كيليان مبابي يضيء جناح هوبلو في أسبوع دبي للساعات 2025

شهد جناح هوبلو Hublot في الدورة السابعة من أسبوع دبي للساعات 2025 حضوراً لافتاً ومميزاً، حيث استقبل جمعاً غفيراً من الإعلاميين وجامعي الساعات والشركاء وكبار الشخصيات. وقد استضاف السيد جوليان تورنار، الرئيس التنفيذي لهوبلو، الحضور واحتفل بهذه اللحظة الخاصة للدار. وإلى جانب المنتجات الجديدة التي كُشف عنها خصيصاً لهذا الأسبوع المهم للساعات، وصلت أجواء الإثارة في الجناح إلى مستويات غير مسبوقة بزيارة حصرية من سفير هوبلو العالمي، نجم كرة القدم كيليان مبابي. استقبال حافل في جناح هوبلو كان جناح هوبلو نقطة جذب رئيسية خلال فعاليات أسبوع دبي للساعات 2025، حيث تحوّل إلى مركز حيوي للنشاط والترقب. وقدم السيد جوليان تورنار، تجربة استثنائية للحاضرين، معبراً عن سعادته بالاحتفال بهذه المناسبة التي جمعت عشاق الساعات الفاخرة. وقد كان العرض الخاص للمنتجات الجديدة هو محور الاهتمام الأول، حيث كشفت هوبلو عن إبداعاتها الأخيرة التي تعكس التزامها بالابتكار والجودة. كيليان مبابي يضيف بريقاً خاصاً           View this post on Instagram                       A post shared by Hublot (@hublot) اكتسبت الزيارة المفاجئة لكيليان مبابي، أحد أبرز نجوم كرة القدم العالميين وسفير هوبلو، اهتماماً هائلاً وأضفت أجواءً حيوية وديناميكية على أسبوع دبي للساعات. حيث توافد الحضور لتسجيل لحظات وجوده، مما عزز من زخم الحدث ورفع مستوى التفاعل بشكل كبير، مؤكداً على العلاقة الوطيدة بين العلامة التجارية وشخصيات عالمية مرموقة. تألق بساعة  Big Bang Steel Diamonds خلال زيارته، شوهد مبابي متألّقاً بساعة  Big Bang Steel Diamonds، والتي تجسّد تعبيراً عصرياً عن التوليفة الفريدة لهوبلو التي تجمع بين الأناقة الرياضية الراقية والحرفية المتقنة. هذا الاختيار يؤكد على تفضيله للساعات التي تجمع بين الأداء العالي والتصميم الفاخر، ويعكس المزيج الذي تشتهر به الدار. شراكة استراتيجية: مبابي وجوهر هوبلو تُعد شراكة هوبلو مع كيليان مبابي، التي بدأت في عام 2018، تجسيداً مثالياً لفلسفة العلامة التجارية The Art of Fusion فن الاندماج. حيث يمثل مبابي القيم الأساسية لهوبلو من الابتكار، والتميز، والسعي الدائم لتحطيم الحدود، سواء في مجال صناعة الساعات أو في عالم كرة القدم. وبصفته سفيرًا عالميًا، يشارك مبابي في العديد من الفعاليات الهامة للعلامة، مسلطًا الضوء على رؤية هوبلو في ربط عالم الساعات الفاخرة بالرياضة والفن، ويسهم في تعزيز مكانتها كعلامة تجارية رائدة تجذب الجيل الجديد من عشاق الساعات.

دانيال روث تُطلق Tourbillon Platinum تحفة تجمع بين الإرث والرؤية المستقبلية

أعلنت علامة دانيال روث DANIEL ROTH عن إطلاق ساعتها الجديدةTourbillon Platinum ، والتي تُعد تكريمًا مباشرًا لإصدار Tourbillon reference 2187/C187 الأيقوني لعام 1988، وتجسيدًا لشغف دانيال روث تجاه تعقيدة التوربيون المفضلة لديه، والتزامه بمُثُل صناعة الساعات الراقية Haute Horlogerie الخالدة. إصدار حصري للغاية تأتي Tourbillon Platinum لتُكمل مجموعة دانيال روث، من ساعات التوربيون بإصدار حصري للغاية يتميز بميناء رمادي أنثراسيت متباين. ويمثل الهيكل البلاتيني المهيب جسرًا آخر يربط بالماضي العريق للعلامة التجارية، بينما يعكس تصميم العلبة مزدوجة الشكل البيضاوي Double-Ellipse رؤية للمستقبل. إنّ اسم دانيال روث، مرادف لصناعة الساعات التقليدية والتميز الهادئ. ومع Tourbillon Platinum ، أحدث تعبير عن شعار العلامة التجارية  La Montre Objet d’Art، تستمر الحقبة الذهبية الثانية لهذه العلامة المرموقة. عودة إلى الجذور بلمسة عصرية           View this post on Instagram                       A post shared by La Fabrique du Temps Louis Vuitton (@lafabriquedutemps) بدأت نهضة دانيال روث، في عام 2023، مستهلةً بإصدارات لتعقيدات السيد Roth المفضلة Tourbillon و Extra Plat .وقد ظهر كلا الطرازين لأول مرة بسلسلة اشتراك Souscription محدودة بـ 20 قطعة من الذهب الأصفر مع زخرفة Clou de Paris Guilloché، تبعتها نماذج الإنتاج العادية من الذهب الوردي مع زخرفة Pinstripe Guilloche . ويتقاسم كل من Tourbillon وExtra Plat  نفس رموز التصميم والمبادئ الساعاتية، مع تصميم علبة Double-Ellipse المُنقح قليلاً، وحركات Calibres مصنعة داخليًا. وقد تم تطوير حركتي DR001 الموجودة في Tourbillon وDR002  التي تشغل Extra Plat  خصيصًا لدنيال روث بواسطة Michel Navas وEnrico Barbasini، أساتذة صناعة الساعات ومؤسسي La Fabrique du Temps Louis Vuitton، وهما حركتان مصممتان بشكل استثنائي وبأعلى مستويات التشطيب.  Tourbillon Platinum الارتقاء بأيقونة خالدة           View this post on Instagram                       A post shared by DANIEL ROTH (@danielrothofficial) استمرارًا للإرث الذي أرساه الثنائي الذهبي، ترتقي ساعة Tourbillon Platinum بالمجموعة بجمالية أكثر عصرية، فاتحةً فصلاً جديدًا لعلامة دانيال روث. لطالما استخدم صانعو الساعات البلاتين لإضفاء الهيبة على إبداعاتهم الأكثر استثنائية عبر التاريخ. وعلى الرغم من استخدامه بشكل انتقائي خلال العصر الذهبي الأول للعلامة التجارية، إلا أنّ البلاتين كان غائبًا حتى الآن عن الفصل الأخير في تاريخ العلامة التجارية. وتعلن Tourbillon Platinum عن عودة هذا المعدن النبيل، الذي يُقدّره هواة جمع الساعات لثقله الفائق وندرته.           View this post on Instagram                       A post shared by DANIEL ROTH (@danielrothofficial) وفاءً لتصميم وروح C187 الأصلي، تعتمد Tourbillon Platinum شكل Double-Ellipse الذي يُعد عنصرًا أساسيًا في جمالية لعلامة دانيال روث. وعلى الرغم من أنّ علبة Tourbillon Platinum ليست مجرد نسخة طبق الأصل من الأصلية. فمع نهضة العلامة التجارية، حظيت العلبة المميزة بتحسينات دقيقة، مثل عروات تثبيت السوار التي لا تزال تُلحم يدويًا بدقة، لكنها الآن تنحني للأسفل لتحسين الراحة على المعصم. كما أنّ شكل العلبة لـ Tourbillon Platinum أصبح أنحف قليلاً من C187 الأصلية، بفضل حركة Calibre DR001 المصنعة داخليًا. البلاتين: مادة النبلاء والتحديات الفنية           View this post on Instagram                       A post shared by DANIEL ROTH (@danielrothofficial) ولكن إلى جانب ندرته الاستثنائية، يُعد البلاتين أصعب في التشكيل من الذهب. على وجه التحديد، تتطلب عملية تصنيع مكونات البلاتين أدوات خاصة وتدخلًا متكررًا من الفنيين. ونتيجة لذلك، يمكن أن يستغرق تصنيع علبة بلاتينية ما يصل إلى ثلاثة أضعاف الوقت اللازم لتصنيع علبة من الذهب عيار 18 قيراطًا. يوضح  Matthieu Hegi، المدير الفني لـ La Fabrique du Temps Louis Vuitton : “البلاتين مادة ثقيلة الوزن بكل معنى الكلمة. لعقود، زرع البلاتين الحب والخوف في قلوب صانعي الساعات. غالبًا ما يُحتفظ به للإبداعات الخاصة، جزئيًا لأنه أصعب بكثير في العمل معه من الذهب”. ويتابع “بطبيعة الحال، فإنّ السمعة المرموقة للبلاتين تجعله لا يقاوم لعلامة تجارية مثل دانيال روث. وعندما حان الوقت لإحياء التوربيون بمعدن أبيض، كان هناك شيء واحد مؤكد؛ يجب أن يكون البلاتين”. جماليات الميناء: فن الكوشيه اليدوي           View this post on Instagram                       A post shared by DANIEL ROTH (@danielrothofficial) ميناء Tourbillon Platinum لا يقل قيمة، فهو مصنوع من الذهب الأبيض الصلب بلمسة نهائية باللون الرمادي الفحمي. وتُعد هذه المادة الخلفية المثالية لزخرفة الكوشيه الخطية Linear Guilloche المميزة لدانيال روث، والتي تُطبق يدويًا بدقة بالغة باستخدام آلة نقش مستقيمة  Straight-Line Engine. كل مكون من مكونات الميناء يُصنع بشكل منفصل، ويتم تزيين حوافه بزخرفة Filet Sauté Guillochage باستخدام آلة نقش يدوية تقليدية. وقد تم إنتاج جميع مكونات الميناء بالكامل داخل La Fabrique du Temps Louis Vuitton، التي تمتلك الآن ورشة غيوشيه مجهزة بالكامل بآلات نقش قديمة تم ترميمها بالكامل لتعمل بكفاءة مثالية. تحد هذه التقنيات العريقة من الإنتاج؛ فقد يستغرق إنجاز ميناء واحد لساعة Tourbillon Platinum ما يصل إلى ثلاثة أيام، سطرًا بسطر، على يد فنان الكوشيه واحد Maître Guillocheur ، وأي خطأ بسيط في أي مرحلة يتطلب التخلص من الميناء. القلب النابض: حركة DR001 الراقية           View this post on Instagram                       A post shared by DANIEL ROTH (@danielrothofficial) بدأت النهضة الحديثة لدانيال روث في عام 2023 بتقديم حركة DR001، وهي حركة جديدة الشكل تم تطويرها خصيصًا لعلبة العلامة التجارية المميزة ذات الشكل البيضاوي المزدوج. يحمل التوربيون أهمية خاصة لدانيال روث؛ فقد كان السيد Roth نفسه، خلال فترة عمله في  Breguet، هو من أنشأ أول ساعة يد توربيون للعلامة التجارية على الإطلاق. عاد السيد Roth إلى التوربيون عند إطلاق علامته التجارية الخاصة، وكان من أوائل صانعي الساعات المستقلين الذين حققوا هذا الإنجاز. تماشيًا مع فلسفة  دانيال روث، يتم تشطيب كل مكون من مكونات حركة DR001 البالغ عددها 206 يدويًا؛ حتى الأجزاء المخفية تحت الميناء يتم تزيينها وكأنها معروضة. وتُظهر الحركة DR001 براعة التصنيع Savoir-Faire في الدار، وتمثل تحسينًا على الأصلية من عدة جوانب. فقد زادت احتياطي الطاقة إلى 80 ساعة، بينما تم في الوقت نفسه تقليل سمك الحركة لتوفير ملاءمة أكثر أناقة على المعصم. يمكن الآن الإعجاب بحركة DR001 داخل Tourbillon Platinum من خلال غطاء خلفي من الكريستال الياقوتي، يكشف عن كل سمات صناعة الساعات الراقية التقليدية، بما في ذلك الفولاذ المصقول الأسود Black-Polished Steel، والزوايا المستديرة  Rounded Anglage، وزخرفة

ساعات زينيث DEFY Extreme Lapis Lazuli: حركة El Primero بميناء اللازورد

ساعات زينيث

حين تضع دار سويسرية حجراً طبيعياً مكان الميناء المعدني، فهي تراهن على أن الطبيعة ستفعل ما لا يقدر عليه المصنع. وهذا ما تجسده ساعات زينيث في طراز DEFY Extreme Lapis Lazuli، الإصدار المحدود بخمسين قطعة فقط الذي جاء ضمن احتفاء الدار بمرور 160 عاماً على تأسيسها. ميناء من حجر اللازورد بشوائب بيريت متلألئة، فوق واحدة من أشهر حركات الكرونوغراف في العالم. ما الذي يميز ساعات زينيث عن غيرها؟ تأسست الدار عام 1865 في مدينة لو لوكل السويسرية على يد جورج فافر جاكو، وارتبط اسمها منذ 1969 بحركة El Primero، إحدى أوائل حركات الكرونوغراف الأوتوماتيكية عالية التردد في تاريخ الصناعة. وهذا الإرث تحديداً هو ما يجعل ساعات زينيث السويسرية تُقيَّم بمعيار الأداء التقني قبل معيار المظهر. ومجموعة DEFY Extreme تمثل الوجه الأكثر جرأة في هذا المسار: علبة بزوايا حادة، وهيكل معدّ للاستخدام القاسي، وحركة تقيس ما لا تقيسه الساعات التقليدية. وهي المجموعة التي اختارتها الدار لتكون منصة تجاربها في المواد والألوان، وذلك بحكم قدرة تصميمها الهندسي على استيعاب خامات غير تقليدية من دون أن يفقد هويته البصرية. DEFY Extreme Lapis Lazuli: تفاصيل الإصدار يقوم التصميم على تباين محسوب بين الفولاذ المقاوم للصدأ المصقول والذهب الأصفر المعالج بتقنية الميكروبلاست، بما يبرز الشكل الهندسي المميز للعلبة. 1. ميناء اللازورد وشوائب البيريت اللازورد حجر لا يتكرر نمطه، وشوائب البيريت الذهبية المنتشرة داخله تمنح كل قطعة سماءً ليلية مختلفة عن الأخرى. وهذه بالضبط قيمة استخدام الحجر الطبيعي: خمسون نسخة لا تتطابق أي اثنتين منها تماماً، حتى داخل الإصدار الواحد. 2. الميناء المفتوح والأساور الثلاثة الميناء مفتوح جزئياً ليكشف الآلية العاملة تحته، فيتحول الحجر إلى إطار للحركة لا إلى غطاء يخفيها. وتُقدَّم الساعة مع ثلاثة خيارات ربط: سوار فولاذي، وحزام مطاطي أسود، وحزام فيلكرو، بما يغطي الاستخدام الرسمي والرياضي معاً. حركة El Primero: قلب ساعات زينيث الرياضية تعمل الساعة بحركة El Primero عيار 9004، وهي الآلية التي تشغّل عائلة DEFY Extreme وتُعرف تجارياً ضمن خط El Primero 21. 1. نظامان منفصلان داخل ساعات زينيث تحتوي الحركة على نظامي تنظيم وميزاني هروب مستقلين: أحدهما يعمل بتردد 5 هرتز لضبط التوقيت الأساسي، والآخر بتردد 50 هرتز مخصص لوظيفة الكرونوغراف وحدها. الفصل بينهما يعني أن تشغيل الكرونوغراف لا يستهلك من دقة عرض الوقت ولا يؤثر على استقراره. 2. ماذا يعني قياس جزء من مائة من الثانية؟ يعني أن عقرب الكرونوغراف يكمل دورة كاملة حول الميناء في ثانية واحدة، وهو مشهد بصري لافت قبل أن يكون إنجازاً تقنياً. عملياً، الدقة بهذا المستوى تتجاوز حاجة الاستخدام اليومي بكثير، لكنها تظل معياراً هندسياً تتنافس عليه الدور الكبرى، وهو ملف تناوله تحليل صناعة الوقت في 2026 بتوسع. إصدار محدود بخمسين قطعة الطرح محصور في خمسين نسخة حول العالم، ما ينقل القطعة من خانة المنتج إلى خانة المقتنيات. وهذا التوجه صار ثابتاً في استراتيجية الدار خلال السنوات الأخيرة، حيث تُستخدم الأحجار الطبيعية والإصدارات المحدودة لتمييز الطرازات داخل عائلة واحدة، كما ظهر أيضاً في مشاركة زينيث في Watches and Wonders 2026. والمنطق التجاري وراء ذلك واضح. فالعائلة الواحدة تحتاج إلى ما يميز نسخها عن بعضها بعد سنوات من الطرح، والاعتماد على حجر طبيعي يحقق هذا التمييز من دون تعديل الهيكل الميكانيكي أو تكاليف تطوير حركة جديدة. النتيجة أن المقتني يحصل على قطعة نادرة فعلاً، بينما تحافظ الدار على ثبات منظومتها التقنية. أما من الناحية العملية، فالحجر الطبيعي يفرض اعتبارات إضافية. فاللازورد أكثر هشاشة من الميناء المعدني وأكثر حساسية للصدمات المباشرة، وهو ما يجعل هذه النسخة أقرب إلى قطعة تُرتدى بعناية منها إلى ساعة أدوات يومية، رغم الطابع الرياضي الظاهر للمجموعة. الخاتمه تنجح ساعات زينيث هنا في معادلة صعبة: قطعة تلفت النظر بحجر طبيعي، لكنها لا تعتمد عليه وحده. فالحركة تحت الميناء هي البطل الحقيقي، والحجر يمنحها إطاراً لا يتكرر. ولمن يتابع هذا القطاع عن قرب، تبقى تغطيات الساعات الفاخرة في مجلة رجال مدخلاً لفهم أين تقف كل دار من سباق الدقة والندرة معاً.  

ساعات بريتلينغ نافيتايمر وPremier: خمسة إصدارات بالذهب الأحمر

تاريخ ساعات بريتلينغ نافيتايمر

قليلة هي الساعات التي ظلت في الإنتاج أكثر من سبعة عقود من دون أن تفقد هويتها. ولفهم قيمة التشكيلة الذهبية المحدودة التي طرحتها الدار، لا بد من العودة إلى تاريخ ساعات بريتلينغ نافيتايمر أولاً، لأن ما يُباع هنا ليس معدناً ثميناً بل تصميم أثبت نفسه قبل أن يُكسى بالذهب. التشكيلة تضم خمسة طرازات في علب من الذهب الأحمر عيار 18 قيراطاً: ثلاثة من عائلة Navitimer واثنان من Premier. تاريخ ساعات بريتلينغ نافيتايمر من قمرة القيادة إلى المعصم لم تولد هذه الساعة لتكون قطعة أناقة، بل أداة عمل صُممت لحل مشكلة حقيقية كان الطيارون يواجهونها يومياً. 1. حاسوب معصم في تاريخ ساعات بريتلينغ نافيتايمر ظهر الطراز عام 1952 حاملاً قاعدة حاسبة دائرية منزلقة على الإطار، تعمل بالتكامل مع وظيفة الكرونوغراف. هذا الجمع سمح للطيار بإجراء حسابات الملاحة مباشرة على معصمه: استهلاك الوقود، ومعدل الصعود، وتحويل الوحدات، والمسافة مقابل الزمن. أداة كانت ضرورية في زمن لم تكن فيه أجهزة حاسوبية داخل القمرة. 2. من الأداة إلى الأيقونة بمرور العقود، تحول الطراز من معدة طيران إلى واحد من أطول كرونوغرافات العالم بقاءً في الإنتاج المتواصل، مع الحفاظ على العناصر التي تعرّفه بصرياً: الإطار المدرّج، والموانئ الفرعية الثلاثة، والقراءة الكثيفة التي صارت جزءاً من شخصيته لا عيباً فيه. واللافت في تاريخ ساعات بريتلينغ نافيتايمر أن الدار لم تحاول تبسيط هذا الازدحام البصري لتناسب أذواقاً أوسع. فالقاعدة الحاسبة بقيت مكانها حتى بعد أن فقدت وظيفتها العملية، لأن إزالتها كانت ستعني إزالة سبب وجود الساعة نفسه. ثلاثة إصدارات نافيتايمر بالذهب الأحمر تعيد التشكيلة تقديم الطراز بثلاثة أحجام تغطي أذواقاً مختلفة داخل العائلة نفسها، وهي مقاربة تتسق مع تاريخ ساعات بريتلينغ نافيتايمر الذي شهد تنويعات متعددة بدل نسخة واحدة جامدة. 1. Navitimer B01 Chronograph 41 القطعة المرجعية في المجموعة، بقطر 41 ملم وميناء بني دافئ وموانئ فرعية بيضاء متباينة، مع شعار وعقارب ومؤشرات من الذهب الأحمر. تعمل بحركة B01 المصنعة داخلياً، ويكشف ظهر العلبة الشفاف الدوار الذهبي، مع سوار من جلد التمساح البني. 2. Navitimer Automatic 36 خيار أنحف وأهدأ بقطر 36 ملم، بميناء أخضر أحادي اللون وقاعدة منزلقة متطابقة معه، وإطار مزين بالخرز. تعمل بحركة Caliber 17 الأوتوماتيكية لعرض الوقت فقط من دون كرونوغراف. 3. Navitimer 32 الأصغر في المجموعة بسماكة 8 ملم فقط، بميناء بني بالكامل ومؤشرات ساعات ماسية، وتعمل بحركة SuperQuartz عيار 77 فائقة الدقة. Premier: كرونوغراف أرضي من الأربعينيات إذا كانت Navitimer وُلدت للسماء، فإن Premier وُلدت للمدينة. ظهرت في أربعينيات القرن الماضي لتمثل نقلة من الوظيفة الخالصة نحو توازن بين الأداء والأناقة، وهي الفلسفة نفسها التي تحكم نسختيها الذهبيتين اليوم. 1. Premier B01 Chronograph 42 بميناء أزرق كحلي عميق وعقارب ومؤشرات ذهبية ومينائين فرعيين، بحركة B01 المصنعة داخلياً وظهر علبة شفاف، مع سوار من جلد التمساح البني الفاتح. 2. Premier B09 Chronograph 40 بقطر 40 ملم وميناء أخضر داكن، وتتميز بعلبة أنحف بفضل حركة B09 يدوية التعبئة، وتأتي بسوار من جلد التمساح البني الداكن. لماذا الذهب الأحمر تحديداً؟ لأن درجته الدافئة أهدأ من الذهب الأصفر وأقل حدة في التباين مع الجلد البني والأخضر، ما يجعله أسهل في الارتداء اليومي. وهو اختيار يتكرر لدى دور أخرى تراهن على الطابع الكلاسيكي، كما رأينا لدى جيرالد تشارلز وفي إصدارات ساعات فيرساتشي، ضمن مشهد تتابعه الساعات الفاخرة في مجلة رجال موسماً بعد موسم. كما أن الذهب في هذه الحالة يؤدي وظيفة إضافية: التمييز. فالتشكيلة محدودة ولن يُعاد إنتاجها بهذه التوليفات، ما يجعل النسخة الذهبية علامة زمنية داخل تاريخ ساعات بريتلينغ نافيتايمر لا مجرد ترقية في الخامة. ومع ذلك، يبقى الذهب الأحمر أكثر عرضة للخدوش من الفولاذ، وهي حقيقة عملية ينبغي أخذها في الحسبان مع قطعة بهذا السعر. الخاتمه يثبت هذا الطرح أن تاريخ ساعات بريتلينغ نافيتايمر هو رأس المال الحقيقي للتشكيلة، لا المعدن الثمين. قاعدة حاسبة صُممت لطيار في الخمسينيات، وكرونوغراف مدني من الأربعينيات، وخمس علب ذهبية تعيد تقديمهما لجمهور 2026. من يشتري هنا يشتري وظيفة أثبتت جدواها قبل أن تتحول إلى رمز.  

ساعات الكرونوغراف ومقياس التليمتر: أنجيلوس تعيد إحياء قياس المسافة بالصوت

ساعات الكرونوغراف

تحتل ساعات الكرونوغراف موقعاً خاصاً بين المقتنين، لأنها الفئة الوحيدة التي تجمع بين قياس الوقت وقياس شيء آخر تماماً. وحين تعيد دار سويسرية عريقة إحياء واحد من أقدم مقاييسها الوظيفية، يصبح الأمر أقرب إلى استعادة أداة كانت تُستخدم فعلاً قبل عصر الأقمار الصناعية. هذا بالضبط ما فعلته أنجيلوس مع طراز Chronographe Télémètre، المطروح في إصدارين محدودين ضمن مجموعة La Fabrique. ما الذي يميز ساعات الكرونوغراف عن غيرها؟ الكرونوغراف في جوهره ساعة إيقاف مدمجة داخل ساعة يد، تعمل باستقلال عن عقارب التوقيت الأساسية. لكن قيمته الحقيقية لا تكمن في تشغيل العداد وإيقافه، بل في المقياس المطبوع على الميناء أو الإطار، وهو ما يحول الثواني المقيسة إلى معلومة مفيدة: سرعة، أو مسافة، أو معدل نبض. ولهذا السبب ظلت ساعات الكرونوغراف حاضرة في عوالم السباقات والطيران والطب، وهو ارتباط ما زال حياً في الإصدارات المعاصرة، كما ظهر في التعاون بين بريتلينغ وأستون مارتن. ومن الناحية الميكانيكية، ينقسم هذا النوع إلى مدرستين: واحدة تعتمد عجلة الأعمدة، وأخرى تعتمد الكامة. الأولى أعقد وأغلى في التصنيع لكنها تمنح ضغطة أنعم على الزر وتُعد المعيار في القطع الراقية، والثانية أبسط وأمتن وأكثر انتشاراً في الإنتاج الواسع. الفارق لا يظهر في دقة القياس بقدر ما يظهر في إحساس الاستخدام وفي تقدير المقتنين. مقياس التليمتر: كيف تُقاس المسافة بالصوت؟ يعتمد التليمتر على مبدأ بسيط: الضوء يصل فوراً تقريباً، أما الصوت فيحتاج وقتاً. 1. آلية القياس خطوة بخطوة تُشغَّل وظيفة الكرونوغراف لحظة رؤية الحدث، مثل وميض البرق، وتُوقَف لحظة سماعه، أي عند وصول صوت الرعد. ويقرأ المستخدم الرقم المقابل مباشرة على التدرج، لأن المقياس مدرّج بالكيلومترات وفق تقسيم المدة على سرعة الصوت البالغة نحو 1236 كيلومتراً في الساعة. طريقة كانت تُستخدم فعلياً في تقدير بُعد العواصف وفي التطبيقات العسكرية قبل انتشار أجهزة القياس الحديثة. 2. مقاييس أخرى على ساعات الكرونوغراف إلى جانب التليمتر، تحمل هذه الفئة مقاييس متعددة أشهرها مقياس السرعة Tachymeter المخصص لحساب السرعة على مسافة معلومة، ومقياس النبض للاستخدام الطبي، والمقياس العشري، ومقاييس العد التنازلي، إضافة إلى مقياس التنفس الذي ارتبط تاريخياً بأنجيلوس تحديداً. أنجيلوس Chronographe Télémètre: الإرث في قطعة واحدة تأسست أنجيلوس عام 1891 في مدينة لو لوكل السويسرية على يد الأخوين ستولز، وتخصصت مبكراً في الساعات المنبهة وساعات مكرر الدقائق، مع حضور قوي للكرونوغراف في إنتاجها. ويأتي هذا الطراز بعد نجاح Instrument de Vitesse وChronographe Médical ضمن المجموعة نفسها، ما يجعل الثلاثة أشبه بسلسلة واحدة تعيد قراءة المقاييس الوظيفية القديمة كل مرة من زاوية مختلفة. 1. العلبة والميناء يبلغ قطر العلبة 37 ملم، وهو الأصغر في الحقبة المعاصرة للدار، بمنحنى ممتد من القرن إلى القرن وحواف مصقولة تبرز التعقيد الشكلي للقرون. ويأتي الميناء بثلاثة ألوان: وردي يميل إلى البرونز، ورمادي تيتانيوم، وأبيض بانعكاسات نيكل مخصص للنسخة الذهبية. أما زر التشغيل فمدمج داخل تاج التعبئة، في تفصيلة نادرة تعزز الطابع العتيق. 2. حركة A5000 المصنعة داخلياً تعمل الساعة بعيار A5000 يدوي التعبئة، باحتياطي طاقة 42 ساعة، وثوانٍ صغيرة عند موضع التاسعة وعداد 30 دقيقة عند الثالثة. وبسمك 4.20 ملم وقطر 24 ملم، يتذبذب بتردد 3 هرتز، ويعمل بعجلة أعمدة وتعشيق أفقي، تماماً كما كانت ساعات الكرونوغراف التاريخية بين الأربعينيات وبداية السبعينيات. هل تصلح هذه القطعة لكل مقتنٍ؟ الإجابة الصادقة: لا. فالطرح محصور في إصدارين محدودين، 25 قطعة من الفولاذ و15 قطعة من الذهب الأصفر عيار 18 قيراطاً، ما يجعلها موجهة لهواة الجمع المتخصصين لا للمشتري العام. ومن يبحث عن ساعة كرونوغراف رجالية للاستخدام اليومي سيجد خيارات أوسع وأكثر عملية ضمن تغطيات الساعات الفاخرة التي تنشرها مجلة رجال، خصوصاً في ملف صناعة الوقت في 2026 ومساراته المتعددة. خلاصة تكمن قيمة هذا الإصدار في أنه لا يتعامل مع الوظيفة بوصفها زينة. فمقياس التليمتر أداة حقيقية بمنطق فيزيائي واضح، وحركة يدوية بعجلة أعمدة تعيد إنتاج منطق ساعات الكرونوغراف الكلاسيكية لا شكلها فقط. قطر 37 ملم، وزر مخبأ في التاج، وأربعون قطعة في العالم: معادلة تخاطب من يقرأ الساعة بوصفها هندسة قبل أن تكون مظهراً.  

 Czapek & Cie تحتفل بعقد من الزمن بإصدار ثوري THE TIME JUMPER

احتفالًا بمرور عقد كامل منذ إحياء اسمها، تعود Czapek & Cie إلى المستقبل مع إطلاق ساعتها الجديدة THE TIME JUMPER. هذا الإصدار الجديد لا يحتفل بمسيرة العلامة الممتدة لعشر سنوات فحسب، بل يكرّم أيضًا الذكرى الـ 180 لتأسيس الدار الأصلي في عام 1845. تجمع الساعة بين التصميم المستقبلي والآليات المعقدة، وتُشغّل بحركة Calibre 10 الداخلية الجديدة كليًا. فن النقش الغيوشيه التقليدي           View this post on Instagram                       A post shared by CZAPEK Genève (@czapekgeneve) كشفت Czapek عن THE TIME JUMPER في احتفال مهيب أُقيم في جنيف، جمع نخبة من الإعلاميين وهواة الساعات وشركاء العلامة. تُقدم هذه الساعة لمسة جديدة على فن النقش الغيوشيه التقليدي الذي يزين الشكل المستقبلي لعلبتها الفولاذية بقطر 40.5 ملم. يُضفي الغطاء نصف هنتر لمسة من الغموض، حيث يكشف تارة عن مؤشر الوقت وتارة أخرى عن الحركة المفتوحة التي تُشغّل الساعة. رؤية متطورة: إعادة تعريف عرض الوقت           View this post on Instagram                       A post shared by CZAPEK Genève (@czapekgeneve) تُمثل THE TIME JUMPER إعادة تصور لساعات الجيب التي ابتكرها مؤسس الدار فرانسوا تشابيك في القرن التاسع عشر، بأسلوب مرح وطليعي. تتمحور الساعة حول تعقيد الساعة القافزة (Jumping Hour) التي تعرض 24 ساعة على قرصين (بآلية حاصلة على براءة اختراع)، وتُستكمل بدقائق متتالية على حلقة محيطية. وفي هذا الصدد، صرّح كزافييه دو روكيماوريل، الرئيس التنفيذي لـ Czapek : “كان هدفنا مع THE TIME JUMPER هو إعادة التفكير في تعبير الوقت وتقديم شيء جديد ومنعش. لطالما كنا حريصين على استكشاف مؤشرات الوقت دون عقارب تقليدية، والساعة القافزة هي إحدى الطرق لتحقيق ذلك. ومع ذلك، فإن شاشات الساعة القافزة التي تم إجراؤها حتى الآن تميل إلى أن تكون متشابهة تمامًا، وأردنا التعبير عن التعقيد بطريقتنا الخاصة والمختلفة”. تصميم طبق طائر يمزج الفن بالتقنية على غطاء نصف هنتر، يبتكر نمط غيوشيه ثلاثي الأبعاد جديد كليًا إيهامًا بصريًا بوجود ثقب أسود، حيث يشكل أفق الحدث الخاص به عدسة مكبرة في المركز تكشف عن التعقيد المفتوح للحركة. عند فتح الغطاء، تُكشف الحركة الكاملة تحت زجاج كريستالي من الياقوت. تصميم لا يُضاهى وصف دو روكيماوريل تصميم الساعة قائلاً: “أردنا تصميمًا طليعيًا لا يُضاهى، دون أن يكون مبالغًا فيه، مختلفًا عن موديلات Czapek الأخرى ولكنه تعبير واضح عن عناصر وتصميمات العلامة المميزة”. أُطلق على شكل العلبة اسم الطبق الطائر (Flying Saucer) المستوحى من الخيال العلمي في منتصف القرن العشرين. استخدم توماس فوندر، شريك التصميم في المشروع، منحنيات وزوايا للتعبير عن التقاليد بطريقة مختلفة وأقل توقعًا، حيث تتناغم الخطوط المستقيمة والقوية لأذرع الدوار، المشكلة على هيئة بوصلة هندسية، مع المنحنيات الرشيقة والتداخل الهوائي للجسور. العلبة، المصنوعة بواسطة شريك Czapek AB Concept، تتميز بسلاسة الحصاة وديناميكية هوائية تشبه المركبة الفضائية، مع حواف مستقيمة مصغرة حتى على مشبك الحزام. Calibre 10.1  محرك الأداء والابتكار الداخلي           View this post on Instagram                       A post shared by CZAPEK Genève (@czapekgeneve) تُشغل THE TIME JUMPER بـ Calibre 10.1 الجديدة كليًا، وهي حركة ميكانيكية ذاتية التعبئة من صنع Czapek . تم تصميم Calibre 10 لتكون أساسًا لسلسلة من الحركات الداخلية المستقبلية التي ستستضيف مجموعة واسعة من التعقيدات. تتميز الحركة بتصميم معياري قابل للتكيف، مع مراعاة الأبعاد المدمجة (تناسب علب بقطر 36 ملم) وكفاءة ميكانيكية معززة. تُمثل Calibre 10.1 مرحلة أخرى في التطور التقني لـ Czapek، حيث تم تصميمها وتصورها وتجميعها بنسبة 75% داخل الشركة، ما يمنح العلامة مرونة وحرية أكبر في الابتكار، مع الاستمرار في التعاون مع أفضل الشركاء المتخصصين. إصدارات محدودة: فخامة وأناقة ستُنتج Czapek 180 حركة Calibre 10.1 فقط، احتفالًا بالذكرى الـ 180 لتأسيس الدار الأصلي في عام 1845. ستتوفر ساعة THE TIME JUMPER بإصدارين محدودين الأول من الفولاذ المقاوم للصدأ: 100 قطعة. بقية حركات Calibre 10.1 ستُستخدم لمشاريع خاصة، بما في ذلك 10 قطع مصممة حسب الطلب يمكن طلبها مباشرة من بوتيك Czapek. ويأتي الصندوق على شكل طبق طائر مصنوع من الألومنيوم بلمسة نهائية رملية وتفاصيل مصقولة دقيقة. تتوفر THE TIME JUMPER للطلب في بوتيك Czapek في جنيف، ولدى الموزعين المعتمدين حول العالم، وعبر موقع Czapek.com.

هدايا تلامس القلب: ساعات ومجوهرات شوبارد تتألّق بروح العيد

في موسم تتلألأ فيه المشاعر قبل الأنوار، وتغدو الهدايا لغة للتعبير عن الامتنان والحب، تقدّم دار شوبارد Chopard تشكيلة آسرة من الساعات والمجوهرات التي تجسّد روح العيد بلمسة من الفخامة والفرح. بين لمعان الذهب الأبيض وبريق الألماس المتراقص، تتنوّع تصاميم الدار لتقدّم قطعًا تنبض بالأناقة الأبدية وتحوّل كل لحظة إهداء إلى ذكرى خالدة.           View this post on Instagram                       A post shared by Chopard Official (@chopard) وبحسّها الإنساني المرهف وفلسفتها القائمة على الفخامة المستدامة، تمزج شوبارد بين الجمال والمسؤولية في كل تفصيل. فهي لا تقدّم مجوهرات تُقتنى، بل تبتكر رموزًا تُهدى لتعبّر عن المشاعر العميقة بروح راقية ومعاصرة. لذلك، لا يقتصر سحر تصاميمها على حرفيتها الرفيعة، بل يمتدّ إلى قصصها التي تُروى مع كل قطعة تُختار بعناية لتضيء أيام العيد وتمنحها طابعًا من الرقي والتميّز.في السطور التالية، نكتشف معًا أبرز ساعات ومجوهرات شوبارد التي تشكّل أفكار هدايا مثالية لموسم الأعياد المقبل، حيث يلتقي البريق بالعاطفة في احتفال منسوج بخيوط الحب والفخامة.Alpine Eagleحين تمتزج روعة جبال الألب بفخامة الزمن بفضل تصميمها الذي يجمع بين جمال الطبيعة ودقّة الحِرفة، تشكّل ساعات مجموعة Alpine Eagle هدية مثالية لموسم الأعياد. فهي ليست مجرّد ساعات فاخرة، إنما رمز للرؤية الواضحة والإرادة الثابتة المستوحاة من النسر الألبي، وتعكس قيم الفخامة المستدامة التي تؤمن بها شوبارد.تتجلى روح المجموعة في إصدارين أخّاذين يعبّران عن جوهر هذه الفلسفة، هما Alpine Eagle Summit وAlpine Eagle Pine Green . تأتي ساعة Alpine Eagle Summit  بقطر 36 ملم مصنوعة من الذهب الأبيض الأخلاقي عيار 18 قيراطًا ومرصّعة بإطار من أحجار السافير التي تتدرّج بتماوج بين الأزرق والبنفسجي. يعكس ميناؤها بلون   Zinal Blue نقاء النهر الجليدي الذي استُلهم منه التصميم، فيما تنبض بدقّة حركة Chopard   C-09.01  المعتمدة بشهادة الكرونومتر. إنها تحفة تفيض بإشراق الطبيعة وبهاء الحِرفة، وتشكّل هدية تعبّر عن الصفاء والقوة في آنٍ واحد. أما موديل Alpine Eagle Pine Green  فيأتي بقطر 41 ملم، مصنوع من معدن لوسنت ستيل™ المبتكر، وهو مزيج فريد يجمع بين المتانة واللمعان مع معدل إعادة تدوير يصل إلى 80 في المئة. يزدان ميناء الساعة بلون  Pine Green الذي يرمز إلى التزام شوبارد بالحفاظ على بيئة جبال الألب، إذ تذهب جزء من عائدات مبيعاتها لدعم مؤسسة «نسر جبال الألب» المكرّسة لحماية تنوّعها البيولوجي. وبين تماوجات الأزرق الجليدي في Summit وخضرة الغابات الصيفية في  Pine Green، تعبّر كل ساعة من Alpine Eagle عن جانب من شخصية من تُهدى إليه  سواء أكان عاشقًا للطبيعة، أم مقدّرًا للدقّة والجمال.وهكذا، تتحوّل كل من هاتين الساعتين إلى رمز مثالي لهدية تحمل في طيّاتها المعنى بقدر ما تحمل البريق. Happy Diamonds Iconsسلاسل تنبض بحرية وبهجة الحياة منذ عام 1976، تواصل مجموعة Happy Diamonds Icons من شوبارد أسر القلوب بقطعها التي تمزج بين الأناقة والمرح والحركة الحرة. هذا الموسم، تكشف الدار عن طقمين أنيقين يضمان طوقاً وسواراً مصنوعين من الذهب الأخلاقي الأبيض أو الأصفر عيار 18 قيراطًا، تتّصل فيهما السلاسل الذهبية المتقنة بدوائر تحتضن ثلاث ألماسات متراقصة تدور بحرية بين طبقتين من الكريستال السافيري، فتلتقط الضوء وتتحرك بانسجام مع من تتزيّن بها.تستوحي التصاميم الجديدة روحها من سلسلة الكابلات الكلاسيكية، التي تجمع بين رمزية القوة ونعومة الأنوثة، لتقدّم تعبيراً معاصراً عن الحرية والتوازن بين المتانة والرقة. ويستخدم شعار  C المميّز لعلامة شوبارد كمشبك وتوقيع، ما يؤكد على هوية كل قطعة بحيث يسهل تمييزها.تجسّد هذه الإبداعات تمائم من البهجة والحيوية، وتُعدّ خياراً مثالياً لهدية تعبّر عن الاستقلالية والأناقة الخالدة، تمنح من تتزين بها إشراقة متجدّدة تواكب نبض الحياة بكل حركتها وحرّيتها. Happy Heartsتميمة زرقاء تفيض بالأناقة والرومانسية منذ انطلاقتها عام 2009، أصبحت مجموعة Happy Hearts من شوبارد رمزًا للمجوهرات التي تجمع بين الأناقة العصرية والروح المرحة. فهي تحتفي بقلب نابض بالحركة والحياة، تحتضنه ألماسات متراقصة تُجسّد حرية التعبير وأنوثة لا تعرف القيود. وفي أحدث إصداراتها، تكشف الدار عن قلادة وسوار من الذهب الأبيض الأخلاقي عيار 18 قيراطًا، يزيّنهما قلب من زجاج الأفينتورين الأزرق المحاط بالألماس، في مشهد يحاكي سماءً مرصّعة بالنجوم.ببريقها الساحر وألوانها المفعمة بالحيوية، تشكّل مجوهرات Happy Hearts هدية مثالية تعبّر عن الرومانسية والبهجة في موسم الأعياد، وتليق بالمرأة التي تنبض حياتها حبًا وجمالًا وحركة دائمة. Happy Sportرقصة من الضوء على المعصم تتألّق ساعة  Happy Sport الجديدة من شوبارد كتحفة تجمع بين روح الحرية والأنوثة المعاصرة. بإصدار محدود من 25  قطعة فقط، تكشف الدار عن ميناء آسر مصنوع من زجاج الأفينتورين الأزرق الداكن الذي يذكّر بسماء مرصّعة بالنجوم، تتراقص فوقه خمس ألماسات متحركة تبثّ الحياة في كل لحظة.صُممت العلبة من الذهب الأبيض الأخلاقي عيار 18 قيراطًا ومرصّعة بالألماس، فيما ينبض داخلها عيار شوبارد C-09.01  بدقة عالية تواكب المرأة الجريئة التي ترسم مستقبلها بخطوات واثقة، يكمل سوارها من جلد التمساح الأزرق هذا المشهد السماوي ببريق يفيض بالأناقة.تمثّل ساعة  Happy Sport أكثر من مجرد ساعة فاخرة؛ إنها رمز للسعادة والحركة والحلم، وهدية مثالية تعبّر عن البهجة والتألّق في موسم الأعياد. L’Heure du Diamantحيث يروي الألماس قصص الضوء في كل إبداع من مجموعة L’Heure du Diamant، تتجلّى براعة شوبارد في أبهى صورها، حيث تتحوّل الأحجار الكريمة النادرة إلى تحف فنية تنبض بالحياة. بإلهام من الطبيعة ومن رؤية كارولين شوفوليه، تكشف المجموعة عن ثلاث روائع جديدة تجسّد حوارًا آسراً بين النور والظل.من بين أحدث الإبداعات الفريدة ضمن مجموعة L’Heure du Diamant، يكشف الألماس عن سحره في ثلاثة إبداعات استثنائية؛ أولها خاتم من الذهب الأبيض الأخلاقي عيار 18 قيراطًا يتمحور تصميمه حول ألماسة بقطع بريليانت يبلغ وزنها 2,77 قيراط، ويستحضر الإطار المحيط بها الشكل الهندسي الدقيق لندفة الثلج الفريدة من نوعها في العالم الطبيعي، فيبدو الخاتم كتميمة برّاقة تُلبس في اليد لتذكرنا بأبهة الجبال التي يمكن رؤيتها من نوافذ ورشات دار شوبارد في جنيف. ينعكس البريق النقي في طوق يجمع بين الألماس وعقيق الأونيكس الأسود، مصنوع من الذهب الأبيض الأخلاقي عيار 18 قيراطًا، ومرصّع بأكثر من 20 قيراطًا من الألماس بقطع كمثري وقطع بريليانت تنتظم في زخارف بأشكال بلورات كريستال تتوزّع على الحافة الخارجية من الطوق. تتلألئ هذه الكويكبات البلورية البرّاقة ما بين حبّات كبيرة الحجم من عقيق الأونيكس الأسود يزيد وزنها عن 650 قيراطًا، لتستحضر من جديد التفاعل بين الظلام والضوء، أو العمق والبريق، مما يضفي على هذه الجوهرة طابعاً جريئاً وملفتاً. ويكتمل هذا الثلاثي المتألّق من المجوهرات بزوج من الأقراط ذات أشكال حلزونية تشبه الدانتيل- الذي يعتبر بصمة مميّزة لعلامة شوبارد تتواجد أيضاً في تفاصيل الطوق المذكور سابقاً. صنعت الأقراط من الذهب الأبيض الأخلاقي عيار 18 قيراطًا، ورصّعت بأكثر من 10

رالف لورين تكشف عن توسعات جديدة لمجموعة The American Western Watch Collection

احتفالاً بمرور 50 عاماً على تأسيسها، تواصل علامة رالف لورين Ralph Lauren ترسيخ إرثها في عالم الفخامة والأناقة، وذلك من خلال توسيع مجموعتها الفريدة The American Western Watch Collection . هذه المجموعة، التي تمثل مزيجاً فنياً من صناعة الساعات السويسرية الراقية وأسلوب رالف لورين الأيقوني، تستوحي إلهامها من حب السيد رالف لورين العميق للغرب الأمريكي، وتقدم الآن إضافات مذهلة بقرص الفيروز، لتضفي لمسة أصيلة من جنوب غرب الولايات المتحدة على هذه التحف الزمنية. إلهام الغرب الأمريكي: قصة تصميم متفردة تجسد كل ساعة في مجموعة The American Western Watch Collection الروح الأصيلة والشخصية الفردية لـ Rodeo القديم وأحزمة Concho التي يرتديها السيد لورين، والتي لطالما أثّرت في تصاميمه. يمتد هذا التأثير من أول عرض أزياء نسائي مستوحى من Santa Fe في الثمانينيات، وصولاً إلى الأحزمة والحقائب والسلع الجلدية الصغيرة التي تشكل جوهر إكسسوارات Double RL  الرجالية اليوم. لإطلاق هذه المجموعة، أعاد السيد لورين تخيل الزخارف العضوية التقليدية لأحزمة الغرب الأمريكي عبر مجموعة من تصاميم الساعات، بما في ذلك موديلات Pocket Watch و Cushion، المصنوعة من الفضة الإسترليني المعتقة، والذهب الوردي عيار 18 قيراط المعتق، والجلد الطبيعي Vachetta المصقول. تعاونت رالف لورين مع حرفيين خبراء من جميع أنحاء العالم، مؤهلين بشكلٍ فريد لتحقيق أعلى مستويات الجودة والأصالة في كل عنصر من عناصر التصميم. تُصنع أحزمة الجلد يدوياً في تكساس وتُصقل في إيطاليا، بينما تُنقش علب الساعات والأبازيم المعدنية يدوياً وتُعتق في مدينة نيويورك، كل ذلك ليكمل الحركات السويسرية الصنع. تكمن الاختلافات الدقيقة في وزن ضربات النقش أو عتق المعادن في جوهر هذه الساعات، مما يجعل كل قطعة تعبيراً فريداً عن التزام رالف لورين بالحرفية المطلقة. تحفة فنية في كل تفصيلة: موديلات وتصاميم المجموعة الأساسية تتميز علبة Cushion بشكلها الأنيق الذي يستحضر حقبتي الثلاثينيات والأربعينيات، بقياس 42 ملم × 10.6 ملم، وتعمل بحركة ميكانيكية صنعتها Piaget خصيصاً لرالف لورين. نفس عيار RL514 ذاتي التعبئة موجود في الموديل الدائري، الذي يبلغ قياسه 45.8 ملم × 11.24 ملم، وهو متاح أيضاً بالفضة المعتقة أو الذهب مع أحزمة قابلة للتبديل. تتميز المجموعة بأكملها بقرص أبيض عاجي مستوحى من الطراز القديم، مطبوع يدوياً بأرقام رومانية وعربية، وهو مزيج مميز لعلامة رالف لورين، ويكتمل بعقارب على طراز Breguet . كما أنّ علبة الساعة الدائرية تقدم جانباً فريداً للمجموعة ساعة RL Western Round Skeleton . يواصل عيار RL98295 السويسري الصنع تقليد الحركة الميكانيكية اليدوية المفتوحة التي قُدمت في الأصل ضمن مجموعة RL Automotive Collection لكنه يتميز هنا بإضافة نقش على الجسور الرئيسية واللوحة الأساسية بنفس الزخارف الموجودة على العلبة. يجمع هذا الموديل Skeleton الجديد بين القوة الأنيقة للميكانيكا المعقدة وجمال تصميم الغرب الأمريكي، تكريماً لشغف رالف لورين بالتراث الأمريكي العريق والدقة السويسرية. قطع نادرة لهواة الجمع تُختتم المجموعة بقطع نادرة لهواة الجمع في موديلين مميزين من ساعات Pocket Watch تعملان بحركة ميكانيكية يدوية التعبئة من عيار RL98295 . الموديل الأول متوفر بذهب وردي عيار 18 قيراط معتق في علبة مفتوحة بقياس 50 ملم × 11.4 ملم ومنقوشة بنفس الزخارف الموجودة على ساعات اليد من طراز Cushion و Round . القطعة الأكثر حصرية في المجموعة، والتي سيتم إنتاج 50 قطعة منها فقط حول العالم، هي الموديل الثاني المصنوع من الفضة الإسترليني، وهي ساعة Full Hunter Pocket Watch  بقياس 50 ملم × 14 ملم. يتميز الغطاء بزخرفة زهرية فريدة تتضمن نوعين من تقنيات النقش، ويكتمل بشعار RL ذهبي معتق وتفاصيل رأس الثور. يُصب الرأس من قالب منحوت يدوياً ومرصّع بعيون من الياقوت، وهو إشارة أخيرة إلى فن أبازيم Rodeo الغربية القديمة. إضافة مذهلة: قرص الفيروز يضفي لمسة جنوب غربية أصيلة تفخر رالف لورين بالكشف عن إضافتين جديدتين مذهلتين إلى مجموعة The American Western Watch Collection  تتميزان بقرص Cushion رائع من الفيروز في علب من الفضة الإسترليني والذهب عيار 18 قيراط. تواصل هذه الإصدارات الجديدة تجسيد المزيج الرائع من الحرفية السويسرية الدقيقة وأسلوب رالف لورين، الأيقوني الذي يميز المجموعة، المستوحى من إعجاب السيد لورين العميق بالغرب الأمريكي. أقراص الفيروز الزاهية تجسد ساعات قرص الفيروز الجديدة الروح الأصيلة والشخصية المميزة للمجوهرات الأمريكية الأصلية القديمة وأحزمة Concho التي طالما أثرت في تصاميم السيد لورين. تُشيد أقراص الفيروز الزاهية بالأحجار الكريمة المستخدمة تقليدياً في مجوهرات جنوب غرب الولايات المتحدة، والتي ظهرت لأول مرة في عرض أزياء نسائي مستوحى من Santa Fe في الثمانينيات، ولا تزال جزءاً لا يتجزأ من إكسسوارات Double RL اليوم. لهذه الموديلات، أعاد السيد لورين تخيل الزخارف العضوية التقليدية للحرفية الغربية في تصاميم أنيقة على شكل Cushion، متوفرة بالفضة الإسترليني المعتقة والذهب الدافئ عيار 18 قيراط، ومقترنة بأحزمة جلد  Vachetta  مصقولة. تم تصميم علب  Cushion، بقياس 42 ملم × 10.6 ملم، لتعمل بحركة ميكانيكية صنعتها Piaget حصرياً لرالف لورين. يتميز عيار RL514 ذاتي التعبئة، المعروف بدقته وموثوقيته، بـ 26 جوهرة ويوفر احتياطي طاقة لمدة 40 ساعة. تضيف أقراص الفيروز لمسة جنوب غربية لافتة إلى التصميم المستوحى من الطراز القديم، مع الحفاظ على المزيج المميز من الأرقام الرومانية والعربية وعقارب على طراز Breguet التي تعد سمات مميزة لعلامة رالف لورين. قلب نابض بالدقة: الحركات السويسرية الفاخرة تُشغّل موديلات Cushion و Round في المجموعة بعيار RL514 ذاتي التعبئة، الذي يعمل بتردد 21,600 اهتزازة في الساعة، ويحتوي على 26 جوهرة مع احتياطي طاقة تقريبي يبلغ 40 ساعة. وتُزين الحركة بخطوط Côtes de Genève العمودية والتحبيب الدائري، المعروف باسم Perlage. أما عيار RL98295 الذي يشغل كلتا ساعتي Pocket Watch وعيار RL1967 الموجود في موديل Round Skeleton ، فهما حركتان ميكانيكيتان يدويتا التعبئة تعملان بتردد 18,000 اهتزازة في الساعة وتتميزان بـ 18 جوهرة مع احتياطي طاقة تقريبي يبلغ 45 ساعة. رؤية رالف لورين: أناقة خشنة وأصالة لا تندثر يُعبّر السيد رالف لورين عن فلسفته قائلاً: “أعتقد أنّ روح الأسلوب الغربي تتمتع بأناقة خشنة وأصالة يرغب الناس في الارتباط بها. هناك حساسية وصدق يمنحها جاذبية دائمة”. ويضيف حول الإضافات الجديدة: “مزيج الفيروز مع المعادن الثمينة يتحدث عن التراث الغني للحرفية الأمريكية الغربية، إنه يجسد إحساساً بالصدق وجاذبية دائمة. هذه الكلمات تلخص جوهر المجموعة: تصميم يمزج بين القوة والجمال، ويحكي قصة ثقافة غنية وعريقة. Ralph Lauren Watches and Fine Jewelry  شراكة تجمع الفخامة بالابتكار أُطلقت Ralph Lauren Watches and Fine Jewelry في عام 2008، نتيجة شراكة مع  Richemont، لتجمع بين شركتين رائدتين في سوق الرفاهية العالمي. في هذه الشراكة الفريدة، تقوم رالف لورين بتصميم وتصنيع وتوزيع الساعات الفاخرة والمجوهرات الراقية من خلال متاجر العلامة التجارية، المختارة وأفضل تجار الساعات والمجوهرات المستقلين حول العالم. تجمع مجموعات الساعات بين حركات التصنيع السويسرية عالية الجودة من دور Richemont المرموقة مع الإلهامات

ساعة MorphoDune 75th: تعاون ID Genève وأحمد صديقي وأولاده

ساعة MorphoDune 75th

نادراً ما تدخل تقنية صناعية إلى عالم الساعات لأول مرة عبر إصدار محدود بعشرين قطعة فقط. لكن هذا ما حدث مع ساعة MorphoDune 75th، الإصدار الذي طوّرته دار ID Genève السويسرية احتفاءً بمرور خمسة وسبعين عاماً على تأسيس شركة أحمد صديقي وأولاده. القطعة لا تحتفي بالمناسبة بشعار محفور على ظهر العلبة، بل بميناء يستحيل تكراره بالطرق التقليدية. مناسبة تستدعي أكثر من إصدار تذكاري تُعد شركة أحمد صديقي وأولاده الاسم الأبرز في تجارة الساعات الراقية بالمنطقة، وخمسة وسبعون عاماً في هذا القطاع تعني علاقة ممتدة مع أجيال من المقتنين. ومن هنا جاءت ساعة MorphoDune 75th لتعبّر عن قيم مشتركة بين الطرفين تقوم على الإبداع والإرث والاستدامة، لا على الاحتفال وحده. تقنية النانو التي دخلت صناعة الساعات لأول مرة التعاون التقني وراء هذا الإصدار هو أهم ما فيه، وهو ما يميزه عن الإصدارات التذكارية المعتادة. 1. من حماية العملات إلى ميناء ساعة MorphoDune 75th عملت ID Genève مع شركة Morphotonix السويسرية المتخصصة في الطباعة النانوية، وهي التقنية المستخدمة في تأمين العملات وجوازات السفر ضد التزوير. هذه أول مرة تُطبَّق فيها التقنية داخل صناعة الساعات، ما يجعل القطعة سابقة تقنية لا مجرد تصميم جديد. 2. كيف يُصنع اللون من دون حبر؟ لا تعتمد الألوان هنا على أي طلاء أو صبغة. فالبنى الهولوغرافية تُحفر مباشرة في سطح المعدن باستخدام الضوء وحده، عبر هندسة بصرية ميكروسكوبية تكسر الضوء الساقط وتعيده بألوان تتغير مع زاوية النظر. النتيجة سطح يبدو كمرآة حية، وميزة عملية إضافية: لون لا يبهت لأنه ليس طبقة مضافة أصلاً. ميناء ساعة MorphoDune 75th بين الرمال والهندسة صُمم الميناء على مقياس النانو بتفاصيل مستوحاة من تموّجات الرمال التي يرسمها نسيم الصحراء، تتداخل معها أنماط هندسية مستلهمة من الفن العربي. ومع الحركة تتبدل ظلال المعدن وتظهر انعكاسات قزحية تشبه لمعان الرمال تحت الشمس. أما الأرقام العربية فتأتي بنقوش بارزة تتوهّج بهدوء بفضل الإضاءة الليلية، في تفصيلة تربط القراءة الوظيفية بالهوية البصرية للمنطقة. ويكتمل المشهد بلون أزرق خفيف يرمز في الثقافة العربية إلى السلام والحماية. واللافت أن هذا المدخل يتجنب الفخ الذي تقع فيه كثير من الإصدارات الموجهة للمنطقة، وهو الاكتفاء بزخرفة عربية مضافة فوق تصميم أوروبي جاهز. فالنقش هنا ليس طبقة سطحية بل جزء من بنية الميناء نفسه على مستوى النانو، ما يجعل الاستلهام المحلي قراراً هندسياً لا لمسة تجميلية. العلبة والسوار: استدامة لا شعارات يبلغ قطر العلبة 37 ملم بسماكة 8.8 ملم، وهي مصنوعة بالكامل من فولاذ 316L معاد تدويره بنسبة 100%. أما السوار المعدني فمصنوع يدوياً في مدينة لو لوكل بحلقات شبه بيضوية تلتقط الضوء بحركة تحاكي تموّج الرمال. والقطر المعتدل عند 37 ملم اختيار منسجم مع طبيعة القطعة، إذ يبقي الميناء هو مركز الانتباه بدل أن ينافسه حضور العلبة. وتُجمع كل قطعة يدوياً في جنيف على يد الشريك المؤسس وصانع الساعات سيدريك مولهاوزر، ضمن سلسلة توريد قابلة للتتبع بالكامل داخل سويسرا. هذا الجانب تحديداً هو ما يجعل ساعة MorphoDune 75th متسقة مع فلسفة التصميم الدائري التي تبنّتها الدار منذ تأسيسها، بدل أن تكون الاستدامة بنداً تسويقياً مضافاً. لماذا عشرون قطعة فقط؟ لأن التقنية نفسها لا تسمح بغير ذلك عملياً في هذه المرحلة، ولأن ندرة الرقم تخدم فكرة المناسبة. ويصف الشريك المؤسس والمدير الفني سينغال ديبيري كل قطعة بأنها حوار بين التقليد والابتكار، يجسّد إرث الصحراء ويستشرف إمكانات النانو تكنولوجي في آن واحد. ولمن يتابع هذا النوع من التعاونات المحدودة، تقدم تغطيات الساعات الفاخرة في مجلة رجال مقارنات مفيدة مع إصدارات أخرى تراهن على الابتكار البصري، من أعمال Jacob & Co إلى ساعة The Ald Dual Time وتجربتها في تغيّر اللون مع الضوء. الخاتمه تكمن أهمية ساعة MorphoDune 75th في أنها تجيب عن سؤال قديم بطريقة جديدة: كيف تصنع ميناءً لا يشبه غيره من دون أحجار كريمة ولا طلاء يدوي؟ الإجابة هنا جاءت من مختبر أمني لا من ورشة زخرفة، وهذا وحده يجعل القطعة نقطة تحول صغيرة تستحق التوثيق، بصرف النظر عن عدد نسخها.  

ساعة Beda’a Eclipse ضمن نهائيات جائزة جنيف الكبرى للساعات

ساعة Beda’a Eclipse

أن تصل علامة عمرها سنوات قليلة إلى القائمة النهائية لجائزة تُوصف بأوسكار صناعة الساعات ليس تفصيلاً عابراً. هذا ما تحقق مع ساعة Beda’a Eclipse حين اختيرت ضمن ستة متأهلين لجائزة التحدي في جائزة جنيف الكبرى للساعات، في منافسة تضم مئات القطع المقدَّمة من عشرات الدول. القطعة نفسها تقترح قراءة مختلفة للوقت، مستوحاة من ظاهرة الكسوف. طريق الوصول إلى نهائيات جنيف تُقدَّم للجائزة سنوياً مئات الساعات من علامات راسخة ومستقلة، وتصفية القائمة إلى ستة أسماء في كل فئة تعني اجتياز مرحلة تقييم موسعة قبل التصويت النهائي للجنة التحكيم. 1. ما هي جائزة التحدي؟ فئة خُصصت للساعات التي لا يتجاوز سعرها ثلاثة آلاف فرنك سويسري. هدفها تسليط الضوء على الجرأة الإبداعية والبراعة التقنية ضمن نطاق سعري في المتناول، وتشجيع العلامات المستقلة والناشئة على إثبات شرعيتها الإبداعية أمام أسماء أكبر منها بكثير. وأهمية هذه الفئة تحديداً أنها تقيس الفكرة لا الميزانية. فالساعة التي تنافس هنا لا تملك ترف الاختباء خلف معدن ثمين أو تعقيد ميكانيكي باهظ، وعليها أن تقنع لجنة التحكيم بتصميمها وحده. 2. نتيجة الدورة ذهبت الجائزة في النسخة نفسها إلى ساعة من علامة Dennison، بينما بقيت ساعة Beda’a Eclipse ضمن الستة النهائيين. وهي نتيجة لا تقلل من قيمة الوصول، لأن دخول القائمة القصيرة في هذه الجائزة تحديداً يُعامَل في القطاع بوصفه اعترافاً مهنياً قائماً بذاته. Beda’a: جسر بين الذائقة العربية والدقة السويسرية تأسست العلامة في الدوحة، وتقوم فكرتها على المزج بين الحس الجمالي في المنطقة والدقة الصناعية السويسرية. ويقود التصميم فيها المصمم اللبناني صهيب مغنم، المدير الإبداعي والرئيس التنفيذي، بلغة بصرية تبتعد عن الأكواد التقليدية للصناعة بدل أن تعيد إنتاجها. والفارق بين هذا المدخل وغيره من المشاريع الإقليمية أن الاستلهام هنا مفهومي لا زخرفي. فالعلامة لا تضيف نقوشاً عربية فوق تصميم أوروبي جاهز، بل تبني الفكرة من ظاهرة كونية مشتركة بين الثقافات، ثم تترجمها بلغة تصميم قابلة للقراءة في جنيف كما في الدوحة. تصميم ساعة Beda’a Eclipse المستوحى من الكسوف الفكرة كلها مبنية على الحجب الجزئي: أن ترى ما يكفي فقط، تماماً كما يحدث لحظة الكسوف. 1. الدرع السماوي في ساعة Beda’a Eclipse يغطي درع سماوي معظم الميناء ولا يكشف سوى العناصر الأساسية: فتحة لساعة متحركة، ومؤشر دقائق عائم، وعداد ثوانٍ خفي لعشر ثوانٍ. ويطفو الدرع تحت كريستال السافير مباشرة، ما يخلق تلاعباً بالضوء يستحضر هالة الكسوف. النتيجة أن قراءة الوقت تتطلب لحظة انتباه إضافية، وهذه ليست عيباً بل جوهر الفكرة. 2. العلبة والحركة العلبة من الفولاذ المقاوم للصدأ بقطر 37 ملم وسماكة 8.1 ملم، مع عروات مشطّبة ومركّبة فردياً على علبة مقعّرة ببراغٍ غير مرئية. وتحت الميناء تنبض حركة Sellita SW300 الأوتوماتيكية، ظاهرة عبر ظهر من السافير. واختيار حركة سويسرية جاهزة بدل تطوير عيار خاص قرار منطقي في هذا النطاق السعري، إذ يوجّه الميزانية كاملة نحو ما يميز القطعة فعلاً: الميناء وبنية العلبة. أما القطر عند 37 ملم فيبقي الساعة في المساحة الكلاسيكية المريحة على معظم المعاصم، ويمنع الدرع من أن يبدو ثقيلاً بصرياً. لماذا يظل الترشيح إنجازاً؟ لأن المعيار في هذه الفئة ليس الميزانية بل الفكرة. وحضور ساعة Beda’a Eclipse بين النهائيين يثبت أن علامة ناشئة من المنطقة يمكنها المنافسة على أرض تقنية بحتة، لا عبر التسويق. ويصف صهيب مغنم الترشيح بأنه تقدير يتجاوز المنتج نفسه إلى الإبداع والانضباط والشجاعة في اختيار طريق مختلف. وهذا النوع من التقاطع بين الحرفة والتقدير الدولي هو ما ترصده مجلة رجال ضمن تغطيات الساعات الفاخرة، سواء في المنافسات الهندسية مثل إل إم بربتشوال أو في المحافل الرياضية الراقية مثل سباق رولكس للبحر المتوسط. الخاتمه تبقى قيمة ساعة Beda’a Eclipse في السؤال الذي طرحته لا في الجائزة التي لم تحصدها: هل يمكن بناء ساعة تُخفي الوقت أكثر مما تعرضه وتظل مقروءة؟ الإجابة جاءت بدرع سماوي وحركة سويسرية وسعر في المتناول، وبستة أسماء نهائية في جنيف كان أحدها من الدوحة. هذا وحده فصل يستحق التوثيق، ومؤشر على أن خريطة الابتكار في هذا القطاع لم تعد محصورة في جغرافيا واحدة.  

RM 63-02 من ريتشارد ميل: ساعة سويسرية ثورية تعيد ابتكار التوقيت العالمي

في عالم صناعة الساعات الفاخرة، حيث تلتقي الهندسة الدقيقة بروح الإبداع، تكشف ريتشارد ميل عن تحفة جديدة تجمع بين التقنية المتقدمة والفخامة المطلقة: الساعة الأوتوماتيكية RM 63-02 بتوقيت عالمي. وتتوفر هذه التحفة الجديدة بإصدار محدود من 100 قطعة فقط، يعيد تعريف مفهوم الوقت كرفيقٍ مثالي لعشاق السفر والتميز. ابتكار يعيد تعريف التوقيت العالمي           View this post on Instagram                       A post shared by Richard Mille (@richardmille) تُقدّم هذه الساعة مفهومًا جديدًا للتوقيت العالمي بآلية مبتكرة تتيح ضبط المناطق الزمنية عبر الإطار الدوار الخارجي بدلاً من الاعتماد على الأزرار التقليدية. يكفي لفّة بسيطة لاختيار مدينةٍ ما، لتتكفّل عجلة داخلية متصلة بنظام الحركة بضبط التوقيت المحلي تلقائيًا. يمكن لحامل الساعة قراءة الوقت في 32 مدينة حول العالم بسهولة، بفضل قرص التوقيت ثنائي اللون الذي يميّز بين الليل والنهار بوضوح وأناقة. هندسة متقنة وروح فنية           View this post on Instagram                       A post shared by Richard Mille (@richardmille) تجسد RM 63-02 التقاء الذهب الأحمر والتيتانيوم في هيكل مصقول بدقة يبلغ قطره 47 × 13.85 ملم. بلمسة حريرية وتفاصيل مصقولة، يعكس التصميم الهيكلي الراحة وسهولة الاستخدام طوال اليوم، مع خلفية منحنية تُبرز خبرة ريتشارد ميل في التصميم ثلاثي الأبعاد.يضمّ الهيكل 106 قطع ميكانيكية، منها 12 قطعة مخصّصة للتحكم في نظام التوقيت العالمي و86 جزءًا إضافيًا ضمن العيار CRMA4 الذي ينبض داخلها. قلب نابض بالدقة           View this post on Instagram                       A post shared by Richard Mille (@richardmille) في قلب الساعة ينبض عيار CRMA4 الأوتوماتيكي، المصمم والمطوّر بالكامل في مشاغل ريتشارد ميل. صُنع من التيتانيوم من الصنف 5، ويكشف عن جماله الداخلي من خلال جسر مخرّم مطلي بالروديوم الأسود يُظهر حركة التروس الخاصة بآلية التوقيت العالمي.يُتيح زر ذهبي صغير عند مؤشر الساعة الرابعة التبديل بسهولة بين أوضاع التعبئة والضبط والوضع المحايد، ما يضمن أمان التاج وسلاسة التشغيل. أداء بلا حدود           View this post on Instagram                       A post shared by Richard Mille (@richardmille) بفضل أسطوانة طاقة سريعة الدوران، توفر الساعة احتياطي طاقة يصل إلى 50 ساعة، مع دوّار ثنائي الاتجاه مصنوع من الذهب الأحمر والتيتانيوم. أما الزوايا المصقولة، والحواف المرسومة، والتشطيبات الدقيقة باستخدام تقنيتي الترسيب الفيزيائي للبخار والبلازما الكهربائية، فتؤكد على التزام الدار بأعلى معايير الحرفية السويسرية. رفيقة السفر والفخامة           View this post on Instagram                       A post shared by Richard Mille (@richardmille) تخاطب ساعة RM 63-02 عشاق السفر، والباحثين عن الدقة والبساطة في آنٍ واحد. فهي ليست مجرد أداة لقياس الزمن، بل قطعة فنية تحمل توقيع ريتشارد ميل في كل تفصيل من تفاصيلها، حيث تمتزج التكنولوجيا المتقدمة مع الأناقة الكلاسيكية لتجسد فلسفة الدار: “التفوق بلا حدود”.

لوران فيرييه تحتفل بمرور 15 عامًا: Classic Origin Beige الجديدة تجسد الأناقة الخالدة

احتفالاً بمرور خمسة عشر عامًا على تأسيسها، تكشف دار لوران فيرييهLaurent Ferrier ، عن تحفة جديدة تجسد جوهر فلسفتها التصميمية ساعةClassic Origin Beige . هذه الساعة ليست مجرد إصدار جديد، بل هي تكريم للنموذج الأساسي Classic Origin الذي أُطلق قبل خمس سنوات بمناسبة الذكرى العاشرة للدار، وتجسيد لرؤية واضحة تسعى إلى سحر الأنظار بالتوازن الخالد لا بالإفراط. تأتي Classic Origin Beige لتؤكد على إرث الدار في صناعة الساعات الراقية، مقدمةً تفسيرًا جديدًا لنموذج تأسيسي يجمع بين الحنين إلى الماضي ولمسة عصرية متفردة. جمالية خالدة بلمسة عصرية تجمع ساعة Classic Origin Beige بين المنحنيات المألوفة لعلبة Classic الأيقونية بقطر 40 ملم، والتي تستحضر خطوطها حجرًا أملسًا صقلته مياه النهر. ولأول مرة ضمن مجموعة LF، تتألق Classic Origin ببريق غير متوقع بفضل الذهب الأحمر عيار 5N. هذا المعدن النبيل ذو اللون الدافئ، المقترن بميناء بيج جديد، يمنح الساعة إشراقًا يمزج بين الحنين والحداثة. إنها كصدى هادئ للماضي، بألوانها الدافئة والمتوازنة بدقة، تنضح بنعومة تتجاوز الزمن دون أن تتوقف أبدًا، تناغم خفي بين التراث والحاضر. قصة الزمن تجسد Classic Origin Beige الروح البسيطة التي يعتز بها لوران فيرييه. ميناؤها البيج، المشبع بالدرجات الدافئة، ينبض على إيقاع مسار السكك الحديدية البني، والصليب المركزي، وعلامات الساعات المنقولة. تضمن وضوح القراءة، وهي قيمة عزيزة على صانع الساعات الجنيف، من خلال مسار الدقائق المرقم بالأحرف الحمراء، والذي يعكس اللمسات الحمراء على عداد الثواني الصغير عند الساعة السادسة. وفي المنتصف، تنزلق عقارب Assegai المميزة المصنوعة من الذهب عيار 18 قيراطًا عبر السطح الأوبالين بأناقة هادئة، وكأنها تعرف بالفعل قصة الزمن الذي تكشف عنه. متعة حقيقية ولا ننسى التاج. تلك التفصيلة التي قد تبدو ثانوية، لكنها ليست كذلك أبدًا. فشكله المستدير الشبيه بالكرة يتحدث كثيرًا: إنه ليس مجرد توقيع، بل هو نية. صممه لوران بهذه الطريقة، سخيًا وجذابًا، بحيث لا يكون تعبئة الساعة مجرد حركة ميكانيكية، بل لحظة متعة حقيقية. قلب نابض بالدقة والبراعة: ميكانيكا الزمن تحت الغطاء الخلفي المصنوع من الكريستال الياقوتي، يكمن عيار LF116.01، وهو حركة ميكانيكية يدوية التعبئة. يشكل هذا العيار القلب النابض لساعة Classic Origin Beige، وقد صُنع بنفس الدقة التي لا تقبل المساومة والتي تخصصها الدار لجميع عياراتها. في مركزه، ينبض ميزان لولبي، موجه بنابض توازن من نوع بريجيه (Breguet-type overcoil).هذا الاقتران ليس مصادفة، فهو يعزز الدقة، ويقلل من الأخطاء الموضعية، ويضمن ضبطًا ثابتًا للوقت، بحيث تتدفق كل ثانية بنفس الدقة التي سبقتها. أكثر الساعات فخامة هذه الحركة تحمل سرًا آخر، يعتز به هواة جمع الساعات الأكثر تميزًا: مخلب السقاطة ذو الشفرة الطويلة المميز. هذا المخلب، المصقول والمشطوف يدويًا بالكامل، يوفر إحساسًا لمسيًا فريدًا عند التعبئة، نقرة واضحة لا تخطئها الأذن. صوت يتردد صداه كعلامة مميزة لأكثر الساعات فخامة. وبمجرد تعبئتها بالكامل، توفر الساعة احتياطي طاقة يزيد عن 80 ساعة. حرفية لا تُرى بالعين المجردة قد يبدو عيار LF116.01 أكثر بساطة من بعض حركات الدار الأكثر تعقيدًا، لكنه يحافظ على نفس معايير التشطيب الدقيقة. تزين الجسور بلمسة نهائية مصقولة بالرمل ومعالجة بالروديوم الأسود، بينما يتم صقل كل حافة يدويًا. وعلى النقيض، تتلألأ البراغي المصقولة كالمرآة كنقاط ضوء. يعكس عمل التشطيب ككل، بما في ذلك الزاوية الداخلية المصنوعة يدويًا على جسر ميزان الهروب، المهارة الصبورة لحرفيي الدار. يتم تشطيب كل مكون يدويًا داخل الورشة. لا يُترك شيء للصدفة حتى ما لا يُرى. يكمل هذا التناغم السوار المصنوع من جلد النوبوك بلون الموكا والمبطن بالألكانتارا. يعكس مشبك الدبوس المصنوع من الذهب الأحمر عيار5N،  العلبة بدفء وأناقة، مجسدًا روح القطعة حتى أدق التفاصيل. جمال يتجاوز الزمن إن ساعة Classic Origin Beige هي أكثر من مجرد ساعة. إنها شاهد على قصة بدأت قبل خمسة عشر عامًا. إنها تستخلص هذا الإرث وتجلبه إلى الحاضر. وقبل كل شيء، تجسد حقيقة واحدة خفية ولكنها ثابتة: بعض أشكال الجمال لا تتلاشى أبدًا. إنها لا تصمد أمام اختبار الزمن فحسب، بل تجعل الزمن ملكًا لها.

Ulysse Nardin Freak S Enamel: حين تلتقي الميكانيكا بالشغف والفن

في عالمٍ يزداد فيه الإيقاع سرعة، تبقى بعض اللحظات تستحق أن تُروى ببطء كأنها نبض ساعةٍ تصنع الزمن بدل أن تقيسه. من عمق جبال لو لوكل السويسرية، تخرج دار Ulysse Nardin لتحكي قصة جديدة من قصص الجرأة والإبداع، مع إطلاق ساعة Freak S Enamel، التي تجمع بين أقصى درجات التعقيد الميكانيكي وأصفى أشكال الفن الحرفي. ساعة متمرّدة           View this post on Instagram                       A post shared by Ulysse Nardin (@ulyssenardinofficial) منذ عام 1846، اختارت Ulysse Nardin طريقًا لا يشبه سواها: طريق الابتكار الذي لا يخشى تحدي الأعراف. في عام 2001، قلبت الدار مفاهيم صناعة الساعات رأسًا على عقب مع ساعة Freak التي ألغت الميناء والعقارب والتاج، لتصبح الحركة نفسها هي من تروي الوقت. كانت تلك لحظة مفصلية — لم تعد الساعة مجرد أداة، بل كائنًا حيًا يدور حول فكرٍ جريء. وبعد نحو ربع قرن، تعود Freak S لتعيد تعريف هذا التمرد، بنسخةٍ جديدة مطلية بالمينا، تكشف عن تحالفٍ مذهل بين التقنية الدقيقة والفن الخالد. دقة تخطف الأنفاس           View this post on Instagram                       A post shared by Ulysse Nardin (@ulyssenardinofficial) كل تفصيل في Freak S Enamel هو حكاية هندسة خارقة. تضم الساعة مذبذبين من السيليكون مائلين بزاوية 20 درجة، يعملان بتناغم عبر أصغر تفاضل ميكانيكي عمودي في العالم  قطعة بحجم حبة العدس، مؤلفة من 47 مكونًا ميكرويًا، تتنفس بدقة خارقة. تتحرك آلية UN-251 عبر ستة مستويات من التروس المتداخلة، في عرض ثلاثي الأبعاد يخطف الأبصار. ويعمل نظام التعبئة الأوتوماتيكي ®Grinder، المستوحى من تكنولوجيا السيارات الهجينة، على التقاط كل حركة خفيفة للمعصم وتحويلها إلى طاقة، ليمنح الساعة احتياطي تشغيل يصل إلى 72 ساعة. السيليكون: المستقبل الذي وُلد قبل أوانه           View this post on Instagram                       A post shared by Ulysse Nardin (@ulyssenardinofficial) عندما استخدمت Ulysse Nardin السيليكون للمرة الأولى عام 2001، بدت وكأنها تكتب فصلًا من الخيال العلمي. لكن هذا الخيال تحوّل إلى معيار جديد في صناعة الساعات الفاخرة. فالمادة التي تمتاز بخفة وزنها ومقاومتها للمغناطيسية والاحتكاك أصبحت اليوم جوهر الدقة.في Freak S، تنبض عشرة مكوّنات من السيليكون داخل القلب الميكانيكي، محمية بتقنية DIAMonSIL  مزيج من السيليكون وطبقة من الماس تمنحها صلابة كأنها من ضوءٍ متجمد. حين يصبح الضوء لونًا           View this post on Instagram                       A post shared by Ulysse Nardin (@ulyssenardinofficial) ثم تأتي اللمسة التي تحوّل الميكانيكا إلى شعر: المينا. في ورشة Cadrans Donzé العريقة، التي أسسها فرانسيس دونزي عام 1972، يُعاد إحياء فنٍّ وُلد منذ آلاف السنين.يُشكَّل قرص الساعة من ذهب أبيض عيار 18 قيراطًا، ثم يُطلى بطبقات دقيقة من المينا باستخدام تقنية Guilloché-Flinqué، قبل أن يُدخل إلى الفرن في حرارة تتجاوز 800 درجة مئوية.تتكرر العملية طبقةً بعد أخرى، ليولد في النهاية سطح حيّ يعكس الضوء كأنما ينبض من داخله. في اللونين الأحمر الياقوتي والأزرق الفيروزي، تنكشف روحان: واحدة دافئة تشبه جمرة متقدة، وأخرى باردة كنسمة من ضوء البحر. كل منهما يروي جانبًا من شخصية Freak S — بين الحلم والجرأة. خفّة وراحة           View this post on Instagram                       A post shared by Ulysse Nardin (@ulyssenardinofficial) تأتي هذه الساعة في علبة من التيتانيوم الخفيف والصلب   — معدن الطيران والمستقبل — بقطر 45 ملم. يُكملها سوار مطاطي باللون الأبيض أو الأنثراسيت، مع مشبك قابل للطي من التيتانيوم، لتجمع بين العملية والترف، وبين الأداء والجمال. إصدار نادر لجامعي القطع الفريدة           View this post on Instagram                       A post shared by Ulysse Nardin (@ulyssenardinofficial) تُنتج Ulysse Nardin من Freak S Enamel خمسين قطعة فقط من كل لون لتكون بمثابة تحف مخصصة لمن لا يقتنون ساعة فحسب، بل أثرًا من عبقرية الزمن. في زمنٍ يُختصر فيه كل شيء، تأتي Freak S Enamel لتذكرنا أنّ الوقت ليس ما يمضي… بل ما يُصنع.

بوتشيلاتي تحتفي بإرثها العريق في متجرٍ مؤقت يجسّد الفخامة الإيطالية في قلب الدوحة

أعلنت دار بوتشيلاتي Buccellati الإيطالية العريقة، المعروفة بحرفيتها التي تمتد عبر قرون بأسلوبها الكلاسيكي الراقي، عن افتتاح متجر مؤقت وحصري في مول بلاس فاندوم في العاصمة القطرية الدوحة، خلال الفترة من 16 حتى 31 أكتوبر 2025. ويُقدّم المتجر تجربة فريدة تمتد لأسبوعين، تُبرز من خلالها الدار إرثها الفني الغني ومهارتها الحرفية الاستثنائية، ضمن مساحة فاخرة صُمّمت بعناية لتعكس هوية بوتشيلاتي المميزة وجمال تفاصيلها الخالدة. وتعليقاً على هذا الموضوع، قال لوكا بوتشيلاتي، مدير قسم المبيعات العالمية في بوتشيلاتي: “يسرنا استعراض إرث بوتشيلاتي وحرفيتها العالية في المتجر المؤقت ضمن مول بلاس فاندوم في الدوحة. وتوفر لنا هذه التجربة فرصة مثالية لمشاركة تصاميمنا الأيقونية وقيمنا المتمثلة بالالتزام بأعلى معايير الإبداع والمهارات الفنية مع ضيوفنا في الدوحة، ممن يقدرون الأناقة التي لا يخبو ألقها بمرور الزمن”. بوتشيلاتي تنسج سحر الأناقة الإيطالية في متجرٍ مؤقت يحتفي بالفخامة الكلاسيكية           View this post on Instagram                       A post shared by Ali Bin Ali Luxury (@alibinali_luxury) يتزيّن ديكور المتجر الداخلي لبوتشيلاتي بتصميمٍ فني آسر يجمع بين الفخامة والدقّة في التفاصيل، حيث تتناغم المواد الراقية مع درجاتٍ دافئة من البني الداكن والأرضيات الخشبية المزخرفة، في مشهدٍ يعبق بالأناقة الكلاسيكية. ويُكلّل السقف بنسيجٍ شفاف أشبه بالتول، يمنح المكان عمقاً وبُعداً بصرياً ساحراً، ليعكس جوهر الذوق الإيطالي الرفيع ويُجسّد التزام الدار الدائم بالرقيّ والإتقان الحرفي الفريد. كما تفتح الوجهة الجديدة أبوابها أمام الزوار لاكتشاف باقة من أروع إبداعات دار بوتشيلاتي الأيقونية، من ضمنها مجموعات ماكري وتول وإيتواليه، التي تشتهر جميعها بنقوشها اليدوية الدقيقة وتفاصيلها الثرية وتصاميمها الكلاسيكية الخالدة. في كلّ قطعة، يتجلى الحوار المتقن بين الفن والحرفية، ليُعيد إلى الأذهان إرث الدار العريق وأناقتها التي لا يحدّها زمن. بوتشيلاتي تجمع بين الأصالة والابتكار في متجرها المؤقت الجديد في الدوحة يستعرض المتجر المؤقت تشكيلة راقية من التحف الفضية الفاخرة التي تُجسّد روح الإبداع الإيطالي، من بينها طقم القهوة العربية بريستيجيو والصواني المزخرفة بتفاصيل فنية آسرة، لترتقي بتجربة الضيافة وتحوّلها إلى طقس من الأناقة والفن. كما يضمّ المتجر مجموعة مختارة من الساعات الراقية، أبرزها تصاميم من تشكيلتي رومبي وأجالما، اللتين تعكسان التناغم المذهل بين الدقة الجمالية والبراعة الحرفية التي تميّز دار بوتشيلاتي. يأتي المتجر المؤقت في بلاس فاندوم ليُجسّد فصلاً جديداً في مسيرة بوتشيلاتي التوسعية، مؤكّداً حرص الدار على تعزيز حضورها في منطقة الشرق الأوسط ومشاركة إرثها الإيطالي العريق مع عشّاق الفخامة الكلاسيكية. فهذه الخطوة لا تعكس فقط التزام العلامة بنقل جوهر الحرفية والإتقان إلى جمهورها المرموق، بل تؤكّد أيضاً على قدرتها في الموازنة بين الأصالة والابتكار، إذ تواصل بوتشيلاتي رسم ملامح عالم المجوهرات الراقية عبر دمج تراثها العتيق مع روح العصر.

مزادات الساعات الفاخرة: ساعة كوبولا تباع بـ10.8 مليون دولار

مزادات الساعات الفاخرة

قليلة هي اللحظات التي تُعيد فيها مطرقة واحدة رسم خريطة سوق كامل. لكن هذا ما حدث في ديسمبر 2025، حين باعت دار فيليبس بالتعاون مع باكس آند روسو ساعة المخرج فرانسيس فورد كوبولا مقابل 10.755 مليون دولار، لتصبح النتيجة الأبرز في مزادات الساعات الفاخرة خلال السنوات الأخيرة، وأغلى ساعة يد لصانع مستقل تُباع في التاريخ. رقم قياسي جديد في مزادات الساعات الفاخرة جرى البيع ضمن مزاد نيويورك للساعات الثالث عشر في السادس من ديسمبر، بعد منافسة استمرت أكثر من أحد عشر دقيقة بين مزايدين عبر الهاتف. 1. تفاصيل الصفقة انطلقت المزايدة من مليون دولار، وقفزت خلال لحظات إلى خمسة ملايين، لتستقر مطرقة البيع عند تسعة ملايين دولار. ومع إضافة عمولة المشتري بلغ الإجمالي 10.755 مليون دولار، متجاوزاً الرقم القياسي السابق للعلامة نفسها والبالغ 8.3 مليون دولار في جنيف عام 2024. 2. أين يقع الرقم بين أضخم مزادات الساعات الفاخرة؟ النتيجة تجعل الساعة ثاني أغلى ساعة يد تُباع في مزاد على الإطلاق، خلف ساعة رولكس دايتونا التي امتلكها بول نيومان وبيعت بنحو 17.8 مليون دولار عام 2017. وهي أيضاً أعلى نتيجة لساعة تُباع داخل الولايات المتحدة منذ ذلك التاريخ. قصة الساعة: سؤال في مزرعة نبيذ القيمة هنا لم تأتِ من المعدن ولا من الندرة وحدها، بل من فكرة وُلدت في حوار عابر. 1. اللقاء وسؤال اليد البشرية في عام 2012 التقى كوبولا بصانع الساعات فرانسوا بول جورن في مزرعته للنبيذ في وادي نابا، وطرح عليه سؤالاً: هل سبق أن استُخدمت يد بشرية للإشارة إلى الوقت كما كان الأقدمون يعدّون الساعات على أصابعهم؟ الفكرة لم تكن مطروحة من قبل، وتحولت إلى مشروع استغرق سنوات من التطوير. 2. آلية اليد وإرث أمبرواز باريه استلهم جورن شكل الآلية من اليد الاصطناعية التي ابتكرها الجراح الفرنسي أمبرواز باريه في القرن السادس عشر، بتروس ونوابض مخفية تحرك الأصابع. وللحفاظ على طاقة الحركة، اعتمد على عيار Octa وآلية معادل القوة، في تصميم استغرق ضبطه سنوات إضافية. ما الذي يصنع السعر في مزادات الساعات الفاخرة؟ ثلاثة عوامل تتضافر عادة: أصل الملكية الموثق، والتفرد المطلق، ومكانة الصانع. وهنا اجتمعت الثلاثة دفعة واحدة، فالقطعة نموذج أولي وحيد محفور عليه اسم مالكها، وأول ساعة في تاريخ الدار تأتي فكرتها من شخص خارجها، وجمّعها فرانسوا بول جورن بيده. وهذا ما يفسر الفارق بين قيمة القطعة السوقية وقيمتها في مزادات الساعات الفاخرة، إذ يدفع المقتنون هنا ثمن الحكاية بقدر ما يدفعون ثمن الآلية. ويضاف إلى ذلك عامل رابع أقل وضوحاً: التوقيت. فالقطعة عُرضت في لحظة يشهد فيها السوق إقبالاً استثنائياً على أعمال الصانعين المستقلين، بعدما تحولوا خلال سنوات قليلة من فئة هامشية إلى محرك رئيسي للأسعار القياسية. الساعة نفسها لو عُرضت قبل عقد لما حققت جزءاً من هذا الرقم. ما بعد كوبولا: قراءة في السوق النتيجة ليست حالة معزولة. فالمزاد نفسه حقق إجمالاً تجاوز 43 مليون دولار، وسيطرت أعمال الصانعين المستقلين على معظم المراكز العشرة الأولى. كما بيعت ساعة كوبولا الأخرى، وهي الهدية التي أهدتها له زوجته إليانور عام 2009 وكانت سبب لقائه بجورن، بنحو 584 ألف دولار. واللافت أن هذا الرقم تجاوز التقدير الأدنى للقطعة بأضعاف، رغم أنها ساعة إنتاج لا نموذج فريد. ما يعني أن أثر أصل الملكية امتد من القطعة الرئيسية إلى بقية المجموعة، وهي ظاهرة معروفة في هذا السوق حين يقترن الاسم بحدث بارز. الرسالة واضحة: الطلب يتجه نحو الندرة الحقيقية والسرد الموثق، وهو تحول تتابعه مجلة رجال في تغطيات الساعات الفاخرة، سواء في قاعات المزادات أو في المعارض الكبرى مثل معرض Watches & Wonders 2026 وما تكشفه مشاركات مثل جيجر لوكولتر في Watches & Wonders. الخاتمه تؤكد هذه الصفقة أن مزادات الساعات الفاخرة لم تعد ساحة للأسماء الكبرى وحدها. سؤال طرحه مخرج سينمائي في مزرعة نبيذ، وصانع مستقل قضى سنوات في تحويله إلى آلية تعمل، ونتيجة من ثمانية أرقام أعادت تعريف سقف السوق. الحكاية هنا جزء من الثمن، لا مجرد إضافة تسويقية عليه.