جايدن سميث يقود الإبداع الرجالي في كريستيان لوبوتان: فصل جديد للأناقة

أعلنت دار كريستيان لوبوتان Maison Christian Louboutin عن تعيين الفنان النجم جايدن سميث، كأول مدير إبداعي لمجموعتها الرجالية، في خطوة تاريخية تمثل نقطة تحول مهمة في تطور عالم الرجال للعلامة التجارية. سيشرف سميث في هذا الدور على ابتكار أربع مجموعات سنوية تشمل أحذية الرجال، السلع الجلدية، والإكسسوارات، بالإضافة إلى صياغة عالم بصري وعاطفي مميز يمتد ليشمل الحملات، الفعاليات، والتجارب الغامرة. شرارة إبداعية: لقاء يثمر عن تعاون فريد View this post on Instagram A post shared by Christian Louboutin (@christianlouboutin) تعود جذور هذا التعاون إلى لقاء جمع كريستيان لوبوتان وجايدن سميث في باريس عام 2019. هذا اللقاء أشعل حوارًا حقيقيًا مبنيًا على الإعجاب المتبادل برؤية كل منهما وتفرده. ترك سميث انطباعًا عميقًا لدى لوبوتان، الذي استلهم من روحه الابتكارية، واحترامه للدار، ووعيه العميق بالعالم، والتزامه بصياغة مستقبل أكثر وعيًا. من هذا الإلهام المتبادل، نمت علاقتهما لتتحول إلى رحلة فنية مشتركة، تتجسد الآن في هذا الفصل الإبداعي الجديد. تتوافق فلسفة جايدن سميث، المتجذرة في الفضول الثقافي والنهج الجريء للإبداع – بقوة مع القيم الأساسية للدار. جايدن سميث: فنان متعدد المواهب يقود الرؤية الجديدة View this post on Instagram A post shared by MSFTSrep (@msftsrep) يدخل جايدن سميث، الفنان متعدد المواهب، هذا الدور بطموح لتوسيع وإثراء السرد الرجالي للعلامة التجارية. مستفيدًا من ما يقرب من عقد من التعاون في تصميم الأحذية، وعلامته التجارية الخاصة للأزياء، وحواره المستمر مع الموسيقى، الأداء، والنشاط الاجتماعي، سيعيد سميث تفسير إرث كريستيان لوبوتان من خلال عدسته الإبداعية الفريدة. شراكة استثنائية تعزز إبداعات الدار View this post on Instagram A post shared by Christian Louboutin (@christianlouboutin) عبّر كريستيان لوبوتان عن حماسه لهذا التعيين قائلاً: “عندما التقيت جايدن لأول مرة، رأيت فيه ملاءمة طبيعية للدار، فعالمه غني ومتعدد الأبعاد، وأسلوبه وحسه الثقافي ملهمان، وفضوله وانفتاحه لافتان للنظر. شعرت أنه بتوجيهه الإبداعي، ستتطور مجموعتنا الرجالية بطريقة مثيرة وديناميكية. إنه يبدو الإضافة المثالية لفريقنا الإبداعي، وأنا أتطلع حقًا للاستمتاع بالعمل معه على مجموعاتنا الرجالية.” من جانبه، علّق جايدن سميث على دوره الجديد قائلاً: “دمج رؤيتي مع رؤية كريستيان يأتي بشكل طبيعي تمامًا لأننا نرى العالم بطريقة متشابهة جدًا. هناك احترام مشترك للحرية الإبداعية، وأعتقد أن هذا هو سبب نجاح الأمر. أرغب في مواصلة القصة، تكريمًا للماضي بينما أصوغ المستقبل من خلال منظوري الخاص. إنه ليس مجرد لقب – إنه منزل إبداعي. لقد منحني كريستيان مكانًا للاستكشاف، للتعلم، وللإبداع بحرية. إرثه مبني على العمل الجاد والفرح، وأرغب في المضي قدمًا بذلك.” وأكد أليكسيس موروت، الرئيس التنفيذي للدار: “لقد أطلقنا خط الرجال لدينا منذ أكثر من 15 عامًا بطريقة حقيقية جدًا، كما نفعل دائمًا. اليوم، يمثل 24% من أعمالنا، ونعتقد أن هناك إمكانات هائلة لا تزال قائمة. هذا هو الوقت المثالي لتعزيز فريقنا الإبداعي من خلال الترحيب بجايدن إلى جانب كريستيان. نحن نشارك نفس القيم والحمض النووي للدار.” المجموعات المرتقبة: نظرة أولى على رؤية جايدن سميث View this post on Instagram A post shared by Christian Louboutin (@christianlouboutin) من المقرر أن يكشف سميث عن أولى مجموعاته Avant-Premiere Capsule ضمن أسبوع الموضة الرجالية في باريس في يناير 2026. كما ستُعرض بعض التصاميم في متاجر مختارة من لوبوتان وعبر الإنترنت في الشهر نفسه.
الزواج وزيادة الوزن: دراسة حديثة تكشف الرابط المفاجئ

عندما نفكر في أسباب زيادة الوزن، تتبادر إلى أذهاننا الأطعمة الدسمة، الحلويات، قلة الحركة، وربما التوتر. لكن ماذا لو كان الزواج نفسه أحد هذه الأسباب؟ دراسة حديثة أجراها المعهد الوطني لأمراض القلب في وارسو كشفت أن الزواج، خاصة بالنسبة للرجال، قد يكون له تأثير كبير على زيادة الوزن، وربما يتفوق في ذلك على بعض العادات الغذائية السيئة. الرجال أكثر عرضة للسُمنة بعد الزواج حللت الدراسة بيانات أكثر من 2405 أشخاص بمتوسط عمر 50 عاماً، ووجدت أن الرجال المتزوجين، أكثر عرضة للإصابة بالسُمنة بمقدار ثلاثة أضعاف مقارنة بنظرائهم غير المتزوجين، وحتى مقارنة بالنساء المتزوجات. وبحسب الأرقام، فإن 62 في المئة من الرجال يزداد وزنهم بعد الزواج، مقابل 39 في المئة من النساء فقط. الراحة بعد الزواج تُكلف وزناً زائداً يفسّر العلماء هذه الظاهرة بأن الرجال، قبل الزواج، يكونون تحت ضغط نفسي يدفعهم للاهتمام بمظهرهم وصحتهم في محاولة لجذب الشريك المناسب. لكن بعد الزواج، ومع تراجع هذا الضغط، يبدأ بعض الرجال في إهمال نظامهم الغذائي أو نشاطهم البدني، ما يؤدّي إلى زيادة تدريجية في الوزن. في المقابل، تستمر العديد من النساء في الاهتمام بمظهرهن حتى بعد الزواج، ما يفسّر انخفاض نسبة السُمنة لديهن نسبيًا مقارنة بالرجال. السن… عامل إضافي لا يمكن تجاهله الدراسة لم تتوقف عند الحالة الاجتماعية فقط، بل أوضحت أن العمر أيضًا يلعب دورًا مهمًا. فمع كل عام إضافي، يرتفع خطر الإصابة بالوزن الزائد بنسبة 3 في المئة للرجال و4 في المئة للنساء، ما يسلّط الضوء على أهمية اتّباع نمط حياة صحي بشكل مستمر، بغض النظر عن الحالة الاجتماعية أو العمر. دراسة داعمة من المملكة المتحدة ما كشفه الباحثون في وارسو ليس حالة فردية، فقد توصلت جامعة باث البريطانية إلى نتائج مماثلة، حيث أظهرت أن مؤشر كتلة الجسم BMI لدى الرجال يزداد بشكل ملحوظ خلال أول خمس سنوات بعد الزواج. ويرجع السبب الأساسي إلى ارتفاع استهلاك السعرات الحرارية، وقلة ممارسة الرياضة، بالإضافة إلى التغيّرات في عادات الأكل. الوقاية تبدأ بأسلوب الحياة زيادة الوزن بعد الزواج أو مع التقدمّ في السن ليست أمرًا حتميًا. فبحسب توصيات صندوق التأمين الصحي العام الألماني، من الممكن تقليل خطر السُمنة باتباع بعض العادات الصحية: تناول خمس حصص يوميًا من الخضروات والفواكه، الابتعاد عن الأطعمة الدهنية والمصنعّة والمليئة بالسكر، شرب كميات كافية من المياه، ممارسة الرياضة بانتظام،الانتباه إلى عدد الوجبات ونوعيتها. الزواج ليس التحدّي… بل كيفية التعامل معه لا يعني الزواج بالضرورة أنك ستكتسب وزناً زائداً، لكن التغيير في نمط الحياة قد يدفعك دون أن تشعر إلى عادات غذائية أقل صحة. السر يكمن في المحافظة على التوازن، والانتباه للتفاصيل الصغيرة التي تصنع فرقًا كبيرًا على الميزان وعلى الصحة العامة.