مانشستر يونايتد يقتنص المركز الثالث بفوز ثمين على برنتفورد

حقق مانشستر يونايتد فوزاً مهماً على ضيفه برنتفورد بهدفين مقابل هدف، في المباراة التي أقيمت ضمن منافسات الجولة 34 من الدوري الإنجليزي الممتاز. هذا الانتصار مكن الشياطين الحمر من انتزاع المركز الثالث في جدول الترتيب، معززاً آمالهم في تأمين مقعد مؤهل لدوري أبطال أوروبا. أهداف الشوط الأول تضع يونايتد في المقدمة بدأ مانشستر يونايتد المباراة بقوة وحماس على أرضه، ونجح النجم البرازيلي كاسيميرو في افتتاح التسجيل مبكراً، وتحديداً في الدقيقة 11، ليمنح فريقه الأسبقية. ولم يتوقف ضغط اليونايتد عند هذا الحد، فقبل نهاية الشوط الأول بدقائق قليلة، أضاف المهاجم بنيامين شيشكو الهدف الثاني في الدقيقة 43، لينهي الفريق المضيف الشوط الأول متقدماً بهدفين نظيفين. برنتفورد يقلص الفارق ويضفي إثارة في الرمق الأخير في الشوط الثاني، حاول برنتفورد العودة إلى أجواء المباراة، ونجح في تقليص الفارق قبل ثلاث دقائق فقط من نهاية الوقت الأصلي، عبر لاعبه ماتياس يانسن. هذا الهدف أشعل الدقائق الأخيرة من المباراة، وأضفى عليها المزيد من التوتر والإثارة، لكن مانشستر يونايتد تمكن من الصمود والحفاظ على تقدمه الثمين حتى صافرة النهاية، ليحصد النقاط الثلاث. قفزة في الترتيب وتأثير على صراع المراكز الأوروبية بهذا الفوز، رفع مانشستر يونايتد رصيده إلى 61 نقطة، ليصعد إلى المركز الثالث في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز. ويتقدم اليونايتد الآن بفارق ثلاث نقاط عن أقرب ملاحقيه، ليفربول، الذي يحتل المركز الرابع. وعلى الرغم من هذه القفزة، يظل الفارق مع مانشستر سيتي، الوصيف، تسع نقاط، مع الأخذ في الاعتبار أن السيتي لديه مباراة مؤجلة. أما برنتفورد، فقد تجمد رصيده عند 48 نقطة، ليحتل المركز التاسع في الترتيب، مواصلاً موسمه الذي يتسم بالاستقرار في منطقة وسط الجدول.  تحديد مصير مستقبل الشياطين الحمر يُعد هذا الانتصار حاسماً لمانشستر يونايتد في سباقه نحو تأمين مركز مؤهل للمسابقات الأوروبية، وخاصة دوري أبطال أوروبا، مع اقتراب الموسم من نهايته. وستكون الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مصير الشياطين الحمر هذا الموسم، ومدى قدرتهم على تثبيت أقدامهم ضمن الكبار في القارة العجوز.

آرسنال يعود إلى صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز بعد فوز ثمين على نيوكاسل

تنفّس آرسنال الصعداء بعد أن استعاد صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، إثر فوز صعب وغير مقنع بهدف نظيف على ضيفه نيوكاسل يونايتد، ضمن منافسات المرحلة 34 من البريميرليغ. هذا الانتصار يعيد المدفعجية إلى قمة الترتيب مؤقتًا، في جولة شهدت أيضاً اشتعال المنافسة على المراكز الأوروبية وصراع البقاء. آرسنال يتنفس الصعداء ويستعيد الصدارة على ملعب الإمارات، نجح آرسنال في حصد النقاط الثلاث الغالية بفضل هدف اللاعب إيبيريتشي إيزي في الدقيقة التاسعة من المباراة. ورغم الأداء غير المقنع، خاصة في الشوط الثاني أمام فريق نيوكاسل الذي خسر مبارياته الأربع الماضية، إلا أن الهدف كان كافيًا لإنهاء سلسلة من الهزائم والأداء المتذبذب لـالمدفعجية. كان آرسنال قد فقد الصدارة مؤقتًا بعد فوز مانشستر سيتي على بيرنلي 1-0 في مباراة مقدّمة، لكنه بهذا الفوز أعاد فارق النقاط الثلاث مع فريق المدرب بيب غوارديولا، الذي يمتلك مباراة مؤجلة مع كريستال بالاس. ويواجه آرسنال تحديات كبيرة في الفترة المقبلة، حيث تنتظره أربع مباريات في الدوري أمام فولهام، وست هام، بيرنلي، وكريستال بالاس، بالإضافة إلى ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أمام أتلتيكو مدريد يوم الأربعاء، مما يضع الفريق تحت ضغط كبير. وشهدت المباراة خروج إيزي مصاباً في الشوط الثاني، ما يثير المخاوف بشأن جاهزيته للمواجهات المقبلة. صراع المراكز الأوروبية: ليفربول ينتزع الرابع وصلاح يثير القلق في سباق محموم على المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية، انتزع ليفربول المركز الرابع بفوزه على ضيفه كريستال بالاس 3-1. تألق في صفوف الريدز المهاجم السويدي العائد ألكسندر أيزاك الذي سجل هدفه الأول منذ ديسمبر الماضي في الدقيقة 35، بعد غياب 21 مباراة بداعي الإصابة. وأضاف أندرو روبرتسون الهدف الثاني في الدقيقة 40، قبل أن يختتم الألماني فلوريان فيرتس أهداف ليفربول في الدقيقة 90+6. لكن فرحة الفوز لم تكتمل، حيث غادر النجم المصري محمد صلاح أرض الملعب في الدقيقة 59 بسبب إصابة عضلية، ما قد يحرمه من خوض آخر مبارياته بقميص الريدز في حال عدم تجديد عقده. وعلق المدرب الهولندي أرنه سلوت قائلاً: “من المبكر جدا الجزم، لكننا جميعا نعرف مو ونعرف مدى صعوبة خروجه من أرض الملعب. علينا الانتظار لمعرفة مدى خطورة الإصابة”. في المقابل، تلقى أستون فيلا خسارة مفاجئة أمام مضيفه فولهام 0-1 بهدف راين سيسينيون في الدقيقة 43، ليتراجع إلى المركز الخامس بفارق الأهداف عن ليفربول (كلاهما 58 نقطة). وتأتي هذه الخسارة قبل أيام قليلة من مواجهة أستون فيلا لمواطنه نوتنغهام فوريست في ذهاب نصف نهائي مسابقة يوروبا ليغ. معركة الهبوط: توتنهام يفوز أخيراً وويست هام يؤمن موقعه مؤقتًا بعد 15 مرحلة متتالية من دون فوز، حقق توتنهام انتصاراً صعباً ولكنه في غاية الأهمية على مضيفه ولفرهامبتون الهابط رسميًا إلى تشامبيونشيب، بهدف نظيف. ويدين فريق العاصمة إلى البديل البرتغالي جواو بالينيا الذي سجل الهدف الوحيد في الدقيقة 82. ورغم الفوز، بقي توتنهام في المركز الثامن عشر المؤدي إلى الهبوط برصيد 34 نقطة، في ظل إصابات مؤثرة لحقت بدومينيك سولانكي والهولندي تشافي سيمونز. وفي مواجهة حاسمة أخرى في قاع الترتيب، حقق وست هام فوزاً قاتلاً على ضيفه إيفرتون 2-1. تقدم وست هام بهدف التشيكي توماس سوتشيك، وتعادل إيفرتون عبر كيرنان ديوسبري-هال، قبل أن يسجل البديل كالوم ويلسون هدف الفوز في الدقيقة 90+3. بهذا الانتصار، رفع وست هام رصيده إلى 36 نقطة، ليصعد إلى المركز السابع عشر ويخرج مؤقتًا من منطقة الهبوط. نظرة على ترتيب الدوري (المراكز الرئيسية): آرسنال: 73 نقطة مانشستر سيتي: 70 نقطة (مع مباراة مؤجلة)  ليفربول: 58 نقطة (بفارق الأهداف)  أستون فيلا: 58 نقطة وست هام: 36 نقطة توتنهام: 34 نقطة المرحلة 34 من الدوري الإنجليزي الممتاز أكدت أن السباق على اللقب والمراكز الأوروبية وصراع البقاء سيبقى مشتعلاً حتى الجولات الأخيرة، مع كل نقطة تحمل أهمية قصوى.

ليستر سيتي من قمة البريميرليغ إلى الدرجة الثالثة: قصة سقوط مدوي

في مفارقة درامية تعكس تقلبات كرة القدم الإنجليزية، هبط نادي ليستر سيتي إلى دوري الدرجة الثالثة الإنجليزية ، وذلك بعد عقد من الزمان فقط على تتويجه الأسطوري بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز. هذه النتيجة المؤلمة تأتي في الوقت الذي احتفل فيه كوفنتري سيتي بصعوده إلى دوري الأضواء وتتويجه بلقب دوري البطولة الإنجليزية. ليستر سيتي: السقوط الحر بعد حلم البريميرليغ لم يتمكن ليستر سيتي من إيقاف مسلسل الهبوط الذي بدأ الموسم الماضي من الدوري الإنجليزي الممتاز إلى دوري البطولة. وجاءت الضربة القاضية هذه المرة بتعادله 2-2 على أرضه أمام هال سيتي، الطامح بدوره إلى الصعود، في مباراة أقيمت على ملعب كينغ باور. يعتبر هذا الهبوط الثاني على التوالي لـ الثعالب، ما يمثل نهاية حقبة كانت قد شهدت واحدة من أعظم قصص السندريلا في تاريخ كرة القدم العالمية عندما توج الفريق بلقب البريميرليغ في موسم 2015-2016، متجاوزاً عمالقة الكرة الإنجليزية. هذا السقوط الصادم يضع ليستر في الدرجة الثالثة للمرة الأولى منذ سنوات طويلة، ويفتح فصلاً جديداً مليئاً بالتحديات لإعادة بناء الفريق. كوفنتري سيتي: العودة إلى الأضواء بعد غياب طويل على الجانب الآخر من المشهد الكروي الإنجليزي، عاشت جماهير كوفنتري سيتي ليلة احتفالية بامتياز بعد أن حسم فريقها الصعود إلى دوري الأضواء البريميرليغ وتوج بلقب دوري البطولة الإنجليزية. أكد كوفنتري جدارته بالصعود بعد اكتساحه فريق بورتسموث بنتيجة 5-1، ليبتعد في صدارة الترتيب بفارق 10 نقاط عن أقرب مطارديه، مؤكداً هيمنته المطلقة على المسابقة. هذا الإنجاز يمثل عودة كوفنتري إلى مصاف الكبار بعد سنوات طويلة من التخبط في درجات أدنى، وهو تتويج لمشروع رياضي ناجح ومتسق. صراع المراكز في الدرجة الثانية: ميلوول وإبسويتش يتقدمان بعيداً عن الصدارة، اشتد الصراع على المراكز المؤهلة للصعود أو المراكز الملحقة في دوري البطولة. ارتقى فريق ميلوول إلى المركز الثاني بعد فوزه 3-1 على ستوك سيتي، ليتقدم بثلاث نقاط على إبسويتش تاون. إبسويتش تاون، الذي لا يزال يملك مباراتين مؤجلتين، سيواجه تشارلتون أثليتيك، في محاولة للحاق بفرق المقدمة والحفاظ على آماله في الصعود إلى الدوري الممتاز. تستمر الإثارة في كرة القدم الإنجليزية، حيث تروي كل نهاية موسم قصصاً مختلفة تتراوح بين السقوط المدوي والارتقاء التاريخي.

تشيلسي يترنح: الهزيمة الخامسة توالياً أمام برايتون وثلاثية نظيفة تعمق الجراح

تتواصل معاناة نادي تشيلسي في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث تلقى الفريق هزيمته الخامسة على التوالي، بسقوطه المدوي بثلاثة أهداف نظيفة أمام مضيفه برايتون في إطار منافسات الجولة 34 من البطولة. هذه السلسلة السلبية لم تكن مجرد هزائم متتالية، بل تمثّل رقماً سلبياً تاريخياً للنادي، حيث تعد المرة الأولى التي يتلقى فيها البلوز خمس هزائم متتالية في الدوري دون أن يتمكن من تسجيل ولو هدف وحيد. برايتون يحسمها مبكراً ومتأخراً على ملعب برايتون، بدأ أصحاب الأرض اللقاء بقوة وحماس، مستغلين حالة التخبط التي يمر بها الفريق اللندني. هدف مبكر: تمكن الهولندي فردي كاديوغلو من افتتاح التسجيل مبكراً جداً في الدقيقة الثالثة من عمر المباراة، مانحاً فريقه تقدماً سريعاً ومُربكاً لدفاعات تشيلسي. تعزيز التقدم: ومع بداية الشوط الثاني، واصل برايتون ضغطه ونجح جاك هينشلوود في مضاعفة النتيجة بهدف ثانٍ في الدقيقة 56، مما زاد من معاناة تشيلسي وأثقل كاهل لاعبيه. الضربة القاضية: وقبل صافرة النهاية، أكمل البديل داني ويلبيك الثلاثية بتسجيله الهدف الثالث لبرايتون في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني، ليختتم مهرجان الأهداف ويؤكد الفوز المستحق لفريقه. تداعيات الهزيمة: تشيلسي يتراجع وبرايتون يتقدم هذه الهزيمة القاسية لم تضع حداً لسلسلة الهزائم المتتالية فحسب، بل عمّقت الأزمة التي يمر بها النادي اللندني على المستويين الفني والمعنوي. تراجع في الترتيب  تراجع تشيلسي إلى المركز السابع في جدول الترتيب، ليصبح بفارق نقطتين خلف برايتون، ما يهدد آماله في المشاركة الأوروبية الموسم المقبل بشكل جدي. رقم سلبي تاريخي  الأكثر إيلاماً هو الرقم السلبي التاريخي الذي سجله الفريق: خمس هزائم متتالية في الدوري دون تسجيل أي هدف، وهو ما لم يحدث في تاريخ النادي من قبل، ما يضع ضغوطاً هائلة على الجهاز الفني واللاعبين. صعود برايتون على الجانب الآخر، واصل برايتون عروضه القوية هذا الموسم، وارتفع رصيده بهذا الانتصار إلى 50 نقطة، ليصعد إلى المركز السادس في جدول الدوري. هذا الفوز يعزز من طموحات الفريق في المنافسة على المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية، ويؤكد على الاستقرار والعمل الجيد الذي يقوم به النادي. بينما يحتفل برايتون بانتصار مستحق، يجد تشيلسي نفسه في دوامة من التساؤلات حول الأداء المتدهور والمستقبل الغامض في أحد أصعب فتراته الكروية.

ولفرهامبتون يغادر البريميرليج: أول الهابطين رسمياً بعد 7 مواسم

تأكد هبوط نادي ولفرهامبتون من الدوري الإنجليزي الممتاز، ليصبح أول الفرق التي تغادر دوري الأضواء هذا الموسم، وذلك بعد تعادل وست هام يونايتد مع جاره كريستال بالاس سلبياً (0-0) ، ضمن منافسات الجولة الثالثة والثلاثين من المسابقة. وبهذا التعادل، الذي حسم مصير الذئاب بشكلٍ نهائي، ينهي ولفرهامبتون مسيرة سبعة مواسم متتالية قضاها في دوري الأضواء، متجهاً نحو دوري الدرجة الأولى الإنجليزي التشامبيونشيب. تفاصيل الهبوط وموقف ولفرهامبتون وجد ولفرهامبتون نفسه في المركز الأخير بجدول الترتيب بعد نتائج الجولة 33، متخلفاً بفارق 16 نقطة عن وست هام يونايتد، صاحب المركز السابع عشر وهو أول المراكز الآمنة بعيداً عن منطقة الهبوط. ومع تبقي خمس جولات فقط على نهاية الموسم، أصبح الفارق مستحيلاً للتعويض، ليؤكد هبوط الفريق رسمياً قبل أن يخوض مبارياته المتبقية. وتعد هذه الخاتمة محبطة لجماهير الفريق الذي قدم مستويات جيدة في مواسم سابقة، لكنه عانى كثيراً هذا الموسم على مستوى النتائج والأداء. صراع البقاء يشتعل في القاع بينما حسم تعادل وست هام مصير ولفرهامبتون، إلا أنه لم يضمن له الأمان التام، حيث لا يزال الصراع محتدماً لتجنب مقعدي الهبوط الآخرين. يتقدم وست هام حالياً بفارق نقطتين فقط عن جاره توتنهام الذي يحتل المركز الثامن عشر وهو أول مراكز الهبوط. من جانبه، يتقدم نوتنغهام فورست بفارق ثلاث نقاط فقط عن توتنهام، مما يشير إلى أن أي تعثر لأي من هذه الفرق في الجولات المقبلة قد يغير الخارطة بشكل كبير ويدفعها نحو الهاوية. بيرنلي في خطر وشيك أما بيرنلي، فيبدو في وضع حرج للغاية، حيث يحتل المركز التاسع عشر وقبل الأخير في جدول الترتيب. يتخلف الفريق بفارق 13 نقطة عن منطقة الأمان، ما يجعله أقرب المرشحين للحاق بولفرهامبتون في الهبوط إلى التشامبيونشيب. مع تبقي خمس جولات حاسمة، يتوقع أن تشهد أسفل جدول الدوري الإنجليزي الممتاز مواجهات نارية ومثيرة لتحديد هوية الفريقين اللذين سيرافقان ولفرهامبتون إلى دوري الدرجة الأولى في الموسم المقبل. كل نقطة ستكون ذات قيمة لا تقدر بثمن في هذه المعركة الشرسة للبقاء.

ليدز يهزم مانشستر يونايتد لأول مرة منذ 1981 في الدوري الإنجليزي

في ليلة كروية لن تنسى على ملعب أولد ترافورد، صنع فريق ليدز يونايتد التاريخ بانتصار مستحق ومفاجئ بنتيجة 2-1 على مضيفه مانشستر يونايتد، في ختام المرحلة 32 من الدوري الإنجليزي الممتاز. هذا الفوز لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل كان محطة تاريخية لليدز، حيث يعتبر الأول لهم في معقل الشياطين الحمر منذ عام 1981، ليؤكد الفريق صحوته ويزيد من آماله في البقاء بالبريميرليج، بينما ألقى بظلال الشك على طموحات مانشستر يونايتد في ضمان مركز مؤهل لدوري أبطال أوروبا. ليدز: صحوة تاريخية تتوج بانتصار نوعي  يواصل ليدز يونايتد تقديم عروضه القوية في الفترة الأخيرة، حيث يأتي هذا الانتصار النوعي بعد أيام قليلة من بلوغ الفريق نصف نهائي الكأس للمرة الأولى منذ عام 1987. هذا التطور الملحوظ في أداء ليدز تحت قيادة مدربه، يترجم إلى نتائج ملموسة، أهمها الفوز الثامن للفريق هذا الموسم، والذي قفز به بعيداً بفارق 6 نقاط عن منطقة الهبوط، ليتنفس الصعداء ويبدأ في التطلع نحو تأمين بقائه في الدوري الممتاز مبكراً. النجم السويسري الشاب، نواه أوكافور، كان المهندس الحقيقي لهذا الإنجاز، بتوقيعه على ثنائية ألهبت حماس جماهير ليدز وأسقطت مانشستر يونايتد. أوكافور، الذي أظهر مهارة وحساً تهديفياً عالياً، أصبح بطل الليلة، مانحاً فريقه انتصاراً طال انتظاره على الشياطين الحمر في الدوري منذ سبتمبر 2002. مانشستر يونايتد: فرصة ضائعة وحسابات معقدة  قبل هذه المباراة، كانت الفرصة مواتية أمام مانشستر يونايتد لحسم جزء كبير من عودته إلى دوري أبطال أوروبا، من خلال الابتعاد بفارق مريح عن مطارده المباشر، تشيلسي، الذي سقط أمام مانشستر سيتي. ولكن الشياطين الحمر أضاعوا هذه الفرصة الذهبية، وتلقوا هزيمتهم السابعة للموسم، مما أبقى الصراع على المراكز الأوروبية مشتعلاً. ولم تكن بداية يونايتد في المباراة مثالية، حيث اهتزت شباكهم مبكراً في الدقيقة الخامسة بهدف لأوكافور بعد عرضية من جايدون بوغل، إثر خطأ دفاعي من الفرنسي ليني يورو. وتفاقم الوضع سوءاً بهدف ثانٍ لأوكافور في الدقيقة 29، جاء بتسديدة من خارج المنطقة تحولت من يورو مرة أخرى وخدعت الحارس البلجيكي سينه لامينتس. هذه الأهداف المبكرة وضعت يونايتد تحت ضغط هائل منذ البداية. نقطة التحول: طرد مارتينيز ازداد الوضع تعقيداً على مانشستر يونايتد في الشوط الثاني بطرد مدافعه الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز في الدقيقة 56. بعد مراجعة دقيقة لتقنية حكم الفيديو المساعد، تحولت البطاقة الصفراء التي تلقاها مارتينيز في بادئ الأمر إلى بطاقة حمراء مباشرة بسبب تدخله القوي على دومينيك كالفرت لوين. هذا الطرد المبكر أجبر يونايتد على إكمال أكثر من نصف ساعة بعشرة لاعبين، ما قلص بشكل كبير من فرصهم في العودة. وعلى الرغم من النقص العددي، أظهر يونايتد بعض المقاومة، حيث نجح البرازيلي كاسيميرو في تقليص الفارق برأسية قوية في الدقيقة 69، مستفيداً من ركلة ركنية نفذها البرتغالي برونو فيرنانديز. لكن هذا الهدف لم يكن كافياً لإكمال العودة، حيث استمر ليدز في الدفاع عن تقدمه بصلابة حتى صافرة النهاية. تداعيات على جدول الترتيب والصراع الأوروبي بهذه الهزيمة، بقي مانشستر يونايتد في المركز الثالث برصيد 55 نقطة، متساوياً مع أستون فيلا الذي تعادل في مباراته، مع أفضيلة يونايتد بفارق الأهداف. هذا يعني أن صراع المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا أصبح أكثر تعقيداً وتشويقاً، خاصة مع اقتراب نهاية الموسم ووجود 6 جولات فقط متبقية. ليدز، من جانبه، عزز موقعه في المنطقة الدافئة، وأصبح يبعد 6 نقاط عن منطقة الخطر، ما يمنحه دفعة معنوية كبيرة في مساعيه لتجنب الهبوط. مباراة أولد ترافورد كانت بمثابة تذكير جديد بأن الدوري الإنجليزي الممتاز لا يخلو من المفاجآت والدراما. ليدز يونايتد كتب فصلاً جديداً في تاريخه، بينما يجد مانشستر يونايتد نفسه أمام مهمة صعبة لترميم صفوفه واستعادة عافيته في السباق نحو دوري أبطال أوروبا. الأيام المقبلة ستكون حاسمة لكلا الفريقين، فهل يتمكن ليدز من البناء على هذا الفوز التاريخي، وهل يستطيع يونايتد تجاوز هذه الكبوة؟.

ليفربول يعلن رحيل مدافعه التاريخي أندي روبرتسون ثاني الراحلين بعد صلاح

أعلن نادي ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، عن رحيل مدافعه وقائد المنتخب الاسكتلندي أندي روبرتسون بنهاية الموسم الجاري، ليصبح ثاني أبرز المغادرين من صفوف الريدز بعد ما أورده النادي بشأن النجم المصري محمد صلاح. مسيرة حافلة بالإنجازات مع الريدز أمضى أندي روبرتسون تسعة مواسم مليئة بالنجاحات مع ليفربول، حيث شارك في 373 مباراة، وأصبح أحد الأعمدة الأساسية في التشكيلة التاريخية للمدرب يورغن كلوب. خلال هذه الفترة، توّج روبرتسون مع ليفربول بالعديد من الألقاب، أبرزها: الدوري الإنجليزي الممتاز (مرتين) دوري أبطال أوروبا (مرة واحدة) كأس الاتحاد الإنجليزي (مرة واحدة) كأس الرابطة الإنجليزية (مرتين) كأس العالم للأندية (مرة واحدة) كأس السوبر الأوروبي (مرة واحدة) الدرع الخيرية (مرة واحدة) ويحتل روبرتسون المركز الثاني في قائمة أكثر المدافعين صناعة للأهداف في تاريخ الدوري الإنجليزي، متخلفًا فقط عن زميله السابق ترينت ألكسندر أرنولد، ما يؤكد تأثيره الهجومي الكبير من مركز الظهير الأيسر. أسباب الرحيل وتصريحات اللاعب الوداعية يأتي رحيل روبرتسون بعد نهاية عقده هذا الصيف. وقد شهد هذا الموسم تراجعًا في مشاركاته الأساسية، حيث شارك في 15 مباراة فقط كلاعب أساسي، وذلك بعد وصول اللاعب المجري ميلوس كيركيز. وفي حديثه للموقع الرسمي للنادي، عبر روبرتسون عن صعوبة القرار، قائلًا: “ليس من السهل مغادرة فريق كبير مثل ليفربول، لقد بات جزءًا كبيرًا مني ومن عائلتي في السنوات التسع الأخيرة”. وأضاف بكلمات مؤثرة: “بالنسبة لي اللاعبين يمضون قدمًا وكذلك الناس، ما يبقى هو النادي والجماهير.” وتابع:”حظيت بتسعة أعوام رائعة هنا وأعتقد أن الأمور سارت بشكل جيد للغاية خاصة في العام الماضي، كان هناك العديد من الفرص للمغادرة لكنني لم أحصل عليها لأنه من الصعب مغادرة هذا النادي، ولن أغير بذلك أي شيء.” ثاني المغادرين البارزين بعد محمد صلاح بات روبرتسون ثاني لاعب يعلن ليفربول عن رحيله بنهاية الموسم الجاري، وذلك بعد الإعلان عن رحيل نجم الفريق المصري محمد صلاح. ويذكر التقرير أن صلاح، الذي ينتهي عقده بنهاية الموسم المقبل، اتفق مع النادي على الرحيل. موسم ليفربول الصعب وتحديات المدرب الجديد يأتي رحيل روبرتسون في وقت يمر فيه ليفربول بموسم يعتبره الكثيرون كارثيًا بعد أقل من عام على فوزه بلقب الدوري. يحتل الفريق حاليًا المركز الخامس في الدوري، ما يهدد بضياع المقعد الأوروبي. كما خرج الريدز من كأس الاتحاد الإنجليزي بخسارة قاسية أمام مانشستر سيتي (0-4) ، وخسر في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب (0-2). ويواجه المدرب الهولندي ارنه سلوت تحديًا كبيرًا في إعادة التوازن للفريق بعد هذا الموسم المتذبذب.

ملحمة كروية بتسعة أهداف: مانشستر سيتي يتخطى فولهام بصعوبة ويُقلص الفارق

شهدت افتتاحية الجولة الرابعة عشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز ليلة كروية جنونية، حيث نجا مانشستر سيتي بصعوبة بالغة من انتفاضة غير متوقعة لمضيفه فولهام، ليحقق فوزاً مثيراً بنتيجة 5-4. المباراة، لم تكن مجرد ثلاث نقاط للسيتيزنز، بل كانت مسرحاً لتحطيم رقم قياسي تاريخي للنجم إيرلينغ هالاند، واختباراً حقيقياً لصلابة فريق بيب غوارديولا الذي كاد أن يفرط في فوز مؤكد. دراما الأهداف المتتالية: السيتي يتقدم بخماسية قبل صحوة فولهام المفاجئة بدأ مانشستر سيتي المباراة بقوة هجومية معتادة، حيث تمكن من التقدم بثلاثة أهداف نظيفة قبل نهاية الشوط الأول. افتتح النرويجي إيرلينغ هالاند التسجيل في الدقيقة 17 بتسديدة قوية بعد تمريرة مميزة من البلجيكي جيريمي دوكو. وعزز الهولندي تيجاني ريندرز تقدم السيتي بهدف ثان في الدقيقة 37، مستفيداً من تمريرة بينية من هالاند نفسه، قبل أن يضيف فيل فودين الهدف الثالث بتسديدة من خارج المنطقة في الدقيقة 44. وبينما كان الشوط الأول يلفظ أنفاسه الأخيرة، نجح فولهام في تقليص الفارق بهدف عن طريق إيميل سميث رو بكرة رأسية إثر ركلة ركنية في الدقيقة 45+2، ليُعيد بعض الأمل لأصحاب الأرض. مع بداية الشوط الثاني، عاد السيتي ليوسع الفارق سريعاً، حيث سجل فيل فودين هدفه الشخصي الثاني والرابع لفريقه في الدقيقة 48 بعد تمريرة أخرى من هالاند. ثم أضاف الهدف الخامس في الدقيقة 54 بعد تسديدة من دوكو ارتطمت بالمدافع ساندر بيرغ لاعب فولهام وتحولت إلى مرمى فريقه بالخطأ، لتبدو المباراة في طريقها لانتصار كاسح للسيتيزنز. انتفاضة الكوتاجرز تُشعل المباراة: ثلاثية سريعة تُهدد فوز السيتي على الرغم من تأخرهم بفارق أربعة أهداف، لم ييأس لاعبو فولهام، بل أشعلوا المباراة بانتفاضة مذهلة. قلص النيجيري أليكس إيوبي الفارق بهدف ثان لفولهام في الدقيقة 57 بعد أن تهيأت له الكرة خارج منطقة الجزاء ليسددها بقوة في الشباك. تصاعدت الإثارة بشكل جنوني مع دخول البديل النيجيري صامويل تشوكويزي، الذي نجح في تسجيل هدفين متتاليين. جاء الهدف الثالث لفولهام في الدقيقة 72 مباشرة بعد أن ارتدت رأسية هالاند من القائم، قبل أن يعود تشوكويزي ليضيف الهدف الرابع لأصحاب الأرض في الدقيقة 78 إثر ركلة ركنية، ليحول المباراة إلى صراع حقيقي على النقاط الثلاث في الدقائق الأخيرة، ويضع دفاعات مانشستر سيتي تحت ضغط هائل. إيرلينغ هالاند يُحطم الأرقام: أسرع لاعب يصل للمئوية في تاريخ البريميرليغ لم تكن ليلة مانشستر سيتي الهجومية لتمر دون أن يضع نجمها النرويجي إيرلينغ هالاند بصمته التاريخية. فبهدفه الذي افتتح به شلال الأهداف، وصل هالاند إلى هدفه رقم 100 في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليصبح أسرع لاعب في تاريخ البريميرليغ يصل إلى هذا الرقم المذهل، محققاً إياه في 111 مباراة فقط. هذا الإنجاز يُعد تفوقاً واضحاً على أساطير الدوري مثل ألن شيرر الذي احتاج 124 مباراة، وهاري كاين 141، وسيرخيو أغويرو 147، وتييري هنري 160. وجاء هذا الهدف لينهي صيام هالاند التهديفي الذي استمر لثلاث مباريات متتالية، رافعاً رصيده إلى 15 هدفاً هذا الموسم في الدوري، و20 هدفاً في 19 مباراة بجميع المسابقات. تأثير النتيجة على سباق القمة: السيتي يُضيّق الخناق على أرسنال بهذا الفوز الصعب والمثير، رفع مانشستر سيتي رصيده إلى 28 نقطة، ليُعزز تواجده في المركز الثاني بجدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، ويُقلص الفارق إلى نقطتين فقط مع المتصدر أرسنال، الذي يستضيف برنتفورد يوم الأربعاء 3 ديسمبر. الفوز يُعد مهماً للسيتي بعد هزيمتين سابقتين أمام نيوكاسل في الدوري وباير ليفركوزن الألماني في دوري أبطال أوروبا، ويعكس عودة الفريق لسكة الانتصارات. كما يواصل مانشستر سيتي سجله المميز أمام فولهام، محققاً فوزه التاسع عشر توالياً عليه في كافة المسابقات. أما فولهام، فقد بقي في المركز الخامس عشر برصيد 17 نقطة، رغم الأداء البطولي والروح القتالية التي أظهرها لاعبوه، والتي كادت أن تُحدث مفاجأة مدوية في واحدة من أكثر مباريات الموسم إثارة حتى الآن.

البريميرليج: يونايتد يكسر صمت بالاس وديربي لندن بلا غالب ولا مغلوب

شهدت ملاعب الدوري الإنجليزي الممتاز في الجولة الماضية فصولاً جديدة من الإثارة والندية، حيث تبدلت مواقع الفرق في جدول الترتيب وأشعلت المنافسة على القمة والمراكز الأوروبية. من انتصارات اللحظات الأخيرة إلى تعادلات قوية واستبعاد نجم كبير، فرضت هذه الجولة نفسها كواحدة من أكثر الجولات تشويقًا هذا الموسم. مانشستر يونايتد يكسر شوكة بالاس ويستعيد الثقة على ملعب سيلهيرست بارك، تمكن مانشستر يونايتد من تحقيق فوز صعب ومهم بنتيجة 2-1 على كريستال بالاس، ليضع حداً لسلسلة بالاس المثالية التي امتدت لتسعة أشهر من عدم الهزيمة على أرضه في الدوري الإنجليزي الممتاز. سيناريو درامي وتصحيح للأخطاء  تقدم بالاس أولاً في الدقيقة 36 عبر مهاجمه جان-فيليب ماتيتا من ركلة جزاء مثيرة للجدل، أعيد تنفيذها بسبب لمستين في المحاولة الأولى، لكن حارس يونايتد، سيني لامينس، فشل في التصدي لها مرة أخرى. لم ييأس يونايتد، وفي الشوط الثاني نجح في تعديل النتيجة في الدقيقة 54 عبر جوشوا زيركزي الذي استقبل ركلة حرة بصدره وسددها ببراعة. وبعد تسع دقائق فقط، سجل ميسون ماونت هدف الفوز الثمين عندما وصلت إليه ركلة حرة، ليسدد كرة أرضية مرت عبر مجموعة من لاعبي كريستال بالاس لتستقر في الشباك. بهذا الفوز، وهو الثاني فقط لمانشستر يونايتد في آخر 12 مباراة خارج أرضه، ارتقى الفريق إلى المركز السادس في جدول الترتيب برصيد 21 نقطة، بينما تراجع فريق المدرب أوليفر غلاسنر إلى المركز السابع برصيد 20 نقطة. دراما اللحظات الأخيرة: فودين ينقذ مانشستر سيتي من فخ ليدز لم تكن مهمة مانشستر سيتي سهلة هو الآخر، حيث نجح فيل فودين في قيادة فريقه لتحقيق فوز صعب بنتيجة 3-2 على ضيفه ليدز يونايتد، في مباراة كادت أن تشهد مفاجأة مدوية على ملعب الاتحاد. السيتي يتقدم وليدز يعود بقوة بدأ السيتي المباراة بقوة، حيث تقدم بهدفين نظيفين في الشوط الأول عن طريق فيل فودين وجوشكو غفارديول في الدقيقتين الأولى و25 على التوالي. لكن ليدز يونايتد انتفض في الشوط الثاني، وأدرك التعادل بهدفين سجلهما دومينيك كالفيرت لوين ولوكاس نميتشا في الدقيقتين 49 و68، ليعيد المباراة إلى نقطة الصفر. ومع اقتراب المباراة من نهايتها، خطف النجم فيل فودين الأضواء مرة أخرى، حيث سجل هدف الفوز الثالث للسيتي في توقيت قاتل، تحديداً في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، مانحاً فريقه النقاط الثلاث بصعوبة. بهذا الفوز، رفع مانشستر سيتي رصيده إلى 25 نقطة ليقفز للمركز الثاني مؤقتاً، بينما تجمد رصيد ليدز عند 11 نقطة في المركز الثامن عشر، في منطقة الهبوط. الديربي اللندني يتعادل: أرسنال يتشبث بالصدارة وتشيلسي يواصل التعثر أضاع تشلسي وضيفه أرسنال نقطتين ثمينتين في صراع المنافسة على صدارة ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعد أن تعادلا 1-1 في الديربي اللندني المثير. واضطر تشلسي للعب بـ10 لاعبين بدءا من الدقيقة 38 عقب طرد لاعب الوسط الإكوادوري مويسيس كايسيدو، لكنه تحدى النقص العددي بعد تسجيل لاعبه تريفوه تشالوباه في الدقيقة 48. لم يهنأ تشلسي بتقدمه كثيرا، حيث أحرز الإسباني ميكيل ميرينو هدف التعادل لأرسنال في الدقيقة 59. بهذه النتيجة، بقي أرسنال في صدارة الترتيب برصيد 30 نقطة، بفارق 5 نقاط عن مانشستر سيتي. في المقابل، ارتفع رصيد تشلسي إلى 24 نقطة في المركز الثالث، بفارق الأهداف أمام أستون فيلا، صاحب المركز الرابع المتساوي معه في الرصيد ذاته. وتواصل عجزه عن تحقيق أي انتصار على أرسنال على ملعب ستامفورد بريدج منذ عام 2018. ليفربول يعود للانتصارات.. وصلاح على دكة البدلاء وضع ليفربول حداً لسلسلة هزائمه التي استمرت في مبارياته الثلاث الأخيرة بمختلف المسابقات، وحقق فوزا ثمينا 2-صفر على مضيفه وست هام يونايتد. إيزاك وجاكبو ينقذان الريدز.. وغياب مفاجئ للنجم المصري  افتتح السويدي ألكسندر إيزاك التسجيل لليفربول في الدقيقة 60، قبل أن يضيف زميله الهولندي كودي جاكبو الهدف الثاني في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الثاني، مستغلا النقص العددي في صفوف وست هام، الذي اضطر للعب بعشرة لاعبين، عقب طرد لاعبه لوكاس باكيتا في الدقيقة 84. جاء هذا الفوز في ظل قرار مفاجئ من المدرب آرني سلوت باستبعاد النجم الدولي المصري محمد صلاح، هداف الفريق، عن التشكيلة الأساسية. هذا القرار ربما جاء استجابة لمطالب المتابعين بعد تراجع مستوى صلاح هذا الموسم، حيث فشل في التسجيل في آخر أربع مباريات، وأحرز 4 أهداف فقط بالدوري طوال الموسم. انتصارات هامة لبرايتون وأستون فيلا تغير خريطة المراكز الأوروبية بعيداً عن صراع الصدارة المباشر، حققت أندية أخرى نتائج مؤثرة على مراكز المقدمة المؤهلة للمسابقات الأوروبية. وواصل برايتون حفاظه على سجله خاليا من الهزائم للمباراة الرابعة على التوالي، عقب فوزه الثمين والمستحق 2-صفر على مضيفه نوتنغهام فورست بهدفي ماكسيم دي كويبر وستيفانوس تيماس. بهذا الفوز، ارتفع رصيد برايتون إلى 22 نقطة في المركز الخامس. وحقق أستون فيلا انتصارا ثمينا 1-صفر على ضيفه وولفرهامبتون بهدف بوبكر كامارا. وبهذه النتيجة، ارتفع رصيد أستون فيلا إلى 24 نقطة في المركز الثالث بالتساوي مع تشيلسي، مؤكداً عروضه القوية. على الجانب الآخر، توقف رصيد وولفرهامبتون عند نقطتين في مؤخرة الترتيب، وهو الفريق الوحيد الذي لم يحقق أي فوز حتى الآن. جدول الترتيب: صراع مشتعل على كل الجبهات بعد انتهاء مباريات الجولة، تظهر ملامح صراع قوية على جميع جبهات الدوري الإنجليزي: 1- أرسنال: 30 نقطة 2- مانشستر سيتي: 25 نقطة 3- تشيلسي: 24 نقطة (فارق الأهداف) 4- أستون فيلا: 24 نقطة 5- برايتون: 22 نقطة 6- مانشستر يونايتد: 21 نقطة 7- كريستال بالاس: 20 نقطة في المقابل، تتأزم الأمور في منطقة الهبوط مع تجمد رصيد وولفرهامبتون عند نقطتين في المركز الأخير، وليدز عند 11 نقطة في المركز الثامن عشر. تُشير هذه النتائج إلى اشتداد المنافسة في الدوري الإنجليزي، حيث يسعى كل فريق لتحسين موقعه في جدول الترتيب، مع استمرار الإثارة والتشويق في كل جولة.

كين يغلق ملف برشلونة ويؤكد ولاءه لبايرن ميونخ

في تطور يضع حدًا للتكهنات المثارة حول مستقبله، خرج النجم الإنجليزي هاري كين، مهاجم بايرن ميونخ، عن صمته ليؤكد بوضوح عدم اهتمامه بالانتقال إلى صفوف برشلونة الإسباني، مبديًا انفتاحًا صريحًا على فكرة تجديد عقده مع العملاق البافاري. يأتي هذا التصريح المثير للجدل في وقت يخطط فيه النادي الألماني لبدء محادثات لتمديد ارتباطه بقائده الهجومي مطلع العام المقبل، في تأكيد على استقرار اللاعب ورغبته في بناء إرث جديد في ألمانيا. نفي قاطع لاهتمام برشلونة: لم يتواصل معي أحد أثارت تقارير إعلامية إسبانية، وعلى رأسها تلك التي ربطت اسم هاري كين بالانتقال إلى برشلونة كبديل محتمل لمهاجمه البولندي روبرت ليفاندوفسكي، موجة واسعة من الجدل. لكن قائد منتخب إنجلترا، وفي رده الحاسم لصحيفة بيلد الألمانية وموقع سبورت بيلد، نفى بشكل قاطع وجود أي تواصل من النادي الكتالوني. وصرح كين قائلًا: “لم أتلقّ أي اتصال من أي شخص، ولا أحد تواصل معي. أشعر براحة كبيرة في وضعي الحالي، على الرغم من أننا لم نتحدث بعد مع بايرن حول مستقبلي”. بهذا الرد المباشر، وضع كين نهاية صريحة للتكهنات، مؤكدًا أن كل ما يُتداول بهذا الشأن لا يمتّ للواقع بصلة. الولاء البافاري والانفتاح على التجديد: أحد أفضل القرارات على النقيض تمامًا من شائعات الرحيل، أكد كين ولاءه الكامل لبايرن ميونخ ورغبته في البقاء لفترة أطول. فخلال عودته إلى لندن لمواجهة فريقه السابق آرسنال في دوري أبطال أوروبا، قال: “أنا منفتح على البقاء مع بايرن لمدة أطول، فنحن أحد أفضل الأندية في أوروبا، ولا يوجد فريق آخر قد أود أن ألعب ضمن صفوفه. لا يزال لدي 18 شهراً في عقدي وأنا سعيد هنا”. وأضاف كين، معبرًا عن سعادته بتجربته الألمانية: “الانتقال إلى بايرن كان أحد أفضل القرارات في حياتي، لقد استمتعت بكل لحظة، الدوري الجديد، والليالي الأوروبية، والدوري الألماني، والثقافات المختلفة، لقد ساعدني ذلك على التطور والنم”و. هذه التصريحات القوية تعكس استقراره النفسي والمهني في ميونخ. وبسؤاله عما إذا كان على جماهير البايرن القلق من إمكانية رحيله، أجاب بثقة: “لا، لا أعتقد ذلك”. تفاصيل العقد وبنوده المحتملة: مفاوضات مبكرة منتظرة انتقل هاري كين إلى بايرن ميونخ في صيف 2023 في صفقة ضخمة قدرت بنحو 100 مليون يورو، ويمتد عقده الحالي مع الفريق حتى صيف 2027. وعلى الرغم من تبقي أكثر من عام ونصف على نهاية عقده، يعتزم نادي بايرن ميونخ إجراء مفاوضات مع مهاجمه المتألق في وقت مبكر من العام المقبل من أجل تجديد العقد، في خطوة استباقية لضمان استمرارية نجمه الأول. وتشير بعض التقارير إلى أن عقد كين يتضمن بندًا يسمح له بالرحيل في صيف 2026 مقابل 65 مليون يورو، شرط تفعيل هذا البند قبل 31 يناير من ذلك العام. ومع ذلك، فإن تصريحات كين الأخيرة توحي بأنه لا ينوي تفعيل هذا البند، مفضلاً الاستقرار والتجديد مع النادي البافاري. رحلة إلى الأرض المألوفة: مواجهة آرسنال المنتظرة تأتي هذه التصريحات القوية من كين في ظل عودته إلى شمال لندن لمواجهة غريمه القديم آرسنال في الجولة الخامسة من دوري أبطال أوروبا. يعيش كين حاليًا واحدة من أفضل فتراته الكروية، حيث يتصدر البوندسليجا ودوري أبطال أوروبا مع بايرن. وقد حقق الفريق 17 انتصارًا وتعادلًا واحدًا في 18 مباراة بجميع المسابقات، شارك كين في جميعها وسجل 24 هدفًا. المباراة تحمل طابعًا خاصًا لكين الذي خاض مسيرة طويلة مع توتنهام، غريم آرسنال التقليدي. وعلق على ذلك قائلاً: إنها أرض مألوفة جدًا بالنسبة لي. بعد أن لعبت لتوتنهام طويلًا، فهذا يضيف شيئًا إضافيًا للمباراة. ويُذكر أن كين، الذي سجل 15 هدفًا في 21 مباراة أمام آرسنال، سيكون المفتاح لاختراق دفاع المدفعجية الصلب، والذي يُعد الأفضل في أوروبا حاليًا. كين الجديد: من هداف صريح إلى صانع ألعاب متكامل لم يعد هاري كين مجرد هداف بالفطرة؛ ففي بايرن ميونخ، وتحت قيادة مدربه توماس توخيل، تطور أسلوب لعبه ليصبح لاعبًا أكثر تكاملًا. أصبح قائد الأسود الثلاثة يؤدي أدوارًا دفاعية وابتكارية إلى جانب مهامه الهجومية، متراجعًا أحيانًا إلى مركز أعمق داخل الملعب ليصنع اللعب لزملائه. وقال كين عقب الفوز الكبير على فرايبورج 6-2: “أعلم أنني لست مجرد هداف، يمكنني التأثير على الفريق عبر التمريرات والمواجهات الفردية وتخفيف الضغط”. وأضاف: “هذا أكثر وقت استمتعت فيه بكرة القدم لأنني أصبحت أكثر مشاركة. نحن نلعب بأسلوب هجومي للغاية، بلا خوف”. وأردف: “أحب الالتحامات، وأحب مساعدة الفريق دفاعيًا أيضًا”. متابعًا: “يُحكم عليّ دائمًا من خلال الأهداف، لكنني أعتقد أن الناس هذا الموسم سيقدّرون أدوارًا أخرى أقوم بها”. هذا التطور يجعله أحد أبرز نجوم كرة القدم الحديثة وأكثرهم تكيفًا. تحديات بايرن: الكرات الثابتة نقطة ضعف على الرغم من الأداء الرائع لبايرن ميونخ، إلا أن الفريق لا يزال يعاني من هشاشة واضحة أمام الكرات الثابتة. فقد استقبل بايرن 4 أهداف من كرات ثابتة في آخر مباراتين، وهي إحصائية مقلقة أمام فريق مثل آرسنال الذي يُعد قويًا جدًا في هذا الجانب، حيث سجل 10 أهداف من كرات ثابتة في الدوري هذا الموسم. وأقر الجهاز الفني لبايرن بوجود هذه المشكلة، مشددًا على ضرورة معالجتها. وعلق المدرب توماس توخيل على الأمر بقوله: “لا يمكن إخفاء ذلك، الجميع شاهد الأمر. خبراء آرسنال سيلاحظونه أيضًا”. وأضاف: “علينا إظهار القوة والشخصية والتعامل مع هذه المواقف، وأنا واثق بفريقي”. نبذة عن مسيرة هاري كين بدأ هاري كين مسيرته في أكاديمية توتنهام، حيث تدرج في الفئات السنية قبل أن يصبح أحد أبرز هدافي الدوري الإنجليزي الممتاز على مر العصور. اشتهر بدقته التهديفية، وقدرته على إنهاء الهجمات، ومهارته في تنفيذ الركلات الثابتة. في عام 2023، انتقل إلى بايرن ميونخ ليطور أسلوب لعبه ويصبح مهاجمًا متكاملًا قادرًا على صناعة اللعب والمساهمة الدفاعية بفاعلية. يتمتع كين بسجل تهديفي مذهل مع الأندية والمنتخب الإنجليزي، ويُعرف بقيادته وروحه التنافسية العالية، ما يجعله أحد أبرز المهاجمين في جيله.

صلاح يقود ليفربول لكسر سلسلة الهزائم ويعادل رقم روني التاريخي

تنفس عشاق ليفربول الصعداء، بعد أن تمكن فريقهم من كسر سلسلة من أربع هزائم متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز، محققاً فوزاً مستحقاً بهدفين دون رد على ضيفه أستون فيلا ضمن منافسات الجولة العاشرة. ولم يقتصر الفوز على استعادة الثقة للفريق، بل شهد أيضاً إنجازاً تاريخياً للنجم المصري محمد صلاح، الذي عادل رقماً قياسياً لواين روني، مهاجم مانشستر يونايتد السابق، في عدد المساهمات التهديفية مع فريق واحد في الدوري الإنجليزي، ولكن في وقت أقل بكثير. نهاية لسلسلة الهزائم وعودة للانتصارات جاء الفوز على أستون فيلا ليضع حداً لسلسلة من النتائج السلبية التي أثارت قلق جماهير الريدز. أحرز محمد صلاح الهدف الأول لليفربول في الدقيقة 45، ليمنح فريقه الأفضلية قبل نهاية الشوط الأول، قبل أن يضيف ريان غرافينبرخ الهدف الثاني في الدقيقة 58، مؤكداً انتصار ليفربول السادس هذا الموسم. وبهذه النتيجة، ارتقى ليفربول مؤقتاً إلى المركز الثالث في جدول الترتيب، بانتظار نتائج باقي مباريات الجولة. ويأتي هذا الفوز في توقيت حاسم، حيث يرفع من معنويات الفريق قبل مواجهتين من العيار الثقيل؛ الأولى أمام ريال مدريد يوم الثلاثاء المقبل في الجولة الرابعة لدوري أبطال أوروبا، تليها مواجهة قوية خارج الديار أمام مانشستر سيتي يوم الأحد في الدوري الإنجليزي. صلاح يعادل رقم روني القياسي بـ142 ساعة أقل لم يكن هدف صلاح مجرد هدف عادي، بل كان له وقع تاريخي. فقد عادل النجم المصري الرقم القياسي المسجل باسم واين روني كأكثر من قدم مساهمات تهديفية (أهداف وتمريرات حاسمة) في الدوري الإنجليزي مع فريق واحد. وصل صلاح إلى المساهمة رقم 276 مع ليفربول، بواقع 188 هدفاً و88 تمريرة حاسمة منذ انضمامه في موسم 2017-2018. ما يميز إنجاز صلاح هو تحقيقه لهذا الرقم في 298 مباراة فقط، مقارنة بـ393 مباراة خاضها روني مع مانشستر يونايتد لتحقيق 276 مساهمة (183 هدفاً و93 تمريرة حاسمة). هذا يعني أن صلاح وصل إلى الرقم القياسي في 8550 دقيقة لعب أقل، أي ما يعادل 142 ساعة أقل من نظيره الإنجليزي. صلاح ضمن قائمة أساطير ليفربول والدوري الإنجليزي بهدفه في مرمى أستون فيلا، وصل محمد صلاح إلى الهدف رقم 250 بقميص ليفربول، ليصبح بذلك ثالث لاعب في تاريخ النادي يحقق هذا الإنجاز. يتقدم عليه فقط روجر هانت برصيد 285 هدفاً، بينما يحمل إيان راش الرقم القياسي بـ346 هدفاً. مساهمات صلاح التهديفية في تاريخ البطولة  وعلى صعيد الدوري الإنجليزي الممتاز بشكل عام، يمتلك صلاح هدفين إضافيين وتمريرة حاسمة واحدة خلال فترته القصيرة مع نادي تشيلسي، ما يرفع إجمالي مساهماته التهديفية في تاريخ البطولة إلى 279 مساهمة. بهذا الرقم، يتعادل صلاح مع فرانك لامبارد في المركز الثالث في قائمة مجموع الأهداف والتمريرات الحاسمة في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز. سجل لامبارد 279 مساهمة تهديفية (177 هدفاً و102 تمريرة حاسمة) في 609 مباريات خاضها مع تشيلسي ووست هام يونايتد ومانشستر سيتي. أما واين روني، فيبلغ مجموع مساهماته في الدوري الإنجليزي 311 مساهمة في 491 مباراة، بعد أن سجل 208 أهداف وصنع 103 أهداف مع إضافة فترتيه مع إيفرتون. ويأتي روني في المرتبة الثانية بعد آلان شيرر، الهداف التاريخي للدوري الممتاز برصيد 260 هدفاً و64 تمريرة حاسمة، ليبلغ مجموعه 324 مساهمة في 441 مباراة. مدرب ليفربول يعلق: الحظ حالفنا أخيراً عقب المباراة، أكد مدرب ليفربول، أرنه سلوت، أن الحظ لعب دوراً في فوز فريقه، مشيراً إلى أن الفوارق تكون صغيرة في كل مباراة. وقال سلوت في تصريحات لبرنامج ماتش.أوف.ذا.داي عبر هيئة الإذاعة البريطانية بي.بي.سي: “تكون الفوارق صغيرة في كل مباراة، سدد الفريق (مورغان روجرز) الكرة في القائم بعد خمس دقائق من بداية مباراة السبت”. وأضاف: “لم نستقبل كرة ثابتة، وهو ما كان مفيداً، لكننا أيضاً كنا محظوظين قليلاً، وهو ما لم يحدث أخيراً. جاء هدفنا الثاني من تحول في مسار الكرة”. وتابع: “عندما اصطدمت كرة (فيلا) في القائم، كانت تلك أكبر فرصة سنحت أمامه. في الأسابيع القليلة الماضية، في كل مرة كانت الكرة تدخل المرمى، والآن لم تدخل”. وأشار سلوت إلى أن التقدم في النتيجة أتاح لليفربول التحكم في وتيرة اللعب، موضحاً: “الشيء الجيد في التقدم 1-صفر أو 2-صفر هو أنه يمكنك التحكم في سير المباراة بشكل أفضل قليلاً مع الاحتفاظ بالمزيد من الاستحواذ. أما إذا كنت متأخراً في النتيجة، فيتعين عليك الاندفاع والمخاطرة”. فان دايك يحذر من الرضا عن النفس ويدعو للتركيز من جانبه، عبّر القائد فيرجيل فان دايك عن شعوره بالارتياح للفوز، لكنه حذر من الشعور بالرضا عن النفس، مشيراً إلى تأثير الانتقادات خلال فترة التراجع. وقال: “هناك الكثير من الضجيج الذي لا يمكنك التحكم فيه، وعلينا التعامل مع ذلك كفريق واحد. بعض الانتقادات سخيفة، لكنك تتعامل معها. نحن متماسكون سوياً”. وحث المدافع الهولندي فريقه على التركيز، مضيفاً: “حان الوقت لبدء العمل وعدم المبالغة في الشعور بالصعود أو التراجع. نعيش في عالم يمكن للجميع فيه أن يعبر عن آرائه الخاصة عبر عدد من المنصات، ويرون أن لديهم معرفة أفضل. علينا أن نبتعد عن ذلك ونركز على العمل الجاد الذي نقوم به”. واختتم فان دايك حديثه قائلاً: “فعلنا بعض الأمور السلبية في الموسم الماضي، لكن كل شيء كان مشرقاً والحظ حليفنا في كل مكان”.

فيفبرو تكشف عن قائمة الأفضل 2025: صلاح وحكيمي في صدارة الترشيحات

أعلن الاتحاد الدولي للاعبي كرة القدم المحترفين (فيفبرو) عن القائمة النهائية للمرشحين لتشكيلة أفضل 11 لاعباً في العالم لعام 2025، والتي ضمت اسمين عربيين بارزين: النجم المصري محمد صلاح لاعب ليفربول، والمغربي أشرف حكيمي لاعب باريس سان جيرمان، في اعتراف دولي بمستواهما المتميز وتألقهما اللافت خلال الموسم الماضي. تمثيل عربي مشرف: صلاح وحكيمي يتألقان عالمياً تأتي ترشيحات صلاح وحكيمي ضمن قائمة تضم 26 لاعباً من نخبة نجوم كرة القدم العالمية، ليمثلا اللاعبين العرب في هذا المحفل الدولي، وذلك بفضل الأداء الاستثنائي الذي قدمه كل منهما سواء مع ناديه أو مع منتخب بلاده. محمد صلاح: موسم استثنائي وجوائز قياسية قاد صلاح فريقه ليفربول للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم الماضي، محتكرًا معظم الجوائز الفردية المرموقة. فقد توج بجائزتي أفضل هداف وأفضل صانع أهداف في البطولة. كما عادل الرقم القياسي لأكثر اللاعبين فوزًا بجائزة الهداف للمرة الرابعة، متساويًا مع النجم الفرنسي المعتزل تيري هنري. ولم يقتصر تألقه على ذلك، بل نال الفرعون المصري جائزة أفضل لاعب بالبطولة من رابطة الدوري الإنجليزي ومن رابطة الكتاب البريطانيين، وانفرد بالرقم القياسي لأفضل لاعب في إنجلترا المقدمة من رابطة اللاعبين المحترفين للمرة الثالثة في مسيرته. وعلى الصعيد الدولي، قاد صلاح منتخب بلاده لبلوغ نهائيات كأس العالم 2026، ليعيد الفراعنة للمشاركة في المونديال بعد غياب. أشرف حكيمي: إنجازات قارية ومحلية من جانبه، تألق أشرف حكيمي مع باريس سان جيرمان، حيث ساهم في تتويج فريقه بألقاب الدوري الفرنسي وكأس فرنسا والسوبر الفرنسي. كما كان له دور بارز في وصول النادي الباريسي إلى المباراة النهائية في النسخة الأولى من بطولة كأس العالم للأندية التي أقيمت صيف العام الحالي، مما يعكس تأثيره الكبير في الخط الخلفي للفريق. هيمنة باريسية وحضور إسباني شاب: ملامح بارزة في القائمة فرض باريس سان جيرمان سيطرته المطلقة على قائمة المرشحين بسبعة لاعبين، مما يعكس الموسم القوي الذي قدمه النادي الباريسي. وتشمل هذه الهيمنة أسماءً بارزة في جميع الخطوط، من الحارس الإيطالي جانلويجي دوناروما (المنتقل لمانشستر سيتي)، وفي خط الدفاع المغربي أشرف حكيمي، والبرازيلي ماركينيوس، والبرتغالي نونو مينديز، وفي خط الوسط البرتغاليين فيتينيا وجواو نيفيس، وصولًا إلى المهاجم الفرنسي عثمان ديمبيلي. الحضور الإسباني الشاب في المقابل، برز الحضور الإسباني الشاب بقوة من خلال نادي برشلونة، الذي قدم ثلاثة لاعبين إسبان شباب هم ثنائي لا ماسيا لامين يامال وباو كوبارسي، بالإضافة إلى بيدري والبرازيلي رافينيا، ليرتفع إجمالي ممثلي النادي الكتالوني إلى أربعة لاعبين. ويُعد وجود لاعبين شابين مثل يامال وكوبارسي في هذه القائمة المرموقة شهادة دولية من زملائهم اللاعبين على الموهبة الكبيرة التي يمتلكانها. كما ضمت القائمة خمسة لاعبين من ريال مدريد، هم تيبو كورتوا، ترينت ألكسندر-أرنولد، جود بيلينغهام، فيديريكو فالفيردي، وكيليان مبابي. وشهدت القائمة أيضاً تواجد أساطير مثل ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، بالإضافة إلى كول بالمر نجم تشيلسي، مدعومًا بتتويج فريقه بكأس العالم للأندية. ومن المفاجآت اللافتة، غياب النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد، عن القائمة النهائية للمرشحين. آلية الاختيار: صوت اللاعبين يحدد الأفضل عالمياً يُعد هذا الاختيار الجائزة الكروية الوحيدة التي يُحددها حصرياً لاعبو كرة القدم المحترفون، حيث شارك ما يقرب من 20 ألف لاعب في عملية التصويت لترشيح زملائهم. معايير الترشح والإعلان للتأهل للترشح، يجب أن يكون اللاعبون قد شاركوا في 30 مباراة رسمية على الأقل بين 15 يوليو و3 أغسطس 2025. سيتم الإعلان عن التشكيل النهائي لتكريم فيفبرو في 3 نوفمبر. سيتكون التشكيل من الحارس الحاصل على أعلى الأصوات، بالإضافة إلى ثلاثة مدافعين، وثلاثة لاعبي خط وسط، وثلاثة مهاجمين. أما المركز الأخير في التشكيل، فسيُمنح للاعب الذي يحصل على أعلى الأصوات، بغض النظر عن مركزه في الملعب. القائمة الكاملة للمرشحين الـ26 لجائزة فيفبرو لأفضل 11 لاعباً في العالم 2025: حراس المرمى: أليسون بيكر (البرازيل – ليفربول) تيبو كورتوا (بلجيكا – ريال مدريد) جانلويجي دوناروما (إيطاليا – باريس سان جيرمان / مانشستر سيتي) المدافعون: ترينت ألكسندر-أرنولد (إنجلترا – ليفربول / ريال مدريد) باو كوبارسي (إسبانيا – برشلونة) فيرجيل فان دايك (هولندا – ليفربول) أشرف حكيمي (المغرب – باريس سان جيرمان) ماركينيوس (البرازيل – باريس سان جيرمان) نونو مينديز (البرتغال – باريس سان جيرمان) ويليام ساليبا (فرنسا – آرسنال) لاعبو الوسط: جود بيلينغهام (إنجلترا – ريال مدريد) كيفن دي بروين (بلجيكا – مانشستر سيتي / نابولي) لوكا مودريتش (كرواتيا – ريال مدريد / ميلان) جواو نيفيز (البرتغال – باريس سان جيرمان) كول بالمر (إنجلترا – تشيلسي) بيدري (إسبانيا – برشلونة) فيديريكو فالفيردي (الأوروغواي – ريال مدريد) فيتينيا (البرتغال – باريس سان جيرمان) المهاجمون: عثمان ديمبيلي (فرنسا – باريس سان جيرمان) إيرلينغ هالاند (النرويج – مانشستر سيتي) كيليان مبابي (فرنسا – ريال مدريد) ليونيل ميسي (الأرجنتين – إنتر ميامي) رافينيا (البرازيل – برشلونة) كريستيانو رونالدو (البرتغال – النصر) محمد صلاح (مصر – ليفربول) لامين يامال (إسبانيا – برشلونة)

برينتفورد يعمق جراح وست هام بثنائية في الدوري الإنجليزي الممتاز

تواصلت معاناة فريق وست هام يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد أن تلقى هزيمة جديدة على أرضه ووسط جماهيره بنتيجة 0-2 أمام برينتفورد، في ختام منافسات الجولة الثامنة. هذه الخسارة لم تعمق جراح الهامرز فحسب، بل وضعت المدرب الجديد نونو إسبريتو سانتو في موقف صعب، في حين قفز برينتفورد إلى منتصف الترتيب. الهامرز في قاع الترتيب: خسارة سادسة تزيد الضغط على ملعب لندن الأولمبي، لم ينجح وست هام في تغيير وضعه المتدهور، حتى بعد إقالة المدرب غراهام بوتر وتعيين البرتغالي نونو إسبريتو سانتو خلفاً له. سجل هدفي برينتفورد كل من البرازيلي إيغور تياغو في الدقيقة 43 والدنماركي البديل ماتياس يانسن في الدقيقة 95، ليؤكدا تفوق فريق النحل على مضيفه. بهذه الهزيمة، تجمد رصيد وست هام عند أربع نقاط فقط من ثماني مباريات، ليقبع في المركز التاسع عشر (قبل الأخير)، متلقياً خسارته السادسة هذا الموسم، والثانية توالياً والرابعة في آخر خمس مباريات، ما يزيد الضغط على الإدارة والجهاز الفني واللاعبين. نونو إسبريتو سانتو يعترف: الأداء كان مخيباً للآمال لم يخفِ المدرب الجديد نونو إسبريتو سانتو خيبة أمله من أداء فريقه، معترفاً بأن القلق ينتقل من الجماهير إلى اللاعبين في الملعب. وقال سانتو في تصريحات بعد المباراة: “الجماهير قلقة ونشعر بذلك. ينتقل هذا الشعور للاعبين ويتحول إلى قلق في الملعب. كانت الليلة مخيبة للآمال، لأن الأداء كان مخيباً للآمال. لم يكن جيداً بما يكفي.” وأشار المدرب إلى أن فريقه فقد رباطة جأشه بعد أول 15 دقيقة، مشيداً بقوة برينتفورد البدنية التي وضعت وست هام في مأزق. كما تطرق سانتو إلى حملة المقاطعة التي أدت إلى مقاعد فارغة في ملعب لندن الأولمبي، قائلاً: “كان الأمر صعباً. ليس عليّ فقط بل على جماهيرنا ولاعبينا والجميع. إنه تحد لنا جميعاً. علينا تغيير الزخم واستعادة مؤازرة جماهيرنا.” ووعد المدرب البرتغالي بتقديم أقصى ما لديه لإبعاد الفريق عن منطقة الهبوط، مؤكداً على أهمية العمل الجاد والالتزام، خاصة قبل مواجهة ليدز يونايتد. برينتفورد يواصل التقدم ويصعد للمركز الثالث عشر على الجانب الآخر، حقق برينتفورد فوزاً مستحقاً هو الثالث له هذا الموسم، ليقفز إلى المركز الثالث عشر في جدول الترتيب برصيد 10 نقاط. هذا الفوز هو الثاني توالياً لبرينتفورد على وست هام في آخر ثلاث مباريات بين الفريقين (مع تعادل 1-1 في سبتمبر 2024)، ما يؤكد تفوقهم الأخير في المواجهات المباشرة. صراع الهدافين في البريميرليغ: هالاند يحلق وحيداً والوصافة مشتعلة بعيداً عن صراع القاع، يشتعل صراع آخر في قمة جدول ترتيب الهدافين بالدوري الإنجليزي الممتاز، وإن كان على الوصافة فقط. فالنرويجي إيرلينج هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، يواصل تحليقه منفرداً في الصدارة برصيد 11 هدفاً، محققاً رقماً قياسياً بتسجيل 10 أهداف أو أكثر في أول ثماني مباريات لثلاثة مواسم مختلفة. ويبدو سباق الحذاء الذهبي محسوماً لهالاند هذا الموسم. أما على صعيد الوصافة، فيتنافس أكثر من لاعب بقوة، حيث يبرز أنطونيو سيمينيو من بورنموث بستة أهداف، يليه جان فيليبي ماتيتا من كريستال بالاس وإيغور تياجو من برينتفورد بخمسة أهداف لكل منهما. كما يملك ثلاثة لاعبين أربعة أهداف، وهم داني ويلبيك من برايتون، ونيك فولتمايد من نيوكاسل يونايتد، وجايدون أنتوني من بيرنلي. ويُذكر أن محمد صلاح كان قد توج بلقب هداف الدوري الإنجليزي في الموسم الماضي 2024-2025 بتسجيله 29 هدفاً.

مانشستر يونايتد يُلحق بليفربول الهزيمة الرابعة ويُعمّق أزمة سلوت وصلاح

في ليلة كروية دراماتيكية على ملعب آنفيلد، نجح مانشستر يونايتد في زيادة متاعب غريمه التقليدي ليفربول، ملحقاً به الهزيمة الرابعة على التوالي في كافة المسابقات، وذلك بفوزه المثير بنتيجة 2-1 ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري الإنجليزي الممتاز. لم تكن هذه الخسارة مجرد ثلاث نقاط ضائعة، بل كانت بمثابة ضربة قاسية لآمال الريدز في المنافسة على اللقب، وأشعلت فتيل الغضب الجماهيري، خاصة تجاه النجم المصري محمد صلاح. ملحمة آنفيلد: مبيومو يفتتح وماغواير يختتم لم ينتظر الشياطين الحمر طويلاً لإعلان نواياهم، فبعد دقيقتين فقط من صافرة البداية، وضع الكاميروني برايان مبيومو فريقه في المقدمة بهدف مبكر، مستغلاً تمريرة دقيقة من زميله أماد ديالو. ورغم محاولات ليفربول المتكررة، إلا أن التعادل لم يأتِ إلا في الدقيقة 78 عبر المهاجم الهولندي كودي خاكبو، ليعيد الأمل لجماهير الريدز. لكن فرحة ليفربول لم تدم طويلاً، ففي الدقيقة 84، عاد المدافع الإنجليزي هاري ماغواير ليُسجل هدف الفوز الثمين لمانشستر يونايتد بضربة رأسية رائعة، مانحاً فريقه أول انتصار على ملعب آنفيلد منذ عام 2016، ومُنهياً آمال ليفربول في العودة. دوامة الهزائم تُطارد الريدز: 4 خسائر متتالية تُعمّق جراح سلوت تأتي هذه الهزيمة لتُشكل الضربة الرابعة المتتالية لليفربول في غضون فترة قصيرة، بعد سقوطه أمام كريستال بالاس وتشيلسي في الدوري الإنجليزي، ثم أمام غلطة سراي في دوري أبطال أوروبا. سلسلة النتائج السلبية هذه تضع المدرب الهولندي آرني سلوت تحت ضغط هائل، وتثير تساؤلات جدية حول قدرته على قيادة الفريق في هذا الموسم الصعب، خاصة بعد رحيل يورغن كلوب. محمد صلاح في عين العاصفة: جماهير ليفربول تُطالب برحيل الفرعون المتراجع! كانت ردود أفعال جماهير ليفربول على منصات التواصل الاجتماعي غاضبة بشكل غير مسبوق، حيث وجهت انتقادات لاذعة للنجم المصري محمد صلاح. ورغم مشاركته أساسياً، إلا أن أداء صلاح الباهت وتراجعه الملحوظ في المستوى هذا الموسم، دفع المدرب سلوت لاستبداله في الدقيقة 85. عبّر المشجعون عن قلقهم المتزايد، حيث كتب أحدهم على منصة إكس: صلاح انتهى، بينما طالب آخرون بـاستبعاد صلاح لأنه لا يقدم المستوى المطلوب على الإطلاق. وذهب البعض إلى أبعد من ذلك بالقول: كان يجب تغيير صلاح منذ بداية الشوط الثاني، ووصفه آخر بأنه أسوأ لاعب عظيم على الإطلاق، في إشارة إلى تاريخه اللامع الذي لم يعد يترجم على أرض الملعب. هذه الانتقادات الحادة تضع مستقبل الفرعون مع الريدز على المحك. تغيير في الخارطة: يونايتد يتقدم وليفربول يتراجع في سباق الصدارة بهذا الفوز الثمين، رفع مانشستر يونايتد رصيده إلى 13 نقطة، ليقفز إلى المركز التاسع في جدول الترتيب، مُعيداً ترتيب أوراقه تدريجياً تحت قيادة مدربه البرتغالي روبين أموريم. في المقابل، تجمد رصيد ليفربول عند 15 نقطة، ليتراجع إلى المركز الرابع، متخلفاً بفارق الأهداف عن بورنموث صاحب المركز الثالث. هذه النتيجة تُعقد من مهمة ليفربول في سباق الصدارة وتُزيد من حدة المنافسة في قمة الدوري الإنجليزي الممتاز.

هاري كين يطلب محادثات صريحة مع بايرن ميونخ لتجديد عقده

أعلن مهاجم بايرن ميونخ، هاري كين، عن انفتاحه على تمديد عقده مع النادي البافاري لما بعد عام 2027، مشيراً إلى أن رغبته في العودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز قد تضاءلت بشكل ملحوظ. ودعا كين إلى محادثات صريحة مع إدارة النادي لمناقشة مستقبله، في تصريحات قد تغير مسار التكهنات حول مسيرته الكروية. تألق لافت وأرقام قياسية في بايرن ميونخ منذ انضمامه إلى بايرن ميونخ قادماً من نادي طفولته توتنهام هوتسبير في عام 2023، سجل هاري كين سلسلة من الأرقام القياسية المذهلة. فقد أحرز 103 أهداف في 106 مباريات خاضها في كافة المسابقات، وقاد الفريق للفوز بالدوري الألماني وكأس السوبر المحلية. هذا التألق اللافت أثار تكهنات واسعة بشأن مستقبله، خاصة مع تردد أن الشرط الجزائي في عقد المهاجم (32 عاماً) يبلغ 67 مليون يورو (78.42 مليون دولار). محادثات صريحة حول المستقبل: تمديد العقد مطروح عند سؤاله عن إمكانية تمديد عقده مع بايرن ميونخ، الذي ينتهي في عام 2027، قال كين لوسائل إعلام بريطانية: “أرى ذلك بكل تأكيد. تحدثت بصراحة قبل أسبوعين بأنني لم أعقد أي محادثات مع بايرن ميونخ بعد. لكن إذا طُرحت هذه الأمور، فسأكون مستعداً للتحدث وإجراء محادثات صريحة.” وأضاف: “من الواضح أن الأمر يعتمد على كيفية سير العام المقبل أو ما سنحققه معاً. في الوقت الحالي، أود أن أقول إننا في لحظة رائعة ولا أفكر في أي شيء آخر.” تضاؤل الرغبة في العودة للدوري الإنجليزي الممتاز لطالما ارتبط اسم هاري كين بالعودة المحتملة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث يُعد ثاني أفضل هداف على الإطلاق برصيد 213 هدفاً، بفارق 47 هدفاً فقط خلف آلان شيرار. وفي الشهر الماضي، صرح مدرب توتنهام، توماس فرانك، بأن العديد من المشجعين يرغبون في رؤية كين يعود إلى إنجلترا. لكن كين كشف عن تحول في موقفه: “فيما يتعلق بالدوري الإنجليزي الممتاز، لا أعرف. إذا سألتني عندما رحلت إلى بايرن، لقلت بالتأكيد إنني سأعود. بعد مرور عامين على وجودي هناك، ربما أستطيع أن أقول إن رغبتي في العودة تراجعت قليلاً، لكنني لن أقول إنني لن أعود أبداً.” وأكد كين على أن “الفرص والتوقيتات تختلف وتحدث الأمور في وقتها”، مختتماً حديثه بالتأكيد على تركيزه الحالي: “بالعودة إلى نقطة بدايتي مع بايرن، فأنا الآن مع بايرن بكل قوة.” استعدادات دولية مع منتخب إنجلترا ينضم القائد هاري كين حالياً إلى تشكيلة منتخب إنجلترا، حيث يستعد الفريق لاستضافة ويلز في مباراة ودية يوم الخميس 9 أكتوبر على استاد ويمبلي. وبعد ذلك، سيتوجه المنتخب الإنجليزي إلى ريغا لمواجهة لاتفيا في تصفيات كأس العالم.