تحفة إل إم بربتشوال كروماتيك تتألق بالأحجار الكريمة

في عالم صناعة الساعات الراقية، حيث تلتقي الهندسة الميكانيكية الدقيقة بالفن الخالص، أرى أن دار إم بي آند إف MB&F من القلائل التي تجرؤ على المغامرة فعلًا. أحدث ما كشفت عنه هو سلسلة إل إم بربتشوال كروماتيك، التي تعود بعد عقد من إعادة تعريف مفهوم التقويم الدائم، لكن هذه المرة بإطلالة أكثر جرأة وإشراقًا، مرصّعة بأحجار كريمة نادرة تجمع بين التعقيد الميكانيكي الثوري والجمال الحرفي الساحر. ما يلفتني شخصيًا أن الدار لم تكتفِ بتحديث تجميلي سطحي، بل قدّمت قطعة تحتفي بإرثها الهندسي وتدفعه خطوة للأمام في الوقت نفسه. وللمهتمين بمتابعة هذه الفئة عن قرب، أنصح بالاطلاع على دليل افضل انواع الساعات. View this post on Instagram A post shared by MB&F (@mbandf) إل إم بربتشوال كروماتيك: ثلاثة ألوان و24 قطعة فقط تأتي السلسلة الجديدة في ثلاثة إصدارات، كل منها يقتصر على 8 قطع فقط، ما يجعلها من أندر ما قدّمته إل إم بربتشوال على الإطلاق. الإصدار الأول بالياقوت الأحمر، بعلبة من الذهب الأحمر عيار 18 قيراطًا تحتضن إطارًا مرصّعًا بـ48 حجر ياقوت أحمر مقطوع بأسلوب الباغيت. الثاني بالسافير الأزرق في علبة ذهب أبيض عيار 18 قيراطًا، والثالث بالسافير الأرجواني النادر في علبة ذهب أبيض كذلك. والجميل أن اللمسة اللونية لم تتوقف عند الإطار، بل امتدّت إلى عقارب الساعة التي عولجت بتقنية PVD لتتناغم تمامًا مع لون الأحجار، في تناسق بصري يكشف مدى الهوس بالتفاصيل. ومن وجهة نظري، هذا النوع من الانسجام الكامل بين اللون والوظيفة هو ما يفصل القطعة الاستثنائية عن مجرد ساعة مرصّعة بالأحجار. المعالج الميكانيكي: قلب الثورة الهادئة ما يميّز إل إم بربتشوال برأيي ليس مظهرها فحسب، بل قلبها النابض الذي أعاد كتابة قواعد واحد من أعرق التعقيدات الساعاتية. فآليات التقويم الدائم التقليدية كانت تعاني عيوبًا متأصلة: عرضة للتلف عند ضبطها منتصف الليل، وتعتمد على حذف الأيام الزائدة في الشهور القصيرة، ما يجعلها معقدة وغير عملية. هنا جاء دور صانع الساعات ستيفن ماكدونيل، بالتعاون مع الدار، لتطوير معالج ميكانيكي ثوري. فبدلًا من افتراض أن كل الشهور 31 يومًا، يعتمد المعالج على قيمة أساسية من 28 يومًا ويضيف الأيام الإضافية حسب كل شهر. فلسفة بسيطة وعبقرية في آن، قضت على منطقة الضبط الخطرة وجعلت الساعة أكثر أمانًا وموثوقية، مع زر مخصص لضبط السنوات الكبيسة بسهولة روح ساعة جيب فاخرة وُلدت من إرث 1867 أول ما يخطف الأنظار هو التصميم المفتوح الذي يحوّل الحركة الميكانيكية إلى مسرح بصري على المعصم. يطفو الميزان الهائل المعلّق برشاقة فوق الآلية، متصلًا بضابط الانفلات عبر ما قد يكون أطول محور ميزان في العالم. وتحته تتوزّع الموانئ الفرعية الهيكلية التي تبدو طافية في الهواء لعرض اليوم والتاريخ والشهر ومؤشر احتياطي الطاقة. هذا الانفتاح يستحضر روح ساعة جيب فاخرة من القرن التاسع عشر، وهو ما يفسّر السؤال الذي انطلقت منه مجموعة ليغاسي ماشين على لسان المؤسس ماكسيميليان بوسير: كيف كانت ستبدو ساعاتي لو وُلدت عام 1867؟ التصميم التقليدي لم يكن ليسمح بهذا الوضوح، لأنه كان يتطلّب ذراعًا كبيرة تعبر مركز الآلية وتحدّ من الحرية الإبداعية. ولمحبّي ساعات رجاليه ذات الطابع الكلاسيكي، أرى أن هذه القطعة تمثّل الجسر المثالي بين الماضي والحاضر View this post on Instagram A post shared by MB&F (@mbandf) إصدارات محدودة تختم فصلًا من النجاح تُعد كروماتيك فصلًا جديدًا في قصة مجموعة ليغاسي ماشين، الجسر الذي يربط عراقة القرن التاسع عشر برؤية الدار المستقبلية. وبفوزها بجائزة أفضل ساعة تقويم في مسابقة جنيف الكبرى GPHG عام 2016، أثبتت أنها ليست مجرد تصميم جميل بل إنجاز هندسي يستحق التقدير. ومع كونها إصدارات محدودة بهذا الشكل، تتحول القطعة من أداة لقياس الوقت إلى مقتنى نادر يصعب تكراره، ويزداد بريقه مع مرور السنوات في نظر هواة جمع الساعات الراقية. الاسئلة الشائعه: كم عدد قطع إل إم بربتشوال كروماتيك المتاحة؟ 24 قطعة فقط، موزّعة على ثلاثة إصدارات لونية، كل إصدار منها يقتصر على 8 قطع، ما يجعلها من أندر ما طرحته الدار. ما الذي يميز معالج التقويم الدائم في هذه الساعة؟ يعتمد على قيمة أساسية من 28 يومًا ويضيف الأيام حسب كل شهر، فيلغي منطقة الضبط الخطرة ويجعل الساعة أكثر أمانًا وعملية. هل تصلح للاقتناء كاستثمار؟ نظرًا لندرتها وإرثها الحائز على الجوائز، أراها مقتنى يحمل قيمة جامعين عالية، وللراغبين في خيارات راقية أخرى يمكن مطالعة ساعات رجالية فخمة. بصراحة، ما يبهرني في إل إم بربتشوال كروماتيك أنها لا تتعامل مع الأحجار الكريمة كزينة مضافة، بل كجزء من لغة بصرية متكاملة تكمّل الثورة الميكانيكية في داخلها. هذه ليست ساعة تتباهى باللمعان فقط، بل تجمع بين عبقرية هندسية أعادت تعريف التقويم الدائم وبين ذوق جمالي جريء. وإن كان لي رأي، فدار إم بي آند إف تؤكد مرة أخرى أن حدود الإبداع في هذا الفن لم تُكتشف بعد.
لتخليد نهائي 2026: هوبلو تكشف عن ساعة مستوحاة من الدوري الأوروبي

لتخليد نهائي 2026: هوبلو تكشف عن ساعة مستوحاة من الدوري الأوروبي احتفالاً بنهائي الدوري الأوروبي 2026 وتتويج نادي أستون فيلا باللقب، كشفت علامة الساعات السويسرية الفاخرة هوبلو، بصفتها ضابط الوقت الرسمي للبطولة، عن إصدار خاص ومحدود يجسد شغف وحماس الحدث الكروي الكبير في قطعة فنية نادرة. حضور يتجاوز مجرد ضبط الوقت لم يقتصر دور هوبلو على الاحتفال بالنتائج النهائية فقط، بل امتد ليكون جزءاً لا يتجزأ من سير المباراة نفسها. فمن خلال لوحة الحكم الرابع الإلكترونية، التي تحمل تصميم هوبلو الأيقوني، يتم ضبط إيقاع اللحظات الحاسمة في كل مباراة، مثل إعلان تبديلات اللاعبين والوقت الإضافي المحتسب. وبهذا، ترسخ العلامة حضورها في قلب الحدث، رابطةً اسمها بأكثر اللحظات تأثيراً في مصير المباريات. تصميم فريد يجسد روح البطولة تتميز الساعة الجديدة، التي أُطلق عليها اسم Classic Fusion Chronograph UEFA Europa League Titanium Carbon، بتصميمها اللافت. وتأتي هذه الساعة مع إطار خارجي مصنوع من مزيج فريد بين ألياف الكربون والألياف الزجاجية باللون البرتقالي الناري، وهو تصميم مستوحى مباشرة من الألوان الحماسية لشعار الدوري الأوروبي. وبفضل عملية التصنيع العضوية التي تدمج المادتين بشكل عشوائي، تأتي كل ساعة بلمسة فريدة تضمن عدم وجود قطعتين متطابقتين على الإطلاق، مما يجعل كل نسخة عملاً فنياً قائماً بذاته. ويكتمل التصميم بوجود شعار البطولة محفوراً بأناقة على أحد عدادات الميناء. إصدار حصري لهواة الجمع تعزيزاً لقيمتها وتفردها، أعلنت هوبلو أن هذا الإصدار سيكون حصرياً للغاية، حيث سيتم إنتاج 50 قطعة فقط حول العالم، ما يجعلها قطعة ثمينة يسعى إليها هواة جمع الساعات وعشاق كرة القدم على حد سواء. وقد صُنعت علبة الساعة من مادة التيتانيوم خفيفة الوزن، ما يمنحها راحة ومتانة إلى جانب مظهرها الرياضي الأنيق. تتويج لشراكة طويلة مع كرة القدم يأتي هذا الإصدار الخاص ليتوج شراكة هوبلو الممتدة لعقدين مع عالم كرة القدم، وليخلّد اللحظات التاريخية لنهائي إسطنبول الذي شهد فوز أستون فيلا بلقبه الأوروبي الأول منذ 44 عاماً. وبهذه المناسبة، عبر الرئيس التنفيذي للعلامة عن فخره بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، مؤكداً أن هذا النجاح يبني على 20 عاماً من الشغف والابتكار، ودور هوبلو في الارتقاء بمكانة كرة القدم عبر ربطها بمعايير الدقة والإبداع والتميز السويسري.
ساعات رالف لورين الجديدة: إصدار Stirrup Bangle يعيد تعريف أناقة الفروسية

ارتبط اسم رالف لورين دائما بالأناقة الكلاسيكية ونمط الحياة المستوحى من عالم الفروسية. ومع إصدار Stirrup Bangle، تكتب الدار فصلا جديدا في هذه القصة، عبر ساعة تتعامل مع الوقت كقطعة مجوهرات ترتدى كل يوم، لا كأداة قياس فحسب. وما يعجبني في ساعات رالف لورين الجديدة أنها لا تلاحق الصيحات، بل تعيد قراءة إرث الدار بلغة أكثر خفة ومعاصرة. ولمن يريد التوسع في هذا العالم، يفتح قسم الساعات الفاخرة بابا أوسع. تصميم يجمع الساعة والإسورة تقدم Stirrup Bangle تفسيرا عصريا للتصميم الأيقوني للمجموعة، إذ تقترن أصغر علبة على شكل ركاب السرج بسوار فولاذي صلب مصقول يلتف حول المعصم كإسورة مجوهرات، بدلا من السير الجلدي أو السوار المفصلي التقليدي. يبقى الميناء الأبيض المطلي باللاكيه وفيا لهوية الخط، بأرقامه الرومانية السوداء وعقاربه على شكل السيف تحت زجاج ياقوتي مقبب مضاد للانعكاس، بينما يحمل التاج الفولاذي حرفي RL المحفورين. ويأتي الإغلاق على هيئة زر وشريط فوق موضع الثانية عشرة، في إشارة ذكية إلى طريقة تثبيت ركاب السرج على السرج نفسه. تعمل الساعة بحركة كوارتز سويسرية من عيار RL1032، وتحتفظ بأبعاد نحيفة لا يتجاوز عرضها 16.8 ملم، ما يجعلها تنتقل بسلاسة من النهار إلى المساء. ورغم رقتها الجوهرية، يحمي ظهرها المثبت بأربعة براغ الحركة، مع مقاومة للماء تصل إلى 30 مترا، وهي كافية لرذاذ الحياة اليومية. وبرأيي، هنا يكمن ذكاء ساعات رالف لورين الجديدة: أن تكون ساعة وإسورة في آن واحد دون أن تثقل المعصم. ولمن يقدّر الدقة السويسرية، يفيد الاطلاع على مقال ساعات سويسرية فاخرة. لماذا يبدو شكل الركاب مهما؟ لأن رالف لورين لا يستخدم عالم الفروسية كزخرفة سطحية. شكل الركاب هنا ليس تفصيلا جماليا فقط، بل توقيع بصري يربط الساعة بجذور الدار، ويمنحها شخصية يمكن تمييزها من النظرة الأولى. إرث The Stirrup من 2009 إلى اليوم لفهم قيمة هذا الإصدار، تحسن العودة إلى جذور مجموعة The Stirrup. دخلت رالف لورين عالم صناعة الساعات عام 2008، ثم أطلقت خط Stirrup في 2009 بعلبة مستوحاة مباشرة من ركاب الفروسية، وسيور جلدية تحاكي انحناءات السرج، ومشبك يحمل الفكرة نفسها. ومع مرور السنوات، توسع الخط ليشمل أحجاما وتفسيرات متعددة للرجال والنساء، من النماذج الصغيرة الأنيقة إلى الإصدارات الأكبر حجما. وجاءت نسخة Mini الأصغر عام 2019 لتفتح الباب أمام قراءة أكثر حميمية للتصميم، وصولا إلى Stirrup Bangle التي تجعل السوار نفسه جزءا من الفكرة. بهذا المعنى، تمد ساعات رالف لورين الجديدة إرث الدار إلى حاضر أكثر جرأة، دون أن تتخلى عن الرابطة التي تشكل توقيعها: علاقة الفارس بحصانه. ولمن يتابع أبرز إصدارات العام، يستحق مقال روائع الوقت لعام 2026 وقفة مناسبة. حرفية سويسرية في كل تفصيل تلتزم رالف لورين في عالم الساعات بمفهوم يجمع بين الإلهام الأمريكي والحرفة السويسرية. تعمل الموديلات الصغيرة، ومنها Stirrup Bangle، بحركات كوارتز سويسرية تناسب المقاسات النحيفة، بينما تعتمد بعض الموديلات الأكبر على حركات ميكانيكية ذاتية التعبئة. وتظهر عناية الدار بالتفاصيل في الميناء المطلي باللاكيه، وزجاج الياقوت المقبب، والعقارب السيفية، وتناسق شكل العلبة مع السوار. هذه العناصر تجعل الساعة أقرب إلى قطعة تصميمية متقنة لا مجرد أداة لقياس الوقت، خصوصا حين تأتي بهذا الحجم الدقيق الذي يضع الراحة قبل الاستعراض. ساعات بولو رالف لورين لا يقتصر عالم ساعات الدار على الطابع الفروسي الكلاسيكي. فإلى جانب The Stirrup، تقدم ساعات بولو رالف لورين الوجه الأكثر رياضية وحيوية، بعلب فولاذية قياس 42 ملم في عدد من الموديلات، وحركات سويسرية أوتوماتيكية مثل RL200، وشعار الفارس الشهير على الميناء. وتتيح بعض الإصدارات سيورا قابلة للتبديل، بما يمنح الساعة مرونة بين الطابع الرسمي والإطلالة اليومية. وبهذا التنوع، من الركاب الأنيق إلى البولو الرياضي، تبدو الدار قادرة على مخاطبة أذواق مختلفة تحت مظلة واحدة: أناقة أمريكية بروح عملية، وحضور بصري لا ينفصل عن أسلوب الحياة. حين يصبح الوقت قطعة مجوهرات في النهاية، لا تقدم رالف لورين ساعة فحسب، بل قطعة تحمل قصة كاملة عن الأناقة والفروسية والحرفة. وإن كان لي رأي، فإن ما يرفع ساعات رالف لورين الجديدة فوق مرتبة الإكسسوار هو قدرتها على تحويل رمز قديم، وهو ركاب السرج، إلى إسورة معاصرة تعيش على المعصم كل يوم بلا افتعال. هذه ساعة لا تصرخ بالفخامة، لكنها تقول الكثير لمن يلتفت إلى التفاصيل: شكل العلبة، نعومة الفولاذ، بياض الميناء، وخفة السوار. ولمزيد من عوالم الساعات والفخامة، يمكن متابعة مجلة رجال. أسئلة شائعة متى تتوفر ساعة Stirrup Bangle؟ من المقرر أن تتوفر ابتداء من ربيع 2026 في متاجر رالف لورين المختارة حول العالم وعبر الموقع الإلكتروني الرسمي للدار. ما نوع حركة الساعة؟ تعمل بحركة كوارتز سويسرية من عيار RL1032، تعرض الساعات والدقائق بدقة وثبات داخل هيكل نحيف يناسب تصميم الإسورة. ما الذي يميز خط The Stirrup؟ يميزه تصميم العلبة المستوحى من ركاب السرج، إلى جانب ارتباطه الواضح بإرث الفروسية لدى رالف لورين، سواء في شكل الساعة أو تفاصيل السوار والمشبك. هل تناسب الساعة الاستخدام اليومي؟ نعم. تصميمها الذي يجمع بين الساعة والإسورة، وأبعادها النحيفة، وحركتها العملية، يجعلها مناسبة للارتداء اليومي، كما تنتقل بسهولة بين إطلالات النهار وأناقة المساء.
أفضل الساعات الألمانية: من لانغيه Cabaret Honeygold إلى أعرق ماركات ألمانيا

حين نتحدث عن صناعة الساعات، يقفز الذهن مباشرة إلى سويسرا، لكن ألمانيا تحمل مدرسة موازية لا تقل عراقة، تقوم على الانضباط والدقة والجمال المتحفظ بدل البريق الصاخب. من غلاشوته في ساكسونيا إلى فرانكفورت وشرامبيرغ في الغابة السوداء، منحت ماركات ألمانية عبارة “صنع في ألمانيا” مكانة توازي كبريات الأسماء العالمية في عالم الساعات. فبلدة غلاشوته الصغيرة وحدها تختصر نحو قرنين من تقاليد الساعاتية الدقيقة. وما يعجبني في أفضل الساعات الألمانية أنها تبيع الجوهر لا الضجيج، وتراهن على الهندسة الصادقة أكثر من المظهر. ولمن يريد التوسع في هذا العالم، يفتح قسم الساعات الفاخرة بابا أوسع. ايه. لانغيه أند صونه: قمة ساعات ألمانية فخمة تقف A. Lange & Söhne من غلاشوته على قمة صناعة الساعات الألمانية الراقية، بلغة تجمع بين الابتكار الميكانيكي والتشطيب اليدوي النادر. وأحدث ما قدمته يلخص هذه الفلسفة بوضوح، ويؤكد لماذا تتصدر الدار أي قائمة تضم أفضل الساعات الألمانية. ولمن يتابع أبرز إصدارات هذا العام، يستحق مقال روائع الوقت لعام 2026 وقفة مناسبة. ساعة Cabaret Tourbillon Honeygold عن قرب كشفت الدار في منتصف مايو 2026، خلال فعالية Concorso d’Eleganza Villa d’Este على بحيرة كومو، عن ساعة Cabaret Tourbillon Honeygold المحدودة بخمسين قطعة فقط. علبتها وميناؤها مصنوعان من الذهب العسلي Honeygold الحصري للدار، بميناء مطلي بالروديوم الأسود تبرز فوقه نقوش بارزة منحوتة من مادة الميناء نفسها. وتكمن قيمتها التاريخية في التوربيون بآلية إيقاف الثواني، التي قدمتها الدار أول مرة عام 2008، ويحركها عيار L042.1 يدوي التعبئة، المكون من 370 جزءا، مع احتياطي طاقة يبلغ 120 ساعة. وهي الإصدار الثامن عشر من لانغيه المصنوع بالذهب العسلي. وتتوج تفاصيلها بجسر توربيون مصقول بتقنية التلميع الأسود النادرة، وسوار من جلد التمساح البني الداكن بإبزيم من الذهب العسلي، في علبة مستطيلة أنيقة بأبعاد 29.5 في 39.2 ملم، صممت حركتها خصيصا لتتوافق مع شكلها. لماذا تهم هذه الساعة تحديدا؟ لأنها لا تقدم مادة ثمينة فقط، بل تجمع بين تصميم مستطيل يصعب تنفيذه ميكانيكيا، وتوربيون تاريخي بآلية إيقاف الثواني، وذهب عسلي لا تستخدمه إلا لانغيه. لذلك تبدو الساعة أقرب إلى بيان تقني وفني صغير عن معنى الرفاهية الألمانية. غلاشوته ونوموس: عراقة ساعات ألماني بروح متجددة لا تكتمل صورة ساعات ألماني دون غلاشوته أوريجينال Glashütte Original، الوريثة المباشرة لتقاليد ساكسونيا منذ عام 1845، التي تصنع حركاتها وميناءها داخليا، وتدير مدرسة ألفريد هيلفيغ للساعاتية. وتمتد مجموعاتها من ساعات الغوص إلى الموديلات الكلاسيكية ذات المينا اللامتماثل، بينها ساعة Senator باحتياطي طاقة يصل إلى 100 ساعة في بعض الإصدارات. أما نوموس غلاشوته Nomos، التي تأسست عام 1990 بعد سقوط جدار برلين، فأخذت الاتجاه المعاكس: تصميم باوهاوس نقي وأسعار أقرب للمتناول، مع حركات داخلية ونظام NOMOS Swing System الخاص بها، وهو escapement مملوك للدار يمنحها استقلالية مهمة في صناعة الساعات الدقيقة. وتبقى ساعة Tangente بروحها الباوهاوسية أشهر عناوينها. وبرأيي، هذا التنوع بين الفخامة الكلاسيكية والبساطة الحديثة يجعل غلاشوته أقرب إلى القلب التاريخي لصناعة الساعات الألمانية الراقية، ويمنح أفضل الساعات الألمانية شخصية لا تشبه المدرسة السويسرية رغم التقارب في مستوى الحرفة. زين ويونغهانس: أفضل ماركات الساعات الرجالي التقنية إذا كان الطابع الرسمي لا يكفيك، فهنا يظهر الوجه العملي للصناعة الألمانية. تقدم زين Sinn من فرانكفورت، التي تأسست عام 1961، ساعات أدوات صلبة للطيران والغوص، مع تقنيات خاصة مثل تصليد Tegiment وتقنية تجفيف الهواء، مصممة لتحمل ظروف الاستخدام الصعبة. وتظل سلسلة EZM من أبرز أمثلة الدار على الساعات المخصصة للمهام. وعلى الجانب الآخر، تحمل يونغهانس Junghans، المولودة في شرامبيرغ عام 1861، إرث Max Bill عبر تصاميمها النقية منذ الستينيات، إلى جانب حضورها التاريخي في توقيت أولمبياد ميونخ 1972، ولا يزال خط Meister يترجم هذا الإرث بأناقة هادئة. وبين التقنية والتصميم، تجد هنا بعضا من أفضل ماركات الساعات الرجالي بلمسة ألمانية خالصة؛ ساعات لا تحاول إبهارك فورا، لكنها تكسب احترامك مع الاستخدام. لماذا تستحق الساعة الألمانية مكانها على معصمك؟ في النهاية، لا تشتري ساعة ألمانية لتلفت الأنظار فقط، بل لتقتني قطعة تحترم عقلك وذوقك. فمن توربيون لانغيه النادر إلى باوهاوس نوموس وأدوات زين الصلبة، تقدم كل ماركة تفسيرا مختلفا للدقة والجمال. وإن كان لي رأي، فإن ما يجمع أفضل الساعات الألمانية هو الإخلاص للجوهر: هندسة صادقة، وحرفة لا تصرخ لتثبت قيمتها، وتفاصيل تكتشفها مع الوقت. ولمزيد من عوالم الساعات والفخامة، يمكن متابعة مجلة رجال. أسئلة شائعة ما الذي يميز الساعة الألمانية عن السويسرية؟ تميل المدرسة الألمانية إلى الانضباط والتحفظ الجمالي، بلمسات مثل لوحة الثلاثة أرباع، والفضة الألمانية، والبراغي المزرقة، مع تركيز واضح على الجوهر الهندسي أكثر من الاستعراض. أين تصنع أعرق الساعات الألمانية؟ في بلدة غلاشوته بساكسونيا توجد أبرز مدرسة ألمانية للساعات الراقية، إلى جانب أسماء مهمة من فرانكفورت وشرامبيرغ. هل هناك مراجع راقية أخرى لعشاق الحرفة؟ بالتأكيد، ولمحبي الساعات الفاخرة عموما يمكن الاطلاع على ساعات باتيك فيليب كمرجع في عالم الحرفية الرفيعة. ما أبرز ساعة ألمانية صدرت عام 2026؟ من أبرزها ساعة Cabaret Tourbillon Honeygold من A. Lange & Söhne، المحدودة بخمسين قطعة والمصنوعة من الذهب العسلي، والتي كشف عنها في مايو 2026 على بحيرة كومو.
ساعة Deep Raider Power Reserve: فافر لوبا تضيف احتياطي الطاقة إلى أيقونة الغوص السويسرية

تواصل دار فافر لوبا السويسرية العريقة، التي تعود جذورها إلى عام 1737، تعزيز حضورها بعد إحيائها الجريء عام 2024. وأحدث ما قدمته هو ساعة Deep Raider Power Reserve، إضافة نوعية لمجموعة Deep Raider التي تستلهم روح ساعات الغوص الكلاسيكية لدى الدار. تأتي الساعة في علبة فولاذية بقطر 40 ملم ومقاومة ماء تصل إلى 300 متر، لكنها تضيف هذه المرة وظيفة عرض احتياطي الطاقة لأول مرة في المجموعة. وما يعجبني هنا أن فافر لوبا لم تضح بروح أداة الغوص مقابل التعقيد، بل أضافت لمسة ميكانيكية عملية تخدم الاستخدام الحقيقي. ولمن يريد التوسع في هذا العالم، يفتح قسم الساعات الفاخرة بابا أوسع. تصميم الميناء: دقة وتباين يسرقان الأضواء يتميز ميناء ساعة Deep Raider Power Reserve بلمسة نهائية مصقولة بأسلوب أشعة الشمس Sunray، تنطلق من المركز نحو الأطراف لتخلق تفاعلا حيا مع الضوء. ويضم قرصين فرعيين بصقل حلزوني يمنحهما عمقا بصريا واضحا: عداد الثواني الصغيرة عند الساعة 9، ومؤشر احتياطي الطاقة عند الساعة 6. وعند الساعة 3 تظهر نافذة تاريخ من ثلاثة أرقام بترتيب عمودي غير مألوف، ويحيط بكل عنصر إطار معدني بارز يعزز وضوح القراءة. ويتوفر الميناء بخمسة ألوان: الأبيض، الأسود، الأخضر، الأزرق، والأزرق الثلجي. كما تغطي المؤشرات المطبقة والعقارب المطلية بالروديوم طبقة من Super-LumiNova تمنح توهجا أزرق في الإضاءة المنخفضة. وبرأيي، هذا التوازن بين كثافة المعلومات وسهولة القراءة هو أذكى ما في التصميم. هيكل متين ومواصفات الغوص الاحترافي صنعت العلبة من الفولاذ المقاوم للصدأ بقطر 40 ملم وسماكة 12.59 ملم، مع زجاج سافير مقاوم للخدوش. ويضمن التاج الملولب ذو السطح المخرش مقاومة الماء حتى عمق 300 متر، بينما يأتي الإطار الدوار أحادي الاتجاه مع إدخال من السيراميك ونقطة مضيئة عند الساعة 12 لقراءة زمن الغوص بدقة تحت الماء. أما العروات المستدقة والحواف المصقولة فتضيف لمسة هندسية أنيقة على ساعة مصممة أساسا للأداء. ويتكامل مع العلبة سوار فولاذي يجمع بين الأسطح المصقولة وغير اللامعة، مع نظام تبديل سريع لا يحتاج إلى أدوات، ويمكن تنسيقه مع الأساور المطاطية من مجموعة Deep Raider Renaissance، بعرض عروات 20 ملم وإغلاق فراشة عملي. ولمن يقدر هذا الطراز من الصناعة، يفيد الاطلاع على مقال ساعات سويسرية فاخرة. لماذا يهم مؤشر الطاقة في ساعة غوص؟ لأن ساعة الغوص لا تعتمد على الشكل وحده، بل على الجاهزية. وجود مؤشر احتياطي الطاقة يمنح مرتدي الساعة فكرة واضحة عن حالة الحركة قبل الاستخدام، خصوصا إذا لم تكن الساعة على المعصم يوميا. قلب ميكانيكي: عيار FLP01 تعمل الساعة بحركة أوتوماتيكية عيار FLP01، تنبض بتردد 28,800 ذبذبة في الساعة، أي 4 هرتز، وتوفر احتياطي طاقة يصل إلى 41 ساعة. ويمكن تتبع هذا الاحتياطي بسهولة عبر المؤشر المخصص على الميناء، وهو ما يجعل التعقيد هنا مفهوما وعمليا لا مجرد استعراض تقني. وعلى ظهر العلبة المغلق، تظهر ميدالية منقوشة تحمل شعار فافر لوبا التاريخي ضمن تصميم مستوحى من الأمواج، مع نقش عبارة Conquering Frontiers Since 1737، التي تختصر تاريخ الدار وروحها في استكشاف الحدود. أفضل ساعات الغوص: أين تقف Deep Raider؟ تقوم أفضل ساعات الغوص على معادلة واضحة: وضوح تحت الماء، إطار دوار أحادي الاتجاه، مقاومة ماء جادة، وإضاءة موثوقة في الظلام. وتحقق ساعة Deep Raider Power Reserve هذه المعادلة، ثم تضيف إليها بعدا ميكانيكيا عبر مؤشر احتياطي الطاقة. هذه الإضافة لا تجعلها أكثر تعقيدا فحسب، بل أكثر اكتمالا كساعة يومية لعاشق الغوص والساعات الميكانيكية معا. ولعشاق هذه الفئة وتاريخها، يمكن مطالعة بلانبان Fifty Fathoms كأحد أبرز عناوين ساعات الغوص عبر الزمن. إرث يتجدد: قصة Deep Raider تعود أصول مجموعة Deep Raider إلى عام 1964 مع ساعة Deep Blue، التي رسخت حضور فافر لوبا في عالم ساعات الغوص. وفي 2024، عادت المجموعة بإصدار Deep Raider Revival إلى جانب Deep Raider Renaissance كتفسير عصري جديد، قبل أن تتوسع في 2025 بموانئ مصنوعة من المالاكيت والنيازك، في خطوة أضافت بعدا بصريا أكثر تميزا إلى الخط. أما إصدار Power Reserve فيمنح المجموعة عمقا ميكانيكيا إضافيا، من دون أن يبتعد عن القيم الأساسية التي قامت عليها Deep Raider: المتانة، الوضوح، والجاهزية للاستخدام العملي. لماذا تستحق هذه الأيقونة نظرة عن قرب؟ في النهاية، لا تحاول فافر لوبا إبهارك بالتعقيد، بل تقدم أداة غوص صادقة أضافت إليها لمسة ذكية تزيدها عمقا وفائدة. وإن كان لي رأي، فإن ما يميز ساعة Deep Raider Power Reserve هو توازنها بين المتانة والوضوح والحضور الميكانيكي، من دون أن تفقد طابعها العملي كساعة غوص يومية جادة المواصفات. إنها ساعة تخاطب من يحب التفاصيل المفيدة: مؤشر الطاقة، القراءة الواضحة، الهيكل المتين، والهوية التاريخية التي لا تحتاج إلى ضجيج. ولمزيد من عوالم الساعات والفخامة، يمكن متابعة مجلة رجال. أسئلة شائعة ما الجديد في إصدار Power Reserve؟ الجديد هو إضافة مؤشر احتياطي الطاقة عند الساعة 6 لأول مرة في المجموعة، مع ثوان صغيرة عند الساعة 9، وتاريخ عمودي من ثلاثة أرقام عند الساعة 3. ما عمق مقاومتها للماء؟ تقاوم الماء حتى 300 متر، مع تاج ملولب وإطار سيراميك أحادي الاتجاه، ما يجعلها ساعة غوص جادة المواصفات. ما الحركة التي تشغلها؟ تعمل بعيار FLP01 الأوتوماتيكي، بتردد 4 هرتز واحتياطي طاقة يبلغ نحو 41 ساعة، مع عرض للتاريخ والثواني الصغيرة واحتياطي الطاقة.
MAGANA حين يتحوّل الوقت إلى هوية ثقافية وأثر إنساني برؤية عمر شاوي

في عالم الساعات الفاخرة، لا يكتفي عمر شاوي بتصميم ساعات تحمل توقيعًا جماليًا مميّزًا، بل يسعى إلى إعادة تعريف معنى الوقت نفسه. فمن خلال علامته MAGANAيقدّم شاوي رؤية تتجاوز مفهوم الرفاهية التقليدية، لتصبح الساعة رمزًا للحظات التي تستحق أن تُعاش، ورسالة تدعو إلى منح الوقت لمن نحب ولما نؤمن به. هذه الفلسفة الإنسانية أصبحت جوهر العلامة التي انطلقت من جذور مغربية بروح عالمية تنبض من دبي إلى العالم. ساعات تحمل قصص حضارات ومدن إستطاع عمر شاوي أن يبني MAGANAعلى ثلاث قيّم أساسية مستوحاة من الثقافة المغربية وروح الانفتاح والريادة في الإمارات: الثقافة، والتضامن، والوعي. وهي قيم انعكست بوضوح في مجموعات العلامة التي تحوّلت إلى سرديات بصرية وإنسانية تحمل قصص مدن وحضارات وقضايا معاصرة، بدل أن تكون مجرّد إصدارات فاخرة. ففي مجموعة الدار الأولى Tribute أي “تكريم”، احتفى شاوي بثقافات مدن خالدة مثل فاس وإسطنبول وكيوتو، عبر ساعات استوحت ألوانها وروحها من تاريخ هذه المدن العريقة. أما في مجموعة Sands of Time “رمال الزمن”، فقد نقل العلامة إلى مساحة أكثر التزامًا بالقضايا البيئية والإنسانية، مستلهمًا من صحارى العالم، رسالة تدعو إلى التضامن في مواجهة التصحّر وتغيّر المناخ، مع مبادرة لزراعة 212 شجرة مقابل كل ساعة تُباع. ومع إطلاق مجموعة TANJA في عام 2026، يواصل عمر شاوي ترسيخ فلسفة MAGANA القائمة على أن الوقت ليس رفاهية، بل قيمة يجب أن تُعاش بوعي. Tanjaفخامة هادئة بروح مغربية عالمية في مجموعة Tanja لا تقدّم MAGANA ساعة فاخرة فحسب، بل تنسج حكاية مدينة كاملة على المعصم. مستوحاة من طنجة، المدينة التي لطالما عاشت بين عوالم متعدّدة، تأتي الساعة كتجسيد بصري لفكرة العبور بين الثقافات والقارات والأزمنة. فكما تقف طنجة عند نقطة إلتقاء البحر الأبيض المتوسط بالمحيط الأطلسي، وبين أفريقيا وأوروبا، تعكس هذه الساعة حالة من التوازن بين الحركة والسكون، وبين الحداثة والذاكرة، في تصميم فائق النحافة لا يتجاوز 8 ملم يمنحها حضورًا أنيقًا وعابرًا للاتجاهات الجندرية التقليدية. صُممت الساعة بقطر 37 ملم لتناسب مختلف الأساليب اليومية، فيما تحوّلت الأحجار الطبيعية المستخدمة في الميناء إلى قصائد بصرية تستحضر روح المدينة؛ من الأفينتورين الذي يذكّر بليالي طنجة الزرقاء المرصّعة بالنجوم، إلى عين النمر المستوحاة من دفء الغروب المغربي، والملاكيت الذي يعكس حدائق القصبة، وصولًا إلى الميناء المصنوع من النيزك، في إشارة إلى الزمن الكوني الممتد عبر العصور. تعاون مع إيمان كوتشيلاتو يحمل تصميم Tanja توقيع المصمم إيمان كوتشيلاتو، الذي نقل حساسيته المعمارية إلى عالم صناعة الساعات للمرة الأولى، عبر خطوط متوازنة تمزج بين القوة والنعومة، وبين الحضور الذكوري والأنثوي بانسيابية راقية. ورغم الطابع الفاخر للمجموعة، تحافظ Tanja على فلسفة MAGANA القائمة على “الوقت الذي يحمل معنى”، إذ ترتبط كل ساعة تُباع بمبادرة لزراعة 212 شجرة بالتعاون مع مؤسسة Trees for the Future، في محاولة لربط الرفاهية بالأثر الإيجابي والاستدامة الواقعية بعيدًا عن الشعارات التقليدية. Tanja هي نتيجة تعاون خاص مع المصمم إيمان كوتشيلاتو الذي نقل حساسيته المعمارية إلى عالم الساعات للمرة الأولى عمر شاوي“ MAGANA ليست ساعة بل فلسفة عن الوقت والحياة” للتعرّف أكثر على عمر شاوي الرجل الذي يقف وراء هذه العلامة التي نجحت في حجز مكانها في سوق عالية التنافسية، كانت لنا معه هذه المقابلة الشيّقة التي شاركنا خلالها رحلته في تأسيس وإدارة MAGANA وأخبرنا كيف نجح في تحويل الوقت من أداة لقياس اللحظات إلى رسالة تحمل الثقافة والمعنى والأثر. وُلدت MAGANA في دبي، لكنها متجذّرة بعمق في المغرب، كيف تتعامل شخصيًا مع هذه الهوية المزدوجة، وكيف أثرت على جوهر العلامة التجارية؟ أقول دائمًا إن علامة MAGANA لم تكن لتولد إلا في دبي، لكنها تحمل روحًا مغربية. لقد منحتني المغرب الأساس: الثقافة،والحرفية، كرم الضيافة، الشعر وفكرة أن الجمال والمعنى لهما قيمة. وعلّمتني دبي الطموح، والانفتاح على العالم، والإيمان بأن أي شيء يمكن بناؤه من الصفر بالعزيمة الكافية. وُلدتُ ونشأتُ في المغرب قبل انتقالي إلى دبي عام ١٩٩٩، لذا فأنا أحمل كلا العالمين في داخلي. أعطتني المغرب أصولي؛ وأعطتني دبي آفاقي. تقع MAGANA في مكان ما بين هاتين الطاقتين. يمكنك أن تشعر بهذه الازدواجية في جميع جوانب العلامة التجارية. هناك عمق عاطفي وسرد قصصي متجذّر في المغرب، ممزوج بعقلية دبي العالمية وحداثتها. نحن لا نسعى إلى إستعادة الحنين إلى الماضي، ولا إلى أن نصبح علامة تجارية فاخرة باردة، مهووسة بالمكانة. MAGANA تعني التواصل بين الثقافات والأجيال والشعوب والتجارب. جوهرها يكمن في اعتبار الوقت عملة ثمينة تُنفق بوعي على من وما يهم. حتى الإسم يعكس هذه الفلسفة، MAGANA تعني ببساطة “ساعة” باللهجة المغربية الدارجة، ولكن وراء هذه البساطة يكمن تأمّل عميق في الزمن والذاكرة والعلاقات الإنسانية. تبدو ساعة Tanja أقرب إلى سرد قصصي منها إلى منتج. ما هي نقطة الانطلاق العاطفية وراء هذه المجموعة، وماذا تمثل طنجة لكِ اليوم؟ ربما يكون هذا أجمل إطراء يمكن أن يُوجه لهذه المجموعة، لأن طنجة لم تُصمّم أبدًا كقطعة فنية فحسب، بل بدأت كشعور. لطالما أسرتني طنجة لأنها تقع بين عالمين: أفريقيا وأوروبا، التقاليد والحداثة، الكآبة والحيوية. تتمتع بهالة سينمائية، تكاد تكون أدبية. عندما تتجول في طنجة، تشعر بطبقات من القصص تحيط بك من كل جانب. قضيتُ العديد من العطلات الصيفية هناك في فترة مراهقتي أزور عائلتي، ثم درستُ إدارة الضيافة هناك في منتصف التسعينيات. أتاحت لي تلك السنوات فرصة حقيقية للتعرّف على روح المدينة. أكثر ما يثير إعجابي هو حقبة المنطقة الدولية في طنجة بين عشرينيات وخمسينيات القرن الماضي، حين استطاع الجواسيس والدبلوماسيون والفنانون والمهربون والكتّاب والغرباء أن يخلقوا مجتمعًا نابضًا بالحياة، مجتمعًا فريدًا من نوعه. حتى اليوم، لا تزال أماكن مثل مقهى الحافة أو السوق الكبير تنبض بتلك الطاقة. مع ساعة Tanja، أردنا أن نتخيل نوع الساعة التي كانت لتلائم ذلك العالم وهؤلاء الناس. لهذا السبب تبدو الساعة أكثر هدوءًا وحميمية ورقيًا. فهي لا تُركز على المكانة أو الأداء بقدر ما تُركز على الأناقة والعاطفة والحضور. كان التصميم فائق النحافة، والنسب المتناسقة، ونعومة لغة التصميم مقصودة. اليوم، تُمثل Tanja شكلًا من أشكال الرقي العصري الذي لا يزال يحتفظ بروحه. وأعتقد أن هذا هو بالضبط ما تطمح إليه MAGANA. لقد اخترتَ تصميمًا فائق النحافة بقطر 37 ملم، يناسب الجنسين، في سوقٍ يميل غالبًا إلى القطع اللافتة للنظر. ما معنى الرجولة العصرية بالنسبة لك، وكيف تعكسها ساعة Tanja ؟ بالنسبة لي، لا ترتبط الرجولة العصرية بالهيمنة بقدر ما ترتبط بالثقة والذكاء العاطفي والتوازن. نحن نبتعد عن حقبة كانت فيها الرجولة بحاجةٍ دائمة لإثبات نفسها من خلال المبالغة – ساعات أكبر، وتصاميم أكثر صخبًا، وتصريحات أكثر جرأة. الثقة الحقيقية لا تتطلب دائمًا حجمًا كبيرًا. في الواقع، أعتقد أنه كلما زادت ثقة الشخص بنفسه، قلّت حاجته إلى الظهور. كان قرار تصميم ساعة Tanja بقطر
من قلب Le Solliat تحفة حمراء موقعة باسم ديفيد كاندو

في خطوة تؤكد على تقديره العميق للحرفية الاستثنائية في عالم الساعات الفاخرة، قام رجل الأعمال والمستثمر الشهير وجامع الساعات المرموق، كيفن أوليري، بزيارة خاصة إلى مشغل صانع الساعات المستقل ديفيد كاندو في قرية Le Solliat بقلب Vallée de Joux وذلك على هامش فعاليات معرض الساعات والعجائب 2026 في جنيف. زيارة إلى قلب الإبداع السويسري يُعرف أوليري، الملقب بـ Mr. Wonderful ، بعينه الخبيرة وامتلاكه لواحدة من أكثر مجموعات الساعات إثارة للجدل في العالم. وقد خصص وقته خلال الزيارة للغوص في عالم كاندو الإبداعي، حيث تلتقي الخبرة السويسرية التقليدية بالتصاميم العصرية الجريئة. خلال هذه الزيارة، كُشفت له أسرار تحفته الفنية التي طلبها خصيصًا: ساعة فريدة صُنعت حصريًا له، تتميز بجماليات اللون الأحمر الجريء الذي أصبح لونه الرمزي. التحفة الحمراء: بصمة شخصية وتصميم فريد الساعة الجديدة، وهي إصدار فريد من نوعه من طراز DC6 Titanium، تعكس بشكل متناغم شخصية أوليري القوية وفلسفة ديفيد كاندو في صناعة الساعات. تتميز الساعة بتصميمها المصمم خصيصًا، والذي يشتمل على ميناء من التيتانيوم المؤكسد باللونين الأسود والأحمر، مع إطار داخلي أحمر لافت، ما يجعلها قطعة لا مثيل لها. وتحتضن هذه التحفة الفنية نهج كاندو القائم على التقنية العالية، والهندسة المعمارية العميقة، والتفرّد الذي لا يقبل المساومة. كما تتضمن الساعة التوربيون المائل الذي يعد بصمة مميزة للعلامة، مع بنية طليعية أعيد تفسيرها من خلال التنفيذ الأحمر المذهل الذي يتخطى حدود التصميم في عالم الساعات المستقلة. شغف يدعم صنّاع الساعات المستقلين بصفته مدافعًا شغوفًا عن صانعي الساعات المستقلين، يواصل كيفن أوليري دعمه للساعات النادرة والمصنوعة بحرفية فائقة، والتي تجمع بين الابتكار والتميز الميكانيكي والقدرة على سرد قصة فريدة. ويمثل لقاؤه مع ديفيد كاندو واستلامه لهذه الساعة المصممة خصيصًا له، علامة فارقة أخرى في رحلته المستمرة للبحث عن أسمى تعابير فن قياس الزمن، وتكريمًا حقيقيًا للعبقرية الكامنة خارج دائرة العلامات التجارية الكبرى. بهذه القطعة الاستثنائية، يرسّخ ديفيد كاندو مكانته كأحد أبرز صناع الساعات المستقلين في العالم، فيما يواصل كيفن أوليري دعم الإبداع الحرفي الذي يتجاوز حدود التقليد ليقدّم مفهوماً جديداً للفخامة الشخصية والتفرّد في عالم قياس الزمن.
أغلى ساعات المشاهير في Met Gala 2026: هوبلو توقّع أبرز إطلالات السجادة الحمراء

في واحدة من أكثر ليالي الموضة انتظارا، أثبتت هوبلو مجددا أنها تعرف كيف تجعل الساعة جزءا من مشهد السجادة الحمراء لا مجرد تفصيل جانبي. فخلال Met Gala 2026، الذي أقيم في 4 مايو بمتحف المتروبوليتان في نيويورك احتفاء بمعرض Costume Art، قدمت الدار توقيعها الشهير Art of Fusion عبر نخبة من النجوم الذين حملوا ساعاتها الاستثنائية، في مشهد يؤكد أن الساعة لم تعد ملحقا ثانويا بل بطلا في الإطلالة. وما يعجبني أن الدار لم تكتف بنجم واحد، بل اختارت وجوها من العرض والرياضة والسينما لتخاطب أذواقا مختلفة في ليلة واحدة، فرسخت حضورها في مشهد أغلى ساعات المشاهير. ولمتابعة هذه الفئة، يفتح قسم الساعات الفاخرة بابا أوسع. هوبلو على السجادة الحمراء: أغلى ساعات المشاهير في الحفل تنوعت إطلالات نجوم هوبلو بين الجريء والهادئ، لكنها جميعا حملت بصمة الدار في دمج الفن بالتقنية. وفيما يلي أبرز الإطلالات التي استوقفتني خلال الحفل. لورين واسر سجّلت العارضة والناشطة لورين واسر أول ظهور لها في الحفل، وهي عضو في لجنة الاستضافة لعام 2026، بساعة Big Bang Integrated King Gold Pavé 42mm المرصعة بالألماس. وقد أضافت الساعة بريقا منحوتا إلى فستانها الذهبي من تصميم برابال غورونغ، في تناغم يلخص روح هوبلو بين القوة والأناقة. ما يميز اختيار واسر تحديدا أن الساعة لم تبدُ زائدة على الإطلالة، بل جزءا من رسالتها البصرية. فذهب King Gold والألماس منحنيا حول المعصم صنعا حضورا واضحا، من دون أن يسرقا المشهد بالكامل. لوك إيفانز خطف الممثل البريطاني لوك إيفانز الأنظار بساعة Big Bang Unico High Jewelry 44mm من الذهب الأبيض، المرصعة بـ334 ماسة بوزن إجمالي يبلغ 17.2 قيراط. ونسقها مع تصميم مخصص من دار Palomo Spain الإسبانية، في مزيج بين الجرأة المسرحية والحرفية المعاصرة. هذا الاختيار كان من أكثر الإطلالات وضوحا في ربط الساعة بالمجوهرات الراقية. فالقطعة لا تكتفي بوظيفة قياس الوقت، بل تتحول إلى مركز بصري يوازي قوة البدلة نفسها. جو ألوين اختار الممثل جو ألوين نهجا أهدأ مع ساعة Classic Fusion King Gold 42mm النحيفة، التي جسدت فلسفة الدار في الجمع بين البساطة الراقية والهندسة الدقيقة. ولمحبي الطابع الهادئ، تبدو هذه الساعة من أذكى اختيارات الليلة وأكثرها ثقة دون صخب. الجميل هنا أن ألوين لم يحتج إلى قطعة شديدة اللمعان ليصنع حضورا. فالذهب الدافئ والخطوط النحيفة منحت الإطلالة توازنا راقيا، يناسب من يرى أن الفخامة أحيانا تكمن في ضبط التفاصيل لا في تضخيمها. جاستن جيفرسون عاد نجم كرة القدم الأمريكية جاستن جيفرسون بإطلالة لافتة، مرتديا ساعة Spirit of Big Bang High Jewelry King Gold 42mm المصنوعة من ذهب King Gold والمطعمة بالألماس. التقطت الساعة الضوء من كل زاوية، في فخامة جريئة تناغمت مع حضوره القوي وشخصيته الديناميكية. ويؤكد هذا الظهور أن عالم الرياضة بات حاضرا بقوة على السجادة الحمراء، لا كضيف عابر، بل كجزء من الثقافة البصرية التي تجمع الموضة والنجومية والأداء. Art of Fusion وصعود أغلى ماركات الساعات في العالم فلسفة Art of Fusion، القائمة على دمج المواد الفاخرة والمتباينة بالتصاميم الجريئة والتقنيات المتقدمة، هي ما يمنح هوبلو حضورها المختلف. فالدار لا تقدم أداة تقيس الوقت فحسب، بل قطعة تعبّر عن الهوية والأسلوب الشخصي. وبهذا المنطق، تفرض هوبلو نفسها بين العلامات التي تحضر بقوة في عالم الساعات الراقية، لا بغلاء موادها فقط، بل بقدرتها على تحويل المعصم إلى بيان أسلوبي كامل. ولمن يقدّر هذا التقاطع بين الحرفة والتصميم، يفيد الاطلاع على مقال ساعات سويسرية فاخرة. من أغلى ساعات في العالم إلى قلب الموضة بحضورها اللافت، لم تعد هوبلو مرتبطة بعالم صناعة الساعات وحده، بل امتدت إلى قلب الثقافة المعاصرة. فالقطع عالية التعقيد أو المرصعة بالألماس لم تعد تظهر كإكسسوار منفصل عن الإطلالة، بل أصبحت جزءا من طريقة بناء الصورة كاملة. هذا التحول من الملحق إلى العنصر الأساسي هو ما يجعل الساعة اليوم قرار أناقة لا رفاهية جانبية. ففي Met Gala تحديدا، حيث تُقرأ كل تفصيلة بوصفها رسالة، يصبح اختيار الساعة جزءا من الشخصية التي يريد النجم تقديمها أمام العالم. ولمن يتابع أرقى إصدارات هذا العام، يستحق مقال روائع الوقت لعام 2026 وقفة مناسبة. بيان أناقة لا استعراض ثروة في النهاية، ما يلفتني في حضور هوبلو في Met Gala 2026 أنه لم يكن استعراض ثروة، بل تأكيدا على أن الساعة الفاخرة صارت جزءا من لغة الموضة لا ملحقا بها. فقد قدمت أربع شخصيات بأربعة أساليب مختلفة، يجمعها خيط واحد هو الجرأة الواثقة. وإن كان لي رأي، فإن هذا الحضور المدروس هو ما يبقي الدار في صدارة مشهد أغلى ساعات المشاهير، ويجعلني فضوليا لما ستقدمه في المواسم المقبلة. ولمزيد من عوالم الساعات والفخامة، يمكن متابعة مجلة رجال. أسئلة شائعة ما هي فلسفة Art of Fusion لدى هوبلو؟ هي مقاربة تقوم على دمج المواد الفاخرة والمتباينة بالتصاميم الجريئة والتقنيات المتقدمة، بحيث تتحول الساعة إلى قطعة فنية لا مجرد أداة لقياس الوقت. من أبرز النجوم الذين ارتدوا ساعات الدار في Met Gala 2026؟ لورين واسر ولوك إيفانز وجو ألوين وجاستن جيفرسون، وكل منهم اختار طرازا يعكس أسلوبه، في عرض جمع بعض أبرز أغلى ساعات المشاهير في الليلة. ما أبرز الطرازات التي ظهرت؟ ظهرت طرازات Big Bang Integrated King Gold Pavé، وBig Bang Unico High Jewelry، وClassic Fusion King Gold، وSpirit of Big Bang High Jewelry.
تألق الساعات الفاخرة في ميت غالا 2026: أيقونات الزمن والفخامة

يُشكل حفل ميت غالا مسرحاً تتألق فيه أرقى قطع المجوهرات والساعات الفاخرة التي تزين معاصم النخبة من المشاهير. في نسخة عام 2026، لفتت أنظار الحضور ومتابعي الموضة ساعات من أعرق بيوت صناعة الساعات السويسرية: جيجر-لوكولتر Jaeger-LeCoultre وأوديمار بيغيه Audemars Piguet ، مزجت بين الإرث العريق واللمسات العصرية الجريئة. جيجر-لوكولتر: إحياء ساعة الكوكتيل الأيقونية لطالما كانت جيجر-لوكولتر مرادفاً للدقة السويسرية والابتكار المستمر، وتحتل ساعة REVERSO مكانة خاصة في تاريخ العلامة كرمز للأناقة الفنية والهندسية. في ميت غالا 2026، كشفت الدار عن إصدارين جديدين من ساعة Reverso Cocktails، التي تعيد إحياء مفهوم ساعة الكوكتيل الذي ظهر في عشرينيات القرن الماضي كقطعة مجوهرات فاخرة تُلبس في الأمسيات الاجتماعية، لا مجرد أداة لقياس الوقت. لمسة عصرية من الألوان واللمعان هذه الساعات الجديدة، المستوحاة من فن الآرت ديكو الأنيق، تجسد الأناقة الواثقة والخطوط النظيفة التي تشتهر بها REVERSO ، مع إضافة لمسة عصرية من الألوان واللمعان. هي أكثر من مجرد ساعات؛ إنها قطع مجوهرات مصممة لتعبر عن الحضور، الأسلوب، والتفرد، وقد كان ظهورها الأول في ميت غالا مناسباً تماماً، كونه يحتفي بتلاقي الموضة والفن والتعبير عن الذات. إطلالة تيريك ويذرز: أناقة الألماس والزمرد تألق النجم الصاعد تيريك ويذرز، المعروف بأدواره المميزة في أتلانتا ومشاريع سينمائية كبرى، بساعة Reverso Tribute Monoface Small Seconds Or Deco Cocktail المصنوعة من الذهب الأبيض والمرصعة بالزمرد. عكست هذه الساعة الأنيقة ذات الزمردات المقطوعة على شكل (baguette-cut emeralds) براعة دار جيجر-لوكولتر وحرفية ورش Métiers Rares™ الخاصة بها. فن ترصيع الزمردات يتطلب دقة استثنائية نظراً لطبيعتها الهشة، وقد بدت الأحجار الكريمة الخضراء كشلال من الضوء يتدفق على خطوط الساعة المعمارية، ما أضفى على إطلالة ويذرز لمسة من الرقي الحاد والأناقة الواثقة والحداثة المصقولة. إطلالة فين ولفهارد: برودة الألماس والياقوت اختار الممثل الشاب فين ولفهارد، نجم مسلسل Stranger Things وسلسلة Ghostbusters ، ساعة Reverso Tribute Monoface Small Seconds Or Deco Cocktail المصنوعة من الذهب الأبيض والمرصعة بالياقوت الأزرق. قدم هذا الطراز، بزواياه الهندسية المميزة وياقوتاته الزرقاء المقطوعة على شكل باغيت، تفسيراً بارداً ومشرقاً لأناقة الآرت ديكو. خلقت الياقوتات شريطاً متواصلاً من اللون الأزرق الكثيف الذي أبرز هندسية ريفييرسو المميزة، بينما عزز طابعها الكلاسيكي. جسدت هذه الساعة، التي تعمل بحركة Calibre 822 اليدوية، مزيجاً من نقاء الذهب الأبيض وشدة اللون الأزرق للالياقوت، ما عكس أسلوب ولفهارد الفطري والبسيط الذي يحدده الشباب والعفوية والتفرد. وقد استكملت المجموعة بإصدار ثالث من الذهب الوردي المرصع بالياقوت الأحمر REVERSO TRIBUTE MILANESE RUBY، ما أكمل الثلاثي الاستثنائي لهذه الساعات، والتي ستعرض رسمياً في ميامي في 21 مايو. أوديمار بيغيه: إبداع الجرأة والتميز أوديمار بيغيه هي علامة تجارية مرادفة للساعات الفاخرة ذات التصميم الجريء والحرفية الفائقة، وتشتهر بشكل خاص بمجموعة Royal Oak التي أحدثت ثورة في عالم صناعة الساعات الفاخرة. في ميت غالا 2026، أكدت أوديمار بيغيه حضورها القوي من خلال قطعتين استثنائيتين زينتا معصمي فنانين مؤثرين. إطلالة سكيبتا: إشراقة الذهب والياقوت الأصفر اختتم الفنان سكيبتا، المعروف بأسلوبه الفريد والمؤثر في عالم الموسيقى، إطلالته بساعة Royal Oak Jumbo Extra-Thin من الذهب الأصفر المرصع بالكامل بالياقوت الأصفر. بدت هذه الساعة وكأنها شعاع شمس ساطع على المعصم، حيث التقطت الياقوتات الصفراء الضوء بتألق، مانحة القطعة مظهراً فاخراً ومبهراً يتناسب تماماً مع أجواء الحدث. يمثل هذا التصميم دمجاً رائعاً للفخامة المطلقة مع التصميم الأيقوني لساعة رويال أوك. إطلالة أندرسون باك: فن المكشوف والألماس الأبيض أضاف الموسيقي الموهوب أندرسون باك لمسة من الرقي الفني إلى إطلالته بساعة Royal Oak Jumbo Extra-Thin Openworked المصنوعة من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطاً. تتميز هذه الساعة بتصميمها المكشوف الذي يسمح برؤية الحركة الداخلية الدقيقة والمعقدة للساعة، والتي تأخذ مركز الصدارة من كلا الجانبين. وفّر الهيكل والسوار من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطاً إطاراً أنيقاً للحركة المكشوفة باللون الرمادي الداكن، مما خلق تبايناً جذاباً يعكس التطور التقني والجمال الجريء الذي تشتهر به أوديمار بيغيه . تؤكد هذه الإطلالات المذهلة من ميت غالا 2026 على مكانة الساعات الفاخرة كتحف فنية تتجاوز مجرد وظيفتها، لتصبح جزءاً لا يتجزأ من السرد الجمالي والثقافي لأحد أهم الأحداث العالمية في عالم الموضة.
لويس فويتون تكشف عن Tambour Taiko Arty Automata تحفة زمنية نابضة بالألوان والحركة

تُحطّم مشاغل La Fabrique du Temps Louis Vuitton قواعد جماليات صناعة الساعات التقليدية من خلال أحدث ابتكاراتها، إذ تنطلق ساعة Tambour Taiko Arty Automata الجديدة في مغامرات عبر عالم صناعة الساعات الراقية المعاصرة، ساعيةً برشاقة إلى تحقيق التناغم الفريد بين الساعات الأوتوماتيكية وتقنية المينا النارية. إنها ساعة تتجاوز المفهوم التقليدي للوقت لتحوّل ميناءها إلى عمل فني نابض بالحياة، مستوحى من تعاونات الدار العديدة مع الفنانين، ومستحضرًا روعة فصل الربيع بكل تفاصيله الحسية. عندما يتحوّل الوقت إلى عرض حي من داخل مشغلها المتخصص La Fabrique du Temps ، تواصل دارلويس فويتون دفع حدود الابتكار عبر توظيف فن الأوتوماتا (الآليات المتحركة) كوسيلة تعبير فني متقدّمة. فمنذ عام 2021، أصبحت هذه التقنية إحدى السمات المميّزة لإبداعاتها، كما في ساعات Carpe Diem وFiery Heart، لتأتي هذه الساعة الجديدة كتتويج لهذا المسار الإبداعي. تعتمد الساعة على عيار أوتوماتيكي داخلي الصنع LFT AU05.01، يقود سبعة عناصر متحركة على الميناء، في عرض ميكانيكي متقن يشبه رقصة متناغمة، يتكامل مع دوران توربيون طائر يدور دورة كاملة كل دقيقة، في تجسيد دائم للحركة والانسجام. ميناء ينبض بالألوان والرمزية تُجسّد ساعة تامبور تايكو آرتي أوتوماتا، الجديدة أحدث إبداعات لويس فويتون في تصميم الموانئ المتحركة المعقدة، ناقلة رسالة من البهجة الجامحة والفرح المشترك من خلال كميات وفيرة من مينا الشامبليفيه بألوان زاهية. داخل علبة من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطًا بقطر 42 ملم، ينكشف ميناء متعدّد الطبقات يتألف من 20 عنصرًا دقيقًا موزعة على أربعة مستويات، ما يمنح الساعة عمقًا بصريًا استثنائيًا. تتداخل درجات الباستيل الناعمة مع ألوان أكثر دفئًا، فيما تتوزع أربع زهور مونوغرام مرصّعة بالماس، مستوحاة من جمالية السبعينيات وأسلوب الـTie-Dye المشّع. عند موقع الساعة السادسة، يحضر التوربيون الطائر كرمز للتوازن، تعلوه قنطرة على شكل علامة السلام، في إشارة بصرية إلى الحب والوئام. وفوقه، تبرز كلمة LOVE بمينا وردي، تنبض بعفوية التعبير الإنساني. لكن العنصر الأكثر جرأة يتمثّل في الجانب الأيسر من الميناء حيث تتمركز عين مزدانة برموش من الريش الحقيقي، وشفاه حمراء لامعة بأسنان ناصعة، يتوسطها قلب وردي نابض، في مشهد يجمع بين الواقعية المفرطة والخيال الفني. ضغطة واحدة… وتبدأ الحكاية لا تكتفي الساعة بعرض بصري ثابت، بل تتحول إلى تجربة تفاعلية عند الضغط على الزر الجانبي عند موضع الساعة الثامنة. فور تفعيل الآلية، تبدأ العناصر بالحركة: تدور زهور الونوغرام الأربع في اتجاهات متعاكسة، ناشرة بريق الماس بينما تتحرك العين ببطء، كأنها تراقب العالم من حولها. أما القلب فيتأرجح بين الأسنان في حركة مرحة، وتتحول كلمة LOVE إلى MOVE، في دعوة ديناميكية للحياة والحركة. سبع حركات متزامنة تبتكر مشهدًا حيويًا، يعكس فلسفة الدار في بث الفرح والطاقة عبر الزمن. حين يصبح المينا فنًا نادرًا تتضافر في هذه الساعة مجموعةٌ من التقنيات الحرفية المتخصّصة، تُطبّق جميعها يدويًا بعناية ومهارة فائقتين. أهمّها تقنيةُ المينا المحفور، التي تتضمن خطوات متعددة وتتطلب سنوات من الخبرة لإتقانها، علمًا أنها من أكثر التقنيات تعقيدًا، تتطلب تفريغ السطح يدويًا قبل ملئه بطبقات متعددة من المينا، تُخبز كل منها بدرجات حرارة مختلفة بحسب اللون. بلغ عدد درجات المينا المستخدمة 23 لونًا، واستغرق تنفيذها أكثر من 250 ساعة من العمل اليدوي الدقيق. وتُعد الألوان الحمراء والوردية والبنفسجية من بين الأصعب في التنفيذ، نظرًا لحساسيتها الحرارية العالية، ما يجعل تحقيق تدرجاتها المتوازنة إنجازًا تقنيًا بحد ذاته. تفاصيل تُكمل الحكاية يمتد الإبداع إلى كل تفصيل في الساعة، من الدوّار المصنوع من الذهب الأبيض والمزيّن يدويًا بمناظر سحابية مشغولة بتقنية الرسم المصغّر، إلى الإطار المرصّع بأحجار الياقوت والسفير المقطوعة بأسلوب باغيت، والتي تعكس ألوان الميناء دون أن تطغى عليه. كما تتميّز علبة Tambour Taiko بتصميم منحوت مع عروات مفتوحة، تجمع بين الحداثة والأناقة، مع زر جانبي جديد يعزز الطابع التفاعلي للساعة. حرفية المينا الفائقة 23 درجة لون مختلفة، أكثر من 250 ساعة عمل يدوي لإنشاء تأثير ثلاثي الأبعاد على الميناء. الإطار المرصع بالأحجار الكريمة: ياقوت وسفير مقطوع بأسلوب باغيت يكمل لوحة الألوان الحيوية دون أن يطغى على الميناء. أكثر من ساعة… تجربة فنية متكاملة في Tambour Taiko Arty Automata، لا تقدّم لويس فويتون مجرّد أداة لقياس الوقت، بل تبتكر عالمًا بصريًا متحركًا، حيث تتلاقى الثقافة البصرية المعاصرة مع أعلى درجات الحرفية التقنية. إنها ساعة تعبّر عن الحب والحركة والخيال، وتترجم روح الدار الجريئة في صناعة الساعات الراقية. باختصار، نحن أمام قطعة إستثنائية تمزج بين فن الـ Pop والمهارة الميكانيكية، في مشهد كرنفالي من الألوان والحياة، حيث لا يمرّ الوقت… بل يُحتفى به.
تيموثي شالاميه و Urban Jürgensen حين تلتقي السينما بفن قياس الزمن

في عالم الساعات الراقية، نادرًا ما تأتي الشراكات الكبرى من بوابة التسويق التقليدي، وأندر منها أن يختار نجم عالمي أن يكون جزءًا من قصة صناعة لا مجرد وجه لها. لذلك أرى أن انضمام تيموثي شالاميه إلى دار Urban Jürgensen كشريك بحصة أقلية ومستشار إبداعي من أكثر التحركات إثارة للاهتمام في مشهد الساعات المستقلة خلال 2026. ما يلفتني أن هذه ليست صفقة دعائية عابرة ولا تعاونًا موسميًا مرتبطًا بحملة، بل شراكة استراتيجية طويلة الأمد بين أحد أبرز وجوه الجيل الجديد في السينما، ودار كتبت تاريخها منذ 1773 حين تأسست في كوبنهاغن لتصبح لاحقًا صانع الساعات الرسمي للبلاط الملكي الدنماركي. وللمهتمين بمتابعة هذه الفئة، أنصح بالاطلاع على دليل ساعات نسائية ماركة. View this post on Instagram A post shared by Urban Jürgensen (@urbanjurgensen) ساعات تيموثي شالاميه من جامع شغوف إلى شريك في الدار لم تبدأ العلاقة من مكاتب الإدارة أو وكالات العلاقات العامة, بل من شغف شخصي حقيقي. فالممثل الذي عُرف في السنوات الأخيرة باهتمامه المتزايد بالساعات المستقلة، اقترب أولًا من الدار بصفته جامعًا ومحبًا للساعات اليدوية النادرة، قبل أن تتطور العلاقة إلى حوار إبداعي ثم شراكة فعلية. وما يعجبني هنا أن مسار تيموثي شالاميه بدأ من القناعة لا من العقد التجاري. هذا البُعد الشخصي دفع الرئيس التنفيذي للدار، أليكس روزنفيلد، إلى الحديث عن فضول شالاميه الحقيقي تجاه الصناعة، مؤكدًا أن ما يجمع الطرفين هو الإيمان بقيمة الحرفة واحترام الزمن الذي تتطلبه الأشياء العظيمة كي تُصنع كما يجب. وفي زمن السرعة والإنتاج الكثيف، يبدو هذا الموقف فلسفيًا أكثر منه استراتيجية أعمال، وهو ما يمنح الشراكة مصداقية يصعب شراؤها بالمال وحده، لأنها نابعة من اهتمام حقيقي لا من حسابات تسويقية. . View this post on Instagram A post shared by Urban Jürgensen (@urbanjurgensen) شراكة إبداعية لا مجرد ساعات فاخرة اللافت أن تيموثي شالاميه نفسه شدّد على أن العلاقة ليست علاقة سفير علامة بالمعنى المعروف، بل تعاون إبداعي فعلي. وقد شبّه صناعة الساعات الحرفية بصناعة السينما، باعتبار أن كليهما يبني عالمًا كاملًا داخل إطار محدد؛ أحدهما يعيش على شاشة عملاقة، والآخر داخل علبة لا تتجاوز بضعة سنتيمترات، لكن كليهما يتطلب صبرًا ودقة وإيمانًا بأن التفاصيل الصغيرة هي ما يصنع الفارق. هذه المقاربة تكشف طبيعة الدور المنتظر؛ فهو لن يكون اسمًا لامعًا مرتبطًا بالدار فحسب، بل صوتًا إبداعيًا يساهم في صياغة مشاريع ومبادرات تمنح الدار حضورًا أكثر معاصرة من دون المساس بالجوهر الحرفي. إنها معادلة دقيقة بين الإرث والحداثة، وبين الصنعة اليدوية الصافية والثقافة البصرية المعاصرة. ولمحبّي ساعات ماركة ذات الطابع المستقل، أرى أن هذه الخطوة تستحق المتابعة فعلًا. View this post on Instagram A post shared by Urban Jürgensen (@urbanjurgensen) ساعات ذهبية فاخرة بروح حرفية خالصة تعيش الدار اليوم فصلًا جديدًا منذ عودتها إلى الملكية العائلية عام 2025 تحت إدارة عائلة روزنفيلد، التي تتبنى رؤية بعيدة المدى تقوم على نمو بطيء ومدروس، مع إبقاء الدار داخل إطار العائلة للأجيال المقبلة خلال الـ250 عامًا التالية وما بعدها. وهذه الرؤية ليست شاعرية فقط، بل مدعومة بإنجازات ملموسة؛ إذ حصدت الدار خلال العام الماضي ثلاث ترشيحات في جوائز جنيف الكبرى للساعات، وفازت بجائزة أفضل ساعة رجالية، ما رسّخ موقعها كأحد أهم الأسماء الصاعدة في قطاع الساعات المستقلة عالية الحرفية. ويبرز في هذه النهضة اسم أسطورة الصناعة الفنلندي كاري فوتيلينن، الذي صمّم أول ثلاث ساعات في هذه المرحلة الجديدة، واضعًا بصمته على هوية الدار الحديثة، ومكرّسًا فلسفتها القائمة على التوازن بين الهندسة المبتكرة والعمليات التقليدية والجمال الذي لا يخضع للزمن. وبرأيي، هذا التوازن هو ما يجعل قطع الدار أقرب إلى مقتنيات حرفية نادرة منها إلى منتجات استهلاكية، وهو ما يفسّر إقبال الجامعين الباحثين عن قيمة تتجاوز اللمعان الظاهري إلى عمق الصنعة نفسها. الاسئلة الشائعة: ما طبيعة دور تيموثي شالاميه في Urban Jürgensen؟ شريك بحصة أقلية ومستشار إبداعي، أي أنه ليس سفير علامة تقليديًا بل صوت يساهم في صياغة مشاريع الدار ومبادراتها. منذ متى تأسست الدار؟ تأسست عام 1773 في كوبنهاغن، وأصبحت لاحقًا صانع الساعات الرسمي للبلاط الملكي الدنماركي وصانع الساعات البحرية للأسطول. من صمّم ساعات المرحلة الجديدة؟ صانع الساعات الفنلندي كاري فوتيلينن، الذي وضع بصمته على أول ثلاث ساعات، وللراغبين في خيارات راقية يمكن مطالعة ساعات رجالية فخمة. بصراحة، ما يجعل هذه الشراكة مقنعة في نظري أن تيموثي شالاميه ارتبط اسمه دائمًا بالمشاريع التي تبحث عن العمق لا الضجيج، وعن الجوهر لا البريق العابر، وهي اللغة نفسها التي تتحدث بها الدار. فما تبيعه Urban Jürgensen ليس أداة لقياس الوقت فحسب، بل فكرة كاملة عن معنى الزمن: كيف يُصنع وكيف يُحفظ وكيف يُعاش. وإن كان لي رأي، فإن وجوده في هذه المعادلة يمنحها بُعدًا ثقافيًا نادرًا، ويجعلني متحمسًا لما ستثمر عنه هذه الشراكة في السنوات المقبلة.
ريتشارد ميل تراهن على أسطورة الثلج يوهانس كليبو سفيرًا جديدًا للدار

العلامات الكبيرة لا تختار سفراءها عشوائياً. ريتشارد ميل تحديداً لها تاريخ طويل في اختيار شخصيات تجسّد روحها قبل أن تمثّل اسمها. وإعلانها عن انضمام يوهانس هوسفلوت كليبو، أسطورة التزلج الريفي النرويجي، إلى عائلة الدار لم يكن مفاجئاً لمن يفهم فلسفة العلامة جيداً. هذا رياضي لا يكتفي بالفوز، بل يعيد تعريف ما يعنيه الفوز أصلاً، وهذا بالضبط ما تفعله ريتشارد ميل في صناعة الساعات. يمكنك الاطلاع على المزيد من عالم ساعات ماركة الفاخرة لفهم ما يميز هذه الشراكة في سياقها الأوسع. View this post on Instagram A post shared by Richard Mille (@richardmille) ساعات ريتشارد ميل وفلسفة الإنجاز الإنساني اختيار يقوم على القيم لا على الألقاب 11 ميدالية ذهبية أولمبية، 15 ذهبية في بطولات العالم، 113 فوزاً فردياً في كأس العالم، وست ذهبيات في دورة ميلانو-كورتينا 2026 وحدها. الأرقام وحدها تكفي لتبرير أي شراكة، لكن ما يجعل هذا الاختيار مميزاً هو ما وراء الأرقام. كليبو ابتكر أسلوبه الخاص المعروف بـ”Klæbo sprint”، وهو تكتيك يقوم على اندفاعة متأخرة وحاسمة في الأمتار الأخيرة يحوّل بها السباق كله في لحظة واحدة. هذا الجمع بين الذكاء التكتيكي والسرعة الانفجارية والثبات الذهني هو بالضبط ما تبحث عنه ريتشارد ميل في شركائها، شخصيات تسعى دائماً إلى تجاوز الممكن. ومن اللافت أن هذه الشراكة وُلدت بناءً على توصية من أسطورة البياثلون النرويجي Johannes Thingnes Bø، الشريك الطويل الأمد للدار، ما يجعلها شراكة بُنيت على ثقة متبادلة قبل أن تكون صفقة تجارية. للاطلاع على مستويات مقارنة في عالم ساعات نسائية ماركة الفاخرة راجع هذا القسم للمقارنة. View this post on Instagram A post shared by Richard Mille (@richardmille) ساعات رياضية فاخرة: RM 67-02 على إيقاع البطل ساعة تعيشها لا تلبسها فقط بعيداً عن الثلوج، يحمل كليبو شغفاً بعالم الساعات يعود إلى سن الرابعة عشرة. واختياره لساعة RM 67-02 Automatic Extra-Flat خلال المنافسات وفي حياته اليومية ليس مصادفة. هذه الساعة فائقة النحافة والخفة بطابعها الرياضي وتقنيتها المتقدمة تمثل امتداداً طبيعياً لشخصيته. يصف كليبو تجربته مع الساعة بأنها رقيقة وناعمة وخفيفة لدرجة أنه بالكاد يشعر أنه يرتديها، وهذا هو الهدف الأعلى في تصميم ساعات المنافسة، أن تكون حاضرة دون أن تكون عبئاً. RM 67-02 تحقق هذا التوازن النادر بين الأداء التقني والأناقة الرياضية، وهو ما يجعلها ترجمة مادية دقيقة لفلسفة الدار كاملةً. View this post on Instagram A post shared by Richard Mille (@richardmille) مسيرة لا تعرف السقف أصغر بطل أولمبي في تاريخ التزلج الريفي للرجال منذ 2018، وخمس انتصارات في Tour de Ski، وست كرات بلورية في كأس العالم. لكن الأهم من كل هذا هو ما يقوله كليبو نفسه عن دافعه اليومي: “الإحساس بأن ما لم يُنجز بعد لا يزال أكبر مما تحقق.” هذه الجملة وحدها تفسر لماذا اختارته تحديداً. FAQ من هو يوهانس كليبو ولماذا اختارته ريتشارد ميل؟ يوهانس هوسفلوت كليبو هو أنجح رياضي أولمبي شتوي في التاريخ بـ11 ميدالية ذهبية أولمبية. اختارته الدار لأنه يجسّد قيمها الجوهرية: السعي الدائم لتجاوز الممكن، والجمع بين الأداء التقني والذكاء التكتيكي. ما الساعة التي يرتديها كليبو خلال المنافسات؟ RM 67-02 Automatic Extra-Flat، وهي من أخف ساعات الدار وأكثرها ملاءمة للاستخدام الرياضي المكثف مع الحفاظ على المستوى التقني الاستثنائي الذي تعرف به ريتشارد ميل. وللاطلاع على المزيد عن هذا المستوى راجع ساعات رجالية ماركة. ما أهداف كليبو المقبلة؟ يضع نصب عينيه أولمبياد 2030 هدفاً رئيسياً، إلى جانب بطولة العالم المقبلة في السويد. رياضي لا يتعامل مع إنجازاته كذروة، بل كنقطة انطلاق. كيف تختار ريتشارد ميل سفراءها؟ الدار لا تبحث عن الأبطال فقط، بل عن الشخصيات التي تشاركها فلسفتها في السعي الدائم لتجاوز حدود الممكن. شراكة كليبو وُلدت من توصية شريك موثوق للدار، وهذا يعكس أسلوب الدار في بناء علاقات حقيقية لا مجرد عقود رعاية. حين يلتقي الإنجاز بالإتقان قصة كليبو مع ريتشارد ميل ليست مجرد شراكة تسويقية، هي التقاء حقيقي بين عقليتين تشتركان في شيء واحد: الرفض التام للاكتفاء بما تحقق. على الثلج، كليبو يعيد تعريف حدود التزلج الريفي. وفي ورش الدار، يُعاد تعريف ما يمكن أن تكون عليه الساعة الفاخرة. عندما تلتقي هاتان الروحان، النتيجة أكبر من مجرد ساعة على معصم بطل. تابع آخر أخبار ريتشارد ميل وشراكاتها الاستثنائية في عالم الرياضة والساعات الفاخرة الآن، ولا تفوّت إصداراتها المحدودة التي تختفي بسرعة من السوق. عين على 2030… والطموح لا يزال في بدايته رغم كل ما حققه، لا يتعامل كليبو مع نجاحاته كذروة، بل كنقطة انطلاق نحو أهداف أكبر. فبينما يضع نصب عينيه أولمبياد 2030 كهدف رئيسي، يطمح أيضًا إلى كتابة فصل جديد من المجد في بطولة العالم المقبلة في السويد، على أرض أحد أكبر منافسي النرويج التقليديين. وعن الدافع الذي يقوده يوميًا للتدرب ومواصلة مسيرته بشغف فيقول إنّه: “الإحساس بأن ما لم يُنجز بعد لا يزال أكبر مما تحقق.” وهنا تمامًا تلتقي قصته مع ريشار ميل؛ فكلٌّ منهما لا يكتفي بالوصول إلى القمة… بل يسعى دائمًا إلى إعادة تعريفها.
EDIT by Ahmed Seddiqiحين تتحوّل الساعات والإكسسوارات إلى تعبير راقٍ عن الأسلوب واللحظة

في عالمٍ تتقاطع فيه الحِرفية الرفيعة مع الذائقة المعاصرة، يبرز مفهوم EDIT by Ahmed Seddiqi كدعوة مفتوحة لاكتشاف أسلوب شخصي يُترجم عبر تفاصيل دقيقة واختيارات مدروسة. ليست المسألة مجرّد اقتناء ساعة أو قطعة إكسسوار، بل هي تجربة متكاملة تعكس فهماً عميقاً لمعنى الأناقة الحديثة، حيث تتحوّل القطع إلى امتدادٍ لهوية من يرتديها. تنسيق مدروس يروي حكاية الأسلوب تقوم فلسفة EDIT على انتقاء مجموعات تتجاوز حدود الزمن، بحيث تجمع بين الكلاسيكية التي لا تبلى واللمسات العصرية التي تعكس روح اليوم. كل قطعة تحمل بصمة تصميمية واضحة، تُبرز التوازن بين الابتكار والإرث، لتبدو في آنٍ واحد معاصرة وخالدة. هنا، لا تُترك التفاصيل للصدفة، بل تُصاغ بعناية لتُقدّم تجربة بصرية وحسية متكاملة، تجعل من كل اختيار تعبيرًا عن ذوقٍ راقٍ وشخصية متفرّدة. الإكسسوارات كلغة شخصية في EDIT، تتحوّل الإكسسوارات إلى لغة تعبّر عن الفرد أكثر من ما تكمّل إطلالته. سواء كانت القطع ذات حضور هادئ أو تلك التي تفرض نفسها كعنصر لافت، فإنها جميعًا تشترك في هدف واحد: إبراز الهوية بأسلوبٍ أنيق ومتوازن. هذه القطع ليست مجرّد تفاصيل إضافية، بل عناصر أساسية تُعيد تعريف مفهوم الأناقة اليومية، وتمنح مرتديها حضورًا واثقًا ومميزًا. الهدايا… عندما تصبح اللحظة أكثر معنى تكتسب مجموعة EDIT بُعدًا عاطفيًا خاصًا عندما تتحوّل إلى خيار للهدايا. فكل قطعة صُمّمت لتواكب اللحظات الهامة، من الإنجازات الشخصية إلى المناسبات الاستثنائية، ولتُضفي عليها قيمة رمزية تدوم. إنها هدايا لا تُقدَّم فحسب، بل تُحكى من خلالها قصص، وتُبنى حولها ذكريات. بذلك، يصبح فعل الإهداء تجربة بحد ذاته، ترتقي من مجرّد لفتة إلى تعبير حقيقي عن التقدير والاهتمام. بين الكلاسيكية والحداثة… توازن مثالي ما يميّز EDIT هو قدرتها على تحقيق انسجام نادر بين الأناقة الكلاسيكية والنَفَس العصري. فالقطع مصمّمة لتندمج بسهولة في أنماط حياة مختلفة، دون أن تفقد حضورها الخاص. إنها تصاميم مرنة، تتكيّف مع الإطلالات اليومية كما تواكب المناسبات الفاخرة، لتبقى دائمًا خيارًا ذكيًا لمن يبحث عن التميّز دون تكلّف. لحظات تُحفظ في الذاكرة في نهاية المطاف، تشكّل EDIT by Ahmed Seddiqi أكثر من مجرد مجموعة من الساعات والإكسسوارات؛ إنها تجربة تُعيد تعريف العلاقة بين الإنسان ومقتنياته. فكل قطعة تحمل في طيّاتها دعوة للاحتفاء باللحظة، وتحويل التفاصيل اليومية إلى ذكريات لا تُنسى. إنها أناقة تُعاش، وتُروى، وتبقى.
معرض Watches & Wonders 2026: ثلاثيتا Tonda PF و Toric توقيع بارميجياني فلورييه للفخامة الهادئة

احتفالا بمرور ثلاثة عقود على تأسيسها عام 1996، اختارت بارميجياني فلورييه معرض Watches & Wonders 2026 لتكشف عن فصل جديد من علاقتها بالزمن؛ فصل لا يقوم على الصخب، بل على الفخامة الهادئة والإتقان الذي لا يحتاج إلى إعلان مباشر. جاء الحضور عبر ثلاثيتين لافتتين: Tonda PF Platinum Anniversary، التي تقدم التعقيد في صيغة خفية ونقية، وToric Anniversary Collection، التي تعيد أول لغة تصميم للدار بروح أكثر نضجا. وما يعجبني في هذه المقاربة أن بارميجياني لا تتعامل مع التعقيد بوصفه استعراضا، بل كسرّ صغير يظهر عند الحاجة، ثم يترك الميناء ليستعيد هدوءه. ولمن يريد التوسع في هذا العالم، يفتح قسم الساعات الفاخرة بابا أوسع. ثلاثية Tonda PF Platinum: التعقيد الخفي في أنقى صوره بمناسبة الذكرى الثلاثين، تقدم الدار ثلاثية Tonda PF Platinum Anniversary بعلب وأساور من البلاتين 950، وموانئ Natural Platinum بتشطيب رملي، وكل إصدار منها محدود بثلاثين قطعة فقط. تضم الثلاثية ثلاثة تعقيدات مختلفة: GMT Rattrapante، وMinute Rattrapante، وChronographe Mystérieux الذي يظهر للمرة الأولى. الفكرة هنا ليست في عدد الوظائف وحده، بل في طريقة تقديمها. فالتعقيد لا يفرض نفسه على واجهة الساعة طوال الوقت، بل يظهر عند الحاجة ثم يختفي بانسيابية، ليبقى الميناء صافيا ومتوازنا. ويتكامل ذلك مع الإطار المحزز والسوار المدمج ليمنح الساعة حضورا موحدا، كأنها كتلة واحدة من الهدوء المعدني. ويأتي اختيار البلاتين منسجما مع فلسفة الدار في الفخامة الهادئة؛ فهو معدن يمنح الساعة كثافة وحضورا ملموسا، من دون أن يلجأ إلى بريق صاخب. وبهذا ترسخ بارميجياني حضور معرض Watches & Wonders 2026 كمنصة لأكثر أفكارها نضجا. الكرونوغراف السري Chronographe Mystérieux الإنجاز الأبرز في هذه الثلاثية هو Chronographe Mystérieux، كرونوغراف لا يبدو ككرونوغراف للوهلة الأولى. تبقى عقاربه متراكبة في قراءة هادئة، ثم تظهر وظيفة القياس عند الضغط، قبل أن تعود إلى الاختفاء مرة أخرى. تحرك الساعة حركة PF053 المطورة خصيصا، والمكونة من 362 جزءا، في ترجمة دقيقة لفكرة أن الإتقان الحقيقي قد يكون في القدرة على إخفاء التعقيد لا استعراضه. ولمن يتابع أرقى إصدارات هذا العام، يستحق مقال روائع الوقت لعام 2026 وقفة مناسبة. ثلاثية Toric: عودة أول لغة تصميم لبارميجياني تمثل Toric أول لغة تصميمية ابتكرها ميشال بارميجياني قبل ثلاثين عاما، وها هي تعود في صياغة أكثر هدوءا وثقة، حيث تلتقي العمارة الكلاسيكية مع نقاء الخطوط الحديثة. تضم الثلاثية Toric Petite Seconde، وToric Quantième Perpétuel، وToric Chronographe Rattrapante، وكل إصدار محدود بثلاثين قطعة مرقمة فرديا. أكثر ما يلفتني في هذه المجموعة هو الميناء الذهبي المطروق يدويا. فكل ميناء يتشكل عبر سلسلة طويلة من العمليات الدقيقة، لينتج سطحا حيا يتفاعل مع الضوء بطريقة مختلفة من ساعة إلى أخرى. هنا لا تبدو الزخرفة كإضافة سطحية، بل كجزء من شخصية الساعة نفسها. وتعتمد الحركات الداخلية جسورا من الذهب عيار 18 قيراطا مزخرفة يدويا، في تأكيد على وحدة المادة والحرفة. وتتوزع الموانئ بين درجات هادئة مثل الأزرق الصباحي، والوردي، والأزرق المخضر، مع ظهر علبة محزز يوحد هوية المجموعة. ولمحبي هذا المستوى من الحرفية الرفيعة، يمكن مطالعة ساعات باتيك فيليب كمرجع في عالم الساعات الراقية. بارميجياني فلورييه Watches & Wonders 2026: فلسفة الفخامة الهادئة ما يجمع الثلاثيتين هو رؤية واحدة: الفخامة الخاصة التي لا تعلن عن نفسها، بل تُكتشف في التفاصيل. فبارميجياني فلورييه Watches & Wonders 2026 لا تخاطب من يبحث عن رمز مكانة صاخب، بل من يرى في الساعة علاقة شخصية مع الوقت والحرفة. وبرأيي، هذا هو الفارق الحقيقي في شخصية الدار. فهي تقدم ساعات لا تظهر قيمتها لكل عين من النظرة الأولى، لكنها تكافئ من يعرف كيف يقرأ النسب، والتشطيب، وهدوء التفاصيل. حين يهمس الزمن بدل أن يصرخ في النهاية، لا تبيع بارميجياني فلورييه تعقيدا يريد إثبات نفسه، بل فكرة عن الزمن تقاس بالجمال والدقة معا. فقد أثبتت في معرض Watches & Wonders 2026 أن ذروة الحرفة قد تكون في ما لا يرى، وأن الفخامة الحقيقية تهمس ولا تصرخ. وإن كان لي رأي، فإن هذا النهج المتزن هو ما يبقي الدار في مكانة خاصة بين هواة الساعات، ويجعلني متشوقا لما ستقدمه في المواسم المقبلة. ولمزيد من عوالم الساعات والفخامة، يمكن متابعة مجلة رجال. أسئلة شائعة ماذا قدمت بارميجياني فلورييه في الذكرى الثلاثين؟ قدمت في معرض Watches & Wonders 2026 ثلاثيتين محدودتين: Tonda PF Platinum Anniversary من البلاتين 950، وToric Anniversary بموانئ ذهبية مطروقة يدويا، وكل إصدار محدود بثلاثين قطعة فقط. ما الجديد في الكرونوغراف السري؟ الجديد أنه كرونوغراف تظهر وظيفته عند الطلب فقط ثم تختفي، من خلال حركة PF053 المطورة خصيصا، ما يحافظ على نقاء الميناء دون التخلي عن التعقيد الميكانيكي. ما الذي يميز تصميم Toric؟ يميزه الإطار المحزز المستوحى من العمارة الكلاسيكية، والميناء الذهبي المطروق يدويا، بوصفه عودة معاصرة لأول لغة تصميم في تاريخ الدار.
جديد IWC في Watches & Wonder: تصاميم فاخرة مستوحاة من الأمير الصغير

في مشاركتها ضمن فعاليات Watches and Wonders 2026، تؤكد IWC Schaffhausen مرة جديدة قدرتها على الجمع بين الابتكار الهندسي والرؤية الإبداعية، من خلال إطلاق إصدارين جديدين مستوحَيين من عالم رواية Le Petit Prince الساحر للكاتب الفرنسي أنطوان دو سانت إكزوبيري. وتجمع الساعتان الجديدتان بين الأناقة الكلاسيكية والجرأة التقنية، وتعكسان نهج الدار في تحويل الوقت إلى تجربة تحمل بعدًا إنسانيًا وثقافيًا. Portofino Automatic Day & Night 34 Le Petit Prince قراءة شعرية للزمن تُضيف IWC Schaffhausen فصلاً جديدًا إلى حكاية إبداعاتها، عبر إطلاق Portofino Automatic Day & Night نسخة Le Petit Prince التي تم الكشف عنها خلال Watches and Wonders Geneva 2026. إصدارٌ يجمع بين الرقي الكلاسيكي لمجموعة بورتوفينو والبعد الشعري المستوحى من رواية Le Petit Prince للكاتب Antoine de Saint-Exupéry، في ترجمة بصرية آسرة تنبض بالحنين والخيال. تتجسد جمالية الساعة في علبة أنيقة بقطر 34 ملم من الفولاذ المقاوم للصدأ، تحتضن ميناءً أزرق داكنًا بلمسة نهائية على شكل أشعة الشمس، يمنحها عمقًا بصريًا متغيرًا مع الضوء. وتبرز التفاصيل المطلية بالذهب على العقارب والمؤشرات، لتعكس توازنًا دقيقًا بين الفخامة الهادئة والنعومة الأنثوية. العنصر الأكثر شاعرية في التصميم يتمثل في نافذة عرض النهار والليل عند موضع الساعة السادسة، حيث يظهر “الأمير الصغير” واقفًا فوق القمر الذهبي، متأملاً سماءً مرصعة بالنجوم. هذا المؤشر لا يقتصر على الوظيفة العملية، بل يروي قصة مستمرة عن تعاقب الزمن، إذ يُكمل دورة كاملة كل 24 ساعة، موحيًا بفكرة الرحلة اللامتناهية التي خاضها بطل الرواية عبر الكواكب. تنبض الساعة بآلية الحركة الأوتوماتيكية كاليبر 35180، مع احتياطي طاقة يصل إلى 50 ساعة، ما يعكس التزام الدار بالدقة التقنية إلى جانب الجمالية. ويكتمل التصميم بسوار من جلد العجل الأزرق المصنوع يدويًا من قبل Santoni، مزوّد بنظام تغيير سريع وإبزيم فراشة، ليمنح مرتديها راحة وأناقة في آنٍ واحد. أما ظهر العلبة، فيحمل نقشًا دقيقًا للأمير الصغير، في لمسة ختامية تعزز الطابع العاطفي لهذا الإصدار. إنها ساعة تحتفي بالفكرة التي رسّخها سانت إكزوبيري: أن الجمال الحقيقي لا يُرى بالعين، بل يُدرك بالقلب. Pilot’s Watch Chronograph 41 Le Petit Prince توازن بين الأداء والابتكار كذلك قدّمت IWC Schaffhausen قراءة معاصرة لساعة الطيران الكلاسيكية من خلال إصدار Pilot’s Watch Chronograph 41 Le Petit Prince بالسيراميك الأبيض. وهي ساعة لا تكتفي بإعادة تفسير رموز ساعات الطيار، بل تذهب أبعد نحو دمج الابتكار المادي مع البعد السردي المستوحى من هذه الرواية . أول ما يلفت النظر هو العلبة المصنوعة من سيراميك أكسيد الزركونيوم الأبيض، وهي مادة متطورة تجمع بين الخفة والصلابة العالية ومقاومة الخدش، مع ملمس مخملي يضفي طابعًا حديثًا وراقيًا. هذا البياض النقي يتباين بصريًا مع الميناء الأزرق الداكن المتدرّج بلمسة أشعة الشمس، في استحضار بصري لعمق السماء والفضاء، وهي عناصر ترتبط مباشرة بعالم Antoine de Saint-Exupéry. تحافظ الساعة على هوية مجموعة Pilot من حيث الوضوح والوظائف، مع تصميم كرونوغراف عمودي يسهّل قراءة الأزمنة المقاسة حتى 12 ساعة. وهي تعمل بآلية كاليبر 69381 الأوتوماتيكية، التي صُممت مع التركيز على الأداء والموثوقية، وتوفّر احتياطي طاقة يصل إلى 46 ساعة. كما تضم علبة داخلية من الحديد المطاوع للحماية من المجالات المغناطيسية، ما يعكس البعد الهندسي الدقيق الذي تشتهر به الدار. أما اللمسة العاطفية، فتظهر في ظهر العلبة المصنوع من التيتانيوم، حيث نُقش رسم “الأمير الصغير” في تذكير رمزي بجوهر الرواية: الرحلة، الاكتشاف، والبحث عن المعنى. ويكتمل التصميم بسوار مطاطي أبيض مزوّد بنظام EasX-CHANGE ، ما يمنح الساعة طابعًا عمليًا يواكب أسلوب الحياة المعاصر. بهذا الإصدار، تنجح IWC في تقديم ساعة تجمع بين الصلابة التقنية والخيال الأدبي، قطعة تعكس توازنًا نادرًا بين الأداء العالي والحس الإنساني، حيث يتحول الوقت إلى تجربة تُعاش، لا مجرد أرقام تُقاس.