أستون مارتن فانتاج تتوج للمرة الرابعة في بطولة آي إم إس إيه لعام 2026

واصلت سيارة السباقات فانتاج من أستون مارتن، الحائزة على العديد من الألقاب، سلسلة نجاحاتها في بطولة آي إم إس إيه ويذرتك للسيارات الرياضية لموسم 2026، حيث حققت مركزاً على منصة التتويج للمرة الرابعة على التوالي. وقد جاء هذا الإنجاز بحلولها في المركز الثاني خلال سباق ستاب هب مونتيري للسيارات الرياضية الذي أقيم على حلبة لاجونا سيكا بولاية كاليفورنيا الأمريكية. ذا هارت أوف ريسينج يعزز صدارته في البطولتين أحرز هذا المركز المتقدم فريق ذا هارت أوف ريسينج الذي يقود سيارة فانتاج، أسطورة السباقات والأكثر نجاحاً في تاريخ العلامة البريطانية فائقة الفخامة. وبهذه النتيجة، عزز الفريق فارق النقاط في صدارته لبطولتيّ السائقين والفرق ضمن فئة جي تي دي، وذلك بعد انقضاء أكثر من ثلث موسم البطولة، مؤكداً هيمنته المتزايدة. وشهد سباق ستاب هب مونتيري، الذي يُعد أول سباقات السرعة ضمن بطولة آي إم إس إيه لعام 2026 بالمدة الزمنية القياسية للسلسلة (ساعتين و40 دقيقة)، أداءً سريعاً ومتسقاً من الثنائي المتألق في فريق ذا هارت أوف ريسينج: البرازيلي دودو باريكيلو والسائق الرسمي لأستون مارتن البريطاني توم غامبل. وانطلق باريكيلو من المركز الثالث في فئة جي تي دي، ونجح مع غامبل في الحفاظ على موقعهما ضمن المراكز الثلاثة الأوائل طوال مجريات السباق، ليُنهيا المنافسات في المركز الثاني. باريكيلو يتألق في موسمه الأول ويعزز صدارة السائقين يُعد هذا الصعود إلى منصة التتويج هو الثالث للسائق الواعد دودو باريكيلو في فئة جي تي دي خلال موسم استثنائي يخوضه في عامه الأول بالبطولة، والذي شهد أيضاً انطلاقه من المركز الأول في فئته خلال سباق موبيل 1 سيبرينج 12 ساعة. وتمثل هذه النتيجة الحضور الرابع لسيارة فانتاج على منصة التتويج في بطولة آي إم إس إيه خلال عام 2026، بعد أن حقق فريق ماجنوس ريسينج، بقيادة الأمريكيين الثلاثة جون بوتر وسبنسر بامبيلي وماديسون سنو والدنماركي نيكي ثيم، المركز الثاني في افتتاح الموسم خلال سباق رولكس 24 ساعة في دايتونا. وبهذا الأداء الاستثنائي، عزز البرازيلي باريكيلو صدارته لبطولة السائقين، مضاعفاً الفارق مع أقرب منافسيه، فيما نجح فريق ذا هارت أوف ريسينج في توسيع تقدمه بفارقٍ مشابه في صدارة ترتيب الفرق. فان دير ستور ريسينج يعود بقوة رغم التحديات من جانبه، قدّم فريق فان دير ستور ريسينج، الشريك لأستون مارتن، أداءً قوياً في التجارب التأهيلية يوم السبت، حيث انطلق الأمريكي روري فان دير ستور من المركز السادس على شبكة الانطلاق ضمن فئة جي تي دي على متن سيارة فانتاج رقم 19. وانضم إليه في فريق فان دير ستور السائق الأسترالي سكوت أندروز في سباق لاجونا سيكا، بديلاً عن السائق الرسمي الفرنسي فالنتين هاس كلو الذي يشارك في سباقات السلسلة الأوروبية لومان في فرنسا. ورغم تعرض الفريق لأضرار في اللفة الأولى، استدعت التوقف المبكر والمفاجئ لإجراء الإصلاحات، فقد تمكن الثنائي من العودة بقوة إلى السباق وتعويض الفارق، وبلوغ المركز الثاني مؤقتاً بفضل استراتيجية لإدارة استهلاك الوقود مختلفة عن معظم المنافسين. ومع غياب فترات التوقف تحت العلم الأصفر في النصف الثاني من السباق، اضطر الفريق لإجراء توقف سريع في اللحظات الأخيرة للتزود بالوقود قبل عبور خط النهاية في المركز العاشر. نظرة على المستقبل: مشاركة فانتاج المقبلة من المقرر أن تعود سيارة فانتاج للمشاركة في بطولة آي إم إس إيه خلال سباق ساهلين 6 ساعات على حلبة واتكنز جلين خلال الفترة من 25 إلى 28 يونيو القادم. الجدير بالذكر أن الجولة المقبلة من البطولة والمتمثلة في سباق جائزة ديترويت الكبرى المقدمة من لير (29-30 مايو) لن تشهد منافسات ضمن فئة جي تي دي. أستون مارتن فانتاج جي تي 3 تمتلك سيارة فانتاج جي تي 3 التي حققت الفوز في سباق سبا لمدة 24 ساعة عام 2024، والفعالية الأبرز عالمياً والمخصصة لسيارات جي تي 3، البنية الميكانيكية نفسها لسيارة فانتاج الفاخرة المخصصة للقيادة على الطرقات. وهي تعتمد على هيكل العلامة المصنوع من الألمنيوم المدعّم، ومحرك ثماني الأسطوانات فائق القوة بسعة 4.0 لتر وشاحن توربيني مزدوج، ما يبرهن على التقنيات المتطورة التي تنقلها أستون مارتن من حلبات السباق إلى الطرقات.

أستون مارتن تستعد لمواجهة قوية في لاجونا سيكا بسياراتها الخارقة وسيارات  GT

تستعد أستون مارتن لعودة مثيرة إلى حلبة ويذرتيك لاجونا سيكا الأيقونية هذا الأسبوع، حيث تستعد سيارتها الخارقة الثورية فالكيري وسيارات فانتاج جي تي 3 القوية للمنافسة في الجولة الرابعة من بطولة ويذرتيك للسيارات الرياضية IMSA . تهدف العلامة التجارية البريطانية إلى تحقيق نتائج قوية، حيث تخوض فالكيري مشاركتها الثانية في فئة    GTP  العليا، بينما تسعى فرق فانتاج جي تي 3 لتحقيق فوزها الأول في عام 2026 وتصدر البطولة. فالكيري تنطلق في منعطف كورك سكرو: المشاركة الثانية لسيارة أستون مارتن الخارقة في فئة  GTP بعد أقل من أسبوعين على دخولها قائمة العشرة الأوائل للمرة العاشرة من أصل 11 مشاركة في سباقات IMSA على حلبة لونج بيتش، تتجه سيارة أستون مارتن فالكيري، التي يشارك بها فريق “ذا هارت أوف ريسينج” (HoR) ويقودها الكندي رومان دي أنجيليس والبريطاني روس غان، إلى حلبة لاجونا سيكا الشهيرة والصعبة التي يبلغ طولها 2.238 ميل. وتنتظر السيارة الخارقة منعطف كورك سكرو الشهير، والذي يتميز بانحدار دراماتيكي بمقدار 55 متراً لليمين ثم اليسار. تُعد هذه المشاركة هي الثانية لفالكيري في فئة GTP الممتازة ضمن سباق التحمل الذي يمتد لساعتين و40 دقيقة. يصل الفريق مزوداً بثروة من بيانات الأداء والخبرة الواسعة التي اكتسبها على مدار موسم كامل، وهو جاهز لتقديم أداء متميز. لقد حلّ دي أنجيليس وغان ضمن المراكز العشرة الأولى في جميع السباقات التي خاضاها حتى الآن في عام 2026. ومع ذلك، فقد شابت موسميهما سلسلة من سوء الحظ، أبرزها حادث تصادم في لونج بيتش أخرج فالكيري، التي كانت تحتل المركز الرابع بقوة، من السباق قبل أقل من ساعة على النهاية. تحسينات في السرعة والقوة يُتوقع أن يتناسب التصميم السريع والمتناغم لحلبة لاجونا سيكا، بالإضافة إلى سطحها الإسفلتي الأملس الذي أعيد رصفه قبل عامين، مع نقاط قوة فالكيري مقارنة بحلبة لونج بيتش الضيقة. في لونج بيتش، حسنت فالكيري سرعتها في السباق التأهيلي بمقدار 1.4 ثانية مقارنة بعام 2025، بفارق ضئيل بلغ 0.371 ثانية فقط عن أسرع زمن لفة. وهذا يبشر خيراً لعشاق رياضة السيارات الذين يتطلعون لمشاهدة الإمكانات الكاملة لهذه السيارة الخارقة المصنعة في بريطانيا عام 2026. تتمتع فالكيري بميزة فريدة كونها السيارة الخارقة الوحيدة المستوحاة من سيارات الطرق العادية التي تنافس في كل من بطولة العالم للتحمل FIA WEC وبطولة IMSA WeatherTech SportsCar  وهما اثنتان من أرقى سلاسل سباقات السيارات الرياضية في العالم. فانتاج تتطلع لتحقيق أول فوز في فئة GTD لموسم 2026 في لاجونا سيكا في فئة  GTD، يسعى فريقا “ذا هارت أوف ريسينج” (HoR) و”فان دير ستور ريسينج” لتحقيق الفوز الأول لموسم 2026 من بطولة IMSA WeatherTech SportsCar لسيارة أستون مارتن فانتاج جي تي 3 في لاجونا سيكا. بداية موسم استثنائية يتصدر السائق البرازيلي الجديد دودو باريكيلو حالياً ترتيب نقاط فئة GTD بفارق مريح يبلغ 54 نقطة (مع توفر 385 نقطة كحد أقصى لكل سباق)، وذلك بعد بداية موسم استثنائية لفريق HoR تضمنت صعوده إلى منصة التتويج مرتين، في سباق رولكس 24 ساعة في دايتونا وسباق سيبرينج 12 ساعة. سينضم السائق البريطاني توم غامبل، الذي شارك في الجولة الأخيرة على حلبة لونج بيتش مع زميله الأمريكي سبنسر بامبيلي في سيارة أستون مارتن فانتاج جي تي 3 لفريق HoR، إلى باريكيلو في لاجونا سيكا. وقد أحرز غامبل مؤخراً أولى نقاطه في فئة السيارات الخارقة ضمن الجولة الافتتاحية لبطولة العالم للتحمل على متن سيارة فالكيري في إيمولا، قبل أقل من أسبوعين من هذا الحدث في IMSA. وسيشارك فريق فان دير ستور ريسينج بسيارة أستون مارتن فانتاج جي تي 3 ثانية في لاجونا سيكا. قدم الفريق أداءً قوياً في لونج بيتش، حيث أنهى سائقاه الأساسيان، الأمريكي روري فان دير ستور والفرنسي فالنتين هاس كلوت، السباق في المركز الثامن وسط منافسة شرسة في منتصف الترتيب. وسيحل الأسترالي سكوت أندروز محل هاس كلوت في نهاية هذا الأسبوع، حيث يشارك الفرنسي في سلسلة لومان الأوروبية. تتمتع فانتاج جي تي 3 بسجل سباقات قوي، بما في ذلك فوزها بسباق سبا 24 ساعة العام الماضي، وهو أحد أرقى سباقات فئة جي تي 3 في العالم. تشترك هذه السيارة السباقية في أساسياتها الهندسية وهيكلها الميكانيكي مع سيارة أستون مارتن فانتاج الفاخرة المخصصة للطرق، وهي مبنية على هيكل من الألومنيوم الملتصق أثبت كفاءته العالية، وتستمد قوتها من محرك V8 سعة 4.0 لتر مع شاحن توربيني مزدوج.

والتر أوين بنتلي: المهندس الذي رسم ملامح الفخامة والسرعة

والتر أوين بنتلي، المعروف اختصاراً بـ دبليو أو  W.O.، هو اسم لا يزال يتردّد صداه في عالم صناعة السيارات كرمز للبراعة الهندسية، فخامة الأداء، والروح الرياضية. وُلِدَ هذا المهندس الإنجليزي العبقري في سبتمبر 1888، وترك خلفه إرثاً خالداً هو شركة بنتلي موتورز التي أسسها في عام 1919، مجسّداً رؤيته في بناء سيارة سريعة، سيارة جيدة، الأفضل في فئتها. النشأة والشغف المبكر بالميكانيكا           View this post on Instagram                       A post shared by Reinier Brummelkamp (@reinier_brummelkamp) نشأ والتر أوين بنتلي في هامبستيد بلندن، وكان أصغر إخوته التسعة. منذ نعومة أظافره، أبدى دبليو. أو، شغفاً عميقاً بآلية عمل الأشياء. في سن التاسعة، قام بتفكيك دراجته الهوائية المستعملة لفهم كيفية عملها. لكن شغفه الحقيقي كان بالقطارات. في سن السادسة عشرة، ترك المدرسة لينضم إلى تدريب مهني مع شركة سكة حديد Great Northern Railway، محقّقاً حلمه بالعمل على قاطرة بخارية وإلقاء الفحم في الفرن للحفاظ على ضغط البخار. بعد خمس سنوات من التدريب، انتقل شغفه إلى عالم السيارات. بدايات مسيرة مهنية متنوّعة ومبتكرة           View this post on Instagram                       A post shared by Bentley Genève (@bentleygeneve) بعد إتمام تدريبه، درس دبليو. أو الهندسة النظرية لفترة وجيزة في كينغز كوليدج لندن. في عام 1912، أسس مع شقيقه هوراس ميلنر بنتلي شركة Bentley & Bentley Ltd، المتخصّصة في بيع سيارات DFP الفرنسية. لم يكتفِ دبليو. أو بالبيع، بل خاض المنافسات بنماذج محسّنة من هذه السيارات، وقام بتطويرها بنفسه، بما في ذلك ابتكار مكابس مصنوعة من سبائك الألومنيوم لمحرك DFP، وهو ما كان ثورياً في ذلك الوقت. مع اندلاع الحرب العالمية الأولى،  انضم دبليو. أو إلى الخدمة الجوية البحرية الملكية برتبة نقيب، ولعب دوراً محورياً في تحسين تصميم وتصنيع محركات Clerget  الدوارة للطائرات، والتي عُرفت لاحقاً باسم BR1 و BR2 Bentley Rotary 1 & 2 واستخدمت في طائرات مثل سوبويث كاميل وسوبويث سنايب. تقديراً لمساهماته الحيوية في المجهود الحربي، مُنح دبليو. أو وسام الإمبراطورية البريطانية MBE عام 1919، وحصل على مبلغ 8000 جنيه إسترليني من لجنة المكافآت للمخترعين، وهو المبلغ الذي شكل رأس المال الذي احتاجه لتحقيق حلمه وتأسيس شركته الخاصة للسيارات. ولادة أسطورة: تأسيس بنتلي موتورز           View this post on Instagram                       A post shared by MONACO BENTLEY CLUB in Palm Beach (@bentleyclubpalmbeach) في 10 يوليو 1919، أُسست شركة بنتلي موتورز Bentley Motors في كريكلوود، شمال لندن. كانت سياسته بسيطة وواضحة: سنصنع سيارة سريعة، سيارة جيدة، الأفضل في فئتها. بعد ثلاثة أشهر، وتحديداً في أكتوبر من العام نفسه، اكتملت أول سيارة تحمل اسم بنتلي، وهي سيارة 3 لتر بمحرك رباعي الأسطوانات بقوة 65 حصاناً وصمامات 16 صماماً، والتي حملت الشبكة المميزة وعلامة B المجنحة التي أصبحت علامة فارقة للشركة. عصر الانتصارات في لومان           View this post on Instagram                       A post shared by Bentley Belles (@bentleybelles) سرعان ما أثبتت سيارات بنتلي جدارتها في حلبات السباق. ففي مايو 1923، احتلت سيارة 3 لتر المركز الرابع في سباق لومان 24 ساعة، الذي كان يقام للمرة الأولى، بقيادة جون داف وفرانك كليمنت. في العام التالي، حقّق نفس الثنائي أول انتصار لبنتلي في لومان، لتبدأ مسيرة أسطورية للشركة في هذا السباق الشهير. فازت بنتلي بخمسة سباقات لومان في عقد العشرينات 1924، 1927، 1928، 1929، 1930، وهو إنجاز غير مسبوق رسخ سمعتها كصانع للسيارات الفاخرة ذات الأداء المتفوّق. حتى أنّ إيتور بوغاتي، مؤسس علامة بوغاتي، وصف سيارات بنتلي الطويلة والمفتوحة بأنها أسرع الشاحنات في العالم، في إشارة إلى قوتها وموثوقيتها. الاضطرابات المالية وبيع الشركة           View this post on Instagram                       A post shared by Bentley Motors (@bentleymotors) على الرغم من الانتصارات الباهرة، واجهت بنتلي موتورز صعوبات مالية جمة. فتكاليف تطوير سيارات أكبر وأكثر قوة، مثل سيارة 6.5 لتر، كانت باهظة، كما أنّ الأزمة الاقتصادية العالمية بعد انهيار وول ستريت عام 1929، والمعروفة باسم الكساد الكبير، أدت إلى انكماش الطلب على السيارات الفاخرة باهظة الثمن. في 10 يوليو 1931، تم تعيين حارس قضائي للشركة. وفي نوفمبر 1931، اشترت British Central Equitable Trust  شركة بنتلي بمبلغ 125 ألف جنيه إسترليني، والتي تبين لاحقاً أنها واجهة لشركة رولز رويس Rolls-Royce المنافسة. لم يكن دبليو. أو سعيداً بهذا الاستحواذ، فقد تحول من مالك ومؤسس إلى موظف. استمر في العمل مع بنتلي تحت مظلة رولز رويس حتى انتهاء عقده في عام 1935، ليقرّر بعدها المغادرة. مسيرة مهنية مستمرة بعد بنتلي           Bekyk hierdie plasing op Instagram                       ‘n Plasing gedeel deur Bentley Club Finland & Scandinavia (@bentley_club_scandinavia) لم يتوقف دبليو. أو عن شغفه الهندسي بعد تركه بنتلي. في عام 1935، أقنعه آلان بي غود بالانضمام إلى شركة Lagonda التي اشتراها. هناك، وضع دبليو. أو لمساته الهندسية على محركات لاغوندا، فصمم محرك V12 الشهير عام 1937 الذي كان ينتج 180 حصاناً ويُعرف بقدرته الاستثنائية. وبعد أن استحوذت أستون مارتن على لاغوندا عام 1947، انتقل دبليو. أو للعمل في Armstrong Siddeley، حيث صمّم محركاً آخر بسعة 3 لترات بـ عمود كامات علوي مزدوج twin-overhead-cam قبل أن يتقاعد. الإرث الخالد والتقدير           View this post on Instagram                       A post shared by Bentley Emirates (@bentleyemirates) توفي والتر أوين بنتلي في 13 أغسطس 1971 عن عمر يناهز 82 عاماً في ووكينج بإنجلترا. لم يكن لديه أبناء، لكنه ترك خلفه إرثاً خالداً يمتد لأكثر من قرن. في عام 1995، تم إدراج دبليو. أو في قاعة مشاهير السيارات Automotive Hall of Fame. تستمر رؤيته في توجيه بنتلي موتورز حتى اليوم، من مقرها في كرو بإنجلترا، حيث لا تزال الشركة، التي تملكها مجموعة فولكس واجن منذ عام 1998، تصنع سيارات فارهة عالية الأداء. يُعرف دبليو. أو بكونه رجلاً متواضعاً، صادقاً، وذا عقلية عملية، أحب سياراته وعمل على تحسينها باستمرار. وتظل جملته بناء سيارة سريعة، سيارة جيدة، الأفضل في فئتها هي الفلسفة التي قامت عليها إحدى أرقى علامات السيارات الفاخرة في العالم.

بورشه تكشف عن كاين كوبيه إليكتريك الجديدة SUV: كهربائية مستوحاة من 911 بقوة 1156 حصاناً

تواصل Porsche رسم ملامح مستقبل التنقّل الرياضي الفاخر، وهذه المرة عبر تقديم كاين كوبيه إليكتريك الجديدة، الطراز الذي يجمع بين فلسفة التصميم الكلاسيكية المستوحاة من Porsche 911 وبين أحدث ما وصلت إليه تقنيات الأداء الكهربائي والهندسة الديناميكية الهوائية. ومع هذا الإصدار الجديد، لا تكتفي بورشه بتوسيع مجموعتها من السيارات الرياضية متعدّدة الاستخدامات الكهربائية، بل ترتقي بمفهوم الـSUV الكوبيه إلى مستوى جديد من الرقي الرياضي، حيث تتكامل القوة الخارقة مع الانسيابية، وتلتقي العملية اليومية مع روح القيادة النابضة التي لطالما ميّزت سيارات العلامة الألمانية. تصميم انسيابي، قوة بصرية وطابع رياضي           View this post on Instagram                       A post shared by Porsche (@porsche) من النظرة الأولى، تفرض كاين كوبيه إليكتريك حضورها اللافت من خلال تصميم يجسّد بصمة بورشه الجمالية بوضوح، ويعيد تفسير خطوط 911 الشهيرة في قالب أكثر جرأة واتساعاً. ويبرز ذلك في خط السقف الانسيابي المعروف باسم Flyline، الذي ينحدر بسلاسة فوق الهيكل العريض ليمنح السيارة هيئة ديناميكية أقرب إلى سيارات الكوبيه الرياضية عالية الأداء، مع المحافظة في الوقت نفسه على القوة البصرية والوقفة الصلبة التي تشتهر بها كاين. وقد أعيد تصميم الزجاج الأمامي والدعامات الأمامية خصيصاً لهذا الطراز، فيما يندمج الجناح الخلفي المتكيف بتناغم تام مع الهيكل، ليعزّز الطابع الرياضي ويمنح السيارة شخصية أكثر حداثة وأناقة. لكن جمال التصميم هنا لا يقتصر على البعد البصري، بل يتحوّل إلى عنصر وظيفي مباشر يخدم الأداء والكفاءة. فقد نجحت بورشه في تحقيق معامل سحب هوائي منخفض يبلغ 0.23 فقط، وهو رقم استثنائي في فئة السيارات الرياضية متعدّدة الاستخدامات، ما ينعكس مباشرة على تحسين الاستهلاك وزيادة مدى القيادة. ونتيجة لذلك، تستطيع كاين كوبيه إليكتريك قطع مسافة تصل إلى 669 كيلومتراً وفقاً للطراز وظروف القيادة، مع زيادة تصل إلى 18 كيلومتراً مقارنة بنسخة SUV التقليدية، بفضل تصميمها الأكثر انسيابية واعتمادها نظام بورشه النشط للتحكم بالهواء، الذي يشمل فتحات تهوية متحركة وجناحاً خلفياً متكيفاً يعمل على تحسين التدفق الهوائي بحسب ظروف القيادة. سيارة عملية           View this post on Instagram                       A post shared by Porsche (@porsche) ورغم هذا التوجّه الرياضي الواضح، لم تتخلّ السيارة عن مفهوم العملية الذي يشكّل جزءاً أساسياً من شخصية كاين. فبأبعاد تبلغ 4,985 ملم طولاً و1,980 ملم عرضاً، مع ارتفاع أقل بـ24 ملم من النسخة القياسية، تمنح السيارة مظهراً أكثر انخفاضاً وتماسكاً، من دون أن يؤثر ذلك على رحابة المقصورة أو الاستخدام اليومي. وتوفّر السيارة مساحة تحميل خلفية تصل إلى 1,347 لتراً عند تعديل المقاعد، إضافة إلى صندوق أمامي بسعة 90 لتراً، فيما تتوفر المقاعد الخلفية بخيار مقعدين مستقلين أو بتصميم 2+1، مع إمكانية تعديلها كهربائياً، لتجمع المقصورة بين الطابع الرياضي والراحة الراقية. كما يمكن تجهيزها بقضيب سحب يمكّنها من جرّ ما يصل إلى 3.5 طن، ما يرسّخ مكانتها كسيارة متعدّدة الاستخدامات بكل ما للكلمة من معنى. وأداء خارق           View this post on Instagram                       A post shared by Porsche (@porsche) وعلى صعيد الأداء، تدخل كاين كوبيه إليكتريك المنافسة بأرقام تضعها في مصاف السيارات الخارقة. إذ ستتوفر عند الإطلاق بثلاثة طرز مختلفة، تبدأ مع نسخة كاين كوبيه إليكتريك بقوة تصل إلى 442 حصاناً مع وظيفة تعزيز القوة، قادرة على التسارع من 0 إلى 100 كلم/س خلال 4.8 ثانية. أما نسخة كاين S كوبيه إليكتريك، فتنتج ما يصل إلى 666 حصانًا وتنجز التسارع نفسه خلال 3.8 ثانية فقط. وفي قمة السلسلة، تأتي كاين توربو كوبيه إليكتريك بقوة مذهلة تصل إلى 1,156 حصانًا متريًا، لتتسارع من السكون إلى 100 كلم/س في 2.5 ثانية فقط، بسرعة قصوى تبلغ 260 كلم/س، وهو رقم يضع سيارة SUV كهربائية ضمن دائرة الأداء التي كانت حكرًا حتى وقت قريب على السيارات الرياضية الخارقة. وتدعم هذه القوة منظومة هندسية متقدمة تشمل نظام تعليق هوائيًا متكيفًا كتجهيز أساسي، إلى جانب إمكانية تجهيز الطرز الأعلى بنظام Porsche Active Ride، الذي يمنح السيارة توازنًا مثاليًا بين الراحة والثبات، فضلاً عن نظام التوجيه بالمحور الخلفي بزاوية تصل إلى خمس درجات، ما يعزّز الرشاقة والثبات على السرعات العالية ويمنح السيارة شخصية ديناميكية مدهشة رغم حجمها. مقصورة رقمية متطوّرة           View this post on Instagram                       A post shared by Porsche Centrum Amsterdam (@porschecentrumamsterdam) وفي الداخل، تكشف بورشه عن مقصورة رقمية متطورة تضع السائق في قلب التجربة. شاشة العدادات الرقمية الكاملة، وشاشة Flow Display المركزية المبتكرة، وشاشة إضافية أمام الراكب، إلى جانب شاشة عرض على الزجاج الأمامي بتقنية الواقع المعزز، كلها عناصر تصنع تجربة قيادة متصلة وغامرة. كما يقدم نظام Porsche Digital Experience مستوى متقدمًا من التخصيص وسهولة الاستخدام، مع إمكان دمج تطبيقات خارجية وتخصيص واجهات العرض بما يناسب أسلوب السائق وتفضيلاته. وتجهيزات خاصة للباحثين عن التميّز           View this post on Instagram                       A post shared by Porsche Centre Leeds (@porschecentreleeds) وللباحثين عن طابع أكثر تطرفًا في الأداء، توفر بورشه  مجموعة التجهيزات الرياضية خفيفة الوزن، التي تخفض وزن السيارة بما يصل إلى 17.6 كغ، وتضيف سقفًا من ألياف الكربون، وعجلات رياضية قياس 22 بوصة، وإطارات عالية الأداء، إلى جانب لمسات داخلية من الكربون المكشوف وبطانة سقف من Race-Tex، مع مقاعد تحمل نقشة Pepita الكلاسيكية التي تستحضر إرث بورشه التاريخي بروح معاصرة. مع كاين كوبيه إليكتريك الجديدة، تؤكد بورشه أن مستقبل السيارات الكهربائية لا يجب أن يكون عمليًا فقط، بل يمكنه أن يكون مثيرًا، أنيقًا، ومشحونًا بالشغف. إنها سيارة تجمع بين جينات 911، ورفاهية SUV، وقوة التكنولوجيا الكهربائية، لتقدم تعريفًا جديدًا للفخامة الرياضية في عصر التنقل المستدام.

برابوس تطلق أولى دراجاتها النارية الكهربائية بالتعاون مع داب موتورز

بعد لقاء صدفة في معرض موناكو لليخوت بين كونستانتين بوشمان الرئيس التنفيذي لشركة برابوس Brabus وسايمون دابادي مؤسس شركة داب موتورز DAB Motors ، اتحدت علامتان تجاريتان لا تعرفان المساومة لغزو قطاع جديد من التنقل الحضري الفاخر. وفي أسبوع ميلانو للتصميم 2026، تكشف شركة تصنيع الدراجات النارية الفرنسية داب موتورز والعملاق الألماني الأسطوري برابوس رسميًا عن جيل جديد من الدراجات النارية الحضرية الكهربائية بالكامل. تجاوز حدود الأداء الفائق والتصميم الراقي           View this post on Instagram                       A post shared by BRABUS (@brabus) من خلال تجاوز حدود الأداء الفائق والتصميم الراقي، يجمع هذا التعاون بين الهندسة الفرنسية الحائزة على جوائز من  DAB مع الحضور المذهل في ثانية واحدة من برابوس، والنتيجة هي مجموعة حصرية للغاية من 3 دراجات نارية مصمّمة للسيطرة المطلقة على الشوارع. وبهذا الصدد، صرح سايمون دابادي، مؤسس داب موتورز: “هذا ليس تعاونًا تقليديًا؛ إنه بناء تدريجي لرؤية مشتركة. كلا العلامتين التجاريتين تتشاركان في رفض التنازل والطموح للإبداع بدلاً من التقليد. لقد وفرت منصة DAB 1α الأساس المثالي لتجاوز حدود ما يمكن أن تكون عليه وسيلة التنقل الحضرية.” من جانبه، أوضح كونستانتين بوشمان، الرئيس التنفيذي ومالك برابوس:”ندخل قطاعًا جديدًا ومثيرًا بالتعاون مع داب موتورز، ولا يوجد مكان أفضل للقيام بذلك من أسبوع ميلانو للتصميم. يعد هذا الحدث أحد أبرز النقاط الساخنة للتصميم المتقدم تقنيًا، وبالتالي فهو المسرح المثالي لنا لفتح عالم برابوس مرة أخرى أمام مجموعة جديدة تمامًا من العملاء بطريقة المفاجأة في ثانية واحدة النموذجية”. الأساس التقني: قوة الأداء الكهربائي           View this post on Instagram                       A post shared by BRABUS (@brabus) تعتمد جميع النماذج الثلاثة على بنية DAB 1α الكهربائية عالية الأداء الحائزة على جوائز من داب موتورز، جنبًا إلى جنب مع بطارية ليثيوم أيون بقوة 72 فولت 7.1 كيلووات ساعة. تم تصميم مجموعة نقل الحركة للاستخدام اليومي السلس، وتوفّر مدى يصل إلى 150 كم 93 ميلاً في الظروف الحضرية، يتم نقلها عبر نظام قيادة بحزام كربوني صامت ومنخفض الصيانة. تبلغ السرعة القصوى المحدّدة إلكترونيًا 120 كم/ساعة 75 ميلاً في الساعة. يتيح نظام الشحن المتكامل إعادة شحن البطارية من 50% إلى 100% في حوالي 1.5 ساعة، وشحنها بالكامل من الفراغ في أقل من أربع ساعات من أي مقبس منزلي أو نقطة من النوع 2. تجاوز عالم الدراجات النارية التقليدي           View this post on Instagram                       A post shared by BRABUS (@brabus) تعد DAB 1α دراجة نارية كهربائية حائزة على جوائز، صُممت وهُندست وصُنعت في فرنسا بواسطة  DAB، وتجسد توازنًا نادرًا بين الدقة الهندسية وثقافة التصميم. يتم إنتاجها بسلسلة محدودة وتُصنع بكميات صغيرة، ما يعكس نهجًا مدروسًا حيث تسود الجودة على الكمية. حصلت على العديد من جوائز التصميم الدولية وشُكلت من خلال تعاونات تتجاوز عالم الدراجات النارية التقليدي بما في ذلك مع Burberry  ، ما يضعها أقرب إلى كونها قطعة فاخرة بدلاً من مركبة تقليدية. يتم بناء كلا النموذجين على منصة DAB 1α هذه، بتفسيرات مختلفة، يعبر كل منها عن درجة مميزة من الرقي والحضور والكثافة مع البقاء متجذرًا في نفس البنية الأساسية. أكثر من مجرد آلة، تحدد DAB 1α معيارًا جديدًا حيث تتلاقى الحرفية الفرنسية والتخصيص والتميّز في شكل فريد ومعاصر للتنقل. المجموعة الحصرية المكونة من 3 دراجات نارية DAB 1α: مدخل إلى عالم الفخامة تعد هذه الدراجة نقطة الدخول إلى هذا الكون الجديد، وتركز DAB 1α برابوس على برنامج تحسين هيكل السيارة الحصري. تأتي الدراجة باللون الأسود العميق بالكامل، وتتميّز بعناصر من ألياف الكربون المكشوفة المميزة للعلامة التجارية، بما في ذلك قنوات برابوس الجانبية، وحشوات غطاء المحرك، ووعاء البطن، والرفرف الأمامي. المقاعد مُنجدة بالألكانتارا مع خياطة رمادية مستوحاة من رياضة السيارات. توفر قوة 31 حصانًا 23 كيلووات و 395 نيوتن متر من العزم الفوري، ما يحول أقصر رحلة إلى تجربة حيوية وعالية التحكم. URBAN E: الدراجة الفاخرة المثالية للتنقّل اليومي يمثل برابوس URBAN E علامة فارقة تاريخية كأول دراجة نارية كهربائية من برابوس. بالاعتماد على بنية DAB 1α القياسية، يزيد عاكس التيار المحدث وخرائط المحرك المخصّصة من الأداء العام بنسبة تصل إلى +20%، ما يرفع الأداء إلى 37 حصانًا 27.6 كيلووات و 475 نيوتن متر من العزم على العجلة. لإدارة هذا العزم الكهربائي الهائل، تتميز الدراجة بقنوات تبريد هواء عدوانية ومخصّصة من ألياف الكربون من برابوس، وأجنحة خلفية صغيرة، بينما تكمل أغطية العجلات المصنوعة من ألياف الكربون المظهر العدواني. من الهيكل الأسود العميق وألياف الكربون إلى الهوية البصرية المميّزة، التي ترتكز على شعار برابوس المضيء على اللوحة الأمامية. يتضخم هذا المظهر العدواني بشكل أكبر بواسطة شرائط LED المزدوجة المدمجة بسلاسة في فتحات الهواء المصنوعة من ألياف الكربون، مما يمنح الدراجة حضورًا مهيبًا ويمكن التعرف عليه على الفور. تُستكمل واجهة الراكب بمقعد برابوس Masterpiece حصري، مُنهى بجلد أحمر عالي الجودة بنمط “الصدفة” المميّز للعلامة التجارية. نفس الجلد الذي ستجده في سيارات برابوس  Masterpiece. برابوسURBAN E FIRST EDITION : ندرة مطلقة صُممت خصيصًا لعشاق التميز، وهي سلسلة محدودة للغاية لهواة الجمع ولكنها تحتفظ بنفس الأداء والخصائص المميزة لـبرابوس URBAN E . يقتصر الإنتاج على 40 وحدة فقط على مستوى العالم، عشر وحدات فقط لكل من الألوان الأربعة المميّزة لسيارات برابوس الخارقة الخوخي، رمل الصحراء، البنفسجي الفائق، و الأحمر الاندماجي. تتميّز كل نسخة بمفهوم لوني شامل يمتد بشكل مثالي إلى مقعد الراكب  Masterpiece، ما يخلق جمالية متواصلة. ديناميكيات قيادة فائقة الهندسة           View this post on Instagram                       A post shared by BRABUS (@brabus) لتسخير القوة الخام لمجموعة نقل الحركة الكهربائية، تمت إعادة معايرة وحدة التحكم في المركبة VCU حصريًا مع أوضاع قيادة متعدّدة، يمكن الوصول إليها عبر شاشة LCD مقاس 2.8 بوصة: Eco: يحد من السرعة القصوى إلى 60 كم/ساعة 38 ميلاً في الساعة ويسطح منحنى العزم لتحقيق أقصى قدر من الكفاءة والتحكم في الجر المنخفض. Street: الإعداد الاسمي للتشغيل الحضري، ويوفر طاقة أساسية كاملة من خلال خريطة عزم خطية. Sport URBAN E: يفتح تعزيز أداء برابوس الكامل +20% لتسارع حاد كالشفرة واستجابة مباشرة من الراكب. Nitrous Boost: زيادة قوة حسب الطلب تنشر أقصى تيار طور لمدة تصل إلى 10 ثوانٍ، مما يتيح مناورات التجاوز السريعة. Reverse: عكس الطور الإلكتروني مع عزم دوران مقيد للمناورات الدقيقة للخلف في

كيا تكشف عن فيجن ميتا توريسمو في ميلانو

في قلب أسبوع ميلانو للتصميم 2026، لم تكن كيا مجرد مشارك في حدث عالمي مزدحم بالأفكار الجريئة، بل جاءت لتطرح سؤالاً أعمق حول مستقبل السيارة نفسها: هل تبقى وسيلة نقل، أم تتحول إلى مساحة معيشة وتجربة حسيّة متكاملة؟ من هذا السؤال وُلدت فيجن ميتا توريسمو، السيارة الاختبارية التي كشفت الشركة عن تفاصيلها الكاملة لأول مرة عالمياً في ميلانو، بعد ظهور أولي لها في كوريا الجنوبية نهاية العام الماضي، احتفالاً بمرور ثمانين عاماً على تأسيس العلامة. رؤية مستقبلية تعيد تعريف سيارات الرحلات الطويلة لم يكن عرض فيجن ميتا توريسمو مجرد إطلاق طراز اختباري جديد، بل أقرب إلى تقديم بيان تصميمي وفلسفي متكامل. فالمشروع يعكس انتقال كيا نحو مرحلة جديدة من التفكير في التنقل الكهربائي، حيث تتقاطع التقنية مع العاطفة، والوظيفة مع التجربة، في محاولة لإعادة تعريف العلاقة بين الإنسان والسيارة. وتقوم هذه الرؤية على مفهوم أساسي تتبناه كيا في تصميماتها المستقبلية، هو اتحاد الأضداد، وهو ما يمنح السيارة طابعها الفريد، إذ تجمع بين الانسيابية العضوية والدقة الهندسية، وبين الأداء الرياضي الحاد وأجواء الراحة الفاخرة المستوحاة من الصالونات الراقية. فلسفة اتحاد الأضداد كجوهر التصميم في قراءة أعمق للمفهوم التصميمي، تبدو فيجن ميتا توريسمو وكأنها مساحة اختبار للتناقضات المتناغمة. فأسطحها الخارجية تتأرجح بين النعومة والانسيابية من جهة، والزوايا التقنية الدقيقة من جهة أخرى، ما يخلق لغة بصرية تعتمد على التوتر المدروس لا الصدام. ويعزّ ز تصميم المقصورة الأمامي المتقدم جداً، المعروف بنمط الكاب فورورد، الإحساس بانخفاض السيارة واتساعها، فيما يمنح الهيكل العام إحساساً بأن المركبة تنساب فوق الطريق بخفة غير مألوفة. وتظهر هذه الثنائية بوضوح عند تفاعل الضوء مع أسطح السيارة المتعددة، حيث تنكشف طبقات التصميم بشكل شبه حيّ، يجمع بين الحس الجمالي والدقة الهندسية. تصميم خارجي يستلهم الطيران والانسيابية يبرز في الواجهة الأمامية عنصر تصميمي لافت، يتمثل في الدمج بين الجزء التقني المظلل بالأسود وبقية الهيكل الانسيابي، ما يعزز فكرة الهيكل العائم. هذا الإحساس لا يأتي من الفراغ، بل من معالجة دقيقة للتفاصيل الهندسية التي تخفي العناصر الوظيفية داخل تكوين بصري نظيف. وتستحضر السيارة أيضاً لغة الطيران النفاث، من خلال عناصر مستوحاة من مفهوم الكانارد المستخدم في تصميم الطائرات، حيث يتم دمج العناصر التقنية مثل الإضاءة والكاميرات ضمن تكوينات تشبه الأجنحة الصغيرة. أما في الخلف، فتتحول الخطوط إلى تكوين أكثر حدة، ينتهي بحافة ديناميكية تهدف إلى تحسين الأداء الهوائي والثبات عند السرعات العالية، بينما تمتد إضاءة LED فائقة النحافة كخط بصري يحدّد هوية السيارة في الليل. مقصورة تعيد تعريف التجربة داخل السيارة داخل المقصورة، تنتقل فيجن ميتا توريسمو من كونها سيارة إلى فضاء تفاعلي متعدّد الطبقات. هنا، يصبح التصميم الداخلي منصة رقمية غامرة، تعتمد على الدمج بين الواقع المعزّز والتجربة الفيزيائية، بحيث لا يعود السائق مجرد مستخدم، بل جزء من منظومة تفاعلية متكاملة. وتتوزع المقصورة بشكل يميز بين تجربتين مختلفتين: الأولى للسائق الذي يحصل على بيئة موجهة بالكامل نحو الأداء والتركيز، والثانية للراكب الذي يعيش تجربة أقرب إلى أجواء الصالونات الفاخرة، مع إمكانية التفاعل البصري عبر شاشات ثلاثية الأبعاد وتقنيات الواقع المعزز. الأثاث الداخلي نفسه يعكس هذه الازدواجية، حيث تم تصميم المقاعد من مواد شبكية خفيفة تسمح بالتهوية، مع اختلاف واضح في وضعية كل مقعد، بما يعزّز فكرة التباين بين التحكم والاسترخاء داخل المقصورة الواحدة. قيادة تتحوّل إلى تجربة حسية تفاعلية           View this post on Instagram                       A post shared by Kia Worldwide (@kia.worldwide) أحد أكثر الجوانب إثارة في فيجن ميتا توريسمو هو إعادة تصور أدوات القيادة التقليدية. فبدلاً من الفصل الصارم بين الميكانيكي والرقمي، تقدم كيا واجهات تفاعلية تمزج بين الإحساس المادي والاستجابة الافتراضية. ناقل الحركة، على سبيل المثال، يتحول إلى وحدة تحكم تفاعلية تحاكي الإحساس الفعلي لتبديل السرعات، مع مؤثرات صوتية واهتزازات مصممة لتعزيز الإحساس بالاندماج مع السيارة. كما يظهر زر GT Boost كعنصر أداء فوري يمنح السيارة دفعة تسارع حادة، في حين يتيح قرص التحكم تخصيص تجربة القيادة بالكامل من حيث الاستجابة والصوت والديناميكية. عجلة قيادة مستوحاة من عالم الألعاب في تحول لافت، تستلهم عجلة القيادة تصميمها من وحدات التحكم في ألعاب الفيديو، لتصبح واجهة رقمية تفاعلية أكثر من كونها أداة تقليدية. وتتيح هذه العجلة الانتقال بين ثلاثة أوضاع قيادة مختلفة: وضع يركز على الأداء العالي، وآخر يفتح المجال لتجربة حضرية غامرة، وثالث يحول السيارة إلى مساحة ترفيهية عند التوقف. هذا التحول يعكس بوضوح توجه كيا نحو دمج مفاهيم الترفيه الرقمي مع القيادة، في محاولة لإعادة تعريف حدود الاستخدام التقليدي للسيارة. رؤية تتجاوز فكرة السيارة التقليدية في النهاية، لا تقدم فيجن ميتا توريسمو إجابة نهائية بقدر ما تطرح تصوراً مفتوحاً لمستقبل التنقل. فهي لا تتعامل مع السيارة كمنتج، بل كمنصة تتطور مع المستخدم، وتعيد صياغة العلاقة بين الإنسان والتكنولوجيا والمساحة. وبينما يستمر عرضها في ميلانو حتى نهاية أسبوع التصميم، يبدو واضحاً أن كيا لا تسعى فقط إلى عرض نموذج مستقبلي، بل إلى اختبار حدود ما يمكن أن تكون عليه السيارة في عصر يتغير فيه تعريف الحركة نفسها.

تأجير سيارات فاخرة في مطار دبي: أفضل الخيارات والأسعار

تأجير سيارات فاخرة مطار دبي

لم تكن اللحظة التي يهبط فيها المسافر في مطار دبي نهاية الطريق، بل كانت بدايته الحقيقية؛ لحظة يفتح فيها بابًا جديدًا لتجربة لم تتشكل بعد. يخرج من الطائرة، يعبر الممرات، حتى يجد نفسه في صالة الوصول، حيث كل شيء يسير بنظام، وكل خطوة تقوده إلى ما بعدها دون ارتباك. وفي تلك اللحظة، لا يكون السؤال: أين أذهب؟ بل: كيف أبدأ؟ لأن البداية، مهما بدت صغيرة، ترسم شكل ما بعدها. ومن هنا، لا يعود اختيار السيارة مجرد وسيلة انتقال، بل يصبح جزءًا من الرحلة نفسها، يحدد إيقاعها، ويؤثر في تفاصيلها. وفي هذا السياق، يبرز تأجير سيارات فاخرة مطار دبي بوصفه خطوة أولى لمن أراد أن يبدأ رحلته على نحوٍ مختلف؛ لا استعجال فيه، ولا ارتباك، بل اختيار يليق بالمكان، ويمنح صاحبه قدرًا من الراحة، وربما شيئًا من المتعة التي لا تُطلب. وقد يظن البعض أن الأمر بسيط، لا يتجاوز حجز سيارة والانطلاق، لكن التجربة تقول غير ذلك. فبين الخيارات الكثيرة، والأسعار المختلفة، والتفاصيل التي لا تظهر من النظرة الأولى، يقف المسافر محتاجًا إلى فهمٍ يسبق قراره. وفي هذا المقال، نقترب من هذه الخطوة كما ينبغي، نعرض الخيارات، ونوضح الأسعار، ونجيب عن الأسئلة التي تدور في الذهن، حتى تكون البداية واضحة… كما ينبغي لها أن تكون. أين يمكنني استئجار سيارات فاخرة في دبي؟ لا يقف المسافر في مطار دبي طويلًا حتى يدرك أن الخيارات أمامه أكثر مما يحتاج، وربما أكثر مما يتوقع. فالأمر لا يتعلق بمكتبٍ واحد، ولا باسمٍ بعينه، بل بشركات تتجاور، وكل واحدة منها تعرض ما لديها بطريقتها، وكأنها تقول: اختر ما يليق بك. ومن هنا، لا يكون البحث عن تأجير سيارات فاخرة مطار دبي مجرد سؤال عن المكان، بل عن الاختيار؛ أي طريقٍ تسلك، وأي جهةٍ تضع فيها ثقتك، لأن الفرق — في هذا الموضع — لا يظهر في السيارة وحدها، بل في التجربة كلها. VIP Rent a Car اسمٌ يتردد كثيرًا بين من يبحثون عن الفخامة الصريحة. سيارات حديثة، وخيارات لا تُخطئها العين، وخدمة تميل إلى العناية بالتفاصيل، كأنها تُدرك ما يطلبه من يقصدها. Paddock Rent a Car يميل إلى السيارات الرياضية، حيث السرعة والحضور معًا. من يختاره، لا يريد مجرد وسيلة انتقال، بل تجربة تُرى وتُسمع. Be VIP Rent a Car يجمع بين التنوع وسهولة التعامل، فيجد فيه المسافر ما يناسبه دون تعقيد، وكأن الطريق فيه أقصر من غيره. Luxury Supercar Rentals اسمٌ يدل عليه؛ سيارات تُصنّف في الأعلى، وتجربة تميل إلى التميز، لمن لا يكتفي بالعادي. Diamondlease أكثر توازنًا، يجمع بين الفخامة والتنوع، ويُقدّم خيارات تُناسب أكثر من ذوق، دون مبالغة. وهكذا، لا يكون تأجير سيارات فاخرة مطار دبي متعلقًا بشركة واحدة، بل بخيارٍ يُشبهك؛ فمنهم من يطلب الرفاهية، ومنهم من يبحث عن القوة، ومنهم من يريد الطريق الأسهل… وكلهم يجد ما يقصده، إن أحسن النظر. هل يُنصح باستئجار سيارة في دبي؟ لا يُجاب عن هذا السؤال بكلمةٍ واحدة، لأن الأمر لا يستقيم على حالٍ واحد، ولا يناسب الناس جميعًا على السواء. فلكل مسافر طريقته، ولكل رحلة مقصدها، وما يصلح لأحدٍ قد لا يصلح لغيره. ومن ينظر في تجربة تأجير سيارات فاخرة مطار دبي، يدرك أن المسألة لا تتعلق بالسيارة وحدها، بل بما تمنحه من حرية، وما تفرضه من مسؤولية. فمن أراد أن يمضي في يومه دون انتظار، وأن ينتقل من مكانٍ إلى آخر كما يشاء، وجد في السيارة راحة لا تُنكر، واستقلالًا لا يُعوَّض. أما من لا يشغله ذلك، ويرى أن وجهته محدودة، أو يفضل أن يترك القيادة لغيره، فقد يجد في وسائل النقل الأخرى ما يكفيه، دون أن يتحمل عبء الطريق، أو عناء الالتزام. ولهذا، لا يكون السؤال: هل الأفضل أن تستأجر؟ بل: ماذا تريد من رحلتك؟فإن أردت حرية الحركة، وراحة التنقل، كانت السيارة خيارًا أقرب.وإن أردت البساطة، وقلة الالتزام، فقد يكفيك غيرها. وهكذا، يظل القرار في هذا الباب راجعًا إلى صاحبه، لا إلى القاعدة؛ فمن عرف ما يطلب، سهل عليه أن يختار، ومضى في طريقه دون تردد.   كم سعر إيجار السيارات في مطار دبي؟ حين يصل المسافر إلى هذه النقطة، لا يعود السؤال عن الاختيار وحده، بل عن التكلفة أيضًا؛ لأن الطريق  مهما كان مريحًا  لا يُسلك دون حساب. ومع ذلك، فإن الأسعار هنا لا تسير على رقمٍ واحد، بل تختلف باختلاف ما يُطلب، وما يُراد من التجربة. وفي سياق تأجير سيارات فاخرة مطار دبي، تتفاوت الأرقام كما تتفاوت السيارات نفسها؛ فليست كل سيارة تُقاس بالأخرى، ولا كل تجربة تُشبه ما سواها. السيارات الفاخرة العادية وهي البداية التي يقصدها كثيرون، تتراوح أسعارها غالبًا بين 500 و1000 درهم في اليوم، تجمع بين الراحة والشكل، دون مبالغة. السيارات الرياضية هنا يرتفع الإيقاع، ويختلف السعر، ليصل إلى ما بين 1000 و3000 درهم يوميًا، لمن يطلب تجربة فيها سرعة وحضور. السيارات الفارهة جدًا (سوبر كار) وفي هذا المستوى، لا يكون الحديث عن وسيلة انتقال، بل عن تجربة كاملة، تبدأ من 3000 درهم وقد تتجاوز ذلك بكثير، بحسب النوع والمدة. غير أن هذه الأرقام، على وضوحها، لا تكفي وحدها؛ فالسعر يتأثر بمدة الإيجار، ووقت الطلب، وطبيعة السيارة، بل وأحيانًا بالموسم نفسه. ومن عرف ذلك، لم يُفاجأ، ولم يتعجل. وهكذا، لا يكون السؤال: كم أدفع؟ بل: ماذا آخذ مقابل ما أدفع؟ فإن اتضحت الإجابة، استقام القرار، وسار المسافر في طريقه مطمئنًا، وللاطلاع على افضل السيارات التي تناسب رحلاتك يمكنك الاطلاع عبر قسم افضل السيارات للرحلات أفضل السيارات الفاخرة للإيجار في دبي لا يقف الاختيار عند حدود الشركة، بل يمتد إلى ما هو أبعد؛ إلى السيارة نفسها، بما تحمله من معنى، وما تضيفه إلى الرحلة من إحساس. فليس كل من استأجر أراد الشيء ذاته؛ منهم من يطلب الهيبة، ومنهم من يميل إلى السرعة، ومنهم من يكتفي بالراحة الهادئة. وفي هذا السياق، يختلف النظر إلى تأجير سيارات فاخرة مطار دبي، لأن السيارة هنا ليست مجرد وسيلة، بل صورة يتحرك بها صاحبها في المدينة، ويترك بها أثره حيث يمر. Rolls Royce اختيار لا يخطئه من يطلب الفخامة الصريحة؛ هدوء في الحركة، وثقل في الحضور، كأنها لا تحتاج إلى أن تُظهر نفسها، لأنها معروفة. Lamborghini على النقيض، تأتي صاخبة في شكلها، جريئة في حضورها، لا تمر دون أن تُلاحظ، وكأنها خُلقت لتُرى قبل أن تُقاس. Ferrari تجمع بين الاثنين؛ سرعة تُشعر بها، وأناقة لا تفقد توازنها، لمن يريد تجربة كاملة لا تميل إلى طرف دون آخر. Mercedes G-Class قوة واضحة، وثبات في الشكل، تناسب من يطلب حضورًا لا يتغير، مهما تبدلت الطرق. BMW الفئة السابعة أقرب إلى الهدوء، تجمع بين الراحة والتقنية، دون أن تُبالغ في لفت الانتباه. وهكذا، لا يكون

أفضل موقع لشراء السيارات في الإمارات: دليل الشراء الذكي

افضل موقع لشراء السيارات في الامارات

لم يكن شراء السيارة يومًا أمرًا يُؤخذ على عجل، ولا قرارًا يُتخذ في لحظة رضا عابرة، بل هو — في حقيقته — خطوة تمتد آثارها في كل يومٍ بعد ذلك. يقف الإنسان أمام اختياره كما يقف أمام طريقٍ لا يعرف نهايته، لكنه يعلم أنه سيسير فيه طويلًا، فلا يملك إلا أن يتأنّى. وفي سوقٍ كالإمارات، حيث تتعدد السيارات كما تتعدد الطرق، وتتشابه العروض حتى يختلط الأمر على من لم يُحسن النظر، يجد المرء نفسه بين رغبةٍ في الأفضل، وخشيةٍ من الخطأ. كل شيء يبدو متاحًا، لكن ليس كل ما يُعرض يُناسب، ولا كل ما يلمع يُؤخذ. ومن هنا، يبدأ السؤال: كيف يختار؟ ومن أين يبدأ؟ وهل الطريق واضح كما يبدو، أم أن فيه ما يحتاج إلى فهمٍ قبل الإقدام؟ وفي هذا السياق، يبرز البحث عن افضل موقع لشراء السيارات في الامارات لا بوصفه خطوة أولى فحسب، بل كأنه الباب الذي يُفتح منه الطريق كله. فإن أحسن المرء اختياره من البداية، سهل عليه ما بعده، وإن أخطأ، تعثرت عليه الخطوات، ولو بدا الأمر يسيرًا. وفي هذا المقال، نمضي معك في هذا الطريق، لا على عجل، بل بترتيبٍ هادئ، نُبيّن فيه ما ينبغي النظر إليه، وما يجب تجنّبه، حتى يكون اختيارك قائمًا على فهم، لا على تجربةٍ قد تُكلفك أكثر مما تظن. ما هو أفضل موقع لشراء السيارات من الإمارات؟ إذا بدأ المرء رحلته في شراء سيارة، دون أن يحدد من أين ينظر، وجد نفسه أمام سيلٍ من العروض، لا يدري أيها يُؤخذ، وأيها يُترك. فالسوق واسع، والخيارات كثيرة، وما يبدو واضحًا في الظاهر، قد يخفى فيه ما يحتاج إلى تدقيق. ومن هنا، لا يكون السؤال عن السيارة وحدها، بل عن الطريق الذي يصل به إليها. وفي هذا السياق، يصبح البحث عن افضل موقع لشراء السيارات في الامارات خطوة لا يُستهان بها، لأنها تحدد منذ البداية طبيعة ما سيجده، وكيف سيجده. Dubizzle هو الأوسع انتشارًا، يجتمع فيه البائع والمشتري، وتتنوع فيه الخيارات إلى حدٍ قد يربك من لا يعرف ما يريد. فيه كل شيء، لكن يحتاج إلى نظرٍ دقيق، وتمييزٍ بين ما يُعرض. CarSwitch يميل إلى الترتيب، ويُقدّم السيارات بعد فحصها، فيُخفف عن المشتري عبء القلق. من يقصده، يبحث عن قدرٍ من الطمأنينة قبل الإقدام. DubiCars أقرب إلى التنظيم والاحتراف، يعرض السيارات بطريقة واضحة، ويجمع بين التنوع والترتيب، فلا يضيع فيه من يدخل إليه. YallaMotor يُفيد من يريد المقارنة، ومعرفة التفاصيل، قبل أن يُقدم على خطوة الشراء، وكأنه يُعينه على الفهم قبل القرار. AutoTrader UAE يقدّم خيارات متعددة، ويُساعد على رؤية السوق من زاوية أوسع، لمن أراد أن يتأنّى في اختياره. وهكذا، لا يكون افضل موقع لشراء السيارات في الامارات اسمًا واحدًا يُقال، بل اختيارًا يختلف باختلاف من يبحث؛ فمنهم من يريد كثرة الخيارات، ومنهم من يريد الأمان، ومنهم من يطلب الترتيب. وكلٌّ يصل، إذا عرف ما يقصد، ولتعرف أحدث الأخبار يمكنك متابعة قسم اخبار السيارات افضل طريقة لشراء سيارة مستعملة في الامارات؟ ليس شراء السيارة المستعملة أمرًا يُؤخذ بظاهره، ولا صفقة تُحسم بكلمةٍ أو نظرة، بل هو طريقٌ يحتاج إلى صبرٍ، ونظرٍ لا يتعجل. فكثيرٌ مما يبدو صالحًا من أول وهلة، قد يُخفي ما لا يظهر إلا لمن توقف قليلًا، وتأمّل. وفي هذا الطريق، لا يكفي أن تعرف افضل موقع لشراء السيارات في الامارات، بل لا بد أن تعرف كيف تمضي بعد أن تصل إليه، لأن حسن البداية لا يُغني عن حسن الاختيار. تحديد الميزانية قبل أن تنظر إلى السيارات، انظر إلى نفسك، واعرف ما تقدر عليه. فالرغبة قد تسبق القدرة، لكن الحكمة تقتضي أن يسير الاثنان معًا. اختيار الموقع المناسب ليس كل موقع يُناسب كل مشترٍ؛ فمن أراد كثرة الخيارات، قصد موضعًا، ومن طلب الطمأنينة، قصد آخر. المهم أن تعرف ما تريد، لا أن تتبع ما يُعرض. فحص السيارة وهنا يتبين الفرق بين من يتعجل ومن يتأنّى. فالفحص ليس ترفًا، بل ضرورة، يكشف ما لا يُرى، ويُجنب ما لا يُحمد. مراجعة الأوراق فالسيارة ليست معدنًا فقط، بل أوراق تُثبت، وتفاصيل تُراجع. من أهملها، وقع في ما كان في غنى عنه. التفاوض ليس في الأمر حياء، ولا مجال للمجاملة؛ فالسعر يُناقش، ويُؤخذ فيه ويُرد، حتى يستقر على ما يرضي الطرفين. نقل الملكية وهي الخطوة الأخيرة، لكنها لا تقل أهمية عما قبلها، بها يتم الأمر، ويستقر. وهكذا، لا يكون شراء السيارة المستعملة مخاطرة، إن سلك المرء طريقه بعقلٍ حاضر، ونفسٍ لا تستعجل. فالعجلة — في هذا الباب — كثيرًا ما تُورث ندمًا، والصبر يُنجي صاحبه مما لا يُحمد عقباه. ما هي أرخص السيارات في الإمارات؟ ليس كل من قصد شراء سيارة يبحث عن الفخامة، ولا كل من دخل السوق أراد الأعلى ثمنًا، بل كثيرون يدخلونه وهم يقصدون ما يقضي الحاجة، دون أن يُثقل عليهم في النفقة. فالحكمة، في هذا الباب، ليست في أن تملك الأغلى، بل أن تختار ما يُناسبك، ويستقيم مع يومك. وفي هذا المعنى، لا يُنظر إلى السيارة بسعرها فقط، بل بما تُقدّمه مقابل هذا السعر؛ استهلاكها، وصيانتها، وسهولة التعامل معها. ومن عرف ذلك، لم يُغره البريق، ولم يُضلّه الظاهر. Nissan Sunny سيارة يعرفها كثيرون، لا تُبالغ في شيء، لكنها تؤدي ما عليها دون تعقيد. استهلاكها قليل، وصيانتها ميسورة، ولهذا يقصدها من يريد الاستقرار. Mitsubishi Attrage أقرب إلى البساطة، لا تُلفت النظر كثيرًا، لكنها تخدم صاحبها في هدوء، وتُريحه في المصروف. Kia Picanto صغيرة في حجمها، لكنها مناسبة لمن يتحرك داخل المدينة، لا تُثقله، ولا تُرهقه في الوقود. Toyota Yaris تحمل اسمًا له ثقة عند الناس، ويقصدها من يريد الجمع بين السعر المقبول، والاعتماد على ما جُرّب من قبل. وهكذا، لا تكون السيارة الرخيصة نقصًا، ولا اختيارًا اضطراريًا، بل قد تكون — في موضعها — الخيار الأصح. فمن عرف حاجته، واختار على قدرها، لم يحتج إلى أكثر، ولم يندم على ما أخذ، ولتعرف أفضل الأنواع يمكنك متابعة قسم افضل ماركات السيارات كيف تختار السيارة المناسبة لك؟ ليس كل من دخل سوق السيارات خرج بما يناسبه، فالأمر لا يقوم على الإعجاب وحده، ولا على ما يراه الناس حسنًا، بل على فهمٍ أدق؛ أن يعرف المرء ما يحتاجه حقًا، لا ما يُغريه في لحظة. وفي هذا الطريق، لا يكفي أن تبحث في افضل موقع لشراء السيارات في الامارات، بل أن تسأل نفسك قبل ذلك: لأي غرض أريد هذه السيارة؟ لأن الإجابة هنا تختصر عليك كثيرًا مما بعدها. طبيعة استخدامك أهي للمدينة وحدها، أم لطرقٍ أطول؟ فإن كانت للحركة اليومية، كفاك ما يُريحك، وإن كانت لغير ذلك، احتجت إلى ما يتحمل. الميزانية ليست في الشراء فقط، بل فيما بعده أيضًا؛ وقود، وصيانة،

شيري الإمارات تدشن عهدًا جديدًا من التنقل المستدام بإطلاق تيجو 8 سوبر هايبرد

في خطوة استراتيجية لتعزيز حضورها في قطاع السيارات الهجينة الفائقة، أعلنت شيري الإمارات، الممثل الرسمي للعلامة التجارية في الدولة من قبل مجموعة عبد الواحد الرستماني، عن إطلاق سيارتها الجديدة كليًا تيجو 8 سوبر هايبرد Tiggo 8 Super Hybrid. تجمع هذه السيارة المتطورة بين الأداء الديناميكي والكفاءة الذكية، لتقدم للسائقين العصريين تجربة قيادة فاخرة، آمنة، ومستدامة. نظام شيري سوبر هايبرد CSH مدى أبعد، وقوة أكبر، وهدوء أكثر           View this post on Instagram                       A post shared by Chery UAE (@chery.uae) تتجسد قمة الابتكار الهندسي في نظام شيري سوبر هايبرد CSH الذي يُعد الأساس التكنولوجي لسيارة تيجو 8 سوبر هايبرد. يمثل هذا النظام الجيل الخامس من المنصات الهجينة، والذي طُوِّر عبر عقود من البحث والتقدم التقني. يهدف النظام إلى إعادة تعريف أداء المركبات الهجينة من خلال منهجه القائم على مدى أبعد، وقوة أكبر، وهدوء أكثر. بفضل التنسيق الذكي بين الدفع الكهربائي وقوة محرك الاحتراق، يحقق نظام CSH استهلاكًا منخفضًا للغاية للوقود يبلغ 1.9 لتر فقط لكل 100 كيلومتر وفق معايير WLTC، ويضمن أداءً سلسًا مع توفير تشغيل أكثر هدوءًا وكفاءة أعلى في استهلاك الطاقة. أداء لا يُضاهى: 1200 كيلومتر من القيادة المتواصلة           View this post on Instagram                       A post shared by Chery UAE (@chery.uae) تجمع تيجو 8 سوبر هايبرد بين محرك 1.5TGDI  الهجين عالي الكفاءة وناقل حركة سوبر هايبرد DHT المتقدم بثلاث سرعات، والذي يحقق كفاءة ميكانيكية تصل إلى 98.5%. تولد هذه المنصة قوة مجتمعة تعادل 141 حصانًا وعزم دوران أقصى يصل إلى 215 نيوتن متر. تتيح هذه القوة والابتكار مدى قيادة إجماليًا يصل إلى 1200 كيلومتر بخزان وقود ممتلئ وبطارية مشحونة بالكامل. كما تدعم السيارة قيادة كهربائية بالكامل لمسافة تصل إلى 90 كيلومترًا في الظروف المناسبة، مما يوفر مرونة وكفاءة غير مسبوقتين في التنقل اليومي. وعند الحاجة إلى قوة إضافية، تتسارع السيارة من 0 إلى 100 كم/ساعة خلال 8.5 ثانية فقط، مع إمكانية الاختيار بين أوضاع القيادة Eco وNormal  وSport. وقد خضع النظام لاختبارات مكثفة في 30 دولة عبر بيئات عالمية متنوعة، لضمان المتانة والكفاءة في مختلف الظروف. تصميم خارجي آسر ومقصورة داخلية متطورة تتميز تيجو 8 سوبر هايبرد بحضور بصري لافت وتصميم خارجي استثنائي يخطف الأنظار. تبرز مصابيحها الأمامية LED المميزة مع مصابيح LED نهارية تعمل تلقائيًا، وشبك أمامي لافت بتصميم ماسي، ومصابيح خلفية LED ممتدة بعرض المركبة، إلى جانب عجلات رياضية قياس 19 بوصة. تعزز الخطوط الجانبية المنحوتة بعناية ملامحها الانسيابية وتمنحها وقفة واثقة وديناميكية على الطريق. داخل المقصورة، توفر تيجو 8 سوبر هايبرد تجربة قيادة فائقة الهدوء والراحة بفضل النوافذ الأمامية والخلفية المزودة بزجاج عازل للصوت. كما تكتسب المقصورة طابعًا ينبض بالحياة بفضل ثماني مكبرات صوت Sony، وتكامل سلس مع Apple CarPlay وAndroid Auto، وشاحن لاسلكي للهواتف بقوة 50 واط، بالإضافة إلى شاشة تحكم مركزية   LCD قياس 15.6 بوصة لعرض المعلومات الرئيسية بوضوح. سلامة متكاملة وأنظمة مساعدة ذكية انطلاقًا من فلسفة “السلامة أولاً”، توفر تيجو 8 سوبر هايبرد مستويات حماية شاملة مع ما يصل إلى 8 وسائد هوائية لجميع الركاب. تعزز السلامة أيضًا كاميرا بانورامية عالية الدقة بزاوية 540 درجة تضمن رؤية واضحة لمختلف الزوايا والنقاط غير المرئية. ويكمل ذلك مجموعة متكاملة من أنظمة مساعدة السائق الذكية  ADAS، تشمل نظام تحذير مغادرة المسار LDP، ورصد النقطة العمياء BSD، والفرملة التلقائية في حالات الطوارئ  AEB، والتحذير من الاصطدام الأمامي FCW، إضافة إلى مثبّت السرعة التكيفي ونظام تثبيت السرعة المتكامل. الاستجابة لأنماط الحياة المتغيرة           View this post on Instagram                       A post shared by Chery UAE (@chery.uae) وفي تعليقه على إطلاق تيجو 8 سوبر هايبرد، قال السيد زاهر صباغ، مدير شيري الإمارات: “في إطار جهودنا المستمرة لمواكبة تطلعات السائقين العصريين والاستجابة لأنماط الحياة المتغيرة والاعتبارات البيئية، يمثل طرح تيجو 8 سوبر هايبرد في سوق الإمارات خطوة مهمة لتلبية متطلبات الجيل الجديد من حلول التنقل. إذ يجمع هذا الطراز بين التكنولوجيا الهجينة الذكية، والتصميم الراقي، ومستويات الحماية والاتصال التي يتطلع إليها السائقون اليوم.” التوفر والتزام شيري بالمستقبل           View this post on Instagram                       A post shared by Chery UAE (@chery.uae) أصبحت تيجو 8 سوبر هايبرد متوفرة الآن في جميع صالات عرض شيري في دولة الإمارات. ويدشن هذا الإطلاق فصلًا جديدًا في مسيرة شيري في مجال التقنيات الهجينة في المنطقة، ويعزز التزام العلامة التجارية المستمر بالاستثمار في حلول تنقل مبتكرة وأكثر كفاءة، تلبيةً لاحتياجات السوق المتنامية نحو مستقبل أكثر استدامة.

سائقو Genesis Magma Racing: انطلاقة طموحة في عالم التحمّل

مع اقتراب موسم 2026 من بطولة العالم للتحمّل التابعة لـبطولة الاتحاد الدولي للسيارات لسباقات التحمّل، يستعد فريق  Genesis Magma Racing لخوض أول اختبار حقيقي له في فئة الـ Hypercar، حاملاً معه مزيجاً دقيقاً من الخبرة والطموح، في خطوة تعكس رؤية استراتيجية بعيدة المدى. بداية محسوبة وطموح يتجاوز التوقعات من حلبة لو كاستيليه الفرنسية، يضع الفريق اللمسات الأخيرة على استعداداته، مدركاً أن دخوله إلى فئة النخبة لا يترك مجالاً للتجربة أو الخطأ. ورغم المؤشرات الإيجابية التي أظهرتها الاختبارات، يبقى التحدّي الأكبر هو ترجمة هذه النتائج إلى أداء فعلي خلال السباقات، بدءاً من جولة إيمولا. المشاركة بحد ذاتها إنجاز أولي لفريق حديث العهد في فئة المصنعين، لكن الرهان الحقيقي يكمن في القدرة على منافسة أسماء راسخة تمتلك سنوات من الخبرة في سباقات التحمّل. تشكيلات السائقين: فلسفة التوازن الذكي يعتمد الفريق على تشكيلتين ثلاثيتين لقيادة سيارتَي GMR-001 Hypercar، في توزيع يعكس فهماً عميقاً لطبيعة سباقات التحمّل التي تقوم على الاستمرارية والعمل الجماعي أكثر من الأداء الفردي. السيارة رقم 17: خبرة تقود الطموح يقود هذه السيارة ثنائي من الطراز الرفيع هما أندريه لوتيرير وبيبو ديراني، إلى جانب السائق الصاعد ماتيس جوبيرت. هذا الثلاثي يجمع بين الخبرة العميقة في فئة السيارات الخارقة والحيوية التي يقدّمها جوبيرت، خريج برنامج تطوير السائقين الخاص بالفريق، ما يمنح التشكيلة توازناً مثالياً بين الاستقرار والتجديد. السيارة رقم 19: جيل متكامل من الإنجازات في المقابل، تضم السيارة الثانية دانييل جونكاديلا وماتيو جامينيه وبول لو شاتان. ويمتلك هذا الثلاثي سجلاً حافلاً، يتوزع بين بطولات IMSA ونجاحات سباقات GT، إضافة إلى خبرة مباشرة في سباقات التحمّل، ما يعزّز قدرة الفريق على المنافسة منذ البداية. ما وراء الأسماء: رهانات تقنية وإنسانية لا يقتصر التحدّي على مهارة السائقين، بل يمتد إلى عناصر أكثر تعقيداً، من أبرزها: موثوقية السيارة: العامل الحاسم في سباقات التحمّل الطويلة إدارة الفريق: سرعة اتخاذ القرار تحت الضغط الانسجام بين السائقين: حجر الأساس لأي نتيجة ناجحة وفي هذا السياق، يؤكد المدير الرياضي غابرييلي تاركويني أن قوة الفريق تكمن في تنوّع خبرات سائقيه، لكن النجاح الحقيقي يعتمد على قدرتهم على العمل كوحدة واحدة. موسم 2026 اختبار الهوية يدخل فريق Genesis Magma Racing موسمه الأول بعقلية واقعية، فلا وعود مبالغ فيها، بل تركيز على التعلّم السريع، وبناء قاعدة صلبة للمستقبل. في عالم سباقات التحمّل، لا تُقاس النجاحات فقط بالانتصارات، بل بالقدرة على الصمود، التطوّر، وإثبات الحضور تدريجياً. وهذا تماماً ما يسعى إليه الفريق في رحلته الأولى ضمن فئة  Hypercar. بين الحلم والحلبة ما بين طموح المنافسة وضغوط الواقع، يقف الفريق أمام لحظة مفصلية قد تحدد ملامح مستقبله في البطولة. فهل ينجح   Genesis Magma Racing في تحويل بدايته إلى قصة نجاح جديدة في عالم التحمّل؟ الإجابة تبدأ مع انطفاء الأضواء وانطلاق السباق.

مرسيدس بنز تحتفل بـ 140 عاماً من الابتكار مع GLE وGLS الجديدة

في عامها الـ 140 من الريادة في صناعة السيارات، تواصل مرسيدس بنز دفع حدود الابتكار، مقدمةً مجموعة مذهلة من سيارات الدفع الرباعي التي تجمع بين الأداء المكهرب، والرفاهية الفائقة، والذكاء الاصطناعي المتقدم. مع إطلاق طرازات MercedesAMG GLE 53 4MATIC+  الجديدة، وGLE 53 HYBRID 4MATIC+، بالإضافة إلى MercedesBenz   GLE Coupé  وMercedesBenz GLS، تعيد العلامة التجارية تعريف تجربة القيادة الحديثة، مانحةً عملائها شكل جديد للقوة، والحضور، والحدس، والتعبير. تشكل هذه السيارات الجديدة تجسيدًا لرؤية مرسيدس بنز للمستقبل، حيث تلتقي الديناميكية الرياضية مع الكفاءة البيئية، وتتكامل الفخامة المطلقة مع أحدث التقنيات الرقمية. من قلب أفالترباخ المتخصص في الأداء، إلى خطوط إنتاج شتوتغارت التي تجمع الأناقة والذكاء، تستعرض هذه التشكيلة الفاخرة التزام مرسيدس بنز بتقديم أرقى ما في عالم السيارات. 1 MercedesAMG GLE 53 4MATIC+ و GLE 53 HYBRID 4MATIC+ الأداء الكهربائي يلتقي بالفخامة الرياضية في قلب أفالترباخ، حيث تُصنع الأساطير، كشفت مرسيدسAMG  عن تطوير شامل لعائلة  GLE 53، مقدمةً طرازات بتصميم أكثر عاطفية، وتجهيزات محسنة، وتكنولوجيا متطورة. تمنح اللمسات البصرية الجديدة حضورًا معبراً، مع واجهة أمامية مُعدلة تضم شبك AMG خاص، ومداخل هواء جديدة، وإضاءة LED مميزة تؤكد على الطابع الرياضي. أما في الخلف، فتبرز المصابيح الخلفية بتصميم النجمة الجديدة ونظام العادم النموذجي لـ AMG بمخارج العادم المزدوجة. ولأول مرة، تتوفر hightech silver magno كلون قياسي من  MANUFAKTUR، مجسداً الطموح التكنولوجي. تصميم أكثر عاطفية وحضوراً ملفتاً  تتميز طرازات AMG GLE 53 الجديدة بتصميم جريء يعكس قوتها الكامنة، من الشبك الأمامي الخاص بـ AMG إلى المصابيح الخلفية الجديدة كلياً بتصميم النجمة. هذا التحديث البصري يعزز من حضورها المهيب على الطريق، مع خيارات ألوان حصرية، بما في ذلك اللون الفضي اللامع MANUFAKTUR hightech silver magno الذي يؤكد على تفوقها التكنولوجي. قوتان كهربائيتان أداء لا يضاهى يأتي كلا الطرازين بمحرك سداسي الأسطوانات سعة 3.0 لترات M256 EVO معزز، بقوة 330 كيلووات (449 حصان) وعزم دوران أقصى يبلغ 600 نيوتن متر 640 نيوتن متر لنسخة الـ 48 فولت مع خاصية Overboost لمدة 10 ثوانٍ.  يتميز المحرك بمنحنى قوة رياضي أكثر في نطاق الدورات العالية، بفضل رأس اسطوانة جديد ومداخل هواء محسنة. GLE 53 4MATIC+ (48 فولت): يعتمد على تقنية هجينة خفيفة بـ 48 فولت، مع مولد بدء تشغيل مدمج من الجيل الثاني (ISG) يوفر دفعة كهربائية تصل إلى 17 كيلووات (23 حصان) و205 نيوتن متر من عزم الدوران، ما يساهم في تسارع مذهل من 0 إلى 100 كم/ساعة في 4.9 ثوانٍ. GLE 53 HYBRID 4MATIC+ (Plugin Hybrid): يجمع المحرك سداسي الأسطوانات مع محرك كهربائي بقوة 135 كيلووات (184 حصان)، ليوفر قوة إجمالية للنظام تبلغ 430 كيلووات (585 حصان) وعزم دوران أقصى 750 نيوتن متر. تتسارع هذه النسخة من 0 إلى 100 كم/ساعة في 4.5 ثوانٍ، وتوفر نطاق قيادة كهربائي يتراوح بين 91 و93 كيلومترًا (وفقًا لمعيار WLTP)، مع إمكانية الشحن السريع بالتيار المستمر بقوة 60 كيلووات. تكنولوجيا التعليق والتحكم: ديناميكية AMG الخالصة تشتمل جميع طرازات GLE 53 على نظام تعليق AMG RIDE CONTROL+ الهوائي مع ضبط التخميد التكيفي، الذي يوفر توازناً مثالياً بين الراحة الفائقة والديناميكية العالية المميزة لـ AMG . كما يتوفر اختياريًا نظام تعليق AMG ACTIVE RIDE CONTROL  مع نظام تثبيت الانقلاب النشط لنسخة الـ 48 فولت، والذي يقلل من انحراف الجسم عند المنعطفات ويعزز الراحة على الخط المستقيم. وتوفر برامج القيادة تكيفاً مثالياً مع كل ظروف القيادة. مقصورة فاخرة بتقنيات AMG تجسيد للشخصية الرياضية في الداخل، تجمع المقصورة بين الرياضة والفخامة مع تجهيزات قياسية واسعة، بما في ذلك أربعة أنواع من الجلود الفاخرة، وعناصر تزيين خاصة بـ AMG. عجلة القيادة AMG Performance ذات الجزء السفلي المسطح تتميز الآن بأزرار تحكم لمسية وعجلات دوارة، تلبي رغبة العملاء المتكررة، وتتيح تحكماً بديهياً في وظائف القيادة وبرامجها. تعرض شاشات MB.OS  عالية الدقة المعلومات ذات الصلة بأسلوب  AMG، بما في ذلك عداد السرعة الكبير وبيانات أداء السيارة. يتيح برنامج MANUFAKTUR  خيارات تخصيص غير محدودة تقريباً، من الألوان الحصرية إلى التشطيبات الداخلية المصنوعة من الكربون والعجلات المعدنية بقياس يصل إلى 22 بوصة. MercedesBenz GLE Coupé : أناقة الرياضية بلمسة مستقبلية بمزيج فريد يجمع بين الأناقة العاطفية لسيارات الكوبيه والتكنولوجيا المتطورة لسلسلة سيارات الدفع الرباعي الشهيرة، يقدم        GLE Coupé  نفسه بصورة أكثر قوة، وبديهية، وثقة من أي وقت مضى. مع تصميمات جديدة ومبتكرة وتقنيات حديثة، يمثل هذا الطراز الجديد خطوة متقدمة في مسيرة مرسيدس بنز. تصميم يجمع بين الرشاقة والقوة: أناقة كوبيه يتميز GLE Coupé بحضور واثق بفضل شبك أمامي أكبر يضم نجمة مركزية مضيئة وإطار كرومي جذاب مع إضاءة محيطة. تبرز التفاصيل الجديدة في المصابيح الأمامية والخلفية ذات تصميم النجمة، التي تؤكد على الطابع الرياضي للكوبيه. تُظهر النسب الممدودة والعجلات الكبيرة الغائرة وخط السقف الديناميكي أناقة وجودة عالية، مع لمسة تصميمية فريدة تتمثل في خط عضلي عريض يمتد من جانب السيارة ليحتضن المصابيح الخلفية، مما يمنحها بياناً تصميمياً فريداً. أداء ديناميكي ورشاقة فائقة: محركات محسّنة تضمن مجموعة المحركات الجديدة تجربة قيادة أكثر رشاقة، مع محركات مكهربة توفر قوة أكبر مع مستويات عالية من الراحة الصوتية والاهتزازية. يتميز GLE Coupé بقاعدة عجلات أقصر بمقدار 60 ملم مقارنة بـ GLE SUV ونسبة توجيه أكثر مباشرة، مما يعزز من رشاقته الجانبية. ويكمل نظام التعليق EACTIVE BODY CONTROL الاختياري (في نسخة الـ 48 فولت) هذه الديناميكية، حيث يضبط قوى النوابض والمخمدات لكل عجلة على حدة، ليضمن ثباتاً مثالياً للجسم ويجعلك تشعر وكأن السيارة تحلق فوق مطبات السرعة. تقنيات متطورة ورفاهية داخلية: فخامة مريحة  بلمسة ذكية في الداخل، تعزز عناصر التصميم والراحة الجديدة من فخامة المقصورة. تأتي عجلة القيادة rockerandroller الشهيرة الآن كجزء من التصميم، مع مفهوم تحكم يجمع بين البديهية والخبرة اللمسية. يتميز GLE Coupé بفتحة سقف بانورامية قياسية تزيد مساحتها عن متر مربع واحد، لتغمر المقصورة بالضوء والهواء النقي. ولضمان أجواء داخلية أكثر نقاءً، يستخدم نظام ENERGIZING AIR CONTROL الجديد فلترًا كهربائيًا ينظف الهواء كل 90 ثانية. تأتي حزمة AMG Line الداخلية والمقاعد الرياضية AMG Line قياسية، ما يجمع بين الطابع الرياضي والعملية اليومية. MercedesBenz GLE: أيقونة الـ SUV الذكية بتحديثات شاملة بصفتها الرائدة في قطاع سيارات الدفع الرباعي الفاخرة منذ عام 1997، تواصل مرسيدس بنز GLE مسيرتها مع تحديثات شاملة تضعها في طليعة الابتكار. مع حوالي 3000 مكون جديد أو معدل، تظهر GLE الجديدة بتصميم أكثر حداثة وذكاءً وقوة، لتكون الرفيق المثالي لكل مغامرة. تاريخ عريق ومستقبل مشرق: أيقونة الـ SUV في ثوبها الجديد  يتميز تصميم GLE الجديد بتفاصيل إضاءة مميزة تمنح الواجهة الأمامية طابعاً أكثر جرأة، مع تصميمي نجمة أفقيين داخل المصابيح الأمامية. يجمع الشبك

سيارةجينيسيس GMR-001الخارقة تنطلق في لعبة Le Mans Ultimate

قبل أن تخطو أولى خطواتها التنافسية في سباق إيمولا 6 ساعات، ضمن بطولة العالم لسباقات التحملWEC، وصلت سيارة GMR-001 الخارقة من فريق جينيسيس ماجما ريسينغ، إلى عالم الألعاب الافتراضي. تم إضافة السيارة الأيقونية مجانًا إلى قائمة سيارات لعبة Le Mans Ultimate، اللعبة الرسمية لبطولة العالم لسباقات التحمل وسباق لومان 24 ساعة، وذلك بالتزامن مع إطلاق تحدي GMR Sim to Sim الذي يمنح الفائزين فرصة لزيارة ورشة العمل الحقيقية للفريق. تعاون وثيق بين المهندسين والمطورين           View this post on Instagram                       A post shared by Le Mans Ultimate (@lemansultimate) يُعد إدراج سيارة GMR-001 في اللعبة قبل ظهورها الفعلي في السباقات إنجازًا غير مسبوق في عالم محاكاة السباقات، ويعكس تعاونًا استثنائيًا بين مهندسي جينيسيس ماجما ريسينغ ومطوري شركة موتور سبورت جيمز. عمل الفريقان يدًا بيد لنمذجة السيارة مباشرة من التصميمات الأصلية لجينيسيس، حيث قدّم المهندسون بيانات دقيقة وملاحظات تفصيلية حول إعدادات التعليق، التوازن الديناميكي الهوائي، ونسب التروس لضمان تجربة قيادة واقعية للغاية داخل اللعبة. تجربة صوتية غامرة           View this post on Instagram                       A post shared by Genesis Magma Racing (@genesismagmaracing) تحمل السيارة في اللعبة الرقم 17 وتزينها كسوة المعدن السائل التي كُشف عنها في 31 مارس، وتضم حروفًا كورية تقليدية هانغول لكلمة ماجما (마그마) كما ستظهر على السيارات الحقيقية. وقد تم تسجيل صوت محرك السيارة G8MR سعة 3.2 لتر المزود بشاحن توربيني ثماني الأسطوانات مباشرة من أحدث اختبارات جينيسيس ماجما ريسينغ، لتقديم تجربة صوتية غامرة. تأتي إضافة GMR-001 ضمن تحديث V1.3 للعبة Le Mans Ultimate، والذي يشمل أيضًا محتوى بطولة ELMS الجديدة، بما في ذلك حلبة برشلونة كاتالونيا كجزء من محتوى إضافي (DLC)، بالإضافة إلى تحسينات وإصلاحات أخرى. كما يقدم التحديث ترجمة كورية للعبة، ما يعزز مكانة جينيسيس ماجما ريسينغ كأول مصنع كوري جنوبي يشارك في بطولة العالم لسباقات التحمل. مسابقة  GMR Sim to Simفرصة لزيارة الفريق الفائز           View this post on Instagram                       A post shared by Le Mans Ultimate (@lemansultimate) احتفالًا بإطلاق السيارة والتعاون الفريد، ستكون GMR-001 محور مسابقة GMR Sim to Sim الافتراضية. تتضمن المسابقة سباقات يومية Silver Daily Races تقام عبر الإنترنت في لعبة Le Mans Ultimate في الفترة من 31 مارس إلى 7 أبريل. وسيقود اللاعبون سيارة GMR-001 الخارقة على حلبة سبا فرانكورشان الشهيرة، حيث سيواجهون ظروف مسار متغيرة تشتهر بها حلبة الأردين، بالإضافة إلى معلمات تحدي خاصة باستهلاك الوقود وتآكل الإطارات. يتنافس اللاعبون ليس فقط على الفوز في سباقاتهم التي تستغرق 45 دقيقة، بل أيضًا على تحقيق أسرع لفة عالميًا عبر جميع السباقات خلال الأسبوع. سيتمكن أسرع خمسة سائقين فوق سن 18 سنة، من الفوز بزيارة مدفوعة التكاليف بالكامل إلى ورشة عمل شركة جينيسيس ماجما ريسينغ، في لو كاستليه بفرنسا، حيث سيشاهدون عن كثب كيفية إعداد الفريق لسيارات WEC. بالإضافة إلى ذلك، سيحظون بفرصة فريدة لتجربة جلسة تدريب في جهاز المحاكاة Dynisma الخاص بالفريق والمطور بتقنيات مستوحاة من سيارات الفورمولا 1. من منظور السائق: داني جونكاديلا يرحب بالتعاون           View this post on Instagram                       A post shared by Genesis Magma Racing (@genesismagmaracing) عبّر سائق سيارة GMR-001 الخارقة، داني جونكاديلا، عن حماسه لهذه المبادرة، قائلاً: “لقد كنت جزءًا من فريق Red Line وفيرستابن سيم ريسينغ على مدار السنوات الخمس الماضية، وأعرف أن بعض محترفينا يشاركون فيLe Mans Ultimate، لذا من الواضح أنها منصة رائعة ستستمر في النمو. لقد كانت بالفعل تحظى بشعبية كبيرة لدى سائقي المحاكاة والفرق، ووجود GMR-001 الخارقة في اللعبة قبل سباقنا الأول أمر مثير للغاية، وأنا سعيد جدًا بأن أكون جزءًا من الحدث للاحتفال بتقديم السيارة إلى اللعبة. لقد عمل مهندسونا عن كثب مع المطورين لإنشاء النموذج داخل اللعبة، وأنا أتطلع لتجربته”.           View this post on Instagram                       A post shared by FIA World Endurance Championship (@fiawec_official) سيقدم جونكاديلا أيضًا تدريبًا للسائقين الفائزين خلال جلستهم في محاكاة جينيسيس ماجما ريسينغ. وأضاف: “مع جلسة في جهاز المحاكاة الخاص بنا، سيحصل أفضل السائقين على فرصة لمعرفة كيف يبدو العمل مع فريق Hypercar حقيقي واحترافي. إن سائقي المحاكاة المتميزين موهوبون ومتفانون للغاية، يقودون كل يوم ويبذلون الكثير من الجهد في أجهزتهم الخاصة. لذلك، فإن حصولهم على تجربة محاكاتنا ستكون لحظة رائعة لهم، وفرصة عظيمة لأنني أعتقد أن شيئًا كهذا يمكن أن يفتح لهم فرصًا في المستقبل”.

مرسيدس بنز تحدث ثورة في تقنية التوجيه بالسلك فيEQS الجديدة

تواصل مرسيدس بنز إرثها الممتد لـ 140 عامًا في تشكيل مستقبل التنقل، وذلك بتقديم تقنية التوجيه بالسلك Steer-by-Wire الرائدة إلى الإنتاج التسلسلي مع سيارتها EQS الجديدة. بصفتها أول مصنع سيارات ألماني يطبق هذا الابتكار، تعد هذه السيارة الكهربائية الرائدة بتجربة قيادة متغيرة جذريًا. هذا التقدم، جنبًا إلى جنب مع الاحتفال بمرور 140 عامًا على اختراع السيارة، يؤكد التزام مرسيدس بنز الدائم بالريادة التكنولوجية والابتكار المتمحور حول العميل. عصر جديد للتوجيه: تحكم سهل وراحة معززة يقدم نظام التوجيه بالسلك الجديد في EQS إحساسًا جديدًا تمامًا بالتوجيه، يتميز بالدقة والحدسية وبدون أي جهد تقريبًا. سيجد السائقون أنّ المناورة والركن أصبحا أسهل بكثير، حيث لم تعد هناك حاجة لتعديل قبضة عجلة القيادة. علاوة على ذلك، يتم الآن تصفية الاهتزازات غير المرغوب فيها الناتجة عن أسطح الطرق غير المستوية، والتي كانت تنتقل تقليديًا إلى السائق، بشكل فعال. على الرغم من هذه التغييرات، يحسب النظام بدقة تلامس الإطار بالطريق للحفاظ على إحساس التوجيه المميز لمرسيدس بنز، ما يضمن اتصالاً دقيقًا وبديهيًا بالطريق. تحويل المقصورة وديناميكيات القيادة  بالإضافة إلى الفوائد الملموسة للقيادة، تعيد تقنية التوجيه بالسلك أيضًا تعريف المقصورة الداخلية للسيارة وديناميكيات القيادة الكلية. تصميم عجلة القيادة الأكثر انبساطًا والأصغر حجمًا يوفر مساحة أكبر، ما يحسن رؤية شاشة السائق ويسهل الدخول والخروج من السيارة. هذا يساهم في إحساس مرحبًا بك في المنزل المميز للعلامة التجارية. على الطريق، تحقق EQS الآن توازنًا غير مسبوق بين الطابع الرياضي والراحة. قام أخصائيو التعليق بتكييف نسبة التوجيه بمرونة مع المواقف المختلفة، بالتعاون المثالي مع توجيه المحور الخلفي بزاوية 10 درجات. عند السرعات العالية، تتجه العجلات الخلفية بشكل موازٍ للعجلات الأمامية، مما يعزز الاستقرار ويضمن تجربة قيادة آمنة. أنظمة زائدة ووسائد هوائية مبتكرة  يتم الالتزام بمعايير السلامة الصارمة لمرسيدس بنز  بالكامل مع نظام التوجيه بالسلك الجديد. خضعت التقنية لاختبارات وتحقق مكثفين، حيث قطعت أكثر من مليون كيلومتر اختبار على منصات الاختبار، وحلبات السباق، وفي حركة المرور الواقعية. يتميز النظام بهندسة زائدة Redundant Architecture بمسارين إشارة مستقلين، مما يضمن قدرة توجيه مستمرة. في حالة حدوث فشل كامل محتمل للغاية للنظام، يظل التحكم الجانبي ممكنًا من خلال توجيه المحور الخلفي وتدخلات الفرملة الموجهة للعجلات عبر نظامESP®. علاوة على ذلك، تضمن هندسة الوسادة الهوائية المبتكرة لعجلة القيادة المسطحة سلامة سلبية لا تساوم عليها. آلية دعم وطي داخلية مطورة حديثًا تتحكم بدقة في انتشار الوسادة الهوائية، وتعوض غياب حافة عجلة القيادة المغلقة. هذا التصميم، المدمج بسلاسة في محور عجلة القيادة، يلبي متطلبات مرسيدس بنز  العالية للتقييد والسلامة، ما يدل على نهج شامل لابتكار السلامة. التوفر والخيارات  يتوفر نظام التوجيه بالسلك في EQS بالاقتران مع جميع مجموعات نقل الحركة وتوجيه المحور الخلفي بزاوية 10 درجات. وبالنسبة لأولئك الذين يفضلون ذلك، تواصل مرسيدس بنز، تقديم نظام توجيه كهروميكانيكي كبديل. 140 عامًا من الابتكار: إرث تشكيل التنقل  في عام 2026، تحتفل مرسيدس بنز، بفخر بمرور 140 عامًا على اختراع السيارة. يؤكد هذا الإنجاز الهام إرثًا تحدده الابتكار والتميز الهندسي والالتزام الثابت بتشكيل مستقبل التنقل. يعكس وعد العلامة التجارية، مرحبًا بك في المنزل، تفانيها في تقديم تجارب فريدة، من أول سيارة في عام 1886 إلى السيارات الكهربائية الذكية اليوم. واحتفالًا بهذه المناسبة، تطلق مرسيدس بنز  حملة عالمية بعنوان 140 عامًا، 140 مكانًا. ستجلب هذه الرحلة الملحمية عبر ست قارات الاحتفال مباشرة إلى العملاء والمعجبين، حيث ستزور 140 موقعًا رمزيًا. يُدعى المتحمسون للانضمام إلى الاحتفالات، مع فرص للقاءات والتحية، وقصص حصرية، وفرص لتجربة الرحلة عن قرب. يمكن متابعة الرحلة العالمية عبر المحور الرقمي لمجتمع مرسيدس بنز  وقنوات العلامة التجارية الأخرى.

جينيسيس تدخل عالم التحمّل مع سيارة GMR-001 Hypercar

في خطوة تاريخية تمثل دخولها الأول إلى عالم رياضة المحركات، كشف فريق Genesis Magma Racing عن سيارته الجديدة كلياًGMR-001 Hypercar . هذه المركبة الفائقة ستكون سفيرة العلامة الكورية الفاخرة في بطولة الاتحاد الدولي للسيارات لسباقات التحمّل FIA World Endurance Championship لموسم 2026، لتجمع بين الأناقة الفلسفية التي تشتهر بها جينيسيس والمتطلبات القاسية لسباقات التحمل العالمية. جاء الكشف عن GMR-001 Hypercar ثمرة مسار متكامل من العمل الدؤوب في التصميم والبناء والتطوير، نُفذ ضمن جدول زمني مكثف و بإيقاع متسارع، مؤكداً على طموح جينيسيس الجاد نحو المنافسة على أعلى المستويات. أناقة التصميم الرياضي: هوية جينيسيس الفاخرة تلتقي بمتطلبات السباق           View this post on Instagram                       A post shared by FIA World Endurance Championship (@fiawec_official) تتزيّن سيارة GMR-001 Hypercar بعبارة Designed by Genesis على واجهتها الأمامية، في تأكيد مباشر على هويتها الفريدة. تصميمها المذهل هو نتاج تعاون وثيق بين مركز التصميم لدى جينيسيس وشريكها في تطوير الهياكل، شركة Oreca، حيث ترتقي فلسفة أناقة التصميم الرياضي إلى أقصى مستوياتها. تفرض الاعتبارات الديناميكية الهوائية في هذه الفئة اعتماد خطوط ممتدة وانسيابية وبسيطة، مع تقليص العناصر غير الضرورية إلى الحد الأدنى، ما يمنح التصميم طابعاً بصرياً واضحاً يُعبّر بأسلوب مباشر عن هوية جينيسيس الفاخرة. تتجسد هذه الهوية بشكل خاص في المصابيح الأمامية على شكل خطَّين، وهي السمة المميزة لسيارات جينيسيس، وقد أعيد تطويرها خصيصاً لتلائم متطلبات سيارات السباق. هذا الحل أثبت كفاءته تصميمياً وأدائياً خلال اختبار تحمّل أُقيم ليلاً على حلبة الغرب الدولية في البرتغال، مؤكداً جاهزيتها لسباقات التحمّل. كما يعزز شعار جينيسيس الذي يتوسط مقدمة السيارة هذا الترابط الوثيق بين السيارات العادية وسيارات السباق. سباق ضد الزمن: برنامج تطوير مكثف يمهد لنجاح GMR-001           View this post on Instagram                       A post shared by Genesis Magma Racing (@genesismagmaracing) على الرغم من الإطار الزمني الصارم الذي فرضته الانطلاقة الأولى لفريق Genesis Magma Racing في موسم 2026، فقد نجح الفريق في الالتزام بجميع مراحله التطويرية وفق الجدول الزمني المحدد بدقة. قلب نابض من القوة           View this post on Instagram                       A post shared by Genesis Magma Racing (@genesismagmaracing)  تم تشغيل أول محرك Genesis G8MR V8 توربو بسعة 3.2 لترات في فبراير 2025، تماماً كما كان مخططاً. ويستند تطوير هذا المحرك القوي إلى المحرك رباعي الأسطوانات الذي تعتمده شركة هيونداي موتورسبورت في بطولة العالم للراليات التابعة للاتحاد الدولي للسيارات، مما يمنحه أساساً تقنياً متيناً ومختبراً. هيكل متين وتقنيات متقدمة           View this post on Instagram                       A post shared by Genesis Magma Racing (@genesismagmaracing)  بالتوازي مع اختبارات المحرك، جرى تطوير هياكل GMR-001 Hypercar وفق الأنظمة الفنية المعمول بها لسيارات فئةLMDh ، وذلك بالتعاون مع Oreca، الشريك الرسمي لتصميم الهياكل. في أغسطس 2025، تم دمج الهيكل مع نظام الدفع للمرة الأولى، لتدخل السيارة بعدها مباشرة مرحلة الاختبارات المكثفة. وفي هذا السياق، صرح سيريل أبيتبول، مدير فريق Genesis Magma Racing “منذ البداية، حرصنا على العمل مع أفضل الشركاء والاستفادة من أرقى الموارد المتاحة. وقد شكّلت هذه الخيارات ركيزة أساسية في المراحل الأولى من التطوير، وأسهمت في التزامنا بالمهل الزمنية التي وضعناها لأنفسنا”. 25 ألف كيلومتر من التحدي: بناء الموثوقية على حلبات الاختبار           View this post on Instagram                       A post shared by Le Mans Ultimate (@lemansultimate) لم تكن الاختبارات مجرد جولات روتينية، بل كانت برنامجاً شاملاً ومكثفاً لضمان أقصى درجات الموثوقية والأداء. أُجريت أولى الاختبارات على حلبة بول ريكار، ما أتاح لخبراء Oreca ومهندسي جينيسيس معالجة أي مشاكل ظهرت. خلال برنامج الاختبارات على الحلبات، قطعت سيارة GMR-001 Hypercar ما يقارب 25 ألف كيلومتر على مسارات تحاكي حلبات بطولة الاتحاد الدولي للسيارات لسباقات التحمّل. كما سجل أحد المحركات نحو 9 آلاف كيلومتر، وهو هدف أساسي ضمن أهداف التطوير لضمان قدرة التحمل العالية. وأكد جاستن تايلور، كبير المهندسين في الفريق: “وضعنا أهدافاً طموحة لمسافات التشغيل لعدد من المكوّنات، وقد نجحنا في تحقيق معظمها. والأهم أنّ هذه الأرقام لم تكن مجرّد مؤشرات، بل حملت قيمة فعلية، إذ لم نكتفِ باختبارات التحمّل، بل ركّزنا أيضاً على ضمان أداء ثابت، مع الالتزام التام بالأنظمة الفنية. وأضاف تايلور أن الفريق أحرز تقدماً كبيراً في تحقيق هذه الأهداف خلال الاختبارات المبكرة، بما في ذلك الاختبارات التي أجريت تحت أمطار غزيرة على حلبة ماني-كور في أكتوبر، ما يعكس قدرة السيارة على التكيف مع ظروف القيادة المتنوعة”. Magma بالهوية الكورية تزهو على حلبة السباق           View this post on Instagram                       A post shared by Genesis Magma Racing (@genesismagmaracing) مع انطلاق بطولة الاتحاد الدولي للسيارات لسباقات التحمّل، ستظهر سيارتا GMR-001 Hypercar وهما تحملان العلم الكوري بكل فخر، في إعلان واضح عن دخول جينيسيس إلى هذه البطولة بصفتها أول شركة مُصنِّعة كورية. وإلى جانب العلم، يتزيّن الطلاء الخارجي بكلمة Magma 마그마 المكتوبة بأحرف الأبجدية الكورية هانغل، باعتبارها عنصراً محورياً في هوية فريقGenesis Magma Racing . فقد استوحي هذا الشعار الهندسي من أحرفها ㅁ وㄱ وㅁ، ليظهر بلون Magma البرتقالي المميز على غطاء المحرك في كلتا السيارتين. يقول لوك دونكرفولكه، رئيس مجموعة هيونداي موتور ورئيسها الإبداعي: “بصفتنا شركة مصنّعة كورية، كان من الطبيعي أن نكرّم جذورنا وهويتنا فعمدنا إلى استخدام كلمة Magma مكتوبة بأحرف الأبجدية الكورية هانغل. مع تطوّر التصميم، تحوّل هذا العنصر إلى علامة بصرية فارقة اعتمدناها ليس فقط على سيارة GMR-001 Hypercar، بل أيضاً في المرآب، والمنشآت، وملابس الفريق”. طموح لا يتوقف: من إنهاء السباقات إلى المنافسة على المراكز الأولى           View this post on Instagram                       A post shared by Genesis Magma Racing (@genesismagmaracing) الهدف الأولي لفريق Genesis Magma Racing في موسمه الافتتاحي هو إنهاء السباقات بسلاسة، من دون مشاكل أو عقوبات. بعد ذلك، يتطلع الفريق إلى التقدم تدريجياً ضمن فئة السيارات الخارقة، والمشاركة في جولات  Hyperpole، وإنهاء السباقات في اللفة نفسها مع السائق المتصدر، والمنافسة على المراكز الخمسة الأولى. إنّ دخول جينيسيس إلى عالم سباقات التحمل ليس مجرد مشاركة، بل هو بيان طموح من علامة

نيسان باترول SE بلاتينيوم سيتي: فخامة القوة وأداء الصحراء في سيارة واحدة

في قلب العاصمة الإماراتية النابض بالحياة، تواصل شركة المسعود للسيارات ترسيخ مكانة نيسان باترول SE بلاتينيوم سيتي كخيار لا مثيل له في فئة السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات الكبيرة. ففي سوقٍ تُقاس فيه قيمة المركبات بجودة الأداء ومستويات الراحة، يبرز الباترول بتجربة قيادة متفوقة تجمع بين القوة الهائلة والفخامة العصرية، لتلبي تطلعات السائقين في الإمارات العربية المتحدة. يواصل نيسان باترول، الذي يتوفر في صالات عرض المسعود للسيارات في أبوظبي والعين ومنطقة الظفرة، تعزيز ريادته كأحد أكثر الطرز موثوقية في المنطقة، مقدمًا نموذجًا مثاليًا للقيادة على الطرق المعبدة أو في أصعب التضاريس الوعرة. حضور مهيب وتصميم يواكب التوقعات الإماراتية ليس خافيًا أنّ السائقين في الإمارات يميلون إلى السيارات ذات المساحة الواسعة والحضور القوي على الطريق. وهنا تحديدًا، يتفوق نيسان باترول SE بلاتينيوم سيتي بأبعاده الاستثنائية، التي تمنحه مظهرًا جريئًا ولافتًا يتماشى تمامًا مع التوقعات المحلية. بهيكله الكبير، وقاعدة عجلاته الطويلة، وارتفاعه الملحوظ عن الأرض مقارنةً بفئته، لا يكتفي الباترول بجذب الأنظار، بل يؤكد ريادته كمركبة صممت لتتألق على الطرقات الحضرية وفي قلب الصحراء على حد سواء. مقصورة رحبة ترتقي بالراحة العائلية لا يقتصر الحضور المتميز للباترول على شكله الخارجي، بل يمتد إلى مقصورته الداخلية التي توفر مساحة رحبة تتسع بذكاء لثمانية ركاب. يتميز الصف الثالث العملي بكونه ليس مجرد إضافة، بل جزءًا وظيفيًا مناسبًا للاستخدام اليومي، ما يجعل المركبة مثالية للعائلات الكبيرة والرحلات الجماعية. تجمع المقصورة ببراعة بين الراحة الفائقة والمتانة اللازمة لمواجهة تحديات القيادة اليومية، سواء داخل المدينة المزدحمة أو في المغامرات الطويلة على الطرق الوعرة، لتوفير تجربة قيادة موثوقة ومريحة في كل الأوقات. هندسة موثوقة لأداء لا يعرف التحدي           View this post on Instagram                       A post shared by Nissan Abu Dhabi (@nissanabudhabi) تحت غطاء المحرك، ينبض نيسان باترول SE بلاتينيوم سيتي بقلب قوي، محرك V6 سعة 3.8 لترات، يضمن أداءً سلسًا وثابتًا في مختلف ظروف القيادة. ما يميز هندسة نظام الدفع هذه هو تقديمها لتسارع واضح وسلس دون التعقيدات المرتبطة غالبًا بالأنظمة الهجينة، مما يضمن تجربة قيادة موثوقة ومريحة على أنواع الطرق كافة. لكن قوته لا تقتصر على الطرق المعبدة؛ فمع تمتعه بإحدى أطول قواعد العجلات وواحد من أعلى مستويات الارتفاع عن الأرض في فئته، يقدم الباترول أداءً استثنائيًا على الطرق الوعرة. ثباته المذهل، تحكمه الدقيق، وقدرته العالية على التحمل تمكنه من التحرك بثقة على الرمال والتضاريس الوعرة، ليصبح الرفيق الأمثل لعشاق المغامرة في صحراء الإمارات. تقنيات غامرة وراحة متطورة في كل رحلة تكتمل تجربة القيادة الفاخرة في نيسان باترول بمجموعة من التقنيات المتقدمة ووسائل الراحة التي تضع السائق والركاب في صميم الاهتمام. تبرز منظومة الصوت الفاخرة من Klipsch، لتوفر تجربة سمعية غامرة تحول كل رحلة إلى متعة حقيقية. إلى جانب المساحة الواسعة وإمكانية تعديل المقاعد بمرونة، يتكيف الباترول ببراعة مع مختلف الاحتياجات، سواء للتنقلات اليومية السريعة أو للرحلات الطويلة عبر ربوع الدولة، مقدمًا توازنًا مثاليًا بين التكنولوجيا والراحة المتقدمة. قيمة حقيقية تتجاوز التوقعات: استثمار يدوم لسنوات في سوقٍ يتسم بالمنافسة الشديدة، يقدم نيسان باترول SE بلاتينيوم سيتي قيمة حقيقية تتجلى في حجمه اللافت، قدراته المتطورة، وموثوقيته التي أثبتت جدارتها عبر السنين. يستند هذا التميز إلى سجل الباترول الحافل في ظروف القيادة الصعبة بالمنطقة، وقدرته العالية على الحفاظ على قيمته، مدعومًا بتجربة اقتناء متكاملة تقدمها شركة المسعود للسيارات. إنه ليس مجرد سيارة دفع رباعي، بل هو استثمار طويل الأمد، خيار يمكن الاعتماد عليه لسنوات طويلة، صمم ليتجاوز مفهوم السيارات متعددة الاستخدامات التقليدية ويلبي احتياجات القيادة في المنطقة بامتياز، مقدمًا تجربة تتجاوز التوقعات بمتانتها، ثباتها، وحضورها اللافت على الطريق.