كأس العرب 2025: ملامح ربع النهائي تكتمل… صراع الكبار ومفاجآت مبكرة

مع اقتراب دور المجموعات من نهايته في بطولة كأس العرب 2025 التي تستضيفها العاصمة القطرية الدوحة في الفترة من 1 إلى 18 ديسمبر، بدأت تتضح ملامح دور ربع النهائي الذي يعد بمواجهات نارية وصراعٍ على أشدّه بين أبرز المنتخبات العربية. حجزت خمسة منتخبات مقاعدها رسمياً حتى الآن، بينما لا تزال ثلاث بطاقات تتأرجح في انتظار حسم الجولات الأخيرة من بقية المجموعات. المنتخبات المتأهلة: من ضمن مقعده في الكبار؟ حتى اللحظة، ضمنت المنتخبات التالية عبورها إلى دور الثمانية، مؤكدة جاهزيتها للمنافسة على اللقب: السعودية: متصدرة المجموعة الثانية (6 نقاط)، وكانت أول المتأهلين بعد فوزها على جزر القمر 3-1. العراق: متصدر المجموعة الرابعة (6 نقاط)، حسم تأهله مبكراً بفوزين متتاليين على البحرين والسودان. الأردن: متصدر المجموعة الثالثة (6 نقاط)، ضمن العبور بعد تخطيه منتخبي الإمارات والكويت. فلسطين: متصدرة المجموعة الأولى (5 نقاط)، تأهلت بعد تعادلها السلبي مع سوريا في الجولة الأخيرة. سوريا: وصيفة المجموعة الأولى (5 نقاط)، رافقت فلسطين إلى ربع النهائي بنفس الرصيد من النقاط. تتجه الأنظار الآن إلى المجموعات المتبقية، حيث يتوقع أن تتشكل الصورة النهائية للمتأهلين والمواجهات المنتظرة خلال الأيام القليلة المقبلة. الجولة الثالثة: حسم متأخر وصعود مزدوج من مجموعة الموت شهدت المجموعة الأولى مجموعة الموت دراما مثيرة في الجولة الختامية، حيث تعادل منتخبا فلسطين وسوريا سلبياً على استاد المدينة التعليمية. هذا التعادل لم يكن كافياً فحسب لضمان تأهل كلا المنتخبين إلى دور الثمانية، بل تسبب في خروج مدوٍّ لمنتخب تونس رغم فوزه الكبير على قطر. فلسطين وسوريا: صعود تاريخي لم تشهد مباراة فلسطين وسوريا فعاليات هجومية كثيرة، باستثناء تسديدة قوية من لاعب الفدائي حامد حمدان. كما شهد الشوط الثاني إلغاء ركلة جزاء للمنتخب السوري بعد مراجعة تقنية الفيديو، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي الذي رفع رصيد كلا المنتخبين إلى 5 نقاط. تصدرت فلسطين المجموعة بفارق الأهداف، فيما أكدت سوريا وصافتها لتعبر رفقة الفدائي إلى ربع النهائي. تونس تودع بفوز مرير على المضيف قطر في المباراة الأخرى ضمن المجموعة ذاتها، حقق منتخب تونس فوزاً كبيراً على قطر بثلاثية نظيفة على ملعب البيت. تقدم نسور قرطاج عبر محمد علي بن رمضان في الدقيقة 16، وضاعف ياسين مرياح النتيجة في الدقيقة 62، قبل أن يختتم محمد بن علي الأهداف في الدقيقة 90+4. ورغم هذا الانتصار، الذي شهد أيضاً طرد سيف الدين الجزيري في الدقيقة 66، إلا أن رصيد تونس توقف عند 4 نقاط، ليودع البطولة من الدور الأول بفارق نقطة واحدة عن فلسطين وسوريا، وذلك بفضل تعادل الأخيرين. المواجهات المحتملة: صراع الكبار يلوح في الأفق بناءً على الترتيبات الحالية للمجموعات، تتشكل مواجهات الدور ربع النهائي المتوقعة على النحو التالي، مع الأخذ بالاعتبار أنها قابلة للتأكيد النهائي بعد اكتمال الجولة الثالثة: الأردن (متصدر المجموعة الثالثة) يواجه وصيف المجموعة الرابعة (الجزائر حتى الآن) فلسطين (متصدر المجموعة الأولى) يواجه وصيف المجموعة الثانية (المغرب حتى الآن) سوريا (وصيف المجموعة الأولى) يواجه بطل المجموعة الثانية (السعودية حالياً) العراق (متصدر المجموعة الرابعة) يواجه وصيف المجموعة الثالثة (مصر حتى الآن) مفاجآت البطولة: خروج المضيف وأبطال سابقين لم تخلُ النسخة الحالية من المفاجآت الصادمة، أبرزها: الخروج المدوّي لقطر: ودّع منتخب قطر، البلد المضيف وحامل لقبي كأس آسيا 2019 و2023، البطولة من الدور الأول بقيادة مدربه الإسباني جولين لوبتيغي، وهو ما شكل صدمة لجماهير العنابي. وداع تونس المبكر: رغم مشاركتها بتشكيلة تضم عناصر خبرة وأسماء أساسية ومدربها سامي الطرابلسي، لم تتمكن تونس من العبور، مكتفية بفوز وحيد وتعادل وخسارة أبعدتها عن المنافسة. منتخبات أخرى غادرت: انضمت جزر القمر والبحرين إلى قائمة المغادرين بعد خسائرهما في دور المجموعات، لتنتهي رحلتهما مبكراً في هذه النسخة المثيرة. 3 بطاقات متبقية وتصاعد الإثارة مع تصاعد وتيرة الإثارة في البطولة، تتبقى 3 مقاعد حاسمة في دور الثمانية لم تُحسم بعد. ستشهد الأيام المقبلة مباريات حاسمة ستحدد هويّة باقي المتأهلين، لترسم بذلك الصورة النهائية لربع نهائي يعدّ بالكثير من الإثارة الكروية العربية.
كأس العرب: الأردن والعراق يحققان انطلاقة قوية والجزائر حامل اللقب تتعثر

شهدت بطولة كأس العرب لكرة القدم، انطلاق منافسات مثيرة، حيث حقق منتخب الأردن فوزًا ثمينًا على الإمارات، وتغلب العراق على البحرين في مواجهتيهما الافتتاحية، بينما تعثر حامل اللقب المنتخب الجزائري بتعادل سلبي أمام السودان. وتترقب الجماهير مواجهة حاسمة بين تونس وفلسطين في الجولة الثانية من دور المجموعات. الأردن يستغل النقص العددي ويحسم مواجهة الإمارات في افتتاح مباريات المجموعة الثالثة على ملعب البيت، نجح المنتخب الأردني في تحقيق فوز صعب على نظيره الإماراتي بنتيجة 2-1. تألق اللاعب يزن النعيمات الذي كان محور الأحداث في الشوط الأول، حيث حصل على ركلتي جزاء، نفذ علي علوان الأولى بنجاح، بينما أهدر الثانية. وعانت الإمارات من طرد مبكر للاعب خالد الظنحاني في الدقيقة 18، بعد احتساب ركلة الجزاء الأولى. وعلى الرغم من التعادل الإماراتي في وقت مبكر من الشوط الثاني عن طريق برونو أوليفيرا، إلا أن النعيمات عاد ليسجل هدف الفوز الحاسم للأردن، ليمنح منتخب النشامى ثلاث نقاط ثمينة. وبهذا الفوز، تصدر الأردن، بقيادة المدرب المغربي جمال سلامي، المجموعة الثالثة برصيد 3 نقاط، بينما حلّ منتخبا مصر والكويت في المركز الثاني بنقطة واحدة لكل منهما بعد تعادلهما 1-1. العراق يتجاوز البحرين في انطلاقة قوية في المجموعة الرابعة، استهل المنتخب العراقي مشواره في البطولة بفوز مستحق على نظيره البحريني بنتيجة 2-1 على ملعب 974. افتتح أيمن حسين التسجيل للعراق مبكرًا في الدقيقة العاشرة برأسية متقنة، وعزز مهند علي التقدم في الدقيقة 25 ليفرض أسود الرافدين سيطرتهم على الشوط الأول. وفي الشوط الثاني، ظهر المنتخب البحريني بوجه مغاير وأظهر استحواذًا أكبر ومحاولات هجومية متكررة، أثمرت عن تقليص الفارق في الدقيقة 79 عن طريق هشام عيسى بعد هجمة مرتدة سريعة، لكنها لم تكن كافية لمنع العراق من حصد نقاط المباراة الثلاث. حامل اللقب الجزائر يتعثر بتعادل سلبي أمام السودان في مفاجأة غير متوقعة، تعثر المنتخب الجزائري، حامل لقب بطولة كأس فيفا قطر 2025 (كأس العرب)، بتعادل سلبي أمام المنتخب السوداني في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الرابعة. لم يتمكن أي من الفريقين من استغلال الفرص المتاحة أمام المرميين، لتنتهي المباراة بتقاسم النقطة الأولى لكل منهما. وتعرض المنتخب الجزائري لضربة قوية بطرد لاعبه آدم وناس بالبطاقة الحمراء في الدقيقة الرابعة من الوقت بدل الضائع للمباراة. وقد فشل محاربو الصحراء في الثأر من خسارتهم السابقة أمام السودان بركلات الترجيح في دور الثمانية ببطولة كأس إفريقيا للاعبين المحليين الصيف الماضي. ترقب لمواجهة تونس وفلسطين: تعويض للأولى وحسم تأهل للثانية تتجه الأنظار صوب استاد لوسيل يوم الخميس 4 ديسمبر، لمتابعة المباراة المرتقبة بين المنتخب التونسي ونظيره الفلسطيني، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى. تكتسب هذه المباراة أهمية مضاعفة بعد النتائج المفاجئة في الجولة الأولى. يدخل المنتخب الفلسطيني المواجهة بمعنويات مرتفعة وثقة واضحة، بعد تحقيقه فوزًا ثمينًا على قطر بهدف نظيف، ما عزز قناعته بقدرته على المنافسة. وقد أظهر الفريق تنظيمًا دفاعيًا عاليًا والتزامًا تكتيكيًا وروحًا قتالية مميزة. وأكد المدرب إيهاب أبو جزر أن البطولة تحمل بعدًا وطنيًا، وأن اللاعبين يشعرون بالمسؤولية ويسعون لإسعاد الجماهير الفلسطينية. على الجانب الآخر، يدخل المنتخب التونسي اللقاء تحت ضغط كبير بعد خسارته غير المتوقعة أمام سوريا بهدف نظيف في الجولة الأولى. ولم يعكس الأداء التونسي القدرات الفنية للفريق، مما يضع المدرب سامي الطرابلسي أمام ضرورة تصحيح المسار. ومن المتوقع أن يُجري الطرابلسي تغييرات تكتيكية لخلق توازن أكبر وتفعيل الجانب الهجومي. على الرغم من أن السجل التاريخي يميل لتونس بفوز وحيد في لقاء رسمي سابق بنتيجة 3-0، إلا أن المنتخب الفلسطيني يدخل اللقاء بمعنويات أفضل وزخم فوز مهم، ما يجعل الحسابات مفتوحة على كل الاحتمالات في هذه المواجهة الحاسمة.
18 منتخبًا يضمنون بطاقة التأهل إلى مونديال 2026

مع اقتراب العد التنازلي لانطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حسم 18 منتخبًا حول العالم تأهلهم رسميًا إلى النهائيات، في نسخة تاريخية ستشهد مشاركة 48 منتخبًا لأول مرة. تونس تعود إلى المونديال والمغرب يسبق الجميع أكد المنتخب التونسي حضوره العالمي للمرة السابعة في تاريخه، بعدما خطف فوزًا قاتلًا على غينيا الاستوائية (1-0) ضمن الجولة الثامنة من التصفيات الأفريقية. وجاء الهدف في الوقت بدل الضائع عبر محمد علي بن رمضان، ليمنح نسور قرطاج بطاقة العبور دون أي خسارة في مشوار التصفيات. في المقابل، كان المنتخب المغربي أول من حجز بطاقة التأهل الأفريقية، بعد فوز ساحق على النيجر (5-0) في الرباط، ليؤكد أسود الأطلس مكانتهم كأحد أبرز المنتخبات المرشحة في القارة. الأردن يصنع التاريخ كتب المنتخب الأردني اسمه بحروف من ذهب، بعد أن أصبح أول منتخب عربي يضمن التأهل لمونديال 2026، في إنجاز تاريخي غير مسبوق لـ النشامى. قائمة المنتخبات المتأهلة حتى الآن: الدول المضيفة: الولايات المتحدة، كندا، المكسيك. آسيا: اليابان، إيران، أوزبكستان، الأردن، كوريا الجنوبية، أستراليا. أميركا الجنوبية: الأرجنتين، البرازيل، الإكوادور، الأوروغواي، كولومبيا، الباراغواي. أوقيانيا: نيوزيلندا. أفريقيا: المغرب، تونس. وبذلك يكتمل عقد 18 منتخبًا حتى الآن، بانتظار استكمال باقي المقاعد عبر التصفيات والملحق المؤهل. نظام البطولة وتوزيع المقاعد تقام بطولة كأس العالم 2026 بمشاركة 48 منتخبًا موزعين على النحو التالي: آسيا (8) أفريقيا (9) كونكاكاف (6) أميركا الجنوبية (6) أوقيانيا (1) أوروبا (16) ويمثل هذا التقسيم 46 منتخبًا، فيما تُحسم المقاعد المتبقية عبر بطولة فاصلة يشارك فيها ستة منتخبات، يتأهل منها فريقان. وسيتم تقسيم الفرق إلى 12 مجموعة من أربعة منتخبات، يتأهل منها صاحبا المركزين الأول والثاني مباشرة إلى دور الـ32، إضافة إلى أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث. مدن الملاعب المستضيفة تستضيف 16 مدينة عبر ثلاث دول مباريات البطولة: الولايات المتحدة (11 ملعبًا): نيويورك، ميامي، لوس أنجلوس، دالاس، هيوستن، أتلانتا، بوسطن، فيلادلفيا، كنساس سيتي، سياتل، سان فرانسيسكو. المكسيك (3 ملاعب): مكسيكو سيتي، غوادالاخارا، مونتيري. كندا (ملعبان): تورونتو، فانكوفر. الافتتاح والنهائي تقام المباراة الافتتاحية يوم 11 يونيو 2026 على ملعب أستيكا الشهير في مكسيكو سيتي، فيما سيكون النهائي يوم 19 يوليو 2026 على ملعب ميتلايف ستايدوم في نيويورك، في ختام أكبر نسخة في تاريخ كأس العالم.
المنتخب السعودي يودع كأس آسيا للسلة والفيليبين يخطف بطاقة التأهل

في ليلة درامية شهدتها مدينة جدة، أسدل الستار على مشوار المنتخب السعودي في بطولة كأس آسيا لكرة السلة، بعد خسارة مؤلمة أمام نظيره الفيليبيني في الملحق المؤهل لربع النهائي. مباراة كانت على صفيح ساخن، شهدت تقلبات مثيرة، وانتهت بانتصار الفيليبين بنتيجة (88-95) بعد وقت إضافي، تاركة خلفها حسرة كبيرة في قلوب الجماهير السعودية التي كانت تحلم بمواصلة المشوار. من التقدم إلى الخسارة في دقائق معدودة لم تكن بداية المنتخب السعودي مثالية، حيث فرض منتخب الفيليبين سيطرته منذ الربع الأول، مستفيداً من دقة رمياته الثلاثية ليتقدم بنتيجة (25-15). هذا الفارق المبكر وضع المنتخب السعودي تحت الضغط، لكنه سرعان ما استعاد توازنه في الربع الثاني، مقلصاً الأخطاء الفردية ومحسناً من أدائه الدفاعي، ليحسم الربع لصالحه بنتيجة (22-15)، منهياً الشوط الأول متأخراً بفارق ثلاث نقاط فقط (37-40). عودة سعودية مثيرة ومنعطف حاسم اشتعلت المنافسة في الربع الثالث، حيث نجح المنتخب السعودي في معادلة النتيجة للمرة الأولى (50-50)، ثم تقدم بفارق ثلاث نقاط (59-56)، مما أشعل حماس الجماهير وأوحى باقتراب الفوز. لكن هذا التقدم لم يدم طويلاً، حيث تدارك منتخب الفيليبين الموقف بسرعة، منهياً الربع الثالث متقدماً بفارق نقطة واحدة (60-59)، ليحدث المنعطف الأول في اللقاء. وتواصل الحماس في الربع الأخير، مع تقدم المنتخب السعودي تدريجياً (75-69) قبل دقائق قليلة من النهاية، بفضل تحسن الأداء الدفاعي وتنويع الخيارات الهجومية. بدا الفوز في متناول اليد، لكن أخطاء هجومية قاتلة في الثواني الأخيرة مكنت المنافس من العودة وتعديل النتيجة (79-79)، ليفرض اللجوء إلى الحصص الإضافية. وفي الحصة الإضافية، بدا الإرهاق والتسرع واضحين على أداء المنتخب السعودي، مما سمح لمنتخب الفيليبين برفع الفارق تدريجياً (93-85)، قبل أن يحسم المباراة لصالحه بنتيجة (95-88). هذا التراجع في اللحظات الحاسمة كلف المنتخب السعودي غالياً، وحرمه من فرصة التأهل إلى ربع النهائي. التسرع يقتل الحلم أظهر المنتخب السعودي قدرة على العودة من التأخر وتقليص الفارق، كما تحسن أداؤه الدفاعي في فترات من المباراة. لكن التسرع في اتخاذ القرارات الهجومية، خاصة في الدقائق الأخيرة من الربع الرابع، كان العامل الحاسم في ضياع الفوز. عدم استغلال الفرص السانحة لإنهاء المباراة في وقتها الأصلي، سمح للمنافس بالعودة وفرض وقتاً إضافياً، حيث كان الفيليبينيون أكثر تركيزاً وهدوءاً. ولعبت الرميات الثلاثية دوراً محورياً في أداء منتخب الفيليبين، خاصة في بداية المباراة، حيث ساعدته على بناء فارق مريح. وعلى الرغم من محاولات المنتخب السعودي للحد من فعاليتها، إلا أنها ظلت سلاحاً فتاكاً استخدمه الفيليبينيون ببراعة في اللحظات الحاسمة. وداع آخر.. الأردن يغادر البطولة أمام تايبيه في مواجهة أخرى ضمن ملحق الدور ربع النهائي، ودع المنتخب الأردني نهائيات كأس آسيا لكرة السلة بعد خسارته أمام تايبيه بفارق 14 نقطة وبواقع (78-64). لم يقدم صقور النشامى الأداء المعروف عنهم، حيث بسط لاعبو تايبيه سيطرتهم منذ البداية، ولم يسجل المنتخب الأردني أي تفوق خلال أرباع اللقاء. وحسم منتخب تايبيه الربع الأول (21-17)، واستمر في التقدم في الشوط الثاني (39-35). وفي الربع الثالث، وسع الفارق إلى 10 نقاط (49-39)، وحاول الأردنيون العودة بفضل نقاط دار تاكر، لكنهم اصطدموا بمتانة براندون غيلبك تحت السلة، الذي تألق بتسجيل 9 نقاط و11 متابعة و7 صدات ناجحة، بالإضافة إلى تغيير مسار العديد من التسديدات الأخرى. كما تألق آدم هينتون بتسجيل 18 نقطة. وعلى الرغم من أداء دار تاكر المميز في صفوف المنتخب الأردني بتسجيل 20 نقطة و7 متابعات، إلا أنه افتقد للدعم الكافي من زملائه في التسجيل، مما أثر على قدرة الفريق على مجاراة إيقاع تايبيه الذي كان أكثر توازناً وفعالية. بهذه الخسارة، ضرب المنتخب الفائز موعداً مع إيران متصدرة المجموعة الثانية في الدور ربع النهائي. شهدت بطولة كأس آسيا لكرة السلة في جدة وداعاً مبكراً لمنتخبين عربيين، السعودية والأردن، بعد مواجهات حاسمة لم يحالفهما فيها الحظ. هذه الخسائر تسلط الضوء على أهمية التركيز والهدوء في اللحظات الحاسمة، وضرورة تطوير الأداء الجماعي لمواجهة التحديات القادمة في البطولات القارية.
الدوري العراقي يستقطب نجوم الأردن المتأهلين للمونديال

في تحول لافت يعكس تنامي قوة الدوري العراقي لكرة القدم، شهدت الأيام الماضية تدفقاً ملحوظاً لنجوم المنتخب الأردني النشامى نحو الأندية العراقية. بعد الإنجاز التاريخي بالتأهل إلى كأس العالم 2026، أصبحت قيمة اللاعب الأردني السوقية والفنية في تصاعد مستمر، مما جعله هدفاً جذاباً للأندية الطامحة. وقد حسمت الأندية العراقية سباق التعاقد مع 7 لاعبين من المنتخب الأردني، في صفقات بلغت قيمتها السوقية الإجمالية أكثر من 3.2 ملايين دولار، لتشكل هذه الخطوة إضافة نوعية للدوري العراقي. كوكبة النشامى في الدوري العراقي: أسماء بارزة وتوزيع الأندية توزع اللاعبون الأردنيون السبعة على ناديين عراقيين بارزين، ما يعكس استراتيجية واضحة لتعزيز الصفوف بلاعبين ذوي خبرة دولية ومستوى فني عالٍ. نادي الكرمة: تعاقد مع ثلاثة لاعبين هم علي علوان: المهاجم البارز الذي يُعد من أبرز نجوم المنتخب الأردني. إبراهيم سعادة: لاعب الوسط الديناميكي. محمد أبو حشيش: المدافع الصلب. أما نادي الزوراء فضم ثلاثة لاعبين أيضاً: نزار الرشدان: لاعب الوسط الموهوب، رزق بني هاني: المهاجم الواعد، وعبد الله نصيب: المدافع المخضرم. أما اللاعب مهند أبو طه، فقد عاد إلى نادي الكرخ بعد فترة إعارة قضاها في الدوري السعودي. قوة تسويقية وفنية: مكاسب متعددة للدوري العراقي تمنح هذه الصفقات الدوري العراقي قوة تسويقية كبيرة، وتعد استثماراً ذكياً يعود بالنفع على الأندية والبطولة ككل. وسترفع مشاركة هؤلاء اللاعبين في أكبر محفل كروي عالمي (كأس العالم 2026) من شعبية الدوري العراقي في الأردن والمنطقة، وتزيد من اهتمام الجماهير والمتابعين. يرى المحللون أن القيمة الفنية العالية للاعب الأردني، خاصة بعد إنجاز التأهل للمونديال، توازي مستويات عالية لكنها بتكلفة مالية معقولة مقارنة باللاعبين الأجانب من قارات أخرى. هذه الصفقات تستهدف بشكل خاص الأندية التي تبحث عن المنافسة بقوة على الألقاب، مثل الكرمة والزوراء، مما سيزيد من حدة المنافسة في الدوري. الدوري العراقي: بيئة جاذبة للاعب الأردني تتعدد الأسباب التي جعلت الدوري العراقي وجهة مفضلة للاعب الأردني، ما يعكس تطوراً ملحوظاً في بيئة كرة القدم العراقية. إّ يشهد الدوري العراقي، بقيمته السوقية التي بلغت 97 مليون دولار تطوراً ملحوظاً في الاحتراف وتطوير الملاعب والبث التلفزيوني، ما يضمن تسويقاً أفضل للاعبين. ويسهل القرب الجغرافي والتشابه الثقافي بين البلدين عملية تأقلم اللاعبين الأردنيين في العراق، مما يقلل من التحديات التي قد يواجهها اللاعب الأجنبي في بيئات مختلفة. ويعتبر الدوري العراقي مرتفع التنافسية، ما يساعد اللاعبين على الحفاظ على جاهزيتهم البدنية والذهنية. كما أن بقاء اللاعبين تحت أعين الجهاز الفني لمنتخب النشامى، بقيادة المدرب جمال السلامي، يُعد ميزة إضافية تضمن استمرار متابعتهم وتقييم أدائهم بشكل مباشر. مستقبل واعد للكرة العراقية والأردنية تؤكد هذه الصفقات المتبادلة على عمق الروابط الكروية بين العراق والأردن، وتفتح آفاقاً جديدة للتعاون الرياضي. فبينما يعزز الدوري العراقي من قوته الفنية والتسويقية باستقطاب نجوم تأهلوا لكأس العالم، يجد اللاعب الأردني بيئة احترافية قريبة ومنافسة تساعده على الحفاظ على مستواه وتطويره، ما يبشر بمستقبل واعد لكرة القدم في كلا البلدين.
كأس آسيا لكرة السلة 2025: صدارة صينية، تراجع عربي، وتألق كوري

تستضيف مدينة جدة السعودية منافسات كأس آسيا لكرة السلة 2025 في الفترة من 5 إلى 17 أغسطس الجاري، بمشاركة 16 منتخباً. هذا الحدث، الذي يقام في السعودية للمرة الثانية في تاريخها، يشهد صراعاً محتدماً بين المنتخبات الآسيوية للظفر باللقب، وقد حملت الجولة الثالثة من دور المجموعات نتائج متباينة للمنتخبات العربية المشاركة. المجموعة الثالثة: الصين تحسم الصدارة والأردن يتراجع في مواجهة حاسمة ضمن المجموعة الثالثة، تمكن المنتخب الصيني من فرض سيطرته على نظيره الأردني، ليحسم صدارة المجموعة ويتأهل مباشرة إلى الدور ربع النهائي. وخسر المنتخب الأردني أمام “العملاق الصيني” بنتيجة 68-90. جاءت أرباع المباراة كالتالي: (24-14) للصين، (23-24) للأردن، (18-12) للصين، (25-18) للصين. بهذه النتيجة، حل الأردن ثالثاً في المجموعة، بينما احتلت السعودية الوصافة، بغض النظر عن نتيجة مباراتها اللاحقة أمام المنتخب الهندي المتواضع. المجموعة الرابعة: العراق يتلقى الهزيمة الثالثة في المجموعة الرابعة، واصل المنتخب العراقي أسود الرافدين سلسلة الهزائم، متلقياً خسارته الثالثة توالياً في البطولة. وخسر المنتخب العراقي أمام منافسه منتخب الفلبين بنتيجة 66-57 في المباراة التي أقيمت يوم السبت على صالة مدينة الملك عبد الله الرياضية. وحقق المنتخب العراقي بداية قوية في الربع الأول متفوقاً بنتيجة (18-12)، قبل أن يخسر الربع الثاني (21-15)، ثم الثالث (22-7)، فيما حسم الرابع لصالحه بنتيجة (17-11). ويتنافس المنتخب العراقي في هذه المجموعة بجانب الفلبين ونيوزيلندا والصين تايبيه. المجموعة الثانية: كوريا الجنوبية تتفوق على لبنان شهدت المجموعة الثانية مواجهة قوية بين لبنان وكوريا الجنوبية، انتهت بتفوق كوري واضح،مما وضع المنتخب اللبناني في موقف صعب. وتلقى منتخب لبنان هزيمة ثانية في البطولة أمام منتخب كوريا الجنوبية بنتيجة 97-86. وشهد الشوط الأول تفوقاً كبيراً للمنتخب الكوري الجنوبي، حيث انتهى بنتيجة (52-36)، مع تألق لافت للمنتخب الكوري على مستوى التصويب من الثلاثيات، ومعاناة واضحة للمنتخب اللبناني من مشكلات على مستوى الدفاع. وشهد الشوط الثاني استمرار تفوق منتخب كوريا الجنوبية في التصويبات الثلاثية بنسبة بلغت (58.82%) مقابل (35.71%) للمنتخب اللبناني. وكان الأبرز في صفوف منتخب لبنان اللاعب عمر جمال الدين بتسجيله 15 نقطة، و6 متابعات، وأسيست وحيد، وسرقتين للكرة. مسيرة لبنان وكوريا الجنوبية في البطولة فاز منتخب أستراليا على كوريا الجنوبية في الجولة الأولى بنتيجة (97-61)، بينما فازت لبنان على قطر بنتيجة (84-80). وخسر منتخب لبنان أمام أستراليا في الجولة الثانية بنتيجة (93-80)، بينما فاز منتخب كوريا الجنوبية على قطر بنتيجة (97-83). تحديات المنتخبات العربية في البطولة تظهر نتائج الجولة الثالثة من كأس آسيا لكرة السلة 2025 التحديات الكبيرة التي تواجه المنتخبات العربية المشاركة. فبينما حسمت الصين وكوريا الجنوبية تأهلهما أو عززتا من فرصهما، تجد منتخبات الأردن والعراق ولبنان نفسها أمام مهمة صعبة في الجولات القادمة لضمان التأهل أو تحسين مراكزها، في بطولة تشهد مستويات فنية عالية وتنافسية شرسة.
كأس آسيا لكرة السلة 2025: الصين تُسقط السعودية وتحديات الأردن والعراق

انطلقت منافسات كأس آسيا لكرة السلة 2025 في مدينة جدة السعودية، وشهد اليوم الأول مباريات مثيرة ونتائج متباينة للمنتخبات العربية المشاركة. استهل المنتخب السعودي، المستضيف، مشواره بخسارة أمام العملاق الصيني، بينما حقق الأردن فوزًا صعبًا على الهند، وتعثر العراق أمام نيوزيلندا. السعودية تبدأ بخسارة أمام الصين في المجموعة الثالثة لم تكن بداية الأخضر السعودي في البطولة على أرضه كما يشتهي جماهيره، حيث سقط أمام المنتخب الصيني بنتيجة (93-88) في أولى مبارياته ضمن المجموعة الثالثة. أقيمت المواجهة المثيرة في صالة مدينة الملك عبد الله الرياضية بجدة. جاءت الأرباع الأربعة لصالح المنتخب الصيني، الذي فرض سيطرته منذ البداية، حيث انتهت النتائج كالتالي: (30-22)، (23-21)، (27-22)، (23-13). على الرغم من محاولات المنتخب السعودي للعودة في النتيجة، إلا أن الفارق الذي بناه الصينيون في الأرباع الأولى كان كافيًا لحسم اللقاء لصالحهم. وتضم المجموعة الثالثة إلى جانب السعودية والصين، منتخبي الأردن والهند. ويستعد المنتخب السعودي لمواجهتين حاسمتين في دور المجموعات؛ حيث سيخوض ثاني مبارياته يوم الخميس 7 أغسطس أمام منتخب الأردن، ثم يختتم مشواره في هذا الدور بلقاء نظيره الهندي يوم السبت 9 أغسطس، أملًا في تعويض الخسارة الأولى والتأهل للأدوار الإقصائية. الأردن يتجاوز عقبة الهند بصعوبة بالغة في ذات المجموعة الثالثة، عانى المنتخب الأردني صقور النشامى الأمرّين قبل أن يتمكن من تخطي عقبة الهند بنتيجة (91-84) بعد وقت إضافي مثير. انتهى الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل (80-80)، ما استدعى اللجوء إلى الوقت الإضافي لحسم النتيجة. بدأ الأردنيون الربع الأول بقوة وتقدموا (18-14)، لكن المنتخب الهندي، بقيادة الثنائي أرفيند كريشنان (12 نقطة) وبراناف برينس (12 نقطة و7 متابعات و7 تمريرات حاسمة)، انتفض ليفرض التعادل (38-38) مع انتصاف اللقاء. واستعاد الأردنيون الأفضلية في الربع الثالث، مستفيدين من سيطرتهم على المرتدات بفضل مشاركة عبد الله أولاجوان، نجل أسطورة كرة السلة الأمريكية حكيم أولاجوان، والخبير فريدي إبراهيم. ومع ذلك، كثرت الأخطاء من جانب الأردنيين في الربع الأخير، مما سمح للهند بالتقدم بفارق أربع نقاط (80-76) قبل 52 ثانية من النهاية. هنا، برز دور هاشم عباس (26 عامًا) الذي أنقذ منتخب الأردن بتسجيله سلتين حاسمتين فرضتا التعادل والوقت الإضافي. في الوقت الإضافي، تألق دار تاكر، أفضل مسجل في اللقاء برصيد 30 نقطة و6 متابعات، وأضاف هاشم عباس 24 نقطة وسبع متابعات، وعبد الله أولاجوان 10 نقاط و6 متابعات، ليحسم الأردن اللقاء لصالحه. العراق يتعثر أمام نيوزيلندا في المجموعة الرابعة في افتتاح مباريات المجموعة الرابعة، بدأ منتخب العراق مشواره في النسخة الـ31 من كأس آسيا بخسارة أمام منتخب نيوزيلندا بنتيجة (100-78). على الرغم من أن النتيجة النهائية قد لا تعكس تمامًا مجريات اللقاء، خاصة في الأرباع الثلاثة الأولى التي شهدت تقاربًا كبيرًا بين المنتخبين، إلا أن نيوزيلندا هيمنت بشكل مطلق على الربع الأخير، الذي حسمته بنتيجة (37-17)، لتضمن فوزها الأول في البطولة القارية. قدم المنتخب العراقي، الذي يقوده المدرب الصربي فيسيلين ماتيتش (بطل نسخة 2009 مع المنتخب الإيراني)، أداءً جيدًا في الأرباع الثلاثة الأولى. فقد عوض أسود الرافدين تأخرهم (24-16) مع نهاية الربع الأول إلى تقدم (43-42) مع انتصاف المباراة. وبقي الربع الثالث متقاربًا، حيث انتزع العراق التقدم (48-44) قبل أن تستعيد نيوزيلندا زمام المبادرة بشكل حاسم في الربع الأخير. وسجل لنيوزيلندا تايلور بريت 21 نقطة مع 7 متابعات و4 تمريرات حاسمة، وأضاف كارلين ديفيسون 12 نقطة و7 متابعات. بينما سجل للعراقيين ديار أحمد عبد الله 19 نقطة، وأضاف ذو الفقار حمودي 15 نقطة مع 4 متابعات. من المقرر أن يلتقي المنتخب العراقي مع الصين تايبيه في الجولة الثانية من دور المجموعات، سعيًا لتعويض خسارته الأولى والحفاظ على آماله في التأهل. جدة تستضيف الحدث القاري للمرة الثانية تستضيف مدينة جدة كأس آسيا لكرة السلة 2025 في الفترة من 5 أغسطس الجاري إلى 17 منه، بمشاركة 16 منتخبًا من نخبة المنتخبات الآسيوية. ويعد هذا الحدث بمثابة محطة مهمة في تاريخ كرة السلة السعودية، حيث تستضيف المملكة البطولة للمرة الثانية في تاريخها، ما يؤكد على مكانتها المتنامية كمركز رياضي إقليمي ودولي.
فوز غير مؤثر للعراق على الأردن في التصفيات الآسيوية

حقق منتخب العراق فوز غير مؤثر 1-0 على مضيفه الأردن، على ملعب عمّان الدولي ضمن منافسات الجولة العاشرة والأخيرة لمنافسات المجموعة الثانية بالدور الثالث من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2026. ويدين أسود الرافدين بالفضل في هذا الفوز لسجاد جاسم محمد الذي سجل هدف الحسم في الدقيقة 78. الأردن حسم التأهل لنهائيات كأس العالم وكان الأردن حسم التأهل لنهائيات كأس العالم لأول مرة في تاريخه بعد فوزه الثمين 3-0 على عُمان، لينضم إلى كوريا الجنوبية التي ضمنت التأهل للمرة 11 تواليا، بينما تأهل العراق إلى الدور المقبل بالتصفيات بعد حسمه المركز الثالث برصيد 15 نقطة. وانتزع المنتخب العُماني بطاقة التأهل الثانية إلى الدور المقبل بالتصفيات بعد تعادله 1-1 مع المنتخب الفلسطيني ليحافظ على المركز الرابع برصيد 11 نقطة. وتلقى الأردن الهزيمة الثانية مقابل أربعة انتصارات وأربعة تعادلات فيما سجل العراق انتصاره الرابع مقابل ثلاثة انتصارات وثلاث هزائم. ترتيب المجموعة الثانية ويتصدر منتخب كوريا الجنوبية ترتيب المجموعة الثانية برصيد 22 نقطة ويحل منتخب الأردن ثانياً برصيد 16 نقطة ثم العراق ثالثاً برصيد 15 نقطة ثم عمان رابعاً برصيد 11 نقطة ثم فلسطين خامساً برصيد عشر نقاط، وأخيراً الكويت في المركز السادس بخمس نقاط. وتلقى الأردن الهزيمة الثانية مقابل أربعة انتصارات واربعة تعادلات فيما سجل العراق انتصاره الرابع مقابل ثلاثة انتصارات وثلاث هزائم. تأهل الأردن يعزز خزائن الأندية المحلية وينعكس تأهل الأردن إلى كأس العالم 2026، بصورة إيجابية، حيث سيجلب دخلاً مالياً غير مسبوق ليس فقط لاتحاد الكرة المحلي بل أيضاً للعديد من أندية الدوري الأردني وذلك نظراً للمبالغ المالية التي يخصصها الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا لكل ناد عن كل يوم شارك فيه أحد لاعبيه بالبطولة الأهم على مستوى العالم. ولم يعلن فيفا حتى الآن المكافآت المالية للمونديال القادم، والتي من المتوقع أن تكون أعلى من سابقه في قطر، والذي خصص له الاتحاد الدولي مبلغ 10 آلاف دولار لكل نادِ شارك فيه أحد لاعبيه بالبطولة. وحصل كل نادٍ لديه لاعب في القوائم النهائية للمنتخبات المشاركة في المونديال على مبلغ يتراوح بين 170 و190 ألف دولار بسبب خوضه دور المجموعات على أقل تقدير، وذلك ما يعادل 120 و135 ألف دينار أردني.
أبرز نتائج تصفيات آسيا المؤهلة إلى كأس العالم لكرة القدم 2026

فازت اليابان 2-صفر على مضيفتها السعودية في الجولة الثالثة ضمن المرحلة الثالثة من تصفيات آسيا المؤهلة إلى كأس العالم لكرة القدم 2026. ورفعت اليابان رصيدها بهذا الفوز إلى تسع نقاط لتتصدر المجموعة الثالثة، فيما توقف رصيد السعودية عند أربع نقاط وتراجعت إلى المركز الثالث بفارق الأهداف عن أستراليا التي فازت 3-1 على الصين. وافتتح دايتشي كامادا التسجيل لليابان في الدقيقة 14 بعد عمل جماعي رائع لتصل الكرة إلى المهاجم الذي وضع الكرة بلمسة مباشرة في الشباك من مسافة قريبة. وقاد سالم الدوسري هجمة خطيرة في الدقيقة 41 وصلت فيها الكرة إلى سعود عبد الحميد الذي أطلق تسديدة مذهلة من خارج المنطقة تصدى لها الحارس الياباني وحولها إلى ركلة ركنية. وطالب لاعبو السعودية بركلة جزاء بعد سقوط مصعب الجوير داخل المنطقة أثناء الهجمة، لكن تقنية حكم الفيديو المساعد قررت عدم وجود مخالفة. وكادت اليابان تعزز تقدمها في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع في الشوط الأول بعد تسديدة أياسي أويدا تصدى لها أحمد الكسار وحولها إلى ركنية. وكانت بداية الشوط الثاني هادئة مع تبادل للسيطرة من الفريقين على الكرة، لكن دون فرص خطيرة على المرميين، وهو ما استمر حتى آخر عشر دقائق في الشوط. وضاعف الفريق الزائر تقدمه في الدقيقة 81 عندما ارتقى كوكي أوغاوا غير المراقب ليقابل تمريرة عرضية من ركلة ركنية بضربة رأس متقنة في الشباك. العراق يفوز على فلسطين من جهة ثانية فاز العراق 1-صفر على فلسطين ضمن الجولة الثالثة من المجموعة الثانية لتصفيات كأس العالم لكرة القدم 2026. وارتفع رصيد العراق إلى سبع نقاط من ثلاث مباريات بفارق الأهداف فقط خلف المنتخب الكوري الجنوبي متصدر المجموعة، بينما يتذيل المنتخب الفلسطيني المجموعة بنقطة واحدة.وسجل أيمن حسين هدف المباراة الوحيد بعدما قطع الكرة من المدافع الفلسطيني سامر جندي وسدد الكرة بيساره لتسكن الشباك في الزاوية الضيقة على يسار الحارس توفيق علي 31. فوز كوريا على الأردن وفازت كوريا الجنوبية 2-صفر على الأردن في مباراة شهدت إصابة هوانغ هي تشان. وسجل لي جاي سونج الهدف الأول للمنتخب الكوري الجنوبي في الدقيقة 38 بضربة رأس قوية على يسار الحارس يزيد أبو ليلى لم يستطع التعامل معها بعد عرضية متقنة من سول يونغ وو. وعزز البديل أوه هيون جيو تقدم كوريا بعد تمريرة من البديل الآخر باي جون هو وسدد الكرة بقوة من داخل منطقة الجزاء سكنت الشباك في الزاوية الضيقة على يمين الحارس في الدقيقة 68. ولم تشهد المباراة العديد من الفرص من المنتخب الأردني الذي لم يستطع التغلب على الضغط الشرس لكوريا الجنوبية. عمان تحقق فوزاً كبيراً على الكويت وفي مباراة أخرى بالجولة الثالثة من المجموعة الثانية، فاز المنتخب العماني 4-صفر على نظيره الكويتي. وسجل عبد الرحمن المشيفري ثنائية في الدقيقتين 17 و58 ومحسن غساني في الدقيقة 30 وأحرز عبد الله فواز هدفاً في الدقيقة 79. وحققت عمان فوزها الأول في ثلاث مباريات لتحيي آمالها في التأهل لكأس العالم 2026. وحققت قطر فوزها الأول في الجولة الثالثة لتصفيات آسيا المؤهلة لكأس العالم لكرة القدم 2026 بانتصارها 3-1 على ضيفتها قرغيزستان. ورفعت بطلة آسيا رصيدها إلى 4 نقاط في المركز الرابع، متأخرة بفارق 3 نقاط عن أوزبكستان وإيران صاحبتي صدارة المجموعة الأولى. وظلت قرغيزستان بلا أي نقاط لتتذيل المجموعة بعد 3 مباريات. ومنح المعز علي التقدم لصاحبة الأرض قرب نهاية الشوط الأول، قبل أن يسجل تاميرلان كوزوباييف مدافع قرغيزستان بالخطأ في مرماه بالدقيقة 63. وقلص آليماردون شوكوروف الفارق في الدقيقة 76، لكن البديل إبراهيم الحسن سجل هدف ضمان الفوز بعدها بـ5 دقائق. وسيطرت قطر على الكرة منذ بداية المباراة لكنها لم تشكل أي خطورة مبكرة على مرمى الفريق الزائر، قبل أن تبدو قرغيزستان قريبة من التسجيل على عكس سير اللعب. وتوغل جويل كوجو، المولود في غانا، من الجانب الأيسر وسدد كرة متقنة أبعدها مشعل برشم حارس قطر في الدقيقة 30. ورد فريق المدرب ماركيز لوبيز بهدف علي بعد ركلة ركنية نفذها إدميسلون وصلت إلى عبد الرحمن مصطفى الذي أطلق ضربة رأس اصطدمت بالقائم لتعود لمهاجم الدحيل الذي حولها بصدره في الشباك.
تعادل العراق والكويت سلبياً في تصفيات آسيا المؤهلة لمونديال 2026

خيم التعادل السلبي على مباراة الكويت والعراق، في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثانية في الدور الثالث من تصفيات آسيا المؤهلة إلى كأس العالم لكرة القدم 2026. ورفع العراق رصيده بذلك إلى أربع نقاط، إذ كان قد تغلب في مباراته الأولى بالمجموعة 1-صفر على عمان. بينما كان التعادل هو الثاني للكويت، إذ أنهى المنتخب مباراته الأولى في المجموعة بالتعادل 1-1 مع الأردن. حارس منتخب الكويت سلمان عبد الغفور يحصد جائزة أفضل لاعب في المباراة وبدأت المباراة بإيقاع لعب سريع وتلقى منتخب العراق صدمة مبكرة، إذ أشهر الحكم البطاقة الحمراء للاعب ريبين سولاقا وطرده في الدقيقة السابعة بسبب تدخل، في قرار اتخذه بعد مراجعة تقنية الفيديو. وتصدى الحارس العراقي جلال حسن لكرة قوية سددها فيصل الحربي من خارج حدود منطقة الجزاء في الدقيقة الثامنة. وتفوق المنتخب الكويتي من حيث الاستحواذ على الكرة بينما كان منافسه العراقي الأفضل نسبيا من حيث الضغط الهجومي. وأهدر مصطفى سعدون وزيد تحسين فرصتين متتاليتين للعراق في الدقيقتين 27 و28 كما ضاعت فرصة على الكويتي محمد دحام بعدها بثوان. وكاد العراق أن يتقدم في الوقت بدل الضائع للشوط الأول عندما تلقى أحمد يحيى كرة عالية من أمير العماري وقابلها بضربة رأس لكنها مرت فوق العارضة. وأشار الحكم باحتساب ركلة جزاء للكويت بعد دقيقتين من بداية الشوط الثاني، بداعي تصدي أحمد يحيى للكرة بيده داخل منطقة الجزاء، لكن بعد مراجعة تقنية الفيديو، تراجع الحكم عن قراره وألغى ركلة الجزاء. وتألق الحارس الكويتي سليمان عبد الغفور في التصدي لكرة قوية سددها علي جاسم من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 58. وكاد منتخب العراق أن يحسم المباراة في الدقيقة 88، إذ تلقى المتألق علي جاسم طولية وراوغ الدفاع ببراعة ثم سدد كرة قوية لكن الحارس عبد الغفور تألق في التصدي للكرة وأنقذ بلاده من هدف محقق، ولم تسفر الدقائق المتبقية عن جديد لتنتهي المواجهة بالتعادل السلبي. وفاز حارس منتخب الكويت سلمان عبد الغفور بجائزة أفضل لاعب في المباراة.
الشرق الأوسط: إرثٌ حضاري وتنوعٌ ثقافي يجسد التاريخ الإنساني

تتمتع منطقة الشرق الأوسط بإرثٍ تاريخي وحضاري وثقافي متنوع، يمتد عبر العصور القديمة والوسطى وصولاً إلى عصرنا الحالي. هي منطقة تاريخية ذات أهمية كبيرة وتضم العديد من الحضارات القديمة التي ساهمت في تشكيل مسار التاريخ الإنساني. هذا إلى جانب الخصائص الطبيعية التي تتميز بها منطقة الشرق الأوسط، ما يجعلها من أبرز الوجهات السياحية. في هذا المقال نستعرض أبرز المناطق السياحية والتاريخية التي تنتشر في دول الشرق الأوسط، وتُعتبر موطن الحضارات القديمة وتحتضن أهم المعالم الأثرية في العالم. اسطنبول تجسد تاريخ تركيا وتنوعها الثقافي والديني تقع مدينة إسطنبول، عند نقطة التقاء أوروبا وآسيا، وتتواجد على أحد أعظم مفترق الطرق الثقافية في العالم، وتتمتع بتاريخ غني وإرثٍ ثقافي وحضاري. ولا تزال إسطنبول الحديثة واحدة من أجمل مدن العالم، حيث يزدان أفق المدينة، بالمآذن الشاهقة لآيا صوفيا ومسجد السلطان أحمد، فوق مجموعة متشابكة رائعة من البازارات والأسواق التاريخية، ومياه القرن الذهبي ومضيق البوسفور الهادئة. البتراء أيقونة الأردن وموطن الحضارات القديمة تُشكل زيارة مدينة البتراء في الأردن، أشهر المواقع الأثرية في العالم، تجربة لا تنسى، فعندما تمر عبر أضيق الوديان، تشعر وكأنك تمر عبر عين سحرية، قبل أن تصل إلى مدينة الأنباط المفقودة العظيمة، حيث الواجهة اليونانية الرومانية المنحوتة بشكل رائع لمدينة البتراء، وخلفها وزارة الخزانة. وهذا مجرد واحد من عشرات المعابد والمقابر المذهلة المنتشرة بين التلال الصخرية والشاهقة. القاهرة العاصمة المصرية التي لا تنام إذا تساءلت يومًا كيف كانت تبدو الحياة في شبه الجزيرة العربية في العصور الوسطى، فإن القاهرة القديمة أو “القاهرة الإسلامية”، كما يطلق عليها عادةً، تجسد المكان الأمثل لتطلق العنان لخيالك. تأخذك هذه المدينة في رحلة عبر الزمن وسط متاهاتها القديمة الرائعة التي لا نهاية لها من شوارع وأزقة العصور الوسطى، والتي تنتشر فيها المساجد القديمة والبوابات الرائعة والبازارات المزدحمة. جبيل اللبنانية أقدم المدن المأهولة في العالم يلتقي البحر الأبيض المتوسط بالشرق الأوسط في ميناء جبيل القديم، الواقع بين الشواطئ الجميلة والجبال الوعرة على الساحل شمال العاصمة اللبنانية بيروت. جبيل هي واحدة من أقدم المدن المأهولة بالسكان في العالم، وتقف المعابد الفينيقية مع القلعة الصليبية، شاهداً على تاريخٍ وإرث حضاري متنوع. وتنتشر الكنائس الرومانية والمساجد المملوكية والمنازل الريفية التي يعود بناؤها إلى العصور الوسطى القديمة، وصولاً إلى ميناء جبيل الذي يأتي على شكل حدوة الحصان. برج العرب رمز التطور العمراني والثقافي في إمارة دبي تكتسب الحضارة العربية القديمة أهمية بارزة، إلا أن الشرق الأوسط الحديث، يتميز أيضاً بأهمية خاصة ورونق مغاير. ويتجسد التطور العمراني الحديث في الأفق المستقبلي المذهل لإمارة قطر وأبوظبي، وخاصةً دبي. ففي دبي، يقف برج العرب الهائل، ليشكل الأيقونة الشاسعة على شكل شراع والتي ساهمت أكثر من أي شيء آخر في وضع المدينة على خريطة العالم. هو واحدٌ من أكثر المباني أصالة، وبالتأكيد الأجمل الذي تم بناؤه على هذا الكوكب خلال الخمسين عامًا الماضية.