تباين النتائج في البريميرليج: آرسنال يحكم قبضته على الصدارة وليفربول يتعثر

شهدت الجولة الرابعة عشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، تباينًا في حظوظ الأندية الكبرى، حيث عاد ليفربول إلى دوامة التعثر بتعادل مخيب للآمال على أرضه، بينما استعاد آرسنال نغمة الانتصارات وعزز صدارته لجدول الترتيب. ليفربول يعود لنقطة التعثر أمام سندرلاند لم يتمكن ليفربول من مواصلة صحوته بعد الفوز الأخير على وست هام، وسقط في فخ التعادل الإيجابي 1-1 أمام ضيفه سندرلاند على ملعب آنفيلد. جاء هذا التعثر بعد سلسلة من الهزائم المتتالية أمام مانشستر سيتي ونوتنغهام فورست في الدوري وأيندهوفن الهولندي في دوري أبطال أوروبا، ما كان يوحي بعودة حامل اللقب إلى الطريق الصحيح. وبعد شوط أول سلبي، تمكن المغربي شمس الدين طالبي من افتتاح التسجيل لسندرلاند في الدقيقة 67 بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، ليضع فريق المدرب الهولندي آرني سلوت تحت الضغط. وجاء هدف التعادل لليفربول في الدقيقة 81 بطريقة غير مباشرة، عندما اصطدمت تسديدة الألماني فلوريان فيرتز، الباحث عن أول أهدافه مع الفريق، بالفرنسي نوردي موكيلي لتستقر بالخطأ في مرمى فريقه. وبهذه النتيجة، رفع ليفربول رصيده إلى 22 نقطة في المركز الثامن، فيما يمتلك سندرلاند 23 نقطة في المركز السادس. آرسنال يحكم قبضته على الصدارة بفوز مستحق على الجانب الآخر، استعاد أرسنال نغمة الانتصارات التي غابت عنه في المرحلة الماضية، محققًا فوزًا ثمينًا 2-0 على ضيفه برنتفورد على ملعب “الإمارات” في العاصمة البريطانية لندن. جاء هذا الانتصار ليؤكد أحقية الغانرز في الصدارة. افتتح الإسباني ميكيل ميرينو التسجيل لأرسنال مبكرًا في الدقيقة 11، مانحًا فريقه الأفضلية. ومع نهاية المباراة، قضى بوكايو ساكا على آمال الضيوف في إدراك التعادل بتسجيله الهدف الثاني في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع للشوط الثاني. وبهذا الفوز، عزز أرسنال، بقيادة المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا، صدارته للمسابقة برصيد 33 نقطة، معيدًا فارق النقاط الخمس التي تفصله عن أقرب ملاحقيه مانشستر سيتي. في المقابل، توقف رصيد برنتفورد عند 19 نقطة في المركز الثالث عشر. تؤكد هذه النتائج المتضاربة على طبيعة الدوري الإنجليزي المتقلبة، حيث يواصل آرسنال مسيرته بثبات نحو اللقب، بينما يواجه ليفربول تحديات متزايدة للحفاظ على موقعه في المقدمة.

ليفربول يتألم وتشيلسي ونيوكاسل يفاجئان الكبار في الدوري الإنجليزي

شهدت الجولة الثانية عشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، مفاجآت وعروضاً متباينة، أبرزها السقوط المدوي لليفربول على ملعبه أنفيلد أمام نوتنغهام فورست بثلاثية نظيفة، في ليلة كان من المفترض أن تكون تاريخية لمحمد صلاح بمناسبة وصوله إلى مباراته الـ300. كما شهدت الجولة فوز تشيلسي ونيوكاسل على مانشستر سيتي. ليفربول يسقط بثلاثية أمام نوتنغهام.. وصلاح يحتفل بمرارة في ليلته الـ300 تلقى ليفربول هزيمة قاسية وغير متوقعة على أرضه ووسط جماهيره أمام نوتنغهام فورست بنتيجة 0-3. هذه الخسارة هي السادسة للفريق الأحمر هذا الموسم، وتأتي لتفاقم من أزمته بعد خسارته الثانية على التوالي. سجل أهداف نوتنغهام فورست كل من موريو في الدقيقة 33، ونيكولو سافونا في الدقيقة 46، ومورغان غيبس وايت في الدقيقة 78. فيما كان النجم المصري محمد صلاح يحتفل بوصوله إلى مباراته رقم 300 في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليصبح خامس لاعب من ليفربول يحقق هذا الشرف بعد جايمي كاراغر، ستيفن جيرارد، جوردان هيندرسون وسامي هيبيا، أفسد زملاؤه ليلته التاريخية بأداء باهت. وعلقت صحيفة إكسبرس الإنجليزية على أداء صلاح بقولها “إنه حاول أن يفعل كل شيء لكن ذلك لم يكن كافيًا. لقد كان لوحده وبلا مساندة من بقية الرفاق”، مانحة إياه تقييم 7 من 10، بينما وصفت ألكسندر إيساك وإبراهيما كوناتي بالأسوأ بتقييم 3 درجات فقط. هذه الهزيمة جمدت رصيد ليفربول عند 18 نقطة ليتراجع إلى المركز الحادي عشر في جدول الترتيب، وتضاعف الضغوط على المدرب الهولندي آرني سلوت قبل مواجهة آيندهوفن الأربعاء المقبل في دوري أبطال أوروبا. في المقابل، واصل نوتنغهام فورست صحوته تحت قيادة المدرب شون دايتش، محققاً تعادلاً وفوزين في آخر ثلاث جولات، ليرفع رصيده إلى 12 نقطة في المركز السادس عشر. تشيلسي يقفز للمركز الثاني مؤقتًا بفوز نظيف على بيرنلي في مباراة أخرى، قفز فريق تشيلسي للمركز الثاني في جدول الترتيب بشكل مؤقت، رافعًا رصيده إلى 23 نقطة، إثر فوزه على مضيفه بيرنلي بهدفين دون رد. سجل بيدرو نيتو الهدف الأول للبلوز في الدقيقة 37، وأضاف إنزو فرنانديز الهدف الثاني في الدقيقة 88. بهذا الفوز، حقق تشيلسي انتصاره السابع في الدوري هذا الموسم، بينما توقف رصيد بيرنلي عند عشر نقاط في المركز السابع عشر، وتعد هذه هي الخسارة الثامنة له. نيوكاسل يفجر مفاجأة ويهزم مانشستر سيتي في مفاجأة مدوية، حقق نيوكاسل يونايتد فوزًا مثيرًا على ضيفه مانشستر سيتي بهدفين مقابل هدف. افتتح هارفي بارنز التسجيل لنيوكاسل في الدقيقة 63، لكن روبن دياز أدرك التعادل للسيتي بعد خمس دقائق فقط. عاد بارنز ليضيف هدفه الشخصي الثاني بعدها بدقيقتين في الدقيقة 70، ليخطف النقاط الثلاث لفريق المدرب إيدي هاو. بهذا الفوز، رفع نيوكاسل رصيده إلى 15 نقطة في المركز 14، بينما تجمد رصيد مانشستر سيتي، فريق المدرب بيب غوارديولا، عند 22 نقطة في المركز الثالث، بفارق أربع نقاط عن أرسنال المتصدر قبل مواجهة الأخير لتوتنهام، ما يفتح الباب أمام صراع أكثر إثارة على الصدارة.

أرسنال يعزز صدارته في الدوري الإنجليزي وسيتي وليفربول يتعثران

شهدت الجولة التاسعة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، تحولات مثيرة في صدارة الترتيب ومراكز المقدمة، حيث عزز أرسنال موقعه في القمة بفوز صعب في ديربي لندن، بينما تكبد مانشستر سيتي خسارته الأولى منذ أغسطس الماضي، واستمرت معاناة ليفربول بتلقيه هزيمة رابعة تواليًا. أرسنال يحلق في الصدارة بفوز صعب على بالاس على ملعب الإمارات، نجح أرسنال في تحقيق فوز ثمين بهدف دون رد على ضيفه كريستال بالاس، ليواصل الفريق اللندني مسيرته المظفرة ويعزز صدارته للدوري. جاء هدف المباراة الوحيد عند الدقيقة 39 بأقدام إيبريتشي إيزي، الذي سجل في مرمى فريقه السابق كريستال بالاس بعد تمريرة متقنة من البرازيلي غابريال، ليتابعها إيزي على الطاير في شباك الحارس دين هندرسون الذي لم يتمكن من التصدي لها. ويعد هذا الهدف الأول لإيزي بقميص أرسنال في الدوري هذا الموسم. بهذا الفوز، رفع أرسنال رصيده إلى 22 نقطة في المركز الأول، مبتعدًا بفارق أربع نقاط عن بورنموث صاحب المركز الثاني الذي فاز على نوتنغهام فورست، وخمس نقاط عن سندرلاند الذي حقق فوزًا مفاجئًا على تشيلسي السبت. ويُظهر أرسنال، الساعي لإحراز لقبه الأول منذ موسم “اللا هزيمة” عام 2004، ثباتًا لافتًا في المستوى هذا الموسم، معتمدًا على خط دفاعي صلب بقيادة الثنائي غابريال وويليام صليبا، حيث لم تستقبل شباكه سوى 3 أهداف في المباريات التسع الأولى. أستون فيلا يصعق مانشستر سيتي ويعيده إلى الهزائم في مفاجأة مدوية، تكبد مانشستر سيتي حامل اللقب أول خسارة له منذ أغسطس الماضي، بعدما سقط بهدف دون مقابل أمام مضيفه أستون فيلا على ملعب فيلا بارك. هذا الفوز هو الرابع على التوالي لأستون فيلا في الدوري الإنجليزي الممتاز. جاء هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 19 عبر البولندي ماتي كاش، الذي استغل ركلة ركنية نفذها إيميليانو بوينديا، ليطلق تسديدة يسارية قوية من خارج منطقة الجزاء استقرت في الزاوية اليمنى السفلية لمرمى حارس مانشستر سيتي جيانلويجي دوناروما. ورغم محاولات السيتي، ألغى الحكم هدفًا لإرلينغ هالاند قرب النهاية بداعي التسلل، ليُحرم النرويجي العملاق من زيارة الشباك بعد تألقه اللافت هذا الموسم. بهذه الخسارة، تراجع سيتي إلى المركز الرابع في الترتيب بعد انتهاء مسيرته الخالية من الهزائم في تسع مباريات بكافة المسابقات، متجمدًا عند 16 نقطة وبفارق ست نقاط خلف المتصدر أرسنال. في المقابل، صعد أستون فيلا إلى المركز السابع برصيد 15 نقطة، بفارق نقطة واحدة فقط خلف فريق المدرب بيب غوارديولا، مؤكدًا على صحوته بعد بداية موسم متذبذبة. معاناة ليفربول تستمر بخسارة رابعة تواليًا لم تكن أخبار الجولة جيدة أيضًا لجماهير ليفربول، الذي مني بخسارته الرابعة تواليًا في الدوري المحلي، بسقوطه أمام مضيفه برنتفورد بنتيجة 2-3. بعد بداية موسم مثالية بخمسة انتصارات متتالية، تدهورت نتائج الريدز بشكل حاد، حيث خسروا في المراحل الثلاث السابقة أمام كريستال بالاس وتشيلسي ومانشستر يونايتد بالنتيجة ذاتها (1-2). تقدم برنتفورد بهدفين سجلهما البوركينابي دانغو واتارا بكرة “على الطاير” في الدقيقة الخامسة، والألماني كيفن شاده في الدقيقة 45. وقلص ليفربول الفارق بواسطة ظهيره الأيسر المجري ميلوش كيركيز في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول. لكن برنتفورد عاد ليتقدم مجددًا من ركلة جزاء نفذها البرازيلي إيغور تياغو في الدقيقة 60. وقبل نهاية المباراة بدقيقة واحدة، سجل المصري محمد صلاح هدف تقليص النتيجة بتسديدة في سقف الشباك، لكن برنتفورد نجح في قيادة المباراة إلى بر الأمان. بهذه النتيجة، تراجع ليفربول إلى المركز السادس برصيد 15 نقطة، في حين تقدم برنتفورد إلى المركز العاشر برصيد 13 نقطة، ليؤكد أن الدوري الإنجليزي هذا الموسم سيكون حافلًا بالمفاجآت والتقلبات.

من تصدر الإنفاق الصيفي في إسبانيا؟ ولماذا غاب برشلونة عن الصورة؟

في صيفٍ حافل بالصفقات والتحركات، أثبت الدوري الإسباني لكرة القدم الليغا، قدرته على المنافسة وجذب المواهب، رغم الفجوة المالية الكبيرة التي تفصله عن الدوري الإنجليزي الممتاز البريميرليغ. فبينما تجاوز إنفاق أندية البريميرليغ حاجز الـ 3.5 مليار يورو، استقرت أندية الليغا عند إنفاق إجمالي تجاوز 700 مليون يورو، مع زيادة تدريجية للعام الثالث على التوالي، ما يعكس عودة النشاط وقوة جذب البطولة. لكن المفاجأة الأبرز في هذا الميركاتو الصيفي لم تكن في حجم الإنفاق الإجمالي، بل في هوية النادي الذي تصدر قائمة الأكثر إنفاقاً. فبعيداً عن الأضواء المسلطة عادة على قطبي الكرة الإسبانية، ريال مدريد وبرشلونة، برز اسم أتلتيكو مدريد كأكثر الأندية الإسبانية صرفاً على الصفقات الجديدة، متجاوزاً حاجز الـ 175 مليون يورو، وفقاً لتقديرات شبكة ترانسفير ماركت العالمية. أتلتيكو مدريد: ثورة سيميوني مستمرة بوجوه جديدة أنفق الروخيبلانكوس هذا المبلغ الضخم على ضم 10 لاعبين جدد، في محاولة واضحة لتجديد دماء الفريق وتعزيز المنافسة على الألقاب. من أبرز هذه الصفقات: أليكس باينا من فياريال (42 مليون يورو)، ديفيد هانكو مدافع فينورد (26 مليون يورو)، جوني كاردوسو من ريال بيتيس، ونيكو غونزاليس مهاجم يوفنتوس، وتياغو ألمادا من بوتافوغو البرازيلي. هذا الإنفاق الكبير يعكس طموح المدرب دييغو سيميوني في بناء فريق قادر على مقارعة الكبار والعودة بقوة إلى الواجهة الأوروبية. ريال مدريد: الجودة أولاً حتى لو كانت باهظة جاء ريال مدريد في المركز الثاني من حيث الإنفاق، حيث تجاوزت صفقاته 167 مليون يورو. ورغم أن إنفاقه الإجمالي أقل من جاره اللدود، إلا أن الميرينغي ضم أغلى ثلاث صفقات صيفية في الليغا. فقد دفع النادي الملكي 62 مليون يورو لضم المدافع دين هويسن، و50 مليون يورو للظهير الأيسر ألفارو كاريراس، و45 مليون يورو للمهاجم الشاب فرانكو ماستانتونو من ريفر بليت. كما عزز صفوفه بصفقة مفاجئة بضم ترينت ألكسندر أرنولد من ليفربول مقابل 10 ملايين يورو. هذا التركيز على الصفقات الكبرى ذات الجودة العالية يعكس استراتيجية ريال مدريد في استهداف المواهب الواعدة التي يمكن أن تشكل مستقبل الفريق. برشلونة: قيود اللعب المالي النظيف تفرض واقعاً صعباً على النقيض تماماً، واجه الغريم التقليدي برشلونة قيوداً اقتصادية صارمة بسبب قواعد اللعب المالي النظيف، ما جعله عاجزاً عن إبرام صفقات ضخمة. اكتفى النادي الكتالوني بصرف 25 مليون يورو فقط لضم الحارس خوان غارسيا من إسبانيول، واتفق على استعارة ماركوس راشفورد من مانشستر يونايتد، وضم المهاجم الشاب روني باردجي من كوبنهاجن مقابل 2.5 مليون يورو. هذا الواقع المالي الصعب يثير تساؤلات حول قدرة برشلونة على المنافسة على الألقاب الكبرى في ظل استمرار هذه القيود. ذكاء فياريال وعودة النجوم لم يقتصر النشاط على قطبي مدريد. فقد شهد اليوم الأخير من الميركاتو الصيفي إبرام 56 صفقة، منها 22 انتقالاً بقيمة إجمالية قاربت 100 مليون يورو، ما يعكس حيوية السوق. أبرز هذه الانتقالات: ريال بيتيس: تصدر عناوين الصحف بتعاقده مع البرازيلي أنتوني مهاجم مانشستر يونايتد مقابل 22 مليون يورو، بالإضافة إلى عودة المغربي سفيان أمرابط. إشبيلية: راهن على الخبرة بضم المهاجم التشيلي المخضرم أليكسيس سانشيز بصفقة انتقال حر، بالإضافة إلى ميندي وكاردوزو. أتلتيك بيلباو: استعاد نجمه إيميريك لابورت، في خطوة تؤكد طموحه للعودة إلى دوري أبطال أوروبا. فياريال: برز كالأكثر ذكاءً في إدارة السوق، حيث أبرم أغلى صفقة في تاريخه بضم الجورجي جورج ميكوتادزي مقابل 30 مليون يورو، مستفيداً من مداخيل بيع نجوم مثل باينا، ويريمي بينو، وباري، التي قاربت 100 مليون يورو. وأعاد النادي استثمار هذه الأموال في أسماء شابة مثل ريناتو فييجا، وألبرتو موليرو، وأرناو تيناس، محققاً توازناً مثالياً بين البيع والشراء. الليغا: تنافسية رغم الفجوة المالية على الرغم من أن الدوري الإسباني يحتل المركز الرابع أوروبياً من حيث الإنفاق خلف الدوري الإنجليزي، والإيطالي، والألماني، إلا أن هذا الصيف أثبت أن الليغا لا تزال قادرة على جذب المواهب وتحقيق صفقات مؤثرة. فصافي الإنفاق، الذي يبلغ 1.3 مليار يورو، يعكس استقراراً نسبياً مقارنة بالمواسم السابقة. التحركات الأخيرة في سوق الانتقالات الصيفية تؤكد أن أندية الليغا، وإن كانت لا تملك نفس القوة الشرائية للبريميرليغ، إلا أنها تتبع استراتيجيات متنوعة، سواء بالإنفاق الكبير على المواهب، أو بالتركيز على الخبرة، أو بالاستثمار الذكي في اللاعبين الشباب. هذا التنوع يضمن استمرار تنافسية الدوري الإسباني، ويعد بموسم كروي حافل بالإثارة والندية.

محمد صلاح يحصد جائزة أفضل لاعب بالدوري الإنجليزي للمرة الثالثة

في إنجاز تاريخي وغير مسبوق، توج النجم المصري محمد صلاح، قائد منتخب مصر وهداف ليفربول، بجائزة رابطة اللاعبين المحترفين لأفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2024-2025. هذا التتويج يضع صلاح في مصاف الأساطير، حيث أصبح أول لاعب في تاريخ المسابقة يحصد هذه الجائزة المرموقة ثلاث مرات. هيمنة صلاح: ثلاثية تاريخية في سجل الجائزة سبق لصلاح أن فاز بالجائزة في موسمي 2017-2018 و2021-2022، ليضيف إليها الآن تتويجه الثالث، متجاوزًا بذلك أسماء لامعة في تاريخ البريميرليغ مثل مارك هيوز، آلان شيرر، كريستيانو رونالدو، تيري هنري، غاريث بيل، وكيفن دي بروين، الذين فازوا بها مرتين فقط. هذا الإنجاز يؤكد على استمرارية تألق صلاح وهيمنته على الساحة الكروية الإنجليزية على مدار مواسم متعددة. أرقام استثنائية تقود ليفربول للقب جاء تتويج الفرعون المصري بفضل أرقامه الخارقة التي قاد بها فريقه ليفربول نحو لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. فقد أنهى صلاح الموسم الماضي متصدرًا لقائمتي الهدافين وصانعي الأهداف، مسجلاً 29 هدفًا ومقدمًا 18 تمريرة حاسمة، ليثبت أنه ليس مجرد هداف بل صانع ألعاب من الطراز الرفيع. حصاد الجوائز: موسم استثنائي بكل المقاييس لم يقتصر تألق صلاح على هذه الجائزة فحسب، بل حقق إنجازًا غير مسبوق بجمعه بين جوائز أفضل لاعب من رابطة اللاعبين المحترفين، ورابطة الدوري الإنجليزي، ورابطة نقاد كرة القدم، إضافة إلى الحذاء الذهبي وجائزة أفضل صانع ألعاب في موسم واحد. هذا الحصاد يؤكد على الموسم الاستثنائي الذي قدمه صلاح، والذي جعله بلا منازع أفضل لاعب في إنجلترا. ليفربول يحتفي بـ “الملك” احتفى نادي ليفربول بهذا الإنجاز عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، معلقًا: “توج الملك.. صلاح أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز 2025 بجائزة رابطة اللاعبين المحترفين”، في إشارة واضحة لمكانة صلاح الأيقونية داخل النادي وبين جماهيره. مسيرة حافلة من التألق والإنجازات بدأ محمد صلاح مسيرته الاحترافية في نادي المقاولون العرب المصري، ثم انتقل إلى بازل السويسري حيث لفت الأنظار بموهبته الفذة. كانت محطته التالية في تشيلسي الإنجليزي، قبل أن يتألق بشكل لافت في الدوري الإيطالي مع فيورنتينا وروما. في صيف 2017، عاد صلاح إلى الدوري الإنجليزي عبر بوابة ليفربول، ليتحول إلى أيقونة عالمية. منذ ذلك الحين، قاد صلاح محمد الريدز لتحقيق العديد من الألقاب الكبرى، أبرزها دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز، محطمًا الأرقام القياسية ومتربعًا على عرش الهدافين وصانعي الأهداف، ليصبح أحد أبرز اللاعبين في تاريخ النادي والدوري الإنجليزي.

الدوري الإنجليزي ينطلق: ليفربول يتفوق على بورنموث وأرسنال يسقط مانشستر يونايتد

افتتح ليفربول حامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز موسمه بفوز مثير 4-2 على ضيفه بورنموث. شهد اللقاء تألق الوافد الجديد أوجو إيكيتيكي بتسجيله هدفه الأول مع الفريق، فيما أضاف فيدريكو كييزا ومحمد صلاح هدفين متأخرين ليحسموا المباراة لصالح الريدز. لحظة تكريم ديوغو جوتا جاءت المباراة في أجواء عاطفية، إذ أحيا ليفربول ذكرى مهاجمه الراحل ديوغو جوتا الذي توفي في يوليو الماضي، حيث وقف اللاعبون والجماهير دقيقة صمت، وعمّت دموع المشجعين وهم يرددون النشيد الشهير “لن تسير وحيداً أبداً”. افتتح إيكيتيكي التسجيل في الدقيقة 37، وأضاف كودي خاكبو الهدف الثاني في الدقيقة 49. قلص أنطوان سيمينيو الفارق لبورنموث في الدقيقة 64، قبل أن يسجل هدفه الثاني ويحقق التعادل رغم تعرضه لإساءة عنصرية في الشوط الأول. في الدقيقة 88، أعاد كييزا التقدم لليفربول بعد متابعة لتسديدة صلاح، ثم أضاف صلاح الهدف الرابع في الوقت بدل الضائع ليصل إلى هدفه رقم 187 في الدوري الممتاز، متقاسماً المركز الرابع بين الهدافين التاريخيين مع آندي كول. احتفل صلاح على طريقة جوتا الراحل، موجهاً التحية للجماهير ومسح دموعه بعد صافرة النهاية. أرسنال يهزم مانشستر يونايتد في أولد ترافورد حقق أرسنال فوزاً ثميناً على غريمه مانشستر يونايتد 1-0 في معقل الأخير، ضمن المرحلة الأولى من الدوري الإنجليزي. سجل هدف الفوز الإيطالي ريكاردو كالافيوري برأسية إثر ركلة ركنية في الدقيقة 13، مستفيداً من خطأ حارس يونايتد التركي ألتاي بايندير. رغم سيطرة يونايتد على الكرة، فشل الفريق في استغلال الفرص، بما فيها كرة رأسية لمبومو وتصويبات أخرى، لتنتهي المباراة بفوز أرسنال. شهد اللقاء مشاركة الوافدين الجدد لأرسنال مثل السويدي فيكتور يوكيريس والألماني كاي هافيرتز، فيما جلس الوافد السلوفيني بنيامين شيشكو على مقاعد البدلاء قبل أن يشارك لاحقاً. تشيلسي يتعثر أمام كريستال بالاس بدأ تشيلسي موسمه بتعادل سلبي على أرضه أمام جاره كريستال بالاس، رغم استحواذه الكبير الذي تجاوز 70%.  الفريق اللندني عجز عن استغلال الفرص الهجومية، حتى بعد دخول الوافدين الجدد مثل البرازيليين جواو بيدرو وجايمي غيتنز في التشكيلة الأساسية، وإستيفاو وويليام ديلاب لاحقاً. بالاس اعتمد على الصلابة الدفاعية وحرمه من الوصول لشباكه، لينهي اللقاء بالتعادل السلبي. نوتنغهام فوريست يتفوق على برنتفورد حقق نوتنغهام فوريست فوزاً مثيراً على ضيفه برنتفورد 3-1. وسجل النيوزيلندي كريس وود هدفين  وأضاف السويسري دان ندوي هدفاً ثالثاً، وسجل البرازيلي إيغور تياغو هدف برنتفورد الوحيد من ركلة جزاء.

أزمة دوناروما في باريس سان جيرمان.. هل يشتعل “فتيل” رحيل جديد؟

في أروقة نادي باريس سان جيرمان، تتصاعد حدة التوتر حول مستقبل حارسه الإيطالي الدولي جيانلويجي دوناروما. فبعد أشهر من المفاوضات الغامضة، يبدو أن العلاقة بين الحارس العملاق وإدارة النادي قد وصلت إلى طريق مسدود، مع تهديدات صريحة باللجوء إلى القضاء، وهجوم مباشر على المدرب لويس إنريكي. فهل يشهد النادي الباريسي سيناريو مبابي يتكرر، أم أن الأزمة قابلة للاحتواء؟ شرارة الأزمة: استبعاد مفاجئ وتصريحات نارية بدأت بوادر الأزمة تتضح مع وصول الحارس الشاب لوكاس شوفالييه، الذي بدا وكأنه يمهد لرحيل دوناروما. لكن “لفتيل اشتعل فعلياً مع استبعاد دوناروما المفاجئ من قائمة مباراة كأس السوبر الأوروبي أمام توتنهام. لم يترك المدرب الإسباني لويس إنريكي مجالاً للشك، مصرحاً بوضوح: “إنه قراري بنسبة مئة بالمئة، أريد نوعًا آخر من الحراس.” لم يتأخر رد فعل دوناروما، الذي نشر رسالة مؤثرة عبر وسائل التواصل الاجتماعي لجماهير باريس، قال فيها: “هناك من قرر أنني لا يمكن أن أكون جزءًا من باريس سان جيرمان.” هذه الكلمات كشفت عن عمق الخلاف، وأشارت إلى أن القرار ليس فنياً بحتاً بقدر ما هو إداري. وكيل أعمال دوناروما: هجوم لاذع وتهديد بالقضاء لم يقف وكيل أعمال دوناروما، إنزو رايولا، مكتوف الأيدي أمام هذا التطور. في تصريحات لشبكة سكاي سبورتس، وجه رايولا هجوماً لاذعاً لإدارة النادي، مهدداً باللجوء إلى الإجراءات القانونية. يقول رايولا: “لم نتوقع ما حدث في الأيام الأخيرة. التخلي عن دوناروما بعد ما قدمه للنادي قلة احترام كبيرة. سنبحث الأمر مع المحامين لمعرفة الخطوة التالية”. وأضاف، مستغرباً من التناقض في موقف النادي: “إذا كانت هناك مفاوضات للتجديد، فهذا يعني أن جيانلويجي كان ضمن خطط المستقبل. لا أعتقد أن المدرب يمكنه تغيير رأيه في شهر. هذا ما يحزنني ويجعلني مطمئنًا أن عدم التجديد كان أفضل.” سيناريو مبابي: هاجس الرحيل المجاني يطارد باريس الخوف الأكبر الذي يسيطر على إدارة باريس سان جيرمان هو تكرار سيناريو رحيل النجم كيليان مبابي مجاناً، والذي انتقل إلى ريال مدريد بعد انتهاء عقده. ينتهي عقد دوناروما في عام 2026، ويبدو أن النادي يسعى جاهداً لتجنب خسارة حارس بقيمته السوقية دون مقابل. هذا ما يفسر، بحسب رايولا، قرار النادي بالتعاقد مع حارس أساسي جديد وفتح الباب أمام رحيل دوناروما. يشير رايولا إلى أن “الاحترام” في عالم كرة القدم أصبح “اقتصادي بحت”، مؤكداً أن النادي يطلب “مبالغ طائلة” مقابل رحيل الحارس، مما يعكس رغبته في تحقيق أقصى استفادة مالية من الصفقة. المستقبل الغامض: الدوري الإنجليزي وجهة محتملة؟ مع تصاعد الأزمة، تتجه الأنظار نحو مستقبل دوناروما. يراقب وكيله سوق الانتقالات عن كثب، ويلمح إلى وجود فرص في الدوري الإنجليزي الممتاز قد تساعد النادي في إيجاد حل يرضي جميع الأطراف. في الأيام المقبلة، ستتضح معالم هذه الأزمة بشكل أكبر. هل ستنجح المفاوضات في إيجاد مخرج لدوناروما؟ أم أن تهديدات وكيله باللجوء للقضاء ستتحقق، لتضيف فصلاً جديداً من التوتر في علاقة باريس سان جيرمان بنجومه؟

تشيلسي يضم جوهرة أياكس: جوريل هاتو يوقع حتى 2032 

في خطوة تعكس استراتيجية نادي تشيلسي الإنجليزي في استقطاب المواهب الشابة الواعدة، أعلن النادي عن تعاقده رسميًا مع المدافع الدولي الهولندي جوريل هاتو قادمًا من أياكس أمستردام. الصفقة، التي وصفتها الأوساط الكروية بالاستثمار المستقبلي الكبير، تشهد توقيع اللاعب البالغ من العمر 19 عامًا على عقد طويل الأمد يربطه بالبلوز حتى عام 2032، ليؤكد النادي اللندني على رؤيته بعيدة المدى في بناء فريق للمستقبل. موهبة متعددة المراكز وقائد بالفطرة يُعد جوريل هاتو أحد أبرز المواهب الدفاعية الصاعدة في كرة القدم الأوروبية. على الرغم من صغر سنه، أثبت هاتو قدراته الاستثنائية في مركز قلب الدفاع، حيث يتميز بقوته البدنية في التدخلات وقدرته الفائقة على نقل الكرة إلى الأمام بذكاء ودقة. ما يميز هاتو أكثر هو مرونته التكتيكية، إذ يمكنه اللعب بفعالية كبيرة كظهير أيسر، وهو المركز الذي شارك فيه كثيرًا الموسم الماضي مع أياكس، ما يمنح مدرب تشيلسي خيارات تكتيكية متعددة. ولم تقتصر إمكانيات هاتو على الجوانب الفنية والبدنية فحسب، بل امتدت لتشمل سمات قيادية نادرة بالنسبة للاعب في مثل هذا العمر. فقد سبق له ارتداء شارة قيادة أياكس وهو في عمر 17 عامًا فقط، وهو ما يشير إلى شخصية قوية وقدرة على تحمل المسؤولية داخل الملعب وخارجه. هذه الصفات جعلت منه هدفًا رئيسيًا للعديد من الأندية الكبرى، لكن تشيلسي نجح في الظفر بخدماته. هاتو يعبر عن حماسه: “تشيلسي هو المكان الأمثل” وعبّر جوريل هاتو عن سعادته الغامرة بالانضمام إلى صفوف تشيلسي، حيث صرح للموقع الرسمي لناديه الجديد: “أنا متحمس للغاية وسعيد بوجودي هنا. فكرت كثيرًا في مستقبلي وأردت اتخاذ خطوة جديدة في مسيرتي، تشيلسي هو المكان الأمثل بالنسبة لي لذلك أنا سعيد للغاية.” هذه الكلمات تعكس طموح اللاعب ورغبته في التطور ضمن بيئة تنافسية عالية مثل الدوري الإنجليزي الممتاز. تأثير فوري ومستقبل واعد من المتوقع أن ينضم هاتو إلى زملائه الجدد في تشيلسي هذا الأسبوع، ليكون جزءًا من استعدادات الفريق للموسم الجديد. بعد أن احتل مركزًا أساسيًا في فريق أياكس منذ بداية موسم 2023-2024، يُنتظر أن يقدم هاتو إضافة نوعية لدفاع البلوز، سواء بشكل فوري أو على المدى الطويل. هذه الصفقة تؤكد على رؤية تشيلسي في بناء فريق شاب وقوي قادر على المنافسة على أعلى المستويات لسنوات مقبلة. يستهل تشيلسي مشواره في الموسم الجديد بالدوري الإنجليزي بمواجهة فريق كريستال بالاس يوم 17 من الشهر الجاري في أولى جولات الدوري، وستكون الأنظار موجهة نحو الوافد الجديد لمعرفة مدى سرعة تأقلمه مع أجواء البريميرليج.

هل يكتمل عقد برشلونة بـجواهر الدوري الإنجليزي وينجح بضم غابرييل جيسوس

في خطوة مفاجئة تعكس استراتيجية جريئة لتدعيم صفوفه، يبدو أن نادي برشلونة الإسباني قد فتح شهيته على مواهب الدوري الإنجليزي الممتاز، مستهدفًا ضم المهاجم البرازيلي غابرييل جيسوس، نجم أرسنال، وذلك بعد فترة وجيزة من إتمامه صفقة مدوية بضم الإنجليزي ماركوس راشفورد. هذا التحرك يثير تساؤلات حول حجم الطموح الكتالوني وقدرته على استقطاب أبرز الأسماء في سوق الانتقالات الصيفي. موجة تعاقدات جديدة: هل بدأت حقبة برشلونة المتجدد؟ لم تكن صفقة راشفورد هي الوحيدة التي أثارت الجدل في أروقة النادي الكتالوني مؤخرًا. فقد شهدت الفترة الحالية تعاقد برشلونة مع عدد من اللاعبين الواعدين، أبرزهم حارس المرمى الشاب جوان غارسيا، والموهبة السورية روني بردغجي، بالإضافة إلى راشفورد نفسه. وقد ظهرت هذه الوجوه الجديدة جميعها في الانتصار الأخير للفريق على فيسيل كوبي الياباني، ما يعطي لمحة عن التشكيلة المحتملة للموسم المقبل جيسوس: الهدف الجديد في مرمى برشلونة وفقًا لما أوردته منصة كوت أوفسايد المتخصصة في أخبار الانتقالات، يواصل النادي الكتالوني مساعيه الحثيثة لتدعيم خط هجومه، ووضع عينه على جيسوس كخيار مثالي. اللاعب البرازيلي، الذي يمتد عقده مع أرسنال حتى يونيو 2027، يُقدر سعره بحوالي 32 مليون يورو وفقًا لموقع ترانسفيرماركت. هذا الاهتمام الكتالوني لا يأتي بمعزل عن المنافسة الشرسة، حيث تبدي أندية أوروبية عريقة مثل ميلان وتوتنهام ونيوكاسل يونايتد اهتمامًا مماثلاً بضم اللاعب، ما ينذر بمعركة حقيقية على توقيعه. غابرييل جيسوس: مهاجم متعدد المواهب يواجه تحدي العودة يُعد غابرييل جيسوس، المولود في ساو باولو بالبرازيل، أحد أبرز المهاجمين في جيله. يتميز جيسوس بقدرته على اللعب في عدة مراكز هجومية، سواء كمهاجم صريح أو كجناح، بفضل سرعته، مهارته في المراوغة، وقدرته على إنهاء الهجمات. بدأ مسيرته الاحترافية مع بالميراس في البرازيل قبل أن ينتقل إلى مانشستر سيتي، حيث حقق العديد من الألقاب تحت قيادة بيب غوارديولا. انتقاله إلى أرسنال كان بمثابة نقطة تحول، حيث أصبح اللاعب المحوري في خط هجوم المدفعجية، مقدمًا مستويات مميزة قبل أن يتعرض لإصابة قاسية. غاب جيسوس عن نهاية موسم أرسنال الماضي بسبب قطع في الرباط الصليبي تعرض له أمام مانشستر يونايتد، وهي إصابة خطيرة تتطلب فترة تعافٍ طويلة. قبل إصابته، كان قد سجل 7 أهداف وصنع هدفين في 27 مباراة، ما يؤكد أهميته الهجومية. السؤال الآن هو: هل ستؤثر هذه الإصابة على اهتمام الأندية به، وهل سيكون برشلونة مستعدًا للمخاطرة بضم لاعب في طور التعافي، أم أنهم يرون فيه استثمارًا طويل الأمد يستحق الانتظار؟. ويبقى السؤال الأهم: هل يمتلك برشلونة الموارد المالية الكافية لإتمام هذه الصفقات الكبيرة في ظل القيود الاقتصادية التي عانى منها النادي في السنوات الأخيرة؟ وهل تشكل هذه التعاقدات الجديدة بداية حقبة ذهبية لبرشلونة، أم أنها مجرد محاولات لترميم فريق يبحث عن هويته؟ الأيام المقبلة وحدها كفيلة بالإجابة.

خطط ليونيل ميسي المحتملة قبل مونديال 2026 وخيار الدوري الإنجليزي مطروح

في ظل اقتراب نهاية عقده مع نادي إنتر ميامي الأميركي في ديسمبر 2025، يدرس النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي احتمالية العودة إلى أوروبا، تحضيرًا مثاليًا لمشاركته السادسة في نهائيات كأس العالم 2026. نهاية العقد واقتراب الحسم وبحسب صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، لم يتم تفعيل البند الذي يسمح بتمديد عقد ميسي لعام إضافي حتى الآن، وسط ترقب من الأوساط الرياضية بشأن مستقبله بعد نهاية الموسم المقبل. وفي المقابل، تشير مصادر قريبة من إنتر ميامي إلى أن مفاوضات تجديد العقد تتقدم بشكل إيجابي، مع وجود رغبة مشتركة في الاستمرار. إعارة أوروبية؟ والدوري الإنجليزي يدخل على الخط وبالتوازي مع الأنباء الإسبانية، أفادت صحيفة ذا صن البريطانية أن ميسي يدرس خيار العودة إلى أوروبا على سبيل الإعارة، للالتحاق بدوري أكثر تنافسية يساعده على الاستعداد البدني والذهني قبل الدفاع عن لقبه العالمي مع الأرجنتين في صيف 2026. وتشير الصحيفة إلى أن الحلم باللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز لا يزال يراود البرغوث، ما يفتح باب التوقعات نحو وجهات ممكنة مثل مانشستر سيتي أو تشيلسي. مسيرة ذهبية بين القارات قبل انتقاله إلى إنتر ميامي صيف 2023، لعب ميسي في أوروبا بقميصين فقط: برشلونة الذي صنع معه مجده الكروي، وباريس سان جيرمان الذي أنهى معه مرحلته الأوروبية. ومنذ انضمامه إلى الدوري الأميركي، شارك في 63 مباراة سجل خلالها 50 هدفًا وقدم 24 تمريرة حاسمة. إنجازات أميركية ومشاركة عالمية قاد ميسي إنتر ميامي إلى تحقيق لقبين: كأس الدوريات ودرع المشجعين (لصاحب أكبر عدد من النقاط في الدوري). كما شارك لأول مرة في تاريخ النادي في كأس العالم للأندية، حيث اجتاز الفريق دور المجموعات باحتلاله المركز الثاني في المجموعة الأولى خلف بالميراس البرازيلي، ومتقدمًا على بورتو البرتغالي والأهلي المصري. لكن مغامرة إنتر ميامي توقفت في دور الـ16 بعد الخسارة الثقيلة أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 0-4، في مباراة شارك فيها ميسي وسجل هدفه الوحيد في البطولة خلال أربع مباريات. مسيرة أسطورية لا تتكرر يُعد ليونيل ميسي أحد أعظم لاعبي كرة القدم في التاريخ، وقد سطّر مسيرته الذهبية على مدار أكثر من عقدين من الزمن. بدأ رحلته مع برشلونة، حيث حصد 35 لقبًا أبرزها 4 بطولات دوري أبطال أوروبا و10 ألقاب دوري إسباني، وسجّل أكثر من 670 هدفًا رسميًا بقميص النادي الكتالوني، ليصبح الهداف التاريخي للفريق. وبعد انتقاله إلى باريس سان جيرمان، واصل ميسي تقديم عروضه المبهرة، وتوج مع الفريق بلقبين في الدوري الفرنسي. وعلى الصعيد الدولي، قاد منتخب الأرجنتين لتحقيق كوبا أميركا 2021 ثم المجد الأكبر بفوزهم بـ كأس العالم 2022 في قطر، في لحظة تُوّجت مسيرته الكروية التاريخية. من التحديات الأوروبية إلى النجاحات الأميركية، يواصل البرغوث كتابة فصول جديدة من قصة لا تُنسى في تاريخ كرة القدم.

محمد صلاح أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي

اختير محمد صلاح لاعب ليفربول، أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم هذا الموسم بعد تقديمه أداء رائع ساعد فريقه في إحراز لقب البطولة المحلية. وبعد فوزه بالجائزة في موسم 2017-2018، أصبح صلاح خامس لاعب، يفوز بها مرتين بعد تييري هنري وكريستيانو رونالدو ونيمانيا فيديتش وكيفن دي بروين. ثلاث جوائز في موسم واحد وقاد محمد صلاح فريق المدرب أرنه سلوت إلى تحقيق اللقب قبل أربع جولات من نهاية الموسم. وذكرت شبكة سكواكا للإحصائيات، أن محمد صلاح هو أول لاعب في تاريخ البطولة يفوز بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، والحذاء الذهبي، وجائزة صانع الألعاب في نفس الموسم. وحصد محمد صلاح جائزة الحذاء الذهبي كهداف للدوري الإنجليزي بعدما اعتلى صدارة ترتيب هدافي البطولة برصيد 29 هدفاً، وفاز بجائزة أفضل صانع أهداف بعدما اعتلى صدارة ترتيب قائمة صانع الأهداف بـ18 تمريرة حاسمة. من جانبها ذكرت شبكة أوبتا للإحصائيات، أن محمد صلاح عادل الرقم القياسي لأكثر اللاعبين مساهمة في الأهداف في موسم واحد في الدوري الإنجليزي الممتاز بـ47 مساهمة (29 هدفًا و18 تمريرة حاسمة)، معادلاً آندي كول في موسم (1993-1994) وآلان شيرر في موسم (1994-1995). واختارت رابطة النقاد الرياضيين في إنجلترا، محمد صلاح ليحصد جائزة أفضل لاعب في الموسم، متفوقًا على عدد من أبرز المنافسين، في تصويت ضم صحفيين ومحللين ومتابعين لأداء اللاعبين طوال الموسم. وتم الإشادة بإسهاماته المتوازنة بين تسجيل الأهداف وصناعتها، بالإضافة إلى تأثيره الكبير داخل الملعب وخارجه. كاكا يرشح محمد صلاح للفوز بجائزة الكرة الذهبية 2025 من جهته أعلن البرازيلي ريكاردو كاكا دعمه للنجم المصري محمد صلاح المحترف في صفوف ليفربول الإنجليزي من أجل الفوز بجائزة الكرة الذهبية 2025، والتي تمنح من مجلة فرانس فوتبول الفرنسية. وقال ريكاردو كاكا، أحد أساطير نادي ميلان الإيطالي في تصريحات صحفية: أرشح محمد صلاح للفوز بجائزة الكرة الذهبية هذا العام، وكذلك فيرجيل فان دايك الذي عاد إلى مستواه المعهود ويجب أن يحظى بالتقدير. في غضون ذلك، أكد لاعب ريال مدريد السابق ثقته في وجود ثلاثة مرشحين محتملين للجائزة في الدوري الإسباني قائلاً: أرشح كيليان مبابي إذا فاز بجائزة الحذاء الذهبي الأوروبي، وأرشح لامين يامال ورافينيا، لأن برشلونة فاز بالدوري الإسباني وكأس الملك ووصل إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

أرسنال يضمن مركز الوصيف في الدوري الإنجليزي

نجح أرسنال في تحقي قالفوز أمام نيوكاسل يونايتد 1-0 في آخر مباراة له على ملعبه هذا الموسم بالدوري الإنجليزي الممتاز، ليضمن بذلك مركز الوصيف ومكانًا في دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. وفاز نيوكاسل في ثلاث مباريات سابقة أمام أرسنال بالموسم الحالي سواء في الدوري أو بكأس الرابطة الإنجليزية، قبل أن يحقق الفريق اللندني فوزه الأول على منافسه. وسجل ديكلان رايس هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 55. ورفع أرسنال رصيده إلى 71 نقطة من 37 مباراة في المركز الثاني، بينما بقي نيوكاسل في المركز الثالث برصيد 66 نقطة. إيفرتون يفوز في آخر مباراة على ملعبه الشهير غوديسون بارك ودّع إيفرتون ملعبه الشهير غوديسون بارك قبل الانتقال إلى ملعبه الجديد الموسم المقبل، بفوزه على ضيفه ساوثهامبتون 2-0 ضمن الجولة 37 من الدوري الإنجليزي الممتاز. وهذه المباراة الأخيرة في الملعب التاريخي قبل الانتقال إلى الملعب الذي أطلق عليه اسم هيل ديكينسون ستاديوم الذي يتسع إلى 53 ألف متفرج وشُيد على ضفاف نهر ميرسي في مدينة ليفربول. بدأ ايفرتون المباراة التي كانت الرقم 2791 له في غوديسون بارك، بوتيرة قوية وسرعان ما نجح في افتتاح التسجيل عندما وصلت الكرة الى ندياي على مشارف المنطقة قبل أن يطلق كرة استقرت في الشباك. وفي الوقت بدل الضائع من الشوط الاول تلقى ندياي كرة أمامية فراوغ حارس ساوثهامبتون أرون رامسدايل واودع الكرة في الشباك رافعاً رصيده إلى 11 هدفاً هذا الموسم. فوز ليستر سيتي على إبسويتش تاون وفاز فريق ليستر سيتي، 2-صفر على ضيفه إبسويتش تاون الهابط بالفعل على ملعب كينج باور بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. وشهدت المباراة احتفال فاردي بمباراته 500 مع ليستر بعد مرور 13 عاماً منذ قدومه من فليتوود تاون، وافتتح التسجيل في الدقيقة 28 بعدما وضع الكرة بهدوء في مرمى الحارس أليكس بالمر بعدما انطلق جيمس جاستن من منتصف الملعب ومنحه تمريرة متقنة. وسدد الجناح كيسي ماكاتير كرة قوية ارتطمت بالقائم قبل أن يضاعف تقدم ليستر بتسديدة قوية في الدقيقة 69 حين منحه ويلفريد نديدي تمريرة مباشرة. ويحتل ليستر المركز 18 برصيد 25 نقطة بينما يحتل إبسويتش المركز 19 برصيد 22 نقطة.

أرسنال يحقق نقطة ثمينة ونيوكاسل يعزز حظوظه بالتأهل لدوري الأبطال

قلب أرسنال تخلفه بهدفين أمام مضيفه ليفربول ليخرج بنقطة ثمينة بالتعادل معه 2-2، في حين عزز نيوكاسل آماله في حجز إحدى البطاقات الخمس المؤهلة الى دوري الأبطال بفوزه على تشلسي 2-0  في المرحلة الـ36 من الدوري الإنجليزي. ورفع أرسنال رصيده في المركز الثاني إلى 68 نقطة وتتبقى له مباراتان مع نيوكاسل الذي يمتلك 66 نقطة وساوثمبتون حيث يحتاج فيهما منطقياً إلى نقطة واحدة نظراً لفارق الأهداف الكبير الذي يتفوق فيه على جميع منافسيه من أجل حسم الوصافة. أرسنال يفرض التعادل وافتتح الهولندي كودي خاكبو التسجيل لفريق ليفربول مستغلا تمريرة عرضية من الاسكتلندي آندي روبرتسون . ولم يكد أرسنال يستفيق من الصدمة حتى تلقت شباكه الهدف الثاني بعد مرور 87 ثانية بواسطة الكولومبي لويس دياس الذي تابع كرة عرضية من المجري دومينيك سوبوسلاي. وتمكن أرسنال في الشوط الثاني من تقليص الفارق عبر جناحه البرازيلي غابريال مارتينيلي من كرة رأسية . وواصل أرسنال ضغطه حتى تمكن من فرض التعادل عندما سدد قائده النرويجي مارتن أوديغارد كرة قوية ارتدت من القائم وتابعها الإسباني ميكيل ميرينو برأسه. فوز نيوكاسل على تشلسي على ملعب “سانت جيمس بارك”، دخل نيوكاسل اللقاء وهو في المركز الرابع بفارق الأهداف أمام تشلسي، صاحب المركز الخامس الأخير المؤهل إلى المسابقة القارية الأم، وأستون فيلا السادس الفائز على بورنموث 1-0، وخرج فائزا 2-0. وبفوزه العشرين للموسم، رفع نيوكاسل رصيده إلى 66 نقطة في المركز الثالث، مستفيداً من تعثر مانشستر سيتي حامل اللقب أمام مضيفه ساوثهامبتون 0-0. وبعد مواجهة أرسنال الأسبوع المقبل خارج ملعبه، يختتم الموسم على أرضه ضد إيفرتون. وتقدم نيوكاسل مبكراً بعد أقل من دقيقتين على انطلاق المباراة عن طريق ساندرو تونالي. وأضاف البرازيلي برونو غيمارايش الهدف الثاني بتسديدة من خارج منطقة الجزاء تحولت من الدفاع وخدعت الحارس الإسباني روبرت سانشيز. واضطر البلوز إلى اللعب منقوصاَ بعشرة لاعبين فقط من الدقيقة 35، بعدما أشهر الحكم البطاقة الحمراء مباشرة في وجه نيكولاس جاكسون، مهاجم تشيلسي، بعد تدخّل عنيف، بعد الرجوع إلى تقنية الـVAR.

مانشستر يونايتد يتأهل إلى نهائي يوروبا ليغ لكرة القدم

تأهل مانشستر يونايتد الإنجليزي إلى نهائي مسابقة الدوري الأوروبي يوروبا ليغ لكرة القدم، بعد فوزه على أرضه في ملعب أولد ترافورد على أتلتيك بلباو الإسباني 4-1 إياباً، بعدما كان حقق فوزاً كبيراً 3-0 ذهاباً. وتكتسب المباراة النهائية الذي تقام على ملعب سان ماميس معقل بلباو في 21 مايو الحالي، الطابع الإنجليزي الخالص حيث ستجمع بين يونايتد ومواطنه توتنهام الذي أقصى بودو/غليمت النروجي مفاجأة هذه المسابقة بإجمالي المباراتين 5-1. وهذه هي المرة الثانية التي يلتقي فيها فريقان انجليزيان في تاريخ يوروبا ليغ بعد فوز تشيلسي على أرسنال عام 2019، علماً أن توتنهام خاض 3 نهائيات في المسابقة وأحرز اللقب مرتين عامي 1972 و1984، في حين توّج يونايتد باللقب عام 2017. رباعية يونايتد قلبت المعادلة وزج البرتغالي روبن أموريم مدرب يونايتد بالتشكيلة ذاتها الفائزة على أتلتيك بلباو ذهاباً، بقيادة القائد البرتغالي برونو فرنانديز الذي سجل هدفين في عقر دار النادي الباسكي في مباراة طرد خلالها في صفوف الضيف مدافعه داني فيفيان. في المقابل، افتقد المدرب إرنستو فالفيردي لجهود الشقيقين نيكو وإينياكي وليامز الذي يدافع عن ألوان المنتخب الغاني للاصابة. كما غاب أويهان سانسيت هداف بلباو هذا الموسم بتسجيله 17 هدفا في كافة المسابقات، بينها 15 في الدوري. وتقدم بلباو بهدف ميكل هاوريغيسار، قبل أن يقلب يونايتد النتيجة في الشوط الثاني بتسجيله رباعية تناوب عليها البديل مايسون ماونت والبرازيلي كاسيميرو والدنماركي راسموس هويلوند . يونايتد يعاني في الدوري الإنجليزي ويعتبر الوصول إلى النهائي النتيجة الأفضل ليونايتد في موسمه الكارثي حتى الآن، حيث تلقى 16 هزيمة في الدوري، وهو أكبر عدد من الهزائم في تاريخ مشاركاته في بريميرليغ في موسم واحد منذ 35 عاماً. ويقبع بطل إنجلترا 20 مرة، بالتساوي مع ليفربول المتوج أخيراً، في المركز الخامس عشر في الدوري في طريقه لأسوأ نتيجة له منذ ان هبط في عام 1974، لكنه يبقى في مأمن من خطر الهبوط.

تشيلسي يفوز على ليفربول في الدوري الإنجليزي

نجح تشيلسي في تحقيق فوز مهم في سعيه لضمان مقعد بدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل وذلك على حساب ضيفه ليفربول 3-1 ضمن منافسات الجولة 35 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم. ورفع تشيلسي رصيده إلى 63 نقطة في المركز الخامس، بفارق الأهداف خلف نيوكاسل صاحب المركز الرابع، وبفارق نقطة خلف مانشستر سيتي صاحب المركز الثالث. على الجانب الآخر، تجمد رصيد ليفربول، الذي ضمن التتويج بلقب الدوري للمرة 20 في تاريخه بالجولة الماضية، عند 82 نقطة في المركز الأول، وذلك بعد أن تلقى هزيمته الثالثة هذا الموسم.  تشيلسي يأمل بالعودة لدوري أبطال أوروبا وسجل إنزو فيرنانديز هدف التقدم لتشيلسي في الدقيقة الثالثة، وسجل غاريل كوانساه مدافع ليفربول، الهدف الثاني لتشيلسي بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 56. وفي الدقيقة 85 سجل فيرجيل فان دايك هدف ليفربول الوحيد، فيما أضاف كول بالمر الهدف الثالث لتشيلسي من ضربة جزاء في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني. ويأمل تشيلسي في الموسم الأول لمدربه الإيطالي إنزو ماريسكا، بالعودة لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، في الوقت الذي اقترب فيه الفريق كذلك من بلوغ نهائي دوري المؤتمر الأوروبي بعد الفوز ذهابا على أرض يورغوردينس السويدي 4-1. ليفربول توج ببطولة الدوري بعد فوزه الأسبوع الماضي على توتنهام وكان ليفربول حسم بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم هذا الموسم، بعد فوزه الكاسح 5 / 1  على ضيفه توتنهام هوتسبير، في المرحلة الـ34 للمسابقة. وحصل ليفربول على البطولة المرموقة للمرة الـ20 في تاريخه، معادلا الرقم القياسي كأكثر الأندية فوزا بالمسابقة مع غريمه التقليدي مانشستر يونايتد. وحقق المدرب الهولندي أرني سلوت، الذي تولى المسؤولية مطلع الموسم الحالي خلفاً للألماني يورجن كلوب، إنجازاً تاريخياً، بعدما أصبح أول هولندي يتوج باللقب المرموق، وخامس مدرب يحقق ذلك في موسمه الأول بعد جوزيه مورينيو، وكارلو أنشيلوتي، ومانويل بيليجريني، وأنطونيو كونتي. وارتفع رصيد ليفربول، الذي كان بحاجة للحصول على نقطة التعادل فقط للتتويج باللقب رسمياً قبل نهاية المسابقة بأربع مراحل، إلى 82 نقطة، ليواصل التحليق في الصدارة، بفارق 15 نقطة أمام أقرب ملاحقيه أرسنال.