هوبلو ودانيال أرشام يُقدّمان تصورًا جديدًا لساعة الجيب

من خلال Arsham Droplet بعد تعاون مبتكر وشراكة ريادية بين شركة صناعة الساعات السويسرية الفاخرة هوبلو المعروفة بروحها الإبداعية، والفنّان المعاصر الشهير دانيال أرشام، أتت ساعة Arsham Droplet الثوريّة التي تقدّم تصورًا جديدًا لساعة الجيب الكلاسيكية، عبر الجمع بين الشكل القديم من جهة والمواد وأساليب الإنتاج المبتكرة من جهة أخرى. وبالتالي فإنّ ساعة Arsham Droplet تُعدّ تحفة فنيّة باهرة، ويُمكن الاستفادة منها بثلاثة أشكال مختلفة: كساعة جيب أو عقد بحلية متدلّية أو ساعة طاولة لافتة للنظر. تعاونت هوبلو مع الفنّان المعاصر دانيال أرشام، المعروف بأسلوبه الفريد في تحويل الأغراض العادية في حياتنا اليومية إلى «آثار مستقبلية»، للحصول على هذا الانصهار الآسر بين الماضي، الحاضر والمستقبل. وتجمع ساعة Arsham Droplet بكلّ سلاسة بين الإتقان الفنّي المتميّز لهوبلو والرؤية الفنية الخاصة بأرشام، لتقديم ساعة تتجاوز حدود صناعة الساعات التقليدية. إنجاز في عالم صناعة الساعات من وحي الأشكال الطبيعية الانسيابية الموجودة في الطبيعة، تمثّل ساعة Arsham Droplet إنجازًا فعليًا في عالم صناعة الساعات. ويُمكن القول إنّ هذا التعاون بمثابة دليل على الالتزام المشترك لكلّ من هوبلو وأرشام، بتقديم تجارب استثنائية بالفعل تتحدّى الوضع القائم وتُحدث تحوّلات. صُنعت ساعة Arsham Droplet من مزيج متناغم من التيتانيوم، المطاط وكريستال الصفير، وهي تعكس اهتمام هوبلو المنقطع النظير بالتفاصيل، والتزامها بالابتكار. تبلغ مقاسات هذه الساعة ٧٣٬٢ملم (الطول) × ٥٢٬٦ملم (العرض) × ٢٢٬٥ملم (السماكة)، ويتناسب تصميمها المريح بملمسه الرائع، تمامًا مع قبضة اليد، بحيث تمنح هذه الساعة تجربة رائعة وغامرة لحاملها. ينبض قلب هذه الساعة بآلية Meca-10 الشهيرة من صنع هوبلو، التي تتميّز باحتياطي طاقة باهر لمدة ١٠ أيام، ما يضمن إمكانيّة الاستفادة من الساعة والاستمتاع بها لفترات طويلة دون الحاجة إلى تعبئتها بشكل متكرّر، ويُعزّز العلاقة بين المُستخدم وهذه القطعة المبتكرة الفريدة من نوعها. تتحدّى المفاهيم التقليدية لما يُمكن أن تكون عليه ساعة الجيب يُمكن الاستفادة من Arsham Droplet بثلاثة أشكال مختلفة: ساعة جيب أو عقد بحلية متدلّية أو ساعة طاولة لافتة للنظر إنها فعلاً ساعة مخصّصة لهواة جمع القطع المميّزة وتُحفة نادرة في عالم صناعة الساعات العصرية. وتتحدّى ساعة Arsham Droplet المحدودة الإصدار بـ٩٩ قطعة فقط، المفاهيم التقليدية لما يُمكن أن تكون عليه ساعة الجيب من خلال تصميمها الدائري على شكل قطرة وتعقيدها غير المسبوق. وتكمل التصميم المتناسق، علبة من التيتانيوم ومصدّات مطّاطيّة، ما يعكس انحرافًا جريئًا عن القواعد التقليدية لصناعة الساعات. وتأتي هذه الساعة مرفقة بسلسلتَين من التيتانيوم، زوّدت كلّ منهما بنظام «وان-كليك» المزدوج المسجّل لشركة هوبلو، لتسهيل عمليّة تثبيتها، مع الإشارة إلى إمكانيّة استخدامها بأكثر من طريقة، كقلادة أم كساعة جيب، أو عرضها كقطعة فنيّة لافتة على الحامل التزييني المخصّص لها والمصنوع من التيتانيوم والزجاج المعدني. وتتميّز هذه الساعة ببنية التناوب الشطيرية، كما أنّها مزوّدة بكريستالَين مقبّبين على شكل قطرة ماء، مصنوعين بمنتهى البراعة والروعة. وتُحاكي علبة التيتانيوم المخرّمة الدانتيل الرقيق المنسوج على شكل قطرة. أمّا المصدّات الجانبية فهي من المطّاط بلون Arsham Green الأخضر الخاص، وقد طُبع عليها شعار الفنّان. زوّدت العلبة بنظام ختم مزدوج من ١٧ حلقة دائرية، مثبّتة بمنتهى البراعة لضمان الإحكام التام. كما تضمّ هذه الساعة عناصر التصميم المميّزة لهوبلو، بما فيها البراغي الستّة على شكل حرف H الخاصة بالعلامة. وبفضل أحدث التطوّرات في تكنولوجيا صناعة الساعات، تتميّز ساعة Arsham Droplet بمقاومة للماء حتى عمق ٣٠ مترًا، ما يضمن متانتها وموثوقيّتها في أيّ مكان. ونظرًا لتصميمها المبتكر ولما تنطوي عليه من حرفيّة استثنائية، من المتوقّع أن تصبح هذه التحفة المحدودة الإصدار قطعة قيّمة بالنسبة إلى هواة الجمع. إبتكار يؤكّد قوة التعاون على مدى السنوات العشر الأخيرة، دخل أرشام في شراكات مع عدد كبير من العلامات والشخصيّات البارزة. فالانصهار أساسيّ بالنسبة إليه، وقد أثبتت مشاريعه السابقة قدرة مميّزة على المزج بطريقة مبتكرة بين الفنّ والتصميم والثقافة الشعبية. في هذا الإطار، يعدّ تعاونه مع Hublot امتدادًا طبيعيًا لممارساته الفنية، حيث تشترك العلامتان في التزام كلّ منهما بتوسيع الحدود في مجالات تخصّصها. وعن التعاون مع هوبلو وهذه الساعة يقول الفنّان المعاصر وسفير علامة هوبلو دانيال أرشام: «تُعدّ ساعة Arsham Droplet دليلًا فعليًا على قوة التعاون. عبر الجمع بين براعة هوبلو التقنية ورؤيتي الفنية، ابتكرنا ساعة تتجاوز الإطار التقليدي لساعة الجيب، إذ تجمع بين الماضي والحاضر والمستقبل بشكل آسر وغير متوقّع». من جهته علّق ريكاردو غوادالوبي الرئيس التنفيذي لشركة هوبلو قائلاً: «بالتعاون مع دانيال، حقّقنا المستحيل! ساعة Arsham Droplet خير دليل على التزام هوبلو الراسخ بتوسيع الحدود من حيث الشكل والأداء الوظيفي. هذه الساعة المبتكرة تحفة فنية بكلّ ما للكلمة من معنى، وهي تجمع بكلّ سلاسة بين خبرتنا في مجال صناعة الساعات ورؤية دانيال أرشام الفنية الإبداعية. وتُعدّ ساعة Arsham Droplet تحفة فنية مذهلة يُمكن الاستفادة منها بثلاثة طرق مختلفة: كساعة جيب، عقد بحلية متدلّية أو ساعة طاولة».
Montblanc The Unveiled Monopusher Chronograph 1858

نوافذ جديدة من الياقوت فـي العلبة الوسطية وإعادة بناء جمالية لحركتها تعود مون بلان مع 1858 The Unveiled Minerva Monopusher Chronograph الجديدة، حيث تستعرض المزيد من التفاصيل الرائعة التي يجب اكتشافها. ويشهد هذا الإصدار المحدود الجديد، إضافة خمس فتحات إلى محيط العلبة، ما يسمح للضوء بالتدفّق إلى حركة التعبئة اليدوية المصنوعة يدوياً. وقد اتخذ مصمّمو «مون بلان» نهجاً معمارياً حقيقياً للساعة بأكملها من أجل خلق تلاعب من الضوء والعمق يتدفّق من خلال الحركة المبنيّة على دعائم، بحيث يمكن لمرتديها الاستمتاع بروعة المكوّنات الـ 291 عبر خمس نوافذ كريستالية مختلفة. ولإسعاد أولئك الذين يتطلّعون إلى أعماق الحركة، يأتي هذا الإصدار المحدود الأخير مع حركة جديدة، كاليبر MB M17.26. ومثل كاليبر MB M16.26 فـي الإصدارات السابقة، تمّ قلب هذا الكاليبر بالضاغط الأحادي لعرض كل الحركة الميكانيكية على جانب مينا الساعة. وللوهلة الأولى، قد يعتقد المشاهد أنها حركة هيكلية، ولكن نظرة فاحصة تكشف أن حركة الكرونوغراف هذه معروضة بالكامل على جانب مينا الساعة. ومن أجل السماح للعين بالتعمّق أكثر فـي الحركة والاستمتاع بحرفـية المكوّنات الفردية، تمّ بناء خاصية الكرونوغراف الخاص بكاليبر MB M17.26 على دعائم، ما يسمح للضوء بالانسياب إلى الداخل. كما تمّ وضع جسر الكرونوغراف أعلى الحركة لتسليط الضوء على هذا المكوّن المميّز، والذي تمّ تسجيل براءة اختراع تصميمه المحدد فـي عام 1912. ولإضافة لمسة عصرية أخرى إلى الساعة، تمّ تلوين الصفائح والجسور المصنوعة من الفضة الألمانية باللون الأزرق المعاصر، ما يوفّر تبايناً مع بقية أجزاء الحركة، لكنها تتطابق مع لون سوار جلد العجل سفوماتو باللون الأزرق. ويأتي هذا الإصدار المحدود الجديد فـي علبة من الفولاذ الصلب بقطر 43 ملم، مع لمسة نهائية أنيقة ولامعة بنمط أفقي. وهي مزوّدة بحلقة خارجية محزّزة من الذهب الأبيض مستوحى من أول حلقة خارجية من «مينرفا» يعود تاريخها إلى عام 1927، مما يضيف لمسة من البراعة إلى الطراز. تصميم حركة مينرفا المميّز تماشياً مع جميع حركات «مون بلان» المتطوّرة للغاية، يبرز أيضاً سهم «مينرفا» الشهير والجسر على شكل حرف «V». ويُعد سهم «مينرفا» بمثابة تكريم للإلهة الرومانية التي تظهر دائماً وهي تحمل عصاها برؤوس الأسهم، ويأتي الجسر غير العادي على شكل حرف «V» من منظر الجبال الذي يُرى من نافذة صانعي الساعات فـي فـيليريه، وهو مشهد لطالما استُخدم منذ تأسيس معمل التصنيع فـي عام 1858. لمسات لا تشتت الانتباه تم إيلاء اهتمام خاص للمؤشرات حتى لا تشتّت الانتباه عن الحركة مع مينا من الكريستال الياقوتي، وعداد كرونوغراف مفتوح لمدة 30 دقيقة، وشاشة عرض مفتوحة للثواني الصغيرة، وعقارب ومؤشرات أنيقة تمّ تحسينها باستخدام مادة «سوبر-لومينوفا» لتحسين وضوح القراءة. وتجمع ساعة «مون بلان أنفـيلد مينرفا مونوبوشر كرونوغراف» بإصدارها المحدود من 100 قطعة، بين التقاليد والتصميم المعاصر، وذلك بفضل وظيفة الكرونوغراف بالضاغط الأحادي، والجمالية الزرقاء الجديدة التي يمكن الإعجاب بها من خلال العديد من فتحات الياقوت فـي جميع أنحاء العلبة.
Montblanc Geosphere 0 Oxygen CARBO2 1858

تصميم قوي مثل الابتكار الموجود بداخلها تمّ تصميم ساعات تشكيلة «مون بلان 1858» كساعات أداة لاستكشاف الجبال، مستندة فـي إلهامها على ساعات وكرونوغراف «مينرفا» الأسطورية للجيب من عشرينيات وثلاثينيات القرن الماضي، والتي تمّ تصميمها فـي الأصل للاستخدام العسكري بفضل دقتها ومتانتها. ومع أحدث ساعاتها «1858 جيوسفـير» التي تستعرض تصميماً قوياً مثل الابتكار الموجود بداخلها، تنطلق «مون بلان» بمفهوم الأكسجين إلى أبعد من ذي قبل – وهو العنصر الأساسي فـي أي محاولة جريئة لتسلّق الجبال. يتمّ تصنيع مادة علبة ساعة «مون بلان» الجديدة باستخدام عملية رائدة تلتقط ثاني أكسيد الكربون الناتج عن إنتاج الغاز الحيوي والنفايات المعدنية التي تنتجها مصانع إعادة التدوير، وذلك بفضل عملية إذابة الكالسيوم والكربنة. ويتمّ بعد ذلك مزج المسحوق الناتج الذي يحتوي على ثاني أكسيد الكربون CACO3 مع ألياف الكربون الخفـيفة للغاية والمقاومة. ومعاً، تنشئ مادة مركبة مبتكرة هي CARBO2، والتي يتمّ تشكيلها على شكل علبة وسطية للساعة. وبالإضافة إلى الجانب التكنولوجي للعلبة، تتمتع مادة CARBO2 الناتجة بجمالية جرافـيكية، مع ظلالها الداكنة التي تعتمد على مزيج خاص من ألياف الكربون ومادة CACO3، ما يتناسب بشكل جيد مع ساعة «مون بلان 1858 جيوسفـير زيرو أكسجين». ومثل متسلّقي جبال الألب الشجعان والمغامرين الذين يكرّسون حياتهم لاستكشاف البرية الجبلية على كوكب الأرض، تتيح هذه المادة أيضاً مسارات جديدة للاستكشاف. ولتعزيز فكرة المغامرة، تأتي العلبة المصنوعة من التيتانيوم ومادة CARBO2 بقطر 43,5 ملم مع خطوط منقوشة ومضيئة باللون الأزرق للجبل الأبيض على الجانب الذي يمكن لمرتدي الساعة فقط أن يراه. وكلما كانت الأنهار الجليدية أقدم، كلما قل الأكسجين الذي تحتوي عليه وأصبحت أكثر كثافة، ما يؤدّي إلى لون أزرق أغمق يتمّ تجسيده على طرف العلبة – أبيض ساطع نهاراً وأزرق مضيء ليلاً. ولتحقيق مثل هذه النتيجة، يتم استخدام مادة «سوبر-لومينوفا» وطبقة من الورنيش الواقي يدوياً بعناية خاصة. كما تُزين صورة الجبل الأبيض ظهر العلبة المصنوع من التيتانيوم، والذي تم إنشاؤه باستخدام تقنية الليزر ثلاثية الأبعاد من «مون بلان»، حيث تصور اللون والعمق والواقعية لهذه الأعجوبة الطبيعية. مزايا عديدة للمستكشفـين ينضم هذا الإصدار المحدود لساعة «مون بلان 1858 جيوسفـير زيرو أكسجين CARBO2» إلى سلسلة ساعات «زيرو أكسجين» للدار، والتي تتميّز بالعديد من المزايا للمستكشفـين الذين يحتاجون إلى معدّاتهم للعمل فـي بيئات قاسية. إن انعدام الأكسجين داخل العلبة لا يؤدّي إلى القضاء على الضباب الذي يمكن أن يحدث مع تغيّرات جذرية فـي درجات الحرارة على الارتفاعات وحسب، بل يمنع أيضاً الأكسدة. وبدون الأكسجين، تدوم جميع المكوّنات لفترة أطول، وستوفّر دقة مستمرة مع مرور الوقت. وتأتي كل ساعة خالية من الأكسجين مع شهادة كدليل على هذه التكنولوجيا الخاصة، ومع أنها غير مرئية، فهي تضمن أنه تمّ تركيبها وإحكامها بنجاح بدون أكسجين. وتعمل هذه الساعة بحركة MB 29.25 الأوتوماتيكية مع خاصية التوقيت العالمي من «مون بلان»، والتي تتضمّن تدوير الكرات الأرضية فـي نصفـي الكرة الشمالي والجنوبي مع خطوط زوال غرينتش الزرقاء، و 14 نقطة لكل قمة من قمم الـ8000 متر. كما تعرض أيضاً مؤشر النهار والليل، ومقياس 24 ساعة، وعرض التوقيت المزدوج، والتاريخ. وتأتي الساعة مع حلقة خارجية محزّزة من سيراميك التيتانيوم ثنائي الاتجاه، مع نقاط أساسية زرقاء مضيئة، وطوق أزرق أسفل الكريستال الياقوتي. كما أنها مزوّدة بمينا أسود سفوماتو بنمط النهر الجليدي يصوّر قوام الثلج الجليدي بشبكته المتداخلة من البلورات التي تمّ تجميدها بمرور الوقت لآلاف السنين. وبتصنيعها باستخدام تقنية خاصة تسمى gratté-boisé، تستغرق عملية تصنيع المينا هذه وقتاً أطول بأربع مرات من التقنيات القياسية. واحتفاءً بالجبل الذي تحمل اسمه علامتها التجارية، تستخدم «مون بلان» تقنية خاصة لإنشاء رسم تمثيلي أصلي ثلاثي الأبعاد يعكس العمق والواقعية. وبإنشائه من التيتانيوم، يجب أولاً هيكلة المعدن، ممّا يعني أن الزخرفة سيتم نقشها بالليزر، مع مراعاة تضاريس الرسم الأصلي. وبعد ذلك، يتمّ تنفـيذ الطبقة المرغوبة (غير اللامعة واللامعة) بالمثل باستخدام الليزر. وفـي المرحلة النهائية، يتم إنشاء الألوان باستخدام الأكسدة الناتجة عن الليزر، مع تحديد مستوى الأكسدة للنتيجة النهائية. وتكتمل الساعة بسوار مطاطي أسود قابل للتبديل مع نظام تعديل دقيق وعرض متناقص تدريجياً، ونمط يذكرنا بالمنسوجات التي يستخدمها متسلّقو الجبال.
Roger Dubuis Excalibur Sunrise Double Tourbillon

زوبعة من الألوان لون ساطع وإضاءة مُذهلة. سمتان مميّزتان لا لبس فـيهما من تصميم روجيه دوبوي. استمدّ هذا الابتكار الرائع، الإلهام من النور الساطع لبزوغ الفجر. فـي هذه الساعة، تمّ الدمج بين مشهد شروق الشمس الساطعة وجذوة الشغف الأيقوني بصناعة الساعات المُزوّدة بتوربيون. تُظهر هذه الساعة الآسِرة بشكلٍ جلي، كيف يمكن تحقيق التناسُب المُتكافئ بين المظاهر الجمالية الحيوية وقوة تقنية التوربيون المزدوج، وذلك من خلال تزيين الأحجار الكريمة ذات التدرُّجات اللونية الزاهية. ظلّ التوربيون، بجميع أشكاله، أحد ركائز روجيه دوبوي منذ أكثر من 20 عاماً. فهو آلية تتميّز بها الدار التي تُبرهِن على المهارة الفائقة والروح المُعبّرة للحِرفة. طُرِح أول توربيون مزدوج من تصميم ساعاتي جنيڤ فـي عام 2005. داخل الآلية، ربط العيار RD01 نظامَي التوربيون بنظام تفاضلي مُنظِّم، وهو نظام الترس الأساسي الذي يُخفِّف من تأثيرات الجاذبية من خلال مُوازنة نظامَي التوربيون. كانت إضافة هذا المُكوِّن فـي آلية مُعقّدة بالفعل، إنجازاً تقنياً تميّزتْ به روجيه دوبوي بصفتها صانع ساعات دائم التطوُّر. منذ تلك اللحظة، واصلتْ الدار مسارها الإبداعي فـي تصميم التوربيون المزدوج. إنها حِرفة فنية نادرة تنطوي على العديد من التحديات. فضلاً عن الوقت اللازم للتطوير والحِرفـية. على سبيل المثال، يستغرق ضبط وتجميع توربيون واحد ضِعف الوقت مقارنةً بالمُوازِن الأحادي. بالنسبة إلى التوربيون المزدوج – يستغرق الأمر ضِعف الوقت المذكور تقريباً. ويتمثّل أهم جزء فـي الساعات المطلوبة للضبط الدقيق وضمان اتّساق كل من الآليّتيْن من ناحية الجودة والموثوقية. فـي ساعة إكسكاليبر صن رايز ذات التوربيون المزدوج الجديدة، نرى كيف أتقنتْ روجيه دوبوي تقنية هذا التحدِّي المُعقّد فـي صناعة الساعات. يتألف العيار RD108SQ من 319 مُكوِّناً، ويتميّز بآليّتَي توربيون مُحلقتيْن مُتصلتيْن بنظام تفاضلي، ويُوفِّر احتياطي طاقة يبلغ 72 ساعة. ومن خلال وضع التوربيون المزدوج داخل بُنية هيكلية، تكشف الدار عن عالمٍ متحرك من الأسطح المُزيّنة بدقّة والمظاهر الجمالية الواضحة – مُصدّقة جميعها بشهادة دمغة جنيڤ – والتي لا تضمن فقط منشأ الساعة وموثوقيّتها، بل أيضاً جودة الحِرفـية، إذ زُيّن كل سطح من كل مُكوِّن يدوياً بموجب متطلّبات الشهادة. أَضيف 17 نوعاً مختلفاً من اللمسات النهائية على الحركة. بهاء الشروق تتشكّل مجموعة الألوان التي تُطوق هيكل الساعة، من 108 حجراً كريماً، لكنها لا تغطي على روعة الميكانيكا الفائقة التي تُميز الساعة. يتميّز كل حجر كريم فائق الجودة بقطع الباغيت المُصمّم بدقّة لامتناهية والمُنسّق بتدرُّج ألوان شروق الشمس حول الساعة. تتميّز الساعة بمظهر باهر لأنها مرصّعة بـ 72 حجراً كريماً على الإطار و27 على توقيع النجمة و9 على الحافة، وتجعل حاملها يتألّق كالنجوم. بالنسبة إلى الأحجار الحمراء، اختارت الدار درجات اللون الأحمر الحيوية لحجر العقيق. يُشكِّل جمال الأحجار الفائق التوافُق المثالي مع أغمق درجات شروق الشمس، ما يُضفـي مظهراً حيوياً وجذّاباً على الساعة. فـي مستوى التدرُّج التالي، تُنتج الألوان من حجر عقيق السبيسارتيت البرتقالي – وهو حجر نفـيس معروف ببريقه الفائق ولمعة المندرين. هذا واختارت روجيه دوبوي الطاقة القوية للسافـير الأصفر ليُشكِّل أفتح درجات الأحجار الكريمة. وهو لون مُبهج يُكمل الإلهام المُستمد من جمال الصباح. ويُضفـي بريق الذهب الوردي عيار 18 قيراطاً المزيد من الدفء، والذي استخدمته روجيه دوبوي فـي تصميم علبة هذه القطعة الفنية، والتي يبلغ سُمكها 45 ملم. الطاقة فـي أوجها تُعد ساعة إكسكاليبر صن رايز ذات التوربيون المزدوج، ساعة فاخرة للخُبراء، وقد طُرِح منها عدد محدود يقتصر على 8 قطع. لمَ تكون غامضاً إذا كان بإمكانك ابتكار ساعة مُزوّدة بنظامَي توربيون يتميّزان بأداءٍ عالٍ وألوان مُتوهّجة تفوق التوقعات؟ يُعد هذا التصميم العظيم برهاناً على حِرفـية روجيه دوبوي وخبرتها. رسَّخت الدار التوربيون باعتباره علامة مُميّزة لمهارتها فـي صناعة الساعات، وأثبتتْ براعتها فـي هذا الفن الأيقوني من خلال المظاهر الجمالية المُعبّرة والبراعة الميكانيكية. فـي هذه الساعة، تُعد الروح المُعبّرة رمزاً لبزوغ فجر جديد، حين يمكن دوماً تحقيق الآمال والتطلُّعات.
Roger Dubuis Excalibur Dragon Monotourbillon

تحتفـي بالعام القمري الجديد مجسّدة سمات التنين الشهيرة تحتفـي ساعة إكسكاليبر دراغون الأحادية التوربيون بالعام القمري الجديد مجسّدة سمات التنين الشهيرة: الذكاء، والكاريزما، والثقة. وقد تحقّقَ ذلك عبر مُحاكاة الكائن المهيب من خلال نبض أساسي ثابت، مع إفساح المجال أمام حامل الساعة للتفسير والتصوُّر، ودعوته لإطلاق العنان لخياله. وفـي حين أنّ ساعة إكسكاليبر دراغون السابقة، المطروحة عام 2020، قدّمت تشابهاً حقيقياً مع الشكل الأسطوري للتنين، تعكس هذه الساعة الجديدة الأحادية التوربيون مفهوماً أكثر تجريداً. ففـي النهاية، لا يوجد أمر حتمي تماماً فـي هذه الحياة! وتماشيًا مع التزامها المُعتاد بالتميّز، صمّمت روجيه دوبوي التنين ببراعة مُستخدمةً 27 قطعة من النحاس، كل قطعة مطلية باللك الأسود على جانبيها ومعالجة بالذهب الوردي على سطحها العلوي اللامع. بالأسلوب المُبتكر المُعتاد، وضعت القطع على 25 مستوى مختلفاً، ما يوفّر رؤية ثلاثية الأبعاد بحجم بارز ونابض بالحيوية. وعند قلب الساعة سيظهر لكم التنين عينه بتصميمه الجذّاب – لكن هذه المرة على هيئة رسم معدني على الجانب الداخلي لزجاج الصفـير الذي يغطي ظهر علبة الساعة. تتطابق هذه الإضافة المُذهلة تماماً مع المنظر الأمامي، ما يمنح التنين القوة الكاملة، أيًا كان جانب الساعة الذي تنظرون إليه. عيار معقّد بينما يُهيمن التنين على العناصر الجمالية لهذه الساعة، جمعت روجيه دوبوي بين روعة التصميم وقوة عيار RD512SQ الأحادي التوربيون. ابتُكر التوربيون عام 1801 لموازنة تأثيرات الجاذبية، ويظل واحداً من أكثر التحديات تعقيدًا فـي مجال صناعة الساعات. وحتى يومنا هذا، يُعد تعبيراً حقيقياً عن فن قياس الوقت لا يُتقنه إلا بضعة حِرفـيّين مهرة قادرين على تصنيع قفصه المعقّد الذي يضمّ عجلة التوازن، والنابض، ومضبط الانفلات. وكما هو متوقّع، تعاملت روجيه دوبوي مع هذه الآلية الشهيرة بطريقتها الخاصة – وذلك من خلال عرض آليّات التوربيّون الأحادية المُميّزة داخل حركة هيكليّة. وبطبيعة الحال، يُصعّب ذلك تحقيق الإبداع الحرفـي، كما يتطلّب مهاراتٍ خاصّة أتقنتها الدار ببراعة. حتى الطريقة التي تعتمدها روجيه دوبوي فـي تصنيع الحركات الهيكليّة تُعدّ أكثر تعقيداً من غيرها. منذ عام 2008، تُعيد الدار ابتكار هذه الحرفة باستخدام الهيكلة كنقطة بداية لكل تصميم – وليس كخطوة لاحقة. هذا يعني أنه حتى عند تنفـيذ تعقيداتٍ متقدّمة كالتوربيون، تتميّز العيارات بخفّتها وتصميمها البسيط والمتوازن. ويتطلّب الوصول إلى هذه النتيجة تناغماً واتساقاً على مستوى المصنع المتكامل. على جميع صانعي الساعات والمُصمِّمين أن يعملوا بتناغم تام، بحيث يُعزِّز كل منهم نقاط القوة لدى الآخر ويفهم احتياجاته. إنه توازن بين البراعة التقنية والتميُّز الجمالي، وهو يتطلّب عملاً جماعياً مُنسّقاً فـي كل تفاصيل التصنيع. تستغرق الهيكلة كذلك وقتًا أطول. وللحدّ من كمية المادة المُستخدمة داخل العيار، ثمّة حاجة إلى زيادة عدد الساعات اللازمة للتفريز، وبالتالي تُصنع المزيد من الأسطح متعدّدة الأوجه، ما يؤدّي إلى زيادة عدد الساعات اللازمة للزخرفة. كلّ هذا يهدف إلى منح الساعة مظهرها المبسّط والمُرتّب ومنح المُصمِّمين المزيد من الحرية للتحكُّم فـي العناصر الجمالية للساعة. من المُثير للاهتمام العلم بأن دار روجيه دوبوي تُصنِّع آليات التوربيون الطائر فقط. وخلافًا للإصدارات التقليدية، يُثبَّت التوربيون الطائر من جانب واحد فقط، من دون جسر داعم فـي الأعلى. أي أنّه أجمل من حيث الشكل، لكنّ تنفـيذه أصعب، نظرًا لضرورة تحقيق ثباته. ويُعدّ تحدّياً نجحت فـيه علامة صناعة الساعات القائمة فـي جنيڤ من خلال ابتكار توربيون طائر عالي الأداء يتألف من 63 جزءًا. ويُتوَّج هذا النهج الهيكلي الديناميكي بختم جنيڤ الذي يُعدّ من شهادات الجودة الأكثر صرامة فـي مجال صناعة الساعات الراقية. فإلى جانب تحديد المنشأ والموثوقية، تُحدّد هذه الشهادة معياراً للحِرفـية العالية الجودة، حيث ينبغي زخرفة كل مكوّن من مكوّنات الساعة يدوياً وفقاً لأعلى المعايير. فـي عيار RD512SQ، تتجلّى فلسفة التصميم الفريد والمُتقن فـي الأسطح العلوية المسفوعة بالرمل، فضلاً عن الزوايا المُلمَّعة بحِرفـية. الحكمة فـي استخدام المواد للسيطرة على القوى المُحيطة بالساعة، يتضمّن عيار RD512SQ قفص توربيون سفليًا من التيتانيوم غير المغناطيسي – أخفّ وزنًا بمرتين من الفولاذ المقاوم للصدأ. أهم من ذلك أن قفص التوربيون العلوي مصنوع من الكروم الكوبالت المصقول صقلاً رائعاً – وهو أيضاً غير مغناطيسي – ما يسمح بتقليص وزن القطعة بنسبة 16 فـي المئة. نتيجةً لذلك، يُقاوِم هذا العيار المجالات المغناطيسية بشكل أكبر، أمّا احتياطي الطاقة فقد تحسّن جذرياً ليبلغ 72 ساعة. تُزيَّن علبة الساعة المصنوعة من الذهب المعصم، وهي بقطر 42 ملم ويعلوها إطار نحاسي متين، مُغلفن بدوره بالذهب الوردي، كما تحمل مُؤشّرات مملوءة بمادة Super-LumiNovaTM باللون الأسود. بالنسبة إلى الحزام المصنوع من جلد العجل باللون الأسود، يمكن إضفاء الأسلوب الشخصي بفضل نظام الفكّ السريع المرِن، والذي يسمح بتغيير الحزام فـي ثوانٍ.
ساعة رافاييل نادال من ريتشارد ميل تأكيد مستمرّ على التّطوّر والخفّة في عالم تصنيع الساعات

بينما قد يكون أسطورة التنس رافاييل نادال، يخوض حاليًا مبارياته الأخيرة في بطولة رولان غاروس، إذ تشير تصريحاته الى نيّته بالاعتزال قريبًا، كان لابدّ لنا من العودة والاحتفاء بأبرز إنجازاته على الملاعب … وخارجها. قبل الخوض في تاريخه الرياضي المشرّف، ما رأيكم بالغوص معًا في تجربته في عالم تصنيع الساعات وتحديدًا تعاونه مع ريتشارد ميل، لابتكار توربيون RM 27-05 Flying Tourbillon Rafael Nadal أول توربيون مخصّص للاعبي التنس بفضل خفّته المطلقة وتقنياته المتطوّرة. إن وضع ساعة في ملاعب التنس، ليس بالأمر الممتع نظرًا للوزن غير المرغوب به الذي تضيفه الى المعصم. إلاّ أنّ علامة ريتشارد ميل رأت في ملاعب التنس فرصًا للتّطوّر والتّحدّي، فابتكرت في عام 2010 ساعة RM 027 Tourbillon التي أثبتت أنها مقدّمة لمغامرة مثيرة. ومع هذه الساعة الاستثناية يومها من حيث الحجم والعملانية والوزن، لم تتوقّف ريتشارد ميل عن السعي إلى التّطوير والبحث عن الخفّة الرائعة والأداء الفائق. وبالفعل وصلت ملحمة ريتشارد ميل الى ذروتها مع ساعة RM 27-05 Flying Tourbillon Rafael Nadal. فهذه الساعة الجديدة تزن 11.5 غرامًا باستثناء حزامها، ويمكنها تحمّل قوة جاذبية تبلغ 14000، وهو رقم قياسي مزدوج لساعة توربيون ذات تعبئة يدوية. رافاييل نادال وريتشارد ميل: تعاون طويل تمّ إطلاق مشروع RM 27-05 في عام 2019، لكن قصّته متجذّرة قبل ذلك بكثير، فهذه الساعة هي ثمرة لقاء تطوّر منذ ذلك الحين إلى صداقة حقيقية. ويشرح رفاييل نادال: “ما زلت أتذكر ذلك اليوم في عام 2008 عندما اتصل بي ريتشارد لمناقشة العمل معًا. لقد كان الأمر غير وارد بالنسبة لي، لأنني لم أضع من قبل أي شيء على معصمي. لقد اجتمع كل ذلك في عام 2010، عندما جاء لزيارتي في مايوركا. على سبيل المزاح، أهداني لأول مرة ساعة بلاتينية ثقيلة جدًا. عندما كان رد فعلي كما هو متوقع، رفع بسرعة نموذجًا أوليًا لساعة RM 027 : ساعة خفيفة بشكل مدهش بخطوط مذهلة”. منذ ذلك الحين، حقّق رافا انتصارًا تلو الآخر مع ساعات ريتشارد ميل على معصمه. وأدّت الجهود المتكرّرة إلى جعل كل طراز متتالي خفيفًا ومريحًا، إلى تكوين علاقة وثيقة بين البطل وريتشارد ميل. وبالطّبع تبادل الخبرات يقوي الصّداقة ويوسّع الآفاق. تقنيات فريدة لساعة رافاييل نادال من ريتشارد ميل أدّى التقدّم التّقني والتّأملات حول الجماليات، إلى دفع خبرة ريتشارد ميل إلى أقصى الحدود. كان مشروع RM 27-05 ،مدفوعًا بالسّعي الدؤوب للتخلص من الوزن، وكانت النتيجة بمثابة ورقة بيانات فنية مثيرة للإعجاب. تعتمد الحركة على عيار RMUP-01 الفائق الرقة، وتتمتع باحتياطي طاقة يصل إلى 55 ساعة، وتتضمن توربيونًا طائرًا يتأرجح بتردد 3 هرتز. تمّت هيكلتها بشكل مثالي كما تمّ تشطيبها يدويًا، حتى الأجزاء المخفية. كما أن الجسور مصنوعة أيضًا من التيتانيوم درجة 5 والكربون TPT® لجعلها أخف وزنًا. يبلغ سمك العيار 3.75 ملم ويزن 3.79 غرامًا فقط. لقد تم التفكير بشكل هائل في أصغر التفاصيل لتحقيق هذا الهدف. فقد استغرق تصميم العيار والعلبة 14,000 ساعة عمل. في حين أن رصانتها تمثل عودة إلى جذور المجموعة، إلاّ أن إعادة التفكير في عملية صناعة الساعات كانت فكرة مهيمنة في كل مرحلة من مراحلها. أما أهم تطوير شهدته هذه الساعة، فهو كونها خالية من براغي تثبيت الحركة في العلبة، إذ تقع الآلية بأكملها داخل وحدة العلبة الأحادية الكتلة، والتي تتم تغطيتها بعد ذلك بالحافة والإطار. ويضيف رافاييل نادال قيمة إلى هذه الساعة التي لا مثيل لها وهي تأخذ ثقل الوقت الى بُعد جديد. ويقول ألكسندر ميل، المدير التجاري في ريتشارد ميل: “ما يربطنا حقًا هو الجانب الإنساني – قوة صداقتنا مع رافا. بعد كل الوقت الذي قضيناه معًا، نتطلع إلى مواصلة تبادلاتنا لسنوات عديدة مقبلة. وتعتبر ساعة RM 27-05 ، شهادة على هذه الصداقة الطويلة واستمتاعنا المشترك. بالنظر إلى المستقبل، فإن التقنيات المستخدمة لتطوير ساعة RM 27-05 ستفيد بلا شك جميع إبداعاتنا المستقبلية”. رافاييل نادال اللاعب الأسطورة بالعودة الى مسيرته الرياضية، فإنّ حياة رافاييل نادال البالغ من العمر 38 عامًا، غنيّة عن التعريف. فهو لاعب تنس إسباني محترف، تمّ تصنيفه في المرتبة الأولى عالميًا في الفردي من قبل رابطة محترفي التنس (ATP) لمدة 209 أسابيع، وحصل على المركز الأول في نهاية العام خمس مرات. فاز نادال بـ 22 لقبًا فرديًا للرجال في البطولات الأربع الكبرى، بما في ذلك 14 لقبًا في بطولة فرنسا المفتوحة. لقد فاز بـ 92 لقبًا فرديًا على مستوى اتحاد لاعبي التنس المحترفين، بما في ذلك 36 لقبًا للماسترز وميدالية ذهبية أولمبية، 63 منها على الملاعب الترابية. نادال هو واحد من رجلين فقط أكملا البطولات الأربع الكبرى في الفردي. وتمثّل انتصاراته الـ 81 المتتالية على الملاعب الرملية أطول سلسلة انتصارات متتالية في العصر المفتوح. ولأكثر من عقد من الزمن، قاد نادال رياضة التنس للرجال جنبًا إلى جنب مع روجيه فيديرر ونوفاك ديوكوفيتش باعتبارهما الثلاثة الكبار. في بداية مسيرته الاحترافية، أصبح نادال واحدًا من أنجح المراهقين في تاريخ جولات اتحاد لاعبي التنس المحترفين، حيث وصل إلى التصنيف العالمي رقم 1. حصل على التصنيف الثاني وفاز بـ 16 لقبًا، قبل أن يبلغ العشرين من عمره، بما في ذلك أول بطولة له في بطولة فرنسا المفتوحة و6 بطولات للماستيرز. أصبح نادال المصنّف الأول عالميًا للمرة الأولى في عام 2008، بعد فوزه على فيديرر في نهائي ويمبلدون التاريخي، وهو أول فوز كبير له على الملاعب الرملية. وأتبع فوزه بميدالية ذهبية أولمبية في الفردي في أولمبياد بكين 2008. بعد فوزه على ديوكوفيتش في نهائي بطولة أمريكا المفتوحة عام 2010، أصبح نادال البالغ من العمر 24 عامًا أصغر رجل في العصر المفتوح يحقق بطولة غراند سلام، وأول رجل يفوز بالبطولات الكبرى على ثلاثة أسطح مختلفة: الصلبة والعشبية والترابية في نفس العام. وبعد موسمين مليئين بالإصابات، عاد نادال إلى الجولة في عام 2013، حيث وصل إلى 14 نهائيًا، وفاز بلقبين رئيسيين وخمس بطولات للماسترز بما في ذلك بطولة الولايات المتحدة المفتوحة (Summer Slam). واصل هيمنته في بطولة فرنسا المفتوحة، وحصل على ستة ألقاب، ولقبين في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة، ولقب بطولة أستراليا المفتوحة، وذهبية الزوجي الأولمبي في أولمبياد ريو 2016 مع مارك لوبيز. تجاوز نادال رقمه القياسي المشترك مع ديوكوفيتش وفيدرر في أكبر عدد من ألقاب فردي الرجال في البطولات الأربع الكبرى في بطولة أستراليا المفتوحة 2022، وأصبح واحدًا من أربعة رجال في التاريخ أكملوا ثنائية غراند سلام في الفردي. رافاييل نادال: أسلوب مميز داخل الملاعب وخارجها باعتباره لاعبًا أعسر، فإن إحدى نقاط القوة الرئيسية لدى نادال، هي ضربته الأمامية، والتي يضربها بدرجة عالية من الدوران العلوي. كما أنه يصنّف بانتظام بين قادة الجولة من حيث النسبة المئوية لمباريات العودة ونقاط العودة ونقاط الاستراحة التي تم الفوز بها. فاز نادال بجائزة
Chopard L.U.C Full Strike

إصدار محدود يضم 20 ساعة صوت بنقاء الكريستال لآلية مكرّر الدقائق فـي شوبارد يقرع فـي قلب تصميم جديد وجريء مصنوع من التيتانيوم المطلي بالسيراميك بعد الإصدار الحصري جداً من ساعة Sound of Eternity، المصنوعة من الذهب الأخلاقي والستيل المقوّى والبلاتين والسافـير، حافظت شوبارد على نقاء صوت عيار (L.U.C 08.01-L) المعتمد بشهادة الكرونومتر من خلال دمج آلية مكرّر الدقائق المصادق عليها ببراءة اختراع مع أجراس مصنوعة من كتلة واحدة من السافـير ضمن علبة الساعة بقطر 42,50 ملم مصنوعة من التيتانيوم المطلي بالسيراميك. يجمع هذا الكرونومتر المعتمد، بين الابتكار التقني والتصميم الجريء، وتمّ تقديمه ضمن إصدار حصري يضم 20 ساعة، يعد أول إصدار ضمن مجموعة ساعات Full Strike، يتميّز بمينا ملون بلون زنجاري وتزيد من روعته اللمسات النهائية الدقيقة، التي تصادق عليها علامة «دمغة جنيڤ» للجودة المميّزة. مادة حديثة ومبتكرة لعلبة الساعة يُعدّ استخدم التيتانيوم المطلي بالسيراميك فـي صنع ساعة L.U.C Strike One، إنجازاً جديداً فـي فن معمل شوبارد المتمثل فـي تركيب آلية مكرر الدقائق الاستثنائية داخل علبة لا تغير مادتها من نقاء الصوت بأي حال من الأحوال، حيث يرتبط السافـير الكريستالي ارتباطاً مباشراً بالصنوج لتشكل كياناً واحداً قوياً ومتماسكاً يهتز ليحرك الهواء المحيط ويشكل بذلك مكبر صوت مثاليًا يولد الصوت والموسيقى فـي ساعة L.U.C Strike One. يستخدم التيتانيوم المطلي بالسيراميك على نطاق واسع فـي مجالات مثل الطيران وصناعة السيارات وإنتاج المكوّنات الطبية، ويتمّ الحصول عليه من خلال أكسدة الطبقات السطحية من التيتانيوم فـي درجات حرارة قصوى باستخدام تكنولوجيا البلازما الكهربائية للحصول على معدن ذي لون رمادي جذاب يجمع بين مزايا التيتانيوم والسيراميك. وبذلك يتسم التيتانيوم المطلي بالسيراميك المستخدم فـي صنع علبة هذه الساعة، بخفة وزنه ومقاومته للصدمات، ويتميّز بصلابة فائقة تبلغ حوالي 1000 فـيكرز (Hv)، علماً أن ورشات شوبارد استخدمته سابقاً فـي صنع علب ساعة L.U.C GMT One Black وساعة L.U.C Time Traveler One Black . يبلغ قياس قطر علبة ساعة L.U.C Strike One 42,50 ملم وسماكتها 11,55 ملم، وهي أبعاد متوازنة بشكل مثالي ومطابقة للإصدارات السابقة منها، وتساهم فـي لمسة الأناقة المميّزة لمجموعة ساعات (L.U.C). مظهر جريء للمينا الملوّن يتميّز هذا الموديل الجديد بمينا زنجاري اللون يضمن تناغماً لونياً أنيقاً مع العلبة بلونها الأنثراسيت الرمادي الداكن. وهي المرة الأولى التي تجمع فـيها شوبارد بين آلية مكرّر الدقائق مع مثل هذا اللون المشرق؛ كلفتة جريئة توضح النهج العصري الذي تتبعه شوبارد فـي صناعة الساعات الفاخرة. زُيّن مركز المينا بتنقيرات ناعمة تبدو كالجليد وزُيّنت حلقة الفصل وعداد الثواني المصغّرة بلمسة نهائية شبيهة بالأوبالين أضفت عليها لمسة مخملية. وتظهر من خلال الفتحة الموجودة بين الساعة 9 والساعة 11 مطارق الستيل المصقولة بتقنية ضخ الرمل وطليت بمادة (PVD) بلون مطابق للون العلبة. تقع هذه المطارق على مستوى المينا بحيث يمكن رؤيتها بوضوح وتشكل جزءاً لا يتجزأ من تصميم الساعة. نُقشت سكّة مسار الدقائق على السافـير الكريستالي ومن ثم طُليت، بحيث يكمّل هذا المسار حلقة الفصل التي تبرز عليها مؤشرات الساعات المطلية بالروديوم والتي تتخذ شكل رأس مدبّب بلون أسود معدني مطفـي يتطابق مع لون العلبة، وتقابلها تدريجات بلون رمادي داكن موجودة على الحلقة الداخلية. ويتخلّل الميناء أيضاً عدّاد الثواني المصغّر عند موضع الساعة 6، وشعار (L.U.CHOPARD) عند موضع الساعة 3، بالإضافة إلى مؤشر احتياطي الطاقة عند موضع الساعة 2 الذي يتضمن عقربين يشير أحدهما إلى مقدار الطاقة المتبقية فـي البرميل الذي يغذي الحركة (يوفر احتياطي طاقة لمدة 60 ساعة)، بينما يشير الآخر إلى مقدار الطاقة المتبقية فـي البرميل الذي يغذي آلية مكرر الدقائق. كرونومتر غير مسبوق مع آلية صوتية حاصلة على براءة اختراع ترث ساعة L.U.C Strike One، التقنيات المتطورة الفريدة التي ميزت آلية الحركة من عيار (L.U.C 08.01-L) مع أنظمتها التقنية الأربعة الحاصلة على براءة اختراع من شوبارد. فـي آلية مكرّر الدقائق، يتم توفـير الطاقة التي تستخدمها ميكانيكية الرنين فـي كل مرة ينشط فـيها ذراع لف التعبئة، حيث تأتي الطاقة من خزان مخصّص لهذه الآلية يتم ملؤه مباشرة عبر تاج الساعة، لتتمكّن الساعة من القرع للإعلان عن أكثر الأوقات تعقيداً واستهلاكاً للطاقة خلال النهار/الليل؛ أي عند الساعة 12 و59 دقيقة لإتمام الرنين 12 مرة على أطول نغمة موجودة. يعود هذا الاستقلال الاستثنائي لآلية الرنين لعدة عوامل، لاسيما أنه يستفـيد من مساهمة آلية ذراع قابض مصادقة ببراءة اختراع تضمن إيقاف عمل مطارق الرنين لتفادي فقدان احتياطي الطاقة عند الإعلان عن الوقت. تعتبر هذه الاستقلالية لآلية الرنين من ثمار خبرة معمل شوبارد فـي صنع خزانات الطاقة المتعددة. ففـي عام 1997، أطلقت حركة (96.01-L) التي تأسست عليها مجموعة ساعات (L.U.C) وقد تضمّنت هذه الحركة تكنولوجيا شوبارد (Chopard Twin) التي تتكوّن من خزانين متراكبين للطاقة يوفّران مصدراً يمكن الاعتماد عليه لتوفـير الطاقة لفترة طويلة. ونظراً لامتلاك آلية الرنين لمصدر مستقل يمدها بالطاقة، فهي تلتزم بالإيقاع المحدد، دون توقف بين الساعات وأرباع الساعة أو بين الأرباع والدقائق، بغض النظر عن الوقت الذي تعلن عنه ومهما كان عدد المرات التي تقرع فـيها. وحرصاً على الحفاظ على سهولة استخدام مكرّر الدقائق وتشغيله بشكل آمن قدر الإمكان، أدخل معمل شوبارد عدداً كبيراً من الأنظمة المبتكرة. وبالتالي، عندما لا يمتلك الخزان الطاقة الكافـية لتشغيل مكرر الدقائق، تقوم آلية الأمان باعتراضه وإيقاف تشغيله. كما سجلت شوبارد أيضاً براءة اختراع لآلية جديدة لتفعيل آلية الرنين، وبمجرد تفعيلها يتمّ فصل الزر الضاغط ما يضمن عدم إعاقة عمل آلية مكرر الدقائق أو إتلافها. يعمل عيار (L.U.C 08.01-L) بتواتر 4 هرتز، ليضمن تعزيز استقرار المعدل ويمثل ميزة نادرة فـي آلية مكرر الدقائق. ولضمان المزيد من الدقة، تم تجهيز ساعة (L.U.C Full Strike) بآلية تعمل على إيقاف عقرب الثواني عند موضع الساعة 6، عندما يتم سحب التاج للخارج. وتضمن آلية إيقاف الثواني هذه على ضبط الوقت بدقة تامة. بحيث حصلت دقة الحركة على شهادة الكرونومتر من قبل الهيئة الرسمية السويسرية للكرونومتر (COSC)، وهو ضمان التزم به مصنع شوبارد منذ مدة طويلة.
Chopard Alpine Eagle 41 XP Frozen Summit

قمة فـي صياغة المجوهرات والدقّة الميكانيكية من خلال ساعات Alpine Eagle، قدّمت دار شوبارد السويسرية مجموعة ساعات عصرية بطابع رياضي أنيق، تتميّز بتصميم بسيط وآليات متطورة. واليوم تنضم إلى المجموعة ساعة Alpine Eagle 41 XP Frozen Summit، باعتبارها موديل جديد يجمع بين خبرة الدار العريقة فـي صناعة الساعات وصياغة المجوهرات، ولذلك حظيت براعة الساعة الاستثنائية بمصادقة «دمغة جنيڤ» للجودة الفائقة. وهي تأتي بإصدار محدود من ثماني ساعات فقط. تمّ ترصيع الساعة بالألماس بدقة لامتناهية، إذ أتت علبتها البالغ قطرها 41 ملم مرصّعة بالكامل، كما رُصّع كامل المينا والتاج وإطار زجاج الساعة وسوارها المدمج، بعد أن صنعت جميعها من الذهب الأخلاقي الأبيض عيار 18 قيراطًا. وقد شكّل هذا الترصيع تحدّياً كبيراً، نقل معه المجموعة إلى قمة جديدة فـي مجال المجوهرات مستحضراً جمال انعكاسات النجوم السماوية على أسطح الأنهار الجليدية. وعلاوة على تصميمها المتطور، تتميز ساعة Alpine Eagle 41 XP Frozen Summit، بالبراعة التقنية التي تتفوّق بها ورشات صناعة الساعات فـي معمل شوبارد، حيث تنبض على إيقاع آلية حركة جديدة من عيار (L.U.C 96.41-L) طوّرت عن أول عيار صنعه معمل شوبارد فـي عام 1996، تتميّز الحركة الجديدة الفائقة النحافة بدولاب تعبئة لامركزي لامتناهي الصغر مصنوع من الذهب عيار 22 قيراطًا ويتسم بعطالة مرتفعة ما يتيح له بكفاءة تامة، تعبئة خزانيّ الطاقة المتراصّين وفق تقنية (Chopard Twin)، مع الحفاظ على السماكة الإجمالية للحركة أقل من 3,30 ملم، بحيث يقوم الخزانين بضمان تخزين إجمالي احتياطي طاقة لمدة 65 ساعة. واحتراماً لتقاليد صناعة الساعات والمهارات المتوارثة من جيل إلى جيل، جاد حرفـيو معمل شوبارد على هذه الحركة بأعلى درجة من البراعة فـي اللمسات النهائية، فقد شطفت حواف كافة جسورها وزينت بعناية بزخارف «كوت دو جنيڤ» لتستعرض فـيضاً من التفاصيل التي يمكن رؤية روعتها عبر الوجه الخلفـي الشفاف لعلبة الساعة، فاستوفت بذلك جميع المعايير الصارمة التي وضعتها الهيئة المسؤولة عن منح «دمغة جنيڤ» المرموقة باعتبارها علامة للجودة المميزة. بريق الألماس يتألّق بترصيع بارع ضمن مجموعة Alpine Eagle، صدر سابقاً ساعات مرصّعة بالأحجار الكريمة، إلاّ أن ساعة Alpine Eagle 41 XP Frozen Summit، ترتقي إلى قمة جديدة فـي هذا المجال، لتلائم بذلك عشاق الساعات وهواة اقتنائها، إذ تستعرض فن الترصيع ضمن ورشات الدار الذي يبرع به حرفـيوها المهرة، فقد دأبوا على إعادة قطع مئات الأحجار من الألماس ومن ثم ترصيعها على علبة الساعة ومينائها وإطار زجاجها وعلى كل وجه من أوجه تاجها وكل وصلة من وصلات سوارها، والتي صنعت جميعها من الذهب الأخلاقي الأبيض عيار 18 قيراطًا. ونظراً لهندسته المميّزة وأشكاله، اختير قطع الباغيت لأحجار الألماس التي رصّعت الساعة، إذ إنه يتناسب مع السمات الجمالية المميّزة لمجموعة Alpine Eagle، وعلاقتها مع انعكاسات الضوء. وفـي الأماكن التي لم يكن فـيها قطع الباغيت مناسباً لشكل السطح الذي سيتم ترصيعه، أعيد قطع كل حجر ألماس بمنتهى العناية والإتقان بما يضمن بقاء الهيكل المعدني مرئياً. مع العلم أن عمليات ترتيب ورصّ وترصيع عدد كبير من الأحجار الكريمة بذات البريق وبأحجام متناسقة يشكّل تحدّياً حقيقياً. وببريق هذه الأحجار الكريمة تؤكد شوبارد على مصدر الإلهام العميق للمجموعة المستمد من الطبيعة وهندستها المتقنة، حيث يستحضر الألماس صورة الأنهار الجليدية بمياهها النقية وجمال صورة النجوم الساطعة المنعكسة على أسطحها. وفـي تصريح له قال كارل فريدريك شوفوليه، الرئيس المشارك لدار شوبارد: «نجمع فـي هذه الساعة بين الخبرة الفذة لخبراء ترصيع الأحجار الكريمة وصنّاع الساعات المتواجدين تحت سقف ورشات شوبارد، لنعكس بذلك تراثنا العريق فـي هاتين الحرفتين اللتين بلغنا بهما مستويات رفـيعة من الاتقان على مدار تاريخ الدار، وتضاف عليهما أيضاً خبرتنا الطويلة فـي اختيار قطع الأحجار الكريمة. وبذلك صنعت ساعة Alpine Eagle 41 XP Frozen Summit، بكاملها ضمن ورشاتنا لتعكس اهتمامنا وتقديرنا لبلوغ أرفع درجات التعقيد». والجدير بالذكر أن إنتاج ساعة Alpine Eagle XP 41 Frozen Summit، يتطلب ما لا يقل عن 800 ساعة عمل تشمل مختلف المهارات والحرف التي تتمّ ضمن معمل شوبارد. أبعاد مثالية تم تحسين أبعاد وقياسات ساعة Alpine Eagle XP 41 Frozen Summit، بفضل نحافة حركتها، ففـي حين حافظت الساعة على قياس قطرها البالغ 41 ملم، بلغت سماكة علبتها المرصّعة بالألماس 9 ملم فقط. أما جوانب العلبة وإطار زجاجها فقد تم تقليص عرضها مقارنة بموديل الساعة الكلاسيكية Alpine Eagle 41، ما أفسح مساحة أوسع للمينا المرصّع بالألماس. ونتيجة لذلك أضفت هذه القياسات الرائعة –التي تحتفظ بها شوبارد للموديلات الاستثنائية- على الساعة هالة من الأناقة الرفـيعة.
Chopard Alpine Eagle Kuwait Edition

ساعة رياضية أنيقة مستوحاة من أجواء الصحارى إصدار محدود من 50 قطعة من سبيكة «لوسنت ستيل» مع مينا ذهبي خاص بدولة الكويت إنطلاقاً من التزامها الراسخ بتقدير التقاليد والثقافات، خصّصت شوبارد نسخة من مجموعة Alpine Eagle، للتعبير عن التراث الغني والعريق لدولة الكويت. وبالتعاون مع «ترافلغار» التي تجمعها معها شراكة طويلة الأمد، كشفت شوبارد عن إصدار خاص بدولة الكويت من ساعة Alpine Eagle، مع مينا «Golden Iris» الذي يتميّز بتدرّج اللون الذهبي، وهو مستوحى من جمال الطبيعية الصحراوية. يبلغ قطر علبة هذه الساعة 41 ملم، وتمّ إطلاقها بإصدار محدود من 50 قطعة، وهي مصنوعة من سبيكة لوسنت ستيلTM الحصرية من شوبارد، والتي تتميّز بمقاومة فائقة وتألّق كبير، كما تمّ تصنيعه بمعدل إعادة تدوير لا يقل عن 80 فـي المئة. تعمل الساعة بحركة شوبارد (01-15-C) التي تتسم بدقة عالية مصادق عليها بشهادة الكرونومتر. مينا بتدرّجات آسرة من اللون الذهبي للمرة الأولى يظهر لون جديد فـي مجموعة ساعات Alpine Eagle، فعلى غرار ألوان مثل الأزرق (Aletsch Blue) أو الرمادي (Bernina Gray) أو الأسود (Absolute Black)، التي تجسّد بيئة جبال الألب، يأتي اللون الذهبي (Golden Iris) فـي الإصدار الجديد، ليعكس تدرّجات اللون الذهبي الدافئ الذي يغمر رمال الصحراء. ويتميّز المينا بتدرّجات ألوان خفـيفة تزداد قوتها عند الحواف وتعكس تأثير الضوء والظل لأشعة الشمس على الطبيعية الصحراوية فـي أوقات مختلفة من اليوم. نقاء معدن لوسنت ستيل المصنوع وفق معايير مسؤولة يعطي إنعكاسات فريدة لتأثيرات الضوء تميّزت مجموعة Alpine Eagle، منذ إطلاقها عام 2019، باختيارها لمواد مستمدة من مصادر مسؤولة. صُنعت العلبة الكبيرة التي يبلغ قطرها 41 ملم بالإضافة إلى السوار الخاص بهذا الطراز الجديد بالكامل من معدن لوسنت ستيلTM. وتماشياً مع النهج المسؤول لمصنع الدار، يتمّ صنع هذا المعدن الحصري لدار شوبارد من مواد مُعاد تدويرها بمعدل 80 فـي المئة على الأقل. وبفضل تركيبته المضادة للحساسية، فإنه يتمتّع بخصائص مماثلة للفولاذ المستخدم فـي أدوات الجراحة، ما يجعله مناسباً ومريحاً للبشرة. وتعدّ هذه السبيكة أكثر مقاومة للتآكل بنسبة 50 فـي المئة، من الفولاذ التقليدي وتتمتّع بصلابة فريدة. وبفضل البنية البلورية التي تتميّز بالتجانس الفائق، فإن نقاء هذه المعدن يعطي انعكاسات فريدة لتأثيرات الضوء. دقة ميكانيكية معتمدة بشهادة «الكرونومتر» إيفاءً بالتزام معمل شوبارد بالدقة المعتمدة، تنبض فـي قلب ساعة Alpine Eagle Summit، حركة شوبارد الميكانيكية الذاتية التعبئة من عيار (01-15-C) التي يمكن رؤيتها عبر الوجه الخلفـي لعلبة الساعة المصنوع من الزجاج الكريستالي. علماً أن هذه الحركة طوّرت فـي ورشات صناعة الساعات فـي دار شوبارد وصودق على دقتها بشهادة الكرونومتر من الهيئة السويسرية الرسمية للكرونومتر (COSC)، حيث تؤكّد على هذه الدقة والتميّز علامة «كرونومتر» الظاهرة على مينا الساعة. عند إتمام ملء آلية الحركة بالطاقة ستحظى باحتياطي وافر من الطاقة يكفـيها لمدة 60 ساعة. ونظراً لأن صنّاع الساعات يسعون دائماً لتلبية أعلى معايير الدقة، فقد زوّدوا هذه الحركة أيضاً بوظيفة إيقاف الثواني التي تتيح للمستخدم دقة ضبط الوقت بالثانيّة. العلبة – هيكل مصنوع من سبيكة (لوسنت ستيل) – إجمالي القطر 41,00 ملم – السماكة 9,7 ملم – مقاومة الماء 100 متر – تاج مصنوع من سبيكة (لوسنت ستيل™) ومنقوش بوردة البوصلة 7 ملم – تشطيبات عامودية لامعة على النطاق الخارجي لعلبة الساعة مع حواف مشطوفة ومصقولة – إطار لزجاج الساعة مثبت بثماني براغٍ ذات شقوق متحاذية™™ – زجاج كريستالي مضاد للانعكاسات – غطاء خلفـي للعلبة يظهر آلية الحركة من خلال زجاج كريستالي مضاد للانعكاسات – اسم «الكويت» محفور باللغة العربية على خلفـية العلبة آلية الحركة – ميكانيكية أوتوماتيكية التعبئة (01-15-C) Chopard – عدد قطع الحركة 196 – إجمالي القطر 28,80 ملم – السماكة 4,95 ملم – عدد الأحجار الكريمة 31 – التواتر 28,800 ذبذبة فـي الساعة (4 هرتز) – احتياطي الطاقة 60 ساعة – شهادة «الكرونومتر» الميناء والعقارب ميناء من النحاس مدموغ بزخارف تشع من مركزه مستوحاة من قزحية عين النسر، ومطلي بتدرجات ذهبية (Golden Iris) مؤشرات الساعات والأرقام مطلية بالروديوم، ومعالجة بمادة الاضاءة الفائقة (Super-LumiNova) من الدرجة (1X) ترقيمات رومانية مثبّتة على الميناء مطلية بالذهب أو الروديوم، عقارب للساعات والدقائق طراز (باتون) مطلية بالروديوم، ومعالجة بمادة الاضاءة الفائقة (Super-LumiNova) من الدرجة (1X) عقرب للثواني مطلي بالروديوم ، عند رأسه سهم مدبّب مزود بثقل موازن يبدو مثل ريشة النسر الوظائف والعرض عرض مركزي للساعات والدقائق والثواني وظيفة إيقاف الثواني السوار والمشبك سوار بشكل مستدق مصنوع من معدن لوسنت ستيل، مع جوانب ووصلات عريضة مصقولة لامعة، وغطاء مركزي مصقول لامع، وقفل بطي ثلاثي الرقم المرجعي 3027298600-
4.4 مليون دولار حصيلة بيع ساعات أسطورة سباقات الفورمولا مايكل شوماخر

حققت مجموعة من الساعات المملوكة لأسطورة الفورمولا 1 مايكل شوماخر، نحو 4 ملايين فرنك سويسري (4.41 مليون دولار)، والتي كانت معروضة للبيع في دار مزادات كريستيز في جنيف. الساعات الثماني، بما في ذلك ساعات رولكس وإف.بي. جورني وأوديمارس بيغوت، تم عرضها للبيع من قبل عائلة شوماخر، الذي لم يُشاهَد علناً منذ تعرضه لإصابة خطيرة في الرأس أثناء سقوطه أثناء التزلج خارج المسار في عام 2013. ثماني ساعات ممزية من مجموعة شوماخر الشخصية وبيعت ساعة إف. بي. جورني التي كانت تحمل رسالة محفورة صنع حسب الطلب قدمها مدير فريق فيراري جان تود لشوماخر كهدية عيد الميلاد مقابل 1.5 مليون فرنك سويسري، لتأتي أقل من التقديرات التي كانت توقعات بأن تصل حصيلة بيعها إلى 2 مليون فرنك. وبيعت ساعة ثانية مخصصة، وهي رويال أوك من أوديمارس بيغوت، بمبلغ 415.8 ألف فرنك سويسري، متجاوزة تقديراتها التي تراوحت بين 150 و250 ألف فرنك. وقال ريمي غيليمين، رئيس قسم الساعات في كريستيز في أوروبا “كان هواة الجمع سعداء للغاية باكتشاف هذه الساعات المليئة بالتاريخ”. تعد القطع المرتبطة بشوماخر البالغ من العمر 55 عاماً، بطل العالم سبع مرات، جزءاً من مجموعة أوسع مملوكة للعائلة. شوماخر الغائب الحاضر وكانت عائلة شوماخر عرضت مجموعة من ساعاته الشخصية الفاخرة والثمينة للبيع، حيث تم عرض 8 ساعات تعود ملكيتها إلى شوماخر، ضمن مزاد علني. وأعادت خطوة أسرة مايكل شوماخر إلى الأذهان صورة “شومي”، واحد من أعظم سائقي سباقات الفورمولا 1 في التاريخ، الذي بدأ مسيرته الرياضية في سباقات الكارتينغ عندما كان عمره 15 عاماً، والذي فاز بلقب بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا وان سبع مرات، خمس منها مع فيراري. وقرر الاعتزال وإنهاء مسيرة احترافه بعدما أحرز بطولة العالم سبع مرات وحقق 91 انتصارا على حلبات الفورمولا وان. إلا أنه عاد للمشاركة مع فريق مرسيدس في العام 2010، قبل أن يعلن من جديد في 2012 اعتزاله نهائياً عقب عودته للبطولة لفترة استمرت ثلاث سنوات مع فريق مرسيدس. ليأتي حادث التزلج الذي تعرض له، ويبعده عن حلبات السباق والعالم بأسره.
TAG Heuer Formula 1 | KITH
إصدارات جديدة رائعة من مواد جديدة ومطوّرة

منذ طرحها للمرة الأولى في عام ١٩٨٦، مثّلت المجموعة الأولى من ساعات TAG Heuer Formula1، ابتكارًا رائدًا، إذ كانت أول ساعة على الإطلاق تحمل اسم TAG Heuer. وبفضل ألوانها اللافتة وتصميمها الجريء، باتت الساعة الأولى المفضّلة بالنسبة لأولئك الذين أصبحوا في ما بعد من هواة الجمع الأكثر ولاءً، وكان هذا تحديدًا حال مؤسّس علامة Kith، روني فيغ. واليوم، تعيد شركة صناعة الساعات السويسريّة طرح هذه القطعة بالتعاون مع علامة السلع الفاخرة المميّزة Kith، باستخدام مواد جديدة ومطوّرة. TAG Heuer وKith علامتان رائدتان، كلّ واحدة في مجالها، وكانت لهما إسهامات كبيرة في الوعي الثقافي بشكل عام. تشتهر TAG Heuer بتوفيرها أدوات للتوقيت مصمّمة بدقّة لأشهر الفعاليّات والمتسابقين في رياضات السيارات في التاريخ. أمّا Kith فقد رسّخت مكانتها في عالم الأزياء وتميّزت بنهجها المبتكر. واليوم، يخوض هذا الثنائي تعاونًا رياديًا لإعادة طرح ساعة TAG Heuer Formula 1 Series 1، التي كان قد تم ّ إطلاقها للمرة الأولى عام ١٩٨٦. وتضمّ المجموعة الجديدة ساعة TAG Heuer Formula 1 المفضّلة بالنسبة إلى الكثيرين، بـ١٠ ألوان جريئة مُستلهمة من موديلات مميّزة من إرث TAG Heuer. وبالتعاون مع Kith، تُعيد TAG Heuer تقديم ساعة أيقونية من الثمانينات، تقوم على قواعد تصميم بارزة وألوان لافتة، وهي قِيم يستمدّ منها فيغ الإلهام لابتكار تصاميمه على الدوام. من خلال ساعة TAG Heuer Formula 1 الأصلية، حوّلت TAG Heuer عددًا هائلًا من هواة جمع القطع المميّزة إلى عشّاق للساعات. واليوم، تدعوهم العلامة إلى استكشاف الإصدارات الجديدة الرائعة من هذا الموديل الأنيق للغاية، والذي سيخطف قلوبهم حتمًا. تصميمٌ قيّم للأول دائمًا مكانة خاصة، ويصحّ هذا بشكل خاص في ما يتعلّق بالحبّ الأول. بالنسبة إلى الكثير من هواة الجمع حول العالم، كانت ساعة TAG Heuer’s Series 1 حبّهم الأول. فقد كانت الساعة التي بدأ بفضلها شغفهم بجمع القطع المميّزة. وهذا هو السرّ وراء التعاون بين TAG Heuer وKith، التي بدأ مؤسسها روني فيغ باقتناء ساعة TAG Heuer Formula 1 حمراء-و-سوداء، ليصبح بعد ذلك من هواة جمع الساعات الكلاسيكية الرفيعة المستوى الأكثر شغفًا. بالنسبة إلى الكثيرين، بدأت قصة الحب هذه عند إطلاق ساعة TAG Heuer Formula 1 الأصلية في عام ١٩٨٦ – وكانت أول ساعة على الإطلاق تحمل اسم TAG Heuer. كما كانت أول ساعة سويسريّة على الإطلاق يقتنيها الكثير من هواة الجمع الذين فتنهم تصميمها الرياديّ وألوانها الجذّابة. وفي السنوات الأخيرة، باتت هذه القطعة من بين أهمّ الساعات الكلاسيكية في العالم، وتهافت المعجبون بها إلى مواقع فرعية في محاولة للعثور على هذه الساعة التي لا تقلّ أناقة اليوم عمّا كانت عليه قبل قرابة ٤٠ عامًا. وكان لساعة TAG Heuer هذه، تأثير فعّال في جذب هواة الجمع إلى هذا العالم، بما أنّها كانت أول ساعة على الإطلاق تتيح لجيل معيّن أن يُعبّر عن ذوقه وشخصيّته الفردية من خلال ساعة. كما تجدر الإشارة إلى أنّ TAG Heuer Formula 1 كانت أول ساعة كوارتز مركّب فاخرة، لذا فقد جذبت هواة الجمع أكثر إلى هذا العالم مع كلّ دقّة من دقّات عقاربها. وتمامًا كما كانت الحال مع الإصدار الأصلي في عام ١٩٨٦، فإنّ هذه الساعة الجديدة تعكس مكانة TAG Heuer الثابتة كقوة ثقافية بارزة. تحرّك ساعة TAG Heuer Formula 1 | Kith الجديدة الحنين إلى تلك الحقبة، مع إضفاء لمسة عصريّة تناسب الزمن الحديث، من خلال الألوان، الشراكة، وحجم الـ ٣٥ملم. إصدار مجدّد لعام ٢٠٢٤ من الموديل الكلاسيكي المحبوب تحافظ ساعة TAG Heuer Formula 1 | Kith على السمات المميّزة للموديل الأصلي المحبوب، مع تحديثه بما يناسب عام ٢٠٢٤، واستخدام مواد مطوّرة. لكن في البداية، كان من الضروري أن تحافظ هذه الإصدارات الجديدة على الروح الأصلية للساعة. في هذا الإطار، جرى تتبّع مورّد العلبة الأصلي، والعثور على القالب عينه الذي استُخدم لصناعة الساعات في عام ١٩٨٦. أي أنّ هويّة هذه الساعة غير قابلة للفصل عن القطعة التي عشقها هواة جمع القطع المميّزة قبل عقود. وتتجلّى القصة الجديدة لساعة TAG Heuer Formula 1 | Kith من خلال تعديلات بسيطة أنيقة على هذا الموديل الكلاسيكي. ففي حين كانت الساعة الأصلية مزوّدة بكريستال بلاستيكي، يضمّ هذا الموديل المحدّث كريستال صفير. أمّا الحزام البلاستيكي فجرى تحديثه وأصبح من المطاط. وقد ساهم فيغ، مؤسّس علامة Kith، في عدد من التفاصيل التي تُعيد ترسيخ مكانة هذه الساعة كقطعة بارزة في عالم الموضة. وعملت TAG Heuer وKith معًا، لاختيار عدد من مجموعات الألوان اللافتة والجذّابة. وفي خطوة رائدة، وللمرة الأولى في تاريخ TAG Heuer المرموق، قامت علامة الساعات السويسرية الفاخرة بالجمع بين رمزها واسم شريكتها في هذا التعاون، إذ تتضمّن الساعة نسخة معدّلة من الشعار المميّز، تجمع بين اسمَي Kith وHeuer على القرص، الحزام المطّاطي، وظهر العلبة. كما يزيّن القرصَ شعار علامة ”Kith، Just Us”، كإشادة بالدائرة العائليّة المقرّبة لفيغ. عشر ساعات جديدة بألوان نابضة بالحيوية كانت ساعة Formula 1 الأصلية أساسيّة لنجاح TAG Heuer واستمراريّتها. تمّ تصنيع أكثر من ثلاثة ملايين قطعة من هذه الساعة، وقد حظيت على مرّ السنوات والعقود بإعجاب الرجال والنساء على حدّ سواء. وتُحافظ هذه الشراكة الجديدة على التنوّع الرائع – بعيدًا عن ضخامة العدد – الذي جعل من الساعة أكسسوارًا مرحًا ورياديًا في الأساس. تضمّ التشكيلة الجديدة في المجمل ١٠ ساعات، مزوّدة إمّا بسوار من الفولاذ المقاوم للصدأ أو بحزام من المطّاط. سبع من الساعات حصريّة لعلامة Kith، حيث تشيد كلّ منها بأحد المتاجر في شبكتها العالمية. وتتميّز هذه الساعات بألوان نابضة بالحيوية: الأحمر المميّز لسيارات السباقات؛ الأسود-و-الأصفر؛ الأخضر، الأصفر والأحمر التي تذكّر بالإصدار النادر المبتكر بالتعاون مع سائق الفورمولا واحد الياباني أوكيو كاتاياما، في الثمانينيات؛ اللون الكريمي؛ والأسود غير اللامع. يقتصر كلّ من هذه الإصدارات على ٢٥٠ قطعة. كما تتميّز موديلات Kith الحصرية بساعتَين مزوّدتين بسوار من الفولاذ مع إطار باللون الأزرق لإحداهما، وباللون الأخضر للثانية. ويقتصر إصدار هذا الثنائي على ٣٥٠ قطعة لكلّ من الساعتَين. كما تقدّم TAG Heuer ساعتَين حصريّتين تقتصر كلّ منهما على ٨٢٥ قطعة: تُطلّ كلّ ساعة بلون نابض بالحيوية. إحداهما زرقاء والأخرى خضراء، ويشمل هذا اللون الإطار والحزام، أمّا علبة كلّ من الساعتَين فمعالجة بتقنية PVD باللون الأسود، ومزوّدة بقرص أسود. ومن القطع البارزة في المجموعة، الموديل المشترك بين TAG Heuer وKith، والذي يقتصر إصداره على ١٣٥٠ قطعة. تُجسّد هذه الساعة الكلاسيكية المزوّدة بإطار أسود، مع لمسات حمراء لافتة، مزيجًا مميزًا وكلاسيكيًا. زوّد هذا الموديل بسوار من الفولاذ مع قرص عاجيّ اللون مُطفأ اللمعة، يُذكّر بالإصدارات السابقة من هذا الموديل، بلمسة غشاء العتق، في عام ١٩٨٦. أمّا النتيجة فمزيج مُبهر من المزايا العصريّة والسّمات الجمالية الكلاسيكية. تحافظ على السمات الرئيسية للساعة الأصلية حافظت ساعة TAG Heuer Formula 1 | Kith
ساعة رياضية أنيقة مستوحاة من أجواء الصحارى
Alpine Eagle Chopard
إصدار محدود من 50 قطعة من سبيكة “لوسنت ستيل” مع مينا ذهبي خاص بدولة الكويت

انطلاقاً من التزامها الراسخ بتقدير التقاليد والثقافات، خصّصت شوبارد نسخة من مجموعة Alpine Eagle، للتعبير عن التراث الغني والعريق لدولة الكويت. وبالتعاون مع “ترافلغار” التي تجمعها معها شراكة طويلة الأمد، كشفت شوبارد عن إصدار خاص بدولة الكويت من ساعة Alpine Eagle، مع مينا “Golden Iris” الذي يتميّز بتدرج اللون الذهبي، وهو مستوحى من جمال الطبيعية الصحراوية. يبلغ قطر علبة هذه الساعة 41 ملم، وتم إطلاقها بإصدار محدود من 50 قطعة، وهي مصنوعة من سبيكة لوسنت ستيل™ الحصرية من شوبارد، والتي تتميّز بمقاومة فائقة وتألق كبير، كما تم تصنيعه بمعدل إعادة تدوير لا يقل عن 80 في المئة. تعمل الساعة بحركة شوبارد ( ١٠-١٥-سي ) التي تتسم بدقة عالية مصادق عليها بشهادة الكرونومتر. مينا بتدرّجات آسرة من اللون الذهبي للمرة الأولى يظهر لون جديد في مجموعة ساعات Alpine Eagle، فعلى غرار ألوان مثل الأزرق (Aletsch Blue) أو الرمادي (Bernina Gray) أو الأسود (Absolute Black)، التي تجسّد بيئة جبال الألب، يأتي اللون الذهبي (Golden Iris) في الإصدار الجديد، ليعكس تدرّجات اللون الذهبي الدافئ الذي يغمر رمال الصحراء. ويتميّز المينا بتدرّجات ألوان خفيفة تزداد قوتها عند الحواف وتعكس تأثير الضوء والظل لأشعة الشمس على الطبيعية الصحراوية في أوقات مختلفة من اليوم. نقاء معدن لوسنت ستيل™ المصنوع وفق معايير مسؤولة يعطي إنعكاسات فريدة لتأثيرات الضو تميّزت مجموعةAlpine Eagle ، منذ إطلاقها عام 2019، باختيارها لمواد مستمدة من مصادر مسؤولة. صُنعت العلبة الكبيرة التي يبلغ قطرها 41 ملم بالإضافة إلى السوار الخاص بهذا الطراز الجديد بالكامل من معدن لوسنت ستيل™. وتماشياً مع النهج المسؤول لمصنع الدار، يتم صنع هذا المعدن الحصري لدار شوبارد من مواد معاد تدويرها بمعدل 80 في المئة على الأقل. وبفضل تركيبته المضادة للحساسية، فإنه يتمتع بخصائص مماثلة للفولاذ المستخدم في أدوات الجراحة، ما يجعله مناسباً ومريحاً للبشرة. وتعدّ هذه السبيكة أكثر مقاومة للتآكل بنسبة 50 في المئة، من الفولاذ التقليدي وتتمتع بصلابة فريدة. وبفضل البنية البلورية التي تتميّز بالتجانس الفائق، فإن نقاء هذه المعدن يعطي انعكاسات فريدة لتأثيرات الضوء. دقة ميكانيكية معتمدة بشهادة “الكرونومتر” إيفاءً بالتزام معمل شوبارد بالدقة المعتمدة، تنبض في قلب ساعة Alpine Eagle Summit، حركة شوبارد الميكانيكية الذاتية التعبئة من عيار ( ١٠-١٥-سي ) التي يمكن رؤيتها عبر الوجه الخلفي لعلبة الساعة المصنوع من الزجاج الكريستالي. علماً أن هذه الحركة طورت في ورشات صناعة الساعات في دار شوبارد وصودق على دقتها بشهادة الكرونومتر من الهيئة السويسرية الرسمية للكرونومتر (COSC)، حيث تؤكد على هذه الدقة والتميّز علامة “كرونومتر” الظاهرة على مينا الساعة. عند إتمام ملء آلية الحركة بالطاقة ستحظى باحتياطي وافر من الطاقة يكفيها لمدة 60 ساعة. ونظراً لأن صنّاع الساعات يسعون دائماً لتلبية أعلى معايير الدقة، فقد زوّدوا هذه الحركة أيضاً بوظيفة إيقاف الثواني التي تتيح للمستخدم دقة ضبط الوقت بالثانيّة.
علامات الساعات الراقية ليست بعيدة عن الهموم البيئية

يشهد عالم تصنيع الساعات ميلاً متزايداً للإهتمام بقضايا البيئة والاستدامة، خاصة فـي ما يخصّ عالم البحار. وبالفعل شهدنا الكثير من الإبتكارات التي تحرص على الاستدامة، وقد أطلق العديد من العلامات التجارية منتجات وحملات تركّز على حماية البيئة. أحد الأمثلة على ذلك هو ساعة Ulysse Nardin Diver X The Ocean Race التي صنعت علبتها من مزيج عالي التقنية من شبكات الصيد المعاد تدويرها، والفولاذ، والبلاستيك المحيطي المعاد تدويره، والكربونيوم. كل هذه العناصر تجعلها واحدة من أولى الساعات الفاخرة المستدامة فـي السوق. كذلك تركّز علامة Citizen على إستخدام المواد المعاد تدويرها والمواد النباتية من أجل صناعة ساعاتها. وقد وجدت سيتيزن منذ فترة طويلة طرقًا لدعم كوكبنا والاحتفال به من خلال مجموعة Promaster Sea من ساعات الغوص. وتعتبر ساعة Citizen Promaster UNITE with BLUE أحدث إصدارات هذه المجموعة وهي ساعة تعتمد تقنية Eco-Drive مع قرص مستوحى من العديد من ظلال اللون الأزرق التي تلوّن محيطات كوكبنا. يستخدم القرص مواد البولي كربونات المُعاد تدويرها بنسبة 100 فـي المئة. من جهتها تستخدم Panerai كل ما لديها من خبرة لاستكشاف مواد جديدة ومستدامة وفاخرة. ولعل أبرز مثال على ذلك مجموعتها الجديدة QuarantaQuattro eSteel ذات العلب المصنوعة من مادة eSteel المستدامة، علماً أن هذا هو الاستخدام الأول لهذه المادة فـي عالم الساعات. لكن eSteel ليس الشيء الوحيد اللافت فـي هذه المجموعة فحوالي 53 فـي المئة من وزن كل ساعة من ساعات هذه المجموعة هو من مواد معاد تدويرها. كل هذا ليس سوى جزء من جهد أكبر تبذله بانيراي للحدّ من التأثير البيئي لصناعة الساعات، إذ دخلت هذه العلامة التجارية فـي شراكة طويلة الأمد مع اللجنة الأوقيانوغرافـية الحكومية الدولية التابعة لليونسكو، لتطوير أنشطة محو الأمية المحيطية لعقد الأمم المتحدة لعلوم المحيطات من أجل تنمية مستدامة. وتعتبر علامة Oris مثالاً إضافـياً على اعتماد دور الساعات استراتيجيات للمحافظة على البيئة والمحيطات. فمن خلال حملتها «التغيير نحو الأفضل»، خفّضت علامة أوريس بصمتها الكربونية بشكل كبير. كما عقدت العلامة التجارية السويسرية شراكة مع منظمة Everwave لتعزيز تطوير المنصّات العائمة المصمّمة لمنع النفايات البلاستيكية من الوصول إلى المحيط. وفـي هذا الإطار تعتبر ساعة Aquis Date Upcycle أكثر من مجرد رمز لالتزام أوريس بتنظيف كوكبنا، بل هي تجسيد مادي لمبادئ العلامة التجارية. كذلك أدركت علامة Maurice Lacroix أن إعادة التدوير هي استثمار فـي مستقبل المجتمعات الأكثر تأثراً بالتلوث. وكجزء من التزامها طويل الأمد تجاه ممراتنا المائية، أبرمت علامة الساعات السويسرية هذه شراكة مع TIDE لاستعادة 10 ملايين زجاجة بلاستيكية من المحيط من خلال تقديم الدعم المالي للمجتمعات المحلية فـي جميع أنحاء العالم. وقد أتى هذا الاستثمار بثماره على شكل ساعة Maurice Lacroix Aikon #TIDE، ذات الإطار والتاج والقطعة النهائية والمشبك والعلبة المصنوعة من مركب من البلاستيك والألياف الزجاجية المعاد تدويرها، وبالتالي تحويل النفايات من المحيط فـي المقام الأول! وهذه المادة أقوى بمرتين من البلاستيك العادي. يتميّز تصنيعه ببصمة كربونية أقل بست مرات من مادة PET. وبالطبع ليست علامة Rolex ببعيدة عن هموم كوكبنا عامة ومحيطاتنا خاصة، فهي شريكة وداعمة للكثير من المبادرات البيئية وابرزها مبادرة Perpetual Planet، التي تدعم رولكس من خلالها منظمة Mission Blue غير الربحية المعنية بالحفاظ على المحيطات فـي هدفها المتمثّل فـي إنشاء شبكة عالمية من نقاط الأمل، وهي المناطق التي تستحق الحماية لأنها موطن للأنظمة البيئية البحرية الحيوية.
Mbappe يطلق ساعة بطولة أمم أوروبا Euro الرسميّة

قبيل الحدث المنتظر في عالم كرة القدم بطولة اليورو، التأمت جهود Hublot مع سفيرها نجم كرة القدم Kylian Mbappé.فضمن بطولة كأس العالم لكرة القدم في قطر في العام 2022، أطلقت علامة Hublot ساعة Big Bang e Gen 3 للمرّة الأولى. وها هي العلامة السويسريّة تثبت شغفها لكرة القدم مع إطلاق ساعة Big Bang e Gen 3 المخصّصة لبطولة اليورو UEFA Euro 2024TM.وفي التفاصيل، فإنّ ساعة The Big Bang e Gen 3 UEFA EURO 2024TM هي الساعة الرسميّة لبطولة UEFA EURO 2024TM المرتقبة في ألمانيا إبتداءً من 14 يونيو وحتّى 14 يوليو.تتناسب هذه الساعة المتّصلة مع رموز صناعة الساعات لمجموعة Big Bang، إذ صمّمت علبتها من التيتانيوم بقطر يبلغ 44 ملم، أمّا كريستال الياقوت فهو مقاوم للخدش. بالإنتقال إلى الحزام المطاطي فهو يحتوي على إبزيم قابل للطيّ، وسهل التبديل بنظام One Click الحاصل على براءة اختراع.وتتضمّن الساعة على Wifi، Bluetooth وGPS، كما أنّها متناسقة مع نظامي Apple iOS وGoogle Android.وتخوّل الساعة، المحدودة الإصدار مع 100 قطعة، مُرتديها من متابعة المرحلة النهائيّة من بطولة UEFA 2024 European Championship في الوقت الحقيقيّ.في هذا الإطار، صرّح Mbappe: “بعد انتصارين فرنسيّين في عامي 1984 و2000، أتوجّه إلى ألمانيا مع فريقي بهدف الفوز ببطولة أوروبا للمرة الثالثة! وفي هذه الأثناء، نحن نستعدّ وندخل في مزاج احتفالي مع Hublot، وهو لاعب حاسم. في عالم كرة القدم الذي أفتخر بتمثيله، يسعدني أن أتمكّن من لعب دور نفسي في فيلم Every second counts”.
جديد TAG Heuer في معرض Watches And Wonders

Carrera Chronograph Skipper تجسيد للأناقة فـي عالم البحار بعد عودتها، وسط ترحيب كبير، إلى عالم الإبحار باليخوت عبر طرحها العام الماضي لساعة الكرونوغراف Carrera Skipper المصنوعة من الفولاذ، تُطلق TAG Heuer إصدارًا جديداً من الساعة، مزوّدًا بعلبة مصنوعة من الذهب الوردي 5N عيار 18 قيراطاً. مثل الموديل المصنوع من الفولاذ، تقوم ساعة Skipper الذهبيّة على تصميم Glassbox (الصندوق الزجاجي) الأكثر مبيعًا، الذي طُرح للمرة الأولى فـي العام ٢٠٢٣، بمناسبة الذكرى السنويّة الستّين لإطلاق ساعة الكرونوغراف Carrera الشهيرة، وهي تعمل بمعيار 02 Heuer، مكيّف خصيصاً لتوقيت سباقات القوارب. عبر اختيار الذهب الوردي N5 عيار 18 قيراطًا، لصنع العلبة البالغ قطرها ٣٩ ملم، والتي يجتمع فـيها التأثيران الملمّع والمصقول صقلاً ناعماً بالفرشاة، ترتقي ساعة Skipper الى مستوى من الأناقة، سيروق حتماً لهواة جمع القطع الراقية- من دون أي انتقاص من فائدتها كساعة إبحار كاملة الوظائف.وكغيرها من ساعات Carrera بتصميم Glassbox – مثل Carrera Chronosprint x Porsche وCarrera Tourbillon وCarrera Chronograph – تتميّز ساعة Skipper الذهبية بقرص مبتكر ذي «حافة مقوّسة»، تحت الكريستال، لضمان وضوح استثنائي، لا سيما عند استخدام الساعة فـي سباقات القوارب، لتوقيت فترة الدقائق الـ١٥ البالغة الأهمية، قبل دويّ طلقة البداية. أمّا من حيث مجموعة الألوان، فتذكّر Skipper الذهبيّة بساعة Skipper التاريخية ذات الرقم المرجعي 7754 لعام ١٩٦٨، عبر الجمع بين قرص رئيسي باللون الأزرق المائي الداكن، مع قرصين فرعيّن يتسّمان بتباين شديد- عدّاد من ١٢ ساعة بلون «Intrepid Teal» الأخضر المزرّق، وعدّاد لسباقات القوارب مدّته ١٥ دقيقة مقسّم الى ثلاثة أجزاء بألوان مختلفة، مدّة كل منها خمس دقائق.تحاكي هذه الألوان تلك المستخدمة على كرونوغراف Skipper الأصلي، الذي أطلق فـي عام ١٩٦٨، فـي ظل قيادة جاك هوير للدار، احتفالا بفوز قارب «Intrepid» الخاص بفريق نادي نيويورك لليخوت، على يخت Dame Pattie النيوزيلاندي، خلال بطولة كأس أميركا فـي العام السابق. وللإشارة إلى العلاقة القائمة مع Intrepid، قسّم القرص الفرعي للعدّ التنازلي لمدة ١٥ دقيقة، فـي ساعة Skipper، إلى ثلاثة ألوان، على الشكل التالي: Lagoon Green، المستوحى من حبال أشرعة Intrepid، Intrepid Teal لون سطح السفـينة. وللدقائق الخمسة الأخيرة، أي جزء «الاستعداد»، Regatta Orange – وكان اللون البرتقالي قد اعتُمد أساسًا فـي العالم البحري نظرًا لتباينه الملحوظ مع لون البحر. وكما الموديل المصنوع من الفولاذ، زوّدت ساعة Skipper المصنوعة من الذهب الوردي 5N عيار 18 قيراطا، بمؤشرات مثلّثة، (وهو شكل مستوحى من موديلات من إرث Heuer)، بفاصل خمس دقائق، على الحافة الخارجية المقوسة، وبعقرب ثوانٍ مركزي مطلي باللك بلون Regatta Orange البرتقالي، وباسم Skipper الذي يظهر بطريقة غير بارزة فـي أسفل قرص الـ ۱۲ ساعة الفرعي. وتماشيًا مع العلبة المصنوعة من الذهب الوردي 5N عيار 18 قيراطًا، تحمل ساعة Skipper الجديدة مؤشرات ساعات مثبتة من الذهب الوردي 5N عيار 18 قيراطًا، بموازاة خطّ حافة القرص المقوّسة، كما تظهر نافذة للتاريخ بزاوية مماثلة عند موضع الساعة السادسة. عند قلب الساعة نشاهد ظهر العلبة الشفّاف الذي يُمكن من خلاله رؤية معيار 02 Heuer (الرقم المرجعي TH20-06)، من صنع الدار، وهو عبارة عن آلية حركة كرونوغراف بعجلة عمودية مع قابض عمودي، واحتياطي طاقة لمدة ٨٠ ساعة، يملؤها دوار ثنائي الاتجاه جديد، على شكل رمز TAG Heuer المميّز. كما زوّدت الساعة بحزام من النسيج الأزرق، مع إبزيم مسماري، مصنوع كذلك من الذهب الوردي 5N عيار 18 قيراطًا، بحيث يتناسق مع العلبة. ستتوفّر ساعة TAG Heuer Carrera Chronograph Skipper كذلك كواجهة للساعات المتصلة، لتنقل أجواء عالم الإبحار إلى عالم ساعات TAG Heuer Connected المحبّب على قلوب الكثيرين – وهو خبر سيبهج عُشاق الساعات البحرية. وعلى غرار ساعة TAG Heuer Carrera Chronograph Chronosprint من الذهب الوردي 5N عيار 18 قيراطا، تضفـي ساعة Carrera Chronograph Skipper المصنوعة من الذهب الوردي 5N عيار 18 قيراطا، مستوى جديدًا من الفخامة والتميّز على تشكيلة ساعات الكرونوغراف الفريدة من TAG Heuer. Monaco Split-Seconds Chronograph تحيي شغف الدار بصناعة الساعات الفاخرة السابقة لعصرها تتجاوز TAG Heuer حدود الزمن مع ساعة Monaco Split-Seconds Chronograph، التي تجمع ما بين الإرث والابتكار، فلطالما ابتكرت شركة صناعة الساعات السويسرية الفاخرة TAG Heuer تصاميم فائقة الدقة وسابقة لعصرها، وإذا بها تكمل هذه المسيرة بكل فخر مع إطلاق هذه الساعة باللونين الأحمر والأزرق. ويشكّل تصميم هذه الساعات المميزة إنجازاً جديراً بالتقدير، إذ نجحت العلامة فـي الجمع ما بين التقاليد والابتكارات فـي عالم صناعة الساعات الفاخرة السابقة لعصرها. تُطلّ ساعة TAG Heuer Monaco Split-Seconds Chronograph كتحفة فنية صمّمت لتجذب أنظار الذوّاقة والجامعين وعشاق الساعات إلى آلية حركتها الآسرة وتصميمها المبهر.تصميم يقلب كل المقاييس شكّلت مجموعة Monaco من علامة TAG Heuer رمزاً للتصاميم الخارجة عن المألوف منذ إطلاقها فـي العام 1969، واستطاعت أن تقلب كل المقاييس فـي عالم صناعة الساعات إذ تنفرد بشكل مربّع مميّز مع تاج على الجانب الأيسر وعلبة ملمّعة مع قرص أزرق. والجدير بالذكر أنها أصبحت أول ساعة كرونوغراف مربعة مقاومة للماء، الأمر الذي رسّخ مكانتها كأيقونة فـي عالم الساعات. تتميّز هذه التشكيلة بسمات جمالية سابقة لعصرها، لذا لاقت إعجاباً كبيراً من أصحاب الرؤية المبدعة مثل الممثل سامي ديفـيس جونيور والمصوّر ستانلي كوبريك والممثل ستيف ماكوين.واحتفالاً بمرور 55 عاماً على إطلاق مجموعة Monaco، تكشف علامة TAG Heuer عن ساعة Monaco Split-Seconds Chronograph التي تتباهى بتصميم يترك بصمته الخاصة على عالم الساعات. تنفرد هذه الساعة بوزن خفـيف جداً لا يتعدّى 85 غ، حيث أعادت الدار النظر فـي تصميمها واستخدمت مواد خفـيفة مثل التيتانيوم بدرجة 5 لابتكارها، كما منحتها شكلاً مميّزاً يتمحور حول كريستال الصفـير واللمسات الشفافة. علاوة على ذلك، تتغنّى العلبة المؤلّفة من نصفـين بمزيج فريد من نوعه يتلاقى فـيه التيتانيوم مع الصفـير. دقة فائقة فـي ضبط الوقت ولونان فريدان تتألّق الساعة الجديدة بلونين فريدَين، أولهما الأحمر الديناميكي والرياضي المستوحى من هوية العلامة المتأصّلة فـي عالم السباقات، والثاني هو الأزرق الكلاسيكي الذي يشيد بلوحة الألوان الأصلية لمجموعة Monaco. وتمتاز هذه الساعة بآلية الحركة الأوتوماتيكية التي تحتضن كرونوغراف أجزاء الثانية TH81-00 وقد صُمّمت من التيتانيوم بالكامل لتكون الأخف وزناً بين آليات حركة الكرونوغراف الأوتوماتيكية التي ابتكرتها العلامة، بالتعاون مع شركة Vaucher Manufacture Fleurier المرموقة. والنتيجة… تحفة فنية تجمع بين المهارة الحرفـية السويسرية فـي صناعة الساعات والتفاصيل التكنولوجية المتطوّرة. يتمتّع كرونوغراف أجزاء الثانية الذي يُسمى «Rattrapante» باللغة الفرنسية، بتصميم فائق التعقيد والإتقان، يتطلّب مهارات أفضل صانعي الساعات المتمرّسين، ويمكن استخدامه لقياس الوقت فـي فترتين زمنيتين مختلفتين، ليتفوّق بطابعه العملي على الكرونوغراف العادي. وبالتالي، تضمن هذه الساعة دقة لا تضاهى، وتصلح لاستخدامات كثيرة، سواء لتسجيل أوقات اللفات على حلبة السباق أو لضبط الوقت فـي عدة فعاليات رياضية. يعكس تصميم الساعة وآلية الحركة الأوتوماتيكية التي تحتضن كرونوغراف أجزاء الثانية TH81-00 جوهر