أحدث الدراسات تُظهر أن القهوة تحمي من العديد من أنواع السرطان

على الرغم من العديد من الدراسات العلمية والطبية، التي تؤكد على أهمية تناول القهوة باعتدال لتفادي ضررها على الصحة، إلا أن أحدث تقرير نشره موقع أميركي مختص بالأخبار العلمية، أظهر أن معظم أنواع القهوة تحتوي على مواد ومكونات ذات خصائص مضادة للالتهابات ومضادة للسرطان، وأوصت الدراسة بالإكثار من تناول القهوة، حيث وجد العلماء أن فوائدها أكثر بكثير، وفي مقدمة هذه الفوائد هي أنها تقي من الإصابة بمرض السرطان الذي يُعد أحد أبرز أسباب الوفاة في العالم. السرطان ثاني أكثر أسباب الوفاة شيوعاً في العالم واعتبر التقرير الذي نشره موقع “بي سايكولوجي توداي” الأميركي المختص بالأخبار العلمية، أن السرطان هو ثاني أكثر أسباب الوفاة شيوعاً في العالم، بعد مرض نقص تروية القلب، مضيفاً أن علم وبائيات السرطان يُعدّ معقداً، إذ يتأثر بعوامل خطر تتراوح بين الاستعدادات الوراثية وعوامل نمط الحياة القابلة للتعديل. وأكد التقرير أن العوامل الغذائية تُسهم في تعديل معدل الإصابة بالسرطان، حيث من المهم تناول الفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة والبروتينات قليلة الدهون من أجل تقليل فرص الإصابة بمرض السرطان. الاستهلاك المعتدل للقهوة يساهم في إطالة العمر وتعزيز الصحة ورأى التقرير أن القهوة تُعتبر من أكثر المشروبات استهلاكاً في العالم، حيث يتم إنتاج أكثر من 10 ملايين طن من القهوة سنوياً، وقد أثار انتشار استهلاك القهوة بحوثاً مُوسعة حول آثارها الصحية، وخاصةً تأثيرها المُحتمل على الأمراض العصبية المُزمنة المُرتبطة بالعمر. وقام  التقرير بتحليل حديث ومتطور بجمع الأدلة المتوفرة من الدراسات الرصدية والتدخلية والوراثية حول تأثير استهلاك القهوة، وأكد قدرة الاستهلاك المعتدل للقهوة على إطالة العمر وتعزيز الصحة. وتشير الأدلة الحالية إلى أن استهلاك القهوة يقلل من خطر الإصابة بالعديد من أنواع السرطان، ولكن ليس جميعها، حيث كانت الاستنتاجات السابقة حول فوائد ومخاطر استهلاك القهوة على خطر الإصابة بالسرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية غير دقيقة في كثير من الأحيان بسبب التناقضات الناجمة عن عوامل مثل التدخين ومؤشر كتلة الجسم. فوائد مكونات كوب القهوة وشرح التقرير مكونات كوب القهوة النموذجي، التي تشمل  أكثر من 100 مكون بيولوجي وكيمياوي، ويختلف تكوين المواد الكيمياوية النشطة بيولوجياً بشكل كبير حسب نوع حبوب البن، وحالتها (قهوة سريعة التحضير مقابل قهوة مطحونة)، ودرجة التحميص، وطريقة التحضير، ومحتوى الكافيين، وطريقة التخمير. وخلصت الدراسة إلى أن معظم أنواع القهوة تحتوي على مواد ومكونات ذات خصائص مضادة للالتهابات ومضادة للسرطان، على الرغم من أنها من الممكن أن تؤدي إلى ارتفاع مستويات الكوليسترول لدى الأشخاص المعرضين للخطر. ويسهم المغنيسيوم الموجود في القهوة في دعم وظائف العضلات والأعصاب، والتحكم في نسبة السكر في الدم، وصحة العظام، كما يتميز التريغونيلين بتأثيرات مضادة للسكري وخصائص وقائية للأعصاب. القهوة يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بمرضي باركنسون والزهايمر وتتكون الكينيدات أثناء عملية التحميص، وتُحسّن أيض الجغلوكوز وحساسية الأنسولين. وتتميز الليغنانات بخصائص مضادة للأكسدة، وقد تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان. كما أن أحماض الكلوروجينيك هي مضادات أكسدة قوية يمكنها تقليل الالتهاب والإجهاد التأكسدي. وللكافيين أيضاً تأثيرات منشطة يمكنها تحسين اليقظة العقلية والأداء الإدراكي. كما أظهرت الأبحاث أن القهوة يمكن أن تقلل من خطر الإصابة بمرضي باركنسون والزهايمر. ويخلص التقرير إلى أن “القهوة ليست فعّالة في علاج جميع أنواع السرطان، ولكن استهلاك القهوة يُقدم العديد من الفوائد الصحية التي يُمكن أن تُطيل العمر وتُعزز الصحة.

في اليوم العالمي للصحة النفسية: بيئات العمل الداعمة أولوية

يحتفي العالم اليوم، باليوم العالميّ للصحّة النفسيّة، وقد اختارت منظمة الصحة العالمية هذا العام تسليط الضوء على موضوع الصحّة النفسيّة في مكان العمل، فمع وجود 60 في المئة من سكان العالم في العمل، هناك حاجة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لضمان وقاية العاملين من المخاطر على صحتهم النفسية في أمكنة عملهم،  التي يجب أن تكون أكثر من مواقع إنتاجية، بل نقاط اتّصال حيويّة قد يكون لها تأثير إيجابيّ أو سلبيّ على الصحّة النفسيّة للأفراد. تعمل بيئة العمل الآمنة والصحّيّة، كعامل وقائيّ قويّ لتعزيز الصحّة النفسيّة. عندما تخلق المؤسّسات ظروفاً تعزّز الشعور بالانتماء وتوفّر الدعم وتضمن أعباء عمل معقولة وعادلة، فإنّها لا تستثمر في الصحّة النفسيّة لموظّفيها فحسب؛ بل تعزّز أيضاً الإنتاجيّة والمشاركة بشكل عام. وتشمل الظروف المؤثرة على الصحة النفسية في مكان العمل، التمييز والتحرّش وظروف العمل السيئة الأخرى، ما يحمل مخاطر كبيرة على البشر والإنتاجية معاً. الصحة النفسية تؤثّر على الإنتاجية في العام 2019، قدَّرَتْ منظمة الصحة العالمية أن 15 في المئة ممن هم في سن العمل يعانون أحد أشكال الاضطراب النفسي- العقلي. وعالمياً، يُقدَّر أن الاكتئاب والقلق يتسببان في خسارة 12 مليار يوم عمل سنوياً، ومع فقدان للإنتاجية تكلفتها 1 تريليون دولار أميركي، ما يدلّ على أنّ التغاضي عن الصحّة النفسيّة في مكان العمل؛ يخلق تأثيراً مضاعفاً قد يقوّض الابتكار، ويقلّل من الحوافز، ويضعف أساس ثقافة مكان العمل الداعمة. ومن الأهمّيّة بمكان أن نُدرك أنّ الاهتمام بموضوع الصحّة النفسيّة في بيئة العمل لم يَعُد ترفاً أو مجرّد مسؤوليّة أخلاقيّة؛ بل أصبح ضرورة استراتيجيّة. ووفقًا لمنظّمة الصحّة العالميّة، فإنّ أماكن العمل الّتي تعطي الأولويّة للصحّة النفسيّة لموظّفيها تشهد تحسّناً في الأداء وانخفاضاً في التغيّب عن العمل وارتفاعاً في معنويّات الموظّفين. كما وجد تقرير صادر أخيرًا عن الشركة الاستشاريّة ماكنزي آند كومباني أنّ المؤسّسات الّتي لديها برامج قويّة للصحّة النفسيّة قد سجّلت زيادة بنسبة 20 في المئة في الرضا الوظيفيّ وانخفاضاً ملحوظاً في معدّلات دوران الموظّفين. تقدير الموظّفين يعزّز إلتزامهم أظهرت أبحاث غالوب، أنّ الموظّفين الّذين يشعرون بالتقدير والاحترام من قِبل المسؤولين عنهم هم أكثر انخراطاً في العمل والتزاماً تجاه مؤسّساتهم. ولاشك في أنّ المدراء الذين يعطون الأولويّة للصحّة النفسيّة، يساهمون في بناء بيئة يصبح فيها التواصل المفتوح والثقة والدعم هو القاعدة وليس الاستثناء. الصحة النفسية لا تقلّ أهمية عن الصحة الجسدية يغفل الكثيرون أهمية الصحة النفسية التي لا تقلّ أهمية عن نظيرتها الجسدية، وتتأثر كلٌّ منهما بالأخرى. وقد أثبتت الدراسات هذه العلاقة، فهناك مرضى يستشيرون الأطباء بشأن أمراض تبدو أنها جسدية، لكن يتكشف لاحقاً أنها نابعة من أسباب نفسية تؤثر على الجسد. التوازن قبل كل شيء بالنسبة إلى العمال والموظفين، عليهم الحرص على الحفاظ على صحتهم النفسية، واعتبارها أولوية خاصة في أماكن العمل. لا بدّ من إيجاد التوازن في الدرجة الأولى، عبر إدارة وقت سليمة وتوزيع اليوم بشكل صحيح بين الأوقات العائلية والمهنية والخاصة. كذلك، لا بدّ من العمل على إحاطة أنفسهم بأشخاص إيجابيين، مع الحفاظ على التواصل الاجتماعي لا سيما من أشخاص داعمين لهم، بغية تعزيز الصمود والقدرة على التحمّل والشعور بالراحة، كما عليهم التمسّك بالنشاطات والهوايات التي يحبونها وتخصيص الأوقات لها. لا تنقل إجهاد العمل إلى منزلك إن عدم رعاية الصحة النفسية في مكان العمل، يؤثر في الدرجة الأولى على حياة الإنسان خارج العمل، ويزيد من توتره. وبالإمكان تفادي نقل توتر العمل والإجهاد إلى المنزل، عبر تطبيق مرحلة انتقالية بين المكانين، وقد تكون هذه المرحلة نزهة صغيرة أو ممارسة الرياضة أو شرب القهوة في مقهى أو تدوين بعض الأفكار؛ قبل العودة إلى المنزل. وبالتالي، ينجح الفرد في الفصل بين عمله ومنزله، ولا يفرِّغ عن وعي أو بدونه، كل إجهاد العمل وإحباطه على عائلته. دور إدارة المؤسسات في تأمين بيئة آمنة للصحة النفسية للعاملين ثمة دور هام لإدارة الشركة، في تأمين بيئة آمنة تضمن صحة الموظف النفسية. وهنالك دور خاص لقسم الموارد البشرية في ذلك. وتشمل الخطوات التي تعزّز صحة الموظف النفسية، إتّخاذ إجراءات تتكفل بمنع التحرش الجسدي واللفظي والجنسي، مع نشر ثقافة داخل المؤسسة تشرح هذه القوانين وعواقبها. ويضاف إلى ذلك، تخصيص مكان للحوار مع الموظفين بحيث يمكنهم التحدث مع الإدارة بحرية حول أي موضوع أو مشكلة يواجهونها، بهدف تعريف الإدارة بها. وهناك أهمية أيضاً لرفع الوعي بالصحة النفسية على صعيد المؤسسة، من خلال التطوير والتدريب. ويتطلّب خلق ثقافة تدعم الصحّة النفسيّة، اتّخاذ تدابير استباقيّة، وهذا يعني تنفيذ سياسات شاملة تعطي الأولويّة للصحّة النفسيّة. ويجب أن نتذكّر دائمًا أنّ حماية الصحّة النفسيّة في مكان العمل هي مسؤوليّة مشتركة.

القهوة خيار صحي ليوم مفعم بالطاقة الإيجابية .. ولكن ضمن محاذير

تُعتبر القهوة إحدى أشهر المشروبات حول العالم، كونها تحتوي على الكافيين، وهو نوع من المنبّهات التي تساعد على زيادة التركيز واستعادة اليقظة وتقليل الشعور بالإرهاق. وللقهوة فوائد كثيرة وكذلك مضار عديدة أيضًا، لذا علينا الأخذ بعين الاعتبار العديد من المعلومات التي من شأنها أن تحوّل استراحة القهوة الخاصة بنا الى محطّة صحية تزوّدنا بالطاقة الإيجابية وتمدّنا بالكثير من الطاقة والصحة. الوقت المثالي لاحتساء كوب القهوة توقيت شرب القهوة هو أحد العوامل المؤثّرة في زيادة الفوائد أو زيادة الأضرار، فما هو أفضل وقت لشرب القهوة؟ ينصح خبراء التغذية باحتساء القهوة بعد الاستيقاظ بفترة تتراوح بين 3 إلى 5 ساعات. وهذا عكس ماهو شائع لدى الكثير من الأشخاص وخاصة الطلاب والموظفين وأصحاب الدوام المبكر، إذ يتناول معظمهم القهوة بعد الاستيقاظ مباشرة. إلا أن هذا الأمر يقلل من فوائد القهوة ويزيد من أضرارها وذلك بسبب ارتفاع هرمون الكورتيزول عند الاستيقاظ. فهرمون الكورتيزول هو أحد الهرمونات التي تساعد على اليقظة والانتباه وتعزيز المناعة ورفع مستوى الأيض -معدل الحرق- في الجسم. يختلف مستوى هذا الهرمون وفقًا لتوقيت اليوم، ويصل إلى ذروته بعد الاستيقاظ بحوالي 30 أو 45 دقيقة. وهذا هو الوقت نفسه الذي يشرب فيه معظم الأشخاص قهوتهم. وبالتالي يرتفع معدل النشاط والطاقة في الجسم بشكل كبير، وهذا يؤثر سلبًا على الصحة، لذلك فإن تناول القهوة بعد 3 أو 5 ساعات من الاستيقاظ يساعد  على تعزيز الطاقة لفترة أطول وتجنب أضرارها أيضًأ. القهوة والتمارين الرياضية يُعدّ شرب القهوة قبل نصف ساعة أو ساعة من التمارين الرياضية، بديلأً أوفر وأفضل للصحة من المنشطات ومشروبات الطاقة. إذ إنها تحتوي على الكافيين ولكن بشكل طبيعي ومعتدل بعكس مشروبات الطاقة التي تحتوي على كافيين معالج كيميائيًا وبنسب عالية جدًا وضارّة. لذا، تعمل القهوة كمنشط يساعد على أداء التمارين بشكل أفضل ولفترة أطول. كيفية تحقيق فوائد القهوة دون الوقوع في أضرارها تناول الكافيين بشكل معتدّل يوفّر فوائد صحية متعّددة ومثيرة للإعجاب، حتى أن العديد من الأطباء ينصحون بتناول كوب واحد من القهوة يوميًا للمساعدة على تجنّب أمراض الذاكرة والدماغ. ومن ناحية أخرى، يؤدّي الإفراط في تناول القهوة والمنبّهات بشكل عام، إلى آثار جانبية تتداخل مع الحياة اليومية وتسبّب مشاكل صحية خطيرة. لذا يجب تناول كميات محدودة ومعتدلة من القهوة  للحصول على فوائد الكافيين وتجنّب أضراره. أما كمية القهوة المسموح بتناولها في اليوم فهي تعتمد على عوامل عدّة ، أهمها عمر الشخص، ووضعه الصحي، ونوع القهوة التي يتناولها، وهل يتناول أصناف أخرى من المشروبات أو الأطعمة التي تحتوي على الكافيين أم لا؟. ولكن بشكل عام، تشير جامعة هارفرد  إلى أن 400 مليغرام من الكافيين، تُعتبر كمية معتدلة للبالغين الأصحّاء الذين لا يعانون من أمراض القلب والشرايين وارتفاع ضغط الدم المزمن. وهذا يعادل حوالي 2 إلى 5 أكواب من القهوة حسب اختلاف نوع القهوة وحجم الكوب. القهوة.. تعدّل المزاج وتحمي من الاكتئاب يقول الخبراء إن شرب ثلاثة إلى خمسة فناجين من القهوة يوميًا يمكن أن يبقيك نحيفًا، كما أن زيادة الكافيين مفيدة أيضًا للقلب والعقل والمزاج، يُعدّ شرب فنجان من القهوة طريقة معروفة لزيادة مستويات الطاقة في بداية اليوم، لقد ثبت أن القهوة مفيدة للقلب وتقلل من خطر الإصابة بالنوع الثاني . وهذه لمحة على أبرز منافع القهوة: تقلل من خطر الإصابة بالاكتئاب تشير الأبحاث إلى أن القهوة، بالإضافة إلى إيقاظك في الصباح، يمكن أن تجعلك تشعر بالسعادة أيضًا، في الواقع، ارتبط شرب ما لا يقل عن 4 فناجين يوميًا بانخفاض خطر الإصابة بالاكتئاب، مقارنة بشرب كوب واحد فقط، وذلك وفقًا لدراسة إستبانية أجريت على 14.413 خريجًا جامعيًا في عام 2018، ويعتقد الباحثون في الرابطة الوطنية للقهوة، أن أحد الأسباب التي تجعل القهوة تقلل من خطر الإصابة بالاكتئاب هو أن الكافيين يمنع المواد الكيميائية المسبّبة لاكتئاب المزاج في الدماغ، تمامًا مثل الكافيين الذي يمنعك من النوم، فإن المنشط يمنع أيضًا المستقبلات في الدماغ من الارتباط بالأدينوزين، وهي مادة كيميائية لا تسبّب التعب فحسب، بل تسبّب الاكتئاب. القهوة تدعم صحة الكبد يمكن للقهوة أن تحافظ على صحة الكبد وتحمي الجهاز الهضمى من الأمراض. وقد أظهرت دراسة أجرتها جامعة كويمبرا في البرتغال عام 2023، بدعم من معهد المعلومات العلمية عن القهوة، أجريت على  156 مشاركًا في منتصف العمر يعانون من السمنة المفرطة، وكان معظمهم يعاني من داء السكري من النوع الثاني، أظهرت أن أولئك الذين شربوا المزيد من القهوة كانت أكبادهم تتمتّع بالصحة، إذ إن تناول مستويات أعلى من القهوة كان مرتبطًا بشكل كبير بانخفاض مستويات الدهن حول الكبد . القهوة تساعد على إنقاص الوزن يمكن أن يساعد تناول القهوة صباحًا، في الحفاظ على وزن صحي. يقول الباحثون إن هذا قد يكون بسبب أن المشروب الصباحي يعزّز معدل الأيض – عدد السعرات الحرارية التي يستخدمها جسمك يوميًا – ويحرق الدهون. كذلك وجدت دراسة حديثة،  أن شرب القهوة ضاعف كمية الدهون المحروقة وزاد من إنفاق الطاقة بنسبة 13في المئة، وتشير دراسة أميركية نشرت في مجلة التغذية في عام 2020، إلى أن النساء اللاتي يشربن المزيد من القهوة لديهن دهون أقل في الجسم. القهوة مفيدة للقلب إذا كنت تشرب الكثير من الكافيين يمكن أن يضغط على قلبك ويجعلك تشعر بالتوتر، ولكن الكميات المعتدلة منها، تقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. في الواقع، قد يكون شرب 3 إلى 5 فناجين من القهوة يوميًا هو الكمية المثالية للحفاظ على صحة القلب. ومن خلال شرب 3 أكواب يوميًا، يمكن تقليل خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والأوعية الدموية والرجفان الأذيني، وفقًا لمراجعة معهد المعلومات العلمية عن القهوة (ISIC ) في عام 2022. القهوة تساعد في الأداء الرياضي لا تجعلك القهوة تستيقظ في الصباح فحسب، بل يمكنها أيضًا مساعدتك على الخروج إلى صالة الألعاب الرياضية. فالكافيين يحسّن القدرة على التحمّل وكذلك التمارين العالية الكثافة والمقاومة، وفقًا للخبراء. يمكن أن تساعد القهوة أيضًا في الأداء الرياضي في رياضات مثل التنس وكرة القدم.  القهوة مفيدة للعقل يقول باحثون إن شرب القهوة يقلل من خطر الإصابة بمرض الألزهايمر، ووجدت مراجعة  لـ 11 دراسة قائمة على الملاحظة على أكثر من 29 ألف شخص أنه كلما زاد استهلاك القهوة، قل خطر تعرّضهم لحالة فقدان الذاكرة، لكن الباحثين أكدوا أن هناك حاجة لمزيد من الدراسات لمعرفة سبب هذا الارتباط، علاوة على ذلك، تشير الدراسات أيضًا إلى أن القهوة تقلل من خطر الإصابة بمرض باركنسون. القهوة تقلّل خطر الاصابة بمرض السكري كذلك وجدت دراسة حديثة أن الكافيين قد لا يمنعك من الحصول على الدهون فحسب، بل قد يقلل أيضًا من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني،  لأن القهوة تساعد في المحافظة على وزن صحي والنحافة تقلل من خطر الإصابة بهذه الحالة، والتي تؤثر على واحد من

صحتك في نوعية غذائك

يعتبر الغذاء المتوازن من العناصر الأساسية التي تشكل حماية متكاملة لصحة الانسان على إمتداد حياته، إذ أثبتت الدراسات الطبية إرتباط غذاء الانسان بصحته وعافـيته، وينصح الأطباء دائماً بضرورة تناول أنواع محدّدة من الأكل الصحي والذي يحتوي على مجموعة من العناصر الضرورية للحفاظ على الصحة ومواجهة الأمراض. السمك لإنقاص الوزن يعتبر السمك على أنواعه مثالياً للأشخاص الذين يبحثون عن الرشاقة، إذ يقلّل الشهيّة ويساعد على خفض الوزن من خلال خفض هرمون” ليبتي “الذي تفرزه الخلايا الدهنية فـي الجسم، وهو المسؤول عن إحساس الشخص بالشعور بالامتلاء والشبع. ويؤكد الباحثون على أن السمك يقلّل من هذا الهورمون الذي تؤدّي زيادته فـي الدم الى البدانة، وبالتالي إلى  خطر الإصابة بمرض القلب. الفاكهة للوقاية من سرطان الفم يُعتبر الأشخاص الذين يتناولون كميات كبيرة من الفاكهة الحمضية مثل البرتقال والغريب فروت أقل عرضة للإصابة بسرطان الفم، وفقاً لأكثر من دراسة طبية، ويوصي الباحثون بضرورة الإكثار من إستهلاك الفاكهة والخضروات الطازجة. الشاي مفـيد أثناء مشاهدة التلفزيون كشفت دراسة صينية أن تناول الشاي يخفّف من مفعول تأثير الأشعة التي تصدر من شاشات التلفزيون والكومبيوتر… كما أنه يخفّف من ضغط الدم، وأن حامض التينيك الموجود فيه يقوّي جدران الأوعية الدموية. فـي المقابل تحذّر دراسات، من شرب الشاي الثقيل بإفراط لأنه يؤدّي الى سرعة فـي خفقان القلب. أما الشاي الأخضر فـيحمي من سرطان المبيض وفقاً لدراسات عديدة تشير الى أن النساء اللواتي يشربن الشاي الأخضر يومياً تنخفض لديهن مخاطر الإصابة بسرطان المبيض بنسبة تصل الى ٦٠ فـي المئة. الخل يقضي على تصلّب الشرايين الخل علاج مفـيد لأمراض عديدة خاصة خل التفاح، فهو يقلّل من دهون الدم، وينصح بتناوله بصورة منتظمة فـي مكوّنات الطعام، ما يعطي النتيجة المطلوبة، كما أنه يقلّل من فرصة تصلّب الشرايين لأنه يحوّل الدهون الزائدة الى مركّب وسطي يدخل فـي التمثيل الغذائي، كما أنه مطهّر للأمعاء من الجراثيم ومفيد فـي حالة التهاب الكلى والمثانة. القهوة تقوّي الذاكرة والكاكاو مفيد للقلب إستنتجت دراسات عدّة، أن تناول المسنين لفنجان قهوة فـي الصباح يساعد على تقوية الذاكرة، كما أن وجود عناصر معيّنة فـي مشروب الكاكاو الساخن يتسبّب فـي سريان الدم، إذ تتحكّم هذه العناصر فـي أكسيد “النيتريك” الذي يلعب دوراً حيوياً فـي الحفاظ على مستوى ضغط الدم ، وبالتالي سلامة شرايين القلب، وذلك لقيامه بتهيئة الشرايين لتقبّل سريان الدم .كما أن تأثير الكاكاو الساخن يساوي تأثير الأسبرين فـي تحسين سيلان الدم فـي الأوردة. عصير التفاح يقاوم الكوليسترول يساعد احتساء عصير التفاح على حفظ مستوى السكر ودهون الدم فـي حدودها الطبيعية. ويحتوي التفاح على مضادات الأكسدة وألياف ذائبة تساعد على المحافظة على الشرايين من التراكمات الدهنية. القلب يحبّ الخضار والفاكهة إنّ تناول الخضار والفاكهة النيئة بكثرة ويومياً، يقلّل من احتمال ظهور أمراض القلب لدى الأشخاص الذين يملكون استعداداً وراثياً للاصابة، هذا ما يؤكدّه الإختصاصيون الذين يقولون إن تناول خمس حصص يومياً من الخضار والفاكهة يكفـي لتجاوز آثار أمراض القلب الوراثية. كما أن إتباع نظام غذائي صحي يقلل من آثار الضعف الوراثي للقلب.