أرنولد آند صن تكشف عن تحفة Luna Magna Steel Turquoise

في احتفال فني جمع بين عراقة صناعة الساعات السويسرية وسحر الطبيعة، كشفت دار أرنولد آند صن ARNOLD & SON عن إصدارها المحدود والفريد Luna Magna Steel Turquoise، الذي يأتي في 18 قطعة فقط. هذه الساعة ليست مجرد أداة لقياس الوقت، بل هي قصيدة بصرية تحتفي بالتقاء القمر والفيروز في حوار نادر من التباين والتناغم، لتشكل تحفة سماوية متكاملة تُطلق عليها الدار حكاية القمر الأزرق. جمال أيقوني: الفيروز يلتقي ضوء القمر View this post on Instagram A post shared by Exquisite Timepieces®️ – Authorized Luxury Watch Dealer (@exquisitetimepieces) تجسّد ساعة Luna Magna Steel Turquoise فخامة آسرة بفضل مينائها المصنوع من حجر الفيروز، الذي يلتقط خيوط الضوء ليعكس تدرجات لونية متغيرة، تمتزج بسحر اللمعان الأثيري لحجر الأوبال الأبيض العاجي الذي يشكل نصف قرص القمر ثلاثي الأبعاد. هذا المزيج الفريد يخلق مشهداً بصرياً أخاذاً، حيث يتناغم صفاء الأزرق الفيروزي مع نقاء الأبيض، في رقصة ميكانيكية فائقة الدقة. تتميز الدار بمهارتها الفائقة في دمج الأحجار النفيسة مع مواد مستوحاة من عمق الكون، مثل الشهب النيزكية وحجر البيترسايت والروثينيوم. في هذا الإصدار، تحمل كل مادة، والفيروز تحديداً، حكاية عمرها آلاف السنين، لتتحول بلمسة فنية إلى تحفة متقنة تعكس خبرة الدار وابتكارها. القمر الفلكي: قلب ينبض بالكون في قلب هذا التصميم، يكمن قرص القمر الفلكي، بقطر 12 ملم، والذي يتحرك على إيقاع الليل والنهار الثابت، مقدماً مشهداً كونياً مصغراً على المعصم. صُمم نصف هذا القرص من الأوبال الأبيض العاجي، بينما يمثل النصف الآخر الفيروز، ليجسد رؤية مبتكرة للقمر تحت تأثير المراحل القمرية. في النهار، يتلألأ لمعانه المعدني الطبيعي مع ضوء الشمس، وفي الليل يكشف عن هالته الغامضة بفضل مادة Super-LumiNova المضيئة، ليواصل القمر رقصته الصامتة، مرآة أمينة للسماء. تستقر الساعة داخل علبة فولاذية بقطر 44 ملم، ذات انحناءات أنيقة وانسيابية راقية، لتمنح حضوراً بصرياً استثنائياً يجمع بتناغم بين الدقة الميكانيكية والفخامة الفنية. إصدار الأمريكتين: تكريم للإرث الثقافي View this post on Instagram A post shared by Arnold & Son (@arnoldandson) ابتُكرت ساعة Luna Magna Steel Turquoise حصرياً لأسواق الأمريكتين، الولايات المتحدة، كندا، والمكسيك، مستلهمة رمزيتها من الغنى الثقافي لحجر الفيروز في هذه المنطقة. فقد حظي هذا الحجر العريق بمكانة مميزة لدى العديد من الحضارات الأصلية، التي اعتبرته رمزاً للحماية، وجسراً يصل بين السماء والأرض، ومصدراً لطاقات شفائية. باختيار الفيروز جوهراً لهذا الإصدار، تكرم أرنولد آند صن الإرث الثقافي والجمال الطبيعي للأمريكتين، لترجمة ذلك في تحفة ميكانيكية تجمع بين الدقة الفنية والرمزية العميقة. قمر البحارة: إرث الملاحة وعلم الفلك قبل أن يصبح القمر عنصراً جمالياً في صناعة الساعات، كان دليلاً أساسياً للملاحة البحرية. في القرن الثامن عشر، حين قدم جون أرنولد كرونومتراته البحرية فائقة الدقة للبحرية الملكية البريطانية، اعتمد البحارة على السماء والنجوم والقمر لتحديد وجهاتهم عبر المحيطات. اليوم، تعود ساعة Luna Magna لتحتفي بهذا العهد الأول بين الفلك وصناعة الساعات، وتحوله إلى قصيدة زمنية خالدة. الميكانيكا الفلكية: دقة لا مثيل لها في قلب الساعة ينبض عيار A&S1021، وهي حركة ميكانيكية ذات تعبئة يدوية صُممت بالكامل، وصُنعت، وجُمعت، وضُبطت في مشاغل دار أرنولد آند صن. صُمم هذا العيار كإطار ميكانيكي استثنائي يحتضن الكرة القمرية، ليبرز جمالها السماوي ويمنح الساعة احتياطي طاقة يصل إلى 90 ساعة. ما يميز هذه الساعة هو رقيها في الدقة الفلكية. يحافظ العيار على المدة الدقيقة للدورة القمرية – 29 يوماً و12 ساعة و44 دقيقة و2.8 ثانية. وبفضل هذا الحساب المتقن، ستستغرق 122 عاماً قبل أن يظهر فارق يوم واحد فقط بين العرض الفعلي لأطوار القمر والدورة القمرية الفعلية، في حال تم إبقاء الساعة مشحونة بالكامل. كما يتيح مؤشر ثانوي لأطوار القمر على الغطاء الخلفي للعلبة إمكانية الضبط بدقة فلكية متناهية. يُجسد هذا الإنجاز براعة دار أرنولد آند صن، وإتقانها المطلق لفن صناعة الساعات، حاملاً إرثاً من رؤى المعلّم الأسطوري جون أرنولد، ويحول كل ثانية إلى لوحة فنية من الزمن السماوي، تجعل من Luna Magna Steel Turquoise قطعة فنية وهندسية لا تقدر بثمن.
gérald genta تكشف عن تحفتي Gentissima Oursin الجديدتين

في خطوة جريئة ومبتكرة، توسع دار gérald genta مجموعة Gentissima Oursin الأيقونية بطرازين جديدين كليًا بقياس 41 ملم، يتميزان بأقراص نيزكية زرقاء وخضراء آسرة. ويُشكل هذا الإطلاق تتويجًا لمسيرة المجموعة التي بدأت في عام 2024، محتفيةً بأروع مواد الأرض من عرق اللؤلؤ الوردي الفاتح، إلى أعماق العقيق الرمادي الداكن، ومرورًا بقلب الأوبال الناري وعمق الأونيكس الأسود الداكن. تصميمات أكبر وأكثر جرأة View this post on Instagram A post shared by gérald genta (@geraldgentaofficial) تُقدم gérald genta في أواخر عام 2025، إضافتين جديدتين إلى مجموعة Gentissima Oursin ، مُوفرةً أقراصًا نيزكية زرقاء وخضراء مذهلة في علبة مُكبرة بقياس 41 ملم، صُممت لتأسر قلوب جامعي الساعات المميزين. وتنضم هذه الساعات إلى ستة إصدارات سابقة بقياس 36.5 ملم، لتوسع عائلة Gentissima Oursin وتلبي رغبات من يفضلون التصميمات الأكبر والأكثر جرأة. إلهام من أعماق البحر: قصة Oursin View this post on Instagram A post shared by gérald genta (@geraldgentaofficial) تعود جذور إلهام Oursin إلى عام 1994، عندما كان السيد جينتا، المصمم البصري وراء بعض أشهر الساعات الأيقونية في القرن العشرين، يتجول على شاطئ في كورسيكا برفقة عائلته. وقد لفت انتباهه قنفذ البحر Sea Urchin، ذلك المخلوق الذي يجمع بين الأناقة الخفية والقوة المدهشة، بتصميمه الدقيق وأشواكه الواقية. من هنا، استلهم جينتا تصميم ساعة تُحاكي الشكل الفريد لهذا المخلوق، فرسم علبة مستديرة ذات جوانب محدبة مرصعة بخرزات صغيرة، ليولد بذلك اسم Oursin قنفذ البحر بالفرنسية. وقد حظيت هذه المجموعة، التي كانت مفضلة لدى السيدة إيفلين جينتا أرملة المصمم، بحياة جديدة عندما أعيد إطلاق علامة gérald genta بدعم من La Fabrique du Temps Louis Vuitton في عام 2023. تصميم جريء ومواد استثنائية: علبة 41 ملم متألقة تُقدم ساعة Gentissima Oursin 41 الجديدة علبة فخمة ومستديرة مصنوعة من التيتانيوم المصقول رمليًا من الدرجة الخامسة. ولكن التصميم يحمل تفاصيل تتجاوز ما تراه العين للوهلة الأولى. يُظهر الشكل الداخلي ذو الزوايا الثمانية الدقيقة براعة هندسية تُكافئ العين الثاقبة. هذه العلبة، الخفيفة والمتينة ذات اللمسة النهائية غير اللامعة، مرصعة بدقة بـ 234 خرزة من الذهب الأبيض اللامع، ما يخلق تداخلاً هندسيًا مذهلاً بين الأشكال والمواد، يُوحي بمنحوتة مصغرة يمكن ارتداؤها على المعصم. إصدارات معاصرة وأكثر رجولة View this post on Instagram A post shared by gérald genta (@geraldgentaofficial) تُقدم هذه العلبة الفريدة، ولأول مرة في مجموعة Gentissima Oursin، ميناء منحوتًا من قطعة من الفضاء، شريحة رقيقة من النيزك الأزرق أو الأخضر. وتتميز الساعات بسوارات مطاطية مريحة مثالية للارتداء اليومي، ومقاومة للماء حتى عمق 50 مترًا، ما يجعل هذه الإصدارات المعاصرة والأكثر رجولة مثالية للجامع الحضري والجريء الذي يرفض المساومة على المنفعة في سعيها وراء الفن. ميناء من النجوم: أقراص النيازك الزرقاء والخضراء View this post on Instagram A post shared by gérald genta (@geraldgentaofficial) Gentissima Oursin 41 ليست مجرد تكرار أكبر، بل هي إعلان جريء للروح غير التقليدية. فبأقراصها النيزكية الخضراء أو الزرقاء، تُكسر ألوانها العميقة الهياكل الهادئة التي غالبًا ما تُوجد في صناعة الساعات الراقية التقليدية، وتتحدث جمالياتها العضوية عن أهمية التفكير غير التقليدي وحب السيد جينتا للمواد النادرة والثمينة. علاوة على ذلك، تُعد البنية البلورية الطبيعية لكل شريحة رقيقة من النيزك فريدة من نوعها، مما يعني أن كل ساعة هي قطعة نادرة ووحيدة من نوعها. يقول ماتيو هيجي، المدير الفني لـ La Fabrique du Temps Louis Vuitton :”النيزك، على الرغم من أنه ليس حجرًا، يمتلك أصلًا معدنيًا فريدًا بالإضافة إلى بنية جميلة ومعقدة. أردت مادة طبيعية ذات جودة جوهرية، واخترت أقراصًا داكنة بدلاً من الفاتحة لإضفاء طابع كلاسيكي ورياضي أنيق خالد على الساعة”. تفرد التصميم العام تتفاوت درجات ألوان كل ميناء بحسب الإضاءة وزاوية الرؤية، ما يجعله ديناميكيًا وجميلًا بشكل طبيعي، مع الحفاظ على وضوح قراءة عالٍ. ويتميز الميناء بمؤشرات 5 دقائق مضيئة ومملوءة بمادة Super-LumiNova، وعقارب ذهبية، مع استخدام Super-LumiNova خاص بلون وردي خفيف، تكريمًا للون المفضل للسيد جينتا. ويحمي الميناء بلور ياقوتي مصمم خصيصًا، منحني من الخارج ومُضلع بشكل ثماني الأوجه من الداخل، ما يزيد من ديناميكية وتفرد التصميم العام. جماليات متقنة وأداء لا يُضاهى تُحاكي العلبة الشكل المميز لقنفذ البحر، حيث رُصعت بدقة بخرزات الذهب الأبيض المُركبة يدويًا بشكل فردي، ما يخلق مظهرًا جريئًا وجذابًا يدعو إلى التأمل. ويتكامل تاج من الذهب الأبيض، يُتوجه كابوشون مصقول، بسلاسة مع العلبة، مُقدمًا حلاً أنيقًا لضبط الوقت. يضمن السوار المطاطي المريح ومقاومة الماء حتى عمق 50 مترًا أن Gentissima Oursin 41 ليست مجرد قطعة فنية، بل هي رفيق أنيق لنمط حياة نشط. وعلى الرغم من تصميمها المتطور وغير التقليدي والمُبدع للغاية، فقد صُممت هذه النماذج لسهولة الارتداء اليومي. أكثر من مجرد جماليات سامية تُقدم Gentissima Oursin 41 أكثر من مجرد جماليات سامية، عند قلب العلبة البالغ سمكها 9.84 ملم، تكشف عن ظهر علبة شفاف من الياقوت، يُظهر حركة Zenith Elite GG-005 القوية. وتُعد هذه الحركة الآلية، التي تتميز بكتلة تعبئة من الذهب الأصفر عيار 18 قيراطًا، واحتياطي طاقة يبلغ 50 ساعة، وتردد 4 هرتز، المكمل الميكانيكي المثالي للتصميم المدروس للغاية لـ Gentissima Oursin 41. قطع فريدة بلمسة من الفنون المتوسطية، تُعد Gentissima Oursin 41 شهادة على براعة التصميم، حيث تدمج بسلاسة الخطوط الناعمة للصور الظلية الدائرية مع البنية العضوية المميزة لقنفذ البحر الساحر. وبدمجها مع النغمات الزرقاء والخضراء الجريئة لأقراص النيازك النادرة، تتجاوز هذه الهندسة المعمارية الفريدة الحدود التقليدية لتصبح أكثر ندرة، إنها إعلان صامت عن ذوق وقيم مرتديه. إنها للجامع الذي يُقدر الإبداع ويُثمن العاطفة، ولعاشق القطع الفريدة والحميمة؛ وللشخص الذي يُعد الفن أكثر من مجرد زخرفة، بل جانبًا أساسيًا من الحياة اليومية.
Vanguart تُطلق طرازين من مجموعة Black Hole في أسبوع دبي للساعات

تستعد دار Vanguart لإحداث نقلة نوعية في عالم الساعات الفاخرة، حيث كشفت عن طرازين جديدين ومبتكرين من مجموعتها الشهيرة Black Hole خلال مشاركتها البارزة في أسبوع دبي للساعات. هذان الطرازان الجديدان، اللذان يحملان اسمي Rose Gold وArabic Numerals، يجسدان التزام الدار الراسخ بتطوير قطاع الساعات والارتقاء به إلى آفاق جديدة من الفن والمهارة المتفوقة. الابتكار التقني والإبداع الحرفي View this post on Instagram A post shared by V A N G U A R T (@vanguart) يُشكل كل طراز من هذه الإبداعات مزيجاً فنياً فريداً يجمع بين الابتكار التقني المتقدم، والإبداع الحرفي الأصيل، والرمزية الثقافية العميقة. وتهدف Vanguart من خلال هذه التحف الأيقونية إلى تلبية تطلعات عشاق جمع القطع النادرة، مقدمةً لهم المعنى الحقيقي للفن والمهارة المتفوقة في كل تفصيل. Black Hole Arabic Numerals لمسة ثقافية بتقنية متفوقة View this post on Instagram A post shared by V A N G U A R T (@vanguart) يُقدم إصدار Black Hole Arabic Numerals تطوراً فريداً ضمن مجموعة Black Hole، حيث يؤرخ كأول نموذج من توقيع الدار يحمل ميناءه أرقاماً عربية. يتألق هذا التصميم بلمسة فنية تُجسد المهارة الحرفية المعاصرة على ميناء أصلي مزين بأبهى التفاصيل الجمالية، محافظاً على الدقة التقنية العالية التي ميّزت طرازات Black Hole. تأتي هذه الساعة مزودة بعلبة متقنة الصنع من التيتانيوم، بينما تُشكل الأرقام العربية المنتشرة على الميناء لحظة رائدة بحق في عالم صناعة الساعات. يُجسد هذا الإصدار رؤية Vanguart المستقبلية القائمة على المزج بين التصميم المبتكر والشمولية الثقافية والأناقة العابرة للزمن. وبفضل ما يحمله من دلالات تعبيرية وجماليات فنية ودقة غير مسبوقة في التنفيذ، يُقدم نفسه كعنوان للجاذبية والغموض. Black Hole Rose Gold إعادة تعريف الفخامة عبر الإحساس View this post on Instagram A post shared by V A N G U A R T (@vanguart) يرسم نموذج Black Hole Rose Gold مساراً جريئاً في تطور مجموعة ساعات Black Hole، مؤرخاً بذلك فصلاً جديداً في تاريخ الساعات الخالية من الموانئ التقليدية. يُعيد هذا الإصدار تصوير الفخامة بعدسة حساسة للضوء وعبر البساطة التكوينية، ليُرسخ مكانته الرائدة في عالم الساعات الراقية. تتميز هذه التحفة الفنية بعلبتها المصممة من الذهب الوردي الفاخر، وما تحمله من لمسات دافئة وتباينات بصرية راقية. فقد أُبدع كل سطح بدقة فائقة لصياغة مشهد زمني تتحاور فيه عناصر الظل والانعكاس والعمق، في تجربة بصرية تتجاوز المؤشرات التقليدية للوقت. View this post on Instagram A post shared by V A N G U A R T (@vanguart) يمثل هذا التصميم بمينائه الغامض فلسفة معاصرة تُدرك الوقت من خلال الإحساس بعيداً عن لغة الأرقام، ويُشكل دليلاً على التزام الدار بالابتكار والحرفية الراقية. يُجسد هذا النموذج معاني النضج والتوازن والانضباط الفني، بفضل تفاصيله التي تُعبر بأسلوب بسيط لا يخلو من الفخامة عن المعنى الحقيقي للأناقة الراسخة. View this post on Instagram A post shared by V A N G U A R T (@vanguart) تُؤكد Vanguart من خلال هذين الطرازين الجديدين على سعيها الدائم لتقديم قطع استثنائية لا تُجسد فقط التوقيت، بل تُحاكي الحواس وتُروي قصصاً من الإبداع والفن، لتبقى الدار في طليعة الابتكار ضمن قطاع الساعات الفاخرة.
House of Brands في أسبوع دبي للساعات: إعادة تشكيل خارطة القطاع

في خطوة استراتيجية جريئة تهدف إلى إعادة تعريف مشهد صناعة الساعات الفاخرة، كشف الرئيس التنفيذي جورج كيرن الستار عن مفهوم House of Brands خلال فعاليات أسبوع دبي للساعات. هذه المبادرة الطموحة توحد ثلاث شركات ساعات أسطورية بريتلينغ Breitling وUniversal Genève و Gallet، تحت رؤية استراتيجية واحدة، مقدمة بذلك نموذجًا جديدًا للتنوع والفخامة في عالم الساعات. تدشين بيت العلامات: رؤية استراتيجية جديدة من قلب دبي View this post on Instagram A post shared by اليقظة الجديدة (@alyaqzaaljadeeda) شهد أسبوع دبي للساعات، الذي يُعد أحد أبرز المنتديات تأثيرًا في عالم صناعة الساعات اليوم، الإطلاق الرسمي لمفهوم House of Brands. هذا التجمع الانتقائي لدور الساعات، يتميز كل منها بتراثه العريق، هويته الفريدة، وأهميته الثقافية، ليعكس الطيف الكامل لفخامة صناعة الساعات المعاصرة، من الساعات المتاحة وصولاً إلى القطع الفاخرة الاستثنائية. تأتي هذه الخطوة بعد عروض تمهيدية ناجحة لـ Universal Genève وGallet في وقت سابق من هذا العام ضمن فعالية Geneva Watch Days وفي الولايات المتحدة الأمريكية، لتتجه الأنظار الآن نحو أسواق الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا والهند، التي تمثل مناطق ذات أهمية عالمية محورية. منظومة كيرن المرنة لتوسيع الفخامة صرح الرئيس التنفيذي جورج كيرن بأن طموحنا هو إنشاء منظومة منتقاة ومصممة بعناية تتسم بالمرونة والتميز. وتوصف هذه الاستراتيجية بأنها طويلة الأمد، تهدف إلى تطوير مجموعة من العلامات التجارية المختارة والاستثنائية والمتميزة. ومن خلال جمع هذه العلامات التجارية تحت مظلة واحدة، تسعى الشركة لتوفير تنوع أوسع عبر مستويات الأسعار وأنماط الحياة، ما يواكب اهتمامات العملاء وتطلعاتهم المتزايدة. هذه المرونة تسمح للشركة بتلبية احتياجات شرائح متميزة في السوق، وتعزيز مكانتها في قطاع يتسم بالديناميكية والتطور المستمر. عودة الأساطير Universal Genève وGallet من الركود إلى الضوء View this post on Instagram A post shared by Ahmed Seddiqi (@seddiqi_uae) تُعد كل من Universal Genève وGallet من دور الساعات التاريخية الشهيرة والرائدة في صناعة الكرونوغراف، والتي شهدت فترة من الركود بعد حقبة الكوارتز الصعبة في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي. واليوم، تعود هاتان العلامتان بقوة وتميز لتؤكدا من جديد مكانتهما والقيمة الفريدة التي تضيفانها إلى House of Brands. هذا الإحياء لا يمثل مجرد استعادة لأسماء عريقة، بل إعادة تعريف لمساهماتهما المستقبلية في عالم صناعة الساعات الفاخرة. Gallet: الفخامة الميسورة وسحر التاريخ المغامر View this post on Instagram A post shared by Gallet Watch Company (@galletwatch) من المقرر إطلاق Gallet في خريف عام 2026، لتنضم إلى المجموعة بتقديم فخامة ميسورة التكلفة. تمتد جذور Gallet إلى قرنين من الزمن، وبنت سمعتها المرموقة على موثوقيتها في أقسى الظروف، من المدارج الجوية إلى قمم الجبال. يرتبط اسمها ببعض المحطات البارزة في تاريخ صناعة الساعات، مثل ساعة الإيقاف التي استخدمها الأخوان رايت في أول رحلة جوية تاريخية لهما، وساعة Flying Officer، أول كرونوغراف في العالم يتيح تتبع مناطق زمنية متعددة. ستُصنع Gallet بواسطة بريتلينغ، وستُطلق كعلامة تجارية شقيقة من خلال شبكة متاجر بريتلينغ وشركائها المختارين من متاجر الساعات متعددة العلامات، ما يضمن وصولها الواسع. تهدف بتصاميمها العملية والجاهزة للمغامرة، إلى جعل المهارة الحرفية السويسرية الراقية في متناول جيل جديد من العملاء وهواة جمع الساعات. Universal Genève: قمة الفخامة المستقلة وإعادة تعريف التصميم View this post on Instagram A post shared by Phillips Watches (@phillipswatches) على النقيض، ستعمل Universal Genève، التي تأتي بسعر أعلى من بريتلينغ، ضمن فئة الساعات فائقة الفخامة، كدار مستقلة لصناعة الساعات. كونها العلامة الأكثر تفرداً ضمن House of Brands، تسعى Universal Genève إلى إعادة ابتكار صناعة الساعات برؤية إبداعية وفنية، بالتعاون مع أمهر الحرفيين. تُعرف العلامة بلقب Le Couturier de la Montre (مصمم الساعات)، وقد ساعدت مجموعاتها من Polerouter التي صممها جيرالد جينتا في شبابه إلى كرونوغراف Compax الشهير، في صياغة الهوية الحديثة لتصميم الساعات السويسرية. هذا التميز يؤكد على دورها في تقديم قمة الإبداع والابتكار الحرفي. بريتلينغ: محور البيت الجديد View this post on Instagram A post shared by BREITLING (@breitling) تتربع بريتلينغ في مركز House of Brands، حيث تجمع بين أكثر من 140 عامًا من الخبرة مع الفخامة المعاصرة. وبصفتها واحدة من أبرز شركات صناعة الساعات المستقلة القليلة التي تنتج آلياتها داخليًا، يجسد طابعها الرجعي الحديث التوازن بين روح Gallet الديناميكية وجودة Universal Genève الاستثنائية. هذا التموضع الاستراتيجي يجعل من بريتلينغ ليس فقط علامة تجارية رائدة بحد ذاتها، بل المحرك والداعم للعلامات الأخرى ضمن المنظومة الجديدة. تطلعات استراتيجية: إعادة إحياء الإرث ودفع الابتكار View this post on Instagram A post shared by BREITLING (@breitling) يلخص كيرن رؤيته قائلاً: من خلال Universal Genève وGallet نحافظ على إرثين بارزين في عالم صناعة الساعات ونعيد إحياءهما، وبذلك نواصل دفع هذه الصناعة قدمًا مع البقاء أوفياء لتراثهما القائم على الابتكار. وتتمثل هذه الاستراتيجية في تقديم مسارات متعددة إلى عالم الفخامة، حيث تروي كل علامة قصة مختلفة، لكنها جميعًا تتقاطع في خيط مشترك يجمع بين الحرفية الأصيلة والروح العصرية. هذه المقاربة الشاملة تضمن ليس فقط الحفاظ على التاريخ، بل بناء مستقبل مزدهر لصناعة الساعات. أسبوع دبي للساعات: منصة الانطلاق العالمية View this post on Instagram A post shared by Dubai Watch Week (@dubaiwatchweek) تمهيدًا لإعادة إطلاق Gallet و Universal Genève في عام 2026، افتتحت بريتلينغ جناحًا مخصصًا من طابقين على مساحة 400 متر مربع تقريبًا في معرض أسبوع دبي للساعات. في هذا الجناح، أتيحت لمجموعة مختارة من العملاء، تجار التجزئة، ووسائل الإعلام فرصة استكشاف تجربة حية تجسد مفهوم House of Brands، ما يؤكد على أهمية دبي كبوابة رئيسية للأسواق العالمية الناشئة والراسخة على حد سواء في عالم الساعات الفاخرة.
شوبارد تحتفل بـ 30 عامًا من الابتكار بإطلاق L.U.C Grand Strike

في قلب جبال سويسرا النابضة بالإبداع، يخطو مصنع شوبارد Chopard في فلورييه خطوة تاريخية تتوج ثلاثة عقود من التميز والابتكار في عالم صناعة الساعات الراقية. احتفالاً بذكراه الثلاثين، كشفت الدار العريقة عن ساعة L.U.C Grand Strike الجديدة، تحفة فنية وهندسية لا مثيل لها، تُعد الساعة الرنانة الأكثر تعقيداً في تاريخ المصنع حتى اليوم. مع آلية رنان معقد وآلية رنان بسيط وآلية مكرر الدقائق التي تتربع على قمتها أجراس من السافير الكريستالي الحاصلة على براءة اختراع، تجسد L.U.C Grand Strike خلاصة الخبرة الميكانيكية لدار شوبارد وإرثاً من البحث والتطوير استمر لعقود. ثمرة 11 ألف ساعة بحث: ابتكار غير مسبوق في عالم الساعات View this post on Instagram A post shared by Chopard Official (@chopard) لم تكن L.U.C Grand Strike مجرد ساعة، بل هي نتيجة جهد مكثف استغرق أكثر من 11 ألف ساعة عمل مكرسة للبحث والتطوير. هذه الجهود أسفرت عن عشر براءات اختراع تقنية، خمس منها تم تطويرها خصيصاً لهذه الساعة، ما يجعلها الأعقد على الإطلاق التي أبدعها مصنع شوبارد. ويُضمن أداء الساعة من خلال اختبارات داخلية صارمة، بالإضافة إلى اعتمادات مرموقة مثل دمغة جنيف للجودة والهيئة السويسرية الرسمية للكرونومتر COSC، ما يجعلها الساعة الرنانة الأكثر شمولاً في الاعتماد والتقييم ضمن الصناعة المعاصرة. يصف كارل فريدريك شوفوليه، الرئيس المشارك في دار شوبارد، هذه التحفة قائلاً: “لطالما حرصنا في شوبارد على ابتكار ساعة رنان معقد فريدة من نوعها، وتتجلى الخبرة الممتدة لثلاثين عاماً من الإبداع والابتكار في مجال صناعة الساعات الفاخرة في ساعة L.U.C Grand Strike، أما رنينها فيجعلك تسمع أصداء إيقاع صناعة الساعات الفاخرة في مصنع شوبارد. وإذا لامس صوت رنينها مشاعرك، فذلك لأنك تتناغم مع أسلوبنا في صناعة الساعات. تصميم يكشف الجمال الميكانيكي: عيار L.U.C 08.03-L تجمع L.U.C Grand Strike بين الأشكال التقليدية الكلاسيكية واللمسات الجمالية العصرية، مع منحنيات بسيطة وأسلوب عرض بدون مينا، ما يسلط الضوء بوضوح على عيار L.U.C 08.03-L المكون من 686 قطعة. ضمن علبة أنيقة ومدمجة بقطر 43 ملم مصنوعة من الذهب الأبيض الأخلاقي عيار 18 قيراط، يمكن رؤية الحركة المتناهية الدقة بالكامل. عند موضع الساعة العاشرة، تشير مطرقتان فولاذيتان مصقولتان بدقة إلى الوظيفة الرنانة، والتي يمكن تعديلها إلى ثلاثة أوضاع: رنان معقد Grand Strike، رنان بسيط Petite Strike، أو وضع صامت، عبر مفتاح اختيار منزلق بجوار تاج التعبئة. يحتل النصف السفلي من المينا توربيون 60 ثانية، مؤكداً على أداء الحركة المعتمد من قبل COSC، ليقدم للمرتدي تجربة بصرية وسمعية غامرة من الروعة الميكانيكية. صوت بنقاء الكريستال: صوت الخلود من أجراس السافير تعد الأجراس المصنوعة من السافير الكريستالي المصادق عليها ببراءة اختراع علامة مميزة لتفوق شوبارد. فصناعتها من قطعة واحدة من الكريستال مع زجاج الساعة يمنح L.U.C Grand Strike طابعها الصوتي الفريد. بالتعاون مع جامعة هندسية في جنيف HEPIA، كشفت شوبارد عن ثلاثة اختلافات أساسية تميز نظام رنين السافير الكريستالي عن الأجراس الفولاذية التقليدية: تصميم الكتلة الواحدة: يجمع النظام أجراس وزجاج الساعة في قطعة واحدة من السافير، ما يوجه الصوت مباشرة خارج الساعة ويتجنب تبديد الطاقة عبر الحركة أو العلبة، ليزيد من وضوح ونقاء الرنين. هندسة المقطع العرضي المتعامد: بدلاً من المقطع الدائري للأجراس الفولاذية، تتميز أجراس السافير بمقطع عرضي مربع، مما يزيد من مساحة التلامس مع المطارق ويعزز نقل الطاقة. الزوايا القائمة توجه الموجات الصوتية لإنتاج نغمة عميقة ومتعددة الطبقات. البنية الذرية للسافير: صلابة السافير الكريستالي الاستثنائية التي تأتي في المرتبة الثانية بعد الألماس تضمن عدم تشوهه، ما يمنحه صوت الخلود المميز، على عكس المعدن. تم ضبط نغمات L.U.C Grand Strike لتنتج وتراً موسيقياً دو# – فا♮، ما يعزز إحساساً بالاستقرار والوحدة. ولتعزيز قدرة الحركة على دعم هذا الرنين الاستثنائي، سجل مصنع شوبارد خمس براءات اختراع جديدة تتعلق بأمان الاستخدام وتحسين الأداء، بما في ذلك آلية قابض جديدة موفرة للطاقة وهندسة معاد تعريفها للمطارق لتقليل أي تأثير ضار محتمل. مسيرة شوبارد في الرنين: إرث من الابتكار View this post on Instagram A post shared by Chopard Official (@chopard) تعود نشأة L.U.C Grand Strike إلى مطلع الألفية، عندما قاد كارل فريدريك شوفوليه مصنع الدار نحو صناعة الساعات الرنانة. فبعد إطلاق ساعة L.U.C Strike One في عام 2006، بدأ العمل على تطوير حركة رنان معقد خاصة بشوبارد. تُظهر الساعات المعقدة مثل L.U.C All-In-One 2010 وL.U.C 8HF 2012 الحاصلة على براءات اختراع، وL.U.C Quattro وL.U.C Lunar One، عمق خبرة شوبارد في مختلف جوانب صناعة الساعات، والتي ساهمت جميعها في تطوير عيار L.U.C 08.03-L. إمكانية تحقيق المستحيل View this post on Instagram A post shared by Chopard Official (@chopard) كانت ساعة L.U.C Full Strike في عام 2016 نقطة تحول حاسمة، حيث قدمت للعالم أجراس السافير الكريستالي لأول مرة في صناعة الساعات، لتعلن عن الوقت بالساعات وأرباع الساعات والدقائق. هذا الإنجاز أثبت إمكانية تحقيق المستحيل، ونال جائزة العقرب الذهبي المرموقة في جائزة جنيف الكبرى للساعات الراقية GPHG عام 2017. اليوم، تُعيد L.U.C Grand Strike تعريف الرنين المعقد مع قدرتها على التبديل بين أوضاع الرنين الأوتوماتيكي واليدوي، وتتميز بسرعة استجابة لا تتجاوز 0.03 ثانية لتنشيط آليتها المعقدة. تحديات الأداء والمتانة: كرونومتر لصوت الخلود View this post on Instagram A post shared by Chopard Official (@chopard) رغم العدد الهائل من المكونات 686 وتقنياتها المعقدة، لا يتجاوز قطر L.U.C Grand Strike 43 ملم وارتفاعها 14.08 ملم، ما يجعلها تحفة ميكانيكية صغيرة وفعالة. يتميز عيار L.U.C 08.03-L يدوي التعبئة بنابضين رئيسيين يوفران احتياطي طاقة يبلغ 70 ساعة، مع تواتر 4 هرتز 28,800 ذبذبة في الساعة، وهو تردد قياسي يضمن دقة الكرونومتر. ولضمان متانة استثنائية، خضعت L.U.C Grand Strike لعملية مراقبة جودة داخلية صارمة شملت 62,400 عملية تشغيل لآلية الرنان المعقد تحاكي خمس سنوات من الاستخدام في ثلاثة أشهر فقط، وأكثر من نصف مليون قرع للأجراس، ما يثبت قدرة عيار L.U.C 08.03-L على الصمود أمام اختبار الزمن والاستخدام المكثف. تناغم مثالي بين الشكل والوظيفة صُممت L.U.C Grand Strike لتحقيق تناغم تام بين الجمال الميكانيكي والراحة عند الارتداء. الألواح والجسور المصنوعة من الفضة الألمانية التقليدية ميلشور، والتي تكتسب لوناً دافئاً مع مرور الوقت، تضفي لمسة من الأصالة. كما تتميز العلبة المصقولة ببراعة بانحناءة طفيفة لتناسب المعصم بشكل مثالي. وتكتمل فخامة الساعة
تاغ هوير تفتتح مختبر TH-LAB في أسبوع دبي للساعات 2025

في خطوة تعكس طموحها المتجدد وريادتها في عالم صناعة الساعات الفاخرة، دشنت العلامة السويسرية العريقة تاغ هوير TAG Heuer جناحها المستقل الأول على الإطلاق خلال أسبوع دبي للساعات 2025. لم يكن هذا الجناح مجرد مساحة عرض عادية، بل هو مختبر TH-LAB تعبير ملموس عن روح المغامرة، التي لطالما ميّزت الدار، وبيان صريح بالاستقلالية والابتكار، يمهد لعهد جديد من حضور تاغ هوير في منطقة الشرق الأوسط. يُعد هذا المعرض بمثابة علامة فارقة في مسيرة تاغ هوير، حيث يجسد التزامها بالتميز في التصميم والأداء والدقة، ويدعو الزوار للانغماس في عالمها من خلال تجربة تفاعلية غير مسبوقة. علامة فارقة في تاريخ تاغ هوير أكدت تاغ هوير من خلال تدشين مختبر TH-LAB على أنها ليست مجرد دار لصناعة الساعات، بل مركز للابتكار الدائم. يُنظر إلى هذه الخطوة على أنها معلم جديد وجريء يعكس الثقة المتزايدة للعلامة في مسارها المستقل، ويؤكد قدرتها على دفع حدود الإبداع والتقنية في عالم الساعات الفاخرة. ومع تزايد أهمية منطقة الشرق الأوسط كسوق رئيسي للرفاهية، فإن هذا التواجد المتميز يعزز مكانة تاغ هوير كلاعب أساسي في المنطقة، ويشير إلى استراتيجية توسعية مدروسة. مختبر TH-LAB قلب الابتكار النابض في صميم مشاركة تاغ هوير في أسبوع دبي للساعات يقع مختبر TH-LAB، الذي يمثل نواة الابتكار للدار وعرضاً مباشراً وملموساً لآلية صناعة الساعات الطليعية. يقدم المختبر، الذي يسجل ظهوره الإقليمي الحصري الأول، للضيوف نظرة من وراء الكواليس حول كيفية تحويل الأفكار الجريئة إلى تقنيات رائدة. يُبرز المختبر رحلة التطور والتقدم في تاغ هوير، بدءاً من تطوير مواد متطورة مثل سبيكة TH-Titanium، وصولاً إلى الإنجازات الكرونومترية من الجيل التالي، مثل مذبذب TH- Carbonspring المسجل كبراءة اختراع. هنا، يلتقي إرث تاغ هوير في الدقة والأداء بالمستقبل، في دمج فريد للعلم والهندسة والتصميم. تصميم يحاكي الأداء والدقة لم يكن تصميم جناح تاغ هوير عادياً، بل جسد هندسة الجناح روح تاغ هوير الجينية: الدقة، الأداء، والتميز في التصميم. استلهمت الهيكلية الأنيقة والجريئة من رياضة سباق السيارات، مع إضاءة ديناميكية تحاكي أدرينالين حلبات السباق. المواد المعاصرة والتصميم المفتوح والغامر يدعوان الزوار للدخول مباشرة إلى عالم تاغ هوير. يعكس إيقاع الضوء والحركة في الواجهة القلب النابض لحركة تاغ هوير، تكريماً للحرفية والابتكار والهندسة الحديثة والسعي الدائم للتميز. كل تفصيل، من الملمس إلى التدفق المكاني، يعكس رؤية الدار التقدمية، ويحتفل بعصر جديد من حضور تاغ هوير في الشرق الأوسط. فلسفة مصممون للفوز: إرث يتجدد View this post on Instagram A post shared by TAG Heuer (@tagheuer) تأسست تاغ هوير عام 1860 على يد إدوار هوير في جبال جورا بسويسرا، وهي جزء من مجموعة LVMH الرائدة عالمياً في مجال السلع الفاخرة. على مدار 165 عاماً، أظهرت تاغ هوير روح صناعة ساعات أفانت-غارد نقية والتزاماً بالابتكار من خلال تقنيات ثورية، بما في ذلك الترس المتذبذب لساعات الإيقاف الميكانيكية عام 1887، وميكروغراف عام 1916، وأول حركة كرونوغراف ذات تعبئة ذاتية كاليبر 11، عام 1969، وأول ساعة ذكية فاخرة عام 2015. اليوم، تتكون المجموعة الأساسية للعلامة من عائلتين أيقونيتين صممهما جاك هوير، تاغ هوير كاريرا وموناكو، وتكتمل بخطوط تاغ هوير أكوا ريسر، فورمولا 1، لينك، والساعات المتصلة. تجسد تاغ هوير من خلال فلسفتها الجديدة مصممون للفوز، وتواصل البناء على إرثها من الابتكار الجريء والمرونة والأداء العالي. وتعكس شراكاتها البارزة وسفراء العلامة التجارية سعي تاغ هوير لدفع الحدود وتحقيق الأداء في اللحظات الأكثر أهمية. تؤكد تاغ هوير من خلال هذه المشاركة البارزة في أسبوع دبي للساعات، على أنها لا تزال في طليعة الابتكار والتصميم، وأن مختبر TH-LAB يمثل دليلاً حياً على رؤيتها المستقبلية في عالم صناعة الساعات الفاخرة.
هوبلو تُكرّم الهوية العربية في أسبوع دبي للساعات بإصدارين محدودين بالتعاون مع أحمد صديقي

عادت هوبلو هذا العام إلى النسخة السابعة من أسبوع دبي للساعات بحضور يليق بمناسبة تجمع بين تاريخين إستثنائيين في عالم صناعة الساعات: مرور 20 عامًا على إطلاق مجموعة Big Bang الشهيرة، والذكرى السنوية الـ75 لتأسيس شركة أحمد صديقي وأولاده، الاسم الأبرز في تجارة الساعات الفاخرة في المنطقة. وفي هذا الإطار، خطفت الشركتان الأنظار بكشفهما عن إصدارين محدودين يحتفيان بهذا الإرث المشترك، ويجسّدان عمق العلاقة التي تجمعهما مع مجتمع عشّاق الساعات في الشرق الأوسط. شراكة تحتفي بالإبداع والابتكار View this post on Instagram A post shared by Ahmed Seddiqi (@seddiqi_uae) شهد جناح هوبلو في أسبوع الساعات دبي كشف النقاب عن الإصدارين الجديدين: Hublot Big Bang All Black Ahmed Seddiqi 75th Anniversary و Hublot Big Bang Titanium Grey Ahmed Seddiqi 75th Anniversary، وهما إصداران يجمعان بين روح الابتكار التي تميّز هوبلو والإرث العريق لشركة صديقي. تزيّن الساعتين أرقام عربية تحتفي بالهوية الثقافية للمنطقة، كما تحملان ثقلًا متأرجحًا منقوشًا بشعار الذكرى الـ75 لصديقي، ما يمنحهما قيمة رمزية تضاف إلى تفرّدهما التقني والجمالي. أقيمت فعالية الإطلاق بحضور الرئيس التنفيذي لعلامة هوبلو جوليان تورناري، والرئيس التنفيذي لشركة أحمد صديقي وأولاده محمد عبد المجيد صديقي، إلى جانب نخبة من خبراء الساعات وشخصيات الإعلام، في احتفال يعكس مكانة هذا الأسبوع كمنصّة عالمية للإبداع والتبادل الثقافي في عالم الساعات الفاخرة. وفي كلمة له، قال تورناري: “يمثّل أسبوع دبي للساعات انعكاسًا رائعًا لروح الإبداع التي تميّز هوبلو ولعلاقتنا الوثيقة بهواة جمع القطع المميّزة في المنطقة. إن الاحتفال بمرور عشرين عامًا على Big Bang بالتزامن مع الذكرى الـ75 لصديقي هو تأكيد لقيم الابتكار والبراعة الحرفية التي تجمعنا.” بدوره، علّق محمد عبد المجيد صديقي قائلاً: “التعاون مع هوبلو في هذين الإصدارين الخاصين تجربة تترجم التزامًا مشتركًا بالابتكار والتصميم المتقن. نواصل معًا توسيع آفاق صناعة الساعات بينما نحتفل بعشر سنوات من أسبوع دبي للساعات الذي بات مساحة للإلهام والإبداع في المنطقة.” إصداران محدودان يحتفيان بالجرأة والدقة الحرفية View this post on Instagram A post shared by Hublot (@hublot) يأتي الإصداران الجديدان ليؤكدا أن الشراكة بين هوبلو وشركة أحمد صديقي تتجاوز التعاون التجاري، فهي علاقة تجمع بين الابتكار والهوية الثقافية والرؤية المشتركة لمستقبل صناعة الساعات في المنطقة. ومع استمرار أسبوع الساعات دبي في لعب دور منصة للإلهام العالمي، تواصل هذه الشراكة صياغة لحظات استثنائية تشكّل مستقبل الإبداع في عالم الساعات الفاخرة. تكريم لإرث ثقافي وتقني View this post on Instagram A post shared by Hublot (@hublot) لا يقتصر الإصداران على إحياء مناسبتين كبيرتين؛ بل يدمجان بين إرث Big Bang الثوري على مدى عشرين عامًا وبين المكانة الثقافية للمنطقة التي تُعد اليوم واحدة من أهم أسواق الساعات الفاخرة في العالم.الأرقام العربية، المواد المتطورة، الثقل المتأرجح المخصص، والتفاصيل الهندسية الدقيقة… جميعها تجعل الإصدارين تحفًا فريدة موجّهة خصيصًا إلى عشّاق الساعات في الشرق الأوسط. Big Bang عشرون عامًا من كسر القواعد View this post on Instagram A post shared by Hublot (@hublot) منذ إطلاقها عام 2005، شكّلت Big Bang نقطة تحوّل في عالم الساعات، بفضل تصميمها المتعدّد الطبقات واستخدامها للمواد المركّبة، ما جعلها أول ساعة تجسّد مفهوم “فنّ الانصهار” الذي تقوم عليه فلسفة هوبلو.وقد واصلت المجموعة مسيرتها عبر آليات حركة Unico وMeca-10 وآليات التوربيون، ما رسّخ حضورها كواحدة من أكثر المجموعات تأثيرًا في القرن الحادي والعشرين. Big Bang All Black Ahmed Seddiqi 75th Anniversary سيراميك أسود مسفوع مجهريًا تحفة مصنوعة بالكامل من السيراميك الأسود المسفوع مجهريًا، تجسّد فلسفة “الظاهر الخفي” التي تشتهر بها هوبلو. تنتمي هذه الساعة إلى عالم All Black الذي تشتهر به هوبلو، وهو نهج تصميمي يتبنّى فلسفة “الظاهر الخفي” حيث تتوحّد المادة واللون والشكل في انسجام بصري غامض وأنيق. ويزداد هذا الطابع تميّزًا مع القرص الذي يتمتع بتأثير الكربون Carbon Effect بلمسة مطلية بالأسود، ليكتمل المشهد بتصميم أحادي اللون يعكس روح القوة والدقة الهندسية التي تُعرف بها هوبلو. في قلب الساعة، يتألق ثقل متأرجح من ذهب 4N عيار 22 قيراطًا منقوش بشعار الذكرى الـ75 لشركة صديقي. كما تأتي الساعة بأرقام كبيرة باللغة العربية، وهي ميزة نادرة وحصرية تزيد من ارتباط الإصدار بروح المنطقة وثقافتها. تعتمد الساعة على آلية الحركة HUB1280 Unico، وهي واحدة من أبرز آليات هوبلو الداخلية بتقنياتها الحديثة.توفر هذه الحركة:احتياطي طاقة يصل إلى 72 ساعة، تعقيدات كرونوغراف مدمجة ودقة عالية وموثوقية مع هيكل خفيف ومتين. كما تتميّز الساعة بمقاومة للماء حتى عمق 100 متر، ما يجعلها قطعة عملية بقدر ما هي فاخرة. تقتصر هذه النسخة الفريدة على 10 قطع فقط حول العالم، ما يجعلها من أكثر إصدارات Big Bang ندرةً وقابليةً للاقتناء. ومع الجمع بين المواد المتطورة واللمسات الحصرية المرتبطة بالمنطقة، تتحول الساعة إلى قطعة جامعين بامتياز، تحمل توقيع هوبلو وصديقي على حدّ سواء. Big Bang Titanium Grey Ahmed Seddiqi 75th Anniversary تيتانيوم مصقول وملمّع إصدار Big Bang Titanium Grey Ahmed Seddiqi 75th Anniversary، هو نسخة محدودة مصممة خصيصًا للاحتفاء بالذكرى الـ75 لتأسيس شركة أحمد صديقي وأولاده، ولتجسيد روح الابتكار والجودة السويسرية في عالم الساعات الفاخرة. هذا الإصدار يعكس الشراكة الراسخة بين هوبلو وصديقي في تقديم قطع استثنائية لعشاق جمع الساعات في الشرق الأوسط. تتميّز الساعة بعلبة مصنوعة من التيتانيوم المصقول والملمّع، مع إطار وتاج من ذهب King Gold عيار 18 قيراطًا مغطّى بطبقة مطاطية سوداء، ما يمنحها لمسة أنيقة وعصرية. بينما يبرز القرص المطلي بالروديوم بتأثير الكربون مع عقارب مطلية بالذهب، ليخلق تباينًا راقيًا يعكس براعة التصميم والدقة الحرفية. تعتمد الساعة على حركة HUB1280 Unico ذاتية التعبئة مع احتياطي طاقة لمدة 72 ساعة، وهي مزوّدة بكرونوغراف متطور ونافذة عرض التاريخ عند موضع الساعة 4:30. كما تتمتع بمقاومة للماء حتى 100 متر، لتجمع بين الفخامة والوظائف العملية في آن واحد. تحتفي الساعة بالهوية الثقافية للمنطقة عبر الأرقام العربية على القرص، وتأتي مزوّدة بثقل متأرجح من ذهب 4N عيار 22 قيراطًا منقوش بشعار الذكرى الـ75 لشركة صديقي، ما يمنحها قيمة رمزية إضافية ويبرز عمق العلاقة بين العلامتين. يقتصر إصدار Titanium Grey على 25 قطعة فقط، ليجمع بين الحصرية وإمكانية الوصول لعشاق الساعات في المنطقة. هذا الإصدار يسلّط الضوء على فلسفة هوبلو في الابتكار، ويؤكد استمرار العلامة في تقديم ساعات تجمع بين الجرأة، التصميم المتقن، والمواد المتطورة، مع الاحتفاء
كشف النقاب عن House of Brands في أسبوع دبي للساعات 2025

شهدت الدورة الحالية من أسبوع دبي للساعات، أحد أبرز المنتديات تأثيرًا في عالم صناعة الساعات، الكشف عن مفهوم استراتيجي جديد أطلقه الرئيس التنفيذي جورج كيرن تحت اسم House of Brands يهدف هذا المشروع الطموح إلى توحيد ثلاث شركات ساعات أسطورية، وهي بريتلينغ ويونيفرسال جنيف وGallet ، تحت مظلة رؤية إستراتيجية واحدة، مقدمًا للجمهور العالمي لمحة أولى عن الاسمين التاريخيين Universal Genève و Gallet قبل إعادة إطلاقهما الرسمي في عام 2026. House of Brandsمنظومة الفخامة والتنوع قدم الرئيس التنفيذي جورج كيرن مفهوم House of Brands كمجموعة منتقاة ومصممة بعناية من دور الساعات، لكل منها تراثها الخاص، وهويتها المميزة، وأهميتها الثقافية. وتعكس هذه المجموعة معًا الطيف الكامل لفخامة صناعة الساعات المعاصرة، من الساعات المتاحة وصولًا إلى الساعات الفاخرة الاستثنائية. يقول الرئيس التنفيذي جورج كيرن: “طموحنا هو إنشاء منظومة منتقاة ومصمَّمة بعناية تتسم بالمرونة والتميّز. إنها إستراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى تطوير مجموعة من العلامات التجارية المختارة والاستثنائية والمتميزة. ومن خلال جمع هذه العلامات التجارية معًا، نوفّر تنوعًا أوسع عبر مستويات الأسعار وأنماط الحياة، بما يواكب اهتمامات العملاء وتطلعاتهم المتزايدة”. إحياء إرثين عريقين Universal Genève وGallet View this post on Instagram A post shared by Geneva Watch Days (@geneva_watch_days) بعد عروض تمهيدية ناجحة لـ Universal Genève و Gallet في وقت سابق من هذا العام ضمن فعالية Geneva Watch Days ، وفي الولايات المتحدة الأمريكية، تتجه الأنظار الآن إلى الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا والهند، وهي مناطق ذات أهمية عالمية محورية. ومع أسبوع دبي للساعات الذي يُعد مسرحًا دوليًا رئيسيًا، تشير هذه الخطوة إلى المضي بكل ثقة نحو المستقبل لإحياء هاتين الدارين. تُعد كل من Universal Genève وGallet من دور الساعات التاريخية الشهيرة والرائدة في صناعة الكرونوغراف، وقد دخلتا في حالة من الركود بعد حقبة الكوارتز الصعبة في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي. وهما الآن تعودان بقوة وبتميّز لتؤكدا من جديد مكانتهما والقيمة الفريدة التي تضيفانها إلى House of Brands. Gallet الفخامة الميسورة وتراث المغامرات View this post on Instagram A post shared by Gallet Watch Company (@galletwatch) تنضم Gallet، المقرر إطلاقها في خريف عام 2026، إلى المجموعة لتقدّم فخامة ميسورة التكلفة. تمتد جذور Gallet إلى قرنين من الزمن، وقد بنت سمعتها المرموقة على موثوقيتها في أصعب الظروف، من المدارج الجوية إلى قمم الجبال. ويرتبط اسمها ببعض المحطات البارزة في تاريخ صناعة الساعات، من بينها ساعة الإيقاف التي استخدمها الأخوان رايت في أول رحلة جوية تاريخية لهما، وساعة Flying Officerأول كرونوغراف في العالم يتيح تتبّع مناطق زمنية متعددة لخدمة الطيارين التجاريين الأوائل والمسافرين بين القارات. ستُطلق Gallet، المصنَّعة من قبل Breitling، كعلامة تجارية شقيقة من خلال شبكة متاجر Breitling وشركائها المختارين من متاجر الساعات متعددة العلامات، محافظةً على إرثها العريق بجعل المهارة الحرفية السويسرية الراقية في متناول جيل جديد من العملاء وهواة جمع الساعات. Universal Genève قمة الفخامة والإبداع الفني View this post on Instagram A post shared by Phillips Watches (@phillipswatches) ستعمل Universal Genève، التي تأتي بسعر أعلى من بريتلينغ ضمن فئة الساعات فائقة الفخامة، كدار مستقلة لصناعة الساعات. وبصفتها العلامة الأكثر تفرّدًا ضمن House of Brands، تعيد ابتكار صناعة الساعات برؤية إبداعية وفنية، بالتعاون مع أمهر الحرفيين. تُعرف Universal Genève بلقب Le Couturier de la Montre (مصمم الساعات)، وقد ساعدت مجموعاتها من Polerouter التي صممها Gérald Genta في شبابه إلى كرونوغراف Compax الشهير في صياغة الهوية الحديثة لتصميم الساعات السويسرية. Breitling المركز والريادة View this post on Instagram A post shared by BREITLING (@breitling) تتربع Breitling في مركز House of Brands، حيث تجمع بين أكثر من 140 عامًا من الخبرة مع الفخامة المعاصرة. وبصفتها واحدة من أبرز شركات صناعة الساعات المستقلة القليلة التي تنتج آليات حركتها داخليًا، يجسّد طابعها الرجعي الحديث التوازن بين روح Gallet الديناميكية وجودة Universal Genève الاستثنائية. رؤية استشرافية للمستقبل View this post on Instagram A post shared by BREITLING (@breitling) يؤكد كيرن: “من خلال Universal Genève وGallet نحافظ على إرثين بارزين في عالم صناعة الساعات ونعيد إحياءهما، وبذلك نواصل دفع هذه الصناعة قدمًا مع البقاء أوفياء لتراثهما القائم على الابتكار. تتمثل إستراتيجيتنا في تقديم مسارات متعددة إلى عالم الفخامة، حيث تروي كل علامة قصة مختلفة، لكنها جميعًا تتقاطع في خيط مشترك يجمع بين الحرفية الأصيلة والروح العصرية”. تمهيدًا لإعادة إطلاق Gallet و Universal Genève في عام 2026، افتتحت بريتلينغ جناحًا مخصصًا من طابقين على مساحة 400 متر مربع تقريبًا في معرض أسبوع دبي للساعات، حيث ستتاح لمجموعة مختارة من العملاء وتجار التجزئة ووسائل الإعلام فرصة استكشاف تجربة حيّة تجسّد مفهوم House of Brands والرؤية المستقبلية لمجموعة الساعات هذه.
كيليان مبابي يضيء جناح هوبلو في أسبوع دبي للساعات 2025

شهد جناح هوبلو Hublot في الدورة السابعة من أسبوع دبي للساعات 2025 حضوراً لافتاً ومميزاً، حيث استقبل جمعاً غفيراً من الإعلاميين وجامعي الساعات والشركاء وكبار الشخصيات. وقد استضاف السيد جوليان تورنار، الرئيس التنفيذي لهوبلو، الحضور واحتفل بهذه اللحظة الخاصة للدار. وإلى جانب المنتجات الجديدة التي كُشف عنها خصيصاً لهذا الأسبوع المهم للساعات، وصلت أجواء الإثارة في الجناح إلى مستويات غير مسبوقة بزيارة حصرية من سفير هوبلو العالمي، نجم كرة القدم كيليان مبابي. استقبال حافل في جناح هوبلو كان جناح هوبلو نقطة جذب رئيسية خلال فعاليات أسبوع دبي للساعات 2025، حيث تحوّل إلى مركز حيوي للنشاط والترقب. وقدم السيد جوليان تورنار، تجربة استثنائية للحاضرين، معبراً عن سعادته بالاحتفال بهذه المناسبة التي جمعت عشاق الساعات الفاخرة. وقد كان العرض الخاص للمنتجات الجديدة هو محور الاهتمام الأول، حيث كشفت هوبلو عن إبداعاتها الأخيرة التي تعكس التزامها بالابتكار والجودة. كيليان مبابي يضيف بريقاً خاصاً View this post on Instagram A post shared by Hublot (@hublot) اكتسبت الزيارة المفاجئة لكيليان مبابي، أحد أبرز نجوم كرة القدم العالميين وسفير هوبلو، اهتماماً هائلاً وأضفت أجواءً حيوية وديناميكية على أسبوع دبي للساعات. حيث توافد الحضور لتسجيل لحظات وجوده، مما عزز من زخم الحدث ورفع مستوى التفاعل بشكل كبير، مؤكداً على العلاقة الوطيدة بين العلامة التجارية وشخصيات عالمية مرموقة. تألق بساعة Big Bang Steel Diamonds خلال زيارته، شوهد مبابي متألّقاً بساعة Big Bang Steel Diamonds، والتي تجسّد تعبيراً عصرياً عن التوليفة الفريدة لهوبلو التي تجمع بين الأناقة الرياضية الراقية والحرفية المتقنة. هذا الاختيار يؤكد على تفضيله للساعات التي تجمع بين الأداء العالي والتصميم الفاخر، ويعكس المزيج الذي تشتهر به الدار. شراكة استراتيجية: مبابي وجوهر هوبلو تُعد شراكة هوبلو مع كيليان مبابي، التي بدأت في عام 2018، تجسيداً مثالياً لفلسفة العلامة التجارية The Art of Fusion فن الاندماج. حيث يمثل مبابي القيم الأساسية لهوبلو من الابتكار، والتميز، والسعي الدائم لتحطيم الحدود، سواء في مجال صناعة الساعات أو في عالم كرة القدم. وبصفته سفيرًا عالميًا، يشارك مبابي في العديد من الفعاليات الهامة للعلامة، مسلطًا الضوء على رؤية هوبلو في ربط عالم الساعات الفاخرة بالرياضة والفن، ويسهم في تعزيز مكانتها كعلامة تجارية رائدة تجذب الجيل الجديد من عشاق الساعات.
دانيال روث تُطلق Tourbillon Platinum تحفة تجمع بين الإرث والرؤية المستقبلية

أعلنت علامة دانيال روث DANIEL ROTH عن إطلاق ساعتها الجديدةTourbillon Platinum ، والتي تُعد تكريمًا مباشرًا لإصدار Tourbillon reference 2187/C187 الأيقوني لعام 1988، وتجسيدًا لشغف دانيال روث تجاه تعقيدة التوربيون المفضلة لديه، والتزامه بمُثُل صناعة الساعات الراقية Haute Horlogerie الخالدة. إصدار حصري للغاية تأتي Tourbillon Platinum لتُكمل مجموعة دانيال روث، من ساعات التوربيون بإصدار حصري للغاية يتميز بميناء رمادي أنثراسيت متباين. ويمثل الهيكل البلاتيني المهيب جسرًا آخر يربط بالماضي العريق للعلامة التجارية، بينما يعكس تصميم العلبة مزدوجة الشكل البيضاوي Double-Ellipse رؤية للمستقبل. إنّ اسم دانيال روث، مرادف لصناعة الساعات التقليدية والتميز الهادئ. ومع Tourbillon Platinum ، أحدث تعبير عن شعار العلامة التجارية La Montre Objet d’Art، تستمر الحقبة الذهبية الثانية لهذه العلامة المرموقة. عودة إلى الجذور بلمسة عصرية View this post on Instagram A post shared by La Fabrique du Temps Louis Vuitton (@lafabriquedutemps) بدأت نهضة دانيال روث، في عام 2023، مستهلةً بإصدارات لتعقيدات السيد Roth المفضلة Tourbillon و Extra Plat .وقد ظهر كلا الطرازين لأول مرة بسلسلة اشتراك Souscription محدودة بـ 20 قطعة من الذهب الأصفر مع زخرفة Clou de Paris Guilloché، تبعتها نماذج الإنتاج العادية من الذهب الوردي مع زخرفة Pinstripe Guilloche . ويتقاسم كل من Tourbillon وExtra Plat نفس رموز التصميم والمبادئ الساعاتية، مع تصميم علبة Double-Ellipse المُنقح قليلاً، وحركات Calibres مصنعة داخليًا. وقد تم تطوير حركتي DR001 الموجودة في Tourbillon وDR002 التي تشغل Extra Plat خصيصًا لدنيال روث بواسطة Michel Navas وEnrico Barbasini، أساتذة صناعة الساعات ومؤسسي La Fabrique du Temps Louis Vuitton، وهما حركتان مصممتان بشكل استثنائي وبأعلى مستويات التشطيب. Tourbillon Platinum الارتقاء بأيقونة خالدة View this post on Instagram A post shared by DANIEL ROTH (@danielrothofficial) استمرارًا للإرث الذي أرساه الثنائي الذهبي، ترتقي ساعة Tourbillon Platinum بالمجموعة بجمالية أكثر عصرية، فاتحةً فصلاً جديدًا لعلامة دانيال روث. لطالما استخدم صانعو الساعات البلاتين لإضفاء الهيبة على إبداعاتهم الأكثر استثنائية عبر التاريخ. وعلى الرغم من استخدامه بشكل انتقائي خلال العصر الذهبي الأول للعلامة التجارية، إلا أنّ البلاتين كان غائبًا حتى الآن عن الفصل الأخير في تاريخ العلامة التجارية. وتعلن Tourbillon Platinum عن عودة هذا المعدن النبيل، الذي يُقدّره هواة جمع الساعات لثقله الفائق وندرته. View this post on Instagram A post shared by DANIEL ROTH (@danielrothofficial) وفاءً لتصميم وروح C187 الأصلي، تعتمد Tourbillon Platinum شكل Double-Ellipse الذي يُعد عنصرًا أساسيًا في جمالية لعلامة دانيال روث. وعلى الرغم من أنّ علبة Tourbillon Platinum ليست مجرد نسخة طبق الأصل من الأصلية. فمع نهضة العلامة التجارية، حظيت العلبة المميزة بتحسينات دقيقة، مثل عروات تثبيت السوار التي لا تزال تُلحم يدويًا بدقة، لكنها الآن تنحني للأسفل لتحسين الراحة على المعصم. كما أنّ شكل العلبة لـ Tourbillon Platinum أصبح أنحف قليلاً من C187 الأصلية، بفضل حركة Calibre DR001 المصنعة داخليًا. البلاتين: مادة النبلاء والتحديات الفنية View this post on Instagram A post shared by DANIEL ROTH (@danielrothofficial) ولكن إلى جانب ندرته الاستثنائية، يُعد البلاتين أصعب في التشكيل من الذهب. على وجه التحديد، تتطلب عملية تصنيع مكونات البلاتين أدوات خاصة وتدخلًا متكررًا من الفنيين. ونتيجة لذلك، يمكن أن يستغرق تصنيع علبة بلاتينية ما يصل إلى ثلاثة أضعاف الوقت اللازم لتصنيع علبة من الذهب عيار 18 قيراطًا. يوضح Matthieu Hegi، المدير الفني لـ La Fabrique du Temps Louis Vuitton : “البلاتين مادة ثقيلة الوزن بكل معنى الكلمة. لعقود، زرع البلاتين الحب والخوف في قلوب صانعي الساعات. غالبًا ما يُحتفظ به للإبداعات الخاصة، جزئيًا لأنه أصعب بكثير في العمل معه من الذهب”. ويتابع “بطبيعة الحال، فإنّ السمعة المرموقة للبلاتين تجعله لا يقاوم لعلامة تجارية مثل دانيال روث. وعندما حان الوقت لإحياء التوربيون بمعدن أبيض، كان هناك شيء واحد مؤكد؛ يجب أن يكون البلاتين”. جماليات الميناء: فن الكوشيه اليدوي View this post on Instagram A post shared by DANIEL ROTH (@danielrothofficial) ميناء Tourbillon Platinum لا يقل قيمة، فهو مصنوع من الذهب الأبيض الصلب بلمسة نهائية باللون الرمادي الفحمي. وتُعد هذه المادة الخلفية المثالية لزخرفة الكوشيه الخطية Linear Guilloche المميزة لدانيال روث، والتي تُطبق يدويًا بدقة بالغة باستخدام آلة نقش مستقيمة Straight-Line Engine. كل مكون من مكونات الميناء يُصنع بشكل منفصل، ويتم تزيين حوافه بزخرفة Filet Sauté Guillochage باستخدام آلة نقش يدوية تقليدية. وقد تم إنتاج جميع مكونات الميناء بالكامل داخل La Fabrique du Temps Louis Vuitton، التي تمتلك الآن ورشة غيوشيه مجهزة بالكامل بآلات نقش قديمة تم ترميمها بالكامل لتعمل بكفاءة مثالية. تحد هذه التقنيات العريقة من الإنتاج؛ فقد يستغرق إنجاز ميناء واحد لساعة Tourbillon Platinum ما يصل إلى ثلاثة أيام، سطرًا بسطر، على يد فنان الكوشيه واحد Maître Guillocheur ، وأي خطأ بسيط في أي مرحلة يتطلب التخلص من الميناء. القلب النابض: حركة DR001 الراقية View this post on Instagram A post shared by DANIEL ROTH (@danielrothofficial) بدأت النهضة الحديثة لدانيال روث في عام 2023 بتقديم حركة DR001، وهي حركة جديدة الشكل تم تطويرها خصيصًا لعلبة العلامة التجارية المميزة ذات الشكل البيضاوي المزدوج. يحمل التوربيون أهمية خاصة لدانيال روث؛ فقد كان السيد Roth نفسه، خلال فترة عمله في Breguet، هو من أنشأ أول ساعة يد توربيون للعلامة التجارية على الإطلاق. عاد السيد Roth إلى التوربيون عند إطلاق علامته التجارية الخاصة، وكان من أوائل صانعي الساعات المستقلين الذين حققوا هذا الإنجاز. تماشيًا مع فلسفة دانيال روث، يتم تشطيب كل مكون من مكونات حركة DR001 البالغ عددها 206 يدويًا؛ حتى الأجزاء المخفية تحت الميناء يتم تزيينها وكأنها معروضة. وتُظهر الحركة DR001 براعة التصنيع Savoir-Faire في الدار، وتمثل تحسينًا على الأصلية من عدة جوانب. فقد زادت احتياطي الطاقة إلى 80 ساعة، بينما تم في الوقت نفسه تقليل سمك الحركة لتوفير ملاءمة أكثر أناقة على المعصم. يمكن الآن الإعجاب بحركة DR001 داخل Tourbillon Platinum من خلال غطاء خلفي من الكريستال الياقوتي، يكشف عن كل سمات صناعة الساعات الراقية التقليدية، بما في ذلك الفولاذ المصقول الأسود Black-Polished Steel، والزوايا المستديرة Rounded Anglage، وزخرفة
ساعة DEFY Extreme Lapis Lazuli دقة سماوية تتألق باللون الأزرق من ZENITH

في احتفال استثنائي بمرور 160 عامًا من الابتكار، كشفت شركة صناعة الساعات السويسرية العريقة ZENITH عن تحفتها الجديدة DEFY Extreme Lapis Lazuli . هذه الساعة لا تمثل مجرد أداة لقياس الوقت، بل هي تجسيد مذهل لتلاقي الجمال الطبيعي مع البراعة التقنية، وقطعة فنية نادرة محدودة بـ 50 إصدارًا فقط حول العالم. DEFY Extreme Lapis Lazuli : تحفة فنية تحتفي بالذكرى الـ 160 تأتي ساعة DEFY Extreme Lapis Lazuli كنسخة خاصة ضمن مجموعة DEFY Extreme الشهيرة، التي تجمع بين التصميم الجريء والأداء الفائق. تتميز هذه الساعة بجمالية فريدة بفضل مينائها المفتوح المصنوع من حجر اللازورد الطبيعي، والذي ينضح بسحر لا يقاوم. ولضمان أقصى درجات التنوع والأناقة، تُقدم الساعة مع ثلاثة أنواع من الأساور: سوار فولاذي متين، وحزام مطاطي أسود لمسة رياضية، وحزام فيلكرو، ما يتيح لصاحبها التكيف مع مختلف المناجات، من الأنشطة الرياضية إلى المناسبات الرسمية. دقة سماوية تتألق باللون الأزرق تكريمًا لذكرى تأسيسها الـ 160، ترتقي ZENITH بفن صناعة الساعات الدقيقة إلى مستويات سماوية مع ساعة DEFY Extreme Lapis Lazuli، التي تجسد التصميم الجريء والابتكار التقني. يتميز هيكل الساعة المصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ المصقول بتباين رائع مع الذهب الأصفر المصقول بتقنية الميكروبلاست، مما يعزز من المظهر القوي والجريء لعلبة ساعةDEFY Extreme . أما الميناء المصنوع من حجر اللازورد، فهو ليس مجرد ميناء عادي؛ بل يستحضر توهج سماء الليل المرصعة بالنجوم بفضل شوائب البيريت المتلألئة فيه، مما يجعل كل قطعة في هذه النسخة المحدودة فريدة من نوعها. كما يكشف الميناء المفتوح عن القلب النابض لهذه الساعة، وهو حركة El Primero 9004 calibre ، القادرة على قياس جزء من مائة من الثانية (1/100th of a second)، لتوفير دقة قصوى في كل ثانية. حركة EL PRIMERO 21 كرونوغراف القرن الحادي والعشرين في قلب ساعة DEFY Extreme Lapis Lazuli تنبض حركة El Primero 21 الأسطورية، التي تُعرف بكونها كرونوغراف القرن الحادي والعشرين. تُعد هذه الحركة تتويجًا لأكثر من 50 عامًا من التطوير المتواصل في مجال الكرونوغرافات الأوتوماتيكية عالية التردد. تتميز حركة El Primero 21 بوجود نظامي تنظيم ونظامي هروب منفصلين: أحدهما يعمل بتردد 5 هرتز (5Hz) لضبط الوقت العادي، والآخر يعمل بتردد مذهل يبلغ 50 هرتز (50Hz) لتقديم وظيفة كرونوغراف حقيقية تقيس جزء من مائة من الثانية (1/100th of a second) بدقة لا مثيل لها. هذه التقنية المتقدمة تضمن دقة استثنائية وأداء لا يتزعزع، ما يعكس التزام ZENITH الدائم بالابتكار والجودة الفائقة.
بريتلينغ تكشف النقاب عن تشكيلة ذهبية محدودة لموسم الاحتفالات

مع اقتراب موسم الأعياد البهيج، تزيّنت ساعات اليد الأيقونية من بريتلينغ Breitling بلمسة من الفخامة الذهبية، مقدمةً تشكيلة محدودة الإصدار تُعدّ الهدية الأمثل لمن يقدرون الرقي والحرفية الأصيلة. خمس تحف فنية، ثلاث منها من عائلة Navitimer الأسطورية واثنتان من سلسلة Premier الأنيقة، تنبض بالحياة في علب من الذهب الأحمر عيار 18 قيراطًا، بتوليفات لونية وحركات داخلية لم يسبق لها مثيل. هذه المجموعة الحصرية، المتوفرة فقط في متاجر بريتلينغ المختارة وعبر موقع Breitling.com، ليست مجرد ساعات، بل هي تعبير عن تراث عريق وتطلع مستمر نحو الابتكار، صممت لتلبي ذوق الخبراء وهواة جمع الساعات على حدٍّ سواء. لماذا الذهب الأحمر؟ لمسة من الدفء والتميز View this post on Instagram A post shared by BREITLING (@breitling) لطالما استمدت بريتلينغ إلهامها من أرشيفها الغني، مزاوجةً بين التصاميم الكلاسيكية واللمسات العصرية. وتجسد هذه الموديلات الخمسة هذه الفلسفة بامتياز. فالساعات المصنوعة من الذهب الخالص تضفي لمسة لا تخطئها العين، وتمنح المعصم قوة لافتة وأناقة راقية تُميّزها عن أي مادة أخرى. يضفي الذهب الأحمر، بلونه الدافئ والهادئ مقارنةً بالذهب الأصفر، إحساسًا بالفخامة يناسب الإطلالات الرسمية وغير الرسمية على حدٍّ سواء، ليصبح الخيار الأمثل لهذه التشكيلة الاحتفالية. يقول الرئيس التنفيذي لشركة بريتلينغ، جورج كيرن: “يحظى تصميم كل من Navitimer وPremier بشعبية كبيرة بين هواة جمع الساعات والمهتمين الجدد على حدٍّ سواء. إنّ هذه التصاميم كلاسيكية بقدر ما هي جذابة عالميًا. لقد صُممت العلب، بتصاميمها الدقيقة المصنوعة من الذهب الأحمر الخالص وأسطحها المصقولة المتباينة التي تعلوها ألوان الميناء الحصرية، للخبراء وهؤلاء الذين يبحثون عن شيء مميز حقًا”. Navitimer الذهبية: الأسطورة التي تحلق من جديد تُعد ساعة Navitimer أيقونة لا يمكن إنكارها في عالم الساعات، وواحدة من أطول ساعات الكرونوغراف إنتاجاً. وُلدت في عام 1952 كحاسوب معصم للطيارين بفضل قاعدتها الدائرية المنزلقة وآلية الكرونوغراف، وسرعان ما أصبحت رفيقة الملاحة الجوية والرحلات الفضائية. في هذه التشكيلة الذهبية، تتألق بثلاثة إصدارات فريدة: Navitimer B01 Chronograph 41 الذهبية: بميناء بني دافئ وموانئ فرعية بيضاء متباينة، وشعار وعقارب ومؤشرات من الذهب الأحمر. يبلغ قطرها 41 ملم، وهو الحجم الكلاسيكي الذي يعود بنا إلى خمسينيات القرن الماضي. تعمل بحركة B01 المصنعة ذاتياً، ويُظهر ظهر العلبة المفتوح الدوار المصنوع من الذهب الأحمر. يزينها سوار من جلد التمساح البني. Navitimer Automatic 36 الذهبية: لعشاق الأناقة الرقيقة، تأتي هذه الساعة بميناء أخضر أحادي اللون جذاب وقاعدة منزلقة خارجية متطابقة. بحجم 36 ملم، تعمل بحركة أوتوماتيكية بريتلينغ Caliber 17 لعرض الوقت فقط. تتميز بإطار مزين بالخرز، وتزينها سوار من جلد التمساح الأخضر المتناسق. Navitimer 32 الذهبية: الأصغر والأكثر دقة، بميناء بني بالكامل، وقاعدة منزلقة متطابقة، وعلامات ساعات ماسية ساحرة. تعمل بحركة SuperQuartz™ بريتلينغ Caliber 77 فائقة الدقة، مما يجعلها أنحف الساعات في المجموعة بسماكة 8 ملم فقط. تتكامل مع سوار من جلد التمساح البني ومشبك ذهبي. Premier الذهبية: أناقة زمنية مستوحاة من الأربعينيات تُعد Premier كرونوغرافًا أرضيًا مستوحًى من أرشيف بريتلينغ، وقد وُلدت في أربعينيات القرن الماضي لتمثل تحولًا في تصميم الساعات، من التركيز المطلق على الوظيفة إلى التوازن المثالي بين الوظيفة والأناقة. في هذه التشكيلة، تستمر Premier في كونها رمزًا للذوق الرفيع: Premier B01 Chronograph 42 الذهبية: بميناء أزرق كحلي عميق، مع عقارب ومؤشرات من الذهب الأحمر ومينائين فرعيين أنيقين. تعمل بحركة B01 المصنعة ذاتياً، ويظهر من خلال ظهر العلبة المفتوح الدوار الذهبي الأنيق. يكملها سوار من جلد التمساح البني الفاتح. Premier B09 Chronograph 40 الذهبية: تتميز بميناء أخضر داكن وعقارب ومؤشرات من الذهب الأحمر. بحجم 40 ملم الكلاسيكي وعلبة أنحف بفضل حركة B09 المصنعة يدوياً، والتي تُعرض بكل روعتها عبر ظهر العلبة المفتوح. تتناسق مع سوار من جلد التمساح البني الداكن. هدية موسم الأعياد: فخامة لا تتكرر تأتي هذه الساعات الخمس بكميات محدودة جدًا ولن يتم إعادة إنتاجها بهذا الشكل مرة أخرى، ما يجعلها قطعًا فريدة من نوعها. إنّ الجمع بين التصميم الأيقوني والألوان الحصرية والمعادن الثمينة يجعلها جذابة لعشاق بريتلينغ القدامى ولأولئك الذين يبحثون عن بداية لا تُنسى مع العلامة التجارية. تتوفر هذه التشكيلة الذهبية ابتداءً من أوائل ديسمبر، وقد بدأ استقبال الطلبات المسبقة الآن في متاجر بريتلينغ . لا تفوتوا فرصة اقتناء قطعة فنية تجمع بين عراقة التاريخ وروعة التصميم، لتكون هدية الأعياد التي تظل خالدة في الذاكرة والوقت.
Angelus Chronographe Télémètre سرعة الضوء على معصمك

في خطوة تحتفي بإرثها العريق في صناعة الكرونوغراف، كشفت دار Angelus السويسرية الراقية عن إطلاق ساعة Chronographe Télémètre الجديدة، التي تُقدم هذا العام في سلسلتين محدودتين حصريتين. تجسد هذه الساعة تحفة فنية وهندسية، تجمع بين الأناقة الكلاسيكية والدقة المتناهية، لتُخلّد تاريخ Angelus الطويل وتخصصها البارز في أدوات قياس الوقت. لمسات عتيقة تُذكّر بأمجاد الماضي تأتي الساعة الجديدة بقطر 37 ملم، الذي يُعد الأصغر في الحقبة المعاصرة للدار، مع ميناء يحمل لمسات عتيقة تُذكّر بأمجاد الماضي. ويُبرز التصميم زر الوظائف الفريد المنقوش ببراعة في تاج التعبئة، ما يضيف لمسة من التميز والندرة. هذا الكرونوغراف، بآليته النبيلة التي تعمل يدوياً وتشطيباته الراقية، يعبر عن جمالية عريقة تفيض بأناقة لا تُقاوم. إرث عريق وتخصص فريد بعد النجاح الذي حققه طرازا Instrument de Vitesseو Chronographe Médical، ترحب مجموعة La Fabrique من Angelus بإبداع جديد يذكّر بالتاريخ الوظيفي والجمالي للشركة. تأسست Angelus عام 1891 في لو لوكل على يد الأخوين ستولز، وسرعان ما تخصصت في الساعات المنبهة والساعات المُزوّدة بمُكرّر الدقائق، وكان للكرونوغراف مكانة خاصة في إبداعاتها. وقد ألهم أحد نماذجها الأيقونية إعادة تأويل لمجموعة Chronodate بعد مرور 80 عامًا، مؤكدة على أصالة الدار وقدرتها على استلهام الماضي لمواكبة المستقبل. Chronographe Télémètre المسافة تُقاس بالصوت لا بالضوء يُعد المقياس التليمترى Telemeter أحد مقاييس القياس الهامة المرتبطة بثوان الكرونوغراف، ويُستخدم لتحديد مسافة حدث ما بناءً على سرعة الصوت. تبدأ وظيفة الكرونوغراف عندما يكون الحدث مرئيًا، مثل وميض البرق، ثم تتوقف عندما يكون مسموعًا، صوت الرعد. والمقياس عبارة عن تدرج دقيق بالكيلومترات يتوافق مع تقسيم المدة على سرعة الصوت حوالي 1240 كم/ساعة. وتجدر الإشارة إلى أن هناك مقاييس أخرى مماثلة في الكرونوغراف مثل مقياس النبض، ومقياس سرعة الدوران (Tachymeter)، والمقياس العشري، ومقاييس العد التنازلي، وحتى مقياس التنفس، وهو تخصص لـ Angelus. تصميم يروي قصة: الجسم والوجه تُعد ساعة Chronographe Télémètre أصغر طراز في الحقبة المعاصرة لشركة Angelus، بقطرها البالغ 37 ملم. تتميز العلبة بمنحنى مميز يمتد من القرن إلى القرن، مع حواف مصقولة، ومنحنية في الأعلى وملتوية على الجانب، تُسلِّط الضوء على الشكل المُعقَّد للقرون. تُساهم هذه التفاصيل الديناميكية في التعبير عن الطابع العتيق الذي يميز القطع الموجودة في مجموعة La Fabrique. ثلاثة ألوان جذابة تتوفر الموانئ بثلاثة ألوان آسرة: وردي يميل إلى البرونز، ورمادي تيتانيوم، وبالنسبة للقطعة المصنوعة من الذهب الأصفر، يكتسي الميناء لوناً أبيض يوحي بالانعكاسات الدقيقة للنيكل. يُذكر الإطار الساتاني بتشطيبة العلبة ويتناقض ببراعة مع التأثير الحبيبي لمركز الموانئ. وتبرُز هذه التشطيبات بواسطة حافة ماسية تفصل بين المنطقتين. تم تلوين عدادات الثواني الصغيرة ومجموع الدقائق باللون الأزرق، بينما عولجت المؤشرات والأرقام العربية المطبقة باللون الأسود أو الذهب 3N، ما يضمن قراءة واضحة وأنيقة. قلب نابض بدقة متناهية: حركة A5000 المصنعة داخلياً تتمتع ساعة Telemeter Chronograph بمحرك A5000 المُصنَّع داخليًا، وهو شهادة على براعة Angelus الهندسية. تتميز حركة الكرونوغراف ذات الزر الأحادي المدمج بتشطيبة ثنائية اللون تضفي عليها فخامة لا مثيل لها؛ فقد تم طلاء عناصر اللوحة الرئيسية والجسور بالذهب، بينما تم طلاء مكونات وظيفة الكرونوغراف بالبلاديوم، مع استكمال الكل بحواف مشطوفة وامتدادات بارزة تُظهر دقة الصنع. أصالة التصميم الهندسي يُقدم عيار A5000 بتعبئة يدوية واحتياطي طاقة لمدة 42 ساعة، مع ثوان صغيرة عند الساعة 9 وعداد إجمالي لمدة 30 دقيقة عند الساعة 3، ليُثبت أنه ركيزة تقنية من Angelus ذات المرونة القصوى. ويتميز بسمك مخفض يبلغ 4.20 ملم لقطر يبلغ 24 ملم (10 خطوط ونصف)، ما يجعله مناسبًا تمامًا لعلبة ساعة Telemeter Chronograph مقاس 37 ملم. وتتذبذب مجموعتها التنظيمية بتردد 3 هرتز (21600 اهتزازة في الساعة)، وتعمل وظيفة الكرونوغراف باستخدام عجلة الأعمدة والتعشيق الأفقي، تمامًا كما كان الحال في الكرونوغرافات التاريخية التي تم إنتاجها بين الأربعينيات وبداية السبعينيات من القرن الماضي، ما يؤكد على أصالة التصميم الهندسي. حصرية لا مثيل لها: إصدارات محدودة لهواة الجمع تُطرح ساعة Chronographe Télémètre في إصدارين محدودين لضمان حصرية وتميز هذه القطعة الفنية. الإصدار الأول يتألف من 25 قطعة فقط مصنوعة من الفولاذ، بينما يقتصر الإصدار الثاني على 15 قطعة فقط من الذهب الأصفر عيار 18 قيراط. هذه الأعداد المحدودة تجعل كل ساعة تحفة نادرة ومطلوبة بشدة من قبل هواة الجمع وعشاق الساعات الفاخرة.
Czapek & Cie تحتفل بعقد من الزمن بإصدار ثوري THE TIME JUMPER

احتفالًا بمرور عقد كامل منذ إحياء اسمها، تعود Czapek & Cie إلى المستقبل مع إطلاق ساعتها الجديدة THE TIME JUMPER. هذا الإصدار الجديد لا يحتفل بمسيرة العلامة الممتدة لعشر سنوات فحسب، بل يكرّم أيضًا الذكرى الـ 180 لتأسيس الدار الأصلي في عام 1845. تجمع الساعة بين التصميم المستقبلي والآليات المعقدة، وتُشغّل بحركة Calibre 10 الداخلية الجديدة كليًا. فن النقش الغيوشيه التقليدي View this post on Instagram A post shared by CZAPEK Genève (@czapekgeneve) كشفت Czapek عن THE TIME JUMPER في احتفال مهيب أُقيم في جنيف، جمع نخبة من الإعلاميين وهواة الساعات وشركاء العلامة. تُقدم هذه الساعة لمسة جديدة على فن النقش الغيوشيه التقليدي الذي يزين الشكل المستقبلي لعلبتها الفولاذية بقطر 40.5 ملم. يُضفي الغطاء نصف هنتر لمسة من الغموض، حيث يكشف تارة عن مؤشر الوقت وتارة أخرى عن الحركة المفتوحة التي تُشغّل الساعة. رؤية متطورة: إعادة تعريف عرض الوقت View this post on Instagram A post shared by CZAPEK Genève (@czapekgeneve) تُمثل THE TIME JUMPER إعادة تصور لساعات الجيب التي ابتكرها مؤسس الدار فرانسوا تشابيك في القرن التاسع عشر، بأسلوب مرح وطليعي. تتمحور الساعة حول تعقيد الساعة القافزة (Jumping Hour) التي تعرض 24 ساعة على قرصين (بآلية حاصلة على براءة اختراع)، وتُستكمل بدقائق متتالية على حلقة محيطية. وفي هذا الصدد، صرّح كزافييه دو روكيماوريل، الرئيس التنفيذي لـ Czapek : “كان هدفنا مع THE TIME JUMPER هو إعادة التفكير في تعبير الوقت وتقديم شيء جديد ومنعش. لطالما كنا حريصين على استكشاف مؤشرات الوقت دون عقارب تقليدية، والساعة القافزة هي إحدى الطرق لتحقيق ذلك. ومع ذلك، فإن شاشات الساعة القافزة التي تم إجراؤها حتى الآن تميل إلى أن تكون متشابهة تمامًا، وأردنا التعبير عن التعقيد بطريقتنا الخاصة والمختلفة”. تصميم طبق طائر يمزج الفن بالتقنية على غطاء نصف هنتر، يبتكر نمط غيوشيه ثلاثي الأبعاد جديد كليًا إيهامًا بصريًا بوجود ثقب أسود، حيث يشكل أفق الحدث الخاص به عدسة مكبرة في المركز تكشف عن التعقيد المفتوح للحركة. عند فتح الغطاء، تُكشف الحركة الكاملة تحت زجاج كريستالي من الياقوت. تصميم لا يُضاهى وصف دو روكيماوريل تصميم الساعة قائلاً: “أردنا تصميمًا طليعيًا لا يُضاهى، دون أن يكون مبالغًا فيه، مختلفًا عن موديلات Czapek الأخرى ولكنه تعبير واضح عن عناصر وتصميمات العلامة المميزة”. أُطلق على شكل العلبة اسم الطبق الطائر (Flying Saucer) المستوحى من الخيال العلمي في منتصف القرن العشرين. استخدم توماس فوندر، شريك التصميم في المشروع، منحنيات وزوايا للتعبير عن التقاليد بطريقة مختلفة وأقل توقعًا، حيث تتناغم الخطوط المستقيمة والقوية لأذرع الدوار، المشكلة على هيئة بوصلة هندسية، مع المنحنيات الرشيقة والتداخل الهوائي للجسور. العلبة، المصنوعة بواسطة شريك Czapek AB Concept، تتميز بسلاسة الحصاة وديناميكية هوائية تشبه المركبة الفضائية، مع حواف مستقيمة مصغرة حتى على مشبك الحزام. Calibre 10.1 محرك الأداء والابتكار الداخلي View this post on Instagram A post shared by CZAPEK Genève (@czapekgeneve) تُشغل THE TIME JUMPER بـ Calibre 10.1 الجديدة كليًا، وهي حركة ميكانيكية ذاتية التعبئة من صنع Czapek . تم تصميم Calibre 10 لتكون أساسًا لسلسلة من الحركات الداخلية المستقبلية التي ستستضيف مجموعة واسعة من التعقيدات. تتميز الحركة بتصميم معياري قابل للتكيف، مع مراعاة الأبعاد المدمجة (تناسب علب بقطر 36 ملم) وكفاءة ميكانيكية معززة. تُمثل Calibre 10.1 مرحلة أخرى في التطور التقني لـ Czapek، حيث تم تصميمها وتصورها وتجميعها بنسبة 75% داخل الشركة، ما يمنح العلامة مرونة وحرية أكبر في الابتكار، مع الاستمرار في التعاون مع أفضل الشركاء المتخصصين. إصدارات محدودة: فخامة وأناقة ستُنتج Czapek 180 حركة Calibre 10.1 فقط، احتفالًا بالذكرى الـ 180 لتأسيس الدار الأصلي في عام 1845. ستتوفر ساعة THE TIME JUMPER بإصدارين محدودين الأول من الفولاذ المقاوم للصدأ: 100 قطعة. بقية حركات Calibre 10.1 ستُستخدم لمشاريع خاصة، بما في ذلك 10 قطع مصممة حسب الطلب يمكن طلبها مباشرة من بوتيك Czapek. ويأتي الصندوق على شكل طبق طائر مصنوع من الألومنيوم بلمسة نهائية رملية وتفاصيل مصقولة دقيقة. تتوفر THE TIME JUMPER للطلب في بوتيك Czapek في جنيف، ولدى الموزعين المعتمدين حول العالم، وعبر موقع Czapek.com.
هدايا تلامس القلب: ساعات ومجوهرات شوبارد تتألّق بروح العيد

في موسم تتلألأ فيه المشاعر قبل الأنوار، وتغدو الهدايا لغة للتعبير عن الامتنان والحب، تقدّم دار شوبارد Chopard تشكيلة آسرة من الساعات والمجوهرات التي تجسّد روح العيد بلمسة من الفخامة والفرح. بين لمعان الذهب الأبيض وبريق الألماس المتراقص، تتنوّع تصاميم الدار لتقدّم قطعًا تنبض بالأناقة الأبدية وتحوّل كل لحظة إهداء إلى ذكرى خالدة. View this post on Instagram A post shared by Chopard Official (@chopard) وبحسّها الإنساني المرهف وفلسفتها القائمة على الفخامة المستدامة، تمزج شوبارد بين الجمال والمسؤولية في كل تفصيل. فهي لا تقدّم مجوهرات تُقتنى، بل تبتكر رموزًا تُهدى لتعبّر عن المشاعر العميقة بروح راقية ومعاصرة. لذلك، لا يقتصر سحر تصاميمها على حرفيتها الرفيعة، بل يمتدّ إلى قصصها التي تُروى مع كل قطعة تُختار بعناية لتضيء أيام العيد وتمنحها طابعًا من الرقي والتميّز.في السطور التالية، نكتشف معًا أبرز ساعات ومجوهرات شوبارد التي تشكّل أفكار هدايا مثالية لموسم الأعياد المقبل، حيث يلتقي البريق بالعاطفة في احتفال منسوج بخيوط الحب والفخامة.Alpine Eagleحين تمتزج روعة جبال الألب بفخامة الزمن بفضل تصميمها الذي يجمع بين جمال الطبيعة ودقّة الحِرفة، تشكّل ساعات مجموعة Alpine Eagle هدية مثالية لموسم الأعياد. فهي ليست مجرّد ساعات فاخرة، إنما رمز للرؤية الواضحة والإرادة الثابتة المستوحاة من النسر الألبي، وتعكس قيم الفخامة المستدامة التي تؤمن بها شوبارد.تتجلى روح المجموعة في إصدارين أخّاذين يعبّران عن جوهر هذه الفلسفة، هما Alpine Eagle Summit وAlpine Eagle Pine Green . تأتي ساعة Alpine Eagle Summit بقطر 36 ملم مصنوعة من الذهب الأبيض الأخلاقي عيار 18 قيراطًا ومرصّعة بإطار من أحجار السافير التي تتدرّج بتماوج بين الأزرق والبنفسجي. يعكس ميناؤها بلون Zinal Blue نقاء النهر الجليدي الذي استُلهم منه التصميم، فيما تنبض بدقّة حركة Chopard C-09.01 المعتمدة بشهادة الكرونومتر. إنها تحفة تفيض بإشراق الطبيعة وبهاء الحِرفة، وتشكّل هدية تعبّر عن الصفاء والقوة في آنٍ واحد. أما موديل Alpine Eagle Pine Green فيأتي بقطر 41 ملم، مصنوع من معدن لوسنت ستيل™ المبتكر، وهو مزيج فريد يجمع بين المتانة واللمعان مع معدل إعادة تدوير يصل إلى 80 في المئة. يزدان ميناء الساعة بلون Pine Green الذي يرمز إلى التزام شوبارد بالحفاظ على بيئة جبال الألب، إذ تذهب جزء من عائدات مبيعاتها لدعم مؤسسة «نسر جبال الألب» المكرّسة لحماية تنوّعها البيولوجي. وبين تماوجات الأزرق الجليدي في Summit وخضرة الغابات الصيفية في Pine Green، تعبّر كل ساعة من Alpine Eagle عن جانب من شخصية من تُهدى إليه سواء أكان عاشقًا للطبيعة، أم مقدّرًا للدقّة والجمال.وهكذا، تتحوّل كل من هاتين الساعتين إلى رمز مثالي لهدية تحمل في طيّاتها المعنى بقدر ما تحمل البريق. Happy Diamonds Iconsسلاسل تنبض بحرية وبهجة الحياة منذ عام 1976، تواصل مجموعة Happy Diamonds Icons من شوبارد أسر القلوب بقطعها التي تمزج بين الأناقة والمرح والحركة الحرة. هذا الموسم، تكشف الدار عن طقمين أنيقين يضمان طوقاً وسواراً مصنوعين من الذهب الأخلاقي الأبيض أو الأصفر عيار 18 قيراطًا، تتّصل فيهما السلاسل الذهبية المتقنة بدوائر تحتضن ثلاث ألماسات متراقصة تدور بحرية بين طبقتين من الكريستال السافيري، فتلتقط الضوء وتتحرك بانسجام مع من تتزيّن بها.تستوحي التصاميم الجديدة روحها من سلسلة الكابلات الكلاسيكية، التي تجمع بين رمزية القوة ونعومة الأنوثة، لتقدّم تعبيراً معاصراً عن الحرية والتوازن بين المتانة والرقة. ويستخدم شعار C المميّز لعلامة شوبارد كمشبك وتوقيع، ما يؤكد على هوية كل قطعة بحيث يسهل تمييزها.تجسّد هذه الإبداعات تمائم من البهجة والحيوية، وتُعدّ خياراً مثالياً لهدية تعبّر عن الاستقلالية والأناقة الخالدة، تمنح من تتزين بها إشراقة متجدّدة تواكب نبض الحياة بكل حركتها وحرّيتها. Happy Heartsتميمة زرقاء تفيض بالأناقة والرومانسية منذ انطلاقتها عام 2009، أصبحت مجموعة Happy Hearts من شوبارد رمزًا للمجوهرات التي تجمع بين الأناقة العصرية والروح المرحة. فهي تحتفي بقلب نابض بالحركة والحياة، تحتضنه ألماسات متراقصة تُجسّد حرية التعبير وأنوثة لا تعرف القيود. وفي أحدث إصداراتها، تكشف الدار عن قلادة وسوار من الذهب الأبيض الأخلاقي عيار 18 قيراطًا، يزيّنهما قلب من زجاج الأفينتورين الأزرق المحاط بالألماس، في مشهد يحاكي سماءً مرصّعة بالنجوم.ببريقها الساحر وألوانها المفعمة بالحيوية، تشكّل مجوهرات Happy Hearts هدية مثالية تعبّر عن الرومانسية والبهجة في موسم الأعياد، وتليق بالمرأة التي تنبض حياتها حبًا وجمالًا وحركة دائمة. Happy Sportرقصة من الضوء على المعصم تتألّق ساعة Happy Sport الجديدة من شوبارد كتحفة تجمع بين روح الحرية والأنوثة المعاصرة. بإصدار محدود من 25 قطعة فقط، تكشف الدار عن ميناء آسر مصنوع من زجاج الأفينتورين الأزرق الداكن الذي يذكّر بسماء مرصّعة بالنجوم، تتراقص فوقه خمس ألماسات متحركة تبثّ الحياة في كل لحظة.صُممت العلبة من الذهب الأبيض الأخلاقي عيار 18 قيراطًا ومرصّعة بالألماس، فيما ينبض داخلها عيار شوبارد C-09.01 بدقة عالية تواكب المرأة الجريئة التي ترسم مستقبلها بخطوات واثقة، يكمل سوارها من جلد التمساح الأزرق هذا المشهد السماوي ببريق يفيض بالأناقة.تمثّل ساعة Happy Sport أكثر من مجرد ساعة فاخرة؛ إنها رمز للسعادة والحركة والحلم، وهدية مثالية تعبّر عن البهجة والتألّق في موسم الأعياد. L’Heure du Diamantحيث يروي الألماس قصص الضوء في كل إبداع من مجموعة L’Heure du Diamant، تتجلّى براعة شوبارد في أبهى صورها، حيث تتحوّل الأحجار الكريمة النادرة إلى تحف فنية تنبض بالحياة. بإلهام من الطبيعة ومن رؤية كارولين شوفوليه، تكشف المجموعة عن ثلاث روائع جديدة تجسّد حوارًا آسراً بين النور والظل.من بين أحدث الإبداعات الفريدة ضمن مجموعة L’Heure du Diamant، يكشف الألماس عن سحره في ثلاثة إبداعات استثنائية؛ أولها خاتم من الذهب الأبيض الأخلاقي عيار 18 قيراطًا يتمحور تصميمه حول ألماسة بقطع بريليانت يبلغ وزنها 2,77 قيراط، ويستحضر الإطار المحيط بها الشكل الهندسي الدقيق لندفة الثلج الفريدة من نوعها في العالم الطبيعي، فيبدو الخاتم كتميمة برّاقة تُلبس في اليد لتذكرنا بأبهة الجبال التي يمكن رؤيتها من نوافذ ورشات دار شوبارد في جنيف. ينعكس البريق النقي في طوق يجمع بين الألماس وعقيق الأونيكس الأسود، مصنوع من الذهب الأبيض الأخلاقي عيار 18 قيراطًا، ومرصّع بأكثر من 20 قيراطًا من الألماس بقطع كمثري وقطع بريليانت تنتظم في زخارف بأشكال بلورات كريستال تتوزّع على الحافة الخارجية من الطوق. تتلألئ هذه الكويكبات البلورية البرّاقة ما بين حبّات كبيرة الحجم من عقيق الأونيكس الأسود يزيد وزنها عن 650 قيراطًا، لتستحضر من جديد التفاعل بين الظلام والضوء، أو العمق والبريق، مما يضفي على هذه الجوهرة طابعاً جريئاً وملفتاً. ويكتمل هذا الثلاثي المتألّق من المجوهرات بزوج من الأقراط ذات أشكال حلزونية تشبه الدانتيل- الذي يعتبر بصمة مميّزة لعلامة شوبارد تتواجد أيضاً في تفاصيل الطوق المذكور سابقاً. صنعت الأقراط من الذهب الأبيض الأخلاقي عيار 18 قيراطًا، ورصّعت بأكثر من 10