ساعات الكرونوغراف ومقياس التليمتر: أنجيلوس تعيد إحياء قياس المسافة بالصوت

تحتل ساعات الكرونوغراف موقعاً خاصاً بين المقتنين، لأنها الفئة الوحيدة التي تجمع بين قياس الوقت وقياس شيء آخر تماماً. وحين تعيد دار سويسرية عريقة إحياء واحد من أقدم مقاييسها الوظيفية، يصبح الأمر أقرب إلى استعادة أداة كانت تُستخدم فعلاً قبل عصر الأقمار الصناعية. هذا بالضبط ما فعلته أنجيلوس مع طراز Chronographe Télémètre، المطروح في إصدارين محدودين ضمن مجموعة La Fabrique. ما الذي يميز ساعات الكرونوغراف عن غيرها؟ الكرونوغراف في جوهره ساعة إيقاف مدمجة داخل ساعة يد، تعمل باستقلال عن عقارب التوقيت الأساسية. لكن قيمته الحقيقية لا تكمن في تشغيل العداد وإيقافه، بل في المقياس المطبوع على الميناء أو الإطار، وهو ما يحول الثواني المقيسة إلى معلومة مفيدة: سرعة، أو مسافة، أو معدل نبض. ولهذا السبب ظلت ساعات الكرونوغراف حاضرة في عوالم السباقات والطيران والطب، وهو ارتباط ما زال حياً في الإصدارات المعاصرة، كما ظهر في التعاون بين بريتلينغ وأستون مارتن. ومن الناحية الميكانيكية، ينقسم هذا النوع إلى مدرستين: واحدة تعتمد عجلة الأعمدة، وأخرى تعتمد الكامة. الأولى أعقد وأغلى في التصنيع لكنها تمنح ضغطة أنعم على الزر وتُعد المعيار في القطع الراقية، والثانية أبسط وأمتن وأكثر انتشاراً في الإنتاج الواسع. الفارق لا يظهر في دقة القياس بقدر ما يظهر في إحساس الاستخدام وفي تقدير المقتنين. مقياس التليمتر: كيف تُقاس المسافة بالصوت؟ يعتمد التليمتر على مبدأ بسيط: الضوء يصل فوراً تقريباً، أما الصوت فيحتاج وقتاً. 1. آلية القياس خطوة بخطوة تُشغَّل وظيفة الكرونوغراف لحظة رؤية الحدث، مثل وميض البرق، وتُوقَف لحظة سماعه، أي عند وصول صوت الرعد. ويقرأ المستخدم الرقم المقابل مباشرة على التدرج، لأن المقياس مدرّج بالكيلومترات وفق تقسيم المدة على سرعة الصوت البالغة نحو 1236 كيلومتراً في الساعة. طريقة كانت تُستخدم فعلياً في تقدير بُعد العواصف وفي التطبيقات العسكرية قبل انتشار أجهزة القياس الحديثة. 2. مقاييس أخرى على ساعات الكرونوغراف إلى جانب التليمتر، تحمل هذه الفئة مقاييس متعددة أشهرها مقياس السرعة Tachymeter المخصص لحساب السرعة على مسافة معلومة، ومقياس النبض للاستخدام الطبي، والمقياس العشري، ومقاييس العد التنازلي، إضافة إلى مقياس التنفس الذي ارتبط تاريخياً بأنجيلوس تحديداً. أنجيلوس Chronographe Télémètre: الإرث في قطعة واحدة تأسست أنجيلوس عام 1891 في مدينة لو لوكل السويسرية على يد الأخوين ستولز، وتخصصت مبكراً في الساعات المنبهة وساعات مكرر الدقائق، مع حضور قوي للكرونوغراف في إنتاجها. ويأتي هذا الطراز بعد نجاح Instrument de Vitesse وChronographe Médical ضمن المجموعة نفسها، ما يجعل الثلاثة أشبه بسلسلة واحدة تعيد قراءة المقاييس الوظيفية القديمة كل مرة من زاوية مختلفة. 1. العلبة والميناء يبلغ قطر العلبة 37 ملم، وهو الأصغر في الحقبة المعاصرة للدار، بمنحنى ممتد من القرن إلى القرن وحواف مصقولة تبرز التعقيد الشكلي للقرون. ويأتي الميناء بثلاثة ألوان: وردي يميل إلى البرونز، ورمادي تيتانيوم، وأبيض بانعكاسات نيكل مخصص للنسخة الذهبية. أما زر التشغيل فمدمج داخل تاج التعبئة، في تفصيلة نادرة تعزز الطابع العتيق. 2. حركة A5000 المصنعة داخلياً تعمل الساعة بعيار A5000 يدوي التعبئة، باحتياطي طاقة 42 ساعة، وثوانٍ صغيرة عند موضع التاسعة وعداد 30 دقيقة عند الثالثة. وبسمك 4.20 ملم وقطر 24 ملم، يتذبذب بتردد 3 هرتز، ويعمل بعجلة أعمدة وتعشيق أفقي، تماماً كما كانت ساعات الكرونوغراف التاريخية بين الأربعينيات وبداية السبعينيات. هل تصلح هذه القطعة لكل مقتنٍ؟ الإجابة الصادقة: لا. فالطرح محصور في إصدارين محدودين، 25 قطعة من الفولاذ و15 قطعة من الذهب الأصفر عيار 18 قيراطاً، ما يجعلها موجهة لهواة الجمع المتخصصين لا للمشتري العام. ومن يبحث عن ساعة كرونوغراف رجالية للاستخدام اليومي سيجد خيارات أوسع وأكثر عملية ضمن تغطيات الساعات الفاخرة التي تنشرها مجلة رجال، خصوصاً في ملف صناعة الوقت في 2026 ومساراته المتعددة. خلاصة تكمن قيمة هذا الإصدار في أنه لا يتعامل مع الوظيفة بوصفها زينة. فمقياس التليمتر أداة حقيقية بمنطق فيزيائي واضح، وحركة يدوية بعجلة أعمدة تعيد إنتاج منطق ساعات الكرونوغراف الكلاسيكية لا شكلها فقط. قطر 37 ملم، وزر مخبأ في التاج، وأربعون قطعة في العالم: معادلة تخاطب من يقرأ الساعة بوصفها هندسة قبل أن تكون مظهراً.
Czapek & Cie تحتفل بعقد من الزمن بإصدار ثوري THE TIME JUMPER

احتفالًا بمرور عقد كامل منذ إحياء اسمها، تعود Czapek & Cie إلى المستقبل مع إطلاق ساعتها الجديدة THE TIME JUMPER. هذا الإصدار الجديد لا يحتفل بمسيرة العلامة الممتدة لعشر سنوات فحسب، بل يكرّم أيضًا الذكرى الـ 180 لتأسيس الدار الأصلي في عام 1845. تجمع الساعة بين التصميم المستقبلي والآليات المعقدة، وتُشغّل بحركة Calibre 10 الداخلية الجديدة كليًا. فن النقش الغيوشيه التقليدي View this post on Instagram A post shared by CZAPEK Genève (@czapekgeneve) كشفت Czapek عن THE TIME JUMPER في احتفال مهيب أُقيم في جنيف، جمع نخبة من الإعلاميين وهواة الساعات وشركاء العلامة. تُقدم هذه الساعة لمسة جديدة على فن النقش الغيوشيه التقليدي الذي يزين الشكل المستقبلي لعلبتها الفولاذية بقطر 40.5 ملم. يُضفي الغطاء نصف هنتر لمسة من الغموض، حيث يكشف تارة عن مؤشر الوقت وتارة أخرى عن الحركة المفتوحة التي تُشغّل الساعة. رؤية متطورة: إعادة تعريف عرض الوقت View this post on Instagram A post shared by CZAPEK Genève (@czapekgeneve) تُمثل THE TIME JUMPER إعادة تصور لساعات الجيب التي ابتكرها مؤسس الدار فرانسوا تشابيك في القرن التاسع عشر، بأسلوب مرح وطليعي. تتمحور الساعة حول تعقيد الساعة القافزة (Jumping Hour) التي تعرض 24 ساعة على قرصين (بآلية حاصلة على براءة اختراع)، وتُستكمل بدقائق متتالية على حلقة محيطية. وفي هذا الصدد، صرّح كزافييه دو روكيماوريل، الرئيس التنفيذي لـ Czapek : “كان هدفنا مع THE TIME JUMPER هو إعادة التفكير في تعبير الوقت وتقديم شيء جديد ومنعش. لطالما كنا حريصين على استكشاف مؤشرات الوقت دون عقارب تقليدية، والساعة القافزة هي إحدى الطرق لتحقيق ذلك. ومع ذلك، فإن شاشات الساعة القافزة التي تم إجراؤها حتى الآن تميل إلى أن تكون متشابهة تمامًا، وأردنا التعبير عن التعقيد بطريقتنا الخاصة والمختلفة”. تصميم طبق طائر يمزج الفن بالتقنية على غطاء نصف هنتر، يبتكر نمط غيوشيه ثلاثي الأبعاد جديد كليًا إيهامًا بصريًا بوجود ثقب أسود، حيث يشكل أفق الحدث الخاص به عدسة مكبرة في المركز تكشف عن التعقيد المفتوح للحركة. عند فتح الغطاء، تُكشف الحركة الكاملة تحت زجاج كريستالي من الياقوت. تصميم لا يُضاهى وصف دو روكيماوريل تصميم الساعة قائلاً: “أردنا تصميمًا طليعيًا لا يُضاهى، دون أن يكون مبالغًا فيه، مختلفًا عن موديلات Czapek الأخرى ولكنه تعبير واضح عن عناصر وتصميمات العلامة المميزة”. أُطلق على شكل العلبة اسم الطبق الطائر (Flying Saucer) المستوحى من الخيال العلمي في منتصف القرن العشرين. استخدم توماس فوندر، شريك التصميم في المشروع، منحنيات وزوايا للتعبير عن التقاليد بطريقة مختلفة وأقل توقعًا، حيث تتناغم الخطوط المستقيمة والقوية لأذرع الدوار، المشكلة على هيئة بوصلة هندسية، مع المنحنيات الرشيقة والتداخل الهوائي للجسور. العلبة، المصنوعة بواسطة شريك Czapek AB Concept، تتميز بسلاسة الحصاة وديناميكية هوائية تشبه المركبة الفضائية، مع حواف مستقيمة مصغرة حتى على مشبك الحزام. Calibre 10.1 محرك الأداء والابتكار الداخلي View this post on Instagram A post shared by CZAPEK Genève (@czapekgeneve) تُشغل THE TIME JUMPER بـ Calibre 10.1 الجديدة كليًا، وهي حركة ميكانيكية ذاتية التعبئة من صنع Czapek . تم تصميم Calibre 10 لتكون أساسًا لسلسلة من الحركات الداخلية المستقبلية التي ستستضيف مجموعة واسعة من التعقيدات. تتميز الحركة بتصميم معياري قابل للتكيف، مع مراعاة الأبعاد المدمجة (تناسب علب بقطر 36 ملم) وكفاءة ميكانيكية معززة. تُمثل Calibre 10.1 مرحلة أخرى في التطور التقني لـ Czapek، حيث تم تصميمها وتصورها وتجميعها بنسبة 75% داخل الشركة، ما يمنح العلامة مرونة وحرية أكبر في الابتكار، مع الاستمرار في التعاون مع أفضل الشركاء المتخصصين. إصدارات محدودة: فخامة وأناقة ستُنتج Czapek 180 حركة Calibre 10.1 فقط، احتفالًا بالذكرى الـ 180 لتأسيس الدار الأصلي في عام 1845. ستتوفر ساعة THE TIME JUMPER بإصدارين محدودين الأول من الفولاذ المقاوم للصدأ: 100 قطعة. بقية حركات Calibre 10.1 ستُستخدم لمشاريع خاصة، بما في ذلك 10 قطع مصممة حسب الطلب يمكن طلبها مباشرة من بوتيك Czapek. ويأتي الصندوق على شكل طبق طائر مصنوع من الألومنيوم بلمسة نهائية رملية وتفاصيل مصقولة دقيقة. تتوفر THE TIME JUMPER للطلب في بوتيك Czapek في جنيف، ولدى الموزعين المعتمدين حول العالم، وعبر موقع Czapek.com.
هدايا تلامس القلب: ساعات ومجوهرات شوبارد تتألّق بروح العيد

في موسم تتلألأ فيه المشاعر قبل الأنوار، وتغدو الهدايا لغة للتعبير عن الامتنان والحب، تقدّم دار شوبارد Chopard تشكيلة آسرة من الساعات والمجوهرات التي تجسّد روح العيد بلمسة من الفخامة والفرح. بين لمعان الذهب الأبيض وبريق الألماس المتراقص، تتنوّع تصاميم الدار لتقدّم قطعًا تنبض بالأناقة الأبدية وتحوّل كل لحظة إهداء إلى ذكرى خالدة. View this post on Instagram A post shared by Chopard Official (@chopard) وبحسّها الإنساني المرهف وفلسفتها القائمة على الفخامة المستدامة، تمزج شوبارد بين الجمال والمسؤولية في كل تفصيل. فهي لا تقدّم مجوهرات تُقتنى، بل تبتكر رموزًا تُهدى لتعبّر عن المشاعر العميقة بروح راقية ومعاصرة. لذلك، لا يقتصر سحر تصاميمها على حرفيتها الرفيعة، بل يمتدّ إلى قصصها التي تُروى مع كل قطعة تُختار بعناية لتضيء أيام العيد وتمنحها طابعًا من الرقي والتميّز.في السطور التالية، نكتشف معًا أبرز ساعات ومجوهرات شوبارد التي تشكّل أفكار هدايا مثالية لموسم الأعياد المقبل، حيث يلتقي البريق بالعاطفة في احتفال منسوج بخيوط الحب والفخامة.Alpine Eagleحين تمتزج روعة جبال الألب بفخامة الزمن بفضل تصميمها الذي يجمع بين جمال الطبيعة ودقّة الحِرفة، تشكّل ساعات مجموعة Alpine Eagle هدية مثالية لموسم الأعياد. فهي ليست مجرّد ساعات فاخرة، إنما رمز للرؤية الواضحة والإرادة الثابتة المستوحاة من النسر الألبي، وتعكس قيم الفخامة المستدامة التي تؤمن بها شوبارد.تتجلى روح المجموعة في إصدارين أخّاذين يعبّران عن جوهر هذه الفلسفة، هما Alpine Eagle Summit وAlpine Eagle Pine Green . تأتي ساعة Alpine Eagle Summit بقطر 36 ملم مصنوعة من الذهب الأبيض الأخلاقي عيار 18 قيراطًا ومرصّعة بإطار من أحجار السافير التي تتدرّج بتماوج بين الأزرق والبنفسجي. يعكس ميناؤها بلون Zinal Blue نقاء النهر الجليدي الذي استُلهم منه التصميم، فيما تنبض بدقّة حركة Chopard C-09.01 المعتمدة بشهادة الكرونومتر. إنها تحفة تفيض بإشراق الطبيعة وبهاء الحِرفة، وتشكّل هدية تعبّر عن الصفاء والقوة في آنٍ واحد. أما موديل Alpine Eagle Pine Green فيأتي بقطر 41 ملم، مصنوع من معدن لوسنت ستيل™ المبتكر، وهو مزيج فريد يجمع بين المتانة واللمعان مع معدل إعادة تدوير يصل إلى 80 في المئة. يزدان ميناء الساعة بلون Pine Green الذي يرمز إلى التزام شوبارد بالحفاظ على بيئة جبال الألب، إذ تذهب جزء من عائدات مبيعاتها لدعم مؤسسة «نسر جبال الألب» المكرّسة لحماية تنوّعها البيولوجي. وبين تماوجات الأزرق الجليدي في Summit وخضرة الغابات الصيفية في Pine Green، تعبّر كل ساعة من Alpine Eagle عن جانب من شخصية من تُهدى إليه سواء أكان عاشقًا للطبيعة، أم مقدّرًا للدقّة والجمال.وهكذا، تتحوّل كل من هاتين الساعتين إلى رمز مثالي لهدية تحمل في طيّاتها المعنى بقدر ما تحمل البريق. Happy Diamonds Iconsسلاسل تنبض بحرية وبهجة الحياة منذ عام 1976، تواصل مجموعة Happy Diamonds Icons من شوبارد أسر القلوب بقطعها التي تمزج بين الأناقة والمرح والحركة الحرة. هذا الموسم، تكشف الدار عن طقمين أنيقين يضمان طوقاً وسواراً مصنوعين من الذهب الأخلاقي الأبيض أو الأصفر عيار 18 قيراطًا، تتّصل فيهما السلاسل الذهبية المتقنة بدوائر تحتضن ثلاث ألماسات متراقصة تدور بحرية بين طبقتين من الكريستال السافيري، فتلتقط الضوء وتتحرك بانسجام مع من تتزيّن بها.تستوحي التصاميم الجديدة روحها من سلسلة الكابلات الكلاسيكية، التي تجمع بين رمزية القوة ونعومة الأنوثة، لتقدّم تعبيراً معاصراً عن الحرية والتوازن بين المتانة والرقة. ويستخدم شعار C المميّز لعلامة شوبارد كمشبك وتوقيع، ما يؤكد على هوية كل قطعة بحيث يسهل تمييزها.تجسّد هذه الإبداعات تمائم من البهجة والحيوية، وتُعدّ خياراً مثالياً لهدية تعبّر عن الاستقلالية والأناقة الخالدة، تمنح من تتزين بها إشراقة متجدّدة تواكب نبض الحياة بكل حركتها وحرّيتها. Happy Heartsتميمة زرقاء تفيض بالأناقة والرومانسية منذ انطلاقتها عام 2009، أصبحت مجموعة Happy Hearts من شوبارد رمزًا للمجوهرات التي تجمع بين الأناقة العصرية والروح المرحة. فهي تحتفي بقلب نابض بالحركة والحياة، تحتضنه ألماسات متراقصة تُجسّد حرية التعبير وأنوثة لا تعرف القيود. وفي أحدث إصداراتها، تكشف الدار عن قلادة وسوار من الذهب الأبيض الأخلاقي عيار 18 قيراطًا، يزيّنهما قلب من زجاج الأفينتورين الأزرق المحاط بالألماس، في مشهد يحاكي سماءً مرصّعة بالنجوم.ببريقها الساحر وألوانها المفعمة بالحيوية، تشكّل مجوهرات Happy Hearts هدية مثالية تعبّر عن الرومانسية والبهجة في موسم الأعياد، وتليق بالمرأة التي تنبض حياتها حبًا وجمالًا وحركة دائمة. Happy Sportرقصة من الضوء على المعصم تتألّق ساعة Happy Sport الجديدة من شوبارد كتحفة تجمع بين روح الحرية والأنوثة المعاصرة. بإصدار محدود من 25 قطعة فقط، تكشف الدار عن ميناء آسر مصنوع من زجاج الأفينتورين الأزرق الداكن الذي يذكّر بسماء مرصّعة بالنجوم، تتراقص فوقه خمس ألماسات متحركة تبثّ الحياة في كل لحظة.صُممت العلبة من الذهب الأبيض الأخلاقي عيار 18 قيراطًا ومرصّعة بالألماس، فيما ينبض داخلها عيار شوبارد C-09.01 بدقة عالية تواكب المرأة الجريئة التي ترسم مستقبلها بخطوات واثقة، يكمل سوارها من جلد التمساح الأزرق هذا المشهد السماوي ببريق يفيض بالأناقة.تمثّل ساعة Happy Sport أكثر من مجرد ساعة فاخرة؛ إنها رمز للسعادة والحركة والحلم، وهدية مثالية تعبّر عن البهجة والتألّق في موسم الأعياد. L’Heure du Diamantحيث يروي الألماس قصص الضوء في كل إبداع من مجموعة L’Heure du Diamant، تتجلّى براعة شوبارد في أبهى صورها، حيث تتحوّل الأحجار الكريمة النادرة إلى تحف فنية تنبض بالحياة. بإلهام من الطبيعة ومن رؤية كارولين شوفوليه، تكشف المجموعة عن ثلاث روائع جديدة تجسّد حوارًا آسراً بين النور والظل.من بين أحدث الإبداعات الفريدة ضمن مجموعة L’Heure du Diamant، يكشف الألماس عن سحره في ثلاثة إبداعات استثنائية؛ أولها خاتم من الذهب الأبيض الأخلاقي عيار 18 قيراطًا يتمحور تصميمه حول ألماسة بقطع بريليانت يبلغ وزنها 2,77 قيراط، ويستحضر الإطار المحيط بها الشكل الهندسي الدقيق لندفة الثلج الفريدة من نوعها في العالم الطبيعي، فيبدو الخاتم كتميمة برّاقة تُلبس في اليد لتذكرنا بأبهة الجبال التي يمكن رؤيتها من نوافذ ورشات دار شوبارد في جنيف. ينعكس البريق النقي في طوق يجمع بين الألماس وعقيق الأونيكس الأسود، مصنوع من الذهب الأبيض الأخلاقي عيار 18 قيراطًا، ومرصّع بأكثر من 20 قيراطًا من الألماس بقطع كمثري وقطع بريليانت تنتظم في زخارف بأشكال بلورات كريستال تتوزّع على الحافة الخارجية من الطوق. تتلألئ هذه الكويكبات البلورية البرّاقة ما بين حبّات كبيرة الحجم من عقيق الأونيكس الأسود يزيد وزنها عن 650 قيراطًا، لتستحضر من جديد التفاعل بين الظلام والضوء، أو العمق والبريق، مما يضفي على هذه الجوهرة طابعاً جريئاً وملفتاً. ويكتمل هذا الثلاثي المتألّق من المجوهرات بزوج من الأقراط ذات أشكال حلزونية تشبه الدانتيل- الذي يعتبر بصمة مميّزة لعلامة شوبارد تتواجد أيضاً في تفاصيل الطوق المذكور سابقاً. صنعت الأقراط من الذهب الأبيض الأخلاقي عيار 18 قيراطًا، ورصّعت بأكثر من 10
رالف لورين تكشف عن توسعات جديدة لمجموعة The American Western Watch Collection

احتفالاً بمرور 50 عاماً على تأسيسها، تواصل علامة رالف لورين Ralph Lauren ترسيخ إرثها في عالم الفخامة والأناقة، وذلك من خلال توسيع مجموعتها الفريدة The American Western Watch Collection . هذه المجموعة، التي تمثل مزيجاً فنياً من صناعة الساعات السويسرية الراقية وأسلوب رالف لورين الأيقوني، تستوحي إلهامها من حب السيد رالف لورين العميق للغرب الأمريكي، وتقدم الآن إضافات مذهلة بقرص الفيروز، لتضفي لمسة أصيلة من جنوب غرب الولايات المتحدة على هذه التحف الزمنية. إلهام الغرب الأمريكي: قصة تصميم متفردة تجسد كل ساعة في مجموعة The American Western Watch Collection الروح الأصيلة والشخصية الفردية لـ Rodeo القديم وأحزمة Concho التي يرتديها السيد لورين، والتي لطالما أثّرت في تصاميمه. يمتد هذا التأثير من أول عرض أزياء نسائي مستوحى من Santa Fe في الثمانينيات، وصولاً إلى الأحزمة والحقائب والسلع الجلدية الصغيرة التي تشكل جوهر إكسسوارات Double RL الرجالية اليوم. لإطلاق هذه المجموعة، أعاد السيد لورين تخيل الزخارف العضوية التقليدية لأحزمة الغرب الأمريكي عبر مجموعة من تصاميم الساعات، بما في ذلك موديلات Pocket Watch و Cushion، المصنوعة من الفضة الإسترليني المعتقة، والذهب الوردي عيار 18 قيراط المعتق، والجلد الطبيعي Vachetta المصقول. تعاونت رالف لورين مع حرفيين خبراء من جميع أنحاء العالم، مؤهلين بشكلٍ فريد لتحقيق أعلى مستويات الجودة والأصالة في كل عنصر من عناصر التصميم. تُصنع أحزمة الجلد يدوياً في تكساس وتُصقل في إيطاليا، بينما تُنقش علب الساعات والأبازيم المعدنية يدوياً وتُعتق في مدينة نيويورك، كل ذلك ليكمل الحركات السويسرية الصنع. تكمن الاختلافات الدقيقة في وزن ضربات النقش أو عتق المعادن في جوهر هذه الساعات، مما يجعل كل قطعة تعبيراً فريداً عن التزام رالف لورين بالحرفية المطلقة. تحفة فنية في كل تفصيلة: موديلات وتصاميم المجموعة الأساسية تتميز علبة Cushion بشكلها الأنيق الذي يستحضر حقبتي الثلاثينيات والأربعينيات، بقياس 42 ملم × 10.6 ملم، وتعمل بحركة ميكانيكية صنعتها Piaget خصيصاً لرالف لورين. نفس عيار RL514 ذاتي التعبئة موجود في الموديل الدائري، الذي يبلغ قياسه 45.8 ملم × 11.24 ملم، وهو متاح أيضاً بالفضة المعتقة أو الذهب مع أحزمة قابلة للتبديل. تتميز المجموعة بأكملها بقرص أبيض عاجي مستوحى من الطراز القديم، مطبوع يدوياً بأرقام رومانية وعربية، وهو مزيج مميز لعلامة رالف لورين، ويكتمل بعقارب على طراز Breguet . كما أنّ علبة الساعة الدائرية تقدم جانباً فريداً للمجموعة ساعة RL Western Round Skeleton . يواصل عيار RL98295 السويسري الصنع تقليد الحركة الميكانيكية اليدوية المفتوحة التي قُدمت في الأصل ضمن مجموعة RL Automotive Collection لكنه يتميز هنا بإضافة نقش على الجسور الرئيسية واللوحة الأساسية بنفس الزخارف الموجودة على العلبة. يجمع هذا الموديل Skeleton الجديد بين القوة الأنيقة للميكانيكا المعقدة وجمال تصميم الغرب الأمريكي، تكريماً لشغف رالف لورين بالتراث الأمريكي العريق والدقة السويسرية. قطع نادرة لهواة الجمع تُختتم المجموعة بقطع نادرة لهواة الجمع في موديلين مميزين من ساعات Pocket Watch تعملان بحركة ميكانيكية يدوية التعبئة من عيار RL98295 . الموديل الأول متوفر بذهب وردي عيار 18 قيراط معتق في علبة مفتوحة بقياس 50 ملم × 11.4 ملم ومنقوشة بنفس الزخارف الموجودة على ساعات اليد من طراز Cushion و Round . القطعة الأكثر حصرية في المجموعة، والتي سيتم إنتاج 50 قطعة منها فقط حول العالم، هي الموديل الثاني المصنوع من الفضة الإسترليني، وهي ساعة Full Hunter Pocket Watch بقياس 50 ملم × 14 ملم. يتميز الغطاء بزخرفة زهرية فريدة تتضمن نوعين من تقنيات النقش، ويكتمل بشعار RL ذهبي معتق وتفاصيل رأس الثور. يُصب الرأس من قالب منحوت يدوياً ومرصّع بعيون من الياقوت، وهو إشارة أخيرة إلى فن أبازيم Rodeo الغربية القديمة. إضافة مذهلة: قرص الفيروز يضفي لمسة جنوب غربية أصيلة تفخر رالف لورين بالكشف عن إضافتين جديدتين مذهلتين إلى مجموعة The American Western Watch Collection تتميزان بقرص Cushion رائع من الفيروز في علب من الفضة الإسترليني والذهب عيار 18 قيراط. تواصل هذه الإصدارات الجديدة تجسيد المزيج الرائع من الحرفية السويسرية الدقيقة وأسلوب رالف لورين، الأيقوني الذي يميز المجموعة، المستوحى من إعجاب السيد لورين العميق بالغرب الأمريكي. أقراص الفيروز الزاهية تجسد ساعات قرص الفيروز الجديدة الروح الأصيلة والشخصية المميزة للمجوهرات الأمريكية الأصلية القديمة وأحزمة Concho التي طالما أثرت في تصاميم السيد لورين. تُشيد أقراص الفيروز الزاهية بالأحجار الكريمة المستخدمة تقليدياً في مجوهرات جنوب غرب الولايات المتحدة، والتي ظهرت لأول مرة في عرض أزياء نسائي مستوحى من Santa Fe في الثمانينيات، ولا تزال جزءاً لا يتجزأ من إكسسوارات Double RL اليوم. لهذه الموديلات، أعاد السيد لورين تخيل الزخارف العضوية التقليدية للحرفية الغربية في تصاميم أنيقة على شكل Cushion، متوفرة بالفضة الإسترليني المعتقة والذهب الدافئ عيار 18 قيراط، ومقترنة بأحزمة جلد Vachetta مصقولة. تم تصميم علب Cushion، بقياس 42 ملم × 10.6 ملم، لتعمل بحركة ميكانيكية صنعتها Piaget حصرياً لرالف لورين. يتميز عيار RL514 ذاتي التعبئة، المعروف بدقته وموثوقيته، بـ 26 جوهرة ويوفر احتياطي طاقة لمدة 40 ساعة. تضيف أقراص الفيروز لمسة جنوب غربية لافتة إلى التصميم المستوحى من الطراز القديم، مع الحفاظ على المزيج المميز من الأرقام الرومانية والعربية وعقارب على طراز Breguet التي تعد سمات مميزة لعلامة رالف لورين. قلب نابض بالدقة: الحركات السويسرية الفاخرة تُشغّل موديلات Cushion و Round في المجموعة بعيار RL514 ذاتي التعبئة، الذي يعمل بتردد 21,600 اهتزازة في الساعة، ويحتوي على 26 جوهرة مع احتياطي طاقة تقريبي يبلغ 40 ساعة. وتُزين الحركة بخطوط Côtes de Genève العمودية والتحبيب الدائري، المعروف باسم Perlage. أما عيار RL98295 الذي يشغل كلتا ساعتي Pocket Watch وعيار RL1967 الموجود في موديل Round Skeleton ، فهما حركتان ميكانيكيتان يدويتا التعبئة تعملان بتردد 18,000 اهتزازة في الساعة وتتميزان بـ 18 جوهرة مع احتياطي طاقة تقريبي يبلغ 45 ساعة. رؤية رالف لورين: أناقة خشنة وأصالة لا تندثر يُعبّر السيد رالف لورين عن فلسفته قائلاً: “أعتقد أنّ روح الأسلوب الغربي تتمتع بأناقة خشنة وأصالة يرغب الناس في الارتباط بها. هناك حساسية وصدق يمنحها جاذبية دائمة”. ويضيف حول الإضافات الجديدة: “مزيج الفيروز مع المعادن الثمينة يتحدث عن التراث الغني للحرفية الأمريكية الغربية، إنه يجسد إحساساً بالصدق وجاذبية دائمة. هذه الكلمات تلخص جوهر المجموعة: تصميم يمزج بين القوة والجمال، ويحكي قصة ثقافة غنية وعريقة. Ralph Lauren Watches and Fine Jewelry شراكة تجمع الفخامة بالابتكار أُطلقت Ralph Lauren Watches and Fine Jewelry في عام 2008، نتيجة شراكة مع Richemont، لتجمع بين شركتين رائدتين في سوق الرفاهية العالمي. في هذه الشراكة الفريدة، تقوم رالف لورين بتصميم وتصنيع وتوزيع الساعات الفاخرة والمجوهرات الراقية من خلال متاجر العلامة التجارية، المختارة وأفضل تجار الساعات والمجوهرات المستقلين حول العالم. تجمع مجموعات الساعات بين حركات التصنيع السويسرية عالية الجودة من دور Richemont المرموقة مع الإلهامات
ساعة MorphoDune 75th: تعاون ID Genève وأحمد صديقي وأولاده

نادراً ما تدخل تقنية صناعية إلى عالم الساعات لأول مرة عبر إصدار محدود بعشرين قطعة فقط. لكن هذا ما حدث مع ساعة MorphoDune 75th، الإصدار الذي طوّرته دار ID Genève السويسرية احتفاءً بمرور خمسة وسبعين عاماً على تأسيس شركة أحمد صديقي وأولاده. القطعة لا تحتفي بالمناسبة بشعار محفور على ظهر العلبة، بل بميناء يستحيل تكراره بالطرق التقليدية. مناسبة تستدعي أكثر من إصدار تذكاري تُعد شركة أحمد صديقي وأولاده الاسم الأبرز في تجارة الساعات الراقية بالمنطقة، وخمسة وسبعون عاماً في هذا القطاع تعني علاقة ممتدة مع أجيال من المقتنين. ومن هنا جاءت ساعة MorphoDune 75th لتعبّر عن قيم مشتركة بين الطرفين تقوم على الإبداع والإرث والاستدامة، لا على الاحتفال وحده. تقنية النانو التي دخلت صناعة الساعات لأول مرة التعاون التقني وراء هذا الإصدار هو أهم ما فيه، وهو ما يميزه عن الإصدارات التذكارية المعتادة. 1. من حماية العملات إلى ميناء ساعة MorphoDune 75th عملت ID Genève مع شركة Morphotonix السويسرية المتخصصة في الطباعة النانوية، وهي التقنية المستخدمة في تأمين العملات وجوازات السفر ضد التزوير. هذه أول مرة تُطبَّق فيها التقنية داخل صناعة الساعات، ما يجعل القطعة سابقة تقنية لا مجرد تصميم جديد. 2. كيف يُصنع اللون من دون حبر؟ لا تعتمد الألوان هنا على أي طلاء أو صبغة. فالبنى الهولوغرافية تُحفر مباشرة في سطح المعدن باستخدام الضوء وحده، عبر هندسة بصرية ميكروسكوبية تكسر الضوء الساقط وتعيده بألوان تتغير مع زاوية النظر. النتيجة سطح يبدو كمرآة حية، وميزة عملية إضافية: لون لا يبهت لأنه ليس طبقة مضافة أصلاً. ميناء ساعة MorphoDune 75th بين الرمال والهندسة صُمم الميناء على مقياس النانو بتفاصيل مستوحاة من تموّجات الرمال التي يرسمها نسيم الصحراء، تتداخل معها أنماط هندسية مستلهمة من الفن العربي. ومع الحركة تتبدل ظلال المعدن وتظهر انعكاسات قزحية تشبه لمعان الرمال تحت الشمس. أما الأرقام العربية فتأتي بنقوش بارزة تتوهّج بهدوء بفضل الإضاءة الليلية، في تفصيلة تربط القراءة الوظيفية بالهوية البصرية للمنطقة. ويكتمل المشهد بلون أزرق خفيف يرمز في الثقافة العربية إلى السلام والحماية. واللافت أن هذا المدخل يتجنب الفخ الذي تقع فيه كثير من الإصدارات الموجهة للمنطقة، وهو الاكتفاء بزخرفة عربية مضافة فوق تصميم أوروبي جاهز. فالنقش هنا ليس طبقة سطحية بل جزء من بنية الميناء نفسه على مستوى النانو، ما يجعل الاستلهام المحلي قراراً هندسياً لا لمسة تجميلية. العلبة والسوار: استدامة لا شعارات يبلغ قطر العلبة 37 ملم بسماكة 8.8 ملم، وهي مصنوعة بالكامل من فولاذ 316L معاد تدويره بنسبة 100%. أما السوار المعدني فمصنوع يدوياً في مدينة لو لوكل بحلقات شبه بيضوية تلتقط الضوء بحركة تحاكي تموّج الرمال. والقطر المعتدل عند 37 ملم اختيار منسجم مع طبيعة القطعة، إذ يبقي الميناء هو مركز الانتباه بدل أن ينافسه حضور العلبة. وتُجمع كل قطعة يدوياً في جنيف على يد الشريك المؤسس وصانع الساعات سيدريك مولهاوزر، ضمن سلسلة توريد قابلة للتتبع بالكامل داخل سويسرا. هذا الجانب تحديداً هو ما يجعل ساعة MorphoDune 75th متسقة مع فلسفة التصميم الدائري التي تبنّتها الدار منذ تأسيسها، بدل أن تكون الاستدامة بنداً تسويقياً مضافاً. لماذا عشرون قطعة فقط؟ لأن التقنية نفسها لا تسمح بغير ذلك عملياً في هذه المرحلة، ولأن ندرة الرقم تخدم فكرة المناسبة. ويصف الشريك المؤسس والمدير الفني سينغال ديبيري كل قطعة بأنها حوار بين التقليد والابتكار، يجسّد إرث الصحراء ويستشرف إمكانات النانو تكنولوجي في آن واحد. ولمن يتابع هذا النوع من التعاونات المحدودة، تقدم تغطيات الساعات الفاخرة في مجلة رجال مقارنات مفيدة مع إصدارات أخرى تراهن على الابتكار البصري، من أعمال Jacob & Co إلى ساعة The Ald Dual Time وتجربتها في تغيّر اللون مع الضوء. الخاتمه تكمن أهمية ساعة MorphoDune 75th في أنها تجيب عن سؤال قديم بطريقة جديدة: كيف تصنع ميناءً لا يشبه غيره من دون أحجار كريمة ولا طلاء يدوي؟ الإجابة هنا جاءت من مختبر أمني لا من ورشة زخرفة، وهذا وحده يجعل القطعة نقطة تحول صغيرة تستحق التوثيق، بصرف النظر عن عدد نسخها.
ساعة Beda’a Eclipse ضمن نهائيات جائزة جنيف الكبرى للساعات

أن تصل علامة عمرها سنوات قليلة إلى القائمة النهائية لجائزة تُوصف بأوسكار صناعة الساعات ليس تفصيلاً عابراً. هذا ما تحقق مع ساعة Beda’a Eclipse حين اختيرت ضمن ستة متأهلين لجائزة التحدي في جائزة جنيف الكبرى للساعات، في منافسة تضم مئات القطع المقدَّمة من عشرات الدول. القطعة نفسها تقترح قراءة مختلفة للوقت، مستوحاة من ظاهرة الكسوف. طريق الوصول إلى نهائيات جنيف تُقدَّم للجائزة سنوياً مئات الساعات من علامات راسخة ومستقلة، وتصفية القائمة إلى ستة أسماء في كل فئة تعني اجتياز مرحلة تقييم موسعة قبل التصويت النهائي للجنة التحكيم. 1. ما هي جائزة التحدي؟ فئة خُصصت للساعات التي لا يتجاوز سعرها ثلاثة آلاف فرنك سويسري. هدفها تسليط الضوء على الجرأة الإبداعية والبراعة التقنية ضمن نطاق سعري في المتناول، وتشجيع العلامات المستقلة والناشئة على إثبات شرعيتها الإبداعية أمام أسماء أكبر منها بكثير. وأهمية هذه الفئة تحديداً أنها تقيس الفكرة لا الميزانية. فالساعة التي تنافس هنا لا تملك ترف الاختباء خلف معدن ثمين أو تعقيد ميكانيكي باهظ، وعليها أن تقنع لجنة التحكيم بتصميمها وحده. 2. نتيجة الدورة ذهبت الجائزة في النسخة نفسها إلى ساعة من علامة Dennison، بينما بقيت ساعة Beda’a Eclipse ضمن الستة النهائيين. وهي نتيجة لا تقلل من قيمة الوصول، لأن دخول القائمة القصيرة في هذه الجائزة تحديداً يُعامَل في القطاع بوصفه اعترافاً مهنياً قائماً بذاته. Beda’a: جسر بين الذائقة العربية والدقة السويسرية تأسست العلامة في الدوحة، وتقوم فكرتها على المزج بين الحس الجمالي في المنطقة والدقة الصناعية السويسرية. ويقود التصميم فيها المصمم اللبناني صهيب مغنم، المدير الإبداعي والرئيس التنفيذي، بلغة بصرية تبتعد عن الأكواد التقليدية للصناعة بدل أن تعيد إنتاجها. والفارق بين هذا المدخل وغيره من المشاريع الإقليمية أن الاستلهام هنا مفهومي لا زخرفي. فالعلامة لا تضيف نقوشاً عربية فوق تصميم أوروبي جاهز، بل تبني الفكرة من ظاهرة كونية مشتركة بين الثقافات، ثم تترجمها بلغة تصميم قابلة للقراءة في جنيف كما في الدوحة. تصميم ساعة Beda’a Eclipse المستوحى من الكسوف الفكرة كلها مبنية على الحجب الجزئي: أن ترى ما يكفي فقط، تماماً كما يحدث لحظة الكسوف. 1. الدرع السماوي في ساعة Beda’a Eclipse يغطي درع سماوي معظم الميناء ولا يكشف سوى العناصر الأساسية: فتحة لساعة متحركة، ومؤشر دقائق عائم، وعداد ثوانٍ خفي لعشر ثوانٍ. ويطفو الدرع تحت كريستال السافير مباشرة، ما يخلق تلاعباً بالضوء يستحضر هالة الكسوف. النتيجة أن قراءة الوقت تتطلب لحظة انتباه إضافية، وهذه ليست عيباً بل جوهر الفكرة. 2. العلبة والحركة العلبة من الفولاذ المقاوم للصدأ بقطر 37 ملم وسماكة 8.1 ملم، مع عروات مشطّبة ومركّبة فردياً على علبة مقعّرة ببراغٍ غير مرئية. وتحت الميناء تنبض حركة Sellita SW300 الأوتوماتيكية، ظاهرة عبر ظهر من السافير. واختيار حركة سويسرية جاهزة بدل تطوير عيار خاص قرار منطقي في هذا النطاق السعري، إذ يوجّه الميزانية كاملة نحو ما يميز القطعة فعلاً: الميناء وبنية العلبة. أما القطر عند 37 ملم فيبقي الساعة في المساحة الكلاسيكية المريحة على معظم المعاصم، ويمنع الدرع من أن يبدو ثقيلاً بصرياً. لماذا يظل الترشيح إنجازاً؟ لأن المعيار في هذه الفئة ليس الميزانية بل الفكرة. وحضور ساعة Beda’a Eclipse بين النهائيين يثبت أن علامة ناشئة من المنطقة يمكنها المنافسة على أرض تقنية بحتة، لا عبر التسويق. ويصف صهيب مغنم الترشيح بأنه تقدير يتجاوز المنتج نفسه إلى الإبداع والانضباط والشجاعة في اختيار طريق مختلف. وهذا النوع من التقاطع بين الحرفة والتقدير الدولي هو ما ترصده مجلة رجال ضمن تغطيات الساعات الفاخرة، سواء في المنافسات الهندسية مثل إل إم بربتشوال أو في المحافل الرياضية الراقية مثل سباق رولكس للبحر المتوسط. الخاتمه تبقى قيمة ساعة Beda’a Eclipse في السؤال الذي طرحته لا في الجائزة التي لم تحصدها: هل يمكن بناء ساعة تُخفي الوقت أكثر مما تعرضه وتظل مقروءة؟ الإجابة جاءت بدرع سماوي وحركة سويسرية وسعر في المتناول، وبستة أسماء نهائية في جنيف كان أحدها من الدوحة. هذا وحده فصل يستحق التوثيق، ومؤشر على أن خريطة الابتكار في هذا القطاع لم تعد محصورة في جغرافيا واحدة.
RM 63-02 من ريتشارد ميل: ساعة سويسرية ثورية تعيد ابتكار التوقيت العالمي

في عالم صناعة الساعات الفاخرة، حيث تلتقي الهندسة الدقيقة بروح الإبداع، تكشف ريتشارد ميل عن تحفة جديدة تجمع بين التقنية المتقدمة والفخامة المطلقة: الساعة الأوتوماتيكية RM 63-02 بتوقيت عالمي. وتتوفر هذه التحفة الجديدة بإصدار محدود من 100 قطعة فقط، يعيد تعريف مفهوم الوقت كرفيقٍ مثالي لعشاق السفر والتميز. ابتكار يعيد تعريف التوقيت العالمي View this post on Instagram A post shared by Richard Mille (@richardmille) تُقدّم هذه الساعة مفهومًا جديدًا للتوقيت العالمي بآلية مبتكرة تتيح ضبط المناطق الزمنية عبر الإطار الدوار الخارجي بدلاً من الاعتماد على الأزرار التقليدية. يكفي لفّة بسيطة لاختيار مدينةٍ ما، لتتكفّل عجلة داخلية متصلة بنظام الحركة بضبط التوقيت المحلي تلقائيًا. يمكن لحامل الساعة قراءة الوقت في 32 مدينة حول العالم بسهولة، بفضل قرص التوقيت ثنائي اللون الذي يميّز بين الليل والنهار بوضوح وأناقة. هندسة متقنة وروح فنية View this post on Instagram A post shared by Richard Mille (@richardmille) تجسد RM 63-02 التقاء الذهب الأحمر والتيتانيوم في هيكل مصقول بدقة يبلغ قطره 47 × 13.85 ملم. بلمسة حريرية وتفاصيل مصقولة، يعكس التصميم الهيكلي الراحة وسهولة الاستخدام طوال اليوم، مع خلفية منحنية تُبرز خبرة ريتشارد ميل في التصميم ثلاثي الأبعاد.يضمّ الهيكل 106 قطع ميكانيكية، منها 12 قطعة مخصّصة للتحكم في نظام التوقيت العالمي و86 جزءًا إضافيًا ضمن العيار CRMA4 الذي ينبض داخلها. قلب نابض بالدقة View this post on Instagram A post shared by Richard Mille (@richardmille) في قلب الساعة ينبض عيار CRMA4 الأوتوماتيكي، المصمم والمطوّر بالكامل في مشاغل ريتشارد ميل. صُنع من التيتانيوم من الصنف 5، ويكشف عن جماله الداخلي من خلال جسر مخرّم مطلي بالروديوم الأسود يُظهر حركة التروس الخاصة بآلية التوقيت العالمي.يُتيح زر ذهبي صغير عند مؤشر الساعة الرابعة التبديل بسهولة بين أوضاع التعبئة والضبط والوضع المحايد، ما يضمن أمان التاج وسلاسة التشغيل. أداء بلا حدود View this post on Instagram A post shared by Richard Mille (@richardmille) بفضل أسطوانة طاقة سريعة الدوران، توفر الساعة احتياطي طاقة يصل إلى 50 ساعة، مع دوّار ثنائي الاتجاه مصنوع من الذهب الأحمر والتيتانيوم. أما الزوايا المصقولة، والحواف المرسومة، والتشطيبات الدقيقة باستخدام تقنيتي الترسيب الفيزيائي للبخار والبلازما الكهربائية، فتؤكد على التزام الدار بأعلى معايير الحرفية السويسرية. رفيقة السفر والفخامة View this post on Instagram A post shared by Richard Mille (@richardmille) تخاطب ساعة RM 63-02 عشاق السفر، والباحثين عن الدقة والبساطة في آنٍ واحد. فهي ليست مجرد أداة لقياس الزمن، بل قطعة فنية تحمل توقيع ريتشارد ميل في كل تفصيل من تفاصيلها، حيث تمتزج التكنولوجيا المتقدمة مع الأناقة الكلاسيكية لتجسد فلسفة الدار: “التفوق بلا حدود”.
لوران فيرييه تحتفل بمرور 15 عامًا: Classic Origin Beige الجديدة تجسد الأناقة الخالدة

احتفالاً بمرور خمسة عشر عامًا على تأسيسها، تكشف دار لوران فيرييهLaurent Ferrier ، عن تحفة جديدة تجسد جوهر فلسفتها التصميمية ساعةClassic Origin Beige . هذه الساعة ليست مجرد إصدار جديد، بل هي تكريم للنموذج الأساسي Classic Origin الذي أُطلق قبل خمس سنوات بمناسبة الذكرى العاشرة للدار، وتجسيد لرؤية واضحة تسعى إلى سحر الأنظار بالتوازن الخالد لا بالإفراط. تأتي Classic Origin Beige لتؤكد على إرث الدار في صناعة الساعات الراقية، مقدمةً تفسيرًا جديدًا لنموذج تأسيسي يجمع بين الحنين إلى الماضي ولمسة عصرية متفردة. جمالية خالدة بلمسة عصرية تجمع ساعة Classic Origin Beige بين المنحنيات المألوفة لعلبة Classic الأيقونية بقطر 40 ملم، والتي تستحضر خطوطها حجرًا أملسًا صقلته مياه النهر. ولأول مرة ضمن مجموعة LF، تتألق Classic Origin ببريق غير متوقع بفضل الذهب الأحمر عيار 5N. هذا المعدن النبيل ذو اللون الدافئ، المقترن بميناء بيج جديد، يمنح الساعة إشراقًا يمزج بين الحنين والحداثة. إنها كصدى هادئ للماضي، بألوانها الدافئة والمتوازنة بدقة، تنضح بنعومة تتجاوز الزمن دون أن تتوقف أبدًا، تناغم خفي بين التراث والحاضر. قصة الزمن تجسد Classic Origin Beige الروح البسيطة التي يعتز بها لوران فيرييه. ميناؤها البيج، المشبع بالدرجات الدافئة، ينبض على إيقاع مسار السكك الحديدية البني، والصليب المركزي، وعلامات الساعات المنقولة. تضمن وضوح القراءة، وهي قيمة عزيزة على صانع الساعات الجنيف، من خلال مسار الدقائق المرقم بالأحرف الحمراء، والذي يعكس اللمسات الحمراء على عداد الثواني الصغير عند الساعة السادسة. وفي المنتصف، تنزلق عقارب Assegai المميزة المصنوعة من الذهب عيار 18 قيراطًا عبر السطح الأوبالين بأناقة هادئة، وكأنها تعرف بالفعل قصة الزمن الذي تكشف عنه. متعة حقيقية ولا ننسى التاج. تلك التفصيلة التي قد تبدو ثانوية، لكنها ليست كذلك أبدًا. فشكله المستدير الشبيه بالكرة يتحدث كثيرًا: إنه ليس مجرد توقيع، بل هو نية. صممه لوران بهذه الطريقة، سخيًا وجذابًا، بحيث لا يكون تعبئة الساعة مجرد حركة ميكانيكية، بل لحظة متعة حقيقية. قلب نابض بالدقة والبراعة: ميكانيكا الزمن تحت الغطاء الخلفي المصنوع من الكريستال الياقوتي، يكمن عيار LF116.01، وهو حركة ميكانيكية يدوية التعبئة. يشكل هذا العيار القلب النابض لساعة Classic Origin Beige، وقد صُنع بنفس الدقة التي لا تقبل المساومة والتي تخصصها الدار لجميع عياراتها. في مركزه، ينبض ميزان لولبي، موجه بنابض توازن من نوع بريجيه (Breguet-type overcoil).هذا الاقتران ليس مصادفة، فهو يعزز الدقة، ويقلل من الأخطاء الموضعية، ويضمن ضبطًا ثابتًا للوقت، بحيث تتدفق كل ثانية بنفس الدقة التي سبقتها. أكثر الساعات فخامة هذه الحركة تحمل سرًا آخر، يعتز به هواة جمع الساعات الأكثر تميزًا: مخلب السقاطة ذو الشفرة الطويلة المميز. هذا المخلب، المصقول والمشطوف يدويًا بالكامل، يوفر إحساسًا لمسيًا فريدًا عند التعبئة، نقرة واضحة لا تخطئها الأذن. صوت يتردد صداه كعلامة مميزة لأكثر الساعات فخامة. وبمجرد تعبئتها بالكامل، توفر الساعة احتياطي طاقة يزيد عن 80 ساعة. حرفية لا تُرى بالعين المجردة قد يبدو عيار LF116.01 أكثر بساطة من بعض حركات الدار الأكثر تعقيدًا، لكنه يحافظ على نفس معايير التشطيب الدقيقة. تزين الجسور بلمسة نهائية مصقولة بالرمل ومعالجة بالروديوم الأسود، بينما يتم صقل كل حافة يدويًا. وعلى النقيض، تتلألأ البراغي المصقولة كالمرآة كنقاط ضوء. يعكس عمل التشطيب ككل، بما في ذلك الزاوية الداخلية المصنوعة يدويًا على جسر ميزان الهروب، المهارة الصبورة لحرفيي الدار. يتم تشطيب كل مكون يدويًا داخل الورشة. لا يُترك شيء للصدفة حتى ما لا يُرى. يكمل هذا التناغم السوار المصنوع من جلد النوبوك بلون الموكا والمبطن بالألكانتارا. يعكس مشبك الدبوس المصنوع من الذهب الأحمر عيار5N، العلبة بدفء وأناقة، مجسدًا روح القطعة حتى أدق التفاصيل. جمال يتجاوز الزمن إن ساعة Classic Origin Beige هي أكثر من مجرد ساعة. إنها شاهد على قصة بدأت قبل خمسة عشر عامًا. إنها تستخلص هذا الإرث وتجلبه إلى الحاضر. وقبل كل شيء، تجسد حقيقة واحدة خفية ولكنها ثابتة: بعض أشكال الجمال لا تتلاشى أبدًا. إنها لا تصمد أمام اختبار الزمن فحسب، بل تجعل الزمن ملكًا لها.
Ulysse Nardin Freak S Enamel: حين تلتقي الميكانيكا بالشغف والفن

في عالمٍ يزداد فيه الإيقاع سرعة، تبقى بعض اللحظات تستحق أن تُروى ببطء كأنها نبض ساعةٍ تصنع الزمن بدل أن تقيسه. من عمق جبال لو لوكل السويسرية، تخرج دار Ulysse Nardin لتحكي قصة جديدة من قصص الجرأة والإبداع، مع إطلاق ساعة Freak S Enamel، التي تجمع بين أقصى درجات التعقيد الميكانيكي وأصفى أشكال الفن الحرفي. ساعة متمرّدة View this post on Instagram A post shared by Ulysse Nardin (@ulyssenardinofficial) منذ عام 1846، اختارت Ulysse Nardin طريقًا لا يشبه سواها: طريق الابتكار الذي لا يخشى تحدي الأعراف. في عام 2001، قلبت الدار مفاهيم صناعة الساعات رأسًا على عقب مع ساعة Freak التي ألغت الميناء والعقارب والتاج، لتصبح الحركة نفسها هي من تروي الوقت. كانت تلك لحظة مفصلية — لم تعد الساعة مجرد أداة، بل كائنًا حيًا يدور حول فكرٍ جريء. وبعد نحو ربع قرن، تعود Freak S لتعيد تعريف هذا التمرد، بنسخةٍ جديدة مطلية بالمينا، تكشف عن تحالفٍ مذهل بين التقنية الدقيقة والفن الخالد. دقة تخطف الأنفاس View this post on Instagram A post shared by Ulysse Nardin (@ulyssenardinofficial) كل تفصيل في Freak S Enamel هو حكاية هندسة خارقة. تضم الساعة مذبذبين من السيليكون مائلين بزاوية 20 درجة، يعملان بتناغم عبر أصغر تفاضل ميكانيكي عمودي في العالم قطعة بحجم حبة العدس، مؤلفة من 47 مكونًا ميكرويًا، تتنفس بدقة خارقة. تتحرك آلية UN-251 عبر ستة مستويات من التروس المتداخلة، في عرض ثلاثي الأبعاد يخطف الأبصار. ويعمل نظام التعبئة الأوتوماتيكي ®Grinder، المستوحى من تكنولوجيا السيارات الهجينة، على التقاط كل حركة خفيفة للمعصم وتحويلها إلى طاقة، ليمنح الساعة احتياطي تشغيل يصل إلى 72 ساعة. السيليكون: المستقبل الذي وُلد قبل أوانه View this post on Instagram A post shared by Ulysse Nardin (@ulyssenardinofficial) عندما استخدمت Ulysse Nardin السيليكون للمرة الأولى عام 2001، بدت وكأنها تكتب فصلًا من الخيال العلمي. لكن هذا الخيال تحوّل إلى معيار جديد في صناعة الساعات الفاخرة. فالمادة التي تمتاز بخفة وزنها ومقاومتها للمغناطيسية والاحتكاك أصبحت اليوم جوهر الدقة.في Freak S، تنبض عشرة مكوّنات من السيليكون داخل القلب الميكانيكي، محمية بتقنية DIAMonSIL مزيج من السيليكون وطبقة من الماس تمنحها صلابة كأنها من ضوءٍ متجمد. حين يصبح الضوء لونًا View this post on Instagram A post shared by Ulysse Nardin (@ulyssenardinofficial) ثم تأتي اللمسة التي تحوّل الميكانيكا إلى شعر: المينا. في ورشة Cadrans Donzé العريقة، التي أسسها فرانسيس دونزي عام 1972، يُعاد إحياء فنٍّ وُلد منذ آلاف السنين.يُشكَّل قرص الساعة من ذهب أبيض عيار 18 قيراطًا، ثم يُطلى بطبقات دقيقة من المينا باستخدام تقنية Guilloché-Flinqué، قبل أن يُدخل إلى الفرن في حرارة تتجاوز 800 درجة مئوية.تتكرر العملية طبقةً بعد أخرى، ليولد في النهاية سطح حيّ يعكس الضوء كأنما ينبض من داخله. في اللونين الأحمر الياقوتي والأزرق الفيروزي، تنكشف روحان: واحدة دافئة تشبه جمرة متقدة، وأخرى باردة كنسمة من ضوء البحر. كل منهما يروي جانبًا من شخصية Freak S — بين الحلم والجرأة. خفّة وراحة View this post on Instagram A post shared by Ulysse Nardin (@ulyssenardinofficial) تأتي هذه الساعة في علبة من التيتانيوم الخفيف والصلب — معدن الطيران والمستقبل — بقطر 45 ملم. يُكملها سوار مطاطي باللون الأبيض أو الأنثراسيت، مع مشبك قابل للطي من التيتانيوم، لتجمع بين العملية والترف، وبين الأداء والجمال. إصدار نادر لجامعي القطع الفريدة View this post on Instagram A post shared by Ulysse Nardin (@ulyssenardinofficial) تُنتج Ulysse Nardin من Freak S Enamel خمسين قطعة فقط من كل لون لتكون بمثابة تحف مخصصة لمن لا يقتنون ساعة فحسب، بل أثرًا من عبقرية الزمن. في زمنٍ يُختصر فيه كل شيء، تأتي Freak S Enamel لتذكرنا أنّ الوقت ليس ما يمضي… بل ما يُصنع.
بوتشيلاتي تحتفي بإرثها العريق في متجرٍ مؤقت يجسّد الفخامة الإيطالية في قلب الدوحة

أعلنت دار بوتشيلاتي Buccellati الإيطالية العريقة، المعروفة بحرفيتها التي تمتد عبر قرون بأسلوبها الكلاسيكي الراقي، عن افتتاح متجر مؤقت وحصري في مول بلاس فاندوم في العاصمة القطرية الدوحة، خلال الفترة من 16 حتى 31 أكتوبر 2025. ويُقدّم المتجر تجربة فريدة تمتد لأسبوعين، تُبرز من خلالها الدار إرثها الفني الغني ومهارتها الحرفية الاستثنائية، ضمن مساحة فاخرة صُمّمت بعناية لتعكس هوية بوتشيلاتي المميزة وجمال تفاصيلها الخالدة. وتعليقاً على هذا الموضوع، قال لوكا بوتشيلاتي، مدير قسم المبيعات العالمية في بوتشيلاتي: “يسرنا استعراض إرث بوتشيلاتي وحرفيتها العالية في المتجر المؤقت ضمن مول بلاس فاندوم في الدوحة. وتوفر لنا هذه التجربة فرصة مثالية لمشاركة تصاميمنا الأيقونية وقيمنا المتمثلة بالالتزام بأعلى معايير الإبداع والمهارات الفنية مع ضيوفنا في الدوحة، ممن يقدرون الأناقة التي لا يخبو ألقها بمرور الزمن”. بوتشيلاتي تنسج سحر الأناقة الإيطالية في متجرٍ مؤقت يحتفي بالفخامة الكلاسيكية View this post on Instagram A post shared by Ali Bin Ali Luxury (@alibinali_luxury) يتزيّن ديكور المتجر الداخلي لبوتشيلاتي بتصميمٍ فني آسر يجمع بين الفخامة والدقّة في التفاصيل، حيث تتناغم المواد الراقية مع درجاتٍ دافئة من البني الداكن والأرضيات الخشبية المزخرفة، في مشهدٍ يعبق بالأناقة الكلاسيكية. ويُكلّل السقف بنسيجٍ شفاف أشبه بالتول، يمنح المكان عمقاً وبُعداً بصرياً ساحراً، ليعكس جوهر الذوق الإيطالي الرفيع ويُجسّد التزام الدار الدائم بالرقيّ والإتقان الحرفي الفريد. كما تفتح الوجهة الجديدة أبوابها أمام الزوار لاكتشاف باقة من أروع إبداعات دار بوتشيلاتي الأيقونية، من ضمنها مجموعات ماكري وتول وإيتواليه، التي تشتهر جميعها بنقوشها اليدوية الدقيقة وتفاصيلها الثرية وتصاميمها الكلاسيكية الخالدة. في كلّ قطعة، يتجلى الحوار المتقن بين الفن والحرفية، ليُعيد إلى الأذهان إرث الدار العريق وأناقتها التي لا يحدّها زمن. بوتشيلاتي تجمع بين الأصالة والابتكار في متجرها المؤقت الجديد في الدوحة يستعرض المتجر المؤقت تشكيلة راقية من التحف الفضية الفاخرة التي تُجسّد روح الإبداع الإيطالي، من بينها طقم القهوة العربية بريستيجيو والصواني المزخرفة بتفاصيل فنية آسرة، لترتقي بتجربة الضيافة وتحوّلها إلى طقس من الأناقة والفن. كما يضمّ المتجر مجموعة مختارة من الساعات الراقية، أبرزها تصاميم من تشكيلتي رومبي وأجالما، اللتين تعكسان التناغم المذهل بين الدقة الجمالية والبراعة الحرفية التي تميّز دار بوتشيلاتي. يأتي المتجر المؤقت في بلاس فاندوم ليُجسّد فصلاً جديداً في مسيرة بوتشيلاتي التوسعية، مؤكّداً حرص الدار على تعزيز حضورها في منطقة الشرق الأوسط ومشاركة إرثها الإيطالي العريق مع عشّاق الفخامة الكلاسيكية. فهذه الخطوة لا تعكس فقط التزام العلامة بنقل جوهر الحرفية والإتقان إلى جمهورها المرموق، بل تؤكّد أيضاً على قدرتها في الموازنة بين الأصالة والابتكار، إذ تواصل بوتشيلاتي رسم ملامح عالم المجوهرات الراقية عبر دمج تراثها العتيق مع روح العصر.
مزادات الساعات الفاخرة: ساعة كوبولا تباع بـ10.8 مليون دولار

قليلة هي اللحظات التي تُعيد فيها مطرقة واحدة رسم خريطة سوق كامل. لكن هذا ما حدث في ديسمبر 2025، حين باعت دار فيليبس بالتعاون مع باكس آند روسو ساعة المخرج فرانسيس فورد كوبولا مقابل 10.755 مليون دولار، لتصبح النتيجة الأبرز في مزادات الساعات الفاخرة خلال السنوات الأخيرة، وأغلى ساعة يد لصانع مستقل تُباع في التاريخ. رقم قياسي جديد في مزادات الساعات الفاخرة جرى البيع ضمن مزاد نيويورك للساعات الثالث عشر في السادس من ديسمبر، بعد منافسة استمرت أكثر من أحد عشر دقيقة بين مزايدين عبر الهاتف. 1. تفاصيل الصفقة انطلقت المزايدة من مليون دولار، وقفزت خلال لحظات إلى خمسة ملايين، لتستقر مطرقة البيع عند تسعة ملايين دولار. ومع إضافة عمولة المشتري بلغ الإجمالي 10.755 مليون دولار، متجاوزاً الرقم القياسي السابق للعلامة نفسها والبالغ 8.3 مليون دولار في جنيف عام 2024. 2. أين يقع الرقم بين أضخم مزادات الساعات الفاخرة؟ النتيجة تجعل الساعة ثاني أغلى ساعة يد تُباع في مزاد على الإطلاق، خلف ساعة رولكس دايتونا التي امتلكها بول نيومان وبيعت بنحو 17.8 مليون دولار عام 2017. وهي أيضاً أعلى نتيجة لساعة تُباع داخل الولايات المتحدة منذ ذلك التاريخ. قصة الساعة: سؤال في مزرعة نبيذ القيمة هنا لم تأتِ من المعدن ولا من الندرة وحدها، بل من فكرة وُلدت في حوار عابر. 1. اللقاء وسؤال اليد البشرية في عام 2012 التقى كوبولا بصانع الساعات فرانسوا بول جورن في مزرعته للنبيذ في وادي نابا، وطرح عليه سؤالاً: هل سبق أن استُخدمت يد بشرية للإشارة إلى الوقت كما كان الأقدمون يعدّون الساعات على أصابعهم؟ الفكرة لم تكن مطروحة من قبل، وتحولت إلى مشروع استغرق سنوات من التطوير. 2. آلية اليد وإرث أمبرواز باريه استلهم جورن شكل الآلية من اليد الاصطناعية التي ابتكرها الجراح الفرنسي أمبرواز باريه في القرن السادس عشر، بتروس ونوابض مخفية تحرك الأصابع. وللحفاظ على طاقة الحركة، اعتمد على عيار Octa وآلية معادل القوة، في تصميم استغرق ضبطه سنوات إضافية. ما الذي يصنع السعر في مزادات الساعات الفاخرة؟ ثلاثة عوامل تتضافر عادة: أصل الملكية الموثق، والتفرد المطلق، ومكانة الصانع. وهنا اجتمعت الثلاثة دفعة واحدة، فالقطعة نموذج أولي وحيد محفور عليه اسم مالكها، وأول ساعة في تاريخ الدار تأتي فكرتها من شخص خارجها، وجمّعها فرانسوا بول جورن بيده. وهذا ما يفسر الفارق بين قيمة القطعة السوقية وقيمتها في مزادات الساعات الفاخرة، إذ يدفع المقتنون هنا ثمن الحكاية بقدر ما يدفعون ثمن الآلية. ويضاف إلى ذلك عامل رابع أقل وضوحاً: التوقيت. فالقطعة عُرضت في لحظة يشهد فيها السوق إقبالاً استثنائياً على أعمال الصانعين المستقلين، بعدما تحولوا خلال سنوات قليلة من فئة هامشية إلى محرك رئيسي للأسعار القياسية. الساعة نفسها لو عُرضت قبل عقد لما حققت جزءاً من هذا الرقم. ما بعد كوبولا: قراءة في السوق النتيجة ليست حالة معزولة. فالمزاد نفسه حقق إجمالاً تجاوز 43 مليون دولار، وسيطرت أعمال الصانعين المستقلين على معظم المراكز العشرة الأولى. كما بيعت ساعة كوبولا الأخرى، وهي الهدية التي أهدتها له زوجته إليانور عام 2009 وكانت سبب لقائه بجورن، بنحو 584 ألف دولار. واللافت أن هذا الرقم تجاوز التقدير الأدنى للقطعة بأضعاف، رغم أنها ساعة إنتاج لا نموذج فريد. ما يعني أن أثر أصل الملكية امتد من القطعة الرئيسية إلى بقية المجموعة، وهي ظاهرة معروفة في هذا السوق حين يقترن الاسم بحدث بارز. الرسالة واضحة: الطلب يتجه نحو الندرة الحقيقية والسرد الموثق، وهو تحول تتابعه مجلة رجال في تغطيات الساعات الفاخرة، سواء في قاعات المزادات أو في المعارض الكبرى مثل معرض Watches & Wonders 2026 وما تكشفه مشاركات مثل جيجر لوكولتر في Watches & Wonders. الخاتمه تؤكد هذه الصفقة أن مزادات الساعات الفاخرة لم تعد ساحة للأسماء الكبرى وحدها. سؤال طرحه مخرج سينمائي في مزرعة نبيذ، وصانع مستقل قضى سنوات في تحويله إلى آلية تعمل، ونتيجة من ثمانية أرقام أعادت تعريف سقف السوق. الحكاية هنا جزء من الثمن، لا مجرد إضافة تسويقية عليه.
Man of the Hour يكشف أسرار صناعة الساعات الفاخرة برحلة عالمية على ديسكفري

في خطوة تجمع بين الإبداع الإعلامي وشغف الساعات الفاخرة، أعلنت شركتا Refinery Media وWei Koh، مؤسس مجلة Revolution الشهيرة، عن تعاونهما لإطلاق سلسلة وثائقية فريدة من نوعها بعنوان Man of the Hour. تتألف السلسلة من ثماني حلقات، وستُعرض لأول مرة على قناة ديسكفري، لتقدم للمشاهدين رحلة عالمية عميقة في عالم صناعة الساعات، كاشفةً عن الفن، الابتكار، والقصص الإنسانية التي تشكل جوهر هذه الحرفة العريقة. رحلة عبر الزمن والثقافات: وي كوه مرشداً يتولى وي كوه، أحد أبرز الأصوات المؤثرة في عالم الساعات، مهمة تقديم السلسلة، ليأخذ المشاهدين في مغامرة فريدة تنسج خيوط الاستكشاف الثقافي مع الرؤى المتخصصة. كل حلقة تعد بكشف الستار عن كيفية تخيل وصناعة والاحتفاء بالساعات الاستثنائية، بدقة وإبداع وروح لا مثيل لها. من لوس أنجلوس إلى جنيف، ومن باريس إلى سنغافورة، سيحظى الجمهور بفرصة نادرة للاطلاع عن كثب على قصص وحياة أساطير صناعة الساعات المستقلين وصناع الذوق الرواد، وذلك عند عرض رجل الساعة لأول مرة على قناة ديسكفري. ما وراء الآلية قصص إنسانية وعائلات صاغت الإرث View this post on Instagram A post shared by REV★LUTION (@revolution.watch) تتجاوز سلسلة رجل الساعة مجرد سرد لحرفة يدوية؛ إنها غوص عميق في حياة الأشخاص والعائلات التي بنت هذه العلامات التجارية الاستثنائية. لا يكتفي وي كوه باستكشاف تقنياتهم فحسب، بل يشاركهم شغفهم وحياتهم اليومية، كاشفاً عن الثقافات والقيم والقصص الإنسانية التي تشكل إبداعاتهم. في وقت تشهد فيه ساعات اليد عودة قوية كرموز ثقافية، تتحدث السلسلة إلى مجتمع عالمي مزدهر من هواة الجمع والمتحمسين. فاليوم، لا تُعتبر الساعات مجرد أدوات دقيقة، بل أعمالاً فنية واستثمارات وقطعاً تورث عبر الأجيال. من الجماهير الشابة التي تعيد اكتشاف الحرفية الميكانيكية إلى الخبراء المخضرمين الذين ينسقون مجموعاتهم، لم يكن الافتتان بالساعات أقوى من أي وقت مضى، ما يجعل توقيت عرض رجل الساعة مثالياً. شهادات من وراء الكواليس شغف، إرث، وإلهام View this post on Instagram A post shared by REV★LUTION (@revolution.watch) تُبرز السلسلة، كلاً من فن صناعة الساعات والمشاهد الثقافية التي تلهم هذه الإبداعات الخالدة. يعبّر وي كوه، الذي يشغل أيضاً منصب المنتج التنفيذي والمضيف، عن عمق علاقته بالشخصيات التي يبرزها “العديد من الأشخاص الذين يظهرون في Man of the Hour ليسوا مجرد صانعي ساعات أُعجب بهم، بل أصدقاء مقربون حظيت بشرف معرفة عائلاتهم. بالنسبة لي، هذا ليس مجرد فيلم وثائقي عن علم الساعات، بل هو مشاركة للحياة والضحكات والصراعات والانتصارات لأشخاص أهتم بهم بشدة. إنه لشرف لي أن أنقل قصصهم إلى جمهور عالمي”. قصص تربط بين الثقافات والأجيال View this post on Instagram A post shared by REV★LUTION (@revolution.watch) من جانبها، تضيف كارين سيه، المنتجة التنفيذية في Refinery Media “ما جذبنا إلى هذه السلسلة لم يكن الحرفة فحسب، بل حميمية الرحلات الإنسانية وراءها. هذه قصص عن إرث للمستقبل، وفن يصمد أمام الصعاب، وابتكار يشتعل بفضل المرونة. في Refinery، نكرّس جهودنا لسرد القصص التي تربط بين الثقافات والأجيال، وهذا بالضبط ما تفعله سلسلة Man of the Hour“. فن صناعة الساعات View this post on Instagram A post shared by REV★LUTION (@revolution.watch) وتعلق لين نغ، رئيسة المحتوى والشبكات في منطقة آسيا والمحيط الهادئ لدى Warner Bros. Discovery قائلة: “يتوجه جمهورنا إلى ديسكفري بحثاً عن تجارب تفاجئهم وتلهمهم وتربطهم بعوالم قد لا يصادفونها أبداً. تفتح هذه السلسلة نافذة على فن صناعة الساعات، ولكن الأهم من ذلك، أنها تلتقط روح الأشخاص الذين يشكلونها. هذا المزيج من الثقافة والشخصية والإبداع هو سبب حماسنا الشديد لمشاركتها مع المشاهدين”. نظرة على الموسم الأول أساطير وأيقونات يقدم الموسم الأول من رجل الساعة ثماني حلقات شيقة، تسلط الضوء على أبرز الأسماء في عالم صناعة الساعات الفاخرة الحلقة 1 – F.P. Journeإرث فرانسوا بول جورن، الرؤيوي المستقل الذي أعاد تعريف صناعة الساعات الحديثة. الحلقة 2 – Chopard إرث عائلة كارلفريدريش شوفوليه وقيمها وابتكاراتها الدائمة. الحلقة 3 – De Bethune فلسفة دينيس فلاغوليه حيث تلتقي العلوم والطبيعة والفن. الحلقة 4 – Urban Jürgensen إحياء اسم سويسري تاريخي مع أليكس وأندرو روزنفيلد وكاري فوتيلاينن. الحلقة 5 – Rexhep Rexhepi من لاجئ إلى سيد محترم – قصة ملهمة عن المرونة والرؤية. الحلقة 6 – Greubel Forsey سعي روبرت غرويبل وستيفن فورسي الدؤوب نحو التميز في علم الساعات. الحلقة 7 – Louis Vuitton جان أرنو، إلى جانب ميشيل نافاس وإنريكو بارباسيني، يشكلون مستقبل صناعة الساعات للدار. الحلقة 8 – MB&F عالم ماكسيميليان بوسر الخيالي حيث تصبح الساعات أعمالاً فنية جذرية. موعد مع الدقة والإبداع View this post on Instagram A post shared by Man Of The Hour Official (@manofthehourofficial) بدعم من الخطوط الجوية السنغافورية، تقدم السلسلة وصولاً نادراً خلف الكواليس إلى عالم صناعة الساعات الراقية، مع شخصيات مثل F.P. Journe، Chopard، De Bethune، Urban Jürgensen، Rexhep Rexhepi، Greubel Forsey، Louis Vuitton، وMB&F. تُعرض سلسلة Man of the Hour لأول مرة في نوفمبر على قناة ديسكفري في جنوب شرق آسيا وتايوان وهونغ كونغ وكوريا الجنوبية، على أن تتبعها دول أخرى لاحقاً.
ساعة Vanguart Orb تزين معصم الأسطورة الرياضية مايكل جوردان

في لحظة نادرة وترقب شديد، عاد أسطورة كرة السلة مايكل جوردان، الذي يُلقب بالأعظم على الإطلاق، إلى الأضواء مؤخرًا في مقابلة تلفزيونية حصرية. لم يكن ظهوره على شبكة NBC ضمن برنامج MJ: Insights to Excellence مجرد حديث عن مسيرته، بل كان حدثًا بصريًا لافتًا، حيث زيّن معصمه ساعة Vanguart Orb المميزة، لتصبح رمزًا جديدًا لتأثيره الدائم داخل وخارج الملاعب. الغموض والرقي جوردان، الذي تطور حضوره الإعلامي من رياضي إلى مرجعية على مر السنين، بدا وكأنه يتأمل في رحلته وتأثيره وما يعنيه البقاء ذا صلة في عالم دائم التغير. وقد أضاف اختيار إم جي لساعة Vanguart Orb لمسة من الغموض والرقي إلى عودته القوية، مؤكدًا مكانته كأيقونة لا تزال تلهم وتؤثر في شتى المجالات. Vanguartقصة علامة تجارية رائدة View this post on Instagram A post shared by V A N G U A R T (@vanguart) لكن ما هي قصة هذه العلامة التجارية التي اختارها إم جي لتزين معصمه في هذا الظهور الأيقوني؟ تأسست Vanguart في عام 2017، وهي ليست مجرد صانع ساعات آخر، بل خلفها فريق من العقول المدبرة في عالم صناعة الساعات الفاخرة. يضم الفريق المؤسس كلًا من: محمد كورتورك رئيس مجلس الإدارة والمؤسس المشارك، بخبرته في الأسهم الخاصة وسباقات الفورمولا 1. أكسل لوينبرغر، الرئيس التنفيذي، قادمًا من قسم البحث والتطوير في Audemars Piguet Renaud Papi. وجيريمي فريليشوكس المدير التقني التنفيذي، مخضرم في APRP لأكثر من 15 عامًا، إلى جانب تييري فيشر، المدير الإبداعي، مصمم ساعات ساهم في العديد من العلامات التجارية الكبرى. خلال فترة عملهما في APRP، وبالتعاون المباشر مع الأسطورة جوليو بابي، ساهم أكسل وجيريمي بشكلٍ كبير في تطوير حركات معقدة لساعات أيقونية لعلامات تجارية عالمية مثل أوديمار بيغيه، ريتشارد ميل، وشانيل. هذه الخلفية الغنية بالخبرة الجماعية والواسعة هي ما أشعل شرارة انطلاقة Vanguart المذهلة. رؤية فريدة في عالم صناعة الساعات المستقلة View this post on Instagram A post shared by V A N G U A R T (@vanguart) تتميز Vanguart برؤيتها الواضحة وجماليتها الفريدة، وقد تجلى ذلك في أول ظهور آسر لساعة Vanguart Blackhole في عام 2019، ثم إطلاق ساعة Vanguart Orb في عام 2024. تبتكر الشركة ساعات معقدة للغاية، وتقدم أساليب تقنية وتجريبية جديدة للتفاعل مع الوقت. تعد Vanguart رائدة في تقديم رؤية مميزة ضمن عالم صناعة الساعات الراقية (Haute Horlogerie)، وتشق طريقًا لا مثيل له في مجال صناعة الساعات المستقلة. View this post on Instagram A post shared by V A N G U A R T (@vanguart) إنّ اختيار شخصية بحجم مايكل جوردان لارتداء إحدى إبداعاتها، لا يضيف فقط بريقًا للعلامة التجارية، بل يؤكد أيضًا على أنّ Vanguart قد أصبحت بالفعل لاعبًا رئيسيًا في مشهد الساعات الفاخرة، وتستعد لمستقبل مشرق يُعيد تعريف العلاقة بين الفن الهندسي والوقت.
فيليب بلين تطلق ساعة إكزاغون فانتوم الجديدة لموسمي الخريف والشتاء

أطلقت دار فيليب بلين Philipp Plein أحدث إبداعاتها، ساعة إكزاغون فانتوم Hexagon Phantom الجديدة، التي تجمع بين الروعة البصرية والدقة التقنية لتتربّع على عرش خيارات موسمي الخريف والشتاء. يتميّز تصميمها المتطوّر بتناغمٍ مثالي بين الأناقة العصرية والأداء الاستثنائي، فيما تمنح وظائفها المتقنة مرتديها تجربة من التميّز والرفاهية. تعكس هذه الساعة التزام الدار بتقديم قطع فاخرة تتخطى حدود الأناقة التقليدية، لتصبح رمزاً للذوق الرفيع والتميّز في كلّ تفاصيل الحياة. إكزاغون فانتوم: ساعة تدمج بين الفخامة العصرية والحرفية الرفيعة ارتداء ساعة إكزاغون فانتوم يتجاوز وظيفة قياس الوقت ليصبح بمثابة بيان للأناقة والتميّز. تتميّز الساعة بصندوق ضخم بقطر 44 ملم ويأخذ شكل البرميل الفريد، ما يمنحها حضوراً قوياً على المعصم. وتتوفّر الساعة بإصدارات من الفولاذ أو باللون الأسود الأنيق، محافظاً على جميع السمات المميزة لمجموعة إكزاغون. كما صُمّم سوارها المعدني بتقنية iSize® المبتكرة، التي تتيح تعديل مقاس الساعة على المعصم فوراً، دون الحاجة لأي أدوات أو انتظار، ليجمع التصميم بين التأثير البصري اللافت والراحة المطلقة في الوقت ذاته، مقدّماً تجربة متكاملة من الفخامة والعملية في كلّ لحظة من ارتدائها. يعرض ميناء ساعة إكزاغون فانتوم بفخر شعار PP السداسي، مصحوباً بنمط هندسي متقن يحاكي البراغي السداسية المنتشرة على الصندوق والإطار، ما يضفي لمسة من الإنسجام البصري والعمق التصميمي. ويُعزّز هذا التصميم الاستثنائي، الذي يُعدّ بصمة أصيلة للدار، تراث الساعة العريق ويبرز شخصيتها الفريدة التي تجمع بين الحرفية الرفيعة والابتكار المعاصر، مانحاً كلّ من يرتديها شعوراً بالتميّز والانتماء إلى إرث يمتد عبر عقود من التفرّد والأناقة. إكزاغون فانتوم: الفخامة والدقة تلتقيان في ساعة عصرية استثنائية تأتي ساعة إكزاغون فانتوم بصندوق أنيق من الفولاذ أو مطلي باللون الأسود، مزوّد بكريستالات قطع باغيت التي تضفي لمسة من الفخامة والمتانة في آنٍ واحد. وتعتمد الساعة على حركة ميوتا 2115 بثلاثة عقارب، ما يضمن دقة عالية وأداءً موثوقاً لكل لحظة. ويتميّز الميناء بألوانه الأخضر أو الأسود، مع تصميم سداسي الأضلاع يبرز داخله شعار PP، ليُكرّس هوية الدار الفريدة. وتجمع الساعة بين الأناقة والوظائف العملية، مع مقاومة مياه تصل إلى 50 متراً، لتكون رفيقاً مثالياً لموسمي الخريف والشتاء بلمسة عصرية راقية.
فيرساتشي تطلق ساعة فورناكس لخريف وشتاء 2025

في خطوةٍ تعكس التزامها المستمر بتكريس الجمال النابع من التفرّد، كشفت دار فيرساتشي Versace عن مجموعتها الجديدة من الساعات لموسمي خريف وشتاء 2025، في تجسيدٍ راقٍ لشعارها المتجدّد: “كن على سجيتك. ثق بنفسك. حطم القواعد”. هذه العبارات لم تعد مجرّد شعارات دعائية، بل تحوّلت في المجموعة الجديدة إلى فلسفة تصميم متكاملة، تتحدّث بلغة التصميم الجريء والروح الحرة، وتُعيد صياغة مفهوم الأناقة بعقلية معاصرة لا تخشى كسر النمط. ساعات فيرساتشي الجديدة: تمرّد راقٍ يروي حكاية أناقة لا تُقيّد المجموعة الجديدة ليست مجرّد سلسلة من الإكسسوارات الفاخرة، بل هي بيان شخصي لكل من يرتديها. فهي تحتفي بالأصالة والحرية والنزاهة كقيم محورية، وتُقدّم تصاميم تدمج الهوية الإيطالية الفاخرة مع روح حضرية حديثة، تنبض بالقوة والثقة. كلّ ساعة من هذه المجموعة تمثّل قطعة فنية مستقلة، تروي قصة من الحرفية الدقيقة والابتكار الجمالي. من التفاصيل المعدنية اللامعة إلى الخطوط الجريئة، والزوايا المصقولة بعناية، تحمل كلّ قطعة توقيع فيرساتشي الواضح: أناقة لا تعرف المساومة، وتمرّد راقٍ لا يخضع للمعايير التقليدية. فورناكس من فيرساتشي: كرونوغراف بتصميم جريء يُجسّد الرجولة المعاصرة كشفت فيرساتشي عن أحدث إبداعاتها في عالم الساعات الفاخرة من خلال إصدارها الجديد فورناكس، كرونوغراف متميّز صُمّم خصيصاً لعشاق الأناقة الجريئة والثقة المطلقة. تأتي هذه الساعة كتجسيد بصري قوي لروح فيرساتشي، حيث يلتقي الأداء الرياضي بالفخامة الحضرية في تناغمٍ دقيق ومدروس. يحيط الإطار الخارجي للساعة نقش يوناني جريء ثلاثي الأبعاد، يعكس هوية الدار البصرية الأيقونية، ويضفي على التصميم طابعاً كلاسيكياً يتقاطع مع الحداثة. أمّا الإطار الداخلي، فتمّ صقله بلمسة ناعمة وراقية تُضيف بُعداً بصرياً وعمقاً ملموساً ما يعزّز من حضور الساعة على المعصم. وتبرز تفاصيل السوار كتحفة تصميمية بحدّ ذاتها، حيث تزيّن الروابط المركزية نقوش هندسية يونانية دقيقة، تمنح الساعة طابعاً معمارياً أنيقاً يزاوج بين البساطة والبراعة الفنية. ويكتمل التصميم بحزام يحمل شعار فيرساتشي ثلاثي الأبعاد وزخارف يونانية متباينة، ما يخلق تأثيراً بصرياً ديناميكياً وجريئاً يلفت الأنظار من الوهلة الأولى. ساعة فورناكس ليست مجرّد أداة لقياس الوقت، بل تعبير عصري عن قوة الشخصية والرجولة الراقية. بتصميمها اللافت وقدرتها على التكيّف مع مختلف الإطلالات، تجمع بين الدقة التقنية والحضور اللافت، لتكون الرفيق المثالي لمن يختار التألق دون تنازل.