إسبانيا تقلب الطاولة على كرواتيا… ريمونتادا تقود أبطال العالم إلى ربع نهائي دوري الأمم الأوروبية

Featured Image: Pinterest احتاجت إسبانيا إلى شوط ثانٍ مختلف وبديل حاسم لتخرج من سبليت بانتصار جديد. بعدما تقدمت كرواتيا بهدف إيفان بيريشيتش وأنهت الشوط الأول متفوقة، ظهر ميكيل ميرينو من مقاعد البدلاء ليسجل هدفين ويقلب النتيجة إلى 2-1، مانحاً أبطال العالم بطاقة العبور إلى ربع نهائي دوري الأمم الأوروبية قبل جولتين من نهاية دور المجموعات. ولم يقتصر الفوز على التأهل، إذ حافظت إسبانيا على العلامة الكاملة ورفعت سلسلة مبارياتها من دون هزيمة إلى 42 مباراة. إسبانيا تقلب تأخرها أمام كرواتيا إلى فوز 2-1 دخل المنتخب الإسباني مواجهة كرواتيا في الجولة الرابعة وهو يعرف أن الانتصار سيضمن له التأهل المبكر إلى ربع النهائي. لكن المباراة في سبليت لم تبدأ بالطريقة التي أرادها فريق المدرب لويس دي لا فوينتي. ورغم الضغط الإسباني المبكر، نجحت كرواتيا في استغلال اندفاعها الهجومي، وهددت مرمى أوناي سيمون قبل أن تصل إلى الهدف الأول في الدقيقة 17 عن طريق إيفان بيريشيتش. وكان الهدف إعلاناً واضحاً بأن كرواتيا، التي دخلت المباراة بعد خسارتها الثقيلة 0-7 أمام إنجلترا، لن تكون المنافس نفسه الذي خسر أمام إسبانيا 1-4 في المواجهة الأولى بين المنتخبين في هذه النسخة. حافظ أصحاب الأرض على تقدمهم حتى نهاية الشوط الأول، لتدخل إسبانيا الاستراحة متأخرة بهدف. بيريشيتش يمنح كرواتيا أفضل بداية شكل إيفان بيريشيتش أحد أبرز مفاتيح كرواتيا منذ بداية اللقاء. وقبل تسجيله الهدف، صنع عرضية خطرة وصلت إلى يوسيب ستانيشيتش، لكن أوناي سيمون تصدى للكرة. ثم جاء الهدف في الدقيقة 17 ليمنح كرواتيا التقدم ويضع إسبانيا للمرة الأولى منذ فترة طويلة أمام اختبار العودة من التأخر. وواصل المنتخب الكرواتي تشكيل الخطورة، مستفيداً من خبرة لوكا مودريتش وتحركات بيريشيتش، فيما اضطر سيمون إلى التدخل في أكثر من مناسبة لمنع أصحاب الأرض من توسيع الفارق. وبقيت النتيجة 1-0 حتى نهاية الشوط الأول. View this post on Instagram A post shared by Mikel Merino (@mikelmerino) ميكيل ميرينو… البديل الذي غيّر المباراة جاء التحول الإسباني مع بداية الشوط الثاني. دفع دي لا فوينتي بميكيل ميرينو، وسرعان ما أثبت لاعب الوسط أنه سيكون الشخصية الرئيسية في المباراة. زادت إسبانيا من ضغطها، وبدأ لامين يامال وداني أولمو في الاقتراب أكثر من منطقة الجزاء، بينما تراجعت كرواتيا تدريجياً نحو الدفاع عن تقدمها. وفي الدقيقة 61، وجد ميرينو المساحة داخل منطقة الجزاء وسدد بقدمه اليسرى، مسجلاً هدف التعادل. عاد اللقاء إلى نقطة البداية، لكن إيقاعه لم يعد كما كان في الشوط الأول. إسبانيا أصبحت الطرف الأكثر إصراراً على الفوز، فيما حاولت كرواتيا الاعتماد على الهجمات المرتدة. لامين يامال يهدد… وسيمون يحمي إسبانيا لم يكن طريق إسبانيا إلى الهدف الثاني مفتوحاً بالكامل. فبينما كانت تضغط بحثاً عن التقدم، حافظت كرواتيا على قدرتها على تشكيل الخطورة عند استعادة الكرة. وكان بيريشيتش قريباً من التسجيل في أكثر من مناسبة، لكن أوناي سيمون تدخل للحفاظ على التعادل. وفي الجهة الأخرى، حصل لامين يامال على فرصة خطرة في الدقيقة 76، عندما انطلق في هجمة مرتدة وراوغ قبل أن يسدد كرة مرت بجوار القائم. بدت المباراة في تلك المرحلة مفتوحة على الاحتمالات، إذ كان كل منتخب قادراً على الوصول إلى الهدف الثاني. لكن لحظة واحدة غيرت التوازن. بطاقة حمراء تقلب حسابات كرواتيا في الدقيقة 79، تلقى بيريشيتش البطاقة الصفراء الثانية بعد تدخل على مارك كوكوريلا، ليغادر الملعب مطروداً. وهكذا تحولت ليلة اللاعب الكرواتي من تسجيل هدف التقدم إلى ترك منتخب بلاده بعشرة لاعبين في الدقائق الحاسمة. استغلت إسبانيا التفوق العددي ورفعت مستوى الضغط. وأصبحت كرواتيا مطالبة بالدفاع عن التعادل أمام منتخب يمتلك الكرة ويبحث عن الفوز الذي سيحسم تأهله رسمياً. صمد أصحاب الأرض حتى الدقائق الأخيرة، لكن ميرينو لم يكن قد أنهى مهمته. ميرينو يعود في الدقيقة الأخيرة ويحسم التأهل مع اقتراب المباراة من نهايتها، وصل ميكيل ميرينو مجدداً إلى منطقة الجزاء. وفي الدقيقة 89، سجل هدفه الثاني في اللقاء، مانحاً إسبانيا التقدم 2-1. هدف حمل قيمة أكبر بكثير من مجرد حسم ثلاث نقاط. فهو أكمل الريمونتادا، وحافظ على البداية المثالية لإسبانيا في المجموعة، وضمن لها رسمياً مكاناً في ربع نهائي دوري الأمم الأوروبية. وانتهت المباراة بفوز إسبانيا 2-1، بعدما احتاجت إلى قلب تأخرها في الشوط الأول إلى انتصار في الثاني. View this post on Instagram A post shared by Ivan Perišić (@ivanperisic444) ميرينو رجل المباراة لم يبدأ ميكيل ميرينو اللقاء أساسياً، لكنه انتهى بوصفه اللاعب الذي صنع الفارق. دخل مع بداية الشوط الثاني وإسبانيا متأخرة 0-1. سجل التعادل في الدقيقة 61. ثم عاد قبل النهاية ليسجل هدف الانتصار. ويعكس تأثيره أيضاً قيمة الحلول الموجودة على مقاعد بدلاء المنتخب الإسباني، إذ لم يحتج دي لا فوينتي إلى انتظار تغيير شامل في طريقة اللعب، بل منح ميرينو دوراً استطاع من خلاله استغلال المساحات داخل منطقة الجزاء. وبهدفين خلال شوط واحد، تحول البديل إلى صاحب بطاقة التأهل. أربعة انتصارات من أربع مباريات واصلت إسبانيا أمام كرواتيا بدايتها المثالية في النسخة الحالية من دوري الأمم الأوروبية. افتتحت مشوارها بفوز مثير على إنجلترا 3-2. ثم تغلبت على كرواتيا 4-1 في إشبيلية. وفي الجولة الثالثة، فازت على التشيك 3-1. وجاء الانتصار 2-1 في كرواتيا ليمنحها الفوز الرابع توالياً. وبذلك رفعت إسبانيا رصيدها إلى 12 نقطة من أربع مباريات، لتضمن التأهل إلى الدور ربع النهائي قبل جولتين من نهاية دور المجموعات. 42 مباراة من دون هزيمة… سلسلة إسبانية استثنائية لا تتوقف أهمية الفوز عند التأهل. فقد رفعت إسبانيا سلسلة مبارياتها المتتالية من دون خسارة إلى 42 مباراة، في امتداد لسلسلة بدأت منذ مارس 2024. كما حققت أمام كرواتيا انتصارها الحادي عشر توالياً. وتأتي هذه الأرقام في مرحلة يعيش خلالها المنتخب الإسباني واحدة من أكثر فتراته استقراراً، بعدما جمع بين النتائج والألقاب والقدرة على إيجاد حلول مختلفة للمباريات. وفي كرواتيا، لم يكن المنتخب متقدماً أو مسيطراً على النتيجة منذ البداية، لكنه تمكن من العودة في الشوط الثاني، وهي صورة مختلفة عن الانتصارات التي تُحسم بالتقدم المبكر. إسبانيا في الصدارة وإنجلترا تطاردها بعد الجولة الرابعة، تتصدر إسبانيا المجموعة الثالثة في المستوى الأول برصيد 12 نقطة. وتأتي إنجلترا في المركز الثاني برصيد 9 نقاط، بعدما تغلبت على التشيك 3-0 في الجولة نفسها. أما كرواتيا فتملك ثلاث نقاط، بينما بقي المنتخب التشيكي من دون نقاط. وتتأهل أول وثاني كل مجموعة في المستوى الأول إلى الأدوار الإقصائية، ما يعني أن إسبانيا حسمت بالفعل إحدى بطاقتي المجموعة قبل جولتين من النهاية. ويبقى الصراع مفتوحاً على البطاقة الثانية وعلى ترتيب المركزين الأول والثاني. من 4-1 في إسبانيا إلى 2-1 في كرواتيا تكشف المباراتان بين المنتخبين اختلافاً كبيراً في السيناريو. في المواجهة الأولى، فرضت إسبانيا سيطرتها وفازت 4-1، في مباراة سجل خلالها

دوري الأمم الأوروبية: إسبانيا تتألق برباعية وإنجلترا تستعيد توازنها

Featured Image: Pinterest واصلت إسبانيا انطلاقتها القوية في دوري الأمم الأوروبية بفوزها على كرواتيا 4-1 في إشبيلية، فيما استعادت إنجلترا توازنها بانتصارها على التشيك 2-0 في براغ، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة للمستوى الأول. وتألق لامين يامال بتسجيل هدفين وصناعة آخر، بينما منح أنتوني غوردون وهاري كين المنتخب الإنجليزي نقاطه الأولى بعد خسارته الافتتاحية أمام إسبانيا. وضعت نتيجتا الجولة المنتخب الإسباني في صدارة المجموعة بست نقاط، مقابل ثلاث نقاط لكل من إنجلترا وكرواتيا، فيما بقيت التشيك من دون نقاط. وبين احتفال إسباني أمام جماهيره ورد فعل إنجليزي خارج أرضه، حملت المباراتان مؤشرات مهمة على مسار المنافسة، مع بقاء الجولات المقبلة حاسمة في تحديد مواقع المنتخبات وفرصها في مواصلة المشوار. فوز إسبانيا على كرواتيا 4-1 في دوري الأمم الأوروبية دخل المنتخب الإسباني مواجهة كرواتيا في ملعب رامون سانشيز بيزخوان بأجواء احتفالية، إذ قدّم اللاعبون كأس العالم أمام الجماهير، بعد نحو شهرين من التتويج باللقب على حساب الأرجنتين. وكان اللقاء أول ظهور للمنتخب على أرضه بصفته بطلًا للعالم، وأول احتفال جماعي بالكأس داخل أحد الملاعب الإسبانية. ولم يتأخر أصحاب الأرض في ترجمة البداية القوية إلى هدف. فبعد أقل من دقيقتين، استثمر لامين يامال تمريرة من فيرمين لوبيز ليفتتح التسجيل، واضعًا كرواتيا أمام مهمة العودة منذ اللحظات الأولى. لكن المنتخب الكرواتي تمكن من إدراك التعادل في الدقيقة 28، عندما سجل ديون درينا بيليو بضربة رأس. وأعاد الهدف المباراة إلى نقطة البداية، قبل أن تستعيد إسبانيا التقدم سريعًا عبر مارك بوبيل، الذي حوّل عرضية يامال إلى الشباك في الدقيقة 31. كانت سرعة الرد الإسباني إحدى أهم محطات اللقاء؛ إذ لم يستمر التعادل سوى دقائق قليلة، وعاد أصحاب الأرض إلى إنهاء الشوط الأول متقدمين، قبل توسيع الفارق خلال الشوط الثاني. لامين يامال يتألق في مباراة إسبانيا وكرواتيا برز لامين يامال بوصفه العنصر الأكثر تأثيرًا في النتيجة، بعدما سجل هدفين وصنع هدفًا ثالثًا. وقد توزعت مساهماته على مراحل مختلفة من المباراة، من افتتاح التسجيل إلى استعادة التقدم ثم تعزيز الفارق. بعد هدفه المبكر، أرسل يامال العرضية التي سجل منها بوبيل الهدف الثاني، ليشارك مباشرة في إعادة الأفضلية إلى المنتخب الإسباني عقب التعادل الكرواتي. وفي الدقيقة 63، عاد ليضيف الهدف الثالث إثر تمريرة بينية من البديل بيدري. وانطلق من الجهة اليمنى قبل أن يسدد من زاوية صعبة، مانحًا إسبانيا تقدمًا بفارق هدفين ومقلصًا فرص عودة الضيوف. وتوضح هذه المساهمات تنوع دوره الهجومي؛ فلم يقتصر حضوره على إنهاء الفرص، بل امتد إلى صناعتها أيضًا. وفي مباراة انتهت بأربعة أهداف إسبانية، كان يامال طرفًا مباشرًا في ثلاثة منها، ليترك البصمة الأبرز في أمسية الاحتفال أمام الجماهير. إسبانيا تحسم المباراة بعد التعادل الكرواتي لم تكتفِ إسبانيا باستعادة التقدم قبل الاستراحة، بل واصلت البحث عن توسيع النتيجة. وحرم القائم فيرمين لوبيز من تسجيل هدف ثالث في الشوط الأول، بينما ألغى الحكم هدفًا لميكل أويارزابال بداعي التسلل. وأبقت هذه المحاولات الفارق عند هدف واحد مع نهاية الشوط، قبل أن يمنح الهدف الثاني ليامال المنتخب الإسباني مساحة أكبر للتحكم في النتيجة. وفي الدقيقة 89، أكمل نيكو ويليامز الرباعية، لتنتهي المواجهة بفوز إسباني 4-1. وجاء الهدف الأخير ليؤكد التفوق الذي عكسته النتيجة، بعدما نجح أصحاب الأرض في التسجيل مبكرًا والرد على التعادل ثم إضافة هدفين بعد الاستراحة. وبهذا الانتصار، حققت إسبانيا فوزها الرابع تواليًا على كرواتيا، والثامن في 12 مواجهة بين المنتخبين، لتضيف نتيجة جديدة إلى سجل تفوقها في اللقاءات المباشرة الأخيرة. إنجلترا استعادت توازنها أمام التشيك في براغ على الجانب الآخر من منافسات المجموعة، دخلت إنجلترا مواجهة التشيك بحثًا عن تعويض خسارتها أمام إسبانيا 2-3 في الجولة الافتتاحية. ونجحت في تحقيق المطلوب بالفوز بهدفين من دون مقابل، لتجمع أول ثلاث نقاط لها. شهدت المباراة تحولًا مؤثرًا في الدقيقة 25، عندما طُرد لاعب الوسط التشيكي بافل شولتس بعد تدخل عنيف على إليوت أندرسون. ومنذ تلك اللحظة، أكمل أصحاب الأرض اللقاء بعشرة لاعبين، ما منح إنجلترا أفضلية عددية. ورغم ذلك، حافظت التشيك على نظافة شباكها حتى نهاية الشوط الأول، ولم يتمكن المنتخب الإنجليزي من التسجيل قبل الاستراحة. جاء الحسم لاحقًا عبر هدفين في الشوط الثاني، ليخرج المنتخب الإنجليزي من براغ بانتصار يعيد إليه التوازن في النتائج، بعد بداية لم تمنحه أي نقطة. View this post on Instagram A post shared by Harry Kane (@harrykane) أنتوني غوردون وهاري كين يسجلان هدفي إنجلترا احتاجت إنجلترا إلى دقيقتين فقط بعد انطلاق الشوط الثاني لافتتاح التسجيل. فقد استغل ترنت ألكسندر-أرنولد خطأ دفاعيًا، وأرسل كرة عرضية تابعها أنتوني غوردون إلى الشباك في الدقيقة 47. أنهى الهدف صمود الدفاع التشيكي، ومنح المنتخب الإنجليزي تقدمًا كان يبحث عنه منذ الشوط الأول. كما غيّر حسابات أصحاب الأرض، الذين باتوا مطالبين بمحاولة التعادل رغم النقص العددي. وفي الدقيقة 69، أضاف القائد هاري كين الهدف الثاني من مسافة قريبة، ليعزز أفضلية إنجلترا ويمنحها فارقًا أكثر اطمئنانًا حتى نهاية المباراة. وجمع الانتصار بين استعادة الفعالية الهجومية والخروج بشباك نظيفة. وبعد استقبال ثلاثة أهداف أمام إسبانيا، أنهت إنجلترا جولتها الثانية من دون أن تتلقى هدفًا، وإن كانت ظروف مواجهة التشيك مختلفة بفعل الطرد المبكر. ترتيب المجموعة الثالثة بعد فوز إسبانيا وإنجلترا رفعت إسبانيا رصيدها إلى ست نقاط من انتصارين، بعدما تغلبت على إنجلترا 3-2 ثم كرواتيا 4-1. وبذلك، سجلت سبعة أهداف في أول جولتين واستقبلت ثلاثة، لتتصدر المجموعة. أما إنجلترا، فحصدت ثلاث نقاط من فوز وخسارة، وهو الرصيد نفسه لكرواتيا، التي بدأت مشوارها بالفوز على التشيك 2-1 قبل خسارتها في إشبيلية. وبقي المنتخب التشيكي من دون نقاط بعد هزيمتين متتاليتين بقيادة مدربه الإسباني الجديد سانتي دينيا. وتضع هذه البداية الفريق أمام ضرورة تحسين نتائجه في الجولات المقبلة، بعدما لم يتمكن من الاستفادة من مباراتيه الأوليين لإضافة رصيد نقطي. وتخوض إنجلترا مباراتها المقبلة أمام كرواتيا في 3 أكتوبر، قبل أن تستضيف التشيك في السادس من الشهر نفسه، في مواجهتين تمنحانها فرصة البناء على انتصار براغ. أهمية الجولة الثانية لمسار إسبانيا وإنجلترا عزز الفوز على كرواتيا استمرارية النتائج الإسبانية، ورفع سلسلة مباريات المنتخب من دون هزيمة إلى 40 مباراة، منذ خسارته الودية أمام كولومبيا في مارس 2024. كما جاء امتدادًا لحضوره القوي في دوري الأمم الأوروبية، بعدما بلغ النهائي في النسخ الثلاث الأخيرة وتوج باللقب عام 2023. أما إنجلترا، فأنهت الجولة بخطوة ضرورية لتصحيح بدايتها. ويبقى اختبارها التالي أمام كرواتيا مهمًا لقياس قدرتها على تكرار الفوز، بعدما استفادت في براغ من التفوق العددي. وبين منتخب إسباني يسعى إلى تثبيت الصدارة ومنتخب إنجليزي يبحث عن انتظام النتائج، تتجه المنافسة إلى جولات ستكشف ما إذا كانت ملامح الجولة الثانية ستستمر، أم أن المجموعة ستشهد تحولات جديدة

دموع مودريتش وعناق رونالدو: وداع أسطوري من كأس العالم 2026 لأسطورة كرواتيا

Featured Image: Getty لم تكن مجرد هزيمة، بل كانت خاتمة فصل مجيد، ولحظة انفجار غضب، ومشهد وداع مؤثر. في ليلة واحدة، اختُزلت كل دراما كرة القدم في ملعب تورونتو، حيث ودّعت كرواتيا بطولة كأس العالم 2026 على يد البرتغال. لكن القصة الأكبر كانت بطلها الساحر لوكا مودريتش، الذي عاش ليلة قاسية انتهت بدموعه على أرض الملعب، وغضبه في قاعات المؤتمرات، وعناق تاريخي من صديقه ومنافسه كريستيانو رونالدو. دائماً ضدنا: مودريتش يصب جام غضبه على تقنية الفيديو كانت شرارة الغضب هي القرارات التحكيمية التي شعر مودريتش أنها سرقت من فريقه فرصة مواصلة الحلم. صبّ قائد كرواتيا، البالغ من العمر 40 عاماً، جام غضبه على تقنية الفيديو المساعد للحكم (VAR)، التي يعتقد أنها كانت السبب المباشر في الإقصاء. ركلة جزاء رونالدو: اعتبر مودريتش أن ركلة الجزاء التي احتُسبت للبرتغال وسجل منها رونالدو هدف التعادل لم تكن صحيحة، قائلاً: “كان اللاعبان يمسكان ببعضهما وسقطا معاً، لا يمكن حسم مباراة كهذه بركلة جزاء كهذه”. الهدف الملغي القاتل: كانت القشة التي قصمت ظهر البعير، هي إلغاء هدف التعادل الذي سجله يوشكو غفارديول في الدقيقة 15 من الوقت بدل الضائع. وعلى الرغم من أن تقنية “الكرة المتصلة” أشارت إلى لمسة طفيفة من زميله ماتانوفيتش، شكك مودريتش في صحة القرار قائلاً: “شهدنا الإعادات ولا يظهر في أي مكان أنه لمسها”. وفي تصريحات نارية، لخص مودريتش موقفه: “قلت منذ البداية إنني أكره تقنية الفيديو. إنها مفيدة أحياناً، لكن استخدامها انتقائي. يجب ألا تتدخل إلا إذا كان الخطأ واضحاً بنسبة 200%. هذه الأمور تحبطني لأنها تحدد مصيرنا، ويبدو أنها دائماً ضدنا”. عناق يختتم حقبة: رونالدو يواسي مودريتش في ليلة الوداع في خضم مشاعر الإحباط والغضب، وبعد صافرة النهاية مباشرة، انهار لوكا مودريتش على أرض الملعب باكياً. لكن في تلك اللحظة المؤثرة، برز مشهد سيخلده تاريخ المونديال. فبدلاً من الاحتفال الصاخب مع زملائه، توجه كريستيانو رونالدو مباشرة إلى زميله السابق في ريال مدريد. العناق الحار وكلمات المواساة التي همس بها رونالدو في أذن مودريتش كانت بمثابة لمسة إنسانية ورمز للروح الرياضية العالية. لقد كانت لحظة احترام متبادل بين أسطورتين، تختتم حقبة من المنافسة والصداقة على المسرح العالمي. داليتش يؤكد: “إنها نهاية حقبة… ولا أخشى على المستقبل” لم تكن مشاعر النهاية مقتصرة على مودريتش. مدرب المنتخب، زلاتكو داليتش، أقر بأن هذه الخسارة تمثل “نهاية حقبة” لهذا الجيل الذهبي الذي وصل إلى نهائي 2018 ونصف نهائي 2022. وقال داليتش: “نعم، إنها نهاية حقبة. من يعلم ما سيحدث في السنوات الأربع المقبلة؟”، مضيفاً أنه يأسف لأن كأس العالم الأخيرة لمودريتش انتهت بهذه الطريقة الحزينة. ورغم انتقاده للتحكيم الذي وصفه بـالسيئ جداً، أكد داليتش أنه لا يخشى على مستقبل كرة القدم الكرواتية بوجود جيل شاب قادم.   بعد الرقصة الأخيرة.. ما هي الخطوة القادمة للمايسترو؟ مع انتهاء الرقصة الأخيرة في المونديال، تتجه كل الأنظار الآن نحو مستقبل لوكا مودريتش. ورغم أنه صرح قائلاً: “ليس هذا هو الوقت المناسب للحديث عن مستقبلي، ستعرفون قريباً”، إلا أن الخيارات تبدو مطروحة على الطاولة: الاعتزال الدولي: يبدو شبه مؤكد، لينهي مسيرة أسطورية مع منتخب بلاده خاض خلالها 202 مباراة. المستقبل مع الأندية: عقده مع نادي ميلان انتهى، والأيام القادمة ستكون حاسمة. المدرب الجديد روبن أموريم يرغب في استمراره، وعائلته تشعر بالراحة في ميلانو. العودة إلى مدريد: يظل عرض ريال مدريد بالعودة لتولي منصب إداري أو فني خياراً مطروحاً بقوة. القرار النهائي بيد المايسترو وحده، الذي سيحدد ما إذا كان سيعلق حذاءه نهائياً أم سيواصل العزف لموسم آخر.

مودريتش يتحدى الزمن: ليلة تأهل كرواتيا وغانا معًا في مونديال 2026

مصدر الصورة: Getty في واحدة من ليالي كأس العالم التي تُكتب في سجلات التاريخ، لم يكن فوز كرواتيا على غانا بنتيجة (2-1) هو الحدث الأبرز، بل كانت القصة التي نسجها المايسترو لوكا مودريتش، والإنجاز المشترك الذي حققه الفريقان بالعبور معًا إلى دور الـ32. كانت ليلة حيث الخبرة تتحدى الزمن، وحيث يمكن للهزيمة أن تحمل طعم الانتصار، في مشهد يلخص روعة ودراما مونديال 2026. نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار كأس العالم 2026، تفاصيل ليلة كروية فريدة امتزجت فيها خبرة الأساطير بطموح الشباب، وانتهت باحتفال مشترك رغم نتيجة المباراة. المايسترو الذي لا يشيخ: مودريتش يحطم الأرقام           View this post on Instagram                       A post shared by Luka Modric (@lukamodric10) في سن الأربعين، يواصل لوكا مودريتش تقديم دروس في العطاء والتميز. في هذه المباراة، لم يكن مجرد قائد في الملعب، بل أصبح أسطورة حية برقم قياسي جديد. رقم إعجازي: بعمر 40 عامًا و291 يومًا، أصبح مودريتش رسميًا أكبر لاعب في السجلات (منذ عام 1966) يقدم تمريرة حاسمة في تاريخ كأس العالم، ليثبت أن العمر مجرد رقم عندما يتعلق الأمر بالعبقرية. جيل كرواتيا الذهبي: استمرارية تليق بالكبار           View this post on Instagram                       A post shared by FIFA World Cup (@fifaworldcup) أكد المنتخب الكرواتي أنه قوة لا يستهان بها، مع جيل أثبت قدرته على المنافسة على أعلى المستويات بشكل متواصل. ثبات تاريخي: نجحت كرواتيا في بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الثالثة على التوالي (2018، 2022، 2026)، وهو إنجاز يعكس النضج والاستقرار الفني للفريق. تشكيلة الخبرة: بمتوسط عمر بلغ 30 عامًا و94 يومًا، دخلت كرواتيا المباراة بثاني أكبر متوسط عمر لتشكيلة أساسية في تاريخها، مما يظهر اعتمادها على خبرة لاعبيها في اللحظات الحاسمة. غانا: هزيمة بطعم الفوز وعقدة أوروبية مستمرة على الرغم من الخسارة، كانت الفرحة حاضرة في المعسكر الغاني، الذي ضمن تأهلاً ثمينًا للأدوار الإقصائية. تأهل للمرة الثالثة: حقق منتخب النجوم السوداء، إنجازًا مهمًا بالعبور إلى الدور الثاني للمرة الثالثة في تاريخها، بعد نسختي 2006 و2010. تحدي أوروبي قادم: رغم التأهل، تظل مواجهة المنتخبات الأوروبية تمثل تحديًا كبيرًا لغانا، حيث لم تحقق سوى فوز وحيد في آخر 16 مباراة ضدها، وهو ما يضع ضغطًا إضافيًا عليها في المراحل المقبلة. أرقام أخرى من قلب الملعب: وجوه شابة وأهداف بعيدة المدى لم تقتصر الأرقام القياسية على مودريتش، بل شهدت المباراة لحظات تاريخية أخرى. بيتار سوتشيتش يدخل التاريخ: أصبح اللاعب الشاب بيتار سوتشيتش (22 عامًا) ثاني أصغر لاعب يسجل هدفًا لكرواتيا في تاريخ المونديال، في لقطة جمعت بين مستقبل الفريق وحاضره الأسطوري. مهرجان الأهداف البعيدة: كان هدف سوتشيتش من خارج منطقة الجزاء هو الهدف رقم 28 من تسديدات بعيدة المدى في هذه النسخة، التي تقترب من تحطيم الرقم القياسي لنسخة 1994 (30 هدفًا). بيريشيتش في نادي العظماء: خاض إيفان بيريشيتش مباراته رقم 20 في كأس العالم كأساسي، ليلتحق بقائمة أساطير مثل باولو مالديني ودييغو مارادونا. في النهاية، كانت ليلة كرواتية بالنقاط، لكنها كانت احتفالية لكلا الفريقين بالتأهل. ليلة أثبت فيها مودريتش أن السحر لا يعترف بالزمن، وأكدت فيها غانا أن الطموح قادر على تجاوز كبوة الهزيمة، في فصل جديد ومثير من فصول كأس العالم 2026.

مونديال 2026 يشتعل: كولومبيا تحجز بطاقة العبور وكرواتيا تتمسك بالأمل

Featured Image: Getty تتواصل الإثارة في بطولة كأس العالم 2026، حيث شهدت ليلة أمس أحداثاً متباينة بين الفرحة العارمة بالتأهل المبكر والحفاظ على الأمل حتى الرمق الأخير. وفي هذا التقرير الشامل، نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار كأس العالم 2026، أبرز ما جرى في ليلة حسمت مصير بعض المنتخبات وعلّقت مصير أخرى حتى الجولة الأخيرة. بالعلامة الكاملة.. كولومبيا أول المتأهلين عن المجموعة 11 في المجموعة الحادية عشرة، واصل المنتخب الكولومبي عزفه المنفرد ليحقق فوزه الثاني على التوالي ويحجز أول بطاقة تأهل رسمية إلى دور الـ32. جاء الانتصار هذه المرة على حساب منتخب الكونغو الديمقراطية بنتيجة 1-0 في مباراة صعبة أقيمت على ملعب غوادالاخارا. ورغم السيطرة الكولومبية، استمر الصمود الدفاعي للمنتخب الأفريقي حتى الدقيقة 76، حين تمكن دانيال مونيوز من تسجيل هدف الفوز الثمين. بهذا الانتصار، رفعت كولومبيا رصيدها إلى 6 نقاط، متفوقة على البرتغال (4 نقاط)، ما يمهد لمواجهة قمة مرتقبة بينهما في الجولة الأخيرة لتحديد متصدر المجموعة. بهدف بوديمير.. كرواتيا تُبقي على آمالها وتستعد لموقعة حاسمة في سيناريو مختلف تماماً، نجح وصيف بطل العالم 2018، منتخب كرواتيا، في الحفاظ على آماله بالتأهل بعد تحقيقه فوزاً ثميناً وصعباً على منتخب بنما بنتيجة 1-0 ضمن منافسات المجموعة الثانية عشرة. جاء هدف الخلاص الوحيد في الدقيقة 54 عن طريق المهاجم أنتي بوديمير، وهو الهدف الذي منح كرواتيا نقاطها الثلاث الأولى في البطولة وأقصى منتخب بنما رسمياً بعد تلقيه الخسارة الثانية. وبهذا الفوز، أشعلت كرواتيا المنافسة في المجموعة، حيث تحتل المركز الثالث برصيد 3 نقاط، خلف كل من إنكلترا وغانا (4 نقاط لكل منهما). وأصبحت مواجهة الجولة الأخيرة بين كرواتيا وغانا بمثابة نهائي مبكر لا يقبل القسمة على اثنين، حيث يحتاج المنتخب الكرواتي للفوز لضمان العبور إلى الدور المقبل في كأس العالم 2026. ومع اقتراب إسدال الستار على منافسات دور المجموعات، تزداد الإثارة في مونديال 2026 مع اشتداد الصراع على بطاقات التأهل والمراكز الأولى. وبين منتخبات حسمت عبورها مبكراً وأخرى لا تزال تقاتل من أجل البقاء، تعد الجولة الأخيرة بمواجهات نارية قد تعيد رسم خريطة المنافسة وتحدد ملامح الطريق نحو الأدوار الإقصائية.

نتيجة مباراة غانا وبنما بكأس العالم 2026: هدف قاتل يحسمها للنجوم

Featured Image: Getty في مباراة حبست الأنفاس، خطف منتخب غانا فوزًا قاتلاً وثمينًا على منتخب بنما بنتيجة 1-0. هذا الانتصار الدرامي، الذي جاء في اللحظات الأخيرة من عمر اللقاء الذي أقيم في تورونتو، وضع النجوم السوداء في المركز الثاني بالمجموعة الثانية عشرة، خلف إنجلترا، بفضل هدف حاسم حمل توقيع كايليب ييرينكي. التفاصيل نوردها في هذا المقال لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار كأس العالم 2026 ملخص الهدف القاتل الذي حسم المباراة بعد مباراة تكتيكية مغلقة اتسمت بالندية والقوة البدنية، بدا أن الفريقين في طريقهما لتقاسم النقاط. لكن في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع (90+5)، نجح كايليب ييرينكي في كسر صمود الدفاع البنمي، حيث ارتقى لكرة عرضية ووضعها في الشباك، مطلقًا العنان لاحتفالات صاخبة لمنتخب بلاده ومؤمنًا ثلاث نقاط لا تقدر بثمن. نجوم المباراة: بين حارس متألق وهداف حاسم رغم أن الفوز جاء بهدف واحد، إلا أن بطلين برزا في صفوف المنتخب الغاني: كايليب ييرينكي (الهداف): كان نشطًا طوال المباراة، وسدد رأسية خطيرة في بداية الشوط الثاني تصدى لها الحارس البنمي، لكنه لم ييأس وعاد في اللحظة الحاسمة ليخطف هدف الفوز ويصبح نجم اللقاء الأول. لورانس أتي زيغي (الحارس): لعب دورًا محوريًا في الحفاظ على نظافة شباك غانا. تألقه كان حاسمًا، خاصة في الشوط الأول عندما تصدى ببراعة لعدة محاولات خطيرة من منتخب بنما، مانحًا فريقه الثقة للبقاء في المباراة حتى النهاية. بنما تستحوذ وغانا تخطف الفوز: سيناريو تكتيكي مثير عكست المباراة سيناريو تكتيكيًا لافتًا، حيث سيطر منتخب بنما على الكرة بشكل واضح، ووصلت نسبة استحواذه إلى 67% في فترات من اللقاء. ورغم هذا الاستحواذ، فشل المنتخب البنمي في ترجمة سيطرته إلى أهداف، واصطدم بتنظيم دفاعي غاني صلب وحارس مرمى يقظ. في المقابل، اعتمدت غانا على الصبر والانضباط الدفاعي، ونجحت في استغلال فرصتها بفعالية قاتلة، لتثبت أن الاستحواذ لا يعني دائمًا الفوز. ترتيب المجموعة 12 بعد الجولة الأولى بهذه النتيجة، اشتعلت المنافسة في المجموعة الثانية عشرة مبكرًا. أصبح الترتيب على النحو التالي: إنجلترا: 3 نقاط (بعد الفوز 4-2 على كرواتيا). غانا: 3 نقاط (بعد الفوز 1-0 على بنما). بنما: 0 نقاط. كرواتيا: 0 نقاط. هذا الفوز يضع غانا في وضع ممتاز قبل مواجهاتها المقبلة، بينما سيكون على بنما وكرواتيا التعويض في الجولات التالية للحفاظ على حظوظهما في التأهل.

نتيجة مباراة إنجلترا وكرواتيا بكأس العالم 2026: كاين وبيلينغهام يقودان الأسود

Featured Image: Getty في واحدة من أقوى مباريات دور المجموعات حتى الآن، أعلن المنتخب الإنجليزي عن نفسه كمرشح بارز للقب كأس العالم 2026، بعد تحقيقه فوزًا كبيرًا ومثيرًا على المنتخب الكرواتي بنتيجة 4-2. المباراة، التي أقيمت في دالاس، شهدت تألقًا لافتًا من هاري كاين الذي سجل هدفين، وأداءً استثنائيًا من جود بيلينغهام. هذا الانتصار لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل كان بمثابة ثأر طال انتظاره من هزيمة نصف نهائي مونديال 2018، ورسالة واضحة لكل المنافسين. هذه القمة الكروية المثيرة نحللها عن كثب لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار كأس العالم 2026، ملخص أهداف مباراة إنجلترا وكرواتيا (4-2) كانت المباراة سريعة ومليئة بالأحداث منذ دقائقها الأولى. نستعرض هنا التسلسل الزمني للأهداف: هدف إنجلترا الأول (د12): افتتح هاري كاين التسجيل من ركلة جزاء مثيرة للجدل، أعاد الحكم تنفيذها بعد تصدي الحارس ليفاكوفيتش للمحاولة الأولى. هدف كرواتيا الأول (د36): أدرك مارتن باتورينا التعادل لكرواتيا بتسديدة متقنة من خارج منطقة الجزاء. هدف إنجلترا الثاني (د42): عاد هاري كاين ليضع إنجلترا في المقدمة مجددًا بضربة رأسية محكمة من ركلة ركنية. هدف كرواتيا الثاني (د45+5): قبل نهاية الشوط الأول بلحظات، خطف بيتار موسا هدف التعادل بتسديدة رائعة على الطائر. هدف إنجلترا الثالث (د47): مع انطلاقة الشوط الثاني، سجل جود بيلينغهام هدفًا رائعًا بعد مجهود فردي مميز. هدف إنجلترا الرابع (د85): حسم البديل ماركوس راشفورد نتيجة المباراة بالهدف الرابع بعد مراوغة جميلة. تحليل أداء نجوم المباراة: هاري كين وجود بيلينغهام كان الفوز الإنجليزي مدفوعًا بأداء فردي عالمي من نجمين أساسيين: هاري كين: لم يكتفِ بتسجيل هدفين حاسمين أظهرا هدوءه وقدرته على الحسم، خاصة في ركلة الجزاء المعادة، بل كان محطة رئيسية في بناء الهجمات، مثبتًا قيمته كقائد وهداف للفريق. جود بيلينغهام: أثبت نجم ريال مدريد مرة أخرى أنه أحد أفضل لاعبي العالم. هدفه كان مزيجًا من السرعة والمهارة والقوة، كما سيطر على وسط الملعب بفضل حيويته وقدرته على الربط بين الدفاع والهجوم. كرواتيا تقاوم بشجاعة لكنها تسقط أمام القوة الإنجليزية على الرغم من الخسارة، قدم المنتخب الكرواتي أداءً قتاليًا، ونجح في العودة في النتيجة مرتين، ما يظهر الروح التي يتمتع بها وصيف بطل 2018. لكن أخطاء الدفاع الفردية، والإرهاق الذي بدا على بعض عناصر الخبرة مثل لوكا مودريتش، الذي تسبب في ركلة الجزاء، كلف الفريق غاليًا أمام سرعة واندفاع الشباب الإنجليزي. تألق الحارس دومينيك ليفاكوفيتش أنقذ كرواتيا من هزيمة أثقل. رسالة إنجلترا القوية في كأس العالم 2026 بهذا الأداء الهجومي القوي والنتيجة الكبيرة أمام منافس من العيار الثقيل، وجهت الأسود الثلاثة رسالة لا تقبل الشك بأنها قادمة للمنافسة على اللقب هذه المرة. الفوز لا يمنح الفريق صدارة المجموعة فحسب، بل يمنحه دفعة معنوية هائلة وثقة كبيرة لمواصلة المشوار في مونديال أمريكا الشمالية.

مونديال 2026.. نيمار ومودريتش في رقصة أخيرة لتحدي الزمن وكتابة المجد

Featured Image: Getty مع اقتراب نهائيات كأس العالم 2026، لم تعد الأنظار موجهة فقط نحو النجوم الصاعدة، بل حبست الأوساط الرياضية أنفاسها وهي تشهد فصولاً من العزيمة والإصرار يكتبها أساطير كرة القدم. ففي قرارات تاريخية هزت عالم الساحرة المستديرة، أُعلن عن عودة البرازيلي نيمار جونيور والكرواتي لوكا مودريتش إلى قائمتي منتخبيهما، في تحدٍ صريح للإصابات وسنّ المعتزلات، ورسالة واضحة بأن المجد لا يزال له بقية. أنشيلوتي يُراهن على الساحر: عودة نيمار تهز البرازيل في مفاجأة مدوية، كشف المدير الفني لمنتخب البرازيل، كارلو أنشيلوتي، عن قائمته النهائية للمونديال، والتي حملت اسم نيمار جونيور. هذا الاستدعاء، الذي وصف بـالصدمة السعيدة، جاء بعد غياب الهداف التاريخي للـسيليساو عن أي مباراة دولية رسمية منذ أكتوبر 2023. لعنة الإصابات المتكررة التي هددت بإنهاء مسيرته الدولية مبكراً لم تمنع إصرار اللاعب، الذي أقنع أنشيلوتي بقدرته على تقديم الإضافة الفنية والروح القيادية في غرف الملابس، حتى لو اقتصرت مشاركاته على 15 مباراة فقط مع ناديه سانتوس هذا الموسم. يستعد نيمار الآن لموندياله الرابع، حاملاً على عاتقه حلم النجمة السادسة في رقصة أخيرة قد تكون الأجمل في مسيرته. القائد المقنّع: مودريتش يرفض الاستسلام ويتحدى الجراحة على الجانب الآخر من الأطلسي، وفي قصة لا تقل إلهاماً، رفض الأسطورة الكرواتي لوكا مودريتش، رفع الراية البيضاء. فرغم خضوعه لجراحة دقيقة في عظم الوجنة مؤخراً، تصدر المايسترو القائمة الأولية لمنتخب بلاده. وأكد المدرب زلاتكو داليتش أن عزيمة قائده لا تقهر، قائلاً: “لوكا يتدرب حالياً وهو يرتدي قناعاً واقياً للوجه ويبلي بلاءً حسناً. لا تراودني الشكوك، سيكون في كامل جاهزيته”. بهذا الإصرار، يستعد الفائز بالكرة الذهبية 2018 لخوض المونديال الخامس في تاريخه، حاملاً خبرة 196 مباراة دولية، باحثاً عن مجد جديد بعد وصافة 2018 وبرونزية 2022. فلسفة الأساطير: مزيج الخبرة والشباب في تشكيلتي البرازيل وكرواتيا لم تكن عودة النجمين الكبيرين مجرد قرار عاطفي، بل جزء من إستراتيجية تعتمد على توليفة ذكية بين حنكة الحرس القديم وطاقة المواهب الواعدة. ففي البرازيل، راهن أنشيلوتي على خبرة كاسيميرو وفابينيو لدعم قوة الشباب المتفجرة المتمثلة في فينيسيوس جونيور وإندريك. بالمثل، بنى داليتش تشكيلته الكرواتية حول خبرة مودريتش، معتمداً على جيل جديد في الدفاع يقوده نجم مانشستر سيتي غفارديول والموهبة لوكا فوسكوفيتش، وكلاهما عائد من إصابات طويلة ليثبت جدارته. الطريق إلى المجد: مجموعات نارية وطموحات متباينة سيكون طريق الأسطورتين محفوفاً بالتحديات. حيث أوقعت القرعة البرازيل في المجموعة الثالثة إلى جانب المغرب وهايتي واسكتلندا. بينما ستخوض كرواتيا اختبارات حارقة في المجموعة الثانية عشرة، تبدأ بمواجهة ثأرية ضد إنجلترا، ثم غانا وبنما. وعلق داليتش على إستراتيجيته قائلاً: “هدفنا الأول هو تجاوز دور المجموعات. ضد إنجلترا سنكون أكثر تماسكاً ودفاعاً، أما ضد غانا وبنما، فالأمر سيتغير نحو الهجوم”. في الوقت الذي يستعد فيه العالم لمشاهدة بزوغ نجوم جدد، فإن عودة نيمار ومودريتش تضفي على مونديال 2026 نكهة خاصة، وتعد الجماهير بـرقصة أخيرة قد تكون الأروع في تاريخ بطولات كأس العالم. فهل ينجح أحد الأسطورتين في كتابة خاتمة تليق بمسيرته الأسطورية؟ العالم يترقب.

فضيحة طبية تزلزل ريال مدريد: مبابي ينجو من كارثة تهدد مسيرته 

تتفاعل الأوساط الرياضية في إسبانيا وفرنسا مع الكشف عن خطأ طبي فادح ارتكبه الجهاز الطبي لنادي ريال مدريد الإسباني في التعامل مع إصابة النجم الفرنسي كيليان مبابي، كاد أن يودي بمسيرته الكروية نحو كارثة حقيقية، وفقًا لتقارير إعلامية صادمة. هذه القضية تضع علامات استفهام كبيرة حول المعايير الطبية المتبعة في أحد أعرق الأندية العالمية. خطأ تشخيصي غير مبرر: الركبة اليمنى بدل اليسرى تجاوز الأمر مجرد خطأ بسيط، فوفقاً للمعلومات الصادمة الواردة من مصادر فرنسية، حصل النادي الملكي على تشخيص خاطئ تماماً لإصابة مبابي، حيث كانت المشكلة الفعلية في ركبته اليسرى، بينما ركز الجهاز الطبي للنادي على فحص ركبته اليمنى .الصحافي دانيال ريولو من إذاعة RMC الفرنسية كان أول من كشف عن هذا الخطأ الجسيم، ليؤكده لاحقاً ميغيل أنخيل دياز من إذاعة COPE الإسبانية، واصفين ما حدث بأنه خطأ جسيم وغير مفهوم، في تشخيص الإصابة الأكثر حساسية لأي رياضي محترف. إقالة الطاقم الطبي: السبب الحقيقي وراء القرار؟ يرى ريولو أن هذا الخطأ لم يمر مرور الكرام، بل كان السبب الحقيقي وراء إقالة الطاقم الطبي لريال مدريد في يناير الماضي. ومع أن الإقالة عزيت حينها إلى كثرة الإصابات في الفريق بشكل عام، إلا أن ريولو صرّح بوضوح: “قيل لنا إن السبب هو كثرة الإصابات، لكن يمكنني القول إن تشخيص إصابة ركبة مبابي كان كارثياً، وخطأً فادحاً للغاية”. وأضاف ريولو في تصريحاته النارية: “ما حدث يُعد فضيحة كاملة لريال مدريد، وأعتقد أننا تجنبنا الأسوأ بالنسبة إلى كيليان مبابي”، مشيراً إلى أن العواقب كانت يمكن أن تكون مدمرة لواحد من أهم لاعبي كرة القدم في العالم. مبابي يروي تجربته وحظه بالنجاة من جانبه، تحدث مبابي عن نجاته من هذا الموقف الحرج، مشيراً إلى أنه بدأ التعافي الفعلي عندما عاد إلى باريس. وقد صرّح النجم الفرنسي: “ركبتي بحالة جيدة، وأنا أعود تدريجياً إلى جاهزيتي الكاملة. كنت محظوظاً بالحصول على التشخيص الصحيح عندما وصلت إلى باريس”. هذه التصريحات تلقي الضوء على الدور الحاسم الذي لعبه الفحص الثاني في باريس لإنقاذ اللاعب من تبعات التشخيص الأول. كارثة محتملة كادت تنهي مسيرة النجم ما يؤكد خطورة الوضع هو ما أشار إليه ريولو من أن مبابي “استغرق وقتاً لمعرفة طبيعة إصابته، واستمر في اللعب رغم ذلك”، الأمر الذي كان يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الإصابة بشكل يهدد مسيرته الكروية بأكملها. فالتشخيص الخاطئ يعني العلاج الخاطئ أو عدم العلاج على الإطلاق، مما قد يؤدي إلى أضرار دائمة في مفصل حيوي مثل الركبة. وبهذا المعنى، فإن نجاة مبابي من كارثة كبرى لم تكن مبالغة بل حقيقة كادت أن تطال أحد أبرز نجوم كرة القدم. مبابي يعود للملعب واستعدادات كأس العالم 2026 يواصل كيليان مبابي حالياً استعداداته مع منتخب فرنسا، الذي يستعد لمعسكر مارس الجاري، لمواجهة البرازيل وكرواتيا ودياً، تحضيراً للمشاركة في كأس العالم 2026 المرتقبة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا. حضوره في هذه المعسكرات يؤكد تعافيه وقدرته على العودة للمنافسة، بعد أن تجاوز ما وصف بالخطأ الطبي الفادح. تثير هذه الحادثة تساؤلات جدية حول المعايير الطبية المتبعة في أكبر الأندية العالمية، وتؤكد على أهمية التشخيص الدقيق والسريع للحفاظ على صحة وسلامة اللاعبين، خصوصاً في الرياضات التي تتطلب أداءً بدنياً عالياً، ومستقبلهم المهني الذي قد ينهار بسبب خطأ غير مقصود.

كرواتيا تكتسح مونتينيغرو وتستعيد صدارة مجموعتها في تصفيات كأس العالم 2026

استعادت كرواتيا صدارة المجموعة الثانية عشرة بعد فوزها الكبير على ضيفتها مونتينيغرو 4-0، في الجولة الخامسة من التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026، المقرر إقامته لأول مرة بمشاركة 48 منتخبًا في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. بداية قوية وسيطرة كرواتية افتتح كريستيان ياكيتش التسجيل في الدقيقة 35 بتسديدة قوية على الجهة اليمنى، مسجلاً هدفه الدولي الأول منذ 13 مباراة. وبعد سبع دقائق، تعرضت مونتينيغرو لضربة مزدوجة بطرد أندريا بولاتوفيتش بالبطاقة الصفراء الثانية، ما منح كرواتيا الأفضلية العددية والسيطرة الكاملة على مجريات اللعب. أهداف إضافية وإتمام الهيمنة في الشوط الثاني، عزز أندري كراماريتش النتيجة في الدقيقة 51 بعد متابعة كرة عرضية من يوسِب ستانيسيتش. ثم سجل إيدفن كوتش هدفًا بالخطأ في مرماه في الدقيقة 86، قبل أن يُختتم المخضرم إيفان بيريشيتش رباعية كرواتيا في الدقيقة 90+2، لتصبح النتيجة النهائية 4-0. بهذا الفوز، ارتفع رصيد كرواتيا إلى 12 نقطة من أربع مباريات، متقدمة بفارق الأهداف على الجمهورية التشيكية التي لعبت خمس مباريات، فيما تجمد رصيد مونتينيغرو عند 6 نقاط بعد الخسارة الثالثة على التوالي. سياق تاريخي للمواجهة كانت هذه المواجهة الأولى بين كرواتيا، وصيفة مونديال 2018، ومونتينيغرو التي لم تتأهل إلى كأس العالم منذ استقلالها. الفوز يعزز من حظوظ كرواتيا في التأهل المباشر كأبطال مجموعتها، فيما تسعى مونتينيغرو لاستعادة توازنها قبل الجولات القادمة. نتائج بارزة أخرى في المجموعة الثالثة، حققت الدنمارك فوزها الأول بثلاثية نظيفة أمام اليونان، سجلها كل من ميكل دامسغارد (32)، أندرياس كريستنسن (62)، وراسموس هويلوند (81)، لترتفع إلى 4 نقاط في الصدارة. وفي ذات المجموعة، فازت اسكتلندا على بيلاروس 2-0، بهدفين سجلهما تشي أدامس وزاخار فولكوف بالخطأ في مرماه. كما فازت جزر فارو على جبل طارق بهدف نظيف سجله مارتن أغنارسون، لتصل إلى ست نقاط، فيما بقيت جبل طارق دون أي نقاط بعد بداية مخيبة. الصعود نحو المونديال يتأهل إلى نهائيات كأس العالم أبطال المجموعات الـ12 مباشرة، بينما تُحسم البطاقات الأربع الأخرى عبر ملحق قاري من أربعة مسارات. تصدر كرواتيا للمجموعة الثانية عشرة يجعلها الأقرب لحجز بطاقة التأهل المباشر، لكن الجولات المقبلة ستحدد بشكل حاسم مسار التصفيات الأوروبية.

تأهل إسبانيا والبرتغال وفرنسا إلى نصف نهائي دوري الأمم

نجحت منتخبات إسبانيا والبرتغال وفرنسا، في التأهل إلى نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية بعد تغلبها على هولندا والدنمارك وكرواتيا في مباريات إياب ربع النهائي من المسابقة. تأهل إسبانيا بركلات الترجيح وتأهلت إسبانيا عقب فوزها على هولندا 5-4 بركلات الترجيح بعدما تعادل المنتخبان 3-3 في الأوقات الأصلية والإضافية، بينما انتهى لقاء الذهاب بينهما بالتعادل 2-2 كذلك. وتقدم أويازابال لإسبانيا مبكراً قبل أن تتعادل هولندا عن طريق ممفيس ديباي، وفي الشوط الثاني عاد أويارزابال لهز الشباك مجدداً إلا أن إيان ماتسن أعاد النتيجة إلى التعادل. وفي الأشواط الإضافية أحرز لامين يامال هدف إسبانيا الثالث لكن في الدقيقة 109 سجل كوبميترس هدف هولندا الثالث لتتجه المباراة للركلات الترجيحية التي ابتسمت لإسبانيا. فوز المنتخب البرتغالي أمام الدنمارك وثأر المنتخب البرتغالي من خسارته ذهاباً أمام الدنمارك وفاز عليه 5-2 إياباً، ليتأهل بعد فوزه بمجموع المباراتين 5-3، إذ سيلاقي ألمانيا في نصف النهائي. وفي لشبونة أنهى المنتخب البرتغالي الشوط الأول متقدما بهدف ذاتي سجله يواكيم أندرسن مدافع الدنمارك بالخطأ في مرمى فريقه بالدقيقة 38. وتعادل منتخب الدنمارك بهدف راسموس نيسن في الدقيقة 56، قبل أن تتقدم البرتغال مجددا بهدف نجمها الأول كريستيانو رونالدو في الدقيقة 72. وأدرك منتخب الدنمارك التعادل مجدداً بهدف ثان لقائده كريستيان إريكسن في الدقيقة 76، ولكن منتخب البرتغال تقدم بهدف ثالث سجله فرانسيسكو ترينكاو في الدقيقة 86، ليمتد اللقاء لشوطين إضافيين. وفي الشوطين الإضافيين حسم أصحاب الأرض المباراة لصالحهم بالهدفين الرابع والخامس لترينكاو وغونسالو راموس في الدقيقتين 91 و115. ركلات الترجيح تحسم مباراة فرنسا وكرواتيا من جهته حسم المنتخب الفرنسي تأهله إلى نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم بعد فوزه على كرواتيا 5-4 بركلات الترجيح، في المباراة التي جمعتهما على ملعب “حديقة الأمراء” في باريس، ضمن إياب الدور ربع النهائي. وانتهى الوقت الأصلي والإضافي بفوز الديوك 2-0، وهي نفس نتيجة الذهاب التي انتهت لصالح كرواتيا، ليتم اللجوء إلى ركلات الترجيح، حيث تفوق أصحاب الأرض. وسجل هدفي فرنسا مايكل أوليسيه في الدقيقة 52  عبر ركلة حرة متقنة، وعثمان ديمبلي في الدقيقة 80 بتسديدة من داخل منطقة الجزاء.

كرواتيا تفوز على البرتغال في مباراة ودية استعداداً ليورو 2024

تتواصل المباريات الودية بين المنتخبات الأوروبية، في إطار الاستعدادات لانطلاق منافسات بطولة أمم أوروبا لكرة القدم يورو 2024، حيث واجه المنتخب الكرواتي بقيادة لوكا مودريتش، منتخب البرتغال، وحقق فوزاً مثيراً على ​البرتغال​ بنتيجة 2-1، في لقاء شهد جلوس النجم كريستيانو رونالدو على دكة البدلاء. مودريتش نجم منتخب كرواتيا افتتح لوكا مودريتش التسجيل لكرواتيا في الدقيقة الثامنة من المباراة عن طريق ركلة جزاء، ليضع كرواتيا في المقدمة مبكرًا، واستمرت المباراة بتنافس قوي بين المنتخبين، حيث حاول المنتخب البرتغالي تعديل النتيجة قبل نهاية الشوط الأول. وفي الشوط الثاني، نجح اللاعب ديوغو جوتا في تسجيل هدف التعادل للبرتغال في الدقيقة 48، لكن كرواتيا لم تستسلم، وعادت للتقدم مجددًا في الدقيقة 56 عن طريق أنتي بوديمير، ورغم محاولات البرتغال للعودة في المباراة، إلا أن الدفاع الكرواتي بقي صامدًا حتى نهاية اللقاء. كرواتيا في مجموعة الموت في يورو 2024 تخوض كرواتيا غمار كأس أوروبا 2024 لكرة القدم بتفاؤل حذر، لا سيما بأن القرعة أوقعتها في مجموعة الموت إلى جانب إيطاليا حاملة اللقب وإسبانيا وألبانيا. ولم تشهد التشكيلة الرسمية التي اختارها المدرب زلاتكو داليتش أية مفاجآت، هو الذي قاد كرواتيا إلى نهائي مونديال روسيا 2018 وإلى المركز الثالث في مونديال قطر 2022. وستخوض كرواتيا مباراتها الافتتاحية في البطولة ضد إسبانيا في 15 يونيو في برلين، في إعادة لنهائي دوري الأمم الأوروبية العام الماضي والتي انتهت بفوز إسبانيا، قبل ان تواجه ألبانيا ثم إيطاليا في مجموعة ثانية بالغة الصعوبة. تعادل منتخب سويسرا أمام النمسا وفي إطار المباريات الودية قُبيل يورو 2024، تعادل منتخب ​سويسرا​ أمام ​النمسا​ بهدف لمثله، وتقدم منتخب النمسا بهدف مبكر سجله كريستوف بومجارتنر بعد مرور 5 دقائق، وأدرك منتخب سويسرا، التعادل، بهدف سيلفان فيدمير في الدقيقة 26. ويلعب منتخب النمسا في المجموعة الرابعة، بجوار فرنسا وبولندا وهولندا. أما منتخب سويسرا فيلعب في المجموعة الأولى، حيث يلاقي منتخبات المجر واسكتلندا وألمانيا. من جهة ثانية اكتسحت استونيا، جزر فاروه بنتيجة 4 – 1، فيما حقق مولودفا فوزا صعباً على قبرص بنتيجة 3 – 2، وبدورها تعرضت ​السويد​ لخسارة قاسية بثلاثية نظيفة أمام منتخب صربيا.