“ليبيه 1839″ و”إم بي آند إف” تطلقان ساعة الطاولة الأكثر طموحاً “ألباتروس”

تواصل “ليبيه 1839″ و”إم بي آند إف“، تعاونهما الإبداعي الذي يمتد لأكثر من 10 سنوات، والذي أثمر ابتكار نحو 15 ساعة طاولة مختلفة. وجديد هذا التعاون إطلاق ساعة ألباتروس Albatross، التي تُعتبر من أكثر الإبداعات المشتركة جرأةً من الناحية التقنية، حتى الآن. خمسة ألوان تتميز بها ساعة ألباتروس الأزرق، والأحمر، والأخضر، والعنبري، والأسود تم إدراج وسائل أمان حتى لا يتسبب أي عبث غير مسموح به بالمراوح بتعرض أي شيء للكسر. ساعة ألباتروس عدد هائل من المكونات وآلية تركيب استثنائية تتألف ساعة ألباتروس من عدد هائل من المكونات بإجمالي يبلغ 1520 مكوناً، وتتضمن وظيفة إعلان الساعات بالدقات؛ إذ تعلن الدقات عن الساعة المحدَدة عند بداية الساعة، إضافة إلى دقة واحدة عند نصف الساعة، كما تتضمن آلية تركيب متحرك تتألف من 16 زوجاً من المراوح التي تنطلق للعمل مع بداية كل ساعة. عمل على تصميم ساعة ألباتروس المصمم إريك ماير، وهي مستوحاة من منطاد ألباتروس المذكور في رواية جول ڤيرن: Robur the Conquero – “روبور الفاتح”، ولكنها مستوحاة أيضاً بشكل عام من الصواريخ والمناطيد التي تعمل بالهواء الساخن، التي تخيلها الكاتب الفرنسي، الذي كان مولعاً بالأجسام الطائرة. ولقد ألهمت أعمال جول ڤيرن بالفعل العديد من إبداعات إم بي آند إف، بما في ذلك مجموعة آلات قياس الزمن “ليغاسي ماشين”، وعلى وجه التحديد سلسلة الساعات الثماني ذات الإصدار الوحيد – سلسلة القطع الفريدة أو Pièces Uniques – المستندة في تصميمها إلى تصميم آلة قياس الزمن “إل إم سبليت إسكيبمنت”، والمزيّنة بنقوش فنان النقش القدير إيدي جاكيه. ألباتروس ساعة طاولة بمواصفات تقنية مثيرة للإعجاب تتميَز هذه الساعة بمواصفات تقنية مثيرة للإعجاب، فهي تتألف من 1520 مكوناً، وتزن 17 كيلوغراماً، فيما تبلغ 60 سم طولاً، و60 سم ارتفاعاً، و35 سم عرضاً. تبدأ مراوح المنطاد في الدوران عندما تدق الساعة معلنة بداية ساعة جديدة، حيث يستعد المنطاد للإقلاع بمساعدة 32 مروحة دوّارة تقوم بالدوران لمدة سبع ثوانٍ تقريباً. داخل المنطاد، توجد آليتا حركة ونظامان للتعبئة، يقوم أحدهما بتشغيل مؤشرات الزمن والساعة الدقّاقة، وذلك بفضل برميليْن منفصليْن، بينما يوفر نظام التعبئة الآخر الطاقة للمراوح، التي يمدها بالطاقة برميل ثالث. آلية الحركة الأولى تتم تعبئتها يدوياً بواسطة المراوح التي توجد في مقدمة الآلة الطائرة، وذلك بتدوير المراوح في اتجاه عقارب الساعة؛ للتعبئة بالطاقة لتشغيل الساعة الدقّاقة، وبتدويرها عكس عقارب الساعة للتعبئة بالطاقة لتشغيل مؤشرات الزمن. فيما تقوم المراوح الموجودة على الجهة الخلفية بتعبئة آلية التركيب المتحرك بالطاقة اللازمة لتشغيلها. ومن حيث احتياطي الطاقة، فإن ساعة ألباتروس يمكنها أن تعمل لمدة ثمانية أيام في المتوسط – سواء تم تشغيل وظيفة الرنين أو إيقافها – فيما تعمل آلية التركيب المتحرك لمدة يوم واحد. نظام ميكانيكي داخلي لتشغيل المراوح تحتوي ساعة الطاولة ألباتروس، على نظام ميكانيكي داخلي يسمح لمالكها المستقبلي بتشغيل وظيفة الرنين أو إيقافها، حسب الرغبة. ذلك أنه بفضل وجود آليتين للحركة، فمن الممكن تشغيل المراوح من دون الإعلان بالرنين عن بداية الساعات، والعكس بالعكس. كما يوجد زران “يعملان حسب الطلب” للإعلان عن الزمن بالدقّات، و/أو تشغيل المراوح بشكل منفصل. تكشف نظرة عن كثب إلى المراوح أنها تعمل في أزواج – بشكل زوجي -، حيث تدور معاً لتعطي انطباعاً بأنها تدور بسرعة أكبر. فهذه المراوح تدور بسرعة 7 ثوانٍ لنصف دورة، أو 14 ثانية لكل دورة كاملة، بحيث تظل دائماً مرئية ولا ينتج عن دورانها أي ريح. الاهتمام بالتفاصيل والأمان في عملية تصنيع ساعة ألباتروس أوضح آرنو نيكولا، الرئيس التنفيذي لشركة “ليبيه”، آلية تصنيع هذه الساعة قائلاً: “كان علينا القيام بعدة محاولات للعثور على القوة والسرعة المناسبتين للمراوح، حيث تسببت تجاربنا الأولية بحدوث فوضى في ورشة التصنيع؛ فقد كان الأمر أشبه بطائرة مروحية جاهزة للإقلاع”!. تدور المراوح الموجودة على الجانب الأيسر لسفينة الفضاء هذه في اتجاه، بينما تدور تلك الموجودة على الجانب الأيمن في الاتجاه المعاكس، كما لو كانت هذه السفينة الفضائية ستقلع بالفعل. وهناك تفصيلة أخرى يجب ملاحظتها؛ هي أنه عندما تدق الساعة عند بداية الساعات، تعمل المراوح على الفور، ما يشهد على الاهتمام الشديد بالتفاصيل الذي أولته عملية تصنيع ساعة ألباتروس. وتم إدراج وسائل أمان أو آليات حماية؛ حتى لا يتسبب أي عبث غير مسموح به بالمراوح بتعرض أي شيء للكسر. كما تم صُنع قمرة قيادة مصغرة، استكملت بلوحة قيادة وعجلة للسفينة، ووضعوها خلف الكوة. وفي البداية، لم تكن هناك خطة لإضافة لوحة قيادة في مقصورة السفينة، لكن بمجرد مناقشة فكرة وجود عنصر شفاف، لم يستطيعوا مقاومة إضافة هذه التفاصيل السرية. ساعة ألباتروس تأتي بخمسة ألوان ساعة ألباتروس، مصنوعة من مزيج من النحاس والفولاذ والألومينيوم، وتأتي بخيار من خمسة ألوان هي: الأزرق، والأحمر، والأخضر، والعنبري، والأسود؛ كل لون منها يقتصر إصداره على ثماني قطع فقط. وقد نُفّذت الأجزاء الملونة باستخدام طلاء ورنيش اللّك الشفاني (نصف الشفاف) البارد، والذي يشبه طلاء المينا إلى حد ما، ما يسمح بمشاهدة التقنيات المختلفة للتشطيبات المنفّذة أسفل هذه الأجزاء. وتوفر تقنية التلوين هذه عمقاً فائقاً مقارنة بمعالجات الأكسدة التقليدية، وقد استغرقت من شركة “ليبيه” سنوات لتصل إلى هذه الدرجة من الكمال. وتُحلّق ساعة ألباتروس، ضمن فئة خاصة بها؛ إذ إنه من النادر للغاية الجمع بين إبداع آلية تركيب متحرك وآلية ساعة طاولة دقّاقة. ويواصل هذا الابتكار تغذية روح الاستكشاف والمغامرة التي كان جول ڤيرن أول من تخيلها قبل سنوات بعيدة، والتي من دون شك ستلهم الآخرين عندما تأخذ هذه المناطيد مكانها داخل المنازل حول العالم.
تعاونٌ جديد بين تاغ هوير وفريق أوراكل ريد بول ريسينج

أعلنت علامة تاغ هوير عن تجديد تعاونها مع فريق أوراكل ريد بول ريسينج ، لإطلاق ساعةTAG Heuer Connected Calibre E4 45MM x Oracle Red Bull Racing Edition. تُجسّد هذه الساعة جوهر عالم السباقات الذي يشتهر به الإسمان، وهي تجمع بين التكنولوجيا المتقدّمة والتشويق المقترن بأجواء السباقات. شهدت الشراكة بين TAG Heuer وفريق Oracle Red Bull Racing، منذ انطلاقها في عام ٢٠١٦، تطوراً بارزاً حيث عكست القيم المشتركة بينهما والمتمثّلة في الدقة، الابتكار والسعي الدؤوب لتحسين الأداء. وقد عملت TAG Heuer وفريق ORBR معًا وبصورة مستمرّة على تجاوز حدود الممكن، وقدّما تجارب استثنائية لعشّاقهما وللعملاء عبر الاستفادة من نقاط قوة كلّ منهما. أمّا الأهم فهو احتفاء هذه الشراكة بأبرز إنجازات العلامتَين، من البطولات العالميّة، الانتصارات في سباقات موناكو للجائزة الكبرى، والساعات التي طُرحت بالتعاون في ما بينهما. ساعة TAG Heuer Connected Calibre E4 45MM تجسّد جوهر التميّز في السباقات ساعة TAG Heuer Connected Calibre E4 45MM x Oracle Red Bull Racing Edition قطعة غير مسبوقة ستخطف قلوب هواة السيّارات وعُشّاق الساعات على حدّ سواء بعد الطرح الناجح لساعة TAG Heuer Formula 1 x Red Bull Racing Special Edition، من المتوقّع أن تتفوّق ساعة TAG Heuer Connected Calibre E4 45MM x Oracle Red Bull Racing Edition الجديدة على الساعة التقليدية، مجسّدة جوهر التميّز في السباقات. وتجمع هذه التجربة الفريدة بين أحدث التقنيّات البرمجيّة، التي تشمل واجهات مخصّصة للساعات المتّصلة، وأحزمة خاصّة تُبرز اللونين النابضَين بالحيويّة لفريق Oracle Red Bull Racing: الأزرق والأحمر. صُمّمت هذه الساعة ذات الإصدار الخاص بما يُرضي أذواق قاعدة المعجبين الواسعة لفريق Oracle Red Bull Racing والتي تتّسم بحماستها الشديدة، بحيث تشكّل الأكسسوار الأمثل لمتابعة أداء سائقي الفريق على امتداد العام. تحتفي شراكة تاغ هوير وفريق اوراكل ريد بول ريسينج بأبرز إنجازات العلامتين من البطولات العالمية، الانتصارات في سباقات موناكو للجائزة الكبرى، والساعات التي طُرحت بالتعاون فيما بينهما ساعة متّصلة داخل وخارج حلبات السباق تتميّز الساعة الجديدة بعلبة بقطر ٤٥ملم مصنوعة من التيتانيوم من الدرجة الثانية، المطلي بطبقة من الكربون الأسود الشبيه بالماس، مع إطار من السيراميك الأسود يحمل دائرة مقسّمة إلى ٦٠ دقيقة، تروق لمحبّي السمات الجماليّة المميّزة للسباقات الراقية، المقترنة بالتصاميم العمليّة. أمّا ظهر العلبة الفائق الخفّة فقد زوّد بجهاز استشعار تخطيط التحجم الضوئي (PPG)، وهو مصنوع من التيتانيوم من الدرجة الثانية، المطلي بطبقة من الكربون الأسود الشبيه بالماس، ما يجعل منها ساعة متّصلة ممتازة، خارج حلبات السباق، والأهمّ، داخلها. تُشيد فلسفة التصميم بروح السباقات التي تتميّز بها TAG Heuer، حيث أنّها تعكس جوهر السرعة والمنافسة من خلال الشراكة مع فريق Oracle Red Bull Racing. أما الحزام المميّز والمصنوع حصريًا ، فهو مكوّن من مادّتين: أساس من المطّاط الأسود مُطعّم بالجلد الأزرق، ويُزيّنه خطّ أحمر، بالإضافة إلى درزات أنيقة باللون الرمادي الفاتح، وباللون الأزرق على الأجزاء الجلدية، لمظهر متناغم. يتميّز الجلد الأزرق بملمس خاص يحاكي سطح الأسفلت، مُستلهم من حلبات السباق، وهو يجسّد جوهر فريق Oracle Red Bull Racing المرتبط ارتباطًا وثيقًا بالسباقات. وللأشخاص الذين يفضّلون إطلالة كلاسيكية، أُرفقت الساعة كذلك بحزام إضافي من المطّاط الأسود، ما يسمح للمستخدمين بإضفاء طابع شخصيّ على إطلالتهم، فيما يستمتعون بالتجربة الحصريّة لاستخدام الساعة. كما أنّ كلًا من الحزامَين مزوّد بمشبك من التيتانيوم من الدرجة الثانية، مطلي بطبقة من الكربون الأسود الشبيه بالماس، ويحمل شعار TAG Heuer. عالم Oracle Red Bull Racing حول معصمكم بعد أن كلّل النجاح عددًا من المواسم التي تعاونت فيها TAG Heuer مع Oracle Red Bull Racing، فإنّ العمل جارٍ حاليًا على تعزيز التعاون الاستثنائي بين الاسمَين، القائم على سنوات من الشغف المشترك والتفاني. من خلال إصدار TAG Heuer Connected Calibre E4 45MM x Oracle Red Bull Racing Edition، تواصل TAG Heuer مسيرتها مع الفريق؛ وسيحظى عشّاق العلامتَين بتجارب جديدة مشوّقة وأنشطة ينغمسون في إطارها في عالم رياضة السيارات. وتقدّم ساعة TAG Heuer Connected Calibre E4 45MM x Oracle Red Bull Racing Edition تجربة رقميّة مكيّفة حسب الطلب. عند التشغيل، يُمكن للمستخدم الاختيار ما بين أربع واجهات محدّدة. واجهة الساعة الرئيسية، التي أُطلق عليها اسم Season، والتي تحمل مجموعة أعلام على امتداد الإطار، وتسلّط الضوء على البلد الحالي الذي سيتنافس فيه الفريق خلال عطلة نهاية الأسبوع. كما أنّ واجهة الساعة تتحوّل على مدار العام، بحيث تعكس المراكز النهائية لسائقَي فريق Oracle Red Bull Racing، ماكس فيرستابن وسيرجيو بيريز. أمّا واجهة الساعة الثانية، التي أطلق عليها اسم Asphalt، فتتميّز بخلفيات مزخرفة مستوحاة من حلبات السباق، ما يضيف عنصرًا مرئيًا ديناميكيًا إلى تجربة المستخدم، ويضمن تجربة فريدة وغامرة لمرتدي الساعة. علاوة على ذلك، تقدّم هذه الساعة واجهة TAG Heuer Formula 1 x Red Bull Racing Special Edition، وهي عبارة عن نسخة معدّلة من الساعة الميكانيكية المطروحة في عام ٢٠٢٢، وواجهة RB20 المستوحاة من اسم سيّارة سباقات Red Bull لهذا العام. تطبيق Oracle Red Bull Racing الحصري يُعدّ تطبيق Oracle Red Bull Racing الحصري ميزة أخرى مرتبطة بهذه الساعة، حيث أنّه يقدّم صورة شاملة عن نتائج فريق Oracle Red Bull Racing في السباقات على امتداد العام. قبل كلّ عطلة نهاية أسبوع يُشارك الفريق خلالها في أحد السباقات، يعرض التطبيق عدًا تنازليًا، أمّا خلال عطلة نهاية الأسبوع، فيستعرض صورًا مُشجّعة للفريق من التجارب الحرّة ليوم الجمعة حتى السباق يوم الأحد. وبعد السباق، يتمّ تحديث مراكز السائقين وفريق Oracle Red Bull Racing في التطبيق، لضمان إمكانيّة الاطّلاع بصورة مستمرّة على أداء الفريق. كما تتيح إشعارات فوز فريق Oracle Red Bull Racing تفاعل عشّاق الفريق، مع إمكانيّة اختيار تلقّي تحديثات عن ماكس فيرستابن أو سيرجيو بيريز. أداء مذهل وعمر بطارية يدوم يوماً كاملاً تجسيدًا لروح TAG Heuer، تقدّم ساعة TAG Heuer Connected Calibre E4 45MM x Oracle Red Bull Racing Edition أداءً مذهلًا، مع عمر بطارية يدوم يومًا كاملًا. سواء أكنتم من هواة الجري، المشي أو رياضة الغولف، أو كنتم ترغبون في مراقبة مؤشراتكم الصحية، فإنّ هذه الساعة تشمل جميع الجوانب. بفضل عدد من أجهزة الاستشعار التي زوّدت بها، توفّر هذه الساعة مجموعة شاملة من مقاييس الصحة. تضمّ الساعة أيضًا عددًا من التطبيقات الرياضية والتطبيقات المساعدة، كساعة الإيقاف، المؤقت والمنبّه، ما يجعل منها الساعة الأمثل في أيّ وقت. أمّا غلاف الساعة فيعكس كذلك روح فريق Oracle Red Bull Racing النابضة بالحيوية، ويبرز فيه اللون الأزرق المميّز مع لمسات باللونين الأصفر والأحمر في الداخل، كما يُزيّنه شعار كلّ من TAG Heuer وOracle Red Bull Racing. ويمتدّ هذا الاهتمام بالتفاصيل إلى صندوق عرض الساعة والحافظة الخاصة بها، ما يُبرز فخامة هذا التعاون. تمثّل هذه الساعة المتّصلة إنجازًا مهمًا للعلامتَين، فهي تُعدّ مظهرًا من مظاهر
إم بي آند إف تُعلن عن شراكة استراتيجية مع شانيل

أعلنت إم بي آند إف MB&F ، العلامة التجارية لصناعة الساعات الراقية المستقلة، عن توقيع إتفاقية شراكة مع شانيل Chanel ، التي استحوذت على حصة 25% في العلامة التجارية. وسيحتفظ المؤسس ماكسيميليان بوسير، بأغلبية أسهم إم بي آند إف MB&F بنسبة 60%، بينما يمتلك شريكه سيرج كريكنوف، رئيس البحث والتطوير والإنتاج، نسبة 15%. وسيستمر ماكس وسيرج في قيادة MB&F إلى جانب رئيس الاتصالات التسويقية هاريس ياديجاروجلو ورئيس المبيعات تيبو فيردونكت. تتيح شراكة إم بي آند إف مع شانيل الحفاظ على إستراتيجية العلامة التجارية الطويلة المدى ستساهم حصة الأقلية، التي استحوذت عليها شانيل Chanel ، في الحفاظ على الاستقرار والمرونة، باعتبارها مساهم إستراتيجي قوي، يتقاسم القيم نفسها مع إم بي آند إف MB&F ، ويضمن الحفاظ على إستراتيجيتها الطويلة المدى. كما يعكس الاستثمار الإستراتيجي رغبة شانيل، في مواصلة التطور والاستثمار في صناعة الساعات الراقية والإبداع والتصميم، فهي تتبع إستراتيجية طويلة المدى للشراكة مع المتخصصين في المنتجات الفاخرة للحفاظ على “الخبرة الفنية” للخبراء وتطويرها. استثمار شانيل سيعزّز عمليات إم بي آند إف اعتبر المؤسس ماكسيميليان بوسير، أنه في ظل الظروف المواتية للغاية ومع وجود فريق الإدارة المتميز لدينا، تكتسب هذه الخطوة، أهمية خاصة لضمان مستقبلنا على المدى الطويل، وتعكس تطورًا طبيعي لشركة تحتفل بالذكرى السنوية العشرين لتأسيسها العام المقبل. بالإضافة إلى السماح لنا بمتابعة طريقنا المستقل من دون أي ضغوط على النمو. إن استثمار شانيل سيعزّز عملياتنا من خلال توفير الوصول عند الحاجة إلى نظامهم البيئي الأوسع وشبكة الموردين المتخصصين. الشراكة مع شانيل تؤكد على مكانتها في صناعة الساعات الراقية من جهته ثمّن رئيس Chanel Watches & Fine Jewellery فريديريك غرانجي، على خطوة توقيع شراكة إستراتيجية مع MB&F وقال: ” نتقاسم مع “إم بي آند إف” قيم الاستقلال والإبداع والتميز. ويُعد هذا الإعلان جزءاً من إستراتيجيتنا الطويلة المدى لمواصلة الحفاظ على المعرفة والخبرة المتخصصة وتطويرها والاستثمار فيها، ما يؤكد من جديد على مكانتنا في صناعة الساعات الراقية”. مسيرة شانيل في عالم الساعات الراقية أطلقت دار شانيل، صناعة الساعات الخاصة بها في العام 1987، إذ أنشأت استديو لتصميم الساعات في ساحة فاندوم في باريس واستثمرت في مصنع “جي آند إف شاتولان” في “لا شو دو فون” في سويسرا والذي استحوذت عليه المجموعة في العام 1993. ويأتي الاستثمار في MB&F في أعقاب استثمارات مماثلة في صانعي الساعات الرفيعين Romain Gautier في العام 2011 وF.P. Journe في العام 2018 والتي ظلت تدار بشكل مستقل.
إطلاق ساعة تاغ هوير Carrera Chronograph Seafarer Hodinkee: إعادة إحياء إرث TAG Heuer بالشراكة مع Hodinkee

جدّدت Hodinkee، الوجهة الرائدة لصناعة الساعات، شراكتها مع تاغ هوير TAG Heuer، شركة تصنيع الساعات الفاخرة، بهدف إطلاق ساعة TAG Heuer Carrera Chronograph Seafarer × Hodinkee، لتُشكل هذه الخطوة التعاون الذي يجمعهما معاً. رسالة تكريم لتاريخ تاغ هوير TAG Heuer شكّلت التعاونات السابقة مع تاغ هوير TAG Heuer،لإطلاق ساعات Carrera Skipper وCarrera Dato، رسالة تكريم لتاريخ TAG Heuer. وهدفت Hodinkee من خلال هذه التعاونات، ليس فقط إلى إعادة إنتاج النسخة الأصلية، بل وأكثر من ذلك، كان هدفها مواصلة المسيرة نحو مستقبلٍ واعد في عالم الساعات. ولا يختلف هذا الإصدار لساعة TAG Heuer Carrera Chronograph Seafarer x Hodinkee، عن غيره، إذ تم تصميم هذا الطراز كإعادة إحياء لساعة Abercrombie & Fitch Seafarer الشهيرة، والتي أنتجتها شركة Heuer لمتاجر التجزئة للسلع الرياضية خلال الفترة الممتدة من الخمسينيات إلى السبعينيات. تتميّز ساعة Carrera، كساعة عصرية شاملة، إلا ّأن الطراز الجديد خضع لتحديثات، ليناسب مغامرات العصر مع الحفاظ على روح التصميم لواحدة من أشهر الطرز القديمة والمفضّلة لدى Hodinkee. ومن خلال الحفاظ على رموز الألوان وجماليات الإطار من طراز عام 1968، يحتضن هذا التعاون تمامًا الروح العصرية لـ TAG Heuer. ساعة Seafarer هي ساعة أسطورية، تعود جذورها إلى منتصف القرن، وهي مرجع يذكّرنا بعصر مميّز شهدته صناعة الساعات، عصر كانت فيه الساعات تُختبر وتُرتدى، وغالبًا ما يتم تصميمها واستخدامها لأهداف محدّدة. تستحضر Seafarer صور البحر والرمال والشمس وتذكّرنا باسم Abercrombie & Fitch. أعلى مستويات المتانة والوضوح ساعة TAG Heuer Carrera Chronograph Seafarer × Hodinkee تحاكي بشكلٍ صريح ومثير ساعة Seafarer المفضّلة. تأتي ساعة Hodinkee Limited Edition الآن في علبة Carrera Glassbox مقاس 42 ملم. ويسمح زجاج الياقوت المقبب، على شكل زجاج شبكي كريستالي كلاسيكي، بتحقيق أعلى مستويات المتانة والوضوح بشكل ملحوظ، وهما عاملان حاسمان أثناء التواجد في الماء. ألوان مميزة تحاكي جماليات الساعة الأصلية يتميز الميناء الأسود المزخرف بظلال من اللون الأزرق السماوي والأزرق الملكي وفي رسالة وفاء لرموز الألوان الأصلية، يتميّز الميناء الأسود المزخرف بظلال من اللون الأزرق السماوي والأزرق الملكي عبر الميناءين الفرعيين Regatta وTide. ونظرًا لأن Carrera ذات مدى أقل، فقد حافظت الساعة على جمالية الأصل من خلال تحريك الإطار داخل الحافة بلون أوبالين أسود متناسق. وجرى نقل شعار Seafarer إلى السجل الفرعي عند الساعة 6، مستفيدًا من خط Carrera المستوحى من الخط المميّز للإصدار الأخير. احتفظت العلامات التجارية بروحية الإصدار الأخير Reference 2446C Seafarer ، ولكنها اتخذت قرارًا واعيًا بالنظر إلى مستقبل TAG Heuer مع شعاري TAG Heuer وCarrera الحاليين عند الساعة 12. تمت إزالة نافذة التاريخ المعتادة من ساعات Carrera التي تراها اليوم، وتم تركيب الساعة على حزام مطاطي أسود محكم، ما يجعلها مناسبة للحياة في البحر. هذه الساعة هي حقًا تجسيد لكل ما تحبه في TAG Heuer، الماضي والحاضر. 968 قطعة من ساعة TAG Heuer Carrera Chronograph Seafarer × Hodinkee احتفالاً بذكرى عام 1968، الذي شهد إطلاق ساعة Reference 2446C Seafarer، قامت شركة Hodinkee بإنتاج 968 قطعة من ساعة TAG Heuer Carrera Chronograph Seafarer × Hodinkee. وكما حدث في آخر تعاونين بين شركة Hodinkee وTAG Heuer، ستبيع hodinkee مئة وخمسة وعشرين قطعة في متجر hodinkee . وستتوفر القطع المتبقية عبر شركة TAG Heuer في المتاجر وتجار التجزئة في جميع أنحاء العالم. ويصل سعر ساعة TAG Heuer Carrera Chronograph Seafarer × Hodinkee إلى 7950 دولارًا أميركيًا. تجسيد لمفاهيم صناعة الساعات حزام مطاطي أسود محكم يتناسب مع الحياة في البحر قال نيكولاس بيبويك، مدير التراث في شركة TAG Heuer:” تجسّد قصة Seafarer الكثير من المعاني ومفاهيم صناعة الساعات المثيرة والتي تكمن في الابتكار التقني، والتصميم، والتعاون، والفرصة لفهم كيفية إدارة الأعمال في منتصف القرن العشرين. كانت أميركا السوق الرئيسية خلال تلك الفترة، وبفضل الصداقة التي جمعت والتر هاينز، رئيس أبركرومبي آند فيتش، وعائلة هوير، لم يخرج هذا الابتكار الرائع إلى العالم فحسب، بل ساعد هوير أيضًا، على بناء سمعتها المذهلة في التميّز في قياس الوقت في منطقة ستصبح سوقاً حيوية لمستقبل العلامة التجارية. ونظرًا لأن بائع التجزئة الأميركي هو الذي أطلق Seafarer في الأصل، فقد كان من المنطقي تمامًا أن نعرض هذه القطعة لأول مرة مع أصدقائنا الرائعين في Hodinkee لإصدارنا المحدود معًا”. إعادة استخدام كرونوغراف Glassbox المذهل من جهته قال جيف هيلارد، المدير الأول للإصدارات المحدودة في Hodinkee:” تعتبر TAG Heuer من الشركاء الأوائل لشركة Hodinkee، وهذا ليس مجرد كلام، بل يجسّد الكثير من المعاني. ومن خلال تعاوننا الثالث، لإطلاق هذه الساعة ذات الإصدار المحدود، حرصنا على أن نقدّم شيئاً مميّزاً وخاصاً. ولكن عندما طلبنا منهم إعادة العمل لتقديم اتجاه مغاير وأكثر تشابكاً وتعقيداً، اعتقدنا أن الأمر مستحيل، لأننا كنا نعلم أن الأمر سيتطلب قدرًا كبيرًا من البحث والتطوير. إلا أننا تفاجئنا بموافقتهم على هذا الطرح، ونحن متحمسون للغاية لإعادة إحياء جزء من تاريخ TAG Heuer المذهل من خلال استخدام كرونوغراف Glassbox المذهل”.
هوبلو: خمس ساعات جديدة تنبض بحركة UNICO الثورية

على مدى أكثر من 40 عاماً، عزّزت دار هوبلو قدراتها الابتكارية في كافة مجالات عالم صناعة الساعات، الأمر الذي قادها في العام 2010 الى ابتكار آلية حركة UNICO التي عادت وطوّرتها بشكل لافت عام 2018، لتصبح تحفة ميكانيكية استحقّت الدار عنها خمس براءات اختراع. ولا زالت دار هوبلو حتّى اليوم تتباهى بهذه الحركة التي شكّلت حجر الأساس لابتكار الساعات الخمسة الجديدة التي كشفت عنها الدار في نسخة العام 2024 من معرض Watches and Wonders في جنيف. هوبلو بيغ بانغ أونيكو: إصداران محدودان من ساعة مبتكرة تعتبر ساعتا بيغ بانغ أونيكو أورنج سيراميك وبيغ بانغ أونيكو دارك غرين سيراميك اللتان كشفت عنهما دار هوبلو خلال معرض Watches and Wonders من الساعات المبتكرة المحدودة الإصدار والمخصّصة لمحبي الساعات. ويتألق هذان الإصداران المحدودان من ساعة بيغ بانغ أونيكو الشهيرة، بعلبة بقطر 42 ملم وهما يقدّمان لعشّاق جمع ساعات هوبلو من محبّي الإصدار الأوّل منها، السرّ وراء النجاح المبهر الذي حقّقته هذه القطعة على مدى عشرين عاماً تقريباً. ونتكلّم هنا عن متانة المادة التي صُنع منها هذين الإصدارين بحيث ابتُكر إطارهما وعلبتهما وظهرهما من السيراميك، فضلاً عن فرضها حدوداً صارمة على الإنتاج حفاظاً على نُدرة الساعة وقيمتها إذ يقتصر إنتاج كلّ إصدار على 250 قطعة فقط. وبالطبع يتميّز هذان الإصداران بآليّة حركة Unico التي ابتكرتها الدار مع احتياطي طاقة لمدة ثلاثة أيام، من دون أن ننسى حزام هوبلو القابل للتبديل والمزوّد بنظام التبديل السريع “وان كليك” الحاصل على براءة اختراع، والسمات الجمالية والتقنيات المبتكرة التي ما غابت يوماً عن إبداعات هوبلو. وفي انصهار هذه المزايا، يتجلّى جوهر ساعات بيغ بانغ وتبرز روح دار هوبلو. تتوفّر الساعة الأولى من السيراميك باللون البرتقالي الزاهي النابض بالحياة، وتُعتبر الابتكار الأوّل من نوعه في تاريخ الدار وفي مجال صناعة الساعات ككلّ، إذ يشكّل السيراميك البرتقالي تصميماً خاصاً بدار هوبلو. يتناغم هذا اللون الجديد مع مختلف الأسطح والتأثيرات في ساعة بيغ بانغ أونيكو الجديدة، وأبرزها إطارها وعلبتها الملمّعين، وحزامها المطاطي المزخرف، ومؤشراتها وعقاربها التي تتباهى بنمط هيكلي، فضلاً عن عجلتها العمودية التي تبرز عند موضع الساعة 6، ونافذة التاريخ المدمجة في قلب عدّاد الـ60 دقيقة. أمّا الإصدار الثاني، فيميل إلى أسلوب أكثر تشويقاً وتمويهاً، إذ يطلّ باللون الكاكي الغامض والفني على خلاف نظيره الذي يتباهى بلونٍ برتقالي نابض بالحياة. في الواقع، ينصهر السيراميك الأخضر مع اللون الأسود في أزرار الضغط والعروات التي تحمي العلبة بقطر 42 ملم، ما يضفي عليها طابعاً عملياً وقوياً. هذا وتتغنى الساعة باحتياطي طاقة لمدة ثلاثة أيام، فضلاً عن قدرة على مقاومة الماء تصل إلى عمق 100 متر، ما يضمن كفاءتها في أيّ مهمة تستلزم المتانة… أو في عطلات نهاية الأسبوع الحافلة بالأنشطة الرياضية مع العائلة أو الأصدقاء! هوبلو بيغ بانغ أونيكو زفير زهري: التقدّم عكس التيار يُعتبر الزفير الملوّن إحدى العلامات الفارقة في تاريخ دار هوبلو العريق. وقد ظهر للمرة الأولى في ساعات بيغ بانغ أونيكو. للمرة الأولى، أطلقت الدار هذه الساعة بإصدار محدود من 100 قطعة، وطرحتها بحلّة تزدان بالزفير الزهري الفاتح والشفاف، لتكسر بها قواعد صناعة الساعات. وتماشياً مع روح هوبلو الثورية التي يكتنفها التباين، ابتُكرت الساعة لكلّ عشّاق الساعات الذين يودّون الابتعاد عن المعايير القياسية، بدءاً من الرجال الذين ينشدون التألّق بلونٍ نادرٍ خارج عن المألوف، مروراً بالنساء اللواتي يعشقن القطع العملية الأكبر مقاساً بقطر 42 ملم، وصولاً إلى محبّي الساعات الحصرية والآليات الظاهرة. حين يغمر الضوء حركة أونيكو، يكشف عن آلية عملها الداخلية لتبرز فيها العجلة العمودية، وكرونوغراف فلاي باك، والثقل المتأرجح المصنوع من التنغستن، وذراع ضبط الانفلات المصنوعة من السيليكون. ويأتي هذا الإصدار الدقيق والثمين من ساعة بيغ بانغ بلمسات من اللون الزهري النابض بالحياة، وتجتمع فيه السمات التي لطالما اشتهرت بها ساعات بيغ بانغ في عالم صناعة الساعات العصري، ونذكر منها طابعها العملي ومتانتها. هوبلو سكوير بانغ: علبة مربّعة وجريئة من ذهب ماجيك غولد تكتمل مجموعة هوبلو أونيكو للعام 2024 مع ساعتي سكوير بانغ المصنوعتين في بلدة نيون حيث يقع المقرّ الرئيسي لمصنع هوبلو. وتجسّد هاتان القطعتان جوهر ساعات بيغ بانغ خير تجسيد. في الواقع، تأتي الساعتان بقطر 42 ملم يساوي في هذا الإصدار طول جوانبها، كما تمتازان بالإطار الأيقوني الذي تنفرد به الدار والمزود بستة براغٍ على شكل حرف “H”، إلى جانب العروتين اللتين تحميان العلبة، والحزام المزوّد بنظام التبديل السريع “وان كليك”، من دون أن ننسى العقارب والمؤشرات الهيكلية، وبالطبع الجيل الأجدد من آلية الحركة التي ابتُكرت في مصنع الدار… ونتكلّم هنا عن آلية حركة Unico الاستثنائية. تفرض ساعة سكوير بانغ أونيكو حضورها وشخصيتها وتجذب هواة الجمع، فقد فتحت آفاقاً جديدة في عالم صناعة الساعات بسماتها الجمالية المبتكرة والجريئة. ووسط عالمٍ طغى على صنّاع ساعاته التحفّظ، تغرّد هذه الساعة خارج السرب إذ رسّخت لنفسها مكانةً مرموقة بتصميمها الذي يُعتبر من أكثر التصاميم جرأة في جيله. وتتشابه الساعتان على جميع المستويات باستثناء اللون، فالفارق الوحيد بينهما هو أنّ العلبة إمّا مصنوعة من السيراميك الأسود المسفوع مجهرياً مع إطار من ذهب ماجيك غولد، إمّا من ذهب ماجيك غولد عيار 18 قيراطاً، مع العلم أنّ ماجيك غولد هو الذهب المقاوم للخدوش وغير القابل للتحويل الذي ابتكرته دار هوبلو وحصلت عنه على براءة اختراع. وتجدر الإشارة إلى أن الإصدار الذي يمتاز بعلبة وإطار مصنوعَين من ذهب ماجيك غولد سيكون محدوداً بـ200 قطعة فقط. UNICO آلية الحركة 1280: خمس براءات اختراع بدأت قصّة مجموعة ساعات UNICO Hublot عام 2010 مع ابتكار آلية الحركة UNICO التي شكّلت أوّل آلية حركة تصمّمها الدار، وقد اكتسبت مكانة رائدة على مستوى التصاميم الجمالية والتقنية، وذاع صيتها في مجال صناعة الساعات المتطوّرة عالية الجودة. وبعد مرور ثماني سنوات على إنتاجها، قرّرت الدار أن تبتكر الجيل الجديد من ساعات الكرونوغراف الأوتوماتيكية التي تتمتع بخاصية فلاي باك، مع التأكّد من أنها تتمتّع بتصميم مبسّط ومطوّر ودقّة فائقة لا مثيل لها. وعن أهداف وآمال دار هوبلو يشرح ريكاردو غوادالوبي الرئيس التنفيذي لهوبلو:” يقضي هدفنا في تطوير جميع أجزاء الساعات المعقدة وتحسينها. بالنسبة إلى ساعة أونيكو، اخترنا أن نضيف الكرونوغراف في موقعٍ مميزٍ يتمركز على جهة القرص، ما يجعل العجلة العمودية ظاهرة. وتُعتبر آلية الحركة بمثابة روح الساعة، لا بل جزءاً لا يتجزّأ من تصميمها، ورمزاً على جودتها العالية. إنّها فريدة بحقّ.” وبعد أقلّ من عقدٍ على إنتاج أولى معايراتها، استطاعت الدار أن تبتكر في العام 2018 ، آلية الحركة 1280 لتحلّ محلّ آلية الحركة 1242، وحصلت على خمس براءات اختراع تثبت براعة فريق العمل وتفانيه للإبداع. شابهت آلية الحركة المبتكرة هذه سابقتها بشكلٍ كبير، إذ تضمّنت كلّ القطع التي تؤكّد نجاحها، فالتزمت بالمتانة والفعالية والدقة عينها، وامتلكت
ساعات تاغ هوير آكوارايسر بروفاشونال 300 دايت و جي أم تي: مثالية لمستكشفي أعماق البحار وأعالي الجبال

أطلقت شركة صناعة الساعات السويسرية الفاخرة تاغ هوير TAG Heuer ساعات آكوارايسر Aquaracer، الجديدة التي تُشيد بعشّاق المغامرات في أحضان الطبيعة، إذ باتت هذه المجموعة رمزًا لروح المغامرة الخاصة بـTAG Heuer ولإرث جاك هوير الرياديّ. اقترن اسم Aquaracer بالمتانة والأداء المتميّز، وتمثّل علامة TAG Heuer، القوة الثابتة والتكامل التام، مُجسّدة القدرة على التحمّل والارتباط الدائم بين الوقت واليابسة والبحر. ساعات تتّسم بالموثوقية في جميع الظروف ساعات آكوارايسر تُشيد بعشّاق المغامرات في أحضان الطبيعة عزّزت الميّزات الرئيسية لساعة الغطس من TAG Heuer – أي الإطار الدوّار الأحادي الاتّجاه في ساعة Aquaracer Professional 300 Date والإطار الدوّار الثنائي الاتّجاه في الإصدارات المزوّدة بوظيفة عرض الوقت في منطقة زمنيّة ثانية GMT، التاج اللولبي، مقاومة الماء حتى عمق ٣٠٠ متر، المؤشرات المضيئة ومشبك الأمان المزدوج – مكانتها باعتبارها الساعة المثالية لمستكشفي أعماق البحار وأعالي الجبال. وفي كلّ إصدار جديد، تجمع TAG Heuer بين جوهر Aquaracer الراسخ والأناقة الطبيعية. وإلى جانب الالتزام بإرثها العريق، صُمّمت هذه الموديلات بما يلبّي احتياجات الغطّاسين في يومنا هذا، وهي مصنّعة لتكون الرفيق الأمثل في مشوار الحياة، وتُجسّد الراحة والقوة، على غرار موديل Aquaracer Professional 300. بفضل الإطار المميّز المصنوع من السيراميك، بوجيهاته الـ١٢ التي تسهّل دورانه بدون عناء، والمؤشرات المضيئة التي تضمن الدقّة أيًا كان العمق، تتّسم هذه الساعة بالموثوقية في جميع الظروف. وعلاوة على ذلك، يحمل ظهر علبة كلّ من الساعات بكلّ فخر نقشًا لخوذة الغطس، في إشارة إلى جوهرها المرتبط بعالم البحار. ساعات معدّة خصيصًا للأشخاص الذين يخترقون الأعماق ويتنقّلون بين المناطق الزمنية مع الكشف عن التطوّر الجديد ضمن مجموعة Aquaracer العريقة، والمتمثّل في ساعات Aquaracer Professional 300 Date وAquaracer Professional 300 GMT، تعيد TAG Heuer تأكيد إتقانها للبراعة الحرفيّة في صناعة الساعات الفاخرة. هذه الساعات معدّة خصيصًا للأشخاص الذين يخترقون الأعماق ويتنقّلون بين المناطق الزمنية، وهي تسجّل أداءً متميزًا يفوق حدود المعتاد، كما أنّها تمثّل روح تاغ هوير TAG Heuer الإبداعية وتجمع بين روعة التصميم والأداء الوظيفي المنقطع النظير. Aquaracer Professional 300 Date : ساعة تجمع بين الوضوح والصلابة ابتُكرت ساعة Aquaracer Professional 300 Date من TAG Heuer مع التركيز على سهولة القراءة والطابع العملي. تضمن دائرة الدقائق المحدّثة وعقرب الساعات الأكثر بروزًا، الذي بات يضمّ شكل شعار العلامة، إمكانيّة قراءة الوقت على الفور، في حين يجسّد عقرب الثواني والأشكال المتموّجة التي تزيّن القرص، جوهر الاستكشاف في أعماق البحار. أمّا استحداث علبة ذات مقاسات معدّلة فارتقى بعنصرَي السهولة والراحة إلى مستوى آخر، حيث تقلّص قطر الساعة من ٤٣ملم إلى ٤٢ملم. شملت التحسينات كذلك توازن العلبة، إذ ازدادت سماكتها ٠٬٥ملم لتصبح ١٢ملم، ما يضمن الراحة في جميع أنواع المغامرات. ساعة تاغ هوير Aquaracer Professional 300 Date ألوان تشيد بأعماق المحيط الساحر تشيد الألوان المختارة لهذا الموديل بأعماق المحيط الساحرة ودرجاتها اللونيّة المختلفة، وهو يتوفّر بكلّ من اللون الأسود، الأزرق والأخضر، بحيث يعكس جمال عالم ما تحت الماء. ينطوي اللون الأزرق الزاهي الذي يزيّن عقرب الثواني على دلالة خاصة – فهو يمثّل آخر لون مرئي تحت الماء، ويندمج بكلّ سلاسة مع روح الاستكشاف التي تجسّدها ساعة الغطس. بالإضافة إلى ذلك، يؤدّي الاقتران بين اللونين الأزرق والبرتقالي غرضًا مزدوجًا؛ ففي حين يُذكّر اللون الأزرق بهدوء البحر، يرمز البرتقالي إلى الأمان، ويشكّلان معًا تباينًا متناغمًا. يُمكن القول إنّ هذه التشكيلة المنسّقة بعناية من ألوان عقرب الثواني تضمن وضوح الرؤية ولها رمزيّة خاصة في عالم الغطس. وينبض قلب ساعة TAG Heuer Aquaracer Professional 300 Date بمعيار TH31-00 من صنع الدار، الحائز على شهادة المعهد السويسري الرسمي لاختبار ساعات الكرونومتر COSC، وهو يتميّز باحتياطي طاقة مذهل يصل إلى ٨٠ ساعة، وبدقّة ساعات الكرونومتر، كما تُغطيه كفالة ممتدة لـ٥ سنوات. ويبرز هذا المعيار وسط التعقيدات الرفيعة المستوى بفضل مزاياه التقنيّة المتفوّقة. ساعة Aquaracer Professional 300 GMT: ضبطٌ تام للوقت ساعة Aquaracer Professional 300 GMT تُعدّ ساعة TAG Heuer Aquaracer Professional 300 GMT موديلًا متينًا ومتعدّد الاستعمالات، وهي مصمّمة لتلبية احتياجات المستكشفين في عصرنا هذا. وبفضل وظيفة عرض الوقت في منطقة زمنيّة ثانية GMT، تناسب هذه الساعة المغامرين عبر المحيطات والمناطق الزمنية. تعكس ألوان مؤشّرات GMT المتمثّلة في الأزرق والأسود أو الأخضر والأسود، ألوان السماء والأرض والمحيطات. ويحمل الإطار الثنائي اللون، المصنوع من السيراميك المقاوم للخدش، مؤشرًا من ٢٤ ساعة لعرض الوقت في منطقة زمنية ثانية، ما يسمح لحامل الساعة بالتمييز بين النهار والليل بلمح البصر. أمّا عقرب وظيفة GMT، المطليّ باللك الأزرق أو الأخضر، مع طرف مضيء، فيُضفي على الساعة لمسة من الجرأة وطابعًا عمليًا. تفوّق تقني وإرث مشترك زوّد الطرازان بمعيار TH-31 من صنع الدار، الحائز على شهادة المعهد السويسري الرسمي لاختبار ساعات الكرونومتر COSC : TH31-00 لساعة TAG Heuer Professional 300 Date وTH31-03 لساعة TAG Heuer Aquaracer Professional 300 GMT، ويضمّ هذا الأخير كذلك تعقيدًا إضافيًا لعرض الوقت في منطقة زمنية أخرى. تغطّي الطرازَين كفالة ممتدة لخمس سنوات، وكلاهما مزوّد بظهر علبة يحمل نقشًا لخوذة الغطس الشهيرة، إشادةً بحرص TAG Heuer الدائم على البراعة الحرفيّة والمغامرة. يشترك موديلا Aquaracer Professional 300 Date وAquaracer Professional 300 GMT بتحسينات توفّر راحة أكبر وبلغة تصميم موحّدة. من التاج المُعاد ابتكاره لتسهيل الإمساك به، إلى الإطار الدوّار، يهدف كلّ تفصيل إلى تعزيز التفاعل اللمسي. وتماشيًا مع السعي إلى ضمان الراحة والسهولة، زوّدت كلّ من الساعتين بحزام مع مشبك قابل للطيّ، بزرّي ضغط للأمان وبنظام ضبط متقدّم، ما يضمن أن يكون حزام الساعة ملتفًا بطريقة مريحة ومحكمة حول المعصم على الدوام، أيًا كانت الظروف الخارجية. سواء أكان في حالة ارتفاع درجات الحرارة التي قد تؤدّي إلى بعض التورّم في المعصم، أم أثناء الغطس مع التجهيزات اللازمة، يمكن التعويل على هذه الساعة القادرة على التكيّف مع احتياجات كلّ معصم. الأحزمة مزوّدة بقفل مع خمس وضعيّات قابلة للتعديل، ونطاق ضبط واسع يبلغ ١ سم، لضمان الملاءمة التامة. من خلال هذا الإصدار، تقدّم TAG Heuer تجربة حسيّة أكثر سلاسة وصوتًا محسنًا، ما يُثري التبادل بين المستخدم وساعتَي TAG Heuer Aquaracer Professional 300 Date و300 GMT.
هوبلو تحتفي بأبطال يورو 2024

اختتمت منافسات يورو 2024، التي شهدتها ألمانيا، بتتويج منتخب إسبانيا ببطولة يورو 2024. واحتفلت هوبلو Hublot ، شريك الوقت الأساسي في بطولة يورو 2024، مع المنتخب الإسباني والجماهير التي احتشدت في برلين لمتابعة المباراة ودعم منتخب بلادهم. واكتسب حضورهوبلو HUBLOT، أهمية خاصة خلال هذا الحدث العالمي والجماهيري، حيث برزت على أرض الملعب من خلال لوحة الحكم الرابع الشهيرة التي تحاكي ساعات Big Bang، وساعة Big Bang e المتّصلة التي يحملها حكّام البطولة لضبط الوقت في كلّ ثانية من اللحظات الحماسيّة خلال المباريات. هوبلو ترصد كل ثانية من مباريات يورو 2024 قامت هوبلو من خلال لوحات الحكام بتحديد توقيت كل ثانية من 51 مباراة مثيرة لعبتها 24 دولة، ومع العد التنازلي لكل تبديل لكل لاعب، واللعب المنتظم، والوقت الإضافي، وركلات الترجيح خلال مواجهات النسخة السابعة عشر من بطولة يورو. وقامت هوبلو Hublot ، بتزويد حكام المباريات بساعة Big Bang Referee المخصصة المرتبطة بتقنية Goal Line المصممة لتقديم الإشعارات في الوقت المناسب، كما قدمت ملعبًا افتراضيًا من خلال استخدام Hublot Big Bang E Gen3 UEFA EURO 2024™. هوبلو ساعة كأس أمم أوروبا للمرة الخامسة في عام 2006، أصبحت هوبلو أول علامة تجارية فاخرة تبدأ شراكة مع كرة القدم، في إطار جهودها الداعمة لعالم الرياضة وتوحيد المشجعين تحت شعار “Hublot Loves Football“. لقد كانت هوبلو جزءًا من UEFA EURO منذ عام 2008. وشكلت بطولة يورو 2024، بمثابة الشراكة الخامسة على التوالي لـ Hublot مع هذه البطولة القارية. تستمر رحلة هوبلو مع لوحة الحكم الرابعة الشهيرة على شكل ساعة Big Bang، لاستبدال الإشارات والوقت الإضافي، بالإضافة إلى تطوير ساعة Big Bang e المتصلة، المصمّمة خصيصًا للحكام. ومع السفير كيليان مبابي وأصدقاء العلامة التجارية مارسيل ديسايي، وديدييه ديشامب، ولويس فيغو، وأدا هيغربيرغ، وسامي خضيرة، وروبرتو مارتينيز، وخوسيه مورينيو، وأليكس مورغان، وهيرفي رينارد، وغاريث ساوثغيت، وديفيد تريزيجيه، تتواجد هوبلو في قلب عالم كرة القدم وتقف جنبًا إلى جنب مع المسابقات الأسطورية مثل كأس العالم لكرة القدم، وكأس الأمم الأوروبية، ودوري أبطال أوروبا، والدوري الأوروبي. دقة الوقت مع هوبلو تولت هوبلو هذا الصيف، مهمة رصد بعض أكثر اللحظات إثارة في كرة القدم الأوروبية مع 22 يومًا من المباريات الشيّقة، و24 فريقًا شغوفًا باللعبة، و 51 مباراة، تابعها نحو 5 مليار من عشّاق اللعبة حول العالم. أي ٢٧٥٬٤٠٠ ثانية – دون احتساب الوقت الإضافي، وعملت هوبلو على قياسها بكلّ دقة، بما يضمن أهميّة كلّ ثانية. أخبار يورو 2024: فرنسا تُقصي بلجيكا بهدف عكسي وتصعد إلى ربع نهائي يورو 2024 أبرز وأفضل منافسات نصف نهائي بطولة يورو على امتداد 30 عاماً أفضل اللاعبين في دور المجموعات في يورو 2024 إسبانيا تُقصي جورجيا وتواجه ألمانيا في ربع نهائي يورو 2024 سويسرا تقصي إيطاليا حاملة اللقب وتتأهل لربع نهائي يورو 2024 إنجلترا تتخطى سلوفاكيا بصعوبة وتتأهل إلى ربع نهائي يورو 2024 ألمانيا تفوز على الدنمارك بثنائية وتتأهل إلى ربع نهائي يورو 2024 تركيا تفوز على تشيكيا وتبلغ ثمن نهائي بطولة يورو 2024 بلجيكا تتعادل أمام أوكرانيا وتتأهل كوصيف في يورو 2024 سلوفاكيا ورومانيا يتعادلان ويتأهلان إلى ثمن نهائي يورو 2024
ساعة إنديورانس برو من بريتلينغ: تجديدٌ تصميميٌّ شامل يمزج بين المزايا التقنية وأسلوب الحياة العصري

ساعة إنديورانس برو المتعددة المهام التي تضم أفضل التقنيات أطلقت بريتلينغ Breitling، ساعة إنديورانس برو Endurance Pro، الساعة المتعدّدة المهام التي تتميز بالمزج بين أفضل صفات المجموعات التقنية وتشكيلات أسلوب الحياة للعلامة التجارية، ومستوى تحدّيات التمارين الرياضية القاسية، كما تُشكل في الوقت نفسه بيانًا للموضة نابضًا بالحياة للرجال والنساء، ما يجعلها الساعة الرياضية المثالية. ساعة بريتلينغ إنديورانس برو بقياسِ وشكلٍ جديد عملت بريتلينغ، على إعادة تصور وتصميم النسخة الجديدة من ساعة إنديورانس برو، مقاس 38 ملم عام مع خمسة إصدارات مُلوَّنة، بعد أن كان الإصدار السابق حصريًا في مقاس 44 ملم. وفي هذا الإطار شرح جورج كيرن، المدير التنفيذي لشركة بريتلينغ، مميزات الساعة الجديدة، وأشار إلى أنها صُممت للسباحة وركوب الدراجة والركض ومجاراة الرياضي، بغض النظر عن شدّة التمرينات وكثافتها، بالإضافة إلى أنها تبدو رائعة ككرونوغراف رياضي غير رسمي. وهذا المقاس الجديد يجعلها في متناول شريحة أكبر من المُرتِدين. بريتلينغ إنديورانس برو .. تدرّجات لونية ووزن فائق الخفة ساعة إنديورانس برو بعلبة بوزن فائق الخفة وحزام مطاطي مريح وملائم صُمِّمت ساعة إنديورانس برو بعلبتها ذات الوزن الفائق الخفة وحزامها المطاطي المريح والملائم، لتغري الرياضيين الملتزمين وعشاق الرياضة غير الرسميين على حدٍ سواء. الساعة مصنوعة من مادة بريتلايت®، وهي مادة متينة أخف بثلاث مرات من التيتانيوم وأخف بست مرات تقريبًا من الفولاذ المقاوم للصدأ. كما أن هذه المادة غير مغناطيسية ومستقرة حراريًا ومضادة للحساسية وعالية المقاومة للخدوش والشد والتآكل. تُلون الأحزمة والتيجان في طرز إنديورانس برو الجديدة مقاس 38 ملم، لتتناسب مع حلقات القرص الداخلية في اختيارٍ واحد من بين خمسة تدرُّجاتٍ لونية: الأرجوانيّ أو الورديّ أو الأبيض أو الأزرق الفاتح أو الأحمر. وفي الوقت نفسه، تحصل ساعة إنديورانس برو الحالية مقاس 44 ملم كذلك على معالجةٍ مُجدَّدة مع حزامٍ مطاطيٍّ انسيابيٍّ جديد بمساراتٍ لونية هي الأزرق الداكن والبرتقالي والأبيض والأزرق الفاتح. وتُطلَى العقاربُ والأرقام الكبيرةُ الحجم في كلا المقاسين بمادة سوبر لومينوفا® لتسهيل القراءة في الإضاءة الخافتة. بريتلينغ إنديورانس برو .. كرونوغراف أداء للرياضيين المهتمين بالموضة تُشغَّل ساعة إنديورانس برو، مثلُ جميع ساعات باقة بريتلينغ الاحترافية، بحركة سوبر كوارتز™ المُعادَلة حراريًا، وهي تقنيةٌ أكثرُ دقةٍ بعشر مرات من الكوارتز التقليديّ. يحتوي الطراز مقاس 44 ملم على عيار بريتلينغ كاليبر 82، أما مقاس 38 ملم فيُشغَّل بعيار 83 الأصغر قليلاً. وكلاهما كرونومتران معتمدان من المعهد السويسري الرسمي لاختبار كرونومتر الساعات (COSC)، ومصمَّمان لتوفير دقة استثنائية. وتُعد ساعة إنديورانس برو، التطوُّر الحديث من ساعة بريتلينغ سبرينت، التي طُرحت في السبعينيات من القرن الماضي ككرونوغراف أداء للرياضيين المهتمين بالموضة في تلك الحقبة. وقد جعلها هيكلُها الخفيف الوزن المصنوع من الراتنج ومقياس مراقبة نبضات القلب مثاليةً للرياضات، كما منحها الكرونوغراف مكانة ساعة الوظائف المتعددة الاحترافية، ووفرت ألوانُها النابضةُ بالحياة روعةَ السبعينيات الناصعة. كما تتميز ساعة إنديورانس بأنها مقاومة للماء حتى عمق 10 بار (100 متر)، وتتميَّز بتاجٍ مطاطيٍّ لمسيّ لإمساكٍ ممتاز وقدرةٍ على المناورة. ويمكنها ضبطُ الفواصل الزمنية حتى عشرة أجزاء من الثانية، وقياس نبض الرياضيّ، وإبقاء المتنافسين على المسار الصحيح بفضل بوصلتها الشمسية. ومثلُها مثل سبرينت التي سبقتها، تقوم ساعة إنديورانس برو بكل ذلك بأناقة وألوانٍ زاهية. وجوه جديدة في فريق بريتلينغ للترايثلون تُصمَّم باقةُ ساعات بريتلينغ الاحترافية، لتقدِّم أداءً في أقسى الظروف وأصعب المنافسات على وجه الأرض. ويمكن قولُ الشيء نفسه بالنسبة للرياضيين المحترفين في فريق بريتلينغ للترايثلون، الذين يلعبون دور البطولة في حملة بريتلينغ الجديدة لساعة إنديورانس برو. ولقد انضم إلى هذا الفريق وجوه جديدة هم جان فرودينو، البطل الألماني الحائز على الميدالية الذهبية الأولمبية، وبطلُ العالم للرجل الحديديّ ثلاث مرات، وبطل العالم للرجل الحديدي 70.3 مرتين، والذي حطَّم طوال مسيرته المهنية العديدَ من الأرقام القياسية العالمية في المسافة الكاملة. هذا إلى جانب دانييلا ريف، بطلةُ العالم للرجل الحديديّ خمس مرات، وبطلةُ العالم للرجل الحديدي 70.3 خمس مرات، وحاملةُ الرقم القياسي العالميّ الحالية في سباق الترايثلون للمسافات الطويلة. كما انضم إلى فريق بريتلينغ للترايثلون، لوسي تشارلز-باركلاي البطلةُ البريطانية القوية ببطولة العالم للرجل الحديديّ لعام 2023 ، بعد أن احتلت المركزَ الثاني أربع مرات. كما أنها بطلةُ العالم للرجل الحديديّ 70.3. ويشارك أيضاً سام ليدلو الرياضيَّ الفرنسيَّ وأصغر فائز في تاريخ بطولة العالم للرجل الحديدي في عمر 24 عامًا فقط. اُشتهر ليدلو بتقسيماته المذهلة على الدراجة وأسلوبه الجريء في السباق، وهو يضع معايير جديدة ويلهم الجيل القادم من الرياضيين في سباقات الترايثلون.
هوبلو تكتب الفصل الثالث من قصة تحفتها الرائعة Classic Fusion Essential Grey المتوفرة بموديلين

تكرر هوبلو Hublot تشكيلتها الأيقونية Essential Grey ، وهي واحدة من أكثر الأنواع العتيقة شهرة في المصنع بفضل تفرّدها: موديل واحد، لون واحد، مرة واحدة في السنة، يُباع من خلال قناة واحدة. إنه أكثر من مجرد حدث، إذ يحدّد وصول ساعة Essential Grey عام هوبلو Hublot، فعشّاق جمع الساعات ينتظرون هذه اللحظة بلهفة وشوق، لا سيما أولئك الذين ينجحون في وضع أيديهم على جميع المنتجات المتعاقبة، ما يشكل مجموعة متكاملة من القطع. ولا شك في أن عشاق جمع الساعات نادرون، لكن بعضهم تمكن من الحصول أولاً على ساعة Big Bang Unico Essential Grey ، ثم الساعة التي تلتها، وهي Spirit of Big Bang Essential Grey ، والآن يتطلعون إلى استكمال الثلاثية مع ساعة Classic Fusion Essential Grey الجديدة! Classic Fusion Essential Grey .. لون رمادي أساسي وفريد عن هذه الساعة يقول المدير التنفيذي لشركة هوبلو ريكاردو غوادالوبي:” تُعد ساعة Essential Grey واحدة من تشكيلات هوبلو المتكررة التي طال انتظارها بلهفة شديدة، إنها من نوع الكرة المقوسة التي نعشقها”. ويضيف:” في إبداعات Hublot، وفي الوقت الذي تتصارع فيه العديد من الماركات والاستديوهات لتخمين اتجاه اللون التالي، قررنا أن نحافظ على هذا اللون الرمادي الأساسي والفريد والمختلف عامًا بعد عام، لأننا نعلم أنه سيكون عنصرًا خالداً لعشاق الجمع. في الواقع، فإن نجاحها يثبت أنها كذلك بالفعل”! هوبلو تسلّط الضوء بانتظام على أهمية موديلاتها التأسيسية هذا العام، لم يكن قرار اختيار موديل Classic Fusion، من قبيل الصدفة. فإلى جانب إبداعاتها الأكثر ابتكارًا، فإن هوبلو Hublot ،ترغب في تسليط الضوء بانتظام على أهمية موديلاتها التأسيسية. وقد أدّى هذا مؤخرًا إلى ظهور إصدارات مُخففة ومُبسطة «الوقت فقط» من ساعة Big Bang. وتُعد ساعة Essential Grey جزءًا من نفس هذه الديناميكية: رسالة تذكير بأن Hublot، بعيدًا عن عالمها من الإبداع الجامح، هي أولًا وقبل كل شيء صانع ساعات رائد، ومبتكر للعديد من التصميمات التي كانت على مدار أكثر من 30 عامًا، في طليعة مشهد صناعة الساعات. ساعات أيقونية خالدة، حتى بدون الألوان الزاهية والتعقيدات، تظل رمزًا لروعة التصميم وقمة الأناقة. وهذا بالضبط ما يميز قطعتا Classic Fusion في مجموعة Essential Grey لعام 2024،إذ تأتي كل واحدة منهما مع علب وإطارات مصنوعة من التيتانيوم بنسبة 100 في المئة، وإطارات، يبلغ مقاس الأولى 42 ملم، والثانية 45 ملم. وكلتاهما تتميزان بجميع السمات البارزة لساعة Classic Fusion الأصيلة: سوار متكامل، إطار بلمسة نهائية حريرية مع 6 براغي عملية برأس على شكل حرف H وسوار مطاطي من قماش مخصوص، ومينا ذات تشطيب يشبه أشعة الشمس مع ثلاثة عقارب مركزية تكتمل روعتها من خلال نافذة تاريخ متحفظة. حتمًا، سوف يدرك عملاء هوبلو الأكثر تميزًا، مدى الدقة التي قد لا يتمتع بها سواهم: ونظرًا لاختلاف قطر الطرازين بمقدار 3 ملم (42 ملم و45 ملم)، فقد كانت هوبلو Hublot، حريصة على تزويدهما بكاليبر يتواءم مع كل حجم (ارتفاع 10.4 ملم للأول، و 10.95 ملم للثاني). ومن دون شك، فإن هذا التحسين يعكس الاهتمام الشديد بالتفاصيل التي تشغل حيزًا كبيرًا في قلوب عشاق جمع الساعات. Classic Fusion Essential Grey .. تميّز ميكانيكي تنبض ساعة Classic Fusion Essential Grey، بقطر يبلغ 42 ملم على إيقاع كاليبر HUB1110، والذي لا يتجاوز سُمكه 3.61 ملم، بينما يتم تشغيل شقيقتها الكبرى التي يبلغ قطرها 45 ملم، بواسطة آلية الحركة HUB1112، مقاس 4.26 ملم. وهذا الاختيار «المُصمم على المقاس» يُظهر مدى الاحترام لقيمة التصميم والهندسة، إذ يمزج بمنتهى الإتقان بين الأشكال والوظائف الخاصة بكل علبة. إلا أنه ومن باب الإنصاف، فإن كل قطعة تقدم المستوى نفسه من التميز الميكانيكي، مع ضمان احتياطي طاقة لمدة تبلغ 42 ساعة.
شوبارد الشريك التاريخي الدائم للسباق الأجمل 1000 Miglia

تكتسب مشاركة شوبارد السنوية، في السباق التاريخي الأجمل سباق الألف ميل 1000 Miglia، والذي يعرف أيضاً بالسهم الأحمر، أهمية خاصة بوصفه الراعي العالمي لهذا الحدث، ومسجّل التوقيت الرسمي فيه منذ 37 عامًا. وتجسّد مشاركة شوبارد، أطول الشراكات في التاريخ بين صانع الساعات العريق والسباق التاريخي الأجمل. كما تحرص شوبارد على المشاركة في منافسات السباق ممثلةً بشخص الرئيس المشارك لدار شوبارد، كارل فريدريك شوفوليه، الذي شارك للمرة السادسة والثلاثين، برفقة صديقه جاكي إيكس، سائق الفورمولا 1 البلجيكي، الذي يقود سيارة عائلة شوفوليه Mercedes-Benz 300 SL Gullwing. شوبارد تشيد بأسطورة السباقات جاكي أيكس هذا العام، تم تزيين جناح شوبارد في ميدان بيازا ديلا فيتوريا على بعد دقائق قليلة من منحدر البداية والنهاية في فيالي فينيسيا، تكريماً لجاكي إيكس، الذي فاز بسباق لومان 24 ساعة، ما لا يقل عن ست مرات بين عامي 1966 و1985. كما حقق ثمانية انتصارات في الفورمولا 1 و25 منصة تتويج، بالإضافة إلى فوزه بسلسلة Cam-Am لعام 1975 ورالي باريس-داكار في عام 1983. وبالإضافة إلى الصور والتذكارات التي تجسّد مسيرة جاكي إيكس الرائعة في السباقات، عرض الجناح الإصدارين الخاصين من ساعة Mille Miglia Classic Chronograph JX7 التي تم الكشف عنها مؤخرًا تكريمًا له. 421 سيارة في ميل ميليا .. السباق التاريخي الأجمل نحو 421 سيارة، تم تصنيعها بين عامي 1927 و1957، شاركت في السباق التاريخي الأجمل، سباق الألف ميل Miglia 1000، بنسخة عام 2024، وانطلقت من بريشيا إلى روما وكانت العودة في عكس اتجاه عقارب الساعة. وشملت المراحل النهائية تورينو (لأول مرة في تاريخها)، وفياريجيو، وروما، وسان لازارو دي سافينا، قبل العودة إلى بريشيا مع العرض النهائي على طول فيالي فينيسيا. أندريا فيسكو وفابيو سالفينيللي يحققان الفوز الرابع في البطولة انطلق سباق ميل ميليا من بريشيا إلى روما وكانت العودة في عكس اتجاه عقارب الساعة حقق أندريا فيسكو وفابيو سالفينيللي إنجازًا رائعًا غير مسبوق في تاريخ أجمل سباق في العالم. وحصد الثنائي فوزه الرابع على التوالي في البطولة بقيادة سيارة Alfa Romeo 6c 1750 Ss Spider Zagato موديل 1929، وهو إنجاز سيكون من الصعب تحقيقه في المستقبل. ومن اللافت للنظر بالنسبة لفيسكو أن هذا يمثل فوزه الخامس على التوالي (من إجمالي سبعة انتصارات)، بما في ذلك انتصاره عام 2020 إلى جانب والده. حصل جيانماريو فونتانيلا وآنا ماريا كوفيلي على المركز الثاني عن جدارة مع سيارتهما Lancia Lambda Casaro VII Serie موديل 1927، تلاهما ألبرتو أليفرتي وستيفانو فالينتي، اللذان تنافسا أيضًا مع سيارة C6 موديل 1929. سباق Miglia 1000 يحتفي بسحر المدن الإيطالية اختتم سباق الألف ميل ميليا، في سان لازارو دي بعد منافسة صعبة. واستمتع المشاركون بالمناظر الطبيعية الخلابة عبر توسكانا وشواطئ بحيرة تراسيمينو إلى ساحة بياتسا ديل كامبو الشهيرة في مدينة سيينا. وشهد الحدث أيضًا تجارب محددة بوقت في مواقع خلابة مثل سان جيمنيانو رادا في كيانتي. وفي اليوم الخامس، اختتمت الرحلة التي يبلغ طولها 2200 كيلومتر، على طريق بورميولي في بريشيا. بعد ذلك، تم عرض السيارات عبر المنصة في فيالي فينيسيا. وفي الساعات التالية، زين متحف السفر الخاص بسباق السهم الأحمر، شوارع وساحات وسط المدينة، حيث أقيم حفل توزيع الجوائز على مسرح Notte Bianca في ميدان بيازا ديلا فيتوريا. شوبارد تكشف عن إصدارات الساعات الخاصة بسباق Miglia 1000 كشفت شوبارد النقاب عن إصدارات الساعات الخاصة لسباق ميل ميليا 2024، وهي الإصدارات السادسة والثلاثين على التوالي. وتضم هذا العام نموذجين متميزين: Mille Miglia Classic Chronograph ساعة Mille Miglia Classic Chronograph من شوبارد تجسّد سباقات السيارات الطراز الأول هو ساعة Mille Miglia Classic Chronograph، التي تتميز بعلبة بقياس قطر 40,5 ملم مصنوعة من معدن لوسنت ستيل™ الحصري لدار شوبارد المصنوع من مواد معاد تدويرها بنسبة لا تقل عن 80 في المئة، ومينا مستوحى من ألوان علم مربعات الأبيض والأسود الذي يعلن وصول الفائز إلى خط النهاية في سيارات السباق، ويدعى هذا المينا الذي يرمز إلى روح المنافسة “La Gara” وتعني بالإيطالية السباق. ومع زجاج كريستالي “كصندوق زجاجي” رائع يمنح رؤية أفضل للمينا وقراءة أوضح. وتمثل روح التنافس والترابط، والقوة والديناميكية، والسرعة والأسلوب الرفيع؛ السمات التي تعبّر عن روح سباق ميل ميليا الإيطالي العريق للسيارات الكلاسيكية، لذلك دأبت دار شوبارد في التعبير عنها في كل عام، طوال 36 عاماً الماضية من خلال مجموعة ساعات Mille Miglia. Mille Miglia GTS Chrono بإصدار محدود ساعة شوبارد Mille Miglia GTS Chrono محدودة الإصدار بـ 100 نموذج فقط الساعة الثانية هي ساعة مخصصة لسباق هذا العام وهي ساعة Mille Miglia GTS Chrono Limited Italian Edition، والتي تتميّز بعلبة بقطر 44 ملم مصنوعة من التيتانيوم الخفيف الوزن والمرصّع بالخرز، وتم تصنيعها بـ 100 نموذج فقط، في احتفال رائع بالبلد الذي تم فيه تصنيع الساعة وانطلاق السباق الأسطوري.
ريتشارد ميل تطرح ساعة RM 65-01 بكرونوغراف اوتوماتيكي مقسّم للثواني

01-65 RM إصداران جديدان تأتي ساعة RM 65-01، ذات الكرونوغراف الأوتوماتيكي المقسم للثواني من الكوارتز TPT بطرازيها الأصفر الداكن والأزرق الباهت، لتبشّر حامليها بصيف مفعم بالأحاسيس وزاخر بالتجارب. إنها ساعة ريتشارد ميل الأوتوماتيكية الأكثر تطورًا على الإطلاق والتي تتميّز بعيار كرونوغراف أوتوماتيكي مقسم للثواني عالي التردّد، وتأتي بإصدارين جديدين يرتقيان بمجموعة RM 65-01. لطالما كان الأمر لدى ريتشارد ميل يتعلق بالسعي المستمر نحو الانسجام التام، أو الاندماج، كما هي الحال ما بين هيكل الساعة وعيارها، إذ يتألف عيار ساعة RM 65-01 أوتوماتيك سبليت سكندز كرونوغراف، ذات الكرونوغراف الأوتوماتيكي المقسم للثواني، والمسمى RMAC4، من نحو 600 قطعة، ليغدو أكثر أنظمة الحركة الأوتوماتيكية تطورًا لدى علامة الساعات الفاخرة، والذي يزوّد كرونوغراف الساعة بأدق معلومات قياس الوقت الكرونومترية. 01-65 RM.. طرازان من الكوارتز: أصفر داكن وأزرق باهت 01-65 RM طرازان جديدان يستحضر أحدهما السماء الزرقاء والآخر جُرما سماويًا متوهجا مع حلول الصيف، أضافت ريتشارد ميل إلى مجموعة 01-65 RM الحالية المشتملة على ساعات مصنوعة من الذهب الأحمر والكربون ®TPT ، والتيتانيوم والكربون ®TPT ، والكوارتز الرمادي ®TPT، لونين يعكسان حيوية هذا الفصل الجميل، وذلك حرصا من العلامة على مواصلة إبراز شخصيتها المميّزة من خلال طرازين جديدين يستحضر أحدهما السماء الزرقاء والآخر جُرما سماويًا متوهجا. تأتي الساعة الأولى بهيكل مصنوع من الكوارتز TPT باللون الأزرق الباهت، فيما صنعت الثانية التي تأتي في إصدار محدود من 120 ساعة، من الكوارتز ®TPT باللون الأصفر الداكن والتي يُبرز سطوعها روعة التروس المرئية من خلال مينائها المهيكل. يتمتع الطرازان بالمزايا الاستثنائية للكوارتز ®TPT ، المركب الذي طورته شركة «نورث ثين بلاي تكنولوجي» TMNTPT، ويتألف من طبقات متعدّدة من ألياف السيليكا المشبعة بالراتنيغ، والتي طورت خصيصا لدار ريتشارد ميل، بحيث تُسخّن إلى 120 درجة مئوية عند ضغط 6 بار. ويتسم هذا المركب بمظهر مذهل ومقاومة شديدة في حين يُعزز جماليات الساعة بإضفاء لمسة من الأناقة البديعة. وتسهم الألوان البارزة في ميناء الساعة بإنشاء لوحة لونية غنية مفعمة بالحيوية، بحيث يرتبط كل لون بوظيفة على الميناء، في تصميم يسهل قراءة المعلومات لكنه أيضًا يشكل ترميزًا لونيًا مشتركا مع أزرار الضغط والتاج. عيار RMAC4.. براعة في قياس الوقت 01-65 RM لقياس الوقت ببراعة يتولى العيار RMAC4، المجهز بعجلة ذات ستة أعمدة، تنسيق عملية قياس الوقت ببراعة، كما يتسم نظام الحركة الأوتوماتيكي هذا بميزان عالي التردد ذي قصور ذاتي متغير، يتأرجح بمعدل 36,000 ذبذبة في الساعة. أما الزر الضاغط المثبت عند مؤشر الساعة 8 فيتيح إعادة الشحن السريع لنابض خزان الطاقة سريع الدوران. ويستفيد محرك هذا الكرونوغراف من احتياطي الطاقة البالغ 60 ساعة، في حين أن أداة تحديد الوظيفة الموجودة على التاج تمكّن حامل الساعة من التبديل بسرعة بين النمط التقليدي للتعبئة (W) والضبط شبه اللحظي للتاريخ (D) والساعات والدقائق (H).
ساعات ميكانيكية مضيئة من بانيراي: Submersible Elux LAB-ID

في إطار سعيها الحثيث إلى الإبتكار، توصّلت بانيراي إلى تكنولوجيا Elux المسجّلة تاريخيًا في ١٥ يونيو ١٩٦٦، نتيجة سنوات من الأبحاث الدؤوبة، محقّقة بذلك تقدمًا كبيرًا في مجال المواد المضيئة. كلمة Elux هي اختصار لكلمة elettroluminescenza باللغة الإيطاليّة، والتي تعني “الاستضاءة الكهربائية”، وكانت تشير في الأصل إلى لوحات استضاءة كهربائية مكوّنة من أسطح مضيئة بشكل متجانس، تتوفّر بأحجام وأشكال ومواد مختلفة، وكان حقلٌ كهربائي يُحافظ على توهّجها الضوئي بصورة مستمرّة. يُذكر بأنّ هذه الألواح، الخالية تمامًا من المواد المشعّة، كانت متينة للغاية، إذ كانت مقاومة للصدمات والاهتزازات، ما جعلها مناسبة لمجموعة واسعة من الاستخدامات. كما كانت موفّرة للطاقة وتعمل بالبطاريات المحمولة وبإمداد ثابت بالتيّار المتناوب، مع إمكانيّة ضبط شدّة الضوء حسب الحاجة. جدير بالذكر أيضًا أنّ هذا المزيج من الميّزات جعل هذه الألواح المتعددة الاستخدامات، قوية وقابلة للتكيّف مع بيئات متنوّعة ومتطلبات مختلفة. وكانت ألواح Elux Panerai من الأدوات الأساسيّة بالنسبة إلى القوات البحريّة الإيطالية، إذ كانت الحاجة إلى الإضاءة الفعّالة والمضمونة في غاية الأهميّة. صُمّمت هذه الألواح بشكل خاص لتعزيز التوهّج الضوئي لأدوات الملاحة البحرية، وكان استخدامها بارزًا على نحو ملحوظ في مجالات بالغة الأهميّة كمراكز القيادة وألواح الإشارة الداخليّة في السفن. باعتبارها مصدر إضاءة فعّال ومضمون، أتاحت تلك الألواح سهولة قراءة شاشات المعدّات في ظلّ ظروف مختلفة، بما في ذلك الإضاءة الخافتة. وقد تمثّل أحد التطوّرات البارزة في استخدامها لإعداد مسارات ولافتات مضيئة لهبوط المروحيّات على أسطح السفن العسكريّة للقوات البحرية الإيطالية من أجل تسهيل هبوطها في حالات ضعف الرؤية. ساعة Submersible Elux LAB-ID الميكانيكية منذ عام ٢٠١٧، قدّمت بانيراي ثلاث ساعات نموذجيّة، كانت الأولى من بينها ساعة LAB-ID™ Luminor Carbotech™ PAM700، التي تتميّز بقرص أسود حالك تغطّيه أنابيب نانوية كربونية، طوّرت خصيصًا لامتصاص الضوء وتقليل انعكاسه إلى أدنى حدّ، ما يشكل تباينًا مذهلاً مع اللون الأزرق الذي يزيّن مؤشرات الساعات والعقارب، ناهيك عن آلية الحركة الخالية من مواد التشحيم والمضمونة لمدة ٥٠ عامًا. وفي عام ٢٠٢٠، طُرحت ساعة LAB-ID™ Luminor PAM01700 الرائعة التي استُخدم فيها جيل جديد من مادة SuperLuminova®، يحمل اسم SuperLuminova® X1. وفي عام ٢٠٢١، جرى طرح ساعة Submersible eLAB-ID™ PAM1225. وإستنادًا إلى هذا الإرث، تُعدّ ساعة Submersible Elux LAB-ID PAM01800 الجديدة تتويجًا لمسيرة تنطلق من اختراع Elux Panerai التاريخي المسجّل ببراءة اختراع وتجسّد غاية مختبر الأفكار بشكل دقيق. الساعة الجديدة هي حصيلة ثماني سنوات من جهود البحث والتطوير المتخصصة في مصنع بانيراي في نوشاتال، وهي تُمثّل تَحقّق مهمّة تعكس خبرة الدار التاريخية في مجال المواد المضيئة، في إطار عملها الشهير على تطوير الساعات الميكانيكية، عبر إبداع آلية حركة ميكانيكية بالكامل، قادرة على تشغيل الإضاءة حسب الطلب. PAM01800: إنجاز في مجال صناعة الساعات تُعتبر ساعة PAM01800 إنجازًا في مجال صناعة الساعات، وهي تتميّز بمجموعة من أربع براءات اختراع، وبمقاومة للماء حتى ٥٠ وحدة ضغط جوّي (~٥٠٠ متر)، فضلًا عن ميزة الإضاءة الآلية لمدة ٣٠ دقيقة، ضمن علبة بقطر ٤٩ملم. تعمل خاصية الإضاءة حسب الطلب بفضل التخزين الميكانيكي بالكامل للطاقة، ما يُعدّ ابتكارًا ثوريًا. بحركة بسيطة متمثّلة في فتح نظام حماية زر الضغط المسجّل ببراءة اختراع، ثمّ تشغيل الآلية عبر الضغط على الزرّ، تُضيء الساعة بفضل آلية أبدعها مختبر أفكار بانيراي. يتحقّق هذا الإنجاز من خلال ترتيب مبتكر يضمّ أربعة براميل مخصّصة لتخزين الطاقة – من أصل ستّة براميل زوّدت بها آلية الحركة – مصمّمة بدقّة لتصبّ في محرّك للتوليد الصغري يحوّل الطاقة الميكانيكية إلى كهرباء. زوّد محرّك التوليد الصغري الصغير الحجم، بقياس ٨×٢٬٣ملم، بملفّات وجزء ساكن وقطع مغناطيسية مصنّعة حسب الطلب، ولتحسين كفاءة استخدامه للطاقة، فإنّه لا يضمّ مكوّنات إلكترونيّة فعّالة، وفيه دوّار عالي السرعة يعمل بمعدل ٨٠ دورة في الثانية، وهو يولد إشارة كهربائية عالية التردد تبلغ ٢٤٠ هرتز. ثمّ تُوجّه هذه الطاقة لإضاءة مؤشرات مختلفة على القرص، بما في ذلك احتياطي طاقة الإضاءة ومؤشرات الساعات. ولم تكن عملية إضاءة العناصر المتحرّكة كالعقارب (مسجلة) ومؤشر الإطار (براءة اختراع قيد التسجيل) سهلة على الإطلاق. إلى جانب تخطّي عدد من الصعوبات، نجح الفريق بإبداع في توصيل الكهرباء إلى الإطار خارج علبة الساعة، مع المحافظة على مستويات استثنائية من مقاومة الماء. ولا يقتصر هذا الإنجاز التكنولوجي على إعادة التوجيه الذكية للطاقة، بل ينطوي كذلك على تحسين الحدّ الأدنى من الطاقة التي يولّدها برميل ميكانيكي. وبفضل الدفع المغناطيسي الذي يتيح الإضاءة الذكية، فإنّه يضيء فقط مصابيح LED المثبّتة بدقّة تحت النقطة، ما يؤدّي إلى إضاءة ١٥ مصباح LED فقط في وقت واحد، من أصل ٦٠ مصباح LED داخل الحلقة. ومن الانجازات الرائعة الأخرى كذلك، قدرة الآلية على توفير فترة ممتدة من الإضاءة المستمرة تصل إلى ٣٠ دقيقة، ما يُعدّ إنجازًا هامًا، بالنظر إلى الطاقة المحدودة المتاحة مقارنة بالبطاريات التقليدية. وتتواصل الابتكارات مع وظيفة الإضاءة الآلية Power Light، التي تعتمد على أربعة براميل مخصصة، مع برميلَين متبقيَين لضمان دقة آليّة P.9010/EL طوال مدة احتياطي الطاقة الممتدّ لثلاثة أيام، حتى في حالة استنفاد طاقة الإضاءة. ساعة PAM01800 بعلبة مصنوعة من التيتانيوم تماشيًا مع عمل أجزائها الداخلية المعقدة، تُطلّ ساعة PAM01800 في علبة من مادة Ti-Ceramitech™، مصنوعة من التيتانيوم المحوّل سطحه إلى مادّة سيراميكيّة، والذي قدّمت بانيراي طلبًا لتسجيله ببراءة اختراع. بعد سبع سنوات من أعمال البحث والتطوير الدقيقة، قدّمت بانيراي طلب الحصول على براءة اختراع لعمليّة تحويل لسطح التيتانيوم إلى مادّة سيراميكية من خلال الأكسدة الكهربية بالبلازما، تتيح الحصول على لون أزرق مميّز للغاية. تؤدّي هذه العملية إلى تحويل سطح سبيكة التيتانيوم إلى طبقة سيراميكية كثيفة، وقد سمح الاختيار المحدّد للعناصر المستخدمة، بالاقتران مع نسبة الإلكتروليت، بالحصول على اللون الأزرق الفريد واللافت للساعة، المستلهم من الدرجات اللونيّة في عرض البحر. كما تمنح هذه التقنية صلابة معززة بشكل كبير، بحيث أنّ العلبة الناتجة أخفّ بنسبة ٤٤ في المئة من الفولاذ، إلّا أنّها تتمتّع بصلابة ضد الكسر أعلى بعشر مرات من السيراميك التقليدي. إنّها مادة قادرة على تحمل الضغط المرتفع والإجهاد الحراري العالي جدًا، وهي تُشيد بجهود بانيراي في مجال استحداث أدوات مبتكرة متينة. ساعة بسمات جمالية رائعة بإصدار محدود يضمّ القرص مؤشرًا خطيًا لاحتياطي طاقة الإضاءة الآلية، وهو كذلك من السمات المميّزة لبانيراي، مع مؤشر صغير للثواني عند موضع الساعة ٩، في حين يُضيء نظام إضاءة الإطار، الذي قُدّم طلب لتسجيله ببراءة اختراع، إطارَ الساعة الذي يدور بعكس اتجاه عقارب الساعة. يُعزّز جسر حماية التاج الشهير الأداء الوظيفي المتين للساعة، وهو من العناصر الأساسية في تصاميم بانيراي، حيث يعمل على حماية تاج التعبئة من الصدمات. في هذا الإصدار أيضًا، استُبدلت علامة REG TM التاريخية على نحو مبتكر بعلامة SUB LAB، في إشارة إلى الهوية الخاصة لهذا الموديل ضمن مجموعة ساعات
هوبلو ودانيال أرشام يُقدّمان تصورًا جديدًا لساعة الجيب

من خلال Arsham Droplet بعد تعاون مبتكر وشراكة ريادية بين شركة صناعة الساعات السويسرية الفاخرة هوبلو المعروفة بروحها الإبداعية، والفنّان المعاصر الشهير دانيال أرشام، أتت ساعة Arsham Droplet الثوريّة التي تقدّم تصورًا جديدًا لساعة الجيب الكلاسيكية، عبر الجمع بين الشكل القديم من جهة والمواد وأساليب الإنتاج المبتكرة من جهة أخرى. وبالتالي فإنّ ساعة Arsham Droplet تُعدّ تحفة فنيّة باهرة، ويُمكن الاستفادة منها بثلاثة أشكال مختلفة: كساعة جيب أو عقد بحلية متدلّية أو ساعة طاولة لافتة للنظر. تعاونت هوبلو مع الفنّان المعاصر دانيال أرشام، المعروف بأسلوبه الفريد في تحويل الأغراض العادية في حياتنا اليومية إلى «آثار مستقبلية»، للحصول على هذا الانصهار الآسر بين الماضي، الحاضر والمستقبل. وتجمع ساعة Arsham Droplet بكلّ سلاسة بين الإتقان الفنّي المتميّز لهوبلو والرؤية الفنية الخاصة بأرشام، لتقديم ساعة تتجاوز حدود صناعة الساعات التقليدية. إنجاز في عالم صناعة الساعات من وحي الأشكال الطبيعية الانسيابية الموجودة في الطبيعة، تمثّل ساعة Arsham Droplet إنجازًا فعليًا في عالم صناعة الساعات. ويُمكن القول إنّ هذا التعاون بمثابة دليل على الالتزام المشترك لكلّ من هوبلو وأرشام، بتقديم تجارب استثنائية بالفعل تتحدّى الوضع القائم وتُحدث تحوّلات. صُنعت ساعة Arsham Droplet من مزيج متناغم من التيتانيوم، المطاط وكريستال الصفير، وهي تعكس اهتمام هوبلو المنقطع النظير بالتفاصيل، والتزامها بالابتكار. تبلغ مقاسات هذه الساعة ٧٣٬٢ملم (الطول) × ٥٢٬٦ملم (العرض) × ٢٢٬٥ملم (السماكة)، ويتناسب تصميمها المريح بملمسه الرائع، تمامًا مع قبضة اليد، بحيث تمنح هذه الساعة تجربة رائعة وغامرة لحاملها. ينبض قلب هذه الساعة بآلية Meca-10 الشهيرة من صنع هوبلو، التي تتميّز باحتياطي طاقة باهر لمدة ١٠ أيام، ما يضمن إمكانيّة الاستفادة من الساعة والاستمتاع بها لفترات طويلة دون الحاجة إلى تعبئتها بشكل متكرّر، ويُعزّز العلاقة بين المُستخدم وهذه القطعة المبتكرة الفريدة من نوعها. تتحدّى المفاهيم التقليدية لما يُمكن أن تكون عليه ساعة الجيب يُمكن الاستفادة من Arsham Droplet بثلاثة أشكال مختلفة: ساعة جيب أو عقد بحلية متدلّية أو ساعة طاولة لافتة للنظر إنها فعلاً ساعة مخصّصة لهواة جمع القطع المميّزة وتُحفة نادرة في عالم صناعة الساعات العصرية. وتتحدّى ساعة Arsham Droplet المحدودة الإصدار بـ٩٩ قطعة فقط، المفاهيم التقليدية لما يُمكن أن تكون عليه ساعة الجيب من خلال تصميمها الدائري على شكل قطرة وتعقيدها غير المسبوق. وتكمل التصميم المتناسق، علبة من التيتانيوم ومصدّات مطّاطيّة، ما يعكس انحرافًا جريئًا عن القواعد التقليدية لصناعة الساعات. وتأتي هذه الساعة مرفقة بسلسلتَين من التيتانيوم، زوّدت كلّ منهما بنظام «وان-كليك» المزدوج المسجّل لشركة هوبلو، لتسهيل عمليّة تثبيتها، مع الإشارة إلى إمكانيّة استخدامها بأكثر من طريقة، كقلادة أم كساعة جيب، أو عرضها كقطعة فنيّة لافتة على الحامل التزييني المخصّص لها والمصنوع من التيتانيوم والزجاج المعدني. وتتميّز هذه الساعة ببنية التناوب الشطيرية، كما أنّها مزوّدة بكريستالَين مقبّبين على شكل قطرة ماء، مصنوعين بمنتهى البراعة والروعة. وتُحاكي علبة التيتانيوم المخرّمة الدانتيل الرقيق المنسوج على شكل قطرة. أمّا المصدّات الجانبية فهي من المطّاط بلون Arsham Green الأخضر الخاص، وقد طُبع عليها شعار الفنّان. زوّدت العلبة بنظام ختم مزدوج من ١٧ حلقة دائرية، مثبّتة بمنتهى البراعة لضمان الإحكام التام. كما تضمّ هذه الساعة عناصر التصميم المميّزة لهوبلو، بما فيها البراغي الستّة على شكل حرف H الخاصة بالعلامة. وبفضل أحدث التطوّرات في تكنولوجيا صناعة الساعات، تتميّز ساعة Arsham Droplet بمقاومة للماء حتى عمق ٣٠ مترًا، ما يضمن متانتها وموثوقيّتها في أيّ مكان. ونظرًا لتصميمها المبتكر ولما تنطوي عليه من حرفيّة استثنائية، من المتوقّع أن تصبح هذه التحفة المحدودة الإصدار قطعة قيّمة بالنسبة إلى هواة الجمع. إبتكار يؤكّد قوة التعاون على مدى السنوات العشر الأخيرة، دخل أرشام في شراكات مع عدد كبير من العلامات والشخصيّات البارزة. فالانصهار أساسيّ بالنسبة إليه، وقد أثبتت مشاريعه السابقة قدرة مميّزة على المزج بطريقة مبتكرة بين الفنّ والتصميم والثقافة الشعبية. في هذا الإطار، يعدّ تعاونه مع Hublot امتدادًا طبيعيًا لممارساته الفنية، حيث تشترك العلامتان في التزام كلّ منهما بتوسيع الحدود في مجالات تخصّصها. وعن التعاون مع هوبلو وهذه الساعة يقول الفنّان المعاصر وسفير علامة هوبلو دانيال أرشام: «تُعدّ ساعة Arsham Droplet دليلًا فعليًا على قوة التعاون. عبر الجمع بين براعة هوبلو التقنية ورؤيتي الفنية، ابتكرنا ساعة تتجاوز الإطار التقليدي لساعة الجيب، إذ تجمع بين الماضي والحاضر والمستقبل بشكل آسر وغير متوقّع». من جهته علّق ريكاردو غوادالوبي الرئيس التنفيذي لشركة هوبلو قائلاً: «بالتعاون مع دانيال، حقّقنا المستحيل! ساعة Arsham Droplet خير دليل على التزام هوبلو الراسخ بتوسيع الحدود من حيث الشكل والأداء الوظيفي. هذه الساعة المبتكرة تحفة فنية بكلّ ما للكلمة من معنى، وهي تجمع بكلّ سلاسة بين خبرتنا في مجال صناعة الساعات ورؤية دانيال أرشام الفنية الإبداعية. وتُعدّ ساعة Arsham Droplet تحفة فنية مذهلة يُمكن الاستفادة منها بثلاثة طرق مختلفة: كساعة جيب، عقد بحلية متدلّية أو ساعة طاولة».
Montblanc The Unveiled Monopusher Chronograph 1858

نوافذ جديدة من الياقوت فـي العلبة الوسطية وإعادة بناء جمالية لحركتها تعود مون بلان مع 1858 The Unveiled Minerva Monopusher Chronograph الجديدة، حيث تستعرض المزيد من التفاصيل الرائعة التي يجب اكتشافها. ويشهد هذا الإصدار المحدود الجديد، إضافة خمس فتحات إلى محيط العلبة، ما يسمح للضوء بالتدفّق إلى حركة التعبئة اليدوية المصنوعة يدوياً. وقد اتخذ مصمّمو «مون بلان» نهجاً معمارياً حقيقياً للساعة بأكملها من أجل خلق تلاعب من الضوء والعمق يتدفّق من خلال الحركة المبنيّة على دعائم، بحيث يمكن لمرتديها الاستمتاع بروعة المكوّنات الـ 291 عبر خمس نوافذ كريستالية مختلفة. ولإسعاد أولئك الذين يتطلّعون إلى أعماق الحركة، يأتي هذا الإصدار المحدود الأخير مع حركة جديدة، كاليبر MB M17.26. ومثل كاليبر MB M16.26 فـي الإصدارات السابقة، تمّ قلب هذا الكاليبر بالضاغط الأحادي لعرض كل الحركة الميكانيكية على جانب مينا الساعة. وللوهلة الأولى، قد يعتقد المشاهد أنها حركة هيكلية، ولكن نظرة فاحصة تكشف أن حركة الكرونوغراف هذه معروضة بالكامل على جانب مينا الساعة. ومن أجل السماح للعين بالتعمّق أكثر فـي الحركة والاستمتاع بحرفـية المكوّنات الفردية، تمّ بناء خاصية الكرونوغراف الخاص بكاليبر MB M17.26 على دعائم، ما يسمح للضوء بالانسياب إلى الداخل. كما تمّ وضع جسر الكرونوغراف أعلى الحركة لتسليط الضوء على هذا المكوّن المميّز، والذي تمّ تسجيل براءة اختراع تصميمه المحدد فـي عام 1912. ولإضافة لمسة عصرية أخرى إلى الساعة، تمّ تلوين الصفائح والجسور المصنوعة من الفضة الألمانية باللون الأزرق المعاصر، ما يوفّر تبايناً مع بقية أجزاء الحركة، لكنها تتطابق مع لون سوار جلد العجل سفوماتو باللون الأزرق. ويأتي هذا الإصدار المحدود الجديد فـي علبة من الفولاذ الصلب بقطر 43 ملم، مع لمسة نهائية أنيقة ولامعة بنمط أفقي. وهي مزوّدة بحلقة خارجية محزّزة من الذهب الأبيض مستوحى من أول حلقة خارجية من «مينرفا» يعود تاريخها إلى عام 1927، مما يضيف لمسة من البراعة إلى الطراز. تصميم حركة مينرفا المميّز تماشياً مع جميع حركات «مون بلان» المتطوّرة للغاية، يبرز أيضاً سهم «مينرفا» الشهير والجسر على شكل حرف «V». ويُعد سهم «مينرفا» بمثابة تكريم للإلهة الرومانية التي تظهر دائماً وهي تحمل عصاها برؤوس الأسهم، ويأتي الجسر غير العادي على شكل حرف «V» من منظر الجبال الذي يُرى من نافذة صانعي الساعات فـي فـيليريه، وهو مشهد لطالما استُخدم منذ تأسيس معمل التصنيع فـي عام 1858. لمسات لا تشتت الانتباه تم إيلاء اهتمام خاص للمؤشرات حتى لا تشتّت الانتباه عن الحركة مع مينا من الكريستال الياقوتي، وعداد كرونوغراف مفتوح لمدة 30 دقيقة، وشاشة عرض مفتوحة للثواني الصغيرة، وعقارب ومؤشرات أنيقة تمّ تحسينها باستخدام مادة «سوبر-لومينوفا» لتحسين وضوح القراءة. وتجمع ساعة «مون بلان أنفـيلد مينرفا مونوبوشر كرونوغراف» بإصدارها المحدود من 100 قطعة، بين التقاليد والتصميم المعاصر، وذلك بفضل وظيفة الكرونوغراف بالضاغط الأحادي، والجمالية الزرقاء الجديدة التي يمكن الإعجاب بها من خلال العديد من فتحات الياقوت فـي جميع أنحاء العلبة.
Montblanc Geosphere 0 Oxygen CARBO2 1858

تصميم قوي مثل الابتكار الموجود بداخلها تمّ تصميم ساعات تشكيلة «مون بلان 1858» كساعات أداة لاستكشاف الجبال، مستندة فـي إلهامها على ساعات وكرونوغراف «مينرفا» الأسطورية للجيب من عشرينيات وثلاثينيات القرن الماضي، والتي تمّ تصميمها فـي الأصل للاستخدام العسكري بفضل دقتها ومتانتها. ومع أحدث ساعاتها «1858 جيوسفـير» التي تستعرض تصميماً قوياً مثل الابتكار الموجود بداخلها، تنطلق «مون بلان» بمفهوم الأكسجين إلى أبعد من ذي قبل – وهو العنصر الأساسي فـي أي محاولة جريئة لتسلّق الجبال. يتمّ تصنيع مادة علبة ساعة «مون بلان» الجديدة باستخدام عملية رائدة تلتقط ثاني أكسيد الكربون الناتج عن إنتاج الغاز الحيوي والنفايات المعدنية التي تنتجها مصانع إعادة التدوير، وذلك بفضل عملية إذابة الكالسيوم والكربنة. ويتمّ بعد ذلك مزج المسحوق الناتج الذي يحتوي على ثاني أكسيد الكربون CACO3 مع ألياف الكربون الخفـيفة للغاية والمقاومة. ومعاً، تنشئ مادة مركبة مبتكرة هي CARBO2، والتي يتمّ تشكيلها على شكل علبة وسطية للساعة. وبالإضافة إلى الجانب التكنولوجي للعلبة، تتمتع مادة CARBO2 الناتجة بجمالية جرافـيكية، مع ظلالها الداكنة التي تعتمد على مزيج خاص من ألياف الكربون ومادة CACO3، ما يتناسب بشكل جيد مع ساعة «مون بلان 1858 جيوسفـير زيرو أكسجين». ومثل متسلّقي جبال الألب الشجعان والمغامرين الذين يكرّسون حياتهم لاستكشاف البرية الجبلية على كوكب الأرض، تتيح هذه المادة أيضاً مسارات جديدة للاستكشاف. ولتعزيز فكرة المغامرة، تأتي العلبة المصنوعة من التيتانيوم ومادة CARBO2 بقطر 43,5 ملم مع خطوط منقوشة ومضيئة باللون الأزرق للجبل الأبيض على الجانب الذي يمكن لمرتدي الساعة فقط أن يراه. وكلما كانت الأنهار الجليدية أقدم، كلما قل الأكسجين الذي تحتوي عليه وأصبحت أكثر كثافة، ما يؤدّي إلى لون أزرق أغمق يتمّ تجسيده على طرف العلبة – أبيض ساطع نهاراً وأزرق مضيء ليلاً. ولتحقيق مثل هذه النتيجة، يتم استخدام مادة «سوبر-لومينوفا» وطبقة من الورنيش الواقي يدوياً بعناية خاصة. كما تُزين صورة الجبل الأبيض ظهر العلبة المصنوع من التيتانيوم، والذي تم إنشاؤه باستخدام تقنية الليزر ثلاثية الأبعاد من «مون بلان»، حيث تصور اللون والعمق والواقعية لهذه الأعجوبة الطبيعية. مزايا عديدة للمستكشفـين ينضم هذا الإصدار المحدود لساعة «مون بلان 1858 جيوسفـير زيرو أكسجين CARBO2» إلى سلسلة ساعات «زيرو أكسجين» للدار، والتي تتميّز بالعديد من المزايا للمستكشفـين الذين يحتاجون إلى معدّاتهم للعمل فـي بيئات قاسية. إن انعدام الأكسجين داخل العلبة لا يؤدّي إلى القضاء على الضباب الذي يمكن أن يحدث مع تغيّرات جذرية فـي درجات الحرارة على الارتفاعات وحسب، بل يمنع أيضاً الأكسدة. وبدون الأكسجين، تدوم جميع المكوّنات لفترة أطول، وستوفّر دقة مستمرة مع مرور الوقت. وتأتي كل ساعة خالية من الأكسجين مع شهادة كدليل على هذه التكنولوجيا الخاصة، ومع أنها غير مرئية، فهي تضمن أنه تمّ تركيبها وإحكامها بنجاح بدون أكسجين. وتعمل هذه الساعة بحركة MB 29.25 الأوتوماتيكية مع خاصية التوقيت العالمي من «مون بلان»، والتي تتضمّن تدوير الكرات الأرضية فـي نصفـي الكرة الشمالي والجنوبي مع خطوط زوال غرينتش الزرقاء، و 14 نقطة لكل قمة من قمم الـ8000 متر. كما تعرض أيضاً مؤشر النهار والليل، ومقياس 24 ساعة، وعرض التوقيت المزدوج، والتاريخ. وتأتي الساعة مع حلقة خارجية محزّزة من سيراميك التيتانيوم ثنائي الاتجاه، مع نقاط أساسية زرقاء مضيئة، وطوق أزرق أسفل الكريستال الياقوتي. كما أنها مزوّدة بمينا أسود سفوماتو بنمط النهر الجليدي يصوّر قوام الثلج الجليدي بشبكته المتداخلة من البلورات التي تمّ تجميدها بمرور الوقت لآلاف السنين. وبتصنيعها باستخدام تقنية خاصة تسمى gratté-boisé، تستغرق عملية تصنيع المينا هذه وقتاً أطول بأربع مرات من التقنيات القياسية. واحتفاءً بالجبل الذي تحمل اسمه علامتها التجارية، تستخدم «مون بلان» تقنية خاصة لإنشاء رسم تمثيلي أصلي ثلاثي الأبعاد يعكس العمق والواقعية. وبإنشائه من التيتانيوم، يجب أولاً هيكلة المعدن، ممّا يعني أن الزخرفة سيتم نقشها بالليزر، مع مراعاة تضاريس الرسم الأصلي. وبعد ذلك، يتمّ تنفـيذ الطبقة المرغوبة (غير اللامعة واللامعة) بالمثل باستخدام الليزر. وفـي المرحلة النهائية، يتم إنشاء الألوان باستخدام الأكسدة الناتجة عن الليزر، مع تحديد مستوى الأكسدة للنتيجة النهائية. وتكتمل الساعة بسوار مطاطي أسود قابل للتبديل مع نظام تعديل دقيق وعرض متناقص تدريجياً، ونمط يذكرنا بالمنسوجات التي يستخدمها متسلّقو الجبال.