أبرز نتائج بطولة كأس آسيا للشباب تحت 20 عاماً

تستضيف الصين النسخة الـ42 من بطولة كأس آسيا للشباب تحت 20 عاماً، بمشاركة 16 منتخباً من بينها 6 منتخبات عربية، هي قطر والعراق وسوريا والأردن واليمن والسعودية، خلال الفترة من 12 فبراير الجاري إلى الأول من مارس المقبل. ويتأهل إلى الدور ربع النهائي، المنتخبان الحاصلان على المركزين الأول والثاني في كل مجموعة من المجموعات الأربع. منتخب العراق ينتزع صدارة المجموعة الثانية وفي الجولة الثانية من دور المجموعات، انتزع منتخب العراق صدارة المجموعة الثانية بعد فوزه الصعب على نظيره السعودي في الجولة الثانية من كأس آسيا للشباب تحت 20 عاماً المقامة في الصين. وسجل أموري فيصل هدفاً عالمياً لمنتخب “أسود الرافدين” في الدقيقة الـ25 منح فيه فريقه الفوز والنقاط الثلاث وصدارة المجموعة. وشهدت المباراة حالتي طرد الأولى للعراق علي مخلد في الدقيقة الـ25 والأخرى للسعودي صالح البرقاوي في الدقيقة 90+1. وبهذه النتيجة يتصدر العراق المجموعة الثانية بـ4 نقاط ويتفوق بنقطة واحدة عن منتخب السعودية في المركز الثاني بـ3 نقاط والأردن الذي يحتل المركز الثالث بـ3 نقاط أيضاً وكوريا الشمالية في المركز الأخير بنقطة واحدة. من جهته فاز منتخب الأردن على نظيره كوريا الشمالية 2-1 في الجولة الثانية من المجموعة الثانية بكأس آسيا لكرة القدم للشباب تحت 20 عاماً والمقامة في الصين. وسجل إبراهيم صبرة هدفي منتخب الأردن (6 و و72) فيما سجل جونغ دوك هدف كوريا الشمالية الوحيد في الدقيقة الـ83 من ركلة جزاء. مواجهة مرتقبة بين سوريا واليابان وتتواجه سوريا واليابان في الجولة الثانية من المجموعة الرابعة بكأس آسيا للشباب تحت 20 عاماً، الاثنين 17 فبراير على ملعب “مركز لونغهوا الثقافي والرياضي”. وكان المنتخب السوري قد خسر أمام منتخب كوريا الجنوبية 1-2 في منافسات المجموعة الرابعة، التي تضم أيضاً تايلند واليابان. ويتصدر منتخب اليابان المجموعة بعد فوزه على تايلند بثلاثية نظيفة في المرحلة الأولى من دور المجموعات، بفارق الأهداف عن “الشمشون الكوري”، ويحتل “نسور قاسيون” المركز الثالث، يليهم منتخب تايلند من دون نقاط. ويعبر لدور الثمانية المنتخبان الحاصلان على المركزين الأول والثاني في كل مجموعة من المجموعات الأربع بالدور الأول. وتتأهل المنتخبات الحاصلة على المراكز الأربعة الأولى في البطولة لتمثيل قارة آسيا في نهائيات كأس العالم للشباب تحت 20 عاماً 2025 في تشيلي.

تعادل العراق والكويت سلبياً في تصفيات آسيا المؤهلة لمونديال 2026

خيم التعادل السلبي على مباراة الكويت والعراق، في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثانية في الدور الثالث من تصفيات آسيا المؤهلة إلى كأس العالم لكرة القدم 2026. ورفع العراق رصيده بذلك إلى أربع نقاط، إذ كان قد تغلب في مباراته الأولى بالمجموعة 1-صفر على عمان. بينما كان التعادل هو الثاني للكويت، إذ أنهى المنتخب مباراته الأولى في المجموعة بالتعادل 1-1 مع الأردن. حارس منتخب الكويت سلمان عبد الغفور يحصد جائزة أفضل لاعب في المباراة وبدأت المباراة بإيقاع لعب سريع وتلقى منتخب العراق صدمة مبكرة، إذ أشهر الحكم البطاقة الحمراء للاعب ريبين سولاقا وطرده في الدقيقة السابعة بسبب تدخل، في قرار اتخذه بعد مراجعة تقنية الفيديو. وتصدى الحارس العراقي جلال حسن لكرة قوية سددها فيصل الحربي من خارج حدود منطقة الجزاء في الدقيقة الثامنة. وتفوق المنتخب الكويتي من حيث الاستحواذ على الكرة بينما كان منافسه العراقي الأفضل نسبيا من حيث الضغط الهجومي. وأهدر مصطفى سعدون وزيد تحسين فرصتين متتاليتين للعراق في الدقيقتين 27 و28 كما ضاعت فرصة على الكويتي محمد دحام بعدها بثوان. وكاد العراق أن يتقدم في الوقت بدل الضائع للشوط الأول عندما تلقى أحمد يحيى كرة عالية من أمير العماري وقابلها بضربة رأس لكنها مرت فوق العارضة. وأشار الحكم باحتساب ركلة جزاء للكويت بعد دقيقتين من بداية الشوط الثاني، بداعي تصدي أحمد يحيى للكرة بيده داخل منطقة الجزاء، لكن بعد مراجعة تقنية الفيديو، تراجع الحكم عن قراره وألغى ركلة الجزاء. وتألق الحارس الكويتي سليمان عبد الغفور في التصدي لكرة قوية سددها علي جاسم من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 58. وكاد منتخب العراق أن يحسم المباراة في الدقيقة 88، إذ تلقى المتألق علي جاسم طولية وراوغ الدفاع ببراعة ثم سدد كرة قوية لكن الحارس عبد الغفور تألق في التصدي للكرة وأنقذ بلاده من هدف محقق، ولم تسفر الدقائق المتبقية عن جديد لتنتهي المواجهة بالتعادل السلبي. وفاز حارس منتخب الكويت سلمان عبد الغفور بجائزة أفضل لاعب في المباراة.

ثلاثة منتخبات كرة قدم عربية تأهلت لأولمبياد باريس.. هل ستنجح في تحقيق إنجاز تاريخي؟

نجحت ثلاثة منتخبات عربية بالتأهل لخوض الألعاب الأولمبية الصيفية  لكرة القدم تحت 23 سنة التي ستقام في العاصمة الفرنسية باريس هذا العام،  والتي ستنطلق في 24 يوليو أي قبل يومين من افتتاح الألعاب الأولمبية، على أن تقام المباراة النهائية على ملعب بارك دي برانس، في العاصمة باريس في 9 أغسطس. مهمة صعبة الفوز بأولمبياد كرة القدم ليس بالمهمة السهلة لأي من المنتخبات العربية، إذ تميل كفّة التوقعات الى فوز  منتخبي هنغاريا وبريطانيا اللذين  يتصدّرا قائمة الأكثر تحقيقا للأولمبياد عبر التاريخ بثلاثة ألقاب، خاصة في ظل غياب  البرازيل حاملة لقب آخر نسختين على التوالي والتي لم تنجح في التأهل هذا الموسم. ويقع المنتخبان المغربي والعراقي في المجموعة الثانية مع الأرجنتين وأوكرانيا، بينما  يقع المنتخب المصري في المجموعة الثالثة مع إسبانيا وجمهورية الدومينيكان وأوزباكستان. منتخب مصر في ظلّ غياب محمد صلاح تأهّل منتخب مصر الأولمبي إلى هذه النسخة بعد أن حصل على وصافة بطولة كأس الأمم الأفريقية 2023 التي أقيمت في المغرب، بعد الهزيمة أمام صاحب الأرض في النهائي بنتيجة (2-1). وشارك منتخب مصر في النسخة الأخيرة من منافسات كرة القدم في الأولمبياد، التي أقيمت في طوكيو باليابان، إذ تأهل من دور المجموعات بعد تحقيق فوز وتعادل وهزيمة، وودّع البطولة من ربع النهائي أمام البرازيل بنتيجة (1-0) ولم يتخطَ “الفراعنة” من قبل دور ربع النهائي مطلقاً. وكان المنتخب المصري يراهن على مشاركة محمد صلاح ضمن الفريق إذ تسمح القوانين بمشاركة 3 لاعبين فوق عمر الـ23 ، لكن فريق ليفربول رفض السماح لصلاح بخوض هذه المنافسة. كذلك يغيب تريزيغيه عن قائمة المنتخب ضمن الثلاثي فوق السن بسبب رفض فريقه التركي مشاركة اللاعب في أولمبياد باريس 2024، مع منتخب مصر الأولمبي، على الرغم من موافقة اللاعب، وأرجع النادي التركي قراره إلى حاجته لخدمات جناح منتخب مصر في بطولة الدوري الأوروبي. وفي النهاية وقع اختيار البرازيلي روجيريو ميكالي المدير الفني للمنتخب الأولمبي المصري، على ضم الثلاثي بلال مظهر وعمر فايد وإياد العسقلاني، ضمن قائمة مكونة من 18 لاعبا، إلى جانب أربعة لاعبين في القائمة الاحتياطية. أشرف حكيمي يقود منتخب المغرب تأهل بطل أفريقيا تحت 23 سنة، إلى منافسات دورة باريس، ساعياً إلى تحقيق إنجاز فريد. ويسير منتخب المغرب تحت الـ23 ، على خطى منتخب المغرب الأول، الذي أبهر العالم عندما حقق المركز الرابع في كأس العالم الذي أقيم في قطر 2022. ويطمح المنتخب المغربي إلى فك نحس الخروج من دور المجموعات لمسابقة كرة القدم في دورة الألعاب الأولمبية، عندما يخوض غمارها للمرة الثامنة في أولمبياد باريس. مرّة واحدة فقط نجح فيها أشبال الأطلسي في تخطي دور المجموعات، وكانت منذ زمن بعيد، وتحديداً في المشاركة الثانية في ميونيخ عام 1972، عندما حلوا في المركز الثاني (للمجموعة الأولى)، لكنهم خاضوا دور مجموعات أيضاً في الدور الثاني، وأنهوه في المركز الأخير بعد ثلاث هزائم (المجموعة الثانية). ويشدّد مدرّب المنتخب المغربي طارق السكتيوي، خليفة مواطنه عصام الشرعي صانع إنجاز التتويج بلقب أمم أفريقيا للأولمبيين، على حرصه الكبير مع المسؤولين عن اللعبة في البلاد، على تغيير هذه الصورة، والذهاب إلى أبعد دور ممكن في باريس على الرغم من صعوبة المهمة. وقال في أكثر من حديث صحافي: “مجموعتنا قوية على غرار جميع المجموعات في المسابقة؛ لأنه عندما تصل إلى هذا المستوى تكون المنافسة عالية، وجميع المنتخبات تطمح إلى تحقيق نتائج إيجابية، وجعل المهمة صعبة على خصومها”. وأضاف: “لكن، نحن من يتعيَّن علينا أن نواجه هذه الصعوبات وتخطيها من خلال الفوز في مبارياتنا. ندرك جيداً أن الفوز لن يكون سهلاً، وأنه لن يُمنح لنا من خصومنا. لن ننتظر هدايا من منافسينا، ولكن علينا البحث عن الفوز وانتزاعه”. وأوقعت القرعة المغرب في المجموعة الثانية إلى جانب الأرجنتين، بطلة 2004 و2008، وأوكرانيا والعراق، ويستهل مشواره بمواجهة الأولى في 24 يوليو الحالي. ويملك المنتخب الأولمبي المغربي، بطل القارة السمراء، الأسلحة اللازمة للذهاب بعيداً في المسابقة بالنظر إلى تشكيلته المعزّزة بركائز أساسية للمنتخب الذي أبلى البلاء الحسن في مونديال قطر، في مقدّمتها مدافع باريس سان جيرمان الفرنسي أشرف حكيمي، وحارس المرمى منير المحمدي المنتقل حديثاً إلى نهضة بركان، بعد انتهاء عقده مع الوحدة السعودي، وجناح العين الإماراتي سفيان رحيمي المتوّج هدافاً لمسابقة دوري أبطال أسيا والفائز بلقبها هذا العام. وفضلاً عن هذا الثلاثي فوق السن القانونية (23 عاماً)، تزخر تشكيلة الأولمبي بلاعبين واعدين وجدا مكاناً في صفوف أسود الأطلسي على غرار صانع الألعاب غنك البلجيكي بلال الخنوس، ولاعب وسط بولونيا الإيطالي أسامة العزوزي، وجناح ريال بيتيس الإسباني عبد الصمد الزلزولي، ولاعب وسط رينس الفرنسي أمير ريتشاردسون، وجناح فياريال الإسباني إلياس أخوماش، ومهاجم موناكو الفرنسي إلياس بن الصغير. وكان المغرب يعوّل على مشاركة نجمه إبراهيم دياز، لكن فريقه ريال مدريد رفض الترخيص له على غرار جميع لاعبيه، ومن بينهم نجمه الوافد حديثاً الفرنسي كيليان مبابي. وسيواجه المنتخب المغربي في أولى مواجهاته منتخب الأرجنتين، غدًا الأربعاء ، على ملعب جوفروا غيشار في مدينة سانت إتيان، ثم أوكرانيا، السبت المقبل، على الملعب نفسه، قبل مواجهة العراق في 30 يوليو على ملعب أليانز ريفييرا في نيس. منتخب العراق يتطلّع الى تحقيق مفاجأة ينتظر عشاق كرة القدم ومشجعو منتخب أسود الرافدين بشغف اللقاء المنتظر بين العراق وأوكرانيا في أولمبياد باريس 2024، جاء هذا الترقب عقب تألق المنتخب العراقي وتحقيقه المركز الثالث في بطولة كأس آسيا للشباب تحت 23 عامًا، ما أهله لهذه المنافسة الدولية. ويتطلع منتخب العراق الأولمبي لكرة القدم إلى تحقيق “مفاجأة”، وحصد ميدالية للمرة الأولى في تاريخه، عندما يخوض منافسات كرة القدم في دورة الألعاب الأولمبية، للمرة السادسة في تاريخه. وعقب تأكّد مشاركة المنتخب العراقي في منافسات كرة القدم؛ قالت اللجنة الأولمبية العراقية إنها تعول على رياضتين من أجل حصد الميداليات في أولمبياد باريس 2024، هما رياضتا كرة القدم ورفع الأثقال حسب سرمد عبد الإله، الأمين المالي للجنة الأولمبية الوطنية العراقية. ووضع عبدالإله آمال العراقيين في حصد ميدالية على منتخب كرة القدم، قائلا: “المنتخب الأولمبي لكرة القدم يمتلك عناصر مميزة بإمكانها صنع الإنجاز للمنتخب العراقي، وكذلك فإن العراق يضع ثقته وأمله بالرباع علي عمار لحصد إحدى الميداليات”. ويستهل المنتخب العراقي الذي يقوده المدير الفني راضي شنيشل، مشواره في منافسات أولمبياد باريس بمواجهة أوكرانيا يوم 24 يوليو في مدينة ليون الفرنسية. ثم يلعب مواجهته الثانية في الأولمبياد ضد الأرجنتين يوم 27 يوليو الجاري على الملعب ذاته في مدينة ليون. ويختتم منتخب العراق مشوار مرحلة المجموعات بمواجهة المغرب يوم 30 من يوليو الجاري في مدينة نيس الفرنسية. والجدير ذكره أن المنتخب العراقي يخوض منافسات أولمبياد كرة القدم للمرة السادسة في تاريخه بعدما شارك للمرة الأولى في دورة 1980 التي أقيمت في موسكو. وصعد أسود الرافدين، إلى الدور الثاني في هذا الدوري، ولكنهم خسروا