جولة نارية في الدوري الإنجليزي… تقلبات الصدارة وصراع المراكز الأوروبية

شهدت الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز أحداثاً مثيرة وتقلبات غير متوقعة، حيث تمكن تشيلسي من إسقاط ليفربول في الوقت القاتل، مقدماً خدمة ثمينة لأرسنال الذي ارتقى إلى صدارة الترتيب. في الوقت نفسه، حقق مانشستر يونايتد وتوتنهام انتصارات مهمة عززت من موقعهما في سباق المراكز الأوروبية. هذه الجولة لم تكن مجرد مباريات عادية، بل كانت فصولاً جديدة في قصة صراع البريميرليغ المحتدم، حيث كل نقطة وكل هدف يمكن أن يغير مسار الموسم. تشيلسي يطيح بليفربول… أرسنال يستغل الفرصة ويعتلي الصدارة في مباراة مثيرة على ملعب ستامفورد بريدج، تمكن تشيلسي من تحقيق فوز ثمين على ليفربول بنتيجة 2-1. بادر الفريق اللندني بالتسجيل عن طريق مويسيس كايسيدو في الدقيقة 14، قبل أن يعادل كودي جاكبو النتيجة للريدز في الدقيقة 63. لكن الدراما لم تنتهِ هنا، ففي الوقت المحتسب بدل الضائع، باغت إستيفاو الريدز بهدف انتصار البلوز في الدقيقة 90+5، ليحرم ليفربول من الصدارة. ليفربول يتراجع: خسارة مؤلمة وتجمد رصيده بهذه النتيجة، تراجع ليفربول إلى المركز الثاني بعد أن تجمد رصيده عند 15 نقطة، خلف أرسنال. هذه الخسارة قد تؤثر على معنويات الفريق، وتدفعه لإعادة تقييم أدائه في المباريات القادمة، خاصة بعد أن كان متصدراً للدوري. واستغل أرسنال تعثر ليفربول ليقفز إلى صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد تغلبه على وست هام بنتيجة 2-0. افتتح الغانرز باب التسجيل عن طريق ديكلان رايس في الدقيقة 38، ثم أضاف ساكا الهدف الثاني من ركلة جزاء في الدقيقة 67. بهذه النتيجة، ارتفع رصيد أرسنال إلى 16 نقطة في المركز الأول. احتفل المدرب ميكيل أرتيتا بمباراته الـ300 على رأس الجهاز الفني لأرسنال، بفوز رابع توالياً، واستكمل سلسلة اللاهزيمة للمباراة الثامنة ضمن مختلف المسابقات، مما يؤكد على استقرار وتطور أداء الفريق. وست هام يتكبد الخسارة الثالثة تكبد وست هام بقيادة مدربه البرتغالي نونو إشبيريتو سانتو خسارته الثالثة في سلسلة من 4 مباريات متتالية لم يذق فيها طعم الفوز، فتجمد رصيده عند 4 نقاط في المركز ما قبل الأخير. هذا التراجع يضع الفريق تحت ضغط كبير لتحسين نتائجه والابتعاد عن منطقة الهبوط. توتنهام ومانشستر يونايتد… انتصارات تعزز الطموحات قفز توتنهام مؤقتاً إلى المركز الثالث بفوزه على ضيفه ليدز يونايتد بنتيجة 2-1. افتتح توتنهام التسجيل عبر الفرنسي الشاب ماتيس تيل الذي سجل هدفه الأول هذا الموسم في الدقيقة 23. عادل ليدز النتيجة عبر السويسري نواه أوكافور في الدقيقة 34. وفي الشوط الثاني، سجل الغاني محمد قدوس هدف الفوز لتوتنهام في الدقيقة 57، مانحاً النقاط لفريق العاصمة. رفع فريق شمال لندن رصيده إلى 14 نقطة، بالتساوي مع بورنموث وبفارق نقطة وراء ليفربول، ما يعزز من آماله في المنافسة على المراكز الأوروبية. مانشستر يونايتد يعود للانتصارات: فوز بثنائية نظيفة على ملعب أولد ترافورد حقق مانشستر يونايتد فوزه الثالث في 5 مباريات عندما تغلب على ضيفه سندرلاند بهدفين نظيفين. سجل مايسون ماونت هدف السبق في الدقيقة 8، وأضاف السلوفيني بنيامين شيشكو الهدف الثاني في الدقيقة 31. بهذه النتيجة، رفع يونايتد رصيده إلى 10 نقاط في المركز التاسع، في حين تلقى سندرلاند خسارته الثانية وتجمد رصيده عند 11 نقطة في المركز السابع. هذا الفوز يمنح يونايتد دفعة معنوية مهمة، ويساعده على العودة إلى سكة الانتصارات بعد فترة من التذبذب. البريميرليغ… موسم مليء بالمفاجآت والتشويق تؤكد الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز أن هذا الموسم سيكون مليئاً بالمفاجآت والتشويق حتى الرمق الأخير. تقلبات الصدارة، وصراع الفرق على المراكز الأوروبية، ومعركة البقاء في القاع، كلها عوامل تجعل من كل مباراة في البريميرليغ حدثاً لا يمكن التنبؤ بنتيجته. الفرق الكبرى تسعى جاهدة لتحقيق أهدافها، بينما الفرق الصاعدة تثبت وجودها، ما يعد الجماهير بموسم كروي استثنائي مليء بالإثارة والندية.
صدمة ليفربول: كريستال بالاس ينهي البداية المثالية بهدف قاتل

شهدت الجولة السادسة من الدوري الإنجليزي الممتاز مفاجأة مدوية، حيث توقفت بداية ليفربول المثالية بخسارته 2-1 أمام كريستال بالاس. هذه الهزيمة لم تكن مجرد تعثر، بل جاءت بهدف قاتل في اللحظات الأخيرة، لتغير ملامح صدارة الدوري وتزيد من الضغط على الفرق الكبرى. كريستال بالاس يوقف زحف ليفربول افتتح إسماعيلا سار التسجيل لكريستال بالاس في الدقيقة التاسعة بتسديدة قوية من مسافة قريبة، مسجلاً هدفه الثالث في آخر ثلاث مباريات ضد ليفربول. ورغم أن هدف التعادل الذي سجله البديل فيديريكو كييزا في الدقيقة 87 بدا كفيلًا بمنح حامل اللقب نقطة ثمينة، إلا أن إيدي نكيتياه سدد في مرمى أليسون في اللحظات الأخيرة ليمنح فريقه الفوز. بهذا الفوز، تقدم كريستال بالاس إلى المركز الثاني برصيد 12 نقطة، بفارق ثلاث نقاط عن ليفربول، وبات الفريق الوحيد المتبقي بلا هزيمة في الدوري هذا الموسم. أرسنال يخطف فوزًا مثيرًا أمام نيوكاسل ويواصل مطاردة ليفربول استعاد أرسنال نغمة الانتصارات في الدوري الإنجليزي الممتاز بعدما حقق فوزًا قاتلًا 2-1 على مضيفه نيوكاسل يونايتد في ملعب سانت جيمس بارك، ضمن المرحلة السادسة للمسابقة. افتتح نيك فولتماده التسجيل لأصحاب الأرض في الدقيقة 34، قبل أن يدرك ميكل ميرينو التعادل للمدفعجية في الدقيقة 84، ليخطف غابرييل ماغاليايش النقاط الثلاث بهدف قاتل في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع. بهذا الفوز رفع أرسنال رصيده إلى 13 نقطة في المركز الثاني، بفارق نقطتين خلف المتصدر ليفربول الذي خسر أمام كريستال بالاس، فيما تجمد رصيد نيوكاسل عند 6 نقاط في المركز الخامس عشر. مانشستر سيتي يسحق بيرنلي وهالاند يتألق في مباراة أخرى، حقق مانشستر سيتي فوزًا ساحقًا على ضيفه بيرنلي بنتيجة 5-1. شهدت المباراة تسجيل الفرنسي ماكسيم إستيف، مدافع بيرنلي، هدفين في مرماه بطريق الخطأ في الدقيقتين 12 و65. بينما أحرز البرتغالي ماتياس نونيز هدفًا ثالثًا في الدقيقة 61، وأضاف النرويجي إرلينغ هالاند الهدفين الرابع والخامس في الدقيقتين 90 والثالثة من الوقت بدل الضائع للشوط الثاني. وجاء هدف بيرنلي الوحيد في الدقيقة 38 عبر جايدون أنتوني. بهذا الفوز، رفع مانشستر سيتي رصيده إلى 10 نقاط في المركز الثالث، بينما تجمد رصيد بيرنلي الصاعد هذا الموسم عند أربع نقاط في المركز 17. مانشستر يونايتد يواصل السقوط أمام برنتفورد لم تكن عودة المهاجم الكاميروني براين مبومو إلى أرض فريقه السابق برنتفورد إيجابية، إذ سقط السبت مع فريقه مانشستر يونايتد 1-3، في المرحلة السادسة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، لتزداد متاعب الشياطين الحمر. رغم فوزه الأخير على تشيلسي القوي 2-1، تكبد فريق المدرب البرتغالي روبن أموريم خسارته الثالثة، ليبقى في النصف الثاني من الترتيب، بسبع نقاط من ست مباريات. وازداد الضغط على المدرب القادم من سبورتينغ في نوفمبر للحلول بدلاً من الهولندي المقال إريك تن هاغ. تصريحات أموريم بعد المباراة أقر أموريم بعد اللقاء لشبكة تي أند تي سبورتس أن فريقه: “لم يسيطر على الكرة. لقد لعبنا الكرة التي يريدها برنتفورد… اللحظات الحاسمة كانت ضدنا. من الصعب الخسارة، لكن علينا التفكير بـالمباراة التالية”. وتابع: “لم نلعب بأسلوبنا. سيطرنا لبعض الوقت فقط… علينا أن نفرض طريقة لعبنا وليس بطريقة الخصم”، معلقًا على مسألة الضغط الذي يواجهه بالقول: “الأمر دائمًا على هذا الشكل في هذا النادي حين تخسر لأن ذلك يؤلم كثيرًا. علينا التفكير بـالمباراة التالية”. وتكبد يونايتد خسارة جديدة على أرض برنتفورد، بعد سقوطه 0-4 قبل ثلاث سنوات و3-4 في مايو الماضي، ما يؤكد أن برنتفورد أصبح عقدة حقيقية للشياطين الحمر. هالاند يوسع الفارق في صدارة الهدافين رفع مانشستر سيتي رصيده من النقاط في الموسم الحالي إلى 10 من 6 مباريات، بعد فوزه الساحق على ضيفه بيرنلي. كما رفع مهاجمه النرويجي إرلينغ هالاند رصيده من الأهداف إلى 8 أهداف، بعد أن أحرز ثنائية في مرمى ضيفه، ليوسع الفارق في صدارة الهدافين إلى 4 أهداف عن ملاحقيه. بالإضافة إلى ذلك، قدم هالاند تمريرة حاسمة واحدة خلال الجولات الست من الموسم الحالي للبريميرليغ.
هالاند يواصل التألق وصلاح ينقذ ليفربول في جولة مثيرة بالدوري الإنجليزي

شهدت الجولة الرابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز مواجهات نارية ونتائج حاسمة، حيث واصل النجم النرويجي إيرلنغ هالاند تألقه اللافت، بينما أنقذ المصري محمد صلاح فريقه ليفربول في اللحظات الأخيرة، ليحافظ على الصدارة ويرفع رصيده إلى 12 نقطة من 4 مباريات بالعلامة الكاملة، ويواصل تصدر جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز. هالاند يمزق شباك يونايتد في ديربي مانشستر في ديربي مانشستر المثير، قاد إيرلنغ هالاند فريقه مانشستر سيتي لتحقيق فوز كبير على غريمه مانشستر يونايتد بثلاثة أهداف دون رد. سجل هالاند هدفين، ليرفع رصيده إلى سبعة وثمانية أهداف في شباك يونايتد خلال ست مباريات فقط، مؤكداً عقدته التاريخية للشياطين الحمر. افتتح فيل فودين التسجيل للسيتي، الذي استعاد توازنه بعد خسارتين متتاليتين، ليرفع رصيده إلى 6 نقاط. صلاح يكسر العقدة وينقذ ليفربول لم تكن مهمة ليفربول سهلة أمام الصاعد بيرنلي، لكن النجم المصري محمد صلاح أظهر معدنه الذهبي بتسجيله هدف الفوز الوحيد من ركلة جزاء في الدقيقة الأخيرة من الوقت المحتسب بدل الضائع. هذا الهدف لم يضمن لليفربول العلامة الكاملة في صدارة الترتيب برصيد 12 نقطة فحسب، بل كسر أيضاً عقدة صلاح مع شباك بيرنلي التي استمرت ثماني سنوات، وليكتب فصلًا جديدًا في مسيرته بالدوري الإنجليزي الممتاز، حيث أصبح رابع هدافي البطولة عبر التاريخ متفوقًا على أندرو كول. تصريحات محمد صلاح بعد الفوز أعرب محمد صلاح عن سعادته بالانتصار، مؤكدًا أن المباراة لم تكن سهلة أمام منافس قوي. وقال في تصريحات لشبكة سكاي سبورت: “المنافس كان صعبًا اليوم، حاولنا السيطرة على اللعب، أنا سعيد لأننا نجحنا في ذلك”. وأضاف: “بعض اللاعبين الجدد ما زالوا يتأقلمون مع أسلوبنا، ونحن نمنحهم الثقة تدريجيًا». وختم: «لسنا فريقًا يستسلم، ندفع أنفسنا دائمًا إلى أقصى الحدود”. كيف تخطى صلاح أندرو كول؟ سجل صلاح هدفه الـ188 في البريميرليج خلال 305 مباريات، ليتفوق على أسطورة مانشستر يونايتد أندرو كول الذي سجل 187 هدفًا في 414 مباراة. هذا الإنجاز وضع النجم المصري في المركز الرابع بقائمة الهدافين التاريخيين، خلف آلان شيرر (260 هدفًا)، هاري كين (213 هدفًا)، وواين روني (208 أهداف). أرسنال يتصدر مؤقتاً وتوتنهام يحسم الديربي في مباريات أخرى، اعتلى أرسنال صدارة الدوري مؤقتاً بعد فوزه بثلاثة أهداف نظيفة على نوتنغهام فوريست، بفضل ثنائية من الوافد الجديد مارتن زوبيمندي وهدف للسويدي فيكتور غيوكيريس. كما حسم توتنهام ديربي لندن أمام وست هام بثلاثية نظيفة، ليواصل الفريقان بدايتهما القوية في الموسم. تؤكد هذه الجولة على الإثارة والندية التي يتميز بها الدوري الإنجليزي الممتاز، مع صراع قوي على الصدارة وتألق لافت للنجوم الكبار.
المركز الدولي للدراسات الرياضية يرشح النصر بطلاً لدوري روشن

في خطوة قد تشعل حماس جماهير العالمي، أعلن المركز الدولي للدراسات الرياضية CIES عن ترشيحه لنادي النصر للفوز بلقب دوري روشن السعودي لموسم 2025-2026. جاء هذا الترشيح ضمن دراسة حديثة نشرها المركز، شملت توقعات لأبطال 29 مسابقة دوري محلي حول العالم، من بينها عمالقة أوروبا مثل باريس سان جيرمان، ليفربول، ريال مدريد، وإنتر ميلان. كيف تعمل آلة التنبؤ؟ تعتمد هذه التوقعات على نموذج إحصائي متطور يجمع بين ثلاثة أنواع من المتغيرات لتقدير احتمالات فوز الأندية باللقب وهي: المتغيرات الرياضية: تستند إلى بيانات Impect المتعلقة بالتمريرات في نصف ملعب الخصم، مما يعكس الفعالية الهجومية والسيطرة على مجريات اللعب. المتغيرات الاقتصادية: تركز على رسوم الانتقالات المستثمرة للتعاقد مع اللاعبين المشاركين، مما يشير إلى حجم الاستثمار في جودة التشكيلة. المتغيرات الديموغرافية: تأخذ في الاعتبار دقائق لعب اللاعبين في الموسم الماضي والمستوى الرياضي للمباريات التي خاضوها، لتقييم الخبرة والتأقلم. النصر يتصدر المشهد السعودي.. والهلال يلاحق وفقًا لنتائج الدراسة، جاءت نسب فوز الأندية ببطولة دوري روشن السعودي كالتالي: النصر: 33% الهلال: 27% الأهلي: 16.4% الاتحاد: 12% القادسية: 5.4% الفتح: 2.5% الشباب: 1.5% هذه الأرقام تضع النصر في صدارة المرشحين، في محاولة لكسر نحس الوصافة الذي لازمه ثلاث مرات منذ آخر تتويج له بالدوري في موسم 2018-2019. توقعات عالمية: صربيا وفرنسا تتصدران القائمة على الصعيد العالمي، سجلت أعلى احتمالية مطلقة للفوز بالبطولة للفريق الصربي النجم الأحمر بنسبة 76.2%، يليه الفريق الفرنسي باريس سان جيرمان بنسبة 73.0%، ثم الفريق الجنوب إفريقي ماميلودي صن داونز. أكثر الدوريات تنافسية.. والمفاجآت واردة من بين 30 بطولة دوري تم تحليلها، برزت بعض الدوريات كالأكثر تنافسية، حيث تقل فيها فرص الفوز المطلقة لفريق واحد: الدوري الإماراتي: يعتبر الأكثر تنافسية، حيث تبلغ فرصة نجاح فريق شباب الأهلي 23.5% كحد أقصى. الدوري الإيطالي: 25.6% لإنتر ميلان. الدوري الهولندي: 28.6% لفينورد. عمالقة أوروبا في دائرة الترشيحات الدوري الإنجليزي الممتاز: يتمتع ليفربول بأعلى احتمال للتتويج باللقب مرة أخرى بنسبة 28.9%، متقدماً على أرسنال (18.8%) وتشيلسي (16.2%). الدوري الإسباني: ريال مدريد هو المرشح الأوفر حظاً بنسبة 40.6%، متقدماً على برشلونة (29.6%) وأتلتيكو مدريد (22.1%). الدوري الإيطالي: يحتل إنتر ميلان الصدارة بنسبة 25.6%، يليه يوفنتوس (18.2%) ونابولي (17.4%). الدوري الألماني: يتصدر بايرن ميونخ الترتيب بنسبة 61.4%، متقدماً بفارق كبير على بوروسيا دورتموند (8.8%). تبقى هذه التوقعات مجرد احتمالات مبنية على نماذج إحصائية، ويبقى الميدان هو الفيصل الحقيقي الذي سيحدد من سيتوج بلقب دوري روشن السعودي في الموسم المقبل. فهل ينجح النصر في تحقيق نبوءة CIES ويكسر عقدة الوصافة؟ الأيام المقبلة ستحمل الإجابة.
حاسوب أوبتا العملاق يتوقع بطل دوري أبطال أوروبا 2025-2026

مع اقتراب انطلاق منافسات دوري أبطال أوروبا لموسم 2025-2026 في منتصف الأسبوع المقبل، كشفت تنبؤات حاسوب أوبتا العملاق عن مفاجآت مثيرة بخصوص هوية الفريق المرشح للتتويج باللقب القاري الأغلى. هذه التوقعات، المستندة إلى بيانات ضخمة وتحليل متقدم، ترسم صورة واضحة لهيمنة محتملة للدوري الإنجليزي الممتاز على الساحة الأوروبية. ليفربول في الصدارة رغم خروجه المبكر الموسم الماضي تصدر فريق ليفربول، بقيادة المدرب الهولندي آرني سلوت، قائمة المرشحين للفوز باللقب بنسبة 20.4%، وذلك بناءً على 10 آلاف محاكاة أجراها الحاسوب. هذا التوقع يأتي مدعومًا بقوة هجومية كبيرة واستثمارات ضخمة خلال سوق الانتقالات الصيفية، رغم إقصاء الريدز من دور الـ16 في النسخة الماضية على يد باريس سان جيرمان بركلات الترجيح. حامل اللقب يتراجع، وأرسنال يتقدم المفاجأة الأبرز تمثلت في تراجع باريس سان جيرمان، حامل لقب النسخة الماضية بعد فوزه الكبير 5-0 على إنتر ميلان في النهائي، إلى المركز الثالث في قائمة الترشيحات باحتمالية 12.1% فقط لتكرار إنجازه. بينما جاء مواطنه أرسنال، بقيادة ميكيل أرتيتا، في المركز الثاني بحظوظ بلغت 16%، ما يعكس ثقة الحاسوب في قدرة المدفعجية على المنافسة بقوة هذا الموسم. صدمة إسبانية: عمالقة الليغا يتراجعون تشكل هذه التوقعات صدمة لريال مدريد وبرشلونة، الناديين اللذين اعتادا على وضعهما بين المرشحين الأبرز تاريخيًا. فوفقًا لتحليل أوبتا، تراجعت فرص أندية إسبانيا التقليدية بشكل ملحوظ. تقاسم مانشستر سيتي وبرشلونة المركز الرابع بنسبة 8.4% لكل منهما، في حين حل تشيلسي، بطل النسخة الموسعة من كأس العالم للأندية، في المركز السادس بنسبة 7%. الملفت للنظر هو تواجد ريال مدريد، حامل الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالبطولة (15 لقبًا)، في المركز السابع بنسبة 5.8% فقط. هذا الترتيب يأتي رغم التعزيزات القوية التي أجراها النادي الملكي في سوق الانتقالات الصيفية الأخيرة، وتعاقده مع المدرب تشابي ألونسو. هيمنة إنجليزية متزايدة يؤكد هذا التحليل الهيمنة المتزايدة للدوري الإنجليزي الممتاز على الساحة الأوروبية، حيث هناك خمسة من بين أفضل عشرة مرشحين ضمن أندية الدوري الإنجليزي، بينهم تشيلسي ونيوكاسل بنسبة 7% و3% تواليًا. على العكس، فإن الدوري الإسباني يكافح للحفاظ على تاريخه الطويل في البطولة، ويبدو أن الفرق الإنجليزية ستفرض سيطرتها هذا الموسم. تحديات الفرق الإسبانية الأخرى ليست هذه التوقعات مجرد أرقام عابرة، بل تعتمد على أكثر من 10,000 عملية محاكاة تشمل كل التفاصيل الممكنة للأداء الفردي والجماعي للفرق. ويبدو أن الفرق الإسبانية الأخرى مثل أتلتيكو مدريد وأتلتيك بلباو وفياريال تواجه تحديًا أكبر، إذ لديهم فرص ضئيلة جدًا تتراوح بين 0.4% و0.6%، ما يعكس الصعوبة التي سيواجهونها في منافسة أندية الدوري الإنجليزي الممتاز. البداية الحاسمة ومواجهات صعبة تشير البيانات الضخمة أيضًا إلى أن البداية ستكون حاسمة، حيث يواجه باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ وآيندهوفن مباريات صعبة، تصل فيها قوة منافسيهم إلى 92.4%. أما أتلتيكو مدريد فهو ليس استثناءً، وسيخوض مواجهات قوية ضد فرق مثل ليفربول وأرسنال وإنتر ميلان، ما يجعل فرصه للتقدم محدودة وفقًا لتحليل أوبتا. قائمة أبرز التوقعات من حاسوب أوبتا: ليفربول: 20.4% أرسنال: 16% باريس سان جيرمان: 12.1% مانشستر سيتي: 8.4% برشلونة: 8.4% تشيلسي: 7% ريال مدريد: 5.8% بايرن ميونخ: 4.3% إنتر ميلان: 3% نيوكاسل يونايتد: 3% بنفيكا: 1.7% نابولي: 1.4% توتنهام هوتسبير: 1.1% بوروسيا دورتموند: 0.9% بروج: 0.9% سبورتنغ لشبونة: 0.8% باير ليفركوزن: 0.7% أتلتيكو مدريد: 0.6% يوفنتوس: 0.6% أتالانتا: 0.6% تُقام المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا 2025-2026 في العاصمة المجرية بودابست يوم 30 مايو 2026، وستشهد البطولة تنافس 36 ناديًا على مراحل مختلفة. ومن المقرر أن تنطلق مباريات الجولة الأولى من مرحلة الدوري أيام 16 و17 و18 سبتمبر الجاري. وتبقى الحقيقة أن كرة القدم ليست أرقامًا فقط، فتاريخ ريال مدريد وبرشلونة مليء بالمفاجآت والانتصارات التي تتحدى التوقعات. ومع ذلك، فإن هذه البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي لأوبتا ترسم سيناريو صادمًا لغالبية مشجعي الناديين الإسبانيين قبل انطلاق دوري أبطال أوروبا الجديد.
سوق الانتقالات الصيفية 2025: إنفاق قياسي يقترب من 10 مليارات دولار

كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا، في تقريره السنوي الأخير عن أرقام صادمة وغير مسبوقة في فترة الانتقالات الصيفية لعام 2025. فقد شهدت الأندية حول العالم إنفاقاً قياسياً بلغ 9.76 مليارات دولار على التعاقدات الدولية، مسجلة قفزة تتجاوز 50% مقارنة بصيف 2024، ومقتربة بشكل خطير من حاجز الـ10 مليارات دولار في سابقة بتاريخ اللعبة. هذه الأرقام تثير تساؤلات حول طبيعة النشاط في سوق كرة القدم، وتداعياته على الاستدامة المالية للأندية. نشاط استثنائي: 12 ألف صفقة وكرة القدم النسائية في الصدارة لم يقتصر النشاط القياسي على حجم الإنفاق فحسب، بل امتد ليشمل عدد الصفقات المبرمة. فقد أشار تقرير الفيفا إلى إبرام نحو 12 ألف صفقة انتقال دولية بين الأندية، ما يعكس حراكاً غير مسبوق في جميع أنحاء العالم. ولم تكن كرة القدم النسائية بمنأى عن هذا النمو، بل واصلت منحناها التصاعدي بقوة. فقد سجلت أكثر من 1100 صفقة انتقال، وصلت قيمتها الإجمالية إلى 12 مليون دولار. الصفقة الأبرز في كرة السيدات كانت انتقال المكسيكية ليزبيث أوبايي من نادي تيغريس إلى أورلاندو برايد الأميركي مقابل 1.5 مليون دولار، وهو رقم قياسي جديد يؤكد على تزايد الاستثمار والاهتمام باللعبة النسائية. وفي تعليق على هذه الأرقام، قال إيميليو جارسيا سيلفيرو، رئيس الشؤون القانونية والامتثال بالفيفا: “لاحظنا أن فترة الانتقالات في حالة نشاط كامل سواء في كرة القدم للرجال أو للسيدات.. الأرقام المتزايدة في انتقالات السيدات لا تقل إثارة للإعجاب، فهي تؤكد النمو المتسارع للعبة على مستوى الأندية”. الدوري الإنجليزي الممتاز: هيمنة لا تتزعزع كما كان متوقعاً، تصدر الدوري الإنجليزي الممتاز المشهد مجدداً كأكبر المنفقين، بإجمالي إنفاق بلغ 3 مليارات دولار. هذا الرقم يؤكد على القوة المالية الهائلة للأندية الإنجليزية وقدرتها على استقطاب أبرز المواهب العالمية. المثير للاهتمام هو حجم الأموال التي تدفقت من الأندية الإنجليزية إلى نظيراتها الألمانية، حيث حصلت الأندية الألمانية وحدها على 893 مليون دولار من صفقات لاعبيها المنتقلين إلى إنجلترا. أبرز الصفقات التي هزت السوق: فلوريان فيرتز: الصفقة الأكبر تمثلت في انتقال الألماني فلوريان فيرتز من باير ليفركوزن إلى ليفربول مقابل 116 مليون جنيه إسترليني (156.7 مليون دولار) مع المكافآت. أوجو إيكيتيكي: ليفربول عزز صفوفه أيضاً بالمهاجم الفرنسي أوجو إيكيتيكي من فرانكفورت. نيك فولتيماده: ضم نيوكاسل يونايتد الألماني نيك فولتيماده من شتوتغارت في أغلى صفقة بتاريخ النادي، مما يعكس طموح النادي المتزايد. خريطة الإنفاق العالمية بعيداً عن هيمنة الدوري الإنجليزي، تظهر خريطة الإنفاق العالمية تفاصيل مثيرة إذ توزع الإنفاق الإجمالي حسب الدول كما يلي: إنجلترا: 3 مليارات دولار. ألمانيا: 980 مليون دولار. إيطاليا: 950 مليون دولار. أما عدد اللاعبين المنتقلين من حيث الاستقبال: إنجلترا: 535 لاعباً. البرتغال: 479 لاعباً. البرازيل: 425 لاعباً. هذه الأرقام تظهر أن إنجلترا ليست فقط الأكبر إنفاقاً، بل هي أيضاً الوجهة الأكثر جاذبية للاعبين من مختلف أنحاء العالم. بينما تستفيد دول مثل ألمانيا والبرتغال والبرازيل بشكل كبير من بيع المواهب، ما يعكس دورها كمصادر رئيسية للاعبين في السوق العالمية. تحديات الاستدامة المالية هذا التضخم غير المسبوق في أرقام السوق يعكس سباق الأندية الأوروبية الكبرى على تعزيز صفوفها قبل كأس العالم 2026. فقد ارتفع الطلب على النجوم الشباب بشكل ملحوظ، وازدادت حدة المنافسة بين الدوريات الكبرى على مواهب البرازيل وأفريقيا وأوروبا الشرقية، التي أصبحت خزاناً لا ينضب للمواهب الكروية. في المقابل، يثير هذا الإنفاق الهائل نقاشاً حاداً حول الاستدامة المالية للأندية وضرورة تشديد لوائح اللعب المالي النظيف. فبينما تحقق بعض الأندية أرباحاً تجارية ضخمة، يخشى الخبراء من أن يتحول هذا الإنفاق المتهور إلى عبء ديون ثقيل على بعض الكيانات، مما قد يهدد استقرارها على المدى الطويل. هل ستتمكن كرة القدم من الحفاظ على هذا الزخم المالي دون أن تقع في فخ الديون المفرطة؟ وهل ستكون لوائح اللعب المالي النظيف كافية لضبط هذا السوق المتضخم؟ هذه تساؤلات ستحدد ملامح مستقبل اللعبة الأكثر شعبية في العالم.
الأندية الإنجليزية تحطم حاجز الـ 4 مليارات دولار في سوق الانتقالات

لم يكن صيف 2025 مجرد فترة انتقالات عادية في عالم كرة القدم الإنجليزية، بل كان زلزالاً مالياً أعاد رسم خرائط الإنفاق في الدوريات الكبرى. لأول مرة في التاريخ، تجاوز إجمالي ما أنفقته أندية الدوري الإنجليزي الممتاز حاجز الثلاثة مليارات جنيه إسترليني أي ما يعادل 4.06 مليار دولار، في ظاهرة وصفتها الأوساط الاقتصادية والرياضية بـالجنونية. هذا الرقم القياسي، الذي كشفت عنه تقديرات شركة ديلويت المالية، لم يحطم الرقم السابق المسجل في صيف 2023 والذي وصل إلى 2.36 مليار جنيه إسترليني فحسب، بل أرسل رسالة واضحة عن الهيمنة الاقتصادية المطلقة للبريميرليغ على الساحة الكروية العالمية. صفقات مدوية وإنفاق غير مسبوق شهدت الساعات الأخيرة من الميركاتو الصيفي صفقات مدوية، أبرزها انتقال المهاجم السويدي من نيوكاسل يونايتد إلى ليفربول حامل اللقب مقابل 125 مليون جنيه إسترليني، وهي صفقة قياسية داخل بريطانيا. كما عزز نيوكاسل صفوفه بالتعاقد مع يوان ويسا مهاجم برينتفورد مقابل 55 مليون جنيه إسترليني. ولم يكن ليفربول هو الوحيد الذي فتح خزائنه على مصراعيها، فقد أنفق النادي أكثر من 400 مليون جنيه إسترليني، وهو رقم قياسي لم يحققه أي نادٍ آخر في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز. كما تجاوزت أندية أرسنال وتشيلسي ومانشستر يونايتد ونيوكاسل حاجز الـ200 مليون جنيه إسترليني، ما يؤكد أن الإنفاق القياسي لم يقتصر على نادٍ واحد، بل كان ظاهرة عامة. لماذا هذا الإنفاق الجنوني؟ يرى الخبراء أن هذا الإنفاق غير المسبوق ليس مجرد بذخ، بل هو انعكاس لعدة عوامل اقتصادية وتنافسية متداخلة أبرزها الطبيعة التنافسية للدوري. ويوضح تيم لون، المدير في مجموعة ديلويت للأعمال الرياضية، أن “هذا يكشف مرة أخرى الطبيعة التنافسية للدوري. عدد الفرق الإنجليزية المشاركة بالمسابقات الأوروبية أكبر من أي وقت مضى، والأندية الكبرى تسعى للعودة للبطولات القارية من جديد”. هذا التنافس الشرس على المراكز الأوروبية، وخاصة دوري أبطال أوروبا، يدفع الأندية لضخ استثمارات ضخمة لتعزيز فرقها. هذا وساهم العام الأول من دورة حقوق البث التلفزيوني المحلية الجديدة، بالإضافة إلى الرقم القياسي لستة أندية إنجليزية تستفيد من عائدات دوري أبطال أوروبا، في توفير القوة المالية اللازمة لهذه الدفعة الهائلة من الإنفاق. يؤكد لون: “إنها البيانات التي درسناها خلال السنوات القليلة الماضية حول انتقالات اللاعبين وإيرادات الدوري الإنجليزي الممتاز، ومن الواضح أن هذه العوائد تتدفق إلى الأندية”. ويرى لون أن “الأمر مجرد نتيجة لنجاح الدوري وحجمه ونطاقه، ليس فقط في السنوات الأخيرة، بل أعتقد أننا نعود إلى الوراء أكثر. إن الدوري الإنجليزي الممتاز وقدرته على جذب اللاعبين والطبيعة المتميزة للمسابقة والأندية تبدو أمورا بديهية”. كما أن تمديد دورة حقوق البث الجديدة لأربع سنوات بدلاً من ثلاث، وزيادة عدد المباريات المعروضة تلفزيونياً، أدى إلى ارتفاع رسوم حقوق البث التلفزيوني الإجمالية، ما يغذي هذه الدورة المالية. هيمنة أوروبية وصافي إنفاق قياسي لم تكتفِ أندية الدوري الإنجليزي بإنفاق الأموال، بل حققت أيضاً عائدات كبيرة من مبيعات اللاعبين. ومع ذلك، فإن صافي الإنفاق البالغ 1.2 مليار جنيه إسترليني يبقى الأعلى على الإطلاق، بزيادة 114% عن الصيف الماضي، وأكثر بنسبة 13% من الرقم القياسي السابق في 2022. هذه القوة المالية جعلت الدوري الإنجليزي الممتاز يستحوذ على 51% من إجمالي إنفاق الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى (إسبانيا، وإيطاليا، وألمانيا، وفرنسا). وفي المقابل، بلغ متوسط صافي الإنفاق في الدوريات الأربعة الأخرى نحو 90 مليون يورو فقط، مما يؤكد الفجوة الهائلة. حتى دوري الدرجة الثانية في إنجلترا شهد طفرة، إذ ارتفع إنفاقه إلى 240 مليون جنيه إسترليني. التحدي التنظيمي والاستدامة المالية تأتي هذه الأرقام الضخمة رغم القواعد الصارمة للربح والاستدامة التي تفرضها رابطة الدوري الإنجليزي. يقول تيم بريدج، الشريك الرئيسي في مجموعة ديلويت للأعمال الرياضية: “لا يزال المشهد التنظيمي من جانب الاتحاد المحلي والاتحاد الأوروبي معقدًا، ومع ذلك، من الواضح أن هناك إقبالا قويا على التعاقدات”. ويضيف: “ورغم ذلك يجب أن تظل الاستدامة المالية في صميم جميع الأعمال التجارية لتشجيع النجاح طويل الأمد لأي نادٍ في كرة القدم”. ليفربول في الصدارة: نموذج للنجاح المالي والرياضي لم يكن مفاجئاً أن يتصدر ليفربول قائمة الأكثر إنفاقاً هذا الصيف، بعدما ضم فلوريان فيرتز مقابل 100 مليون جنيه إسترليني، إضافة إلى صفقة إيساك. يوضح دان بلاملي، خبير اقتصاد كرة القدم في جامعة شيفيلد، أن “توسيع الملعب وتعزيز الشراكات التجارية إلى جانب النجاح الرياضي، أدى إلى زيادة دخل ليفربول ليتجاوز 600 مليون جنيه إسترليني”. ويضيف بلاملي: “بإمكان النادي تحمل التكاليف، رغم قواعد الربح والاستدامة. لكن ما يعنيه ذلك لبقية الأندية، باستثناء النخبة، يبقى سؤالا أكبر”. ففي حين أنفقت أندية مثل ليفربول وتشيلسي وأرسنال مئات الملايين، يبقى التحدي قائماً أمام الأندية الأقل حظاً في مواكبة هذا الجنون المالي. مستقبل الإنفاق هذا هو الصيف العاشر على التوالي الذي يتجاوز فيه إجمالي إنفاق الدوري الإنجليزي الممتاز حاجز المليار جنيه إسترليني. ولا يرى الخبراء أي احتمال لتراجع هذا الإنفاق في المستقبل القريب. فمع استمرار تدفق عائدات البث التلفزيوني الضخمة، والتنافس الشرس على الألقاب والمراكز الأوروبية، يبدو أن أندية الدوري الإنجليزي الممتاز مستعدة لمواصلة ضخ المليارات في سوق الانتقالات، مؤكدةً هيمنتها الاقتصادية التي لا تضاهى في عالم كرة القدم.
ليفربول ينفرد بالصدارة ومانشستر سيتي يسقط مجدداً أمام برايتون

واصل ليفربول حملة الدفاع عن لقب الدوري الإنجليزي الممتاز بانتصار مهم على ضيفه أرسنال بنتيجة 1-0 ، في قمة مباريات الجولة الثالثة، ليحقق العلامة الكاملة ويعتلي قمة الترتيب منفرداً. سوبوسلاي يحسم القمة في اللحظات الأخيرة شهدت المواجهة ندية كبيرة بين الطرفين، لكن الكلمة الأخيرة جاءت للريدز بفضل المجري دومينيك سوبوسلاي الذي أحرز هدف الفوز الثمين في الدقيقة 83، ليمنح المدرب الهولندي آرني سلوت بداية مثالية بثلاثة انتصارات متتالية منذ انطلاق الموسم. ورفع ليفربول رصيده إلى 9 نقاط في الصدارة، بينما تجمد رصيد أرسنال عند 6 نقاط في المركز الثالث بعد تلقيه خسارته الأولى هذا الموسم. السيتي يواصل الترنح على الجانب الآخر، تلقى مانشستر سيتي هزيمته الثانية على التوالي، وهذه المرة على يد برايتون الذي تفوق بنتيجة 2-1 في مباراة مثيرة على ملعب فالمر. ورغم أن النرويجي إيرلينغ هالاند وضع السيتي في المقدمة عند الدقيقة 34، مستغلاً تمريرة المصري عمر مرموش ليسجل هدفه الثالث هذا الموسم، فإن برايتون عاد بقوة في الشوط الثاني. ميلنر يسجل التاريخ وغرودا يوجه الضربة القاضية ونجح المخضرم جيمس ميلنر، في إدراك التعادل من ركلة جزاء بالدقيقة 67، ليصبح أكبر لاعب يسجل من نقطة الجزاء في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز. وفي الدقائق الأخيرة، خطف الألماني براجان غرودا هدف الفوز لبرايتون في الدقيقة 89 بعد مجهود فردي رائع، ليتلقى السيتي ضربة موجعة جديدة ويثير الشكوك حول قدرته على المنافسة هذا الموسم. تأثير على جدول الترتيب بهذه النتائج، واصل ليفربول التحليق في القمة بـ9 نقاط، مقابل 6 لأرسنال في المركز الثالث، بينما تجمد رصيد مانشستر سيتي عند 3 نقاط فقط من ثلاث مباريات، ليتراجع إلى المراتب المتأخرة، في حين رفع برايتون رصيده إلى 4 نقاط وضعته مؤقتاً في المركز العاشر. علامات استفهام حول غوارديولا الخسارة الثانية على التوالي للسيتي، بعد سقوطه في الجولة السابقة أمام توتنهام، فتحت باب التساؤلات حول مستقبل المدرب الإسباني بيب غوارديولا الذي يواجه ضغوطاً متزايدة نتيجة تراجع الأداء وتذبذب النتائج، في وقت يبدو فيه ليفربول أكثر جاهزية للمضي قدماً في رحلة الدفاع عن لقبه.
فوز درامي لليفربول على نيوكاسل وهدف في الوقت الضائع يشعل البريميرليغ

حقق ليفربول حامل اللقب فوزًا دراميًا على مضيفه نيوكاسل بنتيجة 3-2، في ختام الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي الممتاز، بفضل هدف قاتل سجله المهاجم الشاب ريو نغوموها البالغ من العمر 16 عاماً، في الدقيقة العاشرة من الوقت بدل الضائع. بداية قوية وسط أجواء مشحونة دخل الفريقان المواجهة وسط أجواء متوترة بسبب أزمة المهاجم السويدي ألكسندر إيزاك ورغبته في الانتقال إلى ليفربول، إلى جانب الحرب الكلامية بين الطرفين قبل اللقاء. وعلى الرغم من ذلك، نجح الهولندي راين خرافنبرخ في افتتاح التسجيل لليفربول، قبل أن يضاعف الفرنسي هوغو إيكيتيكي النتيجة مطلع الشوط الثاني. نيوكاسل يعود رغم النقص العددي تعقدت مهمة أصحاب الأرض بعد طرد المهاجم أنتوني غوردون في الدقيقة (45+2)، إلا أن نيوكاسل عاد إلى أجواء المباراة عبر قائده البرازيلي برونو غيمارايش (57)، ثم خطف البديل الدنماركي ويليام أوسولا هدف التعادل في الدقيقة (88). نغوموها يكتب التاريخ وبينما كانت المباراة تتجه إلى التعادل، خطف البديل الشاب نغوموها هدف الفوز الثالث للريدز في الدقيقة (90+10)، ليمنح فريقه ثلاث نقاط ثمينة ويحافظ على انطلاقته المثالية هذا الموسم. وأعرب مدرب ليفربول، الهولندي أرني سلوت، عن سعادته قائلاً:”هذا ما يجعل الدوري الإنجليزي الممتاز مميزًا. قد لا تكون المباراة الأفضل تكتيكيًا، لكنها كانت ممتعة للجماهير حول العالم”. أزمة إيزاك تتصاعد على صعيدٍ آخر، لم تحسم قضية مهاجم نيوكاسل السويدي إيزاك، ثاني هدافي البريميرليغ الموسم الماضي، وسط تقارير عن رفض إدارة النادي عرضًا من ليفربول بقيمة 149 مليون دولار، مع تمسكها بمبلغ قياسي يصل إلى 202 مليون دولار لبيعه. تفوق تاريخي لليفربول وبهذا الفوز مدد ليفربول سجله الخالي من الخسارة أمام نيوكاسل في الدوري إلى 18 مباراة متتالية (13 فوزًا و5 تعادلات)، إذ تعود آخر هزيمة للريدز أمام الماغبايز إلى ديسمبر 2015. صراع الصدارة يشتعل بهذا الفوز، رفع ليفربول رصيده إلى 6 نقاط في المركز الثالث بفارق الأهداف خلف أرسنال وتوتنهام، بينما تجمد رصيد نيوكاسل عند نقطة واحدة في المركز الـ15. فما هي أبرز نتائج الجولة الثانية: تشيلسي 5-1 وست هام مانشستر سيتي 0-2 توتنهام أرسنال 5-0 ليدز يونايتد مانشستر يونايتد 1-1 فولهام
تعادل مخيب لمانشستر يونايتد أمام فولهام وفوز إيفرتون على برايتون

تعثر مانشستر يونايتد مجددًا في ثاني مبارياته بالدوري الإنجليزي الممتاز، مكتفيًا بالتعادل 1-1 مع مضيفه فولهام في اللقاء الذي أقيم على ملعب كرافن كوتيج. ركلة جزاء وفرص ضائعة أضاع قائد مانشستر يونايتد، البرتغالي برونو فرنانديز، فرصة التقدم عند الدقيقة 37 بعدما سدد ركلة جزاء فوق العارضة، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي. وفي الدقيقة 58، سجل رودريغو مونيز مهاجم فولهام بالخطأ في مرماه مانحًا التقدم ليونايتد، لكن أصحاب الأرض ردوا عبر إيميل سميث رو الذي أحرز هدف التعادل في الدقيقة 73. وبهذه النتيجة رفع فولهام رصيده إلى نقطتين في المركز الثالث عشر، فيما اكتفى يونايتد بنقطة واحدة من مباراتين، بعد خسارته الافتتاحية أمام أرسنال 1-0، ليحتل المركز السادس عشر. تبريرات أموريم لأداء فريقه المخيب للآمال وبرر روبين أموريم، مدرب مانشستر يونايتد، التعثر بقوله: “أعتقد أننا نسينا طريقة لعبنا بعد التقدم بهدف، ركزنا كثيرًا على تأمين الفوز بدلًا من الاستمرار في الضغط، وهذا منح المنافس مساحات.” وأضاف: “يجب أن ننضج أكثر على المستوى الجماعي. أهدرنا ركلة جزاء في الشوط الأول وبرونو فرنانديز شعر بمسؤولية كبيرة، لكن الأهم الآن هو التطلع للأمام وتحقيق الانتصارات.” ضغط متزايد على يونايتد هذا التعادل يزيد الضغوط على مانشستر يونايتد ومدربه الجديد أموريم، خصوصًا مع البداية الباهتة في الدوري، حيث لم يحقق الفريق أي فوز حتى الآن. كما أن غياب الانسجام بين خطوط الفريق، وتراجع مستوى بعض النجوم البارزين، يثير مخاوف الجماهير من تكرار سيناريو المواسم الماضية التي غابت فيها البطولات عن خزائن النادي. إيفرتون يفتتح ملعبه الجديد بانتصار تاريخي في المقابل، عاشت جماهير إيفرتون، فرحاً كبيراً إذ افتتح الفريق ملعبه الجديد هيل ديكنسون على نهر ميرسي بفوز مثير 2-0 على برايتون. ودخل إليمان ندياي تاريخ النادي بعدما سجل الهدف الأول في الملعب الجديد بالدقيقة 23، محولًا تمريرة عرضية من جاك غريليش إلى الشباك. غريليش يتألق وغارنر يحسم وواصل غريليش تألقه في ظهوره الأول كأساسي مع إيفرتون، وصنع الهدف الثاني لجيمس غارنر الذي أطلق تسديدة صاروخية بالدقيقة 52. كما تصدى الحارس جوردان بيكفورد لركلة جزاء من داني ويلبيك في الدقيقة 77، ليكمل أمسية مثالية للاعبي التوفيز ومشجعيهم. بداية واعدة لموسم جديد افتتاح الملعب الجديد لم يكن مجرد حدث معماري، بل يمثل بداية حقبة جديدة لإيفرتون الساعي للابتعاد عن صراعات الهبوط التي عانى منها في المواسم الماضية. الفوز على برايتون أعطى دفعة معنوية كبيرة للفريق، ورسالة واضحة بأن التوفيز يريدون العودة للمنافسة في مراكز متقدمة بالدوري هذا الموسم.
إصابة جيريمي فريمبونغ تبعده عن ليفربول في مواجهتي نيوكاسل وأرسنال

تلقى نادي ليفربول صدمة مبكرة هذا الموسم، بعد إصابة ظهيره الأيمن الجديد جيريمي فريمبونغ في أوتار الركبة، ما سيحرمه من المشاركة حتى نهاية فترة التوقف الدولي في سبتمبر المقبل. اللاعب الهولندي، المنضم هذا الصيف من باير ليفركوزن، اضطر لمغادرة ملعب مباراة بورنموث في الجولة الافتتاحية من الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد استبداله في الشوط الثاني. الغياب عن قمتي نيوكاسل وأرسنال تأكد غياب فريمبونغ عن قمة الاثنين المقبل 25 أغسطس، أمام نيوكاسل يونايتد على ملعب سانت جيمس بارك، إضافة إلى المواجهة المرتقبة ضد أرسنال في 31 أغسطس على أنفيلد. المدرب الهولندي أرني سلوت أكد في تصريحات لشبكة سكاي سبورتس أن القرار الطبي بسحب اللاعب كان صائبًا وقال:”كان الفريق الطبي على صواب تماما عندما أخبرني أنه يجب علينا سحبه من الملعب. قلت مباشرة بعد المباراة أن الأمر لا علاقة له بطريقة لعبه، لكننا شعرنا بوجود مشكلة في أوتار ركبته. كان قرارا جيدا بإخراجه، وإلا لغاب لفترة أطول. نتوقع أن يعود بعد فترة التوقف الدولي”. جيريمي فريمبونغ يحقق أرقام لافتة في الموسم الماضي يبلغ فريمبونغ من العمر 23 عامًا، وهو ظهير أيمن دولي هولندي من أصول غانية، بدأ مسيرته في أكاديمية مانشستر سيتي قبل أن ينتقل إلى سلتيك الإسكتلندي حيث لمع بسرعة. في 2021 انضم إلى باير ليفركوزن الألماني، وهناك تألق بشكل لافت بفضل سرعته الكبيرة ومساهماته الهجومية. هذا الأداء المميز جعله من أبرز الأظهرة في أوروبا، ليظفر ليفربول بخدماته في صفقة مهمة هذا الصيف لتعزيز خط الدفاع ودعم الجبهة اليمنى. خلال موسم 2023-2024 مع باير ليفركوزن، لعب فريمبونغ 47 مباراة في مختلف البطولات، سجل خلالها 14 هدفًا وصنع 12 تمريرة حاسمة، وهو رقم استثنائي بالنسبة لظهير أيمن. كما كان أحد الركائز الأساسية في تتويج ليفركوزن بلقب الدوري الألماني لأول مرة في تاريخه، إضافة إلى وصوله لنهائي الدوري الأوروبي. هذه الأرقام ضاعفت من قيمته في سوق الانتقالات وجعلته هدفًا لأندية القمة في أوروبا، قبل أن يحسم ليفربول الصفقة لصالحه. مأزق في مركز الظهير الأيمن غياب فريمبونغ يضع المدرب سلوت أمام معضلة في مركز الظهير الأيمن. إذ يأمل الجهاز الفني في جاهزية البديل كونور برادلي، الذي عاد للتدريبات الجزئية بعد غياب بسبب إصابة عضلية. كما يبقى جو غوميز خيارًا متاحًا، رغم معاناته من انزعاج في وتر العرقوب بعد عودته الأخيرة من الإصابة. وأشار سلوت إلى إمكانية توظيف بعض اللاعبين في هذا المركز عند الحاجة، مثل الياباني واتارو إندو والمجري دومينيك سوبوسلاي. جدل حول صفقة إيزاك على صعيد آخر، رفض سلوت التعليق على تقارير تربط ليفربول بمحاولة التعاقد مع مهاجم نيوكاسل ألكسندر إيزاك. النادي الأحمر كان قد تقدم بعرض أولي بلغ 110 ملايين جنيه إسترليني، لكن إدارة نيوكاسل رفضته. هذا الملف يزيد من سخونة مواجهة الاثنين بين الفريقين، حيث يتقاطع الجانب الفني مع المفاوضات المحتملة في سوق الانتقالات.
محمد صلاح يحصد جائزة أفضل لاعب بالدوري الإنجليزي للمرة الثالثة

في إنجاز تاريخي وغير مسبوق، توج النجم المصري محمد صلاح، قائد منتخب مصر وهداف ليفربول، بجائزة رابطة اللاعبين المحترفين لأفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز لموسم 2024-2025. هذا التتويج يضع صلاح في مصاف الأساطير، حيث أصبح أول لاعب في تاريخ المسابقة يحصد هذه الجائزة المرموقة ثلاث مرات. هيمنة صلاح: ثلاثية تاريخية في سجل الجائزة سبق لصلاح أن فاز بالجائزة في موسمي 2017-2018 و2021-2022، ليضيف إليها الآن تتويجه الثالث، متجاوزًا بذلك أسماء لامعة في تاريخ البريميرليغ مثل مارك هيوز، آلان شيرر، كريستيانو رونالدو، تيري هنري، غاريث بيل، وكيفن دي بروين، الذين فازوا بها مرتين فقط. هذا الإنجاز يؤكد على استمرارية تألق صلاح وهيمنته على الساحة الكروية الإنجليزية على مدار مواسم متعددة. أرقام استثنائية تقود ليفربول للقب جاء تتويج الفرعون المصري بفضل أرقامه الخارقة التي قاد بها فريقه ليفربول نحو لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. فقد أنهى صلاح الموسم الماضي متصدرًا لقائمتي الهدافين وصانعي الأهداف، مسجلاً 29 هدفًا ومقدمًا 18 تمريرة حاسمة، ليثبت أنه ليس مجرد هداف بل صانع ألعاب من الطراز الرفيع. حصاد الجوائز: موسم استثنائي بكل المقاييس لم يقتصر تألق صلاح على هذه الجائزة فحسب، بل حقق إنجازًا غير مسبوق بجمعه بين جوائز أفضل لاعب من رابطة اللاعبين المحترفين، ورابطة الدوري الإنجليزي، ورابطة نقاد كرة القدم، إضافة إلى الحذاء الذهبي وجائزة أفضل صانع ألعاب في موسم واحد. هذا الحصاد يؤكد على الموسم الاستثنائي الذي قدمه صلاح، والذي جعله بلا منازع أفضل لاعب في إنجلترا. ليفربول يحتفي بـ “الملك” احتفى نادي ليفربول بهذا الإنجاز عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، معلقًا: “توج الملك.. صلاح أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز 2025 بجائزة رابطة اللاعبين المحترفين”، في إشارة واضحة لمكانة صلاح الأيقونية داخل النادي وبين جماهيره. مسيرة حافلة من التألق والإنجازات بدأ محمد صلاح مسيرته الاحترافية في نادي المقاولون العرب المصري، ثم انتقل إلى بازل السويسري حيث لفت الأنظار بموهبته الفذة. كانت محطته التالية في تشيلسي الإنجليزي، قبل أن يتألق بشكل لافت في الدوري الإيطالي مع فيورنتينا وروما. في صيف 2017، عاد صلاح إلى الدوري الإنجليزي عبر بوابة ليفربول، ليتحول إلى أيقونة عالمية. منذ ذلك الحين، قاد صلاح محمد الريدز لتحقيق العديد من الألقاب الكبرى، أبرزها دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز، محطمًا الأرقام القياسية ومتربعًا على عرش الهدافين وصانعي الأهداف، ليصبح أحد أبرز اللاعبين في تاريخ النادي والدوري الإنجليزي.
محمد صلاح يتصدر قائمة أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز

قبل أيام قليلة من انطلاق منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، حقق النجم المصري محمد صلاح، لاعب ليفربول، إنجازًا جديدًا يضاف إلى مسيرته الحافلة، حيث تصدر قائمة أفضل 25 لاعبًا في المسابقة، وذلك وفقًا لاستطلاع رأي أجرته شبكة سكاي سبورت البريطانية. تقييم مستحق بعد موسم استثنائي جاء هذا التقييم الرفيع لصلاح بعد موسم استثنائي قاد فيه الريدز لتحقيق لقب الدوري الإنجليزي، بالإضافة إلى حصده العديد من الجوائز الفردية المرموقة. وقد شارك في هذا الاستطلاع أكثر من 20 صحفيًا رياضيًا متخصصًا في تغطية مباريات الدوري الإنجليزي، ما يضفي مصداقية كبيرة على النتائج. وعلقت شبكة سكاي سبورت على اختيار محمد صلاح في صدارة القائمة، مؤكدة أنه لا مفاجآت هنا، حيث اكتسح نجم ليفربول الجوائز الموسم الماضي بعد أن قاد فريقه إلى لقب الدوري الإنجليزي الممتاز بأحد أفضل المواسم الفردية في تاريخ المسابقة. وأضافت الشبكة أن صلاح توج بجائزة لاعب العام في الدوري الإنجليزي الممتاز، متفوقًا على أسماء بارزة مثل إيرلينغ هالاند مهاجم مانشستر سيتي وكول بالمر جناح تشيلسي. قائمة أفضل 25 لاعبًا في الدوري الإنجليزي الممتاز: محمد صلاح (ليفربول) إيرلينغ هالاند (مانشستر سيتي) كول بالمر (تشيلسي) رودري (مانشستر سيتي) ألكسندر إيزاك (نيوكاسل يونايتد) فيرجيل فان دايك (ليفربول) بوكايو ساكا (آرسنال) ديكلان رايس (آرسنال) برونو فرنانديز (مانشستر يونايتد) غابرييل ماغالهايس (آرسنال) مويسيس كايسيدو (تشيلسي) أليسون (ليفربول) فلوريان فيرتز (ليفربول) ويليام ساليبا (آرسنال) مارتن أوديغارد (آرسنال) إيبيريتشي إيزي (كريستال بالاس) ألكسيس ماك أليستر (ليفربول) برونو غيماريش (نيوكاسل) ماتيوس كونيا (مانشستر يونايتد) بريان مبيومو (مانشستر يونايتد) مورغان روغرز (أستون فيلا) إنزو فرنانديز (تشيلسي) فيل فودين (مانشستر سيتي) ريان غرافينبيرش (ليفربول) فيكتور جيوكيريس (آرسنال) القائمة تعكس التنوع وتبرز نجومًا من مختلف الأندية تُظهر القائمة النهائية لأفضل 25 لاعبًا في الدوري الإنجليزي الممتاز تنوعًا لافتًا في المراكز والأندية، حيث لم تقتصر على نجوم الفرق الكبرى فحسب، بل شملت لاعبين تألقوا مع أنديتهم وقدموا مستويات مميزة. فإلى جانب هيمنة واضحة لنجوم ليفربول ومانشستر سيتي وآرسنال وتشيلسي، ضمت القائمة أسماء بارزة من نيوكاسل يونايتد ومانشستر يونايتد وكريستال بالاس وأستون فيلا، ما يعكس مدى التنافسية العالية والمواهب المتعددة التي تزخر بها البريميرليغ. هذا التنوع يؤكد أن الأداء الفردي المتميز هو المعيار الأساسي في هذا الاستطلاع، بغض النظر عن موقع النادي في جدول الترتيب.
الكرة الذهبية 2025.. هل بدأت حقبة جديدة في عالم الساحرة المستديرة؟

مع اقتراب الموعد المرتقب في 22 سبتمبر المقبل، كشفت مجلة فرانس فوتبول النقاب عن القوائم النهائية للمرشحين لجوائز الكرة الذهبية لعام 2025، في إعلان أثار الكثير من الجدل والتساؤلات حول موازين القوى الجديدة في عالم كرة القدم. القائمة التي ضمت 30 لاعبًا للكرة الذهبية للرجال، إلى جانب مرشحي جوائز كوبا وياشين والكرة الذهبية للسيدات، تعكس تحولات لافتة قد تشير إلى بداية حقبة جديدة. سان جيرمان يكتسح الترشيحات: هيمنة باريسية غير مسبوقة للمرة الأولى في تاريخ الجائزة، يبرز نادي باريس سان جيرمان كقوة مهيمنة، حيث ضمت القائمة النهائية للكرة الذهبية للرجال تسعة لاعبين من صفوفه. هذا الرقم القياسي يثير تساؤلات حول مدى تأثير الأداء الجماعي للنادي الباريسي على الاختيارات الفردية، وهل يشكل ذلك مؤشرًا على تحول في مركز الثقل الكروي؟ من بين هؤلاء، يبرز اسم عثمان ديمبلي، إلى جانب النجم الشاب لامين يامال من برشلونة، والمصري محمد صلاح من ليفربول والمغربي أشرف حكيمي من سان جيرمان، كأبرز المرشحين للفوز بالجائزة المرموقة. قائمة مرشحي الكرة الذهبية للرجال: الفرنسي عثمان ديمبلي (سان جيرمان) الإسباني لامين جمال (برشلونة) الإيطالي جيانلويجي دوناروما (سان جيرمان) الإنجليزي جود بيلينغهام (ريال مدريد) الفرنسي ديزيريه دويه (سان جيرمان) الهولندي دينزل دومفريز (إنتر ميلان) النرويجي إيرلينغ هالاند (مانشستر سيتي) السويدي فيكتور غيوكيريس (أرسنال) المغربي أشرف حكيمي (سان جيرمان) الإنجليزي هاري كين (بايرن ميونخ) الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا (سان جيرمان) البولندي روبرت ليفاندوفسكي (برشلونة) الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر (ليفربول) الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز (إنتر ميلان) الأسكتلندي سكوت ماكتوميناي (نابولي) الفرنسي كيليان مبابي (ريال مدريد) البرتغالي نونو مينديز (سان جيرمان) البرتغالي جواو نيفيس (سان جيرمان) الإسباني بيدري (برشلونة) الإنجليزي كول بالمر (تشلسي) الفرنسي مايكل أوليسي (بايرن ميونخ) البرازيلي رافينيا (برشلونة) الإنجليزي ديكلان رايس (أرسنال) الإسباني فابيان رويز (سان جيرمان) الهولندي فيرجيل فان دايك (ليفربول) البرازيلي فينيسيوس جونيور (ريال مدريد) المصري محمد صلاح (ليفربول) الألماني فلوريان فيرتز (ليفربول) البرتغالي فيتينيا (سان جيرمان) الغيني سيرهو غيراسي (بوروسيا دورتموند) وداعًا لعهد الأساطير: هل انتهت هيمنة ميسي ورونالدو؟ للعام الثاني على التوالي، تغيب أسماء ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو عن قائمة المرشحين الثلاثين للكرة الذهبية، في سابقة لم تحدث منذ عام 2008. هذا الغياب يطرح سؤالًا حاسمًا: هل نشهد نهاية حقبة هيمنة الثنائي الأسطوري الذي تقاسم 13 كرة ذهبية؟ رغم استمرار تألق رونالدو مع النصر السعودي وميسي مع إنتر ميامي، يبدو أن فرانس فوتبول تتجه نحو تكريم الأداء في الدوريات الأوروبية الكبرى بشكل أساسي، ما يفتح الباب أمام جيل جديد من النجوم. غيابات مفاجئة: المنسيون في قائمة الشرف أثار إعلان القائمة جدلاً واسعًا حول غياب بعض الأسماء البارزة التي قدمت مواسم استثنائية. فبينما يحتفل البعض بالترشيحات، يتساءل آخرون عن المعايير التي أدت إلى استبعاد لاعبين تألقوا بشكل لافت. فعلى الرغم من هيمنة النادي الباريسي على القائمة، غاب المدافع البرازيلي ماركينيوس، الذي كان حاسمًا في تتويج فريقه بجميع الألقاب، والجناح الفرنسي الشاب برادلي باركولا، الذي سجل 23 هدفًا وقدم 20 تمريرة حاسمة وكان ركيزة أساسية. الهدافون المغيبون من المثير للدهشة غياب هدافين بارزين مثل الإيطالي ماتيو ريتيغي (أتالانتا بيرغامو)، الذي أنهى الموسم هدافًا للدوري الإيطالي وقاد فريقه للقب الدوري الأوروبي التاريخي. وكذلك السويدي ألكسندر إيزاك (نيوكاسل)، الذي قدم موسمًا استثنائيًا في الدوري الإنجليزي الممتاز وسجل 23 هدفًا، وفاز بكأس الرابطة الإنجليزية. هل باتت الأهداف وحدها لا تكفي لدخول دائرة الترشيح؟ جوائز أخرى على المحك: حراس مرمى، مدربون، وأفضل نادٍ لم تقتصر الإثارة على الكرة الذهبية للرجال فقط، بل شملت الإعلان عن مرشحي جوائز أخرى تبرز الأداء الفردي والجماعي: جائزة ليف ياشين لأفضل حارس مرمى: ياسين بونو (الهلال السعودي) أليسون بيكر (ليفربول) جيانلويجي دوناروما (باريس سان جيرمان) تيبو كورتوا (ريال مدريد) إيميليانو مارتينيز (أستون فيلا) وغيرهم. جائزة “كوريف” لأفضل مدرب للرجال: أنطونيو كونتي (نابولي) لويس إنريكي (سان جيرمان) هانسي فليك (برشلونة) إنزو ماريسكا (تشلسي) آرني سلوت (ليفربول) جائزة أفضل نادٍ للرجال: ليفربول الإنجليزي تشلسي الإنجليزي سان جيرمان الفرنسي برشلونة الإسباني بوتافوغو البرازيلي. المرشحون العشرة لجائزة “كوبا” لأفضل لاعب شاب 10 لاعبين مرشحون لجائزة كوبا للرجال، التي ستمنح لأفضل لاعب كرة قدم تحت 21 عامًا لموسم 2024-2025. ترقب حفل باريس.. هل تحمل الكرة الذهبية 2025 مفاجآت غير متوقعة؟ مع تحديد موعد الحفل في 22 سبتمبر المقبل على مسرح دو شاتليه في باريس، تزداد وتيرة الترقب لمعرفة من سيتوج بالجوائز المرموقة. هل سيتمكن عثمان ديمبلي أو لامين يامال من كسر هيمنة الأسماء الكبيرة؟ وهل ستشهد هذه النسخة تأكيدًا على تحول جذري في معايير الاختيار؟ الإجابات ستكشف عنها الأيام المقبلة، لكن المؤكد أن الكرة الذهبية 2025 ستكون حديث العالم الكروي لأسابيع.
ليفربول يجدد تفوقه على بلباو في مباراتين وديتين بيوم واحد

نجح ليفربول الإنجليزي في تحقيق فوز ثانٍ على التوالي على ضيفه أتلتيك بلباو الإسباني بنتيجة 3-2، ضمن تحضيراته للموسم الكروي الجديد، وذلك بعد ساعات فقط من تفوقه في المباراة الأولى بنتيجة 4-1. صلاح وجاكبو يتألقان مجددًا شهدت المباراة الثانية تألق النجم المصري محمد صلاح، الذي افتتح التسجيل في الدقيقة 14، قبل أن يعادل أويهان سانسيت النتيجة لصالح بلباو في الدقيقة 29. وفي الشوط الثاني، سجل الهولندي كودي جاكبو الهدف الثاني لليفربول في الدقيقة 55، لكنه عاد وسجّل بالخطأ في مرماه في الدقيقة 65، مانحًا التعادل للفريق الإسباني. إلا أن جاكبو عوّض خطأه سريعًا بإحرازه هدف الفوز في الدقيقة 77. استعدادات ليفربول وبلباو تتواصل من المنتظر أن يلتقي ليفربول فريق كريستال بالاس يوم السبت 9 أغسطس في مباراة الدرع الخيرية، قبل أن يبدأ مشوار الدفاع عن لقب الدوري الإنجليزي الممتاز بمواجهة بورنموث يوم 15 أغسطس. في المقابل، سيواجه أتلتيك بلباو نادي أرسنال في ودية يوم 9 أغسطس، ثم يبدأ موسمه في الدوري الإسباني أمام إشبيلية بعد عشرة أيام. فان دايك: نشعر بغرابة بعد رحيل جوتا… لكنه حاضر في قلوبنا في تصريحات مؤثرة، تحدث قائد ليفربول فيرجيل فان دايك عن الأثر النفسي الكبير الذي تركه رحيل زميله البرتغالي ديوغو جوتا، الذي توفي في حادث سير مأساوي في يوليو الماضي عن عمر ناهز 28 عامًا، برفقة شقيقه أندريه سيلفا. وقال فان دايك لموقع النادي الرسمي: “لا يزال الأمر غريبًا بعض الشيء، لكننا نحاول كفريق أن نتأقلم ونتجاوز هذه المرحلة. جوتا كان جزءًا لا يتجزأ من هذه العائلة، وسنواصل اللعب من أجله.” ليفربول يكرّم جوتا بحضور مؤثر في أنفيلد شهدت المباراة تكريمًا مؤثرًا لجوتا في ملعب أنفيلد، حيث وضع فيل تومسون أسطورة ليفربول، ورئيس بلباو جون أوريارتي، أكاليل الزهور في منطقة الست ياردات قبل انطلاق اللقاء. ورُفعت لافتات وأعلام ضخمة تحمل الرقم 20 تخليدًا لذكراه، بينما قرر النادي حجب الرقم رسميًا هذا الصيف احترامًا لإرثه. كما توقفت المباراة في الدقيقة 20، حيث صفق اللاعبون والمدربون والجمهور إجلالاً لروحه. إرث جوتا… أرقام وإنجازات انضم جوتا إلى ليفربول في 2020 قادمًا من وولفرهامبتون، وخاض 182 مباراة بقميص الريدز، سجل خلالها 65 هدفًا، وأسهم في تحقيق ألقاب هامة أبرزها: الدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة الإنجليزية.