ساعة MorphoDune 75th تعاون أيقوني بين ID Genève وصديقي

لمناسبة مرور 75 عاماً على تأسيس شركة أحمد صديقي وأولاده، الاسم الأبرز في عالم الساعات الراقية في الشرق الأوسط، كشفت دار ID Genève السويسرية عن إصدار خاص يحمل اسم MorphoDune 75th، يجمع بين الدقة السويسرية والشعر الخالد للصحراء العربية. الإصدار محدود بـ 20 قطعة فقط مرقّمة، ويجسّد القيم المشتركة بين الطرفين، الإبداع، الإرث، والاستدامة. فنّ الصحراء الحيّ استوحيت تصاميم الساعة من حركة الكثبان الرملية التي يرسمها نسيم الصحراء، حيث تمتزج نعومة الطبيعة بتقنيات النانو المستقبلية. تعاونت ID Genève في هذا المشروع مع شركة Morphotonix™ السويسرية الرائدة في تكنولوجيا الطباعة النانوية، والتي تشتهر بابتكاراتها الأمنية المستخدمة في حماية العملات السويسرية وجوازات السفر. للمرة الأولى، تُطبَّق هذه التقنية في عالم صناعة الساعات، إذ تُستخدم الهندسة البصرية الميكروسكوبية لابتكار فن بصري فريد، من دون أي أحبار أو طلاء. تُحفر البنى الهولوغرافية مباشرةً في سطح المعدن باستخدام الضوء فقط، لتمنح المينا انعكاسات لونية طبيعية تتغيّر مع الحركة، وكأنها مرآة حيّة تعكس شمس الصحراء. حوار بين التراث والابتكار يقول سينغال ديبيري، الشريك المؤسس والمدير الفني في ID Genève:”كل قطعة من MorphoDune هي حوار بين التقليد والابتكار. إنها تجسّد إرث الصحراء، وتستشرف في الوقت نفسه إمكانات النانو تكنولوجي المستقبلية. إنها تعبير عن روح شركة أحمد صديقي وأولاده، التي تكرّم جذورها وتواصل إلهام مستقبل صناعة الساعات.” المينا: الضوء والملمس والعاطفة View this post on Instagram A post shared by ID Genève Watches (@idgenevewatches) المينا صُمّم على مقياس النانو بتفاصيل مستوحاة من تموّجات الرمال، تتداخل معها أنماط هندسية تستلهم الفن العربي. تتغير ظلال المعدن بحسب الزاوية، فتظهر انعكاسات قوس قزح تشبه لمعان الرمال تحت ضوء الشمس. أما الأرقام العربية فتبرز بنقوش بارزة تتوهّج بلطف بفضل إضاءة SLN الليلية التي تحاكي السماء الصحراوية. علبة وسوار: حركة منحوتة العلبة بقياس 37 ملم وسماكة 8.8 ملم مصنوعة بالكامل من فولاذ معاد تدويره بنسبة 100% من نوع 316L، ما يجمع بين القوة والأناقة والاستدامة. السوار المعدني المصنوع يدوياً في Le Locle يتميّز بحلقات شبه بيضوية تلتقط الضوء بحركة تشبه تموّجات الرمال. لمسة من الروح العربية View this post on Instagram A post shared by Ahmed Seddiqi (@seddiqi_uae) يزيّن الساعة لون أزرق روحي خفيف، رمز للسلام والحماية في الثقافة العربية، ليشكّل جسراً بين التراث والحداثة في تصميم يجمع الجمال والمعنى. صناعة مسؤولة بفخر سويسري كل مكوّن من مكوّنات الساعة صُمم وصُنع داخل سويسرا، باستخدام فولاذ معاد تدويره وسلاسل توريد يمكن تتبّعها بالكامل، بما يتوافق مع فلسفة التصميم الدائري لدى ID Genève. كل قطعة تُجمع يدوياً في جنيف على يد صانع الساعات الماهر والمؤسس المشارك سيدريك مولهاوزر، لضمان أعلى درجات الإتقان. تواصل ID Genève إعادة تعريف مفهوم الفخامة العصرية من خلال الابتكار الدائري والإنتاج المحلي. وتُجسّد ساعة MorphoDune 75th هذه الرؤية بامتياز، إذ تمزج بين الاستدامة والدقّة الإبداعية، احتفاءً بإرث شركة أحمد صديقي وأولاده الممتد لخمسة وسبعين عاماً كحُماة للوقت وجماله.
هوبلو × دانيال أرشام: MP-17 MECA-10 Arsham Splash ساعةٌ تفكّ شفرة الزمن

في تقاطع الفن المعاصر وحِرفة صناعة الساعات الرفيعة، تقدّم دار هوبلو Hublot بالتعاون مع الفنان الأميركي دانيال أرشام Daniel Arsham رؤيةً جديدة للوقت: ساعة MP-17 MECA-10 Arsham Splash Titanium Sapphire هذه القطعة ليست مجرّد أداة لقياس اللحظات، بل مشروع فني يرتكز على فكرة “التجمّد الحركي“ لحظة سقوط الماء المتحولة إلى شكل صلب يحافظ على طاقتها البصرية داخل علبة مميّزة. مدخل بصري: حين يتحول الماء إلى نحت View this post on Instagram A post shared by Hublot (@hublot) الانطباع الأولي عن ساعة MP-17 هو حضورها النحتي. العلبة بقطر 42 ملم من التيتانيوم المسفوع، تتكامل مع قرصٍ من زجاج السفير المصنفر بشكلٍ صندوقي، حيث تبرز فتحة مركزية تعبّر عن ما يشبه تناثر الماء. لغة بصرية متكرّرة في عمل أرشام، وتوقيعها هنا واضح في التفاصيل واللمسات الخضراء التي ابتكرها الفنان خصيصًا للعقارب والمؤشرات. النتيجة قطعة تبدو كأنها حفريات مستقبلية: شفافة من دون أن تفقد عمقها، عضوية من دون أن تتخلى عن هندستها الدقيقة. قلب ميكانيكي بعبقٍ تقني View this post on Instagram A post shared by Hublot (@hublot) ما يوازن الجانب الفني هو امتلاك الساعة لحركة ميكانيكية ذات أداءٍ رفيع HUB1205 (Meca-10) مع آلية تعبئة يدوية بسمك 6.8 ملم وقطر 33.5 ملم، مكوّنة من 264 جزءًا و29 جوهرة، وتمنح احتياطي طاقة استثنائيًا يصل إلى 240 ساعة أي ما يعادل حوالي عشرة أيام من العمل المتواصل. هذا المزيج بين بروز الحركة عبر ظهر من السفير والقدرة التقنية الطويلة للاحتياطي يقدم للساعة بُعدًا تجتمع فيه الحرفية مع الأداء الطويل الأمد، وهو ما يجعلها جذابة لهواة الجمع والمهتمين بالآليات المعقدة. مواد وتفاصيل تعكس فلسفة الاندماج View this post on Instagram A post shared by Hublot (@hublot) لم تبتعد هوبلو عن رموزها التصميمية: براغي على شكل حرف H ، وصلات متميّزة، ومشبك طيّ من التيتانيوم يضمن ثباتاً وراحة. لكن MP-17 تضيف إليها عنصرًا بصريًا غير تقليدي عبر “تناثر الماء” في القرص واللمسات اللونية المسماة Arsham Green، وكذلك القرص المطلي بالروديوم ومصفوفة Super– Luminova الخضراء التي تمنح القراءة وضوحًا في الظلال وتضيف بريقًا عصريًا. السوار من المطاط الأسود بنقشة بارزة يحمل توقيع أرشام؛ لمسات تجمع بين متانة المواد ودفء الإحساس عند الارتداء. ندرة القيمة: قطعة تجميعية محدودة View this post on Instagram A post shared by Hublot (@hublot) تتوفر MP-17 Meca-10 Arsham Splash Titanium Sapphire في إصدار محدود من 99 قطعة فقط، وتُعرض حصريًا في بوتيكات هوبلو ومتاجر مختارة، ما يضعها ضمن فئة قطع الجمع القابلة للاستثمار والتي تحمل طابعًا فنيًا وشخصيًا قويًا. السعر يعكس هذا الجمع بين الندرة والابتكار وهو مؤشر واضح على أنّ هذه الساعة مصنّفة كتحفة أكثر منها مجرد ساعة تقليدية. حوار بين فنان ودار: نقلٌ للزمن بلغة جديدة View this post on Instagram A post shared by Hublot (@hublot) تجربة التعاون بين هوبلو ودانيال أرشام ليست عابرة؛ فكما صرّح مدراء الدار والفنان، فإنّ العمل يهدف إلى “استكشاف آفاق جديدة في التصميم والإدراك” ويريد أن يدعو مرتديه إلى رؤية الوقت من زاوية مختلفة حيث تصبح الشفافية والهيئة أدوات سردية تُجمِّد الحركة وتعيد تفسير الزمان والمادة. هذه التصريحات ترسّخ موقع الساعة كمنصة فنية بقدر ما هي آلة سويسرية دقيقة. أكثر من ساعة.. تحفة فنية في مشهد الساعات المعاصرة، حيث تتقاطع الحرفية مع التجريب، تأتي MP-17 Meca-10 Arsham Splash Titanium Sapphire كصفحةٍ جديدة في دفتر هوبلو الإبداعي: ساعةٌ تلمس الذائقة البصرية وتؤمن بجوهر الزمن كعنصرٍ يمكن قراءته ونحته. لمن يريد أن يمتلك قطعة تحكي قصةً عن الفن والزمان، يبدو هذا الإصدار بمثابة دعوة مقنعة لاستكشاف “الوقت” بشكل آخر شفاف، منحوت، ومكتوب بلغة مستقبلية.