فورمولا 1: فيرستابن يُشعل سباق اللقب في جائزة قطر الكبرى

شهدت جائزة قطر الكبرى للفورمولا 1 جولة حافلة بالإثارة والتحولات الدراماتيكية، تُوّج فيها الهولندي ماكس فيرستابن سائق فريق ريد بل بالمركز الأول، ليُشعل المنافسة على لقب بطولة العالم للسائقين قبل الجولة الأخيرة الحاسمة في أبوظبي. بينما احتفل فيرستابن بفوزه الثالث والستين في مسيرته، عاش فريق مكلارين لحظات من الحسرة بعدما وصف مديره التنفيذي، زاك براون، استراتيجية الفريق بالخطأ الفادح الذي كلف سائقيه، أوسكار بياستري ولاندو نوريس، فرصًا ثمينة. فيرستابن يحكم قبضته على لوسيل ويُشعل الصراع على اللقب           View this post on Instagram                       A post shared by FORMULA 1® (@f1) على حلبة لوسيل الدولية، أثبت ماكس فيرستابن مرة أخرى علو كعبه، محققًا فوزه الـ63 في مسيرته الاحترافية. ورغم انطلاقه من المركز الثاني بعد حصوله على عقوبة، لم يستغرق فيرستابن وقتًا طويلاً لتجاوز جورج راسل في المنعطف الأول، ليشق طريقه نحو صدارة السباق.           View this post on Instagram                       A post shared by Oracle Red Bull Racing (@redbullracing) تألق فيرستابن جاء في سباق حافل بالتقلبات، حيث شهدت حلبة لوسيل حضورًا جماهيريًا كبيرًا تجاوز 40 ألف متفرج، وشهدت تتويجه من قبل سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية القطرية. بهذا الفوز، قلّص فيرستابن الفارق في صدارة ترتيب السائقين، ليجعل الجولة الأخيرة في أبوظبي معركة حاسمة بين ثلاثة سائقين. كارثة استراتيجية تطيح بآمال مكلارين في قطر           View this post on Instagram                       A post shared by FORMULA 1® (@f1) في المقابل، تحولت آمال فريق مكلارين بالفوز أو تحقيق منصة مزدوجة إلى خيبة أمل بسبب قرار استراتيجي خاطئ وصفه المدير التنفيذي زاك براون بالخطأ الفادح. فمع دخول سيارة الأمان في اللفة السابعة من السباق، إثر حادث جمع نيكو هولكنبرغ (ساوبر) وبيير غاسلي (ألبين)، اتخذ فريق مكلارين قرارًا بعدم استدعاء سائقيه، أوسكار بياستري ولاندو نوريس، إلى خط الحظائر لتغيير الإطارات. تداعيات القرار الخاطئ           View this post on Instagram                       A post shared by FORMULA 1® (@f1)  بينما دخل جميع السائقين تقريبًا، بمن فيهم ماكس فيرستابن، إلى خط الحظائر للاستفادة من فترة سيارة الأمان، بقي بياستري الذي كان متصدرًا السباق ونوريس على الحلبة. هذا القرار وضعهم خارج نطاق الاستراتيجية المثلى، ما مهد الطريق أمام فيرستابن للفوز. في النهاية، حل أوسكار بياستري ثانيًا، بينما كان لاندو نوريس قد أنهى السباق في المركز الرابع في البداية، لكنه تراجع إلى المركز العاشر بعد أن فُرضت عليه عقوبة 10 ثوانٍ. وعلق زاك براون بمرارة على هذا القرار، قائلاً لشبكة سكاي ألمانيا: “لقد ارتكبنا بوضوح خطأً كبيرًا. أعتقد أنّ أوسكار كان مذهلًا تمامًا طوال عطلة نهاية الأسبوع. نحن من أهدر فوزه. هذه هي الحقيقة… وأهدرنا منصة تتويج لاندو. أمر مزعج للغاية”. وأكد براون أنّ القرار لم يكن يتعلق بمعاملة السائقين بإنصاف، بل كان القرار الخاطئ الذي أضر بالفريق. صراع الأبطال يبلغ ذروته: من سيتوج في أبوظبي؟           View this post on Instagram                       A post shared by FORMULA 1® (@f1) مع نهاية جائزة قطر الكبرى، اشتدت المنافسة على لقب بطولة العالم للسائقين، حيث باتت الجولة الختامية في أبوظبي هي الفيصل. الفوارق ضئيلة للغاية بين المتنافسين الرئيسيين: لاندو نوريس (بريطانيا): 408 نقطة ماكس فيرستابن (هولندا): 396 نقطة أوسكار بياستري (أستراليا): 392 نقطة يسعى فيرستابن لتحقيق لقبه الخامس على التوالي، بينما يحلم الثنائي نوريس وبياستري بلقبهما الأول في مسيرتهما.           View this post on Instagram                       A post shared by FORMULA 1® (@f1) وعلى صعيد بطولة الصانعين، يتصدر فريق مكلارين الترتيب برصيد 800 نقطة، يليه مرسيدس بـ 459 نقطة، ثم ريد بل بـ 426 نقطة. هذه الأرقام تشير إلى أنّ اللقب لا يزال معلقًا أيضًا بين الفرق حتى اللحظات الأخيرة. تترقب جماهير الفورمولا 1 بشغف الجولة المقبلة في أبوظبي، التي تعد بختام لا ينسى لموسم استثنائي، حيث ستتحدد مصائر الأبطال والفرق في واحدة من أكثر البطولات إثارة في السنوات الأخيرة.

جورج كلوني: ثلاثية أفلام نحتت مسيرة السيد الأنيق في هوليوود

يُعد جورج كلوني، الحائز على جائزتي أوسكار، أحد أكثر الشخصيات نجاحاً وتأثيراً في صناعة السينما العالمية. مسيرته لم تكن مفروشة بالورود، فقد كافح لسنوات ليشق طريقه كممثل قبل أن يصبح الأيقونة التي نعرفها اليوم. من الأدوار الثانوية والمسلسلات القصيرة إلى النجومية العالمية والأوسكارات، استطاع كلوني أن يثبت أنّ الكاريزما والموهبة الصادقة قادرة على تحدي الصعاب. في هذا التحقيق، نسلط الضوء على ثلاثة أفلام محورية في مسيرة جورج كلوني، والتي لم تكتفِ بتعزيز مكانته كأحد أبرز نجوم هوليوود، بل شكلت نقاط تحوّل في مسيرته الفنية المتنوعة. Ocean’s Eleven 2001: العبقرية الإجرامية الساحرة يُعتبر فيلم Ocean’s Eleven بمثابة الفيلم الذي حدد شخصية كلوني النجمية بجدارة. في هذه الكوميديا البوليسية المبهجة والذكية، يجسّد كلوني دور داني أوشن ببراعة فائقة، مقدماً شخصية الرجل الهادئ الذي لا يُقهر، صاحب الخطط المليونية والشبكة الواسعة من الأصدقاء والمعارف لمساعدته في تنفيذها. لم يكن هذا الفيلم مجرد عمل ترفيهي ناجح، بل كان تتويجاً لشخصية كلوني الكاريزمية التي تجمع بين الأناقة والذكاء والسحر. الفيلم، الذي أخرجه ستيفن سودربرغ، وشارك فيه كوكبة من النجوم مثل براد بيت ومات ديمون، وضع كلوني في قلب الحدث، ورسخ مكانته كأحد آخر نجوم السينما العظماء في أميركا. قدرته على قيادة هذا الطاقم النجمي بأسره، مع الحفاظ على بصمته الخاصة، جعلت من Ocean’s Eleven لحظة فارقة في مسيرته. Up in the Air 2009: رحلة في عزلة الكاريزما يُقدم جورج كلوني في فيلم Up in the Air، أحد أعمق أدواره، مستغلاً مكانته كنجم سينمائي عالمي لتحويل قصة قد تبدو جافة على الورق إلى دراسة شخصية آسرة. يجسد كلوني ببراعة شخصية ريان بينغهام، المتخصص في فصل الموظفين، والذي يتنقل بين المدن دون جذور، متبنياً فلسفة حياة تقوم على التخلي عن كل ما يربطه بالعالم. وعلى الرغم من واجهة الأناقة والجاذبية التي يتمتع بها بينغهام، والتي يجيد كلوني تجسيدها بامتياز، يكشف الفيلم ببطء عن الفراغ والعزلة التي تكمن وراء هذا النمط الحياتي. الفيلم ليس مجرد دراما رومانسية، بل هو تأمل في قيمة العلاقات الإنسانية، ويُجبر كلوني، من خلال أداء مرهف ومؤثر، المشاهدين على إعادة التفكير في معنى الارتباط، ويُظهر قدرته على إضفاء أبعاد إنسانية معقدة على شخصيات تبدو سطحية، ما يجعله واحداً من أبرز أعماله الفنية. Gravity 2013: أداء استثنائي تحفة المخرج ألفونسو كوارون، هو واحد من أبرز أفلام جورج كلوني، ليس فقط لكونه جزءاً من عمل سينمائي حائز على سبعة جوائز أوسكار، بل لأن أداء كلوني فيه، وإن كان ليس الدور الرئيسي، كان محورياً في تعميق تأثير الفيلم العاطفي. في دور رائد الفضاء المخضرم مات كوالسكي، جسد كلوني الكاريزما الهادئة والقيادة الملهمة، مانحاً الدكتورة ريان ستون، قامت بدورها الممثلة ساندرا بولوك، الأمل والشجاعة في مواجهة اليأس المطلق بعد تحطم مركبتهم في الفضاء. تضحية كوالسكي النبيلة لا تشكل نقطة تحول حاسمة في حبكة الفيلم فحسب، بل تُبرز قدرة كلوني على إضفاء ثقل عاطفي هائل وبطولة حقيقية، حتى في اللحظات الأكثر إيجازاً، ما يجعل حضوره لا يُنسى ويضعه بجدارة ضمن قائمة أفضل أعماله. مسيرة حافلة: من التحديات إلى الأيقونة خاض كلوني بعد تركه للجامعة، غمار التمثيل وقضى سنوات في أدوار متفرقة، أبرزها في المسلسل الكوميدي قصير الأجل E/R  عام 1984، والذي يختلف عن مسلسل ER الطبي الذي حوله إلى نجم عالمي بعد عشر سنوات. خلال هذه الفترة، اشتهر كلوني بمشاركته في عدد لا يصدق من الحلقات التجريبية لمسلسلات لم ترَ النور، فضلاً عن أدوار متكررة في The Facts of Life  و Sisters وRoseanne . لكنه أيضاً تعرض لإحباطات قاسية، مثل بطولته في فيلمي الرعب Return   to Horror High  وReturn of the Killer Tomatoes . إلى أن جاء مسلسل ER في التسعينيات ليغير كل شيء. قمة الإنجازات السينمائية كمنتج ومخرج           View this post on Instagram                       A post shared by Critics Choice (@criticschoice) لم يقتصر تألق كلوني على التمثيل فقط، بل امتد ليلامس قمة الإنجازات السينمائية كمنتج ومخرج أيضاً. حصد كلوني جائزتي أوسكار، الأولى عن أفضل ممثل مساعد عن دوره في فيلم Syriana عام 2005، والثانية كمنتج لفيلم Argo الذي فاز بجائزة أفضل فيلم عام 2012. كما تلقى ستة ترشيحات أخرى لجوائز الأوسكار، بما في ذلك ترشيحه مرتين لأفضل ممثل عن Michael Clayton  وUp in the Air  وThe Descendants، وترشيح لأفضل مخرج عن Good Night and Good Luck، وترشيح لأفضل سيناريو أصلي عن نفس الفيلم، وترشيح لأفضل سيناريو مقتبس عن The Ides of March . بالإضافة إلى جوائز غولدن غلوب ومعهد الفيلم الأميركي ومركز كينيدي المرموقة، ليثبت كلوني أنه يمتلك القدرة على التكيف مع مختلف الأدوار والأنماط السينمائية، وأنّ مكانته كنجم لا تعتمد فقط على وسامته وكاريزمته. إرث نجم يتجدد من خلال هذه الأفلام الثلاثة، نرى كيف صقل جورج كلوني مكانته في هوليوود، ليس فقط بجماله وكاريزمته، بل بقدرته على الانتقال بسلاسة بين الأدوار المختلفة، من السارق الساحر إلى المحامي الغارق في الأزمات، وصولاً إلى الهارب المضحك. أثبت كلوني أنه يمتلك التنوع والموهبة الكافية ليصبح من آخر نجوم السينما العظماء في أميركا، وأنّ إرثه السينمائي سيبقى خالداً كشاهد على مسيرة فنية متفردة تجمع بين النجاح التجاري والنقدي العميق.

ليوناردو دي كابريو… ثلاثة عقود من الأداء المتقن والاختيارات الجريئة

على أعتاب المهرجانات السينمائية الكبرى وحفلات الجوائز، نعود اليوم لنحتفل بإحدى أيقونات السينما الحديثة: ليوناردو دي كابريو الذي جسّد أدوارًا محفورة في ذاكرة كلاسيكيات السينما العالمية. من Titanic إلى  Shutter Island و Catch Me If You Can مرورًا بـ Inception  و Body of lies، قدّم هذا النجم العالمي أدوارًا صنعت تاريخًا وأثّرت في أجيال من المشاهدين. اليوم، مع نجاح فيلمه الأخير One Battle After Another وكثرة الحديث عن مشاريعه السينمائية المستقبلية ومشاركاته المرتقبة على السجادة الحمراء، نغوص بالتاريخ السينمائي الشيّق لهذا الممثل لنعيد اكتشاف مسيرته الفنية، واستذكار أبرز لحظاته السينمائية. نجاح ساحق: One Battle After Another يتصدر شباك التذاكر           View this post on Instagram                       A post shared by One Battle After Another (@onebattleafteranothermovie) منذ طرحه في صالات السينما أواخر سبتمبر 2025، أثبت One Battle After Another أنه ليس مجرد فيلم حركة عادي، بل تجربة سينمائية تجمع بين الدراما العاطفية، السياسة، والإثارة. افتتاح الفيلم حقق إيرادات قوية، حيث تصدّر شباك التذاكر في أميركا الشمالية بـ 22.4 مليون دولار خلال عطلة نهاية الأسبوع الأولى، بينما أضافت الأسواق الدولية حوالي 26.1 مليون دولار، ليصل الإجمالي العالمي إلى نحو 48.5 مليون دولار في عطلة الافتتاح، ما يجعله واحدًا من أبرز افتتاحيات السنة.           View this post on Instagram                       A post shared by One Battle After Another (@onebattleafteranothermovie) هذا النجاح التجاري يترافق مع استحسان نقدي واسع. على موقع Metacritic، حصل الفيلم على تقييم يقارب 95/100، بينما أشادت منصات مثل Rotten Tomatoes بنسبة تقييم نقدي تتراوح بين 95 و97%، مؤكدين أنّ الفيلم يوازن ببراعة بين مشاهد الحركة المبهرة، الأبعاد النفسية لشخصية بوب/بات، والعاطفة القوية المرتبطة بعلاقته بابنته. النقاد أشاروا أيضًا إلى براعة المخرج Paul Thomas Anderson في استخدام التصوير بأسلوب VistaVision ومشاهد الحركة المتقنة، مع سرد متقطع زمنيًا يزيد من تشويق المشاهد ويعمّق فهمه للصراع الداخلي للبطل. كما لفتت انتباههم طريقة تمثيل ليوناردو دي كابريو الذي يجمع بين القوة البدنية والبعد النفسي والعاطفي، ما يرفع الفيلم من مجرد عمل ترفيهي إلى تجربة سينمائية متكاملة.           View this post on Instagram                       A post shared by Leonardo DiCaprio (@leonardodicaprio) علاوةً على ذلك، ركّز النقاد على البُعد الاجتماعي والسياسي للفيلم، حيث يعكس الصراع ضد النظام ومواجهة الماضي بطريقة تشدّ المشاهدين وتطرح أسئلة عن الانتماء والهوية والثورة، بينما تبرز العلاقة بين الأب وابنته الجانب الإنساني الذي يعطي العمل دفعة عاطفية قوية. باختصار، One Battle After Another نجح في دمج الأداء الرائع لدي كابريو، الإخراج المبتكر، والقصة المشوقة، ليصبح فيلمًا لا يُفوت هذا الموسم يضاف إلى مكتبة دي كابريو الغنية بالأفلام التي لا تنسى. أدوار في الذاكرة           View this post on Instagram                       A post shared by Leonardo DiCaprio Fan (@dicaprio.photos) على مدى ثلاثة عقود قدّم ليوناردو دي كابريو، مجموعة من الأفلام الهوليوودية التي أثبتت قدرته الفريدة على التنقل بين الشخصيات المعقدة والمشاعر العميقة والتي أصبحت اليوم من كلاسيكية السينما المعاصرة ومن أبرز أعماله التي تركت بصمة لا تُنسى في تاريخ السينما. Titanic (1997)           View this post on Instagram                       A post shared by When I Was 6 Years Old Poster Shop (@wheniwas6shop) لا يمكن الحديث عن ليوناردو دي كابريو دون ذكر تايتانيك، الفيلم الأسطوري للمخرج جيمس كاميرون. جسّد دي كابريو دور جاك داوسون، الفنان الشاب الفقير الذي يقع في حب روز (كيت وينسلت) على متن السفينة الغارقة. أداء دي كابريو أكسبه شهرة عالمية وجعل الفيلم ظاهرة سينمائية لا تُنسى. Inception (2010)           View this post on Instagram                       A post shared by Bio Rex Kokkola (@biorexkokkola) في هذا الفيلم الخيالي العلمي للمخرج كريستوفر نولان، يلعب دي كابريو دور دوم كوب، لص محترف يقتحم أحلام الآخرين لاستخراج الأسرار. الأداء المليء بالتوتر والعمق النفسي جعل الفيلم أحد أفضل الأعمال التي تجمع بين الذكاء السينمائي والإثارة. The Revenant (2015)           View this post on Instagram                       A post shared by SopitasFM (@sopitasfm) عنصر البقاء والصراع مع الطبيعة القاسية في هذا الفيلم منح دي كابريو أخيرًا جائزة الأوسكار عن أفضل ممثل. جسّد شخصية هيو غلاس، صياد يتركه رفاقه للموت بعد هجوم دب. الأداء الجسدي والنفسي المكثف أكسبه إشادة النقاد والجماهير. The Wolf of Wall Street (2013) في دور جوردان بيلفورت، سمسار الأسهم المبتكر والمتهور، أظهر دي كابريو قدرته على الموازنة بين الكوميديا والدراما في تجربة سينمائية مليئة بالطاقة الجنونية. الفيلم من إخراج مارتن سكورسيزي ويُعتبر من أبرز أدواره الحيوية والمبهرة. Catch Me If You Can (2002)           View this post on Instagram                       A post shared by @victoriamakeup5124 يُجسّد دي كابريو شخصية فرانك أباغنيل، المحتال الشاب الذي نجح في خداع البنوك وشركات التأمين. الأداء الخفيف والذكي أظهر قدرة الممثل على اللعب بالحبكة والفكاهة الذكية، وهو من الأفلام التي تجمع بين المتعة والدراما الواقعية. Shutter Island (2010)           View this post on Instagram                       A post shared by CinemaPlatform (@cinemaineverylanguage) في تجربة نفسية مثيرة، يلعب دي كابريو دور المحقق تيدي دانيلز، الذي يحقق في اختفاء مريضة من مستشفى للأمراض العقلية. الأداء المليء بالغموض والعمق النفسي أضاف بُعدًا جديدًا لمسيرة دي كابريو السينمائية. Once Upon a Time in Hollywood (2019)           View this post on Instagram                       A post shared by Not Another Tom Movie (@tommytmovies) في فيلم تارانتينو، يجسد دي كابريو شخصية ريك دالتون، نجم أفلام قديم يحاول الحفاظ على مجده في هوليوود. الأداء الكوميدي والدرامي معًا أظهر نضج دي كابريو الفني واستمراره في اختيار أدوار مبتكرة. مشاريع دي كابريو القادمة: ماذا ينتظرنا على الشاشة الكبيرة؟           View this post on Instagram                       A

لويس فويتون تكشف عن صناديق الكأس الذهبية الفاخرة لعام 2025

في ليلةٍ تاريخيةٍ احتضنتها العاصمة الفرنسية باريس، توّج نجما كرة القدم العالميان، الفرنسي عثمان ديمبيلي والإسبانية أيتانا بونماتي، بجائزة الكرة الذهبية Ballon d’Or لعام 2025، التكريم الفردي الأكثر شهرة في عالم كرة القدم. وقد سُلّمت الجائزتان المرموقتان في صناديق تذكارية فاخرة صُممت خصيصاً من قِبل دار  لويس فويتون Louis Vuitton، في شراكة مستمرة مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم UEFA ومجلة فرانس فوتبول. لويس فويتون: الفخامة تلتقي الإنجاز الرياضي في صناديق الكأس للعام الثالث على التوالي، قامت دار الأزياء الفرنسية الفاخرة لويس فويتون بصناعة صندوقي الكأس الخاصين بجائزة الكرة الذهبية 2025، مؤكدةً على شراكتها الراسخة مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم وفرانس فوتبول. هذه الصناديق، التي صُنعت يدوياً خصيصاً في ورش لويس فويتون التاريخية في أسنيير، تزيّنها قماشة المونوغرام الشهيرة للدار. تصميم فريد وتفاصيل كلاسيكية يفتح كل صندوق من لوحين أماميين يحملان حرف V باللون الذهبي، والذي يرمز إلى النصر وفويتون، وهو لون خاص يشير إلى الكرة الذهبية نفسها. يزدان الجزء الخارجي من الصندوق بزخارف لويس فويتون المميزة، وزوايا نحاسية، وأقفال، ومزالج، وهي تفاصيل لطالما كانت جزءاً من صناديق الدار لأكثر من 160 عاماً. الجزء الداخلي لكل صندوق مبطن بألياف دقيقة سوداء، ويحمل شعار الكرة الذهبية مطرزاً بعناية داخل الغطاء.  وبهذه المناسبة، تألقت اللاعبة الفرنسية الدولية كلارا ماتيو، مهاجمة نادي باريس إف سي، بإطلالة من لويس فويتون، حيث ارتدت فستاناً أسود من الساتان بياقة هالتر وكسرات، مع حقيبة East-West Mini Capucines  سوداء وصندل ساتان أسود، ما أضاف لمسة من الأناقة الراقية إلى الحفل. النصر يسافر في لويس فويتون: إرث من الحرفية والتميز تواصل لويس فويتون تكريم إرثها العريق من خلال صناعة صناديق مصممة خصيصاً لحمل كؤوس أهم المسابقات الرياضية الدولية المرموقة. هذا المشروع هو الأحدث في سلسلة من الإبداعات التي تبرهن على تميز حرفية لويس فويتون، وتثبت مرة أخرى أنّ النصر يسافر في لويس فويتون Victory Travels in Louis Vuitton. تجمع هذه الشراكة بين عالمين من التميز: عالم كرة القدم الذي يحتفي بالموهبة والإنجاز، وعالم الفخامة الذي يجسد الحرفية والدقة. ومع تتويج ديمبيلي وبونماتي، تستمر الكرة الذهبية في إلهام الملايين، بينما تواصل لويس فويتون ربط اسمها باللحظات التاريخية التي تحتفي بالانتصار. ديمبيلي وبونماتي: أساطير جديدة على عرش الكرة الذهبية شهد حفل الكرة الذهبية 2025 تتويج لاعبين أثبتا جدارتهما وتألقهما على مدار الموسم الكروي. عثمان ديمبيلي، الجناح الفرنسي الموهوب، الذي أظهر مستويات استثنائية من المهارة والسرعة والفعالية الهجومية، ليقود فريقه إلى إنجازات كبرى ويحصد تقدير النقاد والجماهير على حدٍّ سواء. أما في فئة السيدات، فقد توّجت أيتانا بونماتي، لاعبة خط الوسط الإسبانية، بالجائزة عن جدارة واستحقاق. بونماتي، التي تعتبر من أبرز لاعبات جيلها، قدمت أداءً مبهراً يجمع بين الرؤية الثاقبة، التحكم بالكرة، والقدرة على تسجيل الأهداف الحاسمة، لتكون مصدر إلهام للعديد من اللاعبات الشابات حول العالم.

عثمان ديمبلي يُتوّج بجائزة الكرة الذهبية 2025 بإطلالة أنيقة من تصميم زينيا

تألق اللاعب الفرنسي عثمان ديمبلي، نجم نادي باريس سان جيرمان، خلال حضوره حفل الكرة الذهبية 2025 في العاصمة الفرنسية باريس، حيث تُوّج بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم لعام 2025، اعترافاً بجهوده الاستثنائية وأدائه المتميّز على مدار الموسم.           View this post on Instagram                       A post shared by ZEGNA (@zegna) اختار ديمبلي لهذه المناسبة المميّزة بدلة توكسيدو فاخرة من تصميم دار زينيا Zegna، تمّ تفصيلها خصيصاً له، لتضفي على إطلالته طابعاً أنيقاً ومترفاً، يجمع بين الرقي والبساطة في الوقت نفسه. تألق اللاعب خلال الحفل لم يقتصر على حضوره فحسب، بل جسّد أيضاً التفوق والموهبة التي أهلته لنيل هذه الجائزة الرفيعة، مؤكداً مكانته بين أبرز نجوم كرة القدم العالمية. إطلالة عثمان ديمبلي تجمع الفخامة الكلاسيكية والجرأة العصرية           View this post on Instagram                       A post shared by ZEGNA (@zegna) تألقت إطلالة عثمان ديمبلي في حفل الكرة الذهبية بأناقة استثنائية، إذ ارتدى سترة توكسيدو فاخرة من الحرير والصوف باللون الأسود، مزوّدة بتفاصيل ساتان دقيقة تضفي لمسة من الرقي والنعومة على التصميم، مع سروال واسع يعكس الطابع الكلاسيكي الأنيق. وقد ارتُديت السترة فوق قميص حريري عاجي ذو ياقة عالية، ما أضفى على المظهر رسمية متقنة وتناسقاً مثالياً مع بقية عناصر الإطلالة. وتكتمل أناقة ديمبلي بحذاء لوفر جلدي كلاسيكي سميك، ليظهر في الحفل بمزيج متقن بين الفخامة الكلاسيكية والجرأة العصرية، معبّراً عن شخصيته المتميّزة وروحه الرياضية الأنيقة في آنٍ واحد. ديمبلي يتألق ويحصد المجد           View this post on Instagram                       A post shared by ZEGNA (@zegna) في مشهد احتفالي مهيب، أعلن عن فوز الفرنسي عثمان ديمبلي، لاعب باريس سان جيرمان، بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم لعام 2025. جاء هذا التتويج تتويجاً لموسم استثنائي قدمه ديمبلي، حيث قاد فريقه لتحقيق خمسة ألقاب محلية وقارية، أبرزها دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخ النادي. تفوق ديمبلي في هذا السباق على منافسين أقوياء مثل زميله البرتغالي فيتينيا، والإسباني لامين يامال، والنجم المصري محمد صلاح، مما يؤكد على الأداء المبهر الذي قدمه على مدار الموسم. تضحية النادي وحضور ديمبلي           View this post on Instagram                       A post shared by Paris Saint-Germain (@psg) في لفتة تعكس أهمية الجائزة للاعب والنادي، سمح باريس سان جيرمان لديمبلي بحضور حفل الكرة الذهبية، على الرغم من تزامن الحفل مع مباراة هامة للفريق أمام مرسيليا في الدوري المحلي. وقد تم تأجيل هذه المباراة بسبب سوء الأحوال الجوية، ما أتاح لديمبلي فرصة التواجد في هذا الحدث العالمي.           View this post on Instagram                       A post shared by Ballon d’Or (@ballondorofficial) وعبّر ديمبلي عن سعادته الغامرة بهذه الجائزة، موجهاً الشكر لإدارة النادي والجهاز الفني واللاعبين على دعمهم ومساهمتهم في هذا الموسم التاريخي. هذه الكلمات تعكس الروح الجماعية التي سادت داخل الفريق الباريسي، والتي كانت عاملاً أساسياً في تحقيق هذه الإنجازات.