كيف يمكن تجنّب مشكلة إسهال المسافرين ومعالجتها؟

يصاب الأشخاص عادةً خلال سفرهم إلى بيئات جديدة، بما يُعرف بإسهال المسافرين، وهو اضطراب صحي شائع ومزعج يصيب الجهاز الهضمي، ويحدث بسبب تناول طعام أو ماء ملوث. وعلى الرغم من عدم خطورة هذا النوع من الاضطراب الصحي، إلاّ أنه قد يكون مزعجًا للغاية. فكيف يمكن تجنّب الإصابة بإسهال المسافرين والحفاظ على صحتنا خلال السفر والتنقل؟ أعراض إسهال المسافرين ترتبط الإصابة بإسهال المسافرين، عادةً بالتعرض للبكتيريا أو الفيروسات أو في بعض الأحيان للطفيليات عند زيارة بلد جديد وتناول طعام أو ماء ملوث. وتكون البكتيريا مثل الإشريكية القولونية (E. coli) في الماء هي السبب المعتاد لإسهال المسافر. ولكن يُمكن لفيروسات مثل نوروفيروس norovirus (خصوصًا على متن السفن السياحية) وبكتيريا وفيروسات وطفيليات أخرى أن تُسبب إسهال المُسافر أيضًا. وقد يشعر الأشخاص بالأعراض فجأة. وتختلف هذه الأعراض التي تكون عبر البراز المائي الرخو الذي يصل إلى ثلاث مرات يوميًا، وتقلصات مؤلمة في البطن، وأحيانًا حمى خفيفة وغثيان. الوقاية السبيل الأمثل لتجنّب الإصابة بإسهال المسافرين يجب على المسافرين، اعتماد أعلى درجات الوقاية لاسيما عندما يتعلق الأمر بخيارات الطعام. ويُنصح بتناول طعام مطبوخ جيدًا وشرب ماء معقم، والتأكد من غسل اليدين بشكل كافٍ. كما يُنصح بتجنّب الحليب ومنتجات الألبان غير المبسترة، بما في ذلك الآيس كريم واللحوم النيئة أو غير المطبوخة جيداً والسمك والمحار. تناول فقط الفواكه والخضروات التي يمكن تقشيرها، مثل الموز والبرتقال والأفوكادو. كما يجب التنبّه من السباحة في الماء الذي قد يكون ملوث، وتنظيف أي علبة أو قارورة قبل الشرب أو السكب. علاج إسهال المسافرين تشمل العلاجات الأدوية التي تقلل حركة الأمعاء والمضادات الحيوية وفقاً لتوصية الطبيب، وأيضًا تناول كمية كافية من السوائل لمنع الإصابة بالجفاف. في بعض الحالات، يكون تناول مادة بزموت تابع ساليسيلات، إما في شكل أقراص وردية أو سائل وردي، للوقاية وعلاج إسهال المسافرين. ويُعتبر الجفاف من المضاعفات الأكثر شيوعًا لإسهال المسافرين، لذلك من المهم محاولة الحفاظ على ترطيب الجسم بشكل جيد. وتعد محاليل تعويض السوائل عن طريق الفم أفضل طريقة لتعويض السوائل المفقودة. تحتوي هذه المحاليل على الماء والأملاح بنسب محدّدة لتعويض كل من السوائل والكهارل. كما تحتوي على الغلوكوز لتعزيز امتصاصها في السبيل المعوي.

صحتك في نوعية غذائك

يعتبر الغذاء المتوازن من العناصر الأساسية التي تشكل حماية متكاملة لصحة الانسان على إمتداد حياته، إذ أثبتت الدراسات الطبية إرتباط غذاء الانسان بصحته وعافـيته، وينصح الأطباء دائماً بضرورة تناول أنواع محدّدة من الأكل الصحي والذي يحتوي على مجموعة من العناصر الضرورية للحفاظ على الصحة ومواجهة الأمراض. السمك لإنقاص الوزن يعتبر السمك على أنواعه مثالياً للأشخاص الذين يبحثون عن الرشاقة، إذ يقلّل الشهيّة ويساعد على خفض الوزن من خلال خفض هرمون” ليبتي “الذي تفرزه الخلايا الدهنية فـي الجسم، وهو المسؤول عن إحساس الشخص بالشعور بالامتلاء والشبع. ويؤكد الباحثون على أن السمك يقلّل من هذا الهورمون الذي تؤدّي زيادته فـي الدم الى البدانة، وبالتالي إلى  خطر الإصابة بمرض القلب. الفاكهة للوقاية من سرطان الفم يُعتبر الأشخاص الذين يتناولون كميات كبيرة من الفاكهة الحمضية مثل البرتقال والغريب فروت أقل عرضة للإصابة بسرطان الفم، وفقاً لأكثر من دراسة طبية، ويوصي الباحثون بضرورة الإكثار من إستهلاك الفاكهة والخضروات الطازجة. الشاي مفـيد أثناء مشاهدة التلفزيون كشفت دراسة صينية أن تناول الشاي يخفّف من مفعول تأثير الأشعة التي تصدر من شاشات التلفزيون والكومبيوتر… كما أنه يخفّف من ضغط الدم، وأن حامض التينيك الموجود فيه يقوّي جدران الأوعية الدموية. فـي المقابل تحذّر دراسات، من شرب الشاي الثقيل بإفراط لأنه يؤدّي الى سرعة فـي خفقان القلب. أما الشاي الأخضر فـيحمي من سرطان المبيض وفقاً لدراسات عديدة تشير الى أن النساء اللواتي يشربن الشاي الأخضر يومياً تنخفض لديهن مخاطر الإصابة بسرطان المبيض بنسبة تصل الى ٦٠ فـي المئة. الخل يقضي على تصلّب الشرايين الخل علاج مفـيد لأمراض عديدة خاصة خل التفاح، فهو يقلّل من دهون الدم، وينصح بتناوله بصورة منتظمة فـي مكوّنات الطعام، ما يعطي النتيجة المطلوبة، كما أنه يقلّل من فرصة تصلّب الشرايين لأنه يحوّل الدهون الزائدة الى مركّب وسطي يدخل فـي التمثيل الغذائي، كما أنه مطهّر للأمعاء من الجراثيم ومفيد فـي حالة التهاب الكلى والمثانة. القهوة تقوّي الذاكرة والكاكاو مفيد للقلب إستنتجت دراسات عدّة، أن تناول المسنين لفنجان قهوة فـي الصباح يساعد على تقوية الذاكرة، كما أن وجود عناصر معيّنة فـي مشروب الكاكاو الساخن يتسبّب فـي سريان الدم، إذ تتحكّم هذه العناصر فـي أكسيد “النيتريك” الذي يلعب دوراً حيوياً فـي الحفاظ على مستوى ضغط الدم ، وبالتالي سلامة شرايين القلب، وذلك لقيامه بتهيئة الشرايين لتقبّل سريان الدم .كما أن تأثير الكاكاو الساخن يساوي تأثير الأسبرين فـي تحسين سيلان الدم فـي الأوردة. عصير التفاح يقاوم الكوليسترول يساعد احتساء عصير التفاح على حفظ مستوى السكر ودهون الدم فـي حدودها الطبيعية. ويحتوي التفاح على مضادات الأكسدة وألياف ذائبة تساعد على المحافظة على الشرايين من التراكمات الدهنية. القلب يحبّ الخضار والفاكهة إنّ تناول الخضار والفاكهة النيئة بكثرة ويومياً، يقلّل من احتمال ظهور أمراض القلب لدى الأشخاص الذين يملكون استعداداً وراثياً للاصابة، هذا ما يؤكدّه الإختصاصيون الذين يقولون إن تناول خمس حصص يومياً من الخضار والفاكهة يكفـي لتجاوز آثار أمراض القلب الوراثية. كما أن إتباع نظام غذائي صحي يقلل من آثار الضعف الوراثي للقلب.