لجنة تحكيم عالمية تختار ستة أعمال لمسابقة ريتشارد ميل للفنون 2025

في خطوة تؤكد على مكانة اللوفر أبوظبي كمنارة للفن والثقافة، أعلن المتحف بالتعاون مع العلامة التجارية السويسرية لصناعة الساعات ريتشارد ميل Richard Mille، عن لجنة التحكيم المرموقة والأعمال الفنية الستة المختارة لمعرض فن الحين Art Here 2025 وجائزة ريتشارد ميل للفنون. سيعرض المعرض، الذي يحمل عنوان الظلال، الأعمال الفنية الجديدة التي تم تكليفها خصيصًا، واختيارها من بين أكثر من 400 مقترح، لتقدم رؤى فنية عميقة تحت قبة اللوفر أبوظبي الساحرة في الفترة من 11 أكتوبر إلى 28 ديسمبر 2025.           View this post on Instagram                       A post shared by Louvre Abu Dhabi (@louvreabudhabi) وتُعد هذه النسخة الخامسة من معرض فن الحين، وجائزة ريتشارد ميل للفنون، منصة رائدة للفن المعاصر في المنطقة وخارجها، تعكس التركيز المشترك بين ريتشارد ميل واللوفر أبوظبي على الابتكار الفني والتبادل الثقافي. ووضعت صوفي مايوكو آرني، مُنسّقة المعرض التي تحلُّ ضيفة على اللوفر أبوظبي، التصوّر الفني للمعرض، حيث دعت الفنانين للمشاركة بأعمالٍ فنية تتناول موضوع الظلال؛ وهو مفهوم يستكشف التفاعل بين الضوء والغياب، والوضوح والإخفاء، والأبعاد المتداخلة للذاكرة، والهوية والتحوُّل. لجنة تحكيم عالمية المستوى: خبرات متنوعة لتقييم الظلال تضم لجنة التحكيم نخبة من الشخصيات البارزة في عالم الفن والثقافة، ما يضمن تقييمًا دقيقًا وموضوعيًا للأعمال الفنية المشاركة. يجمع أعضاء اللجنة بين الخبرة الأكاديمية، الرؤية الفنية، والمعرفة العميقة بالمشهد الفني الإقليمي والعالمي. وعلى رأسهم سمو الشيخ زايد بن سلطان بن خليفة آل نهيان، مستشار في وزارة الخارجية، ورئيس منصة “أ.ع.م اللامحدودة”، وأحد أبرز رعاة الفن وجامع للأعمال الفنية، وعضو مجلس إدارة في كل من المتحف البريطاني ومركز بومبيدو، وله إسهامات عدّة في دعم الفنانين الناشئين في دولة الإمارات العربية المتحدة. الدكتور غيليم أندريه: العقل المدبر وراء رؤية اللوفر أبوظبي يشغل الدكتور غيليم أندريه منصب القائم بأعمال مدير إدارة المقتنيات الفنية وأمناء المتحف والبحث العلمي في اللوفر أبوظبي منذ يوليو 2023. يشرف الدكتور أندريه على الاستراتيجية القيّمة للمتحف وتطوير سرده ومجموعته المتنامية، لضمان تلبية احتياجات الزوار من جميع أنحاء العالم. على مدار السنوات الخمس الماضية، كان الدكتور أندريه كبير أمناء فنون العصور الوسطى والفنون الآسيوية، حيث قاد تنسيق وتطوير المجموعة الدائمة للمتحف، وساهم بشكلٍ كبير في تدريب فريق اللوفر أبوظبي، مشاركًا خبرته كعالم آثار ومؤرخ فني. عمل الدكتور أندريه مع اللوفر منذ عام 2012، حيث بدأ كمنسق لمشروع اللوفر أبوظبي في وكالة متاحف فرنسا، وانتقل إلى أبوظبي في عام 2016. خلال هذه الفترة، صمم برنامجًا للفنون الآسيوية، وبدأ في بناء المجموعات، وأشرف على استكمال المتحف من الجانب القيّمي. بدأ حياته المهنية كمساعد أمين متحف في المتحف الوطني للفنون الآسيوية – غيميه، باريس عام 2001، وشارك بنشاط في العديد من المعارض في أوروبا وآسيا والخليج قبل إنشاء كرسي تاريخ الفن الشرقي الأقصى في المعهد الكاثوليكي في باريس. يحمل الدكتور أندريه درجة الدكتوراه من جامعة باريس الرابعة السوربون (2007)، وهو يجيد الفرنسية والإنجليزية والماندرين ويقرأ الصينية الكلاسيكية، ما يجعله إضافة قيمة للجنة التحكيم بفضل معرفته العميقة بالفنون العالمية وتاريخها. مايا أليسون: رائدة الفن المعاصر في الإمارات تشغل مايا أليسون منصب المديرة التنفيذية المؤسِّسة لرواق الفن في جامعة نيويورك أبوظبي، كما تشغل منصب رئيسة القيمين الفنيين وكبيرة الباحثين. تركز ممارستها القيّمة على الفن التركيبي المعاصر ودور المجتمع في الابتكار الفني. من خلال معارضها، قامت بتحرير وتأليف عدد من الكتب، بما في ذلك أولى الدراسات الأحادية عن النحاتة السورية الأمريكية ديانا الحداد، والفنان التركيبي السويسري زيمون، بالإضافة إلى العديد من كتالوجات المعارض الجماعية. في الإمارات، أنتجت سلسلة من الدراسات حول تاريخ الفن في الإمارات، بما في ذلك “لا نراهم لكننا: تقصي حركة فنية فن الإمارات، 1998-2008″ (رواق الفن في جامعة نيويورك أبوظبي، 2017، كتاب: مطبعة أكديا)، و”الفنانون والمجمّع الثقافي: البدايات” (المجمّع الثقافي، 2018، كتاب: دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي)، و”سرديات تأملية” (رواق الفن في جامعة نيويورك أبوظبي، 2019). وقد صدر آخر كتاب لها بعنوان “محمد أحمد إبراهيم: بين الشروق والغروب” (دار كاف للنشر، 2022) بمناسبة فعاليات بينالي البندقية 2022، والذي كانت فيه أمينة جناح دولة الإمارات العربية المتحدة. وقبل انتقالها إلى دولة الإمارات العربية المتحدة في عام 2012، أمضت مايا 8 سنوات في مدينة بروفيدنس، عاصمة ولاية رود آيلاند الأمريكية، التي شغلت فيها مناصب تنظيمية في متحف كلية رود آيلاند للتصميم، ثم معرض “بيل” في جامعة براون، كما عملت هناك مديرة للمعارض التي نُظمت في إطار مهرجان “Pixilerations“، وهو معرض سنوي يُقام على مستوى المدينة مُخصص لعرض الأعمال الفنية التجريبية القائمة على التكنولوجي. خبرتها في الفن المعاصر ودورها في تشكيل المشهد الفني في الإمارات يمنحها منظورًا فريدًا للجنة التحكيم. يوكو هاسيغاوا: أيقونة التنسيق الفني الياباني تُعرف يوكو هاسيغاوا كمنسقة فنية مرموقة وهي المديرة السابقة لمتحف القرن الحادي والعشرين للفن المعاصر في كانازاوا وأستاذة زائرة في كلية الدراسات العليا للإدارة بجامعة كيوتو، حيث تدرس نظرية وممارسة التنسيق الفني. وهي أيضًا مديرة برنامج الفن والتصميم في البيت الدولي لليابان، وأستاذة زائرة في معهد أبحاث الإنسانية والطبيعة، وأستاذة فخرية في جامعة طوكيو للفنون. شغلت سابقًا منصب مديرة متحف الفن المعاصر للقرن الحادي والعشرين في كانازاوا. حازت على العديد من الأوسمة المرموقة، بما في ذلك جائزة مفوض الشؤون الثقافية (2020)، ووسام فارس الفنون والآداب (فرنسا، 2015)، ووسام الاستحقاق الثقافي (البرازيل، 2017)، ووسام ضابط الفنون والآداب (فرنسا، 2024). قامت هاسيغاوا بتنسيق العديد من البيناليات والمعارض الدولية الكبرى، ما يجعلها صوتًا عالميًا مؤثرًا في لجنة التحكيم، خاصة مع توسع الجائزة لتشمل اليابان. صوفي مايكو أرني: المنسقة الشابة التي تربط الثقافات الفنانة صوفي مايوكو آرني، المنسقة السويسرية اليابانية ومؤسسة تحرير مجلة جلوبال آرت ديلي Global Art Daily وهي منصة تشرف على نشر إصدارات إلكترونية نصف سنوية توثق المشاهد الفنية المعاصرة في الخليج في سياق عالمي. بالتوازي مع أنشطتها التحريرية، يهدف عملها القيّمي إلى ربط الجغرافيا الآسيوية البينية برؤى مشتركة للهندسة المعمارية والتقاليد وثقافة المستهلك والتكنولوجيا. كانت مؤخرًا جزءًا من الفريق القيّمي للنسخة الرابعة من “نور الرياض” بعنوان “سنوات ضوئية بعيدة” (2024)، ونسقت “السهل الكبير الآن” في دبي فستيفال سيتي مول (2023)، ومعرض لمياء قرقاش الفردي “برزخ” في “ذا ثيرد لاين” بدبي (2023)، و”الجاذبية” لجوكان تاتيسي وشوي ماتسودا وتاكيشي ياسورا في “إس آر آر بروجيكت سبيس” بطوكيو (2023)، و”شرق-شرق: الإمارات تلتقي اليابان المجلد 5: أتامي بلوز” لمنحة أتامي الفنية، أتامي (2022). تحمل صوفي درجة البكالوريوس في الفن وتاريخ الفن من جامعة نيويورك أبوظبي ودرجة الماجستير في دراسات الفنون والممارسات القيّمة من كلية الدراسات العليا للفنون العالمية، جامعة طوكيو للفنون. دورها كمنسقة للمعرض هذا العام، وخبرتها في ربط الفن بين اليابان والخليج، يجعلها عنصرًا حيويًا في

هوبلو تحتفل بالذكرى الـ75 لشراكتها مع أحمد صديقي بإصدارين خاصين يجمعان بين الابتكار والهوية الإماراتية

في خطوة تعكس عمق الشراكة التاريخية التي جمعت بين دار هوبلو السويسرية العريقة وصديقي، أكبر متاجر الساعات الفاخرة في دولة الإمارات العربية المتحدة، كشفت هوبلو عن إصدارين خاصين من ساعات Classic Fusion، احتفالاً بالذكرى الـ75 لتأسيس أحمد صديقي. الإصداران الجديدان هما Classic Fusion Titanium Diamonds Seddiqi 75th Anniversary و Classic Fusion Titanium Seddiqi 75th Anniversary، وهما تكريم لمسيرة تعاون بدأت منذ ثمانينيات القرن الماضي، جعلت من الإمارات اليوم أحد أبرز أسواق هوبلو عالميًا. تصميم يحتفي بالتراث والهوية استلهمت هوبلو تفاصيل التصميم من شعار الذكرى الـ75 لصديقي، فجاءت الساعات بلمسات بورغندي غنيّة مع ميناء متألق يزيّنه شعار الاحتفالية عند مؤشر الساعة 12. كما تميّزت باستخدام الأرقام العربية الشرقية، في إشارة إلى الهوية الإماراتية وخصوصيتها الثقافية. لكن المفاجأة الأبرز تكمن في حركة العقارب التي تسير بعكس عقارب الساعة، في إيماءة فنية دقيقة تستحضر عمق الثقافة العربية وتُجسّد ارتباط هوبلو بالمنطقة. شراكة راسخة ونجاحات متبادلة           View this post on Instagram                       A post shared by Hublot Middle East & Africa Boutiques (@hublotmea) بهذه المناسبة، علّق ديفيد تيديسكي، المدير التنفيذي لهوبلو في الشرق الأوسط وأفريقيا والهند وأميركا اللاتينية، قائلاً: “لقد لعبت شراكتنا الطويلة مع أحمد صديقي دورًا محوريًا في رحلة هوبلو داخل دولة الإمارات. التزامهم الدائم بالتميّز وشغفهم المشترك بالابتكار ساهما بشكل كبير في نجاحنا في هذه السوق الديناميكية. نحن فخورون بأن نكون جزءًا من احتفالهم بمرور 75 عامًا عبر إصدارين حصريين يعكسان قيمنا المشتركة.” من جانبه، قال محمد عبد المجيد صديقي، الرئيس التنفيذي لـ Seddiqi Holding: “التعاون مع هوبلو على إصدار Classic Fusion بهذه المناسبة له قيمة خاصة بالنسبة لنا. التصميم مستوحى من شعار الذكرى مع استخدام التيتانيوم الذي يلقى صدى واسعًا لدى هواة الجمع في المنطقة. شراكتنا مع هوبلو منذ عام 1980 أنتجت إبداعات استثنائية، وهذا الإطلاق هو استمرار لذلك الإرث المشترك ورمز لالتزامنا بتقديم ساعات فريدة لهواة الجمع.” إرث من الابتكار والفخامة بهذين الإصدارين الخاصين، تجمع هوبلو بين الابتكار السويسري والحرفية الرفيعة من جهة، والهوية الإماراتية العريقة من جهة أخرى، لتكرّم مسيرة 75 عامًا من النجاح لأحمد صديقي، وتؤكد في الوقت نفسه على التزامها الدائم بتقديم إبداعات متفرّدة تعانق ثقافة المنطقة وتلبي شغف عشاق الساعات الفاخرة حول العالم.

Classic Fusion Chronograph UEFA Champions League Titanium… ساعة على إيقاع كرة القدم

في عالم كرة القدم، حيث تصنع الثواني الفارق بين النصر والهزيمة، تقدّم هوبلو ساعتها الجديدة Classic Fusion Chronograph UEFA Champions League Titanium، احتفالاً بمرور 10 سنوات على شراكتها مع دوري أبطال أوروبا و70 عامًا على انطلاق كأس أوروبا. منذ عام 2015، ارتبط اسم هوبلو بدوري الأبطال كالموقّت الرسمي، فكانت شاهدة على أكثر من 800 مباراة مليئة بالدراما والأهداف واللحظات التي لا تُنسى. عند كل صفارة بداية، وكل ركلة جزاء، وكل هدف قلب الموازين، كانت عقارب هوبلو تدقّ، تحفظ الزمن وتخلّده في ذاكرة الملايين. ساعة من روح البطولة لذا ليس من المستغرب أن تطرح ساعة Classic Fusion Chronograph UEFA Champions League Titanium، بالإصدار المحدود بـ 100 قطعة فقط والذي يعكس روح كرة القدم الأوروبية: قرص أزرق متدرّج يذكّر بألوان البطولة، شعار دوري الأبطال عند مؤشر الساعة الثالثة، وحزام يجمع بين المطاط الأسود وجلد العجل الأزرق يحمل كرة النجوم الأيقونية. حتى العلبة الفاخرة التي تحتضن الساعة تضم نسخة مصغّرة عن كأس دوري أبطال أوروبا، الكأس التي يحلم كل لاعب برفعها، لتصبح بين يدي كل عاشق للعبة. أكثر من توقيت… إنها عاطفة يقول جوليان تورنار، الرئيس التنفيذي لهوبلو: “كرة القدم ليست مجرد 90 دقيقة، إنها أحاسيس مشتركة: هدير الجماهير، دموع الخسارة، فرحة التتويج. هذه الساعة صُمّمت لترافقك في كل تلك اللحظات، وتذكّرك بأن الشغف هو الذي يجعل اللعبة عظيمة.” ساعة للأبطال والمشجعين تحتضن الساعة في قلبها حركة HUB1153 الأوتوماتيكية مع كرونوغراف، احتياطي طاقة يصل إلى 48 ساعة، ونافذة للتاريخ عند مؤشر الساعة السادسة. تفاصيل تقنية دقيقة لكنها تخدم هدفًا أكبر: أن تكون الساعة على إيقاع الملعب، حيث لا مجال للخطأ. تاريخ هوبلو مع كرة القدم           View this post on Instagram                       A post shared by Hublot (@hublot) منذ أن أصبحت عام 2006 أول دار ساعات فاخرة تدخل عالم اللعبة بشراكة مع المنتخب السويسري، توسّع حضور هوبلو ليشمل كأس العالم، كأس الأمم الأوروبية، الدوري الإنجليزي الممتاز، أندية عريقة مثل يوفنتوس وبايرن ميونيخ وباريس سان جيرمان. واليوم، يكتمل هذا التاريخ مع دوري الأبطال، حيث كل لحظة تُكتب بحروف من ذهب. ساعة تنبض بالمجد  Classic Fusion Chronograph UEFA Champions League Titanium ليست مجرد ساعة، بل هي شهادة على اتحاد الشغف باللعبة مع براعة صناعة الساعات السويسرية. قطعة تُتوّج كل ثانية، كما تتوّج البطولة كل بطل، وتُذكّر أن كرة القدم – مثل الزمن – لا تتوقف أبدًا.

هوبلو: براعة تقنية وإبداع يعيدان تعريف الممكن في عالم صناعة الساعات

مع مجموعة Big Bang 20th Anniversary منذ أربعة عقود، وهوبلو تكتب قصة مختلفة في عالم الساعات الفاخرة. بدأت الحكاية بدمج الذهب مع المطاط، خطوة اعتُبرت آنذاك جنونية، لكنها تحوّلت لاحقًا إلى أيقونة في فنّ الابتكار. واليوم، تواصل الدار السويسرية كسر القواعد ورسم آفاق جديدة، حيث تجتمع البراعة التقنية مع الخيال الجامح لتعيد تعريف الممكن، وتكشف عن ابتكارات تجعل من الوقت تحفة تُروى قصتها بدل أن تُقاس فقط. Big Bang Meca-10 أيقونة تكسر قواعد المألوف منذ بداياتها، اعتادت دار هوبلو أن تكسر القواعد المألوفة في صناعة الساعات الفاخرة، عبر الجمع بين الحِرفية السويسرية والجرأة الابتكارية. وتكتب العلامة فصلاً جديدًا في قصّة أيقونتها Big Bang Meca-10، بإصدار جديد بعلبة أكثر عصرية لا يتجاوز قطرها الـ 42 ملم، متاحة بثلاثة خيارات: ذهب كينغ غولد، التيتانيوم والكاربون الأسود المصقول. يأتي هذا الإصدار كتجديد لتصميم عام 2016 الذي أبهر العالم بآلية حركة غير تقليدية، مستوحاة من ألعاب “ميكانو” الهندسية. وكما في النسخة الأولى، تحافظ الساعة على طابعها الثوري، لكنها تذهب أبعد من ذلك عبر تطوير معايرتها الداخلية لتبدو أشبه بتركيب هندسي معقّد، يكشف عن تفاصيل ميكانيكية دقيقة تتناغم كأنها ترقص معًا. أبرز ما يميّز Big Bang Meca-10 الجديدة هو احتياطي الطاقة اللافت الذي يمتد حتى عشرة أيام، يُعرض على شاشة رقمية مبتكرة من خلال نظام تروس نادر الاستخدام في صناعة الساعات الميكانيكية. ويكشف هذا التصميم عن أسطوانتين متعاكستين ترتبطان بنابض لولبي مركزي، في مشهد يوازن بين الدقّة التقنية والجمالية الفريدة. Big Bang Unico Magic Ceramic ريادة في عالم الساعات الفاخرة في خطوة تؤكّد ريادتها في عالم صناعة الساعات الفاخرة، إبتكرت دار هوبلو ساعة Big Bang Unico Magic Ceramic  أول ساعة في العالم تُصنع من السيراميك المتعدّد الألوان، لتدخل بذلك فصلاً جديدًا في تاريخ الابتكار والإبداع. هذا الإنجاز لم يكن وليد اللحظة، بل ثمرة سنوات طويلة من الأبحاث التي قادتها فرق “البحث والتطوير” و”المواد والمعادن” في مشاغل هوبلو، حيث تمكنت من تحويل ما كان يُعتبر مستحيلاً إلى واقع ملموس. فإنتاج سيراميك متعدّد الألوان لا يقتصر على مزج طبقات ملونة، بل يتطلب فهمًا عميقًا لخصائص المادة وقدرتها على التفاعل مع درجات حرارة مختلفة أثناء الخَبز والتشكيل. النتيجة: مادة جديدة كليًا تقدّمت هوبلو لتسجيلها كبراءة اختراع، أطلقت عليها اسم Magic Ceramic. تأتي هذه الساعة في إصدار محدود من  20 قطعة فقط، ما يجعلها قطعة نادرة بامتياز. ويتميّز تصميمها بإطار من السيراميك الأسود المرصّع بدوائر زرقاء مكثّفة تبدو وكأنها مرسومة بأسلوب فن تجريدي أو Pop Art، لتمنح كل قطعة طابعًا فريدًا أشبه بلوحة فنية يمكن ارتداؤها على المعصم. في قلب هذه التحفة ينبض كرونوغراف أونيكو الأوتوماتيكي من صنع هوبلو، بآلية فلاي باك ومعايرة HUB1280، مطلية باللون الرمادي لتنسجم مع جمالية السيراميك. MP-10 Tourbillon Weight Energy System إصداران محدودان يعيدان تعريف مفهوم الإبداع منذ طرحها الأول عام 2022، رسّخت ساعة MP-10 Tourbillon Weight Energy System مكانتها كتحفة هندسية فريدة كسرت كل القواعد التقليدية في عالم صناعة الساعات. بلا عقارب ولا قرص ولا ثقل متأرجح، قدّمت هوبلو ساعة تعرض الوقت عبر أسطوانات مبتكرة، مع احتياطي طاقة دائري، وتوربيون مائل بزاوية 35 درجة، إلى جانب نظام تعبئة أوتوماتيكي يعتمد على ثقلين خطيّين. وفي عام 2025 ، تعود الدار السويسرية لتكتب فصلاً جديدًا من هذه الأسطورة من خلال إصدارين محدودين يعيدان ابتكار التصميم الخارجي: الأول بعلبة من السيراميك الأسود (50 قطعة فقط)، والثاني بعلبة من الصفير الشفاف (30 قطعة فقط). وفيما يعبّر الإصدار الأسود عن روح All Black التي ارتبطت باسم هوبلو، فإن إصدار الصفير يعكس بريقًا استثنائيًا، حيث يغمر الضوء كل تفاصيله ليكشف عن دقة الحركة المكوّنة من  592 جزءًا. تتوزّع وظائف الساعة على أربعة مؤشرات دوران دائمة: الساعات والدقائق في الثلث العلوي مع عدسة مكبّرة غير مرئية، احتياطي الطاقة الدائري في الوسط مع مؤشرات ملونة خضراء وبرتقالية وحمراء لمدة 48 ساعة، والثواني عبر التوربيون السفلي. Big Bang 20th Anniversary Materials & High Complications أكثر من مجرد ساعات… تحف فنية ليست الساعات في قاموس هوبلو مجرّد أدوات لقياس الوقت، بل هي قصص مصممة لتُروى على المعصم، تجتمع فيها البراعة التقنية مع جرأة الإبداع. فمنذ عام 1980، حين كسرت القواعد بمزج الذهب مع المطاط، إلى إطلاق أيقونة Big Bang  عام 2005، أعادت الدار السويسرية تعريف حدود الابتكار. وفي الذكرى العشرين لـ Big Bang، كشفت هوبلو عن طقم فريد بعنوان Big Bang 20th Anniversary “Materials & High Complications”، يضم خمس ساعات استثنائية كل منها تحفة قائمة بذاتها. وللاحتفاء بهذه المجموعة الفريدة، صممت هوبلو صندوق عرض فاخر بإضاءة خلفية عمودية وزجاج انزلاقي مصنفر للحماية، تتوسطه لوحة منقوشة بعبارة Materials & High Complications 1/1 . Big Bang Tourbillon Automatic Sapphire الشفافية المطلقة في هذه القطعة، يتحول الصفير إلى نافذة مطلّة على قلب الساعة. تأتي العلبة بقطر 44 ملم وسماكة 14.4 ملم، مصنوعة بالكامل من كريستال الصفير الملمّع المقاوم للخدش والمجهّز بمعالجة مضادة للانعكاس. ويكشف القرص الشفاف عن حركة HUB6035 –  توربيون أوتوماتيكي مع دوّار صغري من الذهب الأبيض عيار 22 قيراطًا، منقوش بعبارة 20 YEARS . تعمل الحركة بتردد 3 هرتز (21,600 ذبذبة/الساعة) مع احتياطي طاقة يبلغ نحو 72 ساعة، وتضم 293 جزءًا و26 جوهرة. يكتمل التصميم بحزام مطاطي شفاف مبطن مع قفل من التيتانيوم، ليمنح الساعة حضورًا عصريًا يجمع بين الخفة والصلابة. Big Bang Tourbillon Chronograph Water Blue Sapphire زرقة الحلم هنا، يدخل الصفير الملون مرحلة جديدة مع إصدار باللون الأزرق المائي Water Blue. العلبة بقطر 44 ملم وسماكة 14.4 ملم تكشف عن كرونوغراف توربيون يدوي التعبئة بحركة HUB6310، مطلية جسوره بالروثينيوم الرمادي الداكن. يضم الكاليبر 253 جزءًا و27 جوهرة، مع تردد 3 هرتز واحتياطي طاقة يصل إلى 115 ساعة. ويأتي القرص من الصفير الشفاف، فيما يضفي الحزام المطاطي الأزرق الشفاف لمسة استوائية عصرية. بفضل نظام One Click، يمكن تبديل الأحزمة بسهولة، في حين يضمن القفل المصنوع من التيتانيوم الراحة العملية. Big Bang Tourbillon Automatic Red Magic لهيب السيراميك الأحمر هذه الساعة بمثابة تجسيد حي لريادة هوبلو في تطوير السيراميك الملون، تأتي هذه الساعة بعلبة قطرها 44 ملم مصنوعة من السيراميك الأحمر الملمّع، مع ظهر من السيراميك الأسود وكريستال الصفير المعالج بمادة مضادة للانعكاس. في داخلها تنبض حركة HUB6035 –  توربيون أوتوماتيكي مزود بدوّار صغري مطلي بالأسود ومصمم خصيصًا للذكرى العشرين. الحركة تعمل بتردّد 3 هرتز، مع 293 جزءًا واحتياطي طاقة يصل إلى 72 ساعة. القرص مصنوع من الصفير الأسود المدخّن، فيما يمنح الحزام المطاطي المزدوج اللون (أسود وأحمر) إطلالة جريئة. القفل من السيراميك الأسود والتيتانيوم المطلي يعزز هذا الطابع العصري. Big Bang Tourbillon Chronograph Cathedral Minute Repeater Frosted Carbon جرس الكاتدرائية هذه الساعة

إل إم 101 إيڨو أيقونة إم بي آند إف تحتفي بالإبداع والابتكار

في عام 2025، تحتفل إم بي آند إف MB&F بمرور عشرين عاماً على تأسيسها، وهي مسيرة حافلة بالإبداع والتفرد في عالم صناعة الساعات الفاخرة. وتكريماً لهذه المناسبة، واستجابة لطلب متزايد من عشاق العلامة وهواة جمع الساعات، كشفت إم بي آند إف عن أحدث إصداراتها ساعة ليغاسي ماشين 101 إيڨو LM101 Evo . هذا الإصدار الجديد لا يمثل مجرد تحديث، بل هو تتويج لمسيرة طراز إل إم 101 الأيقوني، الذي لطالما كان جوهر البساطة المعقدة في عالم الساعات الميكانيكية. إل إم 101: رحلة من البداية إلى الأيقونية تعود جذور سلسلة ليغاسي ماشين 101 إلى عام 2014، عندما أُطلقت لأول مرة لتقدم رؤية إم بي آند إف لأساسيات ساعة اليد الميكانيكية. بقطر علبتها البالغ 40 مم، كانت إل إم 101 من بين أصغر وأرق آلات ليغاسي ماشين على الإطلاق، لكنها تميزت بحركة ثلاثية الأبعاد مذهلة، تتوجها عجلة توازن طائرة ضخمة يبلغ قياسها 14 مم، تطفو بشكل لافت فوق الحركة، لتكون بمثابة القلب النابض المرئي للساعة. وكما يوحي اسمها 101، ركزت الساعة على المبادئ الأساسية التي تشكل جوهر أي ساعة يد ميكانيكية: عجلة التوازن التي تنظم الدقة، ومؤشر احتياطي الطاقة الذي يوضح مقدار الطاقة المتبقية في الزنبرك الرئيسي، وبالطبع عرض الزمن نفسه. أعلى معايير صناعة الساعات الفاخرة كانت حركة إل إم 101 أول معايرة تُصمم بالكامل من قبل فريق الهندسة الداخلي في إم بي آند إف. وقد لعب صانع الساعات المستقل الحائز على جوائز، كاري ڨوتيلانِن، دوراً محورياً في تصميم هذه الحركة ومواصفات تشطيبها. وقد ضمن ذلك أن تتوافق هندستها المعمارية وتقنيات التشطيب على طراز القرن التاسع عشر مع أعلى معايير صناعة الساعات الفاخرة التقليدية، مع مراعاة واحترام قواعد صناعة الساعات التاريخية. على مدى العقد الماضي، شهد هذا المرجع العديد من النسخ والإصدارات المذهلة؛ المصنوعة من الذهب الأبيض والوردي والأصفر، والبلاتين، والبلاديوم، والفولاذ المقاوم للصدأ – جنباً إلى جنب مجموعة كبيرة من ألوان الميناء واللمسات النهائية الآسرة، كل منها مرغوب ومطلوب بقدر الآخر. تُعد ساعة إل إم 101 الآن من أكثر إبداعات إم بي آند إف رواجاً ومرغوبية، وعلى مدار السنوات القليلة الماضية، أعرب هواة جمع الساعات وعشاق اقتنائها عن رغبتهم مراراً في الحصول على إصدار إيڨو. ومع الاحتفال بالذكرى السنوية العشرين لتأسيس إم بي آند إف في العام 2025، قررت العلامة أخيراً تلبية هذا الطلب من خلال إطلاق ساعة إل إم 101 إيڨو – كتكريم يليق بعقدين من الإبداع الفني في صناعة الساعات، وكشكر لأشد عشاق هذا الطراز شغفاً. فلسفة إيڨو: التطور نحو الأداء اليومي طُرحت سلسلة إيڨو في العام 2020، مع ساعة إل إم بربتوال إيڨو، كفلسفة تصميمية وهندسية تهدف إلى تحويل موديلات ليغاسي ماشين إلى ساعات أكثر ملاءمة وأفضل تجهيزاً للارتداء اليومي وأسلوب الحياة النشط. تبع ذلك ساعتا إل إم سبليت إسكيبمنت إيڨو وإل إم سكوينشال إيڨو في العام 2022. تتضمن معالجة ساعة ـإيڨو مجموعة من التحسينات الجوهرية ومنها مقاومة الماء التي تصل إلى 80 متراً، ما يجعلها مناسبة للاستخدام اليومي دون قلق. إلى جانب تاج مثبت لولبياً لتعزيز الحماية ومقاومة الماء. وحزام مطاطي مدمج يوفر راحة ومتانة أكبر. والأبرز ممتص الصدمات فليكس رينغ، وهو من ابتكار إم بي آند إف الحاصل على براءة اختراع، يُثبت بين العلبة والحركة لحماية الساعة أثناء الاستخدام النشط. كما تم استخدام مواد متطورة، ومنها التيتانيوم وفي بعض الموديلات السابقة الزركونيوم لزيادة المتانة وخفة الوزن. طابع رياضي معاصر تتميز موديلات إيڨو وتبرز بفضل تصميم علبتها المريح، وحزامها المدمج. كما أنها تخلت عن الإطار التقليدي، ما يوفر رؤية من دون عوائق لشاشات سوبر-لومينوڨا المعززة من خلال بلورتها السافيرية المقببة. وعلى جانب الحركة، تتميز موديلات إيڨو بمعالجات داكنة، ما يعزز طابعها الجمالي الرياضي المعاصر. إل إم 101 إيڨو: تفاصيل تحتفي بالذكرى العشرين احتفالاً بالذكرى العشرين لتأسيس إم بي آند إف في العام 2025، تُطرح نسختان من آلة إل إم 101 إيڨو، مصنوعتان من التيتانيوم، ومتوفرتان بلوحة ميناء بلون السلمون أو الأخضر الطاووسي. تنتج ألوان صفيحة الميناء هذه باستخدام تقنية الترسيب الكيميائي للبخار CVD، وهي تقنية اختيرت لمزاياها التقنية؛ إذ تشكل لوحة الميناء جزءاً لا يتجزأ من آلية الحركة. يتميز الإصدار باللون الأخضر الطاووسي بجاذبية خاصة، حيث تنكسر درجات اللون الأخضر والأزرق والبنفسجي المتغيرة على سطحه. أما الإصدار بلون السلمون، فهو بالمثل جدير بالملاحظة أيضاً، حيث هو لون نادر نسبياً لدى إم بي آند إف. سيلاحظ أصحاب النظرة الثاقبة أيضاً مجموعة من التفاصيل الجديدة في إصدارات إيڨو هذه: الميناءان الفرعيان: الأسودان، اللذان يحومان حول صفيحة الميناء تماماً، محاطان الآن بحواف دائرية دقيقة. إلى جانب عرض الساعات والدقائق في أعلى اليمين، تُعرض الساعات والدقائق بوضوح تام بواسطة عقارب من الذهب الأبيض بتصميم جديد. بالإضافة إلى مؤشر احتياطي الطاقة المحسن، المتموضع في الميناء الفرعي السفلي، يكشف عن تحسن كبير: فقد تمت زيادة احتياطي طاقة كاليبر إل إم 101 إيڨو من 45 ساعة إلى 60 ساعة، تماشياً مع الطابع الرياضي للساعة. ولا تزال الأقواس المزدوجة الأنيقة، التي تعلق عجلة التوازن الطائرة، تواصل لفت الأنظار. صُنعت من كتلة معدنية واحدة، وتتطلب ساعات عدة من التشطيب اليدوي للحصول على لمعانها الشبيه بالمرآة. وفي إصدار إيڨو هذا، تتميز هذه الأقواس بقاعدة أكثر سلاسة ودقة، مما يميز هذا الموديل أكثر عن إصدار إل إم 101 الكلاسيكي. كما خضعت بدورها أيضاً لإعادة تصميم محسنة، فجاءت مستوحاة من زخارف فأس المعركة المتكررة في ساعات إم بي آند إف. جمال الحركة اليدوية يُعد زنبرك سترومان الشعري المزدوج، وبرميل الزنبرك الرئيسي المنزلق والموثوق به، من السمات الأساسية لحركة إل إم 101 إيڨو اليدوية التعبئة. ويتميز هذا الإصدار من إل إم 101 بحلقة فليكس رينغ المبتكرة والمملوكة بالكامل للعلامة، والتي تأتي مع مجموعة إيڨو. تُزيّن كل ساعة بزجاجة من السافير على ظهرها، كاشفة عن جمال الحركة اليدوية الداكنة أسفلها. تشيد تموجات جنيڤ المتموجة، والحواف المصقولة يدوياً، ومواضع الفصوص الذهبية الشاتونات، والبراغي المزرقنة الغاطسة، والصفائح والجسور المنحنية بشكل جذاب؛ جميعها بأسلوب ساعات الجيب التاريخية عالية الجودة، وتشهد على الاحترام الممنوح للأصالة التاريخية. لإكمال المظهر، يمكن لمرتدي الساعة الاختيار بين حزام مطاطي أنيق أبيض أو رمادي، مع مشبك قابل للطي من التيتانيوم بنفس اللون. ورغم أنها ليست إصداراً محدوداً رسمياً، إلا أنه لا يمكن تصنيع هذه المجموعة إلا بكمية محدودة، أي في بضع عشرات من القطع سنوياً، حسب الطاقة الإنتاجية، ما يضيف إلى حصريتها وجاذبيتها. تأتي إل إم 101 إيڨو في إصدارين من التيتانيوم، مع إمكانية الاختيار بين صفيحة ميناء بتشطيب CVD بلون السلمون، أو صفيحة ميناء بتشطيب CVD باللون الأخضر الطاووسي. إنها ليست مجرد ساعة، بل هي قطعة فنية ميكانيكية تجسد عقوداً من الشغف، الابتكار، والالتزام بالتميز الذي لطالما ميز

تحالف هوبلو وباتريك ماهومز يمزج دقة الزمن بعبقرية الملاعب

في خطوة استراتيجية تؤكد على التزامها بالتميز والابتكار، أعلنت شركة صناعة الساعات السويسرية الفاخرة هوبلو، عن انضمام نجم دوري كرة القدم الأمريكية، باتريك ماهومز، إلى نخبة سفرائها العالميين. هذا التعاون لا يمثل مجرد شراكة تسويقية، بل هو تحالف بين علامتين تجسدان الجرأة، الدقة، والقدرة على إعادة تعريف قواعد اللعبة، سواء في عالم صناعة الساعات أو في ميادين الرياضة. هوبلو تختار أيقونة رياضية لطالما اشتهرت هوبلو بتصاميمها الجريئة وبراعتها الحرفية المنقطعة النظير، وقد بنت سمعتها على دمج المواد المبتكرة مع الأداء العالي. اختيار باتريك ماهومز، الظهير الربعي لفريق كانساس سيتي تشيفس والفائز ببطولة السوبر بول ثلاث مرات، كسفير جديد للعلامة، يعكس رؤية هوبلو في البحث عن شخصيات لا تكتفي بالنجاح، بل تحدث تحولاً في مجالاتها. وفي تعليقه على هذه الشراكة، قال باتريك ماهومز: “الشراكة مع هوبلو شرفٌ كبيرٌ لي، فهي علامة تُدرك قيمة الالتزام بالمواعيد والدقة والأداء. أفخر بكوني جزءًا من إرثٍ بُني على إتقان قياس الوقت بكلّ أناقة. هذا التصريح يلخص جوهر العلاقة: تقدير مشترك للوقت كعنصر حاسم في الأداء والتميز”. ماهومز رمز للتحول في عالم الرياضة يُعد باتريك ماهومز أحد أكثر الشخصيات تأثيرًا وحيوية في عالم الرياضة الحديثة. بلياقته البدنية الاستثنائية وقدرته المذهلة على الأداء تحت الضغط، لم يكتفِ بتحطيم الأرقام القياسية، بل قاد فريقه إلى تحقيق انتصارات تاريخية، أبرزها ثلاث بطولات سوبر بول، إلى جانب نيله لقب أفضل لاعب مرتين. ما يميز ماهومز ليس فقط إنجازاته، بل أسلوبه المبتكر في اللعب وروحه القيادية داخل الملعب وخارجه. لقد غيّر مفهوم مركز الظهير الربعي، ما جعله رمزًا حقيقيًا للتحول في عالم الرياضة. تماماً مثل هوبلو التي تعيد تعريف الدقة والأداء في صناعة الساعات، يعيد باتريك ماهومز تعريف الدقة والأداء في كرة القدم، عبر تحدي القواعد التقليدية وتوسيع آفاق الممكن مع كل رمية، وكل مباراة، وكل موسم. أرقام قياسية تتحدث عن نفسها حقق باتريك ماهومز أرقام قياسية بارزة فهو الظهير الربعي الوحيد في التاريخ الذي رمى لمسافة تفوق الـ 5000 ياردة في كل من الجامعة ودوري كرة القدم الأمريكية، في موسم واحد. ووصل إلى 300 تمريرة تاتش داون (أدت إلى تسجيل هدف) أسرع من أي ظهير ربعي آخر في تاريخ الدوري. ويحمل الرقم القياسي لأكبر عدد من الياردات الإجمالية في موسم واحد من دوري كرة القدم الأمريكية. كما أصبح أصغر ظهير ربعي يبدأ المباراة في مركزه في أربع مباريات سوبر بول. لا يكتفي ماهومز بلعب كرة القدم، بل يُحدث ثورة فيها. سعيه الدؤوب نحو العظمة يتماشى تمامًا مع التزام هوبلو بالأداء، والثقافة، والأناقة. إنه يجسد الفرادة المفعمة بالشغف والمتمثلة في انصهار نادر للموهبة والرؤية والطموح الراسخ، ما يميزه كواحد من أكثر الرياضيين إثارة للحماسة والتشويق في جيله. وإلى جانب إنجازاته الرياضية، يكن هذا اللاعب تقديرًا عميقًا لفن قياس الوقت، والابتكار، والتفوق المستمر، ما يجعل هذا التعاون شراكة طبيعية وقوية للغاية. هوبلو وإرث التميز الرياضي لطالما ارتبط اسم هوبلو بالتميز في عالم الرياضة، وقد تعاونت هذه العلامة مع نخبة من أعظم الرياضيين على الإطلاق، نذكر منهم يوسين بولت، نوفاك ديوكوفيتش، كيليان مبابي، وغيرهم. من خلال هذا التعاون الجديد مع ماهومز، ستواصل هوبلو تحطيم الأرقام القياسية، التحفيز على تحقيق العظمة، والارتقاء بمعايير التفوق داخل الملعب وخارجه. وقد عبّر جوليان تورناري، الرئيس التنفيذي لهوبلو، عن حماسه لهذه الشراكة قائلاً: “ثمّة لاعب جيد، وثمة لاعب عظيم، وثمة باتريك ماهومز! باتريك بطل فعلي يجسد كل ما تمثله هوبلو. يتحلى باتريك بالروح القيادية والرؤية، وقد ابتكر أسلوب لعب جديد يعكس جمال اللعبة، وكل ذلك بثقة وشغف وحدس. بالنسبة إلينا في هوبلو، ندرك جيدًا هذه العقلية: السعي الدؤوب نحو التميز، الجرأة على المجازفة والتميز عن الآخرين، والحرص على الإبداع والتجديد بصورة مستمرة. أنا واثق من أننا سنحقق إنجازات عظيمة مع باتريك، وأتطلع بشوق إلى التوصل معًا لإلهام مليارات الأشخاص حول العالم”. تؤكد هذه الشراكة على أن هوبلو لا تكتفي بصناعة الساعات، بل تصنع التاريخ، من خلال ربط اسمها بشخصيات استثنائية لا تكتفي بالنجاح، بل تحدث فارقاً وتلهم الملايين حول العالم.

شراكة بريتلينغ ومعرض دبي للطيران 2025 ترسم دقة الزمن والابتكار

في خطوة تؤكد على عمق العلاقة بين الدقة الزمنية وعالم الطيران، أُعلن رسمياً عن اعتماد بريتلينغ Breitling، العلامة السويسرية العريقة للساعات الفاخرة، الشريك الرسمي للوقت في معرض دبي للطيران 2025. هذه الشراكة ليست وليدة اللحظة، بل هي تتويج لسلسلة من النجاحات الممتدة منذ عام 2015، لتكون هذه هي المرة السادسة على التوالي التي تتولى فيها بريتلينغ هذا الدور المحوري في أحد أضخم وأنجح فعاليات الطيران في العالم. تاريخ من الدقة في خدمة الطيران يُقام معرض دبي للطيران 2025 في الفترة من 17 حتى 21 نوفمبر في مطار آل مكتوم الدولي، ويُعد ملتقى عالمياً لقادة الصناعة والمبتكرين. اختيار بريتلينغ كشريك للوقت ليس محض صدفة، بل هو امتداد لإرث عريق يمتد لأكثر من 140 عاماً. لطالما كانت بريتلينغ رائدة في صناعة أدوات دقيقة وموثوقة للطيارين، ما يجعل هذه الشراكة مع معرض دبي للطيران تعاوناً طبيعياً يكاد لا يتطلب أي مجهود. إذ تُعرف بريتلينغ بالتزامها المطلق بالجودة والدقة. فجميع حركات ساعاتها تُصنع في مصانعها الخاصة، وتخضع كل ساعة لمصادقة المعهد السويسري الرسمي لاختبار كرونومتر الساعات COSC ، ما يضمن أعلى معايير الدقة والأداء، ويؤكد على الحرفية السويسرية الأصيلة. هذا التفاني في توفير الضبط والدقة هو ما يجعل بريتلينغ الشريك الأمثل لحدث بحجم معرض دبي للطيران، ويعكس دعمها المستمر لقطاع الطيران الذي يعتمد بشكل أساسي على التوقيت الدقيق. ثلاثية بريتلينغ الجوية: إرث يتجدد لطالما ارتبط اسم بريتلينغ بالطيران، وقد تجلى هذا الارتباط في ثلاث مجموعات أيقونية صممتها العلامة خصيصاً لعشاق المغامرات الجوية، مستوحاة من تراثها الغني: نافيتيمر Navitimer تُعرف بأنها ساعة الطيارين الأيقونية، وهي رمز للدقة والوظائف المتعددة التي يحتاجها الطيارون. أفنجر Avenger ساعة جريئة وشديدة المتانة، صُممت خصيصاً لتلبية متطلبات الطيارين المقاتلين في أقسى الظروف. كلاسيك أفي Classic Avi مستوحاة من ساعة كوبايلوت Co-Pilot الأصلية من بريتلينغ ومن الطائرات الأسطورية، وهي تجسد الأناقة الكلاسيكية المرتبطة بعصر الطيران الذهبي. تبرز هذه المجموعات معاً التطور المستمر لساعات الطيارين من بريتلينغ، وتؤكد مرة أخرى على مكانتها كعلامة رائدة عالمياً في صناعة الساعات المرتبطة بمجال الطيران. الابتكارات في الاستدامة والتقنيات المتقدمة تعليقاً على هذه الشراكة المستمرة، عبّر السيد عايد عدوان، المدير الإداري لشركة بريتلينغ الشرق الأوسط، عن فخر العلامة قائلاً: “تعتز بريتلينغ بإرثها العريق في مجال الطيران وبالتزامها بالدقة، والأداء، والتصميم العابر للأزمان. صُممت ساعاتنا لكي تلبي أعلى معايير خبراء الطيران، ما يجعلها مناسبة لكل من يعمل في قطاع الطيران وكذلك للأشخاص الذين يقدرون إرث علامتنا التجارية. وبصفتنا الشريك الرسمي للوقت في معرض دبي للطيران منذ عام 2015، فإننا نتطلع إلى نسخة جديدة ومشوقة نواصل فيها شراكتنا الطويلة الأمد ونعمق تواصلنا مع مجتمع الطيران”. من جانبه، رحب السيد تيموثي هاوز، المدير الإداري لشركة إنفورما ماركتس الجهة المنظمة لمعرض دبي للطيران 2025، باستمرار هذه الشراكة الاستراتيجية وقال:”رسخ معرض دبي للطيران مكانته كواحد من أبرز المنصات العالمية في قطاعات الطيران والفضاء والدفاع، حيث يقود الحوارات التي ترسم معالم مستقبل قطاع الطيران العالمي. ومع استعدادنا للنسخة التاسعة عشرة، التي ستسلط الضوء على أحدث الابتكارات في الاستدامة والتقنيات المتقدمة وحلول التنقل من الجيل الجديد، يسعدنا أن نواصل شراكتنا الطويلة مع بريتلينغ. إن دقة هذه العلامة وإرثها العريق وصلتها الوثيقة بمجال الطيران تعكس تماماً طابع المعرض، وإننا نشعر بشديد الفخر كوننا نرحب بها مرة أخرى بصفتها الشريك الرسمي للوقت للمرة السادسة على التوالي. تؤكد هذه التصريحات على أن الشراكة بين بريتلينغ ومعرض دبي للطيران تتجاوز مجرد الرعاية، لتصبح جزءاً لا يتجزأ من هوية الحدث، وتجسيداً للقيم المشتركة بينهما: الابتكار، الدقة، والالتزام بدفع حدود الإنجاز في عالم الطيران.

ساعة إكسكاليبر سبايدر فلاي باك كرونوغراف: عندما يلتقي جنون السرعة بقمة الحرفية السويسرية

في عالم تتسارع فيه نبضات الابتكار، تواصل دار روجيه دوبوي السويسرية العريقة، تحدي المفاهيم التقليدية للساعات الفاخرة، مقدمةً تحفة فنية وهندسية جديدة تُعيد تعريف الكرونوغراف: ساعة إكسكاليبر سبايدر فلاي باك كرونوغراف، هذه الساعة ليست مجرد أداة لقياس الزمن، بل هي بيان جريء يجمع بين شغف الدار بالسباقات والسرعة، وبين أرقى تقاليد صناعة الساعات الراقية Haute Horlogerie ، معززة بختم جنيف المرموق. لطالما ارتبط الكرونوغراف بعالم سباقات السيارات، حيث الدقة المتناهية والسرعة الفائقة هما جوهر الأداء. تقليدياً، عكست تصاميم هذه الساعات هذا الارتباط بلمسة رياضية واضحة. لكن روجيه دوبوي، تأخذ هذا التعقيد الأيقوني إلى مستوى آخر، محولةً مكوناته الأساسية إلى تعبير فني فريد، دون المساومة على الأداء أو الالتزام بأصول صناعة الساعات الفاخرة. إرث الكرونوغراف: 30 عاماً من التطور يعود شغف روجيه دوبوي بالكرونوغراف إلى بدايات السيد روجيه دوبوي نفسه، الذي أمضى تسع سنوات في دار سويسرية أخرى متخصصاً حصرياً في حركات الكرونوغراف. هذا الشغف والخبرة تُرجمت إلى أولى ساعات شركته التي أسسها عام 1995. اليوم، وبعد ثلاثة عقود من التطور المستمر، تُتوّج هذه الرحلة بالجيل الخامس من الكرونوغرافات، الذي أُطلق لأول مرة في عام 2023، وتُمثل ساعة إكسكاليبر سبايدر فلاي باك كرونوغراف أحدث فصوله. حركة RD780 قلب ينبض بالابتكار والتقاليد تعتمد الساعة على حركة الكرونوغراف المتكاملة  RD780SQ، وهي شهادة على براعة الدار في التصميم الهندسي. هذه الحركة، التي صُممت بالكامل لقياس وعرض الوقت، تمنح صانع الساعات مجالاً أوسع للإبداع الجمالي. من أبرز ملامح هذه الحركة هو عجلة العمود  Column Wheel، التي تظهر بوضوح عند موضع الساعة 6، لتكون بمثابة توقيع بصري وميكانيكي رفيع. هذه العجلة، المصنوعة بدقة متناهية من الفولاذ المقاوم للصدأ ومزينة بتقنية البوليزينغ Polizinc الصعبة، لا تُحسن المظهر الجمالي للساعة فحسب، بل تعزز أيضاً سلاسة واستجابة أزرار الكرونوغراف، وتتحكم في وظائف البدء والإيقاف وإعادة الضبط. كما تتميز الحركة بآلية القابض العمودي  Vertical Clutch، وهي تقنية تقليدية تضمن الأداء الفائق، وتشبه إلى حد كبير الأنظمة المستخدمة في السيارات لتغيير التروس، مما يعكس الارتباط بعالم السرعة. ابتكارات مسجلة ببراءات اختراع: لمسة روجيه دوبوي الفريدة تتألق الساعة بابتكارات حصرية تُبرز روح روجيه دوبوي الرائدة: عداد الدقائق الدوار 120 درجة Rotating Minute Counter  RMC يقع عند موضع الساعة 3، وهو ميزة مسجلة ببراءة اختراع، مصممة بشكل أيزوتوكسال isotoxal فريد. يعرض هذا العداد الأرقام 0، 1، و2، ومع دوران عقاربه الثلاثية، يمر بسلاسة فوق الأرقام من 0 إلى 9، مع أرقام حمراء كبيرة لسهولة القراءة. إنه عرض بصري ديناميكي وجذاب ينبض بالحياة عند تفعيل الكرونوغراف. إلى جانب نظام الكبح الثانوي Second Braking System – SBS ابتكار آخر معلق ببراءة اختراع، ومدمج في آلية القابض العمودي. يضيف هذا النظام استقراراً كبيراً لعقرب الثواني الخاص بالكرونوغراف ويقلل من اهتزازه، ما يضمن دقة لا مثيل لها. جماليات تتجاوز المألوف تُجسد ساعة إكسكاليبر سبايدر فلاي باك كرونوغراف، فلسفة روجيه دوبوي في التصميم التعبيري من خلال عجلة التوازن المائلة، عند موضع الساعة 9، تبرز عجلة التوازن المائلة بزاوية 12 درجة، ما يوفر رؤية مثالية لمرتديها، ويقدم نفس القصور الذاتي الذي توفره التوربيون. تعزز مكونات ميزان السيليكون المطلية بالماس أداءها، وتوفر خصائص مقاومة للمغناطيسية لدقة تدوم طويلاً. كما صنعت الساعة بعلبة هيكلية بقطر 45 ملم من الذهب الوردي عيار 18 قيراطاً، مع أزرار هيكلية أيضاً. تتناقض نغماتها الدافئة مع حزام مطاطي أسود مزود بنظام التحرير السريع  Quick Release System، ما يضفي عليها طابعاً رياضياً فاخراً. ويُعتبر الميناء متعدد الطبقات، السمة الأكثر سحراً في الساعة. يبدو وكأنه عرض حي، يكشف عن أجزاء متحركة مختلفة تعمل بتناغم تام. كلما تعمقت في النظر، كلما كشفت لك عن طبقات إضافية، مع أسطح مميزة وارتفاعات مختلفة تساهم في هندستها التعبيرية. ويربط الروتور المستوحى من السيارات، الموجود على ظهر العلبة، الساعة بجذور الكرونوغراف في رياضة السيارات، حيث صُمم بخمسة أذرع تشبه جنوط عجلات السيارات الخارقة، وتبرزها الخطوط الحادة المميزة لـروجيه دوبوي. إصدار محدود: 88 تحفة فنية لإضفاء لمسة من التفرد، سيتم إنتاج 88 قطعة فقط من هذه الساعة، في إشارة إلى الرقم المحظوظ للسيد روجيه دوبوي. يظهر هذا الرقم أيضاً بشكل بارز على مقياس التاكيميتر الخاص بالساعة، مضيفاً تفصيلاً دقيقاً وذا مغزى للتصميم. بالإضافة إلى احتياطي طاقة يصل إلى 72 ساعة، تلتزم الساعة بمعايير ختم جنيف المرموق Poinçon de Genève . ولتحقيق هذه العلامة، قامت الدار بتزيين جميع المكونات الـ 333 بدقة متناهية باستخدام 16 تقنية تشطيب مختلفة، ما يخلق تلاعباً آسراً بين الأسطح اللامعة والمطفأة، وهو ما أصبح السمة المميزة لصناعة الساعات الراقية في جنيف. تجسد ساعة إكسكاليبر سبايدر فلاي باك كرونوغراف، التوازن المطلق بين الروح الرياضية وصناعة الساعات الراقية. إنها ساعة للأشخاص النشطين الذين يعتنقون أسلوب حياة حيوي، لكنهم يطالبون أيضاً بلمسة من الأناقة والتميز في أسلوبهم. إنها ليست مجرد ساعة، بل هي تجربة حسية تعكس جوهر روجيه دوبوي: الجرأة، الابتكار، والالتزام المطلق بالتميز.

ريتشارد ميل تكشف عن إصدارين جديدين من RM 35-03 Automatic Rafael Nadal

في عالم الساعات الفاخرة، لا يكفي أن تكون القطعة مجرّد أداة لقياس الوقت؛ بل يجب أن تحمل روحًا وقصة تعبّر عن شخصية حاملها. هذا ما تجيده ريتشارد ميل Richard Mille  منذ سنوات، ولا سيما في تعاونها المستمر مع أسطورة التنس الإسباني رافاييل نادال. والآن، تعود الدار لتكتب فصلًا جديدًا من هذه الشراكة بإطلاق إصدارين جديدين من RM 35-03 Automatic Rafael Nadal، حيث يلتقي الابتكار التقني بروح لونية جريئة تعكس الطاقة والحرية. ألوان صيفية نابضة بالحياة           View this post on Instagram                       A post shared by Richard Mille (@richardmille) الإصداران الجديدان يعكسان مغامرة لونية غير مألوفة: الأول يجمع بين Salmon Quartz TPT®  مع إطار جانبي من Blue Quartz TPT®.           View this post on Instagram                       A post shared by Richard Mille (@richardmille)  والثاني بين  Pastel Blue Quartz TPT® وDark Blue Quartz TPT® ، والنتيجة مزيج بصري آسر يمنح الساعة حضورًا عصريًا مشرقًا، وكأنها قطعة مصمّمة خصيصًا لتواكب أجواء الصيف وجرأته. من الملعب إلى المعصم           View this post on Instagram                       A post shared by مجلة رجال (@rijalmagazine) هذه الإصدارات ليست مجرّد ساعات أنيقة، بل تحمل في جوهرها روح المنافسة التي يجسّدها نادال داخل الملاعب. فقد استوحت ريتشارد ميل تصميمها من ساعات التوربيون التي رافقت اللاعب خلال أقسى مبارياته، لتضمن أن تبقى RM 35-03 أكثر من مجرّد ساعة؛ إنها انعكاس للقوة والصلابة والانضباط. الدوّار الفراشي: ابتكار يغيّر القواعد           View this post on Instagram                       A post shared by Richard Mille (@richardmille) من أبرز ما يميّز هذه المجموعة هو آلية Butterfly Rotor، وهي ميزة حاصلة على براءة اختراع تمنح حامل الساعة القدرة على اختيار نمط عملها: وضعية يومية للاستخدام الروتيني، وأخرى رياضية توقف عمل الدوّار لتفادي الإفراط في التعبئة أثناء النشاط المكثّف. هذا التوازن الذكي بين الأداء والمرونة، يعكس فلسفة ريتشارد ميل في الجمع بين التقنية المتطورة والراحة العملية. جرأة تقنية وجمالية           View this post on Instagram                       A post shared by Richard Mille (@richardmille) تحت ألوانها الزاهية، تكشف RM 35-03 Automatic Rafael Nadal عن شخصية معقدة ومبهرة. من الحركة المصنوعة من التيتانيوم من الدرجة الخامسة، مرورًا بالتشطيب الدقيق، وصولًا إلى تصميم العلبة بخطوط Quartz TPT®، كل تفصيل في هذه الساعة يؤكّد على التزام الدار بالابتكار المتواصل والبحث عن أشكال جديدة للتعبير عن الفخامة. ما وراء الوقت           View this post on Instagram                       A post shared by Richard Mille (@richardmille) إصدارات RM 35-03 الجديدة ليست فقط للرياضيين أو هواة جمع الساعات، بل لكل من يرى في ساعته امتدادًا لشخصيته. إنها قطعة تجمع بين الفن والهندسة، بين المرح والجدية، بين الحلم والواقع. ومعها، تثبت ريتشارد ميل أن الفخامة الحقيقية تكمن في القدرة على إعادة ابتكار الكلاسيكيات بروح جديدة.

بارميجياني فلورييه تكشف عن إصدارين من Toric Petite Seconde… رؤية معاصرة بأبعاد كلاسيكية متجددة

بين دفء الذهب الوردي وبرودة البلاتين الهادئة، كشفت دار بارميجياني فلورييه Parmigiani Fleurier عن إصدارين محدودين من ساعة Toric Petite Seconde، لا يتجاوز كل منهما 50 قطعة فقط. خطوة جديدة تؤكد التزام الدار بإعادة ابتكار ركائزها التاريخية بروح معاصرة، حيث تلتقي الحرفية الدقيقة بالتجريب الجمالي لتقديم مفهوم مختلف لساعة السهرة.  فبعد عودتها اللافتة عام 2024، تواصل مجموعة Toric مسيرتها لتعيد تعريف العلاقة مع الزمن. هنا، تتحرّر ساعة السهرة من الانضباط التقليدي لتغدو أكثر ليونةً، أكثر قربًا من الشخصية الفردية، وأكثر صدقًا في التعبير عن الذات. تصميم يستوحي الضوء ويعيد صياغته           View this post on Instagram                       A post shared by Parmigiani Fleurier (@parmigianifleurier) في صميم التصميم، يبرز التوازن الهندسي (40.6 × 8.8 ملم) المستلهم من أعمدة دوريك المعمارية، ليمنح الساعة حضورًا متينًا ومتناغمًا. أما الألوان، فمستمدة من الطبيعة ومن فلسفة الألوان لدى لو كوربوزييه، لتعبّر عن مزاجين مختلفين، لكنهما متكاملان: إصدار Dune ويأتي في علبة من الذهب الوردي عيار 18 قيراط، ميناء ذهبي محبّب يدويًا، وسوار من جلد التمساح بلون رملي ذهبي بنعومة النوبوك وخياطة يدويّة دقيقة. إطلالة تعكس إشراقة الشمس ودفئها الغامر. وإصدار Golden Hour مع علبة من البلاتين 950، ميناء ذهبي محبّب يدويًا، وسوار بلون رمادي-أخضر “أكُويا غراي” من جلد التمساح بنعومة النوبوك وخياطة يدويّة. إشراقة معدنية باردة، تحاكي نقاء الضوء الطبيعي. هذه الثنائية ليست صراعًا بين المتناقضات، بل حوارًا بين الضوء والظل، بين الحميمية والصرامة، حيث يتكامل الذهب الوردي مع حيادية البلاتين في انسجام أنيق. قلب نابض… بحركة يدويّة متفرّدة خلف الواجهة المتقنة، تحتضن Toric Petite Seconde العيار اليدوي PF780، المصمم خصيصًا لهذه المجموعة. بسمك لا يتجاوز 3.15 ملم وتردد 4 هرتز، يمنح العيار احتياطي طاقة يصل إلى 60 ساعة بفضل أسطوانتين متناظرتين في الصنعة، غير متناظرتين في التوزيع البصري، لإضفاء توازن هادئ يعكس فلسفة الدار. وليس الأداء وحده ما يميز هذه الحركة، بل أيضًا التشطيبات الرفيعة: جسور من الذهب الوردي عيار 18 قيراط مصقولة ومفرغة بدقة، خطوط Côtes de Fleurier المتقنة، أسطح مصقولة بتقنية التفجير الرملي، ومزيج ضوئي-ملمسي يمنح الحركة بعدًا حسّيًا لا يستعرض بريقه، بل يبوح بهدوئه. فن التحبيب: عودة إلى الضوء الأصلي أكثر ما يميّز هذين الإصدارين هو الميناء، المصنوع بأسلوب التحبيب اليدوي، وهي تقنية تعود إلى القرن السابع عشر أعاد إحياءها مؤسس الدار ميشال بارميجياني. يُغطّى القرص الذهبي بخليط طبيعي من كريم الطرطر وملح البحر والفضة، ثم يُفرك يدويًا ليولد سطح غير لامع، محبّب، أشبه بالحجر الناعم أو الورق القديم المعتّق. إنه ميناء لا يعكس الضوء فحسب، بل يحاكيه ويحتضنه. السوار لغة ثانية للأناقة كما الميناء، يعكس السوار فلسفة الاتساق. مصنوع من جلد النوبوك الكثيف دون إزالة طبقته السطحية، ومخيّط يدويًا بتقنية بونتو-آ-مانو، يمنح ملمسًا مخمليًا مع هيكلية متينة. إنه ليس مجرد إكسسوار، بل عنصر معماري متكامل مع الميناء، يكتسب شخصيته مع مرور الزمن ويكشف عن علاقة حميمة بين اليد والمادة. فلسفة حاضرة: فخامة بلا استعراض تؤكد بارميجياني فلورييه أن Toric Petite Seconde ليست محاكاة للماضي، بل إعادة صياغة له بروح معاصرة. فساعة السهرة لم تعد جامدة أو متحجرة في قوالب كلاسيكية، بل صارت تعبيرًا أكثر شخصية ودفئًا. كما يقول غويدو تيرّيني، الرئيس التنفيذي للدار: “ما نقدّمه اليوم ليس حنينًا إلى الأمس، بل إعادة تخيّل للروح الكلاسيكية بعيون معاصرة. الفخامة بالنسبة لنا حوار بين اليد والمادة، بين الذات والزمان. إنها فلسفة حضور أكثر منها مجرّد أسلوب.” ساعة تحمل فلسفة بهذين الإصدارين، تعيد بارميجياني فلورييه تعريف معنى الفخامة الراقية: فخامة تقوم على الصدق في المواد، الدقة في الحرفة، والهدوء في التعبير. Toric Petite Seconde ليست مجرد ساعة، بل قطعة فنية تعكس فلسفة أنيقة في التعامل مع الزمن، حيث تكمن الحداثة في البساطة المدروسة، والجمال في الحوار الهادئ بين الضوء والمادة.

بطولة:Hublot Polo Gold Cup Gstaad سحر البولو يلتقي بفخامة الساعات السويسرية

اختتمت النسخة الثامنة والعشرون من بطولة رياضة البولو المرموقة Hublot Polo Gold Cup Gstaad 2025 بنجاح باهر، وذلك تحت الرعاية الرسمية لشركة هوبلو للساعات الفاخرة. شهدت البطولة، التي أقيمت في مرتفعات غشتاد السويسرية، منافسات حامية بين أفضل الفرسان الدوليين، مقدمةً مشهداً آسراً في قلب جبال الألب السويسرية الخلابة. حدث رياضي واجتماعي بارز في قلب جبال الألب           View this post on Instagram                       A post shared by Hublot (@hublot)  تُعد بطولة هوبلو Hublot Polo Gold Cup Gstaad 2025 حدثاً رائداً في صيف جبال الألب، حيث حوّلت مطار غشتاد-سانينلاند مرة أخرى إلى مسرح استثنائي لأرقى الرياضات الفروسية. على ارتفاع 1000 متر فوق مستوى سطح البحر، ومحاطة بالقمم الشاهقة لجبال الألب البرنية، تواصل هذه المسابقة الفريدة من نوعها في العالم جذب نخبة البولو الدولية، وهي أقدم وأرقى الرياضات. منافسة شرسة وتألق فريق هوبلو شهدت البطولة مشاركة أربعة فرق من اللاعبين الدوليين المعروفين، يتألف كل فريق من أربعة أعضاء، تنافسوا على الفوز في ثلاث جولات من المباريات، مقسمة إلى أربعة أشواط (Chukkers) مدة كل منها سبع دقائق، وقد تم توقيت هذه الأشواط بدقة بواسطة ساعات هوبلو، الشريك الرسمي للحدث منذ عام 2007. وأحدث فريق هوبلو ضجة كبيرة هذا العام، حيث ارتدى ألواناً غير مسبوقة: الأزرق البترولي والأخضر النعناعي. هذه الألوان مستوحاة مباشرة من أحدث إبداعات الدار: ساعتي بيغ بانغ يونيكو 42 ملم The Big Bang Unico 42 mm وبيغ بانغ وان كليك 33 ملمClick 33 mm Big Bang One، والساعتان متوفرتان بالسيراميك المصقول الحصري الجديد، ما يعكس روح الابتكار وفن الدمج الذي تعتز به هوبلو. تكريم الفائزين وساعات هوبلو المخصصة           View this post on Instagram                       A post shared by CLICKPOLO (@clickpolo)  في نهاية المطاف، كان الفوز من نصيب فريق غشتاد بالاس Gstaad Palace! وقد تم تكريم اللاعبين الشجعان في الفريق الفائز، ماركوس غراف، تومي غراف، فرانسيسكو فوتشي، ومارتن بوديستا، حيث حصل كل منهم على ساعة هوبلو تحمل نقش فائز كأس هوبلو بولو الذهبي غشتاد. حضور النجوم ودعم المجتمع  شهدت البطولة حضوراً لافتاً لسفراء وأصدقاء علامة هوبلو التجارية، بما في ذلك الممثلان سيريل ميتزغر وجوزيبي ماجيو، ورائدة الأعمال زينيا تشومي. وقد انضموا إلى المتفرجين للمشاركة في تقليد “الديفوت ستومبينغ” على أرض الملعب بين كل شوط، حيث يقوم الأطفال من جميع الأعمار بإصلاح العلامات التي خلفتها حوافر الخيول عن طريق إعادة كتل التراب الممزقة. شراكة 17 عاماً من الشغف والثقة           View this post on Instagram                       A post shared by Polo Club Gstaad (@polo_club_gstaad) علق جوليان تورنار، الرئيس التنفيذي لشركة هوبلو، على الشراكة قائلاً: “لمدة 17 عاماً، عكست الشراكة بين هوبلو وبولو غشتاد القيم المشتركة التي عززت علاقة عميقة ونابضة بالحياة، مدفوعة بالشغف والصداقة والثقة. أكثر من مجرد شراكة، هذه العلاقة التي ولدت من رؤية مشتركة مكنت من خلق تجارب تجمع بين التقاليد والابتكار، متجاوزة الرياضة وصناعة الساعات. تجسيد حقيقي لفن الدمج، وهو مفهوم تشاركه كل من هذا الحدث الهائل ودار هوبلو.” ساعات هوبلو: فن الدمج والابتكار في قلب الزمن           View this post on Instagram                       A post shared by Hublot (@hublot) تجسد ساعات هوبلو فلسفة “فن الدمج” التي تميزها. ففي عام 1980، أحدثت هوبلو ثورة في عالم الساعات الفاخرة بتقديمها أول ساعة بقرص ذهبي على حزام مطاطي. وفي عام 2005، ارتقى تصميم “بيغ بانغ” الأيقوني بمفهوم الابتكار إلى مستوى جديد، مما أكسب هوبلو جائزة أفضل تصميم في “جائزة جنيف الكبرى للساعات”. تعتبر “بيغ بانغ” أيقونة القرن الحادي والعشرين، حيث تواصل إعادة ابتكار نفسها باستمرار. تتميز ساعات “بيغ بانغ يونيكو 42 ملم” بحركة كرونوغراف MHUB1280 المصنعة داخلياً، وهي حركة ميكانيكية رائدة طورتها هوبلو وحصلت على 5 براءات اختراع، وقد أحدثت ثورة في قياس الوقت بفضل نهجها المبتكر الذي يعيد التفكير في بنية صناعة الساعات التقليدية، مما يضمن الأداء والدقة والموثوقية.           View this post on Instagram                       A post shared by Hublot (@hublot) أما ساعة “بيغ بانغ وان كليك 33 ملم”، فتجسد الأناقة الأنثوية بفضل علبتها مقاس 33 ملم وإطارها المرصع بـ 36 ماسة. وكلا الطرازين متوفران باللونين الأزرق البترولي والأخضر النعناعي. في عام 2005، دشنت ساعة “بيغ بانغ” حقبة جديدة في صناعة الساعات، لتصبح أكثر توافقاً من أي وقت مضى مع امتيازات اسمها. بعد عشرين عاماً من إطلاقها، لا تزال “بيغ بانغ” تجسيداً لدار تصنيع تدفع باستمرار حدود المجهول. من خلال المواد الحصرية والحركات المصنعة داخلياً، بقيادة “يونيكو” و”ميكا-10″، تكسر “بيغ بانغ” التقاليد، وتتميز بجماليتها الجريئة وتنوعها.

تيفاني آند كو تطلق تحف تايم أوبجكتس الجديدة: سيارة سباق سوداء وطائرة مرصّعة بـ511 ماسة

في رحلة جديدة تجمع بين الإرث العريق والابتكار المعاصر، تواصل تيفاني آند كو إعادة تعريف فن قياس الوقت عبر مجموعتها الفريدة تايم أوبجكتس  Time Objects، فمنذ إطلاقها عام 2022، تحوّلت هذه المجموعة إلى منصة للإبداع، حيث تتحوّل ساعات الطاولة من مجرد أدوات لقياس الوقت إلى قطع فنية حركية آسرة ومقتنيات فاخرة. تيفاني آند كو : ساعاتان تترجمان الشغف بالحرفية           View this post on Instagram                       A post shared by Watchonista (@watchonista) هذا العام، تقدّم الدار تحفتين جديدتين تترجمان شغفها بالحرفية العالية وروحها المرحة: ساعة تايم فور سبيد باللون الأسود وساعة تيفاني إيروايز — دايموند إيديشن المرصّعة بالألماس. Time for Speed: تحية لروح السباق تقدّم تايم فور سبيد تجسيدًا مدهشًا لسيارة سباق، وتُطرح للمرة الأولى باللون الأسود. إنّها تحيّة لفن صناعة الساعات ولجماليات السيارات معًا، وتلتقط روح السرعة والهوية التصميمية الأيقونية لتيفاني آند كو. يأتي هيكلها بالأسود اللامع مزدانًا بتفصيل بلون تيفاني بلو® يحمل الرقم “57” على الغطاء، في إشارة أنيقة إلى عنوان The Landmark، المتجر الرئيسي الأيقوني للدار في نيويورك. تعمل الساعة بآلية ميكانيكية بتعبئة يدوية — عيار داخلي من L’Epée 1839 المعروف بدقّته وموثوقيته، مع احتياطي طاقة يصل إلى ثمانية أيام يضمن أداءً متواصلًا. ويُعرض الوقت بذكاء عبر أقراص دوّارة للساعات والدقائق متموضعة على جانب الهيكل، في تجسيد لابتكار تصميمي متفرّد. Tiffany Airways Diamond Edition الطيران في أبهى حلّة تُجسّد ساعة تيفاني إيروايز دايموند إيديشن خبرة تيفاني آند كو الأسطورية في الألماس. يزدان تصميمها الدقيق بـ66 ماسة مستديرة برّاقة بإجمالي 3.1 قيراط على مقدّمة الطائرة، إضافة إلى 445 ماسة مستديرة برّاقة بإجمالي 1.4 قيراط داخل قمرة القيادة، ليبلغ المجموع 511 ماسة مستديرة برّاقة بإجمالي 4.5 قيراط. تعمل الساعة بآلية ميكانيكية بتعبئة يدوية — عيار داخلي من L’Epée 1839  — مع احتياطي طاقة لثمانية أيام. وتُعرض الساعات والدقائق بأناقة على أقراص كبيرة من الفولاذ غير القابل للصدأ عند مقدّمة الطائرة، فيما يتوّج قفص قمرة القيادة بمؤشّر سهمي يحدّد الوقت بدقّة. يمكن عرض القطعة منفردة أو تثبيتها على حامل من الفولاذ غير القابل للصدأ، حيث توحي الطائرة عند تثبيتها عبر مشبك مبتكر بانطلاقة نحو السماء. بين الإرث والابتكار           View this post on Instagram                       A post shared by Qnobli (@qnobli) تشكّل مجموعة تايم أوبجكتس سلسلة من التحف الساعاتيّة الفاخرة المصمّمة بإتقان، تحتفي بأبعاد متعدّدة من إرث تيفاني آند كو وتستحضر الروح الطريفة التي ميّزت العديد من إبداعات الدار. وستواصل المجموعة توسّعها عبر إصدارات جديدة كل عام. وتشكّل هذه الإبداعات الجديدة فصلاً جديدًا من قصة بدأت منذ منتصف القرن التاسع عشر، حين رسّخت تيفاني آند كو مكانتها كدار سبّاقة في ابتكار التحف المنزلية الفاخرة التي ارتقت بتفاصيل الحياة اليومية. واليوم، تستمر الدار في كتابة هذه القصة عبر “تايم أوبجكتس” التي تمزج بين الحِرَفية السويسرية الفائقة والخيال التصميمي الجامح. ومع كل إصدار جديد، تبرهن تيفاني أنّ الوقت ليس مجرد أرقام تُقاس، بل حكاية تُروى بلغة الفخامة والفن.

بريتلينغ سوبر أوشن هيريتيج: عودة الأناقة الخالدة بمقاسات عصرية

لطالما كانت ساعة بريتلينغ سوبر أوشن هيريتيج رمزًا للأناقة البحرية والبراعة الهندسية. لكن مع كل إصدار جديد، تتطلع العلامة التجارية إلى تجاوز التوقعات، وهذا ما فعلته للتو مع الجيل الجديد من هذه الأيقونة. بعد سبع سنوات من الترقب، أطلقت بريتلينغ مجموعة متجددة بالكامل، تَعِد بتقديم تجربة لا مثيل لها لعشاق الساعات، مع التركيز بشكلٍ خاص على المقاسات الأصغر والتصميم الأكثر دقة. تصميم مصقول ومقاسات مبتكرة           View this post on Instagram                       A post shared by مجلة رجال (@rijalmagazine) على مرّ السنين، كانت أحجام ساعات سوبر أوشن هيريتيج الكبيرة نقطة نقاش بين عشاق الساعات، حيث كان أصغر طراز يبلغ 42 ملم. لكن بريتلينغ استمعت إلى هذه الملاحظات، وقدمت في هذا الجيل الجديد مقاسًا طال انتظاره: 40 ملم. هذا المقاس الجديد، الذي يأتي بسماكة 11.73 ملم وطول من العروة إلى العروة يبلغ 48.2 ملم، يعد بتوفير راحة استثنائية على المعصم دون التضحية بالحضور المميز للساعة. لم تقتصر التعديلات على المقاسات فحسب، بل شملت أيضًا تحسينات دقيقة في التصميم. حافظت العلبة المصقولة بالكامل وتصميم العروات على طابعها الأصلي، بينما تم تقديم تصميم جديد للتاج Mushroom-Like Crown  ليضفي نعومة على المظهر العام. ميناء متجدّد بلمسة من الرقي           View this post on Instagram                       A post shared by Breitling USA (@breitling_usa)  شهد الميناء تحولًا ملحوظًا، حيث استلهمت بريتلينغ بعض السمات البصرية القوية من خط سوبر أوشن هيريتيج 57. تبرز علامات الساعات المثلثة المطبقة، بالإضافة إلى علامة مميزة عند الساعة الثانية عشرة، فوق الميناء ذي اللمسة الشمسية. تم التخلي عن شعار “B” المطبوع بالذهب، ما يمنح الميناء مظهرًا أكثر هدوءًا وتناسقًا. كما تم تبسيط النصوص على الميناء وتحسين الخطوط، ما يسمح لشعار Breitling بالبروز بشكلٍ أفضل. سوار شبكي متكامل وحركة متطورة           View this post on Instagram                       A post shared by Brown & Co. Watches (@browncowatches) لطالما كان السوار الشبكي ذو الوصلات المستقيمة سمة مميزة لساعات سوبر أوشن هيريتيج، ما جعلها سهلة التعرف عليها من بعيد. في هذا الجيل الجديد، تم تحديث السوار ليصبح بتصميم متكامل، حيث يتناسب السوار الشبكي بشكلٍ متساوٍ مع العلبة عبر وصلة مصممة خصيصًا. بالإضافة إلى ذلك، يتوفر خيار حزام مطاطي منقوش بنمط شبكي، ما يوفر تنوعًا في الأسلوب والراحة. عند قلب الساعة، يكشف الغطاء الخلفي المصنوع من الياقوت عن حركة بريتلينغ B31 الجديدة. هذه الحركة الأوتوماتيكية، التي ظهرت لأول مرة هذا العام في سلسلة بريتلينغ توب تايم 38 ملم، توفر احتياطي طاقة يصل إلى 78 ساعة وتعمل بتردد 4 هرتز. كما أنها حاصلة على شهادة COSC، مما يضمن دقة استثنائية تتراوح بين -4 و +6 ثوانٍ في اليوم. مجموعة شاملة لكل معصم           View this post on Instagram                       A post shared by Breitling USA (@breitling_usa) بالإضافة إلى الطرازات الجديدة بحجم 40 ملم، تقدم مجموعة سوبر أوشن هيريتيج المتجددة أيضًا طرازًا أصغر بحجم 36 ملم، بالإضافة إلى طرازات أكبر بحجم 42 ملم و 44 ملم. كما تم تحديث كرونوغراف الخط، والذي يبلغ قياسه 42 ملم ويتميز بحركة كاليبر 01.  لقد نجحت بريتلينغ تمامًا في تحقيق التحسينات المطلوبة. بغض النظر عن تحديثات التصميم، فإنّ التحول نحو عروض أصغر في الخط يتوافق تمامًا مع الاتجاه السائد هذه الأيام.           View this post on Instagram                       A post shared by Breitling USA (@breitling_usa) كما تقدم طرازات 36 ملم الجديدة باللون الأزرق والأخضر النعناعي المثير للاهتمام، خيارًا جديدًا ومثيرًا للاهتمام كغواصة مدمجة للغاية بتصميم متعدد الاستخدامات للجنسين. تُعد مجموعة بريتلينغ سوبر أوشن هيريتيج الجديدة شهادة على التزام العلامة التجارية بالابتكار مع الحفاظ على جوهر تراثها. من خلال تقديم مقاسات أكثر تنوعًا وتصميمًا مصقولًا، نجحت بريتلينغ في إعادة تعريف هذه الأيقونة الخالدة، ما يجعلها أكثر جاذبية من أي وقت مضى لجيل جديد من عشاق الساعات.

عندما يصبح الوقت بطل الحكاية: IWC تكتب فصل السرعة في F1: The Movie 

هذا الصيف، ينطلق فيلم F1: The Movie، الفيلم الأكثر انتظارًا من قبل عشاق رياضة الفورمولا وان الذين يتشوّقون لرؤية براد بيت بدور سائق سيارات فورمولا وان يتنافس ضمن فريق APXGP . وكما في كل سباق عظيم، يأتي الوقت كعامل حاسم وهنا تأتي IWC Schaffhausen، كراعٍ رسمي ودقيق لترتدي مع الفريق الخيالي APXGP زيّ البطولة. View this post on Instagram A post shared by مجلة رجال (@rijalmagazine) من الحلبة إلى الشاشة الكبيرة… في F1: The Movie، تأخذنا IWC Schaffhausen في رحلة حيث تتلاقى دقة الساعات السويسرية مع جنون السرعة لفريق APXGP. هذا الصيف، استعد لتعيش السباق كما لم تره من قبل! ساعة تتماشى مع الأداء في الفيلم، لا تُعرَض ساعات IWC كديكور؛ بل هي جزء لا يتجزّأ من السرد البصري والدرامي لـ APXGP ، وهنا لا بدّ من الإشارة الى أن دار IWC ابتكرت مجموعة Pilot’s Watch Chronograph APXGP  خصيصًا لهذه المناسبة، بتصميم فاخر مستوحى من ألوان الفريق—أسود، أبيض وذهبي—ويحاكي هويته البصرية على بدن السيارة وبدلات السائقين. تتضمن المجموعة ثلاثة طرز مميزة: ستانلس ستيل بقياسين 41 ملم و43 ملم، مع لمسات مركزية بروح الفريق. طراز Performance Chronograph من الذهب الأحمر 18K 5N، يقدّم توازنًا بين الأناقة الفائقة والأداء السريع وبغض النظر عن الطراز، فإن حركة الكرونوغراف 69385 توفر احتياطي طاقة حتى 46 ساعة، ما يضمن الاعتماد التام على الأداء الدقيق كما في السباق الحقيقي.  أكثر من مجرد إعلان: علاقة شبه عضوية بالفيلم تقول IWC إن الأمر تجاوز كونها مجرد راعية: فقد دعمت فريقًا خياليًا بذاته، وبنت قطعة فنية حقيقية. فبدلاً من تزويد طاقم التمثيل ببعض الساعات، توسع إسهامها ليشمل “مجموعة كبسولية” كاملة تنسجم مع هوية APXGP  الفريدة. هذا الارتباط جعل من ساعات IWC أحد أبرز العناصر الفنية والإبداعية في F1: The Movie، كما أكد النقاد: الفيلم دمج الواقع والخيال—السباقات الحقيقية، والإثارة السينمائية، وجوهر IWC في آن واحد.  ظهور حي في العالم الحقيقي لم يقتصر الأمر على الشاشة؛ فمن خلال فعاليات مثل Goodwood Members’ Meeting، نقلت IWC الجمهور إلى قلب الفيلم. حيث استضافت الندوات مع نجوم العمل، عرضت سيارة APXGP الأصلية المستخدمة في التصوير، ووفّرت عروضاً حية لمشاهد مطاردات السباق عالية الدقة. الدقة هي الجوهر أما الرسالة التي أرادت علامة  IWC  من خلال مشارمتها المتقنة في هذا الانتاج السينمائي الضخم فواضحة: كما تعتمد F1 على جزء من الثانية لتحسم الانتصار، تعتمد IWC على بحوث متناهية لتُظهِر الزمن كما ينبغي أن يكون.  ففي هذا الفيلم أثبتت IWC  أنها ليست مجرد راعية لـ F1 على الشاشة، بل شريك سردي ورمز تصميمي: تصنع الزمن بأدق تفاصيله لتصبح القصة أكثر تشويقًا وحضورًا.

سفراء أوميغا يتألقون في بطولة العالم للسباحة في سنغافورة

في أجواء مشحونة بالحماس والتحدي، تواصل بطولة العالم للسباحة World Aquatics Championships  في سنغافورة تقديم لحظات لا تُنسى. وبينما تتابع الجماهير مجريات السباقات، كانت أوميغا Omega  بصفتها الراعي الرسمي ومقياس الوقت المعتمد – ترصد أدقّ اللحظات، وتحتفي باثنين من أبرز سفرائها الذين اعتلوا منصات التتويج عن جدارة. كايلي ماكيون تتوج بذهبية 100 متر ظهر السبّاحة الأسترالية كايلي ماكيون عززت سجلها الذهبي بتحقيق لقب بطلة العالم في سباق 100 متر ظهر للسيدات. أداؤها جاء متناغمًا مع توقّعات عشاق السباحة، حيث مزجت بين الانطلاقة الحاسمة والتقنية الانسيابية التي تشتهر بها، لتنهي السباق بفارق واضح وتؤكد هيمنتها على هذا التخصص. وُلدت كايلي ماكيون في كوينزلاند الأسترالية عام 2001، وسرعان ما أثبتت نفسها كقوة لا يستهان بها في سباقات الظهر. حققت ثلاث ميداليات ذهبية في أولمبياد طوكيو 2020، إلى جانب تحطيمها الرقم القياسي العالمي في سباق 100 متر ظهر.           View this post on Instagram                       A post shared by Fredrick Kaaya (@swim_coachfreddy216) تعرف كايلي بتركيزها العالي وروحها التنافسية الهادئة، وتُعد رمزًا للرياضية الشابة التي تجمع بين الموهبة والانضباط. واليوم، تثبت مرة أخرى أنّ قمة المجد لا تزال تحت سيطرتها. ديفيد بوبوفيتشي يحصد ذهبية 200 متر حرة في سباق شديد التنافسية جمع نخبة من أسرع السباحين، تمكّن الروماني ديفيد بوبوفيتشي من انتزاع لقب بطل العالم في سباق 200 متر حرة للرجال، مبرهنًا على تفوقه وسرعته الخارقة التي جعلته حديث الساحة الرياضية في الأعوام الأخيرة.           View this post on Instagram                       A post shared by Sprint With The Stars (@sprintwiththestars) ولد ديفيد بوبوفيتشي في بوخارست عام 2004، وبدأت ملامح موهبته تبرز وهو في سن المراهقة، حيث أصبح أصغر سبّاح في التاريخ يحقق أرقامًا مذهلة في سباقات السرعة الطويلة. يحمل اليوم لقب بطل العالم مرتين في سباقات 100 و200 متر حرة، كما أنه صاحب الرقم القياسي الأوروبي في هذين السباقين.           View this post on Instagram                       A post shared by World Aquatics (@world_aquatics) يتميز ديفيد بأسلوبه السلس وسرعته المتزايدة في الأمتار الأخيرة، وهو ما يجعله خصمًا صعب المراس في أي مضمار مائي. أوميغا دقة تواكب العظمة           View this post on Instagram                       A post shared by OMEGA (@omega) لطالما ارتبط اسم أوميغا  Omega بالرياضة العالمية، من ألعاب القوى والأولمبياد إلى أحواض السباحة الأولمبية. ومنذ أكثر من قرن، تعمل العلامة السويسرية الرائدة على قياس اللحظات التي تصنع المجد. وبصفتها المُوقّت الرسمي لبطولات World Aquatics ، توفّر أوميغا أحدث تقنيات التوقيت الإلكتروني والحساسات الرقمية، لضمان العدالة والدقة في كل ثانية.           View this post on Instagram                       A post shared by World Aquatics (@world_aquatics) في سنغافورة، تواصل أوميغا لعب دورها الحيوي في البطولة الممتدة حتى 22 أغسطس 2025، موثقة الإنجازات العالمية لحظة بلحظة، وراعيةً لأبطال تركوا بصمتهم في مياه المنافسة.