تصنيف فيفا نوفمبر 2025: إسبانيا تحافظ على عرشها والبرازيل تستعيد بريقها

أصدر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تصنيفه العالمي للمنتخبات لشهر نوفمبر 2025، ليرسم صورة جديدة للمشهد الكروي العالمي بعد جولة حاسمة من تصفيات كأس العالم 2026 وعدد كبير من المباريات الودية. التصنيف الأخير لم يكن مجرد أرقام، بل هو خريطة طريق تحدد مسارات المنتخبات نحو المونديال الموسع، كاشفاً عن صعود مثير لبعض القوى، وتراجع مقلق لأخرى، ومؤكداً على استمرارية هيمنة إسبانيا على القمة. تأتي هذه المستجدات في وقت حرج، حيث يعتمد هذا التصنيف بشكل مباشر على تحديد مستويات القرعة النهائية لكأس العالم 2026 وقرعات الملحقين العالمي والأوروبي. الصدارة الأوروبية وتحديات القمة العالمية واصل المنتخب الإسباني لا روخا، تثبيت أقدامه على عرش صدارة التصنيف العالمي، مؤكداً أحقيته بالمركز الأول بعد ضمان التأهل إلى كأس العالم بفوزه على جورجيا وتعادله مع تركيا في آخر مباريات التصفيات الأوروبية. يليه في قائمة الأربعة الكبار كل من الأرجنتين، فرنسا، وإنجلترا، مما يعكس استقرار القوى الكروية الكبرى. في المقابل، شهد التصنيف صعوداً لافتاً للمنتخب البرازيلي، الذي قفز مركزين ليحتل المرتبة الخامسة عالمياً، مستعيداً بعضاً من بريقه المعهود. هذا التقدم أثر بشكل مباشر على منتخبي البرتغال وهولندا، اللذين تراجعا إلى المركزين السادس والسابع على التوالي. وعادت كرواتيا، التي لطالما كانت رقماً صعباً في المحافل الدولية، إلى قائمة العشرة الكبار باحتلالها المركز العاشر، لتعكس ديناميكية التنافس المستمرة في القارة العجوز. إيطاليا خارج الكبار: شبح الملحق يطارد الآزوري من جديد كان التراجع الأبرز من نصيب منتخب إيطاليا، الذي هوى ثلاثة مراكز ليجد نفسه في المرتبة الثانية عشرة، مغادراً بذلك نادي العشرة الكبار. جاء هذا التراجع بعد خسارة قاسية أمام النرويج بنتيجة (1-4)، ما يضع الآزوري في موقف حرج، حيث سيُجبر بطل العالم أربع مرات على خوض غمار الملحق الأوروبي للتأهل إلى المونديال، في سيناريو مؤلم يتكرر للمرة الثالثة على التوالي. الضغوط تتزايد على إيطاليا، التي ستخوض مباراة نصف نهائي الملحق القاري على أرضها. ومن المفارقات أن الخصم قد يكون مجدداً منتخب مقدونيا الشمالية، الذي كان قد صدم الإيطاليين وأقصاهم من ملحق مونديال 2022. يسعى الإيطاليون لتجنب خروج مهين ثالث من الملحق، في تحدٍ صعب يعكس هشاشة موقفهم الحالي. الملحق العالمي والأوروبي: بوابات الفرصة الأخيرة ومواجهات نارية تأتي أهمية هذا التصنيف الأخير أيضاً في كونه المرجعية الأساسية لقرعتي الملحقين العالمي والأوروبي، اللتين ستُسحبان في مقر الفيفا بزيوريخ. هذه الملاحق ستحسم آخر 6 مقاعد في كأس العالم 2026. الملحق الأوروبي: يضم 16 منتخباً تتنافس على 4 بطاقات مؤهلة. تصدرت إيطاليا، الدنمارك، تركيا، وأوكرانيا المستوى الأول. بينما شمل المستوى الثاني بولندا، ويلز، التشيك، وسلوفاكيا. وفي المستويين الثالث والرابع، تتواجد منتخبات مثل جمهورية أيرلندا، ألبانيا، البوسنة والهرسك، كوسوفو، أيرلندا الشمالية، رومانيا، السويد، ومقدونيا الشمالية. الملحق العالمي: يشهد صراعاً بين 6 منتخبات على مقعدين. وقد وُضعت منتخبات العراق والكونغو الديمقراطية كـ”مصنفة” في المستوى الأول، وستواجه الفائز من مباريات نصف النهائي التي تضم منتخبات غير مصنفة مثل بوليفيا، جامايكا، كاليدونيا الجديدة، وسورينام. تمثل هذه فرصة تاريخية للعراق للعودة إلى كأس العالم بعد غياب طويل. صعود لافت: نجوم جديدة تعود للأضواء في المقابل، شهد التصنيف عودة قوية لمنتخبات كانت غائبة عن الواجهة أو تسجل تقدماً ملحوظاً: أوزبكستان: حققت قفزة بخمس مراتب لتعود إلى قائمة الخمسين الأوائل لأول مرة منذ أكتوبر 2016، بفضل فوزين لافتين على مصر وإيران. الولايات المتحدة: قفزت مركزين لتصل إلى المرتبة 14، متفوقة على المكسيك، لتصبح صاحبة أفضل ترتيب في اتحاد الكونكاكاف، بعد أداء مميز شمل فوزاً على باراغواي واكتساحاً لأوروغواي. أفريقيا وآسيا: ارتقت نيجيريا إلى المركز 38 وتونس إلى المركز 40 بتقدم كل منهما 3 مراكز. وتقدم لبنان أيضاً بثلاثة مراكز ليحتل المركز 107 عالمياً. كوسوفو: حققت إنجازاً جديداً بصعودها 4 مراكز إلى المرتبة 80، لتكون في موقع جيد للحصول على لقب أكثر المنتخبات تقدماً خلال العام. تأثير التصنيف: رسم خريطة مونديال 2026 لا تقتصر أهمية هذا التصنيف على تحديد هيبة المنتخبات وحسب، بل يمتد تأثيره ليشكل خارطة طريق قرعة كأس العالم 2026، التي ستجرى في واشنطن يوم 5 ديسمبر المقبل. فمع مشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى في تاريخ البطولة، سيكون التصنيف هو المعيار الأساسي لتوزيع المنتخبات على المستويات المختلفة. المستوى الأول (Top Pot) لقرعة المونديال سيضم 12 منتخباً، منهم 9 منتخبات مصنفة ضمن العشرة الأوائل بالإضافة إلى الدول الثلاث المستضيفة: الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك. وقد ضمن المنتخب الألماني التواجد في هذا المستوى باحتلاله المركز التاسع، مما يعني أنه سيتجنب مواجهة المنتخبات الكبرى في دور المجموعات. قائمة المنتخبات العشرة الأوائل في تصنيف نوفمبر 2025: إسبانيا الأرجنتين فرنسا إنجلترا البرازيل البرتغال هولندا بلجيكا ألمانيا كرواتيا مع الأخذ في الاعتبار أن المستوى الأول لقرعة المونديال يضم أول 9 منتخبات في التصنيف بالإضافة إلى الدول المضيفة الثلاث، تصبح ألمانيا آخر من ضمن المقاعد المباشرة، بينما تذهب كرواتيا إلى المستوى الثاني على الرغم من عودتها للعشرة الأوائل ديناميكية مستمرة ومونديال استثنائي يعكس تصنيف نوفمبر 2025 حالة من الديناميكية المستمرة في كرة القدم العالمية، حيث تتغير موازين القوى وتبرز مواهب جديدة، بينما تواجه القوى التقليدية تحديات غير مسبوقة. فمع اقتراب موعد قرعات الملحق والمونديال، تترقب الجماهير بشغف من سيتمكن من حجز مقعده في النسخة التاريخية الأولى لكأس العالم بمشاركة 48 منتخباً، والتي تعد بمنافسة أكثر شراسة وفرص أوسع لمختلف المنتخبات حول العالم.

سباق المونديال: إسبانيا والبرتغال على أعتاب كأس العالم وإيطاليا تتمسك بالأمل

خطا المنتخبان الإسباني والبرتغالي خطوات عملاقة نحو التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، بعد أن حققت إسبانيا العلامة الكاملة بفوزها على جورجيا، بينما انتزعت البرتغال فوزًا قاتلًا على إيرلندا. وفي الوقت ذاته، حافظت إيطاليا على آمالها في الحصول على مقعد مباشر بعد فوزها على إستونيا، لتشتعل المنافسة في التصفيات الأوروبية المؤهلة. لا روخا يواصل العروض القوية: انتصار مستحق على جورجيا واصل المنتخب الإسباني مسيرته المظفرة في التصفيات الأوروبية، محققًا انتصاره الثالث على التوالي بفوزه على ضيفه الجورجي بهدفين نظيفين ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الخامسة. يدين لا روخا بفوزه إلى هدفي مهاجميه جيريمي بينو في الدقيقة 24 وميكل أويارسابال في الدقيقة 64. ورغم غياب العديد من نجومه البارزين، في طليعتهم النجم اليافع لامين يامال والنجم ألفارو موراتا، إلا أن تشكيلة المدرب لويس دي لا فوينتي ظلت زاخرة بالعديد من الأسماء القوية التي أثبتت جدارتها. رفع المنتخب الإسباني رصيده إلى تسع نقاط بالعلامة الكاملة، متفوقًا بثلاث نقاط عن تركيا الثانية التي فازت على بلغاريا بسداسية مقابل هدف، فيما تجمد رصيد جورجيا عند ثلاث نقاط في المركز الثالث. شهدت المباراة إهدار أويارزابال فرصة ثمينة للتقدم مبكرًا، قبل أن يسجل بينو هدف التقدم بعد ضغط متواصل وتمريرة حاسمة من بيدري. كما أهدر أصحاب الأرض فرصة مضاعفة التقدم بعد أن احتسب الحكم ركلة جزاء، تصدى لها الحارس الجورجي جيورجي مامارداشفيلي ببراعة، قبل أن يعود أويارسابال ويسجل الهدف الثاني من ركلة حرة مباشرة، ليؤكد سيطرة إسبانيا على مجريات اللقاء. البرتغال تنتزع فوزًا دراماتيكيًا: نيفيز ينقذ رونالدو اقترب المنتخب البرتغالي خطوة إضافية من حجز بطاقته إلى مونديال 2026، بفوزه الدراماتيكي على ضيفه الإيرلندي بهدف نظيف. جاء هدف الفوز القاتل في الوقت بدل الضائع عن طريق نجم الهلال السعودي روبن نيفيز، الذي سجل من كرة رأسية إثر عرضية متقنة من ترينكاو في الدقيقة 90+1. هذا الهدف أنقذ البرتغال بعد أن أضاع قائده كريستيانو رونالدو ركلة جزاء في الدقيقة 75، تصدى لها الحارس الإيرلندي كايومهين كيليهر ببراعة. سيطرت البرتغال على معظم فترات الشوط الأول وسط تراجع دفاعي واضح لمنافسها، إلا أنها افتقدت للمسة الأخيرة. وبهذا الفوز، باتت البرتغال أقرب من أي وقت مضى لحسم تأهلها، إذ تتصدر المجموعة برصيد تسع نقاط وبالعلامة الكاملة، بفارق خمس نقاط عن المجر التي فازت في وقت سابق على أرمينيا بهدفين نظيفين. إيطاليا تتمسك بالأمل: فوز ثمين يحافظ على حظوظ التأهل حافظ المنتخب الإيطالي على آماله في الحصول على مقعد مباشر في كأس العالم 2026، بفوزه بثلاثة أهداف مقابل هدف على مضيفه إستونيا. سجل لإيطاليا مويس كين في الدقيقة 4، الذي خرج لاحقًا بداعي الإصابة، وماتيو ريتيغي في الدقيقة 38 بعد ثماني دقائق من إهداره ركلة جزاء، والبديل فرانتشيسكو بيو إيسبوزيتو في الدقيقة 74. فيما سجل البديل رانو سابينن هدف أصحاب الأرض الوحيد بعد خطأ فادح من الحارس جانلويجي دوناروما في الدقيقة 76. يمكن لإيطاليا أن تحسم التأهل إلى الملحق على الأقل، في حال فوزها على إسرائيل أو تعادلها معها في المباراة المقبلة. وستكون الأنظار شاخصة على هذه المباراة في أوديني الخميس المقبل، خاصة بعدما عمت تظاهرات شعبية مؤيدة للفلسطينيين في مختلف أرجاء إيطاليا الأسبوع الماضي، مما يضيف بعدًا خاصًا لهذه المواجهة المرتقبة. وفي مباراة هامشية ضمن المجموعة الحادية عشرة، تعادلت لاتفيا مع ضيفتها أندورا بهدفين لكل فريق.

الأمير عبد العزيز بن تركي رئيساً للاتحاد العربي لكرة القدم حتى 2029

نصبت الجمعية العمومية للاتحاد العربي لكرة القدم، في الرياض، الأمير السعودي عبد العزيز بن تركي الفيصل رئيساً للاتحاد بالتزكية، لدورة جديدة تمتد من 2025 حتى 2029، في خطوة تعكس الإجماع العربي على قيادته للمؤسسة الرياضية القارية. كما شهد الاجتماع تزكية مجموعة من الشخصيات العربية البارزة لعضوية مجلس الاتحاد، منهم: الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، الشيخ خليفة بن علي بن عيسى آل خليفة، هاني أبو ريدة، فوزي لقجع، هاشم حيدر، عبد الله الجنيبي، أحمد يحيى، معتصم جعفر، إضافة إلى الفريق جبريل الرجوب ممثلاً عن فلسطين، والأستاذة سمر نصار لعضوية المقعد النسائي. كلمة الرئيس: طموحات متجددة للكرة العربية في مستهل كلمته، رحب الأمير عبد العزيز بالحضور قائلاً: “أرحب بكم في بلدكم الثاني المملكة العربية السعودية، وأشكر لكم مشاركتكم في أعمال الاجتماع الثامن والعشرين للجمعية العمومية للاتحاد العربي”. وأكد تطلعه إلى العمل المشترك خلال الدورة الجديدة: “نسعد اليوم ببدء دورة انتخابية جديدة نتطلع من خلالها لتحقيق طموحات الرياضيين العرب وتعزيز برامج الاتحاد، في الوقت الذي نحتفل فيه بمرور خمسين عاماً على تأسيسه”. خمسون عاماً من العطاء الاجتماع تزامن مع مرور نصف قرن على تأسيس الاتحاد العربي لكرة القدم، وهو ما أشار إليه الرئيس الجديد مثمّناً دور جميع من سبقوه من قيادات ورؤساء ومسؤولين كان لهم الأثر في تعزيز الحضور العربي قارياً ودولياً. إشادة بالمغرب وتهنئة للأشقاء الأمير عبد العزيز بن تركي لم يُخفِ اعتزازه بالإنجازات العربية على الساحة العالمية، إذ هنأ المغرب على الفوز المشترك بشرف استضافة كأس العالم 2030 إلى جانب البرتغال وإسبانيا، متمنياً لهم نسخة ناجحة ومتميزة. كما عبّر عن فخره الكبير بفوز المملكة العربية السعودية باستضافة كأس العالم 2034، مؤكداً: “نريد أن نؤكد للعالم ولعشاق كرة القدم أنهم سيعيشون تجربة فريدة ونوعية في هذه النسخة”. دعم عربي شامل وفي سياق متصل، تمنى الأمير التوفيق لدولة قطر في استضافة كأس العرب 2025، مشيراً إلى أهمية هذا الحدث في جمع الأشقاء تحت راية كرة القدم وتعزيز الروابط بين الجماهير العربية. ملامح المرحلة المقبلة تزكية الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل تعكس ثقة الاتحادات العربية بقدراته على قيادة الاتحاد العربي لكرة القدم في مرحلة مفصلية، تتزامن مع أحداث كروية كبرى، على رأسها استضافة المونديالين 2030 و2034، إلى جانب كأس العرب. المرحلة المقبلة يُنتظر أن تحمل زخماً كبيراً في البرامج التطويرية، وتعزيز الحضور العربي على الساحة الدولية، مع الحرص على دعم المنتخبات والأندية العربية لتحقيق نتائج أفضل قارياً وعالمياً.

تصفيات مونديال 2026.. ليلة الأرقام القياسية والانتصارات الصعبة في أوروبا

مع اشتداد وتيرة تصفيات كأس العالم 2026 في القارة الأوروبية، شهدت الجولة الأخيرة ليلة حافلة بالإثارة، حيث تعادلت الأرقام القياسية، وتحققت انتصارات بشق الأنفس، وتأكدت هيمنة بعض المنتخبات الكبرى. من بودابست إلى باريس، ومن بلغراد إلى عواصم كرة القدم، رسمت المنتخبات الأوروبية ملامح المنافسة الشرسة على بطاقات التأهل للمونديال الذي تستضيفه أمريكا وكندا والمكسيك. فما هي أبرز ملامح هذه الجولة؟ البرتغال: رونالدو يعادل التاريخ.. وفوز بشق الأنفس في بودابست، لم تكن مهمة المنتخب البرتغالي سهلة على الإطلاق أمام مضيفه المجري العنيد. فبعد تقدم أصحاب الأرض بهدف بارناباس فارغا في الدقيقة 30، تمكنت البرتغال من العودة بفضل هدف التعادل لبرناردو سيلفا في الدقيقة 36. لكن اللحظة التاريخية في هذه المباراة كانت من نصيب الأسطورة كريستيانو رونالدو. فمن ركلة جزاء، سجل رونالدو الهدف الثاني ليرفع رصيده إلى 39 هدفًا في تصفيات كأس العالم، معادلًا بذلك الرقم القياسي المسجل باسم الغواتيمالي كارلوس رويس. هذا الإنجاز يؤكد على استمرارية “الدون” في تحطيم الأرقام القياسية، ليواصل كتابة اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ كرة القدم. لم تنتهِ الإثارة عند هذا الحد، فبعد أن عادل فارغا النتيجة للمجر قبل ست دقائق من نهاية المباراة، جاء الفرج للبرتغال بفضل نجم الهلال السعودي، جواو كانسيلو، الذي أحرز هدف الفوز الثالث ليمنح منتخب بلاده نقاطًا ثمينة في المجموعة السادسة. فوز صعب لكنه حيوي للبرتغال في مشوارها نحو المونديال. فرنسا: مبابي يقود الديوك لقلب الطاولة على أيسلندا في باريس، كاد منتخب أيسلندا أن يصنع مفاجأة مدوية أمام وصيف بطل العالم، فرنسا. فبعد أن تقدم أندري غوديونسن بهدف للفريق الضيف في الدقيقة 22، بدا أن الديوك في مأزق. لكن نجم باريس سان جيرمان السابق، كيليان مبابي، كان له رأي آخر. ففي اللحظات الأخيرة من الشوط الأول، أدرك مبابي التعادل لفرنسا من علامة الجزاء، ليُعيد الأمل لمنتخب بلاده وأدرك التعادل بهدفه الثاني والخمسين بقميص بلاده، ليتقدم وحيداً إلى المركز الثاني على لائحة أفضل هدافي الديوك، بفارق هدف أمام تييري هنري. وفي الشوط الثاني، وتحديدًا في الدقيقة 62، قدم مبابي تمريرة حاسمة رائعة لزميله برادلي باركولا الذي حولها داخل الشباك، ليمنح فرنسا فوزًا صعبًا بنتيجة 2-1. بهذا الانتصار، سجل منتخب فرنسا انتصاره الثاني على التوالي، بعد فوزه الافتتاحي على أوكرانيا 2-0، ليتربع على صدارة المجموعة الرابعة بالعلامة الكاملة بست نقاط، بينما تراجعت أيسلندا للمركز الثاني بثلاث نقاط بعد خسارتها الأولى في التصفيات. إنجلترا: خماسية توخل الثقيلة في شباك صربيا.. هيمنة مطلقة في مواجهة تعد الأقوى للمنتخب الإنجليزي تحت قيادة مدربه الجديد الألماني توماس توخل، أثبت الأسود الثلاثة تألقهم بتحقيق فوز كاسح ومستحق على مضيفهم الصربي بخمسة أهداف نظيفة في منافسات المجموعة الحادية عشرة. هذا الانتصار هو الخامس على التوالي لإنجلترا في خمس مباريات، مؤكدًا هيمنتها المطلقة. توزعت الأهداف الإنجليزية على مدار المباراة، حيث افتتح هاري كين التسجيل في الدقيقة 33، ثم أضاف نوني مادويكي الهدف الثاني بعد دقيقتين فقط. وفي الشوط الثاني، واصلت إنجلترا زحفها الهجومي، فسجل إزري كونسا الهدف الثالث بعد سبع دقائق من بدايته. وقبل ربع ساعة من النهاية، أحرز مارك غويهي هدفه الدولي الأول والرابع لإنجلترا، ليختتم ماركوس راشفورد مهرجان الأهداف من ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع. بهذا الفوز الكبير، رفعت إنجلترا رصيدها إلى 15 نقطة من 5 مباريات، بينما تراجعت صربيا إلى المركز الثالث خلف ألبانيا التي تملك 8 نقاط، ما يعكس الفارق الكبير في المستوى بين المتصدر وملاحقيه في هذه المجموعة. ترقب لمواجهات مقبلة أكثر إثارة تؤكد هذه الجولة من التصفيات الأوروبية أن الطريق إلى مونديال 2026 لن يكون مفروشًا بالورود، حتى للمنتخبات الكبرى. فبين الأرقام القياسية التي تتحطم، والانتصارات التي تُنتزع بشق الأنفس، والهيمنة التي تتأكد، تزداد الإثارة والترقب للمواجهات المقبلة التي ستحدد مصير المنتخبات في سباق التأهل إلى أكبر محفل كروي في العالم.

عُمان تتعاقد مع كارلوس كيروش لقيادة المنتخب نحو مونديال 2026

في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز حظوظها في التأهل لأول مرة في تاريخها إلى نهائيات كأس العالم، أعلن الاتحاد العُماني لكرة القدم، عن تعاقده مع المدرب البرتغالي المخضرم كارلوس كيروش لقيادة المنتخب الوطني. يأتي هذا التعاقد قبيل المباريات الحاسمة في الخريف التي ستحدد مصير تأهل السلطنة إلى مونديال 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. كيروش: خبرة عالمية لقيادة الحلم العُماني يتولى المدرب البرتغالي البالغ من العمر 72 عامًا مهامه فورًا. ويُعرف كيروش بسجله الحافل، حيث قاد منتخب إيران للتأهل إلى نهائيات كأس العالم مرتين متتاليتين في عامي 2014 و2018. كما يمتلك خبرة تدريبية واسعة شملت أندية ومنتخبات عالمية مرموقة مثل ريال مدريد، ومنتخب البرتغال، ومصر، وكولومبيا، وقطر. مسيرة حافلة بالإنجازات والتحديات: من ريال مدريد إلى المنتخبات الوطنية يُعد كارلوس كيروش أحد أبرز المدربين البرتغاليين على الساحة العالمية، وتمتد مسيرته التدريبية لأكثر من ثلاثة عقود. بدأ كيروش مسيرته كمدرب لمنتخب البرتغال تحت 20 عامًا، وقادهم لتحقيق لقب كأس العالم للشباب مرتين متتاليتين في عامي 1989 و1991، ما لفت الأنظار إليه مبكرًا. انتقل بعدها لتدريب المنتخب البرتغالي الأول، ثم خاض تجارب في أندية مثل سبورتينغ لشبونة وناغويا جرامبوس الياباني. شغل كيروش منصب مساعد المدرب الأسطوري السير أليكس فيرغسون في مانشستر يونايتد على فترتين (2002-2003 و 2004-2008)، حيث ساهم في تحقيق العديد من الألقاب المحلية والأوروبية. كما تولى تدريب ريال مدريد الإسباني في موسم 2003-2004. على صعيد المنتخبات الوطنية، قاد كيروش منتخبات جنوب أفريقيا، البرتغال، مصر، كولومبيا، وقطر، بالإضافة إلى فترتيه الناجحتين مع إيران. هذه المسيرة المتنوعة منحت كيروش فهمًا عميقًا لكرة القدم العالمية وقدرة على التعامل مع ثقافات كروية مختلفة، مما يجعله خيارًا مثاليًا لقيادة طموحات عُمان. مهمة التأهل: طريق عُمان إلى المونديال تأهلت عُمان، إلى جانب خمسة منتخبات أخرى هي السعودية، العراق، إندونيسيا، الإمارات العربية المتحدة، وقطر، إلى الدور الرابع من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم. سيتم تقسيم هذه المنتخبات إلى مجموعات من ثلاثة، حيث سيتأهل الفائزان من كل مجموعة مباشرة إلى مونديال 2026. ومن المقرر أن تُجرى قرعة الدور الرابع في كوالالمبور بماليزيا، وستقام المباريات الحاسمة في شهر أكتوبر. بعد ذلك، ستكون هناك جولة إضافية في نوفمبر، حيث ستتنافس المنتخبات التي احتلت المركز الثاني على مقعد في بطولة الملحق العالمي. تعزيز الأداء: الاتحاد العُماني يوضح الأهداف وصرح الاتحاد العُماني لكرة القدم في بيان له: “يأتي هذا التعاقد في إطار الجهود المبذولة لتحسين أداء الفريق في المباريات المقبلة”. ويخلف كيروش المدرب السابق راشد جابر، الذي قاد عُمان إلى المركز الرابع في الدور الثالث من التصفيات، مما أبقى آمال التأهل قائمة. يُذكر أن كيروش أقيل من تدريب منتخب قطر في ديسمبر 2023 بعد 11 مباراة قاد فيها الفريق. ومع ذلك، فإن خبرته الواسعة في التصفيات المؤهلة لكأس العالم تُعد رصيدًا قيمًا للمنتخب العماني في سعيه لتحقيق إنجاز تاريخي.

الأرجنتين تواصل الهيمنة على تصنيف فيفا وتراجع سعودي في الترتيب العالمي

في تحديثه الشهري الصادر حديثاً، حافظ الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا على تتويج المنتخب الأرجنتيني بطل العالم في صدارة التصنيف العالمي للمنتخبات، في حين شهد التصنيف تقدمًا ملحوظًا لألمانيا والبرتغال، مقابل تراجع المنتخب السعودي على المستويين العالمي والآسيوي. ثلاثي الصدارة ثابت.. وألمانيا تقترب من الكبار جاءت الأرجنتين في المركز الأول دون تغيير، تلتها إسبانيا بطلة أوروبا، ثم فرنسا في المركز الثالث، وهي المراكز التي لم تشهد أي تعديل منذ التحديث السابق. واحتل المنتخب الإنجليزي المركز الرابع، متبوعًا بـالبرازيل خامسًا. أما المنتخب البرتغالي فقد تقدم إلى المركز السادس بعد فوزه بلقب دوري الأمم الأوروبية، متجاوزًا نظيره الهولندي، فيما أكملت منتخبات بلجيكا وألمانيا وكرواتيا عقد العشرة الأوائل. وشهد التصنيف تراجع المنتخب الإيطالي إلى المركز الحادي عشر، بعد أن كان تاسعًا، تاركًا مركزه للألمان والكروات. وعلى الرغم من خسارة ألمانيا أمام البرتغال وفرنسا في نهائيات دوري الأمم، فإن قوانين فيفا لا تخصم نقاطًا في حال الهزيمة خلال الأدوار النهائية، ما ساعد المانشافت على التقدم إلى المركز التاسع، وهو مركز استراتيجي في قرعة كأس العالم 2026، حيث سيتم تصنيف أول تسعة منتخبات عالميًا مع الدول المضيفة الثلاث: أميركا، كندا، والمكسيك. تألق كوستاريكا والمكسيك في الكأس الذهبية سجل منتخب كوستاريكا القفزة الأكبر في التصنيف، حيث تقدم 14 مركزًا دفعة واحدة ليصل إلى المرتبة 40 عالميًا، بفضل وصوله إلى ربع نهائي بطولة الكأس الذهبية. أما المكسيك، التي توجت باللقب، فقد قفزت أربعة مراكز لتحل في المركز الثالث عشر عالميًا. المنتخب السعودي يتراجع عالمياً وآسيوياً وعلى صعيد المنتخبات العربية، تراجع المنتخب السعودي مركزًا واحدًا ليحتل المرتبة 59 عالميًا والسابع عربيًا بعد كل من المغرب، مصر، الجزائر، تونس، قطر، والعراق. أما على الصعيد الآسيوي، فقد جاء الأخضر في المركز الثامن آسيويًا، خلف منتخبات: اليابان، إيران، كوريا الجنوبية، أستراليا، قطر، أوزبكستان، والعراق، ما يُظهر تراجعًا في التنافسية قبل الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم. المغرب يواصل الزعامة إفريقيًا وفي القارة السمراء، حافظ المنتخب المغربي على صدارته للمنتخبات الإفريقية باحتلاله المركز الـ12 عالميًا، تلاه منتخب السنغال في المركز 18، وجاء المنتخب المصري ثالثًا على المستوى الإفريقي، محتلاً المرتبة 34 عالميًا.

حزن يسيطر على الملاعب برحيل مهاجم ليفربول ديوغو جوتا

نعت كرة القدم البرتغالية والعالمية لاعبها الموهوب ديوغو جوتا، مهاجم نادي ليفربول الإنجليزي، الذي توفي في حادث سير مروع صباح الخميس 3 يوليو 2025 في شمال غربي إسبانيا. وأعلن نادي ليفربول الإنجليزي، صدمته العميقة بعد وفاة نجمه البرتغالي ديوغو جوتا البالغ من العمر 28 عاماً وشقيقه أندريه سيلفا. وقال ليفربول في بيان رسمي: “نادي ليفربول لكرة القدم يشعر ببالغ الحزن لوفاة ديوغو جوتا المأساوية. تم إبلاغ النادي أنّ اللاعب قد توفي إثر حادث مروري في إسبانيا، إلى جانب شقيقه أندريه”. وأضاف النادي بأنه لن يقدّم  أي تعليقات إضافية في هذا الوقت، ويطلب من الجميع احترام خصوصية عائلة ديوغو وأندريه وأصدقائهما وزملائهما في الفريق وموظفي النادي أثناء محاولتهم التكيف مع هذه الخسارة التي لا يمكن تصورها” . وأكّد أنه سيواصل تقديم كل الدعم لهم. نوادي كرة القدم تنعي النجم الراحل           View this post on Instagram                       A post shared by Liverpool Football Club (@liverpoolfc) من جانبه أصدر بورتو الذي لعب له جوتا معاراً خلال الموسم 2016/2017، بيانًا قال فيه: “نادي بورتو في حداد. ببالغ الصدمة والحزن العميق، نتقدم بخالص التعازي لعائلة وأصدقاء ديوغو جوتا وشقيقه أندريه سيلفا، الذي كان أيضا لاعبًا في الفئات السنية للنادي. ارقدا بسلام”. من ناحيته، قال أتلتيكو مدريد في بيان: “أتلتيكو مدريد يشعر بالصدمة من الخبر المأساوي عن وفاة ديوغو جوتا، لاعبنا السابق، وشقيقه أندريه. نتقدم بأحر التعازي لعائلتهما وأحبائهما. ارقدا بسلام”. أما نادي سبورتنج لشبونة فنشر: “لقد أصبح عالم كرة القدم أفقر اليوم. سبورتنج لشبونة يعرب عن حزنه العميق لوفاة الدولي البرتغالي ديوغو جوتا وشقيقه أندريه سيلفا. أحر التعازي إلى الأسرة في هذا الوقت العصيب”. وعبّرت الأندية الإنجليزية، عن صدمتها العميقة وتعاطفها مع عائلة جوتا وشقيقه وجميع من يرتبطون بهما.           View this post on Instagram                       A post shared by Manchester United (@manchesterunited) وكتب مانشستر يونايتد في بيان رسمي: “أحر التعازي لعائلة ديوغو جوتا وشقيقه أندريه، ولكل من يرتبطون بنادي ليفربول لكرة القدم بعد هذا الخبر المفجع”. وقال تشيلسي: “الجميع في نادي تشيلسي يشعرون ببالغ الحزن بعد علمهم بوفاة ديوغو جوتا المأساوية هو وشقيقه أندريه. أفكارنا مع عائلتهما وأصدقائهما وكل من في نادي ليفربول في هذا الوقت العصيب للغاية”. وأعرب توتنهام عن حزنه بقوله: “الجميع في توتنهام هوتسبير يشعرون بالحزن العميق بعد علمهم بوفاة ديوغو جوتا. أفكارنا وتعازينا مع عائلته وأصدقائه وكل من في نادي ليفربول لكرة القدم في هذا الوقت الصعب”. أمّا وست هام يونايتد فقال: “الجميع في نادي وست هام يونايتد يشعرون بحزن بالغ بعد علمهم بالوفاة المأساوية لديوغو جوتا وشقيقه أندريه سيلفا. نتقدم بأحر التعازي لعائلتهما وأصدقائهما ولكل من يرتبط بنادي ليفربول لكرة القدم في هذا الوقت الذي لا يُحتمل”. تفاصيل الحادث: سيارة تخرج عن السيطرة وتحترق           View this post on Instagram                       A post shared by Rising Ballers (@risingballers) وقع الحادث على الطريق السريع قرب بلدية بالاثيوس دي سانابريا بمقاطعة زامورا، عندما انحرفت السيارة التي كان يستقلها جوتا برفقة شقيقه أندريه فيليبي، لاعب نادي بينافيل البرتغالي، عن مسارها واشتعلت فيها النيران، ما أسفر عن وفاة كلاهما على الفور. خسارة فادحة لكرة القدم البرتغالية والعالمية           View this post on Instagram                       A post shared by Diogo Jota (@diogoj_18) الوفاة المفاجئة لجوتا شكلت صدمة كبيرة لعالم كرة القدم، حيث كان نجمًا شابًا وموهوبًا وأحد أبرز المهاجمين في البرتغال. ووجّه الاتحاد البرتغالي نداءً للجماهير واللاعبين للوقوف دقيقة صمت في جميع مباريات المنتخب المقبلة تكريمًا لذكراه. قصة حب وحياة قصيرة: زواج وأطفال قبل أيام فقط           View this post on Instagram                       A post shared by Diogo Jota (@diogoj_18) تأتي هذه الفاجعة بعد أقل من أسبوعين على زواج ديوغو جوتا من روت كاردوسو، حيث احتفلا بزفافهما في 22 يونيو الماضي، ولهما ثلاثة أطفال تركهم وراءه، مما يزيد الحزن على أسرته ومحبيه. مسيرة احترافية حافلة: من البرتغال إلى قمة الكرة الإنجليزية           View this post on Instagram                       A post shared by Diogo Jota (@diogoj_18) انطلق جوتا من نادي باكوس دي فيريرا في البرتغال، بين عامي 2014 و 2016، حيث برز بسرعته ومهاراته التهديفية. وانضم إلى أتلتيكو مدريد عام 2016 لكنه لم يلعب، ليُعار إلى بورتو حيث تألق وأثبت جدارته. ساهم بشكلٍ كبير في صعود فريق وولفرهامبتون للدوري الإنجليزي الممتاز، وأصبح أحد أعمدته الأساسية. انتقل إلى ليفربول في صيف 2020 وحقق نجاحات باهرة، سجل 47 هدفًا في الدوري الإنجليزي، وشارك في الفوز بعدة بطولات مهمة. رمز من رموز البرتغال           View this post on Instagram                       A post shared by LUNA Esports (@lunaesports_gg) مثّل جوتا منتخب بلاده في 49 مباراة دولية، سجل خلالها 14 هدفًا، وكان جزءًا من الفريق البرتغالي الذي توج بدوري الأمم الأوروبية 2023، وشارك في بطولات كبرى مثل يورو 2020. وداع أسطورة: الموهبة والروح التي ستظل في الذاكرة           View this post on Instagram                       A post shared by Diogo Jota (@diogoj_18) ديوغو جوتا، الذي وُلد في 4 ديسمبر 1996 في بورتو، سيُذكر كلاعب شجاع، موهوب، ومتواضع، أحبته الجماهير وزملاؤه على حد سواء. وقد نُكّس العلم في مقر الاتحاد البرتغالي، وطلب الوقوف دقيقة صمت في جميع المباريات القادمة حدادًا على روحه.

كريستيانو رونالدو يجدد عقده مع النصر السعودي خلال 72 ساعة

كشفت تقارير إعلامية سعودية أن إدارة نادي النصر السعودي باتت قريبة جداً من تجديد عقد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، وذلك خلال 72 ساعة، ليواصل النجم المخضرم رحلته الكروية مع العالمي بعد انتهاء عقده الحالي مع نهاية شهر يونيو الجاري. كافة التفاصيل تسير بالاتجاه الجديد وأكدت القنوات الرياضية السعودية، نقلاً عن مصادر مطلعة داخل النادي، أن التجديد بات مسألة وقت، وأن كافة التفاصيل تسير في الاتجاه الصحيح، وسط تأكيدات بنفي الأنباء المتداولة حول رحيل المهاجم الكولومبي جون دوران، الذي ارتبط اسمه في الآونة الأخيرة بالرحيل عن النادي. تعاقدات مرتقبة وأسماء لامعة في الطريق وأشارت المصادر إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تعاقدات نوعية مع نجوم عالميين، ضمن خطة إدارة النصر لتعزيز صفوف الفريق استعداداً للموسم الجديد، والمنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. وتؤكد خطوة تجديد العقد المرتقبة مع رونالدو مدى رضا الطرفين عن الشراكة التي بدأت منذ يناير 2023، حيث أسهم النجم البرتغالي في رفع مستوى المنافسة بالدوري السعودي، وجذب أنظار العالم إلى كرة القدم في المنطقة. رونالدو يغيب عن كأس العالم للأندية وعلى الرغم من ما أشيع عن إمكانية ظهور النجم كريستيانو رونالدو مع أحد الأندية المشاركة في بطولة كأس العالم للأندية الجارية حالياً في الولايات المتحدة، فإن رونالدو أكد سابقاً أنه تلقى عدة عروض، إلا أنه قرر عدم المشاركة في البطولة، وهو ما تأكد لاحقاً.  وفي سياق مختلف، لفت رونالدو الأنظار برسالة خاصة بعث بها إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حيث أهداه قميصاً لمنتخب البرتغال، كتب عليها:إلى الرئيس دونالد ترامب، نلعب من أجل السلام كفريق واحد. وجاء ذلك خلال لقاء رسمي جمع ترامب برئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا على هامش قمة مجموعة السبع في كندا، حيث قام كوستا بتسليم القميص للرئيس الأميركي، الذي أبدى إعجابه بالرسالة قائلاً بابتسامة: أحببت ذلك، اللعب من أجل السلام. إنه أمر عظيم. إنجاز دولي لرونالدو مع البرتغال وكان رونالدو قد قاد منتخب البرتغال لتحقيق لقب دوري الأمم الأوروبية مطلع الشهر الجاري، بعد التعادل 1-1 أمام إسبانيا وتسجيله هدفاً حاسماً في الدقيقة 61، قبل أن تحسم البرتغال اللقب بركلات الترجيح 5-3.

رونالدو يقود البرتغال إلى نهائي دوري الأمم الأوروبية

نجحت البرتغال، بطلة النسخة الأولى عام 2019، من قلب تأخرها أمام ألمانيا بهدف إلى الفوز عليها 2-1، في ميونخ في نصف نهائي النسخة الرابعة من دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم، حاجزة مقعدها في النهائي للمرة الثانية في تاريخها. رونالدو يحسم المبارة تمكن منتخب ألمانيا من التقدم أولًا في المباراة بعد هدف رائع من لاعب وسط الفريق فلوريان فيرتز في الدقيقة 48، ما أعطى الألمان دفعة معنوية قوية. لكن البرتغال سرعان ما ردت بتعادل مستحق، حيث سجل شيكو كونسيساو هدف التعادل في الدقيقة 63 من زمن المباراة، ليشعل الأجواء في ملعب ميونخ أرينا. وفي الدقيقة 68، أضاف النجم كريستيانو رونالدو هدف الفوز للبرتغال ليقود فريقه إلى نهائي البطولة الأوروبية بعد غياب طويل، ويؤكد مكانته كأحد أفضل اللاعبين في تاريخ كرة القدم. وضربت البرتغال موعداً، الأحد 8 يونيو، في ميونخ أيضاً مع الفائز من مباراة فرنسا بطلة النسخة الثانية 2021، وإسبانيا بطلة النسخة الأخيرة العام الماضي، حيث يلتقيان، الخميس 5 يونيو، في شتوتغارت. كيف وصلت ألمانيا والبرتغال إلى النهائيات وكانت ألمانيا تصدّرت مجموعتها في دوري الأمم، المجموعة 3 في المستوى A قبل أن تتجاوز عقبة إيطاليا في ربع النهائي بصعوبة، بفوز 5-4 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب. أما البرتغال، فقد تخطت الدنمارك بعد قلب الطاولة في مباراة الإياب المثيرة في لشبونة، والتي انتهت 5-2 بعد التمديد، لتعوّض خسارتها ذهاباً بهدف نظيف. في 11 مواجهة سابقة، فازت ألمانيا في 7 مقابل فوز وحيد للبرتغال، بينما حضر التعادل 3 مرات. ومنذ انتصار البرتغال بثلاثية تاريخية في يورو 2000 عبر ثلاثية سيرجيو كونسيساو، لم يعرف الألمان طعم الخسارة أمام “برازيل أوروبا”، وكان آخرها الانتصار 4-2 في يورو 2020. نظام بطولة دوري الأمم الأروروبية البطولة التي انطلقت عام 2018 جاءت لتمنح المباريات الدولية الودية طابعاً رسمياً، وتُضيف هدفاً تنافسياً للمنتخبات في الفترات غير المرتبطة بكأس العالم أو اليورو. فضلاً عن التتويج، فإنّ البطولة تمنح أربعة منتخبات أوروبية غير متأهلة عبر التصفيات فرصة إضافية للعب في كأس العالم.

تأهل إسبانيا والبرتغال وفرنسا إلى نصف نهائي دوري الأمم

نجحت منتخبات إسبانيا والبرتغال وفرنسا، في التأهل إلى نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية بعد تغلبها على هولندا والدنمارك وكرواتيا في مباريات إياب ربع النهائي من المسابقة. تأهل إسبانيا بركلات الترجيح وتأهلت إسبانيا عقب فوزها على هولندا 5-4 بركلات الترجيح بعدما تعادل المنتخبان 3-3 في الأوقات الأصلية والإضافية، بينما انتهى لقاء الذهاب بينهما بالتعادل 2-2 كذلك. وتقدم أويازابال لإسبانيا مبكراً قبل أن تتعادل هولندا عن طريق ممفيس ديباي، وفي الشوط الثاني عاد أويارزابال لهز الشباك مجدداً إلا أن إيان ماتسن أعاد النتيجة إلى التعادل. وفي الأشواط الإضافية أحرز لامين يامال هدف إسبانيا الثالث لكن في الدقيقة 109 سجل كوبميترس هدف هولندا الثالث لتتجه المباراة للركلات الترجيحية التي ابتسمت لإسبانيا. فوز المنتخب البرتغالي أمام الدنمارك وثأر المنتخب البرتغالي من خسارته ذهاباً أمام الدنمارك وفاز عليه 5-2 إياباً، ليتأهل بعد فوزه بمجموع المباراتين 5-3، إذ سيلاقي ألمانيا في نصف النهائي. وفي لشبونة أنهى المنتخب البرتغالي الشوط الأول متقدما بهدف ذاتي سجله يواكيم أندرسن مدافع الدنمارك بالخطأ في مرمى فريقه بالدقيقة 38. وتعادل منتخب الدنمارك بهدف راسموس نيسن في الدقيقة 56، قبل أن تتقدم البرتغال مجددا بهدف نجمها الأول كريستيانو رونالدو في الدقيقة 72. وأدرك منتخب الدنمارك التعادل مجدداً بهدف ثان لقائده كريستيان إريكسن في الدقيقة 76، ولكن منتخب البرتغال تقدم بهدف ثالث سجله فرانسيسكو ترينكاو في الدقيقة 86، ليمتد اللقاء لشوطين إضافيين. وفي الشوطين الإضافيين حسم أصحاب الأرض المباراة لصالحهم بالهدفين الرابع والخامس لترينكاو وغونسالو راموس في الدقيقتين 91 و115. ركلات الترجيح تحسم مباراة فرنسا وكرواتيا من جهته حسم المنتخب الفرنسي تأهله إلى نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم بعد فوزه على كرواتيا 5-4 بركلات الترجيح، في المباراة التي جمعتهما على ملعب “حديقة الأمراء” في باريس، ضمن إياب الدور ربع النهائي. وانتهى الوقت الأصلي والإضافي بفوز الديوك 2-0، وهي نفس نتيجة الذهاب التي انتهت لصالح كرواتيا، ليتم اللجوء إلى ركلات الترجيح، حيث تفوق أصحاب الأرض. وسجل هدفي فرنسا مايكل أوليسيه في الدقيقة 52  عبر ركلة حرة متقنة، وعثمان ديمبلي في الدقيقة 80 بتسديدة من داخل منطقة الجزاء.

البرتغال تكرّم كريستيانو رونالدو بإصدار عملة تذكارية تحمل صورته

بعد تمثال غريب في ماديرا، البرتغال، من المقرّر أن يتلقى كريستيانو رونالدو رمزًا آخر للمودة في وطنه. إذ سيشهد رمز كرة القدم، البالغ من العمر 39 عامًا، توزيع 25 ألف قطعة نقدية من فئة “7 يورو” تحمل صورته. تعتبر طباعة هذه العملة بمثابة شهادة  على شعبية كريستيانو رونالدو في البرتغال. كيف لا وهو أعظم لاعب كرة قدم برتغالي في التاريخ حصل بالفعل على تمثال غريب في ماديرا. عملة نادرة ومرغوبة سيكون لدى اللاعب الأسطوري كريستيانو رونالدو 25 ألف قطعة نقدية تبلغ القيمة الإسمية لكل منها 7 يورو تدخل التداول. وسيتم تحديد سعر الشراء بـ 7.5 يورو، وفقًا لمقالة نشرتها صحيفة سبورتون في الأول من يناير. ستعرض العملة صورة اللاعب مع النقش “CR7”. علمًا أن التوزيع سيتم حصريًا من خلال البنك المركزي البرتغالي. ووفقًا لموقع سبورتون، “يمكن أن تصبح هذه العملة بسرعة عنصرًا مرغوبًا للغاية لهواة جمع العملات، وقد تصل قيمتها إلى 144000 يورو، نظرًا لندرتها ومحتواها من الذهب وهالة رونالدو الاستثنائية في وطنه”. 1000 هدف مع بداية العام 2025 لا يزال الأسطورة كريستيانو رونالدو، يسعى إلى تحقيق 1000 هدف في مسيرته. وهناك تلميحات أن رونالدو “منفتح على تحديات جديدة” في عام 2025، بحسب صحيفة ماركا. ومن المقرر أن ينتهي عقد المهاجم النجم في النصر في يونيو، ما يعني أنه حر في التفاوض مع الأندية خارج الدوري السعودي للمحترفين اعتبارًا من 1 يناير. بحسب ما جاء في الصفحة الأولى لصحيفة ماركا، فإن قائد منتخب البرتغال لا يريد مغادرة النادي السعودي دون الفوز بلقب الدوري، لكن لا يمكن استبعاد الشروع في “مشروع” جديد في دوري آخر. الشيء الوحيد المؤكد هو أن مهاجم مانشستر يونايتد وريال مدريد السابق، الذي سيبلغ 40 عامًا في فبراير، لا يفكر في التقاعد قبل تحقيق رصيد يصل إلى 1000 هدف في مسيرته المهنية. عرض تجديد على طاولة كريستيانو رونالدو كشفت مصادر صحفية عن تحرك سريع أقدم عليه مسؤولو نادي النصر، من أجل تجديد عقد الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي ينتهي بصورة رسمية مع نهاية منافسات الموسم الرياضي الحالي. ويرغب النصر السعودي في الاحتفاظ بخدمات كريستيانو رونالدو وعدم تركه يرحل مجانًا مع نهاية الموسم الجاري، وهو ما دفع مسؤوليه بصورة سريعة للتقدم بعرض رسمي من أجل التجديد مع النجم البرتغالي المخضرم. ووفقًا لما ورد في صحيفة “آس” الإسبانية، فقد بدأ فرناندو هييرو المدير الرياضي في النصر السعودي، تحركاته من أجل تجديد عقد رونالدو، وضمان بقائه في دوري روشن السعودي لسنوات مقبلة. ولم تكشف المصادر الصحفية، معلومات واضحة عن عرض التجديد وتفاصيله المالية، إلا أن التوقعات تشير إلى كون هذا العقد لن يتعدى في حده الزمني، حاجز العامين المقبلين، خاصة مع تجاوز رونالدو عامه التاسع والثلاثين. رغبة النصر السعودي في الإبقاء على رونالدو، لا تقتصر على الأهداف الفنية، بل تمتد لتركز على جوانب ترويجية، إذ تبدو المملكة العربية السعودية في حاجة ماسة لها، خاصة بعد الفوز أخيرًا بحق استضافة مونديال 2034. من ناحيته، قد لا يمانع رونالدو بالبقاء في الدوري السعودي   في ظل عدم تلقيه عروض جادة، رغم التلميحات التي تحدث فيها عن إمكانية خوض تجارب جديدة في المرحلة المقبلة. ويتطلع رونالدو قبل اعتزال كرة القدم، إلى تحقيق هدفين رئيسيين، يتمثل الأول في الوصول إلى الهدف رقم 1000 في مشواره الكروي، فيما يطمح أيضًا إلى خوض مباراة رسمية بصحبة نجله جونيور. وهو ما قد يتحقق ضمن صفوف النصر السعودي أكثر من أي فريق آخر.

رسمياً فوز السعودية باستضافة كأس العالم 2034

كما كان متوقعاً، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، رسمياً فوز السعودية باستضافة كأس العالم 2034، وذلك خلال اجتماع الجمعية العمومية الاستثنائية الذي عقد افتراضيًا. وستكون السعودية أول دولة في التاريخ تستضيف بمفردها النسخة الأكبر من بطولة كأس العالم، التي ستشهد مشاركة 48 منتخبًا وطنيًا في خمس مدن لاستضافة مباريات البطولة، بعد إقرار النظام الجديد للبطولة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم في وقت سابق. تأسيس “الهيئة العليا لاستضافة كأس العالم 2034 “ ورفع ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، رئيس مجلس الوزراء السعودي، تهنئته للعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز بمناسبة فوز السعودية باستضافة كأس العالم 2034. كما أعلن ولي العهد السعودي، عن تأسيس “الهيئة العليا لاستضافة كأس العالم 2034 “. وكانت السعودية سلمت ملف ترشحها بشكل رسمي لاستضافة هذه النسخة من نهائيات كأس العالم يوليو الماضي، تحت شعار “معًا ننمو”، والذي كشفت فيه خططها الطموحة لاستضافة هذه البطولة الأهم في عالم كرة القدم، من خلال استضافة مباريات المونديال في 15 ملعبًا، موزعة على خمس مدن مضيفة؛ هي: الرياض، وجدة، والخبر، وأبها، ونيوم، بالإضافة إلى عشرة مواقع استضافة أخرى. مدينة نيوم ستحتضن مراسم قرعة كأس العالم 2034 وبعد إعلان عن فوز المملكة باستضافة المونديال، قال الاتحاد السعودي لكرة القدم، أن مدينة نيوم ستحتضن مراسم قرعة كأس العالم 2034. وتوالت ردود الفعل والتعليقات، وأعرب الأسطورة يورغن كلينسمان الفائز بكأس العالم 1990 مع ألمانيا، عن اعتقاده بأن أن السعودية ستقدم كأس عالم استثنائية بعد 12 عاماً من اليوم، مشيراً إلى أن الفوز السعودي الشهير على الأرجنتين بالمونديال الأخير يؤكد جودة كرة القدم في البلاد. وأضاف كلينسمان قائلاً “حضور المونديال من جديد إلى آسيا عبر بوابة السعودية سيجعل القارة أقوى من الناحية الفنية، فكل حدث كبير مثل هذا سيساعد بتنمية اللعبة عبر عدة طرق مختلفة”. المغرب وإسبانيا والبرتغال تفوز باستضافة نهائيات كأس العالم 2030 على صعيدٍ آخر، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، فوز ملف المغرب وإسبانيا والبرتغال باستضافة نهائيات كأس العالم 2030، في حين ستستضيف أورغواي والأرجنتين وباراغواي المباريات الافتتاحية للاحتفال بالذكرى المئوية للبطولة. كان العرض المشترك للمغرب وإسبانيا والبرتغال هو الملف الوحيد لاستضافة البطولة. وهذه المرة الأولى التي تقام فيها بطولة كأس العالم في ثلاث قارات، وهم إفريقيا وأوروبا وأميركا، وست دول، وستكون المرة الأولى التي تتقاسم فيها ثلاث دول استضافة كأس العالم بعد نسخة 2026 في أميركا وكندا والمكسيك. حصل ملف استضافة المغرب وإسبانيا والبرتغال على تقييم 4.2 من أصل 5، بينما حصل ملف الأرجنتين وباراغواي وأوروغواي على متوسط ​​تقييم 3.6 من 5. ورشحت الدول الثلاث 6 مدن وهي الرباط والدار البيضاء وبن جرير ولشبونة ‏ومدريد وبورتو، لإقامة القرعة النهائية للمونديال والجمع العام لفيفا ‏والورشات الخاصة بالمنتخبات. ووضعت الدول الثلاث موعداً مقترحاً لإقامة البطولة بين 13 يونيو وحتى 21 يوليو 2030.

البرتغال تعزز موقعها في صدارة المجموعة الأولى في دوري الأمم الأوروبية

حققت البرتغال فوزاً خارج أرضها على بولندا بنتيجة 3-1، في دوري الأمم الأوروبية، لتواصل بدايتها المثالية في المسابقة بثلاثة انتصارات. وتواصل البرتغال تصدرها للمجموعة الأولى بالمستوى الأول برصيد 9 نقاط، بفارق 3 نقاط عن كرواتيا التي عوضت تأخرها لتهزم ضيفتها اسكتلندا 2-1. وتحتل بولندا المركز الثالث بثلاث نقاط، بينما لا تملك اسكتلندا أي نقطة حتى الآن. رونالدو يساهم في فوز البرتغال ووضع برناردو سيلفا البرتغال في المقدمة بعد 26 دقيقة، إثر تمريرة بالرأس من برونو فرنانديز، قبل أن يضاعف كريستيانو رونالدو التقدم بعدها بنحو 11 دقيقة بتسديدة منخفضة من أول لمسة. وقلص بيوتر جيلينسكي الفارق لصالح بولندا في الدقيقة 78، بتسديدة قوية في سقف المرمى، قبل أن يضيف المدافع البولندي يان بدناريك هدفا بالخطأ في مرماه في الدقائق الأخيرة. ليفا ورونالدو وجهاً لوجه حمل كريستيانو رونالدو وروبرت ليفاندوفسكي، شارة القيادة للمنتخبين، في مواجهة جمعت بين ليفا الذي سجل 12 هدفًا وتمريرتين حاسمتين في 11 مباراة مع برشلونة، ورونالدو الذي وقع على 8 أهداف و3 تمريرات حاسمة بقميص النصر. وسجل كريستيانو رونالدو هدفه الثالث في دوري الأمم الأوروبية 2024-2025، وواصل بصمته في 3 مباريات على التوالي، بعد هز شباك كرواتيا وإسكتلندا ثم بولندا، ليوجه رسالة إلى كافة المشككين بأنه نقطة ضعف في قائمة البرتغال، على خلفية أدائه السيء في بطولة كأس أمم أوروبا “يورو 2024”. واعتمد رونالدو، الذي شارك لمدة 62 دقيقة، سياسة “الاقتناص”، والتي بدت جلية في لقطة الهدف، التي تعامل معها برد فعل رائع، بعد ارتداد الكرة من القائم، إثر تسديدة رافائيل لياو، وهدف ضائع في الدقيقة 11، استغل خلالها كريستيانو ارتداد الكرة من الدفاع، ليوجه كرة مباغتة فوجئت بالعارضة تحل بديلة للحارس البولندي الذي وقف يشاهد اللقطة. وأوضح روبرتو مارتينيز، المدير الفني للبرتغال، قراره باستبدال الأسطورة كريستيانو رونالدو، خلال مواجهة بولندا، حيث قال” هذا جزء من إدارتنا للاعبين، لأننا نلعب مباراتين خلال 72 ساعة”. وأضاف “أدى ديوجو جوتا، بديل كريستيانو بشكل جيد للغاية، من المهم استخدام البدلاء، كريستيانو مثالي الآن”.

أفضل المدن والقرى الأوروبية: كنوزٌ طبيعية وتنوعٌ ثقافي وتاريخي

تعتبر أوروبا واحدة من أكثر الوجهات سحرًا وتنوعًا في العالم، إذ تجتمع فيها الثقافات العريقة والمعالم السياحية الرائعة، ما يجعلها وجهة لا تقاوم لملايين السياح سنويًا. من القلاع القديمة والطبيعة الخلاّبة إلى شوارع الأزياء الراقية، يمكن للزوار الاستمتاع بتجارب لا تُنسى في كل زاوية من أرجاء هذه القارة الساحرة. فما هي أفضل المدن الأوروبية التي تتميّز بكنوزها الطبيعية وتاريخها القديم وثقافاتها المتنوعة؟ تيلارو الإيطالية ملهمة الشعراء والفنانين تقع القرية على خليج الشعراء، وقد ألهمت العديد من الفنانين والكتاب على مر القرون مثل اللورد جورج غوردون بايرون ودي إتش لورانس. تتميّز تيلارو بشوارعها الضيقة ومنازلها ذات الألوان الفاتحة وأجوائها الهادئة. وتمثل وجهة مثالية لأولئك الذين يبحثون عن مكان أصيل ومثير للذكريات. جمالها الطبيعي وتراثها التاريخي والثقافي الغني، يجعلها واحدة من أروع القرى في الريفييرا الشرقية. غيمارايش مسقط رأس البرتغال تشتهر مدينة غيمارايش، باعتبارها “مسقط رأس البرتغال”، إذ وُلد “أفونسو هنريكس” في هذه المدينة، وأصبح أول ملك للبرتغال أوائل القرن الثاني عشر. تُعتبر هذه المدينة، الوجهة الأمثل لهواة التاريخ. وتتميّز بالنماذج المعمارية البرتغالية الرائعة التي يعود تاريخها إلى 600 عام. تقع مدينة غيمارايش وسط المناظر الطبيعية الخضراء في شمال البرتغال، وهي بمثابة شهادة حية على تاريخ البلاد الغني وتراثها الثقافي. وبالإضافة إلى عروضها التاريخية وخيارات تذوّق الطعام، تجذب المدينة عشاق الفن والثقافة بمجموعة من المعالم الثقافية الجذابة، مثل متحف ألبرتو سامبايو ومتحف مارتينز سارمينتو الأثري. لوتربرونن محمية طبيعية في قلب سويسرا تتميّز البلدة بمنازلها المصمّمة على طراز الشاليهات وكنائسها الصغيرة، فضلاً عن جمال البيئة الطبيعية. تحتضن هذه البلدة السويسرية واجهات صخرية شاهقة وقممًا جبلية ومروجًا مزهرة وبعض أعلى الشلالات المتدفقة بحرية في أوروبا. ويستقطب وادي لوتربرونن، السياح إذ يقع على بعد 12 كيلومترًا عن انترلاكن ويمكن الوصول إليه بالسيارة أو بالقطار أو الباص. هذا الوادي الذي يضم اثنين وسبعين شلالاً يُعتبر من أجمل الأودية وهو واحد من أكبر المحميات الطبيعية في سويسرا. بيبوري أجمل البلدات في أنجلترا بيبوري، واحدة من أكثر المستوطنات الخلاّبة وأجمل البلدات في انجلترا، محاطة بالمروج الخضراء والبيوت الحجرية التي تعود إلى العصور الوسطى ذات الأسقف الشديدة الانحدار والملتصقة ببعضها البعض. تقع بيبوري في جلوسيستر شاير وانجلترا، على ضفتي نهر كولون والذي ينساب في نفس منطقة كوتسوولد، وهو أحد روافد نهر التايمز. ويعود بناء قرية بيبوري إلى عام 1380، وصنعت منازلها من الحجر المحلي، حيث كانت تستخدم كمخازن للصوف. هالشتات أقدم المدن المأهولة بالسكان في أوروبا هالشتات، واحدة من أقدم المدن المأهولة بالسكان في أوروبا، والمدرجة ضمن قائمة التراث العالمي من قبل اليونسكو. تقع في جبال الألب النمساوية. وتشتهر ببحيراتها ومبانيها النمساوية القديمة. وتستقطب هذه القرية، عشاق الرياضات الشتوية، إذ تضم ​​بعضًا من أفضل أماكن التزلج على الجليد في المنطقة. وتُعتبر واحدة من أكثر المدن جمالًا في العالم. وتشتهر هالشتات، بمتحفها الذي يحمل اسمها، ويضم قطعًا أثرية يعود تاريخها إلى أكثر من 7 آلاف عام، وتتراوح هذه القطع الأثرية من الملابس التي كان يتم استخدامها في مناجم الملح إلى الأسلحة التي كانت تُستخدم في العصر الحديدي والأواني الرومانية، وهناك أيضًا لوحات توضيحية باللغتين الألمانية والإنجليزية. تم إنشاء المتحف في نهاية القرن التاسع عشر حيث بدأت الاكتشافات والحفريات في المنطقة في عام 1846، بفضل عامل المنجم المحلي يوهان جورج رامساور. جيثورن “البندقية الهولندية” تُشكل جيثورن، ملاذاً للاسترخاء بعيداً عن صخب المدينة، حيث تخلو من الشوارع والسيارات. وتُشكل القوارب، وسيلة النقل الأساسية في هذه القرية الهولندية. كما تعد المزارع والبيوت الريفية ذات الأسقف المصنوعة من القش والمزيّنة بالحدائق المزهرة من عوامل الجذب الرئيسية. وتتميّز جيثورن بالجسور الخشبية التي تربط كل منطقة عشبية. وخلال فصل الشتاء، يمكن للمرء أيضًا التزلج على سطح القناة. تبعد جيثورن عن امستردام حوالي 100 كلم، وتمتاز بهدوئها الساحر وهوائها النقي. جيثورن تشبه مدينة البندقية في ايطاليا ويطلق عليها “البندقية الهولندية”.

المدافع البرتغالي بيبي يعتزل كرة القدم

وضع اللاعب الدولي البرتغالي المخضرم بيبي حداً لمسيرته في كرة القدم عن 41 عاماً، وقال اللاعب البرازيلي الأصل في فيديو نشره على حسابه الخاص على موقع إنستغرام: “أود أن أشكر الجميع”، ذاكراً الأندية التي مر عليها ومنتخب البرتغال، إضافةً إلى عائلته”. أكثر من 878 مباراة خاضها بيبي خلال مشواره مع كرة القدم لعب قلب الدفاع المخضرم 878 مباراة خلال مشواره مع كرة القدم وتوّج بـ34 لقباً رائعاً، من بينها دوري أبطال أوروبا في 3 مناسبات مع الريال وكأس الأمم الأوروبية (يورو 2016) مع منتخب البرتغال. وقام بيبي بتمثيل بلاده في 141 مباراة دولية، وشارك في حملة البرتغال ببطولة أمم أوروبا الأخيرة في ألمانيا (يورو 2024) التي شهدت خروج الفريق من دور الثمانية بعد خسارته بركلات الترجيح أمام فرنسا. مسيرة بيبي من البرتغال إلى إسبانيا بدأ كيبلر لافيران ليما فيريرا، وهو اسمه الحقيقي، المولود في البرازيل والذي وصل إلى البرتغال عن 18 عاماً، مسيرته الاحترافية مع نادي ماريتيمو البرتغالي، وبعد فترةٍ أولى مع بورتو بين عامَي 2004 و2007، لعب لريال مدريد الإسباني لمدة 10 أعوام. الذي توّج بالدوري الإسباني معه 3 مرات، قبل أن ينتقل إلى تركيا مع بشكتاش، ثم أنهى مسيرته في بورتو. وكتب النادي البرتغالي على حسابه الرسمي في تطبيق (إكس): “مسيرة وإرث سيكونان دائماً مثالاً لأي مشجّع لبورتو”. وأضاف النادي البرتغالي في بيانه الذي نقلته وكالة الأنباء البريطانية “لا يوجد سوى كلمتين ممكنتين: تهانٍ وشكراً”. من طفلٍ هادىء إلى أحد أعنف المدافعين في تاريخ كرة القدم وُلد بيبي في 26 فبراير من العام 1983 في مدينة ماسيو بالبرازيل، لعائلة ذات أصول برتغالية من الطبقة الفقيرة، فوالده هو آنايل فيتوسا فيريرا، ووالدته روزلين دي ليما فيريرا، وقد اختار له الأب اسم كيبلر ليما، على اسم أحد العلماء الذين ألهموه بشكل كبير، ليتربى في ما بعد وسط عائلة تضم عدداً كبيراً من الفتيات، هذا الطفل الهادئ والخجول أصبح أحد أعنف المدافعين في تاريخ كرة القدم. من 5 يوروهات إلى المدافع الجزّار عاش بيبي حياة الفقر في طفولته، إذ إنه وصل في سن الـ18 من البرازيل إلى مطار لشبونة في البرتغال، وفي جيبه مبلغ مالي لم يتجاوز الخمسة يوروهات، وقد قال لصحيفة ريكورد البرتغالية: “سافرت من البرازيل إلى لشبونة بمفردي، ومنها سافرت إلى ماديرا من أجل الالتحاق بفريق ماريتيمو، كنت أمتلك فقط خمسة يوروهات، وكان عليّ الاختيار بين الاتصال بأمي لتطمئن أنني بخير، أو شراء طعام، واختياري كان أن أشتري بطاقة هاتف للاتصال بها، أخبرتها بأن كل شيء على ما يرام، بعدها دخلت لأحد المطاعم، وسألت أحد العاملين هناك إذا كان بإمكانه أن يعطيني طعاماً، رغم أنني لا أملك ثمنه، قال لي كُلْ ما شئت لا عليك، هذا الموقف دائماً أتذكره، لا أعرف هذا الرجل، أيضاً هو لا يعرفني، لكنه قرر مساعدتي”.  يُلقب بيبي بالمدافع الجزّار، بعد اعتدائه العنيف على لاعب فريق خيتافي، خافيير كاسكيرو، عام 2008، بالركل والدهس وسط دهشة الجميع، لتسلط عليه رابطة الليغا عقوبة الإيقاف عشر مباريات، جعلته يعترف بعدها بأنه فكر في الاعتزال، لكن ذلك لم يُثنه عن مواصلة الاعتماد على أسلوبه المفضّل في اللعب، بعد أن دهس يد ليونيل ميسي في الكلاسيكو الخاص بمنافسات كأس ملك إسبانيا، ومن قبلها في تدخله الخشن على داني ألفيس في كلاسيكو دوري أبطال أوروبا.