سقوط موجع في حديقة الأمراء… بايرن ميونيخ يضرب سان جيرمان

تلقى باريس سان جيرمان الفرنسي، حامل اللقب، ضربة قاسية على أرضه وبين جماهيره في حديقة الأمراء، بخسارته الأولى في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم أمام ضيفه بايرن ميونيخ الألماني بنتيجة 2-1. ولم تكن الهزيمة هي الصدمة الوحيدة، بل فُجع النادي الباريسي بخروج نجميه عثمان ديمبيلي والمغربي أشرف حكيمي مصابين، في ليلة واصل فيها العملاق البافاري سلسلة انتصاراته المذهلة محققاً فوزه السادس عشر توالياً. بداية بافارية نارية وإصابات متتالية المباراة التي أقيمت ضمن الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الموحدة، شهدت بداية قوية ومباغتة من الضيوف. لم ينتظر بايرن طويلاً لافتتاح التسجيل، حيث أحرز الكولومبي لويس دياز الهدف الأول في الدقيقة الرابعة بعد متابعة لتسديدة ميكايل أوليسي. حاول سان جيرمان الرد سريعاً، وسجل ديمبيلي هدفاً ألغي بداعي التسلل بعد العودة لتقنية الفيديو (VAR)، قبل أن يغادر الملعب مصاباً في الدقيقة 25، ليُشكل أولى الضربات الموجعة للفريق الباريسي. لم تمر سوى دقائق قليلة حتى عزز دياز تقدم بايرن بهدف ثانٍ في الدقيقة 32، مستغلاً خطأ دفاعياً من ماركينيوس ليسدد كرة زاحفة في المرمى. طرد دياز ودموع حكيمي لكن نقطة التحول الدرامية جاءت في الدقيقة السابعة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، عندما تلقى لويس دياز بطاقة حمراء مباشرة إثر تدخله العنيف من الخلف على الظهير الأيمن أشرف حكيمي. سقط حكيمي متألماً بشدة، وغادر أرضية الملعب باكياً، في مشهد عكس حجم الإصابة والقلق الذي انتاب الجماهير والجهاز الفني، ليحل سيني مايولو بديلاً عنه. محاولات باريسية بلا جدوى تأثر بايرن ميونيخ بالنقص العددي في الشوط الثاني، ما منح سان جيرمان فرصة للسيطرة والاستحواذ على الكرة وخلق العديد من الفرص. وبعد محاولات عديدة، نجح البديل البرتغالي جواو نيفيش في تقليص الفارق بهدف رائع من مقصية في الدقيقة 74، بعد عرضية متقنة من كانغ-إن. لكن يقظة الحارس المخضرم مانويل نوير ودفاع بايرن الصلب حالا دون إدراك التعادل، لتنتهي المباراة بفوز ثمين للضيوف. تداعيات على الصدارة ومستقبل النجوم بهذه النتيجة، توقف رصيد باريس سان جيرمان عند 9 نقاط، متراجعاً للمركز الثالث مؤقتاً في المجموعة، بينما ارتقى بايرن ميونيخ إلى الصدارة بالعلامة الكاملة (12 نقطة)، متساوياً مع أرسنال الإنجليزي الذي فاز على سلافيا براغ. ويؤكد هذا الفوز استمرارية الأداء الخارق لبايرن ميونيخ هذا الموسم، محققاً انتصاره السادس عشر على التوالي في مختلف المسابقات، ليثبت أنه أحد أبرز المرشحين للقب. قلق مغربي على حكيمي قبل أمم إفريقيا تثير إصابة أشرف حكيمي قلقاً بالغاً في صفوف منتخب المغرب، الذي يستعد لاستضافة نهائيات كأس أمم إفريقيا في ديسمبر المقبل. يُعد حكيمي ركيزة أساسية في تشكيلة أسود الأطلس، ويُنتظر أن يُعلن النادي الباريسي عن طبيعة إصابته ومدة غيابه بعد الفحوصات الطبية الدقيقة، مما سيحدد مدى جاهزيته للبطولة القارية التي يطمح المغرب للفوز بلقبها الغائب منذ عام 1976. بذلك، لم تكن خسارة باريس سان جيرمان مجرد ثلاث نقاط، بل كانت سقوطاً موجعاً بكل ما تحمله الكلمة من معنى، فقدت فيه الفريق نجومه الأساسيين في لحظة حاسمة من الموسم، ما يضع المدرب أمام تحديات كبيرة في قادم الاستحقاقات المحلية والقارية.

نجم كرة القدم الفرنسي عثمان ديمبيلي: من الإصابات والشكوك إلى الذهب

في ليلة باريسية لا تُنسى، لم يعد عثمان ديمبيلي مجرد نجم فرنسي موهوب، بل أصبح أسطورة حية تُوجت بلقب أفضل لاعب في العالم. من على مسرح شاتيليه العريق، تسلم ديمبيلي الكرة الذهبية من الأسطورة البرازيلية رونالدينيو، ليُسطّر اسمه بأحرف من نور كأحد أكثر اللاعبين إلهاماً في كرة القدم الحديثة. لم يكن هذا التتويج مجرد إنجاز فردي، بل هو تتويج لمسيرة مليئة بالتقلبات، من الإصابات المتكررة وأزمات الانضباط إلى قمة المجد الكروي، ليصبح مثالاً حياً على أنّ الإصرار يصنع المعجزات. حالة استثنائية في عالم الساحرة المستديرة           View this post on Instagram                       A post shared by Ousmane Dembélé (@o.dembele7) عثمان ديمبيلي ليس مجرد لاعب كرة قدم عادي، هو حالة استثنائية في عالم الساحرة المستديرة. كل مرة يلمس فيها الكرة يثير الحماس ويخطف الأنظار بفضل سرعته المذهلة ومهاراته الخارقة ومراوغاته التي تُسقط المدافعين أرضاً وتتركهم عاجزين أمام حركته المفاجئة. قصته اليوم تُروى كواحدة من أكثر الحكايات إلهاماً، حيث تحولت نبوءة قديمة كتبها بنفسه عام 2013 قائلاً: “سأفوز بالكرة الذهبية يوماً ما”، إلى حقيقة ساطعة بعد 12 عاماً من العمل الشاق. مزيج ثقافي يصنع الموهبة  وُلد عثمان ديمبيلي في 15 مايو 1997 بمدينة فيرنون شمالي فرنسا، لكن جذوره تمتد عميقاً في القارة الأفريقية، فوالدته من أصول موريتانية وسنغالية، بينما والده من مالي. هذا المزيج الثقافي الغني انعكس بوضوح على شخصيته وأسلوب لعبه، فمرونته وسلاسته في الحركة ليست وليدة الصدفة، بل نتاج خليط من الروح الأفريقية القوية والفن الفرنسي الراقي. والدته، التي تحملت مسؤولية رعايته وأشقائه الثلاثة بعد انتقالهم إلى فرنسا، كانت ولا تزال مصدر إلهامه ودعمه الأول، حيث وصفها بالبطلة الحقيقية. البدايات الكروية: من الشوارع إلى الأكاديميات           View this post on Instagram                       A post shared by VERSUS (@versus)  مثل معظم النجوم الكبار، بدأ ديمبيلي مسيرته بعيداً عن الأضواء في مدينة إيفرو الصغيرة. اكتشف موهبته الفذة المدرب أحمد وهبي في حي لا مادلين وهو لم يتجاوز التاسعة، ثم صقلها المدرب روماريك بولتيل. في سن الثالثة عشرة، انتقل إلى أكاديمية نادي ستاد رين، حيث تطورت مهاراته بشكلٍ لافت. هناك، أعلن عن نفسه للعالم حين سجل هاتريك رائعاً ضد نانت مع الفريق الأول، ليجبر الجميع على الاعتراف بأنه ليس موهبة عابرة بل مشروع نجم عالمي. وقد وجد ديمبيلي قدوته في أساطير أفريقية مثل سيدو كيتا وفريدريك عمر كانوتيه، مستلهماً منهم الهدوء تحت الضغط والقدرة على الحسم. مغامرة برشلونة: الأحلام التي تحولت إلى كوابيس ثم دروس مستفادة           View this post on Instagram                       A post shared by Bleacher Report Football (@brfootball) عام 2017، انتقل ديمبيلي إلى برشلونة في صفقة ضخمة بلغت 105 ملايين يورو، وصلت لاحقاً إلى 147 مليون يورو، ليُنظر إليه على أنه الخليفة الطبيعي لنيمار. لكن الأحلام تحولت سريعاً إلى كوابيس، إذ تعرّض لسلسلة من الإصابات المتكررة أبعدته عن الملاعب لفترات طويلة بلغت في مجموعها نحو 799 يوماً، ليُلقب بالرجل الزجاجي. إلى جانب الإصابات، عانى من مشاكل انضباطية تتعلق بنمط حياته خارج الملعب، ما زاد الشكوك حول قدرته على الوصول إلى أعلى المستويات.           View this post on Instagram                       A post shared by The Football Arena | Futbol (@thefootballarena) وعلى الرغم من كل ذلك، لم يستسلم، وسجل 40 هدفاً وصنع 42 تمريرة حاسمة خلال 185 مباراة، وظل خوان لابورتا، رئيس النادي، يؤكد إيمانه بموهبته الفطرية. نصيحة ليونيل ميسي له “بأن يتحلى بالجدية إذا أراد تحقيق أحلامه” تركت أثراً بالغاً في نفسه، وكانت شرارة التغيير. نقطة التحول: التألق في باريس سان جيرمان           View this post on Instagram                       A post shared by House of Transfers (@transferr_house) عام 2023 مثّل نقطة تحول محورية في مسيرة ديمبيلي، حين قرر مغادرة برشلونة والانضمام إلى باريس سان جيرمان مقابل 51 مليون يورو. التغيير كان بمثابة ولادة جديدة له، فبعد موسم أول مخيب للآمال (6 أهداف و12 تمريرة حاسمة في 42 مباراة)، جاءت شرارة التألق. اتهام المدرب لويس إنريكي له بعدم احترام زملائه، كان بمثابة الصدمة التي أيقظت النجم الفرنسي.           View this post on Instagram                       A post shared by 365Scores (@365scores) قرر إنريكي نقله من الجناح إلى قلب الهجوم، ليُطلق العنان لطاقاته الكامنة. ديمبيلي نفسه أقر بالتغيير قائلاً: “لقد تغيّرت كثيرًا، خاصةً فيما يتعلق بمركزي وأسلوب لعبي”. موسم 2024-2025: عام المجد الكروي           View this post on Instagram                       A post shared by DAZN Football (@daznfootball)  في موسم 2024-2025، انفجر ديمبيلي ليصبح اللاعب الأبرز في فريق استثنائي أبهر أوروبا. سجل 24 هدفاً في الدوري الفرنسي و33 هدفاً في مختلف المسابقات، ليتصدر قائمة هدافي أوروبا. أبرز لحظاته جاءت في دوري أبطال أوروبا ضد ليفربول، حين قدم أداءً استثنائياً قاد فريقه إلى ربع النهائي، قبل أن يقود باريس سان جيرمان للفوز بلقب دوري أبطال أوروبا الذي طال انتظاره. تحوّل من لاعب “لا يعرف قدمه الأساسية” إلى هداف عالمي بـ35 هدفاً و16 تمريرة حاسمة في 53 مباراة، ليُثبت أنّ الانضباط والموهبة يمكن أن يصنعا المعجزات. المرونة التكتيكية والمهارات الفريدة           View this post on Instagram                       A post shared by Ousmane Dembélé (@o.dembele7) ما يميز ديمبيلي عن كثير من اللاعبين هو قدرته على شغل أكثر من مركز هجومي بكفاءة عالية. يمكنه اللعب كجناح أيمن أو أيسر، أو حتى كمهاجم وهمي، مستفيداً من قدرته على استخدام كلتا قدميه بمهارة متساوية تقريباً. يستطيع التسديد باليسرى بدقة، وتمرير الكرات العرضية باليمنى، مما يجعل الدفاع ضده مهمة شبه مستحيلة. هذه المرونة التكتيكية جعلته ورقة رابحة لأي مدرب يبحث عن حلول هجومية متعددة. أبرز الألقاب والإنجازات… مسيرة عثمان ديمبيلي حافلة بالألقاب الجماعية والفردية:           View this post on Instagram                       A post shared by Ousmane Dembélé (@o.dembele7) الدوري الإسباني: 2018، 2019، 2023. كأس ملك إسبانيا: 2018، 2021. كأس السوبر الإسباني: 2018، 2021. كأس العالم:

لويس فويتون تكشف عن صناديق الكأس الذهبية الفاخرة لعام 2025

في ليلةٍ تاريخيةٍ احتضنتها العاصمة الفرنسية باريس، توّج نجما كرة القدم العالميان، الفرنسي عثمان ديمبيلي والإسبانية أيتانا بونماتي، بجائزة الكرة الذهبية Ballon d’Or لعام 2025، التكريم الفردي الأكثر شهرة في عالم كرة القدم. وقد سُلّمت الجائزتان المرموقتان في صناديق تذكارية فاخرة صُممت خصيصاً من قِبل دار  لويس فويتون Louis Vuitton، في شراكة مستمرة مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA ومجلة فرانس فوتبول. لويس فويتون: الفخامة تلتقي الإنجاز الرياضي في صناديق الكأس للعام الثالث على التوالي، قامت دار الأزياء الفرنسية الفاخرة لويس فويتون بصناعة صندوقي الكأس الخاصين بجائزة الكرة الذهبية 2025، مؤكدةً على شراكتها الراسخة مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم وفرانس فوتبول. هذه الصناديق، التي صُنعت يدوياً خصيصاً في ورش لويس فويتون التاريخية في أسنيير، تزيّنها قماشة المونوغرام الشهيرة للدار. تصميم فريد وتفاصيل كلاسيكية يفتح كل صندوق من لوحين أماميين يحملان حرف V باللون الذهبي، والذي يرمز إلى النصر وفويتون، وهو لون خاص يشير إلى الكرة الذهبية نفسها. يزدان الجزء الخارجي من الصندوق بزخارف لويس فويتون المميزة، وزوايا نحاسية، وأقفال، ومزالج، وهي تفاصيل لطالما كانت جزءاً من صناديق الدار لأكثر من 160 عاماً. الجزء الداخلي لكل صندوق مبطن بألياف دقيقة سوداء، ويحمل شعار الكرة الذهبية مطرزاً بعناية داخل الغطاء.  وبهذه المناسبة، تألقت اللاعبة الفرنسية الدولية كلارا ماتيو، مهاجمة نادي باريس إف سي، بإطلالة من لويس فويتون، حيث ارتدت فستاناً أسود من الساتان بياقة هالتر وكسرات، مع حقيبة East-West Mini Capucines  سوداء وصندل ساتان أسود، ما أضاف لمسة من الأناقة الراقية إلى الحفل. النصر يسافر في لويس فويتون: إرث من الحرفية والتميز تواصل لويس فويتون تكريم إرثها العريق من خلال صناعة صناديق مصممة خصيصاً لحمل كؤوس أهم المسابقات الرياضية الدولية المرموقة. هذا المشروع هو الأحدث في سلسلة من الإبداعات التي تبرهن على تميز حرفية لويس فويتون، وتثبت مرة أخرى أنّ النصر يسافر في لويس فويتون Victory Travels in Louis Vuitton. تجمع هذه الشراكة بين عالمين من التميز: عالم كرة القدم الذي يحتفي بالموهبة والإنجاز، وعالم الفخامة الذي يجسد الحرفية والدقة. ومع تتويج ديمبيلي وبونماتي، تستمر الكرة الذهبية في إلهام الملايين، بينما تواصل لويس فويتون ربط اسمها باللحظات التاريخية التي تحتفي بالانتصار. ديمبيلي وبونماتي: أساطير جديدة على عرش الكرة الذهبية شهد حفل الكرة الذهبية 2025 تتويج لاعبين أثبتا جدارتهما وتألقهما على مدار الموسم الكروي. عثمان ديمبيلي، الجناح الفرنسي الموهوب، الذي أظهر مستويات استثنائية من المهارة والسرعة والفعالية الهجومية، ليقود فريقه إلى إنجازات كبرى ويحصد تقدير النقاد والجماهير على حدٍّ سواء. أما في فئة السيدات، فقد توّجت أيتانا بونماتي، لاعبة خط الوسط الإسبانية، بالجائزة عن جدارة واستحقاق. بونماتي، التي تعتبر من أبرز لاعبات جيلها، قدمت أداءً مبهراً يجمع بين الرؤية الثاقبة، التحكم بالكرة، والقدرة على تسجيل الأهداف الحاسمة، لتكون مصدر إلهام للعديد من اللاعبات الشابات حول العالم.

مبابي يقاطع حفل الكرة الذهبية.. أسباب سياسية ورياضية وراء القرار

في قرار مفاجئ أثار جدلاً واسعاً في الأوساط الكروية، أعلن النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، مقاطعته لحفل الكرة الذهبية الذي سيقام يوم الاثنين 22 سبتمبر في باريس. هذا القرار لم يكن فردياً، بل جاء متسقاً مع موقف ناديه ريال مدريد، الذي قرر مقاطعة الحفل أيضاً. فما هي الأسباب الحقيقية وراء هذا القرار الذي يجمع بين الدوافع السياسية والرياضية؟ وهل يؤثر ذلك على مصداقية الجائزة الأرفع في عالم كرة القدم؟ التزاماً بقرار ريال مدريد.. مقاطعة جماعية للحفل أكدت شبكة جي إف إف إن الفرنسية أن كيليان مبابي سيغيب عن حفل الكرة الذهبية رفقة جميع لاعبي ريال مدريد، التزاماً بقرار إدارة النادي بمقاطعة الحفل. ويأتي هذا القرار احتجاجاً على عدم فوز البرازيلي فينيسيوس جونيور بالجائزة في العام الماضي، وهو ما اعتبره النادي الملكي ظلماً للاعبه الذي قدم موسماً استثنائياً. هذا الموقف يعكس مدى أهمية الجوائز الفردية للأندية، ورغبتها في الدفاع عن حقوق لاعبيها. على الرغم من تواجد مبابي ضمن قائمة المرشحين للظفر بجائزة البالون دور هذا العام، إلا أنه لا يعد المرشح الأوفر حظاً للفوز بها، مما قد يقلل من أهمية حضوره بالنسبة له شخصياً. طموح مبابي الشخصي.. الألقاب الجماعية أولاً صرح مبابي لقناتي سي بي سي سبورت، الثلاثاء، عقب فوز فريقه على مارسيليا بهدف مقابل واحد في دوري أبطال أوروبا، موضحاً رؤيته للجائزة. وقال مبابي: “للفوز بهذه الجائزة يجب أن تفوز بالألقاب ويجب علي مساعدة فريقي للفوز، وبعد ذلك سنرى ما سيحدث. هذا التصريح يعكس تركيز مبابي على الأداء الجماعي وتحقيق البطولات مع فريقه، معتبراً أن الجوائز الفردية هي نتيجة طبيعية لهذه الإنجازات”. وأضاف مبابي: “سأكون سعيدا إذا فاز ديمبلي بالجائزة لأنه صديقي، ودعمته منذ البداية، سأتابع الحفلة على التلفاز وأتمنى أن يفوز. هذا الدعم العلني لزميله وصديقه عثمان ديمبيلي، الذي صوت له مبابي للفوز بالكرة الذهبية، يظهر الجانب الإنساني في شخصية النجم الفرنسي، ويعزز من روابط الصداقة بين اللاعبين”. ديمبيلي.. منافسة قوية على الجائزة على الرغم من عدم ترشحه الأوفر حظاً، إلا أن عثمان ديمبيلي قدم موسماً مميزاً، مما يجعله منافساً قوياً على الجائزة. وسجل ديمبيلي، الذي يلعب بجوار كيليان مبابي مع منتخب فرنسا، 35 هدفًا وقدم 16 تمريرة حاسمة بمختلف مسابقات الأندية في الموسم الماضي. وحقق اللاعب البالغ من العمر 28 عامًا، مع رفاقه في نادي باريس سان جيرمان ألقاب الدوري والكأس وكأس السوبر في فرنسا ودوري أبطال أوروبا، مما يعزز من فرصه في الفوز بالجائزة. قائمة المرشحين.. تواجد عربي لافت أعلنت مجلة فرانس فوتبول الفرنسية الشهيرة، أغسطس الماضي، عن القائمة المختصرة المكونة من 30 لاعباً المرشحين للحصول على جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم لعام 2025. وشهدت القائمة تواجد نجمين عربيين فقط، هما المغربي أشرف حكيمي، ظهير أيمن باريس سان جيرمان الفرنسي، والمصري محمد صلاح، جناح أيمن فريق ليفربول الإنجليزي، مما يعكس تطور الكرة العربية وحضورها القوي في المحافل الدولية. وتواجد في القائمة أيضاً 8 لاعبين آخرين من سان جيرمان بخلاف حكيمي، ما يؤكد على قوة الفريق الباريسي وهيمنته على الساحة الأوروبية.

باريس سان جيرمان يواصل الهيمنة على الدوري الفرنسي

في ليلة جمعت بين الانتصار والقلق، حقق باريس سان جيرمان فوزه الرابع على التوالي في الدوري الفرنسي، بعد تغلبه على ضيفه لانس بهدفين نظيفين، لكن الثمن كان باهظًا على صعيد الإصابات، ما يطرح تساؤلات كبيرة حول جاهزية الفريق لمبارياته المقبلة، لا سيما دوري أبطال أوروبا. باركولا يتألق ويقود الروسونيري للصدارة في المباراة التي أقيمت على ملعب حديقة الأمراء، كان النجم الشاب برادلي باركولا بطل الأمسية بلا منازع. افتتح التسجيل في الدقيقة 15 بتسديدة رائعة أعادت الجماهير إلى مقاعدها متحمسة، قبل أن يكرر الإنجاز في الدقيقة 51 بعد انطلاقة سريعة من الجهة اليسرى، ليمنح فريقه فوزًا كاسحًا ورصيدًا مثاليًا من 12 نقطة في صدارة الترتيب. وبهذا الانتصار، تجمّد رصيد لانس عند 6 نقاط في المركز السابع، فيما واصل باريس سان جيرمان فرض هيمنته على الدوري المحلي. وداع كيمبيمبي… فصل جديد في مسيرة المدافع المخضرم على هامش الاحتفال بالانتصار، ودّع الفريق مدافعه المخضرم بريسنيل كيمبيمبي، الذي انتقل رسميًا إلى نادي قطر بعد سنوات طويلة قضاها في باريس، محققًا خلالها العديد من الألقاب المحلية والقارية. المشهد كان عاطفيًا، حيث انطلقت التصفيقات من الجماهير التي رافقته طوال مشواره مع الفريق. إصابات بالجملة تهدد الفريق قبل دوري الأبطال رغم الفوز، شهدت المباراة صدمة كبيرة لعشاق الفريق الفرنسي، إذ تحوّل ملعب بارك دي برانس إلى ما يشبه المستشفى الميداني. بدأت الدراما بإصابة النجم الجورجي خفيشا كفاراتسخيليا، تلتها إصابة الكوري الجنوبي لي كانج إن، ثم البرازيلي لوكاس بيرالدو الذي خرج محمولًا على النقالة في الدقيقة 71. تضاف هذه الإصابات إلى قائمة طويلة من الغيابات التي بدأت خلال فترة التوقف الدولي بخسارة عثمان ديمبيلي وديزيريه دوي، ما جعل الفريق يواجه أزمة حقيقية قبل مواجهاته المرتقبة في دوري أبطال أوروبا. قائمة مصابي باريس سان جيرمان المحدثة: عثمان ديمبيلي: إصابة في الفخذ الأيمن (غياب متوقع 6 أسابيع). ديزيريه دوي: إصابة في ربلة الساق (غياب متوقع 4 أسابيع). لوكاس بيرالدو: خرج مصاباً على نقالة (مدة الغياب غير محددة). خفيشتا كفاراتسخيليا: إصابة عضلية (موقفه من مباراة أتالانتا غير مؤكد). لي كانج إن: خرج مصابًا في مباراة لانس (في انتظار التقييم). لويس إنريكي: كسر في الترقوة، ويقود الفريق رغم الجراحة. ملخص الجولة في الدوري الفرنسي في باقي مباريات الجولة، فاز ليل على تولوز 2-1، وباريس أف سي على مضيفه بريست 2-1، وستراسبورغ على لوهافر 1-0، فيما تعادل ميتز مع أنجيه 1-1، لتبقى المنافسة على القمة محتدمة قبل انطلاق دوري الأبطال. بين الانتصار والألم، يظهر باريس سان جيرمان وكأنه فريق يجمع بين العزيمة والإصابات. الفوز على لانس أكد استمرار تفوق الروسونيري في الدوري، لكن الإصابات المتتالية تمثل تحديًا كبيرًا للمدرب لويس إنريكي والجهاز الفني قبل أسبوع حاسم من المباريات الأوروبية، ما يجعل موسم الفريق أكثر إثارة ودراما للجماهير والمتابعين.

عثمان ديمبيلي يكتب التاريخ: أول جائزة عالمية في مسيرته

تُوّج عثمان ديمبيلي نجم باريس سان جيرمان، بجائزة أفضل لاعب في العالم لعام 2025 المقدمة من مجلة أونز مونديال الفرنسية العريقة، متفوقًا في التصويت الجماهيري على منافسيه لاعب برشلونة لامين يامال وكيليان مبابي قائد منتخب فرنسا وهداف ريال مدريد. ونجح الفرنسي في تحقيق إنجاز استثنائي هذا العام، بعدما قاد فريقه للتتويج بالثلاثية المحلية، إلى جانب الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا والسوبر الأوروبي لأول مرة في تاريخ النادي الباريسي. وبهذا الإنجاز، ينضم ديمبيلي إلى قائمة من الأساطير سبق لهم التتويج بهذه الجائزة، مثل زين الدين زيدان، ليونيل ميسي، ودييجو أرماندو مارادونا، في حين كان البرازيلي فينيسيوس جونيور لاعب ريال مدريد آخر الفائزين بها عام 2024. المرشحون للكرة الذهبية الثلاثي المتنافس على جائزة أونز دور يتواجدون أيضًا ضمن قائمة الـ30 لاعبًا المرشحين للفوز بالكرة الذهبية من مجلة فرانس فوتبول، والتي سيتم الكشف عن الفائز بها في 22 سبتمبر الجاري. الأبطال الحقيقيون لا يكتفون بلقب واحد عقب استلامه للجائزة، عبّر ديمبيلي عن سعادته الكبيرة قائلًا: “أنا فخور جدًا بمسيرتي وكل ما أنجزته حتى الآن. الفوز بدوري أبطال أوروبا مع باريس سان جيرمان، نادٍ فرنسي، يُعد إنجازًا تاريخيًا لا يُنسى.” وأضاف: “نريد أن نصبح أبطالًا حقيقيين، والأبطال لا يفوزون مرة واحدة فقط، بل يسعون للتتويج مرارًا وتكرارًا. هذا ما أطمح إليه.” كما أكد امتنانه للجماهير التي منحته ثقتها: “أنا فخور جدًا باختيار الجماهير لي، وسأواصل العمل بجد في السنوات المقبلة للفوز بمزيد من الألقاب الفردية. هذا الاختيار يعني لي الكثير.” تقدير خاص للأم ودورها المحوري لم ينسَ ديمبيلي أن يُشيد بوالدته فاطيماتا، صاحبة الأصول الموريتانية – السنغالية، حيث قال: “منذ البداية كانت والدتي هي الدعم الأكبر لي. في سن الحادية عشرة كانت ترافقني في كل مكان، لم تتخلَّ عني أبدًا، بل دفعتني بقوة للأمام. بعد انتقالي إلى بوروسيا دورتموند، اضطرت للبقاء في فرنسا، لكنها لم تتوقف يومًا عن دعمي.” كما أشار إلى دعمها الكبير لحياته الشخصية وزواجه من المغربية ريما إدبوش، ما يعكس عمق الترابط العائلي في مسيرته. نقلة جديدة في مسيرته الكروية هذا التتويج يمثل محطة فارقة في مسيرة ديمبيلي، الذي استعاد بريقه بعد رحيله عن برشلونة، ليؤكد مكانته بين كبار نجوم كرة القدم العالمية. وبفضل موسمه التاريخي مع باريس سان جيرمان، يدخل بقوة سباق المنافسة على الكرة الذهبية، وسط توقعات بأن يكون أحد أبرز الأسماء اللامعة في السنوات المقبلة.

ترقب عالمي للإعلان عن الأسماء المرشحة لجائزة الكرة الذهبية 2025

مع اقتراب موعد حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية لعام 2025، تتجه الأنظار نحو اللحظة الحاسمة التي سيتم فيها الإعلان عن القائمة الأولية للمرشحين، والتي تضم 30 لاعباً. تستضيف باريس، وتحديداً مسرح شاتليه، النسخة الـ69 من هذا الحدث المرموق في 22 سبتمبر 2025، وهو موعد يسبق حفل العام الماضي بشهر كامل، ما يزيد من وتيرة الترقب والإثارة. متى يتم الإعلان عن المرشحين الـ30؟ بعد ختام بطولة كأس العالم للأندية بتتويج تشيلسي الإنجليزي باللقب على حساب باريس سان جيرمان بنتيجة 3-0، اجتمعت لجنة الكرة الذهبية في فندق كريون بباريس لمناقشة وتحديد الأسماء المرشحة لجائزة أفضل لاعب في العالم. من المقرر أن يتم الإعلان الرسمي عن هذه القائمة المنتظرة في السابع من أغسطس المقبل، لتبدأ بعدها عملية التصويت الحاسمة التي ستحدد الفائز بالجائزة. آلية التصويت: كيف يتم اختيار الفائز بالكرة الذهبية؟ تتولى لجنة مكونة من صحفيين من صحيفتي “فرانس فوتبول” و”ليكيب” الفرنسيتين مهمة اختيار الـ30 لاعباً المرشحين. بمجرد الإعلان عن القائمة، يقوم صحفي كرة قدم واحد من كل دولة من الدول المائة الأولى المصنفة حسب الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بالتصويت لأفضل 10 لاعبين من القائمة. وتعتمد عملية التصويت على نظام نقاط محدد لتحديد الفائز، حيث يتم توزيع النقاط على النحو التالي: المركز الأول: 15 نقطة المركز الثاني: 12 نقطة المركز الثالث: 10 نقاط المركز الرابع: 8 نقاط المركز الخامس: 7 نقاط المركز السادس: 5 نقاط المركز السابع: 4 نقاط المركز الثامن: 3 نقاط المركز التاسع: نقطتان المركز العاشر: نقطة واحدة اللاعب الذي يحصل على أكبر عدد من النقاط هو الفائز بالكرة الذهبية. سيتم الكشف عن التصنيفات من المركز 30 وحتى الثاني مباشرة خلال الحفل في 22 سبتمبر، قبل الإعلان عن الفائز بالجائزة. استطلاع رأي يكشف “الأوفر حظاً”: يامال يتصدر المشهد! في تطور مثير، كشف استطلاع رأي أجرته شركة إستودي بريس لصالح صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية عن اللاعب الأوفر حظاً للتتويج بجائزة الكرة الذهبية لعام 2025. أظهر الاستطلاع أن النجم الصاعد لامين يامال، البالغ من العمر 18 عاماً، هو المرشح الأبرز للفوز بالجائزة، وذلك بفضل أدائه المميز مع برشلونة والمنتخب الإسباني. سطع نجم يامال بشكل لافت مع النادي الكتالوني، حيث ساهم في تحقيق ثلاثية محلية تاريخية شملت الليغا وكأس الملك وكأس السوبر. تزايدت حظوظ اللاعب ذي الأصول المغربية بشكل كبير بسبب التأثير الإعلامي الهائل الذي أحدثه خلال الموسم، إلى جانب المستوى الاستثنائي الذي قدمه في مباريات فريقه ومنتخب بلاده. منافسة قوية: ديمبيلي ورافينيا في الصورة على الرغم من تراجع أداء يامال نسبياً في المباراة النهائية لدوري الأمم الأوروبية وإقصاء برشلونة من نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، إلا أن أداءه الفردي يشفع له وفقاً لـموندو ديبورتيفو. كما يبرز لاعب باريس سان جيرمان عثمان ديمبيلي كمنافس قوي على الكرة الذهبية لهذا العام، بعدما ساهم في تتويج الفريق الباريسي بثلاثية محلية ودوري أبطال أوروبا. ومع ذلك، فإن انتكاسة ديمبيلي وفريقه باريس سان جيرمان في نهائي كأس العالم للأندية منحت حظوظاً أكبر للامين يامال، حسب الصحيفة الإسبانية. ويبرز أيضاً لاعب برشلونة الآخر، رافينيا، كمنافس قوي بعد أدائه المتميز هذا الموسم، ما يعد بمنافسة شرسة على الجائزة الفردية الأغلى في عالم كرة القدم.

باريس سان جيرمان يُقصي بايرن ميونخ رغم النقص العددي

في مواجهة مثيرة شهدت الكثير من الدراما، تغلّب باريس سان جيرمان الفرنسي على بايرن ميونخ الألماني بنتيجة 2-0، في ربع نهائي كأس العالم للأندية، ليحجز مقعده في نصف النهائي أمام ريال مدريد، على الرغم من لعبه بتسعة لاعبين في الدقائق الأخيرة. فريق العاصمة يحسم تأهله وافتتح التسجيل لاعب الوسط الشاب ديزريه دوي في الدقيقة 78، عبر تسديدة قوية من على حافة منطقة الجزاء فشل الحارس الألماني مانويل نوير في التصدي لها. لكن الفرحة الفرنسية لم تدم طويلاً، إذ طُرد المدافع ويليام باتشو في الدقيقة 82 بعد تدخل عنيف، ليلحق به زميله تيو هرنانديز بالبطاقة الحمراء المباشرة لاحقاً. وعلى الرغم من النقص العددي، لم يتراجع باريس، بل ضاعف النتيجة في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع، عبر عثمان ديمبيلي الذي استغل تمريرة عرضية من أشرف حكيمي وسددها في الشباك بعد لحظات من تسديدة أولى ارتطمت بالعارضة، ليحسم تأهل فريق العاصمة. إصابة خطيرة لـ جمال موسيالا تبعده عن الملاعب حتى نهاية 2025 في لقطة أثارت القلق والذهول، تعرض جمال موسيالا نجم بايرن ميونخ لكسر في عظمة الشظية خلال محاولته الاستحواذ على الكرة أمام الحارس جيانلويجي دوناروما والمدافع باتشو، ليسقط متألماً على الأرض. وبحسب صحيفة بيلد الألمانية، يعاني موسيالا من كسر في الشظية بالإضافة إلى إصابة في أربطة الكاحل، مع توقعات بغيابه عن الملاعب نحو 5 أشهر، في انتظار الخضوع لعملية جراحية قد تُجرى في الولايات المتحدة. وقد ظهرت الصدمة واضحة على وجوه لاعبي الفريقين، بينما غطى دوناروما وجهه بيديه فور إدراكه لحجم الإصابة. وحتى الآن، لم يُصدر بايرن بياناً رسمياً، لكن عضو مجلس الإدارة الرياضي ماكس إيبرل صرّح: “سنكون بجانب جمال كعائلة… سندعمه ونرشده في رحلته التي لن تكون سهلة.” وكان موسيالا قد غاب نهاية الموسم الماضي 71 يوماً بسبب تمزق عضلي، وتأتي هذه الإصابة الجديدة لتشكل انتكاسة قوية للاعب الشاب ولطموحات بايرن في الموسم المقبل. وسيجمع نصف النهائي المرتقب في كأس العالم للأندية 2025: ريال مدريد × باريس سان جيرمان تشيلسي × فلومينينسي

26 بطلاً للعالم يشعلون كأس العالم للأندية 2025

تستعد الولايات المتحدة الأميركية لاحتضان النسخة الأولى من بطولة كأس العالم للأندية بنظامها الموسّع، بمشاركة 32 من نخبة أندية كرة القدم في العالم، تتنافس على اللقب الأغلى في الفترة من 15 يونيو حتى 14 يوليو 2025. وعلى امتداد 63 مباراة تقام في 12 ملعباً ضمن 11 مدينة أميركية، يُنتظر أن يشهد العالم عرساً كروياً لا مثيل له. لكن ما يُضفي نكهة خاصة على هذه النسخة ليس فقط عدد الأندية، بل الكمّ الاستثنائي من النجوم المتوجين بكأس العالم، والذين يشعلون المنافسة بأسمائهم اللامعة وإنجازاتهم التاريخية. أبطال العالم يحلمون بكأس تاريخي مزدوج سلط الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا الضوء على مشاركة كوكبة من أبطال كأس العالم، حيث يشارك ما لا يقل عن 26 لاعباً سبق لهم رفع الذهب مع منتخباتهم، والآن يخوضون التحدي الجديد: أن يصبحوا أول من يرفع كأس العالم مع المنتخبات والأندية معاً. أبرز الأسماء: ليونيل ميسي (إنتر ميامي) – بطل العالم 2022 كيليان مبابي (ريال مدريد) – بطل 2018 سيرجيو راموس (إشبيلية) – بطل 2010 مانويل نوير، توماس مولر (بايرن ميونيخ) – أبطال 2014 عثمان ديمبيلي، لوريس، كيمبيمبي، هيرنانديز (باريس سان جيرمان) – أبطال 2018 ويُعد نادي أتلتيكو مدريد الإسباني أكثر الأندية تمثيلاً لهؤلاء النجوم، بوجود 6 لاعبين فائزين بكأس العالم في صفوفه، يليه ريفر بليت الأرجنتيني بـ4 لاعبين. هذا إلى جانب اللاعبين المشاركون من الأبطال: ماركوس أكونيا، جوليان ألفاريز، فرانكو أرماني، سيرجيو بوسكيتس، أنخيل كوريا، عثمان ديمبيلي، رودريغو دي بول، أنخيل دي ماريا، إنزو فرنانديز، أوليفييه جيرو، أنطوان غريزمان، لوكاس هيرنانديز، بريسنيل كيمبيمبي، توماس ليمار، هوغو لوريس، لاوتارو مارتينيز، كيليان مبابي، ليونيل ميسي، ناهويل مولينا، غونزالو مونتييل، توماس مولر، مانويل نوير، نيكولاس أوتاميندي، بنيامين بافارد، جيرمان بيتزيلا، سيرجيو راموس.  7 نجوم كبار يغيبون عن كأس العالم للأندية 2025 وعلى الرغم من الأسماء اللامعة المشاركة، إلا أن البطولة ستُفتقد أيضاً لنجوم كبار سيغيبون لأسباب مختلفة، أبرزها أن أنديتهم لم تتأهل أو انتقالهم لأندية غير مشاركة. أبرز الغائبين: كريستيانو رونالدو، رغم محاولات ضمه عبر عروض من أندية متأهلة، سيغيب نجم النصر. محمد صلاح، غياب ليفربول حرم البطولة من أحد أبرز نجوم الدوري الإنكليزي. لامين يامال، قرار فني بمنحه راحة بعد موسم طويل مع برشلونة. نيمار، عاد إلى سانتوس بعد سلسلة إصابات مع الهلال. فلوريان فيرتز، رغم تألقه مع باير ليفركوزن، إلا أن تأهل بايرن ودورتموند أخرج فريقه من الحسابات. رافينيا، نجم برشلونة وأحد أبرز صانعي الألعاب هذا الموسم. فيرجيل فان دايك، غياب ليفربول يؤثر مجدداً، رغم عودته القوية لمستواه المعهود. عودة ملوك الكرة  كأس العالم للأندية 2025 ليست فقط نسخة موسّعة، بل فرصة حقيقية لمشاهدة جيل من النجوم يجمع بين أعظم لقبين في كرة القدم. ومع مزيج من الخبرة والأساطير والوجوه الجديدة، ستكون هذه البطولة بمثابة عرض عالمي لقوة كرة القدم الحديثة، حيث يعود الملوك، وتتجدد الأساطير.

يويفا يعلن أفضل لاعب في دوري أبطال أوروبا

اختارت مجموعة المراقبين الفنيين بالاتحاد الأوروبي لكرة القدم عثمان ديمبيلي لاعب باريس سان جيرمان، كأفضل لاعب في دوري أبطال أوروبا لموسم 2024/25، بعد يوم واحد من فوز فريقه بخماسية نظيفة في النهائي على إنتر ميلان الإيطالي في ميونيخ. وتُشكّل الجائزة دفعة كبيرة لطموحات الدولي الفرنسي ديمبيلي للحصول على جائزة الكرة الذهبية المرموقة في 22 سبتمبر المقبل. كما اختير ديزيريه دويه أفضل لاعب شاب في دوري الأبطال لهذا الموسم. دويه، الذي سيبلغ الـ20 من عمره قريباً، سجل هدفين وقدّم تمريرة حاسمة في نهائي دوري أبطال أوروبا. تكتيكات إنريكي فتحت المجال لتألق ديمبيلي وسجل ديمبيلي في الموسم الحالي 33 هدفاً مع 15 تمريرة حاسمة في مختلف المسابقات، وساهم على وجه الخصوص بتتويج فريقه بباكورة ألقابه في دوري الأبطال في إنجاز طال انتظاره، ناهيك عن لقبي الدوري الفرنسي والكأس المحلية. يأتي هذا التطور في أداء ديمببلي بعد أن حوله المدرب الإسباني لويس إنريكي من جناح أيمن إلى قلب هجوم وهمي، وهو مركز بين المهاجم الصريح وصانع الألعاب، ما أتاح الفرصة أمام ديمبيلي للتواجد في طليعة عملية بناء الهجمات واللمسات الأخيرة. وأعرب لويس إنريكي، عن سعادته بأداء ديمبيلي، وقال بعد مباراة اللقب: شخصياً أمنح جائزة الكرة الذهبية لعثمان ديمبيلي، فقط بسبب طريقته الدفاعية. وأضاف: هذا هو التواضع، أعتقد بصدق أنه يستحق الفوز بها ليس فقط لأهدافه ولكن أيضاً لدفاعه.  المنافسة على الكرة الذهبية ويتنافس نجما برشلونة الاسباني، اليافع لامين يامال، والبرازيلي رافينيا وحارس سان جيرمان الإيطالي دوناروما أيضاً، على جائزة الكرة الذهبية، والتي تُعتبر من أبرز الجوائز الفردية المرموقة. ويحتل ديمبلي في سباق الكرة الذهبية، المرتبة الأولى، بينما يأتي لامين يامال ورافينيا من نادي برشلونة في المركزين الثاني والثالث. ويأتي محمد صلاح، نجم ليفربول، في المركز الرابع، متقدماً على ثلاثي باريس سان جيرمان وبينما يُظهر اللاعب الشاب كيليان مبابي أداءً جيدًا، لكنه يحتل المركز الثامن في الترتيب. وتشير هذه النتائج إلى ارتفاع مستوى التنافس على الجوائز الفردية، ما يعكس قوة اللاعبين ونواديهم.

باريس سان جيرمان يحقق فوزًا تاريخيًا على أرسنال في دوري الأبطال

اقترب نادي باريس سان جيرمان الفرنسي من التأهل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، بعد فوزه خارج دياره على آرسنال الإنجليزي بهدف دون رد، في ذهاب نصف نهائي البطولة، على ملعب “الإمارات” في العاصمة البريطانية لندن. ويُقام لقاء الإياب يوم الأربعاء 7 مايو على ملعب “حديقة الأمراء” في باريس، حيث يسعى الفريق الباريسي لحسم التأهل وبلوغ النهائي القاري. وسيواجه المتأهل من هذه المواجهة الفائز من مباراة برشلونة الإسباني وإنتر ميلان الإيطالي، على أن تُقام المباراة النهائية يوم 31 مايو على ملعب “أليانز أرينا” في مدينة ميونخ الألمانية. ديمبيلي يقود الفريق الفرنسي إلى الفوز وجاء هدف المباراة الوحيد مبكرًا عن طريق النجم الفرنسي عثمان ديمبيلي، من تسديدة مباشرة أطلقها من داخل منطقة الجزاء، بعد مرور أربع دقائق من المواجهة التي أقيمت على ملعب “الإمارات” في لندن، مانحًا فريقه أفضلية ثمينة قبل مواجهة الإياب المنتظرة. ويمثل هذا الانتصار رد اعتبار لسان جيرمان، الذي خسر أمام آرسنال على نفس الملعب بنتيجة 2-0 ضمن دور المجموعات في أكتوبر الماضي. ولم يسبق للفريق اللندني الفوز باللقب الأوروبي، حيث كان الوصول إلى نهائي عام 2006 هو الإنجاز الأبرز في تاريخه القاري. ووصل أرسنال إلى نصف النهائي بعد تجاوزه عقبة ريال مدريد، بينما تخطى باريس سان جيرمان نادي أستون فيلا. وسيلاقي المتأهل من لقاء أرسنال وباريس سان جيرمان إما برشلونة الإسباني أو إنتر ميلان الإيطالي في المباراة النهائية لدوري الأبطال التي ستقام في ميونخ في 31 مايو المقبل. المواجهة المرتقبة بين برشلونة وإنتر ميلان وتتجه الأنظار إلى المباراة المرتقبة بين برشلونة الإسباني وإنتر ميلان في قبل نهائي دوري أبطال أوروبا. وأكد هانزي فليك، مدرب برشلونة، أن البولندي فويتشيك تشيزني سيكون الحارس الأساسي للفريق عندما يستضيف إنتر ميلان في ذهاب قبل نهائي دوري أبطال أوروبا. وقال فليك “تشيزني سيشارك في دوري أبطال أوروبا، ومن المحتمل أن نجري بعض التعديلات على التشكيل في مباريات الدوري، وسنفكر في هذه الاحتمالات لاحقاً”. وتحفَّظ فليك في الحديث عن مستقبله مع الفريق، حيث يتردد أن مدرب منتخب ألمانيا السابق الذي يرتبط بتعاقد مع برشلونة حتى 2026، اقترب من تمديد التعاقد لعام إضافي حتى 2027. وقال فليك “أنا سعيد جداً في برشلونة، وأحب العمل هنا، ولكن الوقت غير مناسب للحديث عن هذا الأمر، بل علينا التركيز على مبارياتنا لأنها أهم من وضعي”.

فوز فرنسا على بلجيكا في دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم

استعاد المنتخب الفرنسي تألقه، بفوزه على ضيفه البلجيكي بهدفين نظيفين في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثانية ضمن المستوى الأول لمسابقة دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم. وصعدت فرنسا وصيفة كأس العالم 2022 وحاملة اللقب عام 2018، إلى المركز الثاني بفارق ثلاث نقاط خلف إيطاليا المتصدرة، وبفارق الأهداف أمام بلجيكا الثالثة. سجّل راندال كولو مواني وعثمان ديمبيلي الهدفين لصالح فرنسا وبدأ الشوط الاول بطريقة قوية من الجانبين ولكن سرعان ما تمكن لاعبو بلجيكا من فرض ايقاعهم الهجومي حيث سيطروا على الكرة بشكل كبير وانما بغياب أي فعالية هجومية تذكر، وبدوره تمكن لاعبو ​فرنسا​ من تهديد مرمى بلجيكا ببعض المحاولات الخطيرة وتصدى الحارس البلجيكي كون كاستلز لبعض المرتدات الخطيرة ليحرم منتخب الديوك من هدف مبكر، ورغم سيطرة كيفن دي بروين وزملائه الا انهم فشلوا في تهديد صريح لمرمى فرنسا. بعدها نجح راندل كولو مواني، في تحقيق  هدف التقدم، وبعدها فشل لاعبو الشياطين الحمر من القيام بأي ردة فعل تذكر حيث فشلوا في اختراق التكتل الدفاعي الفرنسي لينتهي الشوط الأول بنتيجة 0-1. وفي الشوط الثاني واصل لاعبو فرنسا ضغطهم وكانت لهم افضلية كبيرة، وشهدت الدقيقة 57 هدف ثاني لفرنسا سجله عثمان ديمبيلي بعد تمريرة حاسمة من نغولو كانتي، وبعدها لجأ مدربا المنتخبين الى اجراء تبديلات سريعة في صفوفهما وادخل المدرب ديشان مهاجمه كيليان مبابي وواصل المنتخب الفرنسي ضغطه وسيطرته على مجريات اللقاء وسط قلة حيلة لاعبي بلجيكا، لتنتهي المباراة بفوز منتخب الديوك وبواقع 1-2. الفوز الرابع توالياً لفرنسا على بلجيكا وهذا الفوز الرابع توالياً لفرنسا على بلجيكا بعد الفوز بهدف متأخر في ثمن نهائي كأس أوروبا في الأول من يوليو الماضي، في نصف نهائي كأس الأمم الأوروبية (3-2) ونصف نهائي كأس العالم 2022 (1-0). وكان منتخب “الديوك” خسر أمام ضيفه الإيطالي 1-3 في الجولة الأولى في ظهوره الأول منذ خسارته أمام إسبانيا 1-2 في نصف نهائي كأس أوروبا في ألمانيا. نتائج المجموعة الثالثة وفي المجموعة الثالثة، قاد النجم إيرلنغ هالاند منتخب بلاده النرويج للفوز على ضيفه منتخب النمسا 2-1. وتقدم منتخب النرويج عن طريق فيليكس هورن ميري في الدقيقة التاسعة، لكن منتخب النمسا نجح في تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 37 عن طريق مارسيل سبيتزر. وفي الدقيقة 80 سجل هالاند الهدف الثاني للمنتخب النرويجي، ليرفع فريقه رصيده إلى 4 نقاط في المركز الثاني، بفارق الأهداف خلف منتخب سلوفاكيا. على الجانب الآخر، تجمد رصيد منتخب النمسا عند نقطة في المركز الثالث، بفارق الأهداف عن كازاخستان في المركز الأخير. وكان منتخب سلوفاكيا قد فاز بدوره على نظيره الكازاخي بنتيجة 3 / صفر. ويدين المنتخب السلوفاكي بالفضل في الفوز لمهاجمه بينيامين سيسكو الذي سجل الأهداف الثلاثة في الدقائق 23 و28 و63.

أغلى لاعبي كرة القدم من حيث قيمة صفقات انتقالهم

تشهد أبرز وأعرق أندية كرة القدم حول العالم، تغييرات متواصلة في تشكيلة نجومها، حيث تبرز صفقات الانتقال من نادي إلى آخر، وتتجاوز قيمة هذه الصفقات الملايين. وأوردت القائمة التي وضعتها “Statista” نحو 12 لاعباً لكرة القدم تجاوزت قيمة صفقات انتقالهم 100 مليون يورو. فمن هم أغلى لاعبي كرة القدم؟. الاسباني ألفارو موراتا- 189 مليون يورو برز اسم ألفارو موراتا، ضمن قائمة أغلى صفقات الانتقال بين الأندية، حيث انتقل ست مرات، ما أدى إلى تراكم رسومه لتصل إلى 189 مليون يورو. إذ بلغت قيمة انتقاله من ريال مدريد إلى يوفنتوس والعودة مرة أخرى أكثر من 50 مليون يورو، بينما كلف تشيلسي أكثر من 60 مليون يورو. ودفع أتليتكو ​​مدريد مبلغًا باهظًا لإعادته إلى إسبانيا، بينما دفع يوفنتوس 20 مليون يورو لتوقيعه على عقد إعارة لمدة عامين في عام 2020. وجمع موراتا، المهاجم الذي يتمتع بمهارات عالية، ثروة من هذه الانتقالات. الفرنسي عثمان ديمبيلي- 220 مليون يورو يحتل عثمان ديمبيلي المركز الرابع في هذه القائمة بعد انتقاله مقابل 50 مليون يورو إلى باريس سان جيرمان من برشلونة في عام 2023. أصبح الفرنسي أحد أغلى اللاعبين على الإطلاق عندما أنفق البلاوجرانا 135 مليون يورو عليه في عام 2017 بعد موسم مذهل في بوروسيا دورتموند. جاءت هذه الخطوة بعد انتقاله مقابل 35 مليون يورو إلى بروسيا دورتموند من ستاد رين قبل عام واحد فقط. تخلل وقته في برشلونة إصابات وضغط باريس سان جيرمان للتوقيع معه بعد رحيل ليونيل ميسي إلى إنتر ميامي. البرتغالي كريستيانو رونالدو- 247 مليون يورو أجرى نيمار ثلاث انتقالات لتعويض رسومه الإجمالية، في المقابل أنجز كريستيانو رونالدو أربع انتقالات. ومع ذلك، فإن قيمة انتقاله مرتين إلى مانشستر يونايتد، لا يمكن مقارنتها  بالرسوم التي دفعها ريال مدريد ويوفنتوس. بعد الفوز بجائزة الكرة الذهبية لعام 2008، وترسيخ نفسه كنجم عالمي، حطم رونالدو الرقم القياسي للانتقالات في ذلك الوقت عندما دفع ريال مدريد 94 مليون يورو مقابل خدماته. ثم أشعل سانتياغو برنابيو، وفاز بأربعة ألقاب لدوري أبطال أوروبا، قبل أن يرحل إلى يوفنتوس في عام 2018. بعد فترة في تورينو، عاد مجددًا إلى مانشستر يونايتد مقابل 17 مليون يورو في عام 2021، قبل التوقيع مع نادي النصر السعودي بعد 18 شهرًا. البلجيكي روميلو لوكاكو- 339 مليون يورو لوكاكو هو ثاني أغلى لاعب في التاريخ من حيث رسوم الانتقال الإجمالية. لم يبق المهاجم في أي نادٍ لأكثر من ثلاث سنوات، وبالتالي فقد انتقل بالفعل إلى أندية بشكل دائم ست مرات. بعد انضمامه إلى تشيلسي في عام 2011، ذهب لوكاكو على سبيل الإعارة إلى وست بروميتش وإيفرتون قبل بيعه للأخير مقابل 33 مليون يورو بعد وصول دييجو كوستا إلى ستامفورد بريدج. ثم انتقل إلى مانشستر يونايتد مقابل 74 مليون يورو في البداية. تبعه إنتر، وبعد تألقه في إيطاليا عاد إلى تشيلسي مقابل 113 مليون يورو، حيث حقق انطلاقة قوية بهدفه الأول ضد آرسنال. وعلى الرغم من ذلك، ساءت الأمور بالنسبة له بسرعة، وبعد مغازلة العودة إلى إنتر في منتصف موسم 2021-22، أكمل عودته على سبيل الإعارة. وانضم لوكاكو إلى روما على سبيل الإعارة لموسم 2023-24. البرازيلي نيمار- 400 مليون يورو لا شك أن نيمار هو أغلى لاعب على الإطلاق، سواء من حيث قيمة الانتقال الفردية أو التراكمية. لم يحطم نيمار الرقم القياسي العالمي لقيمة الانتقالات عندما انضم إلى باريس سان جيرمان فحسب، بل انتقل أيضًا إلى برشلونة مقابل 88 مليون يورو من سانتوس. بالإضافة إلى ذلك، بلغت قيمة انتقاله إلى الهلال 90 مليون يورو. وبالإضافة إلى ذلك، بلغت قيمة نيمار 400 مليون يورو خلال مسيرته.