مجموعة سان لوران الرجالية لشتاء 2025: أناقة مهيبة وجذابة

يتميّز المدير الإبداعي في دار سان لوران أنتوني فاكاريللو، بأسلوبه السهل والسلس الذي يحافظ من خلاله على الخطوط الدقيقة والقصات الكلاسيكيّة. ويتجسّد أسلوبه هذا من خلال مجموعته الجديدة للأزياء الرجالية لشتاء 2025، التي يركّز من خلالها على الجاذبية الخلاقة بين التناقضات المزاجية والثنائية المتأصّلة التي جسّدها إيف سان لوران وريق غوش، منذ تأسيس الدار. وتعكس هاتان الشخصيتان تباين واضح، حيث اشتهر الأول بعشقه للجمال والتعطش للتجارب الجديدة، وتميّز الثاني بعقلية أدبية راسخة. التباين العنوان العريض لمجموعة سان لوران تتميّز المجموعة الجديدة بتصاميم مستوحاة من خزانة الملابس الكلاسيكية التي قدمها إيف سان لوران في إطار أزيائه الراقية أو ضمن مجموعة ريف غوش، ومن أعمال المصوّر روبرت مابلثورب، إذ يشكّل التباين العنوان العريض لهذه المجموعة. وتضفي العناصر غير المتوقعة انسيابية مفاجئة إلى القصات الدقيقة، التي تتسم بأناقة مهيبة وجذابة تتجلى في التصميم الكامل والقطع الفردية. الطابع الغامض المميّز للدار بأسلوب جديد تُبرز الثنائيات غير المتوقعة في هذه المجموعة، الطابع الغامض المميّز للدار بأسلوب جديد. ويظهر هذا الطابع أيضاً في التغيير الذي طرأ على المعاطف المزينّة بالريش الفاخر والسترات المزدوجة الأزرار ذات القصات المحدّدة، عند تنسيقها بجرأة مع أحذية جلدية عالية تشبه أحذية الصيادين. من عرض مجموعة سان لوران الرجالية لشتاء 2025 لفتة مميّزة إلى عروض الأزياء الراقية لدار سان لوران تمتد هذه الثنائية إلى مستويات جديدة تجمع بين الغامق والفاتح، والنعومة والصلابة، والرحابة والضيق، وصولاً إلى موقع تقديم العرض، حيث تماشىت الخطوط البسيطة والأسطح الباردة في مبنى بورصة التجارة مع الأرضيات الخشبية العتيقة التي تذكر بصالونات الماضي الفاخرة، إلى جانب ثريات ضخمة من الكريستال، في لفتة إلى قاعة فندق إنتركونتيننتال التي استضافت عروض الأزياء الراقية للدار بين عامي 1975 و 2001.
أفضل المدن والقرى الأوروبية: كنوزٌ طبيعية وتنوعٌ ثقافي وتاريخي

تعتبر أوروبا واحدة من أكثر الوجهات سحرًا وتنوعًا في العالم، إذ تجتمع فيها الثقافات العريقة والمعالم السياحية الرائعة، ما يجعلها وجهة لا تقاوم لملايين السياح سنويًا. من القلاع القديمة والطبيعة الخلاّبة إلى شوارع الأزياء الراقية، يمكن للزوار الاستمتاع بتجارب لا تُنسى في كل زاوية من أرجاء هذه القارة الساحرة. فما هي أفضل المدن الأوروبية التي تتميّز بكنوزها الطبيعية وتاريخها القديم وثقافاتها المتنوعة؟ تيلارو الإيطالية ملهمة الشعراء والفنانين تقع القرية على خليج الشعراء، وقد ألهمت العديد من الفنانين والكتاب على مر القرون مثل اللورد جورج غوردون بايرون ودي إتش لورانس. تتميّز تيلارو بشوارعها الضيقة ومنازلها ذات الألوان الفاتحة وأجوائها الهادئة. وتمثل وجهة مثالية لأولئك الذين يبحثون عن مكان أصيل ومثير للذكريات. جمالها الطبيعي وتراثها التاريخي والثقافي الغني، يجعلها واحدة من أروع القرى في الريفييرا الشرقية. غيمارايش مسقط رأس البرتغال تشتهر مدينة غيمارايش، باعتبارها “مسقط رأس البرتغال”، إذ وُلد “أفونسو هنريكس” في هذه المدينة، وأصبح أول ملك للبرتغال أوائل القرن الثاني عشر. تُعتبر هذه المدينة، الوجهة الأمثل لهواة التاريخ. وتتميّز بالنماذج المعمارية البرتغالية الرائعة التي يعود تاريخها إلى 600 عام. تقع مدينة غيمارايش وسط المناظر الطبيعية الخضراء في شمال البرتغال، وهي بمثابة شهادة حية على تاريخ البلاد الغني وتراثها الثقافي. وبالإضافة إلى عروضها التاريخية وخيارات تذوّق الطعام، تجذب المدينة عشاق الفن والثقافة بمجموعة من المعالم الثقافية الجذابة، مثل متحف ألبرتو سامبايو ومتحف مارتينز سارمينتو الأثري. لوتربرونن محمية طبيعية في قلب سويسرا تتميّز البلدة بمنازلها المصمّمة على طراز الشاليهات وكنائسها الصغيرة، فضلاً عن جمال البيئة الطبيعية. تحتضن هذه البلدة السويسرية واجهات صخرية شاهقة وقممًا جبلية ومروجًا مزهرة وبعض أعلى الشلالات المتدفقة بحرية في أوروبا. ويستقطب وادي لوتربرونن، السياح إذ يقع على بعد 12 كيلومترًا عن انترلاكن ويمكن الوصول إليه بالسيارة أو بالقطار أو الباص. هذا الوادي الذي يضم اثنين وسبعين شلالاً يُعتبر من أجمل الأودية وهو واحد من أكبر المحميات الطبيعية في سويسرا. بيبوري أجمل البلدات في أنجلترا بيبوري، واحدة من أكثر المستوطنات الخلاّبة وأجمل البلدات في انجلترا، محاطة بالمروج الخضراء والبيوت الحجرية التي تعود إلى العصور الوسطى ذات الأسقف الشديدة الانحدار والملتصقة ببعضها البعض. تقع بيبوري في جلوسيستر شاير وانجلترا، على ضفتي نهر كولون والذي ينساب في نفس منطقة كوتسوولد، وهو أحد روافد نهر التايمز. ويعود بناء قرية بيبوري إلى عام 1380، وصنعت منازلها من الحجر المحلي، حيث كانت تستخدم كمخازن للصوف. هالشتات أقدم المدن المأهولة بالسكان في أوروبا هالشتات، واحدة من أقدم المدن المأهولة بالسكان في أوروبا، والمدرجة ضمن قائمة التراث العالمي من قبل اليونسكو. تقع في جبال الألب النمساوية. وتشتهر ببحيراتها ومبانيها النمساوية القديمة. وتستقطب هذه القرية، عشاق الرياضات الشتوية، إذ تضم بعضًا من أفضل أماكن التزلج على الجليد في المنطقة. وتُعتبر واحدة من أكثر المدن جمالًا في العالم. وتشتهر هالشتات، بمتحفها الذي يحمل اسمها، ويضم قطعًا أثرية يعود تاريخها إلى أكثر من 7 آلاف عام، وتتراوح هذه القطع الأثرية من الملابس التي كان يتم استخدامها في مناجم الملح إلى الأسلحة التي كانت تُستخدم في العصر الحديدي والأواني الرومانية، وهناك أيضًا لوحات توضيحية باللغتين الألمانية والإنجليزية. تم إنشاء المتحف في نهاية القرن التاسع عشر حيث بدأت الاكتشافات والحفريات في المنطقة في عام 1846، بفضل عامل المنجم المحلي يوهان جورج رامساور. جيثورن “البندقية الهولندية” تُشكل جيثورن، ملاذاً للاسترخاء بعيداً عن صخب المدينة، حيث تخلو من الشوارع والسيارات. وتُشكل القوارب، وسيلة النقل الأساسية في هذه القرية الهولندية. كما تعد المزارع والبيوت الريفية ذات الأسقف المصنوعة من القش والمزيّنة بالحدائق المزهرة من عوامل الجذب الرئيسية. وتتميّز جيثورن بالجسور الخشبية التي تربط كل منطقة عشبية. وخلال فصل الشتاء، يمكن للمرء أيضًا التزلج على سطح القناة. تبعد جيثورن عن امستردام حوالي 100 كلم، وتمتاز بهدوئها الساحر وهوائها النقي. جيثورن تشبه مدينة البندقية في ايطاليا ويطلق عليها “البندقية الهولندية”.
طوني ورد في حوار مع “اليقظة الجديدة”: استوحيت تصاميمي الأخيرة من قوّة الطبيعة وطاقتها الإيجابية

عند كل موسم وفي كل استحقاق على صعيد الموضة، يطلّ علينا المصمم اللبناني العالمي طوني ورد بإبداع منقطع النظير، مسطراً بذلك فصلاً جديداً في عالم صناعة الأزياء؛ فيبتكر “مهندس التفاصيل” تصاميم تدير الرؤوس في قالب من الرقي والفخامة، حاملاً معه إرثاً عريقاً وخيالاً معاصراً. في صدر الموضة، تطالعنا أزياء طوني ورد الراقية، وفي أبرز الأحداث، نجدها هناك لتضفي على عالم الأناقة، أناقة: على السجادة الحمراء لأبرز فعاليات العالم، تحضر فساتين طوني ورد، على قوام نجمات مطمئنات أنّ هناك من يُؤتمن على إطلالتهن في كل مناسبة؛ وخلال عروض أسابيع الموضة العالمية في عواصم الأناقة، فساتين طوني ورد حاضرة أيضاً، كي تعلن طاقة جديدة منبعثة من إلهام متجذّر يحتوي الكون وما فيه. وفي متاجر العالم الراقية، هناك مساحة خاصة مخصصة للوطن، لبنان، في تجسيد راقِ للموضة من بابها الواسع، من خلال متاجر طوني ورد التي تشبع نهم كل من ينظر إلى الموضة بشغف وحب وتألّق. في ولادة جديدة منبثقة من جوف الأرض وقوّة الطبيعة، انطلقت تصاميم طوني ورد للأزياء الراقية ضمن عروض أسبوع الموضة الباريسي الأخير لخريف وشتاء 2024-25. بين الإبر والخيوط تغنّت التصاميم في ومضات التطريزات وثنيات النقوش اللامتناهية، ضمن لوحة ألوان زاهية تضمنت الباستيل والزيتي والمعدني والذهبي؛ وظهرت أكاليل ورق البلوط والأعشاب البحرية الزرقاء السماوية المزخرفة و الأحجار الرملية، لتجسّد فناً هولوغرافياً ساحراً. كان لا بدّ من حوار مع المصمم اللبناني العالمي طوني ورد، كي نعرف أكثر عن مجموعته الأخيرة للأزياء الراقية، ونغوص في تفاصيل تهمّ المرأة كي تكتشف أكثر عن مصدر إلهام التصاميم المبدعة. تابعي في السطور التالية حديثاً خاصاً أجرته “اليقظة الجديدة” مع طوني ورد: في مناجاتك لعناصر الكون رسالة وحكمة. نوّد مشاركة قراءنا بها! ما هي نصيحة طوني ورد لتمجيد الطبيعة والأرض؟ تلهمني عناصر الكون في تصاميمي للأزياء الراقية وأسعى لتجسيدها من خلال التطريزات المستوحاة من قوّة الطبيعة. فغالباً ما تظهر سيدة طوني ورد كطاقة قوّة منبعثة من باطن الأرض لتعانق السماء وما تحتضنه، وذلك من خلال مناجاة الكون وخلق رابط مع الطبيعة، كي يتفجّر الإبداع ويسرح الخيال. فقد نشأنا بين الأساطير اليونانية، سواءً في الفنون أو الأدب، حيث التقدير الخالص لعناصر الطبيعة بأروع الطرق، وهذا ما أجده ملهماً من خلال زخرفات وتطريزات تنقل رسالة معيّنة أو ثيماً خاصاً للأزياء. لقد أعطتنا الأرض الكثير، ومن واجبنا أن نقدّر النعم المحيطة ونستمتع بها ونحافظ عليها، في كل خطوة نقوم بها. من خلال مجموعاتي، يتبلور هذا الأمر عبر الصور الظلّية والتصاميم التي نطلقها من جهة، وخطة العمل المتبعة التي تساهم في الحفاظ على بيئة مستدامة من جهة أخرى. شاركنا رؤيتك ومشاركتك في الموضة المستدامة! على الرغم من أن صناعة الأزياء تعد من المجالات التي تعمل ضدّ الاستدامة، إلّا أنّنا نحاول في دار طوني ورد للأزياء قدر الإمكان تقليل الهدر من خلال إعادة تدوير قطع الأزياء الراقية المخزّنة ومنحها حياة جديدة، وذلك من خلال استخدام تقنيات مبتكرة المواد القابلة للتحلل الحيوي والأهم من ذلك كله أنها تطبق الميزة البيئية في أعمالنا اليومية. لاحظنا لوحة ألوان في عروض الأزياء الراقية لخريف وشتاء 2025. كيف جمعت بين كل هذه التناقضات وما الفكرة التي أردت توصيلها في الإطار؟ عملت على استخدام الألوان العميقة والألوان المتباينة لإبراز لوحات الطبيعة؛ من الألوان المعدنية اللامعة إلى اللون الأحمر الكرزي العميق للعناصر الطبيعية الكبيرة والألوان السماوية للمياه والهواء وكل شيء بينهما! ما الأقمشة التي ركزت عليها في عرضك الأخير لتصاميم الأزياء الراقية؟ اعتمدت الأقمشة الفاخرة، مثل الأورجانزا والحرير والدانتيل المطرّز، والطيّات والكشكشة المصنوعة يدوياً وأقمشة التول الانسيابية المعقدة. اشرح لنا عن هذه الإطلالة لم تغب الازهار الثلاثية الأبعاد عن عروضنا الأخيرة في أسبوع الموضة الباريسي، حيث اندثرت على قوام العارضات كطاقة الأرض المتجددة على أجساد شفافة احتضنتها الورود من الأسفل وعلى الأكمام، في صورة ظلية انسيابية واستثنائية، بالأخضر المستوحى من ثيم الغابة. هذه الإطلالة عبارة عن قطعة كوتور باللون الأخضر الغامق، أتت مشغولة من رداء الأورجانزا الحريري، ومصنوعة بشكل معقد مع نسيج زهري من الأورجانزا، يتخللها كتف “أيدجي” يمتد على شكل كايب. زوّدنا بتفاصيل عن القماش والتصميم لهذه الطّلة! هذه الإطلالة عبارة عن فستان كوتور من الأورجانزا والحرير، أتى مطرّزاً بأوراق معدنية ومخيّطاً بخيوط حريرية مع صبغة من الحجر الرملي. تتدفق ترجمة الحرفية المعقدة في الجزء العلوي من خلال الكورسيه، الذي يعلو تنورة واسعة تبرزها طبقات من الحرير المخلوط والأوراق المعدنية. هذه القطعة مميّزة جداً، وهي مشغولة من قماشي الأورجانزا الحريري والتول المطرز، وأتت مرصّعة بالكريستال وتشارلستون. يجسّد هذا التصميم الرائع، عنصر الأنوثة من خلال فستان مستقيم باللون الأحمر، مصنوعاً من خشب الكرز وتحتضنه عباءة مميّزة مصنوعة من 3000 زهرة من الأورجانزا الحريرية. ماذا عن تصميم فستان زفاف عروس طوني ورد في عروض خريف 2024؟ هنا تأتي عروس الكوتور التي اختتمت عروضنا في أسبوع الموضة الباريسي. تألقت عروس طوني ورد بفستان مستوحى من الحوريات، بلون الأوف وايت وتصميم على شكل قلب. فقد اعتمدنا تطريزات على كامل مظهر العروس من خلال إطلالة زفاف مشبّعة بالدانتيل والترتر مع زهور ثلاثية الأبعاد مشغولة من الحجر الرملي؛ مع بوليرو قصير ملفوف يحدّد الكتفين ويسقط بشكل فضفاض على الظهر.
جاد حبيقة يروي قصة الإبداع في التصاميم ضمن حوار خاص مع “اليقظة الجديدة”

بين الأب والابن تتنقل شعلة الإبداع في دار حبيقة، كي تجذّر الإرث والجوهر لعلامة تجارية كرّمت الأزياء الراقية والملابس الجاهزة على مدى السنوات. يداً بيد يترافق المصمم البناني العالمي جورج حبيقه مع المدير الإبداعي جاد، في نسج قصة ابتكار تجسّد صوراً ظلّية تتجسّد على قوام العارضات والنجمات العربيات والعالميات، ضمن أبرز الفعاليات والمهرجانات العالمية وعلى مدرّجات عواصم الأناقة. وكعادتها عند إطلاق أي مجموعة جديدة، أدرات تصاميم دار حبيقة الرؤوس نحوها خلال عروض الأزياء الراقية الأخيرة، ضمن فعاليات أسبوع الموضة الباريسي لموسمي شتاء وخريف 2024-25، حيث انطلقت إطلالات استثنائية لا تشبه غيرها من التصاميم، أتت مشغولة يدوياً واستغرقت ساعات طويلة لإنجازها في مشغل الدار العريقة. لمعرفة تفاصيل أكثر عن المجموعة، أجرت “اليقظة الجديدة” حواراً مع المصمم والمدير الإبداعي جاد حبيقة، شرح من خلاله تفاصيل الإطلالات، ومعلومات أخرى تناول فيها القفزة و”المودرن تويست” التي سجّلها في الدار. وثبة جديدة نلاحظها في دار حبيقة منذ تسلّمك منصب المدير الإبداعي. أخبرنا عن التغيير الذي أحدثته! هذه الوثبة الجديدة هي مزيج ناتج عن دمج بين رؤيتين إبداعيتين بطريقة عصريّة ومبتكرة، حيث قمت بتحديث عدّة جوانب من خلال إعادة إحياء أرشيف الدار بأسلوب معاصر وشبابي، فضلاً عن إضفاء لمسة جريئة على القطع، وإعداد جلسات وورش عمل تشاركية مع فريق العمل تضمنت تحضير خطط استراتيجية تخلّلتها دوافع تحفيزية، وابتكار أفكار جديدة لتحقيق النتائج المرجوة؛ إلى جانب تجذير جوهر دار حبيقة في صناعة الأزياء. إلى ذلك، أخذت على عاتقي مهمّة إبراز مهارات الدار من خلال ابتكار وتقديم الملابس الجاهزة بطريقة مطابقة لملابس الخياطة الراقية. وكوني أجسّد شخصيتي كـStory teller ، أروي قصة جديدة لدى إطلاق أي مجموعة_ متطرّقاً بذلك إلى مواضيع اجتماعية مختلفة تحاكي الأجيال كافة. أخبرنا عن مجموعتك لخريف وشتاء 2024-25 التي عُرضت مؤخراً في أسبوع الموضة الباريسي حملت التصاميم الأخيرة عنوان “حديقة ليليّة”، وأتت مستوحاة من الغموض الذي يخيّم على الحدائق عندما يحطّ ظلام الليل رحاله طارداً نور النهار. انطلقت هذه المجموعة على شكل مزيج شاعري يجمع بين تدرجات ألوان المغيب والظلام الحالك؛ وقد وفّر الإطار الساحر للحديقة خلال ساعات الليل، الخلفيّة المثاليّة لتقديم عرض يجمع بين الطابع الدراماتيكي والأسلوب المنمّق معتمداً على تقنيات تطريز حديثة وقصّات مبتكرة. هذا، وتتنوّع الإطلالات بطابعها الرومنسي وسحرها على خلفيّة دراماتيكيّة ومونوكروميّة، مصنوعة من خامات غنيّة وفاخرة: مخمل حريري، ساتان دوشيس، موسلين وتويد. وتتلوّن هذه الخامات بمجموعة من التدرجات التي تُجسّد النغمات النابضة بالحياة لحديقة انطوى عليها الغروب، فتُصوّر هذه المجموعة الليل بمراحله المُختلفة بدءاً من الأثواب المُزخرفة بالكامل وصولاً إلى الإطلالات الأنيقة ببساطتها. يُشكّل الأسود اللون الرئيسي في المجموعة، حيث تنعكس الأجواء الليليّة عبر ظلال الأزرق الداكن والبرتقالي الغامق والأخضر الممزوج بالأسود الذي يتواجد جنباً إلى جنب مع التدرجات الباستيليّة من البيج إلى الوردي، والأصفر، والليلكي. بالنسبة لإطلالات الزفاف، أردنا في ختام العرض أن نطلق عروس الدار التي ظهرت بفستان ذي طابع ملكيّ من التول الأبيض، أتى مطرّزاً بالحبيبات اللامعة والأزهار المشغولة باليد من قماش ساتان دوشيس والدانتيل؛ حيث حوّلت الأزهار ثلاثية الأبعاد فستان الزفاف إلى لوحة فنّية منسوجة بدّقة تنبض بالأناقة والجمال في كل تفصيل. ما الذي يلهم جاد حبيقة في تصاميمه وما التحديّات التي تواجهك؟ كل ما حولي يلهمني، من التفاصيل الصغيرة إلى الكبيرة؛ كما أملك الرغبة في خوض التجارب على اختلافاتها، حيث يحفّزني عاملي التجديد والابتكار عند إطلاق أي عمل. بالنسبة للتحديّات، فهي ليست قليلة في عالم صناعة الأزياء، لعلّ أبرزها هو الحفاظ على التوازن بين الـ “دي أن أي” الخاص بالدار ورؤيتي الشخصية لمستقبل العلامة. إلى ذلك، هناك تصاميم تتطلّب الخوض بعدة تجارب قبل الانطلاق بتنفيذها وتسليمها بشكل نهائي، وهذا الأمر يتضارب مع الوتيرة السريعة التي تهيمن على عالم الموضة. ما الفرق أو التجدّد الذي تحدثه عند إطلاق أي مجموعة جديدة؟ كما نلاحظ، هناك اختلاف في القصّات والوحي والثيم؛ وانطلاقاً من هذه المعايير، ينعكس الأسلوب الجديد. هذا الاختلاف واضح في كافة تفاصيل الإطلالات، سواءً لناحية المكياج والشعر أو طريقة التصوير. ماذا أضاف لك المركز الأول في قمة فوربس 30 أندر 30 الشرق الأوسط؟ شرف كبير لي أن أتبوّأ المركز الأول في قمة فوربس 30 أندر 30 الشرق الأوسط. فقد جسّد هذا المنصب عدّة رموز أبرزها شغف متابعتي لأعمال دار حبيقة، بالإضافة إلى تحفيزي نحو تقديم الأفضل في ما يتعلق بالرؤية الجديدة للدار. اشرح لنا عن إطلالات لفتتنا خلال عروض أسبوع الموضة الباريسي! هذه الإطلالة عبارة عن فستان بوستير مشغول من كريب الحرير، يأتي مع قبعة وقفازات مزيّنة بالترتر باللونين الفضي والأبيض. تجدر الإشارة إلى أنّه استغرق العمل على هذه الإطلالة ما لا يقلّ عن 200 ساعة عمل. هذه الإطلالة أتت لتجسّد “ enmenchures Americaine” أو الثقوب الأميركية، وهي مشغولة بكريب الحرير ومطرّزة بالترتر والكريستال الأزرق والأسود، حيث تم تزيين الجزء السفلي من الإطلالة بقصاصات من الزخارف الزهرية. إطلالة “التايور” هنا مشغولة من قماش كريب الحرير، وهي مطرّزة بزخارف نباتية وترتر لامع، حيث استغرق العمل عليها لمدة 150 ساعة عمل. أتى هذا الفستان مزيّناً بـ 21,000 قطعة من الزهور المصنوعة يدوياً من قماش الأورجانزا الحريري، وقد استغرقت صناعة هذه الزهور وعملية تزيين الفستان ما لا يقلّ عن 250 ساعة من العمل المتواصل، وتطلّبت جهود أكثر من 9 أشخاص لتجميع عناصر الفستان كافة. استغرق العمل لإنجاز هذه الإطلالة 600 ساعة، وهي عبارة عن فستان زفاف مشغول من التول بلون الأوف وايت، أتى مطرّزاً بحبيبات الكريستال والترتر، ومزيّناً بزهور حريرية ثلاثية الأبعاد مصنوعة يدوياً، يتخلّله طرحة من التول مزيّنة على طريقة الفستان نفسها.
مجموعة رامي العلي للأزياء الراقية: قطع مبتكرة بلمسات مستوحاة من عالم الرياضة

أطلق رامي العلي، المصمم السوري المقيم في دبي، تشكيلته الجديدة من الأزياء الراقية. وحرص رامي العلي على أن تُشكل مجموعته رسالة تكريم للرياضيين، لا سيما وأن عرضه يأتي بالتزامن مع انعقاد الدورة الأولمبية باريس 2024. تميزت المجموعة الجديدة بتصاميم وقطع مبتكرة بلمساتٍ تستمد إلهامها من عالم الرياضة، بالتعاون مع أبرز الرياضيين. وقدم رامي العلي عرض أزياء مغايرًا، مستعيناً بالتقنيات الرقمية، في خطوةٍ تواكب الثورة الرقمية التي تُعتبر عنوان عصرنا وتسيطر على أسلوب وأنماط الحياة اليومية. وجوه رياضية بارزة شاركت في عرض رامي العلي للأزياء الراقية اختار المصمم رامي العلي، المصور كريستيان لارتيلوت الذي أبدع في التقاط أجمل الصور لأزياء التشكيلة، وذلك ضمن برج لاند سكيب المُعاد تجديده حديثاً، والذي يتميّز بموقعه وسط منطقة باريس لا ديفونس. وتألقت في اللقطات نوال منيكر، بطلة الوثب العالي وممثلة فرنسا في الألعاب الأولمبية باريس 2024؛ إلى جانب لونا كوزاكسكا، الشهيرة بمهاراتها المذهلة في كرة السلة والتي تحترف العديد من الرياضات الأخرى بما فيها الملاكمة؛ وأوليفيا جان جيل، متسابقة رفيعة المستوى في سباقات الـ 400 م، إضافةً إلى ماريبيل كوك، المتزلجة وراكبة الأمواج التي تشارك بأبرز المنافسات العالمية. الدقة والاهتمام بالتفاصيل سمة علامة رامي العلي مجموعة رامي العلي للأزياء الراقية بألوان وقصات مريحة ومرحة ومنعشة مع كل قصة، تستعرض مجموعة رامي العلي الجديدة، الدقة الفائقة والاهتمام بكافّة التفاصيل، والتي تعد سمة أساسية لعلامة رامي العلي. وأبدع المصمم رامي العلي في اختيار أجود أنواع الأقمشة، لابتكار تصاميم متفرّدة تتناغم فيها تدرجات الألوان الرائعة. كما تضفي الزخارف والتفاصيل الاستثنائية ألقاً وتأثيراً خاصاً على قطع التشكيلة، وتعكس أسلوب المصمم في ابتكار قطع فريدة تمثّل معاني التميز والفخامة. تشكيلة راقية للرجال بتوقيع رامي العلي أطلق رامي العلي، إلى جانب تشكيلة الأزياء الراقية المخصصة للسيدات، أول تشكيلة راقية مخصصة للرجال في يناير الماضي. وظهرَ في لقطاتٍ مشابهة للرياضيّات السيدات سايمون باور، بطل الكونغ فو الفرنسي الذي يحمل عدة ألقاب والمصنّف ضمن أفضل عشرة أبطال في رياضتي الفنون القتالية نانجون وناكوان. سايمون باور بطل الكونغ فو الفرنسي