ميسي يثير الشكوك حول مونديال 2026 وبرشلونة يخطط لتكريم أسطوري

أثار النجم الأرجنتيني المخضرم ليونيل ميسي، صاحب الكرات الذهبية الثمانية، موجة من التساؤلات حول مشاركته المحتملة في كأس العالم 2026 المقرر إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. تصريحات ميسي، التي جاءت قبيل سحب قرعة المونديال اليوم الجمعة في واشنطن العاصمة، تزامنت مع إعلان نادي برشلونة الإسباني عن خطط لتكريم أسطورته التاريخية تمثالًا يُقام في كامب نو الجديد، مؤكدًا عدم وجود نية لعودته للعب في النادي الكتالوني. كأس العالم 2026: رغبة حاضرة وشكوك حول الجاهزية في مقابلة مع شبكة “إي إس بي إن” الأرجنتينية، عبر ميسي عن رغبته الشديدة في التواجد بالمونديال المقبل، لكنه لم يؤكد مشاركته بشكل قاطع. قال الساحر الأرجنتيني: “آمل أن أكون هناك. قلت من قبل إنني أحب أن أكون هناك، وفي أسوأ الأحوال سأكون حاضرًا لأشاهده مباشرة، وسيكون ذلك أمرًا مميزًا”. مضيفًا: “كأس العالم بطولة خاصة للجميع، لأي دولة، وخصوصًا لنا، لأننا نعيشها بطريقة مختلفة تمامًا”. ويبلغ ميسي حالياً (38 عاماً)، وسيكون في عامه الـ39 تقريباً خلال مونديال 2026 في حال مشاركته. وأشار اللاعب إلى أنه “سيتعامل مع كل يوم بيومه” وسيحاول أن يكون “صادقًا وواقعيًا” بشأن حالته البدنية. ويُعتقد أن لعبه في صفوف إنتر ميامي الأميركي سيسهل عليه التفكير في المشاركة بفضل اختلاف طبيعة الموسم عن الدوريات الأوروبية، حيث سيواجه موسمًا تحضيريًا صعبًا في يناير القادم مع العديد من المباريات في الدوري ودوري أبطال كونكاكاف. كان ميسي قد قاد المنتخب الأرجنتيني للتتويج بكأس العالم 2022 في قطر، وأكد في تصريحاته أن “الأرجنتين تملك لاعبين استثنائيين وقد ظهر ذلك منذ سنوات، خاصة من ناحية الرغبة والحماس منذ أن تولى ليونيل سكالوني المهمة”. مشددًا على قوة الروح الجماعية للفريق الذي سيتواجد في المستوى الأول خلال قرعة كأس العالم اليوم. في حال مشاركته في مونديال 2026، ستكون هذه المشاركة السادسة لميسي في كأس العالم، ليتفوق بذلك على العديد من أساطير اللعبة مثل الألماني لوثار ماتيوس، ويشارك البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي تأهل مؤخرًا مع منتخب بلاده، في هذا الإنجاز. برشلونة: تكريم أسطورة لا عودة لاعب بعيدًا عن مسيرته الدولية، حسم خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، الجدل الدائر حول احتمالية عودة ليونيل ميسي للعب في النادي الكتالوني. أكد لابورتا خلال فعالية منتديات لافانغارديا أنه لا يفكر في عودة ميسي، مشيرًا إلى أن النادي لا يملك قرارًا نهائيًا بشأن إقامة تمثال له في الملعب، لكن الفكرة مطروحة بقوة. وقال لابورتا: “لقد فكرنا في تكريمه بأجمل تكريم على الإطلاق، وتمثال له إلى جانب لاعبين صنعوا التاريخ، يتبادر إلى ذهننا أيضًا كوبالا، وكرويف، وميسي، ورونالدينيو”. واصفًا ميسي بأنه “رسم ملامح حقبة، وهو أفضل لاعب في التاريخ وفي تاريخ برشلونة”. الرقصة الأخيرة تجنب رئيس برشلونة التكهنات حول إمكانية أداء النجم الأرجنتيني رقصته الأخيرة كلاعب في ملعب كامب نو الجديد، مؤكدًا أن “ليو مرتبط بعقد مع نادٍ لكرة القدم” (إنتر ميامي حتى عام 2028). وشدد لابورتا على أن التكريم الأكبر لميسي يجب أن يتم في وقتٍ نستطيع فيه شكره على كل ما قدمه للنادي، يجب أن يكون عندما يكتمل كامب نو بالكامل، تكريمٌ بحضور 105 آلاف مشجع لبرشلونة في الملعب، يشكرون ميسي على كل ما قدمه للنادي، سيكون أمرًا رائعًا. تظل مسيرة ليونيل ميسي مصدر إلهام وجدل في آن واحد، فبين رغبته في مواصلة الإنجازات مع منتخب بلاده وقراراته الحاسمة بشأن مستقبله الكروي، يترقب عشاق كرة القدم حول العالم الخطوات التالية لأحد أعظم من داعب الكرة على مر العصور.

الفيفا يُثير الجدل بالتعديلات المقترحة ويستعد للكشف عن تفاصيل مونديال 2026

رغم الاعتراضات الواسعة من الدوريات المحلية، يبدو أن الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا ماضٍ قدماً في خططه لتوسيع نطاق استخدام تقنية الفيديو المساعد للحكم (VAR) لتشمل الركلات الركنية في كأس العالم 2026. في الوقت نفسه، تتجه الأنظار نحو الولايات المتحدة حيث يستعد الفيفا للكشف عن تفاصيل هامة حول جدول مباريات المونديال القادم والملاعب المستضيفة، في حدث يترقبه عشاق كرة القدم حول العالم. جدل VAR يُلقي بظلاله على مونديال 2026: الركلات الركنية على طاولة التعديل يستعد الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” لإحداث تغيير جذري في قواعد استخدام تقنية الفيديو المساعد (VAR) خلال كأس العالم 2026. فبعد اجتماع اللجنة الدولية لكرة القدم (IFAB) في أكتوبر الماضي، والذي شهد اتفاقاً على إمكانية توسيع نطاق استخدام التقنية، يُصر الفيفا على تطبيق هذه التغييرات لتشمل التحقق من الركلات الركنية، وذلك على الرغم من الرفض الواضح من قبل العديد من الدوريات المحلية والأطراف المعنية. ووفقاً لتقارير إعلامية، سيضغط الفيفا بقوة من أجل هذا التعديل، رغم أن مجلس الاتحاد الدولي كان قد رفض في اجتماع سابق فكرة مراجعة الركلات الركنية عبر VAR، مفضلاً التركيز على مراجعة البطاقات الصفراء الممنوحة بشكل غير صحيح. هذا الرفض يعني أن مجلس الاتحاد الدولي سيُضطر لإجراء تجارب مكثفة حول العالم قبل تطبيق هذا التغيير في المونديال القادم بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك. اعتراضات واسعة ومخاوف من إضاعة الوقت تُواجه خطط الفيفا تُعد المخاوف من إضاعة الوقت والتقطيع المستمر للمباريات من أبرز الأسباب التي تدفع الاتحادات المحلية لرفض توسيع نطاق استخدام VAR. وقد صرح مارك بولينجهام، الرئيس التنفيذي للاتحاد الإنجليزي لكرة القدم وعضو مجلس إدارة الاتحاد الدولي، بأنهم “لا يعتقدون أن هناك أي حاجة لتوسيع نطاق استخدام تقنية الفيديو”، مؤكداً أن الوضع الحالي يُعاني بالفعل من مقاطعات كافية للمباراة. ويُشكل الجانب القانوني تحدياً إضافياً، حيث لا يمكن للحكم تغيير قرار إعادة اللعب بمجرد استئناف اللعب. وهذا يعني أنه إذا تم تنفيذ الركنية واستمر اللعب، فإن مراجعة VAR لاحقاً ستكون معقدة وقد تُثير المزيد من الجدل، حتى لو كان القرار الخاطئ واضحاً في الإعادة. هذا الوضع يفرض ضرورة مراجعة كل ركنية بواسطة VAR إذا ما طُبقت القوانين الجديدة، ما قد يُطيل من زمن المباريات بشكل ملحوظ. كولينا يدعم التغيير مستنداً لحوادث تاريخية على الجانب الآخر، يُؤيد الحكم الأسطوري السابق بييرلويجي كولينا، الذي يشغل حالياً منصب رئيس لجنة الحكام في الفيفا، هذا التغيير المقترح. ويعتبر كولينا أن هذه الخطوة جزء من مراجعة أوسع لبروتوكول  VAR، مستشهداً بحادثة وقعت في نهائي يورو 2016، حيث حصلت البرتغال على ركلة حرة خاطئة في الوقت الإضافي بسبب لمسة يد، وكادت أن تُسفر عن هدف، ما يؤكد وجهة نظره حول أهمية التدخل الدقيق لـ VAR في مثل هذه الحالات. ومن المقرر أن تُجرى مزيد من المناقشات حول هذا الملف في اجتماع مجلس الاتحاد الدولي المقبل بشهر يناير. العد التنازلي ينطلق: الفيفا يكشف عن تفاصيل مونديال 2026 في تطور آخر يخص كأس العالم 2026، يستعد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للكشف عن جدول المباريات الكامل والملاعب المستضيفة للبطولة التاريخية. وقد أعلن الفيفا أن قرعة مجموعات كأس العالم ستقام يوم الجمعة الموافق 5 ديسمبر الجاري في الولايات المتحدة، بحضور رئيس الاتحاد جياني إنفانتينو وعدد من أساطير اللعبة، إلى جانب ممثلي المنتخبات المتأهلة. واشنطن تحتضن الكشف عن جدول المباريات الشامل وسط حضور رئاسي وبعد يوم واحد فقط من القرعة، وتحديداً ظهر يوم السبت الموافق 6 ديسمبر، سيعلن الفيفا النسخة المحدثة من جدول مباريات مونديال 2026 في بث عالمي مباشر من العاصمة واشنطن. وسيشهد هذا الحدث أيضاً مشاركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالإضافة إلى إنفانتينو وأساطير كرة القدم ووفود المنتخبات. وستتضمن الفعالية استعراضاً لآراء الخبراء والتحليلات الفنية، وردود أفعال المنتخبات المتأهلة بعد القرعة، ومناقشة المواجهات المرتقبة، والكشف عن ملعب كل مباراة وتوقيت انطلاقها، مع الأخذ في الاعتبار المناطق الزمنية المختلفة لضمان أفضل ظروف للمنتخبات والجماهير العالمية. ورغم هذه الإعلانات، سيصدر الجدول النهائي للمباريات في مارس المقبل، بعد انتهاء الملحقين الأوروبي والعالمي وتحديد هوية المنتخبات الستة الأخيرة المشاركة. حماس جماهيري غير مسبوق: مليونا تذكرة مباعة قبل الإعلان الرسمي مع اقتراب انطلاق النسخة التاريخية من كأس العالم، والتي ستستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال شهري يونيو ويوليو، تجاوز عدد التذاكر المباعة بالفعل مليوني تذكرة حتى الآن. هذا الإقبال الهائل يعكس الترقب والحماس الجماهيري الكبير للبطولة، ومن المتوقع أن يزداد هذا الاهتمام بشكل ملحوظ عقب الإعلان الرسمي عن جدول المباريات وتفاصيلها الكاملة، ما يُشير إلى أن مونديال 2026 سيكون حدثاً استثنائياً بكل المقاييس.

مونديال 2026: 6 مقاعد متبقية والملحقان الأوروبي والعالمي على موعد مع الحسم

تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم نحو شهري مارس المقبل، حيث ستُحسم هوية المنتخبات الستة الأخيرة المتأهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك. يأتي ذلك بعد أن حجز 42 منتخبًا مقاعدهم رسميًا في المونديال الموسع، تاركين 6 بطاقات فقط ليتم تحديدها عبر الملحقين الأوروبي والعالمي. الملحق الأوروبي: 16 منتخبًا تتنافس على 4 بطاقات يشهد الملحق الأوروبي تنافسًا شديدًا بين 16 منتخبًا على أربع بطاقات مؤهلة للمونديال. وقد صعد 12 منتخبًا إلى هذا الملحق بعد احتلالهم المركز الثاني في مجموعات التصفيات الأوروبية، إضافة إلى 4 منتخبات حصلت على التصنيف الأعلى في مجموعات دوري أمم أوروبا ولم تتمكن من احتلال أحد المركزين الأول أو الثاني في تصفيات كأس العالم. المنتخبات المشاركة في الملحق الأوروبي: المركز الثاني في التصفيات: ألبانيا، البوسنة والهرسك، جمهورية التشيك، الدنمارك، إيطاليا، كوسوفو، بولندا، أيرلندا، سلوفاكيا، تركيا، أوكرانيا، ويلز. عبر دوري الأمم الأوروبية: رومانيا، السويد، أيرلندا الشمالية، مقدونيا الشمالية. نظام الملحق الأوروبي: سيُقام الملحق بنظام 4 مسارات، حيث يتكون كل مسار من 4 منتخبات. وتُلعب مباريات الدور قبل النهائي في كل مسار من مباراة واحدة، حيث يواجه أحد منتخبات المستوى الأول منتخبًا من المستوى الرابع، بينما يلعب منتخب من المستوى الثاني ضد منتخب من المستوى الثالث. يتأهل الفائزان في الدور قبل النهائي إلى الدور النهائي لكل مسار، والفريق المنتصر في كل نهائي يصعد مباشرة إلى كأس العالم. تقام مباريات الدور قبل النهائي في 26 مارس المقبل، فيما تُلعب مباريات الدور النهائي بعدها بخمسة أيام. المستويات بناءً على تصنيف فيفا ودوري الأمم الأوروبية المستوى الأول: إيطاليا، الدنمارك، تركيا، أوكرانيا. المستوى الثاني: بولندا، ويلز، التشيك، سلوفاكيا. المستوى الثالث: أيرلندا، ألبانيا، البوسنة والهرسك، كوسوفو. المستوى الرابع: رومانيا، السويد، مقدونيا الشمالية، أيرلندا الشمالية. الملحق العالمي: 6 منتخبات تتنافس على آخر بطاقتين في المقابل، تتنافس 6 منتخبات من مختلف القارات في الملحق العالمي على بطاقتين للصعود إلى المونديال، وتُوزع البطاقتان على مسارين يشهد كل منهما دورًا نصف نهائي ومباراة نهائية. المنتخبات المشاركة في الملحق العالمي: كونكاكاف: جامايكا، سورينام (كأفضل منتخبين حاصلين على المركز الثاني في المجموعات الثلاث بالدور النهائي للتصفيات). أفريقيا: الكونغو الديمقراطية. آسيا: العراق. أميركا الجنوبية: بوليفيا. أوقيانوسيا: كاليدونيا الجديدة. نظام الملحق العالمي: يصعد المنتخبان الأعلى ترتيبًا في تصنيف فيفا للمنتخبات، وهما الكونغو الديمقراطية والعراق، مباشرة إلى الدور النهائي. أما المنتخبات الأربعة الأقل ترتيبًا، فستجري قرعة فيما بينها لتلعب الدور قبل النهائي، على أن يصعد الفائزان للدور النهائي من أجل اقتناص بطاقة الترشح لكأس العالم. يقام الملحق العالمي للمونديال في الفترة من 23 إلى 31 مارس المقبل. المنتخبات المتأهلة بالفعل إلى كأس العالم 2026: 42 فريقًا حسمت موقعها أصبح إجمالي 42 منتخبًا قد ضمنوا تأهلهم لنهائيات كأس العالم 2026، من بينهم الدول المضيفة وعدد من المنتخبات التي حجزت مقاعدها عبر التصفيات القارية. ومن أبرز المفاجآت تأهل كوراساو، الدولة الكاريبية الصغيرة، كأقل دولة تعدادًا للسكان تتأهل للمونديال، إلى جانب تأهل هايتي للمرة الأولى منذ 52 عامًا، وبنما. الدول المضيفة: أميركا، كندا، المكسيك. المنتخبات المتأهلة عبر التصفيات: آسيا (8): اليابان، إيران، أوزبكستان، الأردن، كوريا الجنوبية، أستراليا، قطر، السعودية. أميركا الجنوبية (6): الأرجنتين، البرازيل، الإكوادور، الأوروغواي، كولومبيا، الباراغواي. أوقيانوسيا (1): نيوزيلندا. أفريقيا (9): المغرب، تونس، مصر، الجزائر، غانا، الرأس الأخضر، جنوب أفريقيا، السنغال، ساحل العاج. أوروبا (12): إنجلترا، فرنسا، كرواتيا، البرتغال، النرويج، هولندا، ألمانيا، إسبانيا، النمسا، بلجيكا، اسكتلندا، سويسرا. كونكاكاف (3): بنما، هايتي، كوراساو. المنتخبات المشاركة في الملحق (6): كاليدونيا الجديدة، بوليفيا، جمهورية الكونغو الديمقراطية، العراق، جامايكا، سورينام. مواعيد هامة لمونديال 2026 من المقرر أن تجرى قرعة كأس العالم 2026 في العاصمة الأميركية واشنطن في 5 ديسمبر القادم، وذلك قبل تأكيد هوية المنتخبات المتأهلة عبر الملحقين الأوروبي والعالمي. وستنطلق البطولة في 11 يونيو 2026، فيما تقام المباراة النهائية في 19 يوليو من العام ذاته.

هولندا، النمسا وسويسرا وبلجيكا تضمن مقاعدها في مونديال 2026

شهدت التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2026 ليلة حافلة بالإثارة والدراما الكروية، حيث ضمنت ستة منتخبات عريقة وعائدة مقاعدها في المحفل العالمي القادم الذي تستضيفه الولايات المتحدة، كندا والمكسيك. من الهيمنة الهولندية إلى العودة الإسكتلندية التاريخية، وصولاً إلى تأهلات إسبانيا، بلجيكا، النمسا وسويسرا، تأكد حضور قوة القارة العجوز في المونديال، فيما تنتظر منتخبات أخرى مصيرها في الملحق الأوروبي. هولندا تكتسح طريقها للمونديال بأداء مقنع ضمنت هولندا، وصيفة بطلة كأس العالم ثلاث مرات، مكانها في نهائيات 2026 بعد فوزها السهل والمقنع 4-صفر على ضيفتها ليتوانيا في الجولة الأخيرة من التصفيات يوم الاثنين. بهذا الانتصار، تصدر المنتخب الهولندي المجموعة السابعة برصيد 20 نقطة، متقدماً على بولندا التي أنهت التصفيات بـ 17 نقطة بعد فوزها الصعب 3-2 خارج أرضها على مالطا. المباراة شهدت تألقاً هجومياً للطواحين، حيث وضع تيجاني ريندرز هولندا في المقدمة في الشوط الأول بهدف في الدقيقة 16. وفي الشوط الثاني، سجل أصحاب الأرض ثلاثة أهداف سريعة في غضون أربع دقائق: بدأها كودي خاكبو من ركلة جزاء في الدقيقة 58، ثم أضاف تشافي سيمونز الهدف الثالث بتسديدة قوية بعد مراوغة رائعة في الدقيقة 60، واختتم دونيل مالين مهرجان الأهداف في الدقيقة 62 بانطلاقة سريعة وهدف قوي بقدمه اليسرى. ستكون مشاركة هولندا في النهائيات المقبلة هي الثانية عشرة في تاريخها، بعد أن خسرت النهائي أعوام 1974 و1978 و2010. النمسا وسويسرا وبلجيكا تكمل قافلة المتأهلين إلى جانب الإثارة الهولندية والإسكتلندية والإسبانية، شهدت التصفيات تألقاً وتأهلاً لعدد من المنتخبات الأوروبية الأخرى: النمسا تعود بعد غياب 28 عاماً: حققت النمسا عودة تاريخية إلى كأس العالم للمرة الثامنة في تاريخها، والأولى منذ عام 1998، بتأهلها بعد تعادلها 1-1 مع ضيفها البوسنة والهرسك في ختام منافسات المجموعة الثامنة. هدف التعادل الثمين الذي سجله ميكاييل غريغوريتش في الدقيقة 77 بعد تقدم البوسنة بهدف هاريس تاباكوفيتش، ضمن للنمسا صدارة المجموعة برصيد 19 نقطة، متفوقة على البوسنة التي ستذهب للملحق. سويسرا تواصل الحضور القاري: في إنجاز لافت، ضمنت سويسرا تأهلها إلى كأس العالم للمرة السادسة على التوالي، بعد تعادلها 1-1 خارج ملعبها مع كوسوفو في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الثانية، لتتصدر مجموعتها برصيد 14 نقطة، بينما صعدت كوسوفو إلى الملحق الأوروبي. بلجيكا تكتسح طريقها للنهائيات: بدورها، أكدت بلجيكا حضورها الدائم في المونديال باكتساحها ضيفتها ليختنشتاين بسبعة أهداف نظيفة. وسجل أهداف بلجيكا هانز فاناكين، وجيريمي دوكو (هدفين)، وبراندون ميشيل، وأليكسيس ساليمايكيرس، وشارل دي كيتيلاي (هدفين). بهذا الفوز، بلغت بلجيكا النقطة 18 في صدارة المجموعة العاشرة، متقدمة بفارق نقطتين عن ويلز التي فازت 7-1 على مقدونيا الشمالية وتأهلت للملحق الأوروبي. بذلك، تكون ستة منتخبات أوروبية قد حسمت تأهلها المباشر إلى كأس العالم 2026 في أيام قليلة، لتنضم إلى بقية المتأهلين من القارات الأخرى. وتتجه الأنظار الآن إلى الملحق الأوروبي الذي سيشهد صراعاً قوياً بين الفرق التي احتلت المركز الثاني في مجموعات التصفيات، إضافة إلى أربعة منتخبات تأهلت بفضل نتائجها في بطولة دوري الأمم الأوروبية، على أمل حجز المزيد من المقاعد في المحفل الكروي الأكبر الذي ينطلق في صيف 2026.

فرنسا تحسم التصفيات وإنجلترا في طريقها لمونديال 2026

اختتمت التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2026 فصولها الأخيرة في المجموعتين الرابعة والحادية عشرة بتألق لافت للمنتخبين الفرنسيين والإنجليزيين. فبينما حقق “الديوك” فوزاً مريحاً بتشكيلة جلّها من البدلاء، واصلت إنجلترا مسيرتها المثالية محققة العلامة الكاملة، مؤكدة جاهزيتها للمونديال الذي تستضيفه الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. فرنسا تفوز بالاحتياطيين بعد ضمان التأهل بعد أن حسم تأهله مسبقاً للمرة الثامنة على التوالي والسابعة عشرة في تاريخه إلى مونديال 2026، خاض المنتخب الفرنسي مباراته الأخيرة في التصفيات الأوروبية أمام مضيفه الأذربيجاني بتشكيلة بديلة تماماً. أجرى المدرب ديدييه ديشان 11 تغييراً على التشكيلة الأساسية، في سابقة تاريخية تعود لعام 2010، ما أتاح للحارس لوكا شوفالييه خوض أول مشاركة دولية له. وعلى الرغم من تقدم أصحاب الأرض بهدف مبكر عن طريق رينات داداشوف في الدقيقة الرابعة، إلا أن الزرق ردوا بقوة، حيث سجل جان-فيليب ماتيتا التعادل برأسية في الدقيقة 17، ثم أضاف ماغنيس أكليوش هدف التقدم في الدقيقة 30، قبل أن يعزز شكر الدين محمدالييف تقدم فرنسا بهدف ذاتي في الدقيقة 45، لتنتهي المباراة بفوز فرنسي 3-1. وقد غاب عن المباراة نجوم بارزون ككيليان مبابي وإدواردو كامافينغا للإصابة ومانو كونيه للإيقاف. اختتمت فرنسا مشوارها في صدارة المجموعة الرابعة، بينما حلت أوكرانيا ثانياً متأهلة للملحق بعد فوزها على أيسلندا 2-0. إنجلترا بالعلامة الكاملة بفضل ثنائية هاري كاين من جانبها، أنهت إنجلترا تصفياتها بعلامة كاملة مذهلة، محققة فوزها السادس على التوالي في المجموعة 11 على حساب مضيفها الألباني بهدفين نظيفين. نجم اللقاء كان الهداف هاري كاين الذي سجل ثنائية في الدقيقتين 74 و82، ليرفع رصيده التهديفي في التصفيات إلى 8 أهداف. على عكس ديشان، لم يمنح المدرب الألماني توماس توخل، مدرب إنجلترا، فرصة للاعبين الاحتياطيين، مؤكداً عدم نيته بالتعديل على تشكيلته رغم ضمان التأهل. بهذا الفوز، تصدرت إنجلترا المجموعة بـ18 نقطة كاملة، فيما حلت ألبانيا ثانياً برصيد 14 نقطة، مما أهلها للملحق الأوروبي بفارق نقطة واحدة عن صربيا التي فازت على لاتفيا 2-1. تؤكد هذه النتائج الأداء القوي للمنتخبين الفرنسيين والإنجليزيين في التصفيات، وتعد بمونديال حافل بالتنافس في عام 2026.

فرحة التأهل الفرنسي وصراع إيطاليا والنرويج في تصفيات كأس العالم 2026

مع اقتراب تصفيات كأس العالم 2026 من مراحلها الحاسمة في القارة الأوروبية، تتضح ملامح المنتخبات المتأهلة بينما يشتد الصراع على البطاقات المتبقية. شهدت الجولة ما قبل الأخيرة تأهلاً مستحقاً للمنتخب الفرنسي بعد عرض قوي، في حين تمكن المنتخب الإيطالي من تأجيل حسم مصير نظيره النرويجي. ودخلت إيطاليا والنرويج في صراع محموم سيبلغ ذروته في مواجهة مباشرة ستحدد مصير أحدهما نحو التأهل المباشر والآخر نحو تعقيدات الملحق. فرنسا تبصم على حضورها في مونديال 2026 برباعية مدوية أمام أوكرانيا أكد المنتخب الفرنسي، بطل العالم مرتين، هيمنته في مجموعته وحجز مقعده رسمياً في نهائيات كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا. جاء التأهل بعد فوز عريض ومقنع بأربعة أهداف دون رد على ضيفه الأوكراني على ملعب حديقة الأمراء في العاصمة باريس. الأهداف جاءت في الشوط الثاني، حيث افتتح النجم كيليان مبابي التسجيل في الدقيقة 55 من ركلة جزاء، قبل أن يضيف مايكل أوليسيه الهدف الثاني في الدقيقة 76. عاد مبابي ليؤكد تألقه بهدفه الشخصي الثاني والثالث للديوك في الدقيقة 83، ليرفع رصيده إلى 55 هدفاً في 94 مباراة دولية. واختتم هوغو إيكيتيكي مهرجان الأهداف بتسجيل الهدف الرابع في الدقيقة 88. بهذه النتيجة، رفع المنتخب الفرنسي رصيده إلى 13 نقطة في صدارة المجموعة الرابعة، متقدماً بفارق 6 نقاط عن أقرب ملاحقيه، منتخبي أيسلندا وأوكرانيا، بينما يقبع أذربيجان في ذيل الترتيب بنقطة وحيدة. إنجازات وأرقام قياسية: فرنسا تتأهل للمرة السابعة عشرة لم يكن تأهل فرنسا مجرد خطوة نحو المونديال، بل هو تتويج لمسيرة قوية، ويسجل أرقاماً تاريخية: المرة الـ17 في كأس العالم: تعد هذه هي المرة السابعة عشرة التي يتأهل فيها المنتخب الفرنسي إلى نهائيات كأس العالم، والثامنة على التوالي، حيث لم يغب عن البطولة منذ نسخة عام 1994. ثاني المتأهلين أوروبياً: أصبح المنتخب الفرنسي ثاني المنتخبات الأوروبية التي تبلغ المونديال المقبل، بعدما سبقه المنتخب الإنجليزي. المنتخب الـ29 عالمياً: يعد منتخب الديوك المنتخب التاسع والعشرين الذي يضمن مكانه في البطولة التي ستقام للمرة الأولى بمشاركة 48 منتخباً. إيطاليا تُؤجل الحسم: فوز متأخر يُبقي على آمال التأهل المباشر في قصة مختلفة، تمكن المنتخب الإيطالي من الحفاظ على آماله في التأهل المباشر، وذلك بعد تحقيقه فوزاً صعباً ومتأخراً بهدفين دون رد على مضيفه المولدوفي ضمن منافسات الجولة الثامنة بالمجموعة التاسعة. أهداف في الأنفاس الأخيرة  اضطر الآزوري للانتظار حتى الدقيقة 88 ليسجل جيانلوكا مانشيني هدف التقدم الثمين، قبل أن يضيف فرانشيسكو بيو إيسبوسيتو الهدف الثاني في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، ليحسم النقاط الثلاث. بهذا الفوز، رفع منتخب إيطاليا رصيده إلى 18 نقطة في المركز الثاني، بفارق ثلاث نقاط خلف منتخب النرويج المتصدر، الذي يمتلك 21 نقطة. هذا الفارق أبقى على صراع التأهل المباشر مشتعلاً، وأجل حسم تأهل النرويج رسمياً إلى المونديال. مواجهة الحسم تترقب الجماهير الأوروبية لقاء قمة مرتقباً سيجمع بين إيطاليا والنرويج في الجولة الأخيرة من التصفيات في مدينة ميلانو الإيطالية. ستكون هذه المباراة هي لقاء الفصل لتحديد هوية المتأهل المباشر عن هذه المجموعة، حيث يحتاج المتصدر فقط إلى حجز بطاقته مباشرة، بينما سيتعين على صاحب المركز الثاني خوض الملحق الأوروبي في مارس المقبل. في المقابل تجمد رصيد مولدوفا عند نقطة واحدة في المركز الخامس والأخير، خلف إستونيا الرابعة.

إنجلترا تكسر الجليد الأوروبي نحو مونديال 2026

مع اقتراب العد التنازلي لنهائيات كأس العالم 2026، التي ستشهد لأول مرة مشاركة 48 منتخباً، بدأت ملامح البطولة تتضح بشكل متسارع. وفي سابقة تاريخية، حجزت إنجلترا مقعدها كأول منتخب أوروبي يتأهل رسمياً، لتنضم إلى قائمة متنامية من 28 منتخباً ضمنت حضورها في المحفل العالمي. هذا التأهل المبكر يسلط الضوء على ديناميكيات التصفيات الجديدة وتأثير التوسع على خريطة كرة القدم العالمية، مع بقاء 20 مقعداً شاغراً تشتعل المنافسة عليها. الأسود الثلاثة يفرضون هيمنتهم: إنجلترا أول المتأهلين أوروبياً في ليلة كروية حاسمة، أثبت المنتخب الإنجليزي جدارته كقوة كروية عظمى، ليصبح أول فريق من القارة الأوروبية يضمن تأهله إلى كأس العالم 2026. جاء هذا الإنجاز بعد فوز كاسح بخمسة أهداف نظيفة على لاتفيا في الجولة الثامنة من التصفيات الأوروبية. لم تترك إنجلترا مجالاً للشك في تفوقها، حيث تقدمت بثلاثية نظيفة في الشوط الأول بأقدام أنتوني جوردون وهاري كين (هدفين)، قبل أن تعزز تقدمها بهدف ذاتي من لاعب لاتفيا ماكسيمس طونيشيفتس، ويختتم إيبريتشي إيزي مهرجان الأهداف. بهذا الفوز، رفعت إنجلترا رصيدها إلى 18 نقطة، محققة العلامة الكاملة بستة انتصارات متتالية، ومتفوقة بفارق 7 نقاط عن ألبانيا صاحبة المركز الثاني، قبل جولتين من نهاية التصفيات، لتؤكد مبكراً حضورها في المونديال الأمريكي-الكندي-المكسيكي. سباق الـ 48: 20 مقعداً شاغراً وملحق عالمي حاسم مع تأهل 28 منتخباً، يتبقى 20 مقعداً شاغراً في كأس العالم 2026، مما يبشر بمزيد من الإثارة والترقب في التصفيات المتبقية حول العالم. هذه المقاعد ستُحسم عبر الجولات الأخيرة من التصفيات القارية، بالإضافة إلى أربعة منتخبات ستتأهل عن طريق الملحق العالمي، الذي يمثل فرصة أخيرة للمنتخبات التي لم يحالفها الحظ في التأهل المباشر. يُعد هذا التوسع فرصة ذهبية للعديد من المنتخبات لتقديم نفسها على الساحة العالمية، ويضمن بطولة أكثر شمولية وتنوعاً، وإن كان يطرح تحديات تنظيمية ولوجستية للدول المضيفة. الأرجنتين حاملة اللقب: من سينافس ميسي ورفاقه؟ بينما تتشكل خريطة مونديال 2026، تظل الأرجنتين، بقيادة نجمها المخضرم ليونيل ميسي، هي حاملة لقب النسخة الأخيرة من كأس العالم 2022 التي أقيمت في قطر، بعد فوزها المثير على فرنسا بركلات الترجيح. ومع اقتراب موعد البطولة الجديدة، تتجه الأنظار نحو المنتخبات المتأهلة حديثاً، والقوى الكروية التي ستلحق بها، لمعرفة من سيكون قادراً على تحدي التانغو وانتزاع اللقب العالمي في النسخة الموسعة من المونديال.

مونديال 2026: تأهل قياسي للعرب وظهور أول لمنتخبات جديدة

مع اقتراب موعد انطلاق كأس العالم 2026، التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، تتواصل التصفيات المؤهلة لتحديد المنتخبات الـ 48 التي ستشارك في هذه النسخة التاريخية. وتشهد البطولة، التي ستقام بين 11 يونيو و19 يوليو 2026، مشاركة عربية قياسية، مع تأهل منتخبات جديدة لأول مرة في تاريخها، ما يعكس التوسع الكبير في عدد الفرق المشاركة. نسخة مونديالية غير مسبوقة: 48 فريقاً و3 دول مضيفة تُعد هذه النسخة الأكبر في تاريخ المونديال، حيث يرتفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 فريقاً للمرة الأولى، مما يفتح الأبواب أمام دول لم يسبق لها الظهور في المحفل العالمي. تستضيف الولايات المتحدة والمكسيك وكندا هذا الحدث الضخم، في تعاون ثلاثي يهدف إلى تقديم تجربة كروية استثنائية. المنتخبات التي حجزت مقاعدها حتى الآن مع استمرار التصفيات حول العالم، بدأت ملامح المنتخبات المتأهلة تتضح. إليكم قائمة بالدول التي ضمنت مشاركتها، مع الإشارة إلى أفضل إنجازاتها السابقة: المنتخبات المضيفة (تأهل تلقائي): الولايات المتحدة: أفضل أداء: المركز الثالث (1930). المكسيك: أفضل أداء: دور الثمانية (1970 / 1986). كندا: أفضل أداء: دور المجموعات (1986 / 2022). من قارة آسيا: اليابان: تأهلت في 20 مارس. أفضل أداء: دور الـ16 (2002 / 2010 / 2018 / 2022). إيران: تأهلت في 25 مارس. أفضل أداء: دور المجموعات (1978 / 1998 / 2006 / 2014 / 2018 / 2022). كوريا الجنوبية: تأهلت في 5 يونيو. أفضل أداء: المركز الرابع (2002). أوزبكستان: تأهلت في 5 يونيو. الظهور الأول في تاريخها. الأردن: تأهل في 5 يونيو. الظهور الأول في تاريخها. أستراليا: تأهلت في 10 يونيو. أفضل أداء: دور الـ16 (2006 / 2022). من قارة أفريقيا: المغرب: تأهل في 5 سبتمبر. أفضل أداء: نصف النهائي (2022). تونس: تأهلت في 8 سبتمبر. أفضل أداء: دور المجموعات (1978 / 1998 / 2002 / 2006 / 2018 / 2022). مصر: تأهلت في 8 أكتوبر. أفضل أداء: دور الـ16 (1934). الجزائر: تأهلت للمرة الخامسة في تاريخها. أفضل أداء: ثمن النهائي (2014). غانا: تأهلت مؤخراً. الرأس الأخضر: تأهلت لأول مرة في تاريخها بعد فوزها 3-0 على إسواتيني، لتضمن صدارة مجموعتها. وتُعد الرأس الأخضر، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 600 ألف نسمة، ثاني أصغر دولة تتأهل لنهائيات كأس العالم عبر كل العصور. من قارة أميركا الجنوبية: البرازيل: تأهلت في 10 يونيو. أفضل أداء: الفوز باللقب (5 مرات). الأرجنتين: تأهلت في 25 مارس. أفضل أداء: الفوز باللقب (3 مرات). أوروغواي: تأهلت في 4 سبتمبر. أفضل أداء: الفوز باللقب (مرتين). كولومبيا: تأهلت في 4 سبتمبر. أفضل أداء: ربع النهائي (2014). باراغواي: تأهلت في 4 سبتمبر. أفضل أداء: ربع النهائي (2010). الإكوادور: تأهلت في 10 يونيو. أفضل أداء: دور الـ16 (2006). من قارة أوقيانوسيا: نيوزيلندا: تأهلت في 24 مارس. أفضل أداء: دور المجموعات (1982 / 2010). مشاركة عربية غير مسبوقة وطموحات كبيرة تُشكل هذه النسخة من كأس العالم فرصة تاريخية للمنتخبات العربية، حيث ضمنت أربع دول عربية مقاعدها حتى الآن، مع آمال كبيرة في زيادة هذا العدد: المغرب: بطل إنجاز 2022 التاريخي. الأردن: المشاركة الأولى في تاريخه. تونس: صاحبة 6 مشاركات سابقة. مصر: العودة بعد غياب منذ 2018. ويأمل الشارع الرياضي العربي في تكرار أو تجاوز الإنجاز التاريخي الذي حققه منتخب المغرب في مونديال قطر 2022، بوصوله إلى نصف النهائي كأول منتخب عربي وأفريقي يحقق ذلك.

صراع التأهل إلى مونديال 2026 يشتد: مواجهات حاسمة في التصفيات الآسيوية

لا تزال التصفيات لكأس العالم 2026 مشتعلة في العديد من القارات، وتحديداً في آسيا حيث تترقب الجماهير العربية مواجهات حاسمة تجمع السعودية والعراق في جدة، ضمن المرحلة الرابعة من التصفيات الآسيوية، لتحديد المتأهل المباشر إلى كأس العالم 2026. بعد فوز السعودية المثير على إندونيسيا 3-2، وفوز العراق المتأخر على نفس الفريق بهدف لزيدان إقبال، تتصدر السعودية الترتيب بفارق الأهداف.  الأخضر يتطلع إلى التأهل ويحتاج الأخضر للتعادل فقط لبلوغ النهائيات للمرة الثالثة توالياً والسابعة في تاريخه، بينما يبحث العراقيون عن وصولهم الثاني بعد مونديال المكسيك 1986. سيغيب عن تشكيلة المدرب هيرفي رينارد لاعب خط الوسط محمد كنو للإيقاف، بينما يعتمد على تألق صالح أبو الشامات. في المقابل، تحوم الشكوك حول مشاركة نجم هجوم العراق أيمن حسين بسبب الإصابة. تاريخياً، لم يخسر السعوديون أمام العراقيين في 6 مباريات جمعتهما بتصفيات كأس العالم، محققين 5 انتصارات وتعادلاً وحيداً. قطر والإمارات: موعد مع التاريخ  وفي مواجهة عربية أخرى لا تقل أهمية، يستضيف منتخب قطر نظيره الإماراتي مساء الثلاثاء 14 أكتوبر على ملعب البطولات استاد جاسم بن حمد بنادي السد، في لقاء يوصف بأنه موعد مع التاريخ للكرة القطرية، التي تسعى لبلوغ المونديال عبر التصفيات للمرة الأولى. كانت مشاركة قطر السابقة في 2022 بصفتها البلد المضيف. يعوّل المدرب الإسباني جولين لوبيتيغي على قوة هجومية مميزة بقيادة أكرم عفيف، المعز علي، ومحمد مونتاري. من جانبه، يدخل المنتخب الإماراتي اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد فوزه على عمان، ويعتمد المدرب الروماني أولاريو كوزمين على مزيج من الخبرة والشباب، يتقدمهم كايو كانيدو، مع صلابة دفاعية وحارس مرمى متألق هو خالد عيسى. يحتاج المنتخب القطري إلى الفوز لحسم التأهل المباشر، بينما يصب أي تعادل في مصلحة الإمارات، التي ستحصل على البطاقة المباشرة الأولى لامتلاكها 3 نقاط من الفوز على عمان، مما سيجعل المنافسة على البطاقة الثانية عبر الملحق الإضافي بين قطر وعمان. نظام جديد وملاعب عالمية تستضيف المونديال الموسع لأول مرة في تاريخه، سيشهد كأس العالم 2026 نظاماً جديداً بمشاركة 48 منتخباً، تتوزع على 12 مجموعة من أربع فرق. يتأهل بطل ووصيف كل مجموعة، بالإضافة إلى أفضل ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث، إلى دور الـ32 المستحدث، ما يضمن المزيد من الإثارة والمنافسة. وتنطلق البطولة في 11 يونيو 2026 على ملعب “أستيكا” الشهير في مكسيكو، بينما يُقام النهائي في 19 يوليو 2026 على ملعب “ميتلايف ستايدوم” في نيويورك.  المدن المستضيفة لمونديال 2026  تستضيف 16 مدينة النهائيات، بواقع 11 مدينة في الولايات المتحدة، 3 في المكسيك، ومدينتين في كندا: الولايات المتحدة: كنساس سيتي، بوسطن، نيويورك، سياتل، فيلادلفيا، أتلانتا، سان فرانسيسكو، لوس أنجلوس، ميامي، دالاس، هيوستن. المكسيك: مونتيري، مكسيكو، غوادالاخارا. كندا: فانكوفر، تورونتو.

الجزائر تحجز مقعدها في مونديال 2026

في إنجاز كروي جديد يضاف إلى سجلها الحافل، ضمنت الجزائر تأهلها إلى نهائيات كأس العالم لكرة القدم للمرة الخامسة في تاريخها، وذلك بعد فوزها المستحق على الصومال بثلاثة أهداف نظيفة. هذا التأهل، الذي جاء قبل جولة واحدة من ختام التصفيات الإفريقية المؤهلة لمونديال 2026، يفتح الباب أمام محاربي الصحراء لكتابة فصل جديد في تاريخهم الكروي. انتصار حاسم يؤمن العبور في ليلة كروية تاريخية شهدها ملعب ميلود هدفي بوهران، حسم المنتخب الجزائري تأهله المستحق إلى نهائيات كأس العالم 2026، محققاً فوزاً صريحاً بثلاثة أهداف نظيفة على ضيفه الصومالي. أمام نحو 40 ألف متفرج، لم يمهل أصحاب الأرض ضيوفهم سوى ست دقائق لافتتاح التسجيل عبر محمد عمورة، مستفيداً من عرضية متقنة من القائد رياض محرز. لم يتوقف الضغط الجزائري، فبعد ثلاث عشرة دقيقة فقط، عاد رياض محرز ليؤكد علو كعب الخضر بتسجيله الهدف الثاني في الدقيقة 19، متابعاً عرضية فارس شايبي. وفي الشوط الثاني، عاد الثنائي محرز وعمورة ليصنعا الفارق من جديد، حيث أكمل عمورة ثلاثية الجزائر برأسية قوية في الدقيقة 58، ليختتم بذلك فصلاً جديداً من فصول التألق الجزائري. رحلة محاربي الصحراء نحو المونديال لم يكن التأهل مجرد نتيجة مباراة واحدة، بل تتويجاً لمسيرة قوية خاضها محاربو الصحراء تحت قيادة المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش. فقد أظهر الفريق ثباتاً في الأداء طوال التصفيات، ليجمع 22 نقطة في المجموعة السابعة، متقدماً بفارق أربع نقاط عن أقرب مطارديه أوغندا، ما يؤكد جدارته واستحقاقه لبطاقة العبور. هذا الأداء القوي يعكس استقراراً فنياً وتكتيكياً، وقدرة على التعامل مع ضغوط التصفيات. محرز وعمورة: ثنائي ذهبي يقود الجزائر برز في هذه المباراة الحاسمة، وكما في كثير من محطات التصفيات، الدور المحوري للقائد رياض محرز. نجم الأهلي السعودي لم يكتفِ بتسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 19، بل كان مهندس الهدفين الآخرين بتمريرتين حاسمتين لمحمد عمورة، ليثبت أنه لا يزال محور الارتكاز في هجوم الخضر. من جانبه، واصل محمد عمورة تألقه اللافت، مسجلاً هدفيه الثامن في التصفيات خلال تسع مباريات، ليؤكد أنه لؤلؤة كروية صاعدة ومهاجم من طراز رفيع. هذا الثنائي شكل قوة ضاربة يصعب إيقافها، وكان له الفضل الأكبر في حسم التأهل. تاريخ من المشاركات: بين الإنجازات والإخفاقات لم يكن تأهل الجزائر للمرة الخامسة مجرد رقم، بل هو امتداد لتاريخ حافل باللحظات المضيئة والمحطات الصعبة. فبعد مشاركاتها في 1982، 1986، 2010، و2014، حيث كان أفضل إنجازاتها بلوغ ثمن النهائي في البرازيل 2014 والخسارة بصعوبة أمام ألمانيا (1-2 بعد التمديد)، يعود الخضر للمشهد العالمي. ويأتي هذا التأهل بمثابة رد اعتبار قوي بعد الإقصاء الدراماتيكي من تصفيات مونديال قطر 2022، الذي ترك غصة في قلوب الجماهير الجزائرية. هذه المرة، تمكن الفريق من تجاوز تلك الذكرى الأليمة، ليؤكد قدرته على النهوض من جديد. كما يذكر التاريخ مشاركة الجزائر الأولى في مونديال إسبانيا 1982، عندما حققت فوزاً تاريخياً على ألمانيا الغربية 2-1، قبل أن تخرج بطريقة جدلية من دور المجموعات. تطلعات المونديال: هل يتجاوزون حاجز الثمن النهائي؟ مع تأمين بطاقة العبور، تتجه الأنظار الآن نحو مونديال 2026. فهل يتمكن محاربو الصحراء من تجاوز حاجز ثمن النهائي الذي وصلوا إليه في 2014؟ التشكيلة الحالية، التي تضم مزيجاً من الخبرة والشباب، تحت قيادة المدرب بيتكوفيتش، تبدو واعدة. وحتى على مقاعد الاحتياط، شهدت المباراة حضور الحارس لوكا زيدان، نجل الأسطورة الفرنسي زين الدين زيدان، ما يشير إلى عمق التشكيلة وتنوع الخيارات المتاحة للمدرب. التحدي الأكبر سيكون في الاستعداد الجيد وتطوير الأداء لمواجهة عمالقة كرة القدم العالمية، بهدف تحقيق إنجاز غير مسبوق للكرة الجزائرية.

تصفيات مونديال 2026 تشهد هيمنة وتفوقاً أوروبياً

شهدت الملاعب الأوروبية، سلسلة من المباريات المثيرة ضمن التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. تميزت هذه الجولة بتسجيل عدد كبير من الأهداف، وتحقيق انتصارات كاسحة لبعض المنتخبات الكبرى، إلى جانب مفاجآت غير متوقعة، ورقم قياسي تاريخي لأحد نجوم القارة العجوز. عاصفة الأهداف النمساوية: أرناوتوفيتش يسطر التاريخ كانت المباراة الأبرز في هذه الجولة هي المواجهة التي جمعت بين منتخب النمسا وضيفه سان مارينو. على أرضه، أمطر المنتخب النمساوي شباك ضيفه بعشرة أهداف نظيفة، في عرض كروي مبهر ضمن منافسات الجولة السابعة من التصفيات الأوروبية. أرناوتوفيتش يتجاوز الأساطير تألق النجم المخضرم ماركو أرناوتوفيتش بشكل لافت، حيث أحرز أربعة أهداف بمفرده في الدقائق (9، 47، 83، 84)، ليقود فريقه إلى هذا الانتصار الكاسح. بهذا الرباعية، رفع أرناوتوفيتش رصيده إلى 45 هدفاً بقميص منتخب بلاده، ليصبح الهداف التاريخي للنمسا، متجاوزاً بذلك أساطير كروية سابقة. أهداف بالجملة تؤكد الهيمنة لم يقتصر التسجيل على أرناوتوفيتش فحسب، بل شارك في مهرجان الأهداف كل من رومانو شميد (د. 7)، ميكايل غريغوريتش (د. 24)، ستيفان بوش (34، 42)، كونراد لايمر (د. 45)، ونيكولاوس فورمبراند (د. 76)، مما يعكس القوة الهجومية الكبيرة للمنتخب النمساوي. النمسا تتصدر المجموعة الثامنة بهذا الفوز الكبير، عززت النمسا صدارتها للمجموعة الثامنة برصيد 15 نقطة، متقدمة بفارق نقطتين عن وصيفها منتخب البوسنة والهرسك، مما يضعها في موقع قوي للتأهل المباشر إلى المونديال. هيمنة الكبار وتأكيد الصدارة إلى جانب النمسا، أكدت منتخبات أوروبية أخرى هيمنتها على مبارياتها: الدنمارك تكتسح بيلاروسيا: حقق المنتخب الدنماركي فوزاً عريضاً بستة أهداف دون رد على نظيره البيلاروسي، مؤكداً طموحه في حجز مقعده بالمونديال. هولندا تتجاوز مالطا بسهولة: فاز المنتخب الهولندي على مالطا بأربعة أهداف نظيفة، في نتيجة متوقعة تعكس الفارق في المستوى بين المنتخبين. مفاجآت وتحديات: جزر الفارو تصدم الجبل الأسود لم تخلُ الجولة من المفاجآت، حيث شهدت مباراة جزر الفارو والجبل الأسود نتيجة غير متوقعة. تمكن منتخب جزر الفارو من تحقيق فوز كبير ومفاجئ على الجبل الأسود بأربعة أهداف نظيفة، في نتيجة قد تعيد خلط الأوراق في مجموعتهما وتزيد من حدة المنافسة. نظرة على باقي النتائج: تعادلات وحسم تضمنت الجولة أيضاً عدداً من المباريات الأخرى التي حملت نتائج متباينة: فنلندا – ليتوانيا (2-1): فوز صعب لفنلندا. جمهورية التشيك – كرواتيا (0-0): تعادل سلبي بين منتخبين قويين. قبرص – البوسنة والهرسك (2-2): تعادل إيجابي يخدم النمسا في صدارة المجموعة الثامنة. إسكتلندا – اليونان (3-1): فوز مستحق لإسكتلندا. الصراع على بطاقات المونديال: حسابات المجموعات مع اقتراب التصفيات من نهايتها، تزداد سخونة المنافسة على بطاقات التأهل المباشر والمقاعد المؤهلة للملحق. النتائج التي تحققت يوم الخميس، خاصة في المجموعة الثامنة، تعطي مؤشرات واضحة على شكل المنافسة. النمسا، بفضل انتصارها التاريخي وتصدرها للمجموعة، باتت أقرب من أي وقت مضى لتحقيق حلم المونديال، بينما ستستمر المنتخبات الأخرى في القتال حتى الرمق الأخير لحجز مكان لها في أكبر محفل كروي عالمي.

مونديال 2026: من سينضم إلى قائمة المتأهلين في أكتوبر

مع اقتراب نهاية عام 2025، يشتد سباق التأهل إلى كأس العالم 2026، حيث من المتوقع أن يشهد شهر أكتوبر الجاري ارتفاعاً ملحوظاً في عدد المنتخبات التي ستحجز مقاعدها في النهائيات. فمن أصل 48 منتخباً سيشاركون في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، سيتم تحديد هوية 42 منتخباً بحلول نهاية العام، فيما ستُحسم المقاعد المتبقية عبر الملحق. حتى الآن، ضمن 18 منتخباً مشاركتها في المونديال، بما في ذلك الدول المضيفة. وتتجه الأنظار الآن نحو التصفيات القارية التي تشهد مراحل حاسمة في إفريقيا، آسيا، الكونكاكاف، وأوروبا. المتأهلون حتى الآن: 18 فريقاً يضمنون مقعدهم قبل انطلاق جولة أكتوبر الحاسمة، تأكدت مشاركة 18 منتخباً في كأس العالم 2026: الدول المضيفة: الولايات المتحدة، كندا، المكسيك. آسيا: اليابان، إيران، أوزبكستان، الأردن، كوريا الجنوبية، أستراليا. أميركا الجنوبية: الأرجنتين، البرازيل، الإكوادور، الأوروغواي، كولومبيا، الباراغواي. أوقيانوسيا: نيوزيلندا. إفريقيا: المغرب، تونس. القارة السمراء: حلم المونديال يقترب لعمالقة إفريقيا تشهد التصفيات الإفريقية منافسة شرسة، وقد يحسم شهر أكتوبر تأهل عدد من المنتخبات البارزة: مصر: يمكن أن تتأهل بحال فوزها على جيبوتي في الدار البيضاء، أو فشل بوركينا فاسو بالفوز على سيراليون. الجزائر: قد تحجز مقعدها بحال فوزها على الصومال في وهران، أو تعادلها مع الصومال وفشل أوغندا وموزامبيق في تحقيق الفوز، أو خسارة أوغندا وموزامبيق. غانا: تتأهل إذا فازت على جمهورية إفريقيا الوسطى وفشلت مدغشقر في هزيمة جزر القمر. ساحل العاج: تتأهل إذا فازت على سيشل وخسرت الغابون أمام غامبيا. السنغال: تتأهل إذا فازت على جنوب السودان وفشلت الكونغو الديموقراطية في هزيمة توغو. آسيا: منافسة شرسة على المقاعد المتبقية بعد تأهل 6 منتخبات آسيوية بالفعل، تخوض 6 منتخبات أخرى الدور الرابع الحاسم في الدوحة وجدة بين 8 و14 أكتوبر الجاري. تتنافس قطر والإمارات وعمان في المجموعة الأولى، بينما تضم المجموعة الثانية السعودية والعراق وإندونيسيا. يتأهل بطل كل مجموعة مباشرة إلى كأس العالم، على أن يتواجه الوصيفان في مرحلة خامسة في نوفمبر تؤهل الفائز إلى الملحق العالمي. كونكاكاف: حسابات معقدة في أمريكا الشمالية والوسطى تتجه الأنظار إلى منطقة الكونكاكاف حيث يمكن لبعض المنتخبات حسم تأهلها بشروط معينة: هندوراس: تتأهل في 14 أكتوبر إذا فازت على كوستاريكا وهايتي، مع انتهاء مواجهتي نيكاراغوا ضد هايتي وكوستاريكا ضد نيكاراغوا بالتعادل. جامايكا: تتأهل إذا فازت على كوراساو وبرمودا وفشلت كوراساو في هزيمة ترينيداد وتوباغو ولم تفز ترينيداد وتوباغو في مباراتيها ضد برمودا وكوراساو. أوروبا: القارة العجوز تستعد للإعلان عن أوائل المتأهلين من المرجح أن يشهد شهر أكتوبر إعلان اسم أولى المنتخبات المتأهلة عن تصفيات أوروبا، لكن ذلك سيخضع لشروط صارمة ومعقدة: كرواتيا: تتأهل في 12 أكتوبر إذا فازت على تشيكيا وجبل طارق، بينما فشلت تشيكيا في هزيمة جزر فارو. أو إذا فازت على تشيكيا وتعادلت مع جبل طارق، وخسرت تشيكيا أمام جزر فارو. فرنسا: تتأهل إذا فازت على أذربيجان وأيسلندا، وتعادلت أيسلندا مع أوكرانيا. أو إذا فازت على أذربيجان وأيسلندا، وخسرت أيسلندا أمام أوكرانيا، وفشلت أوكرانيا في هزيمة أذربيجان. سلوفاكيا: تتأهل في 13 أكتوبر إذا فازت على أيرلندا الشمالية ولوكسمبورغ، وفشلت ألمانيا في هزيمة لوكسمبورغ، وانتهت مباراة أيرلندا الشمالية وألمانيا بالتعادل. سويسرا: تتأهل إذا فازت على السويد وسلوفينيا، وفشلت كوسوفو في الفوز على سلوفينيا والسويد. إنجلترا: تضمن التأهل في 14 أكتوبر إذا فازت على لاتفيا، ولم تفز صربيا في مباراتيها ضد ألبانيا وأندورا. أو إذا تعادلت صربيا مع لاتفيا ثم فشلت في هزيمة أندورا. النرويج: تتأهل إذا هزمت إسرائيل، وفشلت إيطاليا في الفوز في أي من مباراتيها ضد إستونيا وإسرائيل. البرتغال: تتأهل إذا تغلبت على جمهورية أيرلندا والمجر، وفشلت أرمينيا في الفوز ضد المجر وجمهورية أيرلندا. إسبانيا: تتأهل إذا فازت على جورجيا وبلغاريا، وفشلت تركيا في هزيمة بلغاريا، وانتهت مباراة تركيا وجورجيا بالتعادل. الملحق: الفرصة الأخيرة للمتأهلين بعد حسم معظم المقاعد المباشرة، ستلجأ بعض المنتخبات إلى الملحق لتحديد آخر المتأهلين. حالياً، يتواجد منتخبا كاليدونيا الجديدة وبوليفيا في قائمة المتأهلين إلى الملحق، بانتظار اكتمال الصورة النهائية للتصفيات.تعد جولة أكتوبر حاسمة ومثيرة، حيث ستشهد كرة القدم العالمية لحظات من الفرحة وخيبة الأمل مع اقتراب حسم مصير العديد من المنتخبات في طريقها نحو مونديال 2026.

تطور حاسم في مستقبل ميسي مع إنتر ميامي: تجديد العقد حتى 2026

كشفت تقارير صحفية، أن ليونيل ميسي وناديه إنتر ميامي يقتربان من توقيع عقد جديد متعدد السنوات، يضمن بقاء النجم الأرجنتيني ضمن صفوف الفريق حتى عام 2026 على الأقل. المحادثات، التي استمرت لعدة أشهر، وصلت إلى مراحلها النهائية، وفق ما أفادت به وكالة أسوشيتد برس ومصادر مطلعة. أسباب تمديد العقد يسعى إنتر ميامي لتجديد عقد ميسي لضمان استمرار اللاعب ضمن التشكيلة الأساسية، خاصة مع افتتاح ملعب الفريق الجديد بالقرب من مطار ميامي الدولي العام المقبل. النادي بدأ بالفعل في بيع باقات التذاكر وحصل على مقدمات على المقاعد، ويُتوقع أن يتأثر الطلب على هذه المقاعد إذا لم يكن ميسي جزءاً من الفريق. أرقام ميسي المميزة هذا الموسم يواصل ميسي تقديم مستويات رائعة في الدوري الأميركي الشمالي لكرة القدم، حيث سجل 20 هدفاً، وهو ثاني أعلى رقم في البطولة، بالإضافة إلى تقديم 11 تمريرة حاسمة، ما يعكس تأثيره الكبير على الفريق حتى الآن. التجديد يضمن استمرار ميسي خلال مونديال 2026 وفق مصادر مقربة من المفاوضات لوكالة فرانس برس، سيتيح العقد الجديد لميسي إمكانية إنهاء مسيرته في الدوري الأميركي الشمالي لكرة القدم مع إنتر ميامي، ويضمن استمراره في الفريق خلال إقامة كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. التحضيرات للإعلان الرسمي عن التجديد بدأت بالفعل، ومن المحتمل أن يتم الإعلان خلال الأسبوعين المقبلين. ميسي والاعتزال الدولي ألمح ميسي مؤخراً إلى إمكانية اعتزاله اللعب دولياً بعد مباراة الأرجنتين ضد فنزويلا ضمن تصفيات مونديال 2026. ورغم عدم تأكيد مشاركته في المونديال المقبل، صرح بعد تلك المباراة: “أن أتمكن من إنهاء مشواري بهذه الطريقة هنا وسط شعبي هو ما حلمت به دائماً”. قراءة في الأهمية الرياضية والاقتصادية يمثل تجديد عقد ميسي أهمية مزدوجة: رياضياً، لضمان بقاء أفضل لاعب في العالم ثماني مرات مع الفريق، واقتصادياً، لدعم مبيعات التذاكر ونجاح المشروع الكبير للملعب الجديد. كما يعكس هذا التطور ثقة إنتر ميامي في قدرات ميسي على الاستمرار في التألق حتى السنوات الأخيرة من مسيرته الاحترافية. كما سيزيد التجديد من جذب الرعاة والشركاء التجاريين، ويعزز من الحضور الجماهيري المتوقع في المباريات، ما يجعل استمرار ميسي محوراً أساسياً لنمو النادي على المستويين الرياضي والتجاري.

إسبانيا تستعيد الصدارة والمغرب يقترب من أفضل إنجاز في تاريخه

استعاد المنتخب الإسباني لكرة القدم صدارة التصنيف العالمي للفيفا لأول مرة منذ عام 2014، بحسب القائمة الصادرة. وجاء هذا الإنجاز بعد تتويج لا روخا بلقب كأس أوروبا 2024، لينهي هيمنة الأرجنتين بطلة العالم، التي تراجعت إلى المركز الثالث إثر خسارتها المفاجئة أمام الإكوادور (0-1) في التصفيات المؤهلة لمونديال 2026. فرنسا وصعود جديد في سلم الترتيب استفاد المنتخب الفرنسي من تراجع الأرجنتين ليقفز إلى المركز الثاني عالمياً، بعد سلسلة انتصارات مقنعة في التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم. في المقابل، لم تكن حال البرازيل أفضل، إذ تراجعت إلى المركز السادس عقب خسارتها أمام بوليفيا، وهو ما منح البرتغال فرصة التقدم إلى المركز الخامس. ألمانيا خارج العشرة الكبار لأول مرة منذ 2024 تعرض المنتخب الألماني لهزة كبيرة في التصنيف، بعدما خسر أمام سلوفاكيا (0-2) في التصفيات. النتيجة تسببت في تراجعه ثلاثة مراكز ليصبح في المركز 12، ويغيب عن قائمة أفضل عشرة منتخبات لأول مرة منذ أكتوبر 2024. واستفادت كرواتيا وإيطاليا والمغرب من هذا التراجع، فاحتلت المراتب التاسعة والعاشرة والحادية عشرة على التوالي. المغرب.. الحلم يقترب من التحقق واصل المغرب كتابة التاريخ بعد أن بات في المركز 11، مقترباً من معادلة أفضل إنجاز له (المركز العاشر عام 1998). أسود الأطلس خاضوا تسع مباريات منذ يوليو الماضي فازوا في ثمانية منها، إضافة إلى تتويج المنتخب الرديف بلقب بطولة إفريقيا للمحليين. كما ضمن المغرب تأهله رسمياً لكأس العالم للمرة السابعة في تاريخه، ليؤكد مكانته كأفضل منتخب عربي وإفريقي في التصنيف الحالي. سلوفاكيا تحقق القفزة الأكبر لفت منتخب سلوفاكيا الأنظار بعد صعوده عشرة مراكز كاملة إلى المرتبة 42، بفضل بداية قوية في التصفيات تضمنت الفوز على ألمانيا، ما جعله صاحب أكبر قفزة في القائمة الجديدة. المنتخبات العربية بين تقدم وتراجع عزز المغرب صدارته عربياً، فيما تراجعت مصر إلى المركز 35 والجزائر إلى 38. تونس صعدت إلى المركز 46 لتؤمن مشاركتها السابعة في المونديال. أما قطر، العراق، والسعودية فحافظت على مراكزها (53، 58، 59)، بينما تقدم الأردن إلى المركز 62، وتراجعت الإمارات إلى 67. في المقابل، تقدمت ليبيا خمسة مراكز (112)، والكويت ثلاثة (135)، بينما تراجعت سوريا (92)، فلسطين (99)، لبنان (113)، والسودان (116). قراءة في المشهد العالمي يعكس التصنيف الأخير حالة من إعادة التوازن بين القوى الكروية التقليدية والصاعدة. إسبانيا عادت إلى القمة بعد عقد من التراجع، فرنسا تواصل تعزيز مكانتها، بينما تعاني ألمانيا والبرازيل من اهتزازات كبيرة. أما عربياً، فيبقى المغرب في موقع الريادة مع فرص حقيقية لدخول نادي العشرة الكبار عالمياً، في إنجاز غير مسبوق لكرة القدم العربية.

الفيفا يرفع الرهان: 355 مليون دولار للأندية في مونديال 2026

في خطوة تعكس التوسع الكبير لبطولة كأس العالم لكرة القدم، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، عن تخصيص مبلغ غير مسبوق قدره 355 مليون دولار للأندية التي ستُسرح لاعبيها للمشاركة في مونديال 2026. هذا المبلغ يمثل زيادة هائلة بنسبة 70% عن النسخة السابقة في قطر 2022، ويأتي في سياق مذكرة تفاهم مجددة مع رابطة الأندية الأوروبية. فما هي الأبعاد الحقيقية لهذا القرار؟ وكيف سيؤثر على العلاقة بين الأندية والمنتخبات، خاصة مع التغييرات الجذرية في شكل البطولة؟ قفزة نوعية في التعويضات: 355 مليون دولار للأندية أعلن الفيفا عن تخصيص 355 مليون دولار للأندية التي ستُسرح لاعبيها للمشاركة في كأس العالم 2026. هذا الرقم يمثل قفزة كبيرة مقارنة بـ 209 ملايين دولار التي وُزعت في مونديال قطر 2022. هذه الزيادة البالغة 70% تثير تساؤلات حول الأسباب الكامنة وراء هذا الارتفاع الكبير. مذكرة تفاهم مع رابطة الأندية الأوروبية  يأتي هذا القرار في إطار مذكرة تفاهم تم تجديدها بين الفيفا ورابطة الأندية الأوروبية ECA في مارس 2023. هذه المذكرة تهدف إلى تعزيز العلاقة بين الهيئة الكروية العليا والأندية، وضمان حصول الأندية على تعويض عادل عن مساهمتها في نجاح البطولات الدولية. السبب الأبرز لهذه الزيادة هو التوسع الهائل في كأس العالم 2026، التي ستُقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ستكون هذه النسخة الأولى التي تضم 48 منتخبًا بدلاً من 32، مع رفع عدد المباريات من 64 إلى 104. هذا التوسع يعني زيادة في عدد اللاعبين المشاركين، وبالتالي زيادة في العبء على الأندية. برنامج تعويضات مُنقّح: من يستفيد وكيف؟ أكد الفيفا في بيانه أن “من المُزمع أن يزداد عدد الأندية المستفيدة من كأس العالم”. هذا يعني أن البرنامج الجديد لن يقتصر على الأندية التي يشارك لاعبوها في النهائيات فقط، بل سيشمل نطاقًا أوسع. أحد أبرز التعديلات في البرنامج الجديد هو أن الأندية ستحصل على تعويض مباشر عن اللاعبين الذين يشاركون في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026، “بصرف النظر عن خوض اللاعب لاحقًا غمار نهائيات البطولة أم لا”. هذه الخطوة تضمن أن الأندية التي تساهم في إعداد اللاعبين للمنتخبات الوطنية ستحصل على نصيبها من صندوق التضامن، حتى لو لم يتأهل منتخب اللاعب للنهائيات. نهج أكثر عدلاً وشمولاً  وصف الفيفا هذه المقاربة الجديدة بأنها “خطوة إضافية في الطريق نحو تعزيز مستوى التضامن الرامي إلى إيجاد نهج أكثر عدلاً وشمولاً في إعادة توزيع الموارد على مختلف الجهات المعنية داخل منظومة كرة قدم الأندية على الصعيد العالمي”. هذا يعكس رغبة الفيفا في بناء علاقة أكثر استدامة وإنصافًا مع الأندية، التي تُعد العمود الفقري لكرة القدم الاحترافية. مقارنة بمونديال 2022: دروس مستفادة وتحديات جديدة أرقام مونديال قطر: في مونديال قطر 2022، وزع الفيفا 209 ملايين دولار على أندية المنتخبات الـ 32 المشاركة في النهائيات. استفاد من هذا البرنامج 440 ناديًا من 51 اتحادًا عضوًا. هذه الأرقام تُظهر أن الفيفا لديه خبرة سابقة في إدارة مثل هذه البرامج، لكن التوسع في 2026 يفرض تحديات جديدة. مع زيادة عدد المنتخبات والمباريات، ستزداد الضغوط على اللاعبين والأندية. ستكون هناك حاجة أكبر لضمان صحة اللاعبين وسلامتهم، بالإضافة إلى تعويض الأندية عن غياب لاعبيها لفترات أطول. المبلغ الجديد يهدف إلى معالجة هذه التحديات، لكن يبقى السؤال حول مدى كفايته. تعزيز التعاون وتجنب الصراعات لطالما كانت العلاقة بين الفيفا والأندية، خاصة الأوروبية الكبرى، تتسم بالتوتر أحيانًا، خاصة فيما يتعلق بتسريح اللاعبين للمنتخبات الوطنية وتأثير ذلك على جداول المباريات والإصابات. هذا البرنامج الجديد يمثل محاولة لتعزيز التعاون وتجنب الصراعات المحتملة، من خلال تقديم حوافز مالية مجزية للأندية. من المتوقع أن تستفيد الأندية الصغيرة والمتوسطة بشكل أكبر من هذا البرنامج، خاصة مع توسيع نطاق التعويض ليشمل اللاعبين المشاركين في التصفيات. هذا قد يساعد هذه الأندية على تعزيز استقرارها المالي وتطوير مواهبها، مما يعود بالنفع على كرة القدم ككل. إن قرار الفيفا بتخصيص 355 مليون دولار للأندية في مونديال 2026 يمثل خطوة استراتيجية مهمة تعكس التوسع الكبير للبطولة وتأثيرها على منظومة كرة القدم العالمية. وبينما يهدف هذا القرار إلى تعزيز التضامن وتكريم مساهمة الأندية، فإنه يطرح أيضًا تساؤلات حول التحديات اللوجستية والمالية التي قد تنشأ عن هذا التوسع غير المسبوق. يبقى أن نرى كيف ستُدار هذه الأموال، وما إذا كانت ستنجح بالفعل في تحقيق أهدافها المعلنة في تعزيز العدالة والشمولية في عالم كرة القدم.