أنطوان كوتون صانع العطور الجديد في دار روجا يقدّم رؤية عصرية لمستقبل العطور

استهلّت علامة روجا البريطانية للعطور الفاخرة عام 2025 موكلةً إلى أنطوان كوتون مهمّة مواصلة بناء رؤيتها المعاصرة والتعبير عنها تحت إشراف المؤسس روجا دوف. وتشكّل هذه الخطوة تأكيدًا على الرؤية المستقبلية لهذه العلامة التي منذ انطلاقها عام ٢٠١١، لم تُسمَّ أي صانع عطور لابتكار عطورها، سوى صانع العطور الرئيسي روجا دوف نفسه. وبالتالي يُمثّل انضمام صانع عطور جديد إلى إبداعات روجا المستقبلية خطوةً هامةً في تحديد الرؤية العصرية لهذه العلامة التجارية المرموقة. وقد كانت لمجلة رجال فرصة لقاء أنطوان كوتون الذي أطلعنا على مسيرته وخبراته، فضلاً عن فلسفته ورؤيته المستقبلية لمستقبل علامة روجا. تهانينا على منصبك الجديد. هل يمكنك أن تخبرنا قليلاً عن خلفيتك وكيف بدأت رحلتك في عالم العطور؟ شكرًا جزيلاً لك. وُلدتُ في غراس ونشأتُ في كابريس، مُحاطًا بإثارة صناعة العطور. دفعني فضولي في سن المراهقة إلى إستكشاف هذا العالم أكثر. من محاضرات الصناعة إلى زيارة المختبرات واستنشاق العطور، وقد ألهمني اثنان من صانعي العطور الشغوفين لمتابعة هذه المهنة. درستُ في المدرسة العليا للعطور في باريس، وبعد تدريبات عدّة، بدأتُ رحلتي كصانع عطور مبتدئ في أرجفيل، تحت إشراف صانعي عطور كبار. والآن، يسعدني الانضمام إلى روجا – إنه لشرف وامتياز حقيقيان. ما الذي قادك إلى روجا لندن، وكيف تصف انسجامك الإبداعي مع رؤية الدار وفلسفتها؟ في أحد الأيام، تواصل معي روجا دوف وأوضح لي رغبته في التعاون مع الجيل الجديد من صانعي العطور للعمل على إصداراته المقبلة. كانت فرصة رائعة وفريدة للغاية لي لأبدأ خطواتي الأولى كصانع عطور شاب، وأنغمس في عالم روجا لندن، وأبذل قصارى جهدي لابتكار عطور مستوحاة من رؤية العلامة التجارية وهويتها. ينبع تعاوني الإبداعي مع روجا من شغفنا المشترك بالتميّز والابتكار. تتوافق رؤية روجا في ابتكار عطور فاخرة وخالدة تروي قصة، مع فلسفتي الخاصة، ونؤمن كلينا بقوة العطر في إثارة المشاعر وخلق تجارب لا تُنسى. يتيح لي تعاوننا استكشاف آفاق إبداعية جديدة دون أية قيود، وهو أمر رائع أن أتمكن من التعبير عن رؤيتي للعطور من منظور جديد ونهج جريء، مع احترام العمل وهوية العلامة التجارية ومعاييرها العالية. هل كانت هناك لحظة فارقة في مسيرتك المهنية شكّلت هويتك كصانع عطور؟ من الواضح أن هذه التجربة مع روجا هي ما أفكر فيه. إنها مغامرة حافلة بالتحفيز، أتعلّم منها الكثير على الصعيدين الشخصي والمهني. تتطوّر طريقتي في الصياغة، وتزداد حدّة، وتتضح أفكاري، وتولد بعض التراكيب العطرية، وتثبت نفسها بشكل متزايد في خضّم التجارب. أما هويتي، فهي في طور البناء، وستثبت نفسها مع مرور تجاربي المختلفة. بصفتك صانع عطور في روجا لندن، تحت إشراف روجا دوف، كيف توازن بين الابتكار وتراث العلامة التجارية العريق وهويتها الفاخرة؟ إنه سؤال وجيه، عليك أن تعود خطوة إلى الوراء وتحلل بعمق جوهر العلامة التجارية، وهويتها التي تجعلها فريدة، وعملائها، وقيّمها، وقوتها. أن تكون صانع عطور لعلامة تجارية يعني استيعاب هذه المعلومات، ولكن أيضًا معرفة كيفية تطوّر السوق. خلال مرحلة التطوير، أطرح على نفسي أسئلة مختلفة لتقييم مدى استيفاء المعايير. إن لم يكن كذلك، فأواصل العمل عليه. كيف تُترجم المفاهيم المجرّدة، كالغريزة والطبيعة والمكان، إلى تجارب شمية؟ تتطلب ترجمة المفاهيم المجرّدة إلى تجارب شمية، مزيجًا من البراعة الفنية والحدس والمهارة التقنية. عند العمل على أفكار كالغريزة والطبيعة والمكان، أبدأ بالانغماس في جوهر المفهوم، كاستكشاف حسي يساعدني على بناء لوحة ذهنية من العطور تثير المشاعر والذكريات المرغوبة. بعد ذلك، أُترجم هذه الانطباعات الحسية إلى تركيبة عطرية. يتضمن ذلك اختيار نوتات وتناغمات محدّدة تجسّد جوهر المفهوم. أما الخطوة الأخيرة فهي الصقل، إذ أوازن النوتات وأمزجها لإبتكار عطر متناغم ومثير. هذه العملية متكرّرة، وتتطلب تعديلًا واختبارًا مُستمرين لضمان أن يُجسّد العطر المفهوم التجريدي حقًا. يُوصف عطر Apex Eau Intense بأنه احتفاءٌ بصلتنا الأصيلة بالطبيعة. ما الذي ألهم هذه النسخة المُكثّفة من عطر Apex الأصلي لعام ٢٠٢٢؟ هل يمكنكِ شرح العملية الإبداعية لبناء تركيبة Apex Eau Intense، من الفكرة الأولى إلى الصياغة النهائية؟ كانت الفكرة هي تجسيد جوهر معنى Eau Intense وما يمكن أن يعنيه – ثم كيفية نقله إلى عالم Apex الأصلي من خلال نهج مبتكر. أردت شيئًا فريدًا ومتفرّدًا، له تأثير دائم يعكس قوة النباتات والطبيعة – شيئًا ما يتعلق بالانتعاش الشديد، مصمّم حول عطر غنيّ رجوليّ وأنيق. خطرت لي فكرة ظاهرة قوية تُسمى التمثيل الضوئي. فبدأتُ العمل عليها، مصوّرًا مشهدًا طبيعيًا غامضًا عبر غابة برية حيث تتناغم النباتات الخضراء والأوراق العطرية. تمامًا مثل عطر Eau Intense الجديد والأنيق والمتألق. يُفتتح العطر بنفحة خضراء زاهية وحمضية قبل أن يكشف عن قاعدة مسكية وحيوانية. كيف تعاملتَ مع هذه التناقضات لاستحضار مفهوم “الغريزة الداخلية”؟ في الواقع، بالإضافة إلى ابتكار عطر بسيط، كانت الفكرة أيضًا أن يكون هناك جوّ خاص أشبه بهالة عطرية ذات عالم عطري قويٍ وواضح المعالم، يسمح لكلِّ شخص بالتعرّف على نفسه في تجربة حسية عميقة وآسرة. مزيج الكلوروفيل وأكسيد الورد خياران غير تقليديين، ما الذي جذبك إلى هذه المكونات، وكيف يُشكّلان طابع العطر؟ مزيج الكلوروفيل النعناعي هو العنصر الرئيسي، فهو يثير شعورًا بالانتعاش، بالإضافة إلى الملمس، ويشير إلى عطور رجولية راقية ونظيفة. من جهة أخرى أكسيد الورد جزيء، وأجده مثيرًا للاهتمام للغاية، وهو جزيءء عزيز على عالم العطور. إنه مثير للاهتمام للغاية، لتأثيره الأخضر المعدني والوردي، الذي يُضفي طابعًا عموديًا عميقًا يسمح لهذه النوتات العطرية بالتعبير عن نفسها بشكل أكبر، تاركة أثرًا واضحًا. عند ابتكار عطر Apex Eau Intense هل قصدت استحضار حالة ذهنية أو طاقة معيّنة؟ بالتأكيد، الفكرة كانت إطلاق العنان لطاقتك الكامنة، وأن تكون على سجيتك، وأن تتحدّى الجرأة. يعد عطر Isola Verde من يستخدمه بنقله إلى جنة خضراء خلاّبة. ما الذي ألهم ابتكاره، وكيف يختلف عن غيره من العطور المنعشة أو المائية في عالم روجا؟ مجموعة إيزولا هي دعوة للانطلاق، واحتضان الرفاهية، والسفر – إنها لحظة عابرة خارج الزمان والمكان، حيث تُحفّز جميع الحواس. Isola Verde هو الوجهة الجديدة التي تخيلتها، تقع في قلب منطقة استوائية، مغمورة بأشعة الشمس، ومحاطة بالطبيعة. في هذا العطر، أردت تصوير جزيرة تختلط فيها باقة زهور ملونة من الماغنوليا والأوسمانثوس مع فواكه استوائية طازجة مثل الغوافة، ودرجات خفيفة من التبغ كرائحة الأبنوس. يتميّز هذا العطر بعالمه الحسي الفريد وطابعه الإستوائي المميّز الذي يجسّد مجموعة العطور. كيف توازن بين الانتعاش والتعقيد عند ابتكار عطر مثل Isola Verde ، الذي يوحي بالهروب من الواقع، ولكنه في الوقت نفسه يتميّز بالفخامة والتعدّد في الطبقات؟ دُرست عملية التوازن بين مختلف مكونات العطر دراسة مستفيضة لتحقيق شعور متوازن بأداء مميّز بين الانتشار والثبات. لكل عنصر من عناصر العطر طابع خاص به: من الرائحة الزهرية الآسرة للغاية، الى الغوافة الفاكهية الغريبة، واليوسفي والكليمنتين الحمضي العصير، والتبغ الخشبي الساحر، والمسك الذي
مؤسس ومصمم العلامة التجارية KAMEH: الطبيعة مصدر إلهامي الأول

استقطبت مشاركة علامة KAMEH، في “أسبوع دبي للتصميم“، من خلال عرض مجموعة KAMEH 0.5، السلسلة المحدودة الإصدار من خمسة كراسي، اهتماماً واسعاً. وعرضت العلامة هذه المجموعة، التي ظهرت لأول مرة في سبتمبر في نيويورك، في معرض إيديشنز ومعرض داون تاون ديزاين، خلال فعاليات “أسبوع دبي للتصميم” في الواجهة البحرية في “حي دبي للتصميم“، خلال الفترة الممتدة من 6 إلى 9 نوفمبر. وأوضح مؤسس ومصمم العلامة التجارية KAMEH، الذي يُفضل أن يطلق على نفسه اسم علامته، خلال إجابته على أسئلة مجلتنا، أنه يبحث ويجد الإلهام، من خلال العالم من حوله وخاصة في الطبيعة، مشيراً إلى أنه استوحى فكرة مجموعة KAMEH 0.5 خلال رحلته لإحدى الغابات، ما دفعه إلى العمل وابتكار قطعه الفنية من الخشب. العملية الإبداعية تبدأ من نقطة عاطفية منخفضة View this post on Instagram A post shared by KAMEH (@kameh.space) وقال المصمم الشهير KAMEH، في ذلك الوقت، كنت أعاني من الإرهاق، وأثرت تلك الحالة العاطفية على قراري باستخدام النار كأداة إبداعية لحرق الأشياء. وأشار إلى أنه غالبًا ما تبدأ عمليته الإبداعية من نقطة عاطفية منخفضة، ولكن بمجرد اكتمال القطع، أشعر بإحساس بالتجديد، وكأنني ولدت من جديد تقريبًا. ولدى سؤاله عن نهجه في اختيار المواد وكيف يتم تجربتها واتخاذ القرار باستخدامها؟ اعتبر المصمم المبدع أن ما يحفزه أكثر هو العمل بمواد جديدة ومختلفة لكل مشروع. وقال “أنا أستمتع بتجربة التقنيات التي تسمح لي بالتخلي عن السيطرة والسماح للطبيعة بلعب دور في تشكيل النتيجة. على سبيل المثال، في مجموعة سابقة،عملت بالمعادن واستخدمت الهواء لتغييرها، وتركت العملية الطبيعية تحدد شكلها النهائي. وفي مجموعتي الأخيرة، استخدمت النار، التي تركت شقوقًا وعيوبًا فريدة في الخشب. وأنا أسمي هذه العملية “غير كاملة بشكل مثالي”، لتقديم تصميمات عفوية. تعكس هذه الفلسفة حبي لاحتضان الجمال الخام العضوي للمواد ودعوة الناس لتجربة أصالتها من خلال عملي. أستمتع باختبار إبداعاتي في حياتي الخاصة View this post on Instagram A post shared by KAMEH (@kameh.space) وسألنا المصمم عن كيف يوازن بين الوظيفة والجمالية؟ فقال” يُشكل تحقيق التوازن بين الوظيفة والجماليات، تحديًا دائمًا بالنسبة لي لأنني أستمد دافعي الأساسي من الجوانب المفاهيمية لعملي. ومع ذلك، أستمتع باختبار إبداعاتي في حياتي الخاصة للتأكد من أنها عملية. تساعدني هذه العملية على تحسين التوازن بين الفن المفاهيمي والعملي. إنه تحدٍ مجزٍ يدفعني إلى ابتكار قطع ذات معنى وقابلة للاستخدام. وعن تجربته في دبي وتوقعاته المستقبلية لهذه المدينة ومشهد الفن في الشرق الأوسط. وصف KAMEH، منطقتنا بأنها شابة وسريعة النمو، وأعرب عن اعتقاده بأن الشرق الأوسط يتمتع بإمكانات هائلة في الفن والتصميم والأثاث القابل للجمع. وقال” أعتقد أن الناس سوف يملون في نهاية المطاف من العلامات التجارية الكبيرة للتصميم ويبدأون في البحث عن العمق والمعنى في القطع التي يشترونها. لقد أصبح مشهد الفن في الشرق الأوسط أقوى وأكثر حيوية، وأنا متفائل بشأن مستقبله المشرق والواعد. مستويات جمالية تعكسها مجموعة KAMEH 0.5 View this post on Instagram A post shared by KAMEH (@kameh.space) شكلّت كلمات جون موير، الخالدة عن الطبيعة: “وإلى الغابة أذهب لأفقد عقلي وأجد روحي”، مصدر إلهام لابتكار مجموعة KAMEH 0.5. ومن خلال دمج تقنيات حرق الأخشاب بحرفية عالية، تجسد المجموعة الجديدة مستويات جمالية عميقة تعكس رحلة المصمم الشخصية. ولقد تم نحت كل كرسي في مجموعة KAMEH 0.5 يدويًا بدقة من خشب الرماد أو الآش، ما يجعل كل قطعة فريدة من نوعها. ويقتصر كل تصميم على 10 قطع حصرية. استخدام مبتكر للتقنية اليابانية التقليدية View this post on Instagram A post shared by KAMEH (@kameh.space) من خلال استكشاف العلاقة بين الشرق والغرب، يتصور مؤسس ومصمم العلامة التجارية KAMEH، كيف قد تبدو الغابة في المشهد الصحراوي. وأدت هذه الرؤية في النهاية إلى اللمسة النهائية المميزة للمجموعة والتي تم تحقيقها من خلال التقنية اليابانية التقليدية المتمثلة في Shou SUGI BAN (حرق الخشب)، وهي طريقة تعمل على تعزيز طول عمر كل إبداع وخلوده. وتجسد هذه المجموعة أيضًا، المخاوف البيئية الملحة التي نشهدها في عصرنا هذا، وأهمية الحفاظ على العالم الطبيعي. إذ تشير الإحصائيات الرسمية الخاصة بالحرائق الغابوية، أنه اعتباراً من أكتوبر 2024، تم فقدان ما يقرب من 260 مليون هكتار من الغابات بسبب حرائق الغابات في جميع أنحاء العالم. مجموعة KAMEH 0.5 مزيج من الفن والتقاليد والابتكار View this post on Instagram A post shared by KAMEH (@kameh.space) تمثل مجموعة KAMEH 0.5 مزيجًا من الفن والتقاليد والابتكار. وأتاحت العلامة التجارية، الفرصة أمام زوار “أسبوع دبي للتصميم”، لتجربة المجموعة مباشرة والتعمق في الرحلة العميقة التي ألهمت ابتكارها. كل قطعة من المجموعة فريدة من نوعها ومصنوعة حسب الطلب، كما أن التصاميم المخصصة متاحة عند الطلب.
موسم خريف ظفار 2024: ملاذ مثالي للإسترخاء وسط جمال الطبيعة الخلاّب

تشتهر محافظة ظفار في جنوب سلطنة عُمان، خلال ما يُعرف بخريف ظفار الذي يمتد من 21 يونيو إلى 21 سبتمبر، والذي يُعرف باسم مونسون، بأجواء مناخية مميّزة، حيث تشهد أمطارًا خفيفة ورذاذًا متقطعًا وظهور ضباب على قمم الجبال، مع تدفق المياه العذبة في العيون والشلالات، حيث تتحول الأراضي الجبلية والسهول إلى بساط أخضر، ما يجعل ظفار وجهة سياحية نادرة تتميّز بمناخ بارد ومنعش خلال ذروة الصيف. وبالتزامن مع هذه الأجواء الطبيعية المميّزة، تنطلق فعاليات موسم خريف ظفار 2024، الذي يجذب الزوار من مختلف أنحاء العالم للاستمتاع بجمال الطبيعة الخلابة والمناخ المعتدل والأنشطة الترفيهية المتنوعة التي تلبي جميع الأعمار. خريف ظفار: وجهة سياحية متميزة خلال موسم خريف ظفار، تتحول ظفار إلى ملاذ مثالي للهروب من حرارة الصيف، حيث ينعم الزوار بنسمات عليلة ومناظر طبيعية آسرة، إضافة إلى غنى ثقافي وتاريخي يجعلها وجهة سياحية متميزة تناسب جميع الأذواق. وتتميّز ظفار بتنوّع معالمها الطبيعية من عيون مائية دائمة الجريان ومواقع أثرية وشواطئ رائعة. ويمكن للسياح زيارة عيون مائية مثل عين أرزات، وعين جرزيز، وعين صحلنوت، وعين حمران، وعين اثوم، بالإضافة إلى مواقع أثرية كموقع البليد الأثري ووادي دربات، الذي يعد وجهة مثالية للنزهات وركوب القوارب. فعاليات خريف ظفار 2024 يشهد خريف ظفار 2024 ، تنظيم العديد من الفعاليات التي تعكس غنى البيئة المحلية، بما في ذلك الفنون الشعبية والمأكولات التقليدية والأسواق التراثية. وأعدت بلدية ظفار هذا العام، مجموعة متنوعة من الأنشطة الثقافية والتجارية والترفيهية في مختلف المناطق، مع معارض دولية في مجمع السلطان قابوس الشبابي للثقافة والترفيه بصلالة. وسيستمتع الزوار بعروض إضاءة ونوافير ليزرية ضخمة، بالإضافة إلى عروض الدرون والعديد من الأنشطة الرياضية مثل طواف صلالة الدولي للدراجات الهوائية. ضيافة عُمانية أصيلة تضمّ محافظة ظفار مجموعة من الفنادق والمنتجعات الفاخرة التي توفر مرافق عالمية المستوى، مع إطلالات خلابة وخدمة مميزة، تجمع بين الطابع العصري والتراث العماني. هذه الوجهة الساحلية تتميز بالشواطئ الرملية البيضاء والمياه الفيروزية، بالإضافة إلى مرافق ترفيهية مثل المسابح والأندية الصحية وملاعب التنس والعديد من الأنشطة المائية. تقدم محافظة ظفار، تجربة فريدة من نوعها تجمع بين الجمال الطبيعي والثقافة الغنية والمناظر الطبيعية الهادئة. سواء في الصيف مع موسم الخريف أو في الشتاء مع شواطئها الساحرة، ظفار تظل وجهة استثنائية لمحبي الاسترخاء والمغامرة.
ساعات تاغ هوير آكوارايسر بروفاشونال 300 دايت و جي أم تي: مثالية لمستكشفي أعماق البحار وأعالي الجبال

أطلقت شركة صناعة الساعات السويسرية الفاخرة تاغ هوير TAG Heuer ساعات آكوارايسر Aquaracer، الجديدة التي تُشيد بعشّاق المغامرات في أحضان الطبيعة، إذ باتت هذه المجموعة رمزًا لروح المغامرة الخاصة بـTAG Heuer ولإرث جاك هوير الرياديّ. اقترن اسم Aquaracer بالمتانة والأداء المتميّز، وتمثّل علامة TAG Heuer، القوة الثابتة والتكامل التام، مُجسّدة القدرة على التحمّل والارتباط الدائم بين الوقت واليابسة والبحر. ساعات تتّسم بالموثوقية في جميع الظروف ساعات آكوارايسر تُشيد بعشّاق المغامرات في أحضان الطبيعة عزّزت الميّزات الرئيسية لساعة الغطس من TAG Heuer – أي الإطار الدوّار الأحادي الاتّجاه في ساعة Aquaracer Professional 300 Date والإطار الدوّار الثنائي الاتّجاه في الإصدارات المزوّدة بوظيفة عرض الوقت في منطقة زمنيّة ثانية GMT، التاج اللولبي، مقاومة الماء حتى عمق ٣٠٠ متر، المؤشرات المضيئة ومشبك الأمان المزدوج – مكانتها باعتبارها الساعة المثالية لمستكشفي أعماق البحار وأعالي الجبال. وفي كلّ إصدار جديد، تجمع TAG Heuer بين جوهر Aquaracer الراسخ والأناقة الطبيعية. وإلى جانب الالتزام بإرثها العريق، صُمّمت هذه الموديلات بما يلبّي احتياجات الغطّاسين في يومنا هذا، وهي مصنّعة لتكون الرفيق الأمثل في مشوار الحياة، وتُجسّد الراحة والقوة، على غرار موديل Aquaracer Professional 300. بفضل الإطار المميّز المصنوع من السيراميك، بوجيهاته الـ١٢ التي تسهّل دورانه بدون عناء، والمؤشرات المضيئة التي تضمن الدقّة أيًا كان العمق، تتّسم هذه الساعة بالموثوقية في جميع الظروف. وعلاوة على ذلك، يحمل ظهر علبة كلّ من الساعات بكلّ فخر نقشًا لخوذة الغطس، في إشارة إلى جوهرها المرتبط بعالم البحار. ساعات معدّة خصيصًا للأشخاص الذين يخترقون الأعماق ويتنقّلون بين المناطق الزمنية مع الكشف عن التطوّر الجديد ضمن مجموعة Aquaracer العريقة، والمتمثّل في ساعات Aquaracer Professional 300 Date وAquaracer Professional 300 GMT، تعيد TAG Heuer تأكيد إتقانها للبراعة الحرفيّة في صناعة الساعات الفاخرة. هذه الساعات معدّة خصيصًا للأشخاص الذين يخترقون الأعماق ويتنقّلون بين المناطق الزمنية، وهي تسجّل أداءً متميزًا يفوق حدود المعتاد، كما أنّها تمثّل روح تاغ هوير TAG Heuer الإبداعية وتجمع بين روعة التصميم والأداء الوظيفي المنقطع النظير. Aquaracer Professional 300 Date : ساعة تجمع بين الوضوح والصلابة ابتُكرت ساعة Aquaracer Professional 300 Date من TAG Heuer مع التركيز على سهولة القراءة والطابع العملي. تضمن دائرة الدقائق المحدّثة وعقرب الساعات الأكثر بروزًا، الذي بات يضمّ شكل شعار العلامة، إمكانيّة قراءة الوقت على الفور، في حين يجسّد عقرب الثواني والأشكال المتموّجة التي تزيّن القرص، جوهر الاستكشاف في أعماق البحار. أمّا استحداث علبة ذات مقاسات معدّلة فارتقى بعنصرَي السهولة والراحة إلى مستوى آخر، حيث تقلّص قطر الساعة من ٤٣ملم إلى ٤٢ملم. شملت التحسينات كذلك توازن العلبة، إذ ازدادت سماكتها ٠٬٥ملم لتصبح ١٢ملم، ما يضمن الراحة في جميع أنواع المغامرات. ساعة تاغ هوير Aquaracer Professional 300 Date ألوان تشيد بأعماق المحيط الساحر تشيد الألوان المختارة لهذا الموديل بأعماق المحيط الساحرة ودرجاتها اللونيّة المختلفة، وهو يتوفّر بكلّ من اللون الأسود، الأزرق والأخضر، بحيث يعكس جمال عالم ما تحت الماء. ينطوي اللون الأزرق الزاهي الذي يزيّن عقرب الثواني على دلالة خاصة – فهو يمثّل آخر لون مرئي تحت الماء، ويندمج بكلّ سلاسة مع روح الاستكشاف التي تجسّدها ساعة الغطس. بالإضافة إلى ذلك، يؤدّي الاقتران بين اللونين الأزرق والبرتقالي غرضًا مزدوجًا؛ ففي حين يُذكّر اللون الأزرق بهدوء البحر، يرمز البرتقالي إلى الأمان، ويشكّلان معًا تباينًا متناغمًا. يُمكن القول إنّ هذه التشكيلة المنسّقة بعناية من ألوان عقرب الثواني تضمن وضوح الرؤية ولها رمزيّة خاصة في عالم الغطس. وينبض قلب ساعة TAG Heuer Aquaracer Professional 300 Date بمعيار TH31-00 من صنع الدار، الحائز على شهادة المعهد السويسري الرسمي لاختبار ساعات الكرونومتر COSC، وهو يتميّز باحتياطي طاقة مذهل يصل إلى ٨٠ ساعة، وبدقّة ساعات الكرونومتر، كما تُغطيه كفالة ممتدة لـ٥ سنوات. ويبرز هذا المعيار وسط التعقيدات الرفيعة المستوى بفضل مزاياه التقنيّة المتفوّقة. ساعة Aquaracer Professional 300 GMT: ضبطٌ تام للوقت ساعة Aquaracer Professional 300 GMT تُعدّ ساعة TAG Heuer Aquaracer Professional 300 GMT موديلًا متينًا ومتعدّد الاستعمالات، وهي مصمّمة لتلبية احتياجات المستكشفين في عصرنا هذا. وبفضل وظيفة عرض الوقت في منطقة زمنيّة ثانية GMT، تناسب هذه الساعة المغامرين عبر المحيطات والمناطق الزمنية. تعكس ألوان مؤشّرات GMT المتمثّلة في الأزرق والأسود أو الأخضر والأسود، ألوان السماء والأرض والمحيطات. ويحمل الإطار الثنائي اللون، المصنوع من السيراميك المقاوم للخدش، مؤشرًا من ٢٤ ساعة لعرض الوقت في منطقة زمنية ثانية، ما يسمح لحامل الساعة بالتمييز بين النهار والليل بلمح البصر. أمّا عقرب وظيفة GMT، المطليّ باللك الأزرق أو الأخضر، مع طرف مضيء، فيُضفي على الساعة لمسة من الجرأة وطابعًا عمليًا. تفوّق تقني وإرث مشترك زوّد الطرازان بمعيار TH-31 من صنع الدار، الحائز على شهادة المعهد السويسري الرسمي لاختبار ساعات الكرونومتر COSC : TH31-00 لساعة TAG Heuer Professional 300 Date وTH31-03 لساعة TAG Heuer Aquaracer Professional 300 GMT، ويضمّ هذا الأخير كذلك تعقيدًا إضافيًا لعرض الوقت في منطقة زمنية أخرى. تغطّي الطرازَين كفالة ممتدة لخمس سنوات، وكلاهما مزوّد بظهر علبة يحمل نقشًا لخوذة الغطس الشهيرة، إشادةً بحرص TAG Heuer الدائم على البراعة الحرفيّة والمغامرة. يشترك موديلا Aquaracer Professional 300 Date وAquaracer Professional 300 GMT بتحسينات توفّر راحة أكبر وبلغة تصميم موحّدة. من التاج المُعاد ابتكاره لتسهيل الإمساك به، إلى الإطار الدوّار، يهدف كلّ تفصيل إلى تعزيز التفاعل اللمسي. وتماشيًا مع السعي إلى ضمان الراحة والسهولة، زوّدت كلّ من الساعتين بحزام مع مشبك قابل للطيّ، بزرّي ضغط للأمان وبنظام ضبط متقدّم، ما يضمن أن يكون حزام الساعة ملتفًا بطريقة مريحة ومحكمة حول المعصم على الدوام، أيًا كانت الظروف الخارجية. سواء أكان في حالة ارتفاع درجات الحرارة التي قد تؤدّي إلى بعض التورّم في المعصم، أم أثناء الغطس مع التجهيزات اللازمة، يمكن التعويل على هذه الساعة القادرة على التكيّف مع احتياجات كلّ معصم. الأحزمة مزوّدة بقفل مع خمس وضعيّات قابلة للتعديل، ونطاق ضبط واسع يبلغ ١ سم، لضمان الملاءمة التامة. من خلال هذا الإصدار، تقدّم TAG Heuer تجربة حسيّة أكثر سلاسة وصوتًا محسنًا، ما يُثري التبادل بين المستخدم وساعتَي TAG Heuer Aquaracer Professional 300 Date و300 GMT.
طوني ورد في حوار مع “اليقظة الجديدة”: استوحيت تصاميمي الأخيرة من قوّة الطبيعة وطاقتها الإيجابية

عند كل موسم وفي كل استحقاق على صعيد الموضة، يطلّ علينا المصمم اللبناني العالمي طوني ورد بإبداع منقطع النظير، مسطراً بذلك فصلاً جديداً في عالم صناعة الأزياء؛ فيبتكر “مهندس التفاصيل” تصاميم تدير الرؤوس في قالب من الرقي والفخامة، حاملاً معه إرثاً عريقاً وخيالاً معاصراً. في صدر الموضة، تطالعنا أزياء طوني ورد الراقية، وفي أبرز الأحداث، نجدها هناك لتضفي على عالم الأناقة، أناقة: على السجادة الحمراء لأبرز فعاليات العالم، تحضر فساتين طوني ورد، على قوام نجمات مطمئنات أنّ هناك من يُؤتمن على إطلالتهن في كل مناسبة؛ وخلال عروض أسابيع الموضة العالمية في عواصم الأناقة، فساتين طوني ورد حاضرة أيضاً، كي تعلن طاقة جديدة منبعثة من إلهام متجذّر يحتوي الكون وما فيه. وفي متاجر العالم الراقية، هناك مساحة خاصة مخصصة للوطن، لبنان، في تجسيد راقِ للموضة من بابها الواسع، من خلال متاجر طوني ورد التي تشبع نهم كل من ينظر إلى الموضة بشغف وحب وتألّق. في ولادة جديدة منبثقة من جوف الأرض وقوّة الطبيعة، انطلقت تصاميم طوني ورد للأزياء الراقية ضمن عروض أسبوع الموضة الباريسي الأخير لخريف وشتاء 2024-25. بين الإبر والخيوط تغنّت التصاميم في ومضات التطريزات وثنيات النقوش اللامتناهية، ضمن لوحة ألوان زاهية تضمنت الباستيل والزيتي والمعدني والذهبي؛ وظهرت أكاليل ورق البلوط والأعشاب البحرية الزرقاء السماوية المزخرفة و الأحجار الرملية، لتجسّد فناً هولوغرافياً ساحراً. كان لا بدّ من حوار مع المصمم اللبناني العالمي طوني ورد، كي نعرف أكثر عن مجموعته الأخيرة للأزياء الراقية، ونغوص في تفاصيل تهمّ المرأة كي تكتشف أكثر عن مصدر إلهام التصاميم المبدعة. تابعي في السطور التالية حديثاً خاصاً أجرته “اليقظة الجديدة” مع طوني ورد: في مناجاتك لعناصر الكون رسالة وحكمة. نوّد مشاركة قراءنا بها! ما هي نصيحة طوني ورد لتمجيد الطبيعة والأرض؟ تلهمني عناصر الكون في تصاميمي للأزياء الراقية وأسعى لتجسيدها من خلال التطريزات المستوحاة من قوّة الطبيعة. فغالباً ما تظهر سيدة طوني ورد كطاقة قوّة منبعثة من باطن الأرض لتعانق السماء وما تحتضنه، وذلك من خلال مناجاة الكون وخلق رابط مع الطبيعة، كي يتفجّر الإبداع ويسرح الخيال. فقد نشأنا بين الأساطير اليونانية، سواءً في الفنون أو الأدب، حيث التقدير الخالص لعناصر الطبيعة بأروع الطرق، وهذا ما أجده ملهماً من خلال زخرفات وتطريزات تنقل رسالة معيّنة أو ثيماً خاصاً للأزياء. لقد أعطتنا الأرض الكثير، ومن واجبنا أن نقدّر النعم المحيطة ونستمتع بها ونحافظ عليها، في كل خطوة نقوم بها. من خلال مجموعاتي، يتبلور هذا الأمر عبر الصور الظلّية والتصاميم التي نطلقها من جهة، وخطة العمل المتبعة التي تساهم في الحفاظ على بيئة مستدامة من جهة أخرى. شاركنا رؤيتك ومشاركتك في الموضة المستدامة! على الرغم من أن صناعة الأزياء تعد من المجالات التي تعمل ضدّ الاستدامة، إلّا أنّنا نحاول في دار طوني ورد للأزياء قدر الإمكان تقليل الهدر من خلال إعادة تدوير قطع الأزياء الراقية المخزّنة ومنحها حياة جديدة، وذلك من خلال استخدام تقنيات مبتكرة المواد القابلة للتحلل الحيوي والأهم من ذلك كله أنها تطبق الميزة البيئية في أعمالنا اليومية. لاحظنا لوحة ألوان في عروض الأزياء الراقية لخريف وشتاء 2025. كيف جمعت بين كل هذه التناقضات وما الفكرة التي أردت توصيلها في الإطار؟ عملت على استخدام الألوان العميقة والألوان المتباينة لإبراز لوحات الطبيعة؛ من الألوان المعدنية اللامعة إلى اللون الأحمر الكرزي العميق للعناصر الطبيعية الكبيرة والألوان السماوية للمياه والهواء وكل شيء بينهما! ما الأقمشة التي ركزت عليها في عرضك الأخير لتصاميم الأزياء الراقية؟ اعتمدت الأقمشة الفاخرة، مثل الأورجانزا والحرير والدانتيل المطرّز، والطيّات والكشكشة المصنوعة يدوياً وأقمشة التول الانسيابية المعقدة. اشرح لنا عن هذه الإطلالة لم تغب الازهار الثلاثية الأبعاد عن عروضنا الأخيرة في أسبوع الموضة الباريسي، حيث اندثرت على قوام العارضات كطاقة الأرض المتجددة على أجساد شفافة احتضنتها الورود من الأسفل وعلى الأكمام، في صورة ظلية انسيابية واستثنائية، بالأخضر المستوحى من ثيم الغابة. هذه الإطلالة عبارة عن قطعة كوتور باللون الأخضر الغامق، أتت مشغولة من رداء الأورجانزا الحريري، ومصنوعة بشكل معقد مع نسيج زهري من الأورجانزا، يتخللها كتف “أيدجي” يمتد على شكل كايب. زوّدنا بتفاصيل عن القماش والتصميم لهذه الطّلة! هذه الإطلالة عبارة عن فستان كوتور من الأورجانزا والحرير، أتى مطرّزاً بأوراق معدنية ومخيّطاً بخيوط حريرية مع صبغة من الحجر الرملي. تتدفق ترجمة الحرفية المعقدة في الجزء العلوي من خلال الكورسيه، الذي يعلو تنورة واسعة تبرزها طبقات من الحرير المخلوط والأوراق المعدنية. هذه القطعة مميّزة جداً، وهي مشغولة من قماشي الأورجانزا الحريري والتول المطرز، وأتت مرصّعة بالكريستال وتشارلستون. يجسّد هذا التصميم الرائع، عنصر الأنوثة من خلال فستان مستقيم باللون الأحمر، مصنوعاً من خشب الكرز وتحتضنه عباءة مميّزة مصنوعة من 3000 زهرة من الأورجانزا الحريرية. ماذا عن تصميم فستان زفاف عروس طوني ورد في عروض خريف 2024؟ هنا تأتي عروس الكوتور التي اختتمت عروضنا في أسبوع الموضة الباريسي. تألقت عروس طوني ورد بفستان مستوحى من الحوريات، بلون الأوف وايت وتصميم على شكل قلب. فقد اعتمدنا تطريزات على كامل مظهر العروس من خلال إطلالة زفاف مشبّعة بالدانتيل والترتر مع زهور ثلاثية الأبعاد مشغولة من الحجر الرملي؛ مع بوليرو قصير ملفوف يحدّد الكتفين ويسقط بشكل فضفاض على الظهر.