لامبورغيني فينومينو تحصد أرفع جوائز التصميم في العالم

في إنجاز جديد يرسخ مكانتها بين أبرز صناع السيارات الفاخرة في العالم، نجحت شركة أوتوموبيلي لامبورغيني في حصد جائزة ريد دوت: الأفضل بين الأفضل 2026 عن سيارتها الاستثنائية فينومينو، وهي الجائزة الأعلى ضمن فئة تصميم المنتجات، لتضيف العلامة الإيطالية فصلًا جديدًا إلى سجلها الحافل بالابتكار والتميز. ويأتي هذا التتويج العالمي ليؤكد نجاح رؤية لامبورغيني في المزج بين الجرأة التصميمية والهندسة المتقدمة، من خلال سيارة محدودة الإنتاج لا يتجاوز عدد نسخها 29 وحدة فقط حول العالم. الأفضل بين الأفضل… تكريم للنخبة تُعد جوائز ريد دوت، من أكثر الجوائز تأثيرًا ومكانة في قطاع التصميم العالمي، حيث تخضع آلاف المشاركات سنويًا لتقييم لجنة دولية متخصصة في مجالات تصميم المنتجات والاتصالات والمفاهيم الإبداعية. ويُمنح لقب الأفضل بين الأفضل، للمشاريع التي تنجح في وضع معايير جديدة للجودة والإبداع والرؤية المستقبلية، ما يجعل فوز فينومينو شهادة عالمية على نجاح فلسفة لامبورغيني التصميمية. ومن المقرر أن يُقام حفل تسليم الجوائز الرسمي في السابع من يوليو بمدينة إيسن الألمانية، حيث ستتسلم الشركة واحدة من أرفع الجوائز في عالم التصميم المعاصر. رؤية جديدة لمستقبل التصميم الإيطالي يمثل طراز فينومينو محطة مفصلية في مسيرة لامبورغيني، إذ جاء احتفالًا بالذكرى العشرين لتأسيس مركز التصميم التابع للشركة، كما يعكس مفهومًا جديدًا أطلقت عليه العلامة اسم التصميم فائق الأناقة. ويقوم هذا المفهوم على تبسيط العناصر إلى جوهرها الأساسي، مع الحفاظ على أعلى درجات الكفاءة والأداء، ليخلق توازنًا فريدًا بين النقاء البصري والتفوق الوظيفي. وأكد ميتيا بوركيرت، مدير التصميم في لامبورغيني، أن هذا التقدير الدولي يعكس التوجه المستقبلي للعلامة التجارية، مشيرًا إلى أن فينومينو تجسد رؤية تتطلع إلى المستقبل دون التخلي عن الإرث الذي صنع شهرة الشركة في عالم السيارات الخارقة. هوية بصرية تستلهم روح الثور الهائج تكشف فينومينو، عن لغة تصميمية جديدة تحمل بصمة لامبورغيني المعهودة، ولكن بجرأة أكبر من أي وقت مضى. في الواجهة الأمامية، تبرز فتحات الهواء الضخمة المستوحاة من عالم سباقات السيارات، إلى جانب توقيع ضوئي مبتكر للمصابيح النهارية يستلهم خطوطه من شكل الثور الذي يتوسط شعار لامبورغيني. كما حافظ المصممون على بعض العناصر الأيقونية التي اشتهرت بها العلامة الإيطالية، وعلى رأسها الرسومات الهندسية على شكل حرف  Y، والتي تربط بصريًا بين الموزع الأمامي المصنوع من ألياف الكربون والمصابيح الأمامية الحادة. انسيابية مستوحاة من أساطير لامبورغيني على الجانب، يظهر خط تصميمي واحد متواصل يمتد على طول الهيكل، ليمنح السيارة حضورًا ديناميكيًا يعكس السرعة حتى وهي متوقفة. كما استوحى المصممون القسم الخلفي الطويل من سيارة إيسينزا إس سي في 12 الشهيرة، في محاولة لإعادة تفسير أحد أكثر التصاميم تميزًا في تاريخ الشركة بأسلوب عصري ومتطور. ويبرز لون الإطلاق جيالو كريوس الأصفر تفاصيل الهيكل العلوية، بينما تضيف العناصر السفلية المصنوعة من ألياف الكربون لمسة رياضية واضحة تعزز الأداء والانسيابية الهوائية. أقوى محرك V12 في تاريخ الشركة لا تقتصر فرادة فينومينو، على التصميم فقط، بل تمتد إلى الجانب الميكانيكي الذي يمثل قفزة نوعية في تاريخ لامبورغيني. فالسيارة مزودة بأقوى محرك V12 يعمل بالسحب الطبيعي طورته الشركة على الإطلاق، مدعومًا بثلاثة محركات كهربائية، لتبلغ القوة الإجمالية 1080 حصانًا. ويعكس هذا النظام الهجين المتطور التوجه المستقبلي للعلامة الإيطالية نحو الجمع بين الأداء الخارق والتكنولوجيا الحديثة دون التخلي عن شخصية محركاتها الأسطورية. أرقام تضع فينومينو في صدارة سيارات لامبورغيني بفضل استخدام مواد خفيفة الوزن وتقنيات هندسية متطورة، أصبحت «فينومينو» أسرع سيارة إنتاجية في تاريخ لامبورغيني. وتتسارع السيارة من صفر إلى 100 كيلومتر في الساعة خلال 2.4 ثانية فقط، فيما تحتاج إلى 6.7 ثانية للوصول إلى 200 كيلومتر في الساعة. أما سرعتها القصوى فتتجاوز حاجز 350 كيلومترًا في الساعة، ما يضعها ضمن النخبة العالمية للسيارات الخارقة. كما تسجل نسبة وزن إلى قوة تبلغ 1.64 كيلوجرام لكل حصان، وهو الرقم الأفضل في تاريخ العلامة التجارية حتى الآن. أكثر من سيارة… إعلان عن مرحلة جديدة يمثل فوز فينومينو بجائزة ريد دوت: الأفضل بين الأفضل 2026، أكثر من مجرد نجاح تصميمي، فهو إعلان واضح عن دخول لامبورغيني مرحلة جديدة من التطور تجمع بين الإرث العريق والرؤية المستقبلية. ومن خلال هذا المشروع الاستثنائي، تؤكد الشركة الإيطالية أن الابتكار لا يزال في صميم هويتها، وأنها مستعدة لقيادة الجيل المقبل من السيارات الخارقة عبر لغة تصميم أكثر جرأة وتقنيات أكثر تقدمًا، دون التخلي عن الحمض النووي الذي جعل اسم لامبورغيني مرادفًا للأداء والفخامة حول العالم.

 ميل ميليا 2026: حين تتحول طرقات إيطاليا إلى مسرح للأناقة والسرعة

مع هدير المحركات الكلاسيكية وبريق هياكل السيارات التي تحمل ذاكرة قرن من الزمن وبالشراكة مع شوبارد، انطلقت النسخة الرابعة والأربعون من سباق Mille Miglia 2026، الحدث الذي لا يُعدّ مجرّد منافسة للسرعة بقدر ما هو رحلة إستثنائية عبر أجمل مشاهد إيطاليا وأكثرها سحرًا. أكثر من 430 طاقمًا على خط الانطلاق في صباح مشمس من مدينة بريشيا، احتشد الآلاف لمشاهدة اللحظة التي انتظرها عشاق السيارات الكلاسيكية حول العالم. عند الساعة الحادية عشرة والنصف تمامًا، عبرت أول سيارة منصّة الانطلاق في شارع فيالي فينيتسيا، لتبدأ معها مغامرة تجمع التاريخ والهندسة والتراث الإيطالي في لوحة متحرّكة تمتد لمئات الكيلومترات. أكثر من 430 طاقمًا من مختلف أنحاء العالم انطلقوا في رحلة تعيد إحياء واحدة من أكثر الأساطير شهرة في عالم السيارات. وما أن غادرت القافلة شوارع بريشيا حتى بدأت أولى التحدّيات بين المنعطفات المؤدّية إلى القلعة التاريخية المطلة على المدينة، حيث اختبرت الفرق دقتها ومهاراتها منذ اللحظات الأولى. مسار ساحر لكن سحر ميل ميليا لا يكمن في المنافسة وحدها، بل في الوجهات التي يعبرها. ففي نسخة هذا العام، رسم السهم الأحمر مسارًا جديدًا يمر للمرة الأولى عبر وديان فال ترومبيا وفال غوبيّا، ليكشف للمشاركين جانبًا آخر من الجمال الإيطالي بعيدًا عن المسارات التقليدية. وبين القرى الجبلية والتلال الخضراء، تحولت الرحلة إلى احتفال بالثقافة المحلية والحرفية الإيطالية العريقة. ومن أبرز محطات اليوم الأول، التوقف عند المقر التاريخي لشركة بيريتا احتفالًا بمرور خمسة قرون على تأسيسها، قبل أن تتجه القافلة إلى مدينة لوميتزاني حيث استقبلت السيارات وسط أجواء احتفالية غلبت عليها ألوان العلم الإيطالي. وفي اليوم الثاني، استيقظت مدينة بادوفا على مشهد لا يتكرّر إلاّ مرة واحدة كل عام. ففي ساحة براتو ديلا فالي الشهيرة، اصطفت السيارات الكلاسيكية تحت سماء صيفية ملبّدة بالغيوم، فيما احتشد الزوّار لالتقاط الصور وتوثيق لحظات تجمع بين الفخامة والحنين إلى زمن ذهبي من تاريخ السيارات. مدن تتنفس عشق السرعة على الطرقات التي تعبر تلال فينيتو الساحرة، ووسط القلاع التاريخية والبلدات التي تبدو وكأنها خرجت من صفحات كتاب قديم، واصلت القافلة رحلتها نحو إقليم إيميليا-رومانيا، موطن أشهر الأساطير الميكانيكية الإيطالية. ومع الوصول إلى مودينا، عاصمة الشغف الإيطالي بالسيارات، دخل المشاركون إلى قلب وادي المحركات الشهير، حيث تتنفّس المدن عشق السرعة كما تتنفّس التاريخ. وهناك، في أروقة قصر بالاتسو دوكالي المهيب، توقفت المنافسة قليلًا ليحل مكانها احتفاء آخر بأسلوب الحياة الإيطالي الذي يجمع بين الأناقة والتراث وفن الاستمتاع بالرحلة. تغيّر في صدارة الترتيب شهدت المنافسات تغيّرًا في صدارة الترتيب، حيث نجح الثنائي أندريا فيسكو وفابيو سالفينيللي في انتزاع المركز الأول، متقدمين على الشقيقين تونكونوغي اللذين كانا قد تصدّرا اختبارات اليوم الافتتاحي في منطقة بريشيا. وجاء لورينزو وماريو توريلي في المركز الثالث، فيما لا تزال المنافسة مفتوحة بين عدد من الأسماء المخضرمة الساعية إلى اعتلاء منصة التتويج مع استمرار السباق. تجربة تستحق أن تعاش إلا أن سباق ميل ميليا، لا يتعلّق بمن يصل أولًا إلى خط النهاية، بل بمن يعيش التجربة بكل تفاصيلها. إنها رحلة عبر الزمن، واحتفال متحرك بالجمال الإيطالي، وموعد سنوي يثبت أن بعض الأساطير لا تكتفي بالبقاء في الذاكرة، بل تواصل كتابة فصول جديدة على الطرقات نفسها التي صنعت مجدها. ومع استمرار الرحلة عبر أبرز المدن والوجهات التاريخية الإيطالية، تؤكد نسخة 2026 من سباق ميل ميليا مكانتها كواحدة من أكثر الفعاليات العالمية تميّزًا، حيث تلتقي السيارات الكلاسيكية العريقة بروح المغامرة والتراث والثقافة في تجربة استثنائية تعبر أجمل طرقات إيطاليا.

لويس فويتون ترسّخ شراكتها الأسطورية في عالم الفورمولا 1

في أجواء حماسية جمعت بين سرعة الفورمولا 1 وأناقة الفخامة، تُوّج السائق الشاب كيمي أنتونيلي بلقب سباق لويس فويتون جائزة موناكو الكبرى للفورمولا 1 لعام 2026 يوم الأحد 7 يونيو. لم يكن هذا الانتصار مجرد علامة فارقة في مسيرة السائق، بل كان أيضاً تتويجاً لفصل جديد في الشراكة العريقة بين دار لويس فويتون وسباق السيارات الأكثر شهرة في العالم، حيث أصبحت الدار الفرنسية لأول مرة الشريك الرسمي لاسم السباق. شراكة تاريخية تتوج باللقب شهدت العلاقة بين لويس فويتون وسباق موناكو تطوراً ملحوظاً. بدأت الدار كشريك لنادي السيارات في موناكو Automobile Club de Monaco من عام 2021 إلى 2024، ثم أصبحت شريكاً رسمياً للفورمولا 1 في عام 2025. أما عام 2026، فيمثل ذروة هذا التعاون، حيث ارتبط اسم لويس فويتون مباشرةً بلقب السباق، ما يعكس القيم المشتركة للتراث، التميز، والجرأة. على مدار السنوات الماضية، احتفت الدار بانتصارات أبطال الحلبة من خلال تقديم صندوق الكأس الأيقوني، حيث رافقت انتصارات كل من ماكس فيرستابن 2021 و 2023، سيرجيو بيريز 2022، شارل لوكلير 2024، ولاندو نوريس 2025. صندوق الكأس: رمز للنصر والإرث المتجدد يعتبر صندوق الكأس المصمم خصيصاً لحماية وعرض كأس السباق تحفة فنية بحد ذاته. هذا العام، تميز الصندوق المصنوع يدوياً بقماش مونوغرام الأيقوني باللون الأحمر، في إشارة إلى لون علم إمارة موناكو، مع تزيينه بحرف V الذي يرمز إلى النصر Victory وكلمة Vuitton باللونين الأبيض والأحمر. والإضافة الأبرز لهذا العام كانت رقعة النصر  Victory patch، وهي بصمة جديدة من الدار مستوحاة من ملصقات السفر التقليدية. يتم حفر الأحرف الأولى لاسم الفائز على هذه الرقعة، لتخليد إرث كل سباق وتكريم السائقين الذين صنعوا تاريخه. وبعد عبوره خط النهاية، أضيفت الأحرف الأولى من اسم كيمي أنتونيلي إلى جانب اسم لاندو نوريس، بطل نسخة 2025. بريق النجوم والأناقة على شبكة الانطلاق قبل لحظات من انطلاق السباق وعزف النشيد الوطني، أضفت سفيرة دار لويس فويتون، الممثلة الكورية هويون جونغ ، لمسة من السحر والأناقة. قامت هويون بالكشف عن الكأس بفتحها لصندوق لويس فويتون أمام شبكة الانطلاق. وقد تألقت بفستان وردي من الساتان، مع حقيبة Vanity Low Key بنية اللون، وحذاء باليرينا مسطح من طراز Romy، بالإضافة إلى مجوهرات راقية من مجموعات لويس فويتون. ما هو أبعد من الحلبة: احتفاء شامل بإمارة موناكو لم يقتصر حضور لويس فويتون على الحلبة وصندوق الكأس، بل امتد ليشمل تجربة متكاملة تحتفي بالإمارة: دليل لويس فويتون لمدينة موناكو: لأول مرة، أصدرت الدار نسخة من دليلها الشهير للمدن مخصصة بالكامل لموناكو، تضم حوالي 200 وجهة مميزة. يحتفي الدليل بالإمارة كمدينة تجمع بين التناقضات؛ حيث يلتقي التقليد بالابتكار، والفخامة بالبساطة. واجهات المتجر الحصرية: تزينت واجهات متجر لويس فويتون في موناكو بتصاميم مستوحاة من أجواء السباق، حيث تضمنت مجسمات لمدرجات مرسومة يدوياً، وتماثيل دقيقة للمشاهدين، ومشاهد سباق مجمّعة ببراعة، ما يعكس سحر سباقات السيارات في حقبة ماضية. مجموعة حصرية: أطلقت الدار مجموعة حصرية ومحدودة الإصدار بألوان السباق، شملت الملابس الجاهزة، الإكسسوارات، الأحذية، والمنتجات الجلدية. بهذا الحدث، لم تؤكد لويس فويتون مكانتها في عالم السلع الفاخرة فحسب، بل عززت حضورها كجزء لا يتجزأ من النسيج الثقافي والرياضي لأحد أعرق الأحداث العالمية، مذكرةً الجميع مرة أخرى بأن النصر يسافر في لويس فويتون.

أنتونيلي يرسخ هيمنته في سباق موناكو الفوضوي وكابوس يضرب فيرستابن ولوكلير

الفورمولا 1 ترسّخ وجودها في لاس فيغاس حتى 2037

أعلنت الفورمولا 1، عن استمرار هدير محركاتها في شوارع لاس فيغاس، عاصمة الرياضة والترفيه العالمية، حتى عام 2037، وذلك بعد توقيع اتفاقية تمديد جديدة لمدة عشر سنوات. ويأتي هذا الالتزام طويل الأمد كثمرة للتعاون بين شركة لاس فيغاس جراند بري، ومسؤولي مقاطعة كلارك، وهيئة لاس فيغاس للمؤتمرات والزوار LVCVA، ما يؤكد على المستقبل الواعد لأحد أبرز الأحداث على روزنامة الرياضة العالمية والأمريكية. تأثير اقتصادي ومجتمعي يتجاوز التوقعات منذ انطلاقه لأول مرة في عام 2023، أحدث سباق جائزة لاس فيغاس الكبرى تأثيرًا اقتصاديًا تراكميًا بلغ 3.2 مليار دولار في جنوب نيفادا. وقد شهدت جميع سباقات الأعوام الثلاثة الماضية 2023-2025 بيعًا كاملًا للتذاكر، ما ساهم في ترسيخ مكانة لاس فيغاس كوجهة رئيسية في عالم رياضة السيارات. في عام 2025 وحده، حقق السباق إيرادات ضريبية بقيمة 43 مليون دولار للولاية والمناطق المحلية، تم تخصيص 15 مليون دولار منها لدعم التعليم الأساسي. إلى جانب الأثر الاقتصادي، يواصل الحدث إحداث فارق ملموس في المجتمع عبر مؤسسة جائزة لاس فيغاس الكبرى، التي ساهمت بأكثر من 2 مليون دولار للمنظمات غير الربحية وخلقت فرصًا تعليمية لمئات الطلاب في مقاطعة كلارك. تجربة فريدة في قلب عاصمة الترفيه أصبح سباق جائزة لاس فيغاس الكبرى، الذي يقام في قلب المدينة وعلى طول شارع ذا ستريب الشهير، مرادفًا للضيافة عالمية المستوى والترفيه والتجارب الجماهيرية الاستثنائية. يجمع الحدث قادة وجماهير من مختلف قطاعات الرياضة والترفيه والثقافة والأعمال، مُعيدًا تعريف ما يمكن أن يقدمه سباق الجائزة الكبرى كتجربة وجهة متكاملة. يمتد السباق على حلبة لاس فيغاس ستريب التي يبلغ طولها 6.2 كم 3.8 ميل، حيث يتجاوز السائقون سرعة 322 كم/ساعة 200 ميل في الساعة أثناء مرورهم بجانب معالم أيقونية مثل بيلاجيو، وسيزرز بالاس، ووين لاس فيغاس، ومنتجع فينيشيان. أبرز المحطات الرياضية على الحلبة على مسار الحلبة، حقق ماكس فيرستابن الفوز مرتين 2023 و 2025، بينما فاز جورج راسل في عام 2024، وهو العام نفسه الذي شهد 113 عملية تجاوز مذهلة وتتويج فيرستابن ببطولة العالم الرابعة له على التوالي. وفي العام الماضي، حصدت دوريان بين لقب أكاديمية الفورمولا 1 لأول مرة. كما تم تكريم لاس فيغاس جراند بري وجراند بري بلازا مؤخرًا في قمة تحالف الرياضة الخضراء 2026 لريادتهما في الابتكار البيئي والتزامهما بمستقبل خالٍ من الانبعاثات الكربونية. أصداء الاتفاقية صرح ستيفانو دومينيكالي، الرئيس والمدير التنفيذي للفورمولا 1: “يسعدنا أن الفورمولا 1 ستواصل سباقاتها في لاس فيغاس لسنوات عديدة قادمة. منذ انطلاقته، كان الحدث استثنائيًا ورسخ نفسه بسرعة كوجهة رئيسية للسباقات الرائعة والترفيه عالمي المستوى. لقد ترك أثرًا قويًا ودائمًا على الاقتصاد والمجتمع المحلي. ونحن نؤمن بأن هذا التمديد يعزز التزامنا طويل الأمد بهذا السوق المهم”. من جانبها، قالت إيميلي بريزر، الرئيسة والمديرة التنفيذية لشركة لاس فيغاس جراند بري: “يعد تأمين تمديد العقد لمدة 10 سنوات لحظة فارقة ويعكس قوة شراكاتنا المحلية. أنا فخورة للغاية بالفريق الذي بنيناه وبالتزامنا المشترك بدعم مجتمع جنوب نيفادا. إن هذا التمديد طويل الأمد يسمح لنا بمواصلة تقديم تجربة عالمية المستوى لمشجعينا”. وأضاف ستيف هيل، الرئيس والمدير التنفيذي لهيئة لاس فيغاس للمؤتمرات والزوار: “في غضون ثلاث سنوات فقط، أصبح السباق حدثًا عالميًا مميزًا يضع لاس فيغاس في قلب الثقافة والمنافسة والترفيه. تفخر لاس فيغاس بمواصلة هذه الشراكة الديناميكية مع الفورمولا 1 للعقد القادم وما بعده”.

لامبورغيني تيميراريو ولاريسا يابيكينو: تحالف القوة والأناقة

في لقاء يجمع بين السرعة الخارقة والرشاقة الرياضية، التقت سيارة لامبورغيني تيميراريو الجديدة ببطلة الوثب الطويل الإيطالية لاريسا يابيكينو. وعبّرت البطلة الحائزة على الميداليات عن إعجابها الفوري قائلةً: “إنها جميلة. قوية، وتتمتع بالأناقة والجمال”. هذا اللقاء هو محور الفيديو الجديد من لامبورغيني بعنوان “اللحظة التي تسبق الأداء”. رفقة مثالية للقوة والجمال يبدو أن سيارة تيميراريو قد حظيت برفقة مثالية، إذ تُعد لاريسا واحدة من أبرز نجمات ألعاب القوى الإيطالية في الوقت الحالي. وقد أحرزت اللاعبة مؤخرًا الميدالية الذهبية لإيطاليا في بطولة أوروبا لألعاب القوى داخل الصالات 2025، كما فازت بالميدالية الفضية في بطولة العالم لألعاب القوى داخل الصالات 2026. وهي أيضًا الإيطالية الوحيدة التي نجحت في بلوغ نهائي الدوري الماسي في عامي 2024 و2025. وتستعد لاريسا حاليًا لخوض موسم ألعاب القوى في الملاعب المفتوحة لعام 2026، والذي سيبلغ ذروته مع بطولة أوروبا لألعاب القوى وبطولة العالم لألعاب القوى للنخبة. شخصية متعددة الأوجه: ما وراء الإنجاز الرياضي كما هو الحال مع تيميراريو، تتمتع لاريسا بحضور لافت يجمع بين القوة والجاذبية، فهي رياضية صقلت قدراتها البدنية وتركز على الأداء الرياضي من جهة، وعلى تميزها وفهمها العميق لذاتها من جهة أخرى. تعمل لاريسا يوميًا لتحقيق إنجازات رياضية استثنائية، بالتوازي مع مواصلة دراستها في القانون. وعندما لا ترتدي الزي الرياضي، فإنها تبرز كشخصية شغوفة بالموضة، تتمتع بحس راقٍ في اختيار الألوان. وتقول لاريسا: “أحب أن أمثل أشياء كثيرة في الوقت نفسه، ومن المهم أن يعرف الإنسان نفسه جيدًا وأن يثق بقدراته. وهذا ينعكس في طريقة تعاملي مع الحياة، وفي مسيرتي الرياضية، وفي دراستي، وحتى في مظهري. هناك تشابه كبير بين الرياضة والتصميم والموضة، فلكي تكون الأفضل وتقدم ذلك الشيء الاستثنائي الذي يميزك عن الآخرين، لا بد من إظهار أقصى درجات الاهتمام بأدق التفاصيل”. اللحظة التي تسبق الانطلاق: تلاقي الأساطير في مقطع الفيديو الجديد “اللحظة التي تسبق الأداء”، تلتقي لاريسا يابيكينو بسيارة تيميراريو؛ لتجتمع شخصيتان استثنائيتان تتشاركان الشغف بالقوة وحب الحياة. وتصف لاريسا هذه اللحظة الحاسمة: “في رياضة الوثب الطويل، يبدأ محركي بالعمل بأقصى طاقته منذ اللحظة التي أبدأ فيها الاقتراب للقفز. وفي اللحظة التي تسبق الارتقاء، يجب أن تتناغم جميع العناصر معًا. إنها لحظة تبدو وكأن الزمن يتوقف خلالها، وتختزل كل ساعات التدريب. أحوّل الضغط إلى دافع يحفزني لتجاوز حدودي. إنها لحظة الانطلاق القصوى الخاصة بي”. تيميراريو: أداء فائق وهندسة استثنائية بالمثل، عند الضغط على مفتاح الانطلاق المميز بصورة علم السباق على المقود واختيار وضع Corsa، تُفعّل لامبورغيني تيميراريو نظام الانطلاق الفائق الخاص بها، لتنطلق من السكون إلى سرعة 100 كيلومتر في الساعة خلال 2.7 ثانية فقط. تجمع السيارة بين محرك ثماني الاسطوانات جديد مزدوج الشاحن التوربيني وثلاثة محركات كهربائية، لتولد قوة إجمالية تبلغ 920 حصانًا مترياً CV، كما أنها أول سيارة رياضية خارقة إنتاجية قادرة على بلوغ 10,000 دورة في الدقيقة، وهو إنجاز هندسي فريد. تجسد تيميراريو، باعتبارها مركبة كهربائية عالية الأداء HPEV، فلسفة لامبورغيني في التحول الكهربائي، من خلال تقديم أقصى مستويات الأداء الرياضي مع خفض الانبعاثات، وتقديم سيارة خارقة تلائم مختلف جوانب الحياة اليومية بكفاءة تامة على حلبات السباق كما في الاستخدام اليومي.

جائزة موناكو 2026: حين تمتزج أصوات المحركات ببريق اليخوت

مصدر الصورة: Pinterest على حدود البحر والسرعة، ترفع إمارة موناكو مرة أخرى سقف الفخامة مع انطلاق أسبوع جائزة موناكو الكبرى للفورمولا 1 لعام 2026. هذا ليس مجرد سباق، بل هو موسم متكامل يحوّل الإمارة الهادئة إلى مسرح عالمي مفتوح، حيث تصبح الشوارع حلبة أسطورية، والشرفات منصات مشاهدة حصرية، والمرفأ معرضًا عائمًا لأفخم اليخوت في العالم. في هذه الفوضى الأجمل، كما يصفها سكانها، تتنافس أحلام الأبطال وتاريخ الفرق العريقة على مرأى من العالم أجمع. مدينة تتحول إلى مسرح عالمي           View this post on Instagram                       A post shared by Automobile Club de Monaco (@automobileclubmonaco) بالنسبة لسكان موناكو، أسبوع الجائزة الكبرى هو زمن استثنائي بكل المقاييس. تتغير الحياة اليومية جذريًا، حيث تُبنى الحلبة في قلب المدينة، ما يفرض إغلاقات تدريجية للشوارع قبل أسابيع من الحدث. يتكيف الموظفون وأصحاب الأعمال مع هذا الواقع بتعديل ساعات العمل أو الاعتماد على المشي، بينما يرى آخرون في الحدث فرصة اقتصادية فريدة، فيؤجّرون شققهم وشرفاتهم المطلة على المسار بأسعار خيالية ويغادرون مؤقتًا. تتأثر الخدمات العامة والنقل المدرسي، وتصبح الأجواء احتفالية صاخبة. فالفنادق والمطاعم والنوادي الليلية تمتلئ بالمشاهير ورجال الأعمال، وتتحول اليخوت إلى مسارح لحفلات لا تهدأ. ورغم أن بعض السكان ينتظرون عودة الهدوء بفارغ الصبر، يعتبر الكثيرون هذا الأسبوع مصدر فخر وطني، فالسباق ليس ضيفًا على المدينة، بل المدينة هي الحلبة، وهم يعيشون الحدث من نوافذ منازلهم، على وقع أصوات المحركات التي تهدر تحت أقدامهم.  لوكلير وفيراري: عهد جديد على أرض الوطن           View this post on Instagram                       A post shared by Scuderia Ferrari HP (@scuderiaferrari)   قبل أيام فقط من سباقه البيتي، أعلنت سكوديريا فيراري عن تمديد عقدها طويل الأمد مع ابن الإمارة، شارل لوكلير. هذه الخطوة، التي وصفتها فيراري بـ الطبيعية، جاءت لتعزز ثقة الفريق بسائقه الذهبي وتؤكد أنه حجر الزاوية في مشروعها المستقبلي. بالنسبة للوكلير، الذي وصف فيراري بأنها عائلته الثانية، يحمل الإعلان طابعًا عاطفيًا خاصًا وهو يستعد للسباق في الشوارع التي نشأ فيها. وللاحتفال بهذه المناسبة، سيظهر لوكلير ببدلة سباق فريدة من نوعها، مصممة خصيصًا لمرة واحدة فقط. تأتي البدلة باللون الأبيض مع خطوط حمراء مستوحاة من علم موناكو، في تكريم لجذوره وخصوصية السباق بالنسبة له، ليؤكد أن حلمه الأكبر يبقى تحقيق لقب العالم باللون الأحمر. هاميلتون: حلم الفوز الأول بالأحمر يلمع في الإمارة يدخل لويس هاميلتون أسبوع موناكو بمعنويات مرتفعة وتفاؤل غير مسبوق. بعد تحقيقه أفضل نتيجة له مع فيراري بحصوله على المركز الثاني في كندا، يرى البطل البريطاني أن حلبة موناكو قد تكون المكان المثالي لتحقيق أول انتصار له باللون الأحمر. يعتقد هاميلتون أن طبيعة المسار، التي تعتمد على التوازن والقبضة الميكانيكية أكثر من القوة الحصانية، تناسب سيارة SF-26 تمامًا. وتتجه الأنظار نحو المنافسة الداخلية بينه وبين زميله لوكلير على أرض الأخير، لكن الأهم بالنسبة لهاميلتون هو أن الفوز في شوارع مونتي كارلو مع فيراري، سيكون لحظة استثنائية تسطر فصلًا جديدًا في مسيرته الأسطورية. مكلارين وأستون مارتن: احتفالات وألوان تليق بموناكو           View this post on Instagram                       A post shared by McLaren Mastercard Formula 1 Team 🧡 (@mclarenf1)   لن تكون قصص السائقين هي الوحيدة التي تخطف الأضواء، فالفرق أيضًا تستعد للاحتفال بطريقتها الخاصة. سيحتفل فريق مكلارين بسباقه رقم 1000 في الفورمولا 1، وللمناسبة رمزية خاصة، حيث كان أول سباق للفريق في تاريخه بموناكو عام 1966. ستظهر سيارة إم سي إل40 بألوان احتفالية تدمج بين البرتقالي المعدني Papaya والأسود، مع وضع الرقم 1000 على هيكلها وتفاصيل خفية تروي تاريخ الفريق العريق.           View this post on Instagram                       A post shared by Aston Martin Aramco Formula One™ Team (@astonmartinf1) من جهته، كشف فريق أستون مارتن عن تصميم خاص لسيارته، مضيفًا لمسات نحاسية متغيرة اللون iridescent copper على الأخضر البريطاني المعتاد. التصميم، الذي يحمل شعار من الصخور إلى حلبة السباق، يهدف إلى منح السيارة مظهرًا فخمًا يتغير بريقه تحت أضواء وشمس الإمارة الساطعة. جدول فعاليات جائزة موناكو الكبرى 2026 الخميس، 4 يونيو: انطلاق الأجواء مع تدريبات الفورمولا 2 والفورمولا 3، وسباق البورشه سوبركاب. الجمعة، 5 يونيو: التجارب الحرة الأولى والثانية للفورمولا 1، والحصص التأهيلية للفئات الأخرى، بالتزامن مع بدء الفعاليات الإعلامية المكثفة. السبت، 6 يونيو: التجارب الحرة الثالثة، تليها التجارب التأهيلية الحاسمة للفورمولا 1، والتي غالبًا ما تحدد مصير السباق. الأحد، 7 يونيو: يوم السباق الكبير الذي يتضمن: سباقات الفورمولا 3 والفورمولا 2 سباق  Porsche Supercup استعراض السائقين  Drivers Parade انطلاق سباق جائزة موناكو الكبرى للفورمولا 1 الساعة 3:00 بعد الظهر بتوقيت موناكو. موناكو مستعدة، والفرق تزينت بأبهى حللها، والأبطال يحلمون بالمجد على أصعب حلبات الموسم. بين تجديد العهود، والبحث عن الانتصارات الأولى، والاحتفالات التاريخية، يعد أسبوع جائزة موناكو الكبرى 2026 بأن يكون أكثر من مجرد سباق، بل ملحمة من السرعة والفخامة والشغف على شاطئ الريفييرا.

فيراري لوتشي 2026: أول سيارة كهربائية من الحصان الجامح بقوة 1050 حصاناً

في الخامس والعشرين من مايو 2026، لم يكن اختيار فيلا دي كالاترافا، مدينة الرياضة في قلب العاصمة الإيطالية روما مجرد مصادفة جغرافية للكشف عن أيقونة فيراري الجديدة لوتشي Ferrari Luce . ففي هذا اليوم عينه من عام 1947، حققت علامة الحصان الجامح أول انتصار تاريخي لها في روما بسباق الجائزة الكبرى مع سيارة Ferrari 125 S . واليوم، بعد مرور 79 عاماً، تعود فيراري إلى روما ليس للاحتفال بالماضي، بل لتعلن عن ثورة تقنية وهندسية تعيد من خلالها تعريف مفهوم السيارات الرياضية فائقة الأداء عبر بوابتها الكهربائية الأولى بالكامل. فلسفة الحياد التكنولوجي: الكهرباء كأداة للتوسع لا للاستبدال           View this post on Instagram                       A post shared by Ferrari (@ferrari) لم تكن خطوة فيراري نحو الدفع الكهربائي الكامل نتاج رضوخ لضغوط السوق، بل تجسيداً لاستراتيجيتها المعلنة في يوم أسواق رأس المال لعام 2022، والقائمة على مبدأ الحياد التكنولوجي. ترى فيراري في البنية الكهربائية وسيلة لتوسيع حدود التصميم، والأداء، وتجربة القيادة، دون إلغاء أو استبدال محركات الاحتراق الداخلي الشهيرة للعلامة. ولتحقيق هذا التكامل، اعتمدت فيراري على نقل التكنولوجيا بشكل مباشر من سيارات السباق؛ فالتطور الكهربائي في لوتشي يستعير جينات طراز 499P  بطل سباقات التحمل WEC، ومشروعها البحري الطموح Ferrari Hypersail . النتيجة هي سيارة تحمل ما يزيد على 60 براءة اختراع جديدة، وتضمن الشركة من خلالها تقديم خدمات دعم وإعادة تأهيل للبطاريات والمكونات مدى الحياة تحت مظلة فلسفة  Ferrari Forever. تحالف العمالقة: عندما تلتقي هندسة مانزوني بعبقرية جوني آيف ومارك نيوسون           View this post on Instagram                       A post shared by Ferrari (@ferrari) جاء تصميم فيراري لوتشي ثمرة تعاون استثنائي وغير تقليدي؛ حيث منحت فيراري الحرية الإبداعية الكاملة للمجموعة الإبداعية الشهيرة  LoveFrom، بقيادة المصممين الأسطوريين السير جوني آيف ومارك نيوسون، للعمل جنباً إلى جنب مع مركز تصميم فيراري بقيادة فلافيو مانزوني. هذه الشراكة أنتجت لغة بصرية متكاملة توحد بين التصميم الخارجي والداخلي وواجهة المستخدم بنقاء غير مسبوق: الهيكل القشري الزجاجي: تتميز السيارة بهيكل زجاجي نقي يشبه القشرة المتكاملة الممتدة أسفل خط السيارة إلى أقصى أطرافها، تم تطويره بالتعاون مع شركة Corning® المتخصصة في الزجاج عالي الدقة. الأجنحة الطافية: أجنحة هوائية أمامية وخلفية طافية فوق الهيكل الزجاجي لتوجيه الهواء، ما أتاح التخلص من الفتحات والحواف الحادة التقليدية. المصابيح المتلاشية: وحدات إضاءة أمامية وخلفية شفافة تماماً تندمج في الهيكل وتتلاشى برفق عند إطفائها، مع مصابيح خلفية دائرية Halo تستحضر أرواح طرازي 360 Modena و458 Italia. أبعاد ثورية للعجلات: تعتمد السيارة على عجلات متفاوتة القطر هي الأكبر في تاريخ سيارات الطرق من فيراري؛ 23 بوصة في الأمام و24 بوصة في الخلف، بتصميمين: أحدهما مطروق بخمسة أذرع، والآخر توربيني هوائي. مقصورة خماسية المقاعد: رحابة ميكانيكية بلمسات رقمية من سامسونج بفضل غياب المحرك التقليدي وعلبة التروس الضخمة، استغلت فيراري البنية الكهربائية لتقديم أول سيارة في تاريخها بأربعة أبواب وخمسة مقاعد حقيقية. داخل المقصورة، تتجلى واجهة تفاعل فريدة تمزج بين الميكانيكا الكلاسيكية والرقمية الذكية: عجلة قيادة من الألومنيوم المعاد تدويره: مقود ثلاثي الأذرع مصنوع بالكامل من الألومنيوم المعاد تدويره، يحمل نظامي e- Manettino  لإدارة المدى والطاقة وManettino  التقليدي للديناميكيات. شاشات OLED المتطورة: بالتعاون مع Samsung Display©، تم تطوير أربع شاشات OLED مخصصة فائقة النحافة بين 6.3 و12.9 بوصة تستهلك الطاقة فقط عند تفعيل وحدات البكسل النشطة. تتميز شاشة العدادات بتصميمها متعدد الطبقات الذي يدمج شاشتين لخلق عمق بصري يسهل القراءة. مفتاح المستقبل الرقمي E Ink : يتم تشغيل السيارة بمفتاح مخصص مصنوع من زجاج  Corning® Gorilla®، مدمج بشاشة E   Ink  ثنائية الاستقرار لا تستهلك طاقة إلا عند تغيير الألوان. مقبض العزم اليدوي: ميزة ميكانيكية مبتكرة تتيح للسائق استخدام مقابض مغناطيسية خلف المقود للتحكم يدوياً بتدفق العزم واستعادة الطاقة، ليعيش تجربة تبديل السرعات التقليدية بأسلوب كهربائي فريد. أرقام وحوش الحلبات: 1050 حصاناً ووزن مثالي متزن           View this post on Instagram                       A post shared by Ferrari (@ferrari) على الصعيد التقني، تكسر فيراري لوتشي الصورة النمطية لثقل وزن السيارات الكهربائية، حيث نجح مهندسو مارانيلو في الحفاظ على وزن السيارة عند 2260 كغم بفضل الاستخدام المكثف للألومنيوم وسبائك المواد الخفيفة، مما مكنها من تحقيق أرقام تسارع مذهلة: القوة الإجمالية: 1050 حصاناً تصل إلى 1095 حصاناً 765 كيلوواط عند تفعيل وضعية الانطلاق  Launch Control. التسارع: من 0 إلى 100 كم/س في 2.5 ثانية فقط، ومن 0 إلى 200 كم/س في 6.8 ثانية. السرعة القصوى: تتجاوز 310 كم/س. المدى الكهربائي: أكثر من 530 كيلومتراً بفضل بطارية ضخمة بسعة 122 كيلوواط/ساعة. المنظومة الحركية: أربعة محركات مستقلة تقود ثورة  Torque Vectoring           View this post on Instagram                       A post shared by Ferrari (@ferrari) تعتمد لوتشي على أربعة محركات كهربائية تزامنية ذات مغناطيس دائم وتدفق شعاعي محرك مستقل لكل عجلة مستوحاة من طراز F80، وتصل سرعتها القصوى إلى 30,000 دورة في الدقيقة في الأمام و25,500 دورة في الدقيقة في الخلف. تعمل هذه المحركات بتناغم تام مع البنية الكهربائية بجهد 800 فولت، وتديرها وحدة التحكم بالمركبة VCU التي تظهر لأول مرة في تاريخ فيراري، حيث تقوم بتحديث الأوامر وتوزيع العزم بمعدل 200 مرة في الثانية. ومن خلال نظام Side Slip Control X ونظام FLOW، يستطيع الكمبيوتر المركزي توجيه العزم الإيجابي أو السلبي لكل عجلة على حدة، مما يلغي ظاهرة الانعطاف الناقص ويمنح السيارة رشاقة تفوق السيارات التي تقل عنها وزناً بـ400 كيلوغرام. لغز الصوت في عصر الصمت: مضخم الغيتار الكهربائي للأصالة الميكانيكية           View this post on Instagram                       A post shared by Ferrari (@ferrari) واجه مهندسو الصوت في فيراري التحدي الأكبر: كيف تُمنح السيارة الكهربائية صوتاً يثير الأدرينالين دون الاعتماد على نغمات اصطناعية مسجلة؟. الحل جاء مبتكراً وحاصلاً على براءة اختراع؛ حيث قامت فيراري بتركيب مقياس تسارع عالي الدقة في مركز المحور الخلفي يلتقط الاهتزازات والترددات الميكانيكية الحقيقية الناتجة عن دوران التروس والمحركات. يتم نقل هذه الترددات وفلترتها وتضخيمها داخل وخارج المقصورة بطريقة تشبه تماماً آلية عمل الغيتار الكهربائي. ويتكامل هذا النظام الصوتي مع نظام ترفيهي خارق يتكون من 21 مكبر صوت بقوة 3000 واط وبتقنية Ferrari Audio Signature لتقديم خمس بيئات صوتية مختلفة تناسب رغبة السائق. هندسة الراحة: عزل صوتي

MINI Countryman S ALL4… شخصية أكثر نضجًا من أي وقت مضى

في أجواء دبي التي تختبر دائمًا حدود الأداء والراحة في عالم السيارات، خضنا تجربة قيادة MINI Countryman S ALL4 لنكتشف عن قرب كيف تطورت هذه الكروس أوفر المدمجة الأكثر نضجًا في تاريخ MINI. بين شوارع المدينة الحيوية والطرق السريعة المفتوحة، كشفت السيارة عن توازن لافت بين الطابع الرياضي العملي ونزعة الفخامة المعاصرة، مؤكدة مكانتها كخيار متعدد الاستخدامات يناسب أسلوب الحياة الحضري الديناميكي. حجم أكبر وطابع حيوي           View this post on Instagram                       A post shared by مجلة رجال (@rijalmagazine) منذ اللحظات الأولى خلف مقود MINI Countryman S ALL4، يتضح أن الطراز الجديد لا يسعى فقط إلى الحفاظ على هوية MINI المعروفة، بل إلى تطويرها بما يتناسب مع متطلبات فئة الكروس أوفر المدمجة الحديثة. فالسيارة تبدو أكبر وأكثر حضورًا على الطريق، من دون أن تفقد ذلك الطابع الحيوي الذي لطالما ميّز العلامة البريطانية. مرونة عالية واستجابة سريعة يعتمد الطراز على محرك بنزين رباعي الأسطوانات سعة 2.0 ليتر يولّد 204 أحصنة وعزم دوران يبلغ 300 نيوتن متر، وهي أرقام تنعكس مباشرة على تجربة القيادة. فالتسارع يبدو سلسًا وحيويًا في مختلف ظروف القيادة، سواء داخل المدينة أو على الطرق السريعة، فيما يساهم نظام الدفع الرباعي ALL4 في تعزيز الثبات والثقة عند المنعطفات وعند القيادة على الطرق ذات التماسك المتفاوت. وخلال الاختبار، برزت مرونة المحرك عند السرعات المتوسطة بشكل خاص، حيث يتوافر العزم مبكرًا، ما يمنح السيارة استجابة سريعة عند التجاوز أو الانطلاق من المنعطفات. كما نجحت MINI في تحقيق توازن جيد بين الطابع الرياضي ومستويات الراحة اليومية، إذ حافظ نظام التعليق على قدرته في امتصاص معظم اهتزازات الطريق مع إبقاء التواصل المباشر بين السائق والطريق حاضرًا. تصميم عصري وعملي من جهتها تعكس المقصورة توجه MINI الجديد نحو التكنولوجيا والتصميم العصري. فالشاشة الدائرية المركزية تشكل العنصر الأبرز بصريًا ووظيفيًا، بينما توفر المساحات الداخلية الرحبة مستوى من العملية لم يكن مألوفًا في طرز MINI التقليدية. كما تمنح مساحة التخزين الكبيرة، التي تصل إلى 1460 لترًا عند طي المقاعد الخلفية، السيارة قدرة أكبر على تلبية احتياجات الاستخدام العائلي والسفر. أداء حيوي وثابت على الطريق السريع، أظهرت Countryman S ALL4 مستويات جيدة من الثبات والعزل، مع قدرة واضحة على قطع المسافات الطويلة براحة وثقة. وفي الوقت نفسه، ما زالت تحتفظ بجزء كبير من روح MINI المرحة، سواء من خلال دقة التوجيه أو الشعور الرياضي الذي يرافق السائق في المنعطفات. باختصار، تمثل MINI Countryman S ALL4 خطوة جديدة في تطور عائلة Countryman، إذ تجمع بين الأداء الحيوي، والتكنولوجيا الحديثة، والرحابة العملية، ضمن حزمة تبدو أكثر نضجًا وفخامة من الأجيال السابقة، من دون التخلي عن الشخصية المميزة التي جعلت من MINI علامة مختلفة في عالم السيارات.

كارمن لاربالستيير: المرأة الهادئة ووجه الخير في موسم لويس هاميلتون مع فيراري

في عالم الفورمولا وان الصاخب، الذي تهيمن عليه أصوات المحركات وسرعة الأداء، برزت هذا الموسم قصة إنسانية دافئة، بطلتها كارمن لاربالستيير، والدة بطل العالم سبع مرات لويس هاميلتون. فبعد سنوات من الحضور الخجول والمقتصر على مناسبات قليلة، أصبحت كارمن وجهاً مألوفاً في مرآب فريق فيراري، حضورٌ لم يمر مرور الكرام، بل وصفه الكثيرون بـ وجه الخير الذي يرافق انطلاقة ابنها الجديدة مع الحصان الجامح.  حضور يتزامن مع النجاح في الصين وكندا           View this post on Instagram                       A post shared by FORMULA 1® (@f1) بدا التأثير الإيجابي لحضور كارمن واضحاً في لحظات مفصلية هذا الموسم. ففي سباق الصين، حيث حقق هاميلتون أول منصة تتويج له بقميص فيراري، كانت والدته حاضرة لتشاركه فرحة الإنجاز بعد فترة من التحديات. وتكرر المشهد في جائزة كندا الكبرى، حيث لم يخفِ هاميلتون تأثره بوجودها، مؤكداً أن حضورها جعل عطلة نهاية الأسبوع مميزة، ومنحته طاقة مختلفة في واحدة من حلباته المفضلة. هذا التزامن بين حضورها ونتائجه الإيجابية هو ما دفع الجمهور والمتابعين إلى إطلاق لقب وجه الخير عليها، في إشارة إلى الدعم النفسي الهائل الذي تقدمه له. من الظل إلى الحلبة: قصة الأم الداعمة لفهم أهمية حضورها الحالي، لا بد من العودة إلى الوراء. كارمن لاربالستيير، البريطانية التي تنحدر من برمنغهام، بقيت لسنوات طويلة شخصية بعيدة عن الأضواء. بعد انفصالها عن والد لويس، أنتوني هاميلتون، عندما كان ابنها في الثانية من عمره، تولت تربيته في سنواته الأولى. وعلى عكس والده الذي كان وجهاً دائم الحضور في مسيرته منذ الكارتينغ، اختارت كارمن دوراً أكثر هدوءاً، مكتفية بالظهور في المناسبات الكبرى مثل التتويجات أو حفل منحه لقب الفروسية. وقد كشف لويس عن عمق هذا الرابط عندما أعلن في عام 2022 عن رغبته في إضافة اسم عائلتها Larbalestier إلى اسمه، تكريماً لها وحتى لا يختفي اسمها من العائلة. أفضل صديقة لي: هاميلتون يكشف كواليس العلاقة كشف لويس هاميلتون مؤخراً عن كواليس إقناع والدته بمرافقته، وهي قصة تعكس دفء علاقتهما. فقد قال: “كنت أحاول منذ فترة إقناع والدتي بالسفر معي، لكن الأعذار كانت تستمر بالظهور”. وأضاف أن والدته وعدته في نهاية العام الماضي بأنها ستسافر معه أكثر في موسم 2026، وهو ما وفت به. وكانت اللحظة الأكثر تأثيراً عندما كشف عن حديثهما قبل سباق كندا: “سألتني إن كان بإمكانها المجيء إلى مونتريال… ثم سألتها: هل تريدين إحضار إحدى صديقاتك؟ فقالت: لا، أريد فقط أن أقضي الوقت معك”. واختتم هاميلتون حديثه بالقول: “لقد قضينا وقتاً رائعاً معًا. هي بالفعل أفضل صديقة لي، لذلك أنا ممتن جدًا لأنها خصصت وقتًا للحضور إلى هنا”.           View this post on Instagram                       A post shared by FORMULA 1® (@f1) هذا الحضور لم يعد مجرد زيارة عائلية، بل أصبحت كارمن جزءاً من عائلة فيراري، حيث أحبّت الأجواء الإيطالية وشعرت بالترحاب من الجميع، لترسم بذلك فصلاً جديداً ومشرقاً في مسيرة ابنها الأسطورية.

يزيد الراجحي يعود إلى الأرجنتين للدفاع عن لقبه 

يواصل البطل العالمي السعودي يزيد الراجحي استعداداته لخوض رالي ديسافيو روتا 40 بالأرجنتين، الجولة الثالثة من بطولة العالم للراليات الصحراوية الطويلة  W2RC، وذلك ضمن برنامجه التحضيري طويل المدى نحو رالي داكار 2027. تحديات رالي ديسافيو روتا 40 يدخل يزيد الراجحي وملاحه الألماني تيمو غوتشالك منافسات الرالي وسط تحديات قوية ومشاركة عالمية كبيرة، في واحدة من أكثر جولات بطولة العالم تنوعًا وصعوبة من ناحية التضاريس والمسارات. ويشكل هذا الرالي محطة مهمة لاختبار الجاهزية الفنية والبدنية على متن سيارة تويوتا هايلوكس، التي تم تحضيرها من قبل فريق اوفردرايف. ويتكوّن الرالي هذا العام من خمس مراحل تنافسية تمتد لمسافة إجمالية تقارب 2,993 كيلومترًا، منها 1,727 كيلومترًا مراحل خاصة خاضعة للتوقيت، حيث ينطلق من مدينة سان خوان مرورًا بمدينة سان رافاييل قبل العودة مجددًا إلى سان خوان في المرحلة الختامية. وتُعد المرحلة الثالثة هي الأطول بمسافة تتجاوز 400 كيلومتر، ما يجعلها من أبرز التحديات الفنية والبدنية للسائقين. محطة استراتيجية في الطريق إلى داكار يعود رالي ديسافيو روتا 40 الأرجنتيني إلى روزنامة بطولة العالم للراليات الصحراوية الطويلة W2RC هذا العام بعد غيابه عن الموسم الماضي. ويمثل الرالي فرصة مهمة ليزيد الراجحي لمواصلة تطوير الأداء واكتساب المزيد من الخبرة التنافسية، خاصة في ظل طبيعة الرالي التي تجمع بين الكثبان الرملية، والأنهار الجافة، والمسارات الصخرية، ومرتفعات جبال الأنديز، ما يجعله من أقرب الجولات لطبيعة التحديات التي يفرضها رالي داكار. ذكريات الفوز وإنجاز تاريخي يملك يزيد الراجحي ذكريات مميزة مع الرالي الأرجنتيني، بعدما نجح في تحقيق لقب ديسافيو روتا 40 عام 2024، ليصبح أول سائق سعودي يحقق الفوز بهذا الرالي منذ انضمامه إلى بطولة العالم، في إنجاز تاريخي عزز حضوره بين نخبة سائقي الراليات الصحراوية حول العالم، وهو يسعى الآن للحفاظ على لقبه. مشاركة عالمية ومنافسة قوية تشهد نسخة 2026 مشاركة أكثر من 100 مركبة ضمن مختلف الفئات، وسط حضور نخبة من أبرز السائقين والفرق العالمية، في جولة يتوقع أن تكون من أكثر جولات الموسم تنافسية وإثارة. ويؤكد يزيد الراجحي بشكل مستمر أن هدفه لا يقتصر على المنافسة في جولات بطولة العالم فحسب، بل بناء مشروع طويل الأمد يهدف للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية والاستمرارية في أصعب سباقات الراليات الصحراوية في العالم، وعلى رأسها رالي داكار 2027. تركيز على الأهداف المستقبلية قال البطل السعودي يزيد الراجحي: “رالي ديسافيو روتا 40 يحمل بالنسبة لي ذكريات مميزة بعد الفوز الذي حققناه في نسخة 2024، لكننا نعود هذا العام بعقلية جديدة وتركيز أكبر من أجل تقديم أداء قوي والاستفادة من كل كيلومتر في طريقنا نحو أهدافنا المستقبلية، وعلى رأسها رالي داكار”.من جانبه، قال الملاح الألماني تيمو غوتشالك: “الرالي الأرجنتيني دائمًا ما يقدم تحديات مختلفة بسبب تنوع التضاريس وطول المراحل الخاصة، وهو ما يجعله اختبارًا مهمًا لنا كفريق. هدفنا هذا العام هو الحفاظ على الاستقرار، وتقديم أداء ذكي يساعدنا على مواصلة التطور خلال الموسم”.

سيارة Mercedes-AMG GT 4-Door Coupé الجديدة: ثورة كهربائية بعنفوان V8

في عالم السيارات عالية الأداء، كان السؤال الأكبر يدور حول مستقبل الروح والشغف في عصر الكهرباء الصامت. اليوم، تقدم مرسيدس-AMG إجابتها المدوية والمكهربة مع سيارة Mercedes-AMG GT 4-Door Coupé الجديدة كلياً. هذه ليست مجرد سيارة كهربائية أخرى، بل هي بيان صريح بأن هوية AMG، بكل ما تحمله من قوة وجرأة وإثارة، لم تمت، بل تطورت لتصبح أكثر فتكاً وقوة. بقوة قصوى تصل إلى 1,169 حصاناً وتسارع من 0 إلى 100 كم/ساعة في 2.1 ثانية فقط، لا تعيد هذه السيارة تعريف الأداء الكهربائي فحسب، بل تتحدى مفهوم السيارات الخارقة بأكملها. قلب الثورة: محركات التدفق المحوري وبطارية من عالم الفورمولا 1 يكمن سر هذه القوة الهائلة في منظومة دفع ثورية تُستخدم لأول مرة في سيارة إنتاجية. بدلاً من المحركات الكهربائية التقليدية، تعتمد السيارة على ثلاثة محركات مبتكرة بتقنية التدفق المحوري   Axial-Flux، تم تطويرها بالتعاون مع شركة YASA البريطانية التابعة لمرسيدس-بنز. تتميز هذه المحركات بحجمها الصغير المدمج وكثافة عزم دورانها وقوتها الفائقة، مما يسمح بتوفير أداء متكرر ومستدام دون فقدان القوة، وهو ما أثبتته السيارة التجريبية CONCEPT AMG GT XX في جولتها القياسية المذهلة في ناردو. أما مصدر هذه الطاقة، فهو بطارية عالية الأداء بجهد 800 فولط، تم تطويرها مباشرة من خبرات فريق الفورمولا 1 و سيارة Mercedes-AMG   ONE  الخارقة. تستخدم البطارية خلايا أسطوانية فريدة من نوعها مع نظام تبريد مباشر لكل خلية على حدة، مما يضمن أداءً مستقراً حتى تحت أقصى درجات الضغط. والنتيجة؟ سرعة شحن خيالية تبلغ 600 كيلوواط، قادرة على إضافة مدى يزيد عن 460 كيلومتر في 10 دقائق فقط، لتصبح عملية الشحن أقرب ما تكون إلى سرعة التزود بالوقود. صوت الـ V8 لا يموت.. بل يتطور في تجربة AMGFORCE S+ ولعشاق هدير محركات V8 الأسطورية من AMG، تقدم الشركة حلاً عبقرياً يجمع بين عالمين. فبضغطة زر، يحوّل برنامج القيادة  AMGFORCE S+ السيارة إلى وحش ميكانيكي هادر. لا يقتصر الأمر على صوت مُسجل، بل هو نظام صوتي متطور حاصل على براءة اختراع، يحلل أسلوب القيادة في الوقت الفعلي ويمزج بين آلاف الملفات الصوتية لمحرك AMG V8 ليخلق تجربة غامرة متعددة الحواس، مع محاكاة واقعية لتغييرات التروس وانقطاعات الجر، ليشعر السائق والركاب بأنهم في قلب سيارة V8 فائقة القوة. إنها رسالة واضحة: روح AMG لا يمكن إسكاتها. هندسة التحكم: ترويض القوة بالديناميكية الهوائية الذكية لنقل هذه القوة الهائلة إلى الطريق بكفاءة، تم تزويد السيارة بنظام ديناميكي هوائي نشط AEROKINETICS هو الأكثر تطوراً حتى الآن. يبدأ الأمر من أسفل السيارة، حيث تنخفض عناصر هوائية لتخلق تأثير فنتوري يسحب السيارة بقوة نحو الأسفلت لزيادة الثبات في المنعطفات. وفي الخلف، يعمل جناح ومشتت هواء نشطان على تعديل وضعيتهما باستمرار لتحقيق التوازن المثالي بين القوة الضاغطة وتقليل مقاومة الهواء. حتى شبك التهوية الأمامي أصبح ذكياً، حيث تفتح وتغلق فتحاته تلقائياً لتوفير التبريد عند الحاجة أو تحسين الانسيابية لتحقيق أقصى مدى ممكن. يضاف إلى ذلك نظام التعليق AMG ACTIVE RIDE CONTROL الذي يستبدل قضبان منع الانقلاب التقليدية بعناصر هيدروليكية شبه نشطة، مما يوفر توازناً مثالياً بين الراحة الفائقة في الرحلات الطويلة والصلابة الرياضية اللازمة للمنعطفات الحادة. مقصورة القيادة: مركز تحكم السائق في عصر الذكاء الاصطناعي من الداخل، تصرخ المقصورة بروح الأداء. وضعية جلوس رياضية منخفضة، وعجلة قيادة AMG Performance، وشاشات عملاقة تعمل بنظام MBUX المتقدم. لكن الجديد هنا هو وحدة AMG RACE ENGINEER ، وهي عبارة عن ثلاثة أقراص دوارة في الكونسول الوسطي تمنح السائق تحكماً مباشراً وفورياً في شخصية السيارة: من استجابة دواسة الوقود، إلى سلوك السيارة في المنعطفات، وصولاً إلى مستوى الانزلاق المسموح به في تسع مراحل مختلفة. ولأول مرة، يدمج النظام مساعدين افتراضيين متعددين مثل ChatGPT وGoogle Gemini، ما يحول المساعد الصوتي من مجرد مستجيب للأوامر إلى رفيق ذكي قادر على إجراء محادثات معقدة. كما تم الارتقاء بتطبيق AMG TRACK PACE ليحول كل زيارة لحلبة السباق إلى تجربة احترافية، مع مدرب افتراضي يعرض أفضل مسار ونقاط الكبح على شاشة العرض الأمامية. أكثر من مجرد سيارة إنها بيان المستقبل في النهاية، تمثل سيارة Mercedes-AMG GT 4-Door Coupé الجديدة أكثر من مجرد تحفة هندسية. إنها جسر يربط بين إرث AMG العريق ومستقبل التنقل الكهربائي. هي برهان قاطع على أن التخلي عن محرك الاحتراق لا يعني التخلي عن الإثارة أو الشغف أو الهوية. لقد أثبتت AMG أنها لا تتبع المستقبل، بل تصنعه بقواعدها الخاصة، وبصوت لا يزال يهدر بالقوة، حتى لو كان قلبه ينبض بالكهرباء.

رولز-رويس تقدّم Black Badge Cullinan بتوقيع سيريل كونغو

في تعاون استثنائي يدمج قمة الفخامة الهندسية مع أفق الفن المعاصر، كشفت رولز-رويس موتور كارز عن خمس سيارات حصرية من طراز Black Badge Cullinan، تحمل كل منها توقيع الفنان العالمي الشهير سيريل كونغو Cyril Kongo هذه الإصدارات الخاصةPrivate Commissions ، التي جرى تنسيقها عبر مكاتب رولز-رويس الخاصة في نيويورك وسيول وجودوود، تمثل حوارًا إبداعيًا غير مسبوق، حيث تتحول مقصورة السيارة إلى لوحة فنية فريدة مرسومة يدويًا. حوار بين عالمين: الفن الجريء يلتقي بالهندسة الفاخرة تُعدّ هذه المجموعة ثمرة رؤية مشتركة، حيث انضم سيريل كونغو إلى فريق Bespoke Collective في دار رولز-رويس، ليعمل جنبًا إلى جنب مع نخبة المصممين والمهندسين والحرفيين. وقد عبّر دوماغوي دوكيك، مدير التصميم لدى رولز-رويس، عن هذا الاندماج قائلًا: “لقد لمسنا شغفًا متزايدًا بالفن المعاصر الجريء لدى عملائنا. وجاء أسلوب كونغو التعبيري متناغمًا تمامًا مع روح Black Badge المتمردة. فكان هذا التعاون تجسيدًا كاملًا لالتقاء عالمين إبداعيين قلّ مثيلهما”. من جانبه، وصف الفنان سيريل كونغو التجربة بأنها حوار إبداعي عميق: “عندما رأيت Black Badge Cullinan للمرة الأولى، شعرت برغبة في ابتكار رؤيتي الخاصة لعالمها، ما أسميه The Kongoverse . لقد رحّبت رولز-رويس بهذه الأفكار، وهنا تكمن خصوصية التجربة، حيث تحوّلت السيارة نفسها إلى لوحة فنية”. The Kongoverseعوالم كونغو الإبداعية داخل المقصورة           View this post on Instagram                       A post shared by Rolls-Royce Motor Cars Asia Pacific (@rollsroycecarsapac) لكل سيارة من السيارات الخمس، تم تصميم المقصورة الداخلية لتكون مساحة فنية مستقلة. ولأول مرة، تنقسم المقصورة إلى أربع مناطق لونية متباينة: أحمر Phoenix Red لمقعد السائق، وأزرق Turchese للراكب الأمامي، وأصفر Forge Yellow وبرتقالي Mandarin للمقاعد الخلفية. وعلى هذه القاعدة اللونية، أطلق كونغو العنان لإبداعه، راسمًا يدويًا خمسة أعمال فنية متفردة، مما يجعل كل سيارة قطعة اقتناء لا مثيل لها. بطانة السقف المرصّعة بالنجوم: سماءٌ من الخيال           View this post on Instagram                       A post shared by Rolls-Royce Motor Cars (@rollsroycecars) تعتبر بطانة السقف المرصّعة بالنجوم Starlight Headliner محور العمل الفني في كل سيارة. فقد حوّلها كونغو إلى قماش رسم عليه كواكب متخيلة وكوكبات نجمية تتناغم مع رموز من فيزياء الكم، وهو شغفه القديم. عمل الفنان عن قرب مع مهندسي Bespoke لتحديد موضع ولون كل نجمة من النجوم الـ 1,344 يدويًا، والتي تم تثبيتها بدقة فائقة. وتتضمن كل بطانة سقف ثمانية نجوم شهاب، من بينها نجمة تمتد على كامل طول السقف، في سابقة هي الأولى من نوعها لدى العلامة. أسطح داخلية متجانسة: سيمفونية فنية متواصلة           View this post on Instagram                       A post shared by Rolls-Royce Motor Cars (@rollsroycecars) يمتد إبداع كونغو عبر كافة الأسطح الداخلية، من لوحة القيادة إلى طاولات النزهة وتصميم”Waterfall الفاصل بين المقاعد الخلفية. حيث تم تحضير 19 قطعة خشبية مطلية باللون الأسود، ليرسم عليها الفنان مباشرة باستخدام بخاخات هوائية، قبل أن يقوم حرفيو الدار بتطبيق عشر طبقات من الطلاء الشفاف المصقول يدويًا لحماية العمل الفني ومنحه عمقًا استثنائيًا. تصميم خارجي يلمّح إلى ما يكمن في الداخل           View this post on Instagram                       A post shared by Rolls-Royce Motor Cars Doha (@rollsroyceqatar) تأتي كل سيارة بطلاء فاخر بدرجة Blue Crystal Over Black. وللمرة الأولى في تاريخ رولز-رويس، يزينها خط غراديانت كوتشلاين Gradient Coachline، الذي يتدرج لونيًا من Phoenix Red إلى Forge Yellow على جانب، ومن  Mandarin  إلى Turchese على الجانب الآخر، مع دمج التاغ الخاص بالفنان. كما تأتي ملاقط المكابح خلف العجلات قياس 23 بوصة بألوان مختلفة، في ابتكار آخر يضاف إلى قائمة الأوائل في هذا المشروع. قوة التواصل الإبداعي: دور المكاتب الخاصة           View this post on Instagram                       A post shared by Rolls-Royce Motor Cars NA (@rollsroycecarsna) لعبت مكاتب رولز-رويس الخاصة Private Offices في نيويورك وسيول وجودوود دورًا محوريًا في تنسيق هذا المشروع. فهذه المساحات الحصرية تتيح للعلامة بناء علاقات وثيقة مع عملائها، وفهمًا عميقًا لاهتماماتهم وشغفهم، ما أثمر عن هذا التعاون الذي يعكس روح العصر وثقافة الاقتناء المعاصرة. وقد تم تخصيص سيارات Black Badge Cullinan الخمس بتوقيع سيريل كونغو لهواة الاقتناء حول العالم، لتصبح كل واحدة منها شهادة خالدة على أن حدود الإبداع لا يمكن حصرها.

فيراري تكشف عن تحفتها الفريدة الجديدة HC25 في حلبة الأمريكتين

كشفت فيراري عن سيارة جديدة وفريدة من سلسلة One-Off ضمن برنامج المشاريع الخاصة، وذلك خلال فعاليات أيام سباقات فيراري في حلبة الأمريكتين. تحمل السيارة اسم  HC25، وهي تحفة فنية بمقعدين مكشوفة بالكامل، تولّى تصميمها مركز فيراري للتصميم بإشراف فلافيو مانزوني. تستند HC25 في هندستها وهيكلها ومحركها V8 وسطي خلفي على طراز F8 سبايدر، لتنضم بذلك إلى الفئة الأكثر حصرية على الإطلاق من سيارات فيراري، والتي تُصمم خصيصاً وفقاً لرغبات عميل واحد، لتمثل أقصى درجات التخصيص التي تقدمها علامة الحصان الجامح. فلسفة التصميم: حلقة وصل بين الماضي والمستقبل           View this post on Instagram                       A post shared by Ferrari (@ferrari) تكمن السمة الجوهرية التي تميّز HC25 في طموحها لإعادة تفسير الرموز الجمالية لسيارات فيراري ذات المحرك الوسطي الخلفي المكشوف، من منظور جريء واستشرافي. ورغم أنها تستند إلى آخر طراز مكشوف يعتمد محرك V8 غير هجين من فيراري، إلا أنها تتميز بصرياً بشكل جذري. يمكن اعتبار هذه السيارة جسراً مثالياً؛ فمن جهة، هي تختتم حقبة منصة V8 الأيقونية، ومن جهة أخرى، تستشرف المسار المستقبلي الذي تسلكه فيراري مع طرازاتها الرائدة مثل 12Cilindri  وF80. هوية جريئة وخطوط منحوتة           View this post on Instagram                       A post shared by Ferrari (@ferrari) تتمتع HC25 بهوية رسومية قوية، حيث تخلق بنيتها ثنائية الحجم تفاعلاً بصرياً يجعل المقدمة والمؤخرة كجسمين منفصلين. يربط بينهما شريط مركزي أسود لامع يلتف حول السيارة، ويدمج ببراعة مكونات أساسية لإدارة الحرارة ومآخذ الهواء. يكتسب المنظر الجانبي زخماً من الحركة السهمية لهذا الشريط، الذي ينطلق من العجلات الخلفية ليدفع بصرياً كتلة المقصورة إلى الأمام. وتم دمج مقبض الباب ببراعة داخل شفرة طويلة من الألمنيوم المشغول، ما يجعله غير مرئي للوهلة الأولى. أما وحدات الإضاءة الأمامية والخلفية، فقد تم تطويرها خصيصاً لهذا الطراز بتصميم فريد فائق النحافة، مع اعتماد أضواء نهارية بترتيب عمودي على شكل “بوميرانغ” لأول مرة. حوار الألوان والمواد تم طلاء هيكل السيارة بلون الرمادي مونلايت غير اللامع، ليخلق حواراً بصرياً متقناً مع الشريط الأسود اللامع الذي يخترقه. وتتكرر لمسات اللون الأصفر من شعارات فيراري وملاقط المكابح في المقصورة الداخلية، حيث تظهر على النسيج التقني الرمادي الأنيق. وتكتمل الصورة بعجلات ذات تصميم خماسي الأذرع وحافة مصقولة بتشطيب ألماسي، ما يمنحها مظهراً أكبر وأكثر قوة. برنامج المشاريع الخاصة           View this post on Instagram                       A post shared by Ferrari (@ferrari) يهدف برنامج المشاريع الخاصة إلى ابتكار سيارات فيراري فريدة (One-Offs)، تتميز بتصميم حصري يُصاغ وفق متطلبات العميل، الذي يصبح مالكاً لطراز لا مثيل له في العالم. ينطلق كل مشروع من فكرة يطرحها العميل، ليتم تطويرها بالتعاون الوثيق مع فريق من مصممي مركز فيراري للتصميم على مدار عامين في المتوسط. والنتيجة هي سيارة فيراري فريدة تحمل شعار الحصان الجامح، ومهندسة وفق أعلى معايير التميز التي تشتهر بها جميع سيارات مارانيلو.

سوزوكي أكروس الجديدة في الإمارات: رهان على الكفاءة والتكنولوجيا

في خطوة تعكس التطورات المتسارعة في سوق السيارات الإماراتي، كشفت شركة الرستماني التجارية، الموزع الحصري لسيارات سوزوكي، عن إطلاق سيارة سوزوكي أكروس الجديدة. ويأتي هذا الطراز ليدخل المنافسة بقوة في فئة السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات المدمجة، مقدماً معادلة متكاملة تجمع بين الكفاءة الهجينة، والتكنولوجيا المتقدمة، وأعلى معايير السلامة، لتلبية متطلبات الأسرة العصرية في دولة الإمارات. السلامة أولاً: حماية 5 نجوم ومنظومة مساعدة متقدمة وضعت سوزوكي السلامة في قلب تصميم أكروس الجديدة، وهو ما توّج بحصولها على تصنيف خمس نجوم المرموق في اختبارات التصادم العالمية Global NCAP والهندية Bharat NCAP . ولا يقتصر الأمر على قوة الهيكل، بل يمتد إلى منظومة متكاملة لمساعدة السائق من المستوى الثاني، والتي تشمل: نظام تثبيت السرعة التكيفي نظام المحافظة على المسار نظام مراقبة النقطة العمياء والتنبيه لحركة المرور الخلفية ست وسائد هوائية هذه الحزمة الشاملة تمنح السائق والعائلة شعوراً بالطمأنينة والثقة، سواء في الزحام اليومي داخل المدن أو أثناء الرحلات الطويلة على الطرق السريعة. قلب هجين لكفاءة استثنائية في عصر أصبحت فيه كفاءة استهلاك الوقود أولوية، تعتمد أكروس الجديدة على نظام هجين متطور يتيح لها تحقيق معدل استهلاك مذهل يبلغ حوالي 28 كيلومتراً لكل لتر. هذه الكفاءة لا تأتي على حساب الأداء، بل تقدم توازناً مثالياً بين القوة والتشغيل الاقتصادي، ما يجعلها خياراً ذكياً وجذاباً على المدى الطويل. مقصورة رقمية متكاملة للراحة والتحكم تأخذ أكروس سائقها وركابها إلى عالم رقمي متكامل، حيث تم تصميم المقصورة لتوفير أقصى درجات الراحة وسهولة الاستخدام. تبرز في المقصورة شاشة عرض مركزية تدعم الهواتف الذكية، ولوحة عدادات رقمية، وشاشة عرض أمامية على الزجاج الأمامي Head-Up Display . كما تعزز المزايا العملية مثل نظام كاميرات الرؤية المحيطية بزاوية 360 درجة، والمقاعد الأمامية ذات التهوية، والشحن اللاسلكي، ونظام الصوت من إنفينيتي، من فخامة وراحة التجربة اليومية. خطوة استراتيجية في سوق متنامٍ يأتي إطلاق أكروس ضمن رؤية استراتيجية لشركة الرستماني التجارية وسوزوكي. وبهذا الصدد، قال ساشا أسكيدجيان، المدير العام لشركة الرستماني التجارية: “يأتي طرح سيارة أكروس ليعكس التحوّل في تطلعات العملاء لاقتناء سيارات SUV مدمجة تجمع بين الكفاءة، والتقنيات، والمساحات الرحبة. دورنا لا يقتصر على تقديم طرازات جديدة، بل نلتزم بتوفير تجربة ملكية متكاملة مدعومة بشبكة قوية لخدمات ما بعد البيع”. وأضاف أن أكروس تعزز محفظة سيارات سوزوكي الرياضية متعددة الاستخدامات، إلى جانب طرازات ناجحة مثل فرونكس وجمني، مما يمنح العملاء خيارات أوسع تلبي أنماط حياتهم المختلفة. ومع تصميمها الخارجي الجذاب، ومقصورتها الرحبة التي تناسب احتياجات العائلة، أصبحت سوزوكي أكروس الجديدة متوفرة الآن في صالات عرض الرستماني التجارية، مدعومة بمنظومة خدمات متكاملة تضمن راحة البال للمالك الجديد.

homescontents
homescontents