شانيل J12 ترعى سباق القوارب 2026 في لندن: فوز أكسفورد للسيدات وكامبريدج للرجال

في مشهدٍ يجمع بين دقّة الساعات السويسرية وإيقاع المجاديف المتناغم، اختُتمت فعاليات سباق CHANEL J12 Boat Race 2026 في لندن، مؤكدةً للعام الثاني على التوالي الشراكة الاستراتيجية بين دار شانيل وسباق القوارب الأشهر في بريطانيا، حيث تحضر الدار كأول راعٍ رسمي للتوقيت وراعٍ رئيسي للحدث. إرث رياضي يقترب من مئويته الثانية           View this post on Instagram                       A post shared by The CHANEL J12 Boat Race (@theboatraces) على ضفاف نهر التايمز، حيث يمتد “مسار البطولة” لمسافة 4.25 أميال بين بوتني ومورتليك، اجتمعت الأنظار لمتابعة واحدة من أعرق المنافسات الرياضية في العالم، التي تعود جذورها إلى عام 1829. ومع اقتراب الحدث من الاحتفال بمرور 200 عام على انطلاقه في 2029، تكتسب نسخة 2026 بُعدًا إضافيًا، إذ تمهّد أيضًا للاحتفال بمرور 100 عام على أول سباق نسائي العام المقبل. أكسفورد وكامبريدج… منافسة الأزرقين           View this post on Instagram                       A post shared by The CHANEL J12 Boat Race (@theboatraces) وكما جرت العادة، شهد السباق مواجهة كلاسيكية بين جامعتي أكسفورد وكامبريدج، حيث يتجسّد الصراع بين الأزرق الفاتح والأزرق الداكن في أبهى صوره. وقد استقطبت نسخة هذا العام اهتمامًا عالميًا واسعًا، سواء من الجماهير التي تجاوزت 200 ألف متفرج على ضفاف النهر، أو الملايين الذين تابعوا الحدث عبر البث التلفزيوني، الذي نُقل لأول مرة مباشرة عبر Channel 4 وTimes Radio.           View this post on Instagram                       A post shared by The CHANEL J12 Boat Race (@theboatraces) وفي ختام المنافسة، تألّقت الفرق بروح رياضية عالية وأداء جماعي متناغم، إلا أنّ الفوز كان من نصيب فريق سيدات أكسفورد وفريق رجال كامبريدج، وسط تصفيق حار من الجماهير التي اصطفت على طول المسار. حين تلتقي الحِرَفية بالإيقاع الجماعي           View this post on Instagram                       A post shared by CHANEL (@chanelofficial) تأتي شراكة شانيل مع السباق من خلال ساعة J12 الأيقونية، في تجسيدٍ لالتقاء عالمين يقومان على الدقة والتناغم: عالم صناعة الساعات الفاخرة، وعالم التجديف الذي يعتمد على التوقيت المثالي والتناسق الجماعي. فكما تحتاج حركة العقارب إلى انسجام ميكانيكي بالغ التعقيد، يتطلب أداء الفرق تناغمًا دقيقًا في كل ضربة مجداف، ما يعكس فلسفة مشتركة تقوم على الإتقان والعمل الجماعي بلا مساومة. ما بين الزمن والإنجاز           View this post on Instagram                       A post shared by The CHANEL J12 Boat Race (@theboatraces) يؤكد سباق CHANEL J12 Boat Race 2026 أنّ الزمن ليس مجرد أداة قياس، بل عنصر جوهري في صناعة الإنجاز. وبين دقّات ساعة J12 وإيقاع المجاديف على مياه التايمز، تتجلّى قصة شغفٍ مشترك بين الرياضة والفخامة—حيث يصبح التوقيت فنًا، والانتصار انعكاسًا للانسجام المثالي.

جيرالد تشارلز: إرث يتجدد بثلاثة فصول جديدة في عالم الساعات الفاخرة

في قلب جنيف، عاصمة صناعة الساعات الفاخرة، وخلال فعاليات معرض واتشز آند وندرز Watches and Wonders لعام 2026، كشفت دار جيرالد تشارلزGerald Charles ، عن ثلاث إبداعات جديدة تعكس جوهر رؤية مؤسسها الأسطوري جيرالد تشارلز جينتا. تجمع هذه الإصدارات بين الأناقة الراقية والأداء الرياضي والبراعة الميكانيكية الفائقة، مؤكدةً على مكانة الدار كصانع للساعات لا يتهاون في سعيه للابتكار والتميز. Mini Maestro: سحر الأناقة الأنثوية والشمولية           View this post on Instagram                       A post shared by GERALD CHARLES (@geraldcharles_official) تفتح جيرالد تشارلز فصلاً جديدًا مع ساعة Mini Maestro، التي تعد خطوة جريئة ومدروسة في عالم ساعات السيدات، مع الاحتفاظ بروح جينتا الإبداعية. هذه الساعة، التي يبلغ حجمها 30 ملم، مستوحاة من تحفة GC58 الفريدة من نوعها التي صُنعت عام 2006 والمحفوظة الآن في متحف جنيف. تصميم أيقوني مصغر وفية لخطوط مايسترو المميزة، ولكن بحجم أكثر حميمية 30 ملم، تتجاوز Mini Maestro الحدود الجندرية لتناسب الجميع. متوفرة بثلاثة ألوان جذابة هي الأسود، الأزرق الجليدي، والوردي. وتتميز بإطار مرصع بـ 54 ماسة بإجمالي 0.53 قيراط، مع 12 ماسة إضافية على المؤشرات، مما يضفي إشراقًا أنيقًا دون مبالغة. مصممة من التيتانيوم خفيف الوزن وتدمج تصميم  ErgonTeq®  الخاص بالدار لضمان أقصى درجات الراحة والتناغم على المعصم. وتأتي مع نظام تغيير السوار سهل التحرير، تم تطويره داخليًا، يتيح تبديل الأحزمة المطاطية والجلدية بأكثر من عشرة ألوان، ما يجعل الساعة تعبيرًا عن المزاج والشخصية. وتتمتع بمقاومة للماء حتى 50 مترًا، ما يجمع بين الأناقة الرفيعة والمتانة اليومية. بالإضافة إلى أنها مدعومة بحركة كوارتز GCQ1000  مع عمر بطارية يصل إلى 6 سنوات. ويأتي ميناء بنقشةClous de Paris  الدقيقة، وإبزيم على شكل علبة مايسترو من التيتانيوم. تعد Mini Maestro تجسيدًا مثاليًا لفكرة أنّ الرفاهية الحقيقية يجب أن تكون طبيعية في المظهر والملمس، وتكريمًا لفن الزينة الذي يضع العاطفة والنسب والضوء في المقام الأول. Maestro GC Sport Tennis White: أناقة الملاعب الخضراء بأداء لا يُضاهى           View this post on Instagram                       A post shared by GERALD CHARLES (@geraldcharles_official) تكريمًا لتقاليد التنس العريقة وقواعد اللباس التاريخية للملاعب العشبية، تقدم جيرالد تشارلز ساعة Maestro GC Sport Tennis White. هذا الإصدار الجديد يعزز ارتباط الدار الطويل برياضة التنس، ويرفعها إلى سياق أكثر رسمية وأيقونية. تصميم رياضي أنيق  يجمع بين الأداء الهندسي العالي والجماليات المستوحاة من أناقة التنس الكلاسيكية، بحجم 39 × 41 ملم. تضمن معايير الهندسة المريحة  ErgonTeq®، المطورة داخليًا، أقصى قدر من التلامس مع المعصم لتوزيع الوزن الأمثل والراحة أثناء الحركة. وتتميز بأنها مصنوعة من التيتانيوم Grade 5 المعالج بتقنية Darkblast® الحصرية، التي تزيد مقاومته للخدش بما يصل إلى 10 أضعاف، مع الحفاظ على ملمس غير لامع أنيق. بالإضافة إلى خفة الوزن والمتانة، حيث تزن الساعة 64 جرامًا فقط، ما يوفر مرونة استثنائية دون التضحية بالراحة. وتتميز بتاج لولبي موضوع في الجهة اليسرى لمنع الاحتكاك بالمعصم أثناء اللعب، مما يضمن أداءً غير منقطع. مقاومة للماء حتى 100 متر ومقاومة للصدمات حتى 5G، ما يضمن الدقة والموثوقية في أي بيئة. وتتضمن الساعة حركة أوتوماتيكية سويسرية رفيعة، مدعومة بمعيار GCA2001 الأوتوماتيكي فائق النحافة، الذي يوفر احتياطي طاقة لمدة 50 ساعة. ميناء أبيض ذو ملمس محبب يعزز الوضوح ويذكر بتقليد الزي الأبيض البريطاني، مع حزام فيلكرو أبيض مريح وقابل للتبديل. تجسد Maestro GC Sport Tennis White مزيجًا فريدًا من الهندسة المتطورة والأناقة الثقافية، ما يجعلها مثالية للارتداء في الملاعب أو في المناسبات الأكثر رقيًا. Masterlink Perpetual Calendar: قمة التعقيد الميكانيكي الهندسي           View this post on Instagram                       A post shared by GERALD CHARLES (@geraldcharles_official) في خطوة جريئة تؤكد على مكانتها كدار رائدة في صناعة الساعات، كشفت جيرالد تشارلز عن ساعة Masterlink Perpetual Calendar، وهي أعقد ساعة أنتجتها الدار منذ إعادة تأسيسها. تم تطوير هذه التحفة الهندسية بالكامل داخليًا، وتعد فجرًا جديدًا للميزون الطموح. تقويم دائم أوتوماتيكي غير متماثل هذا التقويم هو الأول من نوعه في عالم الساعات، يتميز بحركة داخلية كاليبر GCA11000 مع عرض ثلاثي العدادات يعرض اليوم والتاريخ والشهر ومراحل القمر والسنة الكبيسة، مبرمج ميكانيكيًا لأكثر من 100 عام. تتمتع بمقاومة للماء حتى 100 متر، وهي ميزة نادرة جدًا وغير مسبوقة في ساعات التقويم الدائم المعقدة، مما يتيح لمرتديها السباحة بها. تم تشكيل الحركة أولاً لتتناسب تمامًا مع شكل العلبة غير المتماثل، مما يخلق تآزرًا فريدًا بين الهندسة والتصميم. تتميز بتصميم أيقوني مريح، من خلال علبة بحجم 40 × 40 ملم وسوار من التيتانيوم Grade 5 خفيف الوزن 97 جرامًا، مع سمك إجمالي 10 ملم، ما يضمن راحة فائقة بفضل تصميم ErgonTeq®. مستوى عالٍ من التعقيد           View this post on Instagram                       A post shared by GERALD CHARLES (@geraldcharles_official) تحتوي الساعة على 505 مكونات فردية 306 في الحركة، 33 في العلبة، 15 في الميناء، 151 في السوار، ما يعكس مستوى عالٍ من التعقيد. وتتضمن آلية مراحل قمر دقيقة للغاية ذات 135 سنًا، مما يوفر حركة سلسة وشبه مستمرة للقمر، وتعد من أدق المؤشرات التي تم ابتكارها. متوفرة بإصدارين: ميناءFumé  ذي مستويين مع شبكة عمودية من الروثينيوم المدخن، أو ميناء مفتوح الهيكل يكشف عن جمال الحركة الداخلية. كما تتميز بحركة مزخرفة بشكل رائع تعكس جغرافية جنيف، حيث تمثل الخطوط المستقيمة طرق المدينة، والخطوط المنحنية بحيرة ليمان، ونقطة روبي سوداء تشير إلى موقع ورشة جيرالد تشارلز. كما تعود تقنية Darkblast® المبتكرة لتظهر على إطار الساعة وروابط السوار المركزية، ما يمنحها مظهرًا داكنًا ومقاومة للخدش وملمسًا مخمليًا فريدًا. وتتضمن هذه الساعة شاشة عرض التقويم الدائم الكبيرة غير المركزية، تعزز سهولة القراءة وتجعلها أكثر ودية، وهو ما يتجاوز التحديات الشائعة في التقاويم الدائمة التقليدية. تؤكد Masterlink Perpetual Calendar مكانة جيرالد تشارلز بين نخبة صانعي الساعات، وتعد منصة للابتكارات المستقبلية التي تجمع بين الإرث العريق والرؤية الطليعية. فلسفة جيرالد تشارلز: إرث الابتكار والراحة           View this post on Instagram                       A post shared by GERALD CHARLES (@geraldcharles_official) تؤكد هذه الإصدارات الثلاث على المبادئ الأساسية لـجيرالد تشارلز، الالتزام بإرث السيد جيرالد تشارلز جينتا في الإبداع والبراعة التقنية، وفلسفة إرغونتك التي تضع الراحة في صميم التصميم، والبحث والتطوير المستمر الذي يدفع حدود صناعة الساعات. من خلال

بريتلينغ تحلق بـ Navitimer نحو آفاق جديدة: أيقونة الزمن تتخطى الحدود

كشفت علامة بريتلينغ  Breitling، الاسم المرادف للطيران ودقة صناعة الساعات، مؤخرًا عن إصدارين جديدين ضمن مجموعتها الأيقونية  Navitimer، يجسّدان جوهر الابتكار والاحتفاء بالإرث. ففي خطوة تُعزّز مكانة Navitimer كأيقونة زمنية لا يمسّها الزمن، أطلقت الدار السويسرية الفاخرة Navitimer B19 كرونوغراف التقويم الدائم الذي يمثل ذروة الحرفية، إلى جانب إصدار   Navitimer B01 Tribute to Concorde كرونوغراف 43، التي تخلّد ذكرى الطائرة الأسطورية. وتأتي هذه الإصدارات لتسلط الضوء على فصول Navitimer Stories التي تستكشف إرث هذه الساعة على مدى أكثر من 70 عامًا، من أداة أساسية للطيارين إلى أيقونة ثقافية عالمية، تمزج بين عوالم الطيران ونمط الحياة والخبرة التقنية. Navitimer B19  : ذروة الحرفية في عنان السماء           View this post on Instagram                       A post shared by BREITLING (@breitling) في تجسيد بديع للتعقيد والمواد، تقدم بريتلينغ طراز Navitimer B19 في إصدارين استثنائيين يعملان بآلية Manufacture B19، كرونوغراف التقويم الدائم. هذه الساعات لا تكتفي بقياس الزمن، بل تحتفي بالرحلة العمودية لأيقونة بريتلينغ، مستوحاة من عوالم الارتفاع الشاهق والطبقات العليا من الغلاف الجوي. ويقول جورج كيرن، الرئيس التنفيذي لشركة بريتلينغ: “في بريتلينغ، لم نكتفِ يومًا بصناعة ساعات تحمل تصاميم أيقونية، بل جعلنا من دفع الحدود نهجًا راسخًا؛ نهجًا يتجلّى في كل تفصيل، من جمال الشكل إلى عبقرية الحركات الاستثنائية التي تنبض في قلب ساعاتنا. وتأتي Navitimer B19 تجسيدًا متكاملًا لهذا التميّز على المستويين”. Caliber B19: قرنٌ من الدقة           View this post on Instagram                       A post shared by BREITLING (@breitling) يكمن في قلب هذا الثنائي المحلّق آلية Breitling Manufacture Caliber B19، التي تم الكشف عنها لأول مرة عام 2024. تمثل هذه الآلية محطة تقنية فارقة، تجمع بين خبرة بريتلينغ العريقة في الكرونوغراف وتقويم دائم حقيقي يحتسب السنوات الكبيسة واختلاف أطوال الأشهر تلقائيًا، دون الحاجة إلى تصحيح يدوي لمدة قرن كامل. وتُضيف خاصية أطوار القمر بُعدًا سماويًا أخاذًا. تتميز آلية B19 بكونها كرونوغرافًا أوتوماتيكيًا لتقويم دائم مع احتياطي طاقة يصل إلى 96 ساعة، وهي معتمدة من COSC لضمان دقة لا تتزعزع. كما تتيح نظام تصحيح أحادي الخطوة عبر التاج لضبط جميع مؤشرات التقويم دفعة واحدة، مع أزرار دقيقة لضبط فردي لكل وظيفة. الارتفاع كلون ومادة وإحساس           View this post on Instagram                       A post shared by BREITLING (@breitling) تتألق Navitimer B19 في إصدار محدود من 75 قطعة بالبلاتين الكامل، يتزيّن بميناء أزرق عميق مطليّ باللاك، مستوحى من طبقة الستراتوسفير. أما الإصدار الثاني، المصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ مع إطار من البلاتين، فيحمل ميناء أنثراسيت يعكس سكون الفضاء وعمقه الغامض، مقترنًا بسوار جلد تمساح بني أو سوار فولاذي بسبعة صفوف. يتشارك الإصداران في التفاصيل الجمالية الراقية، مثل الحلقات المعدنية البارزة حول العدّادات الفرعية وقرص أطوار القمر الجذاب عند موضع الساعة 12. Navitimer B01 Tribute to Concorde: تحليق أسطورتين           View this post on Instagram                       A post shared by BREITLING (@breitling) في تكريم خاص لمرور 50 عامًا على أول إقلاع للطائرة الأسطورية كونكوردConcorde ، كشفت بريتلينغ عن إصدار  Navitimer B01 Tribute to Concorde كرونوغراف 43. يجسّد هذا الإصدار التقاء أسطورتين في عالم الطيران Navitimer، كرونوغراف الطيارين الأيقوني، وكونكورد، أيقونة السرعة والأداء التي تجاوزت حدود الممكن. ولدت كونكورد في أوج عصر الطائرات النفاثة، حيث اختصرت زمن الرحلات العابرة للأطلسي إلى النصف وحلّقت بسرعة تفوق سرعة الصوت بمرّتين، مانحةً ركابها تجربة فريدة لمشاهدة زرقة الستراتوسفير العميقة. هذه الروح الريادية، التي جسّدتها كونكورد، هي ذاتها التي شكّلت هويةNavitimer .  وعن هذا الإصدار، علّق جورج كيرن قائلاً:” لم يكن التحليق على متن طائرة كونكورد تجربة تُشبه أي شيء آخر. اليوم، أصبح السفر وسيلة للوصول إلى وجهة، أما رحلة كونكورد فكانت وجهة بحد ذاتها. ومن الطبيعي أن نُحيّي الذكرى الخمسين لأول إقلاع لهذه الطائرة من خلال أيقونتنا Navitimer “. تصميم يخلّد السرعة           View this post on Instagram                       A post shared by BREITLING (@breitling) تتجلّى Navitimer B01 Tribute to Concorde كرونوغراف 43، من خلال ميناء أزرق داكن بدرجة مستوحاة من زرقة الستراتوسفير كما تُرى من على متن الطائرة، مع عدّادات فرعية بيضاء متباينة ومسطرة انزلاقية داخلية تستحضر لقب كونكورد الشهير الطائر الأبيض. يأتي هذا الطراز بإصدار محدود من 593 قطعة، في إشارة إلى محرّكات Olympus 593 النفاثة التي منحت الطائرة قوتها. ويحمل ظهر علبة الساعة نقوشًا خاصة تتضمن One of 593  وTribute to Concorde وJetliner، وMach 2، لتذكرنا بسرعة الطائرة الخارقة. إرث التحليق: 70 عامًا من التميّز           View this post on Instagram                       A post shared by BREITLING (@breitling) منذ ابتكارها عام 1952 لصالح  Aircraft Owners and Pilots Association AOPA، جمعت Navitimer بين الكرونوغراف وقاعدة الانزلاق الدائرية الحاصلة على براءة اختراع، ما أتاح للطيّارين إجراء حسابات الطيران مباشرة من معاصمهم. ومع مرور الزمن، تجاوز حضورها حدود قمرة القيادة، فاستقرّت على معاصم شخصيات بارزة ورافقت رواد الفضاء، لتصبح أيقونة ثقافية لا تزال تحافظ على حضورها المتجدد.           View this post on Instagram                       A post shared by BREITLING (@breitling) وفي هذه الإصدارات الجديدة، توحّد بريتلينغ بين الإرث العريق والتعقيد العالي والتصميم العصري بأسلوب فريد لا تجيده سوى Navitimer. ساعات صاغها الطيران المدني، وألهمتها السماء، وهُندست لتقيس الزمن لأجيال قادمة، مؤكدة على إيمان بريتلينغ الراسخ بأن المستقبل يُمنح لمن يجرؤون على أن يحلموا أبعد وأكبر.

فيليبس تعرض كنوزًا تاريخية تروي قصة السعي نحو الدقة الزمنية

تستعد دار المزادات العالمية فيليبس Phillips لتقديم فصل تاريخي جديد في عالم الساعات الفاخرة، حيث تكشف عن مجموعة استثنائية من إحدى عشرة ساعة جيب وتوربيون وكرونومتر بحري تروي قصة السعي البشري الدؤوب نحو الدقة المطلقة في قياس الزمن. هذه المجموعة الفريدة، التي تمتد على مدى يقارب 140 عامًا من الإبداع، ستعرض ضمن مزاد فيليبس جنيف للساعات الثالث والعشرون The Phillips Geneva Watch  Auction: XXIII  في 9 و10 مايو 2026، لتقدم للمهتمين نظرة عميقة على التطور العلمي والفني لصناعة الساعات في إنجلترا وألمانيا وسويسرا. تؤكد فيليبس أنّ السعي نحو الدقة لم يُحل في لحظة واحدة، بل كان تحديًا مستمرًا عبر الأجيال، وهذا ما تهدف المجموعة إلى إبرازه. جذور السعي نحو الدقة: كرونومترات مادج وبنينغتون وبندلتون تبدأ هذه الرحلة التاريخية في أواخر القرن الثامن عشر، مع كرونومتر بحري يوم واحد بقوة ثابتة له أهمية تاريخية بالغة، من صنع روبرت بينينغتون وريتشارد بندلتون القطعة رقم 131، ويعود تاريخه إلى حوالي عام 1797. تستند هذه الساعة إلى أعمال توماس مادج، المعاصر لجون هاريسون ومخترع ميزان ذراع الانفصال، والذي سعى بدوره للفوز بجائزة خطوط الطول. على الرغم من أنّ مادج لم يحصل على اعتراف رسمي، إلا أنّ تصاميمه اعتبرت متفوقة من الناحية المبدئية، مما دفع ابنه لإنشاء ورشة عمل في عام 1794 لإنتاج نسخ طبق الأصل من كرونومترات والده. من أصل 26 قطعة فقط تم إنتاجها، تعد القطعة رقم 25 المعروضة في المزاد واحدة من الأمثلة القليلة المتبقية والرابعة المعروفة التي حافظت على حالتها الأصلية دون تغيير، ما يجعلها شهادة نادرة على بداية هذا السعي العلمي. انتشار ثقافة الكرونومتر: من غلاشهوت إلى سويسرا بحلول أوائل القرن التاسع عشر، لم يعد البحث عن الدقة مقتصرًا على إنجلترا. ففي دريسدن، حوالي عام 1840، أنتج يوهان كريستيان فريدريش غوتكاس القطعة رقم 185 كرونومتر جيب يجمع بين ميزان إيرنشو ونظام فيوزي وسلسلة ونابض توازن حلزوني. لا يُعرف سوى حوالي عشرة كرونومترات جيب من صنع غوتكاس، الذي يعتبر أحد مؤسسي صناعة الساعات في غلاشهوته، وامتد تأثيره من خلال صهره وتلميذه، فرديناند أدولف لانج، مؤسس A. Lange & Söhne في سويسرا، برز لويس ريتشارد كشخصية محورية، حيث لعب دورًا تأسيسيًا في إنشاء صناعة الكرونومترات البحرية السويسرية، وكان مهووسًا بالدقة لدرجة أنه اقتنى أدوات فلكية وأنشأ غرفة جليد وفرنًا لاختبار الأداء في الظروف القاسية. تجسد المجموعة ساعتين من عمله: توربيون كرونومتر رائد حوالي عام 1860 القطعة رقم 108، يمثل توليفة تقنية استثنائية مع آلية قوة ثابتة وميزان ثلاثي التفاضل، والذي يُعتقد أنه فريد في تاريخ صناعة الساعات، وقد كان سابقًا ملكًا لهارلو شابلي، مدير مرصد جامعة هارفارد. بالإضافة إلى ساعة لاحقة تعود لحوالي عام 1870 القطعة رقم 129، والتي تعكس تأثير ريتشارد المعماري بتصميمها ذي الجسور الثلاثة الذي يسبق اللغة البصرية المرتبطة لاحقًا بـجيرارد بيريجو. نضوج فن قياس الزمن: إبداعات فيكتور كولبيرغ مع تقدم القرن التاسع عشر، استمر صانعو الساعات في دفع حدود ما هو ممكن ميكانيكيًا. يمثل فيكتور كولبيرغ، أحد أبرز صانعي الكرونومتر في عصره، بكرونومتر جيب توربيون نادر بشكل استثنائي القطعة رقم 130 يعود إلى حوالي عام 1890. هذه الساعة هي واحدة من ثلاثة أمثلة معروفة فقط، وهي الوحيدة المزودة بميزان تفاضلي. لقد زود كولبيرغ كرونومترات بحرية لأساطيل دول متعددة، بما في ذلك البريطانية والنرويجية والسويدية والروسية والأمريكية، وعين صانع كرونومتر للنرويج والسويد في عام 1874. جسد عمله روح الابتكار في تلك الحقبة، حيث جمع بين تقاليد الكرونومتر الإنجليزية وتحسينات مبتكرة مثل نظام Reversed Fusée. عصر تجارب المراصد: تحديد المعايير الجديدة في أوائل القرن العشرين، أصبحت تجارب المراصد الفلكية هي المحك الرسمي لدقة قياس الزمن. بول ديتسهايم القطعة رقم 138، أحد أبرز صانعي الساعات العلميين في تلك الفترة، كرّس حياته المهنية لفهم تأثير العوامل البيئية مثل درجة الحرارة والضغط والمغناطيسية على الوقت. حقق كرونومتر التوربيون الخاص به عام 1903، وهو واحد من ثمانية توربيونات فقط صنعها ديتسهايم، رقمًا قياسيًا بلغ 94.9 نقطة في مرصد كيو، متجاوزًا جميع النتائج السابقة. وبالمثل، تُظهر ساعتان استثنائيتان من صنع تشارلز فرودشام استمرار هيمنة الكرونومتر الإنجليزي، الأولى القطعة رقم 13 من عام 1909، تجمع بين توربيون دقيقة واحدة وكرونوغراف سبليت-سيكوند، وقد حصلت على شهادة الفئة A في مرصد كيو عام 1911. أما الثانية القطعة رقم 136 فهي تعقيدات كبرى غير عادية من حوالي عام 1915، تضم مكرر دقائق وكرونوغراف سبليت-سيكوند وتوربيون دقيقة واحدة، وكانت جزءًا من سلسلة طلبتها عائلة جي. بي. مورغان الابن بين عامي 1898 و1934 كهدايا لشركائه المصرفيين وأفراد عائلته، وقد أُعطيت هذه الساعة تحديداً لتوماس لامونت، أحد الشخصيات الأكثر تأثيرًا في وول ستريت. الدقة في عالم متغير: ساعات فترة ما بين الحربين تختتم هذه المجموعة التاريخية رحلتها في فترة ما بين الحربين العالميتين، مع ثلاث ساعات تجسد التطورات الكرونومترية في تلك الحقبة. كرونومتر بحري غير عادي من صنع فاشيرون كونستانتين القطعة رقم 222 حوالي عام 1926، تم إنتاجه في لحظة محورية كانت فيها الملاحة البحرية تدخل عصرًا كهربائيًا جديدًا، ويتميز بحركة نحيلة بشكل ملحوظ بالنسبة لنوعه، مستبدلاً نظام فيوزي التقليدي ببرميل زنبركي وآلية إيقاف. بالإضافة إلى توربيون جيب كرونومتر من بريغيه القطعة رقم 91 حوالي عام 1930، وهو يضم توربيون دقيقة واحدة من صنع المتخصص جيمس بيلاتون، وقد كانت هذه الساعة جزءًا من مجموعة جامع بريغيه الشهير جان دولفوس. وأخيرًا، تمثل ساعة كارل غيتس المدرسية لعام 1935 القطعة رقم 14 قمة الدقة المصنوعة يدويًا، والتي صُنعت تحت إشراف ألفريد هيلويغ في المدرسة الألمانية لصناعة الساعات في غلاشهوته، وقد حصدت الجائزة الأولى في الفئة الخاصة خلال تجارب كرونومتر دويتشه سييفرت عام 1937، ما يؤكد براعتها الفائقة وريادة صانعها في تعليم صناعة الساعات لاحقًا. احتفال بالإرث والابتكار في جنيف تمثل هذه المجموعة المذهلة رحلة شيقة عبر قرون من الابتكار، وتعكس عملية مستمرة من التحسين، حيث قدم كل جيل من صانعي الساعات حلولًا جديدة لنفس التحدي الأساسي، تحديد الوقت بأقصى دقة ممكنة. ستعرض هذه المجموعة التاريخية في فندق بريزيدنت بجنيف ضمن مزاد فيليبس جنيف للساعات: الثالث والعشرون في 9 و10 مايو 2026، وستكون فرصة نادرة لهواة جمع الساعات والمؤرخين على حد سواء لاكتشاف عمق البراعة البشرية في فن وعلم قياس الزمن.

Dennison تكشف عن ساعة  The Ald Dual Timeبتصميم متطور

أعلنت Dennison اليوم عن أحدث تطور لسلسلة ساعات ALD Dual Time الخاصة بها، من خلال تقديم مينا Shades Dial بتصميم مبتكر. تم تصميم هذه الساعة من قبل إيمانويل غويت، وهي تجسد فن الإتقان والبراعة حيث يتغير لون واحد إلى تدرجات متعددة بفضل التفاعل الفريد بين الضوء واللمسات النهائية. كما تشهد هذه الساعة للمرة الأولى في تاريخ Dennison، إضافة مؤشرات على المينا، وتقديم Pebble Link Bracelet الجديد، ما يعزز من التزام العلامة بالتفاصيل الدقيقة والتصميم المتطور. التصميم المبتكر Shades Dial دراسة في الضوء والحركة           View this post on Instagram                       A post shared by DENNISON (@dennisonwatch)  تطلق Dennison أحدث ابتكاراتها ضمن مجموعة Dual Time مينا Shades. ALD Dual Time هذه الساعة، التي صممها إيمانويل غويت، هي استكشاف للضوء والإدراك والتحكم. فبدلاً من الألوان المتعددة، يأخذ المينا لونًا واحدًا يتميز بسطح مصقول عموديًا وأفقيًا يعكس الضوء ويمتصه بطريقة تغير مظهره باستمرار. مع حركة الساعة، يتغير اللون ويتعمق ويلين ويتلاشى، كاشفًا عن طيف خفي ضمن اللون الواحد. هذا ليس تدرجًا أو تلاشيًا، بل هو تفاعل دقيق ومتحكم به بين اللمسة النهائية والضوء. إضافة غير مسبوقة: مؤشرات الأرقام           View this post on Instagram                       A post shared by DENNISON (@dennisonwatch)  في خطوة تاريخية، تقدم Dennison مؤشرات الأرقام على المينا للمرة الأولى، ما يمثل تطورًا كبيرًا في لغة التصميم البسيطة للعلامة التجارية. تم تصميم المؤشرات بتوازن دقيق، حيث تجمع بين الأرقام الرومانية والأشكال المستوحاة من فن الآرت ديكو، لخلق حوار بين رموز صناعة الساعات الكلاسيكية وتصميم الحداثة المبكرة، مما يعزز من خاصية التوقيت المزدوج بوضوح قراءة محسّن. ثلاثة ألوان وتدرجات لا نهائية           View this post on Instagram                       A post shared by DENNISON (@dennisonwatch) تأتي مجموعة Shades بثلاثة ألوان مميزة، كل منها مبني على نغمة أساسية واحدة: الأخضر: عضوي، يتراوح بين كثافة الغابات الداكنة وإشراقات أكثر خضرة ووضوحًا. الأزرق: سائل وجوي، ينتقل من الأزرق البحري الغني إلى الأزرق السماوي الأكثر نعومة، مع تدرجات عاكسة. البني: دافئ وراكز، يكشف عن درجات من البرونزي والتبغي والظلال. تتفاعل اللمسات النهائية المتباينة على جانبي المينا بشكل مختلف تحت الضوء، ومع ذلك تظل جميعها متجذرة في نفس المبدأ: لون واحد، يتحول بلا نهاية. وظيفة التوقيت المزدوج: منظور جديد للإدراك           View this post on Instagram                       A post shared by DENNISON (@dennisonwatch) تظل وظيفة التوقيت المزدوج من Dennison في قلب ساعة  ALD، وهي مصممة لمن يتنقلون بين مناطق زمنية متعددة، أو ببساطة بين حالات وجود متعددة. مع مينا  Shades، تتجاوز هذه الفكرة الوظيفة الميكانيكية. فكما أنّ الوقت نسبي للمكان، يصبح اللون نسبيًا للضوء. تصبح الساعة أداة لا لحفظ الوقت فحسب، بل للإدراك أيضًا. سوار Pebble Link الجديد  إلى جانب المينا الجديد، تقدم Dennison سوار Pebble Link المصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ، إضافة جديدة للمجموعة مصممة لتكمل الشكل العام للساعة. يتميز هذا السوار بروابط ناعمة ومستديرة، وانسيابية في المظهر الجانبي، حيث تعكس كل وصلة الهندسة العضوية للأحجار المصقولة، ما يخلق سوارًا يستقر بشكل طبيعي على المعصم مع الحفاظ على هوية بصرية قوية. يضمن المشبك المخفي خطوطًا متواصلة، ما يسمح للسوار بالظهور كشكل مستمر، مصقول، بسيط، ومدروس. تعبير معاصر عن الحرفية مع ساعة ALD Dual Time           View this post on Instagram                       A post shared by DENNISON (@dennisonwatch) مع ابتكار مينا Shades، تواصل Dennison صقل نهجها في صناعة الساعات، مع إعطاء الأولوية للملمس والنسبة والتفاصيل على التعقيد الواضح. من الطبيعة الديناميكية للمينا، إلى انسيابية السوار الجديد، يلعب كل عنصر دورًا في تكوين موحد. والنتيجة هي ساعة تكشف عن نفسها بمرور الوقت بلطف، وتدريجيًا، وبشكل مختلف دائمًا.

ساعات Maghnam تطلق جيل المحارب الجديد: تحفة فنية وهندسية بروح عربية

تكشف ساعات مغنم Maghnam، العلامة التجارية المستقلة التي أسسها المصمم والمهندس صهيب مغنم، عن أحدث إبداعاتها: الجيل الجديد من مجموعة المحارب. هذه الساعات، التي تستلهم اسمها ومعناها من كلمة المحارب أو المقاتل باللغة العربية، ليست مجرد أدوات لقياس الوقت، بل هي قطع فنية نحتية تجمع ببراعة بين التراث العربي العريق والحرفية السويسرية الرفيعة في صناعة الساعات. تجسد مجموعة المحارب رؤية صهيب مغنم الفريدة في صناعة الساعات، حيث يلتقي الإبداع الهندسي بالتصميم النحتي، مقدماً لغة جمالية مميزة قائمة على الأساطير، والهندسة المعمارية الزمنية، والابتكار التقني. المحارب: درع مصمم بعناية فائقة           View this post on Instagram                       A post shared by MAGHNAM watches (@maghnam.st) صُممت ساعة المحارب كدرع متكامل، حيث يُستلهم تصميمها مباشرة من عالم الدروع والأسلحة. يعتمد هيكل الساعة على علبة مركزية تعرض الوقت، محمية بامتدادات نحتية تُذكر بالشفرات الحادة أو الصفائح الواقية. في تكوينها الأصلي، المعروف باسم الشفرات (Blades)، تتجلى هذه الهندسة من خلال شفرتين من الفولاذ المصقول تحيطان بوحدة مركزية مصقولة بالرمل، تحمل نقوشاً ترمز إلى ندوب المعارك للمحارب. هذا التباين البصري بين الأسطح المصقولة وغير اللامعة يجسد الازدواجية الأبدية في قلب كل مقاتل: النور والظلام، الشرف والضرورة. مرونة لا مثيل لها: وحدات قابلة للتبديل لأشكال متعددة إحدى أبرز ميزات المحارب هي تصميمها المعياري الذي يتيح لمرتديها تعديل هويتها البصرية لتناسب المزاج أو الظرف. بفضل الوحدات القابلة للتبديل الشفرات (Blades) كالتكوين الأصلي، الهالة (Halo) لعلبة دائرية كلاسيكية، والأجنحة (Wings) بتعبير بيضاوي، يمكن تحويل شكل الساعة في ثوانٍ. تتصل هذه الوحدات بالهيكل المركزي عبر نظام قفل آمن في الغطاء الخلفي، مما يسمح بانتقال سلس من قطعة طليعية جريئة إلى تفسير أكثر تحفظاً أو نحتياً. الزخرف المحفور على الجزء العلوي من العلبة يعزز من انسيابية الخطوط ويستحضر الندوب التي يحملها المحارب، رمزاً لآثار المعركة والقوة والضعف المتلازمين. عرض رجعي ثنائي مبتكر: قراءة ديناميكية للوقت في قلب ساعة المحارب تكمن حركة  MCR01-B، وهي حركة رجعية ثنائية (Bi-retrograde) تقدم قراءة ديناميكية وفريدة للوقت. تجتاز الساعات قوساً بزاوية 120 درجة في الجزء الأمامي من الساعة، قبل أن تقفز فوراً إلى نقطة البداية. في الوقت نفسه، تُعرض الدقائق على عداد خطي عمودي موضوع نحو الجزء العلوي من العلبة، مما يؤكد بصرياً على شكل الخوذة الملهم للتصميم. تم بناء وحدة MCR01 على حركة SW210 السويسرية الموثوقة يدوية التعبئة، وتم تعزيزها بوحدة رجعية خاصة طورها صهيب مغنم بنفسه. يحمي هذه الآلية كريستال الياقوت، ما يعزز البعد المعماري للساعة ويبرز هويتها البصرية المميزة. يوفر العيار احتياطي طاقة مريح لمدة 42 ساعة، مما يمكن حركة الرجوع المميزة التي تحدد هوية “المحارب”. تصميم جريء وأبعاد عملية: الراحة في كل يوم على الرغم من مظهرها الجريء والمنحوت، تظل ساعة المحارب مريحة وقابلة للارتداء بشكل ملحوظ، وهو هدف رئيسي لصهيب مغنم منذ بداية المشروع. يبلغ قطر الساعة 39.5 ملم، وبسمك أقصى 8.6 ملم، يتناقص إلى حواف رقيقة تصل إلى 3.5 ملم، وهي أبعاد قابلة للمقارنة بتلك الموجودة في ساعة فستان كلاسيكية. يجمع هذا التوازن بين التصميم الدراماتيكي والراحة المريحة تحدياً تقنياً كبيراً. في مناطق معينة من العلبة، تم تشكيل الجدران بواسطة الحاسوب (CNC) بسماكات أقل من 0.28 ملم، وهو إنجاز تصنيعي يضمن بقاء الساعة خفيفة ومريحة على المعصم. وعلى الرغم من هيكلها المصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ 904L  عالي الجودة المشهور بمقاومته الفائقة للتآكل، تزن الساعة حوالي 43.5 جراماً فقط، مما يضمن راحة ملحوظة للاستخدام اليومي. النتيجة هي قطعة تجمع بين التصميم التعبيري والعملية اليومية، محارب في درع رشيق للغاية. صهيب مغنم: مهندس يمزج الهندسة بالفن بروح فلسطينية أردنية يقول صهيب مغنم: “أنا قادم من مكان لا يرتبط تقليدياً بصناعة الساعات. ربما هذا هو بالتحديد ما يمنح ساعاتي طابعها الفريد”. يتعامل المؤسس والمصمم والرئيس التنفيذي لـ “مغنم”، مع صناعة الساعات من خلال مزيج مميز من الهندسة والرؤية الفنية. تدرب صهيب في الأصل كمهندس ميكانيكي في جامعة البوليتكنيك في ميلانو، وبدأ حياته المهنية في هندسة السيارات قبل أن يتفرغ بالكامل لصناعة الساعات. بالنسبة لصهيب، تمثل صناعة الساعات شكلاً فنياً شبه مثالي، قادراً على توحيد البراعة التقنية مع الرنين العاطفي. الدقة التقنية لصناعة الساعات السويسرية يعكس عمل صهيب حساسية ثقافية قوية، حيث يدمج تراثه العربي مع الدقة التقنية لصناعة الساعات السويسرية، التي اكتسبها على مدار سنوات من الدراسة والخبرة. من هذا اللقاء، نشأت لغة مميزة، عند مفترق طرق عالمين. تكريماً لهذه الجذور، تحمل كل ساعة من ساعات مغنم اسماً عربياً: ماكنة (Makina)، مدار (Madar)، محارب (Mohareb)، أو نور (Noor)، لترسي هذه الإبداعات الطليعية في اللغة والثقافة التي تلهمها. منذ عام 2023، يشغل صهيب أيضاً منصب الرئيس التنفيذي وكبير المصممين في بدعة  (Beda’a)، وهي دار لصناعة الساعات مقرها الدوحة، تأسست بهدف وضع الشرق الأوسط كمركز جديد للإبداع في صناعة الساعات. في عام 2025، تم اختيار ساعة بدعة إكليبس 1، في جوائز جنيف الكبرى للساعات (GPHG)، ما يقر بعمله ضمن المصممين المستقلين الواعدين في ساحة صناعة الساعات. إرث يدوم لأجيال يستكشف صهيب مغنم في عمله نقطة الالتقاء بين رموز صناعة الساعات الكلاسيكية والتصميم المعاصر غير التقليدي، باحثاً عن توازن بين المألوف وغير المتوقع. يركز كل جيل من ساعات مغنم، المعروف باسم شكل (Form) ، على جانب معين من تجربة الارتداء، من التجريب الجمالي إلى الابتكار الوظيفي. مع الشكل-4: المحارب، يدفع صهيب مغنم هذه الفلسفة إلى أبعد من ذلك من خلال تقديم التصميم المعياري كمبدأ تصميمي مركزي، ما يسمح لمرتدي الساعة بالمشاركة بنشاط في تحديد هويتها.  يقول صهيب مغنم: “أحب الساعات ببساطة، قديمة كانت أم جديدة، كلاسيكية أم معاصرة. يتيح لي تصميم الساعات على طرفي الطيف استكشاف كل جانب من جوانب صناعة الساعات، ولهذا أنا ممتن بشدة. في النهاية، أمنيتي الكبرى هي أن يرث أحد أحفادي يوماً إحدى إبداعاتي ويحبها بقدر ما أحبها جده وجدته. التصميم الجيد خالد. آمل أن تحظى ساعات مغنم بالتقدير لأجيال.”

NOMOS Glashütte تطلق Club Campus لجيل جديد من عشاق الساعات

في خطوة تعكس روح التجدد والانطلاق، تكشف NOMOS Glashütte عن أحدث إصداراتها من مجموعة Club Campus، مقدّمةً رؤيتها لساعات شبابية تجمع بين البساطة الميكانيكية والجرأة اللونية، في تصميم موجّه لجيل يخطو بثقة نحو المستقبل.  Club Campusساعة تعكس روح المرحلة           View this post on Instagram                       A post shared by NOMOS Glashütte (@nomos_glashuette) لطالما شكّلت مجموعة Club Campus خطًا مميزًا ضمن هوية الدار الألمانية، حيث تستهدف أولئك الذين يعيشون لحظات التحوّل الكبرى في حياتهم—من التخرج إلى أول وظيفة، وصولًا إلى تحقيق الإنجازات الشخصية. اليوم، تعود هذه المجموعة بإصدارين جديدين:  all olive بلون زيتوني غني يعكس القوة والهدوء  full roseبدرجة وردية دافئة تنبض بالحيوية تصاميم تنبض بالحياة، وتُجسّد أسلوب حياة ديناميكي لا يعرف الجمود. ألوان جريئة وهوية بصرية متجددة تتميّز الإصدارات الجديدة بمينا متعددة الطبقات تضيف عمقًا بصريًا لافتًا، مع تفاصيل لونية دقيقة، لمسات بالأحمر، الأصفر، والأزرق الفاتح في إصدار الزيتوني، وتباينات مشرقة تشمل مؤشرات صفراء وأرقام زرقاء وعقرب ثوانٍ أحمر في الإصدار الوردي. هذه التفاصيل لا تمنح الساعة طابعًا عصريًا فحسب، بل تجعلها قطعة تعبّر عن شخصية مرتديها. بين الكلاسيكية والحداثة يتجسد تصميم متوازن تحافظ الساعة على توقيعها الجمالي الفريد عبر المزج بين الأرقام الرومانية والأرقام العربية، وهو ما يمنحها توازنًا بصريًا يجمع بين التراث والحداثة، في تصميم يناسب الإطلالات اليومية والرسمية على حد سواء. قلب ميكانيكي ينبض بالدقة في داخل هذه الساعات، ينبض عيار ميكانيكي يدوي الصنع من تطوير الدار نفسها وهو DUW 4001، مع احتياطي طاقة يصل إلى 53 ساعة، ومزوّد بنظام NOMOS swing system الخاص. هذا القلب الميكانيكي يعكس فلسفة الاستقلالية التي تتبناها الدار، ويؤكد التزامها بالحرفية الألمانية الأصيلة القادمة من مدينة  Glashütte، المعروفة عالميًا بصناعة الساعات الفاخرة. أكثر من مجرد ساعة بل ذاكرة تُحفر لا تقتصر قيمة Club Campus على التصميم أو الأداء، بل تمتد إلى بعدها العاطفي، إذ تأتي بظهر من الفولاذ المقاوم للصدأ مخصص للنقش، ما يسمح بتخليد رسالة أو تاريخ مهم. هي ساعة لا تُرتدى فقط بل تُحفظ كذكرى. تتوفر هذه الإصدارات بقياسين: 36 ملم و 38.5 ملم، مع سوار من الفيلور النباتي، ومقاومة للماء حتى 10 ضغط جوي، لتكون خيارًا مثاليًا لمن يدخل عالم الساعات الميكانيكية لأول مرة. ساعة للحاضر واستثمار للمستقبل في عالم سريع التغيّر، تقدّم Club Campus أكثر من مجرد أداة لقياس الوقت، إنها رفيق للرحلة، وشاهد على الطموحات، وتصميم يواكب خطوات جيل يصنع مستقبله بنفسه.

 ساعة Lange 1 Daymatic Honeygoldأيقونة الأناقة الألمانية بالذهب العسلي

أطلقت دار إيه. لانغيه أند صونه A. Lange & Söhne إصدارها الجديد  Lange 1 Daymatic Honeygold، النسخة الأوتوماتيكية من الساعة الكلاسيكية  Lange 1، والتي تمثل تحفة فنية تجمع بين الحرفية الألمانية الأصيلة والتصميم الفاخر. وما يميز هذا الإصدار هو تقديمه لأول مرة ضمن علبة من الذهب العسلي 750 HONEYGOLD®، سبيكة حصرية للدار تمنح لمعانًا دافئًا متناغمًا مع ميناء بني من الفضة 925، ضمن إصدار محدود لا يتجاوز 250 قطعة فقط. محطة محورية في إرث لانغيه           View this post on Instagram                       A post shared by A. Lange & Söhne (@alangesoehne) يحمل تاريخ 7 ديسمبر أهمية تاريخية خاصة لدار لانغيه. ففي عام 1845، أسس فرديناند أدولف لانغيه صناعة الساعات الألمانية الدقيقة في غلاسهوته، وفي عام 1990، شهد العالم انطلاقة جديدة تحت قيادة حفيده الأكبر والتر لانغيه بعد إعادة توحيد ألمانيا. وبعد 35 عامًا، في 7 ديسمبر 2025، تكشف الدار عن إصدارها الجديد Lange 1 Daymatic Honeygold، ليضيف فصلًا جديدًا إلى إرثها الغني. تصميم كلاسيكي معكوس: لمسة معاصرة لأيقونة معروفة           View this post on Instagram                       A post shared by A. Lange & Söhne (@alangesoehne) تم تقديم Lange 1 Daymatic لأول مرة عام 2010، كنسخة أوتوماتيكية تحتفظ بروح مجموعة Lange 1. يظل ترتيب الميناء غير المتماثل كما في الطراز الأصلي، لكن العرض هنا معكوس: وضعت الساعات والدقائق على الجهة اليمنى، بينما انتقلت الثواني الصغيرة والتاريخ الكبير إلى الجهة اليسرى. على عكس الطراز الكلاسيكي، لا تحتوي الساعة على مؤشر احتياطي الطاقة، بل توفر على الجهة اليسرى مؤشرًا عكسيًا لأيام الأسبوع، مما يعزز طابعها الفريد ويكمل عرض التاريخ الكبير المميز للدار. تناسق في النسب ورفاهية الألوان           View this post on Instagram                       A post shared by A. Lange & Söhne (@alangesoehne) تتمتع العلبة بمقاسات 39.5 ملم قطرًا و10.4 ملم ارتفاعًا، لتمنح إحساسًا بالراحة عند المعصم وإمكانية ارتداء سهلة تحت أكمام القميص. وقد خضعت العروات والإطار الخارجي لتعديلات دقيقة، لتكتمل صورة الانسيابية والرقي الألماني. يبرز التناغم بين الذهب العسلي والميناء البني من الفضة 925، حيث يضفي بريق الساعة على العقارب والعلامات البارزة وإطار نافذة التاريخ الكبير، مع تفاصيل ثلاثية الأبعاد تعزز عمق الميناء. ويكتمل التصميم بسوار من جلد التمساح البني الغامق، مخيط يدويًا ويثبت بمشبك من الذهب العسلي الخالص. هندسة داخلية راقية ودقة تشغيل مثالية           View this post on Instagram                       A post shared by A. Lange & Söhne (@alangesoehne) تعمل الساعة بمحرك L021.1 الأوتوماتيكي، المصمم لضمان أداء موثوق ودقة عالية. يعتمد التصميم على أربع صفائح مثبتة بالبراغي تشكل لوحة ثلاثية الأرباع، ويضمن دوار مركزي من الذهب والبلاتين تعبئة فعالة للطاقة مع احتياطي يصل إلى 50 ساعة. يبرز جمال الساعة من خلال اللمسات التقليدية في الحركة، مثل جسر التوازن المنقوش يدويًا، تمويج غلاسهوته، والشاتونات الذهبية المثبتة بالبراغي، والتي تتألق عبر الغطاء الخلفي من الكريستال الياقوتي. ساعة لكل عشاق التميز           View this post on Instagram                       A post shared by A. Lange & Söhne (@alangesoehne) علق أنطوني دي هاس، مدير تطوير المنتجات:”بفضل تصميمها المتفرد وحركتها المصنعية المتقنة وتشطيبها الحرفي، تقدّم Lange 1 Daymatic Honeygold نفسها كساعة ذات شخصية قوية لعشاق الساعات الأوتوماتيكية. ومادة العلبة الحصرية وتوليفة الألوان النادرة تجعلها أيقونة كلاسيكية أنيقة ذات حضور يصعب نسيانه”.

Angel Cut من Jacob & Co تُعيد تعريف بريق الألماس

بمناسبة مرور 40 عاماً على تأسيسها، لا تكتفي دار جايكوب آند كو Jacob & Co. بالاحتفال، بل تختار أن تكتب فصلاً جديداً في عالم المجوهرات والساعات الفاخرة عبر ابتكار غير مسبوق: قصة جديدة للضوء تبدأ من داخل الألماسة نفسها. منذ انطلاقتها، لم يكن طموح مؤسسها Jacob Arabo مجرد ترصيع الأحجار الكريمة، بل إعادة تخيّل وجودها. وعلى مدى أربعة عقود، تطورت هذه الرؤية لتخلق لغة إبداعية موحّدة تجمع بين المجوهرات الراقية وصناعة الساعات.  Angel Cut: توقيع الحب           View this post on Instagram                       A post shared by JACOB & CO. (@jacobandco) تكشف الدار اليوم عن  Angel Cut، وهي قصة قطع ألماس حصرية ومسجّلة ببراءة اختراع، طُوّرت بالكامل داخل مشاغلها بعد سنوات من البحث والتجريب. يحمل الاسم بعداً شخصياً عميقاً، إذ استُلهم من أنجيلا، زوجة المؤسس، ليصبح هذا الابتكار تكريماً للحب والشراكة. وتنعكس هذه الرمزية في بنيته الهندسية، حيث تتألف القطعة من 37 وجهاً، في إشارة إلى 37 عاماً من الزواج، ما يجعلها تزاوجاً بين العلم والعاطفة. حلّ معادلة قديمة في علم الأحجار الكريمة يواجه خبراء الأحجار الكريمة منذ عقود تحدياً أساسياً: كيف يمكن الحفاظ على أناقة الأحجار المستطيلة مع تعزيز انعكاس الضوء؟ بدلاً من زيادة عدد الأوجه كما في القصّات التقليدية، اعتمدت Jacob & Co. على إعادة تصميم الهندسة الداخلية للحجر. النتيجة، كل زاوية وكل نسبة مدروسة بدقة، لتقديم أداء بصري متفوّق دون التضحية بالبنية الأصلية للحجر. بصمة بصرية مختلفة: ضوء أكثر هدوءاً وأكثر عمقاً           View this post on Instagram                       A post shared by JACOB & CO. (@jacobandco) تتميّز Angel Cut بسطح مركزي على شكل ماسة ممدودة (Lozenge)، داخل إطار مستطيل بزوايا مقطوعة، ما يغيّر سلوك الضوء داخل الحجر. بدلاً من الانعكاسات الحادة أو الخطية، يصبح الضوء أكثر انسيابية وتدرجاً، ليخلق تأثيراً بصرياً يجمع بين الصفاء والعمق. اللافت أن بريق هذه القطعة ليس صارخاً، بل متوازن ومتناغم، مع توهج مستمر وانخفاض في الظلال الداكنة، ما يمنح الألماسة حضوراً راقياً وغير مبالغ فيه. بين الأداء البصري والحفاظ على المادة تنجح Angel Cut أيضاً في تحقيق توازن نادر بين الأداء البصري والحفاظ على وزن الحجر الخام. فالقصّات الدائرية التقليدية غالباً ما تهدر جزءاً كبيراً من المادة، بينما تحافظ القصّات المستقيمة على الوزن لكنها تفقد بعض الحيوية. أما هذا الابتكار الجديد، فيوفّق بين الاثنين، ما يجعله مثالياً لعالم المجوهرات الراقية وصناعة الساعات الفاخرة حيث الدقة والمتانة لا تقلان أهمية عن الجمال. الظهور الأول: ساعة بمستوى أسطوري           View this post on Instagram                       A post shared by JACOB & CO. (@jacobandco) لتقديم هذا الابتكار، اختارت الدار منصة استثنائية: ساعة  Billionaire Double Tourbillon Angel Cut. تأتي الساعة بهيكل من الذهب الأبيض بحجم 54 × 41 ملم، مرصّع بـ98 ألماسة Angel Cut بإجمالي 51.13 قيراط، بعضها بأحجام كبيرة نادراً ما تُستخدم إلا في الأحجار المركزية. ويمتد هذا التوهج إلى الميناء الذي يضم 88 ألماسة إضافية، في تناغم بصري يحيط بآليتي التوربيون المزدوجتين. في المجمل، تحتوي الساعة على 298 ألماسة بيضاء بوزن يقارب 79 قيراطاً، ما يجعلها تحفة تجمع بين الفخامة المطلقة والدقة الهندسية. حركة ميكانيكية تعكس تناظر الضوء           View this post on Instagram                       A post shared by JACOB & CO. (@jacobandco) في قلب الساعة ينبض عيار JCAM50 اليدوي، المؤلف من 460 مكوّناً، مع توربيونين طائرين عند موضعي الساعة 12 و6. هذا التناظر الميكانيكي يعكس التناظر البصري في توزيع الألماس، ليخلق حواراً بين الحركة والضوء، بين الفيزياء والجمال. ورغم امتلاء الميناء بالأحجار، تكشف الجهة الخلفية عبر زجاج السافير عن الهيكل المفرغ للحركة، مضيفة بعداً آخر من الشفافية والعمق. مجموعة Billionaire حدود جديدة للفخامة           View this post on Instagram                       A post shared by JACOB & CO. (@jacobandco) منذ إطلاقها عام 2015، شكّلت مجموعة Billionaire أقصى حدود الابتكار في الساعات المرصّعة بالألماس. ومع إدخال  Angel Cut، تنتقل الدار من استخدام قصّات كلاسيكية مثل الزمرد وAsscher إلى تطوير هويتها الخاصة في الضوء. إصدار محدود وبداية فصل جديد           View this post on Instagram                       A post shared by JACOB & CO. (@jacobandco) الساعة الجديدة محدودة بـ18 قطعة فقط، لكنها تمثّل أكثر من إصدار احتفالي؛ إنها إعلان عن مرحلة جديدة في تاريخ Jacob & Co.، حيث لا تكتفي الدار بإعادة تفسير التراث، بل تصنع إرثها الخاص. في عالم تُقاس فيه القيمة بالقيراط، يبدو أن هذه الدار اختارت أن تضيف بُعداً آخر: الهندسة والمعنى.

Favre Leuba تطلق إصدارًا محدودًا من Deep Raider Revival x Timepiece 787 احتفاءً بإرثها الكلاسيكي

أعلنت دار Favre Leuba عن إطلاق ساعة Deep Raider Revival x Timepiece 787، في إصدار محدود يقتصر على 25 قطعة فقط، تم تطويره بالتعاون مع منصة ومجتمع هواة جمع الساعات Timepiece 787 في بورتو ريكو. ويأتي هذا الإصدار ليشكّل محطة بارزة في مسيرة العلامة، إذ يواكب عودتها إلى السوق الأميركية، كما يُعد أول تعاون لها مع مجتمع متخصص من هواة جمع الساعات. تستحضر الساعة روح طراز Deep Blue لعام 1964، مقدّمةً قراءة معاصرة بأسلوب نيو-فينتاج Neo-Vintage ، من خلال ميناء متجدّد يحمل طابعًا بصريًا لافتًا، ويكتمل بسوار جلدي فاخر صُمّم خصيصًا على يد الحرفي الباريسي جان روسو Jean Rousseau. بين إرث الستينيات وروح الحاضر: تصميم Bullseye يلتقي بحرفية معاصرة يجسّد تصميم الميناء لغة الساعات العملية الكلاسيكية في ستينيات القرن الماضي، من خلال عرض Bullseye الدائري، فيما يضفي الميناء الأزرق المزيّن بلمسات حمراء بُعدًا بصريًا يعكس بشكل غير مباشر ألوان علم بورتو ريكو. وفي هذا السياق، توضح Kim Siegel، مصممة المنتجات لدى الدار، أنّ تصميم Bullseye بأسلوب القطاعات يخلق عمقًا بصريًا واضحًا، مع تعزيز قابلية القراءة، بينما تستحضر لوحة الألوان روح الطباعة الكلاسيكية، حيث تُستخدم اللمسات الحمراء لإبراز التفاصيل الجوهرية. من جانبه، يؤكد Javier Estremera، مؤسس Timepiece 787، أنّ ساعة الغوص تتجاوز كونها فئة تقليدية لتعبّر عن أسلوب حياة متكامل، مشيرًا إلى أنّ الهدف من هذا التعاون كان إعادة إحياء إحدى أيقونات Favre Leuba من ستينيات القرن الماضي، ضمن رؤية تجمع بين الوظيفة والطابع الشخصي والمتانة. وتحافظ مؤشرات الأرباع المطبّقة والعقارب المضيئة بسخاء على وضوح الطابع العملي الذي يميّز مجموعة Deep Raider، في حين يندمج توقيع Timepiece 787 عند موضع الساعة التاسعة بانسيابية ضمن عناصر التصميم. كما تُطرح الساعة مع سوار فولاذي كلاسيكي بخمسة وصلات، إلى جانب سوار جلدي مصنوع يدويًا من Jean Rousseau، ما يضيف بُعدًا حرفيًا راقيًا يلقى تقدير هواة الجمع، فضلًا عن نظام تبديل سهل يعزّز مرونة الاستخدام. إصدار حصري بروح جماعية: نقوش مميّزة وتعاون يعزّز حضور Favre Leuba عالميًا يحمل الغطاء الخلفي المصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ نقوش Super-Waterproof وLimited Edition — One of 25، إلى جانب إعادة تصميم شعار Favre Leuba، حيث تتوسطه أرقام 787 بدلًا من الشعار التقليدي. وفي تعليق له، أشار Patrik Hoffmann، الرئيس التنفيذي للدار، إلى أنّ هذا المشروع يمثّل أول تعاون مع منصة يقودها هواة جمع الساعات، مؤكدًا أنّ Timepiece 787 تجسّد مجتمعًا شغوفًا وواسع المعرفة، وأنّ هذا التعاون يعكس توجّه العلامة نحو تعزيز تواصلها المباشر مع عشاق الساعات، بالتزامن مع توسّعها في الولايات المتحدة. وقد احتُفل بإطلاق الساعة خلال فعالية خاصة أُقيمت في سان خوان في 26 فبراير، وجمعت نخبة من أبرز هواة الساعات في المنطقة.

ساعات ربيع وصيف 2026 من فيرساتشي عندما تتحوّل الدقة إلى أسلوب حياة

في كل موسم، تعيد فيرساتشي، صياغة علاقتها مع الزمن، ليس بوصفه مجرد أداة للقياس، بل كعنصر جمالي يعكس الشخصية والهوية. ومع مجموعة ربيع وصيف 2026، يبدو أن الدار الإيطالية تدخل مرحلة جديدة تمزج فيها بين الدقة السويسرية وروح البحر الأبيض المتوسط، في محاولة لتقديم ساعات تتجاوز وظيفتها التقليدية نحو تجربة حسية متكاملة. هذه المجموعة لا تنفصل عن إرث الدار الغني، لكنها في الوقت نفسه تعبّر عن نزعة معاصرة واضحة، حيث تتقاطع مفاهيم الانضباط مع العفوية، والنظام مع المتعة، في صياغة تعكس أسلوب حياة أكثر تحررًا. غريكا رياكشن: إيقاع الزمن بنبض بصري ضمن هذه الرؤية، تبرز ساعة Greca Reaction كأحد النماذج التي تجسّد هذا التوجه بوضوح. فهي ليست مجرد ساعة كرونوغراف، بل قطعة تصميمية تنقل الإحساس بالحركة إلى مستوى بصري ملموس. يأتي مينا الساعة مزخرفًا بنقوش “غيوشيه” الدقيقة، ليحاكي نبضات القلب في إيقاع متكرر ومنتظم، بينما يحيط به شعار “غريكا” ثلاثي الأبعاد، في تكوين هندسي يعكس دقة النحت والتفاصيل. وفي مركز هذا المشهد البصري، تحضر ميدوزا، الرمز الأيقوني للدار، عند مؤشر الساعة الثانية عشرة، لتربط بين القوة الأسطورية والنعومة الجمالية. تصميم يعكس ديناميكية الحياة المعاصرة لا تكتفي الساعة بجمالياتها، بل تتوجّه إلى شريحة تعيش إيقاعًا سريعًا ومتغيرًا. فكل تفصيل فيها، من الخطوط الانسيابية إلى تباين الأسطح المصقولة واللامعة، يعكس مفهوم الزخم المُتحكّم به. هذا التوازن بين الجرأة والتنظيم يترجم فلسفة المجموعة بالكامل، حيث تلتقي الدقة التقنية مع الإحساس الفوري، ويصبح التصميم امتدادًا لطبيعة الحياة الحديثة، التي تتطلب وضوحًا وسرعة في آنٍ معًا. الدقة السويسرية في خدمة الأناقة الإيطالية على المستوى التقني، تعتمد الساعة على حركة كرونوغراف سويسرية الصنع، ما يضمن مستوى عالٍ من الموثوقية والأداء. غير أن هذا الجانب الوظيفي لا يأتي منفصلًا عن الجماليات، بل يندمج معها من خلال معالجة دقيقة للأسطح والتشطيبات، تمنح الساعة طابعًا عصريًا راقيًا. هذا التزاوج بين التقنية والتصميم يعكس توجهًا واضحًا لدى فيرساتشي، نحو تقديم منتجات تجمع بين الأداء العملي والهوية البصرية القوية. توافر يعكس حضورًا عالميًا تتوفر ساعة Greca Reaction اعتبارًا من مارس 2026، عبر متاجر Versace ومتاجر التجزئة المعتمدة، إضافة إلى الموقع الرسميVersace.com، في خطوة تؤكد سعي الدار إلى تعزيز حضورها العالمي وتوسيع قاعدة جمهورها. الساعة كبيان أسلوبي في نهاية المطاف، لا تبدو مجموعة ربيع وصيف 2026 مجرد إضافة إلى خط إنتاج الساعات لدى فيرساتشي، بل تمثل بيانًا أسلوبيًا يعكس كيفية فهم الدار للزمن في العصر الحديث. زمنٌ لا يُقاس فقط، بل يُعاش، ويُعبَّر عنه من خلال التفاصيل، والحضور، والقدرة على التفرّد.

T5 Micromilspec … تحية للإرث العسكري بروح تقنية معاصرة

في خطوة تعكس رؤيتها المتجددة لعالم الساعات الاحترافية، تكشف علامة Micromilspec عن إصدار  T5 الجديد، مرفقًا بسوار من التيتانيوم من الدرجة الخامسة، لينضم إلى مجموعة Milgraph ويعزّز مكانتها كأحد الأعمدة الأساسية في هوية الدار. ويأتي هذا الإصدار كحلقة متكاملة في مسار تطوّر العلامة، إذ يشكّل تحية خاصة لأول ابتكار لها، ساعة Field Testing Unit (FTU).           View this post on Instagram                       A post shared by MICROMILSPEC (@micromilspec) وكانت FTU قد مثّلت نقطة انطلاق محورية في تاريخ Micromilspec، بوصفها أول نموذج أولي صُمّم لأغراض الاختبار العسكري، قبل أن يشق طريقه لاحقًا إلى القطاع المدني. واليوم، يلتقي هذا الإرث مع الحاضر في تصميم واحد، حيث يدمج T5 بين الصلابة التكتيكية التي تميّز Milgraph، والنقاء البسيط المستوحى من FTU، في توازن يعكس هوية العلامة القائمة على الأداء والدقة. دقّة تكتيكية بتصميم ذكي: حين تلتقي الراحة بالأداء الميداني           View this post on Instagram                       A post shared by MICROMILSPEC (@micromilspec) يحافظ الإصدار الجديد على السمات الجوهرية لمجموعة Milgraph، مع تصميم كرونوغرافي مخصص لليد اليسرى، حيث تم نقل موضع التاج لتعزيز الراحة وسهولة الحركة، مع تقليل الاحتكاك على المعصم. كما يبرز إطار QuadGrip الحصري، المزود بأربع تجاويف عميقة، ليضمن استخدامًا سلسًا حتى في الظروف الصعبة ومع ارتداء القفازات. وتأتي العدّادات الفرعية واضحة ومحددة لقياس الساعات والدقائق والثواني، بما يعزّز دقة القراءة وسلاسة الأداء في البيئات الميدانية.           View this post on Instagram                       A post shared by MICROMILSPEC (@micromilspec) وفي هذا السياق، صرّح Henrik Rye، الرئيس التنفيذي لشركة Micromilspec: “تعمل Micromilspec حاليًا على رسم ملامح مجموعتها المستقبلية من الساعات الاحترافية، ويُعد استكمال مجموعة Milgraph هذا العام خطوة أساسية تتيح لنا التركيز على تقديم إصدارات احترافية مبتكرة خلال الفترة المقبلة.” هندسة متقدمة وإصدار نادر: تميّز تقني يلتقي بخفة التيتانيوم           View this post on Instagram                       A post shared by MICROMILSPEC (@micromilspec) من الناحية التقنية، يبرز T5 بعقرب GMT بطرف أحمر لافت، ويعمل بآلية La Joux-Perret L121 مع احتياطي طاقة يصل إلى 60 ساعة. كما يتميّز بقرص عالي الوضوح وإطار دوّار مزوّد بتدرّج دقائقي يعزّز من كفاءته العملية. وتصل مقاومة الماء إلى عمق 200 متر، فيما يُطرح الإصدار بإنتاج سنوي محدود لا يتجاوز 35 قطعة، ضمن نسختين مختلفتين. وقد صُنعت الساعة من التيتانيوم من الدرجة الخامسة، لتجمع بين خفة الوزن والمتانة، مع خيار السوار المعدني أو الحزام المطاطي، في تصميم متكامل يوازن بين الأداء والجاذبية البصرية.

Jacob & Co أسرع العلامات نموًا في 2025 رغم الانكماش العالمي

في عامٍ اتسم بتحديات غير مسبوقة في صناعة الساعات السويسرية، نجحت دار Jacob & Co. في ترسيخ مكانتها كأسرع العلامات نموًا لعام 2025، وفقًا للتقرير السنوي التاسع الصادر عن Swiss Watcher بالتعاون مع Morgan Stanley وLuxeConsult. تفوّق في سوق متقلص           View this post on Instagram                       A post shared by JACOB & CO. (@jacobandco) في وقتٍ شهدت فيه السوق انكماشًا ملحوظًا وتراجعًا في الصادرات إلى أدنى مستوياتها منذ عقود، برز أداء Jacob & Co.  بشكل لافت، متفوقةً على أبرز 50 علامة تجارية من حيث الإيرادات وحجم المبيعات. إذ سجلت إيرادات بلغت 180 مليون دولار أميركي، بنمو سنوي قدره 14 في المئة، وهو الأعلى في القطاع، بالتوازي مع بيع 3,975 ساعة، محققةً زيادة بنسبة 24 في المئة في عدد الوحدات وهو أيضًا أعلى معدل نمو ضمن الفئة ذاتها. هذا الأداء الاستثنائي دفع بالعلامة إلى المرتبة 27 عالميًا، بالتزامن مع اقترابها من الاحتفال بمرور أربعة عقود على تأسيسها.تكتسب هذه النتائج أهمية مضاعفة في ظل واقع سوقي صعب، حيث لم تتمكن سوى قلة من العلامات ضمن قائمة الخمسين الأوائل من تحقيق نمو إيجابي خلال العام. وفي هذا السياق، عكست Jacob & Co. قدرة استثنائية على التكيّف والابتكار، ما منحها موقعًا متقدمًا في مشهد يتسم بالتنافسية الحادة والاستقطاب. وفي تعليق له، أوضح الرئيس التنفيذي بنيامين أرابوف أن هذا الأداء يأتي ثمرة تحول استراتيجي بدأ منذ عام 2021، ركّز على تنويع المنتجات، وتوسيع نطاق الأسعار، وتحديث منظومة التوزيع عالميًا، بما أتاح الوصول إلى شريحة أوسع من العملاء دون المساس بجوهر العلامة وقيمتها الفاخرة. الإبداع كقوة دافعة           View this post on Instagram                       A post shared by JACOB & CO. (@jacobandco) خلال عام 2025، كشفت الدار عن أكثر من 30 إصدارًا جديدًا، من بينها مجموعتان مبتكرتان بالكامل، ما عزز حضورها في طليعة صناعة الساعات المعاصرة. ويؤكد المؤسس ورئيس مجلس الإدارة جاكوب أرابو أن الإبداع يبقى الركيزة الأساسية لتجاوز التحديات، مشددًا على أن الابتكار والشراكات والتعقيدات العالية تشكل جوهر فلسفة العلامة. وشملت أبرز إنجازات العام توسيع مجموعة الساعات فائقة التعقيد، مع إصدارات لافتة مثل ساعة Bugatti Tourbillon وAstronomia Quadruple Tourbillon، إلى جانب استمرار النجاح اللافت لساعات الأحجار الكريمة، خصوصًا مجموعة Caviar، وبيع ساعة Billionaire Timeless Treasure المرصعة بـ217 قيراطًا من الألماس الأصفر. توسع عالمي وتحول رقمي           View this post on Instagram                       A post shared by JACOB & CO. (@jacobandco) على صعيد التوسع، واصلت Jacob & Co. تعزيز حضورها العالمي بافتتاح 38 متجرًا جديدًا، من بينها خمسة متاجر أحادية العلامة، في خطوة تعكس تسارع نموها في قطاع التجزئة. بالتوازي، لعب التحول الرقمي دورًا محوريًا في دعم هذا الزخم، حيث أعادت الشركة توجيه استثماراتها التسويقية نحو المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي. وقد أثمرت هذه الاستراتيجية تحقيق نحو مليار ظهور على إنستغرام خلال عام 2025، مقارنة بـ400 مليون في العام السابق، إلى جانب تجاوز عدد المتابعين سبعة ملايين، مع نمو صافي بلغ 1.2 مليون متابع. شراكات تعزّز الحضور الثقافي           View this post on Instagram                       A post shared by JACOB & CO. (@jacobandco) كذلك واصلت العلامة تعزيز حضورها العالمي عبر شراكات استراتيجية مع شخصيات بارزة في مجالات الفن والرياضة، من بينهم نجم البوب الكوري جي دراغون، والنجم الهندي سلمان خان، ولاعب التنس ألكسندر زفيريف، إلى جانب سفراء عالميين مثل توم برادي وباد باني. وتندرج هذه الشراكات ضمن رؤية ممتدة تقوم على التعاون مع رموز ثقافية تعكس روح الابتكار والطموح. نحو العقد الرابع بزخم متصاعد           View this post on Instagram                       A post shared by JACOB & CO. (@jacobandco) مع اقترابها من عامها الأربعين، تدخل Jacob & Co. مرحلة جديدة مدعومة بمؤشرات نمو قوية، تشمل أعلى معدل نمو في القطاع، وتوسعًا عالميًا متسارعًا، وتعزيزًا لمكانتها في فئة الساعات فائقة التعقيد، إلى جانب ريادة رقمية متقدمة. في سوقٍ تحكمه الندرة والتمايز، تؤكد Jacob & Co. أن الابتكار الجريء والاستراتيجيات المدروسة هما مفتاح تحقيق التفوق، مواصلةً تجسيد شعارها “Inspired by the Impossible”، وإعادة تعريف حدود صناعة الساعات الفاخرة المستقلة.

أستون مارتن وبريتلينغ: شراكة تجسد لقاء الهندسة بالزمن

في خطوة تتجاوز إطار الشراكات التجارية التقليدية، أعلنت أستون مارتن اختيار دار بريتلينغ السويسرية شريكاً رسمياً للوقت، في تحالف يعيد وصل خيوط تاريخ طويل جمع بين السرعة والدقّة والحِرفية. الشراكة العالمية، الممتدّة لسنوات عدّة، تربط بين عالم السيارات عالية الأداء المصنوعة يدوياً، وفن صناعة الساعات الدقيقة، على أن تُتوَّج بإطلاق أول ساعة مشتركة في الربع الثالث من عام 2026، وبانضمام بريتلينغ شريكاً رسمياً للوقت لفريق أستون مارتن أرامكو للفورمولا واحد™. جذور متوازية: عندما صاغت السرعة هوية علامتين           View this post on Instagram                       A post shared by BREITLING (@breitling) لا تبدو هذه الشراكة وليدة اللحظة. فالتاريخ يكشف عن مسارات متوازية بدأت في مطلع القرن العشرين، حين قدّم ليون بريتلينغ عام 1907 ساعة Vitesse  أي السرعة، كأول كرونوغراف قادر على قياس سرعات تصل إلى 250 ميلاً أو كيلومتراً في الساعة، بدقّة غير مسبوقة دفعت الشرطة السويسرية لاعتمادها في تسجيل أول مخالفات سرعة في العالم. في الفترة نفسها تقريباً، كان لايونل مارتن وروبرت بامفورد يختبران سيارة رياضية يدوية الصنع في سباق صعود على منحدر طباشيري حاد يُعرف باسم أستون هيل. فازت السيارة، وخرج الاسم إلى العلن: أستون مارتن. هذا التقاطع المبكر بين قياس الزمن وتحدّي السرعة لم يكن مصادفة. فكلتا العلامتين بنتا سمعتهما على الابتكار الهندسي، والبحث الدائم عن أداء أدقّ وأعلى. ويعلّق أدريان هالمارك، الرئيس التنفيذي لأستون مارتن، قائلاً: “لقد تقاطعت مسارات أستون مارتن وبريتلينغ في محطات مفصلية من مسيرة التصميم والثقافة. هذه الشراكة تجسيد للتميّز والإتقان والأداء الرفيع، وهي ركائز أساسية لكل ما نحمله من قيم”. من أيقونات الستينيات إلى الفورمولا واحد: شراكة للمستقبل           View this post on Instagram                       A post shared by BREITLING (@breitling) في ستينيات القرن الماضي، تحوّل هذا الإرث إلى رمزية ثقافية عالمية. أطلقت بريتلينغ آنذاك ساعة Top Time بلمسة ويلي بريتلينغ، حفيد المؤسس، لتخاطب جيلاً جديداً من عشّاق السرعة والأناقة، وتكسر نمط التقشّف السائد بعد الحرب. دخلت الساعة التاريخ عندما ظهرت على معصم شون كونري في فيلم Thunderball عام 1965 كأول ساعة معدّلة من وحدة Q في سلسلة جيمس بوند. في الفيلم نفسه، حضرت Aston Martin DB5  التي ظهرت أول مرة في Goldfinger لتجسّد الفلسفة ذاتها على أربع عجلات: ذكاء تقني، أناقة، وسرعة بلا تنازلات. اليوم، تُعيد الشراكة الجديدة استحضار ذلك الخيال، لكن بأدوات العصر. يقول جورج كيرن، الرئيس التنفيذي لبريتلينغ: “سيارات أستون مارتن لا تعبّر عن الأداء فقط، بل عن الحضور والقوة. نحن نتشارك هذا الإرث في التصميم الأيقوني، حيث يخدم كل خط وتفصيل غرضاً مدروساً، ولا مكان للصدفة”. عودة واضحة لبريتلينغ إلى عالم السباقات           View this post on Instagram                       A post shared by BREITLING (@breitling) وتنطلق الشراكة عملياً بإصدار خاص Navitimer B01 Chronograph 43  إصدار فريق أستون مارتن أرامكو للفورمولا واحد™، في عودة واضحة لبريتلينغ إلى عالم السباقات. ومع وعود بإصدارات حصرية خلال سنوات التعاون، يبدو أن التحالف لا يكتفي باستعادة الماضي، بل يسعى إلى صياغة مستقبل يلتقي فيه الزمن بالسرعة، والدقّة بالإبداع، على خط الانطلاق ذاته.

ريان غوسلينغ في مهمة لإنقاذ البشرية مع ساعة تاغ هوير

مع اقتراب عرض الفيلم العالمي Project Hail Mary، يدخل النجم الهوليوودي ريان غوسلينغ، مغامرة سينمائية جديدة تمزج بين الخيال العلمي والدراما الإنسانية، في رحلة تدور أحداثها في أعماق الفضاء حيث يصبح الزمن المورد الأكثر قيمة لإنقاذ كوكب الأرض. وفي قلب هذه الرحلة، تحضر دار الساعات السويسرية تاغ هوير TAG Heuer كشريك طبيعي في قصة تتقاطع فيها الدقة العلمية مع المشاعر الإنسانية. الفيلم، المستوحى من الرواية الأكثر مبيعاً للكاتب  Andy Weir، يقدم تجربة سينمائية تجمع بين العلم والتشويق والبعد الإنساني، في قصة بطل يجد نفسه وحيداً في مواجهة مصير البشرية. قصة إنقاذ تبدأ من الفضاء           View this post on Instagram                       A post shared by TAG Heuer (@tagheuer) في فيلم Project Hail Mary، يجسد ريان غوسلينغ  شخصية “رايلاند غريس”، وهو معلم علوم يستيقظ على متن مركبة فضائية على بعد سنوات ضوئية من الأرض، دون أن يتذكر من هو أو كيف وصل إلى هناك. ومع عودة ذاكرته تدريجياً، يبدأ في اكتشاف المهمة المصيرية التي أُرسل من أجلها: حل لغز مادة غامضة تهدد بإطفاء الشمس، ما يعني نهاية الحياة على كوكب الأرض. تدفعه هذه المهمة إلى استخدام كل ما يمتلكه من معرفة علمية وأفكار غير تقليدية لإنقاذ البشرية من الانقراض، في رحلة تتشابك فيها الحسابات العلمية مع الصراع النفسي والإنساني، قبل أن تظهر صداقة غير متوقعة قد تغيّر مسار المهمة بالكامل. ساعة تواكب كل لحظة حاسمة وسط هذا العالم المعزول في الفضاء، تظهر ساعة TAG Heuer Connected Calibre E5 كعنصر أساسي في حياة الشخصية الرئيسية. فالساعة الذكية، المصممة بهيكل من التيتانيوم مع حزام أحمر بارز، ترافق “غريس” خلال لحظات التحليل العلمي والتجارب واتخاذ القرارات المصيرية. وفي بيئة تحكمها الدقة والبيانات والتوقيت، يصبح الزمن حليفاً وعدواً في آن واحد، بينما تمثل الساعة واحدة من الأشياء القليلة المألوفة التي تبقى مع البطل خلال عزلته في الفضاء، في رمز واضح لارتباط التكنولوجيا الحديثة بالرحلة الإنسانية. شراكة تتجاوز الشاشة           View this post on Instagram                       A post shared by TAG Heuer (@tagheuer) لا يعد ظهور تاغ هوير، في الفيلم مجرد حضور دعائي، بل امتداداً لعلاقة طويلة مع ريان غوسلينغ  الذي أصبح سفيراً للدار منذ عام 2021. هذه الشراكة تطورت مع الوقت لتصبح جزءاً من القصص التي يقدمها الممثل على الشاشة، حيث تنعكس قيم العلامة المتمثلة في الابتكار والمرونة والسعي الدائم لتجاوز الحدود. ومن خلال هذا الحضور، تتقاطع فلسفة الدار القائمة على الأداء العالي مع روح الفيلم الذي يضع العلم والتكنولوجيا في خدمة قضية إنسانية كبرى. تجربة سينمائية تجمع العلم بالمشاعر           View this post on Instagram                       A post shared by Project Hail Mary (@projecthailmary) الفيلم من إخراج الثنائي Phil Lord وChristopher Miller، فيما كتب السيناريو Drew Goddard، ويأتي إنتاجه ضمن أعمال Amazon MGM Studios. ومن المقرر أن يصل الفيلم إلى دور السينما حول العالم في 20 مارس 2026، ليقدم تجربة سينمائية تجمع بين التشويق العلمي والبعد الإنساني في قصة عن الإصرار والأمل والقدرة على مواجهة المستحيل. عندما يصبح الزمن بطل القصة           View this post on Instagram                       A post shared by TAG Heuer (@tagheuer) في عالم Project Hail Mary، لا يقتصر التحدي على استكشاف الفضاء، بل يمتد إلى سباق مع الزمن لإنقاذ الحضارة الإنسانية. وبين الحسابات العلمية واللحظات الإنسانية العميقة، تبرز فكرة أساسية: أن الابتكار والعلم والشجاعة قد تكون آخر ما يملكه البشر عندما يصبح مستقبلهم على المحك.