شوبارد تحتفي بروح السباقات مع Mille Miglia GTS Power Control 2026

تواصل دار شوبارد Chopard الاحتفاء بعلاقتها التاريخية مع سباق Mille Miglia من خلال إطلاق ساعة Mille Miglia GTS Power Control Grigio-Blu – 2026 Racing Edition، الإصدار المحدود الجديد الذي يجسّد الشغف المشترك بالأداء والدقة وروح المنافسة الإيطالية الأصيلة. منذ عام 1988، تتولى شوبارد دور الراعي العالمي والموقّت الرسمي لسباق Mille Miglia، وهي شراكة طويلة الأمد تحولت إلى أحد أبرز الروابط بين عالم صناعة الساعات الفاخرة وعالم رياضة السيارات الكلاسيكية. ويأتي هذا الإصدار الجديد ليترجم هذه العلاقة المتينة ضمن تصميم يجمع بين الطابع الرياضي المتطوّر والحرفية السويسرية الراقية. تصميم مستوحى من عالم السباقات تُطرح الساعة بإصدار مرقّم ومحدود من 250 قطعة فقط، ما يعزز مكانتها كقطعة مميزة لهواة جمع الساعات وعشاق السيارات الرياضية. ويبرز هيكلها بقطر 43 ملم والمصنوع من فولاذ Lucent Steel™ عالي الأداء، مانحًا الساعة حضورًا قويًا ومتوازنًا على المعصم. وقد صُممت العروات القصيرة بطريقة مريحة تضمن ثبات الساعة وسهولة ارتدائها، فيما يعكس التاج اللولبي المنقوش بعجلة قيادة هوية المجموعة المستوحاة مباشرة من عالم السيارات، لتؤكد أنها أداة صُممت خصيصًا لعشاق القيادة. مينا Grigio-Blu تحاكي لوحات عدادات السيارات           View this post on Instagram                       A post shared by 1000 Miglia (@millemigliaofficial) يستمد قرص الساعة Grigio-Blu شخصيته من لوحات عدادات سيارات السباق الكلاسيكية. فقد صُنع من النحاس بلمسة حبيبية باللون الأزرق الرمادي، في إشارة بصرية إلى الطرق الإسفلتية التي تعبرها سيارات Mille Miglia خلال المنافسات. وتعزز الأرقام والمؤشرات ذات التصميم الواضح وسهولة القراءة الطابع العملي للساعة، بينما يأتي مؤشر احتياطي الطاقة بتصميم يحاكي عداد الوقود في السيارات الرياضية، في تفصيل يعكس بوضوح الحمض النووي الميكانيكي والرياضي للمجموعة. حركة ميكانيكية دقيقة بمعايير الكرونومتر في قلب الساعة تعمل حركة Chopard Calibre 01.08-C الأوتوماتيكية المطوّرة داخل مشاغل الدار، وهي حركة ميكانيكية حاصلة على شهادة الكرونومتر من هيئة COSC، ما يؤكد مستويات الدقة العالية التي توفرها. وتعمل الحركة بتردد 4 هرتز، مع احتياطي طاقة يصل إلى 60 ساعة، إضافة إلى وظيفة إيقاف الثواني التي تتيح ضبط الوقت بدقة متناهية حتى الثانية الواحدة، وهو ما يعكس التزام شوبارد بتقديم أداء موثوق يواكب متطلبات عشاق الساعات الميكانيكية المتقدمة. لمسات نهائية تعزز الهوية الرياضية تكتمل الساعة بسوار تقني أسود مصنوع من النسيج عالي المتانة ومدعّم ببطانة مطاطية داخلية توفر مزيدًا من الراحة والثبات أثناء الارتداء. كما تحمل البطانة المطاطية نقشًا مستوحى من مداسات إطارات السيارات، في تفصيل دقيق يربط بين الساعة وإرث مجموعة Mille Miglia المستمد من عالم السباقات. وبهذا الإصدار المحدود، تؤكد شوبارد مرة جديدة قدرتها على المزج بين الهندسة الميكانيكية المتقنة والتصميم المستوحى من رياضة السيارات، مقدمةً ساعة تعكس قيم الأداء والدقة والأناقة الرياضية التي لطالما ميّزت شراكتها مع سباق Mille Miglia الشهير.

فيليبس تصنع التاريخ ببيعها أغلى ساعة على الإطلاق في آسيا

في حدث استثنائي رسّخ مكانتها كرائدة في سوق الساعات العالمي، أرى أن دار فيليبس للمزادات حقّقت ما يتجاوز مجرد أرقام قياسية. فبالتعاون مع Bacs & Russo، أعلنت عن نتائج تاريخية في مزاد هونغ كونغ للساعات بدورته الثانية والعشرين، الذي أقيم يومي 30 و31 مايو 2026، وحطّم الأرقام بإجمالي مبيعات تجاوز 403 ملايين دولار هونغ كونغ، أي ما يعادل 51.5 مليون دولار أمريكي، بزيادة 90% على أساس سنوي. ما يلفتني في هذا الرقم أنه لا يعكس قوة قطعة واحدة فحسب، بل ثقة متصاعدة في سوق كامل. وللمهتمين بمتابعة هذه الفئة، أنصح بالاطلاع على دليل ساعات نسائية ماركة. أغلى ساعة علي الاطلاق في مزاد آسيوي كانت نجمة المزاد بلا منازع ساعة باتيك فيليب نادرة وذات أهمية تاريخية من طراز Ref. 2499، من السلسلة الأولى، مصنوعة من الذهب الوردي. وبعد مزايدة شرسة، بيعت بمبلغ خيالي بلغ 80.37 مليون دولار هونغ كونغ، أي ما يعادل 10.25 مليون دولار أمريكي، لتصبح أغلى ساعة تُباع في مزاد بآسيا على الإطلاق، وكذلك أغلى ساعة تُباع في المزادات العالمية لربيع هذا العام حتى الآن، مع رقم قياسي عالمي جديد لطراز Ref. 2499. تكمن ندرة هذه القطعة في كونها واحدة من أربع نسخ معروفة فقط من السلسلة الأولى بعلبة Vichet المرغوبة، والوحيدة التي تحمل الأختام البريطانية. وبرأيي، هذا النوع من التفاصيل التوثيقية هو ما يحوّل ساعة من قيّمة إلى أسطورة يتنافس عليها كبار الجامعين. ساعة باتيك فيليب تقود السوق أثبتت ساعات باتيك فيليب مرة أخرى أنها الأكثر طلبًا بين المقتنين، إذ حققت عدة قطع نتائج لافتة. من بينها ساعة Ref. 3448 Tokyo White الموقّعة من Beyer Chronometrie، التي بيعت بمبلغ 13.7 مليون دولار هونغ كونغ، أي ما يعادل 1.75 مليون دولار أمريكي. لكن المشهد لم يقتصر على الأسماء العريقة، بل شهد اهتمامًا هائلًا بصانعي الساعات المستقلين. فقد بيعت ساعة F.P. Journe من طراز Tourbillon Souverain Chine 2010، وهي واحدة من خمس نسخ فقط، بمبلغ 32.9 مليون دولار هونغ كونغ، أي 4.2 ملايين دولار أمريكي، بأكثر من أربعة أضعاف تقديرها الأولي. كما حطّمت ساعة Simplicity الفولاذية للمبدع فيليب دوفور الرقم القياسي العالمي ببيعها بمبلغ 9.4 ملايين دولار هونغ كونغ، أي 1.2 مليون دولار أمريكي. ولمحبّي ساعات ماركة المستقلة، هذه النتائج مؤشر واضح على تحوّل في ذائقة السوق. ساعات سويسرية فاخرة وسحر كارتييه الأيقوني واصلت إبداعات دار كارتييه تحقيق نتائج استثنائية تؤكد الطلب القوي عليها. فقد ظهرت النسخة الأولى المرصّعة بالألماس والياقوت من ساعة Crash Squelette، التي تحمل الرقم 1، لأول مرة في مزاد، وبيعت بمبلغ 9.2 ملايين دولار هونغ كونغ، أي 1.17 مليون دولار أمريكي، بما يقارب خمسة أضعاف تقديرها الأعلى. وما يثير اهتمامي أن هذا التنوع بين باتيك فيليب والمستقلين وكارتييه يكشف أن السوق لم يعد يراهن على اسم واحد، بل بات يقدّر الندرة والحكاية بقدر ما يقدّر العلامة. رؤية قيادية وثقة في السوق علّق توماس بيرازي، رئيس قسم الساعات في آسيا، بأن الدار سعيدة ببدء العقد الجديد في آسيا بأعلى إجمالي مزاد للساعات في المنطقة على الإطلاق، مع تسجيل رقم قياسي لأغلى قطعة تُباع في آسيا، وبيع أكبر عدد من الساعات التي تتجاوز قيمتها المليون دولار. وأضافت جيرترود وونغ، رئيسة المبيعات، أن المشاركة الاستثنائية من المقتنين حول العالم والأداء القوي عبر الفئات كلها يؤكدان عمق السوق وتنوّعه وثقته اليوم. الاسئلة الشائعه: ما الرقم القياسي الذي حققه المزاد؟ إجمالي مبيعات تجاوز 403 ملايين دولار هونغ كونغ، أي نحو 51.5 مليون دولار أمريكي، بزيادة 90% سنويًا، وهو أعلى إجمالي تحققه الدار في آسيا. ما القطعة الأبرز في المزاد؟ ساعة باتيك فيليب Ref. 2499 من الذهب الوردي، التي بيعت بنحو 10.25 مليون دولار أمريكي وصارت أغلى ساعة في مزاد آسيوي على الإطلاق. هل شارك صانعو الساعات المستقلون؟ نعم، وبقوة، إذ حققت قطع F.P. Journe وفيليب دوفور نتائج قياسية، وللراغبين في خيارات راقية أخرى يمكن مطالعة ساعات رجالية فخمة. بصراحة، ما يجعل هذا المزاد مفصليًا في نظري ليس مجرد تسجيل أغلى ساعة في تاريخ المزادات الآسيوية، بل ما يكشفه عن نضج السوق نفسه. فحين تتنافس قطعة باتيك فيليب عمرها عقود مع إبداعات مستقلة حديثة على المراتب الأولى، يصبح واضحًا أن الجامعين باتوا يقدّرون الحكاية والندرة لا الاسم وحده. وإن كان لي رأي، فإن صعود أغلى ساعة إلى هذا الرقم القياسي ليس ذروة بقدر ما هو بداية لمرحلة أكثر جرأة في سوق الساعات الفاخرة، وهو ما يجعلني متشوقًا لما ستحمله المواسم المقبلة.

جيرالد تشارلز تعزز حضورها في عالم التنس خلال رولان غاروس

مع انطلاق بطولة رولان غاروس، تتجه الأنظار ليس فقط إلى أداء اللاعبين، بل أيضاً إلى الشراكات التي تعكس تقاطع عوالم الأناقة الفاخرة والرياضة الاحترافية. وفي هذا السياق، أعلنت دار الساعات السويسرية المرموقة جيرالد تشارلز Gerald Charles من جنيف عن خطوة استراتيجية جديدة، تعزز من خلالها علاقتها الوثيقة بعالم التنس، مؤكدةً أن الدقة والأناقة والأداء هي قواسم مشتركة بين صناعة الساعات والكرة الصفراء. نجمة عالمية وموهبة صاعدة: ثنائية تعكس روح العلامة           View this post on Instagram                       A post shared by GERALD CHARLES (@geraldcharles_official) أعلنت جيرالد تشارلز عن الترحيب بنجمين جديدين في عائلتها المتنامية: النجمة الروسية داريا كاساتكينا، المصنفة ضمن أفضل لاعبات العالم، والموهبة الإسبانية الصاعدة دانيال ميريدا. هذا الاختيار لم يأتِ من فراغ، فكاساتكينا، التي دخلت قائمة العشرة الأوائل في سن 21، تُعرف بتنوعها التكتيكي ومرونتها الذهنية، وهي صفات تجسد الروح الجريئة والمعاصرة للدار.           View this post on Instagram                       A post shared by GERALD CHARLES (@geraldcharles_official) على الجانب الآخر، يمثل ميريدا، بقوة ضرباته الأمامية وإرساله القوي، الجيل الجديد من المواهب، حاملاً معه طاقة وطموحاً يتوافقان مع رؤية العلامة. الساعات في قلب الملعب: اختبار حقيقي للأناقة والأداء           View this post on Instagram                       A post shared by GERALD CHARLES (@geraldcharles_official) تتجاوز هذه الشراكة مجرد الظهور في المناسبات الرسمية، لتصل إلى قلب المنافسة. حيث سيرتدي كلا اللاعبين ساعاتهما من جيرالد تشارلز مباشرة على أرض الملعب أثناء المباريات في بطولة رولان غاروس. سترتدي داريا كاساتكينا ساعة Mini  Maestro  الأنيقة، بينما سينافس دانيال ميريدا بساعة Maestro GC Sport Tennis White الرياضية.           View this post on Instagram                       A post shared by GERALD CHARLES (@geraldcharles_official) وقد تم تصميم كلا الطرازين ليكون خفيف الوزن ومريحاً وقادراً على التكيف مع شدة الحركة في التنس الاحترافي، ما يسلط الضوء على التصميم المريح والعملي الذي تشتهر به ساعات الدار. استراتيجية متنامية: أكثر من مجرد شراكة           View this post on Instagram                       A post shared by GERALD CHARLES (@geraldcharles_official) بانضمام كاساتكينا وميريدا، يتوسع فريق سفراء جيرالد تشارلز في عالم التنس، والذي يضم بالفعل لاعبين بارزين مثل الأسترالي أليكس دي مينور والإيطالي أندريا فافاسوري. هذه الخطوة تؤكد أن حضور الدار في عالم التنس ليس مجرد صدفة، بل هو استراتيجية مدروسة ومتنامية، تستعد من خلالها لموسم حافل بالبطولات الكبرى حول العالم. ففي النهاية، وكما تقول الدار نفسها: لأنه في عالم التنس، تماماً كما في صناعة الساعات، التوقيت يغير كل شيء.

بريفا جنيف تكشف عن ساعة سيغريتو دي لاريو من ذهب مِريدْيان غولد

في عالم الساعات المستقلة، حيث يصنع كل تفصيل فارقًا حقيقيًا، أرى أن ساعة سيغريتو دي لاريو بنسختها الجديدة مِريدْيان غولد من أكثر ما لفت انتباهي هذا الموسم. فخلال أسبوع جنيف للساعات 2026، كشفت الدار عن إصدار بميناء ذهبي بودري مطفأ قليلًا، مستوحى من أدوات الملاحة العلمية التي رافقت المستكشفين قديمًا، في توليفة تجمع بين الحنين البصري والدقة الميكانيكية. ما يعجبني في الفكرة أن اللون هنا ليس مجرد قرار جمالي، بل امتداد لفلسفة المجموعة المستوحاة من بحيرة كومو، حيث يمثّل كل تدرّج لوني لحظة أو حالة بعينها. ومِريدْيان غولد تحديدًا تجسّد لحظة تحديد الوجهة، أو ساعة الاتجاه كما تصفها الدار، وهي فكرة شاعرية تمنح القطعة بُعدًا يتجاوز كونها مجرد ساعة أنيقة. وللمهتمين بمتابعة هذه الفئة، أنصح بالاطلاع على دليل افضل انواع الساعات.             View this post on Instagram                       A post shared by Breva Watches (@brevawatches) بريفا جنيف: استقلالية سويسرية بطابع مختلف تأسست الدار عام 2010 على يد فنسنت دوبونتريه، قبل أن تدخل فترة سكون ثم تعود إلى الواجهة عام 2025 بقيادة جوليان هايني. وما يميّز بريفا جنيف برأيي أنها بنت سمعتها أصلًا في مجال أدوات القياس مثل البارومتر ومقاييس الارتفاع، ثم نقلت هذه الروح الهندسية إلى ساعة المعصم. ومن هذه الخلفية وُلدت ساعة سيغريتو دي لاريو كدعوة دائمة للسفر واكتشاف آفاق جديدة.             View this post on Instagram                       A post shared by Breva Watches (@brevawatches) ساعة سيغريتو دي لاريو وميناء يُقرأ كلوحة أدوات أكثر ما يخطف الأنظار في ساعة سيغريتو دي لاريو هو الميناء المنظّم كأنه لوحة قيادة. تتوسطه وردة بوصلة عند موضع الثانية عشرة، مع مقاييس متقاطعة للمؤشرات الراجعة تستحضر القراءات العلمية. واللمسة الأذكى هي العقارب المتقاطعة، توقيع الدار المميز، التي تقدّم قراءة مزدوجة لاحتياطي الطاقة: مؤشر يغطي ستة أيام، وآخر يتولّى الـ24 ساعة الأخيرة لقراءة أدق لما تبقّى من طاقة. أما الجانب التقني فيقوم على حركة يدوية التعبئة من عيار C101، طوّرها صانع الساعات الشهير جان فرانسوا موجون على قاعدة Chronode. تعمل بتردد 3 هرتز وتعتمد على بكرتين تمنحانها احتياطي طاقة كاملًا يصل إلى سبعة أيام، مع تشطيب تقليدي يشمل زخارف كوت دو جنيف والحواف المصقولة. للمحبّين ساعات رجاليه ذات الطابع الهندسي، هذه القطعة تستحق التوقف فعلًا.           View this post on Instagram                       A post shared by Breva Watches (@brevawatches) ساعات ذهب بروح أدوات الملاحة القديمة اللون البودري الذهبي هو الأول من نوعه في تاريخ الدار، وهو ما يجعله محور هذا الإصدار. سطح مطفأ بملمس ناعم وحافة مائلة تمنحه دفئًا من دون مبالغة زخرفية. والذكاء أن الدار ربطت هذا اللون بمعدن المايّوشور النحاسي، المعروف بصلابته ومقاومته العالية للتآكل، ما يضيف عمقًا فكريًا لاختيار اللون. ويأتي القسم السفلي من الميناء بخطوط جنيف العمودية وحواف مصقولة بالألماس مطلية بالروديوم، في تباين لافت مع السطح العلوي المطفأ. هذا التباين بين السطح الناعم والقسم المخطّط بإيقاع منتظم هو أحد أقوى نقاط القوة البصرية في القطعة برأيي، إذ يمنح العين رحلة بين دفء اللون وصرامة التشطيب الهندسي. ومع كونها من بين ساعات ذهب اللون لا ساعات ذهب الخامة، فإنها تثبت أن القيمة الحقيقية في الفكرة والتنفيذ لا في المادة وحدها.             View this post on Instagram                       A post shared by Breva Watches (@brevawatches) ساعة فاخرة تستحق مكانها بين أرقى الإصدارات تأتي الساعة بعلبة وسادية الشكل قطرها 41 ملم من التيتانيوم درجة 5، بسماكة 11.10 ملم ومقاومة للماء حتى 50 مترًا، مع حزام جلدي بني فاتح يكمل المظهر الذهبي العام. وبسعر يبلغ 46 ألف فرنك سويسري، فهي ليست إصدارًا محدودًا رسميًا، لكن إنتاجها يبقى مقيّدًا مع تسليمات متوقعة من خريف 2026. وهذا ما يضعها بثقة بين ساعات فاخرة يصعب اقتناؤها بسهولة. وبرأيي، السعر هنا لا يعكس المعدن بقدر ما يعكس ندرة الفكرة والعمل الحرفي الكامن خلفها، وهو ما يجعلها خيارًا يناسب جامعي القطع المستقلة الباحثين عن شيء يخرج عن المألوف. FAQ ما الجديد في ساعة سيغريتو دي لاريو مِريدْيان غولد؟ الجديد هو الميناء الذهبي البودري المطفأ، وهو أول لون من نوعه لدى الدار، مع الحفاظ على الحركة والتعقيد الراجع الثلاثي نفسه. ما مواصفات الحركة الميكانيكية؟ حركة يدوية التعبئة من عيار C101 بتردد 3 هرتز وبكرتين، تمنح احتياطي طاقة سبعة أيام مع مؤشرات راجعة للساعات والدقائق والثواني. هل هي إصدار محدود؟ ليست محدودة رسميًا، لكن الإنتاج مقيّد، وللراغبين في خيارات راقية أخرى يمكن مطالعة ساعات رجالية فخمة. بصراحة، ما يميّز ساعة سيغريتو دي لاريو مِريدْيان غولد ليس بريق الذهب بل المنطق الكامن خلفه. الدار لم تكتفِ بتغيير لون الميناء، بل ربطت كل عنصر بصري بوظيفته الأصلية في أدوات الملاحة، من وردة البوصلة إلى المقاييس المتقاطعة. وإن كان لي رأي، فهي تثبت أن الساعات المستقلة قادرة على تقديم سرد بصري متكامل لا مجرد آلية لقياس الوقت، وهذا تحديدًا ما يجعلني متحمسًا لما ستقدّمه الدار لاحقًا.

تحفة إل إم بربتشوال كروماتيك تتألق بالأحجار الكريمة

في عالم صناعة الساعات الراقية، حيث تلتقي الهندسة الميكانيكية الدقيقة بالفن الخالص، أرى أن دار إم بي آند إف MB&F من القلائل التي تجرؤ على المغامرة فعلًا. أحدث ما كشفت عنه هو سلسلة إل إم بربتشوال كروماتيك، التي تعود بعد عقد من إعادة تعريف مفهوم التقويم الدائم، لكن هذه المرة بإطلالة أكثر جرأة وإشراقًا، مرصّعة بأحجار كريمة نادرة تجمع بين التعقيد الميكانيكي الثوري والجمال الحرفي الساحر. ما يلفتني شخصيًا أن الدار لم تكتفِ بتحديث تجميلي سطحي، بل قدّمت قطعة تحتفي بإرثها الهندسي وتدفعه خطوة للأمام في الوقت نفسه. وللمهتمين بمتابعة هذه الفئة عن قرب، أنصح بالاطلاع على دليل افضل انواع الساعات.             View this post on Instagram                       A post shared by MB&F (@mbandf) إل إم بربتشوال كروماتيك: ثلاثة ألوان و24 قطعة فقط تأتي السلسلة الجديدة في ثلاثة إصدارات، كل منها يقتصر على 8 قطع فقط، ما يجعلها من أندر ما قدّمته إل إم بربتشوال على الإطلاق. الإصدار الأول بالياقوت الأحمر، بعلبة من الذهب الأحمر عيار 18 قيراطًا تحتضن إطارًا مرصّعًا بـ48 حجر ياقوت أحمر مقطوع بأسلوب الباغيت. الثاني بالسافير الأزرق في علبة ذهب أبيض عيار 18 قيراطًا، والثالث بالسافير الأرجواني النادر في علبة ذهب أبيض كذلك. والجميل أن اللمسة اللونية لم تتوقف عند الإطار، بل امتدّت إلى عقارب الساعة التي عولجت بتقنية PVD لتتناغم تمامًا مع لون الأحجار، في تناسق بصري يكشف مدى الهوس بالتفاصيل. ومن وجهة نظري، هذا النوع من الانسجام الكامل بين اللون والوظيفة هو ما يفصل القطعة الاستثنائية عن مجرد ساعة مرصّعة بالأحجار. المعالج الميكانيكي: قلب الثورة الهادئة ما يميّز إل إم بربتشوال برأيي ليس مظهرها فحسب، بل قلبها النابض الذي أعاد كتابة قواعد واحد من أعرق التعقيدات الساعاتية. فآليات التقويم الدائم التقليدية كانت تعاني عيوبًا متأصلة: عرضة للتلف عند ضبطها منتصف الليل، وتعتمد على حذف الأيام الزائدة في الشهور القصيرة، ما يجعلها معقدة وغير عملية. هنا جاء دور صانع الساعات ستيفن ماكدونيل، بالتعاون مع الدار، لتطوير معالج ميكانيكي ثوري. فبدلًا من افتراض أن كل الشهور 31 يومًا، يعتمد المعالج على قيمة أساسية من 28 يومًا ويضيف الأيام الإضافية حسب كل شهر. فلسفة بسيطة وعبقرية في آن، قضت على منطقة الضبط الخطرة وجعلت الساعة أكثر أمانًا وموثوقية، مع زر مخصص لضبط السنوات الكبيسة بسهولة روح ساعة جيب فاخرة وُلدت من إرث 1867 أول ما يخطف الأنظار هو التصميم المفتوح الذي يحوّل الحركة الميكانيكية إلى مسرح بصري على المعصم. يطفو الميزان الهائل المعلّق برشاقة فوق الآلية، متصلًا بضابط الانفلات عبر ما قد يكون أطول محور ميزان في العالم. وتحته تتوزّع الموانئ الفرعية الهيكلية التي تبدو طافية في الهواء لعرض اليوم والتاريخ والشهر ومؤشر احتياطي الطاقة. هذا الانفتاح يستحضر روح ساعة جيب فاخرة من القرن التاسع عشر، وهو ما يفسّر السؤال الذي انطلقت منه مجموعة ليغاسي ماشين على لسان المؤسس ماكسيميليان بوسير: كيف كانت ستبدو ساعاتي لو وُلدت عام 1867؟ التصميم التقليدي لم يكن ليسمح بهذا الوضوح، لأنه كان يتطلّب ذراعًا كبيرة تعبر مركز الآلية وتحدّ من الحرية الإبداعية. ولمحبّي ساعات رجاليه ذات الطابع الكلاسيكي، أرى أن هذه القطعة تمثّل الجسر المثالي بين الماضي والحاضر             View this post on Instagram                       A post shared by MB&F (@mbandf) إصدارات محدودة تختم فصلًا من النجاح تُعد كروماتيك فصلًا جديدًا في قصة مجموعة ليغاسي ماشين، الجسر الذي يربط عراقة القرن التاسع عشر برؤية الدار المستقبلية. وبفوزها بجائزة أفضل ساعة تقويم في مسابقة جنيف الكبرى GPHG عام 2016، أثبتت أنها ليست مجرد تصميم جميل بل إنجاز هندسي يستحق التقدير. ومع كونها إصدارات محدودة بهذا الشكل، تتحول القطعة من أداة لقياس الوقت إلى مقتنى نادر يصعب تكراره، ويزداد بريقه مع مرور السنوات في نظر هواة جمع الساعات الراقية. الاسئلة الشائعه: كم عدد قطع إل إم بربتشوال كروماتيك المتاحة؟ 24 قطعة فقط، موزّعة على ثلاثة إصدارات لونية، كل إصدار منها يقتصر على 8 قطع، ما يجعلها من أندر ما طرحته الدار. ما الذي يميز معالج التقويم الدائم في هذه الساعة؟ يعتمد على قيمة أساسية من 28 يومًا ويضيف الأيام حسب كل شهر، فيلغي منطقة الضبط الخطرة ويجعل الساعة أكثر أمانًا وعملية. هل تصلح للاقتناء كاستثمار؟ نظرًا لندرتها وإرثها الحائز على الجوائز، أراها مقتنى يحمل قيمة جامعين عالية، وللراغبين في خيارات راقية أخرى يمكن مطالعة ساعات رجالية فخمة. بصراحة، ما يبهرني في إل إم بربتشوال كروماتيك أنها لا تتعامل مع الأحجار الكريمة كزينة مضافة، بل كجزء من لغة بصرية متكاملة تكمّل الثورة الميكانيكية في داخلها. هذه ليست ساعة تتباهى باللمعان فقط، بل تجمع بين عبقرية هندسية أعادت تعريف التقويم الدائم وبين ذوق جمالي جريء. وإن كان لي رأي، فدار إم بي آند إف تؤكد مرة أخرى أن حدود الإبداع في هذا الفن لم تُكتشف بعد.

لتخليد نهائي 2026: هوبلو تكشف عن ساعة مستوحاة من الدوري الأوروبي

لتخليد نهائي 2026: هوبلو تكشف عن ساعة مستوحاة من الدوري الأوروبي احتفالاً بنهائي الدوري الأوروبي 2026 وتتويج نادي أستون فيلا باللقب، كشفت علامة الساعات السويسرية الفاخرة هوبلو، بصفتها ضابط الوقت الرسمي للبطولة، عن إصدار خاص ومحدود يجسد شغف وحماس الحدث الكروي الكبير في قطعة فنية نادرة. حضور يتجاوز مجرد ضبط الوقت لم يقتصر دور هوبلو على الاحتفال بالنتائج النهائية فقط، بل امتد ليكون جزءاً لا يتجزأ من سير المباراة نفسها. فمن خلال لوحة الحكم الرابع الإلكترونية، التي تحمل تصميم هوبلو الأيقوني، يتم ضبط إيقاع اللحظات الحاسمة في كل مباراة، مثل إعلان تبديلات اللاعبين والوقت الإضافي المحتسب. وبهذا، ترسخ العلامة حضورها في قلب الحدث، رابطةً اسمها بأكثر اللحظات تأثيراً في مصير المباريات. تصميم فريد يجسد روح البطولة تتميز الساعة الجديدة، التي أُطلق عليها اسم Classic Fusion Chronograph UEFA Europa League Titanium Carbon، بتصميمها اللافت. وتأتي هذه الساعة مع إطار خارجي مصنوع من مزيج فريد بين ألياف الكربون والألياف الزجاجية باللون البرتقالي الناري، وهو تصميم مستوحى مباشرة من الألوان الحماسية لشعار الدوري الأوروبي. وبفضل عملية التصنيع العضوية التي تدمج المادتين بشكل عشوائي، تأتي كل ساعة بلمسة فريدة تضمن عدم وجود قطعتين متطابقتين على الإطلاق، مما يجعل كل نسخة عملاً فنياً قائماً بذاته. ويكتمل التصميم بوجود شعار البطولة محفوراً بأناقة على أحد عدادات الميناء. إصدار حصري لهواة الجمع تعزيزاً لقيمتها وتفردها، أعلنت هوبلو أن هذا الإصدار سيكون حصرياً للغاية، حيث سيتم إنتاج 50 قطعة فقط حول العالم، ما يجعلها قطعة ثمينة يسعى إليها هواة جمع الساعات وعشاق كرة القدم على حد سواء. وقد صُنعت علبة الساعة من مادة التيتانيوم خفيفة الوزن، ما يمنحها راحة ومتانة إلى جانب مظهرها الرياضي الأنيق. تتويج لشراكة طويلة مع كرة القدم يأتي هذا الإصدار الخاص ليتوج شراكة هوبلو الممتدة لعقدين مع عالم كرة القدم، وليخلّد اللحظات التاريخية لنهائي إسطنبول الذي شهد فوز أستون فيلا بلقبه الأوروبي الأول منذ 44 عاماً. وبهذه المناسبة، عبر الرئيس التنفيذي للعلامة عن فخره بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، مؤكداً أن هذا النجاح يبني على 20 عاماً من الشغف والابتكار، ودور هوبلو في الارتقاء بمكانة كرة القدم عبر ربطها بمعايير الدقة والإبداع والتميز السويسري.

ساعات رالف لورين الجديدة: إصدار Stirrup Bangle يعيد تعريف أناقة الفروسية

ساعات بولو رالف لورين

ارتبط اسم رالف لورين دائما بالأناقة الكلاسيكية ونمط الحياة المستوحى من عالم الفروسية. ومع إصدار Stirrup Bangle، تكتب الدار فصلا جديدا في هذه القصة، عبر ساعة تتعامل مع الوقت كقطعة مجوهرات ترتدى كل يوم، لا كأداة قياس فحسب. وما يعجبني في ساعات رالف لورين الجديدة أنها لا تلاحق الصيحات، بل تعيد قراءة إرث الدار بلغة أكثر خفة ومعاصرة. ولمن يريد التوسع في هذا العالم، يفتح قسم الساعات الفاخرة بابا أوسع. تصميم يجمع الساعة والإسورة تقدم Stirrup Bangle تفسيرا عصريا للتصميم الأيقوني للمجموعة، إذ تقترن أصغر علبة على شكل ركاب السرج بسوار فولاذي صلب مصقول يلتف حول المعصم كإسورة مجوهرات، بدلا من السير الجلدي أو السوار المفصلي التقليدي. يبقى الميناء الأبيض المطلي باللاكيه وفيا لهوية الخط، بأرقامه الرومانية السوداء وعقاربه على شكل السيف تحت زجاج ياقوتي مقبب مضاد للانعكاس، بينما يحمل التاج الفولاذي حرفي RL المحفورين. ويأتي الإغلاق على هيئة زر وشريط فوق موضع الثانية عشرة، في إشارة ذكية إلى طريقة تثبيت ركاب السرج على السرج نفسه. تعمل الساعة بحركة كوارتز سويسرية من عيار RL1032، وتحتفظ بأبعاد نحيفة لا يتجاوز عرضها 16.8 ملم، ما يجعلها تنتقل بسلاسة من النهار إلى المساء. ورغم رقتها الجوهرية، يحمي ظهرها المثبت بأربعة براغ الحركة، مع مقاومة للماء تصل إلى 30 مترا، وهي كافية لرذاذ الحياة اليومية. وبرأيي، هنا يكمن ذكاء ساعات رالف لورين الجديدة: أن تكون ساعة وإسورة في آن واحد دون أن تثقل المعصم. ولمن يقدّر الدقة السويسرية، يفيد الاطلاع على مقال ساعات سويسرية فاخرة. لماذا يبدو شكل الركاب مهما؟ لأن رالف لورين لا يستخدم عالم الفروسية كزخرفة سطحية. شكل الركاب هنا ليس تفصيلا جماليا فقط، بل توقيع بصري يربط الساعة بجذور الدار، ويمنحها شخصية يمكن تمييزها من النظرة الأولى. إرث The Stirrup من 2009 إلى اليوم لفهم قيمة هذا الإصدار، تحسن العودة إلى جذور مجموعة The Stirrup. دخلت رالف لورين عالم صناعة الساعات عام 2008، ثم أطلقت خط Stirrup في 2009 بعلبة مستوحاة مباشرة من ركاب الفروسية، وسيور جلدية تحاكي انحناءات السرج، ومشبك يحمل الفكرة نفسها. ومع مرور السنوات، توسع الخط ليشمل أحجاما وتفسيرات متعددة للرجال والنساء، من النماذج الصغيرة الأنيقة إلى الإصدارات الأكبر حجما. وجاءت نسخة Mini الأصغر عام 2019 لتفتح الباب أمام قراءة أكثر حميمية للتصميم، وصولا إلى Stirrup Bangle التي تجعل السوار نفسه جزءا من الفكرة. بهذا المعنى، تمد ساعات رالف لورين الجديدة إرث الدار إلى حاضر أكثر جرأة، دون أن تتخلى عن الرابطة التي تشكل توقيعها: علاقة الفارس بحصانه. ولمن يتابع أبرز إصدارات العام، يستحق مقال روائع الوقت لعام 2026 وقفة مناسبة. حرفية سويسرية في كل تفصيل تلتزم رالف لورين في عالم الساعات بمفهوم يجمع بين الإلهام الأمريكي والحرفة السويسرية. تعمل الموديلات الصغيرة، ومنها Stirrup Bangle، بحركات كوارتز سويسرية تناسب المقاسات النحيفة، بينما تعتمد بعض الموديلات الأكبر على حركات ميكانيكية ذاتية التعبئة. وتظهر عناية الدار بالتفاصيل في الميناء المطلي باللاكيه، وزجاج الياقوت المقبب، والعقارب السيفية، وتناسق شكل العلبة مع السوار. هذه العناصر تجعل الساعة أقرب إلى قطعة تصميمية متقنة لا مجرد أداة لقياس الوقت، خصوصا حين تأتي بهذا الحجم الدقيق الذي يضع الراحة قبل الاستعراض. ساعات بولو رالف لورين لا يقتصر عالم ساعات الدار على الطابع الفروسي الكلاسيكي. فإلى جانب The Stirrup، تقدم ساعات بولو رالف لورين الوجه الأكثر رياضية وحيوية، بعلب فولاذية قياس 42 ملم في عدد من الموديلات، وحركات سويسرية أوتوماتيكية مثل RL200، وشعار الفارس الشهير على الميناء. وتتيح بعض الإصدارات سيورا قابلة للتبديل، بما يمنح الساعة مرونة بين الطابع الرسمي والإطلالة اليومية. وبهذا التنوع، من الركاب الأنيق إلى البولو الرياضي، تبدو الدار قادرة على مخاطبة أذواق مختلفة تحت مظلة واحدة: أناقة أمريكية بروح عملية، وحضور بصري لا ينفصل عن أسلوب الحياة. حين يصبح الوقت قطعة مجوهرات في النهاية، لا تقدم رالف لورين ساعة فحسب، بل قطعة تحمل قصة كاملة عن الأناقة والفروسية والحرفة. وإن كان لي رأي، فإن ما يرفع ساعات رالف لورين الجديدة فوق مرتبة الإكسسوار هو قدرتها على تحويل رمز قديم، وهو ركاب السرج، إلى إسورة معاصرة تعيش على المعصم كل يوم بلا افتعال. هذه ساعة لا تصرخ بالفخامة، لكنها تقول الكثير لمن يلتفت إلى التفاصيل: شكل العلبة، نعومة الفولاذ، بياض الميناء، وخفة السوار. ولمزيد من عوالم الساعات والفخامة، يمكن متابعة مجلة رجال. أسئلة شائعة متى تتوفر ساعة Stirrup Bangle؟ من المقرر أن تتوفر ابتداء من ربيع 2026 في متاجر رالف لورين المختارة حول العالم وعبر الموقع الإلكتروني الرسمي للدار. ما نوع حركة الساعة؟ تعمل بحركة كوارتز سويسرية من عيار RL1032، تعرض الساعات والدقائق بدقة وثبات داخل هيكل نحيف يناسب تصميم الإسورة. ما الذي يميز خط The Stirrup؟ يميزه تصميم العلبة المستوحى من ركاب السرج، إلى جانب ارتباطه الواضح بإرث الفروسية لدى رالف لورين، سواء في شكل الساعة أو تفاصيل السوار والمشبك. هل تناسب الساعة الاستخدام اليومي؟ نعم. تصميمها الذي يجمع بين الساعة والإسورة، وأبعادها النحيفة، وحركتها العملية، يجعلها مناسبة للارتداء اليومي، كما تنتقل بسهولة بين إطلالات النهار وأناقة المساء.

أفضل الساعات الألمانية: من لانغيه Cabaret Honeygold إلى أعرق ماركات ألمانيا

أفضل الساعات الألمانية

حين نتحدث عن صناعة الساعات، يقفز الذهن مباشرة إلى سويسرا، لكن ألمانيا تحمل مدرسة موازية لا تقل عراقة، تقوم على الانضباط والدقة والجمال المتحفظ بدل البريق الصاخب. من غلاشوته في ساكسونيا إلى فرانكفورت وشرامبيرغ في الغابة السوداء، منحت ماركات ألمانية عبارة “صنع في ألمانيا” مكانة توازي كبريات الأسماء العالمية في عالم الساعات. فبلدة غلاشوته الصغيرة وحدها تختصر نحو قرنين من تقاليد الساعاتية الدقيقة. وما يعجبني في أفضل الساعات الألمانية أنها تبيع الجوهر لا الضجيج، وتراهن على الهندسة الصادقة أكثر من المظهر. ولمن يريد التوسع في هذا العالم، يفتح قسم الساعات الفاخرة بابا أوسع. ايه. لانغيه أند صونه: قمة ساعات ألمانية فخمة تقف A. Lange & Söhne من غلاشوته على قمة صناعة الساعات الألمانية الراقية، بلغة تجمع بين الابتكار الميكانيكي والتشطيب اليدوي النادر. وأحدث ما قدمته يلخص هذه الفلسفة بوضوح، ويؤكد لماذا تتصدر الدار أي قائمة تضم أفضل الساعات الألمانية. ولمن يتابع أبرز إصدارات هذا العام، يستحق مقال روائع الوقت لعام 2026 وقفة مناسبة. ساعة Cabaret Tourbillon Honeygold عن قرب كشفت الدار في منتصف مايو 2026، خلال فعالية Concorso d’Eleganza Villa d’Este على بحيرة كومو، عن ساعة Cabaret Tourbillon Honeygold المحدودة بخمسين قطعة فقط. علبتها وميناؤها مصنوعان من الذهب العسلي Honeygold الحصري للدار، بميناء مطلي بالروديوم الأسود تبرز فوقه نقوش بارزة منحوتة من مادة الميناء نفسها. وتكمن قيمتها التاريخية في التوربيون بآلية إيقاف الثواني، التي قدمتها الدار أول مرة عام 2008، ويحركها عيار L042.1 يدوي التعبئة، المكون من 370 جزءا، مع احتياطي طاقة يبلغ 120 ساعة. وهي الإصدار الثامن عشر من لانغيه المصنوع بالذهب العسلي. وتتوج تفاصيلها بجسر توربيون مصقول بتقنية التلميع الأسود النادرة، وسوار من جلد التمساح البني الداكن بإبزيم من الذهب العسلي، في علبة مستطيلة أنيقة بأبعاد 29.5 في 39.2 ملم، صممت حركتها خصيصا لتتوافق مع شكلها. لماذا تهم هذه الساعة تحديدا؟ لأنها لا تقدم مادة ثمينة فقط، بل تجمع بين تصميم مستطيل يصعب تنفيذه ميكانيكيا، وتوربيون تاريخي بآلية إيقاف الثواني، وذهب عسلي لا تستخدمه إلا لانغيه. لذلك تبدو الساعة أقرب إلى بيان تقني وفني صغير عن معنى الرفاهية الألمانية. غلاشوته ونوموس: عراقة ساعات ألماني بروح متجددة لا تكتمل صورة ساعات ألماني دون غلاشوته أوريجينال Glashütte Original، الوريثة المباشرة لتقاليد ساكسونيا منذ عام 1845، التي تصنع حركاتها وميناءها داخليا، وتدير مدرسة ألفريد هيلفيغ للساعاتية. وتمتد مجموعاتها من ساعات الغوص إلى الموديلات الكلاسيكية ذات المينا اللامتماثل، بينها ساعة Senator باحتياطي طاقة يصل إلى 100 ساعة في بعض الإصدارات. أما نوموس غلاشوته Nomos، التي تأسست عام 1990 بعد سقوط جدار برلين، فأخذت الاتجاه المعاكس: تصميم باوهاوس نقي وأسعار أقرب للمتناول، مع حركات داخلية ونظام NOMOS Swing System الخاص بها، وهو escapement مملوك للدار يمنحها استقلالية مهمة في صناعة الساعات الدقيقة. وتبقى ساعة Tangente بروحها الباوهاوسية أشهر عناوينها. وبرأيي، هذا التنوع بين الفخامة الكلاسيكية والبساطة الحديثة يجعل غلاشوته أقرب إلى القلب التاريخي لصناعة الساعات الألمانية الراقية، ويمنح أفضل الساعات الألمانية شخصية لا تشبه المدرسة السويسرية رغم التقارب في مستوى الحرفة. زين ويونغهانس: أفضل ماركات الساعات الرجالي التقنية إذا كان الطابع الرسمي لا يكفيك، فهنا يظهر الوجه العملي للصناعة الألمانية. تقدم زين Sinn من فرانكفورت، التي تأسست عام 1961، ساعات أدوات صلبة للطيران والغوص، مع تقنيات خاصة مثل تصليد Tegiment وتقنية تجفيف الهواء، مصممة لتحمل ظروف الاستخدام الصعبة. وتظل سلسلة EZM من أبرز أمثلة الدار على الساعات المخصصة للمهام. وعلى الجانب الآخر، تحمل يونغهانس Junghans، المولودة في شرامبيرغ عام 1861، إرث Max Bill عبر تصاميمها النقية منذ الستينيات، إلى جانب حضورها التاريخي في توقيت أولمبياد ميونخ 1972، ولا يزال خط Meister يترجم هذا الإرث بأناقة هادئة. وبين التقنية والتصميم، تجد هنا بعضا من أفضل ماركات الساعات الرجالي بلمسة ألمانية خالصة؛ ساعات لا تحاول إبهارك فورا، لكنها تكسب احترامك مع الاستخدام. لماذا تستحق الساعة الألمانية مكانها على معصمك؟ في النهاية، لا تشتري ساعة ألمانية لتلفت الأنظار فقط، بل لتقتني قطعة تحترم عقلك وذوقك. فمن توربيون لانغيه النادر إلى باوهاوس نوموس وأدوات زين الصلبة، تقدم كل ماركة تفسيرا مختلفا للدقة والجمال. وإن كان لي رأي، فإن ما يجمع أفضل الساعات الألمانية هو الإخلاص للجوهر: هندسة صادقة، وحرفة لا تصرخ لتثبت قيمتها، وتفاصيل تكتشفها مع الوقت. ولمزيد من عوالم الساعات والفخامة، يمكن متابعة مجلة رجال. أسئلة شائعة ما الذي يميز الساعة الألمانية عن السويسرية؟ تميل المدرسة الألمانية إلى الانضباط والتحفظ الجمالي، بلمسات مثل لوحة الثلاثة أرباع، والفضة الألمانية، والبراغي المزرقة، مع تركيز واضح على الجوهر الهندسي أكثر من الاستعراض. أين تصنع أعرق الساعات الألمانية؟ في بلدة غلاشوته بساكسونيا توجد أبرز مدرسة ألمانية للساعات الراقية، إلى جانب أسماء مهمة من فرانكفورت وشرامبيرغ. هل هناك مراجع راقية أخرى لعشاق الحرفة؟ بالتأكيد، ولمحبي الساعات الفاخرة عموما يمكن الاطلاع على ساعات باتيك فيليب كمرجع في عالم الحرفية الرفيعة. ما أبرز ساعة ألمانية صدرت عام 2026؟ من أبرزها ساعة Cabaret Tourbillon Honeygold من A. Lange & Söhne، المحدودة بخمسين قطعة والمصنوعة من الذهب العسلي، والتي كشف عنها في مايو 2026 على بحيرة كومو.  

ساعة Deep Raider Power Reserve: فافر لوبا تضيف احتياطي الطاقة إلى أيقونة الغوص السويسرية

ساعة Deep Raider Power Reserve

تواصل دار فافر لوبا السويسرية العريقة، التي تعود جذورها إلى عام 1737، تعزيز حضورها بعد إحيائها الجريء عام 2024. وأحدث ما قدمته هو ساعة Deep Raider Power Reserve، إضافة نوعية لمجموعة Deep Raider التي تستلهم روح ساعات الغوص الكلاسيكية لدى الدار. تأتي الساعة في علبة فولاذية بقطر 40 ملم ومقاومة ماء تصل إلى 300 متر، لكنها تضيف هذه المرة وظيفة عرض احتياطي الطاقة لأول مرة في المجموعة. وما يعجبني هنا أن فافر لوبا لم تضح بروح أداة الغوص مقابل التعقيد، بل أضافت لمسة ميكانيكية عملية تخدم الاستخدام الحقيقي. ولمن يريد التوسع في هذا العالم، يفتح قسم الساعات الفاخرة بابا أوسع. تصميم الميناء: دقة وتباين يسرقان الأضواء يتميز ميناء ساعة Deep Raider Power Reserve بلمسة نهائية مصقولة بأسلوب أشعة الشمس Sunray، تنطلق من المركز نحو الأطراف لتخلق تفاعلا حيا مع الضوء. ويضم قرصين فرعيين بصقل حلزوني يمنحهما عمقا بصريا واضحا: عداد الثواني الصغيرة عند الساعة 9، ومؤشر احتياطي الطاقة عند الساعة 6. وعند الساعة 3 تظهر نافذة تاريخ من ثلاثة أرقام بترتيب عمودي غير مألوف، ويحيط بكل عنصر إطار معدني بارز يعزز وضوح القراءة. ويتوفر الميناء بخمسة ألوان: الأبيض، الأسود، الأخضر، الأزرق، والأزرق الثلجي. كما تغطي المؤشرات المطبقة والعقارب المطلية بالروديوم طبقة من Super-LumiNova تمنح توهجا أزرق في الإضاءة المنخفضة. وبرأيي، هذا التوازن بين كثافة المعلومات وسهولة القراءة هو أذكى ما في التصميم. هيكل متين ومواصفات الغوص الاحترافي صنعت العلبة من الفولاذ المقاوم للصدأ بقطر 40 ملم وسماكة 12.59 ملم، مع زجاج سافير مقاوم للخدوش. ويضمن التاج الملولب ذو السطح المخرش مقاومة الماء حتى عمق 300 متر، بينما يأتي الإطار الدوار أحادي الاتجاه مع إدخال من السيراميك ونقطة مضيئة عند الساعة 12 لقراءة زمن الغوص بدقة تحت الماء. أما العروات المستدقة والحواف المصقولة فتضيف لمسة هندسية أنيقة على ساعة مصممة أساسا للأداء. ويتكامل مع العلبة سوار فولاذي يجمع بين الأسطح المصقولة وغير اللامعة، مع نظام تبديل سريع لا يحتاج إلى أدوات، ويمكن تنسيقه مع الأساور المطاطية من مجموعة Deep Raider Renaissance، بعرض عروات 20 ملم وإغلاق فراشة عملي. ولمن يقدر هذا الطراز من الصناعة، يفيد الاطلاع على مقال ساعات سويسرية فاخرة. لماذا يهم مؤشر الطاقة في ساعة غوص؟ لأن ساعة الغوص لا تعتمد على الشكل وحده، بل على الجاهزية. وجود مؤشر احتياطي الطاقة يمنح مرتدي الساعة فكرة واضحة عن حالة الحركة قبل الاستخدام، خصوصا إذا لم تكن الساعة على المعصم يوميا. قلب ميكانيكي: عيار FLP01 تعمل الساعة بحركة أوتوماتيكية عيار FLP01، تنبض بتردد 28,800 ذبذبة في الساعة، أي 4 هرتز، وتوفر احتياطي طاقة يصل إلى 41 ساعة. ويمكن تتبع هذا الاحتياطي بسهولة عبر المؤشر المخصص على الميناء، وهو ما يجعل التعقيد هنا مفهوما وعمليا لا مجرد استعراض تقني. وعلى ظهر العلبة المغلق، تظهر ميدالية منقوشة تحمل شعار فافر لوبا التاريخي ضمن تصميم مستوحى من الأمواج، مع نقش عبارة Conquering Frontiers Since 1737، التي تختصر تاريخ الدار وروحها في استكشاف الحدود. أفضل ساعات الغوص: أين تقف Deep Raider؟ تقوم أفضل ساعات الغوص على معادلة واضحة: وضوح تحت الماء، إطار دوار أحادي الاتجاه، مقاومة ماء جادة، وإضاءة موثوقة في الظلام. وتحقق ساعة Deep Raider Power Reserve هذه المعادلة، ثم تضيف إليها بعدا ميكانيكيا عبر مؤشر احتياطي الطاقة. هذه الإضافة لا تجعلها أكثر تعقيدا فحسب، بل أكثر اكتمالا كساعة يومية لعاشق الغوص والساعات الميكانيكية معا. ولعشاق هذه الفئة وتاريخها، يمكن مطالعة بلانبان Fifty Fathoms كأحد أبرز عناوين ساعات الغوص عبر الزمن. إرث يتجدد: قصة Deep Raider تعود أصول مجموعة Deep Raider إلى عام 1964 مع ساعة Deep Blue، التي رسخت حضور فافر لوبا في عالم ساعات الغوص. وفي 2024، عادت المجموعة بإصدار Deep Raider Revival إلى جانب Deep Raider Renaissance كتفسير عصري جديد، قبل أن تتوسع في 2025 بموانئ مصنوعة من المالاكيت والنيازك، في خطوة أضافت بعدا بصريا أكثر تميزا إلى الخط. أما إصدار Power Reserve فيمنح المجموعة عمقا ميكانيكيا إضافيا، من دون أن يبتعد عن القيم الأساسية التي قامت عليها Deep Raider: المتانة، الوضوح، والجاهزية للاستخدام العملي. لماذا تستحق هذه الأيقونة نظرة عن قرب؟ في النهاية، لا تحاول فافر لوبا إبهارك بالتعقيد، بل تقدم أداة غوص صادقة أضافت إليها لمسة ذكية تزيدها عمقا وفائدة. وإن كان لي رأي، فإن ما يميز ساعة Deep Raider Power Reserve هو توازنها بين المتانة والوضوح والحضور الميكانيكي، من دون أن تفقد طابعها العملي كساعة غوص يومية جادة المواصفات. إنها ساعة تخاطب من يحب التفاصيل المفيدة: مؤشر الطاقة، القراءة الواضحة، الهيكل المتين، والهوية التاريخية التي لا تحتاج إلى ضجيج. ولمزيد من عوالم الساعات والفخامة، يمكن متابعة مجلة رجال. أسئلة شائعة ما الجديد في إصدار Power Reserve؟ الجديد هو إضافة مؤشر احتياطي الطاقة عند الساعة 6 لأول مرة في المجموعة، مع ثوان صغيرة عند الساعة 9، وتاريخ عمودي من ثلاثة أرقام عند الساعة 3. ما عمق مقاومتها للماء؟ تقاوم الماء حتى 300 متر، مع تاج ملولب وإطار سيراميك أحادي الاتجاه، ما يجعلها ساعة غوص جادة المواصفات. ما الحركة التي تشغلها؟ تعمل بعيار FLP01 الأوتوماتيكي، بتردد 4 هرتز واحتياطي طاقة يبلغ نحو 41 ساعة، مع عرض للتاريخ والثواني الصغيرة واحتياطي الطاقة.  

MAGANA حين يتحوّل الوقت إلى هوية ثقافية وأثر إنساني برؤية عمر شاوي

في عالم الساعات الفاخرة، لا يكتفي عمر شاوي بتصميم ساعات تحمل توقيعًا جماليًا مميّزًا، بل يسعى إلى إعادة تعريف معنى الوقت نفسه. فمن خلال علامته  MAGANAيقدّم شاوي رؤية تتجاوز مفهوم الرفاهية التقليدية، لتصبح الساعة رمزًا للحظات التي تستحق أن تُعاش، ورسالة تدعو إلى منح الوقت لمن نحب ولما نؤمن به. هذه الفلسفة الإنسانية أصبحت جوهر العلامة التي انطلقت من جذور مغربية بروح عالمية تنبض من دبي إلى العالم. ساعات تحمل قصص حضارات ومدن إستطاع عمر شاوي أن يبني MAGANAعلى ثلاث قيّم أساسية مستوحاة من الثقافة المغربية وروح الانفتاح والريادة في الإمارات: الثقافة، والتضامن، والوعي. وهي قيم انعكست بوضوح في مجموعات العلامة التي تحوّلت إلى سرديات بصرية وإنسانية تحمل قصص مدن وحضارات وقضايا معاصرة، بدل أن تكون مجرّد إصدارات فاخرة. ففي مجموعة الدار الأولى Tribute أي “تكريم”، احتفى شاوي بثقافات مدن خالدة مثل فاس وإسطنبول وكيوتو، عبر ساعات استوحت ألوانها وروحها من تاريخ هذه المدن العريقة. أما في مجموعة Sands of Time “رمال الزمن”، فقد نقل العلامة إلى مساحة أكثر التزامًا بالقضايا البيئية والإنسانية، مستلهمًا من صحارى العالم، رسالة تدعو إلى التضامن في مواجهة التصحّر وتغيّر المناخ، مع مبادرة لزراعة 212 شجرة مقابل كل ساعة تُباع. ومع إطلاق مجموعة TANJA في عام 2026، يواصل عمر شاوي ترسيخ فلسفة MAGANA القائمة على أن الوقت ليس رفاهية، بل قيمة يجب أن تُعاش بوعي. Tanjaفخامة هادئة بروح مغربية عالمية في مجموعة Tanja لا تقدّم MAGANA  ساعة فاخرة فحسب، بل تنسج حكاية مدينة كاملة على المعصم. مستوحاة من طنجة، المدينة التي لطالما عاشت بين عوالم متعدّدة، تأتي الساعة كتجسيد بصري لفكرة العبور بين الثقافات والقارات والأزمنة. فكما تقف طنجة عند نقطة إلتقاء البحر الأبيض المتوسط بالمحيط الأطلسي، وبين أفريقيا وأوروبا، تعكس هذه الساعة حالة من التوازن بين الحركة والسكون، وبين الحداثة والذاكرة، في تصميم فائق النحافة لا يتجاوز 8 ملم يمنحها حضورًا أنيقًا وعابرًا للاتجاهات الجندرية التقليدية. صُممت الساعة بقطر 37 ملم لتناسب مختلف الأساليب اليومية، فيما تحوّلت الأحجار الطبيعية المستخدمة في الميناء إلى قصائد بصرية تستحضر روح المدينة؛ من الأفينتورين الذي يذكّر بليالي طنجة الزرقاء المرصّعة بالنجوم، إلى عين النمر المستوحاة من دفء الغروب المغربي، والملاكيت الذي يعكس حدائق القصبة، وصولًا إلى الميناء المصنوع من النيزك، في إشارة إلى الزمن الكوني الممتد عبر العصور. تعاون مع إيمان كوتشيلاتو يحمل تصميم Tanja توقيع المصمم إيمان كوتشيلاتو، الذي نقل حساسيته المعمارية إلى عالم صناعة الساعات للمرة الأولى، عبر خطوط متوازنة تمزج بين القوة والنعومة، وبين الحضور الذكوري والأنثوي بانسيابية راقية. ورغم الطابع الفاخر للمجموعة، تحافظ Tanja على فلسفة MAGANA القائمة على “الوقت الذي يحمل معنى”، إذ ترتبط كل ساعة تُباع بمبادرة لزراعة 212 شجرة بالتعاون مع مؤسسة Trees for the Future، في محاولة لربط الرفاهية بالأثر الإيجابي والاستدامة الواقعية بعيدًا عن الشعارات التقليدية. Tanja هي نتيجة تعاون خاص مع المصمم إيمان كوتشيلاتو الذي نقل حساسيته المعمارية إلى عالم الساعات للمرة الأولى عمر شاوي“ MAGANA ليست ساعة بل فلسفة عن الوقت والحياة” للتعرّف أكثر على عمر شاوي الرجل الذي يقف وراء هذه العلامة التي نجحت في حجز مكانها في سوق عالية التنافسية، كانت لنا معه هذه المقابلة الشيّقة التي شاركنا خلالها رحلته في تأسيس وإدارة  MAGANA وأخبرنا كيف نجح في تحويل الوقت من أداة لقياس اللحظات إلى رسالة تحمل الثقافة والمعنى والأثر. وُلدت MAGANA في دبي، لكنها متجذّرة بعمق في المغرب، كيف تتعامل شخصيًا مع هذه الهوية المزدوجة، وكيف أثرت على جوهر العلامة التجارية؟ أقول دائمًا إن علامة MAGANA لم تكن لتولد إلا في دبي، لكنها تحمل روحًا مغربية. لقد منحتني المغرب الأساس: الثقافة،والحرفية، كرم الضيافة، الشعر وفكرة أن الجمال والمعنى لهما قيمة. وعلّمتني دبي الطموح، والانفتاح على العالم، والإيمان بأن أي شيء يمكن بناؤه من الصفر بالعزيمة الكافية. وُلدتُ ونشأتُ في المغرب قبل انتقالي إلى دبي عام ١٩٩٩، لذا فأنا أحمل كلا العالمين في داخلي. أعطتني المغرب أصولي؛ وأعطتني دبي آفاقي. تقع MAGANA في مكان ما بين هاتين الطاقتين. يمكنك أن تشعر بهذه الازدواجية في جميع جوانب العلامة التجارية. هناك عمق عاطفي وسرد قصصي متجذّر في المغرب، ممزوج بعقلية دبي العالمية وحداثتها. نحن لا نسعى إلى إستعادة الحنين إلى الماضي، ولا إلى أن نصبح علامة تجارية فاخرة باردة، مهووسة بالمكانة.  MAGANA تعني التواصل بين الثقافات والأجيال والشعوب والتجارب. جوهرها يكمن في اعتبار الوقت عملة ثمينة تُنفق بوعي على من وما يهم. حتى الإسم يعكس هذه الفلسفة،  MAGANA تعني ببساطة “ساعة” باللهجة المغربية الدارجة، ولكن وراء هذه البساطة يكمن تأمّل عميق في الزمن والذاكرة والعلاقات الإنسانية. تبدو ساعة Tanja أقرب إلى سرد قصصي منها إلى منتج. ما هي نقطة الانطلاق العاطفية وراء هذه المجموعة، وماذا تمثل طنجة لكِ اليوم؟ ربما يكون هذا أجمل إطراء يمكن أن يُوجه لهذه المجموعة، لأن طنجة لم تُصمّم أبدًا كقطعة فنية فحسب، بل بدأت كشعور. لطالما أسرتني طنجة لأنها تقع بين عالمين: أفريقيا وأوروبا، التقاليد والحداثة، الكآبة والحيوية. تتمتع بهالة سينمائية، تكاد تكون أدبية. عندما تتجول في طنجة، تشعر بطبقات من القصص تحيط بك من كل جانب. قضيتُ العديد من العطلات الصيفية هناك في فترة مراهقتي أزور عائلتي، ثم درستُ إدارة الضيافة هناك في منتصف التسعينيات. أتاحت لي تلك السنوات فرصة حقيقية للتعرّف على روح المدينة.  أكثر ما يثير إعجابي هو حقبة المنطقة الدولية في طنجة بين عشرينيات وخمسينيات القرن الماضي، حين استطاع الجواسيس والدبلوماسيون والفنانون والمهربون والكتّاب والغرباء أن يخلقوا مجتمعًا نابضًا بالحياة، مجتمعًا فريدًا من نوعه. حتى اليوم، لا تزال أماكن مثل مقهى الحافة أو السوق الكبير تنبض بتلك الطاقة.  مع ساعة Tanja، أردنا أن نتخيل نوع الساعة التي كانت لتلائم ذلك العالم وهؤلاء الناس. لهذا السبب تبدو الساعة أكثر هدوءًا وحميمية ورقيًا. فهي لا تُركز على المكانة أو الأداء بقدر ما تُركز على الأناقة والعاطفة والحضور. كان التصميم فائق النحافة، والنسب المتناسقة، ونعومة لغة التصميم مقصودة. اليوم، تُمثل Tanja شكلًا من أشكال الرقي العصري الذي لا يزال يحتفظ بروحه. وأعتقد أن هذا هو بالضبط ما تطمح إليه MAGANA. لقد اخترتَ تصميمًا فائق النحافة بقطر 37 ملم، يناسب الجنسين، في سوقٍ يميل غالبًا إلى القطع اللافتة للنظر. ما معنى الرجولة العصرية بالنسبة لك، وكيف تعكسها ساعة Tanja ؟ بالنسبة لي، لا ترتبط الرجولة العصرية بالهيمنة بقدر ما ترتبط بالثقة والذكاء العاطفي والتوازن. نحن نبتعد عن حقبة كانت فيها الرجولة بحاجةٍ دائمة لإثبات نفسها من خلال المبالغة – ساعات أكبر، وتصاميم أكثر صخبًا، وتصريحات أكثر جرأة. الثقة الحقيقية لا تتطلب دائمًا حجمًا كبيرًا. في الواقع، أعتقد أنه كلما زادت ثقة الشخص بنفسه، قلّت حاجته إلى الظهور. كان قرار تصميم ساعة Tanja بقطر

من قلب Le Solliat تحفة حمراء موقعة باسم ديفيد كاندو

في خطوة تؤكد على تقديره العميق للحرفية الاستثنائية في عالم الساعات الفاخرة، قام رجل الأعمال والمستثمر الشهير وجامع الساعات المرموق، كيفن أوليري، بزيارة خاصة إلى مشغل صانع الساعات المستقل ديفيد كاندو في قرية Le Solliat بقلب Vallée de Joux وذلك على هامش فعاليات معرض الساعات والعجائب 2026 في جنيف. زيارة إلى قلب الإبداع السويسري يُعرف أوليري، الملقب بـ Mr. Wonderful ، بعينه الخبيرة وامتلاكه لواحدة من أكثر مجموعات الساعات إثارة للجدل في العالم. وقد خصص وقته خلال الزيارة للغوص في عالم كاندو الإبداعي، حيث تلتقي الخبرة السويسرية التقليدية بالتصاميم العصرية الجريئة. خلال هذه الزيارة، كُشفت له أسرار تحفته الفنية التي طلبها خصيصًا: ساعة فريدة صُنعت حصريًا له، تتميز بجماليات اللون الأحمر الجريء الذي أصبح لونه الرمزي. التحفة الحمراء: بصمة شخصية وتصميم فريد الساعة الجديدة، وهي إصدار فريد من نوعه من طراز DC6 Titanium، تعكس بشكل متناغم شخصية أوليري القوية وفلسفة ديفيد كاندو في صناعة الساعات. تتميز الساعة بتصميمها المصمم خصيصًا، والذي يشتمل على ميناء من التيتانيوم المؤكسد باللونين الأسود والأحمر، مع إطار داخلي أحمر لافت، ما يجعلها قطعة لا مثيل لها. وتحتضن هذه التحفة الفنية نهج كاندو القائم على التقنية العالية، والهندسة المعمارية العميقة، والتفرّد الذي لا يقبل المساومة. كما تتضمن الساعة التوربيون المائل الذي يعد بصمة مميزة للعلامة، مع بنية طليعية أعيد تفسيرها من خلال التنفيذ الأحمر المذهل الذي يتخطى حدود التصميم في عالم الساعات المستقلة. شغف يدعم صنّاع الساعات المستقلين بصفته مدافعًا شغوفًا عن صانعي الساعات المستقلين، يواصل كيفن أوليري دعمه للساعات النادرة والمصنوعة بحرفية فائقة، والتي تجمع بين الابتكار والتميز الميكانيكي والقدرة على سرد قصة فريدة. ويمثل لقاؤه مع ديفيد كاندو واستلامه لهذه الساعة المصممة خصيصًا له، علامة فارقة أخرى في رحلته المستمرة للبحث عن أسمى تعابير فن قياس الزمن، وتكريمًا حقيقيًا للعبقرية الكامنة خارج دائرة العلامات التجارية الكبرى. بهذه القطعة الاستثنائية، يرسّخ ديفيد كاندو مكانته كأحد أبرز صناع الساعات المستقلين في العالم، فيما يواصل كيفن أوليري دعم الإبداع الحرفي الذي يتجاوز حدود التقليد ليقدّم مفهوماً جديداً للفخامة الشخصية والتفرّد في عالم قياس الزمن.

أغلى ساعات المشاهير في Met Gala 2026: هوبلو توقّع أبرز إطلالات السجادة الحمراء

أغلى ساعات المشاهير

في واحدة من أكثر ليالي الموضة انتظارا، أثبتت هوبلو مجددا أنها تعرف كيف تجعل الساعة جزءا من مشهد السجادة الحمراء لا مجرد تفصيل جانبي. فخلال Met Gala 2026، الذي أقيم في 4 مايو بمتحف المتروبوليتان في نيويورك احتفاء بمعرض Costume Art، قدمت الدار توقيعها الشهير Art of Fusion عبر نخبة من النجوم الذين حملوا ساعاتها الاستثنائية، في مشهد يؤكد أن الساعة لم تعد ملحقا ثانويا بل بطلا في الإطلالة. وما يعجبني أن الدار لم تكتف بنجم واحد، بل اختارت وجوها من العرض والرياضة والسينما لتخاطب أذواقا مختلفة في ليلة واحدة، فرسخت حضورها في مشهد أغلى ساعات المشاهير. ولمتابعة هذه الفئة، يفتح قسم الساعات الفاخرة بابا أوسع. هوبلو على السجادة الحمراء: أغلى ساعات المشاهير في الحفل تنوعت إطلالات نجوم هوبلو بين الجريء والهادئ، لكنها جميعا حملت بصمة الدار في دمج الفن بالتقنية. وفيما يلي أبرز الإطلالات التي استوقفتني خلال الحفل. لورين واسر سجّلت العارضة والناشطة لورين واسر أول ظهور لها في الحفل، وهي عضو في لجنة الاستضافة لعام 2026، بساعة Big Bang Integrated King Gold Pavé 42mm المرصعة بالألماس. وقد أضافت الساعة بريقا منحوتا إلى فستانها الذهبي من تصميم برابال غورونغ، في تناغم يلخص روح هوبلو بين القوة والأناقة. ما يميز اختيار واسر تحديدا أن الساعة لم تبدُ زائدة على الإطلالة، بل جزءا من رسالتها البصرية. فذهب King Gold والألماس منحنيا حول المعصم صنعا حضورا واضحا، من دون أن يسرقا المشهد بالكامل. لوك إيفانز خطف الممثل البريطاني لوك إيفانز الأنظار بساعة Big Bang Unico High Jewelry 44mm من الذهب الأبيض، المرصعة بـ334 ماسة بوزن إجمالي يبلغ 17.2 قيراط. ونسقها مع تصميم مخصص من دار Palomo Spain الإسبانية، في مزيج بين الجرأة المسرحية والحرفية المعاصرة. هذا الاختيار كان من أكثر الإطلالات وضوحا في ربط الساعة بالمجوهرات الراقية. فالقطعة لا تكتفي بوظيفة قياس الوقت، بل تتحول إلى مركز بصري يوازي قوة البدلة نفسها. جو ألوين اختار الممثل جو ألوين نهجا أهدأ مع ساعة Classic Fusion King Gold 42mm النحيفة، التي جسدت فلسفة الدار في الجمع بين البساطة الراقية والهندسة الدقيقة. ولمحبي الطابع الهادئ، تبدو هذه الساعة من أذكى اختيارات الليلة وأكثرها ثقة دون صخب. الجميل هنا أن ألوين لم يحتج إلى قطعة شديدة اللمعان ليصنع حضورا. فالذهب الدافئ والخطوط النحيفة منحت الإطلالة توازنا راقيا، يناسب من يرى أن الفخامة أحيانا تكمن في ضبط التفاصيل لا في تضخيمها. جاستن جيفرسون عاد نجم كرة القدم الأمريكية جاستن جيفرسون بإطلالة لافتة، مرتديا ساعة Spirit of Big Bang High Jewelry King Gold 42mm المصنوعة من ذهب King Gold والمطعمة بالألماس. التقطت الساعة الضوء من كل زاوية، في فخامة جريئة تناغمت مع حضوره القوي وشخصيته الديناميكية. ويؤكد هذا الظهور أن عالم الرياضة بات حاضرا بقوة على السجادة الحمراء، لا كضيف عابر، بل كجزء من الثقافة البصرية التي تجمع الموضة والنجومية والأداء. Art of Fusion وصعود أغلى ماركات الساعات في العالم فلسفة Art of Fusion، القائمة على دمج المواد الفاخرة والمتباينة بالتصاميم الجريئة والتقنيات المتقدمة، هي ما يمنح هوبلو حضورها المختلف. فالدار لا تقدم أداة تقيس الوقت فحسب، بل قطعة تعبّر عن الهوية والأسلوب الشخصي. وبهذا المنطق، تفرض هوبلو نفسها بين العلامات التي تحضر بقوة في عالم الساعات الراقية، لا بغلاء موادها فقط، بل بقدرتها على تحويل المعصم إلى بيان أسلوبي كامل. ولمن يقدّر هذا التقاطع بين الحرفة والتصميم، يفيد الاطلاع على مقال ساعات سويسرية فاخرة. من أغلى ساعات في العالم إلى قلب الموضة بحضورها اللافت، لم تعد هوبلو مرتبطة بعالم صناعة الساعات وحده، بل امتدت إلى قلب الثقافة المعاصرة. فالقطع عالية التعقيد أو المرصعة بالألماس لم تعد تظهر كإكسسوار منفصل عن الإطلالة، بل أصبحت جزءا من طريقة بناء الصورة كاملة. هذا التحول من الملحق إلى العنصر الأساسي هو ما يجعل الساعة اليوم قرار أناقة لا رفاهية جانبية. ففي Met Gala تحديدا، حيث تُقرأ كل تفصيلة بوصفها رسالة، يصبح اختيار الساعة جزءا من الشخصية التي يريد النجم تقديمها أمام العالم. ولمن يتابع أرقى إصدارات هذا العام، يستحق مقال روائع الوقت لعام 2026 وقفة مناسبة. بيان أناقة لا استعراض ثروة في النهاية، ما يلفتني في حضور هوبلو في Met Gala 2026 أنه لم يكن استعراض ثروة، بل تأكيدا على أن الساعة الفاخرة صارت جزءا من لغة الموضة لا ملحقا بها. فقد قدمت أربع شخصيات بأربعة أساليب مختلفة، يجمعها خيط واحد هو الجرأة الواثقة. وإن كان لي رأي، فإن هذا الحضور المدروس هو ما يبقي الدار في صدارة مشهد أغلى ساعات المشاهير، ويجعلني فضوليا لما ستقدمه في المواسم المقبلة. ولمزيد من عوالم الساعات والفخامة، يمكن متابعة مجلة رجال. أسئلة شائعة ما هي فلسفة Art of Fusion لدى هوبلو؟ هي مقاربة تقوم على دمج المواد الفاخرة والمتباينة بالتصاميم الجريئة والتقنيات المتقدمة، بحيث تتحول الساعة إلى قطعة فنية لا مجرد أداة لقياس الوقت. من أبرز النجوم الذين ارتدوا ساعات الدار في Met Gala 2026؟ لورين واسر ولوك إيفانز وجو ألوين وجاستن جيفرسون، وكل منهم اختار طرازا يعكس أسلوبه، في عرض جمع بعض أبرز أغلى ساعات المشاهير في الليلة. ما أبرز الطرازات التي ظهرت؟ ظهرت طرازات Big Bang Integrated King Gold Pavé، وBig Bang Unico High Jewelry، وClassic Fusion King Gold، وSpirit of Big Bang High Jewelry.

تألق الساعات الفاخرة في ميت غالا 2026: أيقونات الزمن والفخامة

يُشكل حفل ميت غالا مسرحاً تتألق فيه أرقى قطع المجوهرات والساعات الفاخرة التي تزين معاصم النخبة من المشاهير. في نسخة عام 2026، لفتت أنظار الحضور ومتابعي الموضة ساعات من أعرق بيوت صناعة الساعات السويسرية: جيجر-لوكولتر Jaeger-LeCoultre وأوديمار بيغيه Audemars Piguet ، مزجت بين الإرث العريق واللمسات العصرية الجريئة. جيجر-لوكولتر: إحياء ساعة الكوكتيل الأيقونية لطالما كانت جيجر-لوكولتر مرادفاً للدقة السويسرية والابتكار المستمر، وتحتل ساعة REVERSO مكانة خاصة في تاريخ العلامة كرمز للأناقة الفنية والهندسية. في ميت غالا 2026، كشفت الدار عن إصدارين جديدين من ساعة Reverso Cocktails، التي تعيد إحياء مفهوم ساعة الكوكتيل الذي ظهر في عشرينيات القرن الماضي كقطعة مجوهرات فاخرة تُلبس في الأمسيات الاجتماعية، لا مجرد أداة لقياس الوقت. لمسة عصرية من الألوان واللمعان هذه الساعات الجديدة، المستوحاة من فن الآرت ديكو الأنيق، تجسد الأناقة الواثقة والخطوط النظيفة التي تشتهر بها REVERSO ، مع إضافة لمسة عصرية من الألوان واللمعان. هي أكثر من مجرد ساعات؛ إنها قطع مجوهرات مصممة لتعبر عن الحضور، الأسلوب، والتفرد، وقد كان ظهورها الأول في ميت غالا مناسباً تماماً، كونه يحتفي بتلاقي الموضة والفن والتعبير عن الذات. إطلالة تيريك ويذرز: أناقة الألماس والزمرد  تألق النجم الصاعد تيريك ويذرز، المعروف بأدواره المميزة في أتلانتا ومشاريع سينمائية كبرى، بساعة Reverso Tribute Monoface Small Seconds Or Deco Cocktail  المصنوعة من الذهب الأبيض والمرصعة بالزمرد. عكست هذه الساعة الأنيقة ذات الزمردات المقطوعة على شكل (baguette-cut emeralds) براعة دار جيجر-لوكولتر وحرفية ورش Métiers  Rares™  الخاصة بها. فن ترصيع الزمردات يتطلب دقة استثنائية نظراً لطبيعتها الهشة، وقد بدت الأحجار الكريمة الخضراء كشلال من الضوء يتدفق على خطوط الساعة المعمارية، ما أضفى على إطلالة ويذرز لمسة من الرقي الحاد والأناقة الواثقة والحداثة المصقولة. إطلالة فين ولفهارد: برودة الألماس والياقوت  اختار الممثل الشاب فين ولفهارد، نجم مسلسل Stranger Things وسلسلة Ghostbusters ، ساعة Reverso Tribute  Monoface Small Seconds Or Deco Cocktail المصنوعة من الذهب الأبيض والمرصعة بالياقوت الأزرق. قدم هذا الطراز، بزواياه الهندسية المميزة وياقوتاته الزرقاء المقطوعة على شكل باغيت، تفسيراً بارداً ومشرقاً لأناقة الآرت ديكو. خلقت الياقوتات شريطاً متواصلاً من اللون الأزرق الكثيف الذي أبرز هندسية ريفييرسو المميزة، بينما عزز طابعها الكلاسيكي. جسدت هذه الساعة، التي تعمل بحركة Calibre 822 اليدوية، مزيجاً من نقاء الذهب الأبيض وشدة اللون الأزرق للالياقوت، ما عكس أسلوب ولفهارد الفطري والبسيط الذي يحدده الشباب والعفوية والتفرد. وقد استكملت المجموعة بإصدار ثالث من الذهب الوردي المرصع بالياقوت الأحمر REVERSO TRIBUTE MILANESE RUBY، ما أكمل الثلاثي الاستثنائي لهذه الساعات، والتي ستعرض رسمياً في ميامي في 21 مايو.  أوديمار بيغيه: إبداع الجرأة والتميز  أوديمار بيغيه  هي علامة تجارية مرادفة للساعات الفاخرة ذات التصميم الجريء والحرفية الفائقة، وتشتهر بشكل خاص بمجموعة   Royal Oak  التي أحدثت ثورة في عالم صناعة الساعات الفاخرة. في ميت غالا 2026، أكدت  أوديمار بيغيه  حضورها القوي من خلال قطعتين استثنائيتين زينتا معصمي فنانين مؤثرين. إطلالة سكيبتا: إشراقة الذهب والياقوت الأصفر اختتم الفنان سكيبتا، المعروف بأسلوبه الفريد والمؤثر في عالم الموسيقى، إطلالته بساعة Royal Oak Jumbo Extra-Thin من الذهب الأصفر المرصع بالكامل بالياقوت الأصفر. بدت هذه الساعة وكأنها شعاع شمس ساطع على المعصم، حيث التقطت الياقوتات الصفراء الضوء بتألق، مانحة القطعة مظهراً فاخراً ومبهراً يتناسب تماماً مع أجواء الحدث. يمثل هذا التصميم دمجاً رائعاً للفخامة المطلقة مع التصميم الأيقوني لساعة رويال أوك. إطلالة أندرسون باك: فن المكشوف والألماس الأبيض  أضاف الموسيقي الموهوب أندرسون باك لمسة من الرقي الفني إلى إطلالته بساعة Royal Oak Jumbo Extra-Thin  Openworked  المصنوعة من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطاً. تتميز هذه الساعة بتصميمها المكشوف الذي يسمح برؤية الحركة الداخلية الدقيقة والمعقدة للساعة، والتي تأخذ مركز الصدارة من كلا الجانبين. وفّر الهيكل والسوار من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطاً إطاراً أنيقاً للحركة المكشوفة باللون الرمادي الداكن، مما خلق تبايناً جذاباً يعكس التطور التقني والجمال الجريء الذي تشتهر به  أوديمار بيغيه . تؤكد هذه الإطلالات المذهلة من ميت غالا 2026 على مكانة الساعات الفاخرة كتحف فنية تتجاوز مجرد وظيفتها، لتصبح جزءاً لا يتجزأ من السرد الجمالي والثقافي لأحد أهم الأحداث العالمية في عالم الموضة.

لويس فويتون تكشف عن Tambour Taiko Arty Automata تحفة زمنية نابضة بالألوان والحركة

تُحطّم مشاغل La Fabrique du Temps Louis Vuitton قواعد جماليات صناعة الساعات التقليدية من خلال أحدث ابتكاراتها، إذ تنطلق ساعة Tambour Taiko Arty Automata  الجديدة في مغامرات عبر عالم صناعة الساعات الراقية المعاصرة، ساعيةً برشاقة إلى تحقيق التناغم الفريد بين الساعات الأوتوماتيكية وتقنية المينا النارية. إنها ساعة تتجاوز المفهوم التقليدي للوقت لتحوّل ميناءها إلى عمل فني نابض بالحياة، مستوحى من تعاونات الدار العديدة مع الفنانين، ومستحضرًا روعة فصل الربيع بكل تفاصيله الحسية. عندما يتحوّل الوقت إلى عرض حي من داخل مشغلها المتخصص La Fabrique du Temps ، تواصل دارلويس فويتون  دفع حدود الابتكار عبر توظيف فن الأوتوماتا (الآليات المتحركة) كوسيلة تعبير فني متقدّمة. فمنذ عام 2021، أصبحت هذه التقنية إحدى السمات المميّزة لإبداعاتها، كما في ساعات Carpe Diem  وFiery Heart، لتأتي هذه الساعة الجديدة كتتويج لهذا المسار الإبداعي. تعتمد الساعة على عيار أوتوماتيكي داخلي الصنع LFT AU05.01، يقود سبعة عناصر متحركة على الميناء، في عرض ميكانيكي متقن يشبه رقصة متناغمة، يتكامل مع دوران توربيون طائر يدور دورة كاملة كل دقيقة، في تجسيد دائم للحركة والانسجام. ميناء ينبض بالألوان والرمزية تُجسّد ساعة تامبور تايكو آرتي أوتوماتا، الجديدة أحدث إبداعات لويس فويتون في تصميم الموانئ المتحركة المعقدة، ناقلة رسالة من البهجة الجامحة والفرح المشترك من خلال كميات وفيرة من مينا الشامبليفيه بألوان زاهية.  داخل علبة من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطًا بقطر 42 ملم، ينكشف ميناء متعدّد الطبقات يتألف من 20 عنصرًا دقيقًا موزعة على أربعة مستويات، ما يمنح الساعة عمقًا بصريًا استثنائيًا.  تتداخل درجات الباستيل الناعمة مع ألوان أكثر دفئًا، فيما تتوزع أربع زهور مونوغرام مرصّعة بالماس، مستوحاة من جمالية السبعينيات وأسلوب الـTie-Dye  المشّع. عند موقع الساعة السادسة، يحضر التوربيون الطائر كرمز للتوازن، تعلوه قنطرة على شكل علامة السلام، في إشارة بصرية إلى الحب والوئام. وفوقه، تبرز كلمة LOVE بمينا وردي، تنبض بعفوية التعبير الإنساني. لكن العنصر الأكثر جرأة يتمثّل في الجانب الأيسر من الميناء حيث تتمركز عين مزدانة برموش من الريش الحقيقي، وشفاه حمراء لامعة بأسنان ناصعة، يتوسطها قلب وردي نابض، في مشهد يجمع بين الواقعية المفرطة والخيال الفني. ضغطة واحدة… وتبدأ الحكاية لا تكتفي الساعة بعرض بصري ثابت، بل تتحول إلى تجربة تفاعلية عند الضغط على الزر الجانبي عند موضع الساعة الثامنة. فور تفعيل الآلية، تبدأ العناصر بالحركة: تدور زهور الونوغرام الأربع في اتجاهات متعاكسة، ناشرة بريق الماس بينما تتحرك العين ببطء، كأنها تراقب العالم من حولها.  أما القلب فيتأرجح بين الأسنان في حركة مرحة، وتتحول كلمة LOVE إلى  MOVE، في دعوة ديناميكية للحياة والحركة.  سبع حركات متزامنة تبتكر مشهدًا حيويًا، يعكس فلسفة الدار في بث الفرح والطاقة عبر الزمن. حين يصبح المينا فنًا نادرًا تتضافر في هذه الساعة مجموعةٌ من التقنيات الحرفية المتخصّصة، تُطبّق جميعها يدويًا بعناية ومهارة فائقتين. أهمّها تقنيةُ المينا المحفور، التي تتضمن خطوات متعددة وتتطلب سنوات من الخبرة لإتقانها، علمًا أنها من أكثر التقنيات تعقيدًا، تتطلب تفريغ السطح يدويًا قبل ملئه بطبقات متعددة من المينا، تُخبز كل منها بدرجات حرارة مختلفة بحسب اللون. بلغ عدد درجات المينا المستخدمة 23 لونًا، واستغرق تنفيذها أكثر من 250 ساعة من العمل اليدوي الدقيق. وتُعد الألوان الحمراء والوردية والبنفسجية من بين الأصعب في التنفيذ، نظرًا لحساسيتها الحرارية العالية، ما يجعل تحقيق تدرجاتها المتوازنة إنجازًا تقنيًا بحد ذاته. تفاصيل تُكمل الحكاية يمتد الإبداع إلى كل تفصيل في الساعة، من الدوّار المصنوع من الذهب الأبيض والمزيّن يدويًا بمناظر سحابية مشغولة بتقنية الرسم المصغّر، إلى الإطار المرصّع بأحجار الياقوت والسفير المقطوعة بأسلوب باغيت، والتي تعكس ألوان الميناء دون أن تطغى عليه. كما تتميّز علبة Tambour Taiko بتصميم منحوت مع عروات مفتوحة، تجمع بين الحداثة والأناقة، مع زر جانبي جديد يعزز الطابع التفاعلي للساعة. حرفية المينا الفائقة   23 درجة لون مختلفة، أكثر من 250 ساعة عمل يدوي لإنشاء تأثير ثلاثي الأبعاد على الميناء. الإطار المرصع بالأحجار الكريمة: ياقوت وسفير مقطوع بأسلوب باغيت يكمل لوحة الألوان الحيوية دون أن يطغى على الميناء. أكثر من ساعة… تجربة فنية متكاملة في Tambour Taiko Arty Automata، لا تقدّم لويس فويتون مجرّد أداة لقياس الوقت، بل تبتكر عالمًا بصريًا متحركًا، حيث تتلاقى الثقافة البصرية المعاصرة مع أعلى درجات الحرفية التقنية. إنها ساعة تعبّر عن الحب والحركة والخيال، وتترجم روح الدار الجريئة في صناعة الساعات الراقية. باختصار، نحن أمام قطعة إستثنائية تمزج بين فن الـ Pop والمهارة الميكانيكية، في مشهد كرنفالي من الألوان والحياة، حيث لا يمرّ الوقت… بل يُحتفى به.

تيموثي شالاميه و Urban Jürgensen حين تلتقي السينما بفن قياس الزمن

في عالم الساعات الراقية، نادرًا ما تأتي الشراكات الكبرى من بوابة التسويق التقليدي، وأندر منها أن يختار نجم عالمي أن يكون جزءًا من قصة صناعة لا مجرد وجه لها. لذلك أرى أن انضمام تيموثي شالاميه إلى دار Urban Jürgensen كشريك بحصة أقلية ومستشار إبداعي من أكثر التحركات إثارة للاهتمام في مشهد الساعات المستقلة خلال 2026. ما يلفتني أن هذه ليست صفقة دعائية عابرة ولا تعاونًا موسميًا مرتبطًا بحملة، بل شراكة استراتيجية طويلة الأمد بين أحد أبرز وجوه الجيل الجديد في السينما، ودار كتبت تاريخها منذ 1773 حين تأسست في كوبنهاغن لتصبح لاحقًا صانع الساعات الرسمي للبلاط الملكي الدنماركي. وللمهتمين بمتابعة هذه الفئة، أنصح بالاطلاع على دليل ساعات نسائية ماركة.             View this post on Instagram                       A post shared by Urban Jürgensen (@urbanjurgensen) ساعات تيموثي شالاميه من جامع شغوف إلى شريك في الدار لم تبدأ العلاقة من مكاتب الإدارة أو وكالات العلاقات العامة, بل من شغف شخصي حقيقي. فالممثل الذي عُرف في السنوات الأخيرة باهتمامه المتزايد بالساعات المستقلة، اقترب أولًا من الدار بصفته جامعًا ومحبًا للساعات اليدوية النادرة، قبل أن تتطور العلاقة إلى حوار إبداعي ثم شراكة فعلية. وما يعجبني هنا أن مسار تيموثي شالاميه بدأ من القناعة لا من العقد التجاري. هذا البُعد الشخصي دفع الرئيس التنفيذي للدار، أليكس روزنفيلد، إلى الحديث عن فضول شالاميه الحقيقي تجاه الصناعة، مؤكدًا أن ما يجمع الطرفين هو الإيمان بقيمة الحرفة واحترام الزمن الذي تتطلبه الأشياء العظيمة كي تُصنع كما يجب. وفي زمن السرعة والإنتاج الكثيف، يبدو هذا الموقف فلسفيًا أكثر منه استراتيجية أعمال، وهو ما يمنح الشراكة مصداقية يصعب شراؤها بالمال وحده، لأنها نابعة من اهتمام حقيقي لا من حسابات تسويقية. .           View this post on Instagram                       A post shared by Urban Jürgensen (@urbanjurgensen) شراكة إبداعية لا مجرد ساعات فاخرة اللافت أن تيموثي شالاميه نفسه شدّد على أن العلاقة ليست علاقة سفير علامة بالمعنى المعروف، بل تعاون إبداعي فعلي. وقد شبّه صناعة الساعات الحرفية بصناعة السينما، باعتبار أن كليهما يبني عالمًا كاملًا داخل إطار محدد؛ أحدهما يعيش على شاشة عملاقة، والآخر داخل علبة لا تتجاوز بضعة سنتيمترات، لكن كليهما يتطلب صبرًا ودقة وإيمانًا بأن التفاصيل الصغيرة هي ما يصنع الفارق. هذه المقاربة تكشف طبيعة الدور المنتظر؛ فهو لن يكون اسمًا لامعًا مرتبطًا بالدار فحسب، بل صوتًا إبداعيًا يساهم في صياغة مشاريع ومبادرات تمنح الدار حضورًا أكثر معاصرة من دون المساس بالجوهر الحرفي. إنها معادلة دقيقة بين الإرث والحداثة، وبين الصنعة اليدوية الصافية والثقافة البصرية المعاصرة. ولمحبّي ساعات ماركة ذات الطابع المستقل، أرى أن هذه الخطوة تستحق المتابعة فعلًا.           View this post on Instagram                       A post shared by Urban Jürgensen (@urbanjurgensen)   ساعات ذهبية فاخرة بروح حرفية خالصة تعيش الدار اليوم فصلًا جديدًا منذ عودتها إلى الملكية العائلية عام 2025 تحت إدارة عائلة روزنفيلد، التي تتبنى رؤية بعيدة المدى تقوم على نمو بطيء ومدروس، مع إبقاء الدار داخل إطار العائلة للأجيال المقبلة خلال الـ250 عامًا التالية وما بعدها. وهذه الرؤية ليست شاعرية فقط، بل مدعومة بإنجازات ملموسة؛ إذ حصدت الدار خلال العام الماضي ثلاث ترشيحات في جوائز جنيف الكبرى للساعات، وفازت بجائزة أفضل ساعة رجالية، ما رسّخ موقعها كأحد أهم الأسماء الصاعدة في قطاع الساعات المستقلة عالية الحرفية. ويبرز في هذه النهضة اسم أسطورة الصناعة الفنلندي كاري فوتيلينن، الذي صمّم أول ثلاث ساعات في هذه المرحلة الجديدة، واضعًا بصمته على هوية الدار الحديثة، ومكرّسًا فلسفتها القائمة على التوازن بين الهندسة المبتكرة والعمليات التقليدية والجمال الذي لا يخضع للزمن. وبرأيي، هذا التوازن هو ما يجعل قطع الدار أقرب إلى مقتنيات حرفية نادرة منها إلى منتجات استهلاكية، وهو ما يفسّر إقبال الجامعين الباحثين عن قيمة تتجاوز اللمعان الظاهري إلى عمق الصنعة نفسها. الاسئلة الشائعة: ما طبيعة دور تيموثي شالاميه في Urban Jürgensen؟ شريك بحصة أقلية ومستشار إبداعي، أي أنه ليس سفير علامة تقليديًا بل صوت يساهم في صياغة مشاريع الدار ومبادراتها. منذ متى تأسست الدار؟ تأسست عام 1773 في كوبنهاغن، وأصبحت لاحقًا صانع الساعات الرسمي للبلاط الملكي الدنماركي وصانع الساعات البحرية للأسطول. من صمّم ساعات المرحلة الجديدة؟ صانع الساعات الفنلندي كاري فوتيلينن، الذي وضع بصمته على أول ثلاث ساعات، وللراغبين في خيارات راقية يمكن مطالعة ساعات رجالية فخمة. بصراحة، ما يجعل هذه الشراكة مقنعة في نظري أن تيموثي شالاميه ارتبط اسمه دائمًا بالمشاريع التي تبحث عن العمق لا الضجيج، وعن الجوهر لا البريق العابر، وهي اللغة نفسها التي تتحدث بها الدار. فما تبيعه Urban Jürgensen ليس أداة لقياس الوقت فحسب، بل فكرة كاملة عن معنى الزمن: كيف يُصنع وكيف يُحفظ وكيف يُعاش. وإن كان لي رأي، فإن وجوده في هذه المعادلة يمنحها بُعدًا ثقافيًا نادرًا، ويجعلني متحمسًا لما ستثمر عنه هذه الشراكة في السنوات المقبلة.