البرتغال تتوج بطلاً عالمياً للناشئين: جيل ذهبي جديد يسطع في الدوحة

في ليلة تاريخية شهدتها العاصمة القطرية الدوحة، اختتمت منافسات كأس العالم للناشئين تحت 17 سنة بتتويج غير مسبوق للمنتخب البرتغالي. إنجاز طال انتظاره لبلاد الملاحين في هذه الفئة العمرية، وكرس نجاحاً جديداً لكرة القدم البرتغالية على الساحة العالمية. لم تكن البطولة مجرد منافسة كروية، بل كانت مسرحاً لبروز مواهب واعدة، ودراما كروية لم تخلو من الإثارة في كل من المباراة النهائية وموقعة تحديد المركز الثالث. هذا التحقيق يتناول تفاصيل هذا الإنجاز التاريخي، والنجوم التي تألقت، ومكانة البرتغال الجديدة ضمن قائمة المتوجين. البرتغال تكتب التاريخ: لقب أول يزين خزائن الناشئين على أرضية ملعب خليفة الدولي، سُجلت لحظة فاصلة في تاريخ كرة القدم البرتغالية. ففي مواجهة مثيرة أمام منتخب النمسا، استطاع منتخب البرتغال تحت 17 سنة انتزاع لقب كأس العالم لأول مرة في تاريخه، بفوزه الثمين بهدف دون رد. جاء الهدف الحاسم في الدقيقة 32 عن طريق اللاعب المتألق أنيسيو كابرال، الذي تقمص دور البطولة ليمنح بلاده هذا التتويج المستحق. هذا اللقب يشكل إضافة نوعية لسجل البرتغال في بطولات الفيفا، حيث سبق لها الفوز بكأس العالم للشباب تحت 20 سنة مرتين عامي 1989 و1991، بينما يمثل خيبة أمل للنمسا التي لم يسبق لها الفوز بأي مسابقة دولية في أي فئة سنية. البطولة، التي شهدت مشاركة 48 منتخباً لأول مرة، أفرزت بطلاً جديداً ينضم لقائمة الشرف. نجوم صاعدة تتلألأ في سماء الدوحة: الجوائز الفردية تتحدث لم تكن البطولة مجرد تتويج جماعي، بل كانت منصة لبروز مواهب فردية استثنائية حجزت لنفسها مكاناً في سجلات الشرف. كان للبرتغال نصيب الأسد من هذه الجوائز، حيث: الكرة الذهبية (أفضل لاعب): من نصيب البرتغالي ماتيوس ميدي، تقديراً لدوره المحوري في قيادة منتخب بلاده نحو اللقب. الكرة الفضية والبرونزية: ذهبت الكرة الفضية للنمساوي يوهانس موسر، بينما حصد البرتغالي ماورو فورتادو الكرة البرونزية. الحذاء الذهبي (هداف البطولة): تُوج به النمساوي يوهانس موسر، برصيد 8 أهداف، مؤكداً قدراته التهديفية العالية. الحذاء الفضي والبرونزي: جاء البرتغالي أنيسيو كابرال (صاحب هدف الفوز في النهائي) ثانياً برصيد 7 أهداف، ونال البرازيلي ديل الحذاء البرونزي بخمسة أهداف. القفاز الذهبي (أفضل حارس مرمى): كان من نصيب البرتغالي روماريو كونيا، ليؤكد جدارته بحماية عرين الأبطال. جائزة اللعب النظيف: حصدها منتخب التشيك، في إشارة إلى الروح الرياضية العالية التي سادت أداءهم. هذه الجوائز تؤكد على عمق المواهب التي شاركت في البطولة، وتلقي الضوء على مستقبل واعد لهؤلاء اللاعبين الشباب في عالم كرة القدم. معركة البرونزية: إيطاليا تصمد أمام 10 لاعبين برازيليين قبل ساعات من تتويج البرتغال، شهدت الدوحة مواجهة حامية الوطيس على المركز الثالث والميدالية البرونزية، جمعت بين إيطاليا والبرازيل. فاز المنتخب الإيطالي بالبرونزية بعد مباراة درامية حسمتها ركلات الترجيح بنتيجة 4-2. لعب عامل النقص العددي دوراً محورياً في مسار اللقاء، حيث اضطر المنتخب البرازيلي لإكمال المباراة بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 14 بعد طرد لاعبه فيتاو، إثر حصوله على بطاقتين صفراوين متتاليتين. وعلى الرغم من التفوق العددي، خيم التعادل على مجريات اللعب، ليلجأ المنتخبان إلى ركلات الترجيح. تألق الإيطاليون في تسديداتهم، حيث سجل فينتشنزو بريسكو، وسيمون لونتاني، وجان تريفور مامبوكو، وأليسيو بارالا أهدافهم. في المقابل، سجل للبرازيل ديل وتياجينيو، لكن إهدار لويس فيليبي باتشيكو ولويس إدواردو ركلتيهما حسم النتيجة لصالح الأزوري، ليظفروا بالميدالية البرونزية بجدارة.  إحصائيات وبصمات: مكانة البرتغال بين أبطال العالم بانضمام البرتغال إلى قائمة المتوجين بلقب كأس العالم للناشئين، تصبح الدولة الـ11 التي تحقق هذا الإنجاز منذ انطلاق البطولة في الصين عام 1985. هذا التتويج يعيد التأكيد على التنوع في الأبطال وصعوبة الفوز باللقب، حيث تتصدر نيجيريا القائمة بخمسة ألقاب، تليها البرازيل بأربعة. فيما تمتلك غانا والمكسيك لقبين لكل منهما، وسبق لمنتخبات ألمانيا وفرنسا والسعودية وسويسرا وإنجلترا وروسيا حالياً إحراز اللقب مرة واحدة. دخول البرتغال لهذه القائمة المرموقة يبرز تطور برنامجها الكروي للشباب وقدرتها على إنتاج مواهب قادرة على المنافسة على أعلى المستويات العالمية.

التصفيات الأوروبية لكأس العالم 2026: تعثر فرنسي مفاجئ وفوز ألماني صعب

شهدت التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2026، يوم الاثنين، نتائج متباينة للمنتخبات الكبرى، حيث تعثر المنتخب الفرنسي بتعادل مفاجئ أمام أيسلندا، بينما حقق المنتخب الألماني فوزاً صعباً على أيرلندا الشمالية ليحافظ على صدارته لمجموعته. هذه النتائج تعكس اشتداد المنافسة في سباق التأهل للمونديال المرتقب. فرنسا تتعثر أمام أيسلندا في مباراة مثيرة في العاصمة الأيسلندية، تعادل المنتخب الفرنسي، متصدر المجموعة الرابعة، بنتيجة 2-2 مع مضيفه الأيسلندي في مباراة شهدت تقلبات عديدة. تقدم منتخب أيسلندا أولاً في الدقيقة 39 عن طريق فيكتور بالسون، ليضع “الديوك” تحت الضغط. في الشوط الثاني، تمكن المنتخب الفرنسي من العودة سريعاً، حيث أدرك كريستوفر نكونكو التعادل في الدقيقة 63، وبعدها بخمس دقائق فقط، سجل جان فيليب ماتيتا الهدف الثاني لفرنسا، معتقداً أن فريقه حسم النقاط الثلاث. إلا أن أيسلندا أبت الاستسلام، وتمكن كريستيان هلينسون من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 70، ليقتنص نقطة ثمينة لبلاده. بهذه النتيجة، رفع المنتخب الفرنسي رصيده إلى عشر نقاط في صدارة المجموعة، بفارق ثلاث نقاط عن المنتخب الأوكراني الذي يحتل المركز الثاني، والذي سيواجهه في الجولة المقبلة بشهر نوفمبر في قمة مرتقبة. بينما رفع منتخب أيسلندا رصيده إلى أربع نقاط في المركز الثالث، ويحتل منتخب أذربيجان المركز الأخير بنقطة واحدة. ألمانيا تحافظ على صدارتها بفوز صعب على أيرلندا الشمالية في بلفاست، حقق المنتخب الألماني فوزاً صعباً بهدف نظيف على مضيفه أيرلندا الشمالية، ليواصل مسيرته الناجحة في المجموعة الأولى. جاء هدف المباراة الوحيد عن طريق نيك فولتماده في الدقيقة 31، والذي سجل أول أهدافه الدولية. الهدف جاء بعد ركلة ركنية ارتطمت الكرة بكتفه وتحولت إلى الشباك. المباراة لم تكن سهلة للمانشافت، حيث سجلت أيرلندا الشمالية هدفاً مبكراً لم يحتسب بداعي التسلل، وكثف أصحاب الأرض ضغطهم في الشوط الثاني بحثاً عن التعادل. لكن يقظة حارس ألمانيا أوليفر باومان، الذي تصدى لمحاولات خطيرة من شيا تشارليز وإيثان جالبريث وكالوم مارشال، حالت دون اهتزاز شباكه، ليتمكن الفريق الزائر من الحفاظ على نظافة شباكه وتحقيق فوزه الثالث توالياً في التصفيات. بهذا الفوز، تتصدر ألمانيا المجموعة الأولى برصيد تسع نقاط، متقدمة على سلوفاكيا التي فازت 2-0 على لوكسمبورغ بفارق الأهداف. وتحتل أيرلندا الشمالية المركز الثالث برصيد ست نقاط. صراع التأهل يشتد: من يتأهل مباشرة ومن يخوض الملحق؟ تؤكد هذه الجولة من التصفيات أن الطريق إلى كأس العالم 2026 لن يكون مفروشاً بالورود. يتأهل متصدر كل مجموعة مباشرة إلى النهائيات، بينما يخوض أصحاب المركز الثاني الملحق، مما يجعل كل نقطة تحصدها المنتخبات ذات أهمية قصوى في هذه المرحلة الحاسمة.

تصفيات كأس العالم 2026: إسبانيا تكتسح تركيا بسداسية وألمانيا تستعيد توازنها

شهدت الجولة الثانية من التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2026 نتائج متباينة للمنتخبات الكبرى، حيث حقق المنتخب الإسباني فوزًا عريضًا ومقنعًا على مضيفه التركي بسداسية نظيفة، بينما نجحت ألمانيا باستعادة توازنها بفوز صعب على أيرلندا الشمالية بثلاثة أهداف مقابل هدف. إسبانيا تواصل التألق وتتصدر مجموعتها بسداسية في شباك تركيا في المجموعة الخامسة، قدم المنتخب الإسباني عرضًا كرويًا مبهرًا أمام مضيفه التركي مساء الأحد، ليحقق فوزًا ساحقًا بنتيجة 6-0. افتتح بيدري مهرجان الأهداف مبكرًا في الدقيقة السادسة بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء. وعزز ميكيل ميرينو تقدم “لاروخا” بهدف ثانٍ في الدقيقة 22 بعد تبادلات رائعة للكرة. ولم يتوقف المد الإسباني، حيث عاد ميرينو ليسجل هدفه الثاني والثالث لإسبانيا في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الأول. ومع بداية الشوط الثاني، أضاف البديل فيران توريس الهدف الرابع في الدقيقة 53. وتألق ميرينو مجددًا ليُكمل ثلاثيته الشخصية (هاتريك) مسجلاً الهدف الخامس في الدقيقة 57، قبل أن يختتم بيدري السداسية في الدقيقة 62. بهذه النتيجة، حصّن المنتخب الإسباني صدارته للمجموعة الخامسة برصيد 6 نقاط، متفوقًا بفارق 3 نقاط عن جورجيا وتركيا اللتين تتشاركان المركزين الثاني والثالث برصيد 3 نقاط لكل منهما، بينما يتذيل منتخب بلغاريا الترتيب بدون نقاط. ألمانيا تتجاوز عثرة البداية بفوز صعب على أيرلندا الشمالية في المجموعة الأولى، استعادت ألمانيا توازنها بعد خسارتها المفاجئة في الجولة الأولى، محققة فوزًا بشق الأنفس على ضيفتها أيرلندا الشمالية بنتيجة 3-1 في كولن. افتتح سيرج غنابري التسجيل لألمانيا مبكرًا في الدقيقة السابعة، مما أوحى بفوز سهل. لكن الضيوف فاجأوا الجميع بإدراك التعادل في الدقيقة 34 عن طريق إيساك برايس. واضطر الألمان، الذين غاب عنهم جمال موسيالا للإصابة، للانتظار حتى الشوط الثاني لحسم النتيجة. حيث سجل البديل نديم أميري الهدف الثاني في الدقيقة 69، قبل أن يؤكد فلوريان فيرتز الفوز بالهدف الثالث في الدقيقة 72. يُعد هذا الفوز الأول لألمانيا في التصفيات بعد أن استهلت مشوارها بخسارة مفاجئة أمام سلوفاكيا بنتيجة 0-2 في الجولة الأولى.

تصفيات المونديال الأوروبية: إسبانيا تكتسح وألمانيا تسقط في فخ المفاجآت

انطلقت تصفيات كأس العالم 2026 في القارة الأوروبية بأحداث مثيرة ومفاجآت مدوية، حيث شهدت الجولة الأولى نتائج متباينة عكست التنافس الشديد على بطاقات التأهل. بينما استهلت إسبانيا مشوارها بقوة وثلاثية نظيفة، تلقت ألمانيا صدمة غير متوقعة بخسارة تاريخية أمام سلوفاكيا، في حين حققت أيرلندا الشمالية فوزاً ثميناً خارج أرضها. المجموعة الخامسة: إسبانيا تبدأ بقوة وتضرب بلغاريا بثلاثية في افتتاحية مبشرة لمشوارها نحو مونديال 2026، حقق المنتخب الإسباني فوزاً كبيراً ومريحاً على مضيفه البلغاري بثلاثة أهداف دون رد، ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة الخامسة. هذا الفوز وضع “لاروخا” في صدارة المجموعة مبكراً، مؤكداً على طموحه في التأهل المباشر. لم يمهل المنتخب الإسباني مضيفه طويلاً، حيث افتتح التسجيل مبكراً في الدقيقة الخامسة عن طريق اللاعب الشاب ميكيل أويارازبال. وبعدها بـ 25 دقيقة، وتحديداً في الدقيقة 30، أضاف زميله مارك كوكوريلا الهدف الثاني، معززاً تقدم الإسبان. وقبل نهاية الشوط الأول، وتحديداً في الدقيقة 38، سجل ميكيل ميرينو الهدف الثالث، ليضمن لإسبانيا فوزاً مريحاً قبل الاستراحة. بهذا الفوز، استهلت إسبانيا مشوارها بنجاح، وتستعد لمواجهة تركيا في الجولة الثانية يوم الأحد 7 سبتمبر. يذكر أن مباريات الجولة الأولى في هذه المجموعة كانت قد انطلقت بفوز تركيا على جورجيا بنتيجة 3-2 في وقت سابق، ما يشير إلى منافسة قوية على الصدارة. على الجانب الآخر، يلعب المنتخب البلغاري يوم الأحد أيضاً مع نظيره الجورجي. المجموعة الأولى: صدمة تاريخية لألمانيا.. سلوفاكيا تصنع المعجزة في أكبر مفاجآت الجولة، فجر منتخب سلوفاكيا قنبلة من العيار الثقيل بتحقيقه انتصاراً ثميناً ومستحقاً بهدفين دون رد على ضيفه منتخب ألمانيا. هذه الخسارة لم تكن مجرد هزيمة عادية، بل أصبحت الخسارة الأولى للمنتخب الألماني على مدار تاريخه خارج أرضه في تصفيات كأس العالم، ما يضع علامة استفهام كبيرة حول أداء المانشافت في بداية مشواره. على أرض العاصمة السلوفاكية براتيسلافا، افتتح ديفيد هانكو التسجيل للمنتخب السلوفاكي في الدقيقة 42، ليمنح أصحاب الأرض الأفضلية قبل نهاية الشوط الأول. وفي الشوط الثاني، وتحديداً في الدقيقة 55، أضاف ديفيد ستريليتش الهدف الثاني، مؤكداً تفوق سلوفاكيا وموجهاً صدمة حقيقية للماكينات الألمانية. أيرلندا الشمالية تقتنص فوزاً ثميناً  في نفس المجموعة، تمكن منتخب أيرلندا الشمالية من اقتناص فوز ثمين خارج ملعبه بنتيجة 3-1 على مضيفه منتخب لوكسمبورغ. تقدمت أيرلندا الشمالية بهدف مبكر عن طريق جيمي ريد في الدقيقة السابعة، قبل أن يتعادل أيمن دارداري للوكسمبورغ في الدقيقة 30. لكن شيا تشارلز وجاستن ديفيني أحرزا الهدفين الثاني والثالث لأيرلندا الشمالية في الدقيقتين 46 و69 على الترتيب. وشهدت المباراة طرد لاعب لوكسمبورغ سيد كوراك في الدقيقة 66، مما زاد من صعوبة مهمة أصحاب الأرض.  بهذه النتائج، تصدر منتخب أيرلندا الشمالية الترتيب برصيد 3 نقاط، متفوقاً بفارق الأهداف على أقرب ملاحقيه منتخب سلوفاكيا، المتساوي معه في ذات الرصيد. بينما احتل المنتخبان اللوكسمبورجي والألماني المركزين الثالث والرابع على الترتيب بلا نقاط، ما يضع ألمانيا في موقف حرج مبكراً في التصفيات.

سوق الانتقالات الصيفية 2025: إنفاق قياسي يقترب من 10 مليارات دولار

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، في تقريره السنوي الأخير عن أرقام صادمة وغير مسبوقة في فترة الانتقالات الصيفية لعام 2025. فقد شهدت الأندية حول العالم إنفاقاً قياسياً بلغ 9.76 مليارات دولار على التعاقدات الدولية، مسجلة قفزة تتجاوز 50% مقارنة بصيف 2024، ومقتربة بشكل خطير من حاجز الـ10 مليارات دولار في سابقة بتاريخ اللعبة. هذه الأرقام تثير تساؤلات حول طبيعة النشاط في سوق كرة القدم، وتداعياته على الاستدامة المالية للأندية. نشاط استثنائي: 12 ألف صفقة وكرة القدم النسائية في الصدارة لم يقتصر النشاط القياسي على حجم الإنفاق فحسب، بل امتد ليشمل عدد الصفقات المبرمة. فقد أشار تقرير الفيفا إلى إبرام نحو 12 ألف صفقة انتقال دولية بين الأندية، ما يعكس حراكاً غير مسبوق في جميع أنحاء العالم. ولم تكن كرة القدم النسائية بمنأى عن هذا النمو، بل واصلت منحناها التصاعدي بقوة. فقد سجلت أكثر من 1100 صفقة انتقال، وصلت قيمتها الإجمالية إلى 12 مليون دولار. الصفقة الأبرز في كرة السيدات كانت انتقال المكسيكية ليزبيث أوبايي من نادي تيغريس إلى أورلاندو برايد الأميركي مقابل 1.5 مليون دولار، وهو رقم قياسي جديد يؤكد على تزايد الاستثمار والاهتمام باللعبة النسائية. وفي تعليق على هذه الأرقام، قال إيميليو جارسيا سيلفيرو، رئيس الشؤون القانونية والامتثال بالفيفا: “لاحظنا أن فترة الانتقالات في حالة نشاط كامل سواء في كرة القدم للرجال أو للسيدات.. الأرقام المتزايدة في انتقالات السيدات لا تقل إثارة للإعجاب، فهي تؤكد النمو المتسارع للعبة على مستوى الأندية”. الدوري الإنجليزي الممتاز: هيمنة لا تتزعزع كما كان متوقعاً، تصدر الدوري الإنجليزي الممتاز المشهد مجدداً كأكبر المنفقين، بإجمالي إنفاق بلغ 3 مليارات دولار. هذا الرقم يؤكد على القوة المالية الهائلة للأندية الإنجليزية وقدرتها على استقطاب أبرز المواهب العالمية. المثير للاهتمام هو حجم الأموال التي تدفقت من الأندية الإنجليزية إلى نظيراتها الألمانية، حيث حصلت الأندية الألمانية وحدها على 893 مليون دولار من صفقات لاعبيها المنتقلين إلى إنجلترا. أبرز الصفقات التي هزت السوق: فلوريان فيرتز: الصفقة الأكبر تمثلت في انتقال الألماني فلوريان فيرتز من باير ليفركوزن إلى ليفربول مقابل 116 مليون جنيه إسترليني (156.7 مليون دولار) مع المكافآت. أوجو إيكيتيكي: ليفربول عزز صفوفه أيضاً بالمهاجم الفرنسي أوجو إيكيتيكي من فرانكفورت. نيك فولتيماده: ضم نيوكاسل يونايتد الألماني نيك فولتيماده من شتوتغارت في أغلى صفقة بتاريخ النادي، مما يعكس طموح النادي المتزايد. خريطة الإنفاق العالمية بعيداً عن هيمنة الدوري الإنجليزي، تظهر خريطة الإنفاق العالمية تفاصيل مثيرة إذ توزع الإنفاق الإجمالي حسب الدول كما يلي: إنجلترا: 3 مليارات دولار. ألمانيا: 980 مليون دولار. إيطاليا: 950 مليون دولار. أما عدد اللاعبين المنتقلين من حيث الاستقبال: إنجلترا: 535 لاعباً. البرتغال: 479 لاعباً. البرازيل: 425 لاعباً. هذه الأرقام تظهر أن إنجلترا ليست فقط الأكبر إنفاقاً، بل هي أيضاً الوجهة الأكثر جاذبية للاعبين من مختلف أنحاء العالم. بينما تستفيد دول مثل ألمانيا والبرتغال والبرازيل بشكل كبير من بيع المواهب، ما يعكس دورها كمصادر رئيسية للاعبين في السوق العالمية. تحديات الاستدامة المالية هذا التضخم غير المسبوق في أرقام السوق يعكس سباق الأندية الأوروبية الكبرى على تعزيز صفوفها قبل كأس العالم 2026. فقد ارتفع الطلب على النجوم الشباب بشكل ملحوظ، وازدادت حدة المنافسة بين الدوريات الكبرى على مواهب البرازيل وأفريقيا وأوروبا الشرقية، التي أصبحت خزاناً لا ينضب للمواهب الكروية. في المقابل، يثير هذا الإنفاق الهائل نقاشاً حاداً حول الاستدامة المالية للأندية وضرورة تشديد لوائح اللعب المالي النظيف. فبينما تحقق بعض الأندية أرباحاً تجارية ضخمة، يخشى الخبراء من أن يتحول هذا الإنفاق المتهور إلى عبء ديون ثقيل على بعض الكيانات، مما قد يهدد استقرارها على المدى الطويل. هل ستتمكن كرة القدم من الحفاظ على هذا الزخم المالي دون أن تقع في فخ الديون المفرطة؟ وهل ستكون لوائح اللعب المالي النظيف كافية لضبط هذا السوق المتضخم؟ هذه تساؤلات ستحدد ملامح مستقبل اللعبة الأكثر شعبية في العالم.

تير شتيغن تحت مشرط الجراحة.. مستقبل حراسة برشلونة وألمانيا على المحك

في نبأ مقلق لجماهير برشلونة والمنتخب الألماني على حد سواء، أعلن النادي الكتالوني عن خضوع حارسه الأول، الألماني مارك أندريه تير شتيغن، لعملية جراحية ناجحة في أسفل الظهر. ورغم تأكيد نجاح الجراحة، إلا أن الغموض يكتنف مدة غياب الحارس المخضرم، مع توقعات تشير إلى ابتعاده عن الملاعب لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر. هذه الإصابة تأتي في توقيت حرج، لتلقي بظلالها على استعدادات برشلونة للموسم الجديد، وتضع مستقبل حراسة مرمى المنتخب الألماني في كأس العالم المقبلة على المحك. تفاصيل الجراحة وتوقعات الغياب أصدر نادي برشلونة بيانًا مقتضبًا أكد فيه أن “الحارس مارك أندريه تير شتيغن خضع لعملية جراحية ناجحة في أسفل الظهر”. وأضاف البيان أن “اللاعب لن يكون جاهزًا للمباريات، وسيحدد برنامج تعافيه موعد عودته للملاعب”. هذا الغموض في تحديد مدة الغياب يثير القلق، لكن المصادر المقربة من النادي تتوقع أن يمتد غيابه لثلاثة أشهر على الأقل، ما يعني غيابه عن جزء كبير من بداية الموسم. لم تكن هذه الإصابة مفاجئة تمامًا. فقد تدرب تير شتيغن بمفرده طوال الأسبوع الماضي بسبب آلام مستمرة في الظهر. هذه الآلام، التي كانت تتزايد، دفعت الجهاز الطبي لبرشلونة لاتخاذ قرار الجراحة كحل نهائي للمشكلة المزمنة. وهذه ليست المرة الأولى التي يخضع فيها تير شتيغن لجراحة في الظهر. فقد سبق له أن خضع لعملية مماثلة في ديسمبر 2023، وغاب بسببها لمدة ثلاثة أشهر. كما عانى الحارس الألماني من إصابة قوية في الركبة أبعدته لأشهر طويلة عن الملاعب في الموسم الماضي. هذه السوابق تثير تساؤلات حول مدى قدرة جسده على تحمل الضغط البدني لكرة القدم الاحترافية، وتزيد من الحذر حول فترة تعافيه. تير شتيغن.. مسيرة حارس من طراز عالمي مارك أندريه تير شتيغن، البالغ من العمر 33 عامًا، يُعد واحدًا من أبرز حراس المرمى في العالم خلال العقد الأخير. بدأ مسيرته الاحترافية مع بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني، حيث لفت الأنظار بموهبته الكبيرة وقدرته على بناء اللعب بالقدمين، بالإضافة إلى ردود فعله السريعة وتصدياته الحاسمة. انتقل إلى برشلونة في عام 2014، وسرعان ما أثبت نفسه كحارس أساسي لا غنى عنه، ليصبح ركيزة أساسية في تحقيق العديد من الألقاب المحلية والقارية، أبرزها دوري أبطال أوروبا في موسمه الأول مع الفريق. يتميز تير شتيغن بذكائه التكتيكي، وقدرته على قراءة اللعب، وتمريراته الدقيقة التي تساهم في بناء الهجمات من الخلف. على الصعيد الدولي، وبعد سنوات من التنافس مع مانويل نوير، أصبح تير شتيغن الحارس الأساسي للمنتخب الألماني عقب اعتزال نوير اللعب دوليًا العام الماضي. هذه الثقة التي نالها مؤخرًا في المانشافت تزيد من أهمية هذه الإصابة وتأثيرها على خطط المنتخب الألماني لكأس العالم القادمة. مسيرة تير شتيغن، رغم الإنجازات، لم تخلُ من تحديات الإصابات التي طالما أثرت على استمراريته في بعض الفترات. تداعيات الإصابة.. برشلونة وألمانيا في مأزق إصابة تير شتيغن تأتي في توقيت حساس، وتلقي بظلالها على خطط كل من برشلونة والمنتخب الألماني. فمع غياب تير شتيغن، سيجد برشلونة نفسه مضطرًا للاعتماد على الحراس البدلاء في بداية الموسم. ورغم أن النادي لم يحدد بديلاً صريحًا، إلا أن التكهنات الأولية كانت تشير إلى أن تير شتيغن قد يصبح الحارس الثالث للفريق خلف الوافدين الجديدين جوان غارسيا وفويتشيك تشيزني. هذا السيناريو، الذي أثار جدلاً واسعًا، قد يتغير الآن مع إصابة تير شتيغن، ما يفتح الباب أمام أحد الحارسين الجديدين لتولي مهمة الحارس الأول بشكل مؤقت. وتُعد هذه الإصابة ضربة قوية للمنتخب الألماني قبل أشهر قليلة من انطلاق كأس العالم التي ستقام صيف العام المقبل. بعد أن أصبح تير شتيغن الحارس الأساسي للمانشافت، سيتعين على المدرب الألماني إعادة تقييم خياراته في مركز حراسة المرمى، والبحث عن بديل جاهز وموثوق به لقيادة خط الدفاع في البطولة الأهم. هذا يضع ضغطًا إضافيًا على تير شتيغن للتعافي في أسرع وقت ممكن واستعادة لياقته البدنية والفنية قبل المونديال. سباق مع الزمن للعودة يواجه مارك أندريه تير شتيغن سباقًا مع الزمن للتعافي من هذه الجراحة والعودة إلى الملاعب في أقرب وقت ممكن. مصيره مع برشلونة، ومكانته في المنتخب الألماني، سيعتمدان بشكل كبير على مدى سرعة وفعالية برنامج تعافيه. جماهير كرة القدم، سواء في برشلونة أو ألمانيا، تترقب عودة هذا الحارس الموهوب، آملين أن يتجاوز هذه المحنة ويعود أقوى من ذي قبل، ليواصل مسيرته كواحد من أفضل حراس المرمى في العالم.

لامبورغيني تيميراريو تشعل شوارع ألمانيا: جولة استعراضية تخطف الأنفاس لمسافة 4000 كلم!

في عرض استثنائي يجمع بين الأداء الفائق والفخامة المطلقة، قدمت لامبورغيني سيارتها الجديدة Temerario لجمهورها الألماني ضمن جولة حصرية امتدت على أكثر من 4000 كيلومتر، شملت 11 مدينة من أبرز المدن الألمانية، لتكشف عن أحدث طرزها ضمن سلسلة المركبات الهجينة عالية الأداء (HPEV). جولة تعيد تعريف مفهوم السيارات الخارقة           View this post on Instagram                       A post shared by Lamborghini (@lamborghini) الجولة التي جرت بين أبريل ويونيو 2025، لم تكن مجرد عرض تقني، بل تجربة متكاملة جمعت بين التصميم الإيطالي المتقن، والهندسة المستقبلية، والاهتمام بأدق تفاصيل تجربة الضيف. من ملعب ريد بُل أرينا في لايبزيغ إلى البار البانورامي Gaia في فرانكفورت، مرورًا بـقصر Arff الباروكي قرب كولونيا ومتحف Neues المعروف بتصاميمه المعاصرة في نورنبيرغ، وصولًا إلى  Dressurhalle التاريخية في هامبورغ التي تعود إلى العام 1903، تحوّلت كل محطة إلى مسرح فني يعرض تحفة ميكانيكية تعيد تعريف مفهوم السيارات الخارقة. أداء مذهل بقوة هجينة متفوقة           View this post on Instagram                       A post shared by Lamborghini (@lamborghini) تمثل Temerario ثالث طراز هجين ضمن استراتيجية التحول الكهربائي للعلامة، بعد Revuelto وUrus SE ، وتجمع بين محرك V8 توأمي التيربو جديد كليًا سعة 4.0 لتر وثلاثة محركات كهربائية، لتولّد قوة إجمالية مذهلة تبلغ 920  حصانًا. المحرك وحده ينتج 800 حصان عند 9,000-9,750 دورة في الدقيقة، ويصل إلى 10,000 دورة، في سابقة لسيارة سوبر رياضية ذات إنتاج تجاري.           View this post on Instagram                       A post shared by Lamborghini (@lamborghini) تتسارع Temerario من 0 إلى 100 كلم/س في 2.7 ثانية فقط، وتبلغ سرعتها القصوى 343 كلم/س، ما يجعلها واحدة من أسرع السيارات الهجينة على الإطلاق. كما تؤكد هذه السيارة أنّ الكهرباء، حين تُصمَّم بروح رياضية، لا تحدّ من المتعة بل تضاعفها. جائزة Red Dot وتصميم يحاكي الطائرات المقاتلة           View this post on Instagram                       A post shared by Lamborghini (@lamborghini) لم يكن الأداء وحده محور التقدير، بل التصميم أيضًا. فقد حصلت Temerario على جائزة Red Dot للتصميم لعام 2025، بفضل خطوطها الهندسية الحادة والتصميم المستلهم من عالم الطيران، والذي يعكس هوية لامبورغيني العريقة وروحها المستقبلية. وقال ميتيا بوركرت، رئيس قسم التصميم في الشركة: “صممنا هذه السيارة لتبدو وكأنها تتحرك حتى وهي متوقفة، تمامًا كطائرة مقاتلة على المدرج”. تجربة داخلية رقمية بامتياز في الداخل، تقدّم Temerario تجربة قيادة استثنائية تمزج بين الطابع الرياضي الفائق والراحة الفاخرة. تمّت إعادة تصميم المقصورة لتكون أكثر رحابة، بفضل قاعدة عجلات أطول، مع مقاعد يمكنها استيعاب ركاب يصل طولهم إلى 1.95 متر حتى مع ارتداء خوذة. واجهة التحكم الرقمية الجديدة تضم ثلاث شاشات، إحداها للراكب، ونظامًا تفاعليًا متقدمًا HMI 2.0 مزوّدًا بتقنيات الواقع المعزز، ونظام Telemetry 2.0 لتحليل الأداء على الحلبة، وميزة تسجيل الفيديو أثناء القيادة. ولعشاق التفاصيل، يمكن الاستمتاع بنظام صوتي فاخر من Sonus Faber، وعطر داخلي مميز من Culti Milano. الخطوة التالية: السباق نحو الديناميكية           View this post on Instagram                       A post shared by Lamborghini (@lamborghini) رغم أنّ الجولة الألمانية اقتصرت على العروض الثابتة، إلا أنّ لامبورغيني تستعد قريبًا لإطلاق تجربة ديناميكية للصحافيين الدوليين على حلبات السباق، حيث ستتمكن Temerario من إطلاق العنان لقدراتها الحقيقية.

الأرجنتين تواصل الهيمنة على تصنيف فيفا وتراجع سعودي في الترتيب العالمي

في تحديثه الشهري الصادر حديثاً، حافظ الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا على تتويج المنتخب الأرجنتيني بطل العالم في صدارة التصنيف العالمي للمنتخبات، في حين شهد التصنيف تقدمًا ملحوظًا لألمانيا والبرتغال، مقابل تراجع المنتخب السعودي على المستويين العالمي والآسيوي. ثلاثي الصدارة ثابت.. وألمانيا تقترب من الكبار جاءت الأرجنتين في المركز الأول دون تغيير، تلتها إسبانيا بطلة أوروبا، ثم فرنسا في المركز الثالث، وهي المراكز التي لم تشهد أي تعديل منذ التحديث السابق. واحتل المنتخب الإنجليزي المركز الرابع، متبوعًا بـالبرازيل خامسًا. أما المنتخب البرتغالي فقد تقدم إلى المركز السادس بعد فوزه بلقب دوري الأمم الأوروبية، متجاوزًا نظيره الهولندي، فيما أكملت منتخبات بلجيكا وألمانيا وكرواتيا عقد العشرة الأوائل. وشهد التصنيف تراجع المنتخب الإيطالي إلى المركز الحادي عشر، بعد أن كان تاسعًا، تاركًا مركزه للألمان والكروات. وعلى الرغم من خسارة ألمانيا أمام البرتغال وفرنسا في نهائيات دوري الأمم، فإن قوانين فيفا لا تخصم نقاطًا في حال الهزيمة خلال الأدوار النهائية، ما ساعد المانشافت على التقدم إلى المركز التاسع، وهو مركز استراتيجي في قرعة كأس العالم 2026، حيث سيتم تصنيف أول تسعة منتخبات عالميًا مع الدول المضيفة الثلاث: أميركا، كندا، والمكسيك. تألق كوستاريكا والمكسيك في الكأس الذهبية سجل منتخب كوستاريكا القفزة الأكبر في التصنيف، حيث تقدم 14 مركزًا دفعة واحدة ليصل إلى المرتبة 40 عالميًا، بفضل وصوله إلى ربع نهائي بطولة الكأس الذهبية. أما المكسيك، التي توجت باللقب، فقد قفزت أربعة مراكز لتحل في المركز الثالث عشر عالميًا. المنتخب السعودي يتراجع عالمياً وآسيوياً وعلى صعيد المنتخبات العربية، تراجع المنتخب السعودي مركزًا واحدًا ليحتل المرتبة 59 عالميًا والسابع عربيًا بعد كل من المغرب، مصر، الجزائر، تونس، قطر، والعراق. أما على الصعيد الآسيوي، فقد جاء الأخضر في المركز الثامن آسيويًا، خلف منتخبات: اليابان، إيران، كوريا الجنوبية، أستراليا، قطر، أوزبكستان، والعراق، ما يُظهر تراجعًا في التنافسية قبل الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم. المغرب يواصل الزعامة إفريقيًا وفي القارة السمراء، حافظ المنتخب المغربي على صدارته للمنتخبات الإفريقية باحتلاله المركز الـ12 عالميًا، تلاه منتخب السنغال في المركز 18، وجاء المنتخب المصري ثالثًا على المستوى الإفريقي، محتلاً المرتبة 34 عالميًا.

مون بلان تحتفي بأيقونة الأدب الألماني: إصدار خاص تكريماً ليوهان فولفغانغ فون غوته

في تحيّة راقية لأحد أبرز أعلام الأدب والثقافة الألمانية، أطلقت دار مون بلان إصداراً محدوداً جديداً ضمن مجموعتها المميزة Writers Edition، مُخصّصاً لتكريم الشاعر والمفكّر الخالد يوهان فولفغانغ فون غوته. تُجسّد هذه المجموعة احتفاء مون بلان بالكتّاب الذين شكّلوا ملامح الحضارة الإنسانية من خلال الكلمة المكتوبة، في تجسيدٍ راسخ لجذور الدار في عالم الكتابة. فكلّ إصدار من Writers Edition يُسلّط الضوء على شخصية أدبية استثنائية، شكّلت أعمالها إرثاً خالداً في مسيرة الفكر والإبداع. مون بلان تكرّم عبقرية غوته: إرث خالد وإبداع يتجدّد بين الأدب والفن تُقدّم دار مون بلان في أحدث إصداراتها من مجموعة Writers Edition تكريماً لأحد أعظم الرموز الأدبية والفكرية في التاريخ، يوهان فولفغانغ فون غوته (1749 – 1832). ككاتب وفيلسوف وعالم ورجل دولة، ترك غوته بصمة خالدة في مسيرة الأدب العالمي والمعرفة الإنسانية، ويُجسّد هذا الإرث الثري في مجموعة أدوات الكتابة الجديدة التي تحتفي بتنوّع وجوه عبقريته وإبداعاته العميقة. ويبقى عمله الخالد Faust، إلى جانب إسهاماته الرائدة في مجالات العلوم الطبيعية والفلسفة والفنون، مصدر إلهام مستمر للأجيال، ليُشكّل هذا الإصدار تحيّة تستحقها رحلة فكرية وإبداعية لا تفنى. وفي لفتة تكريميّة تنسجم مع روح الإبداع، تُسهم مون بلان في أعمال ترميم منزل غوته عبر تبرّع يتضمّن تمويلاً مخصصاً للحفاظ على تمثال جونو، القطعة التي حملت مكانة خاصة في قلب غوته. هذا المنزل، الذي شكّل لسنوات طويلة مركزاً لحياته الشخصية والمهنية وشهد ولادة أبرز أعماله الأدبية، ألهم العديد من التفاصيل التصميمية في المجموعة الجديدة، حيث تتجلّى ملامح تمثال جونو بوضوح على أحد أدوات الكتابة، في لمسة فنية تُجسّد عمق الارتباط بين الإرث والمكان. غوته في أربعة أوجه: إبداع الأدب وروح العلم في إصدار مون بلان الفاخر تستكشف مجموعة Writers Edition، إصدار التكريم ليوهان فولفغانغ فون غوته، اهتمامات هذا المفكّر الألماني المتعدّد المواهب من خلال أربع إصدارات محدودة، يُجسّد كلّ منها جانباً مختلفاً من حياته ومسيرته: الكاتب، رجل الدولة، الجامع، والعالِم. وتستوحي كلّ تفصيلة تصميمية من غزارة إنتاجه الفكري وشغفه المعرفي، بدءاً من العلوم الطبيعية والأدب العالمي، وصولاً إلى أدوات التجارب الزجاجية وجماليات الطبيعة الشعرية. استوحي شكل جسم القلم وموضعه من أداة كتابة تاريخية يظهر بها غوته في لوحة للفنان كارل أوغست شويردجيربيرث، في إشارة إلى مكانته ككاتب تنوّعت أعماله بين الشعر، المسرح، الروايات، الدراسات الأكاديمية والسير الذاتية. يعكس غطاء القلم العلوي، المصمّم على هيئة كرة أرضية، مدى تأثيره كشخصية أدبية عالمية ونفوذه على الكتاب والفنانين حول العالم. أمّا شكل الغطاء نفسه، فمستوحى من وعاء زجاجي قديم كان يستخدمه الكيميائيون، ليُجسّد بذلك إنجازات غوته كجامع وباحث في مجالات علم النبات والبصريات والجيولوجيا. وفي إشارة أخرى إلى إسهاماته في علم النبات، صُمّم مشبك القلم على شكل ورقة شجر، تكريماً لأهمية عمله الشهير The Metamorphosis of Plants. إصدار الكتّاب – إصدار محدود: تحية فنية ليوهان فولفغانغ فون غوته يُكرّم هذا الإصدار غوته الكاتب، بتصميم يجمع بين الرمزية والأناقة. يستوحي القلم لونه الأزرق الرمادي وملمسه الرخامي الهادئ من ورق الجدران في غرفة جونو بمنزل غوته في فايمار، الغرفة ذاتها التي لا يزال يحتفظ فيها بتمثال جونو لودوفيسي المحبّب إلى قلبه. وتُضيف حلقة الجسم المحفورة بلمستها الفنية بُعداً آخر من السرد البصري، إذ تعكس إطاراً لتوضيح نحاسي كلاسيكي من إحدى الطبعات الأولى لرائعته الأدبية The Sorrows of Young Werther، لتكتمل بذلك ملامح إصدار يحتفي بعبقرية الكلمة وجماليات الشكل. يحمل غطاء القلم العلوي زخرفة زهرية مستوحاة من تصميم وُجد على رسالة بعث بها غوته إلى شارلوت كستنر، ملهمته في كتابة Werther، ما يُضفي على التصميم بُعداً عاطفياً يُجسّد صوته الحميم والمليء بالمشاعر. أمّا المشبك المطلي بالذهب، فصُمّم على شكل ورقة نباتية، تكريماً لعمله العلمي The Metamorphosis of Plants. وتزدان الريشة المصنوعة من الذهب الخالص والمطلية بالروديوم بنقش دقيق يصوّر شخصية Faust كما تخيّلها الفنان أوجين ديلاكروا. وتتواصل الإشارات الأدبية عبر وجود كلمة Faust بحروفها الأصلية المستعملة في طبعة 1790، والتي تزيّن الريشة، بالإضافة إلى توقيع غوته الشخصي المأخوذ عن بطاقة دعوة تعود لعام 1814، والمنقوش على جانب الغطاء. يتوفّر إصدار Montblanc Writers Edition Homage to Johann Wolfgang von Goethe بأربعة نماذج، وهي، قلم حبر، قلم رولربول، قلم حبر جاف، وقلم رصاص ميكانيكي. إصدار محدود 1808 – رجل الدولة: تألق غوته بين الحكم والإرث الأدبي في تحيّة لدوره في الحكم والإصلاح الثقافي، يأتي هذا الإصدار المحدود برقمه المستوحى من عام صدور رائعة غوته الخالدة Faust. يجسّد التصميم شخصية غوته الرسمية من خلال جسم القلم المطلي بدرجة الأحمر القرمزي، مستوحى من وشاحه الاحتفالي، وتُزيّنه نقوش ذهبية مستلهمة من وسام House Order of Vigilance، الذي ناله تقديراً لجهوده المتميّزة في خدمة بلاط فايمار. تتواصل التفاصيل الرمزية في مخروط القلم، الذي يحمل نقوشاً تُحاكي الخط الكلاسيكي لشهادة تعيينه كمستشار خاص في البعثة الدبلوماسية، بينما تكشف قاعدة القلم عن رسم تخطيطي أصيل أبدع غوته بنفسه لروح الأرض، الكيان الأسطوري في Faust الذي يُجسّد قوى الطبيعة الخفية والارتباط العميق بين الإنسان والعالم الطبيعي. يستوحي غطاء القلم تصميمه من لوحة توضيحية بارزة صدرت في الطبعة الأولى لرواية Faust، مستنداً إلى لوحة رامبرانت الشهيرة The Alchemist at Home (1652)، التي تصوّر شخصية طبية أو فاوستية تحدّق نحو نافذة  يُضيء خلفها قرص سحري. وتعكس النقوش على قمّة الغطاء وحلقة المخروط تفاصيل زي بلاط غوته الرسمي، لتُضيف لمسة تاريخية غنية. أمّا الريشة الثنائية اللون، المصنوعة من الذهب الخالص، فهي مزيّنة بصورة مبهرة لمشهد رئيسي من  Faust، تُجسّد ميفيستوفيليس وهو يحلّق فوق المدينة المظلمة، كما جسّدها الفنان أوجين ديلاكروا في لوحته الشهيرة. يتوفّر إصدار Montblanc Writers Edition Homage to Johann Wolfgang von Goethe Limited Edition 1808 بنموذجين متميزين: قلم حبر وقلم رولربول، ليجمع بين الفن والأدب في تحفة فريدة تليق بعبقرية غوته. إصدار محدود 88 – الجامع: رحلة غوته الفنية والطبيعية في تحفة خشبية فاخرة يحمل هذا الإصدار المحدود، الذي يقتصر على 88 قطعة تكريماً لعام 1788، رمزاً لعودة غوته من رحلته الشهيرة إلى إيطاليا، حيث استقى تصميمه من تلك التجربة الغنية وشغفه العميق بجمع الأعمال الفنية والتحف الثمينة. جسم القلم مصنوع من خشب الأبنوس الفاخر، مزوّد بتفاصيل من الذهب الخالص المطلية جزئياً بالروديوم، مستوحى من خزائن الجمع الخاصة بغوته. وتبرز على القلم نقشات يدوية دقيقة لتمثال نصفي لجونو لودوفيسي، تتوسّط خلفية من أجنحة تمثال Victoria of Fossombrone، التي تُعرض أيضاً في منزل غوته بمدينة فايمار، لتُجسّد أبعاداً فنية وتاريخية تحكي قصة هذا الجامع الفذ. يتميّز غطاء القلم المصنوع من خشب الجوز بتصميمه الفريد على شكل كوز صنوبر، مستوحى من تذكار جمعه غوته خلال رحلته إلى إيطاليا، كرمز بعجائب الطبيعة، وتذكرة لتمثال برونزي قديم لكوز الصنوبر كان قد أبدى له إعجابه في الفاتيكان. وتُزيّن قمّة

ألمانيا تدخل سباق تكنولوجيا الطاقة الشمسية بابتكار ريادي

في السباق التكنولوجي المحتدم على مصادر الطاقة النظيفة، نجحت ألمانيا بفرض نفسها في الصدارة هذه المرة متخطيةً الصين واليابان من خلال ابتكار قد يُغيّر مستقبل الطاقة الشمسية إلى الأبد. أقوى من الألواح التقليدية بألف ضعف           A bejegyzés megtekintése az Instagramon                       theneutral.pk (@theneutral.pk) által megosztott bejegyzés في إنجاز علمي غير مسبوق، أعلن فريق بحثي ألماني عن تطوير جيل جديد من الألواح الشمسية، قادر على توليد طاقة تفوق الألواح التقليدية بأكثر من 1000 ضعف، بفضل تقنية بلورية مبتكرة قد تُعيد رسم خريطة الطاقة العالمية. هذا الاكتشاف الذي طوّره باحثون من جامعة مارتن لوثر هاله-فيتنبرغ، ونُشر في مجلة  Science Advances، يعتمد على تركيب فريد من بلورات التيتانات: الباريوم، والسترونشيوم، والكالسيوم، مرتبة في طبقات لا يتجاوز سمكها 200 نانومتر. هذه الطبقات البلورية تُشكّل ما يشبه “شطيرة” نانوية قادرة على امتصاص الضوء بكفاءة مذهلة.رغم أنّ الصين واليابان لطالما تصدّرتا مشهد الطاقة الشمسية بفضل منشآتهما العملاقة، إلّا أنّ هذا الابتكار الألماني قد يضع برلين في موقع متقدّم، خصوصاً أنّ التقنية الجديدة تُقلّل من الحاجة إلى المساحات الكبيرة، إذ أنّ حجمها يوازي مساحة راحة اليد، ما يجعلها مثالية للمدن والمناطق الحضرية.قاد فريق البحث الدكتور أكاش بهاتناغار من جامعة مارتن لوثر في هاله-فيتنبرغ، حيث بدأوا بتجربة بدائل للسيليكون، ووجدوا أنّ دمج المواد الفيروكهربائية والباراكهربائية في طبقات متناوبة هو المفتاح لتحقيق هذا الأداء الخارق.وقال بهاتناغار: “المفتاح كان في التناوب بين المواد الفيروكهربائية والباراكهربائية”. تيار ثابت وتكلفة منخفضةأظهرت الاختبارات أنّ التيار الناتج من هذه الألواح ظل ثابتاً تقريباً على مدى 6 أشهر، ما يشير إلى استقرار كبير في الأداء. كما أنّ المواد المستخدمة أرخص من السيليكون، ما قد يفتح الباب أمام خفض تكاليف الإنتاج بشكلٍ كبير. يمكن لهذه التقنية المتقدمة أن تُساعد ألمانيا على تقليص الفجوة مع الدول الرائدة في مجال الطاقة الشمسية مثل الصين واليابان.  وهنا تجدر الإشارة إلى أنّ هذا الاكتشاف ليس فقط خطوةً للأمام في مجال العلوم، بل يُمثل أيضًا بارقة أملٍ في مكافحة تغيّر المناخ. مع استمرار العالم في السعي لإيجاد مصادر طاقة متجدّدة فعّالة وقابلة للتوسع، يُمكن أن يلعب ابتكار ألمانيا للألواح الشمسية ذات الطبقات البلورية دورًا رئيسيًا في تشكيل مستقبل الطاقة.

روبرت ليفاندوفسكي أحد أعظم مهاجمي كرة القدم في التاريخ

يواصل المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، تألقه مع نادي برشلونة الإسباني، محققًا أرقامًا مميّزة في موسم 2024-2025، ما يعزّز مكانته كأحد أبرز الهدّافين في تاريخ النادي.​ ويُعتبر ليفاندوفسكي، ركيزة أساسية لقوة برشلونة الهجومية حيث يظهر دائماً في وقت الحاجة إليه. وعلى الرغم من بلوغه 36 عاماً، إلا أن عطاءه  لا يزال في أوجه، إذ هزّ الشباك 38 مرة في 42 مباراة هذا الموسم.. الانطلاقة من وطنه الأم بولندا يُعتبر روبرت ليفاندوفسكي رمزًا للتفاني والاحترافية في كرة القدم، وترك بصمة لا تُنسى في تاريخ هذه اللعبة. ولد ليفاندوفسكي في عائلة ذات توجّه رياضي، وكان شغفه بكرة القدم واضحًا منذ صغره. بدأ مسيرته الشبابية في فارسوفيا وارسو، حيث طور مهاراته وصقل موهبته. جذبت عروضه المبكّرة الانتباه، ما أدّى إلى انتقاله إلى دلتا وارسو، ثم إلى فريق الاحتياطي ليجيا وارسو.  بدأت مسيرة ليفاندوفسكي الاحترافية مع نادي زنيتش بروشكوف في الدرجة الثالثة البولندية عام 2006. ساعد تسجيله الغزير، النادي على الصعود إلى الدرجة الثانية، حيث أصبح هدّاف الدوري. في عام 2008، وقّع مع نادي ليخ بوزنان، إذ واصل إظهار براعته في تسجيل الأهداف. خلال فترة وجوده في نادي ليخ بوزنان، فاز ليفاندوفسكي بلقب الدوري وكان هدافه، ما جعله واحدًا من ألمع المواهب في بولندا.  الانتقال إلى ألمانيا المحطة الأبرز في مسيرة ليفا شكل انتقاله إلى ألمانيا، محطة مفصلية في مسيرة ليفا، ففي عام 2010، انضم ليفاندوفسكي إلى صفوف بوروسيا دورتموند تحت قيادة المدرّب يورجن كلوب. خلال هذه الفترة، حقّق الفريق لقبين في الدوري الألماني (2010-2011 و2011-2012) وكأس ألمانيا (2011-2012). برزت مهاراته التهديفية خاصة في دوري أبطال أوروبا، حيث سجّل أربعة أهداف في مرمى ريال مدريد في نصف النهائي موسم 2012-2013. ​ وفي عام 2014، انتقل ليفاندوفسكي إلى بايرن ميونيخ. مع الفريق البافاري وحقّق العديد من الألقاب المحلية والدولية، بما في ذلك:​ الدوري الألماني: سبعة ألقاب.​ كأس ألمانيا: ثلاثة ألقاب.​ دوري أبطال أوروبا: لقب واحد في موسم 2019-2020.​ كأس العالم للأندية: لقب واحد وفي صيف عام 2022، انتقل ليفاندوفسكي إلى برشلونة الإسباني، حيث واصل تألقه وساهم في تحقيق البطولات، منها دوري أبطال أوروبا في موسم 2019-2020.​ الهدّاف التاريخي للدوري الألماني  حقق ليفاندوفسكي العديد من الأرقام القياسية التي تبرز مكانته كواحد من أعظم المهاجمين، أهمها أسرع خمسة أهداف في تاريخ الدوري الألماني: خلال تسع دقائق فقط ضد فولفسبورج في عام 2015.​ أسرع هاتريك في تاريخ الدوري الألماني: خلال خمس دقائق ضد فولفسبورج في عام 2015.​ أول لاعب بديل يسجّل خمسة أهداف في مباراة واحدة بالدوري الألماني: في مباراة ضد فولفسبورج عام 2015. ​ الهدّاف التاريخي لمنتخب بولندا: برصيد 76 هدفًا.​ الهدّاف التاريخي للدوري الألماني: برصيد 312 هدفًا. وفي دوري أبطال أوروبا سجّل ليفاندوفسكي أسرع “هاتريك” في تاريخ دوري أبطال أوروبا، حيث أحرز ثلاثة أهداف في 11 دقيقة فقط خلال مباراة بايرن ميونيخ ضد ريد بول سالزبورغ في عام 2015. ​ وهو الهدّاف التاريخي لبرشلونة، ففي مارس 2025، سجّل هدفه رقم 94 مع برشلونة، معادلًا رقم رونالدينيو، وبذلك أصبح على بُعد هدفين فقط من معادلة رقم بيدرو رودريغيز كخامس أفضل هدافي النادي في التاريخ. ​ ليفاندوفسكي مهاجم متكامل يتميّز ليفاندوفسكي بصفات عدّة جعلته مهاجمًا متكاملاً، أبرزها قدرته الاستثنائية على التسجيل بكلتا القدمين والرأس، تمركزه الذكي وتحركاته بدون كرة تجعله دائمًا في المكان المناسب.​ إلى جانب بنيته الجسدية التي تساعده في مواجهة المدافعين والاحتفاظ بالكرة وانضباطه وتفانيه في التدريب يجعله قدوة للاعبين الشباب. يتمتع بقدرة عالية على قراءة مجريات المباراة واتخاذ القرارات السريعة والصحيحة. ويحافظ ليفاندوفسكي على مستوى لياقة بدنية مرتفع، ما يساعده على الاستمرار في الأداء الرفيع المستوى رغم تقدمه في العمر. ويُعتبر ليفا الهدّاف التاريخي في الدوريات الأوروبية الكبرى، وبحلول فبراير 2025، أصبح ليفاندوفسكي أكثر لاعب تسجيلًا للأهداف في الدوريات الأوروبية الخمس الكبرى، برصيد 31 هدفًا في جميع البطولات، متفوقًا على منافسيه. ​ تُظهر مسيرة ليفاندوفسكي التزامًا وإصرارًا على تحقيق الإنجازات، ما يجعله واحدًا من أعظم مهاجمي كرة القدم في التاريخ.​

ألمانيا تفوز على الدنمارك بثنائية وتتأهل إلى ربع نهائي يورو 2024

كما كان متوقعاً، تأهل المنتخب الألماني إلى الدور ربع النهائي ببطولة يورو 2024، على حساب نظيره الدنماركي، في ليلة مثيرة كان نجمها الأول توني كروس وشهدت سيناريو مشوق، أدى إلى تغيير دفة المباراة خلال دقيقة واحدة فقط. وفازت ألمانيا على الدنمارك بهدفين دون رد، في المباراة التي أقيمت على ملعب سيجنال إيدونا بارك. كيف تحولت المباراة لصالح منتخب المانشافت في لحظات؟ وقدم المنتخب الدنماركي شوط أول مثالي وكان من الممكن أن يُسجل في أي لحظة، ولكن الخبرة الألمانية سيطرت على المباراة وحسمتها لصالحها. وشهدت مواجهة ألمانيا والدنمارك لحظات مجنونة، بعدما ألغى حكم المباراة هدف لصالح الدنمارك بالدقيقة 51 سجله أندرسن بسبب التسلل. وبعدها بالدقيقة 52 احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح منتخب ألمانيا، بعدما ارتطمت الكرة في يد نفس اللاعب الذي سجل الهدف الملغي وهو اندرسن. ونجح هافيرتز في تسجيل هدف التقدم الألماني بالدقيقة 53 من عمر المباراة، لتتحول دفة المباراة تمامًا بدلًا من تقدم الدنمارك إلى تقدم ألمانيا بهدف دون رد. وفي الدقيقة 68، عزز موسيالا تقدم الفريق الألماني بالهدف الثاني، ليكون ثالث أهداف اللاعب في البطولة. كروس نجم مباراة ألمانيا والدنمارك قدم توني كروس، واحدة من أفضل مبارياته مع منتخب بلاده. وأصبح كروس يلعب كل مباراة مع ألمانيا في يورو 2024، وكأنه يلعب آخر مباراة له، لأنه في حالة خروج الماكينات من البطولة فهذا يعني اعتزاله كرة القدم نهائيًا، ولذلك فالدافع كبير جدًا للاعب وسط ريال مدريد المعتزل. ولعب كروس أدوار فنية أكثر من رائعة، حيث ظهر في حالتي الدفاع وبناء الهجمات كمدافع ثالث، حيث استطاع أن يتحكم بقدراته في إيقاع المباراة، وأن يحرك جميع مفاتيح الألمان. الأحوال الجوية توقف مباراة ألمانيا والدنمارك وقرر الحكم الإنجليزي مايكل أوليفير، توقف اللعب في مباراة منتخب ألمانيا والدنمارك، بعد نحو 35 دقيقة من صفارة البداية بسبب عاصفة رعدية وخرج اللاعبون من أرضية الملعب، واستمر التوقف لمدة 20 دقيقة قبل أن يستأنف الفريقان اللعب. وبدا لاعبو الدنمارك راغبين في إيقاف اللعب، بعد أن أضاءت صواعق البرق سماء الليل، وأوضحت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أن رغبة الدنماركيين في إيقاف المباراة بسبب أن الكثير من لاعبي المنتخب يعرفون الدنماركي جوناثان ريختر، الذي أصيب بصاعقة برق خلال مباراة في عام 2009، وفقد ريختر بعد ذلك ساقه. لمتابعة أخبار يورو 2024: تركيا تفوز على تشيكيا وتبلغ ثمن نهائي بطولة يورو 2024 بلجيكا تتعادل أمام أوكرانيا وتتأهل كوصيف في يورو 2024 سلوفاكيا ورومانيا يتعادلان ويتأهلان إلى ثمن نهائي يورو 2024 فوزٌ تاريخي لجورجيا وتتأهل مع البرتغال إلى ثمن نهائي يورو 2024 الدنمارك تتعادل مع صربيا وتتأهل إلى دور الـ16 في يورو 2024 إنجلترا تتصدر رغم الأداء والتعادل الهزيل أمام سلوفينيا في يورو 2024 فرنسا وصيفة المجموعة الرابعة بعد تعادلها مع بولندا في يورو 2024 إسبانيا تحصد العلامة الكاملة وألبانيا تودّع يورو 2024 إيطاليا تتأهل لثمن نهائي بعد تعادلٍ مثير مع كرواتيا في يورو 2024 يورو 2024: كل ما يهمك معرفته عن جماهير كرة القدم والمساحات المخصصة للمشجعين الأهداف العكسية تتصدّر هدّافي يورو 2024 كريستيانو رونالدو لاعب القرن وأكثر من صنع أهدافاً في تاريخ اليورو يورو 2024:البرتغال تتأهل لثمن النهائي وبلجيكا تستعيد توازنها وجورجيا تحققأول نقطة

يورو 2024 الحدث الكروي الأبرز يرفع شعار الاستدامة

تتجه الأنظار هذا الصيف إلى ألمانيا، التي تستضيف بطولة أمم أوروبا لكرة القدم يورو 2024، للمرة الثانية في تاريخها بعدما استضافت منافسات بطولة أمم أوروبا عام 1988. يُعد هذا الحدث علامة فارقة ليس فقط في تاريخ بطولات يورو، ولكن أيضًا لألمانيا، إحدى أبرز الدول في عالم كرة القدم، حيث تستعيد مجدداً مكانتها بين نخبة كرة القدم الأوروبية. نفاذ تذاكر يورو 2024 تقام المباراة الافتتاحية لبطولة أمم أوروبا لكرة القدم في الرابع عشر من يونيو 2024، وتستعد ألمانيا لاستقبال نحو 67000 مشاهد في ستاد ميونيخ، ملعب نادي بايرن ميونيخ. أما المباراة النهائية فسوف تقام في الرابع عشر من يوليو على أرض ستاد برلين الأولمبي، في العاصمة الألمانية، وهو يتسع حالياً لما مجموعه 70000 متفرج. ولقد نفدت تذاكر مباريات دور المجموعات من بطولة أوروبا والبالغ عددُها 36 مباراة. ومع ذلك، يمكن للمشجعين الحصول على تذاكر، إذا تأهَّل منتخبهم للمباريات الإقصائية بدءًا من الدور ثمن النهائي. واختارت ألمانيا  10 مدن في 7 ولايات من الولايات الألمانية الاتحادية الستة عشر. فإلى جانب ميونيخ، ستقام منافسات دوري أبطال أوروبا، في برلين وكولونيا ودورتموند ودوسلدورف وفرانكفورت وغيلزنكيرشن وهامبورغ  ولايزبيغ وشتوتغارت. 20 منتخباً يتنافسون على لقب يورو 2024 حجز 20 منتخبًا، من أصل 24 منتخبًا مشاركًا، مقاعدهم في بطولة أمم أوروبا لكرة القدم، باجتياز مجموعات التصفيات المختلفة. وتأهلت ثلاثة منتخبات أخرى في ملحقٍ مُؤهل، تنافس فيه 12 فريقًا، في الفترة من 21 إلى 26 مارس 2024. وجرى سحب قرعة مجموعات البطولة في ألمانيا، في قاعة إلبفيلهارموني في هامبورغ. وبصفتها البلد المستضيف ببطولة أمم أوروبا لكرة القدم، فإن ألمانيا تكون متأهلة تلقائياً، وتقع في المجموعة A في النهائيات، التي تضم ست مجموعات، يتألف كل منها من أربعة منتخبات. وسوف يكون المنتخب الألماني لاتحاد الكرة الألماني (DFB) أحد الفريقين المشاركين في المباراة الافتتاحية في الرابع عشر من يونيو. وقد وصلت ألمانيا منذ عام 1972 إلى التصفيات النهائية في جميع بطولات أوروبا بكرة القدم، وفازت ببطولة أوروبا في السنوات 1972، 1980، 1996. بطولة أمم أوروبا لكرة القدم ترفع شعار الاستدامة تبرز قضية حماية المناخ خلال بطولة يورو 2024، ويولي اتحاد UEFA وألمانيا أهمية كبيرة لحماية المناخ، حيث سيتم تقليص المسافات بالنسبة للجماهير والفرق قدر الإمكان. وجرى توزيع الفرق والمباريات خلال مراحل تصفية المجموعات إلى تجمعات إقليمية في الجنوب والغرب والشمال/الشرق. وتلتزم بطولة يورو 2024 بالاستدامة. وسيتم إجراء المسابقة عبر عشرة ملاعب مستقبلية، وسيتم بناء كل منها باستخدام الميزات الصديقة للبيئة التي ستساعد في تقليل التأثير البيئي المحتمل. من مصادر الطاقة المتجددة إلى تقنيات تقليل النفايات، تعد هذه الملاعب أفضل الأمثلة على كيفية دمج مبادرات الاستدامة الخاصة بالاتحاد الأوروبي لكرة القدم في الأحداث الرياضية الكبرى. التغييرات التي شهدتها بطولة يورو 2024 لا تقتصر بطولة يورو 2024 على كرة القدم فقط، بل تُشكل منصة تجمع عشاق كرة القدم المتنوعين والرياضيين الأكثر موهبة من القارة في عرض لفنونهم وتقنياتهم وحماسهم. ولقد شهدت تغييرات على مستوى عدد الفرق المتنافسة، والتي وصل عددها إلى 24 فريقًا، بعد أن كان الشكل السابق للبطولة مكون من 16 فريقًا. وهذا التوسع يتيح الفرصة لمزيد من البلدان لعرض مواهبها.  الفرق المرشحة لإحراز البطولة يأتي المنتخب الإنجليزي، باعتباره المرشح حالياً للفوز بالبطولة من قبل وكلاء المراهنات بثلاثة مقابل 1 ثم المنتخب الفرنسي بـ 7 مقابل 2، ثم المنتخب الألماني بـ6 مقابل 1 . ويأتي بعد ذلك المنتخب الإسباني بـ1 مقابل 7 بينما المنتخب الاسكتلندي مرشح بـ1 مقابل 80. وتضم المجموعة الأولى: ألمانيا، اسكتلندا، المجر، سويسرا. أما المجموعة الثانية فتتألف من إسبانيا، كرواتيا، إيطاليا، ألبانيا. وجاء في المجموعة الثالثة سلوفينيا، الدنمارك، صربيا، إنجلترا. أما المجموعة الرابعة فتشمل بولندا، هولندا، النمسا، فرنسا. وفي المجموعة الخامسة: أوكرانيا، بلجيكا، سلوفاكيا، رومانيا. والمجموعة السادسة: تركيا، جورجيا، البرتغال، جمهورية التشيك.