في إنجاز جديد يرسخ مكانتها بين أبرز صناع السيارات الفاخرة في العالم، نجحت شركة أوتوموبيلي لامبورغيني في حصد جائزة ريد دوت: الأفضل بين الأفضل 2026 عن سيارتها الاستثنائية فينومينو، وهي الجائزة الأعلى ضمن فئة تصميم المنتجات، لتضيف العلامة الإيطالية فصلًا جديدًا إلى سجلها الحافل بالابتكار والتميز. ويأتي هذا التتويج العالمي ليؤكد نجاح رؤية لامبورغيني في المزج بين الجرأة التصميمية والهندسة المتقدمة، من خلال سيارة محدودة الإنتاج لا يتجاوز عدد نسخها 29 وحدة فقط حول العالم.
الأفضل بين الأفضل… تكريم للنخبة
تُعد جوائز ريد دوت، من أكثر الجوائز تأثيرًا ومكانة في قطاع التصميم العالمي، حيث تخضع آلاف المشاركات سنويًا لتقييم لجنة دولية متخصصة في مجالات تصميم المنتجات والاتصالات والمفاهيم الإبداعية. ويُمنح لقب الأفضل بين الأفضل، للمشاريع التي تنجح في وضع معايير جديدة للجودة والإبداع والرؤية المستقبلية، ما يجعل فوز فينومينو شهادة عالمية على نجاح فلسفة لامبورغيني التصميمية. ومن المقرر أن يُقام حفل تسليم الجوائز الرسمي في السابع من يوليو بمدينة إيسن الألمانية، حيث ستتسلم الشركة واحدة من أرفع الجوائز في عالم التصميم المعاصر.

رؤية جديدة لمستقبل التصميم الإيطالي
يمثل طراز فينومينو محطة مفصلية في مسيرة لامبورغيني، إذ جاء احتفالًا بالذكرى العشرين لتأسيس مركز التصميم التابع للشركة، كما يعكس مفهومًا جديدًا أطلقت عليه العلامة اسم التصميم فائق الأناقة. ويقوم هذا المفهوم على تبسيط العناصر إلى جوهرها الأساسي، مع الحفاظ على أعلى درجات الكفاءة والأداء، ليخلق توازنًا فريدًا بين النقاء البصري والتفوق الوظيفي. وأكد ميتيا بوركيرت، مدير التصميم في لامبورغيني، أن هذا التقدير الدولي يعكس التوجه المستقبلي للعلامة التجارية، مشيرًا إلى أن فينومينو تجسد رؤية تتطلع إلى المستقبل دون التخلي عن الإرث الذي صنع شهرة الشركة في عالم السيارات الخارقة.
هوية بصرية تستلهم روح الثور الهائج
تكشف فينومينو، عن لغة تصميمية جديدة تحمل بصمة لامبورغيني المعهودة، ولكن بجرأة أكبر من أي وقت مضى. في الواجهة الأمامية، تبرز فتحات الهواء الضخمة المستوحاة من عالم سباقات السيارات، إلى جانب توقيع ضوئي مبتكر للمصابيح النهارية يستلهم خطوطه من شكل الثور الذي يتوسط شعار لامبورغيني. كما حافظ المصممون على بعض العناصر الأيقونية التي اشتهرت بها العلامة الإيطالية، وعلى رأسها الرسومات الهندسية على شكل حرف Y، والتي تربط بصريًا بين الموزع الأمامي المصنوع من ألياف الكربون والمصابيح الأمامية الحادة.
انسيابية مستوحاة من أساطير لامبورغيني
على الجانب، يظهر خط تصميمي واحد متواصل يمتد على طول الهيكل، ليمنح السيارة حضورًا ديناميكيًا يعكس السرعة حتى وهي متوقفة. كما استوحى المصممون القسم الخلفي الطويل من سيارة إيسينزا إس سي في 12 الشهيرة، في محاولة لإعادة تفسير أحد أكثر التصاميم تميزًا في تاريخ الشركة بأسلوب عصري ومتطور. ويبرز لون الإطلاق جيالو كريوس الأصفر تفاصيل الهيكل العلوية، بينما تضيف العناصر السفلية المصنوعة من ألياف الكربون لمسة رياضية واضحة تعزز الأداء والانسيابية الهوائية.

أقوى محرك V12 في تاريخ الشركة
لا تقتصر فرادة فينومينو، على التصميم فقط، بل تمتد إلى الجانب الميكانيكي الذي يمثل قفزة نوعية في تاريخ لامبورغيني. فالسيارة مزودة بأقوى محرك V12 يعمل بالسحب الطبيعي طورته الشركة على الإطلاق، مدعومًا بثلاثة محركات كهربائية، لتبلغ القوة الإجمالية 1080 حصانًا. ويعكس هذا النظام الهجين المتطور التوجه المستقبلي للعلامة الإيطالية نحو الجمع بين الأداء الخارق والتكنولوجيا الحديثة دون التخلي عن شخصية محركاتها الأسطورية.
أرقام تضع فينومينو في صدارة سيارات لامبورغيني
بفضل استخدام مواد خفيفة الوزن وتقنيات هندسية متطورة، أصبحت «فينومينو» أسرع سيارة إنتاجية في تاريخ لامبورغيني. وتتسارع السيارة من صفر إلى 100 كيلومتر في الساعة خلال 2.4 ثانية فقط، فيما تحتاج إلى 6.7 ثانية للوصول إلى 200 كيلومتر في الساعة. أما سرعتها القصوى فتتجاوز حاجز 350 كيلومترًا في الساعة، ما يضعها ضمن النخبة العالمية للسيارات الخارقة. كما تسجل نسبة وزن إلى قوة تبلغ 1.64 كيلوجرام لكل حصان، وهو الرقم الأفضل في تاريخ العلامة التجارية حتى الآن.
أكثر من سيارة… إعلان عن مرحلة جديدة
يمثل فوز فينومينو بجائزة ريد دوت: الأفضل بين الأفضل 2026، أكثر من مجرد نجاح تصميمي، فهو إعلان واضح عن دخول لامبورغيني مرحلة جديدة من التطور تجمع بين الإرث العريق والرؤية المستقبلية. ومن خلال هذا المشروع الاستثنائي، تؤكد الشركة الإيطالية أن الابتكار لا يزال في صميم هويتها، وأنها مستعدة لقيادة الجيل المقبل من السيارات الخارقة عبر لغة تصميم أكثر جرأة وتقنيات أكثر تقدمًا، دون التخلي عن الحمض النووي الذي جعل اسم لامبورغيني مرادفًا للأداء والفخامة حول العالم.