فيراري تدشن منشأة التصنيع الجديدة “e-building” وفق أعلى المعايير البيئية والاستدامة

افتتحت فيراري، المبنى الجديد “e-building”، المنشأة الصناعية المخصصة لإنتاج السيارات المزودة بمحركات الاحتراق الداخلي والمحركات الهجينة، بالإضافة إلى أول طراز كهربائي من فيراري. وتعمل فيراري من خلال تقديم المبنى الجديد “e-building” على تعزيز مرونة الإنتاج بما يتماشى مع استراتيجيتها المتمثلة في تقديم الأولوية لجودة الإيرادات على الكمية. ويعكس المبنى الجديد أيضاً مبدأ الحياد التكنولوجي. ويتميز بتصميمه المعماري الرائد، ويتناغم مع المناظر الطبيعية والمباني المحيطة به، ويمكن التعرف عليه من خلال واجهة بتصميم خاص عالي الكفاءة، وسيساهم في تقليل التأثير البيئي المتعلق بالمواد والعمليات المستخدمة. دمج خطوط الإنتاج في مبنى واحد وستعمل فيراري على دمج إنتاج المجموعة بأكملها في مبنى واحد، من خلال إعادة تنظيم وتخصيص جميع أنشطة الإنتاج بمستوى أعلى من الكفاءة ضمن منشآتها الحالية في مارانيلو، ما يزيد من قدرتها على التكيف مع متطلبات الإنتاج بسرعة. كما سينتج المبنى الجديد، الذي يمثل منشأة مجهزة بالتكنولوجيا المتطورة، والمكونات الكهربائية الاستراتيجية التي تساهم بتميز تكنولوجيا فيراري وأدائها العالي، البطاريات عالية الجهد، والمحاور والمحركات الكهربائية. أعلى مستويات أداء الطاقة وأكد رئيس مجلس إدارة شركة فيرارى، جون إلكان، على أن افتتاح المبنى الجديد، يجسد ركيزة أساسية نحو مستقبل العلامة التجارية بثقة وخطوات راسخة، كما يؤكد على التزامها نحو تحقيق التميّز. وتم تصميم المبنى لتحقيق أعلى مستويات أداء الطاقة، ويتم إمداده بالطاقة  بأكثر من 3000 لوح شمسي مثبت على السطح ينتج 1.3 ميجا واط، من بين مصادر أخرى. وسيتم تشغيل المبنى بالكامل بالطاقة المتجددة، التي يتم توليدها من مصادر داخلية وخارجية مع ضمان المنشأ. واعتمدت فيراري العديد من الحلول المتطورة لإعادة استخدام الطاقة ومياه الأمطار في دورة الإنتاج. فعلى سبيل المثال، سيتم استرداد أكثر من 60 % من الطاقة المستخدمة في اختبار البطاريات والمحركات في مواقع التخزين وإعادة توجيهها لتشغيل عمليات جديدة. التركيز على القوى العاملة بدأت فيراري المسار التدريبي للموظفين الذين تم اختيارهم لإنتاج السيارات الجديدة منذ عامين، بهدف التعمق في المهارات والعمليات اللازمة للأنظمة والمنتجات الجديدة، فضلاً عن تعزيز المعرفة المتعلقة بالمحرك الكهربائي. ومن خلال الاستمرارية والتوافق الكلي مع المهارات الميكانيكية والإلكترونية التي كانت دائماً إرثاً لشركة فيراري، تم تطوير كفاءات إضافية، على سبيل المثال في عمليات إنتاج الكيمياء وتجميع البطاريات. كما تم تجهيز عمليات التصنيع بالروبوتات التشاركية، التي تكيف سلوكها وفقاً لاحتياجات المشغل، والتوائم الرقمية، التي تنشئ نسخة رقمية طبق الأصل من المنتجات والعمليات. تتيح هذه الحلول وضع التكنولوجيا تحت سيطرة الموظفين وفي خدمتهم، وبالتالي يتم تعزيز دورها في عملية الإنتاج بهدف ضمان التميز والاهتمام بالتفاصيل التي تميز مجموعة فيراري. تعزيز الصناعات المحلية يمثل المبنى الجديد “e-building” تأكيداً للدور المحوري الذي تساهم به فيراري في تعزيز الصناعات المحلية، من خلال مواصلة تحفيز ودعم الاستثمارات التي تتماشى مع المتطلبات المحددة للمجتمع المحلي. وقد تم دمج المبنى في السياق العمراني من خلال إعادة تطوير مساحة تزيد عن 100,000 متر مربع، وإعادة تصميم البنية التحتية للطرق. بالإضافة إلى ذلك، تم إنشاء طريق يخدم الموقع ومسار للدراجات بطول 1.5 كيلومتر متصل بشبكة المدينة. ويضمن تصميم الطريق، على وجه الخصوص، تركيز حركة الكثافة المرورية في منطقة حول المركز اللوجستي للمبنى الجديد، ما يتيح انسيابية الحركة في طرق المشاة.

بورشه تتصدر قطب الانطلاق الأول لسباق لومان 24 ساعة 

ينطلق يوم السبت 15 يونيو، سباق لومان 24 ساعة، سباق التحمل الأشهر عالمياً، ويعتبر أحد أجزاء التاج الثلاثي للسيارات الرياضية. وحقق كيفن إيستر على متن بورشه رقم 6، قطب الانطلاق الأول لسباق لومان 24 ساعة من موسم 2024 الجاري في بطولة العالم لسباقات التحمل “دبليو إي سي”، خلال التصفيات الأخيرة. وعبر إيستر خط النهاية في الحصة مسجلاً 3 دقائق و24.634 ثانية. وجاءة سيارتا كاديلاك بالمركزين الثاني والثالث، أمام سيارتي فيراري بالمركزين الرابع والخامس مع أليساندرو بيير غويدي وأنتونيو فوكو على التوالي. بورشه تتفوّق على كاديلاك وتفوقت بورشه على سيارة كاديلاك رقم 2 التي يقودها أليكس لين والسيارة الشقيقة رقم 3 التي تصدرت أغلب الحصة مع سيباستيان بورديه. وكان بورديه قد سجل الزمن الأسرع المبدئي مع 3 دقائق و25.294 ثانية لصالح شيب غاناسي، قبل أن يحسنه إلى 3 دقائق و24.816 ثانية. وعادت جميع السيارات إلى الحلبة لإكمال الطلعات التالية قبل أن بتعرض ديريز فانتور لحادثة عنيفة ارتطم خلالها بالحواجز ما تسبب برفع العلم الأحمر لتخرج سيارته بي ام دبليو رقم 15 من الحصة، بعد أن تصدرت التصفيات الأولى. كيف جاءت نتائج فئات سيارات “إل إم بي2” و “جي تي3″؟ ضمن فئة سيارات لومان النموذجية الثانية “إل إم بي2” سجل لويس ديليتراز الزمن الأسرع على متن تي.أف كورسا-جيبسون رقم 14. وهذا ما وضعه بفارق 6 أعشار الثانية أمام سيارة آيديك سبورت رقم 28 مع جون فان أوتيرت، متقدماً على ماتياس بيتشي سائق بانيس ريسينغ رقم 65. هذا وحقق برندون إيربي سائق إنسبشن ريسينغ، قطب الانطلاق الأول لفئة جي تي3، حيث نجح بتحسين زمنه على متن مكلارين رقم 70 ليتأهل بفارق 8 أعشار الثانية أمام أليكسندر ماليشن سائق مانتي بيوريسينغ بورشه رقم 92. بينما أحرز جياكومو بيتروبيللي المركز الثالث بفارق 0.010 ثانية على متن جيه.أم.دبليو فيراري رقم 66. بورشه المرشّح الأول للفوز بسباق لومان 24 ساعة وتتصدر بورشه، قائمة الترشيحات للفوز بسباق لومان 24 ساعة، إذ اعتبر دايفيد فلوري المدير التقني لدى تويوتا غازو ريسينغ أوروبا، أن أداء سيارات بورشه خلال التجارب قبيل سباق لومان 24 ساعة الذي يمنح نقاطاً مضاعفة في بطولة العالم لسباقات التحمل “دبليو إي سي” يعني أن العلامة الألمانية هي المرشح الأول. أستون مارتن تهدف إلى تحقيق فوزها العشرين مع سيارة جي تي 3 وأعلنت أستون مارتن، شركة تصنيع السيارات الرياضية البريطانية الفاخرة، عن مشاركة سيارتها من طراز فانتاج جي تي 3 في حيث تهدف الشركة لتحقيق فوزها العشرين في هذا السباق. وستخوض سيارتان من طراز فانتاج جي تي 3 سباق الـ 24 ساعة في وسط فرنسا، وهما تتشابهان في تصميمهما الميكانيكي مع تصميم سيارة فانتاج الجديدة المخصصة للطرق، والتي تم الكشف عنها في وقت سابق من هذا العام. وتتضمن الفرق الشريكة لعلامة أستون مارتن والمشاركة في بطولة العالم لسباقات التحمّل، التي يُنظمها الاتحاد الدولي للسيارات، كل من فريق داستيشن ريسينج الياباني وفريق هارت أوف ريسينج الأمريكي، اللذين يرفعان راية العلامة في لومان، أحد أكثر سباقات البطولة العالمية شهرة، والذي يشهد لأول مرة مشاركة تسعة مصنعين للسيارات من فئة جي تي. سباق “لو مان 24 ساعة” يعكس قدرة تحمّل السائقين ينظم سباق “لو مان 24 ساعة”، منذ عام 1923 على حلبة “دي لا سارث”، التي تحتوي على خليط من شوارع المدينة العامه التي يتم غلقها للسباق مع حلبه مخصصه للسباق بالقرب من مدينة “لو مان” بفرنسا. وتتمحور مهمة السيارات الممثلة للفرق المشاركة في السباق المحافظة على الموازنة بين السرعة وقدرة السيارة لـ24 ساعة متواصلة بدون تكبد أي أضرار ميكانيكيه في السيارة، وهو من الاختبارات القاسية لقدرة تحمل السائقين أيضاً. من هي الفرق والسيارات الأكثر تتويجاً في سباقات لومان 24 ساعة؟ انطلقت أولى دورات سباقات لومان 24 ساعة في عام 1923، وتشارك به سيارات ومتسابقين قادرين على التسارع لسرعة تصل إلى 200 ميل في الساعة طوال ساعات السباق المتواصلة، وعلى مضمار حلبته التي تمتد إلى 8.5 ميل، وهي حلبة de la Sarthe بمدينة لو مان الفرنسية. في تاريخ سباقات لو مان 24 ساعة، هناك العديد من الفرق والمتسابقين الذين هيمنوا على إنجازات السباق، فنجد أن أكثر متسابق حقق انتصارات في تاريخ سباقات لومان 24 ساعة هو الدنماركي “توم كريستينسين” الذي سبق له تحقيق 9 انتصارات في هذا السباق كان أولها عام 1997 وآخرها عام 2013. وأكثر الفرق تحقيقاً للانتصارات في تاريخ لومان 24 ساعة، هو فريق Joest Racing الألماني بإجمالي 13 انتصاراً. أما علامة  بورش الألمانية، فهي الأكثر تحقيقاً للانتصارات في سباقات لومان 24 ساعة.

سباق “1000 Miglia”: سيارات كلاسيكية نادرة تتنافس عبر المدن الإيطالية الساحرة

انطلق السباق التاريخي الأجمل، سباق الألف ميل 1000 Miglia بنسخة عام 2024، والذي يعرف أيضاً بالسهم الأحمر، في مدينة بريشيا الإيطالية وتحديداً على ميدان بيازا ديلا فيتوريا، والذي تتنافس فيه سيارات كلاسيكية نادرة تقطع الطريق ذهابًا وإيابًا عبر الطرقات الإيطالية الملتوية من بريشا في إقليم لومبارديا إلى روما.على مدى خمسة أيام، أكثر من 400 سيارة، تم تصنيعها بين عامي 1927 و1957، سيتم استعراضها عبر الطرقات والقرى الإيطالية، على مسافة تزيد عن 2200 كيلومتر. وسيخوض أكثر السائقين جرأة، منافسات مثيرة تشمل 144 تجربة زمينة و8 تجارب متوسطة، و30 تحكم مروري و21 من ضوابط الوقت. قافلة السيارات الكلاسيكية تعبر شوارع بريشيا تخضع السيارات المشاركة في سباق الألف ميل1000 Miglia ، لشرط ليتم قبولها، وهو أن تكون قد خاضت في الماضي على الأقل واحدًا من سباقات الألف ميل عندما كان هذا الحدث سباقًا للسرعة. وبالرغم من أنها سيارات عتيقة الطراز، إلا أنها ترسم مشهد منافسة قاسية على الطرقات المتعرّجة، فيما تتسابق بسرعات بطيئة جدًا بحسب مقاييس اليوم وبأنظمة تناظرية. بعد صافرة البداية، توجهت السيارات الكلاسيكية، إلى قلعة بريشيا لإجراء التجارب الزمنية الأولى، قبل توديع شوارع المدينة والمرور في ساحة فيتوريا. بعد ذلك، توجهت القافلة عبر كروم العنب وتلال فرانشاكورتا، حيث انضمت مجددًا إلى سيارات فيراري الأسطورية التي انطلقت من إيزيو، مع ست تجارب زمنية أخرى متتالية، وفي نهايتها استضاف قصر بالازولو sull’Oglio، مراقبة المرور عند سفح أعلى برج جرس دائري في أوروبا، تمهيدًا لمدخل إقليم بيرغامو. أبرز السائقين يتنافسون على لقب سباق الألف ميل “1000 Miglia وعبّر أندريا فيسكو، الذي يسعى لتحقيق فوزه الرابع على التوالي بمشاركة زميله فابيو سالفينيللي، في سباق الألف ميل 1000 Miglia ، على سيارة Alfa Romeo 6C SS Spider Zagato عام 1929، عن حماسته، وأمل أن تتحسن الأحوال الجوية وألا يستمر هطول الأمطار، لخوض السباق بسلاسة. ويتشارك جيانماريو فونتانيلا وآنا ماريا كوفيلي، الحماسة نفسها بعد حصولهما على المركز الثاني العام الماضي وقال الثنائي “نحن متحمسون وفي غاية التركيز، رغم المطر، الجو جميل. نحن نتطلع إلى نتيجة رائعة”. سباق الألف ميل 1000 Miglia عبر التاريخ حافظ سباق الألف ميل 1000، على مكانته على خارطة أهم الأحداث في العالم، ليشكل تجربة سنوية للاحتفاء بإرث من الشغف بالقيادة، واستكشاف الأرض والفن والعمارة، واختبار أسلوب عيش أنيق، وبالطبع أطايب مطبخ إيطالي أصيل. يعود تاريخ انطلاقة سباق الألف ميل 1000 Miglia ، السباق الإيطالي للتحمل، إلى العام 1927، لكنه تعرض لعدة انقطاعات خلال الحرب العالمية الثانية وبعد عدة حوادث مميتة. في كل دورة، يبدأ سباق الألف ميل من بلدة بريشا الإيطالية، وفيه تنطلق سيارات غير معدلة من الطُرز المخصصة للإنتاج على نطاق واسع عبر الطرقات الريفية المفتوحة ومرورًا بالبلدات والقرى العريقة وصولاً إلى روما قبل أن تعود أدراجها إلى نقطة الانطلاق. ويأتي اسم السباق الشهير الألف ميل الذي يمتد تاريخه لحوالي قرن من الزمن من مسافة الـ 1000 ميل التي يتوجب على السيارات المشاركة فيه قطعها، فيما جاء لقبه “السباق العالمي الأجمل” بعد أن وصفه كذلك مؤسس شركة السيارات الرياضية الإيطالية الأشهر في العالم إنزو فيراري، والذي شارك في سباقاته أيضاً.  ويستقطب هذا الحدث، اهتمام الجمهور ومصنعي السيارات على حد سواء، حيث تتنافس شركات مثل فيراري، وبورشه، وألفا روميو، وجاغوار، ومرسيدس فيما بينها للفوز بسباق الألف ميل. وشارك سائقون عالميون فيه مثل إنزو فيراري، وتاسيو نوفولاري، وألبيرتو أسكاري، وستيرلنج موس. متابعون من كل أنحاء العالم يتابع فعاليات السباق العالمي، سباق الألف ميل 1000 Miglia ، جمهور عريض من المتحمسين والمخلصين، إلى جانب العديد من النجوم والمشاهير ومقتني السيارات الكلاسيكية والرياضيات وقادة صناعة السيارات وأبطال ومنظمي رياضات المحركات. ويُعد السباق الذي يقام تاريخياً في إيطاليا على رأس قائمة أمنيات السياح والمسافرين من مختلف أنحاء العالم. وقد شكلت إقامته في كلٍ من الولايات المتحدة الأمريكية واليابان حدثاً عالمياً. وأصبح للسباق اليوم متابعوه الشغوفون من جهات العالم الأربع يواكبون كل فعالياته التي تقام في إيطاليا وأوروبا والمملكة المتحدة والقارة الأمريكية وأقصى شرق آسيا والشرق الأوسط. شوبارد الشريك الدائم للسباق التاريخي الأجمل حافظت شوبارد العلامة التجارية التي اشتهرت بالفخامة والمتانة، على علاقة مستدامة مع عالم السيارات. وارتبطت العلامة التجارية بسباق الألف ميل 1000 Miglia الشهير منذ بداياته، بوصفها الراعي العالمي لهذا الحدث ومسجّل التوقيت الرسمي فيه منذ أكثر من 30 عامًا. ويشارك الرئيس المشارك في الدار، كارل  فريدريك شوفوليه، ليتخذ موقعه وراء عجلة القيادة ويخوض منافسة يرى فيها تجربة ملهمة لا تُقدر بثمن.

أفضل السيارات الرياضية في عام 2024: أداء قوي وأناقة لا تضاهى

تواصل شركات السيارات حول العالم، في دفع حدود التصميم والأداء والتكنولوجيا في قطاع السيارات الرياضية، لتقديم أفضل وأهم السيارات السريعة التي تجمع بين القوة والسرعة والأناقة. نقدم لكم مجموعة من أبرز الطرز وأكثرها شهرة التي شهدتها الأسواق خلال عام 2024. Porsche 911- جاذبية وقوة وسرعة تقدم هذه السيارة مزيجاً لا مثيل له من سهولة الاستخدام للمقاعد الأربعة، وجاذبية متعددة الأوجه للسائق، وقوة وسرعة بقدر الميزانية المتاحة لك. تأتي بورشه 911 مدعومة بمحرك توربيني سداسي الأسطوانات سعة 3.0 لتر؛ في طراز الكوبيه والكابروليه المكسو بالقماش وهيكل Targa ذو الرأس الثابت القابل للطي، مع نظام الدفع الخلفي أو الدفع الرباعي ومع علبة تروس أوتوماتيكية PDK ثنائية القابض بثماني سرعات وعلبة تروس يدوية بسبع سرعات. هناك أيضًا إصدارات Turbo وTurbo S GT3 وGT3 RS فائقة السرعة، ناهيك عن الإصدارات الخاصة المحدودة المدى مثل 911 داكار و911 S/T. على مستوى الأداء، تمزج هذه السيارة بين السرعة والاتزان والخشونة يجعلها أقرب في روحها إلى سيارات 911 في الستينيات والسبعينيات. وتتميز بشكل خاص مع علبة التروس اليدوية (المرة الأولى التي يتم فيها توفير التصميم ثلاثي الدواسات مع محرك كاريرا ذو المستوى المبتدئ بقوة 380 حصانًا)، لكن القابض المزدوج من بورشه يمزج بسهولة بين التحكم الدقيق وسهولة الاستخدام. BMW M2 Coupé عالية الأداء مع أعلى معايير الفخامة تعتبر “بي ام دبليو ام 2 2024” النسخة عالية الأداء من بي ام دبليو الفئة الثانية، والتي تُعرف بأنها سيارة رياضية فاخرة صغيرة الحجم، وتناسب من ناحية السعر أكثر من الفئتين الثالثة والرابعة. وقد أثارت نسخة ام 2 الجديدة جدلاً في السوق بتصميمها الجديد الذي يقول الكثيرون إنه أجمل بكثير في الحياة الواقعية بدلاً من الصور. وسيكون هناك منها نسخة “ام 2 كومبيتيشن” ونسخة “ام 2 سي اس”، لكن بي ام دبليو لم تطلقهما بعد. وإذا كنت لا تستطيع شراء سيارة “ام 2” الشرسة، فيمكنك أن تأخذ البديل الأخف بالسعر والمواصفات، وهي نسخة ام 240i، التي تتمتع بأداء أقل ولكنها تحتوي على العناصر الأساسية لتمنحك تجربة قيادة ممتعة. ويجب الذكر أن “ام 2” ليست سيارة عائلية، فهي مصممة للشباب الذين يحتاجون إلى سيارة كوبيه صغيرة ممتعة لقيادتها، وخاصة سيارة ام 2 المعروفة بأنها سيارة درفت وحلبات وسرعة، لعشاق الادرينالين. Lotus Emira مستويات جديدة من الفخامة والجودة تتميز هذه السيارة بهيكل متوازن للغاية، وتوجيه صارم ومشاركة السائق بشكل لا مثيل له. حافظ الهيكل على تقليد Hethel الممتد لعقود من الزمن في التعامل مع العظمة. هذا إلى جانب التصميم الداخلي الذي يوفر مستويات لم يسبق لها مثيل من الفخامة والجودة، بالإضافة إلى أحدث الأدوات. إنها عملية بشكل لائق أيضًا، حيث أثبتت سهولة الدخول والخروج منها مقارنة بـ Evora القديمة وتعبئة التخزين السهل. هذه سيارة رياضية قابلة للاستخدام اليومي.  Porsche 718 أداء سلس وقوة لا تضاهى تعرف الشركة الألمانية حقًا ما تفعله عندما يتعلق الأمر بإنتاج سيارة رياضية مثيرة. لم يكن الأمر كذلك عندما اتخذ زوفنهاوزن قرارًا بالرد على النقاد وإعادة  إنتاج سلسلة 718 التي تصنف ضمن الطرازات الراقية. ويعد المحرك سداسي الأسطوانات الأحدث من بورشه بمثابة متعة مطلقة، حيث يقدم نفس القدر من الأداء الصريح الذي تحتاجه أي سيارة رياضية تسير على الطريق، ولكنه أيضًا يتميز بسلاسة واستجابة رائعتين ونطاق تشغيل يبلغ 8000 دورة في الدقيقة. إن ناقل الحركة طويل الأمد بشكل غير عادي يجعل الإصدارات اليدوية ذات الست سرعات أقل جاذبية للقيادة في بعض النواحي من ناقل الحركة الأوتوماتيكي ذي السبع سرعات، ولكن بالنسبة للتفاعل الخالص مع السائق، يصعب التغلب على الإصدارات ثلاثية الدواسات.

سباق الجائزة الكبرى الكندي

مزيجٌ من العراقة والحداثة بتقنية الذكاء الاصطناعي تستعد حلبة جيل فيلنوف الشهيرة، لاستضافة جائزة كندا الكبرى، ضمن الجولة التاسعة من بطولة الفورمولا1 2024، يوم الأحد 9 يونيو. وتجسّد حلبة جيل فيلنوف، أهمية خاصة، ولطالما شهدت لحظات حماسية في تاريخ سباقات الجائزة الكبرى مع تتويج مايكل شوماخر ولويس هاميلتون أكثر من مرة. وتتميز الجولة التاسعة، بحدثٍ فريدٍ في تاريخ الفورمولا1، حيث سيتم تصميم الكأس التي ستمنح  للفائز بسباق الجائزة الكبرى الكندي بواسطة الذكاء الاصطناعي التوليدي. سباق الجائزة الكبرى الكندي تاريخٌ طويل من الحماسة والتشويق انطلق سباق الجائزة الكبرى الكندي، لأول مرة عام 1967 واستضافته ثلاث حلبات، حيث أقيم السباق في موسبورت في أونتاريو ثماني مرات ومرتين في مونت تريمبلانت، وأيضًا في كيبيك، على بعد أقل من 150 كيلومترًا شمال مونتريال. وشهد السباق 52 نسخة، ويُعتبر مايكل شوماخر ولويس هاميلتون، أكثر السائقين تتويجاً ببطولة الجائزة الكبرى الكندي، اللذين فازا بها سبع مرات ويتقاسمان أيضًا اللقب. مسار مستدام يتم استخدام المسار الذي يستضيف السباق، من قبل الأشخاص سيرًا على الأقدام أو راكبي الدراجات فقط، وبالتالي تنخفض أوقات الدورات بشكل ملحوظ مع احتكاك السيارات بالسطح، لذا تُعد مونتريال من أسهل حلبات الموسم على الإطارات. ويلعب الطقس الذي يكون دائمًا متقلبًا للغاية في شهر يونيو، دوره على المسار، ويتقلب من البارد والممطر والرياح إلى مشمس ودافىء، وبالتالي تختلف درجات الحرارة بشكل كبير في غضون يومٍ واحد. كأس الذكاء الاصطناعي في خطوةٍ فريدة واستثنائية، تم إنتاج الكأس التي ستمنح  للفائز بسباق الجائزة الكبرى الكندي بواسطة الذكاء الاصطناعي التوليدي، بالتعاون مع Amazon  -Web Service (AWS)  شريك الفورمولا 1 منذ عام 2018 والراعي الرئيسي لسباق الجائزة الكبرى الكندي، وهي مستوحاة من الأبحاث التي تم إجراؤها لتطوير سيارة 1 F2022. يجسد الكأس التيار الهوائي الديناميكي لسيارةF1  مع تفاصيل تعكس طبيعة كندا المميزة، بما في ذلك ورقة القيقب ونهر سانت لورانس في مونتريال. وتمّ تصنيع الكأس من قبل صائغ مقيم في المملكة المتحدة، حيث قام بدمج التكنولوجيا الجديدة مع تقاليد الفورمولا 1 التاريخية.  حائط الأبطال عندما نتحدث عن السباق الكندي، لا يمكننا إغفال “حائط الأبطال”، يُعتبر هذا الجدار، رمز حلبة جيل فيلنوف، فهو صعب للغاية نظرًا لقربه من المسار، ويعاقب الحاجز أي خطأ في القيادة في المنعطف الأخير. ذروة المفارقة في كيبيك هي أن السياج الموجود فوق الجدار مباشرةً كان مزينًا لفترة طويلة بعلامة “مرحبًا بك في كيبيك”. يكفي لجعل المشجعين يبتسمون ويعدون بمثابة حملة دعائية رائعة للسياحة المحلية.  لماذا سُمي “حائط الأبطال” في عام 1999، وخلال سباق الجائزة الكبرى الكندي، حوصر ثلاثة أبطال الفورمولا 1 عند مخرج المنعطف: ديمون هيل في اللفة 15 ثم مايكل شوماخر في اللفة 30 وأخيراً جاك فيلنوف في اللفة 35، كلهم في نفس المكان، ولم يتطلب الأمر الكثير حتى يكتسب جدار المنعطف 14 سمعة مميزة. ومنذ ذلك الحين، أصبح هذا الجدار المكان الرمزي لحلبة جيل فيلنوف.  بعد نسخة 1999، ذهب العديد من السائقين لتقبيل جدار الأبطال بعد نجاتهم، وفي عام 2005، كان البريطاني جنسون باتون، الذي كان آنذاك سائقًا لفريق بار-هوندا، هو ضحية الجدار. وفي عام 2011، ضرب سيباستيان صف الإطارات خلال الاختبارات بهذا الجدار. آخر ضحية حتى الآن: كيفن ماجنوسن، حيث لمس الدانماركي الحاجز، ما أدى إلى دورانه. فهل سنرى قائمة ضحايا جدار الأبطال تكبر من جديد هذا الموسم؟ منافسة قوية بين فيرستابين ولوكلير على حلبة جيل فيلنوف ستشهد حلبة جيل فيلنوف في مدينة مونتريال، منافسة قوية بين ماكس فيرستابين الذي يتصدر بطولة الفورمولا 1 2024، بعد الجولة الثامنة في موناكو برصيد 169 نقطة متقدماً على شارل لوكلير الذي يأتي في المركز الثاني بـ 138 نقطة. وفي بطولة الصانعين يتقدم فريق ريد بول ريسينغ برصيد 276 نقطة، بفارق 24 نقطة عن فريق فيراري.

السعودي يزيد الراجحي يحقق المركز الأول في المرحلة الأولى من رالي الأرجنتين

نجح السعودي يزيد الراجحي، في تحقيق المركز الأول في المرحلة الأولى لمسافة 381 كلم، ضمن منافسات رالي ديسافيو روتا 40 في الأرجنتين، الجولة الرابعة من بطولة العالم للراليات الصحراوية، التي تقام في إقليم الشمال الغربي من الدولة اللاتينية. وحققت دانية عقيل المركز الرابع عن فئة CHALLENGER، وياسر بن سعيدان المركز السادس SSV، كما احتل هاني النومسي في الدراجات النارية QUAD المركز الخامس عشر خلال المرحلة الأولى من السباق. مسارات جديدة في رالي ديسافيو روتا انطلق رالي ديسافيو روتا 40، للمرة الأولى في عام 2010، واستمر لمدة تسعة أعوام، قبل أن يتوقف في عام 2018. وعاد مرة أخرى إلى الأرجنتين العام الماضي، ليصبح جزءًا من جولات بطولة العالم للراليات الصحراوية الطويلة. وتُعتبر مسارات هذا العام جديدة كلياً، حيث سيمر الرالي عبر محافظتي قرطبة وسان خوان، اللتين تعتبران مسارين جديدين في هذه النسخة. البطل السعودي ينافس على سيارة تويوتا هايلوكس إيفو ويحتل السعودي يزيد الراجحي، حالياً المركز الثالث في بطولة العالم للراليات الصحراوية فئة  ULIMATE. ويتطلع سفير رياضة المحركات السعودية، إلى الفوز بالنسخة الثانية من الجولة الأرجنتينية هذا العام، بعدما أنهى النسخة السابقة في المركز الثالث رغم التحديات القاسية للمسارات الوعرة. ويعتمد  الراجحي على خبرات الملاح الألماني تيمو غوتشالك، الذي كان رفيقًا له منذ رالي أبوظبي 2023، حيث يشاركان معًا على متن سيارة تويوتا هايلوكس إيفو Hilux EVO T1U من فئة آلتيميت ومن تحضير فريق أوفردرايف البلجيكي. مسارات صعبة في منافسات رالي ‘ديسافيو روتا 40’ يتألف رالي ‘ديسافيو روتا 40’، الذي انطلق من مدينة قرطبة، من خمسة مراحل، ثلاثة منها حلقية، تسبقها مرحلة تأهيلية بطول 17 كيلومترًا. بعد ذلك، ينتقل الرالي إلى غرب البلاد، مروراً بمحافظة لاريوخا، حيث ينتهي بمسافة إجمالية تبلغ 3045 كيلومترًا. تتميز مراحل الرالي الأرجنتيني بصعوبتها وقسوتها، وتشابهها الكبير مع رالي داكار من حيث تنوع المسارات بين الحصوية والرملية المفتوحة والكثبان العالية. أُطلقت تسمية الرالي بـ ‘ديسافيو طريق 40’ أو ‘تحدي طريق 40’ نسبةً إلى طريق 40 الشهير في الأرجنتين، حيث سيمر الرالي عبره. ويُعتبر طريق 40 أطول طريق في أمريكا الجنوبية وواحدًا من أطول الطرق في العالم، إلى جانب طريق 66 الشهير في الولايات المتحدة الأمريكية.

إمارة موناكو موطن سائقي الفورمولا١ والوجهة الأرقى والأكثر خصوصية وأمان

وسط منطقة الريفييرا الفرنسية، تتربع إمارة موناكو، ثاني أصغر دولة في العالم بعد الفاتيكان وأكثرها ثراءً. وعلى قمة الجرف الساحلي، شُيّد قصر الإمارة الذي يُشبه القصور في القصص الخيالية. وعلى الرغم من صغر مساحتها، تحتضن إمارة موناكو مناطق جذب سياحية وتتميز بحدائقها الساحرة وهندستها المعمارية المذهلة. إلا أن الميزة الأبرز والأشهر، والتي ساهمت في تعزيز مكانة الإمارة وموقعها على خارطة العالم، تكمن في الحدث السنوي الذي يجذب ملايين السياح والزوار هو سباق الفورمولا1. موناكو موطن سائقي الفورمولا 1 تستضيف موناكو سنوياً السباق السنوي لبطولة الفورمولا 1، ولا يقتصر الأمر على هذا الحدث، إذ يتخذ نصف سائقي الفورمولا ١ الحاليين، بالإضافة إلى رئيس فريق مرسيدس توتو وولف، من إمارة موناكو موطناً لهم. ويقيم في هذه الإمارة تسعة من أصل 20 سائقاً وهم شارل لوكلير، ماكس فيرستابين، لويس هاميلتون، لاندو نوريس، نيكو هولكنبرج، دانييل ريكاردو، فالتيري بوتاس، أليكس ألبونوجورج راسل. منازل مشاهير الفورمولا 1 في موناكو ويسيطر الغموض والسرية على موقع منازل مشاهير عالم الفورمولا 1، إلا أن المعجبين يصادفون في بعض الأحيان البعض منهم، حيث شوهد لاندو نوريس سائق مكلارين، يقود سيارته الشهيرة Fiat 500 Jolly في شوارع موناكو. ومؤخرًا تفاجأ المارة بتواجد شارل لوكلير، الذي حقق الفوز بسباق جائزة موناكو في الجولة الثامنة من بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، وأعاد أخيرًا اللقب العالمي إلى فريق فيراري الأكثر شهرة في الرياضة، حيث كان يتجول في الشوارع مع جروه الجديد “ليو”. ويعيش في الإمارة أيضاً، العديد من السائقين السابقين، بما في ذلك نيكو روزبرغ الذي قضى معظم طفولته هناك، وديفيد كولتهارد الذي أقام هناك منذ عام 1995 ويمتلك فندق كولومبوس حتى عام 2020، وجنسون باتون، وميكا هاكينن، وريكاردو باتريس، وستوفيل فاندورن، ودانييل كفيات. وأنطونيو جيوفينازي وبول دي ريستا. سر موناكو في استقطاب المشاهير تتميز إمارة موناكو، بنمط عيش راقٍ وخصوصية لا تشبه أي مدينة أخرى. منازل وعقارات فخمة باهظة الثمن، لكنها تتناسب مع دخل سائقي الفورمولا 1 ، الذي يتقاضون رواتب تسمح لهم بامتلاك منازل في أماكن هادئة وفاخرة بإطلالات مذهلة على الميناء، ما يجعلها المكان المثالي للاسترخاء بين جولات السباقات. ويمتلك العديد من السائقين صالة ألعاب رياضية خاصة بهم في المنزل، بالإضافة إلى وجود عدد كافٍ من صالات الألعاب الرياضية الخاصة في المدينة. لوكلير، على سبيل المثال، يذهب إلى ناديه الرياضي المحلي كل يوم. هذا إلى جانب ممارسة السائقين لرياضة ركوب الدراجات أو الركض على المسارات أو الطرق المتعرجة التي تعبر التلال أو على طول الساحل. أما الجبال خلف المدينة، فتعتبر المكان المثالي لتجارب القيادة. ويقوم فيرستابين، بالتنقل عبر هذه الطرقات في مجموعة من السيارات الفخمة الحصرية التي يملكها، بما في ذلك سيارة أستون مارتن فالكيري بقيمة 2.3 مليون يورو. كما تتوفر المنتجعات الصحية للاسترخاء فيها، حيث يمارس العديد من السائقين الذين يُطلق عليهم لقب الطيارين، العلاج بالتبريد، والذي يتضمن استخدام البرودة الشديدة لتجميد الأنسجة غير الطبيعية وإزالتها. لوكلير، ابن موناكو يذهب بانتظام إلى Thermes Marins de Monaco لتلقي هذا العلاج. الخصوصية والأمن تقدّم موناكو لسائقي الفورمولا١ القليل من الحياة الطبيعية! قوانين الخصوصية الفريدة والقيود الصارمة مفروضة على المصوّرين المحترفين، الذين يجب عليهم الحصول على إذن كتابي من الحكومة لالتقاط أي صورة. هذه القوانين والإجراءات، تحقّق الراحة للسائقين للتنقّل دون مضايقة. كما تحتوي المدينة على عدد كبير من الأحياء المختلفة، ولكل منها أسلوب فريد من نوعه.  وتأتي مونت كارلو على رأس الأحياء الأكثر شهرة، ولكن هناك أيضًا لا مونيجيتي وكوندامين وفونتفيل ولارفوتو وموناكو فيل. وتبلغ تكلفة العقار المتوسط في بعض هذه المناطق ضعف سعر العقارات الموجودة في منطقة مايفير الراقية في لندن. كما تُعتبر موناكو واحدة من أكثر البلدان أمانًا في العالم. ويقال إن نسبة الشرطة إلى السكان أعلى بسبع مرات مما هي عليه في المملكة المتحدة، وتغطي كاميرات المراقبة بالفيديو أدنى تحركات السكان. أسلوب حياة مميز توفره موناكو لسائقي الفورمولا 1 على الرغم من المنافسة الشديدة على حلبات السباق، إلا أن  تواجد السائقين وعيشهم بالقرب من بعضهم في إمارة موناكو، أتاح الفرصة أمامهم لنسج علاقات صداقة وتعزيز حياتهم الاجتماعية. كما تضم موناكو مجموعة واسعة من المطاعم الحائزة على نجمة ميشلان، بما في ذلك مطعم Le Louis XV – Alain Ducasse في فندق de Paris، وLa Table d›Antonio Salvatore في Rampoldi، وPavyllon Monte-Carlo. شواطىء موناكو وجهة جاذبة لسائقي الفورمولا 1 يقضي العديد من سائقي الفورمولا 1، يومهم على  شواطىء البحر الأبيض المتوسط، حيث توجد العديد من الخلجان المخصصة للتزلج على الماء، وليس ميناء واحدًا، بل ميناءين يستوعبان اليخوت. ويمتلك شارل لوكلير مكانًا خاصًا به هناك ويقضي عدة أيام في السفر لمسافة 3.8 كم من الساحل. يقضي العديد من سائقي الفورمولا١ ، يومهم على  شواطىء البحر الأبيض المتوسط، حيث توجد العديد من الخلجان المخصّصة للتزلج على الماء، وليس ميناء واحدًا، بل ميناءين يستوعبان اليخوت. ويمتلك شارل لوكلير مكانًا خاصًا به هناك ويقضي عدة أيام في السفر لمسافة 3.8 كم من الساحل.

رينو قد تتجه للاستعانة مجدداً بمدربها التاريخي برياتوري لإنقاذ موسم الفورمولا1

شغلت الأخبار الواردة من عالم الفورمولا 1، حول توجه شركة ​رينو​ للاستعانة مجددًا بخدمات المدرب السابق ​فلافيو برياتوري​، في محاولةٍ لإنقاذ فريقها في الفورمولا 1، في ظل الأزمة التي يواجهها، عشاق سباقات السرعة لا سيما الجمهور الفرنسي والشركات والفرق المنافسة. فضيحة بريوتاري أبعدته عن عالم الفورمولا 1 تشارك رينو في الفورمولا 1 تحت اسم شركة ألبين، التابعة لها، إلا أنها تعاني على كافة المستويات. وكان برياتوري قد شغل مهمة مدير فريق رينو في الفورمولا 1 لمدة 19 عامًا، لكنه غادر في عام 2009 بعد تورطه في فضيحة نيلسون بيكيه جونيور أو ما يُعرف بفضيحة “كراشغايت”، ومنع من المشاركة في جميع فعاليات الاتحاد الدولي للسيارات. إلا أنه تم إلغاء هذه العقوبة لاحقًا، بعد الاستئناف في المحاكم الفرنسية. هل يساهم برياتوري في إصلاح شركة ألبين يبلغ برياتوري حالياً 74 عامًا، لكنه قد يُشكل خشبة النجاة لشركة رينو، التي ستستعين به كمستشار خاص في محاولة لإحياء مشروع ألبين في ظل النتائج المخيبة التي يحققها. وتم ترشيح برياتوري، من قبل لوكا دي ميو المدير التنفيذي لرينو ليصبح مستشارًا خاصًا للمساعدة في قلب حظوظ فريق الفورمولا 1. وسيتمثل دوره في المساعدة ضمن عملية التوظيف لتعزيز مقر الفريق في إنستون وقسمه للمحركات في فيري عوضاً عن دور ملموس أكثر داخل هيكلية ألبين. ألبين لم تقدم تأكيداً واضحاً حول عودة برياتوري من جهتها لم تنفي أو تؤكد ألبين وصول برياتوري، واكتفت من خلال بيان نشرته بالإشارة إلى أن الفريق يتواصل بشكل مستمر مع عدد من خبراء الصناعة ضمن سعيه لتحسين الأداء الكلي. وقال البيان” نقيّم كل المعطيات المعنية، وعندما يكون الوضع مناسبًا، فإننا نسعى للاستشارة من الأشخاص ذوي الخبرة والنجاحات السابقة. إذ لا يمكننا التعليق على أيّة مسائل فردية”. بعد البراءة برياتوري عاد إلى سباقات الفورمولا 1 وسببت الفضيحة في حظر دخول المدير السابق لفريقي رينو وبينيتون، من دخول نادي البادوك للفورمولا 1، على إثر دوره الأساسي في فضيحة كراشغايت في سنغافورة 2008. وبعد إلغاء الحظر في 2013، بات الإيطالي زائرًا منتظمًا في الجوائز منذ ذلك الحين. وكان حاضرًا في جائزة موناكو الأسبوع الماضي وشوهد برفقة ستيفانو دومينيكالي المدير التنفيذي للفورمولا 1. مسيرة ألبين بين النجاحات وخيبات الأمل تأسست شركة ألبين في فرنسا في خمسينيات القرن الماضي، ولكن رينو استحوذت عليها بعد 20 عامًا. واتخذ القسم الرياضي في مجموعة رينو تمويل طموحات ألبين للمشاركة في رياضة السيارات، وفي سبعينيات القرن الماضي حققت ألبين نجاحات في بطولة العالم للراليات وفي سباق لومان 24 ساعة الشهير للسيارات الرياضية. بعد ذلك غاب اسم ألبين لفترة طويلة، حتى قررت رينو إعادة الترويج لهذه الشركة وإطلاق مجموعة سيارات لتكون ألبين رمزًا لقسم السيارات الرياضية للصانع الفرنسي. تمثل ذلك بالكشف عن سيارة ألبين آيه 110 الأنيقة، والعودة إلى سباق لومان 24 ساعة، والتواجد على شبكة انطلاق سباقات الفورمولا 1 في 2021. ويمثل فريق ألبين، فرنسا في الفورمولا 1، بألوانه الزرقاء التقليدية الممزوجة باللونين الأبيض والأحمر للعلم الفرنسي على سياراته. وحققت الفوز مع اعتلاء إستيبان أوكون منصة التتويج في جائزة المجر الكبرى لموسم 2021. ويأمل الفرنسيون تكرار هذا المشهد في المستقبل. فهل ستساهم عودة برياتوري في تحقيق حلم الفرنسيين؟

بورش تجدد التزامها بسباقات الفورمولا إي

أعلنت شركة بورش تمديد مشاركتها في بطولة بطولة العالم إيه بي بي للفورمولا إي، حيث ستنضم الشركة المصنعة للسيارات الرياضية في شتوتغارت إلى الشبكة عندما يصل الجيل القادم من المركبات المعروفة باسمGEN4، إلى سلسلة السباقات الكهربائية بالكامل. وسيتم تقديم GEN4 في الموسم 13 (2026/2027) ومن المفترض أن يتيح للمصنعين مجالًا أكبر للتطوير، حيث يمكنهم بعد ذلك اكتساب المزيد من الأفكار حول إنتاج سلسلتهم. إضافة تقنيات مبتكرة وتعزيز الاستدامة وأكد مايكل شتاينر، عضو المجلس التنفيذي للأبحاث والتطوير في شركة بورش، على التزام الشركة بسباق الفورمولا إي الطويل الأمد. واعتبر أن تطور سيارات السباق، يسلط الضوء على مدى إمكانات التطوير الموجودة في مجال التنقل الإلكتروني. وأشار إلى أنهم سيعملون على استخلاص المزيد من المعرفة من الفورمولا إي، لنقل سياراتهم الرياضية المخصصة للطرقات. من جهته قال توماس لودنباخ، نائب رئيس بورشه موتورسبورت، أنهم يتطلعون إلى إضافة تقنيات مبتكرة وزيادة الاستدامة إلى رياضة السيارات، وتحقيق مكانة رائدة على مستوى التطورات الجديدة. تطور أداء سيارات الفورمولا إي انضمت بورشه إلى سلسلة السباقات الكهربائية المبتكرة مع بداية موسم 2019/2020. مع إطلاق مركبات الجيل الثاني، ما يعني أنه لم يعد من الضروري تبديل المركبات في منتصف السباق بسبب قيود النطاق. وأصبحت السيارات حالياً في جيلها الثالث، حيث تحقق ما يصل إلى 350 كيلووات من الطاقة، واسترداد أقصى يبلغ 600 كيلووات، وسرعة قصوى تزيد عن 300 كم/ساعة. يعمل “GEN3 Evo” القادم على تعزيز الأداء بشكل كبير قبل اتخاذ الخطوة التكنولوجية الرئيسية التالية مع GEN4، والذي يهدف إلى إنتاج طاقة يصل إلى 600 كيلووات وقدرة تجديدية تصل إلى 700 كيلووات. مشاركة بورش في الفورمولا إي وتخوض بورشه موسمها الخامس للفورمولا إي في 2023/2024. بالإضافة إلى فريق TAG Heuer Porsche Formula E الذي تديره الشركة، كما تتنافس شركة Andretti Formula E الأمريكية من خلال سيارة  Porsche 99X Electric. ولقد تم تطوير مفهوم سيارة السباق الكهربائية المبتكرة في منشأة Weissach الخالية من ثاني أكسيد الكربون.

شارل لوكلير أول سائق من موناكو يحرز الجائزة الكبرى 

انطلاق سباق جائزة موناكو الكبرى وسط شكوك باستمراريته في المستقبل

حلبة موناكو تشمل الكثير من المنعطفات والمسارات الضيقة ذات إرتفاعات ومنحدرات متعددة انطلقت في إماراة موناكو منافسات الجولة الثامنة من بطولة العالم للفورمولا 1  موسم 2024، والتي تتواصل حتى 26 مايو. وتكتسب هذه الجولة أهمية مضاعفة لسائق ريد بول الهولندي ماكس فيرستابن، بطل العالم في المواسم الثلاثة الأخيرة، حيث نجح في سباق الجولة السابعة بمعادلة رقم الأسطورة البرازيلي أيرتون سينا (8 مرات) بالانطلاق من المركز الأول. ويدرك فيرستابن أنه سيخوض معركة صعبة في شوارع إمارة موناكو التي تُعرف بأنها ضيقة وتشمل العديد من المنعطفات. سباق جائزة موناكو الكبرى أشهر سباقات الفورمولا1 يحتل سباق جائزة موناكو الكبرى، مكانة مرموقة كأحد أعرق وأشهر سباقات سيارات فورمولا 1، إلا أنه يواجه مستقبلاً غير مؤكد. سباق موناكو السنوي، الذي انطلق عام 1950، وشهد تتويج أساطير رياضة السيارات مثل آيرتون سينا ومايكل شوماخر، يواجه تحديات كبيرة على الرغم من جاذبية موقعه في إمارة موناكو، حيث يستقطب كبار المشاهير من جميع أنحاء العالم. إلا أن هذه التحديات تشمل العديد من المجالات. فعلى صعيد السباق، تكمن العقبة الكبرى في صعوبة التجاوز، إذ تُعد حلبة موناكو ضيقة للغاية، ما يجعل التجاوز شبه مستحيل، ما يُقلل من حماس السباق. ويؤدي ذلك إلى نقص الإثارة نظراً لصعوبة التجاوز، ما قد يُشعر بعض المشاهدين بالملل. أضف إلى ذلك  تكمن العقبة الأبرز في ارتفاع التكاليف، حيث تُعتبر رسوم المشاركة في موناكو منخفضة نسبيًا، بينما يُقدم مضيفون جدد مثل السعودية وأمريكا عروضًا مالية ضخمة لجذب سباقات فورمولا 1. والتحدي الأخير يكمن في إنتهاء عقد موناكو الحالي مع فورمولا 1 في عام 2025، حيث تبدو المفاوضات حول تجديده صعبة. هل ستحافظ موناكو على موقعها على خريطة فورمولا 1؟ يعمل منظمو سباق موناكو على إيجاد حلول تُعزز الإثارة وتُرضي متطلبات فورمولا 1 المالية. وتبرز دعوة خبراء رياضة السيارات إلى إجراء تعديلات على الحلبة لزيادة فرص التجاوز. في حين يُحذر آخرون من أن التعديلات الجذرية قد تُفقد السباق هويته وتاريخه العريق. فهل ستتمكن موناكو من الحفاظ على مكانتها كأحد أهم سباقات فورمولا 1 والخروج بتعديلات ترضي جميع الأطراف.  حلبة موناكو الأشهر والأخطر بناء على المعلومات التي نشرها أحد عشاق بطولة الفورمولا 1 والذي يتواجد سنوياً ويتابع مجريات المسابقة من على أرض موناكو، فإن السباق يقام على مسار ضيق في شوارع موناكو ويمر أمام الميناء والمحيط وكازينو مونتي كارلو، ويستقطب أكثر من 100 ألف متفرج. وعلى الرغم من أن الحلبة تعتبر من الأبطأ من ناحية السرعات المسجلة للسيارات، إلا أن التركيز يلعب دوراً أساسياً نظراً لأن أي خطأٍ قد يعني الاحتكاك بالحواجز المعدنية، ما قد يساهم في تضرر السيارة أو حتى انسحابها من السباق. يتميز مضمار الحلبة بوجود منعطفات ومسارات ضيقة ذات إرتفاعات ومنحدرات متعددة بطول 3.340 مترا، ويبلغ عدد منعطفات الحلبة 19 منعطفاً. ويعتبر منعطف فيرمونت (تحت فندق فيرمونت) أبطأ منعطف في الروزنامة على سرعة 46 كم/ساعة (29 ميلا في الساعة) ومنعطف النفق من أسرع المنعطفات بسرعة 260 كم/ساعة (160 ميلا في الساعة).  ولوجود هذه الميزات في الحلبة، تعتبر حلبة موناكو من أهم الحلبات التي تحكم مهارة قيادة السائق إذ تكون له كإختبار نهائي لقدرات السائق في الفورمولا 1. ويعتبر الأسطورة الراحل البرازيلي “إيرتون سينا” الملقب (بملك الأمطار) الأكثر فوزاً على أرضها بـ 6 إنتصارات خمسة منها على التوالي (1987 ومن 1989-1993)، وبالنسبة للفرق، يعتبر فريق مكلارين الأكثر فوزا بـ 15 إنتصاراً.

دا كوستا يتطلع إلى مواصلة تألقه مع عودة الفورمولا إي إلى الصين

Coppa delle Alpi 2024

سباق شيّق يلقي الضوء على التغيّرات فـي منطقة جبال الألب انتهت رحلة جبال الألب الكبرى لبطولة Coppa delle Alpi ضمن فعاليات Miglia 2024 1000، فـي نهاية هذه الجولة الكبرى التي امتدت لمسافة 1600 كيلومتر على طول سلسلة جبال الألب، والتي لامست جميع البلدان السبعة فـي المنطقة الكلية، تحدّى المتنافسون الثلاثون بعضهم البعض فـي 90 تجربة زمنية و18 تجربة متوسطة. إنتهى السباق فـي كورمايور، حيث كان الاستعراض الأخير فـي نهاية الرحلة التي امتدت لمسافة 1600 كيلومتر. وبعد الوصول، أقيم حفل كوكتيل، حضره نائب عمدة كورمايور فـيديريكو ماركو بيرين والمستشار إفريم تروشيه، وقد تسلّم جيفري غولت وبول مكارثي كأس سانت موريتز لكونهما الأفضل فـي تجارب الزمن داخل وخارج المدينة، فـي سيارة جاغوار Jaguar XK 140 موديل 1955. بينما أقيمت مراسم توزيع الجوائز الرسمية فـي اليوم التالي فـي مركز مؤتمرات كورمايور، خلال المؤتمر الختامي الذي افتُتح بحفل توزيع الجوائز. منافسة محتدّمة رفع ستيفانو جينيسي وسوزانا روهر كأس كوبا ديلي ألبي الرابعة، بعد سيطرة خمس أشواط على متن سيارة Fiat 506 S Balilla Coppa D 1934، أما المركز الثاني فكان من نصيب البلجيكيين ميشيل ديكريمر وماري ميرتنز على متن سيارة Aston Martin DB2 1951. أما فـي المرتبة الثالثة على منصّة التتويج، فقد وصل سيرجيو كارارا ووالتر كونسولي فـي سيارتهما Jaguar XK 120 OTS طراز 1953، متفوّقين على فريق Shraders، الذي كان منافسًا شرسًا حتى الدقائق الأخيرة. فكرة جريئة خلال المؤتمر الختامي قدّم ألبرتو بيانتوني، الرئيس التنفـيذي لشركة 1000 Miglia Srl، المشروع على النحو التالي: «إن إحضار السيارات الكلاسيكية إلى جبال الألب للحديث عن الاستدامة، بدا جنونًا للوهلة الأولى. لكن جرأة Miglia 1000 اليوم، لم تعد تتعلّق بالسرعة، بل بجرأة الفكر: من خلال هذا المشروع أردنا إنشاء شبكة بين مجتمعات جبال الألب، التي لديها مخزون من القيم الهامة التي أردنا سردها من خلال هذه السيارات التي تعتبر من روائع التقنية والتصميم. وقد استجابت المدن بحماس وفتحت لنا أبواب مراكز المشاة الخاصة بها». تمّت مناقشة مجالين كبيرين بعمق من قبل العديد من الضيوف على المسرح: «آثار الوعي بالمكان والممارسات الجيدة فـي منصة جبال الألب» تلتها «السيناريوهات والتحدّيات الكبرى لمنصّة جبال الألب». وكانت الجولة الكبرى من هذا السباق الخاص بالسيارات المصنّعة قبل عام 1990، قد انطلقت من تريست إلى كورمايور، عابرة حدود سبع دول. وقد تضمّن السباق مسار  Il Grande Viaggio Alpino، وهو مسار تأملي موازٍ للسباق يهدف إلى تمثيل المجتمع والوقوف على التحوّلات الاقتصادية والأنثروبولوجية والبيئية التي تحدث فـي منطقة جبال الألب. لكي يكون المتنافسون جزءًا نشطًا من المشروع، تمّ تحديد عدد السيارات المشاركة فـي السباق بـ 30 سيارة، مع استضافة 8 سيارات أخرى لخبراء مرجعيين فـي المواضيع التي يتمّ تناولها. وعلى طول الطريق، إلتقى الخبراء بالمؤسسات واطّلعوا على أفضل الممارسات المحلية، ما سيشجّع التبادلات وتبادل الخبرات. وقد تمّ عرض مجموع هذه المساهمات التي تمّ جمعها على مدى الأيام الخمسة فـي المؤتمر الختامي فـي كورمايور.

MG 7 Luxury Sedan

حداثة متناغمة مع التصميم اللافت والتقنيات المتطوّرة والخصائص المتمحورة حول الأداء طراز جريء وفاخر أطلقت MG Motor سيارة السيدان الجديدة كلّياً طراز MG 7 فـي أسواق مجلس التعاون الخليجي ولبنان والعراق، لتشكّل بذلك توسعة بارزة لمجموعة طرز العلامة التجارية البريطانية المنشأ. وتتألّق MG 7 بالحداثة المتناغِمة مع التصميم اللافت والتقنيات المتطوّرة والخصائص المتمحورة حول الأداء. وهي تأتي مزوَّدة بخيار من محرّكات وقود البنزين مع الشاحن التوربيني وبسعة 1,5 ليتر و2,0 ليتر. وبالتالي، تَعِدُ MG 7 الجديدة كلّياً بتوفـير تجربة قيادة مشوّقة. تُعتبَر MG 7 أول سيدان كبيرة الحجم على الإطلاق ضمن مجموعة طرز إم جي موتور، ولقد جرى تصميمها بعناية بهدف التمتّع بمزايا الدقّة والأناقة، إنه تصميم إيروديناميكي انسيابي يضمن تميّزها عن غيرها على الطريق، وهي تجمع بسلاسة بين التطوّر والأناقة العالية. وبهدف الارتقاء بمظهرها أكثر، تتمتّع الطرز الثلاثة الأعلى فئة، بملاقط رياضية حمراء للمكابح وعجلات حجم 19 بوصة، ما يعزّز المظهر الديناميكي للسيارة أكثر. وتبقى العناصر التصميمية اللافتة بارزة أيضاً داخل المقصورة، حيث يتمّ الترحيب بالركّاب عبر مقاعد Storm Eye المدمَجة بأسلوب رياضة السيارات، والمصمَّمة بعناية لمنح الدعم لطريقة عمل الجسم وتعزيز راحته. ويتألّق الطراز ضمن فئة التجهيزات الأعلى بمقاعد مكسوّة بجلد Napa الناعم الفخم، وألياف السوّيد الدقيقة، والأنابيب الأوروبية النمط لإضفاء المزيد من الحداثة والارتقاء بالأحاسيس لمستويات أعلى. ويوفّر مقعد السائق خيار التعديل الكهربائي الملائم للوضعية وفق 6 اتجاهات، وذلك لتمكين الاستمتاع بالراحة وفق الرغبة الشخصية وتسهيل المناوَرة. تنطبق مستويات الراحة العالية أيضاً على قدرات القيادة التي تتميّز بها MG 7، والتي تتضمّن خصائص جرى تصميمها للارتقاء بالتجربة خلف المقود. ووفقاً لفئة التجهيزات، يستطيع السائقون الاستمتاع بخصائص عديدة، بما فـيها عدّاد السرعة وزر وضعية القيادة الرياضية الفائقة المثبَّت فـي موضع ملائم ضمن عجلة القيادة، ما يمنح تجربة قيادة رياضية غامرة وفق وضعية X-mode المخصَّصة للقيادة الدقيقة. وتكمّل الشاشة الأمامية حجم 10,25 بوصة شاشة المعلومات والترفـيه حجم 12,3 بوصة، التي تلبّي متطلّبات القيادة الغامرة. ويأتي الطراز بفئة التجهيزات الأعلى مزوَّداً بنظام صوت Bose الراقي، والذي يضم 9 مكبِّرات وتقنية النقطة المحورية للصوت الافتراضي التي توفّر تجربة استمتاع استثنائية. إضافة إلى خصائصها التقنية، توفّر MG7 باقة واسعة من خصائص السلامة النشطة، ما يضمن راحة البال على الطريق لجميع الركّاب. ومن بين الأنظمة المتطوّرة لمساعَدة السائق المتوفّرة فـي السيارة، حسب الطراز، هناك ميّزة التحذير من التصادم الأمامي، ونظام البقاء ضمن المسار فـي الحالات الطارئة، وميّزة التحكُّم التكيّفـي بسرعة الملاحة. يقترن المحرّك سعة 1,5 ليتر وذو الشاحن التوربيني فـي MG 7 مع نظام نقل حركة سباعي السرعات بقابض مزدوج، وهو يولّد قوّة قدرها 188 حصاناً. وتتوفّر السيارة بفئات تجهيزات DEL وSTD. ويتمّ تزويد فئة تجهيزات STD بمقود رغوة PVC وكاميرات خلفـية، بينما تضم فئة تجهيزات DEL عجلة قيادة مغلَّفة بالجلد وكاميرا بنطاق 360 درجة. كما توفّر هذه الفئة فتحة سقف بانورامية يُمكِن تعديل وضعيتها باستخدام المفتاح الذكي. من ناحية أخرى، تأتي النسخة المجهَّزة بمحرّك سعة 2,0 ليتر وذي شاحن توربيني مع نظام نقل حركة أوتوماتيكي من 9 سرعات، وهو ما يوفّر الطاقة المطلوبة بسلاسة كبيرة. ويتوفّر هذا الطراز بفئتَي تجهيزات COM وG.DEL، وهو يتمتّع بقوّة تبلغ 261 حصاناً. وتتضمّن فئة تجهيزات G.DEL فتحة سقف بانورامية يتمّ تشغيلها أيضاً عبر المفتاح الذكي مع مستويات إضافـية من الملاءمة لتشغيل غطاء الصندوق الخلفـي كهربائياً مع وجود زعنفة خلفـية حركية، ما يعزّز المظهر الرياضي للسيارة. أما فئة تجهيزات COM فتشمل عجلة قيادة مغلَّفة بالجلد، فـيما توفر فئة تجهيزات G.DEL عجلة قيادة مغلَّفة بجلد Napa الراقي. علاوة على هذا، يتم تزويد الطراز من فئة تجهيزات COM، بكاميرا رؤية خلفـية، فـيما تضم فئة تجهيزات G.DEL الأعلى كاميرا بنطاق 360 درجة لتعزيز مستويات الرؤية.

Lamborghini Urus SE

أول سيارة دفع رباعي فائقة الأداء مزوّدة بنظام هجين قابل للشحن الخارجي تقنيات غير مسبوقة تمنحها مكانة فريدة ضمن فئتها   أطلقت شركة أوتوموبيلي لامبورغيني سيارة Urus SE، التي تعتبر أول سيارة رياضية متعدّدة الاستخدامات فائقة الأداء تعمل بنظام هجين قابل للشحن الخارجي، خلال الحدث الإعلامي لمجموعة فولكس فاجن قبل العرض الأول لها خلال فعاليات  معرض الصين للسيارات فـي بكين 2024.يتميّز إصدار PHEV- المركبة الكهربائية الهجينة القابلة للشحن الخارجي- بتصميم جديد ومزايا لتحسين الديناميكية الهوائية، وتقنيات جديدة غير مسبوقة فـي عالم السيارات، ومحرك هجين بقوة 800 حصان. وتُعدّ أوروس إس إي، الأبرز ضمن سيارات أوروس من لامبورغيني من حيث الراحة والأداء والكفاءة والانبعاثات ومتعة القيادة. وبفضل اعتماد النظام الهجين  تتمتّع السيارة بأعلى قيمة لعزم الدوران والقوة على الإطلاق، وهذا ما يمنحها مكانة فريدة ضمن فئتها، إلى جانب تقليلها الانبعاثات بنسبة 80 فـي المئة.وتوفّر هذه السيارة تجربة قيادة لا مثيل لها بفضل النظام الهجين الإضافـي، الذي يساعد على تحسين أداء السيارة ومزاياها الديناميكية على مختلف الطرقات والظروف، إذ يتمّ توفـير المزيد من عزم الدوران والقوة مهما كانت سرعة دوران المحرك فـي الدقيقة، عن طريق الحلول التقنية المبتكرة، مثل إدخال نظام توجيه عزم الدوران الكهربائي بين المحورين والترس التفاضلي الخلفـي الإلكتروني.   أعيد تصميم محرك الأسطوانات الثماني V8 توين  توربو 4,0، ليعمل بتناغم مثالي مع مجموعة نقل الحركة الكهربائية. يولّد المحرك قوة تبلغ 620 حصاناً (456 كيلوواط) و800 نيوتن متر من عزم الدوران؛ يتمّ دمج وحدة الاحتراق مع مجموعة نقل الحركة الكهربائية التي توفّر 192 حصاناً إضافـياً (141 كيلوواط) و483 نيوتن متر من عزم الدوران. ولتحقيق أقصى قدر من الاستطاعة، كان التركيز الرئيسي على استراتيجية المعايرة بين محرك الوقود والمحرك الكهربائي، حيث وصل إجمالي الناتج إلى 800 حصان لضمان منحني  القوة الأمثل فـي كافة وضعيات القيادة ومختلف الطرقات. وتمتلك أوروس إس إي، بطارية ليثيوم أيون بقدرة 25,7 كيلوواط فـي الساعة أسفل الصندوق الخلفـي  وفوق الترس التفاضلي الخلفـي المُتحكم به  إلكترونياً.يمكن للمحرك الكهربائي التزامني ذو المغناطيس الدائم الموجود داخل ناقل الحركة الأوتوماتيكي ذو الثمان  سرعات أن يعمل بمثابة نظام معزز لمحرك الاحتراق ثماني الاسطوانات V8، ولكنه يمثّل أيضاً عنصر تماسك، ما يجعل سيارة أوروس إس إي مركبة كهربائية رباعية الدفع بنسبة 100فـي المئة قادرة على السفر لمسافة تزيد على 60 كيلومتراً عند اختيار وضع القيادة الكهربائية EV. ولأول مرة فـي سيارة أوروس إس إي، يظهر نظام توجيه عزم الدوران الكهربائي الطولي الجديد ذو الموقع المركزي مع القابض الكهروهيدروليكي المتعدّد الألواح، والذي يوزّع عزم الدوران بشكل متغيّر ومستمر بين المحورين الأمامي والخلفـي. كما تعمل علبة النقل مع الترس التفاضلي الإلكتروني الجديد محدود الانزلاق المثبّت على المحور الخلفـي، والذي يدير توجيه عزم الدوران عن طريق المكابح، ما يمنح السيارة توجيهاً إضافـياً «عند الطلب» لإضفاء الإحساس بالسيارة الرياضية الفائقة الأصيلة. تمّ تصميم كلا النظامين ومعايرتهما ليتناسبا بشكل أفضل مع أي نوع من ظروف التماسك وأسلوب القيادة، ما يوفّر أقصى قدر من التماسك وخفة الحركة سواء كانت القيادة على مضمار السباق أم الكثبان الصحراوية أم الطرق الثلجية و الترابية . التصميم والديناميكية الهوائية تمّ تحديث مقصورة أوروس إس إي لإبراز الهوية التصميمية الخاصة بلامبورغيني «الشعور وكأنك طيار»، وذلك مع الخصائص الجديدة فـي جميع أنحاء الجزء الأمامي من لوحة القيادة، والذي يبرز الإحساس بخفة الوزن الذي يقدّمه طراز ريفويلتو.تُعيد أوروس إس إي، تعريف الأسس التي يقوم عليها الطراز الذي غيّر مفهوم سيارات الدفع الرباعي، فـي حين تتميّز فـي الوقت نفسه بجملة من التحديثات على خطوط جسم السيارة لتحقيق هدف واضح يتمثّل فـي تحسين كفاءة الديناميكية الهوائية.كما تمّ تحسين كفاءة الديناميكية الهوائية من خلال فتحات الهواء الجديدة أسفل الجسم وقنوات الهواء المجدّدة، والتي توجّه المزيد من الهواء لتبريد المكونات الميكانيكية ومكوّنات المحرك، بزيادة قدرها 15 فـي المئة مقارنة بسيارة أوروس. كما يلعب كل من التصميم الجديد للقسم الأمامي والتحسين الحاصل على التصميم السلفـي للديناميكية الهوائية دوراً هاماً فـي تحسين إدارة تدفق الهواء المُخصّص لنظام الكبح، مع تحسّن بنسبة 30 فـي المئة فـي تبريد الهواء مقارنة بالنظام السابق. أربع شخصيات مختلفة تحتوي لوحة قيادة أوروس إس إي، فـي وسطها على مفتاح «تامبورو» الذي يتيح اختيار بين أوضاع القيادة المختلفة. وبفضل تقديم مجموعة نقل الحركة الهجينة، تمّ دمج أوضاع القيادة الستة المعروفة لسيارة أوروس مع أربع أوضاع استراتيجية جديدة للأداء الكهربائي (EPS)، ليصبح مجموع وضعيات القيادة المتاحة أحد عشر وضعية، إذ أصبحت أوضاع Strada وSport وCorsa (المخصصة لللطرق والحلبات)، وأوضاع Neve وSabbia وTerra (المخصّصة للأسطح ذات التماسك المختلف عن الأسفلت) مصحوبة الآن بخيارات EV Drive وHybrid وPerformance وRecharge.

homescontents
homescontents