معركة الختام: جائزة أبوظبي الكبرى.. مسرح التاريخ يبدأ من هنا

مع اقتراب إسدال الستار على موسم الفورمولا 1، تتجه الأنظار دائمًا إلى حلبة مرسى ياس في أبوظبي. ليست مجرد نهاية موسم، بل هي ملتقى الدراما، محطة التتويج، ومولد الحكايات الجديدة التي تُخلد في تاريخ هذه الرياضة العريقة. فما الذي يجعل من سباق أبوظبي، الذي يراه البعض هادئًا، مسرحًا للبطولات الكبرى واللحظات التاريخية؟ أبوظبي: نهاية الموسم وبداية الحكايات تتميز جائزة أبوظبي الكبرى بعناصر فريدة تجعلها مختلفة عن باقي السباقات وتحمل ثقلاً عاطفيًا وتاريخيًا لا يستهان به. سباق يمتد من الغروب إلى الليل: يبدأ السباق وقت الغروب الساحر وينتهي ليلاً تحت الأضواء الكاشفة، ما يمنح المشهد بعدًا سينمائيًا يخطف الأنفاس، ويضفي جواً بصرياً لا يوجد في أي سباق آخر على الروزنامة.           View this post on Instagram                       A post shared by Abu Dhabi GP (@abudhabigp) مهرجان الفورمولا 1: تحوّل أبوظبي السباق إلى ما يشبه مهرجان F1 بحد ذاته. يُظهر المنظمون اهتمامًا استثنائيًا بالسائقين والفرق والزوار على حد سواء. يُعد هذا السباق بوابة الشرق الأوسط للفورمولا 1، ولهذا يحظى باهتمام عالمي مكثف من وسائل الإعلام والنجوم والشخصيات البارزة. النهاية وبداية جديدة: ليس سباق أبوظبي نهاية موسم فحسب، بل هو أيضًا خط انطلاق للموسم الجديد. فبمجرد عبور السيارة الأخيرة لخط النهاية، تبدأ الفرق على الفور في تطوير سيارات الموسم المقبل، ويعلن السائقون عن انتقالاتهم المثيرة، وقد نشهد دخول فرق جديدة في غمار المنافسة. إنها محطة فاصلة تجمع بين الوداع والترقب. لحظات لا تُنسى: محطات خالدة في تاريخ حلبة مرسى ياس           View this post on Instagram                       A post shared by Abu Dhabi GP (@abudhabigp) وعلى مر السنين، لم يكن سباق أبوظبي مجرد جولة أخيرة، بل كان شاهدًا على أحداث غيرت مسار الفورمولا 1، وصنعت أبطالًا، وودعت أساطير. إليكم أبرز المحطات التي طُبعت في ذاكرة السباق.  عام 2021: معركة اللقب الأسطورية التي غيرت تاريخ الفورمولا 1           View this post on Instagram                       A post shared by FORMULA 1® (@f1) لا يزال لقب عام 2021 في أبوظبي الحدث الأكثر إثارة للجدل في تاريخ الفورمولا 1 الحديث، حيث حُسم فعليًا في اللفة الأخيرة بعد موسم كامل من المنافسة الشرسة والمتكافئة بين لويس هاميلتون وماكس فيرستابن. اللفة الأخيرة التي غيرت كل شيء           View this post on Instagram                       A post shared by FORMULA 1® (@f1)  قبل اللفة الأخيرة، كان هاميلتون متصدرًا بفارق مريح وبدا في طريقه لحصد لقبه العالمي الثامن. لكن الدراما بدأت قبل خمس لفات من النهاية، عندما اصطدمت سيارة نيكولاس لاتيفي، ما أدى إلى دخول سيارة الأمان. هنا بدأت سلسلة القرارات المثيرة للجدل: كان هاميلتون على إطارات قديمة، بينما استغل فيرستابن الفرصة للتوقف وتبديل إطارات سوفت جديدة. وأعلنت إدارة السباق في البداية أن السيارات المتأخرة لن يُسمح لها بتجاوز سيارة الأمان. بعد ثوانٍ، تغير القرار بشكل مفاجئ، حيث سُمح للسيارات المتأخرة بين فيرستابن وهاميلتون فقط بفك اللفة، وليس كل السيارات كما تنص القوانين. سُحبت سيارة الأمان فورًا، رغم أن القوانين كانت تتطلب لفة إضافية قبل استئناف السباق. هذه القرارات منحت فيرستابن فرصة ذهبية. مع استئناف السباق في اللفة الأخيرة، كان خلف هاميلتون مباشرة على إطارات جديدة، وتجاوزه في المنعطف الخامس بعد معركة قصيرة. حاول هاميلتون الرد لكن دون جدوى، ليتوّج ماكس فيرستابن بلقبه العالمي الأول في مشهد دراماتيكي غير مسبوق. لماذا لا يُنسى هذا الحدث؟ حسم لقبًا عالميًا في اللفة الأخيرة بهذا الشكل الدرامي للمرة الأولى. أثّر بشكل جذري على قوانين إدارة السباقات وتمت إقالة مدير السباق مايكل ماسي لاحقًا. شكل بداية حقبة هيمنة فيرستابن على البطولة. حرم هاميلتون من الرقم القياسي التاريخي (8 بطولات). وداع الأسطورة: أبوظبي 2022 شهد نهاية مسيرة سيباستيان فيتيل في يوليو 2022، أعلن سيباستيان فيتيل، أحد أعظم السائقين في تاريخ الفورمولا 1، اعتزاله مع نهاية الموسم. أكد فيتيل أنه يرغب في التركيز على عائلته واهتماماته خارج السباقات، مشيرًا إلى أن أهدافه قد تغيرت ولم يعد يركض من أجل الفوز فقط. أنهى فيتيل سباقه الأخير في المركز العاشر، محققًا نقطة وحيدة، لكن السباق كان مشحونًا بالعاطفة. تلقى تحيات زملائه السائقين قبل الانطلاق، وقام بلفة احتفالية مميزة بعد النهاية. كيف كان الوداع؟ شكّل السائقون حرس شرف له قبل السباق، في لفتة احترام وتقدير. وقدم فريقه أستون مارتن تكريمًا خاصًا بفيديو مؤثر يلخص مسيرته. ووصف فيتيل اللحظة بأنها عاطفية وشعر بفراغ بعد إنهاء مسيرة استمرت 16 عامًا وحفلت بالألقاب والانتصارات. رأى الكثيرون في اعتزاله نهاية حقبة، ليس فقط بصفته سائقًا كبيرًا، بل لصدقه في مواقفه البيئية والإنسانية، وتركيزه على الحياة ما بعد الحلبات. لحظة إنسانية: أبوظبي 2020 وتكريم رومان غروجان بعد نجاته في جائزة أبوظبي 2020، كان هناك موقف مؤثر جدًا حين وقف السائقون احترامًا لرومان غروجان بعد نجاته المعجزة من الحادث الخطير الذي تعرض له في سباق البحرين قبل أسبوعين. كان الحادث من أشهر حوادث الفورمولا 1 الحديثة لشذوذه، وانتهى بسلام نسبي بفضل أنظمة السلامة المتطورة التي سمحت لغروجان بالخروج من السيارة مصابًا بحروق في يديه، ما منعه من خوض السباقين الأخيرين للموسم. يوم السباق وقبل الانطلاق           View this post on Instagram                       A post shared by F1 MOTI (@f1moti)  وقف جميع السائقين في صف واحد، وشكلوا خطًا على الحلبة، رافعين قبعاتهم في مشهد يعبر عن الاحترام العميق. حضر غروجان التكريم عبر الفيديو لأنه كان لا يزال يتلقى العلاج، وظهر برسالة شكر مؤثرة. كما كُرم طاقم السلامة والمسعفين وطواقم الحلبة الذين أنقذوا حياته من قبل الاتحاد الدولي وفرق الفورمولا 1. لماذا كان المشهد مهمًا؟ أظهر وحدة وتضامن مجتمع الفورمولا 1 في أوقات الشدائد. أكد الأهمية الكبيرة والتطور في معايير السلامة بالرياضة. كان لحظة وداع غير رسمية لغروجان في الفورمولا 1، حيث لم يعد بعدها للمنافسة. تتويج ملك: لويس هاميلتون يحصد لقبه الثاني في أبوظبي 2014 كان تتويج لويس هاميلتون ببطولته الثانية في أبوظبي 2014 من أجمل وأقوى اللحظات، فقد حسم لقبًا مثيرًا في نهاية موسم مليء بالتنافس الشرس مع زميله في الفريق نيكو روزبرغ. وشهد موسم 2014 بداية حقبة المحركات الهجينة  V6، وكانت مرسيدس تسيطر بشكل كامل. المنافسة الحقيقية كانت داخل الفريق بين هاميلتون وروزبرغ. قبل السباق، كان هاميلتون متصدرًا بفارق 17 نقطة. لكن أبوظبي كانت تمنح

فيرستابن يتوّج في جائزة قطر الكبرى 2025 وصندوق لويس فويتون يخطف الأنظار

شهدت حلبة لوسيل الدولية في الدوحة تتويج البطل الهولندي ماكس فيرستابن، سائق فريق ريد بُل، بلقب سباق الخطوط الجوية القطرية للفورمولا 1 لعام 2025. لم يقتصر الحدث على الإثارة الرياضية فحسب، بل شهد أيضًا لمسة من الفخامة الحرفية، حيث تم تقديم كأس البطولة في صندوق مخصص صممه بيت الأزياء الفرنسي العريق لويس فويتون Louis Vuitton. يمثل هذا السباق الختامي للموسم الشراكة المستمرة بين فورمولا 1 ولويس فويتون، ويؤكد على الارتباط العميق بين السرعة والأناقة. نصر كبير وعرض فاخر في 30 نوفمبر 2025، اختتم فيرستابن موسمه بانتصار مستحق في الجولة الثالثة والعشرين من بطولة العالم للفورمولا 1. كان الحدث الأبرز، بعيدًا عن المنافسة المحتدمة على المسار، هو لحظة رفع الكأس الذي وصل محميًا داخل صندوق لويس فويتون المخصص للبطولات. هذا الصندوق، الذي صمم خصيصًا لحماية وعرض الكأس، كان حاضرًا في عدة لحظات أيقونية خلال عطلة نهاية الأسبوع؛ بداية من متجر لويس فويتون في مول بلاس فاندوم، مرورًا بشبكة الانطلاق، وصولًا إلى مراسم النشيد الوطني، واختتامًا بالمنصة حيث توج فيرستابن. يجسد هذا الصندوق الرابع والعشرون الذي يقدمه لويس فويتون في الموسم، التزام العلامة التجارية بدعم أرقى الفعاليات الرياضية. بصمة لويس فويتون على المضمار لم يقتصر حضور لويس فويتون على صندوق الكأس فحسب، بل امتد ليشمل التصميم الجرافيكي لشعار العلامة التجارية الذي تم تجديده خصيصًا لشراكتها الرسمية مع فورمولا 1. هذا الشعار الديناميكي، الذي ظهر على اللوحات الإعلانية داخل الحلبة، استلهم روح السرعة والتأثيرات الحرارية، ليرسم توازيًا بصريًا مع الوتيرة العالية وروح المنافسة في سباقات فورمولا 1. هذا التكامل البصري يعكس التزام لويس فويتون بدمج تراثها الحرفي مع عالم السرعة والأداء. تاريخ طويل من التميز الرياضي           View this post on Instagram                       A post shared by Louis Vuitton (@louisvuitton) تحت شعار النصر يسافر مع لويس فويتون  Victory travels in Louis Vuitton، يواصل الدار الفرنسي، إرثه العريق في صناعة صناديق مخصصة لكؤوس البطولات الرياضية الأبرز حول العالم. فمنذ أول شراكة لها مع كأس أمريكا عام 1983، نسجت لويس فويتون علاقات وثيقة مع العديد من المسابقات الرياضية المرموقة. وتشمل هذه الشراكات: كأس العالم FIFA 2010، 2014، 2018، 2022، دوري الأساطير 2019، 2020، كأس ديفيز 2019، 2020، 2021، 2022، رولان غاروس 2017، 2018، الدوري الأمريكي للمحترفين لكرة السلة  NBA 2020، 2021، 2022، سباق الجائزة الكبرى لموناكو للفورمولا 1 2021، 2022، 2023، 2024، كأس العالم للرجبي 2015، 2019، 2023، الكرة الذهبية 2023، 2024، الألعاب الأولمبية والبارالمبية باريس 2024، وأستراليا المفتوحة 2024، 2025. هذا السجل الحافل يؤكد على التزام لويس فويتون بالاحتفاء بالتميز الرياضي وتقديم أرقى مستويات الحرفية لهذه المناسبات الاستثنائية. الحرفية العريقة للويس فويتون           View this post on Instagram                       A post shared by Louis Vuitton (@louisvuitton) منذ عام 1854، أبدعت لويس فويتون تصاميم فريدة تجمع بين الابتكار والأناقة، مع الحفاظ على أعلى معايير الجودة والتنوع البيولوجي. ما زال الدار وفيًا لروح مؤسسها، لويس فويتون، الذي ابتكر فن السفر من خلال الأمتعة والحقائب والإكسسوارات العملية والأنيقة. لقد فتح لويس فويتون أبوابه للمهندسين المعماريين والفنانين والمصممين، مطورًا مجالات مثل الملابس الجاهزة، الأحذية، الإكسسوارات، الساعات، المجوهرات، والعطور. هذه المنتجات المصممة بعناية هي شهادة على التزام لويس فويتون بالحرفية الرفيعة والجودة التي لا تضاهى. فورمولا 1: نبض رياضة المحركات العالمية           View this post on Instagram                       A post shared by Louis Vuitton (@louisvuitton) تأسست سباقات فورمولا 1 عام 1950، وهي اليوم أرقى مسابقة عالمية لرياضة المحركات وأكثرها شعبية. تمتلك شركة فورمولا وان وورلد تشامبيونشيب المحدودة الحقوق التجارية الحصرية لبطولة العالم للفورمولا 1 التابعة للاتحاد الدولي للسيارات. بفضل شعبيتها الهائلة وشبكة جماهيرها العالمية، تمثل فورمولا 1 قمة الإنجاز الهندسي والمهارة البشرية في عالم رياضة السيارات، ما يجعل شراكاتها مع العلامات التجارية الفاخرة مثل لويس فويتون رمزًا للتقاء التميز والأناقة.

أوجييه يسطّر التاريخ في رالي السعودية ويتوّج بلقبه العالمي التاسع

في إنجاز تاريخي يرسخ مكانته كأحد أساطير رياضة الراليات، توّج الفرنسي سيباستيان أوجييه بلقب بطولة العالم للراليات للمرة التاسعة في مسيرته، معادلًا بذلك الرقم القياسي لمواطنه الأسطوري سيباستيان لوب. جاء هذا التتويج الدرامي في ختام رالي السعودية، الجولة الختامية للموسم، حيث أظهر أوجييه خبرة وتكتيكًا استثنائيين ليتفوق على زميله في فريق تويوتا، إلفين إيفانز، في اللحظات الأخيرة، ليختتم موسمًا فريدًا من نوعه. اللقب التاسع: أوجييه يعادل أسطورة لوب           View this post on Instagram                       A post shared by @officialwrc أعلن الفرنسي سيباستيان أوجييه، سائق تويوتا، نفسه بطلًا للعالم للمرة التاسعة في رالي السعودية، ليضع اسمه إلى جانب مواطنه الأسطوري سيباستيان لوب كأكثر السائقين تتويجًا بلقب بطولة العالم للراليات WRC . هذا الإنجاز جاء بعد موسم استثنائي لأوجييه، الذي رغم غيابه عن ثلاث جولات من أصل 14، تمكن من جمع 293 نقطة، متفوقًا بفارق أربع نقاط على زميله إلفين إيفانز الذي حل وصيفًا برصيد 289 نقطة. رحلة اللقب: تحدي أوجييه لجميع التوقعات           View this post on Instagram                       A post shared by Red Bull Motorsports (@redbullmotorsports) ما يزيد من عظمة إنجاز أوجييه أنه حققه بصفته سائقًا غير متفرغ هذا الموسم، حيث كان من المقرر أن يشارك في ثمانية راليات فقط. لكن بدايته القوية دفعته لإضافة ثلاث جولات أخرى لبرنامجه ليفتح لنفسه باب المنافسة على اللقب التاريخي التاسع. في المقابل، شهدت آمال زميله إلفين إيفانز، الذي وصل إلى جدة متصدراً الترتيب بفارق ثلاث نقاط، تبددًا بسبب ثقبين في إطاره، ما منحه الأفضلية لأوجييه في اللحظات الحاسمة. خبرة تكتيكية في صحراء السعودية           View this post on Instagram                       A post shared by TOYOTA GAZOO Racing WRT (@tgr_wrc) أظهر أوجييه خلال رالي السعودية، الذي ظهر للمرة الأولى على روزنامة بطولة العالم، خبرته الهائلة وفطنته التكتيكية. فرغم تعرضه لبعض المشاكل، أبرزها ثقبان في الإطارات، لم يهتز السائق الفرنسي، واستطاع تقليل المخاطر على مسار صعب ومتعرج، ليحل ثالثًا في الترتيب العام للرالي نفسه، بينما أنهى إيفانز الرالي سادسًا. وعقب التتويج، قال أوجييه وهو يحتفل مع ملاحه لانديه على سقف سيارته الـ ياريس: “يا له من موسم مذهل. كانت المعركة رائعة حقًا مع إلفين (إيفانز). لا يوجد أبطال كبار إلا أمام منافسين كبار… لقد دفعونا إلى أقصى حدودنا حتى آخر مرحلة في الموسم”. مسيرة أسطورية: سجل حافل بالألقاب           View this post on Instagram                       A post shared by Red Bull Motorsports (@redbullmotorsports) على مدار مسيرته اللامعة، توج أوجييه ببطولة العالم بين عامي 2013 و2018، ثم في عامي 2020 و2021، وقد حقق هذه الألقاب مع فرق عريقة مثل فولكسفاغن وفورد وتويوتا، ما يعكس قدرته على التكيف والنجاح مع مختلف السيارات والبيئات. وقد جاء لقبه التاسع بعد موسم استثنائي حقق فيه ستة انتصارات وعشر منصات تتويج في 11 سباقًا شارك فيها. نوفيل يتوج برالي السعودية.. ولكن اللقب لأوجييه           View this post on Instagram                       A post shared by FIA – Official account (@fia.official) تجدر الإشارة إلى أن البلجيكي تييري نوفيل من فريق هيونداي، بطل العالم للموسم الماضي، هو من أحرز لقب رالي السعودية نفسه، متقدمًا على زميله الفرنسي أدريان فورمو. في حين كان أوجييه يركز على جمع النقاط الكافية لضمان لقب بطولة العالم، وهو ما نجح فيه ببراعة. إرث يتحدى الزمن           View this post on Instagram                       A post shared by @officialwrc بهذا التتويج، لا يضيف سيباستيان أوجييه لقبًا جديدًا إلى خزانته فحسب، بل يسطر اسمه بأحرف من نور في سجلات رياضة الراليات، مؤكدًا على أن الخبرة والعزيمة والإصرار هي مفاتيح النجاح، حتى في أكثر الظروف تحديًا، ليترك إرثًا خالدًا يتحدى الزمن في عالم رياضة المحركات.

فورمولا 1: فيرستابن يُشعل سباق اللقب في جائزة قطر الكبرى

شهدت جائزة قطر الكبرى للفورمولا 1 جولة حافلة بالإثارة والتحولات الدراماتيكية، تُوّج فيها الهولندي ماكس فيرستابن سائق فريق ريد بل بالمركز الأول، ليُشعل المنافسة على لقب بطولة العالم للسائقين قبل الجولة الأخيرة الحاسمة في أبوظبي. بينما احتفل فيرستابن بفوزه الثالث والستين في مسيرته، عاش فريق مكلارين لحظات من الحسرة بعدما وصف مديره التنفيذي، زاك براون، استراتيجية الفريق بالخطأ الفادح الذي كلف سائقيه، أوسكار بياستري ولاندو نوريس، فرصًا ثمينة. فيرستابن يحكم قبضته على لوسيل ويُشعل الصراع على اللقب           View this post on Instagram                       A post shared by FORMULA 1® (@f1) على حلبة لوسيل الدولية، أثبت ماكس فيرستابن مرة أخرى علو كعبه، محققًا فوزه الـ63 في مسيرته الاحترافية. ورغم انطلاقه من المركز الثاني بعد حصوله على عقوبة، لم يستغرق فيرستابن وقتًا طويلاً لتجاوز جورج راسل في المنعطف الأول، ليشق طريقه نحو صدارة السباق.           View this post on Instagram                       A post shared by Oracle Red Bull Racing (@redbullracing) تألق فيرستابن جاء في سباق حافل بالتقلبات، حيث شهدت حلبة لوسيل حضورًا جماهيريًا كبيرًا تجاوز 40 ألف متفرج، وشهدت تتويجه من قبل سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية القطرية. بهذا الفوز، قلّص فيرستابن الفارق في صدارة ترتيب السائقين، ليجعل الجولة الأخيرة في أبوظبي معركة حاسمة بين ثلاثة سائقين. كارثة استراتيجية تطيح بآمال مكلارين في قطر           View this post on Instagram                       A post shared by FORMULA 1® (@f1) في المقابل، تحولت آمال فريق مكلارين بالفوز أو تحقيق منصة مزدوجة إلى خيبة أمل بسبب قرار استراتيجي خاطئ وصفه المدير التنفيذي زاك براون بالخطأ الفادح. فمع دخول سيارة الأمان في اللفة السابعة من السباق، إثر حادث جمع نيكو هولكنبرغ (ساوبر) وبيير غاسلي (ألبين)، اتخذ فريق مكلارين قرارًا بعدم استدعاء سائقيه، أوسكار بياستري ولاندو نوريس، إلى خط الحظائر لتغيير الإطارات. تداعيات القرار الخاطئ           View this post on Instagram                       A post shared by FORMULA 1® (@f1)  بينما دخل جميع السائقين تقريبًا، بمن فيهم ماكس فيرستابن، إلى خط الحظائر للاستفادة من فترة سيارة الأمان، بقي بياستري الذي كان متصدرًا السباق ونوريس على الحلبة. هذا القرار وضعهم خارج نطاق الاستراتيجية المثلى، ما مهد الطريق أمام فيرستابن للفوز. في النهاية، حل أوسكار بياستري ثانيًا، بينما كان لاندو نوريس قد أنهى السباق في المركز الرابع في البداية، لكنه تراجع إلى المركز العاشر بعد أن فُرضت عليه عقوبة 10 ثوانٍ. وعلق زاك براون بمرارة على هذا القرار، قائلاً لشبكة سكاي ألمانيا: “لقد ارتكبنا بوضوح خطأً كبيرًا. أعتقد أنّ أوسكار كان مذهلًا تمامًا طوال عطلة نهاية الأسبوع. نحن من أهدر فوزه. هذه هي الحقيقة… وأهدرنا منصة تتويج لاندو. أمر مزعج للغاية”. وأكد براون أنّ القرار لم يكن يتعلق بمعاملة السائقين بإنصاف، بل كان القرار الخاطئ الذي أضر بالفريق. صراع الأبطال يبلغ ذروته: من سيتوج في أبوظبي؟           View this post on Instagram                       A post shared by FORMULA 1® (@f1) مع نهاية جائزة قطر الكبرى، اشتدت المنافسة على لقب بطولة العالم للسائقين، حيث باتت الجولة الختامية في أبوظبي هي الفيصل. الفوارق ضئيلة للغاية بين المتنافسين الرئيسيين: لاندو نوريس (بريطانيا): 408 نقطة ماكس فيرستابن (هولندا): 396 نقطة أوسكار بياستري (أستراليا): 392 نقطة يسعى فيرستابن لتحقيق لقبه الخامس على التوالي، بينما يحلم الثنائي نوريس وبياستري بلقبهما الأول في مسيرتهما.           View this post on Instagram                       A post shared by FORMULA 1® (@f1) وعلى صعيد بطولة الصانعين، يتصدر فريق مكلارين الترتيب برصيد 800 نقطة، يليه مرسيدس بـ 459 نقطة، ثم ريد بل بـ 426 نقطة. هذه الأرقام تشير إلى أنّ اللقب لا يزال معلقًا أيضًا بين الفرق حتى اللحظات الأخيرة. تترقب جماهير الفورمولا 1 بشغف الجولة المقبلة في أبوظبي، التي تعد بختام لا ينسى لموسم استثنائي، حيث ستتحدد مصائر الأبطال والفرق في واحدة من أكثر البطولات إثارة في السنوات الأخيرة.

صراع العمالقة: الفورمولا 1 تتأهب لحسم تاريخي بعد دراما لاس فيغاس

بين حلبات مضيئة في الصحراء ودراما غير متوقعة، تشهد بطولة العالم للفورمولا 1 ذروة إثارتها مع اقتراب الستار عن موسم استثنائي. فبعد جولة ملحمية في لاس فيغاس، انتقل صراع الألقاب نحو العاصمة القطرية الدوحة، حيث تستضيف حلبة لوسيل جائزة قطر الكبرى، المحطة قبل الأخيرة لموسم يَعِدُ بحسمٍ مثير. تتجه الأنظار نحو ثلاثي المقدمة: لاندو نوريس، أوسكار بياستري، وماكس فيرستابن، في معركة ليست فقط على لقب السائقين، بل تمتد لتشمل صراع الصانعين، وسط تحديات فنية ومسار يحبس الأنفاس.  لقب العالم على المحك بعد تحولات فيغاس ما كان يبدو سباقاً شبه محسوم، تحول إلى صراع ثلاثي ضارٍ على لقب بطولة العالم للسائقين. ففي الجولة الأخيرة بلاس فيغاس، تمكن الهولندي ماكس فيرستابن من ريد بُل من الفوز، مستفيداً بشكل كبير من الدراما التي لحقت بسيارتي ماكلارين. فبينما كان نوريس وبياستري يتألقان، جاء قرار استبعادهما من السباق بسبب مخالفة فنية ليخلط الأوراق تماماً. تتعلق المخالفة بتجاوز اللوح السفلي لسيارتيهما الحد المسموح به من التآكل، في حادثة وصفها الاتحاد الدولي للسيارات بأنها غير متعمدة، وعزاها فريق ماكلارين لظروف الحلبة الاستثنائية التي شملت البرودة الشديدة، وقلة التماسك، والأمطار في التصفيات. هذه التداعيات أعادت فيرستابن بقوة إلى دائرة المنافسة، مقلصاً الفارق إلى 24 نقطة فقط عن الصدارة، بعد أن كان متأخراً بـ104 نقاط قبل جائزة إيطاليا في سبتمبر. معادلة اللقب في الدوحة: حسابات معقدة وحظوظ متقاربة View this post on Instagram A post shared by FORMULA 1® (@f1) تصل بطولة العالم إلى الدوحة بمتصدرها البريطاني لاندو نوريس برصيد 390 نقطة، ويتبعه كل من زميله الأسترالي أوسكار بياستري وماكس فيرستابن بـ366 نقطة لكل منهما. هذا يعني أن فارق الـ24 نقطة ليس كبيراً، خاصة مع وجود السباق القصير، السباق السريع، الذي يمنح نقاطاً إضافية تصل إلى 8 نقاط للفائز. يستطيع لاندو نوريس حسم اللقب في قطر إذا تمكن من زيادة فارقه بنقطتين على الأقل عن كل من فيرستابن وبياستري خلال عطلة نهاية الأسبوع بأكملها. وحتى لو تعادل في النقاط، سيتفوق نوريس بفضل عدد انتصاراته أو مراكزه الثانية. من جهة أخرى، فإن فيرستابن وبياستري يدركان أن فوزهما في السباق القصير وسباق الأحد مع عدم تحقيق نوريس لنتائج جيدة، قد يمكن أحدهما من انتزاع الصدارة. الحسم قد لا يتأجل إلى أبوظبي إذا سارت الأمور بشكل دراماتيكي في لوسيل. تحديات حلبة لوسيل: عامل الإطارات قد يغير الموازين تفرض حلبة لوسيل في قطر تحديات فريدة على الفرق والسائقين. بمجموعتها من المنعطفات السريعة، تدفع هذه الحلبة القدرة الهوائية للسيارات إلى أقصى حدودها. وبسبب الحرارة المرتفعة وخشونة المسار، جلبت بيريللي أقسى أنواع الإطارات. الأهم من ذلك، وبعد تحليل دقيق لمستويات تآكل الإطارات في العام الماضي، فرضت بيريللي حداً أقصى لفترة استخدام الإطار بـ25 لفة لكل طقم. هذا يعني أن السباق القصير، 25 لفة، يمكن إكماله بتوقف واحد، لكن سباق الأحد الممتد لـ57 لفة سيجعل التوقفين إلزاميين بكل تأكيد. كيفية إدارة الإطارات وتنفيذ استراتيجية التوقفات ستكون حاسمة في تحديد الفائزين والخاسرين، وقد تكون المفتاح لحسم اللقب. سياسة ماكلارين: حرية المنافسة في ظل ضغط اللقب في ظل الصراع المحتدم على اللقب بين سائقي الفريق الواحد نوريس وبياستري بالإضافة إلى فيرستابن، برزت قضية أوامر الفريق. وقد كشف أوسكار بياستري أن إدارة ماكلارين ناقشت هذه المسألة، ولكنها قررت عدم فرض أي أوامر فريقية. هذا القرار يسمح للسائقين بالتنافس بحرية كاملة، وهو ما رحب به ماكس فيرستابن نفسه، معتبراً أنه لا يمكنك القيام بعمل أفضل من السماح لهما بالتسابق. هذه السياسة تعكس ثقة الفريق في قدرة سائقيه على إدارة المنافسة، لكنها قد تحمل في طياتها مخاطر الاصطدام أو خسارة نقاط ثمينة قد تكلف الفريق اللقب. مرسيدس وريد بُل وفيراري: معركة الصانعين الموازية بالتوازي مع صراع السائقين، تتواصل معركة بطولة الصانعين بشراسة. يتصدر ماكلارين الترتيب برصيد 756 نقطة، يليه مرسيدس بـ431 نقطة، ثم ريد بُل بـ391 نقطة، وفيراري بـ378 نقطة. ورغم أن مرسيدس يبدو مرتاحاً نسبياً في المركز الثاني، إلا أن الفارق بين ريد بُل وفيراري (13 نقطة فقط) يعد ضئيلاً جداً ويجعل الصراع على المركز الثالث مشتعلاً. النقاط الإضافية من السباق القصير في قطر ستكون حاسمة ليس فقط لمتصدري البطولة، بل لكل فريق يسعى لتحسين مركزه وتعزيز موقعه المالي والتقني. موسم هاميلتون الكارثي مع فيراري: ندم أم تحدٍ جديد؟ بعيداً عن صراع المقدمة، يعيش لويس هاميلتون موسماً صعباً للغاية في عامه الأول مع فيراري. وللمرة الأولى في تاريخه، يجد البطل العالمي سبع مرات نفسه على وشك إنهاء موسم كامل دون أي منصة تتويج، بعد أن مر عليه موسم 2025 بدون أي فوز. في لاس فيغاس، تأهل هاميلتون في المركز العشرين والأخير، وفي خضم الإحباط بعد السباق، صرح بأنه لا يتطلع إلى العام المقبل أيضاً. إلا أن هاميلتون عاد ليوضح في الدوحة أن تلك التصريحات جاءت في ذروة الإحباط، مؤكداً أنه لا يشعر بأي ندم على قراره بالانضمام إلى فيراري. ويصر على أن بناء فريق جديد يتطلب وقتاً، ويشير إلى أن زميله شارل لوكلير الذي سبقه في الفريق وعمل مع نفس الطاقم لسنوات، يتمتع بميزة الاستقرار. مع تأخره بـ74 نقطة عن لوكلير وتفوق الموناغاسكي عليه في التصفيات 17 مرة في 22 مشاركة، يظل هاميلتون متفائلاً بقدرته على بناء شيء خاص به داخل القلعة الحمراء، متطلعاً إلى التحدي وليس محبطاً من النتائج الأولية.

الصراع يشتعل في الفورمولا1: فيرستابن يفوز في لاس فيغاس وشطب نتيجة مكلارين

فاز سائق ريد بُل الهولندي ماكس فيرستابن بجائزة لاس فيغاس الكبرى في سباق درامي، لكن الأحداث الأكثر إثارة وقعت بعد انتهاء السباق بقرار مفاجئ من الاتحاد الدولي للسيارات (FIA) بشطب نتائج سائقي مكلارين، البريطاني لاندو نوريس والأسترالي أوسكار بياستري، بسبب مخالفة فنية.  View this post on Instagram A post shared by Oracle Red Bull Racing (@redbullracing) هذا القرار أعاد فيرستابن بقوة إلى صراع لقب بطولة العالم، ليقلص الفارق مع المتصدر نوريس إلى 24 نقطة فقط قبل جولتين من نهاية الموسم. فيرستابن يسيطر على مدينة الخطيئة ونوريس يقترب من لقبه الأول قبل المفاجأة شهد السباق سيطرة واضحة من ماكس فيرستابن الذي حقق فوزه التاسع والستين في مسيرته والسادس هذا الموسم، ليصعد إلى منصة التتويج للمرة 125. وقد أكد فيرستابن بعد السباق أن سيارته كانت تعمل بشكل ممتاز ومناسبة له تمامًا. في المقابل، كان لاندو نوريس قد وضع يدًا واحدة على لقب بطولة العالم باحتلاله المركز الثاني خلف فيرستابن، موسعًا صدارته الأولية للبطولة بفارق 30 نقطة عن زميله أوسكار بياستري. كما أكمل جورج راسل سائق مرسيدس منصة التتويج. وشهد السباق تراجعًا لبياستري الذي حلّ رابعًا في البداية، بينما تلقى كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس عقوبة خمس ثوانٍ بعد انطلاقه قبل انطفاء الأضواء، ليحتل المركز الخامس. قرار الشطب يقلب الطاولة: مكلارين خارج المنافسة وفيرستابن يعود بقوة جاءت الصدمة الكبرى عقب انتهاء السباق، حيث أعلن الاتحاد الدولي للسيارات عن شطب نتائج سيارتي ماكلارين، لاندو نوريس وأوسكار بياستري، بسبب مخالفة فنية تتعلق بـ كتل الانزلاق في السيارتين، والتي وُجد أنها أقل من الحد الأدنى للعمق المسموح به. هذا القرار قلب موازين بطولة السائقين تمامًا. فبعد أن كان نوريس يقترب من حسم اللقب، أصبح الفارق بينه وبين فيرستابن، بطل العالم أربع مرات، 24 نقطة فقط، بينما يتساوى فيرستابن الآن مع بياستري في النقاط. ويعد هذا التطور غير المتوقع بمثابة طوق نجاة لفيرستابن الذي عاد لينافس بقوة على لقبه الخامس على التوالي. صراع اللقب يشتعل: 58 نقطة حاسمة في قطر وأبوظبي مع تبقي سباقين للجائزة الكبرى وسباق واحد للسرعة، بإجمالي 58 نقطة كحد أقصى متاحة، أصبح صراع اللقب مشتعلاً إلى أقصى حد. سينتقل المتنافسون إلى قطر ثم أبوظبي لحسم البطولة، حيث: سباق قطر: يضم سباق السرعة سبرينت (8 نقاط) بالإضافة إلى سباق الجائزة الكبرى (25 نقطة)، ليصبح إجمالي النقاط المتاحة 33 نقطة. سباق أبوظبي: يقدم 25 نقطة إضافية للفائز بسباق الجائزة الكبرى. السيناريوهات المحتملة سيمنح فوز فيرستابن بسباق السرعة وسباق الجائزة الكبرى في قطر 33 نقطة، وهو ما قد يدفعه لصدارة البطولة قبل جولة أبوظبي. يحتاج فيرستابن لإنهاء سباق قطر والفارق بينه وبين نوريس 25 نقطة أو أقل ليحتفظ بفرصة الفوز باللقب. أما نوريس، لا يمكنه تحمل أي أخطاء. سباق سرعة سيئ، مشكلة في الإطارات، أو توقيت خاطئ لسيارة الأمان قد يسمح لفيرستابن بتقليص الفارق أو خطف الصدارة. وفي حال استمرار المنافسة لأبوظبي، يحتاج نوريس إما حجز مركز من المراكز الثلاثة الأولى أو الحصول على 15 نقطة من المركز الرابع فصاعدًا، بينما يتطلب من فيرستابن الفوز بالسباق. أبرز حوادث ووقائع السباق View this post on Instagram A post shared by FORMULA 1® (@f1) لم يخلُ سباق لاس فيغاس من الإثارة على الحلبة أيضًا. إذ خسر نوريس الصدارة في البداية وتراجع للمركز الثالث بعد خروجه عن المسار، بينما تراجع بياستري بعد اصطدامه مع ليام لاوسون. وتعرض لانس سترول وغابرييل بورتوليتو لحادث أدى لانسحابهما. كما انحرفت سيارة بيير غاسلي عن المسار مما استدعى استخدام سيارة الأمان الافتراضية. واصطدم أليكس ألبون ولويس هاميلتون، مما أدى إلى عقوبة خمس ثوان وتوبيخ لألبون. الترتيب النهائي لبطولة العالم للسائقين بعد لاس فيغاس بعد الشطب مع تبقي جولتين من نهاية البطولة، يصبح الترتيب الحالي للسائقين كالتالي: لاندو نوريس (بريطانيا) 390 نقطة أوسكار بياستري (أستراليا) 366 نقطة ماكس فيرستابن (هولندا) 366 نقطة جورج راسل (بريطانيا) 291 نقطة شارل لوكلير (موناكو) 222 نقطة لويس هاميلتون (بريطانيا) 149 نقطة أندريا كيمي أنتونيلي (إيطاليا) 132 نقطة ألكسندر ألبون (تايلاند) 73 نقطة إسحاق حجار (فرنسا) 47 نقطة نيكو هولكنبرغ (ألمانيا) 45 نقطة كارلوس ساينس (إسبانيا) 44 نقطة أوليفر بيرمان (بريطانيا) 40 نقطة فرناندو ألونسو (إسبانيا) 40 نقطة ليام لاوسون (نيوزيلندا) 36 نقطة لانس سترول (كندا) 32 نقطة استيبان أوكون (فرنسا) 30 نقطة يوكي تسونودا (اليابان) 28 نقطة بيار غاسلي (فرنسا) 22 نقطة غابريال بورتوليتو (البرازيل) 19 نقطة هكذا، تحولت جائزة لاس فيغاس الكبرى من مجرد سباق فاز به فيرستابن إلى نقطة تحول كبرى في بطولة العالم للفورمولا 1، لتعد الجماهير بنهاية موسم مشتعل ومليء بالترقب.

محادثات متقدمة لجزء ثانٍ من فيلم F1 بعد النجاح الساحق حول العالم

بعد أن تجاوزت إيراداته 630 مليون دولار عالمياً، تتجه الأنظار نحو إمكانية عودة النجم براد بيت إلى حلبات الفورمولا 1 من خلال جزء ثانٍ لفيلم F1: The Movie .المخرج جوزيف كوزينسكي والرئيس التنفيذي لشركة Apple تيم كوك يؤكدان وجود محادثات جادة، ما يفتح الباب أمام مغامرة جديدة لشخصية سوني هايز وفريق APXGP. النجاح المدوي يُشعل فتيل الجزء الثاني لم يكن نجاح فيلم F1: The Movie مجرد فوز عادي في شباك التذاكر، فقد تجاوزت إيراداته 630 مليون دولار عالمياً منذ إصداره في يونيو 2025، ليصبح الفيلم الأعلى تحقيقاً للأرباح لشركة آبل على الإطلاق، وأعلى فيلم رياضي تحقيقاً للإيرادات في تاريخ السينما. هذا الإنجاز الكبير، الذي لم يكن مفاجئاً بالنظر إلى جودة الإنتاج وحبكة القصة التي تدور حول سائق الفورمولا 1 المخضرم سوني هايز وقام بدوره براد بيت، وعودته إلى عالم السباقات مع فريق APXGP المتعثر، بالإضافة إلى السائق الناشئ جوشوا بيرس قام بدوره دامسون إدريس، قد فتح الباب على مصراعيه أمام نقاشات جادة حول إمكانية إنتاج جزء ثانٍ. المخرج يؤكد: تخيّل الفصول المقبلة بدأ أكد المخرج جوزيف كوزينسكي، الذي قاد الدفة الإبداعية للفيلم، أن المحادثات جارية بالفعل مع آبل، بخصوص جزء ثانٍ. وفي تصريح لمجلة Variety، قال كوزينسكي:”نحن في مرحلة نحاول فيها تخيل ما ستكون عليه الفصول التالية لسوني هايز وAPXGP . وأضاف معبراً عن حماسه: “بناءً على ردود الفعل من جميع أنحاء العالم على هذا الفيلم، فهذا شيء يرغب الناس في رؤيته، وسأكون سعيداً بالعودة وصنعه لأننا استمتعنا كثيراً أثناء صناعة هذا الجزء. هذه التصريحات تلمح إلى أن الأفكار الأولية للجزء الجديد بدأت تتشكل بالفعل”. تيم كوك يرفع الرهان: محادثات متقدمة مع Apple لم يكتف كوزينسكي بالتأكيد، بل لحق به الرئيس التنفيذي لشركة Apple، تيم كوك، ليؤكد وجود هذه المحادثات شخصياً. فقد صرح كوك لمجلة Variety خلال حفل توزيع جوائز إيمي بأنه عقد اجتماعات مع بطل العالم سبع مرات لويس هاميلتون، الذي شغل منصب المنتج التنفيذي للفيلم، لمناقشة الجزء الثاني. وقال كوك: “إنه أمر يتم الحديث عنه بالتأكيد. لقد كان فيلماً ضخماً بالنسبة لنا هذا الصيف. نحن فخورون جداً به”. وأضاف مشيداً بالمواهب المشاركة: “المواهب المشاركة في العمل على مستوى عالٍ جداً، قام براد بعمل رائع في التمثيل. نحن فخورون للغاية به، ولا يسعنا الانتظار لنقدمه للجمهور”. يعكس هذا الاهتمام من أعلى المستويات في Apple طموح الشركة لترسيخ مكانتها في صناعة الأفلام الرياضية الضخمة. وراء الكواليس: التزام بالأصالة قاد للنجاح           View this post on Instagram                       A post shared by Mrfilma Holic (@mrfilmaholic) يعود الفضل في جزء كبير من نجاح فيلم F1 إلى التزامه غير المسبوق بالأصالة. فقد حصل الفيلم على وصول غير مسبوق إلى عالم الفورمولا 1 على مدار ثلاث سنوات، واستفاد من إسهامات لويس هاميلتون كمنتج تنفيذي من خلال شركته Dawn Apollo Films .تميز الإنتاج بمشاهد سباقات حقيقية صورت باستخدام سيارات سباق فعلية، غالباً ما قادها كل من براد بيت ودامسون إدريس بأنفسهما. كما تم تصوير مشاهد حيوية خلال سباقات F1 الفعلية، حيث انضمت سيارتا الفيلم إلى لفة التكوين قبل سباق جائزة بريطانيا الكبرى 2023 وعلى شبكة الانطلاق في سيلفرستون، ووقف بيت وإدريس مع سائقي الفورمولا 1 العشرين لأداء النشيد الوطني قبل السباق، وكأنهم يشاركون فعلياً. حتى أن سائقي فيراري شارل لوكلير ومرسيدس جورج راسل، ظهرا على منصة التتويج مع بيت في سباق جائزة أبوظبي الكبرى العام الماضي، وصوروا مشاهد على الحلبة مع بيت وإدريس، شكلت الذروة الدرامية للفيلم. هذا الاندماج غير المسبوق بين الواقع والسينما هو ما منح الفيلم مصداقية وجاذبية فريدة. تطلعات المنتج الأسطوري: إذا تحدثتم عنه كثيرًا، فسنصنع جزءًا آخر لم يكن المخرج والرئيس التنفيذي الوحيدين المتحمسين للفكرة، فقد أبدى المنتج الأسطوري للفيلم، جيري بروكهايمر، اهتمامه الشديد بإنتاج جزء ثانٍ. وفي حديثه لبرنامج  TODAY، وجه رسالة واضحة للجمهور: “الأمر يعتمد عليكم. إذا تحدثتم عنه كثيراً وجاء الكثير من الناس لمشاهدته، فسنجد طريقة لصنع جزء آخر”. وألمح بروكهايمر أيضاً إلى مواقع تصوير محتملة، قائلاً: “ملبورن حلبة لم نتمكن من زيارتها، وأود ذلك، لأنني أعلم أنها المفضلة لدى الكثير من السائقين. لذلك قد تكون طريقة رائعة لبدء الجزء الثاني”. هذه التصريحات لا تؤكد فقط نية صناع الفيلم، بل تشير أيضاً إلى أن إمكانية رؤية سوني هايز يعود مجدداً لحلبات الفورمولا 1 هي مسألة وقت، ودعم جماهيري متواصل.

بنتلي Supersports الجديدة: أخف وأقوى Continental GT مخصّصة للسائق

طرحت بنتلي موتورز Bentley Motors الطراز الرابع من سيارة Supersports بعد مرور 100 عام على إطلاق هذا الطراز للمرة الأولى. ويعد طراز Supersports الجديد من بنتلي أخف سيارة Continental GT على الإطلاق بوزن إجمالي أقل من طنين، وهو أكثر الطرازات تركيزاً على السائق وأول سيارة Continental GT  بنظام الدفع الخلفي مع مقصورة بمقعدين. قوة فائقة تتضمّن منظومة الحركة غير الهجينة محرك الاحتراق الداخلي V8 سعة 4.0 لترات مع شاحن التوربو المزدوج بقوة 666 حصاناً (657 حصاناً كبحياً) وعزم دوران 800 نيوتن متر، حيث يتم نقل قوة المحرك إلى العجلات الخلفية فقط عبر ناقل حركة مزدوج القابض بثماني سرعات. وتشمل التجهيزات الأساسية للسيارة مكابح من السيراميك الكربوني وعجلات خفيفة الوزن قياس 22 بوصة بتصميم جديد تم تطويرها بالتعاون مع Manthey Racing إضافةً إلى نظام العادم Akrapovič المصنوع من التيتانيوم، فيما تتوفر إطارات Trofeo RS من شركة بيريللي كتجهيز اختياري. تصميمات متميّزة  يتضمن التصميم الخارجي لسيارة Continental GT العديد من التحسينات التي تتوافق مع مبدأ التصميم يتبع الوظيفة، حيث تعمل على زيادة القوة الضاغطة لأسفل وتخفيف وزن السيارة. وشملت هذه التحسينات المصد الأمامي الجديد الذي يأتي بأكبر مشتت هواء على الإطلاق في سيارة بنتلي مخصصة للطرق العادية ويزود المحرك والمكابح الأمامية بهواء التبريد. وتعمل الأجنحة الأمامية المصنوعة من ألياف الكربون والعتبات الجانبية وأغطية أقواس العجلات ومشتت الهواء الخلفي والجناح الخلفي الثابت على توليد قوة ضاغطة لأسفل تزيد بأكثر من 300 كغ عن القوة الضاغطة لأسفل في سيارة Continental GT  Speed  . أما سقف السيارة، فُيصنع الآن من ألياف الكربون لتعزيز تخفيف الوزن وخفض مركز الثقل مع الحفاظ على صلابة الهيكل. وتتضمن مقصورة السيارة اثنين من المقاعد الرياضية المعززة بتصميم جديد ووضعية جلوس منخفضة، فيما يتميز الجزء الخلفي من المقصورة بغطاء من ألياف الكربون والجلد. وتتوفر للمقصورة تصاميم أحادية اللون وثنائية اللون وثلاثية اللون، مع استخدام مكثف للجلد وألياف ديناميكا الدقيقة وألياف الكربون لتعزيز التركيز على الأداء الفائق. وقال الدكتور فرانك ستيفن فاليزر، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة بنتلي موتورز:”تعتبر Supersports الجديدة أكثر سيارات بنتلي تركيزاً على السائق، وتؤكد مكانة الشركة الرائدة وقدرتها على تقديم سيارات أكثر جرأة تجمع بين الأداء الفائق وتجربة القيادة المميزة مع أعلى مستويات التخصيص وفقاً لمتطلبات كل عميل”. وأضاف: “تبدع بنتلي في كل مرة تعبر فيها عن رؤيتها الجريئة للسيارات الفائقة، وتأتي سيارة Supersports الجديدة لتأكيد هذه الرؤية خلال احتفالنا بمرور 100 عام على إطلاق هذا الطراز العريق. كما تمثل أول مشروع أشرفت عليه بالكامل منذ انضمامي إلى بنتلي Motors، وأشعر بفخر كبير بفريقنا وقدرتنا على ابتكار سيارة مختلفة جذرياً عن GT الأصلية”. مشروع ميلدريد تم طرح فكرة سيارة Supersports الجديدة للمرة الأولى في سبتمبر 2024، عندما وضع فريق هندسي صغير نظرية حول الأداء الديناميكي الذي يمكن أن تقدمه سيارة Continental GT بنظام الدفع الخلفي مع وزن إجمالي أقل من طنين. وحصل الفريق على موافقة لتصنيع سيارة تجريبية واحدة لإثبات نظريتهم، وانطلقت السيارة إلى الحلبة بعد ستة أسابيع فقط. كان أداء هذه السيارة التجريبية جيداً للغاية لينطلق مشروع تصميم سيارة Supersports الجديدة تحت غطاء من السرية الكبيرة وبفريق هندسي صغير. وسريعاً ظهرت الحاجة إلى اسم رمزي للمشروع للحفاظ على سريته، حيث استلهم الفريق اسم المشروع من تاريخ بنتلي وقصة ميلدريد ماري بيترا. ولدت ميلدريد ماري بيترا عام ١٨٩٥ وحطمت الأرقام القياسية براً وبحراً وجواً كسائقة في سباقات السيارات والزوارق السريعة وطيارة في عشرينيات وثلاثينيات القرن الماضي. وفي عام ١٩٢٩، قادت سيارة بنتلي 4½ Litre على حلبة مونتليري في فرنسا لمدة ٢٤ ساعة بمفردها وبلغ متوسط سرعتها حوالي ٩٠ ميلاً في الساعة، حيث حققت رقماً قياسياً جديداً في سباقات التحمل يعد إنجازاً مميزاً بمعايير اليوم ولكنه كان أكثر تميزاً في عشرينيات القرن الماضي. لقد تجاوزت حدود المألوف بشجاعة، ولذلك أطلق فريق التطوير على مشروعهم الجديد اسم ميلدريد تكريماً لها. مجموعة من الطرازات فائقة الأداء تتكون كلمة Supersports من كلمتين في اللغة الإنجليزية هما Super و Sports وتشيران إلى السيارة الرياضية الفائقة. وقد أطلق هذا الاسم للمرة الأولى على سيارة بنتلي قبل 100 عام. طُرحت أول سيارة Supersports عام 1925، وكانت تعتمد في تصميمها على سيارة 3 Litre، ولكنها جُهزت بمحرك أقوى وهيكل أقصر (وبالتالي أخف وزناً) وكانت أول سيارة من بنتلي قادرة على تجاوز سرعة 100 ميل في الساعة. كما قدمت الميزة الثانية لسيارات Supersports وهي الندرة، حيث لم يُصنع منها سوى 18 سيارة فقط. عاد اسم Supersports بعد أن ظل غائباً لعقود في عام ٢٠٠٩ مع الجيل الأول من سيارة Continental  GT  بسرعة قصوى تبلغ ٢٠٤ أميال في الساعة. وكان هذا الطراز أول سيارة بمقعدين من مجموعة  Continental، وكان أخف وزناً بمقدار ١٠٠ كغ من السيارة الأصلية وأكثر سيارات بنتلي تركيزاً على السائق في ذلك الوقت. وفي عام ٢٠١٧، تفوقت عليها خليفتها الأسرع والأكثر قوة التي اعتمدت على الجيل الثاني من Continental GT . وكانت السيارة مجهزة بمحرك W12  سعة ٦.٠ لتر مع شاحن التوربو المزدوج مثل الجيل الأول من  Continental Supersports، ولكن بقوة ٧١٠ أحصنة لتصبح أقوى سيارة بنتلي على الإطلاق. وتم تصنيع ٧١٠ نسخ منها فقط. كانت الأجيال السابقة من طراز Supersports  تمثل النسخة الأقوى ضمن مجموعة الطرازات. أما Supersports الجديدة، فتعمل على تعزيز تجربة القيادة بدلاً من التركيز على السرعة القصوى من خلال الجمع بين تقليل وزن السيارة، السيارة الأخف وزناً في تاريخ بنتلي، ومنظومة الحركة الجديدة. أول سيارة Continental GT بنظام الدفع الخلفي تعتمد منظومة الحركة غير الهجينة في سيارة Supersports الجديدة على محرك الاحتراق الداخلي V8 سعة 4.0 لترات مع شاحن التوربو المزدوج. ويتميز هذا المحرك بعلبة أقوى للعمود المرفقي ورؤوس أسطوانات محسنة، إضافة إلى زيادة حجم شاحن التوربو. وتساعد هذه التغييرات على توليد أعلى كثافة للقوة بين محركات بنتلي – 666 حصاناً/ 657 حصاناً كبحياً (166.5 حصاناً لكل لتر)، مع عزم دوران يبلغ 800 نيوتن متر. ويقترن مع هذا المحرك مع ناقل حركة ZF ثنائي القابض بثمانية سرعات، وهو نفسه المستخدم في جميع طرازات بنتلي ولكن أُعيد تطويره خصيصاً لسيارة Supersports من خلال تحسين القابضين واستراتيجية تغيير التروس. وأصبحت عملية تغيير التروس الآن أكثر دقة واستجابة، فيما تمت معايرة استراتيجية خفض السرعة أثناء الكبح بدقة لتوفير أعلى مستويات الثبات والثقة للسائق. وتأتي السيارة الجديدة مجهزة بنظام العادم Akrapovič من التيتانيوم الأكثر تميزاً بين سيارات بنتلي. ويعمل نظام العادم الفريد من نوعه على تضخيم وتعديل صوت محرك V8 ليصبح صوته عميقاً وقوياً ومميزاً دون أي تحسينات اصطناعية داخل المقصورة. وتتسارع السيارة من صفر إلى 62 ميل في الساعة (100 كم/ساعة) في 3.7 ثانية فقط، فيما تبلغ سرعتها القصوى حوالي 192 ميل

 الظهور الإقليمي الأول لمرسيدس-مايباخ SL 680 Monogram Series في دبي

في خطوة تدشن فصلًا جديدًا من الحرفية، التفرد، وتجارب القيادة الفاخرة في الهواء الطلق، كشفت مرسيدس-مايباخ Mercedes-Maybach عن الظهور الإقليمي الأول لطرازها الفخم SL 680 Monogram Series في الشرق الأوسط. أقيم هذا الحدث الإبداعي  على شاطئ La Cantine Beach بجزيرة بلوواترز في دبي، في أجواء مستوحاة من أناقة الكوت دازور، بحضور نخبة من العملاء المميزين وشخصيات بارزة من عالم الموضة والتصميم. تجربة تصميمية غامرة في قلب دبي           View this post on Instagram                       A post shared by 𝐌𝐞𝐫𝐜𝐞𝐝𝐞𝐬-𝐁𝐞𝐧𝐳 𝐌𝐢𝐝𝐝𝐥𝐞 𝐄𝐚𝐬𝐭 (@mercedesbenzme) استضافت الأمسية العارضة العالمية ورائدة الأعمال، جيسيكا ميشيل قهواتي، التي رافقت الضيوف في رحلة عبر هذه التجربة الفاخرة بأسلوبها الرفيع. وقد أحيا المنتج الموسيقي العالمي جوناس بلو الأمسية بعرض حصري، ليجسد روح مايباخ المعاصرة وتعبيرها الفريد عن الفخامة. ويشكل الظهور الأول لسلسلة  SL Monogram، إلى جانب التجربة الممتدة على مدى ستة أسابيع، خطوة لإعادة تقديم روح العلامة الخالدة في المنطقة بأسلوب معاصر. وقد تحوّل La Cantine Beach إلى مساحة غامرة مستوحاة من عالم مايباخ، تضم تصاميم خاصة، وتركيبات فنية منسقة، وعناصر تصميمية تعكس لوحة الألوان المميزة لطراز SL. تشكيلة مايباخ الكاملة كما أتيحت للضيوف فرصة استكشاف تشكيلة مايباخ الكاملة المعروضة ضمن التجربة، والتي شملت طرازات GLS و S-Class و EQS SUV، إلى جانب نجم الحفل، طراز SL 680 Monogram Series واكتمل المعرض بقطع مختارة من MAYBACH Icons of Luxury  وتصاميم خاصة من أحدث مجموعات Kahawaty Jewels. وبهذه المناسبة، صرّح مايكل ستروباند، الرئيس والمدير التنفيذي لمرسيدس-بنز لسيارات الركاب في الشرق الأوسط: “تقدّم سلسلة SL 680 Monogram بُعداً جديداً لتجربة   Maybach –  أكثر تعبيراً، وأكثر إحساساً، ومصممة بأدق التفاصيل. عملاؤنا في الشرق الأوسط من بين الأكثر تميزاً وذوقاً في العالم، وقد تم ابتكار هذا الظهور الإقليمي للاحتفاء بشغفهم نحو كل ما هو استثنائي، حيث يلتقي الابتكار مع التفرد وفخامة الحياة العصرية بتناغم متكامل”.  SL 680 Monogram Series أناقة تُجسّد الفخامة المفتوحة تحت السماء           View this post on Instagram                       A post shared by Mercedes-Maybach (@mercedesmaybach) يُعد طراز SL 680 Monogram Series أول سيارة مكشوفة بمقعدين ضمن مجموعة مايباخ، جامعًا بين الحضور الرياضي المميز والأناقة الراقية. ويعيد تصميمه صياغة الشخصية الأسطورية لسيارة SL من منظور مايباخ، بدمج الأداء الديناميكي مع الدقة الحرفية المصنوعة يدويًا. تصميم داخلي مخصص وتفاصيل فريدة           View this post on Instagram                       A post shared by Mercedes-Maybach (@mercedesmaybach)  تم تصميم كل تفصيلة في المقصورة ثنائية المقاعد بعناية لتجسيد شخصية الطراز الفريدة. حيث يبرز مفهومان تصميميان منسقان، White Ambience وRed Ambience، حالتين مختلفتين تماماً: الأولى تعبّر عن رقي هادئ ومتناغم، بينما تعكس الثانية طابعاً نابضاً بالحيوية والثقة. وإلى جانب ذلك، تتوفر أكثر من 50 لوناً من ألوان MANUFAKTUR حسب الطلب، بما يواكب ثقافة التفرد والحرفية والتميز التي تميز المنطقة. حضور خارجي لا مثيل له           View this post on Instagram                       A post shared by Mercedes-Maybach (@mercedesmaybach)  انسجامًا مع فلسفة العلامة، تقدم مرسيدس-مايباخ SL ، تجربة حسّية متكاملة. حيث تتم إضاءة خطوط الشبك الأمامي المميز المصنوع بتشطيب الكروم، بالإضافة إلى إبراز شعار MAYBACH المدمج بدقة. ويحمل غطاء المحرك نجمة مرسيدس القائمة وخط تصميمي كرومي يمتد من الأمام إلى الخلف على طول الخط الوسطي. ولتعزيز مستوى التفرد، يتوفر غطاء المحرك بلون Obsidian Black عند الطلب، مع دمج نقش مايباخ بلون Graphite Grey Uni جزئياً بطريقة يدوية. أما المصابيح الأمامية، فتم إبرازها بتفاصيل فاخرة من اللون  Rose Gold، بينما يأتي السقف القماشي العازل للصوت بخامة  Light Black، مع دمج نقش مايباخ بخفة في لون Anthracite، ليمنح السيارة حضورًا راقيًا من كل زاوية. مقصورة داخلية راقية وأداء قوي           View this post on Instagram                       A post shared by Mercedes-Maybach (@mercedesmaybach)  يميز نقش مايباخ سلسلة مرسيدس-مايباخ  SL 680 Monogram الجديدة، كعنصر تصميمي متكامل ينتقل بانسيابية من الخارج إلى الداخل، مجسداً العناية المتقنة بالتفاصيل واللغة التصميمية الموحدة للعلامة. ويحتضن الداخل الركاب بجلد MANUFAKTUR   Exclusive Nappa  باللون الأبيض الكريستالي، مع لمسات فضية-كرومية أنيقة وخياطة مقاعد بزخرفة الزهرة المميزة لمايباخ. خلف هذا الجمال النحتي، تنبض تجربة القيادة التي تشتهر بها مايباخ هادئة، قوية، وواثقة دون عناء. حيث يوفر محرّك V8 ثنائي التيربو بسعة 4.0 لتر أداءً راقياً يتكامل بسلاسة مع ناقل الحركة الأوتوماتيكي 9G-TRONIC، بينما تمنح ميزة التوجيه على المحور الخلفي رشاقة وثباتاً في كل حركة. والنتيجة ليست مجرد قدرات ديناميكية، بل الشعور الأصيل بفخامة مايباخ وهي تنساب على الطريق. Maybach Azur موسم من التجارب الراقية           View this post on Instagram                       A post shared by Mercedes-Maybach (@mercedesmaybach) بعد الكشف الإقليمي، تستمر تجربة Maybach Azur عبر ورش عمل خاصة وتجارب قيادة حصرية لتشكيلة مايباخ، إلى جانب شراكات إبداعية تحتفي بالحرفية والابتكار واستحضار معاني الفخامة العصرية. يمكن للزوار الاستمتاع بالتجربة في La Cantine Beach بجزيرة بلوواترز في دبي، خلال الفترة من 12 نوفمبر حتى 23 ديسمبر 2025.

أودي تكشف النقاب عن تصميمها الجديد لسباقات الفورمولا 1 ضمن مشروع تجديد شامل

تُشارك أودي في سباقات الفورمولا 1 كجزء من مشروع استراتيجي أوسع يهدف إلى تجديد مسيرة الشركة، وتعزيز تنافسيتها على المستوى العالمي. ولقد كشفت أودي عن تصميمها الجديد المخصص لسباقات الفورمولا 1، وتستعد للانضمام إلى البطولة الأبرز في سباقات السيارات خلال عام 2026. جاء هذا الإعلان من إنجولشتادت في ميونيخ ، حيث أُتيحت إطلالة مبكرة على حضور الشركة في فئة رياضة السيارات الأبرز في مركز تجربة العلامة بميونيخ، قبل 115 يومًا من خوضها مشاركتها الأولى. الرؤية الاستراتيجية: الفورمولا 1 جزء من مشروع أكبر لتجديد أودي صرح غيرنوت دولنر، الرئيس التنفيذي لأودي، بأن مشاركة الشركة في بطولة الفورمولا 1 هي “جزء من مشروع أكبر” وفصل جديد في تجديد مسيرة الشركة. تهدف هذه الخطوة إلى ترسيخ تنافسية أودي على المستوى العالمي، حيث يرى دولنر أن الفورمولا 1 “محركًا للتغيير نحو علامة أودي تتسم بخفة الحركة والسرعة والقدرة على الابتكار“. وأوضح دولنر أن دخول أودي إلى الفورمولا 1 يأتي بمنطق واضح، حيث يكفل الحد الأقصى للتكلفة تحقيق الاستدامة المالية، وتمنح الشهرة العالمية للسباقات فرصة غير مسبوقة للظهور، ما يفتح آفاقًا جديدة للتواصل مع فئات مستهدفة إضافية، خاصة في أسواق أودي الرئيسية: الولايات المتحدة وأوروبا والصين. وشدد على أن أودي لا تدخل السباقات للمشاركة فقط، بل “لإثبات الريادة والابتكار وإحراز الفوز“، مع إدراك أن الوصول إلى القمة يستغرق وقتًا وصبرًا. هوية العلامة التجارية الجديدة Audi R26 Concept كبوابة للمستقبل كشفت أودي عن طراز Audi R26 Concept الذي يمثل إطلالة مبكرة على هوية العلامة في سباقات الفورمولا 1. وصف ماسيمو فراسيللا، رئيس قسم الإبداع في أودي، هذا الطراز بأنه تجربة التعبير الأولى عن نظام التصميم المستحدث، والذي يهدف إلى “بناء علامة تجارية تستطيع إحداث ارتباط عاطفي عميق، وتُقيم تحالفات جديدة مع علامات تجارية تتشارك معها الرؤى، وتلهم جمهورًا عالميًا“. تستند هذه الهوية البصرية إلى فلسفة تصميم أودي الحديثة ومبادئها الأربعة: الوضوح، البراعة التقنية، الذكاء، والشغف العاطفي. يتكامل التصميم الجرافيكي البسيط، المحدد بقطع هندسية دقيقة، بسلاسة مع الأبعاد الهندسية لسيارة السباق. لوحة الألوان تتميز بلون التيتانيوم والأسود الكربوني، بالإضافة إلى لون أودي الأحمر المستحدث مؤخرًا. كما ستعتمد أودي على الحلقات الحمراء، والتي ستُستخدم بانتقائية لترسيخ حضورها في الفورمولا 1. يهدف هذا النهج إلى أن تكون سيارة أودي “الأكثر جاذبية في حلبة السباق” وأن تكون العلامة التجارية “الأكثر جرأة خارج المضمار“. طموح المنافسة: الهدف هو الألقاب بحلول 2030 تحدث ماتيا بينوتو، رئيس مشروع أودي للفورمولا 1، عن هذا المشروع باعتباره الأكثر حماسًا في عالم رياضة السيارات، ووضع هدفًا واضحًا: “المنافسة على ألقاب البطولات بحلول عام 2030″. وأكد أن الرحلة تتطلب الوقت، اختيار الكوادر الأجدر، وعقلية تركز على التحسين المستمر، مشددًا على أن “الوقوع في الخطأ حتمي، لكن التعلم من الأخطاء هو المحرك الحقيقي نحو إحداث التحول“. وعزز جوناثان ويتلي، مدير الفريق، هذه الرؤية مؤكدًا أن الفورمولا 1 لا تقتصر على التقنية فحسب، بل تدور حول “عقلية المشارك، وتركيزه، ومرونته، وثقته التي لا يصاحبها تراخٍ“. وأوضح أن الفريق سيبني ثقافة ترتكز على الثقة والمثابرة، حيث يمتلك الأفراد القدرة على تجاوز الحدود والتعلم والتحسين كل يوم. الهدف ليس مجرد بناء فريق، بل “صياغة المستقبل، بالاعتماد على المواهب الشابة، والشركاء ذوي الرؤى، وبعقلية تجرؤ على إعادة تعريف ما يمكن أن يكون عليه فريق السباق“. بناء الفريق: قيادة قوية ومزيج من الخبرة والشباب للانضمام إلى الفورمولا 1، نجحت أودي في الاستحواذ على مجموعة ساوبر السويسرية بالكامل في مطلع العام، ما مهد الطريق لإشراك صندوق قطر السيادي كشريك استثماري. يقود مشروع أودي للفورمولا 1 اثنان من مديري الفورمولا 1 ذوي الخبرة: ماتيا بينوتو (المدير السابق لفريق فيراري) وجوناثان ويتلي (مدير سابق في ريد بُل)، وهما مسؤولان بشكل مباشر أمام الرئيس التنفيذي لأودي، غيرنوت دولنر. وعلى صعيد السائقين، اعتمدت العلامة على مزيج من الخبرة والطاقة الشبابية، بتعاقدها مع السائق الألماني نيكو هولكنبرغ، إلى جانب اللاعب الواعد غابرييل بورتوليتو من البرازيل. التميز التقني: تطوير وحدة المحرك والهيكل تعمل أودي على تطوير وحدة المحرك المخصصة لسباقات الفورمولا 1 في مدينة نويبورغ أن دير دوناو منذ ربيع عام 2022، وهو المقر الوحيد لعمليات فريق الفورمولا 1 في ألمانيا. تتألف الوحدة من محرك احتراق داخلي V6 بسعة 1.6 لتر وشاحن توربيني، ونظام استعادة الطاقة، ووحدة مولد المحرك الكهربائي (MGU-K)، بالإضافة إلى وحدة تحكم إلكترونية. كما يُطور ناقل الحركة في نويبورغ. تركز اللوائح التقنية الجديدة لمجموعات نقل الحركة في الفورمولا 1 اعتبارًا من عام 2026 على زيادة الصلة بطرازات الطرق من خلال مفهوم هجين جديد، حيث ازدادت قوة المحرك الكهربائي بمقدار ثلاثة أضعاف. ستُزود محركات الاحتراق بالوقود المستدام بدءًا من 2026، وتعمل أودي حصريًا مع شركة «بي بي» البريطانية في هذا المشروع. بدأت عمليات المحاكاة الافتراضية واختبارات الديناميكية للمحرك في 2024، وأولى وحدات المحركات المعدة للاستخدام على حلبة السباق ستُشحن من نويبورغ اعتبارًا من ديسمبر. أما تطوير وتصنيع سيارات السباق، الشاسيه، فيتم في مصنع الفورمولا 1 الكائن في هينويل بسويسرا، والذي يضطلع أيضًا بمسؤولية تخطيط عمليات السباق وتنفيذها. بالإضافة إلى ذلك، بدأ العمل في مكتب تقني في بيسستر بالمملكة المتحدة منذ صيف عام 2025 للاستفادة من الخبرات في “وادي رياضة السيارات“. الساحة العالمية والاستدامة الاقتصادية تُعد الفورمولا 1 السلسلة الرياضية الأكثر شعبية في العالم، حيث يتابعها أكثر من 820 مليون مشجع، وبلغ عدد مشاهدي السباقات عبر شاشات التلفزيون حوالي 1.6 مليار شخص في عام 2024. يمثل هذا مسرحًا عالميًا لتجسيد شعار «الريادة عبر التقنية. وأكد يورغن ريترسبيرغر، المدير المالي لشركة  AUDI AG، أن الفورمولا 1 “هي أكثر من مجرد رياضة سيارات. إنها مزيج من الترفيه والعاطفة والتقنية، بالإضافة إلى كونها تحديًا“، مشيرًا إلى قدرتها على جذب فئات جديدة من العملاء، خاصة الفئة العمرية الشابة. بفضل سقف التكاليف المطبق على جميع الفرق، أصبحت الفورمولا 1 “أكثر استدامة ماليًا من أي وقت مضى“، ما يجعل هذا المسار منطقيًا وذو جدوى اقتصادية لأودي. وقد انضم ثلاثة شركاء عالميين كبار بالفعل لدعم أودي في هذه البطولة: أديداس، وبي بي، وشريك اللقب المرتقب “ريفولوت“. إرث رياضة السيارات وإلهام المستقبل تُعد رياضة السيارات جزءًا أصيلًا من هوية أودي، وكانت دائمًا قوة دافعة للتقدم التقني والابتكار. من سيارات أوتو يونيون “السهام الفضية” في الثلاثينيات، إلى نظام كواترو للدفع الرباعي في سباقات الراليات، والانتصارات الهجينة في لومان، والفورمولا إي ورالي داكار، أثبتت أودي ريادتها باستمرار. تهدف مشاركتها في الفورمولا 1 إلى البناء على هذا الإرث، واستغلال البطولة كأقسى مسرح اختبار في العالم لدفع التطور التقني والثقافي. تُقدم التغييرات بعيدة المدى في اللوائح التقنية للفورمولا 1 اعتبارًا من عام 2026 فرصة مثالية لأودي كوافد جديد، حيث سيتعين على جميع المتنافسين التعرف على اللوائح والتقنيات الجديدة في الوقت

أستون مارتن تختتم موسمها في بطولة العالم للتحمل بإنجازات مزدوجة

في ختام موسم حافل بالإنجازات، رسخت أستون مارتن مكانتها كقوة لا يستهان بها في عالم سباقات التحمل، حيث اختتمت مشاركتها في بطولة العالم لسباقات التحمل (WEC) لعام 2025 بنتائج مبهرة في سباق بابكو إنرجيز البحرين للتحمل 8 ساعات. لم تكتفِ سيارة فالكيري الخارقة بتحقيق إنجاز تاريخي بتصدرها إحدى جولات البطولة لأول مرة، بل انضمت إليها سيارة فانتاج GT3لتعتلي منصة التتويج، مؤكدة على الأداء المتميز للعلامة البريطانية عبر فئات السباق المختلفة. فالكيري: موسم أول مبهر وتصدر تاريخي في فئة الهايبركار أنهت سيارة أستون مارتن فالكيري الخارقة موسمها الأول في المنافسات العالمية بتحقيق نتائج إيجابية متتالية، كان آخرها في سباق البحرين. فقد حصدت السيارة رقم 009 التابعة لفريق ذا هارت أوف ريسينج المركز السابع، بقيادة السائق الدنماركي ماركو سورنسن، والإسباني أليكس ريبيراس، والكندي رومان دي أنجيلس. هذا الإنجاز جاء ليضاف إلى المركز الخامس الذي حققه الفريق في السباق الماضي باليابان، مما يعكس التطور المستمر في أداء السيارة البريطانية الخارقة المزودة بمحرك من 12 أسطوانة بسعة 6.5 لتر. اللحظة الأبرز في سباق البحرين كانت عندما تقدم السائق أليكس ريبيراس بالسيارة رقم 009 من المركز الخامس إلى صدارة السباق في منتصفه، وذلك بعد فترة دخول سيارة الأمان. هذه هي المرة الأولى التي تتصدر فيها سيارة فالكيري سباقاً ضمن بطولة العالم لسباقات التحمل، ما يمثل علامة فارقة في مسيرتها. تأهل كلتا سيارتي فالكيري كما شهدت التصفيات إنجازاً آخر، حيث تأهلت كلتا سيارتي فالكيري، رقم 007، بقيادة الثلاثي البريطاني هاري تينكنيل وتوم جامبل وروس جان ورقم 009، ضمن المراكز العشرة الأولى للمرة الأولى في تاريخ مشاركتهما بالبطولة، حيث انطلقتا من المركزين السادس والتاسع على التوالي، مما يؤكد على سرعتهما وقدرتهما التنافسية. منذ مشاركتها العالمية الأولى في سباق قطر 1,812 كيلومتر في فبراير الماضي، أظهرت فالكيري إمكاناتٍ كبيرة، وشمل موسمها الأول أول صعود للسيارة إلى منصة التتويج في أمريكا الشمالية ضمن بطولة آي إم إس إيه ويذرتيك للسيارات الرياضية، وذلك خلال سباق موتول بيتي لومان الشاق في أكتوبر. لقد اجتازت السيارتان المميزتان بلونهما الأخضر مسافة تزيد على 22,000 ميل خلال السباقات، وأنهتا ثماني جولات ضمن بطولة العالم لسباقات التحمل، بما في ذلك سباق لومان 24 ساعة للتحمّل. تألق مستمر ومنصة تتويج جديدة في فئة LMGT3 لم يقتصر تألق أستون مارتن على فئة الهايبركار، بل امتد ليشمل فئة LMGT3 ، حيث حققت سيارة فانتاج، أكثر طرازات أستون مارتن الرياضية نجاحاً على الإطلاق، نتائج مميزة باعتلائها منصة التتويج في سباق بابكو إنرجيز البحرين للتحمل 8 ساعات. حلّ فريق ذا هارت أوف ريسينج في المركز الثالث ضمن فئة  LMGT3، بمشاركة السائق البريطاني إيان جيمس والكندي زاكاري روبشون والإيطالي ماتيا درودي. هذا الإنجاز يمثل المرة الأولى التي يصل فيها الفريق إلى منصة التتويج هذا الموسم بأبرز سيارة رياضية مخصصة للسباقات من أستون مارتن. وقد حافظ الفريق على ترتيبه ضمن المراكز الستة الأولى طوال السباق، وتمكن درودي من تقليص الفارق مع المتقدمين إلى 30 ثانية قبل ساعتين من النهاية، ما مكنه من المنافسة بقوة على الفوز. تُعد هذه المرة الثانية التي تصل فيها سيارة فانتاج إلى منصة التتويج خلال الموسم، عقب حصولها على المركز الثالث مع فريق “ريسينج سبيريت أوف لومان” في البرازيل خلال صيف العام الجاري. كما أنها المرة الرابعة عشر التي تصل فيها سيارة فانتاج إلى منصة التتويج في بطولة العالم لسباقات التحمل في البحرين، ضمن فئة LMGT3 وسابقاتها. ذا هارت أوف ريسينج: قلب النجاح المزدوج تؤكد هذه النتائج المزدوجة على التزام أستون مارتن الراسخ بقمة رياضة السيارات، وتبرز قدرتها على المنافسة والفوز في مختلف الفئات، مدعومة بفريق ذا هارت أوف ريسينج، الذي أثبت كفاءته العالية في إدارة سيارتين تنافسيتين للغاية. وقد دعم سائقا فريق أستون مارتن في بطولة آي إم إس إيه، روس جان ورومان دي أنجيلس، تشكيلة الفريق خلال الموسم، وقادا السيارتين 007 و009، ما يعكس التناغم والخبرة داخل الفريق. تتميز أستون مارتن بكونها العلامة الوحيدة التي تتنافس بسيارة خارقة وهي فالكيري، مشتقة من طراز مسموح به على الطرقات في فئة الهايبركار، بالإضافة إلى سيارة فانتاج GT3 التي تعتمد على نفس البنية الميكانيكية لسيارتها الرياضية الفاخرة. فالكيري، أول سيارة خارقة مخصصة لسباق لومان تنتجها أستون مارتن، تجمع بين هيكل مصنوع من ألياف الكربون ومحرك V12 بقوة 1,000 حصان مع الالتزام بحدود 680 حصاناً وفقاً للوائح. أما فانتاج GT3، فتعتمد على هيكل أستون مارتن المصنوع من الألمنيوم المعزز ومحرك V8 ثنائي التوربو بسعة 4.0 لتر. آفاق المستقبل: أستون مارتن تترسخ في عالم التحمل مع إسدال الستار على موسم 2025، تتطلع أستون مارتن بثقة إلى المستقبل، مستندة إلى قاعدة صلبة من الإنجازات التقنية والرياضية. هذه النجاحات في بطولة العالم لسباقات التحمل ليست مجرد أرقام، بل هي شهادة على الروح التنافسية للعلامة البريطانية العريقة، وتؤكد على مكانتها كلاعب رئيسي في عالم سباقات التحمل العالمي، بقدرتها على المنافسة والفوز في أعلى المستويات، من فئة الهايبركار إلى فئة GT3.

فيراري تطلق بطولة فيراري تشالنج تروفيو بيريللي في الشرق الأوسط

أعلنت علامة فيراري عن إطلاق بطولة فيراري تشالنج تروفيو بيريللي – الشرق الأوسط خلال عطلة أسبوع فينالي موندالي، لتوسع بذلك محفظتها من بطولات السباقات التي تقام حول العالم. وتُعدّ هذه السلسلة الإقليمية الجديدة، التي تعتمد على سيارات 296 تشالنج، امتداداً للنجاح الكبير الذي حققه برنامج كلوب تشالنج الذي انطلق في المنطقة منذ أكتوبر 2020، وستنطلق منافساتها بين أواخر عام 2026 وأوائل عام 2027. توسع عالمي والتزام برياضة السيارات مع إطلاق هذه البطولة الجديدة، أصبح الشرق الأوسط رابع منطقة تستضيف بطولة فيراري تشالنج تروفيو بيريللي، لتنضم بذلك إلى المملكة المتحدة، واليابان، وأستراليا، بالإضافة إلى البطولات المستمرة في أوروبا وأمريكا الشمالية. وتؤكد هذه الخطوة التزام فيراري بتوسيع حضورها في عالم رياضة السيارات على نطاق عالمي، من خلال إتاحة تجربة سباق حصرية ومشوقة للسائقين المحترفين والهواة على حدّ سواء، عبر نظام متفرد أثبت نجاحه على مدار أكثر من ثلاثين عامًا. إثارة السباق على حلبات عالمية المستوى من المقرر أن تقام البطولة ابتداءً من نهاية عام 2026 إلى بداية عام 2027، على أن تستضيفها مجموعة من أبرز الحلبات في المنطقة، والتي اختيرت لما تتمتع به من تصاميم تقنية ومسارات سريعة ومواقع مذهلة. تتيح كل جولة من البطولة للسائقين فرصة المنافسة على حلبات تستضيف سباقات الفورمولا 1 العالمية بانتظام، مثل حلبة صخير المذهلة في البحرين، وحلبة لوسيل بقطر، التي تتميز بمسار تقني صعب، وحلبة كورنيش جدة السريعة في السعودية، وحلبة مرسى ياس العصرية في أبوظبي. وكما هو الحال في جميع بطولات فيراري تشالنج حول العالم، ستجمع بطولة الشرق الأوسط بين سباقات مدتها 30 دقيقة تتّسم بالإثارة العالية وضيافة فيراري الراقية، لتقدّم أجواءً فريدة تمتزج فيها روح المنافسة والعمل الجماعي مع نمط الحياة العصرية التي تميز علامة فيراري. رؤية النمو والطلب الإقليمي           View this post on Instagram                       A post shared by Ferrari Middle East (@ferrarimiddleeast) وفي تصريح له، قال أنتونيلو كوليتا، المدير العالمي لقسم التحمل وسباقات العملاء في فيراري: “يؤكد توسيع سلسلتنا إلى الشرق الأوسط على النمو المستمر للحضور العالمي لبطولة فيراري تشالنج. من المهم بالنسبة لنا أن نتيح لعملائنا فرصة الاستمتاع بسباقات مذهلة في سيارة 296 تشالنج، على حلبات تتميز بالتطور والحداثة من جهة، وتتمتع بمكانة بارزة وساهمت بترسيخ حضور هذه المنطقة على مستوى نخبة رياضة السيارات العالمية”. التوسع الإقليمي للبطولة وأضاف أندريا ملادوسيتش، رئيس بطولة فيراري تشالنج وكورسو بيلوتا: “يمثل إطلاق بطولة فيراري تشالنج الشرق الأوسط في نهاية العام مصدر فخر كبير لنا، ويشكّل خطوة مهمة أخرى في عملية التوسع الإقليمي للبطولة التي بدأت في 2019 مع تقديم سلسلة تشالنج المملكة المتحدة. ومع هذه السلسلة الجديدة في الشرق الأوسط، فإن بطولة فيراري تشالنج تضم الآن أربع بطولات إقليمية، تشمل المملكة المتحدة، واليابان، وأستراليا، والشرق الأوسط، إلى جانب السلسلتين في أوروبا وأمريكا الشمالية. لقد أعرب عملاؤنا من السائقين عن رغبتهم في المنافسة على الحلبات الرائعة التي توفرها هذه المنطقة. كما أن التقويم الذي صممناه مثير للغاية وسوف يسبقه حدث تمهيدي خاص خلال أيام سباقات فيراري، من المقرر إقامته في قطر خلال شهر فبراير”. جدول بطولة فيراري تشالنج تروفيو بيريللي الشرق الأوسط 2026-2027 حلبة البحرين الدولية: 11-12 ديسمبر 2026 حلبة لوسيل الدولية (قطر): 9-10 يناير 2027 حلبة كورنيش جدة (المملكة العربية السعودية): 29-30 يناير 2027 حلبة مرسى ياس أبوظبي (الإمارات العربية المتحدة): 20-21 مارس 2027

جيب كوماندر الجديدة: سيارة واحدة تجمع بين أناقة المدينة وصلابة الصحراء

في خطوة استراتيجية تعزز من حضورها في أسواق المنطقة، أعلنت علامة جيب التجارية عن إطلاق سيارتها الجديدة كوماندر، لتقتحم بها فئة سيارات الـ SUV متوسطة الحجم شديدة التنافسية. وتأتي كوماندر لترسي معايير جديدة في الفخامة والرحابة، موجهةً لعشاق المغامرة والعائلات الباحثة عن سيارة تجمع بين الأناقة العصرية والقدرات الأسطورية على الطرق الوعرة. تُعد جيب كوماندر، بتصميمها الأنيق ومقصورتها الفاخرة ذات الثلاثة صفوف من المقاعد، إضافة نوعية لمجموعة سيارات جيب في المنطقة، وتؤكد التزام العلامة بتقديم مركبات تلبي احتياجات العملاء المتغيرة، مع الحفاظ على جوهر المغامرة والأصالة الذي يميز جيب. جيب تقتحم فئة الـ D-SUV استراتيجية توسع طموحة           View this post on Instagram                       A post shared by Jeep Middle East (@jeepmiddleeast) يمثل إطلاق جيب كوماندر دخولاً حاسماً للعلامة التجارية في فئة الـ D-SUV بسبعة مقاعد، وهي خطوة استراتيجية تهدف إلى توسيع نطاق طرازاتها والاستفادة من مكانة جيب الرائدة في قطاع سيارات الدفع الرباعي. تجمع كوماندر بين التصميم الجذاب، وتقنيات الاتصال الحديثة، والوظائف العملية المتنوعة، ما يجعلها الخيار الأمثل للعائلات ومحبي الاستكشاف. وفي هذا السياق، صرح يوسف البوحديوي، المدير الإداري للعلامات التجارية الأمريكية في ستيلانتس الشرق الأوسط: “يمثل وصول سيارة جيب كوماندر إلى أسواق المنطقة خطوة مهمة ضمن مسيرة العلامة التجارية، حيث يتيح لنا دخول قطاع جديد بسيارة تجمع بين التجهيزات الراقية وقدرات علامة جيب الفائقة. وتعكس كوماندر التزامنا بتقديم سيارات تلبي مختلف متطلبات العملاء، مع الحفاظ على قيم المغامرة والحرية والأصالة التي تمتاز بها علامة جيب”. تصميم رحب ومقصورة فاخرة: راحة لا مثيل لها للعائلات تتميز جيب كوماندر بمقصورة داخلية مصممة بعناية فائقة لتوفير أقصى درجات الراحة والمرونة. تضم السيارة ثلاثة صفوف من المقاعد يمكن تعديلها بثماني وضعيات مختلفة، مع إمكانية تحريك الصف الثاني لمسافة 14 سنتيمتراً لتوفير مساحة إضافية للأقدام أو الأمتعة حسب الحاجة. كما يمكن إمالة كل من الصفين الثاني والثالث لزيادة سعة التخزين. ولتعزيز سهولة الدخول والخروج، تفتح الأبواب بزاوية واسعة تصل إلى 80 درجة. وتوفر المقصورة مساحات تخزين إضافية تبلغ سعتها الإجمالية 31 لتراً، ما يضمن تنظيم الأغراض الشخصية. للعائلات الكبيرة، يمكن تركيب ثلاثة مقاعد أطفال في الصف الثاني، مع توفير مساحة كافية لركاب الصف الثالث، مما يجعلها سيارة عائلية بامتياز. تقنيات متطورة وتجربة صوتية استثنائية: قيادة عصرية وممتعة زودت جيب كوماندر بأحدث التقنيات لتعزيز تجربة القيادة والترفيه. يشتمل نظام المعلومات والترفيه على لوحة عدادات رقمية بالكامل قياس 10.25 بوصة وشاشة لمس مركزية قياس 10.1 بوصة، تدعم الاتصال اللاسلكي بالهواتف الذكية عبر Apple CarPlay و Android Auto كتجهيز أساسي. راحة وفخامة مطلقة ولمزيد من الراحة، يتوفر نظام الشحن اللاسلكي، بالإضافة إلى منافذ USB موزعة في جميع صفوف المقاعد لضمان اتصال جميع الركاب. وتتميز طرازات Overland و Limited+ بباب خلفي كهربائي يمكن فتحه دون استخدام اليدين، مع وظيفة تعديل الارتفاع القابلة للبرمجة في طراز Overland. تشمل أنظمة الراحة أيضاً تكييف هواء ثنائي المناطق مع فتحات تهوية خلفية، ومقعد سائق قابل للتعديل كهربائياً، ومقعد راكب قابل للتعديل كهربائياً في طراز Overland، الذي يتميز أيضاً بفتحة سقف بانورامية. تجربة فائقة الجودة تكتمل التجربة الصوتية الفاخرة بنظام Harman Kardon الذي يضم تسعة مكبرات صوت ومضخم صوت بقوة 450 واط. وتبرز تقنية Fresh Air الحصرية التي تنظم انعكاس الصوت في المساحات الفارغة بالمقصورة، ما يلغي الحاجة إلى مكبرات الصوت التقليدية ويقلل من وزن النظام بنسبة 40%، مع تعزيز قوة الصوت بنسبة 70%، وتوفير تجربة باس فائقة الجودة. أمان شامل ومساعدة ذكية: حماية قصوى على كل الطرق تضع جيب سلامة السائق والركاب على رأس أولوياتها، ولذلك تأتي طرازات كوماندر مجهزة بمجموعة متكاملة من أنظمة الأمان ومساعدة السائق المتقدمة كتجهيزات أساسية. تشمل هذه الأنظمة: نظام تثبيت السرعة المتكيف ونظام التحذير من الاصطدام مع الكبح التلقائي، ومراقبة النقطة العمياء وحركة المرور الخلفية، ونظام التنبيه عند تغيير المسار، ونظام الكبح في حالات الطوارئ لتجنب الاصطدام بالمشاة وراكبي الدراجات. إلى جانب نظام مراقبة إرهاق السائق والتعرف على حدود السرعة، وتعديل المصابيح الأمامية تلقائياً، ونظام المساعدة على الركن. بالإضافة إلى ذلك، تم تجهيز السيارة بسبع وسائد هوائية كتجهيزات أساسية: وسادتان أماميتان، وسادتان جانبيتان، وسادتان على جانبي السقف، ووسادة لحماية ركبة السائق، ما يوفر حماية شاملة في جميع الاتجاهات. قدرات جيب الأسطورية: مغامرة بلا حدود على الطرق الوعرة لم تتخل جيب كوماندر عن إرث العلامة العريق في الأداء على الطرق الوعرة. فهي تتمتع بقدرات فائقة تشمل: نظام الدفع الرباعي المنخفض، وظيفة القفل التفاضلي للدفع الرباعي، ونظام التحكم في الجر Selec-Terrain® الحصري، الذي يوفر أوضاع قيادة متعددة للتكيف مع مختلف التضاريس. إلى جانب نظام Hill Descent Control للتحكم في القيادة على المنحدرات، ونظامOff-Road Pages  الحصري الذي يعرض معلومات حية عن أنظمة السحب، وميل المسار، وزوايا الانحناء، وغيرها من البيانات الهامة للقيادة على الطرق الوعرة. تعتمد كوماندر على منصة متطورة مصنوعة بنسبة تصل إلى 79% من الفولاذ فائق القوة، ما يعزز من صلابة الهيكل وسلامة الركاب. كما يساهم نظام التحكم بدرجة الحرارة ثنائي المناطق ومراوح التهوية الخلفية في الحفاظ على راحة الركاب في جميع الصفوف، بينما تضمن مستويات الضجيج والاهتزاز المنخفضة تجربة قيادة هادئة ومريحة. قوة محرك لا تضاهى: أداء ديناميكي على كل التضاريس تتوفر جيب كوماندر بمحرك بنزين سعة 2 لتر بأربع أسطوانات مع شاحن توربيني، يولد قوة مذهلة تبلغ 272 حصاناً وعزم دوران يصل إلى 400 نيوتن متر. يقترن هذا المحرك بناقل حركة أوتوماتيكي بتسع سرعات ونظام دفع رباعي قوي، ما يوفر أداءً ديناميكياً وفائقاً على مختلف أنواع الطرق، سواء كانت طرقاً حضرية سلسة أو مسارات وعرة تتطلب قوة وتحكماً. فئات فاخرة وخيارات متعددة: تلبية كافة التطلعات تتوفر جيب كوماندر بطرازين فاخرين لتلبية مختلف الأذواق والاحتياجات Limited+ وOverland. يأتي طراز Limited+ مجهزاً بعجلات معدنية قياس 19 بوصة، ونظام إضاءة متكامل بتقنية  LED، ومقصورة بمقاعد مكسوة بالجلد الأسود والقماش. يشمل أيضاً لوحة العدادات الرقمية قياس 10.25 بوصة، وشاشة الوسائط الرقمية المركزية قياس 10.1 بوصة، ووظيفة عرض الهاتف على شاشة السيارة، والشحن اللاسلكي، والدخول وتشغيل السيارة بدون مفتاح، ومقعد السائق القابل للتعديل كهربائياً، والباب الخلفي الذي يمكن فتحه كهربائياً. وتكتمل تجهيزاته بسبع وسائد هوائية وأنظمة مساعدة السائق المتقدمة المتكاملة، بالإضافة إلى منفذ كهربائي بقدرة 127 فولت وألواح سفلية بنفس لون الهيكل الخارجي. ويضيف طراز Overland المزيد من الفخامة والميزات، بما في ذلك فتحة السقف البانورامية، ومقعد الراكب القابل للتعديل كهربائياً، ووظيفة تعديل ارتفاع الباب الخلفي القابلة للبرمجة، وغيرها من اللمسات التي تعزز من تجربة الرفاهية.

بنتلي تُطلق حقبة جديدة من التفاعل الثقافي مع الممثل البريطاني لوسيان لافيسكونت

أعلنت بنتلي موتورز Bentley Motors عن تعيين الممثل البريطاني الشهير لوسيان لافيسكونت سفيراً عالمياً جديداً للعلامة. يأتي هذا الإعلان بعد حضوره اللافت في فعاليات بنتلي الأخيرة، والتي شملت مهرجان جودوود للسرعة وإطلاق شراكة Bentley مع Joe & the Juice، ليؤكد بدء فصل جديد من الشراكة بين النجم العالمي والعلامة البريطانية الفاخرة، ويهدف إلى تعزيز التفاعل مع الجمهور والمجتمعات في أبرز اللحظات الثقافية. من أزقة بيرنلي إلى العالمية: قصة ارتباط مع بنتلي           View this post on Instagram                       A post shared by Bentley Motors (@bentleymotors) يسترجع لافيسكونت ذكرياته الأولى مع بنتلي، عندما كان يلعب كرة القدم في أزقّة مدينة بيرنلي ويتوقف الجميع مبهورين لدى مرور سيارة بنتلي حيث كان الجميع يتوقّف عن اللعب، كما يروي. واليوم وبعد أكثر من 25 عاماً، يقود لافيسكونت سيارة  Continental GT Speed  بتصميم مخصص من قسم  Mulliner، بلون خارجي Onyx مع مقصورة Beluga وFern Green  ولمسات فاخرة من قشرة Galaxy Stone، تجسيداً لذوقه الشخصي الرفيع. شغف بالحرفية والجذور الشمالية أعرب لافيسكونت خلال زيارته الأخيرة لمصنع بنتلي العريق في كرو عن إعجابه الكبير ببراعة الحرفة اليدوية وروح الفريق في التعامل مع هذه العلامة العريقة. وقد التقى بعائلات تعمل في بنتلي منذ ثلاثة أو أربعة أجيال واستلهم من التزامهم العميق وإرثهم الغني ومن القيم العائلية التي حافظت عليها بنتلي، على مدار أكثر من 100 عام. وأكّد لافيسكونت أنّ هذا المستوى الاستثنائي من الحرفية ألهمه وكان وراء رغبته في أن يسهم في أن يروي حكاية بنتلي ويوصلها إلى شريحة أوسع من الجمهور حول العالم. حضور فعال ومستقبل واعد           View this post on Instagram                       A post shared by Bentley Motors (@bentleymotors) استمتع لافيسكونت بقيادة سيارة Bentley Speed 6 على تلة جودوود الشهيرة خلال مهرجان السرعة الصيفي وتواصل خلالها مع عملاء بنتلي ومعجبيها. كما شارك في فعالية Bentley × Joe & the Juice الأخيرة في مركز Duke of London، حيث التقى بمجتمع عشاق السيارات والثقافة والقهوة الذي تنمّيه Bentley حول العالم. قدرة استثنائية على التواصل تمثّل سيارات بنتلي جزءاً من هويتها، لكن الناس فيها هم الأساس، ويجسد لافيسكونت هذه الحقيقة بصدق. فإلى جانب موهبته في التمثيل، يتمتع بكاريزما لافتة وقدرة استثنائية على التواصل، ما يجعله السفير الأمثل لاسم بنتلي، العلامة وقيمها. وسيتواصل دور لافيسكونت في حضور فعاليات بنتلي، على مدار العام، إلى جانب تعاونه المرتقب مع مدراء الإبداع الخارجيين الجدد ماي إكوزاوا وفريغ ويليامز، في جلسة تصوير وحملة إعلامية مرتقبة. ويؤدي لافيسكونت دوراً رئيسياً في مسلسل Emily in Paris الذي يُعرض على منصة نتفليكس، كما يُعد الوجه العالمي لحملة Dolce & Gabbana للرجال وسفيراً رسمياً لبطولة Formula E. أصداء من بنتلي ولافيسكونت قال بين واتام، المدير العالمي للتسويق في بنتلي: “لطالما اشتهرت بنتلي بعملائها الاستثنائيين منذ أيام مجموعة Bentley Boys and Girls  في عشرينيات القرن الماضي. واليوم لا يقل هؤلاء عملاؤنا تميزاً وسيسهم لوسيان في الاحتفاء بهذا المجتمع الفريد وإرثه المُلهم”. من جانبه قال لافيسكونت: “تعلمت من نشأتي في بيرنلي الإصرار وروح الإخلاص في العمل ومعنى النزاهة في كل ما أقوم به، ومن تلك البدايات تشكّلت ملامح شخصيتي التي أعتز بها اليوم. أفخر بالانضمام إلى بنتلي كسفيرٍ لعلامة Bentley، فهو يعكس جذوري ورحلتي وكل ما أطمح لتحقيقه. إنها لحظة تلتقي فيها العراقة بالحرفية والابتكار، حيث يتم الاحتفاء بالماضي ليستمر الإلهام ويقود مسيرة التطور”.

نوريس يتوج بطلاً لجائزة المكسيك وينتزع صدارة بطولة العالم للفورمولا 1

في ليلةٍ لا تُنسى على حلبة أوتودرومو هيرمانوس رودريغيس، أحرز سائق ماكلارين البريطاني لاندو نوريس فوزاً مستحقاً في جائزة المكسيك الكبرى، الجولة العشرين من بطولة العالم للفورمولا 1. لم يكن هذا الانتصار مجرد إضافة لسجله، بل دفعه إلى صدارة ترتيب السائقين بفارق نقطة واحدة عن زميله الأسترالي أوسكار بياستري، ليُشعل المنافسة على اللقب العالمي قبل أربع جولات من النهاية. هيمنة مطلقة وصعود للقمة انطلق نوريس، البالغ من العمر 25 عاماً، من المركز الأول، وسيطر على مجريات السباق منذ البداية وحتى النهاية، ليجتاز خط النهاية بعد 71 لفة بزمن قدره 1:37:58.574 ساعة. وقد تقدم بفارق كبير بلغ 30.324 ثانية عن وصيفه شارل لوكلير سائق فيراري، و31.049 ثانية عن حامل اللقب العالمي في الأعوام الأربعة الماضية، الهولندي ماكس فيرستابن (ريد بل)، الذي حل ثالثاً. علق نوريس على فوزه قائلاً: “كان علينا الحفاظ على تركيزنا منذ البداية، ثم أصبح السباق سهلاً ومباشراً. بعد انطلاقة موفقة ولفة أولى جيدة، تمكنت من توسيع الفارق. كان الجو رائعاً، ومن الرائع حقاً الفوز هنا لأول مرة. الآن، سنتعامل مع كل أسبوع على حدة.” يُعد هذا الفوز هو الأول لنوريس منذ جائزة المجر الكبرى في الثالث من أغسطس، والسادس له هذا العام، والعاشر في مسيرته الاحترافية. كما بات نوريس رابع سائق بألوان فريق ماكلارين يحرز جائزة المكسيك الكبرى، لينضم إلى قائمة أساطير مثل البرازيلي أيرتون سينا (1989)، والفرنسي آلن بروست (1988)، والنيوزيلندي ديني هولم (1969). صراع مشتعل على اللقب العالمي انتزع نوريس صدارة الترتيب العام للسائقين بعدما رفع رصيده إلى 357 نقطة، متقدماً بفارق نقطة واحدة عن زميله أوسكار بياستري الذي تراجع للمركز الثاني برصيد 356 نقطة. في المقابل، واصل ماكس فيرستابن تقليص الفارق، حيث يحتل المركز الثالث برصيد 321 نقطة، وذلك قبل 4 جولات متبقية وسباقي سبرينت، بإجمالي 116 نقطة متاحة. على صعيد الصانعين، عزز فريق ماكلارين، الذي كان قد احتفظ بلقبه للعام الثاني توالياً، صدارته بعدما رفع رصيده إلى 713 نقطة، بفارق كبير عن الصراع المحتدم على المركز الثاني بين الثلاثي فيراري (356 نقطة)، ومرسيدس (355 نقطة)، وريد بل (346 نقطة). تفاصيل السباق: إثارة منذ البداية وحتى النهاية شهد السباق إثارة بالغة منذ لحظة الانطلاق. حافظ نوريس على المركز الأول أمام لوكلير وهاميلتون، بينما انطلق فيرستابن بقوة ليخرج عن المسار عند المنعطف الثالث، ثم عاد لينتزع المركز الرابع من راسل الذي اشتكى من تجاوز الهولندي له مستفيداً من اختصار المسار. تراجع نوريس لفترة وجيزة خلف لوكلير قبل أن يستعيد الصدارة سريعاً. في المقابل، لم تكن انطلاقة بياستري موفقة، حيث خسر مركزين وتراجع للمرتبة التاسعة. وشهدت اللفة السادسة خروجاً جديداً لفيرستابن عن المسار، مما تسبب بفوضى وأدى إلى تراجع راسل. في اللفة 11، طلب فريق ماكلارين من نوريس توسيع الفارق مع لوكلير، وهو ما نجح فيه سائق ماكلارين ليبلغ الفارق 7.102 ثوانٍ في اللفة 18. في غضون ذلك، عوقب هاميلتون بـ 10 ثوانٍ بسبب استفادته من الخروج عن المسار، ونفذ العقوبة في اللفة 24. في اللفات الثلاث الأخيرة، تم إشهار الأعلام الصفراء وإطلاق سيارة الأمان الافتراضية، مما حال دون تمكن فيرستابن من الانقضاض على لوكلير وانتزاع المركز الثاني، رغم عودة الأعلام الخضراء. كما فشل بياستري في التقدم للمركز الرابع على حساب أوليفر بيرمان الذي حقق أفضل نتيجة في مسيرته. بياستري يعلق على خسارة الصدارة أعرب الأسترالي أوسكار بياستري عن خيبة أمله بعد احتلاله المركز الخامس وفقدان صدارة بطولة العالم للسائقين لصالح زميله نوريس. وقال بياستري: “المنعطف الأول كان صعباً، وفقدت بعض المراكز بعد أن اضطررت للخروج قليلاً عن المسار، لكن التعافي كان جيداً رغم صعوبة التجاوز هنا.” وأضاف: “حاولنا تجربة بعض الأمور في المكسيك، وسنراجع البيانات لنرى إن كانت النتائج كما نريد. علينا أن نحلل ما حدث ونعود أقوى في السباق المقبل.” نوريس يحصد مركز الانطلاق الأول قبل السباق بيوم، حقق لاندو نوريس لفة مذهلة ليحصد مركز الانطلاق الأول لسباق جائزة المكسيك الكبرى. سجل نوريس دقيقة واحدة و15.586 ثانية، متفوقاً على زمن شارل لوكلير سائق فيراري الذي حل ثانياً بفارق 0.262 ثانية. جاء لويس هاميلتون سائق فيراري أيضاً في المركز الثالث. في المقابل، واجه زميله أوسكار بياستري اختباراً صعباً في التجارب الرسمية، حيث بدأ السباق من المركز السابع على شبكة الانطلاق، بعد أن كان قد احتل المركز الثامن وصعد مركزاً واحداً بسبب عقوبة فرضت على كارلوس ساينز. وحل حامل اللقب الهولندي ماكس فيرستابن في المركز الخامس في التجارب الرسمية.