صناعة الوقت في 2026: كيف تتمرد العلامات الفاخرة لترسم مستقبل الساعات الراقية؟

في عصر تسيطر فيه التكنولوجيا الذكية على معاصمنا، قد يتساءل البعض: ما الذي يُبقي صناعة الساعات الميكانيكية الفاخرة ليس فقط على قيد الحياة، بل في قمة مجدها؟ الإجابة تتجلى بوضوح في صيف عام 2026. اليوم، لم تعد الساعة مجرد أداة لقياس الزمن، بل أصبحت وثيقة تاريخية تُباع بملايين الدولارات، وتحفة معمارية تتحدى قوانين الفيزياء، ورفيقاً استراتيجياً في بطولات التنس الكبرى، بل وحتى أداة لحماية أسماك القرش في أعماق المحيطات. من قاعات المزادات المخملية في جنيف، وصولاً إلى الملاعب الترابية في كرواتيا، نغوص في هذا التحقيق لنكتشف كيف تمردت أعرق دور صناعة الساعات على التقاليد لتكتب فصلاً جديداً ومثيراً في تاريخ Haute Horlogerie. F.P. Journe: عندما يصبح التاريخ استثماراً يفوق الملايين View this post on Instagram A post shared by Phillips Watches (@phillipswatches) التمرد الأول يأتي من قاعات المزادات، حيث لم يعد تقييم الساعة يعتمد على الذهب أو الألماس، بل على الندرة والتاريخ. في نوفمبر القادم، تستعد دار مزادات فيليبس بالتعاون مع Bacs & Russo لتقديم تحفة غير مسبوقة ساعة Chronomètre à Résonance تحمل الرقم التسلسلي 022/99R. تكمن العبقرية هنا في أن صانع الساعات الفرنسي فرانسوا-بول جورن كان أول من تمكن من تطويع ظاهرة الرنين Resonance المعقدة داخل ساعة يد. هذه القطعة تحديداً صُنعت عام 1999، أي قبل عام كامل من الإطلاق الرسمي للطراز، وهي أول نسخة مرقمة تجارياً في تاريخ هذه المجموعة. ظهور هذه القطعة التي بقيت في خزانة مالكها الأصلي لـ 27 عاماً، يُمثل فرصة لا تتكرر إلا مرة في الجيل لعشاق الاستثمار، ويؤكد أن الساعات المستقلة باتت تُنافس أندر الأعمال الفنية، بتقديرات أولية تتراوح بين نصف مليون إلى مليون فرنك سويسري. CORUM معمارية تتحدى الجاذبية وشاعرية تروي الوقت View this post on Instagram A post shared by CORUM (@corumwatches) بينما تتسابق بعض العلامات نحو التعقيدات الرياضية، اختارت كوروم السويسرية أن تتمرد عبر الفن المعماري والقصة. ففي عودتها القوية لمسابقة جنيف الكبرى لصناعة الساعات GPHG 2026، قدمت الدار ثلاث قطع تثبت أن الإبداع لا حدود له. في فئة الوقت الأساسي، قدمت ساعة Heritage Golden Book، وهي ليست مجرد ساعة، بل كتاب من التيتانيوم والذهب يُفتح ليكشف عن اقتباس لإرنست همينغواي، لتربط بين الأدب والميكانيكا. View this post on Instagram A post shared by CORUM (@corumwatches) أما في فئة الأساسيات، فقد أعادت صياغة أيقونتها Golden Bridge Classic Sapphire داخل علبة مصنوعة بالكامل من الكريستال الياقوتي الشفاف، لتبدو الحركة الميكانيكية الطولية وكأنها تسبح في الهواء. View this post on Instagram A post shared by CORUM (@corumwatches) وأخيراً، أعادت إحياء طراز Admiral 39mm الرياضي بأعلام بحرية ثلاثية الأبعاد، لتثبت كوروم أن الهوية البصرية الصارمة يمكن تحديثها دون المساس بجذورها. NOMOS Glashütte: التمرّد عبر تصغير الجمال View this post on Instagram A post shared by NOMOS Glashütte (@nomos_glashuette) في وقت تتجه فيه معظم العلامات التجارية نحو الساعات الكبيرة والبارزة، تسير دار نوموس غلاشوته الألمانية في الاتجاه المعاكس بجرأة متناهية، متبنية فلسفة الجمال يكمن في التفاصيل الصغيرة. لقد وسعت الدار مجموعتها المربعة الكلاسيكية لتطلق طرازي Tetra 27 duo و Tetra 27 white. بضلع لا يتجاوز 27.5 ملم، تبرهن نوموس أن الميكانيكا الفائقة لا تتطلب مساحات شاسعة. View this post on Instagram A post shared by NOMOS Glashütte (@nomos_glashuette) تعمل هذه الساعات بمعيار DUW 4001 duo اليدوي التعبئة، والمُصنع بالكامل داخل ورش الدار. هذه الخطوة تمثل تمرداً أنيقاً على ثقافة الاستهلاك التفاخري، مقدمة لعشاق الساعات خاصة أصحاب المعاصم الرفيعة خياراً يمزج بين دقة حركة غلاشوته الشهيرة ولمسات الآرت ديكو العريقة. DOXA: حنين الماضي في خدمة استدامة المحيطات View this post on Instagram A post shared by Topper Fine Jewelers – Watches (@topperjewelers) لم تعد الساعات الفاخرة تُصنع فقط لغرف الاجتماعات، بل وُلدت لتتحمل أقسى ظروف الطبيعة، ولتلعب دوراً في حمايتها. هذا هو التمرد النبيل الذي تقدمه علامة دوكسا بالتعاون مع متجر Topper Jewelers عبر إطلاقها لـ 100 قطعة فقط من ساعة الغوص SUB T.Graph II ‘Great White’. الساعة المستوحاة من أسماك القرش الأبيض الكبير التي تستوطن جزر فارالون في كاليفورنيا، ليست مجرد أداة غوص احترافية مزودة بكرونوغراف، بل هي رسالة بيئية. حيث يكتسي تصميمها باللونين الأزرق البحري والأبيض، وتلتزم العلامة بتخصيص جزء من مبيعاتها لدعم جهود جمعية فارالون الكبرى لحماية الحياة البحرية. إنها خطوة تعكس كيف يمكن للعلامات الفاخرة أن تربط تراثها الممتد منذ عام 1968 بالمسؤولية المجتمعية الحديثة. Gerald Charles: اختبار الميكانيكا تحت ضغط البطولات View this post on Instagram A post shared by GERALD CHARLES (@geraldcharles_official) أخيراً، ننتقل من أعماق المحيطات إلى الملاعب الترابية. فقد أثبتت الساعات الفاخرة أنها قادرة على تحمل أقسى الصدمات الرياضية دون التخلي عن أناقتها. هذا ما جسّدته علامة جيرالد تشارلز حين رافقت ساعة Maestro GC Sport Tennis White اللاعب الإسباني الشاب دانييل ميريدا 21 عاماً في رحلته نحو حصد أول ألقابه الاحترافية في بطولة أوماج الكرواتية ATP 250 . أن ترتدي ساعة ميكانيكية أثناء تسديد ضربات التنس القوية هو التحدي الأكبر لأي معيار حركي. نجاح ميريدا في البطولة وارتقاؤه للمرتبة 59 عالمياً، هو في الوقت ذاته انتصار لهندسة جيرالد تشارلز التي صمّمت ساعة لا تقيس الوقت فحسب، بل تتحمل تسارع الأبطال. عام 2026 هو بلا شك عام الاستثناءات في عالم الساعات الراقية. من أرقام المزادات القياسية لساعات إف بي جورن، إلى الشفافية المعمارية لـكوروم، ومن أناقة نوموس المدمجة، إلى رسالة دوكسا البيئية، وصولاً إلى انتصارات جيرالد تشارلز الرياضية. هذه العلامات تثبت مجتمعة أن الوقت هو القماشة التي ترسم عليها الإنسانية أروع إبداعاتها، وأن الساعات الفاخرة هي نبض هذا الإبداع الذي يرفض التوقف.
كيف حوّلت بريتلينغ وأستون مارتن أسطورة الـDB5 إلى تحفة فنية؟

في عالم تتسارع فيه وتيرة الابتكار، نادراً ما نشهد التقاءً يمزج بين عبق الماضي ودقة الحاضر بطريقة تسلب الألباب. ومع انطلاق شهر يوليو من عام 2026، أثمرت الشراكة الإستراتيجية التي أُعلن عنها مطلع هذا العام بين عملاق صناعة الساعات السويسرية الفاخرة بريتلينغ Breitling، وأيقونة السيارات البريطانية أستون مارتن Aston Martin، عن إطلاق باكورة أعمالهما المشتركة: ساعة Top Time B01 Chronograph 41 Tribute to Aston Martin DB5. إنها ليست مجرد آلة لقياس الزمن، بل هي تجسيد حي لتراث مشترك يجمع بين الثقافة، والتصميم، والابتكار، في ثلاثة إصدارات محدودة تخطف الأنفاس. إرث سينمائي وتاريخي: حين اجتمع الرقمان السريان 007 و2002 لفهم القيمة الحقيقية لهذه التحفة الجديدة، يجب العودة بالزمن إلى حقبة الستينيات. في عام 1963، أبصرت سيارة Aston Martin DB5 النور، لتصبح لاحقاً أيقونة لا تُضاهى للثقافة البريطانية ورمزاً من رموز الفخامة العالمية. وفي الوقت ذاته تقريباً، كانت بريتلينغ تصيغ تاريخها عبر إطلاق ساعة Top Time الكرونوغرافية غير التقليدية، والتي صُممت خصيصاً لجيل شاب ينبض بشغف السرعة. وقد تجسد اللقاء التاريخي الأول بين العلامتين على الشاشة الفضية في فيلم Thunderball عام 1965، حين ظهر النجم شون كونري مرتدياً ساعة Top Time ذات الرقم المرجعي 2002، يقود سيارته الـ DB5. كانت تلك الساعة هي الأولى التي يعدّلها قسم الاختراعات Q في سلسلة أفلام جيمس بوند، لتشكل تلك اللحظة نقطة التقاء تاريخية انصهرت فيها السرعة والأناقة في قالب واحد. واليوم، يعود هذا الإرث ليُبعث من جديد. لغة التصميم: مقصورة الغران تورر الأيقونية بتفاصيل دقيقة لم تكن عملية تصميم الساعة الجديدة مجرد اقتباس عابر، بل كانت ترجمة حسية دقيقة للمقصورة الداخلية لسيارة DB5. تعتمد الساعة لغة تصميمية تُعرف بالـ حديث-الريترو Modern-Retro، متمثلة في الهيكل ذي الشكل الوسادي، والزوايا المحززة، وأزرار الضغط الفطرية التي تُعد بصمة كرونوغرافات الستينيات. أما العدادات الفرعية، فقد صُممت بشكل squircle مزيج بين المربع والدائرة، لتحاكي تماماً العدادات الكلاسيكية في لوحة قيادة السيارة. ويمتد الإلهام ليصل إلى الإطار الداخلي الخشبي الذي يستحضر عجلة القيادة العريقة، والأحزمة الجلدية المتدرجة الألوان والمصبوغة يدوياً، والتي تعكس فخامة التنجيد الجلدي لمقاعد سيارات أستون مارتن. وفي هذا السياق، يوضح بابلو فيدمر، رئيس تصميم المنتجات في بريتلينغ: “يمزج هذا الكرونوغراف بين الشكل والوظيفة الحقيقية. وكما هو الحال مع Aston Martin DB5، تكمن جماليته في خطوطه، وخاماته، وتشطيباته”. من جانبه، يؤكد ماريك رايخمان، نائب الرئيس التنفيذي وكبير المسؤولين الإبداعيين في أستون مارتن: “تمثّل هذه الإصدارات شيئاً متفرداً بحق… تجسد الساعة توازناً بين الجمال والدقة والأداء، وقد جرى النظر بعناية في كل تفصيلة لتعكس الشخصية والأصالة اللتين تقترنان بكلتا العلامتين”. ثلاثة إصدارات متفردة: خيارات تجسد الندرة والفخامة لإرضاء أذواق عشاق الجمع والتميز، طُرحت المجموعة في ثلاثة إصدارات حصرية ومحدودة، تترجم كل منها حرفية مقصورة DB5 بأسلوبها الخاص: إصدار الفولاذ المقاوم للصدأ 1022 قطعة: يأتي بميناء فضي نقي، ليقدم القراءة البصرية الأكثر توازناً، والأقرب روحاً إلى ساعة Top Time الأصلية الرقم المرجعي 2002. إصدار الفولاذ والبلاتين 315 قطعة فقط: يتميز بميناء أسود شديد اللمعان مطلي باللاكر Lacquer. يضفي الإطار البلاتيني على هذا الإصدار وزناً وحضوراً طاغياً، ويخلق تبايناً بصرياً مذهلاً مع السطح الأسود. إصدار الذهب الأحمر عيار 18 قيراطاً 250 قطعة مرقّ مة فردياً: يُعد هذا الإصدار التعبير الأسمى عن الرفاهية. ولأول مرة في تاريخ بريتلينغ، يُستخدم حجر الأونيكس Onyx الطبيعي لقطع الميناء، مما يكشف عن لمعان وعمق ساحرين لا يتكرران. قلب نابض بالأداء العالي: عيار 01 من بريتلينغ وراء هذا المظهر الكلاسيكي الأنيق، يكمن محرك ميكانيكي صُنع لتحمل أقصى ظروف الأداء. ينبض قلب الساعة بعيار Breitling Manufacture Caliber 01، وهو حركة كرونوغراف حاصلة على شهادة المعهد السويسري الرسمي لاختبار الكرونومتر COSC، ما يضمن أقصى درجات الدقة والاعتمادية. تعتمد بنية هذا العيار على عجلة الأعمدة والقابض العمودي، لضمان تشغيل سلس وفائق الدقة للكرونوغراف. كما يتيح احتياطي الطاقة المذهل، الذي يبلغ 70 ساعة، ارتداء الساعة بثقة تامة لفترات طويلة. ولا تتوقف الفخامة عند الواجهة، فمن خلال ظهر العلبة المصنوع من الياقوت الكريستالي الشفاف، يمكن الاستمتاع برؤية الحركة الدوارة المخصصة، والتي نُقش عليها اسم Aston Martin، وتأتي مطلية بالروديوم أو مصاغة من الذهب الأحمر عيار 18 قيراطاً بحسب الإصدار. أناقة لا يحدها زمن يختزل جورج كيرن، الرئيس التنفيذي لـ House of Brands التي تضم بريتلينغ، فلسفة هذا التعاون قائلاً: “Aston Martin DB5 واحدة من التصاميم القليلة التي لا يخفت بريقها بمرور الزمن… ومع هذه النسخة من Top Time، نترجم ذلك الإحساس بالأناقة التي لا يحدها زمن. إن ساعة Top Time Tribute to Aston Martin DB5 هي أكثر من مجرد إعلان عن شراكة تجارية، إنها توثيق مادي للحظة التقت فيها الدقة السويسرية المفرطة مع التناسب والأداء البريطاني العريق”. معاً، يؤكد العملاقان أن التصميم الحقيقي، سواء كان على طرقات العالم أو على معصم اليد، قادر على الوقوف بثبات وشموخ أمام اختبار الزمن.
ساعات 2026 الفاخرة: من تكريم ستيفن هوكينغ إلى روائع الأرض الطبيعية

في الكون المعقد لصناعة الساعات الراقية، يمكن لثانية واحدة أن تعبر المجرات، أو تجسّد ملايين السنين من التاريخ الجيولوجي، أو تحمي طفلاً. لقد تجاوز فن صناعة الساعات، الذي كان يقتصر في السابق على القياس الدقيق للوقت، غرضه الأصلي ليصبح وسيلة قوية لسرد القصص والابتكار وحتى المسؤولية الاجتماعية. هذا الموسم، يثبت العقل المبدع في الصناعة أن الساعة هي أكثر بكثير من مجرد مجموعة من التروس والنوابض، إنها تكريم للعبقرية البشرية، وإطار لروائع الأرض الفنية، وحارس صامت في حياتنا اليومية. من أعمق أسرار الكون، مروراً بجمال الأحجار الطبيعية الخام، ووصولاً إلى أكثر الاهتمامات الإنسانية حميمية، دعونا نتعمّق في أبرز الروايات التي تقدمها صناعة الساعات لعام 2026، حيث تشهد كل دقة عقرب على قوة الخيال والهدف النبيل. Bremont Supernova Hawking: تحية لإرث ستيفن هوكينغ في ساعة تجسّد أسرار الثقوب السوداء “تذكروا أن تنظروا إلى النجوم، وليس إلى أقدامكم”، بهذه المقولة الخالدة للبروفيسور ستيفن هوكينغ، تستهل دار الساعات البريطانية Bremont فصلاً جديداً من الإبداع، معلنةً عن إطلاق ساعة Supernova Hawking ذات الإصدار المحدود. هذا الإصدار ليس مجرد ساعة، بل هو احتفاء بالتعاون الثاني مع عائلة هوكينغ، وتكريم لأحد أعظم العقول العلمية في عصرنا، والذي قضى حياته يستكشف ألغاز الثقوب السوداء ودورها في تشكيل الكون. تصميم مستوحى من عمق الفضاء تأتي الساعة ضمن مجموعة Supernova المستقبلية، وتتخذ من لغة تصميمها تكريماً رمزياً عميقاً. صُنعت الساعة بهيكل يبلغ قطره 41 مم من الفولاذ المقاوم للصدأ فئة 904L، ومعالج بالكامل بتقنية DLC السوداء الفائقة Ultra Black، ما يمنحها مظهراً تقنياً وهندسياً صارماً مستوحى من هندسة الفضاء وأبحاث هوكينغ حول الثقوب السوداء. تفاصيل تروي قصة علمية يتميز ميناء الساعة بتصميم معقّد متعدّد الطبقات، حيث نجد شبكة متشابكة باللون الأسود الكلفاني ومسارات مثلّثة تسحب العين نحو الداخل، في محاكاة للصفائف الشمسية للمركبات الفضائية. أما اللمسة الأكثر إبهاراً، فتتمثّل في الميناءين الفرعيين عند الساعة 3 و9، المصنوعين من حجر نيزكي حقيقي، لتعزيز ارتباط الساعة بالفضاء العميق، مع أنماط بلورية فريدة تجعل كل قطعة متفرّدة. وعند الساعة 6، يظهر اسم ستيفن هوكينغ بجانب معادلة إنتروبيا الثقب الأسود التي ابتكرها، وهي لمسة تقدير لأحد أعظم اكتشافاته التي غيرت فهمنا للكون. تضمن المؤشرات المثلثية المطلية بمادة Super-LumiNova® البيضاء وعقارب الذهب الأسود المعيّنية قراءة واضحة للوقت، مع الحفاظ على اللغة الهندسية الجريئة. يكتمل التصميم بظهر الهيكل الشفاف الذي يكشف عن آلية الحركة، مزيّناً بزخرفة لثقب أسود دوّار يمكن من خلاله رؤية الدوّار المزخرف. تعمل الساعة بآلية الحركة BC77 المعتمدة ككرونومتر، مع احتياطي طاقة يصل إلى 62 ساعة. إنها تحفة فنية تحتفي بالاستكشاف العلمي وتكرّم إرثاً غيّر إلى الأبد طريقة فهمنا للكون. U-Boat U-65 TEK: عندما تصبح الطاقة مرئية في عالم غالباً ما تتبع فيه الأشكال القواعد الراسخة، تواصل U-BOAT دفع الحدود من خلال تطوير أحد أكثر موديلاتها تميّزاً. والنتيجة هي U-65 TEK، تعبير جديد ضمن مجموعة U-65، يقدّم جمالية غير مسبوقة مستوحاة من الرموز البصرية للهندسة والطاقة. لغة صناعية على الميناء View this post on Instagram A post shared by U-BOAT Italo Fontana (@uboatwatch_official) تعتبر U-65 TEK تطوّراً طبيعياً لمشروع U-65، حيث تحافظ على البنية الأيقونية للموديل بينما تعيد تفسير جوهرها الجمالي: الميناء. هنا، تصبح اللغة أكثر تقنية ومباشرة، كأنها أداة قياس. الدوائر والمكونات والإشارات المرئية للطاقة الحركية تحوّل السطح إلى عالم صناعي مصغّر، حيث يوحي كل عنصر بالحركة والتوتر والوظيفة. تجربة غامرة مع نظام Oil Immersion View this post on Instagram A post shared by U-BOAT Italo Fontana (@uboatwatch_official) ما يعزز هذه التجربة الغامرة هو نظام Oil Immersion الذي تشتهر به U-BOAT. يغمر سائل خاص آلية الحركة الكوارتز Ronda 756، ما يضخم الإدراك ثلاثي الأبعاد والانحناء الشديد للزجاج الياقوتي المقبب. تصبح فقاعة التعويض، التي تتحرك بحرية، جزءاً نشطاً من الميناء، حيث تتفاعل بصرياً مع عناصره الرسومية وتعزّز الإحساس بالديناميكية. مع U-65 TEK، لم يعد الوقت مجرد مقياس، بل أصبح طاقة مرئية، ونظاماً متحركاً، ومادة في طور التحوّل. Mc Onsen CYBEX: ساعة واحدة، مسح ضوئي واحد، اتصال كامل في خطوة مبتكرة تخدم عالم الطفولة، تقدم Mc Onsen مجموعة CYBEX، أول ساعة للأطفال في العالم مع رمز QR للسلامة مدمج. إنها ليست مجرد ساعة، بل هي لقاء بين التصميم والتعلّم والأمان على معصم الطفل. التعلّم والأمان في تصميم واحد View this post on Instagram A post shared by MC ONSEN presents CYBEX_COLLECTION (@cc_cybex) يكمن الابتكار الحقيقي في ظهر الهيكل. تحتوي كل ساعة على رمز QR حصري محفور بالليزر، مرتبط بـ FIND MY FAMILY، وهو تطبيق ويب طوّرته Mc Onsen في سويسرا. كيف يعمل نظام السلامة؟ View this post on Instagram A post shared by MC ONSEN presents CYBEX_COLLECTION (@cc_cybex) في حالة ضياع الطفل أو حدوث طارئ، تتيح المنصة الاتصال الفوري بين الطفل ووالديه وأي شخص يرغب في تقديم المساعدة. كل ما يتطلبه الأمر هو مسح رمز QR بكاميرا أي هاتف ذكي للوصول فوراً إلى معلومات الطوارئ. لا حاجة لتنزيل أي تطبيق أو GPS أو بطاريات. View this post on Instagram A post shared by MC ONSEN presents CYBEX_COLLECTION (@cc_cybex) وكما تقول العلامة: “استكشاف العالم جزء من الطفولة. والعثور على طريق العودة يجب أن يكون بسيطاً مثل مسح ضوئي واحد”. Gerald Charles Masterlink: حوار بين كنوز الأرض والهندسة الجريئة View this post on Instagram A post shared by GERALD CHARLES (@geraldcharles_official) تعود دار Gerald Charles إلى إحدى المواد المفضلة لمؤسسها، جيرالد تشارلز جينتا، من خلال إطلاق مجموعة Masterlink Gem Set Stone Dial. إنها ثلاثية من الإصدارات المحدودة التي تدمج الجمال الخام للأحجار الطبيعية مع الهيكل غير المتماثل الذي تشتهر به الدار، لتثبت أن كل ميناء هو قصة جيولوجية عمرها ملايين السنين. تصميم لا يقبل التنازل View this post on Instagram A post shared by GERALD CHARLES (@geraldcharles_official) تكمن هوية ساعة Masterlink في عدم تماثلها، وخاصة في الابتسامة الشهيرة عند الساعة 6. يتطلّب هذا
هوبلو تكشف عن Big Bang Sapphire Sky Blue تحفة هندسية تترجم شفافية الياقوت إلى فن ميكانيكي

في عالم الساعات الراقية، حيث تتجاوز الابتكارات حدود الوظيفة لتصبح تعبيرًا عن الهوية والحرفية، تواصل هوبلو Hublot إعادة رسم ملامح صناعة الساعات المعاصرة. ومع إطلاق Big Bang Sapphire Sky Blue، تقدم الدار السويسرية رؤية جديدة تمزج بين المواد فائقة التطور والتعقيد الميكانيكي، في إصدار حصري يقتصر على 100 قطعة فقط حول العالم. تأتي الساعة الجديدة لتؤكد مرة أخرى المكانة التي رسختها هوبلو في مجال استخدام كريستال الياقوت الشفاف، مقدمةً لونًا سماويًا يمنح التصميم بعدًا بصريًا استثنائيًا، بينما تكشف البنية الشفافة عن قلب ميكانيكي صُمم ليكون جزءًا من المشهد الجمالي، وليس مجرد آلية لقياس الوقت. لغة تصميم تستلهم صفاء السماء View this post on Instagram A post shared by Hublot (@hublot) يمنح اللون الأزرق السماوي الساعة حضورًا مختلفًا عن الإصدارات التقليدية، إذ يبدو الهيكل المصنوع بالكامل من كريستال الياقوت وكأنه يلتقط انعكاسات الضوء من مختلف الزوايا، فيخلق تأثيرًا بصريًا متغيرًا مع كل حركة. ويبلغ قطر العلبة 44 ملم، وتنسجم تفاصيلها مع إطار مصقول ومسامير من التيتانيوم تحمل حرف H، فيما يعزز السوار المطاطي الأزرق الهوية الرياضية التي اشتهرت بها مجموعة Big Bang، مع الحفاظ على الطابع الفاخر الذي يميز إبداعات الدار. Meca-10… عندما تتحول الميكانيكا إلى عنصر جمالي داخل هذا الهيكل الشفاف، تكشف هوبلو عن أحدث تطويرات حركة Meca-10، إحدى أبرز الحركات الميكانيكية التي قدمتها الدار خلال السنوات الأخيرة. فمنذ ظهورها الأول عام 2016، شكلت هذه الحركة نقطة تحول في مفهوم التصميم الهيكلي، بعدما نقلت المكونات الداخلية من كونها أجزاء مخفية إلى عناصر تصميمية متكاملة. وتضم الحركة، المصنعة بالكامل داخل ورش هوبلو، 223 مكونًا تعمل بتناغم ضمن بنية مفتوحة تسمح برؤية مختلف التفاصيل الميكانيكية، بما يمنح الساعة شخصية تقنية معاصرة تجمع بين الدقة والشفافية. احتياطي طاقة يمتد لعشرة أيام لا يقتصر تميز حركة HUB1201 Meca-10 على تصميمها المفتوح، بل يمتد إلى أدائها العملي، إذ توفر احتياطي طاقة يصل إلى 10 أيام بفضل نظام يعتمد أسطوانتي نابض رئيسيتين تعملان بالتوازي، ما يضمن استقرار الأداء لفترات طويلة. كما زودت الحركة بمؤشر مبتكر لاحتياطي الطاقة، صُمم بأسلوب يعكس الطابع الهندسي للمجموعة، ويتيح قراءة واضحة دون التأثير على نقاء التصميم أو انسيابية المشهد البصري للحركة. خبرة هوبلو في ترويض كريستال الياقوت أثبتت هوبلو خلال العقد الأخير قدرتها على تحويل كريستال الياقوت من مادة معقدة التصنيع إلى أحد أبرز عناصر هويتها التصميمية. فمنذ عام 2016، وسعت الدار باستمرار نطاق استخدام هذه المادة، مطورةً تقنيات تتيح إنتاج هياكل شفافة بألوان متعددة مع المحافظة على مستويات عالية من الصلابة والنقاء البصري. وتشكل Big Bang Sapphire Sky Blue امتدادًا لهذا المسار، إذ يُبرز اللون الأزرق السماوي مختلف تفاصيل الحركة الداخلية، فيما تتناغم الجسور والقرص مع العلبة الشفافة لتقديم مشهد ميكانيكي متكامل. إصدار محدود يجمع بين الندرة والتميز View this post on Instagram A post shared by Hublot (@hublot) تعزز هوبلو القيمة الاقتنائية لهذه الساعة من خلال إصدار محدود لا يتجاوز 100 قطعة، وهو ما يجعلها واحدة من أكثر إصدارات الدار تميزًا لعشاق الساعات النادرة. وتواكب الدار هذا الإطلاق ببرنامج الضمان 5+5، الذي يتيح تمديد الضمان ليصل إلى عشر سنوات، في خطوة تعكس الثقة الكبيرة بجودة التصنيع ومستوى الاعتمادية الذي تتمتع به ساعاتها. رؤية مستقبلية لصناعة الساعات لا تقدم Big Bang Sapphire Sky Blue مجرد لون جديد ضمن مجموعة Big Bang، بل تعكس فلسفة هوبلو في الابتكار، حيث تلتقي المواد المتقدمة مع الهندسة الميكانيكية والتصميم الجريء في قطعة واحدة. وبهيكلها الشفاف، وحركتها المتطورة، وإنتاجها المحدود، تؤكد الساعة أن مستقبل صناعة الساعات الفاخرة لم يعد يرتبط فقط بالتعقيد الميكانيكي، بل أيضًا بالقدرة على تحويل هذا التعقيد إلى تجربة بصرية متكاملة تجمع بين الفن والهندسة في آن واحد.
ساعات ميسي: دليل شامل لأثمن القطع وأندرها في مجموعة نجم الأرجنتين

لا تقتصر أسطورة ليونيل ميسي على المستطيل الأخضر وحده؛ فالنجم الأرجنتيني الذي توّج مسيرته بكأس العالم يمتلك واحدة من أرقى خزائن الساعات بين لاعبي كرة القدم على الإطلاق. تتنوّع ساعات ميسي بين قطع سويسرية عالية التعقيد وإصدارات محدودة لا يتجاوز عددها أصابع اليد الواحدة، لتشكّل مجموعة تُقدَّر قيمتها الإجمالية بنحو ثلاثة ملايين جنيه إسترليني. ومع كل ظهور علني، يتحوّل معصم اللاعب إلى منصة عرض لتحف تجمع بين الحرفية و الندرة والقيمة الاستثمارية. في هذا الدليل من مجلة رجال، نأخذك في جولة داخل هذه الخزانة الاستثنائية لنكشف أثمن القطع وأندرها، ونقرأ ما تخبّئه من ذوق رفيع ووعي استثماري عابر للأجيال. ريتشارد ميل.. حجر الأساس في مجموعة ساعات ميسي يرتبط اسم ميسي ارتباطاً وثيقاً بدار ريتشارد ميل السويسرية، فهو سفير رسمي للعلامة التي تأسست عام 2001 واشتهرت بجمعها بين الهندسة الدقيقة والمواد فائقة الخفّة المستوحاة من عالم الطيران وسباقات الفورمولا. وتتصدّر إصدارات هذه الدار خزانة النجم الأرجنتيني، إذ يظهر معه كرونوغراف عالي الدقة تُقدَّر قيمته بنحو 670 ألف دولار، بتصميم رياضي خفيف يعكس روح صاحبه على أرض الملعب ويتحمّل الحركة العنيفة دون أن يفقد أناقته. هذا الارتباط الطويل بين اللاعب والعلامة جعل من ساعات الدار توقيعاً بصرياً يلازم ميسي في أبرز مناسباته الرسمية والرياضية، حتى باتت الساعة جزءاً من هويته العامة لا مجرد إكسسوار عابر، وامتداداً طبيعياً لصورته كنجم يجمع بين الأداء الرياضي والذوق الرفيع في آنٍ واحد. أندر قطعة في الخزانة.. ريتشارد ميل RM 003-V2 GMT في ديسمبر 2025، أضاف ميسي إلى مجموعته واحدة من أندر الساعات في العالم خلال جولته الشهيرة في الهند التي عُرفت إعلامياً بـ”جولة الأسطورة”. فقد أهداه رجل الأعمال أنانت أمباني ساعة ريتشارد ميل من طراز RM 003-V2 GMT بنسختها الآسيوية، وهي قطعة لم يُصنع منها سوى 12 نسخة فقط حول العالم. تُقدَّر قيمة هذه التحفة بنحو 1.2 مليون دولار، وتتميّز بعلبة سوداء من ألياف الكربون وميناء هيكلي مفتوح يكشف حركة التروس الداخلية كأنها لوحة ميكانيكية متحرّكة. وقد جاءت هذه الهدية خلال زيارته لمركز فانتارا للحياة البرية، ضمن جولة قصيرة شملت أربع مدن هندية كبرى واستقطبت اهتمام عشّاق الرياضة والفخامة معاً. هذا المزيج بين التعقيد الهندسي والإنتاج المحدود يجعلها جوهرة نادرة تتوّج قائمة ساعات ميسي الأغلى قيمة وندرة، ويؤكد مكانته بين كبار جامعي القطع الاستثنائية الذين يقرؤون الساعة بوصفها أصلاً يزداد قيمة لا مجرد أداة لقياس الوقت. رولكس في معصم ميسي.. من دايتونا رينبو إلى “الزرافة” لا تكتمل حكاية ساعات ميسي دون المرور على حضوره اللافت مع دار رولكس، التي تحتل مساحة واسعة من خزانته وتعكس شغفه بالإصدارات الجريئة والألوان غير التقليدية التي تكسر رتابة الساعات الكلاسيكية. فالعلامة السويسرية الأشهر عالمياً تمثّل بالنسبة إليه توازناً بين المتانة اليومية والقيمة الرمزية التي تجعل كل قطعة حديث المتابعين فور ظهورها. دايتونا رينبو وأخواتها النادرة تتصدّر ساعات رجالية رولكس هذا القسم بساعة دايتونا رينبو ذات الإصدار المحدود التي تُقدَّر قيمتها بنحو 505 آلاف جنيه إسترليني، بفضل إطارها المرصّع بأحجار كريمة متدرّجة الألوان. وإلى جانبها تبرز نسخة دايتونا “الزرافة” اللافتة بقيمة تناهز 293 ألف جنيه، فضلاً عن نسختين إضافيتين من الدايتونا بقيمة إجمالية تقارب 232 ألف جنيه. تعكس هذه القطع مجتمعةً ولع صاحبها بالتصاميم التي تجمع بين الندرة والجرأة اللونية والقيمة السوقية المتصاعدة مع الوقت. لمسات شخصية في ساعات ميسي.. من “الباربي” إلى يخت ماستر تحمل بعض قطع المجموعة طابعاً شخصياً بحتاً يعكس ارتباط اللاعب بمحيطه؛ فقد ظهر ميسي بساعة رولكس وردية اللون مستوحاة من هوية فريق إنتر ميامي، مصنوعة بلمسات من الذهب عيار 18 قيراطاً لتنسجم مع قميص الفريق. كما رُصد لدى انتقاله إلى باريس وهو يتزيّن بساعة يخت ماستر من الذهب الوردي، في مشهد أكّد ذوقه الرفيع بعيداً عن أضواء الملاعب. مثل هذه الاختيارات تكشف أن اللاعب يقرأ الساعة بوصفها رسالة صامتة تروي فصلاً من حياته. باتيك فيليب.. الأناقة الكلاسيكية على معصم الأسطورة حين يبحث ميسي عن الرقيّ الهادئ، يتّجه إلى دار باتيك فيليب العريقة التي تمثّل قمة صناعة الساعات التقليدية. وتُعدّ ساعات باتيك فيليب في مجموعته من أبرز عناوين الأناقة الكلاسيكية، وعلى رأسها ساعة نوتيلوس بتقويم دائم من الذهب الأبيض التي تجاوزت قيمتها 442 ألف جنيه إسترليني، بتصميم يجمع بين البساطة الظاهرة والتعقيد الميكانيكي الخفي. وقد اختار النجم الأرجنتيني إحدى نسخ نوتيلوس لتزيّن معصمه خلال مؤتمر صحفي في كأس العالم 2022 بقطر، ما جعلها من أكثر ساعات ميسي حضوراً في الذاكرة الجماهيرية، إذ اقترن ظهورها بلحظات تاريخية سبقت أعظم إنجازات مسيرته. وقد اختار اللاعب الطراز المرجعي نوتيلوس 5740/1G في مستهل مشوار البطولة، ليضيف بُعداً رمزياً إلى رحلة انتهت بالتتويج العالمي الذي طالما انتظره جمهوره. خلاصة.. ماذا تكشف ساعات ميسي عن نجم الأرجنتين؟ تتجاوز هذه المجموعة كونها مجرد إكسسوارات ثمينة لتصبح مرآة لشخصية نجم يجمع بين الشغف بالتفاصيل والوعي بقيمة الاستثمار طويل الأمد، خصوصاً أن قيمة القطع النادرة تميل إلى الارتفاع مع مرور السنوات. فمن ريتشارد ميل إلى رولكس وباتيك فيليب، ترسم ساعات ميسي صورة رجل يعرف كيف يختار الأندر والأثمن بذكاء الأسطورة وذوقها الخاص. وبالنسبة إلى محبّي الساعات الفاخرة، تظل هذه المجموعة درساً عملياً في كيفية بناء خزانة متوازنة تمزج بين الشغف الرياضي والقيمة الاستثمارية بعيداً عن التقليد أو التكرار. وتبقى مجلة رجال وجهتك الأولى لمتابعة كل جديد في عالم الساعات الفاخرة وأسرار خزائن النجوم حول العالم.
Defy Extreme Lapis Lazuli IIحين يلتقي عُمق الكون بصلابة الكربون

في خطوة جديدة تعيد تعريف حدود الجرأة والابتكار في عالم الساعات الفاخرة، تكشف دار زينيث Zenith العريقة عن أحدث تحفها الفنية، ساعة DEFY Extreme Lapis Lazuli II . وفي هذا التقرير، نرصد لقرّاء مجلة رجال وكل مهتم بعالم الساعات النادرة، تفاصيل هذه القطعة الاستثنائية التي تمثل جسرًا بين المواد الطبيعية القديمة وأحدث ما توصلت إليه الهندسة التقنية. فلسفة التصميم: تباين بين الطبيعة والتكنولوجيا View this post on Instagram A post shared by Zenith Watches (@zenithwatches) تستمر زينيث في استكشافها الجريء لعنصر التباين. فبعد الإصدار الأول الذي جمع بين الفولاذ والذهب، يأتي هذا الإصدار المحدود بـ 25 قطعة فقط ليقدم رؤية أكثر قتامة وغموضًا. تستبدل الساعة الجديدة اللمعان المعدني بالملمس الداكن غير اللامع للكربون المطروق والتيتانيوم، ما يخلق خلفية مثالية لإبراز الجمال الكوني لحجر اللازورد. النتيجة هي ساعة تجمع بين مادتين متناقضتين في الأصل والمظهر: حجر طبيعي يحمل في طياته أسرار الزمن، ومواد مُصنّعة هندسيًا لتحقيق أقصى درجات الأداء والمقاومة. وجه الساعة: لوحة فنية من اللازورد والذهب داخل الهيكل المفتوح للميناء، تستقر عدّادات الكرونوغراف المصنوعة من حجر اللازورد الأزرق الزاهي، ليضفي كل عداد طابعًا فريدًا لا يمكن التنبؤ به. وتتخلل الحجر شوائب طبيعية من البيريت تلتقط الضوء لتخلق انعكاسات ذهبية خافتة، تتباين ببراعة مع التصميم الداكن للساعة. ويكتمل المشهد الجمالي مع المؤشرات المطلية بالذهب الأصفر، وعقرب الكرونوغراف المركزي الذي يدور دورة كاملة كل ثانية، محولًا قياس أجزاء المائة من الثانية إلى تجربة بصرية مدهشة وسهلة القراءة. قلب الكرونوغراف: محرك El Primero فائق الدقة لا يقتصر الإبداع على التصميم الخارجي، فالقلب النابض للساعة هو تحفة هندسية بحد ذاته. ينبض عيار El Primero 9004 الأوتوماتيكي حول ميزانين مستقلين؛ الأول بتردد 5 هرتز لضبط الوقت العادي، والثاني بتردد فائق يبلغ 50 هرتز 360,000 ذبذبة في الساعة، مخصص حصريًا لتشغيل وظيفة الكرونوغراف. هذه البنية المزدوجة هي ما تسمح للساعة بأن تكون الكرونوغراف الميكانيكي الوحيد في الإنتاج المنتظم القادر على قياس الوقت بدقة تصل إلى 1/100 من الثانية. اللمسات النهائية: إصدار حصري لـ 25 رجلاً فقط View this post on Instagram A post shared by Zenith Watches (@zenithwatches) تأتي هذه القطعة النادرة مع حزامين من المطاط الأسود وحزام Velcro عالي الأداء، يمكن التبديل بينهما بسهولة بفضل النظام المدمج في خلفية العلبة. وباعتبارها إصدارًا يقتصر على 25 ساعة فقط حول العالم، فإن ساعة DEFY Extreme Lapis Lazuli II ليست مجرد أداة لقياس الوقت، بل هي قطعة فنية نادرة، وبيان جريء على المعصم يجسد التوازن المثالي بين القوة الخام والأناقة الكونية.
حين يتكلم الزمن: ثلاثية فنية تجمع بين الإرث، الأناقة، والدقة الفائقة

في عالم صناعة الساعات الفاخرة، حيث كل ثانية هي شهادة على الإتقان، تكشف الدور العريقة والمستقلة عن إبداعات تتجاوز مجرد قياس الوقت لتصبح قطعاً فنية تروي قصصاً فريدة. من الحوار الشاعري بين الذهب والزمن في تحفة Awake الفنية، إلى الأناقة الرياضية المتجددة التي تقدمها Vacheron Constantin بحجم أنثوي، وصولاً إلى الدقة الفائقة التي تترجمها Zenith في طيف جريء، يقدم هذا الصيف ثلاث رؤى متباينة ومذهلة تجسد جوهر الحرفية السويسرية والابتكار اللامحدود. Zenith DEFY Extreme Ultraviolet: الدقة الفائقة في طيف جريء View this post on Instagram A post shared by Zenith Watches (@zenithwatches) تدفع دار Zenith حدود الدقة الميكانيكية إلى آفاق جديدة مع ساعة DEFY Extreme Ultraviolet. استُمد اسم الساعة ولونها من أكثر مناطق الطيف الضوئي كثافة، وهو ما يعكس أداءها الفائق. تنبض الساعة بترددين مذهلين بفضل عيار El Primero 9004: الأول بتردد 5 هرتز لضبط الوقت، والثاني بتردد 50 هرتز مخصص لوظيفة الكرونوغراف، مما يتيح قياس الزمن بدقة تصل إلى 1/100 من الثانية. تأتي الساعة في علبة معمارية جريئة بقطر 45 ملم مصنوعة من التيتانيوم خفيف الوزن، ويكشف الميناء الشفاف ذو اللون البنفسجي عن آلية الحركة الهندسية. ومع نظام تبديل الأحزمة العملي، تمثل هذه الساعة تجسيداً لقوة Zenith في الجمع بين الابتكار التقني والتصميم الطليعي. Awake Royal Blue: حوار فني بين الذهب والزمن View this post on Instagram A post shared by AWAKE (@awake.concept) في خطوة جريئة، تقدم دار الساعات المستقلة Awake تحفتها الفنية Royal Blue، وهي إصدار محدود يمزج لأول مرة بين فن الطلاء الفيتنامي العريق Sơn Mài وأوراق الذهب الخالص. كل ميناء هو قطعة فريدة تتطلب 15 ساعة من العمل اليدوي، حيث تتراكم طبقات الطلاء الطبيعي المستخرج من عصارة نادرة مع رقائق الذهب، لتخلق عمقاً بصرياً آسراً. يقول مؤسس الدار، ليليان تيبو: إن دمج الذهب الخالص هو طريقة للتأكيد على إيماننا بما يدوم ولا يبهت. View this post on Instagram A post shared by AWAKE (@awake.concept) تأتي الساعة بعلبة جديدة وأنيقة بقطر 38 ملم، وتنبض بحركة La Joux-Perret G101 السويسرية، ويكتمل تصميمها بحزام فاخر من صنع ورش Jean Rousseau، لتقدم قطعة فنية تروي قصة عن الإرث والجمال الخالد. Vacheron Constantin Overseas: أناقة رياضية بحجم جديد View this post on Instagram A post shared by Vacheron Constantin (@vacheronconstantin) تستجيب دار Vacheron Constantin العريقة لتطلعات عشاقها من خلال إصدارين جديدين من مجموعة أوڤرسيز بقطر 34.5 ملم، وهو حجم يمنح توازناً مثالياً بين الأناقة الرياضية والرقي الأنثوي. يتألق الإصداران، المصنوعان من الذهب الوردي أو الفولاذ، بموانئ مطلية باللكر بألوان آسرة من الذهبي الوردي أو الأحمر العميق. ومع الحفاظ على الهوية الجمالية للمجموعة، مثل الإطار السداسي المستوحى من شعار مالطا، يكمن السحر الحقيقي في نظام تبديل الأحزمة والأساور الذي يمنح الساعة ثلاثة أساليب مختلفة، متنقلاً بسلاسة بين السوار المعدني، الحزام المطاطي، وحزام جلد التمساح. إنها ساعة تجسد فلسفة الدار في الجمع بين التراث العريق والمرونة العصرية.
تيفاني آند كو تعيد إحياء ساعة Astronomical Clock التاريخية احتفاءً بمرور 250 عاماً على استقلال الولايات المتحدة

كشفت دار تيفاني آند كو Tiffany & Co عن واحدة من أندر روائع صناعة الساعات في تاريخها، بعد ترميم ساعة Astronomical Clock التاريخية التي صنعتها عام 1893، لتتزامن عودتها مع الاحتفال بالذكرى الـ250 لتوقيع إعلان استقلال الولايات المتحدة الأميركية، في مشروع يجمع بين الإرث التاريخي والهندسة الميكانيكية الاستثنائية. في خطوة تؤكد مكانتها كإحدى أبرز دور الساعات والمجوهرات الفاخرة في العالم، أعادت تيفاني آند كو الحياة إلى ساعة Astronomical Clock، وهي تحفة ميكانيكية صنعت خصيصًا لمعرض شيكاغو الكولومبي العالمي عام 1893، وتُعد من أكثر الساعات الفلكية تعقيدًا التي أنجزتها الدار طوال تاريخها. وتكتسب هذه العودة بعدًا رمزيًا خاصًا مع احتفال الولايات المتحدة في عام 2026 بمرور 250 عاماً على توقيع إعلان الاستقلال، إذ تضم الساعة مؤشرًا فريدًا من نوعه يعرض عدد السنوات المنقضية منذ عام 1776. ومع حلول عام 2026، يظهر على هذا المؤشر الرقم 250th، ليخلّد هذه المناسبة التاريخية داخل آلية ميكانيكية استثنائية لا مثيل لها. ترميم استغرق سبعة أشهر في ورش جنيف View this post on Instagram A post shared by Tiffany & Co. (@tiffanyandco) استحوذت تيفاني آند كو على الساعة خلال عام 2025، قبل أن تبدأ عملية ترميم دقيقة داخل ورش صناعة الساعات التابعة لها في جنيف، حيث أمضى خبراء الدار سبعة أشهر في إعادة تأهيل مكوناتها الميكانيكية واستعادة تفاصيلها الجمالية مع الحفاظ على أصالتها التاريخية. وبعد الكشف الرسمي عنها في 3 يوليو 2026، أصبحت الساعة معروضة أمام الجمهور داخل The Landmark، المقر الرئيسي لتيفاني آند كو في الجادة الخامسة بمدينة نيويورك، لتمنح الزوار فرصة مشاهدة إحدى أهم القطع التاريخية في صناعة الساعات الأميركية. تحفة فنية بارتفاع 2.5 متر لا تقتصر قيمة الساعة على تعقيدها الميكانيكي، بل تمتد إلى تصميمها الفني أيضًا. فقد صُمم هيكلها بأسلوب لويس الخامس عشر، ويبلغ ارتفاعه نحو 2.5 متر، ويتميز بزخارف نباتية دقيقة وتطعيمات خشبية فاخرة، بينما تضم واجهتها 13 ميناءً من الفضة المطلية بحواف مذهبة داخل إطار مرصع بعرق اللؤلؤ الكاليفورني. وأشرف على تنفيذ الساعة صانع الساعات الرئيسي لدى تيفاني آنذاك جوزيف لينداور، فيما استغرق إنجازها أكثر من عامين داخل ورش الدار في نيويورك، لتصبح إحدى أعظم الإنجازات التقنية والفنية في تاريخ العلامة. 21 تعقيدًا ميكانيكيًا نادرًا في ساعة واحدة تُعد Astronomical Clock واحدة من أكثر الساعات تعقيداً في تاريخ تيفاني آند كو، إذ تضم 21 تعقيدًا ميكانيكيًا، يركز معظمها على تتبع الظواهر الفلكية وحركة الأجرام السماوية، فيما لا تزال بعض هذه التعقيدات نادرة للغاية حتى في صناعة الساعات الحديثة. وتوفر الساعة منظومة متكاملة لقياس الزمن، تجمع بين الوقت المدني والوقت الفلكي، وتعرض الوقت المحلي، وتوقيت غرينتش، وتوقيت واشنطن، إضافة إلى الوقت المتزامن في 31 مدينة حول العالم. كما تضم تقويمًا دائمًا يعرض اليوم والتاريخ والشهر والسنة والسنوات الكبيسة والأبراج، إلى جانب مؤشرات لمواضع الشمس والقمر، ومراحل القمر، وأوقات الشروق والغروب، والمد والجزر. مؤشرات فلكية استثنائية إلى جانب وظائفها الزمنية، تقدم الساعة مجموعة نادرة من المؤشرات الفلكية، من بينها: معادلة الزمن التي تقارن بين الوقت الشمسي الحقيقي واليوم المدني. الدورة الشمسية الممتدة على 28 عامًا. ميلان الشمس وميلان القمر بالنسبة إلى خط الاستواء السماوي. مؤشر تاريخي فريد يحتفي باستقلال الولايات المتحدة من أكثر وظائف الساعة تميزًا وجود مؤشر خاص يحسب السنوات المنقضية منذ إعلان استقلال الولايات المتحدة عام 1776، وهو تعقيد لا يُعرف له مثيل في صناعة الساعات. كما تضم الساعة مؤشرًا للفترة اليوليانية، وهو نظام فلكي يستخدم عدّاً متواصلاً للسنوات لتسهيل حساب الدورات السماوية طويلة الأمد، ما يعكس الطابع العلمي والهندسي الذي يميز هذه التحفة. إرث يمتد إلى أكثر من 175 عاماً في صناعة الساعات يرجع تاريخ تيفاني آند كو في عالم صناعة الساعات إلى عام 1847، عندما بدأت ببيع ساعات الجيب وساعات الحائط، قبل أن تؤسس مكتباً لتجميع الساعات في جنيف عام 1868، ثم مصنعاً متكاملاً في المدينة عام 1874. وخلال العقود التالية، سجل صانعو الساعات لدى الدار عدداً من براءات الاختراع والابتكارات الميكانيكية التي رسخت مكانة تيفاني آند كو بين أبرز الأسماء في عالم الساعات الفاخرة، إلى جانب شهرتها العالمية في صناعة المجوهرات. ويؤكد مشروع ترميم Astronomical Clock التزام الدار بالحفاظ على إرثها التاريخي، ليس فقط باعتباره جزءاً من تاريخ العلامة، بل أيضًا باعتباره شاهدًا على مرحلة هامة من تطور صناعة الساعات الميكانيكية، وقطعة استثنائية تجمع بين الفن والهندسة والعلوم الفلكية في عمل واحد.
روائع الوقت لعام 2026: إبداعات تجمع بين عراقة الفن اليدوي والابتكار التقني

نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار الساعات الفاخرة، هذا التحقيق الصحفي الشامل الذي يستعرض أربعة إصدارات استثنائية من رواد صناعة الوقت عالمياً، حيث تتلاقى العراقة السويسرية والابتكار الإسكندنافي لتقدم تحفاً فنية تجسّد الإنجاز، الدقة، والجمال الخالص على المعصم. Blancpain Villeret Ultraplate 38 mm: عودة الأناقة الكلاسيكية بلون السلمون الساحر View this post on Instagram A post shared by Blancpain (@blancpain1735) أعادت دار بلانبان Blancpain ، صياغة مفهوم الساعات الرسمية الرقيقة من خلال تقديم ساعة Villeret Ultraplate الشهيرة بقطر جديد يبلغ 38 مم إلى جانب قطر 40 مم، لتلائم بمثاليتها أحجام المعاصم المختلفة تماشياً مع فلسفتها القائمة على البساطة والوقار منذ عام 1983. لأول مرة في تاريخ المجموعة تتألق الساعة بميناء مشمس بلون السلمون الدافئ، الذي يتغير بريقه بحسب الضوء بين النحاسي والوردي والذهبي، متبوعاً بحزام كلاسيكي فاخر من جلد النوبوك الرمادي الفحمي. ولعشاق التميز، تقدم الدار إصداراً حصرياً لبوتيكاتها يجمع بين علبة الفولاذ، والأرقام الرومانية المصنوعة من الذهب الأصفر عيار 18 قيراطاً، مع ميناء أوبالين وحزام من جلد النوبوك بلون الزيتون الأخضر. تفاصيل فائقة النعومة View this post on Instagram A post shared by Blancpain (@blancpain1735) تعمل الساعة بكالبر 1150 الأوتوماتيكي فائق الرقة الذي يمنح طاقة احتياطية تصل إلى 100 ساعة، وتظهر اللمسات الإبداعية من خلال الأرقام المصغرة بعناية وعقارب سوبر لومينوفا النحيفة لسهولة القراءة ليلاً. Greubel Forsey Balancier QM: تجسيد حي لمعيار جودة المتاحف الخالد View this post on Instagram A post shared by Greubel Forsey (@greubel.forsey) تُرسخ دار غروبل فورسي Greubel Forsey، مكانتها الطليعية في عالم الساعات فائقة التعقيد بإطلاقها ساعة Balancier QM، وهي أول قطعة تحمل رسمياً ختم جودة المتاحف Qualité Musée – QM . هذا المعيار الصارم، الذي لطالما طُبق سراً في ورش عمل الدار منذ عام 2004، يخرج اليوم إلى العلن من خلال جناح الأبحاث التابع لمختبر التكنولوجيا التجريبية EWT. حرفية مجهرية تفوق الخيال View this post on Instagram A post shared by Greubel Forsey (@greubel.forsey) تأتي الساعة بعلبة من الذهب الأبيض بقطر 39.60 مم، وهي ليمتد مقتصر على 33 قطعة فقط. تتجلى قمة الإبداع في جسر ميزان الساعة المصنوع من الفولاذ، والذي تطلب وحده تطبيق 7 تقنيات تشطيب يدوي مختلفة بالرغم من صغر حجمه، وهو جهد مكرر عبر 298 مكوناً ميكانيكياً داخلياً. إنجاز تقني في صناعة الزنبرك View this post on Instagram A post shared by Greubel Forsey (@greubel.forsey) ولأول مرة، تقدم الدار في هذا الإصدار نابضاً شعرياً Hairspring تم تصنيعه وتطويره بالكامل داخل ورشها من المواد الخام، في خطوة تمهد لتعميم هذا الإنجاز التقني الفائق على كافة مجموعاتها مستقبلاً لضمان جودة لا تضاهى. Micromilspec Dualtimer White Dial: صرامة عسكرية بتباين لوني صارخ View this post on Instagram A post shared by MICROMILSPEC (@micromilspec) طرحت علامة الساعات النرويجية المستقلة ميكروميلسبيك Micromilspec ، إصدارها الجديد من ساعة الطيارين الشهيرة Dualtimer بالميناء الأبيض غير اللامع، لتكون النصف الآخر المتمم للنسخة السوداء الناجحة التي أطلقت عام 2025 وبيعت بالكامل في وقت قياسي. وضوح مطلق مستوحى من قمرات القيادة View this post on Instagram A post shared by MICROMILSPEC (@micromilspec) يعلق مؤسس العلامة، هنريك راي، على هذا الإصدار قائلاً بأن الميناء الأبيض يمنح تبياناً صارخاً وحاداً للمؤشرات والعقارب. تأتي الساعة بعلبة من الفولاذ المصقول بقطر 42 مم ومقاومة للماء حتى عمق 200 متر، وتعمل بمحرك GMT Sellita SW330-2 المخصص لتتبع منطقتين زمنيتين بدقة متناهية. إضاءة ليلية ثنائية الألوان View this post on Instagram A post shared by MICROMILSPEC (@micromilspec) تتميز الساعة بإضاءة Super-LumiNova X1 المبتكرة ثنائية اللون؛ حيث تضيء عقارب ومؤشرات الوقت المحلي باللون الأخضر، بينما يضيء عقرب توقيت GMT والإطار الدوّار الممتد على 24 ساعة باللون الأزرق، لمنع أي تداخل بصري للمسافرين والطيارين في العتمة. Breitling Top Time B01 Eddy Merckx: كرونوغراف أسطوري يخلد 525 انتصاراً تاريخياً View this post on Instagram A post shared by BREITLING (@breitling) تكريماً لأسطورة الدراجات الهوائية البلجيكي، إيدي ميركس، الذي هيمن على السباقات العالمية محققاً رقماً قياسياً لا يُكسر بـ 525 انتصاراً، أطلقت دار بريتلينغ Breitling، ساعتها الجديدة Top Time B01 Eddy Merckx لتمزج بين الأناقة الرياضية وعالم السباقات الكلاسيكية. تصميم ينبض بطاقة وحيوية السباق تتألق الساعة بميناء أصفر ساطع مستوحى من القميص الأصفر للسباقات، يتناغم مع العدادات الفرعية بتصميم Squircle الأنيق وتوقيع إيدي ميركس عند الساعة السادسة. كما تم نقش عبارة One of 525 على العلبة الخلفية تكريماً لإنجازاته التاريخية. محرك الكرونومتر المعتمد View this post on Instagram A post shared by BREITLING (@breitling) ينبض في قلب الكرونوغراف عيار الحركة المصنّع من بريتلينغ Caliber B01 المعتمد بشهادة COSC السويسرية الصارمة للدقة، مع احتياطي طاقة يدوم لـ 70 ساعة، ويتوفر بخيارين فاخرين؛ حزام جلدي أسود مثقب بطابع راليات السيارات أو سوار شبكي فولاذي عتيق لإطلالة عصرية أنيقة.
ابتكارات صيف 2026: الساعات الفاخرة تتألق بألوان جريئة وتقنيات ثورية

لم يعد فصل الصيف مجرد موسم للاسترخاء، بل أصبح ساحة إبداعية تتنافس فيها دور صناعة الساعات الفاخرة لتقديم أكثر إصداراتها جرأة وحيوية. وفي صيف عام 2026، تتجاوز الابتكارات حدود التصاميم التقليدية، حيث تتألق الموانئ والأساور بلوحة ألوان مستوحاة من دفء الشمس وزرقة البحر، بينما تدفع التقنيات الميكانيكية حدود الأداء إلى آفاق جديدة. من السيراميك الملون بألوان الباستيل الناعمة لدى هوبلو، إلى روح السباقات المتجددة في ساعات تاغ هوير، والأناقة الرومانية الساحرة من بولغري، وصولاً إلى الثورة التقنية في استقلالية الوقت من فاشرون كونستنتان، يشهد هذا الموسم على تحول الساعات الصيفية من مجرد إكسسوارات موسمية إلى قطع فنية تجمع بين الابتكار الجمالي والبراعة الهندسية. هوبلو: فن السيراميك الباستيل يلتقي بالتعقيدات الميكانيكية View this post on Instagram A post shared by Hublot (@hublot) تواصل دار هوبلو ترسيخ فلسفتها القائمة على فن الانصهار، مقدمةً هذا الصيف رؤية تمزج بين نعومة ألوان الباستيل ومتانة المواد المتقدمة. فبعد أن أحدثت ثورة في عالم السيراميك الملون، تكشف الدار عن وجه أكثر هدوءاً مع الحفاظ على الأداء التقني المتفوق. Big Bang Summer: شخصيتان ميكانيكيتان في لوحة لونية واحدة View this post on Instagram A post shared by Hublot (@hublot) تتصدر مجموعة صيف 2026 ساعتا Big Bang Summer اللتان تتشاركان لوحة ألوان باستيل ساحرة تجمع بين الأخضر النعناعي، والزهري، والأزرق السماوي، لكنهما تختلفان في قلبهما النابض. الإصدار الأول (42 مم): يأتي بإصدار محدود من 200 قطعة، ويعمل بمعايرة Unico Flyback Chronograph المصنّعة داخل الدار. يتميز بعلبة منحوتة من السيراميك الزهري والأخضر النعناعي، مع إطار أزرق سماوي يعكس ألوان الشواطئ المتوسطية. الإصدار الثاني (44 مم): يمثل قمة الندرة والبراعة الهندسية، حيث يقتصر على 10 قطع فقط، ويعمل بحركة Tourbillon الأوتوماتيكية. يكشف الميناء الشفاف من كريستال الياقوت الزهري عن آلية الحركة بكل تفاصيلها، في تعبير بصري عن الشفافية والدقة. توسيع عائلة Big Bang بألوان أحادية وإصدارات جديدة إلى جانب الإصدارات المحدودة، تكشف هوبلو عن ثلاثة إصدارات أحادية اللون من السيراميك بتدرجات الدراقي، والنعناعي، والأزرق البترولي. وللمرة الأولى في تاريخ المجموعة، تأتي ساعة بقطر 33 مم غير مرصّعة بالألماس، ما يمنح الألوان حضوراً نقياً وجريئاً. كما يبرز إصدار Big Bang Titanium Peach Ceramic بقطر 42 مم الذي يجمع بين خفة التيتانيوم ودفء السيراميك بلون الدراق مع حركة كرونوغراف متطورة. تاغ هوير: روح السباقات بنعومة ألوان الباستيل View this post on Instagram A post shared by TAG Heuer (@tagheuer) انطلاقاً من إرثها العريق في عالم رياضة المحركات، تعيد تاغ هوير صياغة ساعتها الأيقونية Formula 1 برؤية معاصرة تنبض بالتفاؤل والحيوية، موجهةً إياها إلى جيل جديد من عشاق السرعة والتعبير عن الذات. Formula 1 Solargraph: طاقة الشمس في قلب تصميم عصري تقدم الدار مجموعة جديدة بألوان الباستيل من ساعات TAG Heuer Formula 1 Solargraph بقطر 38 مم. تعمل هذه الساعات بآلية حركة سولارغراف المبتكرة التي تستمد طاقتها من الضوء الطبيعي والاصطناعي، لتضمن مصدراً للطاقة يكاد لا ينضب مع احتياطي يصل إلى عشرة أشهر. صُنعت العلب من مادة البوليلايت الخفيفة التي تعزز كثافة الألوان وتوفر راحة استثنائية في الارتداء. وتأتي المجموعة بإصدارات محدودة بألوان: البيج الراقي: لون دافئ يجمع بين الهدوء والثقة. الزهري الباستيل: تصميم حيوي أحادي اللون يعكس الجرأة. الأزرق الباستيل: يعبر عن الانتعاش والحركة الانسيابية. كما توسع الدار المجموعة بإصدارين راقيين بقطري 38 مم باللونين الأخضر الباستيل والأزرق اللافندر، مع مؤشرات مرصّعة بالألماس وعلبة وسوار من الفولاذ، لمزج الطابع الرياضي مع لمسة من الفخامة. بولغري: أناقة الصيف الروماني بين الطابع الرياضي والحرفية الفنية تحتفي دار بولغري بفصل الصيف عبر إصدارات جديدة تجسد حوارها الفريد بين صناعة المجوهرات والساعات، مقدمةً قطعاً تجمع بين الأناقة الإيطالية والجرأة التصميمية. Bvlgari Bvlgari Aluminium: الأبيض النقي والأزرق الحيوي تعود أيقونة التسعينيات، ساعة Bvlgari Bvlgari Aluminium، بحلة صيفية جديدة بقطر 40 مم. يجمع تصميمها بين خفة الألمنيوم ومرونة المطاط، وتأتي بنسختين: الأولى: تتميز بتصميم أحادي اللون أبيض نقي يعكس أناقة رياضية بسيطة. الثانية: بإصدار محدود من 500 قطعة، تتميز بميناء أزرق نابض بلمسة نهائية تبرز أشعة الشمس، مما يضفي عليها حيوية لافتة. Bvlgari Bvlgari Roman Summer: فسيفساء عرق اللؤلؤ تأخذنا بولغري في رحلة إلى فن الفسيفساء الروماني القديم من خلال ساعتين نسائيتين بقطر 33 مم. تتميز الساعتان بموانئ مصنوعة يدوياً من عرق اللؤلؤ بتقنية الماركتريه (الترصيع)، حيث تم تجميع ما يقرب من 400 قطعة دقيقة لتشكيل لوحة فنية مصغرة. تأتي الساعتان بنسختين: الأولى بميناء من عرق اللؤلؤ الوردي مع إطار من الذهب الوردي، والثانية بميناء أخضر مع إطار من الذهب الأصفر، وكلاهما مرصع باثني عشر مؤشراً من الألماس. فاشرون كونستنتان: ثورة في استقلالية الوقت View this post on Instagram A post shared by Vacheron Constantin (@vacheronconstantin) بعيداً عن الألوان الصيفية الزاهية، تقدم فاشرون كونستنتان ابتكاراً تقنياً يضع معياراً جديداً في عالم التعقيدات الكبرى، مؤكدة أنّ الابتكار في الصيف لا يقتصر على الجماليات فحسب، بل يمتد إلى جوهر الأداء الميكانيكي. Traditionnelle Twin Beat Perpetual Calendar: تقويم دائم بـ 70 يوماً من الاستقلالية تُعد هذه الساعة تحفة هندسية تعالج التحدي الأكبر الذي يواجه ساعات التقويم الدائم: الحاجة إلى الاستمرارية. بفضل نظام Twin Beat® الحاصل على براءة اختراع، يمكن لمرتدي الساعة التبديل بين ترددين مختلفين: وضع التشغيل النشط (5 هرتز): يوفر دقة عالية عند ارتداء الساعة. وضع الاستعداد (1.2 هرتز): يقلل استهلاك الطاقة بشكل كبير عند عدم ارتداء الساعة، مما يمدد احتياطي الطاقة ليصل إلى 70 يوماً. يأتي الإصدار الجديد بميناء مفرّغ عصري يكشف عن أجزاء من الحركة المعالجة بتقنية NAC باللون الرمادي، مع جزء علوي مزخرف يدوياً بنمط غيوشيه، ما يمنح هذه الساعة التقنية الفائقة هوية جمالية معاصرة ومميزة. صيف يتجاوز حدود الزمن View this post on Instagram A post shared by Vacheron Constantin (@vacheronconstantin) يكشف صيف 2026 أن صناعة الساعات الفاخرة قد تجاوزت مجرد قياس الوقت. إنها تقدم اليوم تجارب حسية، وقصصاً تروى من خلال الألوان والمواد، وحلولاً هندسية مبتكرة تجعل الحياة أسهل وأكثر أناقة. من الحيوية الملونة التي ترافقك على الشاطئ إلى التعقيدات الميكانيكية التي تضمن دقة لا مثيل لها على مدى أشهر، تثبت هذه الإصدارات أن
بآلية حركة شمسية مبتكرة: موريس لاكروا تعزز مجموعة Pontos الرياضية

في خطوة تعكس التزامها بالابتكار والدقة، تكشف دار الساعات السويسرية الفاخرة موريس لاكروا Maurice Lacroix عن أحدث إبداعاتها: ساعتا Pontos S Solar وPontos S Solar Chronograph . تدعوكم هذه المجموعة الجديدة إلى الغوص في قلب الحركة والتشويق، معتمدة على آلية حركة كوارتز سويسرية فائقة الجودة تعمل بالطاقة الشمسية، لتحول الضوء إلى طاقة دافعة للحياة والمغامرة. أداء استثنائي بقلب كوارتز سويسري شمسي View this post on Instagram A post shared by Maurice Lacroix (@mauricelacroix) لأول مرة في تاريخ مجموعة Pontos، التي تُعرف بتوجهها الرياضي والمائي، تُقدّم موريس لاكروا آلية حركة كوارتز سويسرية تعمل بالطاقة الشمسية. يعكس هذا التطور التكنولوجي التزام العلامة بتقديم أفضل ما في صناعة الساعات السويسرية بقيمة استثنائية. تعمل ساعة Pontos S Solar بآلية Ronda 215 الحديثة، بينما تتميز Pontos S Solar Chronograph بآليةRonda 2040.D . تم تصميم وتطوير هاتين الآليتين في سويسرا لتجمعا بين الدقة الفائقة والمتانة المذهلة، حيث يصل احتياطي الطاقة إلى 8 أشهر للشحن الكامل في إصدار الثلاثة عقارب، و5 أشهر في إصدار الكرونوغراف، مع عمر افتراضي يتجاوز 10 سنوات دون الحاجة لتغيير البطارية. ساعة رياضية مصممة للمحترفين View this post on Instagram A post shared by Maurice Lacroix (@mauricelacroix) تتحدث ساعتا Pontos S Solar لغة الأداء والبيئات المائية، حيث تتبنى جميع رموز ساعات الغوص الاحترافية. تتميز الساعة بإطار دوار أحادي الاتجاه مرصع بالألمنيوم، ووضوح قراءة مثالي في ضوء النهار وتحت الماء، وعلبة قوية من الفولاذ المقاوم للصدأ تتميز بعروات Pontos المميزة. كما يأتي التاج محميًا وقابلاً للّف، مع ظهر علبة منقوش ببوصلة بحرية وأمواج، ما يضمن مقاومة للماء تصل إلى عمق 200 متر، لتكون رفيقًا مثاليًا في أصعب الظروف. تناغم الضوء والظلال تمامًا كما تعيد الشمس شحن طاقة عشاق الحركة، يمنح ضوؤها الحياة لساعتي Pontos S Solar. فمن خلال مينائها المدخّن، يتسلل الضوء لتشغيل آلية الحركة الشمسية، وفي الوقت نفسه، تقوم هذه الطاقة بتنشيط طلاء Super-LumiNova، الذي يضيء الميناء عند حلول الظلام. اختارت موريس لاكروا لونين مختلفين للانبعاث الضوئي لضمان قراءة فورية: اللون الأزرق لعقرب الدقائق وأول 15 دقيقة على الإطار، والأخضر لعقرب الساعات والمؤشرات والعلامات المتبقية، ما يخلق تسلسلاً بصريًا فعالاً وبديهيًا. إصدارات خاصة وألوان نابضة بالحياة تقدم موريس لاكروا إصدارين محدودين من مجموعة Pontos Solar يتميزان بلمسات لونية جريئة تتناقض مع الميناء الأسود والعلبة المصقولة والمشطبة بطلاء Gun DLC. يتألق إصدار Pontos S Solar باللون الأصفر الفلوري على حافة الميناء، وعلى طول محيط عقرب الدقائق، وفي طرف عقرب الثواني، مع سوار مطاطي متناسق. بينما يشع إصدار Pontos S Solar Chronograph بطاقته باللون البرتقالي الزاهي الذي يمتد إلى عقارب عداد الـ 30 دقيقة وعداد عُشر الثانية. إلى جانب هذه الإصدارات الخاصة، تتوفر الموديلات الأساسية بموانئ سوداء أو زرقاء، مع إطارات من الألمنيوم باللون الأسود أو الأزرق أو الأخضر. وقد تم تزويد كل طراز بنظام أساور سهل التبديل لا يتطلب أي أدوات، مع خيارين: سوار مطاطي منقوش باسم Maurice Lacroix، أو سوار معدني خماسي الصفوف يجمع بين الوصلات المصقولة والمشطبة.
Hublot Summer 2026 رؤية جريئة تجمع ألوان الباستيل والتكنولوجيا المتقدمة

تواصل دار الساعات السويسرية الفاخرة Hublot ترسيخ مكانتها كواحدة من أكثر العلامات ابتكارًا في عالم صناعة الساعات الراقية، من خلال إطلاق مجموعتها الصيفية الجديدة Hublot Summer 2026 التي تحتفي هذا العام بفن السيراميك الباستيل، مقدّمةً رؤية جريئة تمزج بين التكنولوجيا المتقدمة والألوان المستوحاة من أجواء البحر الأبيض المتوسط. مجموعة صيف 2026 ألوان أكثر نعومة وحيوية View this post on Instagram A post shared by Hublot (@hublot) منذ عام 2017، حوّلت هوبلو فصل الصيف إلى مساحة للإبداع والتجارب الحسية، حيث لم تعد إصداراتها الموسمية مجرد ساعات جديدة، بل تجارب متكاملة تعكس أسلوب حياة يجمع بين الفخامة والابتكار. وفي صيف 2026، تتجه الأنظار نحو ألوان أكثر نعومة وحيوية، مع المحافظة على الهوية التقنية التي تميز الدار. Big Bang Summer لون واحد… وشخصيتان ميكانيكيتان View this post on Instagram A post shared by Hublot (@hublot) يتصدر مجموعة صيف هوبلو 2026 إصداران جديدان من ساعة Big Bang Summer، يقدمان لوحة لونية تجمع بين الأزرق السماوي والوردي والنعناعي، لكنهما يختلفان في جوهرهما الميكانيكي. الإصدار الأول يأتي بقياس 42 ملم ويعمل بحركة Unico Flyback Chronograph المصنعة داخليًا، وهو إصدار محدود بـ200 قطعة فقط. يتميز بهيكل من السيراميك الوردي والنعناعي والمصقول بالرمل الدقيق، مع إطار أزرق سماوي يعكس ألوان الشواطئ المتوسطية في أوج الصيف. أما الإصدار الثاني، فيمثل الجانب الأكثر هندسية وندرة، إذ يأتي بقياس 44 ملم ومزوّدًا بحركة Tourbillon Manufacture الأوتوماتيكية، ضمن إصدار محدود للغاية لا يتجاوز 10 قطع حول العالم. ويكشف الميناء المصنوع من الكريستال الياقوتي الوردي الشفاف عن الحركة الميكانيكية بالكامل، في مشهد بصري يعكس فلسفة الشفافية والدقة التي تشتهر بها هوبلو. السيراميك الملون: توقيع هوبلو الذي لا يُضاهى View this post on Instagram A post shared by Hublot (@hublot) منذ عام 2018، أعادت هوبلو تعريف مفهوم السيراميك في صناعة الساعات، عبر تطوير أول مجموعة متكاملة من السيراميك التقني الملون في العالم. واليوم، تنتقل الدار من الألوان القوية إلى درجات الباستيل الهادئة دون التنازل عن الأداء أو المتانة. وتؤكد العلامة أن السيراميك المستخدم في هذه الإصدارات أكثر صلابة بنحو 300 درجة فيكرز مقارنة بالسيراميك التقليدي، ما يمنحه مقاومة استثنائية للخدوش وقدرة طويلة الأمد على الحفاظ على بريقه ولونه. في هوبلو، لا يقتصر السيراميك على كونه مادة تصنيع، بل يمثل مجالًا متكاملًا للبحث والتطوير، حيث تلتقي الدقة الهندسية بالابتكار الجمالي. أداء ميكانيكي يوازي الجرأة التصميمية في قلب إصدار الكرونوغراف ينبض عيار Unico Flyback الذي خضع على مدار السنوات الماضية لتحديثات تقنية متواصلة، ليصبح واحدًا من أكثر الحركات المدمجة تطورًا في جيله. ويضم العيار خمس ابتكارات مسجلة ببراءات اختراع، من بينها نظام القابض المزدوج وتقنيات متقدمة لتحسين الدقة والانسيابية والكفاءة الميكانيكية، ما يعزز تجربة الاستخدام في مختلف الظروف. أما إصدار التوربيون، فيعتمد على حركة HUB6035 المصنعة داخليًا، والتي توفر احتياطي طاقة يصل إلى 72 ساعة، مع تصميم معماري شفاف يكشف عن التفاصيل الميكانيكية الدقيقة من الواجهة الأمامية للساعة. ألوان جديدة تنضم إلى عائلة Big Bang ولم تكتفِ هوبلو بالإصدارات الصيفية المحدودة، بل كشفت أيضاً عن ثلاثة ألوان جديدة من السيراميك الأحادي اللون ضمن مجموعة Big Bang هي: الدراقي، والنعناعي، والأزرق البترولي. وللمرة الأولى في تاريخ المجموعة، يظهر إصدار 33 ملم من دون أي ترصيع بالألماس، ما يمنح اللون فرصة كاملة للتعبير عن نفسه ضمن تصميم نقي وجريء. وتعتمد هذه النماذج على حركة أوتوماتيكية ثلاثية العقارب، مع تناغم كامل بين لون الميناء والهيكل والإطار والسوار المطاطي. كما قدمت العلامة إصدار Big Bang Titanium Peach Ceramic 42 mm الذي يجمع بين هيكل من التيتانيوم وسيراميك بلون الدراق، مع مقاومة للماء حتى عمق 100 متر وحركة Unico Flyback Chronograph، ما يمنح الساعة طابعًا تقنيًا معاصرًا دون التخلي عن روح الصيف المرحة. رفاهية صيفية بروح مبتكرة تعكس مجموعة Hublot Summer 2026 فلسفة الدار القائمة على كسر القواعد التقليدية في صناعة الساعات الفاخرة. فبين ألوان الباستيل الهادئة والتقنيات الميكانيكية المتقدمة، تقدم هوبلو رؤية جديدة للفخامة العصرية، حيث تتحول الساعة إلى قطعة فنية نابضة بالحياة، مصممة لمرافقة أصحابها من الشاطئ إلى أمسيات الغروب، ومن النهار إلى الليل. وتتوفر إصدارات Big Bang Summer الجديدة لدى نقاط البيع المختارة التابعة لهوبلو وعبر الموقع الرسمي لهوبلو، مع الاستفادة من برنامج الضمان الممتد الذي يوفر تغطية دولية تصل إلى عشر سنوات.
كرونوغراف Angelus الجديد إصدار حصري يجمع البراعة السويسرية والهوية الإيطالية

في عالم الساعات الفاخرة، حيث تلتقي الحرفية الدقيقة بالسرد الثقافي العميق، تكشف Angelus عن إصدار استثنائي جديد يحمل اسم Cronografo Telemetro Blu Ministeriale، وهو كرونوغراف محدود الإصدار صُمم خصيصًا للسوق الإيطالية بالتعاون مع نخبة من تجار الساعات والمجوهرات في إيطاليا. لا يقتصر هذا الإصدار على كونه نسخة جديدة من ساعة Chronographe Télémètre الشهيرة، بل يمثل مشروعًا متكاملًا يحتفي بلون بلو مينستيريالي الذي يحمل دلالات تاريخية وثقافية راسخة في الوعي الإيطالي، ليجسد حوارًا راقيًا بين التقاليد السويسرية في صناعة الساعات والذوق الإيطالي المعروف بأناقته الهادئة. لون السلطة والأناقة الإيطالية اختارت Angelus أن يكون Blu Ministeriale محور هذا المشروع الحصري. ويُعدّ هذا اللون الأزرق العميق أحد أكثر الألوان ارتباطًا بالمؤسسات الرسمية الإيطالية، حيث اشتهر تاريخيًا بطلاء السيارات الحكومية والمواكب الرسمية، ليصبح رمزًا للرقي والهيبة والوقار. ويتميز هذا الأزرق بطابعه المتزن والبعيد عن المبالغة، فلا هو أسود ولا رمادي، كما أنه لا ينتمي إلى الأزرق الرياضي أو البحري، بل يعكس مفهومًا خاصًا للأناقة الإيطالية الكلاسيكية التي تجمع بين الثقة والرصانة. إنه لون يرتبط بتفاصيل الجلد الفاخر، والزخارف الذهبية، والخطوط الرسمية الأنيقة التي شكلت جزءًا من الهوية البصرية الإيطالية لعقود طويلة. إصدار حصري للسوق الإيطالية استلهمت Angelus من هذا اللون إصدارًا محدود من كرونوغرافها أحادي الزر، يتألف من 10ساعات فقط بعلبة من الذهب الأصفر عيار 18 قيراطًا و 20ساعة بعلبة من الفولاذ المقاوم للصدأ. وسيتم توزيع الساعات حصريًا عبر أربعة من أبرز المتاجر العريقة في عالم الساعات والمجوهرات الإيطالية وهي Verga 1947 في ميلانو. Montres & Bijoux في جنوى. Camparini Gioielli في ريجو إيميليا. P. Bastiani في ترييستي. ويعكس هذا التعاون تقدير Angelus للدور التاريخي الذي لعبه تجار الساعات المستقلون في بناء ثقافة الاقتناء وصناعة الرموز الأيقونية في عالم الساعات الفاخرة. تصميم يجسد التوازن بين القوة والرقي يمنح اللون الأزرق المميز الميناء شخصية فريدة تتغير مع انعكاسات الضوء دون أن تفقد عمقها أو وقارها. كما تضيف اللمسات التقنية المختلفة مزيدًا من التميز البصري من خلال:سطح محبب يمنح الميناء عمقًا وملمسًا راقيًا، حلقة خارجية بتشطيب ساتاني يخلق تباينًا أنيقًا، أرقام ومؤشرات مطلية بالذهب تضفي دفئاً وفخامة، ولمسات حمراء دقيقة تمنح التصميم بعدًا بصريًا عصريًا دون الإخلال بطابعه الكلاسيكي. كرونوغراف حائز على جائزة عالمية يأتي Cronografo Telemetro Blu Ministeriale امتدادًا مباشرًا لساعة Chronographe Télémètre التي حققت إنجازًا لافتًا بفوزها بجائزة أفضل كرونوغراف خلال Grand Prix d’Horlogerie de Genève 2025، إحدى أرفع الجوائز في صناعة الساعات العالمية. وتحافظ الساعة الجديدة على أبعادها المتوازنة بقطر يبلغ 37 ملم، مع زر تشغيل الكرونوغراف المدمج في التاج، ما يعزز طابعها الكلاسيكي الأصيل. حركة A5000… قلب ميكانيكي متطور في الداخل، تعمل الساعة بعيار A5000 المطوّر والمصنّع بالكامل لدى Angelus، وهو كرونوغراف يدوي التعبئة يتميز ببنية متكاملة تجمع بين الأداء والدقة. وتشمل مواصفاته:عجلة أعمدة (Column Wheel) للتحكم بالكرونوغراف، نظام تعشيق أفقي (Horizontal Clutch).، عداد ثوانٍ صغيرة عند موقع الساعة التاسعة، عداد 30 دقيقة عند موقع الساعة الثالثة، واحتياطي طاقة يصل إلى 42 ساعة. وتبرز هذه المواصفات التزام Angelus بالحفاظ على التقاليد العريقة لصناعة الكرونوغرافات الكلاسيكية مع تقديم حلول هندسية متطورة. ندرة تعزز قيمة الاقتناء حرصت Angelus على التأكيد على الطبيعة الحصرية لهذا الإصدار من خلال نقش عبارة: Uno di Dieci على النسخ الذهبية، وعبارة Uno di Ventiعلى النسخ الفولاذية. كما تحمل بعض الساعات توقيع أحد شركاء التوزيع الأربعة على الميناء، في إشارة أنيقة إلى تقليد تاريخي كان سائدًا خلال القرن العشرين، حين كانت أسماء كبار تجار الساعات تُضاف إلى الموانئ، لتصبح لاحقًا من أكثر القطع طلبًا بين هواة الجمع. لقاء بين سويسرا وإيطاليا يمثل Cronografo Telemetro Blu Ministeriale أكثر من مجرد ساعة فاخرة؛ فهو تجسيد لفكرة ثقافية متكاملة تجمع بين الدقة السويسرية والحس الجمالي الإيطالي. ومن خلال لون يحمل دلالات تاريخية عميقة وتصميمًا متوازنًا وحركة ميكانيكية متطورة، تقدم Angelus ساعة تتكشف تفاصيلها تدريجيًا أمام مالكها، لتصبح قطعة تروي قصة من الأناقة والهوية والتراث.
إتش إم 12 ذا غارديان: عقل الروبوت في ساعة يد فائقة التعقيد

في خطوة تعيد إحياء روح الخيال العلمي التي طالما ميّزت إبداعاتها، تكشف دار إم بي آند إف MB&F عن إتش إم 12 ذا غارديان HM12 The Guardian، هي ليست مجرد ساعة، بل مفهوم ساعاتي متكامل يفتتح العقد الثالث من مسيرة العلامة الرائدة. هذا الابتكار المذهل هو ثنائي ميكانيكي يجمع بين ساعة اليد فائقة التعقيد HM12، والروبوت ذا غارديان الذي يبلغ ارتفاعه 38 سم. ومع إصدار يقتصر على 36 قطعة فقط في العالم، تُعد HM12 عودة قوية لجذور العلامة وتأكيداً على فلسفتها الفريدة. عودة إلى الجذور: طفل نجا ليصنع آلات الزمن لطالما كانت الروبوتات جزءاً لا يتجزأ من الحمض النووي لـ إم بي آند إف، وهي انعكاس مباشر لطفولة مؤسسها ماكسيميليان بوسير. وكما يقول مبدأ الدار: “البالغ المبدع هو طفل نجا”. تأتي إتش إم12 ذا غارديان كامتداد لهذه الفلسفة، حيث صُممت ساعة اليد لتكون عقل الروبوت، بينما يمنحها الروبوت حضوراً يتجاوز المعصم. هذا المفهوم ليس استعادة للماضي، بل هو إعادة الكنيسة إلى قلب القرية، كما يقول الفرنسيون؛ أي إعادة ضبط البوصلة نحو الأفكار والمبادئ الأساسية التي شكلت هوية العلامة منذ البداية. وجه قبل أن تكون ساعة بصرياً، إتش إم 12 هي وجهٌ أولاً وقبل كل شيء. يتجلى ذلك في عرض الوقت الذي يحتل موضع العينين ساعات مرتدة على اليسار ودقائق جرّارة على اليمين، والدوّار الصغري المصمم على شكل فأس قتالي في موضع الفم، بينما يتربع التوربيون الطائر في الأعلى كـدماغ مكشوف تحت قبة من السافير. هذا التصميم هو نتاج تعاون الثنائي ماكس آند ماكس ماكسيميليان بوسير وماكسيميليان مارتنس لأول مرة على آلة هورولوچيكال ماشين، حيث يلتقي خيال بوسير المستوحى من روبوتات السبعينيات مع رؤية مارتنس المتأثرة بعالم ترانسفورمرز. تعقيدة داخل تعقيدة: درع الوجه الميكانيكي إحدى أروع ميزات إتش إم 12 هي نظام درع الوجه، الذي يُعتبر تعقيدة ساعاتية قائمة بذاتها. عبر التاج الأيسر، يمكن لمرتدي الساعة تفعيل دروع ميكانيكية تتحرك لتغطية وجه الساعة أو كشفه تدريجياً، ما يغير مظهرها بشكل جذري. هذا النظام الميكانيكي بالكامل، والمستقل عن حركة الساعة، يتكون من أكثر من 200 مكوّن تم تشطيبها يدوياً بمستوى لا يُرى إلا في الساعات الكلاسيكية الفاخرة، وهو ما يجعله أكثر تعقيداً من العديد من الساعات الميكانيكية الكاملة. الوجه الآخر للرأس: كاليبر يجمع بين المستقبل والكلاسيكية عند قلب الساعة، تكشف إتش إم 12 عن جانب آخر من شخصيتها. هنا، يتبع التصميم نهجاً أكثر كلاسيكية ورصانة. تم تطوير الكاليبر بالكامل داخل الدار، وهو يتألف من 646 مكوّناً و86 جوهرة، ويوفر احتياطي طاقة يبلغ 84 ساعة. تتميز الجسور بانحناءاتها الناعمة وتشطيبها اليدوي، بينما يحمل الدوّار الخلفي قبة مذهلة مزخرفة بنقش غيوشيه يدوي، تم تنفيذه بالتعاون مع صانع الساعات الأسطوري المستقل كاري ڤوتيلانِن وفريقه، في مهمة بالغة الدقة على سطح كروي منحنٍ. الحارس: جسد الروبوت الذي يكمّل التجربة لا تكتمل التجربة إلا بوجود ذا غارديان، الذي هو ليس مجرد حامل، بل بقية جسد الروبوت. تم تطويره بالتعاون مع الشريك التاريخي للدار، ليپيه 1839، ويتكون من 755 مكوّناً. في صدره، يستقر مقياس حرارة ميكانيكي يؤدي دور القلب. أما ذراعاه، فيحمل أحدهما درعاً يحتوي على عدسة مكبرة لفحص تفاصيل الحركة الدقيقة، بينما يحمل الآخر مصباحاً قابلاً للفصل بكفاءة الأشعة فوق البنفسجية، مصمماً لتفعيل مادة سوپر-لومينوڤا المضيئة على الساعة والروبوت. ويحتوي الروبوت على درج مخفي لحفظ حزام الساعة عند تثبيتها على الرأس. ابتكار فريد يفتتح فصلاً جديداً تُطرح إتش إم 12 ذا غارديان في ثلاثة إصدارات محدودة، يقتصر كل منها على 12 قطعة فقط، بالألوان الأزرق أو الأرجواني أو الأخضر. إنها ليست مجرد آلة لقياس الزمن، بل هي منحوتة حركية، وتجربة سردية، وشهادة على أن روح الدهشة والابتكار التقني لا تزال في قلب إم بي آند إف وهي تدخل عقدها الثالث، مؤكدة على مكانتها كواحدة من أكثر العلامات إبداعاً وجرأة في عالم صناعة الساعات الفاخرة.
بلانبان تُعيد تعريف أعماق الزمن مع ساعة Fifty Fathoms Tech الثورية

في خطوة تؤكد ريادتها في عالم صناعة الساعات الفاخرة والتزامها العميق تجاه عالم المحيطات، كشفت دار بلانبان عن أحدث إبداعاتها، ساعة Fifty Fathoms Tech الجديدة. هذه الساعة ليست مجرد أداة لقياس الوقت، بل هي ثمرة عقود من الابتكار والشغف، وتجسيد حي لفلسفة الدار التي ترى في المحيط مصدر إلهام ومسؤولية في آن واحد، مقدمةً تعقيدًا هورولوجيًا وُلد من رحم الأعماق: إطار دوّار فريد من نوعه لمدة 3 ساعات. ابتكار يُلبي نداء الأعماق لطالما ارتبط اسم بلانبان بالغوص منذ إطلاق أول ساعة غوص حقيقية في العالم، “فيفتي فاتومز”، عام 1953. اليوم، تستمر هذه الروح مع ساعة Fifty Fathoms Tech التي تقدم حلًا استثنائيًا لمتطلبات الغوص التقني الحديث. فبينما كانت إطارات الساعات التقليدية ذات الـ 60 دقيقة غير كافية لعمليات الغوص الممتدة التي قد تستغرق ساعتين أو ثلاث أو أكثر، خاصة مع استخدام أجهزة إعادة التنفس مغلقة الدائرة CCR ، جاءت بلانبان بابتكارها الحاصل على براءة اختراع. من خلال إعادة التفكير في آلية حركة GMT ، طورت الدار إطارًا دوّارًا يعمل على مدى ثلاث ساعات مع عقرب مخصص، مما يمنح الغواصين التقنيين والمصورين تحت الماء والعلماء الدقة التي يحتاجونها طوال فترة غوصهم بالكامل. هذا الابتكار يمنح الغواص أثمن ما يمكن أن يطلبه: الوقت الكافي للسماح للحياة البحرية بالاعتياد على وجوده، والعودة إلى سلوكها الطبيعي، ما يتيح فرصة للمراقبة والتوثيق بشكل لم يسبق له مثيل. Fifty Fathoms Tech أداة متطورة بكل المقاييس تجمع الساعة الجديدة بين الأداء الفائق والجماليات العملية، وتأتي بمواصفات تقنية مصممة لتحمل أقسى الظروف: إطار دوّار وعقرب لمدة 3 ساعات: ميزة رائدة عالميًا تم تقديمها لأول مرة عام 2023. هيكل الساعة: مصنوع من التيتانيوم من الدرجة 23 بقطر 47 ملم، مع صمام هيليوم لضمان الأمان أثناء الغوص في الأعماق. مقاومة الماء: تصل إلى 300 متر (30 بار). الميناء: أسود حالك يمتص ما يصل إلى 97% من الضوء المحيط، لتباين مثالي. الوضوح: طلاء Super-LumiNova® باللون الأزرق لمؤشرات الغوص، وباللون الأخضر لمؤشرات الوقت العادي، ما يمنع أي التباس في مختلف ظروف الإضاءة. آلية الحركة: كاليبر 13P5A من صنع بلانبان، مع احتياطي طاقة مذهل يصل إلى 120 ساعة (5 أيام). نظام تبديل السوار: نظام جديد ومبتكر بأقواس مركزية يتيح تغيير السوار المطاطي (البرتقالي، الأسود، أو الأبيض) بدون أدوات. التزام بلانبان تجاه المحيطات: أكثر من 20 عامًا من العمل الميداني إن ساعة Fifty Fathoms Tech ليست مجرد منتج، بل هي أداة تدعم التزام بلانبان طويل الأمد باستكشاف المحيطات والحفاظ عليها Blancpain Ocean Commitment . هذا البرنامج، الذي يمتد لأكثر من عقدين، يركز على دعم المشاريع العلمية الواعدة وتفعيل الشبكات الدولية لتحقيق نتائج بيئية حقيقية. وتتجلى هذه الجهود في عدة مبادرات رئيسية: شراكة معPADI : تعزيز الشراكة الأضخم في تاريخ المنظمة لإطلاق التعداد العالمي لأسماك القرش والراي، وهو برنامج علمي تشاركي يهدف إلى حشد الغواصين حول العالم لمراقبة هذه الأنواع المهددة. مركز أبحاثSulubaaï : افتتاح مركز أبحاث بلانبان وسولوباي البحري في الفلبين عام 2025، والذي يعمل كمركز محوري لشبكة من 8 مناطق بحرية محمية، ويدعم المجتمعات المحلية من خلال التعليم والتدريب على الممارسات المستدامة. مشروعTamataroa : بعد 6 سنوات من البعثات العلمية لدراسة وحماية قرش المطرقة الكبير المهدد بالانقراض، تُوّج المشروع ببيانات غير مسبوقة، وأبحاث دكتوراه، وفيلم وثائقي جديد، ما يبرهن على أهمية الالتزام طويل الأمد بقضية علمية واحدة. شراكة معOceana : إتمام حملة علمية استمرت ثلاث سنوات في جزر القنال بكاليفورنيا، حيث تم توثيق أكثر من 13,000 نوع، وساهمت البيانات التي تم جمعها في دعم سياسات رئيسية للحفاظ على البيئة، مثل التخلص التدريجي من الشباك الخيشومية الضارة. بهذا الإطلاق، تؤكد بلانبان مرة أخرى أن صناعة الساعات الفاخرة يمكن أن تكون قوة دافعة للتغيير الإيجابي، وأن ساعة Fifty Fathoms Tech هي أكثر من مجرد تحفة هورولوجية، إنها رمز للأمل وأداة فعّالة في أيدي أولئك الذين يكرسون حياتهم لكشف أسرار المحيطات وحمايتها للأجيال القادمة.