النصر يتأهل لثمن نهائي دوري أبطال آسيا 2 برباعية نظيفة

في ليلة آسيوية باردة على ملعب هيسور المركزي في دوشنبه، قدم فريق النصر السعودي عرضًا كرويًا ساخنًا، وأكد تألقه بتغلبه على مضيفه استقلول دوشنبه الطاجيكي برباعية نظيفة. بهذا الفوز الكبير والمقنع في الجولة الخامسة وقبل الأخيرة من مرحلة المجموعات بدوري أبطال آسيا 2، حجز العالمي مقعده رسميًا في الدور ثمن النهائي، مؤكدًا صدارته للمجموعة الرابعة بالعلامة الكاملة وطموحاته المتصاعدة نحو اللقب القاري.
نجوم النصر تتلألأ: رباعية نظيفة بتوقيع فيليكس، سيماكان، ماني، ويحيى
لم يترك النصر مجالًا للشك حول نواياه منذ البداية، حيث فرض سيطرته على مجريات اللعب وأظهر فعالية هجومية لافتة.
افتتاح التسجيل من نقطة الجزاء: كان النجم البرتغالي جواو فيليكس أول من هز الشباك، محولًا ركلة جزاء قوية ببراعة في الدقيقة 12، ليضع النصر في المقدمة مبكرًا.
تعزيز التقدم قبل الاستراحة: قبل نهاية الشوط الأول، نجح المدافع الفرنسي محمد سيماكان في إضافة الهدف الثاني للنصر بالدقيقة 40، متابعًا كرة عرضية بذكاء ليضمن للفريق السعودي أريحية التقدم بثنائية نظيفة.
ماني يضع بصمته الذهبية: في الشوط الثاني، واصل النصر ضغطه الهجومي، ليتمكن النجم السنغالي ساديو ماني من تسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 84، مستغلًا تمريرة حاسمة من المتألق فيليكس ليضع الكرة بمهارة في الشباك.
يحيى يُكمل الرباعية: واختتم الشاب أيمن يحيى مهرجان الأهداف في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدل الضائع، بتسديدة قوية من مشارف منطقة الجزاء، مؤكدًا الفوز الكبير برباعية نظيفة للنصر.

سيطرة مطلقة وعلامة كاملة: النصر يقدم أوراق اعتماده مبكرًا
لم يكن الفوز مجرد نتيجة، بل كان ترجمة لسيطرة النصر المطلقة على مجريات اللقاء، وإدارة فنية حكيمة. الفريق أظهر عمقًا في التشكيلة وقدرة على خلق الفرص، حيث كاد فيليكس أن يسجل مبكرًا، وأضاع محمد مران وعبدالإله العمري فرصًا إضافية أبعدها حارس استقلول الصربي نيكولا ستوشيتش ببراعة. بينما كانت أخطر محاولات الفريق الطاجيكي عبر تسديدة أميربيك التي تصدى لها الحارس البرازيلي بينتو. بهذا الانتصار، رفع النصر رصيده إلى 15 نقطة، محققًا العلامة الكاملة بخمسة انتصارات من خمس مباريات، ليضمن صدارة المجموعة الرابعة وتأهله لثمن النهائي قبل جولة واحدة من النهاية. في المقابل، تجمد رصيد استقلول عند 6 نقاط في المركز الثالث، ليفقد بذلك فرصة التأهل للمرحلة الإقصائية.
ما بعد التأهل: طموحات العالمي تتصاعد نحو المجد الآسيوي
لم يكن هذا التأهل مجرد عبور لدور الـ16، بل هو تأكيد لقوة النصر وجاهزيته للمنافسة بقوة على لقب دوري أبطال آسيا 2. ضمان الصدارة يمنح الفريق دفعة معنوية كبيرة وربما أفضلية في قرعة الأدوار المقبلة. النصر، الذي قدم مستويات مميزة في هذه النسخة من البطولة، يرسل رسالة واضحة لجميع المنافسين بأنه قادم بقوة. الجماهير تنتظر بشغف ما سيقدمه العالمي في الأدوار الإقصائية، أملًا في تحقيق إنجاز آسيوي يضاف إلى تاريخ النادي الحافل بالبطولات. فهل يكون هذا الموسم هو الذي يشهد تتويج النصر باللقب الآسيوي الغالي؟














