لامين يامال وبرشلونة.. هل عادت الروح الكتالونية أم أنها مجرد ومضة؟

في ليلة كروية شهدت عودة برشلونة إلى سكة الانتصارات بفوز مقنع على إلتشي بثلاثة أهداف لهدف، لم يكن الفوز بحد ذاته هو القصة الأبرز، بل كان التألق العاطفي والشخصي للنجم الشاب لامين يامال هو محور الحديث. فهل يمثل هذا الهدف نقطة تحول حقيقية للاعب الذي عانى من ضغوط جمة، وللفريق الكتالوني الذي يبحث عن استعادة هيبته في الليغا؟ يامال: بين الضغوط وعودة البريق بعد غياب عن التهديف دام لأكثر من شهرين، وتحديداً منذ 31 أغسطس، عاد لامين يامال ليُسجل هدفاً حاسماً في الدقيقة التاسعة من عمر المباراة ضد إلتشي. لم يكن هذا الهدف مجرد إضافة للنتيجة، بل كان بمثابة صرخة تحرر من لاعب واعد تعرض في الآونة الأخيرة لموجة عاتية من الضغوط. عانى يامال من إصابة عضلية أبعدته عن خمس مباريات، لكن التحديات لم تكن جسدية فقط. فبعد تصريحاته المثيرة للجدل قبل الكلاسيكو، والتي تلتها خسارة برشلونة أمام ريال مدريد، وجد نفسه في مرمى الانتقادات الجماهيرية والإعلامية. يضاف إلى ذلك، انفصاله الأخير عن المغنية الأرجنتينية نيكي نيكول، والذي اعتبره البعض عاملاً إضافياً في تراجع تركيزه وأدائه. احتفال يامال بهدفه، بتقبيل شعار برشلونة أمام الجماهير، لم يكن مجرد تعبير عن الفرح، بل كان رسالة واضحة عن تمسكه بالنادي ورغبته في استعادة مكانته. فهل هذا الهدف، الذي رفع رصيده إلى ثلاثة أهداف هذا الموسم (مقارنة بـ 22 مساهمة الموسم الماضي)، هو الشرارة التي ستعيد إشعال موهبته قبل مواجهات حاسمة في نوفمبر ضد سيلتا فيغو، أتلتيك بلباو، وديبورتيفو ألافيس؟ برشلونة: انتصار يعيد التوازن أم يخفي التحديات؟ الفوز على إلتشي رفع رصيد برشلونة إلى 25 نقطة، معززاً موقعه في وصافة الدوري الإسباني، لكنه لا يزال يتخلف بخمس نقاط عن المتصدر ريال مدريد. هذا الانتصار جاء بعد أسبوع واحد فقط من مرارة الهزيمة في الكلاسيكو، ما يطرح تساؤلاً: هل استعاد حامل اللقب نغمة الانتصارات حقاً، أم أن هذا الفوز مجرد بلسم مؤقت على جراح أعمق؟. تصريح فيران توريس لشبكة دازون عقب المباراة، حيث قال “وجدنا روحنا وكثافتنا في اللعب. أعتقد أننا نعود إلى نسخة برشلونة العام الماضي”، يعكس تفاؤلاً داخل الفريق. لكن الأداء، وإن كان فعالاً في تسجيل الأهداف عبر يامال وتوريس، ثم هدف ماركوس راشفورد المثير للجدل، يحتاج إلى تحليل أعمق. تطلعات مستقبلية: يامال، برشلونة، وسوق الانتقالات مع عودة يامال للتهديف، وتأكيد المدرب الألماني هانز فليك على أهمية الروح القتالية، يتطلع برشلونة إلى تثبيت أقدامه في المنافسة على اللقب. كما أن عودة لاعبين مثل روبرت ليفاندوفسكي وداني أولمو من الإصابة ستعزز خيارات الفريق. هاري كين لخلافة ليفاندوفسكي على صعيد آخر، تبرز تقارير إعلامية عن اهتمام برشلونة بالتعاقد مع المهاجم الإنجليزي هاري كين من بايرن ميونخ في الصيف المقبل، لخلافة ليفاندوفسكي. فهل يمكن لبرشلونة، الذي يواجه تحديات مالية، أن ينجح في ضم لاعب بقيمة كين، الذي يملك شرطاً جزائياً بقيمة 65 مليون يورو، وسط منافسة شرسة من أندية أوروبية وسعودية؟ هذا الطموح يعكس رغبة النادي في الحفاظ على مكانته كقوة كروية كبرى.

برشلونة يكتسح أولمبياكوس بسداسية: رسالة تحذيرية لـ الميرينغي قبل الكلاسيكو

في ليلة أوروبية استثنائية على ملعب كامب نو، وجه برشلونة رسالة قوية لغريمه ريال مدريد، محققاً فوزاً ساحقاً 6-1 على ضيفه أولمبياكوس اليوناني ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا لكرة القدم. هذا الانتصار الكبير، الذي جاء بفضل ثلاثية النجم الشاب فيرمين لوبيز وهدفي ماركوس راشفورد، يعزز من معنويات الفريق الكتالوني قبل المواجهة المرتقبة في الدوري الإسباني. تفاصيل المباراة: تألق الشباب وطرد مثير للجدل بدأت المباراة بشكل رائع لبرشلونة، حيث افتتح فيرمين لوبيز، التسجيل مبكراً في الدقيقة السابعة من كرة مرتدة، ليضاعف غلته في الدقيقة 39 بعد هجمة مرتدة سريعة، منهياً الشوط الأول بتقدم مريح لبرشلونة. في بداية الشوط الثاني، حصل أولمبياكوس على بصيص أمل عندما قلص أيوب الكعبي الفارق إلى 2-1. لكن هذا الزخم لم يدم طويلاً، حيث شهدت الدقيقة 57 طرداً مثيراً للجدل للاعب أولمبياكوس سانتياغو هيزي لحصوله على البطاقة الصفراء الثانية. هذا القرار أثار غضب لاعبي الفريق اليوناني، لكنه منح برشلونة تفوقاً عددياً استغله على أكمل وجه. بعد الطرد، استعاد برشلونة زمام المبادرة، وسجل الأمين جمال الهدف الثالث من ركلة جزاء في الدقيقة 68، بعد تعرض راشفورد لعرقلة داخل المنطقة. ولم يتأخر الإنجليزي راشفورد في إضافة اسمه إلى قائمة المسجلين في الدقيقة 74 من داخل منطقة الجزاء. أكمل فيرمين لوبيز ثلاثيته الشخصية بعدها بثلاث دقائق، ليؤكد على تألقه اللافت في المباراة. واختتم راشفورد مهرجان الأهداف بهدفه الثاني والسادس لبرشلونة في الدقيقة 79 بعد هجمة مرتدة سريعة، ليختتم ليلة أوروبية لا تُنسى لـ البلوغرانا. بعد ثنائيته الأوروبية… راشفورد يرفع سقف التحدي بعد هذا الفوز الكاسح الذي حققه برشلونة على أولمبياكوس بنتيجة 6-1 في الجولة الثالثة من دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا، برز النجم الإنجليزي ماركوس راشفورد كأحد أبرز نجوم اللقاء. بتسجيله ثنائية في الدقيقتين 74 و79، لم يكتفِ راشفورد بتأكيد عودة برشلونة إلى سكة الانتصارات الأوروبية بعد سقوطه أمام باريس سان جيرمان، بل قدم أداءً لافتاً رفع من معنويات الفريق الكتالوني. ومع اقتراب موعد الكلاسيكو المرتقب يوم الأحد المقبل 26 أكتوبر على ملعب سانتياغو بيرنابيو، تتجه الأنظار نحو هذه المواجهة الكبرى بين النادي الكتالوني وغريمه التقليدي ريال مدريد. وفي تصريح يعكس ثقته وتطلعاته، رفع راشفورد سقف التحدي قبل هذه الموقعة، قائلاً: “المباراة أمام ريال مدريد هي مواجهة كبيرة، لهذا أنا أتيت إلى هنا. أنا أتطلع لخوض هذا اللقاء”. يُذكر أن النادي الملكي يتصدر حالياً جدول ترتيب الدوري الإسباني برصيد 24 نقطة، بفارق نقطتين عن برشلونة صاحب المركز الثاني برصيد 22 نقطة، مما يزيد من أهمية وحساسية الكلاسيكو.

برشلونة في قلب العاصفة.. إصابة ليفاندوفسكي تهدد الكلاسيكو

في توقيت حرج من الموسم، تلقى نادي برشلونة ضربة موجعة بإصابة هدافه المخضرم روبرت ليفاندوفسكي، ما يضع مشاركته في موقعة الكلاسيكو المرتقبة أمام ريال مدريد على المحك. هذه الإصابة، التي جاءت رغم محاولات المدرب هانز فليك لإراحة اللاعب، ليست سوى قمة جبل الجليد في أزمة إصابات متفاقمة تضرب صفوف الفريق الكتالوني، وتضع الجهاز الفني أمام تحديات غير مسبوقة قبل سلسلة من المباريات الحاسمة محلياً وأوروبياً. الضربة القاضية: ليفاندوفسكي خارج الخدمة والكلاسيكو في خطر تأكدت المخاوف التي كانت تحوم حول الهداف البولندي روبرت ليفاندوفسكي، حيث أعلن نادي برشلونة رسمياً عن تعرضه لتمزق عضلي في العضلة ذات الرأسين لفخذه الأيسر. ورغم أن النادي لم يحدد مدة الغياب، إلا أن التقارير الإعلامية الإسبانية، وعلى رأسها صحيفة موندوديبورتيفو، تشير إلى أن فترة التعافي قد تتراوح بين أربعة وستة أسابيع. هذا يعني غياب ليفاندوفسكي، المؤكد عن مواجهات حاسمة، أبرزها مباراة الدوري المقبلة ضد الجار الكتالوني جيرونا يوم السبت، ولقاء دوري أبطال أوروبا ضد أولمبياكوس اليوناني يوم الثلاثاء. والأخطر هو الشكوك الكبيرة التي تحوم حول مشاركته في موقعة الكلاسيكو المرتقبة أمام ريال مدريد في 26 أكتوبر الحالي على ملعب سانتياغو برنابيو. محاولات المدرب هانز فليك لتجنب هذا النوع من الإصابات عبر إراحة اللاعب في عدد من المباريات لم تكلل بالنجاح، ليجد الفريق نفسه فاقداً لأحد أبرز أوراقه الهجومية في وقت لا يحتمل فيه أي تعثر. أزمة عميقة: قائمة إصابات برشلونة تتسع وتضع فليك في مأزق لم تكن إصابة ليفاندوفسكي هي الوحيدة التي تثير القلق في كامب نو، بل هي حلقة ضمن سلسلة طويلة من الإصابات التي تضرب صفوف الفريق. يفتقد برشلونة بالفعل عدداً من اللاعبين المؤثرين والأساسيين، من بينهم المواهب الشابة لامين يامال وفيرمين لوبيس، والجناح البرازيلي رافينيا، بالإضافة إلى داني أولمو وغافي. كما يعاني الفريق من غياب حارسيه جوان غارسيا والحارس الألماني المخضرم مارك-أندريه تير شتيغن. وفي سياق متصل، تحوم الشكوك أيضاً حول جاهزية المهاجم الإسباني فيران توريس للمشاركة في مباراة السبت ضد جيرونا، وذلك بعد انسحابه من معسكر المنتخب الإسباني بسبب إصابة عضلية. هذه القائمة الطويلة من الغيابات تضع المدرب هانز فليك أمام تحديات غير مسبوقة في إدارة التشكيلة، وتحد من خياراته التكتيكية، وتفرض عليه إيجاد حلول بديلة سريعة وفعالة لمواجهة الضغط المتزايد. الكلاسيكو تحت الأضواء: معركة حاسمة بصفوف منقوصة تكتسب مباراة الكلاسيكو المقبلة أهمية مضاعفة، ليس فقط لكونها مواجهة الغريمين التقليديين، بل لأنها قد تحدد ملامح المنافسة على لقب الدوري الإسباني مبكراً. برشلونة يحتل المركز الثاني في بطولة الدوري برصيد 19 نقطة، متأخراً بفارق نقطتين عن المتصدر ريال مدريد (21 نقطة). غياب ليفاندوفسكي، إلى جانب هذه الكوكبة من النجوم المصابين، سيغير حتماً من موازين القوى ويضع برشلونة في موقف صعب للغاية. الفريق الكتالوني سيواجه غريمه التقليدي بصفوف منقوصة بشكل كبير، ما يفرض على اللاعبين المتاحين مضاعفة جهودهم، وعلى المدرب فليك إظهار براعته التكتيكية في إيجاد التوليفة المناسبة التي يمكنها مجابهة قوة ريال مدريد على أرضه. تحدي الموسم: هل يتمكن برشلونة من تجاوز العاصفة؟ يجد برشلونة نفسه في مفترق طرق حاسم. ففي ظل هذه الأزمة غير المسبوقة من الإصابات، ستكون قدرة الفريق على تجاوز هذه المحنة هي الاختبار الحقيقي لطموحاته في الموسم الحالي. هل يتمكن هانز فليك من إيجاد الحلول البديلة والتحفيز اللازم للاعبيه المتاحين؟ وهل ينجح الفريق في الخروج بأقل الخسائر من هذه الفترة العصيبة، خاصة في ظل اقتراب الكلاسيكو الذي قد يكون نقطة تحول في مسار الموسم؟ الإجابة على هذه التساؤلات ستكشفها الأيام القادمة، ولكن المؤكد أن برشلونة يواجه تحدياً هو الأصعب في الفترة الأخيرة.

باريس سان جيرمان يحقق فوزاً ثميناً على برشلونة 

حقق باريس سان جيرمان فوزًا ثمينًا ومثيرًا على مضيفه برشلونة بنتيجة 2-1، ضمن الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا. جاء الفوز بهدف قاتل في الدقيقة الأخيرة، ليواصل الفريق الباريسي تفوقه على ملعب الفريق الكتالوني للمرة الثالثة على التوالي. برشلونة يتقدم.. وباريس يعود بقوة لم يتمكن برشلونة من استغلال تقدمه المبكر بهدف فيران توريس في الدقيقة 19، بعد تمريرة متقنة من ماركوس راشفورد. رد باريس سان جيرمان بقوة، رغم غياب عدد من لاعبيه الأساسيين مثل ماركينيوس وعثمان ديمبيلي. أدرك الضيوف التعادل في الدقيقة 38 بهدف رائع من سيني مايولو، بعد مجهود فردي مميز من نونو مينديز، لينتهي الشوط الأول بالتعادل الإيجابي 1-1. راموس يخطف النقاط في اللحظات الأخيرة شهدت الدقائق الأخيرة من المباراة إثارة بالغة، حيث كاد البديل كانج-إن لي أن يمنح سان جيرمان التقدم بتسديدة ارتطمت بالقائم في الدقيقة 83. لكن الفريق الباريسي لم يستسلم، ونجح في خطف هدف الفوز القاتل في الدقيقة 90، عندما مرر أشرف حكيمي كرة عرضية رائعة إلى المهاجم البرتغالي البديل جونزالو راموس، الذي أسكنها الشباك ليمنح فريقه النقاط الثلاث. هيمنة باريسية مستمرة على معقل برشلونة يؤكد هذا الفوز استمرار تفوق باريس سان جيرمان على ملعب برشلونة، حيث يعد هذا الانتصار الثالث على التوالي بعد فوزين سابقين بنتيجة 4-1 في عامي 2021 و2024. ويعود آخر فوز لبرشلونة على ضيفه الباريسي إلى عام 2017 بنتيجة 6-1 في إياب دور الـ16. ترتيب المجموعة: باريس يتصدر وبرشلونة يتراجع بهذا الفوز، رفع العملاق الفرنسي رصيده إلى 6 نقاط، بعد فوزه الكبير 4-0 على أتالانتا الإيطالي في الجولة الأولى. بينما تجمد رصيد برشلونة عند 3 نقاط، بعد فوزه على نيوكاسل في الجولة الماضية. تداعيات الفوز والخسارة على مسيرة الفريقين في البطولة يضع هذا الفوز الثمين باريس سان جيرمان في موقع قوي للتأهل إلى الأدوار الإقصائية، ويعزز من ثقة لاعبيه وقدرتهم على المنافسة بقوة في البطولة، خاصة مع عودة المصابين. على الجانب الآخر، تشكل هذه الخسارة ضربة معنوية لبرشلونة، وتثير تساؤلات حول قدرته على الحفاظ على تقدمه في المباريات الكبيرة، مما يستدعي مراجعة تكتيكية لضمان عدم تكرار سيناريو ضياع النقاط في اللحظات الأخيرة، خصوصًا وأن المنافسة في دوري الأبطال لا ترحم الأخطاء.

انتفاضة برشلونة وفوزه على أوفييدو

في ليلة مثيرة على ملعب كارلوس تارتيري، تمكن برشلونة من قلب تأخره أمام مضيفه ريال أوفييدو إلى فوز مستحق بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري الإسباني. هذا الانتصار لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل كان رسالة واضحة من كتيبة المدرب هانسي فليك بأنها لن تتنازل عن المنافسة على قمة الليغا، وأن روح العودة حاضرة بقوة في الفريق الكتالوني. بداية متعثرة وخطأ كارثي يمنح أوفييدو التقدم لم تكن بداية برشلونة في المباراة مثالية، حيث واجه الفريق صعوبة في فرض سيطرته الكاملة على مجريات اللعب. ومع مرور الدقائق، استغل ريال أوفييدو فرصة ذهبية لافتتاح التسجيل. وفي الدقيقة 33، تمكن اللاعب ألبرتو رينا من تسجيل الهدف الأول لأصحاب الأرض، مستفيدًا من خطأ كارثي وغير متوقع من حارس مرمى برشلونة، خوان غارسيا. هذا الهدف منح أوفييدو دفعة معنوية كبيرة، ووضع برشلونة تحت الضغط مبكرًا. انتفاضة الشوط الثاني: تغييرات فليك تصنع الفارق بعد شوط أول مخيب للآمال، دخل برشلونة الشوط الثاني بعزيمة مختلفة ورغبة واضحة في العودة. ويبدو أن تعليمات المدرب هانسي فليك بين الشوطين، بالإضافة إلى التغييرات التكتيكية، قد أتت أكلها. ولم ينتظر برشلونة طويلاً لإدراك التعادل. ففي الدقيقة 56، نجح المدافع إيريك غارسيا في تسجيل هدف التعادل للبارسا، بعد تمريرة حاسمة ومتقنة من القائد رونالد أراوخو، ليُعيد الأمل للفريق الكتالوني. ليفاندوفسكي.. البديل الذهبي  كانت لحظة دخول النجم البولندي المخضرم روبرت ليفاندوفسكي كبديل نقطة تحول حاسمة في المباراة. فبعد دقائق قليلة من نزوله لأرض الملعب، أثبت ليفاندوفسكي قيمته التهديفية العالية. في الدقيقة 70، ارتقى ليفاندوفسكي لكرة عرضية ليضعها برأسية جميلة في الزاوية الصعبة، مباغتًا حارس أوفييدو ألكسندر آرون، ويمنح برشلونة التقدم لأول مرة في المباراة. أراوخو يختتم الثلاثية  لم يكتفِ برشلونة بالتقدم، بل واصل ضغطه بحثًا عن تعزيز النتيجة. وفي الدقيقة 88، عاد القائد الأوروجوياني رونالد أراوخو ليؤكد تألقه في المباراة، مسجلاً الهدف الثالث لبرشلونة برأسية قوية فشل آرون في التصدي لها، ليحسم بذلك نتيجة المباراة بشكل نهائي. برشلونة يواصل الملاحقة ويثبت جدارته بهذا الفوز الثمين، رفع برشلونة رصيده إلى 16 نقطة، ليحتل المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الإسباني، بفارق نقطتين فقط عن غريمه التقليدي ريال مدريد المتصدر. هذا الانتصار هو الفوز الثالث على التوالي لبرشلونة في المسابقة هذا الموسم، والخامس في الموسم الحالي بشكل عام، مقابل تعادل وحيد. هذه الأرقام تؤكد على استقرار أداء الفريق وتصاعد مستواه. على الجانب الآخر، تجمد رصيد ريال أوفييدو عند 3 نقاط، ليحتل المركز الثامن عشر في جدول الترتيب، ما يضع الفريق في موقف صعب ويستدعي مراجعة شاملة لأدائه لتجنب صراع الهبوط.

الدوري الإسباني.. برشلونة يستهل مشواره بثلاثية أمام مايوركا وسط جدل تحكيمي

افتتح برشلونة مشواره في الدوري الإسباني لموسم 2025-2026 بفوز عريض على مضيفه ريال مايوركا بثلاثية نظيفة، في المباراة التي جمعتهما على ملعب سون مويكس، ضمن الجولة الأولى من الليغا. وأكد الفريق الكتالوني، حامل اللقب، عزمه الدفاع عن لقبه منذ الجولة الأولى، في انتظار مواجهة غريمه التقليدي ريال مدريد مع أوساسونا يوم الثلاثاء 19 أغسطس. أهداف سريعة وحسم مبكر لم ينتظر برشلونة طويلاً لافتتاح النتيجة، حيث سجل البرازيلي رافينيا الهدف الأول في الدقيقة الثامنة، قبل أن يضيف فيران توريس الهدف الثاني بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 23. وفي الوقت بدل الضائع (90+4)، اختتم النجم الشاب لامين يامال الثلاثية، مؤكداً تفوق البلوغرانا. طردان يعقدان مهمة مايوركا ازدادت معاناة أصحاب الأرض بعد طرد مانو مورلانيس في الدقيقة 33 لحصوله على الإنذار الثاني إثر عرقلة على لامين يامال. وبعدها بست دقائق فقط، تلقى المهاجم فيدات موريكي بطاقة حمراء مباشرة (د39) عقب تدخل قوي على الحارس جوان غارسيا، ليكمل مايوركا اللقاء بتسعة لاعبين. جدل تحكيمي حول هدف توريس أثار الهدف الثاني لبرشلونة جدلاً واسعاً في الصحافة الإسبانية، إذ جاء بعد سقوط مدافع مايوركا أنطونيو رايلو أرضاً متأثراً بضربة في الوجه إثر كرة سددها لامين يامال. رغم ذلك، لم يوقف الحكم خوسيه لويس مونييرا مونتيرا اللعب، لتصل الكرة إلى توريس الذي سددها داخل الشباك وسط اعتراضات لاعبي مايوركا ومدربهم جاغوبا أراساتي. وأوضحت شبكة كادينا سير أن الحكم شاهد الحالة واختار استمرار اللعب، فيما أكد الحكم المعتزل إيتورالدي غونزاليس أن القرار بإيقاف اللعب يعود حصراً للحكم، لكنه اعتبر أن إدارة اللقطة “لم تكن موفقة”، إذ كان أمامه متسع من الوقت لإيقاف المباراة. أما الصحفي الإسباني داني غاريدو فأكد أن المسؤولية لا تقع على توريس، بل على الحكم الذي تأخر في قراره، مشيراً إلى أن اللاعب استغل استمرار اللعب وسدد بشكل طبيعي. ردود فعل إعلامية متباينة رحبت الصحافة الكتالونية بالفوز الكبير لبطل الليغا، واعتبرته إشارة قوية على جاهزية برشلونة لموسم جديد من المنافسة، خاصة مع تألق رافينيا وتوريس ويامال. في المقابل، ركزت بعض الصحف المدريدية على الجدل التحكيمي، معتبرة أن استمرار اللعب في لقطة إصابة رايلو كان مثيراً للجدل، وفتحت الباب لمزيد من النقاش حول تقنية الفيديو (VAR) وقرارات الحكام في بداية الموسم. ما ينتظر الفريقين يلتقي برشلونة في الجولة المقبلة مع ليفانتي يوم 23 من الشهر الجاري، بينما يواجه ريال مايوركا مضيفه سيلتا فيغو في اليوم ذاته.

اتهام ريال مدريد بالعنصرية وتغريمه بـ15 ألف يورو

فرض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” عقوبات على نادي ريال مدريد بسبب تصرفات جماهيره التي وصفها “بالعنصرية” خلال إحدى المباريات بالأدوار الإقصائية لمسابقة دوري الأبطال. وقررت لجنة الانضباط التابعة ليويفا تغريم ريال مدريد بـ15 ألف يورو بسبب سلوك جماهير النادي الملكي خلال مواجهة أرسنال التي جرت في الثامن من أبريل الماضي على ملعب الإمارات بلندن، في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا. ستحرم جماهير ريال مدريد من السفر لمشاهدة مباريات فريقه خارج ملعبه وأشارت صحيفة “ماركا” الإسبانية، إلى أنه وبالإضافة إلى هذه العقوبة التي فُرضت على ريال مدريد، ستُحرم جماهيره أيضاً من السفر خلف الفريق في المباراة المقبلة التي سيخوضها خارج ملعبه، في حال تكررت مثل هذه التصرفات. وبحسب الصحيفة فإن جماهير ريال مدريد التي سافرت إلى لندن لتشجيع الفريق ضد أرسنال كانت تحت مراقبة مسؤولي الاتحاد الأوروبي، إذ أكد مندوب “يويفا” أنه صدر من بعضهم إهانات “ذات طابع عنصري”. وأكدت أن جماهير ريال مدريد باتت الآن تحت مجهر الاتحاد الأوروبي لمدة عام كامل، وفي حال تكرار مثل هذه التصرفات سيتم منعهم من حضور المباريات خارج ملعب سانتياغو برنابيو. جماهير ريال مدريد متهمة بتكرار الإهانات العنصرية وهذه المرة ليست الأولى التي تصدر فيها إهانات عنصرية من قبل جماهير ريال مدريد خلال مباريات دوري أبطال أوروبا بالموسم الحالي. ووجه أنصار النادي الملكي إهانات عنصرية ضد الإسباني بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي خلال مباراة الفريقين في إياب مرحلة خروج المغلوب التي جرت في 19 فبراير 2025 على ملعب سانتياغو برنابيو. وودّع ريال مدريد مسابقة دوري الأبطال هذا الموسم من الدور ربع النهائي بالخسارة أمام أرسنال بنتيجة 1-5 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب، وذلك بعد أن أقصى مواطنه أتلتيكو مدريد من ثمن النهائي بركلات الترجيح. أما برشلونة فسيواجه إنتر ميلان الثلاثاء 7 مايو، على ملعب سان سيرو في إياب نصف النهائي، بعد أن تعادل الفريق الكتالوني ذهاباً على أرضه 3-3. وتعتبر هذه العقوبات على ريال مدريد، ليست الأولى من نوعها، إذ تمت معاقبة برشلونة وأتلتيكو مدريد هذا الموسم بسبب سوء سلوك جماهيرهم، خاصة النادي الكتالوني التي بات أنصاره تحت مجهر اليويفا منذ مباراتهم ضد موناكو في الجولة الأولى من مرحلة الدوري للنسخة الحالية.

برشلونة يتأهل إلى نهائي كأس ملك إسبانيا

تخطى برشلونة، عقبة أتلتيكو مدريد في الدور نصف النهائي لبطولة كأس ملك إسبانيا 2024-2025، بعد فوزه 1-0 خارج أرضه في مباراة الإياب. وكان الذهاب في ضيافة برشلونة قد انتهى بالتعادل 4-4، ليحسم الفريق الكتالوني تأهله متفوقاً بنتيجة 5-4 في مجموع المباراتين. ويقام نهائي كأس ملك إسبانيا 2025 بين ريال مدريد وبرشلونة يوم 26 أبريل الحالي. الكلاسيكو المنتظر بين برشلونة وريال مدريد سجل فيران توريس مهاجم برشلونة هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 27، بعد تمريرة من زميله لامين يامال. وبهذا الفوز يتأهل برشلونة إلى نهائي الكأس، ليخوض مواجهة ثالثة مع ريال مدريد هذا الموسم، الذي سيشهد 4 مواجهات،على الأقل، بين الغريمين. وبجانب نهائي الكأس، يحل الريال ضيفاً على البارسا في كلاسيكو الدور الثاني من الليغا، وتحديدا يوم 11 مايو المقبل في الجولة 35. وهناك احتمالية لأن يلتقي الفريقان في كلاسيكو خامس حال تأهلهما معاً إلى نهائي دوري أبطال أوروبا المقرر إقامته يوم 31 مايو المقبل، على ملعب أليانز أرينا معقل فريق بايرن ميونخ الألماني. هدفنا الأول والأخير التتويج بالألقاب وأكد مدرب برشلونة، هانزي فليك، بعد التأهل إلى نهائي كأس ملك إسبانيا، أن فريق أتلتيكو مدريد لعب مباراة كبيرة، وأن هدفهم الأول والأخير التتويج بالألقاب. وقال فليك عقب المباراة: “دافعنا بشكل جيد وأداءنا كان مميزاً، يجب على الجميع أن يكونوا فخورين بهذا الفريق، ونحن كجهاز فني نفخر بما حققناه”. أما عن أتلتيكو مدريد، أكد فليك على قوة المنافس قائلاً: “فريق عظيم، لكننا تحسنا كثيراً، لم يكن الأمر سهلًا خاصة هنا، جميع اللاعبين قدموا أداءً جيداً، وتمكنا من السيطرة على المباراة”.  آخر انتصار للبارسا في كلاسيكو النهائي كان عام 1990 سبق أن التقى برشلونة وريال مدريد في 37 مباراة بكأس ملك إسبانيا، فاز البارسا في 16 منها، مقابل 13 فوزاً للريال، و8 تعادلات. وفي المباراة النهائية التقى الغريمان 7 مرات قبل الموسم الحالي، فاز ريال مدريد بـ4 منها، بينما حسم برشلونة اللقب في 3 مناسبات. وتجدر الإشارة إلى أن الفريق الملكي فاز بآخر نهائيين لعبهما أمام برشلونة في الكأس، عامي 2011 و2014، بينما يعود آخر انتصار للبارسا في كلاسيكو النهائي إلى عام 1990.