تأويل لمجموعة Chronodate بعد مرور 80 عامًا، مؤكدة على أصالة الدار وقدرتها على استلهام الماضي لمواكبة المستقبل. Chronographe Télémètre المسافة تُقاس بالصوت لا بالضوء يُعد المقياس التليمترى Telemeter أحد مقاييس القياس الهامة المرتبطة بثوان الكرونوغراف، ويُستخدم لتحديد مسافة حدث ما بناءً على سرعة الصوت. تبدأ وظيفة الكرونوغراف عندما يكون الحدث مرئيًا، مثل وميض البرق، ثم تتوقف عندما يكون مسموعًا، صوت الرعد. والمقياس عبارة عن تدرج دقيق بالكيلومترات يتوافق مع تقسيم المدة على سرعة الصوت حوالي 1240 كم/ساعة. وتجدر الإشارة إلى أن هناك مقاييس أخرى مماثلة في الكرونوغراف مثل مقياس النبض، ومقياس سرعة الدوران (Tachymeter)، والمقياس العشري، ومقاييس العد التنازلي، وحتى مقياس التنفس، وهو تخصص لـ Angelus. تصميم يروي قصة: الجسم والوجه تُعد ساعة Chronographe Télémètre أصغر طراز في الحقبة المعاصرة لشركة Angelus، بقطرها البالغ 37 ملم. تتميز العلبة بمنحنى مميز يمتد من القرن إلى القرن، مع حواف مصقولة، ومنحنية في الأعلى وملتوية على الجانب، تُسلِّط الضوء على الشكل المُعقَّد للقرون. تُساهم هذه التفاصيل الديناميكية في التعبير عن الطابع العتيق الذي يميز القطع الموجودة في مجموعة  La Fabrique. ثلاثة ألوان جذابة تتوفر الموانئ بثلاثة ألوان آسرة: وردي يميل إلى البرونز، ورمادي تيتانيوم، وبالنسبة للقطعة المصنوعة من الذهب الأصفر، يكتسي الميناء لوناً أبيض يوحي بالانعكاسات الدقيقة للنيكل. يُذكر الإطار الساتاني بتشطيبة العلبة ويتناقض ببراعة مع التأثير الحبيبي لمركز الموانئ. وتبرُز هذه التشطيبات بواسطة حافة ماسية تفصل بين المنطقتين. تم تلوين عدادات الثواني الصغيرة ومجموع الدقائق باللون الأزرق، بينما عولجت المؤشرات والأرقام العربية المطبقة باللون الأسود أو الذهب 3N، ما يضمن قراءة واضحة وأنيقة. قلب نابض بدقة متناهية: حركة A5000 المصنعة داخلياً تتمتع ساعة Telemeter Chronograph بمحرك A5000 المُصنَّع داخليًا، وهو شهادة على براعة Angelus الهندسية. تتميز حركة الكرونوغراف ذات الزر الأحادي المدمج بتشطيبة ثنائية اللون تضفي عليها فخامة لا مثيل لها؛ فقد تم طلاء عناصر اللوحة الرئيسية والجسور بالذهب، بينما تم طلاء مكونات وظيفة الكرونوغراف بالبلاديوم، مع استكمال الكل بحواف مشطوفة وامتدادات بارزة تُظهر دقة الصنع. أصالة التصميم الهندسي يُقدم عيار A5000 بتعبئة يدوية واحتياطي طاقة لمدة 42 ساعة، مع ثوان صغيرة عند الساعة 9 وعداد إجمالي لمدة 30 دقيقة عند الساعة 3، ليُثبت أنه ركيزة تقنية من Angelus ذات المرونة القصوى. ويتميز بسمك مخفض يبلغ 4.20 ملم لقطر يبلغ 24 ملم (10 خطوط ونصف)، ما يجعله مناسبًا تمامًا لعلبة ساعة Telemeter Chronograph مقاس 37 ملم. وتتذبذب مجموعتها التنظيمية بتردد 3 هرتز (21600 اهتزازة في الساعة)، وتعمل وظيفة الكرونوغراف باستخدام عجلة الأعمدة والتعشيق الأفقي، تمامًا كما كان الحال في الكرونوغرافات التاريخية التي تم إنتاجها بين الأربعينيات وبداية السبعينيات من القرن الماضي، ما يؤكد على أصالة التصميم الهندسي. حصرية لا مثيل لها: إصدارات محدودة لهواة الجمع تُطرح ساعة Chronographe Télémètre في إصدارين محدودين لضمان حصرية وتميز هذه القطعة الفنية. الإصدار الأول يتألف من 25 قطعة فقط مصنوعة من الفولاذ، بينما يقتصر الإصدار الثاني على 15 قطعة فقط من الذهب الأصفر عيار 18 قيراط. هذه الأعداد المحدودة تجعل كل ساعة تحفة نادرة ومطلوبة بشدة من قبل هواة الجمع وعشاق الساعات الفاخرة.

شجرة الكتابة من مون بلان: احتفاء بالكلمة والإبداع خلال أسبوع دبي للتصميم

في خطوة فنية تجمع بين الفخامة والإبداع، كشفت علامة مون بلان Montblanc العالمية عن تركيبها الفني التفاعلي شجرة الكتابة The Tree of Writing  في فندق كمبينسكي مول الإمارات بدبي، وذلك بالتزامن مع فعاليات أسبوع دبي للتصميم. يهدف هذا العمل الفني، الذي يستمر حتى 26 نوفمبر 2025، إلى دعوة الزوار لاستكشاف قوة الكتابة والإبداع في تجربة غامرة وفريدة من نوعها. شجرة الكتابة: واحة للإلهام الفني           View this post on Instagram                       A post shared by Kempinski Mall of the Emirates (@kempinskidubai) تُعد شجرة الكتابة مركزًا حيويًا نابضًا بالحياة، حيث يتجلى الفن في أبهى صوره، وتدعو الزوار إلى تهدئة عقولهم وترك أفكارهم تتدفق بحرية تحت ظلالها الوارفة. صُمم هذا التركيب لإيقاظ الخيال وتنشيط الحواس، موفرًا ملاذًا تتشابك فيه جذور الإبداع. يرمز التركيب إلى النمو والتفرد والترابط في عالم الكلمة المكتوبة. تتزين أغصانها برسائل رقيقة واقتباسات ملهمة عن الكتابة والسفر، تلتقط الذكريات والمشاعر التي تتجاوز الزمان والمكان. وتُشكل الأظرف والكتب المفتوحة قمة الشجرة، مجسدةً تمثيلاً شعريًا لكيفية تفرع الأفكار وتطورها وترابطها، لتؤكد أنّ الكتابة لا تزال تزدهر وتنمو وتؤثر في كل ما نقوم به. تجارب تفاعلية ومذاقات فاخرة           View this post on Instagram                       A post shared by Kempinski Mall of the Emirates (@kempinskidubai) لإثراء التجربة، يمكن للضيوف الاستمتاع ببطاقات بريدية مخصصة يخطها خطاط محلي موهوب يوميًا، وذلك حتى 9 نوفمبر فقط، ما يضيف لمسة شخصية وفنية لزيارتهم. تكتمل هذه الرحلة الفنية بتجربة تذوق فريدة من نوعها، حيث يقدم مقهىAspen Café  قائمة شاي بعد الظهر مستوحاة من مون بلان، صُممت لتتكامل مع الأجواء الفنية للتركيب. تُقدم القائمة الفاخرة رحلة من النكهات الراقية، حيث تتضمن تشكيلة من المأكولات المالحة والحلوة، مع إبداعات مثل خبز الدجاج بالمانجو الحار وساندويتش السلطعون واليوزو، بالإضافة إلى حلويات فريدة كبينا كولادا بيتي جاتو وماتشا وفراولة شو. وتُقدم معها سكونز طازجة بأنواعها المختلفة ومربى الفراولة والقشطة المتخثرة وكريمة الحمضيات. يُشرف على هذه التجربة الطهوية فريق المعجنات الموهوب في فندق كمبينسكي، وتُعزز باختيار منسق للشاي بإرشاد خبير شاي لضمان التوافق المثالي لكل ضيف. تدعو مون بلان عشاق الفن والأدب والذوق الرفيع إلى هذه التجربة المتكاملة التي تحتفي بقوة الكلمة المكتوبة وجمال الإبداع في قلب دبي.

Classic Fusion Chronograph UEFA Champions League Titanium… ساعة على إيقاع كرة القدم

في عالم كرة القدم، حيث تصنع الثواني الفارق بين النصر والهزيمة، تقدّم هوبلو ساعتها الجديدة Classic Fusion Chronograph UEFA Champions League Titanium، احتفالاً بمرور 10 سنوات على شراكتها مع دوري أبطال أوروبا و70 عامًا على انطلاق كأس أوروبا. منذ عام 2015، ارتبط اسم هوبلو بدوري الأبطال كالموقّت الرسمي، فكانت شاهدة على أكثر من 800 مباراة مليئة بالدراما والأهداف واللحظات التي لا تُنسى. عند كل صفارة بداية، وكل ركلة جزاء، وكل هدف قلب الموازين، كانت عقارب هوبلو تدقّ، تحفظ الزمن وتخلّده في ذاكرة الملايين. ساعة من روح البطولة لذا ليس من المستغرب أن تطرح ساعة Classic Fusion Chronograph UEFA Champions League Titanium، بالإصدار المحدود بـ 100 قطعة فقط والذي يعكس روح كرة القدم الأوروبية: قرص أزرق متدرّج يذكّر بألوان البطولة، شعار دوري الأبطال عند مؤشر الساعة الثالثة، وحزام يجمع بين المطاط الأسود وجلد العجل الأزرق يحمل كرة النجوم الأيقونية. حتى العلبة الفاخرة التي تحتضن الساعة تضم نسخة مصغّرة عن كأس دوري أبطال أوروبا، الكأس التي يحلم كل لاعب برفعها، لتصبح بين يدي كل عاشق للعبة. أكثر من توقيت… إنها عاطفة يقول جوليان تورنار، الرئيس التنفيذي لهوبلو: “كرة القدم ليست مجرد 90 دقيقة، إنها أحاسيس مشتركة: هدير الجماهير، دموع الخسارة، فرحة التتويج. هذه الساعة صُمّمت لترافقك في كل تلك اللحظات، وتذكّرك بأن الشغف هو الذي يجعل اللعبة عظيمة.” ساعة للأبطال والمشجعين تحتضن الساعة في قلبها حركة HUB1153 الأوتوماتيكية مع كرونوغراف، احتياطي طاقة يصل إلى 48 ساعة، ونافذة للتاريخ عند مؤشر الساعة السادسة. تفاصيل تقنية دقيقة لكنها تخدم هدفًا أكبر: أن تكون الساعة على إيقاع الملعب، حيث لا مجال للخطأ. تاريخ هوبلو مع كرة القدم           View this post on Instagram                       A post shared by Hublot (@hublot) منذ أن أصبحت عام 2006 أول دار ساعات فاخرة تدخل عالم اللعبة بشراكة مع المنتخب السويسري، توسّع حضور هوبلو ليشمل كأس العالم، كأس الأمم الأوروبية، الدوري الإنجليزي الممتاز، أندية عريقة مثل يوفنتوس وبايرن ميونيخ وباريس سان جيرمان. واليوم، يكتمل هذا التاريخ مع دوري الأبطال، حيث كل لحظة تُكتب بحروف من ذهب. ساعة تنبض بالمجد  Classic Fusion Chronograph UEFA Champions League Titanium ليست مجرد ساعة، بل هي شهادة على اتحاد الشغف باللعبة مع براعة صناعة الساعات السويسرية. قطعة تُتوّج كل ثانية، كما تتوّج البطولة كل بطل، وتُذكّر أن كرة القدم – مثل الزمن – لا تتوقف أبدًا.

الفن يقتحم حلبات الفورمولا 1.. خوذة بيير غاسلي تتحول إلى لوحة

في خطوة غير مسبوقة تجمع بين سرعة الفورمولا 1 وعمق التبادل الثقافي، أعلنت مبادرة الأعوام الثقافية في قطر عن تجديد شراكتها مع سائق الفورمولا 1 الشهير بيير غاسلي. هذه الشراكة، التي انطلقت للمرة الأولى ضمن مبادرة قطر تُبدع، لا تقتصر على دعم رياضي، بل تتجاوز ذلك لتُحوّل خوذة السباق الأيقونية إلى منصة فنية متنقلة، تحمل رسائل الحوار والتفاهم المشترك عبر تصاميم فنية مستوحاة من ثقافات عالمية. فكيف ستُعيد هذه المبادرة تعريف العلاقة بين الفن والرياضة على الساحة العالمية؟  الفن على السرعة القصوى: خوذة غاسلي.. أيقونة ثقافية جديدة تُعدّ خوذة الفورمولا 1 رمزًا للأداء والسرعة، لكنها في هذا التعاون تتحول إلى قماش حي للفنانين. سيُطلق بيير غاسلي أربعة تصاميم جديدة لخوذه خلال سباقات الجائزة الكبرى لعام 2025 في هولندا والبرازيل وقطر. كل تصميم من هذه التصاميم ليس مجرد زينة، بل هو نتاج تعاون وثيق مع فنانين يجسدون رسالة مبادرة الأعوام الثقافية الأساسية: بناء الجسور الثقافية وتعميق التفاهم المتبادل. هذه المبادرة تسعى لإحداث نقلة نوعية في كيفية إشراك الجماهير في حوار ثقافي، مستخدمةً وسيطًا غير تقليدي مثل رياضة السيارات. قطر “أمة التطور” : احتفالية ثقافية تمتد لـ 18 شهرًا تأتي الشراكة بين الأعوام الثقافية وبيير غاسلي في سياق أوسع ضمن مبادرة قطر: أمة التطور. هذه الاحتفالية الثقافية الكبرى، التي تمتد لثمانية عشر شهرًا، تُكرّم المسيرة الثقافية لدولة قطر على مدار الخمسين عامًا الماضية. إن دمج الفن والثقافة في حدث رياضي عالمي مثل الفورمولا 1 يعكس التزام قطر بتعزيز التبادل الثقافي وإبراز دور الفن كوسيلة للتواصل العالمي. من أمستردام إلى الدوحة: رحلة فنية حول العالم بدأت رحلة الخوذات الفنية في 31 أغسطس على حلبة زاندفورت في هولندا، حيث أطلق غاسلي أول خوذة من هذه السلسلة. هذا التصميم، الذي أبدعه الفنان الهولندي يوهان مورمان، لم يكن مجرد رسم، بل كان تجسيدًا لواجهات أمستردام الشهيرة، والوضوح الهندسي المستوحى من لوحات الفنان بيت موندريان، بالإضافة إلى ألوان العلمين الهولندي والفرنسي، مع دمج لمسات تعكس الإرث الشخصي لغاسلي. تتواصل هذه المبادرة الفنية في سباقات قادمة، حيث ستُطلق مبادرات تعاون أخرى تُعيد إحياء التقاليد الفنية المحلية في البرازيل وقطر خلال السباقات في ساو باولو والدوحة. وفي ذروة هذا التعاون، وتحديدًا في سباق الجائزة الكبرى بقطر يوم 30 نوفمبر، سيرتدي غاسلي خوذتين من تصميم فنانين من الدولتين الشريكتين في العام الثقافي 2025: الأرجنتين وتشيلي، ما يؤكد البعد العالمي لهذه المبادرة. غاسلي: منصة لمشاركة التاريخ والتراث عبر بيير غاسلي عن فخره بهذا التعاون، مؤكدًا أن رياضة سباق السيارات ليست مجرد أداء رياضي، بل هي منصة لمشاركة التاريخ والتراث. وأضاف: “يشرفني أن أتعاون مع مبادرة الأعوام الثقافية لإيصال أصوات فنانين عالميين يحملون قصصًا فريدة إلى أعظم رياضة سيارات في العالم. إنه لشرف كبير أن أحمل رؤى هؤلاء الفنانين المبدعين معي إلى حلبة السباق”. هذه التصريحات تُبرز وعي غاسلي بالدور الثقافي الذي يلعبه كرياضي عالمي. الأعوام الثقافية: الرياضة كجسر للتواصل من جانبها، أكدت مبادرة الأعوام الثقافية أن هذا التعاون مع غاسلي والفنانين العالميين يُعرّف جمهورًا جديدًا على إبداعات تستحق أن تُعرض على أرفع المستويات. وأوضح المتحدث باسم المبادرة أن هذا يتماشى مع رسالة الأعوام الثقافية في توطيد الروابط بين الأمم عبر التبادل الثقافي. وأشار إلى أن المبادرة دأبت على توظيف الرياضة كجسر للتواصل الثقافي، مستشهدًا بأمثلة سابقة مثل استقدام فن التبوريدا المغربي للفروسية إلى الدوحة، وتنظيم جولات ركوب الدراجات عبر القارات. آفاق مستقبلية: شراكة مع الأرجنتين وتشيلي في 2025 يتميز برنامج العام الثقافي 2025 بشراكة ثقافية مع الأرجنتين وتشيلي، تتضمن معارض وعروض أداء وفعاليات تستهدف مجتمعات مختلفة. منذ عام 2012، ساهم برنامج الأعوام الثقافية في بناء جسور دائمة بين قطر ودول أخرى حول العالم، وتُعدّ هذه الشراكة مع غاسلي والفورمولا 1 امتدادًا طبيعيًا لهذا الدور، مؤكدةً على قدرة الفن والرياضة على تجاوز الحدود وخلق حوار عالمي.

كرم بورسين وجه مون بلان الإقليمي الجديد… رحلة إبداع وأناقة تتجاوز الحدود

في خطوة تعكس التقاء الحرفية بالفن، أعلنت دار مون بلان الفاخرة عن تعيين النجم التركي كرم بورسين سفيرًا إقليميًا جديدًا لعلامتها في الشرق الأوسط والهند وأفريقيا وتركيا. اختيارٌ ليس محض صدفة، بل نتيجة لتقاطع مسيرة فنية ملهمة مع شغف الكتابة وجمال الحضور العصري. نجم يكتب قصته بنفسه من شاشة التلفزيون إلى السينما، ومن النص إلى الكاميرا، برز كرم بورسين كفنان شامل ومبدع حقيقي. لم يكتف بأداء أدوار آسرة، بل خطّ بيده مسيرته الخاصة ككاتب ومنتج، مؤمنًا بقوة الكلمة وسحر السرد. هذا الشغف العميق بالكتابة هو ما جعله الشريك المثالي لدار مون بلان، التي لطالما اعتبرت الكلمة المكتوبة جوهر رسالتها. أكثر من تعاون… قصة مشتركة يقول فرانك جويل، رئيس مون بلان في الشرق الأوسط والهند وأفريقيا: “نحن متحمسون لانضمام كرم إلى عائلة مون بلان. فشغفه بالسرد ورؤيته الإبداعية تتماشى تمامًا مع روح العلامة. معًا، نأمل أن نُلهم الجمهور لتدوين قصصه والسعي وراء أحلامه.” أمّا كرم بورسين، فقد عبّر عن فخره بهذه الشراكة قائلاً: ” لطالما كانت الكتابة مرآتي، وصوتي الداخلي، وطريقتي في فهم الحياة. أن أكون جزءًا من مون بلان، الدار التي تُكرّم هذا الفن، هو شرف حقيقي. هذه الشراكة ليست مجرد تمثيل لعلامة، بل امتداد لرحلتي الشخصية.” السفير الذي يجسّد جوهر العصر بأسلوبه البسيط وأناقة مظهره، يعكس كرم صورة الرجل العصري: حساس، مثقف، ومتجذّر في القيم. ستتجلى هذه الرؤية من خلال ظهوره في محتوى مون بلان المقبل، حيث سيكون وجهًا لحملات تشمل أدوات الكتابة الجلدية والساعات الفاخرة، تأكيدًا على رسالة العلامة بأن النجاح يبدأ بفكرة تُدوّن. كرم بورسين… نجم يكتب فصول نجاحه بنفسه           View this post on Instagram                       A post shared by Kerem Bürsin (@thebursin) منذ أن خطى أولى خطواته في عالم الفن، لم يكن كرم بورسين مجرد ممثل، بل كان راوي قصص بالفطرة. وُلد في إسطنبول عام 1987، لكن طفولته لم تعرف الثبات، فقد تنقّل بين بلدان وثقافات متعدّدة، ما شكّل نظرته الكونية للحياة، وغذّى فيه حسًّا فنيًا متجدّدًا لا يعرف الحدود. تخرّج من كلية إيمرسون في بوسطن حاملاً شهادة في التسويق والاتصال، إلّا أنّ شغفه الحقيقي كان يقبع خلف الكواليس: التمثيل والكتابة والإنتاج. بدأ مسيرته في لوس أنجليس، مشاركًا في أفلام مستقلة مثل Sharktopus وPalace of the Damned، قبل أن يعود إلى تركيا عام 2012 ويخوض تجربته التلفزيونية الأولى التي حوّلته إلى ظاهرة جماهيرية. لكن كرم لم يكن نجمًا عابرًا؛ بل أصبح من أكثر الوجوه المحبوبة في تركيا والشرق الأوسط وأوروبا الشرقية بفضل أدواره العاطفية والعميقة، خصوصًا في مسلسل عندما تنتظر الشمس Güneşi Beklerken، ثم لاحقًا في أنت أطرق بابي Sen Çal Kapımı ، هذا العمل الأخير كان جواز سفره إلى القلوب العالمية، وجعل منه رمزًا للرومانسية الحديثة. كرم بورسين أكثر من ممثل… هو صانع محتوى وراوٍ ماهر           View this post on Instagram                       A post shared by BRAVEBORN FILMS (@braveborn) إلى جانب التمثيل، شقّ كرم طريقه نحو الإنتاج والإخراج. أسّس شركة  BraveBorn Films التي قدّمت أعمالاً نالت تقديراً عالميًا، أبرزها فيلم الفراشات   Kelebekler الحائز على جائزة لجنة التحكيم الكبرى في مهرجان صندانس السينمائي عام 2018، وفيلم Blue Cave  الذي كتبه وأنتجه ولعب بطولته لصالح أمازون، مثبتًا أنه فنان شامل لا يكتفي بما هو على الشاشة. وجه عالمي لقضايا إنسانية           View this post on Instagram                       A post shared by HeForShe Türkiye (@heforsheturkiye) بعيدًا عن الأضواء، يُعرف كرم بانخراطه في العمل الإنساني والاجتماعي، إذ يدافع بشغف عن المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، ويتعاون مع منظمات عالمية مثل هيئة الأمم المتحدة للمرأة، واليونيسف، و HeForShe ، إذ يؤمن كرم أنّ الشهرة لا تكتمل إلّا إذا اقترنت بالمسؤولية، وأنّ الفنان الحقيقي هو من يسهم في بناء وعي مجتمعي إيجابي.

علامة KAMEH تعرض مجموعتها 0.5 خلال أسبوع دبي للتصميم

أعلنت علامة ،KAMEH عن عرض مجموعة ،KAMEH 0.5 السلسلة المحدودة الإصدار من خمسة كراسي، والتي ظهرت لأول مرة في سبتمبر في نيويورك، في معرض إيديشنز ومعرض داون تاون ديزاين، اللذان يقامان على هامش فعاليات “أسبوع دبي للتصميم” في الواجهة البحرية في “حي دبي للتصميم”. وسيقام هذا العرض لمجموعة KAMEH 0.5، خلال الفترة الممتدة من 6 إلى 9 نوفمبر. مستويات جمالية عميقة تعكس رحلة KAMEH الشخصية شكلّت كلمات جون موير، الخالدة عن الطبيعة: “وإلى الغابة أذهب لأفقد عقلي وأجد روحي”، مصدر إلهام لابتكار هذه المجموعة الجديدة من KAMEH. ومن خلال دمج تقنيات حرق الأخشاب بحرفية عالية، تجسد المجموعة الجديدة مستويات جمالية عميقة تعكس رحلة المصمم الشخصية. ويشرح المصمم KAMEH رحلته هذه قائلاً “قبل المغامرة في الغابة، كثيرًا ما أجد نفسي محترقاً، أبحث عن التجديد والإلهام. هذه الحالة من الاحتراق تعكس التحول وإعادة الاكتشاف الذي أختبره في الطبيعة”. تم نحت كل كرسي في مجموعة KAMEH 0.5 يدويًا بدقة من خشب الرماد أو الآش، ما يجعل كل قطعة فريدة من نوعها. ويقتصر كل تصميم على 10 قطع حصرية. التقنية اليابانية التقليدية لإطالة عمر القطع المبتكرة من خلال استكشاف العلاقة بين الشرق والغرب، يتصور مؤسس ومصمم العلامة التجارية KAMEH، الذي يُفضل أن يطلق على نفسه اسم علامته، كيف قد تبدو الغابة في المشهد الصحراوي. أدت هذه الرؤية في النهاية إلى اللمسة النهائية المميزة للمجموعة والتي تم تحقيقها من خلال التقنية اليابانية التقليدية المتمثلة في Shou SUGI BAN (حرق الخشب)، وهي طريقة تعمل على تعزيز طول عمر كل إبداع وخلوده. وتجسد هذه المجموعة أيضًا، المخاوف البيئية الملحة التي نشهدها في عصرنا هذا، وأهمية الحفاظ على العالم الطبيعي. إذ تشير الإحصائيات الرسمية الخاصة بالحرائق الغابوية، أنه اعتباراً من أكتوبر 2024، تم فقدان ما يقرب من 260 مليون هكتار من الغابات بسبب حرائق الغابات في جميع أنحاء العالم. الفن والتقاليد والابتكار في مجموعة KAMEH 0.5 تمثل مجموعة KAMEH 0.5 مزيجًا من الفن والتقاليد والابتكار. وتدعو العلامة التجارية زوار معرض إيديشنز ومعرض داون تاون ديزاين، خلال فعاليات “أسبوع دبي للتصميم”، لتجربة المجموعة مباشرة والتعمق في الرحلة العميقة التي ألهمت ابتكارها. كل قطعة من المجموعة فريدة من نوعها ومصنوعة حسب الطلب، كما أن التصاميم المخصصة متاحة عند الطلب.

انطلاق الدورة السابعة لمهرجان الجونة السينمائي

انطلقت الدورة السابعة لمهرجان الجونة السينمائي، والذي يستمر من 24 أكتوبر حتى الأول من نوفمبر، خلال حفل افتتاح استقطب مشاركة واسعة من نجوم الفن السابع ونجوم الشاشة الصغيرة وحشد من الإعلاميين والمؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي. وتتطلع دورة هذا العام من مهرجان الجونة السينمائي، إلى تسليط الضوء على الأزمات والحروب التي تعصف بالوطن العربي في الآونة الأخيرة. تاريخ وتأثير السينما المصرية وركز حفل الافتتاح الذي قدمته الفنانة بسمة والفنان صدقي صخر على تاريخ السينما المصرية، وتأثيرها، من خلال فقرة قدمها مقدم برنامج “الدحيح” أحمد غندور في بداية الحفل، و”ميدلي” من أشهر أغاني الأفلام المصرية، أداها الفنانون: محمد الشرنوبي، وهنا يسري، ونوران أبو طالب، واختتم بفيلم قصير بعنوان “أصل الحكاية”، والذي يحكي تاريخ السينما المصرية مع تقديم محاكاة لأشهر مشاهد السينما المصرية. دور السينما والفن في تسليط الضوء على معاناة الشعوب أثناء الحروب وشهد حفل الافتتاح، مجموعة من الكلمات أكدت على دور السينما والفن في تسليط الضوء على معاناة الشعوب أثناء الحروب.  ووجه نجيب ساويرس، مؤسس المهرجان، رسالة قائلاً “قلوبنا مع غزة، السودان، اليمن، لبنان، وسوريا، وجميع الدول التي تعاني من الأزمات والحروب.” من جانبه، شدد عمرو منسي، المدير التنفيذي للمهرجان، على أن الأحداث الجارية في الوطن العربي، وخاصة في فلسطين ولبنان، لا يمكن تجاهلها. وأوضح أن المهرجان يسعى لدعم القضايا العربية من خلال الفن وتسليط الضوء على معاناة الشعوب. جائزة إنجاز العمر للفنان محمود حميدة وشكّل حفل الافتتاح، مناسبة لتكريم الفنان المصري محمود حميدة بجائزة إنجاز العمر وقدمتها له المخرجة إيناس الدغيدي، حيث عبّر عن سعادته بهذا التكريم وسط نخبة من المبدعين. وكشف حميدة خلال كلمته عن حلمٍ لم يستطع تحقيقه، وهو بناء مدينة تقام عليها المهرجانات في مصر، بمرسى علم. وقال إنّ الأخوين نجيب وسميح ساويرس أنجزا ما كان يحلم بتحقيقه من خلال مدينة الجونة، ومهرجانها السينمائي الذي تمنى له الاستمرار والنجاح.  كما شهد الحفل تقديم المهرجان التحية لروح أبرز الراحلين في 2024، وهم صلاح السعدني، وشيرين سيف النصر، وجمال برسوم، والمنتجون الأربعة، حسام شوقي وفتحي إسماعيل ومحمود كمال وتامر فتحي، وأحمد فرحات وضياء جاويش والملحن حلمي بكر وناهد رشدي. القضية الفلسطينية تجسدها سلسلة من الأفلام العربية المشاركة وتشارك عدة أفلام عربية ضمن فعاليات مهرجان الجونة السينمائي. ويقام برنامج “نافذة على فلسطين” للعام الثاني على التوالي. ويتضمن البرنامج عرض حوالي 6 أفلام تتناول القضية الفلسطينية، منها الفيلم الروائي القصير “خالد ونعمة” للمخرج سهيل دحدل، الذي يروي قصة صبي ينطلق في مهمة مع عنزته، وفيلم “أندر” الوثائقي للمخرج كمال الجعفري، الذي يستخدم لقطات أرشيفية لتسليط الضوء على المراقبة الجوية التي تتعرض لها فلسطين. كما يعرض فيلم “فيلم قصير عن الأطفال” للمخرج إبراهيم حنضل، الذي يستعرض قصص أربعة أطفال يعيشون في مخيم للاجئين في بيت لحم، إلى جانب الفيلم القصير “المفتاح” للمخرج ركان مياسي، الذي يتناول قصة عائلة إسرائيلية تتعرض لأصوات غامضة تغير حياتهم. أيضا يُعرض الفيلم الروائي القصير “مقلوبة” إخراج مايك الشريف، والذي تدور أحداثه حول زيارة ليلى لجدتها الفلسطينية خلال عاصفة، في حين تُعرض النسخة المرممة من فيلم “المخدوعون” للمخرج توفيق صالح، الذي يتناول قصص 3 رجال يعانون من التهجير والأمل في حياة أفضل.