سباق إكستريم إي «نيوم» يعود بإثارة مضاعفة

قبل أيام من انطلاق منافسات الموسم الثالث لسلسلة «إكستريم إي»، كشف المنظّمون عن الشكل الجديد للسباق لعام 2023، الذي سيشهد إثارة مضاعفة، وفـي الوقت نفسه يحافظ على نفس البصمة الكربونية المنبعثة. تُعد سلسلة «إكستريم إي» شكلاً جديداً ومبتكراً لسباقات سيارات الدفع الرباعي الكهربائية، وذلك فـي وجهات تأثرت بالتغيّرات المناخية حول العالم، حيث تتألف السلسلة العالمية من خمسة سباقات، وتسلّط الضوء على تأثير تغيّر المناخ، والتحدّيات البيئية فـي بعض المواقع النائية فـي العالم، والترويج للتوجه نحو استخدام المركبات الكهربائية، ودعم المساعي الرامية إلى تقليل الانبعاثات الكربونية، والعمل لمستقبل أفضل لكوكب الأرض.نسخة مميّزةتستضيف مدينة «نيوم» الجولة الافتتاحية يومي 11 و12 مارس، وستشهد كل جائزة كبرى هذا العام سباقين متتاليين خلال عطلة نهاية الأسبوع، ما يعني مضاعفة فرصة الفوز والوصول لمنصّات التتويج وإحراز النقاط الحاسمة عبر روزنامة السباقات الـ10 على مدار الموسم، وذلك دون أي بصمة كربونية إضافـية، بما يتماشى مع أهداف السلسلة بالحفاظ على البصمة الكربونية فـي الحد الأدنى.وابتكرت السلسلة شكلاً جديداً لا مثيل له فـي الموسمين السابقين، اللذين شهدا منافسات قوية؛ حيث سيشهد الموسم الثالث شكلاً جديداً كلياً مصمماً لزيادة الإثارة والحماس فـي السباق.وقال أليخاندرو أغاغ، المؤسس والرئيس التنفـيذي لـ«إكستريم إي»: «منذ إطلاق سلسلة إكستريم إي، ركّزنا جهودنا على تحسين مستوى السباق لضمان توفـير أقصى قدر من الإثارة، وسيسهم هذا الشكل الجديد فـي الارتقاء بمستوى المنافسة إلى أبعد حد، لا سيما مع مضاعفة السباقات الآن فـي بعض أصعب المسارات فـي العالم، ومن دون ترك أي تأثير إضافـي على الكوكب».وأضاف: «تنظيم بطولة من 10 سباقات فـي إكستريم إي يشكّل فرصة مغرية للجميع، ونعتقد أن العدد المتزايد من السباقات سيعزّز سلسلتنا، ونتطلّع إلى موسمنا الأكبر حتى الآن لعام 2023 مع انطلاق سباقنا الافتتاحي للموسم فـي نيوم».وسيشهد الموسم الثالث سباقاً من 5 سيارات فـي كل من الجولة التأهيلية الأولى والجولة التأهيلية الثانية. وستتألّف كل من الجولة التأهيلية الأولى والجولة التأهيلية الثانية من سباقين، يتضمّن كل منهما خمس سيارات، الأمر الذي يعني أن أربعة سباقات حماسية ستحدّد من سيتصدّر السباق الحاسم.وتُمنح نقاط التصنيف المتوسط للجولة التأهيلية الأولى والجولة التأهيلية الثانية، مع منح نقطة بطولة واحدة للفائزين فـي كل منافسة، وهو أمر قد يكون حاسماً فـي المراحل الأخيرة من الموسم.وسيلي ذلك السباق النهائي الكبير؛ حيث تأتي الفرق الخمسة الأولى فـي المرحلة التأهيلية فـي المقدمة، وبعدها يتصدّر الفائز منصة التتويج، وستتنافس الفرق الخمسة المتبقية فـي سباق التعويض؛ حيث تبقى جميع نقاط البطولة المهمة على المحك.ولا تتوقف الإثارة عند هذا الحد، مع إضافة الجولتين المتتاليتين؛ حيث سيقام بهذا الشكل يومي السبت والأحد، ما يعني تتويج فائزين فـي كل سباق عطلة نهاية أسبوع.وتختلف المسافات لكل جولة من جولات الجائزة الكبرى وعدد اللفات اعتماداً على خصائص الموقع، مثل التضاريس والظروف البيئية، إلاّ أن تغيير السائق فـي منطقة التبديل الذي يحدث فـي منتصف الطريق يبقى ثابتاً.كما سيعود تحدّي كونتيننتال للجر هذا العام، وسيكون حاسماً لإجمالي النقاط مرة أخرى. ويفوز بالتحدّي الفريق الذي يسجّل أسرع وقت، وهو مزيج من أسرع أوقات السائق والسائقة، من خلال القطاع المخصّص، كما يحصل الفريق على نقطتي بطولة. وإذا تعادلت فرق فـي ترتيب الجولات التأهيلية، فسيتم تحديد مراكزهم حسب توقيتهم فـي تحدي كونتيننتال للجر، وسيحصل الفريق الذي يسجل أسرع وقت عبر القطاع المخصّص أثناء الجولة التأهيلية على المركز العام الأعلى.كما سيتوفّر دعم «إينووا هايبردرايف» لجميع السائقين فـي السباق، وسيتم تفعيله عندما يضغط السائق على زر على عجلة القيادة الخاصة به، ليتمتّع بزيادة فـي الطاقة لفترة محددة من الوقت.200 سائق وسائقةيشارك فـي هذه النسخة من سلسلة «إكستريم إي»، 20 سائقاً وسائقةً يمثلون 10 فرق عالمية، ويتنافسون بسيارة «أوديسي 21»؛ حيث يتألّف كل فريق من سائق وسائقة.والفرق المشاركة هي: فريق «آي بي تي كوبرا إكس إي»، الذي يمثّله القطري ناصر العطية بطل سباق رالي داكار السعودية 2023، والسويدية كلارا أندرسون، وفريق «أكسيونا ساينز إكس إي» الذي يضم كلاً من الإسبانية لايا سانز والسويدي ماتسياس إكستروم، فـيما سيمثّل فريق «أندريتي التوكيلات إكستريم إي» الثنائي البريطانية كاتي مونينج والسويدي تيمي هانسن، أما فريق «كارل كوكس موتورسبورت» فسيعتمد على الإسبانية كريستين جي زد والألماني تيمو شيدر، كما يتألف فريق «نيوم ماكلارين إكستريم إي» من النيوزيلندية إيما غيلمور والأميركي تانر فوست، وسيتنافس فريق «جي إم سي هامر إي فـي تشيب غاناسي رايسينغ» فـي السباق بالثنائي الأميركي أماندا سورنسون وآر جيه أندرسون، أما فريق «روزبرغ أكس رايسينغ» فـيضم الثنائي السويدي ميكايلا أهلين هوتولينسكي ويوهان كريستوفرسون، وسيمثل فريق «أكس 44 فـيدا كاربون» الذي يملكه بطل العالم سبع مرات للفورمولا1 البريطاني لويس هاميلتون، كل من الجامايكي فريزر ماكونيل وبطلة إكستريم إي الإسبانية كريستينا غوتيريز، أما فريق «جيه بي إكس إي» فـيمثله النرويجية هيدا هوساس والفنلندي هيكي كوفالاينن، ويتألف فريق «فـيلوسي رايسينغ» من الأسترالية مولي تايلور والسويدي كيفـين هانسن.«نيوم ماكلارين إكستريم إي»شهدت مشاركة نيوم فـي «إكستريم إي» نمواً كبيراً فـي الموسم الماضي، لتصبح الراعي الرئيسي فـي فريق «نيوم ماكلارين إكستريم إي»، حيث تعتمد الشراكة مع الفريق على مشاركة «نيوم» المتزايدة فـي رياضة السيارات؛ بهدف ترسيخ مكانتها كمركز للرياضة العالمية.وتُعد منطقة نيوم أحد المشاريع التي تسهم فـي تنمية وتنويع الاقتصاد الوطني، وترسيخ مكانة المملكة الريادية فـي العالم، من خلال تقديم نموذج جديد للاستدامة الحضارية، وتأسيس أعمال مزدهرة مع الحفاظ على البيئة، ويتضمّن ذلك إطلاق أول نظام للطاقة المتجددة فـي العالم، وتحقيق الريادة فـي استخدام الهيدروجين الأخضر، بالإضافة إلى مركز عالمي لتوليد الطاقة النظيفة والبحث والابتكار.
موسم الفورمولا وان 2023 ينطلق من البحرين

إنطلق موسم 2023 للفورمولا واحد من حلبة البحرين الدولية، التي شهدت هيمنة ريد بُل، إذ تربّع فـيرشتابن على منصة التتويج، بينما احتلّ بيريز زميله فـي الفريق المركز الثاني ونجح ألونسو باحتلال المركز الثالث على متن سيارة أستون مارتن، أما ساينز من فريق فـيراري فجاء فـي المرتبة الرابعة واحتل هاميلتون المركز الخامس على متن سيارة مرسيدس أيه أم جي. بدا ماكس فـيرشتابن «متفاجئًا بشكلٍ إيجابي» بتحقيقه قطب الانطلاق الأوّل لجائزة البحرين الكبرى، الجولة الافتتاحيّة لموسم 2023، من بطولة العالم للفورمولا واحد، فـي الوقت الذي حذّرت فـيه ريد بُل منافساتها من أنّ وتيرتها للسباق ستكون أكثر قوّة.وأرجع ماكس فـيرشتابن فوزه فـي سباق جائزة البحرين الكبرى للفورمولا واحد إلى إنطلاقته على إطارات «سوفت». ماكس فـيرشتابن يدافع عن لقبه بدأ بطل العالم مرّتين حملة الدفاع عن لقبه بسيطرة مطلقة بتحقيقه الفوز بأفضليّة 11,9 ثانية على حلبة البحرين الدوليّة أمام زميله سيرجيو بيريز.وبالرغم من انطلاقه على إطارات «سوفت» مستعملة على عكس شارل لوكلير الذي انطلق على مجموعة جديدة بالكامل، خرج فـيرشتابن سريعًا من مجال «دي آر اس» ورفع أفضليّته إلى 1,8 ثانية فـي نهاية اللفّة الثانية.ومن ثمّ تمكّن من إطالة عمر تلك المجموعة أكثر من لوكلير قبل أن يتوقّف مجدّدًا وينتقل إلى مجموعة «سوفت» أخرى.ومع قدرة الهولندي على إدارة إطاراته بشكلٍ أفضل على سيارة «آر.بي19»، توقّف فـيرشتابن مجدّدًا للانتقال إلى إطارات «هارد» ليتّجه نحو فوزه الأوّل فـي هذا الموسم.وقال فـيرشتابن: «كانت مرحلة أولى جيّدة جدًا وسّعت فـيها الفارق ببساطة». وأضاف: «أردت الحرص أنّ لدينا الإطارات المناسبة فـي الظروف المناسبة».وجاء ذلك بالرغم من تذمّر فـيرشتابن من بعض المشاكل فـي تنزيل الغيارات، وهي مسألة أصبحت تحت السيطرة عبر بعض التغييرات على الأزرار فـي مقوده. شارل لوكلير: فـيراري متأخّرة بثانية باللفة عن ريد بُل كان لوكلير وحيدًا فـي المركز الثالث مساء الأحد على حلبة الصخير خلف ريد بُل المسيطرة، إلى أن فقد طاقة محرّكه ما اضطرّه للانسحاب فـي اللفّة الـ 40.وبحديثه إلى وسائل الإعلام بعد السباق، لم يعلم لوكلير سبب انسحابه، لكنّه كان محبطًا بالفعل من فارق الوتيرة بين فـيراري وريد بُل والذي قدّره بثانية فـي اللفّة.وقال: «لا يُمكنني القول بأنّه كان شعورًا جيّدًا، من الواضح أنّنا أنجزنا الكثير من العمل خلال الفترة الشتويّة، لكنّنا نحتاج إلى مواصلة العمل، لأنّنا لا نزال فـي السباق الأوّل وواجهنا مباشرة مشاكل موثوقيّة وذلك ليس بالأمر الجيّد».وأردف: «كنت متحليًا بأعلى مستويات الثقة، لكنّ تواجدنا على بُعد ثانية عن وتيرة الصدارة لا يترك ثقة عالية، لأكون صادقًا». وتابع: «يبدو أنّ ريد بُل توصّلت إلى اكتشافٍ كبيرٍ على صعيد وتيرة سباقها».وأضاف: «وتيرتا التصفـيات متشابهتان بيننا، تمكّنا على الأقلّ من استخراج المزيد من زمن اللفّة بالأمس، لكن بالوصول إلى السباق فإنّنا كنّا أبطأ بثانية فـي اللفّة على صعيد الوتيرة، وذلك فارقٌ ضخم. لذا نحتاج فـي النظر فـي ذلك إلى جانب الموثوقيّة».وشعر لوكلير بأنّه كان بوسعه التشبّث بالمركز الثالث لولا مشكلة محرّكه، وذلك بعد تغلّب فرناندو ألونسو على زميله ساينز وثنائيّ مرسيدس ليظفر بآخر مراكز منصّة التتويج.وقال حول أستون مارتن: «يبدون سريعين. أعتقد بأنّ المركز الثالث كان ممكنًا اليوم، كان لديّ بعض الهامش مع الشباب خلفـي وكنت أدير إطاراتي بشكلٍ جيّدٍ فـي الفترة الأخيرة».وتابع: «البحرين حلبة خاصة للغاية، لذا آمل أن تتغيّر الصورة قليلاً للسباق المقبل، لكن لا يُمكننا التعويل على ذلك، نحتاج إلى العمل وإيجاد شيء ما». كارلوس ساينز: وتيرة أستون مارتن فـي البحرين «مقلقة جداً» انطلق ساينز رابعاً وكان يسير على طريق تحقيق المركز الثالث بعد انسحاب زميله شارل لوكلير بسبب مشكلة فـي المحرك.لكن فرناندو ألونسو تمكّن من تجاوزه على متن أستون مارتن، حيث أشار ساينز إلى أن تآكل الإطارات أعاق قدرات فـيراري على تحدي ريد بُل، التي حصدت الثنائية مع ماكس فـيرشتابن وزميله سيرجيو بيريز بأول مركزين.كما أوضح أن وتيرة أستون مارتن «مقلقة جداً”، حيث نجح لانس سترول على متن السيارة الثانية بتحقيق المركز السادس». لويس هاميلتون: أحاول المحافظة على الإيجابية بدأ هاميلتون السباق من المركز السابع وأنهاه خامساً، بعد أن تجاوز زميله جورج راسل واستفاد من انسحاب شارل لوكلير سائق فـيراري.لكنه لم يمتلك ما يكفـي لصدّ هجمات أستون مارتن بقيادة فرناندو ألونسو، الذي نجح بالتقدّم للمركز الثالث.وحين سُئِل إن كان قلقاً حيال عدم تحقيق التقدّم الكافـي منذ الموسم الماضي، شدد هاميلتون على دوره بالإبقاء على معنويات الفريق. فقال: «كلمة قلق ليست صحيحة. ليس هناك ما يمكنني قوله ولا أريد قول الكثير. علينا مواصلة العمل». وتابع: «نعلم أننا لسنا فـي المكان الذي نريده. نعلم أن هذه ليست السيارة المناسبة. إنه وضع صعب». وأضاف: «لكن علي محاولة البقاء إيجابياً، ومواصلة تحفـيز الفريق، وأن أكون مثالاً إيجابياً له مع تسجيل أكبر قدر ممكن من النقاط». خيبة أمل كبيرة لمرسيدس عانى فريق مرسيدس إيه أم جي من بداية صعبة لموسم 2023، فـي الفورمولا واحد على حلبة البحرين الدولية، حيث بدت السيارة بطيئة مقارنة بمنافسيها.وبالتالي عادت مرسيدس إلى نقطة البداية فـي ما يتعلق بما يتوجب عليها تعديله أو تغييره فـي سيارتها كي تعود إلى المنافسة فـي المقدمة.وبينما من المتوقع أن تصل تحديثات بحلول جولة إيميليا-رومانيا، وأشار مدير فريق مرسيدس فـي الفورمولا واحد، توتو وولف إلى أن الفريق بحاجة ربما لتغيير كامل فـي الطريق الذي يسير عليه. فسباق البحرين الافتتاحي مثّل خيبة أمل للسهام الفضية وذلك بالنظر إلى الفارق الكبير خلف ريد بُل التي أحرزت الثنائية بفوز ماكس فـيرشتابن أمام زميله سيرجيو بيريز.كما أن أستون مارتن بدت سريعة للغاية حيث تفوّقت على مرسيدس، ما أثار المزيد من علامات الاستفهام حول صحة قرار الالتزام بالمبدأ التصميمي للسيارة.من جهته، أكد السائق جورج راسل أنه لا مانع لديه من التضحية بقسم من موسم 2023، إن كان ذلك يعني فـي النهاية رفع تنافسية مرسيدس على المدى الطويل. أستون مارتن: الفارق خلف ريد بُل ما زال كبيراً نجح فرناندو ألونسو بوضع سيارة أستون مارتن فـي المركز الثالث مع نهاية السباق، مستفـيداً من انسحاب شارل لوكلير سائق فـيراري، بينما تجاوز كذلك سيارتي لويس هاميلتون وكارلوس ساينز.وأشار ألونسو إلى أنه لو قدّم انطلاقة أفضل، لكان الفارق 20 ثانية خلف ريد بُل، من دون الأخذ بعين الاعتبار إمكانيات ريد بُل التي ربما لم تُظهرها كاملة فـي البحرين.من جهته أشار مايك كراك مدير فريق أستون مارتن إلى أن الفارق خلف ريد بُل ما زال كبيراً، بالرغم من تحقيق ألونسو لمنصة تتويج فـي سباق البحرين وأكمل: «نحن لا نعلم مدى الضغط الذي قدمته ريد بُل فـي البحرين». وتابع: «أعتقد أنه كان سباقاً مريحاً لهم، بالتالي لم يضغطوا على الإطارات. حقّقنا نتيجة جيدة، وعلينا مواصلة تحسين السيارة». وأردف: «علينا ألا نفقد واقعيتنا ونحلم بمنصّات التتويج بشكل متواصل، كنا نعلم أن أداءنا جيد، ونعلم
مرسيدس-بنز ومونكلير تعلنان عن مشروع PROJECT MONDO G

يقوم مشروع PROJECT MONDO G بإعادة تصوّر الفئة G الشهيرة من مرسيدس-بنز مع عناصر التصميم الخاصة والتي تتميز بها مونكلير، وذلك من خلال دمج العناصر التي تميّز الفئة G مع السترة المنتفخة من مونكلير. هذا وتمّ الكشف عن القطعة الفنية للمرة الأولى في عرض “The Art of Genius” الذي قدّمته مونكلير خلال أسبوع الموضة في لندن. وتستضيف شركة مونكلير مرسيدس-بنز مع عدد من العلامات التجارية والفنانين، مثل Alicia Keys وPharrell Williams وAdidas Originals وFRGMT وSalehe Bembury وPalm Angels وROC NATION by Jay-Z. تطلق مونكلير رؤية جديدة لـ Moncler Genius من خلال حدث مباشر غامر في أولمبيا لندن. فهي تقوم بتحويل نموذج التعاون الخاص بها إلى منصة للإبداع المشترك عبر مختلف الصناعات الجديدة بما في ذلك الفن والتكنولوجيا والرياضة والموسيقى والتصميم. تشترك مرسيدس-بنز ومونكلير في شغفهما للابتكار ولغة التصميم الموجزة ونهج للتعاون بين الثقافات. وتحدد هذه القيم والسمات كلا الشريكين، اللذين اجتمعا لعرض الفرص الإبداعية وأين يمكن أن يأخذنا دمج هاتين العلامتين التجاريتين. فموضوع “فن الخيال” هو رسالة ملهمة لتحقيق أحلام كبيرة: اكتشاف آفاق جديدة، وجعل المستحيل في متناول اليد، ومتابعة الاكتشاف بلا حدود. ويمثل التعاون الفني PROJECT MONDO G أول شراكة لمونكلير في عالم السيارات. وفي هذا السياق، قالت عضو مجلس إدارة مجموعة مرسيدس-بنز ايه جي، المسؤولة عن التسويق والمبيعات، بريتا سيجر: “نشعر بالحماس للتعاون مع مونكلير في لحظة تاريخية للعلامة التجارية. نحن ملتزمون في مرسيدس بنز بالانخراط في المجتمع وتشارك الثقافات. ويعتبر هذا الإبداع المشترك مع مونكلير بمثابة تجربة غير متوقعة لكلتا العلامتين التجاريتين. هذا التعاون الأول مع مونكلير يفتح آفاقًا جديدة وفرصًا محتملة لمزيد من الأخبار قريبًا”. PROJECT MONDO G: تحفة فنية مميزة تدمج القطعة الفنية المصممة حصريًا من مرسيدس-بنز ومونكلير السمات المميزة لسيارة الفئة G للطرق الوعرة من مرسيدس-بنز مع السترة المنتفخة من مونكلير. كما أنها تُظهر التباين المذهل بين التصميم الحاد للفئة G والخطوط الناعمة المتدفقة للنسيج المبطن. فقد تطور كلا المنتجين إلى عناصر عصرية ذات قيمة فاخرة على مدى العقود الماضية. وقد أدّى اندماج الأضداد إلى ظهور إبداع منحوت: مشروع PROJECT MONDO G، وهو بمثابة تجربة تحوّل غرض يرتكز على المنفعة البحتة سابقًا إلى تصميم. أبعاده الرائعة: طول يبلغ 4.6 م، ارتفاع 2.8 م، عرض 3.4 م (مع العجلات) وبوزن 2.5 طن. تكشف نظرة عن قرب عن المزيد من الميزات المميزة التي لها علاقة ملموسة بالمنتجات الأصلية وتخلق أيضًا تباينات مثيرة: الزنجار الخام هو الأثر المرئي للاستخدام، والذي يشير إلى الأداء الوظيفي والطابع العملي. هذا يشكل النقيض البصري للأسطح العاكسة المثالية عالية اللمعان التي تسلّط الضوء على عنصر الفخامة. كما أنه ليس من قبيل المصادفة أن يحمل PROJECT MONDO G السحاب الضخم، وهو عنصر آخر ملفت للنظر عن عمد، فهو مرجع عملي لتنوع كل من السيارة والسترة. ومن جهته، قال كبير مسؤولي التصميم في مجموعة مرسيدس بنز يه جي، جوردن واجنر: “ألهمنا التعاون مع مونكلير لإنشاء منحوتة أيقونية حقيقية على عجلات – تصميم بغاية الجرأة: وهذا مشروع PROJECT MONDO G. استنادًا إلى فلسفتنا في التصميم، تدمج هذه القطعة الفنية أشكالًا وأسطحًا متناقضة ومتباينة للغاية: مواد لامعة للمركبة مع مظهر الزنجار، التصميم الهندسي القوي للفئة G مع الأشكال الطبيعية لسترات مونكلير المنتفخة. تقدم علامتان تجاريتان فاخرتان تجربة جديدة غير عادية من خلال الجمع بين عالم السيارات والموضة معًا في قطعة واحدة. نظرًا للغة الأشكال المبالغ فيها والمبالغة في الأبعاد، فهو يستقطب الفن لتحديد دوافع واتجاهات جديدة”. حملة “The Art of Imagination” PROJECT MONDO G هي السيارة الاستعراضية وهي جوهر الحملة التي ترافق ابتكار مرسيدس-بنز ومونكلير وذلك عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والإعلانات الخارجية ومحتوى العلاقات العامة لتنشيط عالمي على نطاق واسع. ويمثل التصور مشهدًا شتويًا من عالم آخر مستوحى من القدرة على التحمل وفرص الاكتشاف اللامحدودة للفئة G على الطرق الوعرة كأساس لمشروع PROJECT MONDO G وسترة مونكلير المنتفخة. المظهر الأساسي للمشهد هو ما يشبه عالم خيالي مع جاذبية منخفضة يفسّر القطعة الفنية مع الموضة من قبل عارضين يرتدون قطعًا مصممة بعناصر مجموعة مونكلير. هذا ويعكس تصميم الحملة عملية الكشف عن القطعة الفنية في عرض “The Art of Genius” الذي يُظهر قدرة الفئة G وسترة مونكلير المنتفخة على الصمود حتى في أقسى الظروف. وتمّ تصوير الحملة بعدسة المخرج والمصوّر المعروف تيبو غروفيه.
شراكة جديدة تجمع ما بين Automobili Lamborghini وTod’s

أعلنت كل من شركتي Automobili Lamborghini وTod’s عن شراكتهما الجديدة التي تختص بالمنتجات الجلدية والأحذية والملابس والاكسسوارات الفاخرة. ويحتفي هذ التعاون ما بين العلامتين التجاريتين الإيطاليتين بالحرفية والتقاليد الإيطالية، وكذلك بالبحث والابتكار التكنولوجيين، من حيث الصفات التي تحدد الاقتران بين شركتان، إذ تُعد كل واحدة منهما رائدة في قطاعها الخاص. وفي هذا الصدد، قال رئيس مجلس إدارة شركة Automobili Lamborghini ورئيسها التنفيذي، ستيفان وينكلمان: “تأسست شركة Tod’s في بداية القرن الماضي على يد فنان شغوف وصاحب رؤية. وبعد حوالي 50 عاماً، حقق فيروتشيو لامبورغيني حلمه وأسس شركة أساسها الشغف والرؤية عينها، مع التزام لا هوادة فيه من حيث البحث والابتكار”. وأضاف: “نحن فخورون بهذا التعاون الذي يتميز بلمسة إيطالية لا جدال فيها”. ومن جهته، قال الرئيس والمدير التنفيذي لشركة Tod’s، دييغو ديلا فالي: “تُمثّل لامبورغيني أعلى مستوى التعبير من حيث التصميم والنزاهة التقنية في عالم صناعة السيارات”. وأضاف: “إن الاهتمام بالتفاصيل والبحث المستمر والابتكار هم قيم أساسية لكلتا العلامتين التجاريتين، وهذا يُمثل الأسلوب الإيطالي خير تمثيل”.
أستون مارتن تشارك في سلسلة لومان الآسيوية 2023

تعود سيارة أستون مارتن فانتاج الرائعة إلى ساحة رياضة السيارات الدولية، إذ أنها ستشارك في الجولات الافتتاحية لسلسلة لومان Le Mans الآسيوية من عام 2023 التي ستبدأ هذا الأسبوع في دبي في دبي أوتودروم. وتأتي هذه المشاركة بعد الفوز الساحق الذي حققته في رولكس 24 خلال الشهر الماضي، كما يدخل معها السباق ما لا يقل عن خمس سيارات فانتاج جي تي 3، والتي تستند جميعها على السيارات الفاخرة الرياضية، والتي تتشارك معها الهيكل عينه المصنوع من الألمنيوم ومحرك V8 سعة 4 ليترات. هذا ويتألف السباق من 4 سباقات، سلسلة مؤلفة من حدثين في دبي، ويتبعها خلال نهاية الأسبوع التالي سباق آخر في أبو ظبي. تمّ إعداد سيارات فانتاج المشاركة من قبل أربعة فرق شريكة لأستون مارتن، وسيتم دعمهم من قبل الموزع الإقليمي الآسيوي لشركة أستون مارتن، Motorsports Services AMR Asia. وستتصدر هذه الفرق الأربعة عمليات D’station Racing وViper Niza Racing. كما سجل الفائزون ببطولة العالم للتحمل التابعة للاتحاد الدولي لرياضة السيارات ولومان 24 ساعة سيارتين، في حين سيبدأ السباق فريق وموزع AMR الإسباني للمرة الأولى في دبي. هذا وسيقدم الفريق الياباني، الفائز الأول بفئة FIA WEC GTELM والفائز السابق في سلسلة لومان الآسيوية، D’station Racing، سيارته رقم 77 فانتاج جي تي 3 لصاحب الفريق ساتوشي هوشينو وتومونوبو فوجي وتشارلي فاغ. ومن خلال هذا السباق، يشارك Viper Niza Racing للمرة الأولى مع أستون مارتن في سباق لومان الآسيوي التي تضم صاحب الفريق Douglas Khoo وزميله في الفريق دومينيك أنغ. كما يشارك في السلسلة جون هارتشورن والفائز مرتين بسباق لومان 24 ساعة جوني آدم، والحائز على جائزة فئة FIA WEC GTELM ولومان 24 ساعة إنريكيه تشافيز في سيارة فانتاج رقم 95. وينضم إليهم المتسابق الصيني المعروف في أستون مارتن دافيد بون، الذي سيقود سيارة تحمل العلم الصيني والرقم 61. ومن جهته، يظهر Bullitt Racing للمرة الأولى في هذه السلسلة من سباق لومان لهذا العام، ويجلب معه مجموعة قوية جداً من السائقين، تضم كلّ من مارتن بيري وجيكوب ريغيل وفالنتين هاس كلوت. وفي هذا السياق، قال رئيس AMR Partner Racing، هيو تاسكر: “يتزايد اهتمام القطاع الآسيوي بسوق رياضة السيارات بسرعة هائلة، لا سيما في سباقات GT. ونعلم من مجالات أخرى في رياضة السيارات الدولية أن Vantage هي عرض تنافسي للغاية في أيدي السائقين المحترفين، والهواة الطموحين والمتسابقين المحترمين على حد سواء، وسلسلة Le Mans الآسيوية لهذا العام هي فرصة أخرى لنا لإثبات هذا الأمر. إنه لأمر رائع أن نرى D’station Racing و Viper Niza يقودان فريق Aston Martin في سلسلة Le Mans الآسيوية، ونحن على يقين من أن وجود مشاركات قوية جدًا من TF Sport و Bullitt Racing Vantage سيتم تمثيله جيدًا في دبي في نهاية هذا الأسبوع، والأسبوع المقبل في أبو ظبي”. هذا وستقام منافسات بطولة لومان الآسيوية على مدى عطلتين أسبوعيتين متتاليتين، حيث سيقام أول سباقين مدتهما أربع ساعات في دبي يوم السبت 11 شباط/فبراير في الساعة 1500 (+4 ساعات بتوقيت جرينتش) ويوم الأحد 12 شباط/فبراير الساعة 1500 (+4 ساعات بتوقيت جرينتش). وستقام الجولتان الأخيرتان في حلبة سباق جائزة ياس مارينا الكبرى في أبو ظبي يومي السبت 18 شباط/فبراير والأحد 19 شباط/فبراير. وتبدأ التدريبات المجانية يوم الجمعة مع تأهيل فئة GT للجولتين 1 و 2 يوم السبت 11 شباط/فبراير الساعة 1040 (+4 ساعات بتوقيت جرينتش).
مشروع طريق جديد في دبي مخصص للدراجات والسير

أعلنت دبي عن مشروعها الجديد “The Loop”، الذي سيتضمن طريق سريع للدراجات بطول 93 كيلومتراً يتم التحكم فيه بالمناخ في دبي. ومن المقرر أن يتم إطلاق هذا المشروع الضخم في عام 2024، إذ أنه ما يزال في مرحلة البحث والتطوير حالياً. وقال المطور URB ومقره دبي إن المشروع يهدف إلى إنشاء “معيار جديد” لأذكى بنية تحتية لركوب الدراجات والمشي في العالم في سابقة جديدة من نوعها تتناسب مع إمارة دبي. وفي هذا السياق، قالت الشركة: “ستوفر بيئة ممتعة يتم التحكم فيها بالمناخ طوال العام، مما يسمح للمشي وركوب الدراجات بأن يصبحا وسائط النقل الرئيسية لسكان دبي”. وتتماشى الفكرة مع هدف دبي المتمثل في أن تكون مدينة مدتها 20 دقيقة بحلول عام 2040، ويتصور الاقتراح أن يتمكن السكان من المشي أو ركوب الدراجة للوصول إلى الضروريات والوجهات اليومية في وقت قصير أقل من 20 دقيقة كحلول مستدامة بعيداً عن وسائل التنقل التي تسبب تلوث المناخ. وفي هذا الصدد، قال الرئيس التنفيذي لشركة URB، بهاراش باغريان: “دبي هي الوجهة المثالية لريادة الأعمال في مجال التنقل الحضري”، وأضاف: “يجسد مشروع Loop روح المبادرة، بهدف جعل دبي المدينة الأكثر ارتباطاً على هذا الكوكب سيراً على الأقدام أو بالدراجة، يمثل المشروع مستقبل البنى التحتية للتنقل الحضري التي تتجاوز أنظمة النقل المستدامة”. ويأتي هذا المشروع بموجب توجيهات ورؤية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.
أفضل السيارات الرياضية في عام 2023

أفضل السيارات الرياضية في عام 2023 غالباً ما يتم شراء السيارات الرياضية لتسارعها القوي وقوة مرورها المذهلة ونظام توجيهها الدقيق والإثارة التي تنبثق عند قيادتها. هذا ويؤلف المزيج ما بين السرعة والتوازن والتصميم الرائع شعور فاخر ومذهل عند رؤية السيارة فحسب. فما هي أفضل السيارات الرياضية في عام 2023؟ تويوتا GR86 2023 تعد تويوتا جي ار 86 2023 هي سيارة شبابية اقتصادية وموفرة للوقود لكنّها ذات أداء قوي وعالي، بحيث يأتي تحت غطاء محرك تويوتا 86 GR 2023 مجموعة ميكانيكية عالية الأداء، تضم محرك رباعي الأسطوانات، بسعة 2.4 لتر، ويولد قوة عالية تبلغ 228 حصان، مع عزم دوران يبلغ 250 نيوتن/ متر، وناقل حركة يدوي من 6 سرعات. وتتسارع من 0-100 كم في 6.3 ثانية، وتعمل بنظام الدفع الخلفي، وبهذا تقدم تويوتا GR86 تجربة قيادة فريدة وممتعة خاصّة عند القيادة على المنعطفات، ممّا يعني أنها تُلبّي أيضًا شغف مُحبّي القيادة والسيارات الرياضية. سوبارو BRZ 2023 تشبه سيارة سوبارو BRZ 2023 سيارة تويوتا GR86، إذ أنها تتمتع بميزات رائعة مشابهة للتويوتا. فتشمل سعة محرك سيارة السوبارو 2.4 لتر مسطح، يولد 228 حصان وعزم دوران 249 نيوتن/ متر، ويصل التسارع من 0-100 كم في الساعة في 6 ثواني، وسبع ثوان مع ناقل الحركة الأوتوماتيكي. كما تتوفر شاشة معلومات وترفيه مقاس 8 بوصات بشكل قياسي، ويشتمل نظام المعلومات والترفيه للهواتف الذكية، بالإضافة إلى كاميرا للرؤية الخلفية. وعند تحديد وضع المسار، يتحول مقياس سرعة الدوران من التصميم الدائري التقليدي إلى الرسم البياني الخطي. شيفروليه كامارو 2023 تأتي هذه السيارة بمحرك Petrol 8 سعة 6.2 يولّد 455 حصانًا وعزم دوران 614 نيوتن متر، وتتمتع بالعديد من الميزات، مثل نظام الفرامل المانعة للانغلاق، وAirbags وإنذار لمنع السرقة، ومساعد الفرامل BA وحاملات أكواب ومصابيح أرضية ومسند ذراع المقعد الأمامي ومقاعد جلدية وأضواء نهارية ومصابيح وعادم مزدو، وغيرها العديد من الميزات. بورش 911 2023 تعد هذه السيارة من أفضل السيارات الرياضة في عام 2023، إذ أنها تجمع ما بين المصداقية الممتازة والمحركات القوية والفعالية السريعة. بالإضافة إلى تصميمها الداخلي والخارجي الرائع والفاخر. هذا تؤمن هذه السيارة معايير الراحة لسائقها، إذ أنها تتمتع بمقاعد قابلة للتعديل وقابلة للسخونة، كما أنها منجدة بالجلد بشكل جزئي وفيها شاشة تعمل باللمس. هذا وحصلت هذه السيارة على درجة مصداقية وصلت لنسبة 85 في المئة في عام 2023. شيفروليه كورفيت 2023 تُعد هذه السيارة من السيارات الرياضية الخارقة، إذ أنها تأتي مع محرك بقوة 490 حصاناً، ولها نظام معلومات يتكون من شاشة مقاس 8 بوصة، وشاشة قياس رقمية مقاس 12 بوصة، بالإضافة إلى ستيريو مزود ب10 مكبرات صوت. هذا وتستطيع الدخول عن بعد دون مفتاح، وتتمتع السيارة بمساحة شحن تبلغ 12،6 قدماً مكعبة. هذا ويتم تشغيل السيارة بمحرك سعة 6،2 لتر V8 وبقوة 490 حصاناً وعزم دوران يبلغ 664 نيوتن متر. وتأتي بنظام الدفع الخلفي وتقترن مع ناقل الحركة بثماني سرعات أوتوماتيكي مزدوج القابض. ويمكن للمحرك التسارع بطريقة هائلة، إذ يستغرق الانتقال من صفر إلى 100 كيلومتر في الساعة 3 ثوانٍ فحسب.
فورد فيستا.. السيارة الأكثر شهرةً ومبيعاً في العالم

ليس من الصعب معرفة الأسباب التي تجعل من سيارة فورد فيستا من أكثر السيارات شهرةً ومبيعاً في العالم، وذلك بفضل سمعتها المرموقة من حيث المصداقية وسهولة الصيانة وراحة الركاب. بل من الصعب عدم محبة هذه السيارة الصغيرة التي تعلم جيداً كيف تترك ابتسامة على وجه صاحبها. هذا وتتنوع تكاليف وأسعار سيارة فورد فيستا كي تتناسب مع جميع طبقات المجتمع المتنوعة. بالإضافة إلى ذلك، تتمتع هذه السيارة بمجموعة واسعة من الميزات التي تجعل منها أفضل خيار لأي شخص يبحث عن سيارة استثنائية بميزات رائعة وغير مكلفة. كما أنها تقدم أحجام مختلفة من المحركات ومستويات متعددة من القطع وتصميمات داخلية فسيحة نسبياً وقائمة رائعة من ميزات الأمان مثل نظام تحذير مغادرة المسار وكاميرات الرؤية الخلفية. هذا واكتسبت سيارة فورد فيستا مكانتها كواحدة من أكثر السيارات الصغيرة شعبيةً في العالم، وذلك بسبب تصميمها الرائع وميزاتها الكثيرة والقدرة على تحمل تكاليفها ومصداقيتها. وليس بأمر غريب أن فورد فيستا هي من أكثر السيارات مبيعاً وشهرةُ، لأنها تتمتع بجودة عالية وأداء رائع. تُعد هذه السيارة من أفضل السيارات الصغيرة التي تناسب الرحلات القصيرة والطويلة، وهي مناسبة لجميع الأعمار والطبقات.
ناصر العطية.. بطل رالي داكار للمرة الخامسة

تُوجّ بطل الراليات القطري، ناصر العطية، بلقب رالي داكار للمرة الخامسة في مسيرته المهنية، والثانية توالياً بعد أن حسم صدارة النسخة الحالية من الرالي المقام في السعودية يوم الأحد. وقد حصد ألقابه في الأعوام 2011 و2015 و2019 و2022. هذا وتقدم العطية بفارق أكثر من ساعة عن الفرنسي سيباستيان لوب (برودرايف)، بطل العالم للراليات 9 مرات، في حين حلّ الشاب البرازيلي لوكاس مورايس (تويوتا) ثالثاً متأخراً بفارق 1:1.13 ساعة. وُلد ناصر بن صالح العطية في 21 كانون الأول/ديسمبر 1970، وهو سائق سيارات محترف ولاعب أولمبي في الرماية. وهو بطل رالي داكار 2011 وبطل رالي حائل 2011 وبطل رالي الشرق الأوسط والثاني على رالي داكار 2010 بعد الإسباني ساينز بـ 12 ثانية وهي أقل فجوة بين مركزي المقدمة في تاريخ رالي داكار. هذا وحقق ناصر العديد من الألقاب على مستوى العالم في سباقات الرالي. وأما على صعيد رياضة الرمي، فقد حقق العطية الميدالية البرونزية في أولمبياد لندن 2012 عن فئة السكيت. ومن جهتها، أكد ABT CUPRA XE أن كلارا أندرسون ستستمر جنبًا إلى جنب مع الفائز برالي داكار ناصر العطية في الموسم الثالث من Extreme E. وقد ضمنت الشابة السويدية مكانها في الفريق بعد تقديمين رائعين في نهاية الموسم الماضي حينما كانت تنوب عن جوتا كلاينشميت. هذا ويركز فريق ABT CUPRA XE على تحقيق المزيد من الألقاب ومنصات التتويج في حملته الثالثة من Extreme E في عام 2023، وذلك بعد أن توج بالمركز السادس في ترتيب البطولة. وفي هذا السياق، قالت كلارا: “أنا متحمسة للغاية للانضمام إلى ABT CUPRA XE في موسم Extreme E الكامل في عام 2023”. وأضافت: “إنه فريق مذهل، لقد شاركت بالفعل في سباقين لصالح ABT CUPRA XE حيث تقدمت بدلاً عن جوتا، وقد سارت الأمور بشكل جيد للغاية. أنا متحمسة للغاية للانضمام بدوام كامل وأن أسابق إلى جانب ناصر مرة أخرى. إنه سائق وشخص رائع بشكل عام، ولذا أنا سعيدة حقًا بمواصلة الزخم الذي حصلنا عليه العام الماضي في تشيلي وأوروغواي”.
أداء فيراري في الفورمولا 1 على مر السنين

تعتبر Ferrari حتى الآن أنجح فريق في الفورمولا 1 في التاريخ، إذ أصبحت أول من يحتفل بسباقه رقم 1000 في جائزة توسكانا الكبرى في عام 2020. هذا وفازت بأول سباق لها للمنشئين في عام 1961، جنباً إلى جنب فيل هيل وريتشي غينثر وفولفغانغ فون تريبس الذين قادوا المجموعة. كما فازت فيراري مرة أخرى في عام 1964، حيث تغلبت على BRM وقام جون سورتيس بتأمين لقبه كسائق منفرد. وفازت أربع مرات بألقاب من حيث المنشئين في السبعينيات، وعلى الأخص مع نيكي لاودا الذي يقود الفريق إلى جانب كلاي ريجازوني، ومن بعده كارلوس رويتمان. هذا وقاد كل من جودي شيكتر وجيل فيلنوف فيراري نحو الفوز باللقب في عام 1979، حيث احتل الثنائي المركز الأول والثاني من ذاك العام. وعلى الرغم من كونها متسابقًا متكررًا خلال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، إلا أن فيراري لم تتمكن من كسر هيمنة وسيطرة منافسيها، إذ ظهرت ريد بول في بداية العقد، ثم مرسيدس، حيث وصلوا إلى النهاية بنتيجة 5 ألقاب وصيفين. وبعد 16 عاماً، فازت فيراري مرة أخرى ببطولة المنشئين، إذ اعتُبر فوزها في عام 1999 هيمنة العقد. وحقق الفريق ستة ألقاب متتالية بقيادة جان تود وروس براون. ومنذ ذلك الحين، حققت فيراري نجاحاً محدوداً للغاية، على الرغم من فوزها بلقبين آخرين في العامين 2007 و2008. وحققت فيراري فوزها وحصدت ألقابها البالغ عددها 15 لقب في الأعوام: 1952 ،1953، 1956، 1958، 1961، 1964، 1975، 1977، 1979، 2000 ،2001، 2002، 2003، 2004 و2007.
ناصر العطية.. بطل رالي داكار للمرة الخامسة

تُوجّ بطل الراليات القطري، ناصر العطية، بلقب رالي داكار للمرة الخامسة في مسيرته المهنية، والثانية توالياً بعد أن حسم صدارة النسخة الحالية من الرالي المقام في السعودية يوم الأحد. وقد حصد ألقابه في الأعوام 2011 و2015 و2019 و2022. هذا وتقدم العطية بفارق أكثر من ساعة عن الفرنسي سيباستيان لوب (برودرايف)، بطل العالم للراليات 9 مرات، في حين حلّ الشاب البرازيلي لوكاس مورايس (تويوتا) ثالثاً متأخراً بفارق 1:1.13 ساعة. وُلد ناصر بن صالح العطية في 21 كانون الأول/ديسمبر 1970، وهو سائق سيارات محترف ولاعب أولمبي في الرماية. وهو بطل رالي داكار 2011 وبطل رالي حائل 2011 وبطل رالي الشرق الأوسط والثاني على رالي داكار 2010 بعد الإسباني ساينز بـ 12 ثانية وهي أقل فجوة بين مركزي المقدمة في تاريخ رالي داكار. هذا وحقق ناصر العديد من الألقاب على مستوى العالم في سباقات الرالي. وأما على صعيد رياضة الرمي، فقد حقق العطية الميدالية البرونزية في أولمبياد لندن 2012 عن فئة السكيت. ومن جهتها، أكد ABT CUPRA XE أن كلارا أندرسون ستستمر جنبًا إلى جنب مع الفائز برالي داكار ناصر العطية في الموسم الثالث من Extreme E. وقد ضمنت الشابة السويدية مكانها في الفريق بعد تقديمين رائعين في نهاية الموسم الماضي حينما كانت تنوب عن جوتا كلاينشميت. هذا ويركز فريق ABT CUPRA XE على تحقيق المزيد من الألقاب ومنصات التتويج في حملته الثالثة من Extreme E في عام 2023، وذلك بعد أن توج بالمركز السادس في ترتيب البطولة. وفي هذا السياق، قالت كلارا: “أنا متحمسة للغاية للانضمام إلى ABT CUPRA XE في موسم Extreme E الكامل في عام 2023”. وأضافت: “إنه فريق مذهل، لقد شاركت بالفعل في سباقين لصالح ABT CUPRA XE حيث تقدمت بدلاً عن جوتا، وقد سارت الأمور بشكل جيد للغاية. أنا متحمسة للغاية للانضمام بدوام كامل وأن أسابق إلى جانب ناصر مرة أخرى. إنه سائق وشخص رائع بشكل عام، ولذا أنا سعيدة حقًا بمواصلة الزخم الذي حصلنا عليه العام الماضي في تشيلي وأوروغواي”.
سباق “فورمولا إي الدرعية 2023” وفعالياته

شهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، منافسات سباق “فورمولا إي الدرعية 2023″، الذي يشارك فيه نخبة من ألمع الأسماء في رياضة السيارات الكهربائية الأسرع والأخف والأقوى. ورحّبت وزارة الرياضة السعودية، على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، بـ”القائد الملهم”، وكتبت في تغريدة: “مرحباً بأميرنا الملهم عراب الرؤية في (فورمولا إي الدرعية 2023). حضوركم… تشريف نفتخر به”. وأقيم السباق هذا العام على حلبة يبلغ طولها 2.495 كم، وتضم 21 منعطفاً، فيما خضعت شروط بنائها لمتطلبات المحتوى المحلي، كأفضل حلبات السباقات، وبجودة عالية. هذا وتضمن السباق فعاليات عدة، منها الموسيقى الحية وساحات الألعاب وجلسات التوقيع ومناطق الأطفال وصالات الأكل والتجول. تعتبر بطولة سباق “إي بي بي إي فورمولا إي” للسيارات الكهربائية المعتمدة كبطولة دولية من قبل الاتحاد الدولي للسيارات أول سلسلة عالمية لسباقات الشوارع للسيارات التي تعمل بالطاقة الكهربائية الكاملة وتعد أهداف البطولة الرئيسية هي مواجهة التغيّر المناخي وتحقيق مستقبل أفضل من خلال السباق بتطبيق مبادرات مستمرّة في جميع أنحاء العالم في مجال الاستدامة البيئية والاقتصادية والاجتماعية. وتساهم “فورمولا إي” بشكل كبير في تطوير التقنيات الجديدة والطاقات المتجددة والسيارات الكهربائية.
انطلاق Alfa Romeo F1 Team Stake في عام 2023، وغيرها العديد من الإنجازات

سيحمل عام 2023 إنجازات عدة لفريق Alfa Romeo F1 Team Stake، إذ تم الإعلان عن شراكة محطمة للأرقام القياسية مع إحدى العلامات التجارية الرائدة في مجال الترفيه ونمط الحياة في العالم، Stake، مما يخلق هوية جديدة للفريق. هذا ويتم جمع عدة صناعات أعمال تحت اسم العلامة التجارية Stake، حيث يتم إنشاء من خلال كل هذه الصناعات واحدة من أكثر الحزم ترفيهاً على المستوى العالمي. مما يجعل من شركة Stake واحدة من العلامات التجارية الأكثر نضارةً وطموحًا في العالم. تأسست شركة Stake في عام 2017 من قبل مجموعة من رواد الأعمال في مجال التكنولوجيا والمراهنات، وقد أثبتت وجودًا قويًا في عالم الرياضة منذ ذلك الحين، ويعد استثمارها في Alfa Romeo F1 Team Stake هو أحدث مشروعها، كما أنها تدعم فريقًا ناجحًا يرتقي في ترتيب المنشئين. هذا وتشتهر Stake ببناء مجتمع بين مستخدميها وخلق تجربة رقمية جذابة، كما لديها سجل حافل من التفعيلات الناجحة الجاهزة للتجسيد في عالم رياضة السيارات. تهدف الشراكة متعددة السنوات إلى زيادة تقدير شركة Stake لشريحة ديموغرافية أوسع، تسمح للعلامة التجارية بتنويع قاعدتها الجماهيرية. وستدعم Stake عشاق Alfa Romeo F1 Team Stake من خلال إنشاء تقويم للتجارب والأحداث العالمية جنبًا إلى جنب مع تقويم F1، الذي يحمل المزيد من التفاصيل حول هذه الخطط في الفترة التي تسبق الموسم.
التباين ما بين الفورمولا 1 والفورمولا إي

لطالما عُرف سباق الفورمولا 1 على أنه البطولة العالمية الأهم من حيث سباقات السيارات الخارقة، وأنها تحظى بالمتابعة الأوسع من الجمهور العالمي. ويكمن الفرق الأكبر والأساسي بينها وبين الفورمولا إي، أن الأخيرة تعتمد على السيارات الكهربائية بالكامل. وتظهر النتيجة من خلال الأداء، إذ تُقدم عادةً سيارات الفورمولا إي أداء يقل عن أداء سيارات الفورمولا 1 المبنية على محركات الاحتراق الداخلي. هذا وتصل سرعة سيارات الفورمولا إي القصوى لـ220 كلم\س، مقارنةً بـ 374 كلم\س لسيارات فورمولا 1. كما تتمتع سيارات فورمولا 1 بمعدلات تسارع أفضل من فورمولا إي في المعتاد، ولكن مع تطور تقنيات السيارات الكهربائية الخارقة، نتوقع تغير معدلات السرعة القصوى والأداء في الأعوام القادمة لصالح سيارات السباق الكهربائية في فورمولا إي. وتختلف الفورمولا إي عن الفورمولا 1 من ناحية المحركات بحيث تعمل محركات سيارات الفورمولا 1 بمحركات هجينة أو ما يسمى بالهايبرد، بينما تعمل سيارات الفورمولا إي بالكهرباء بشكل كلي. كما تعتمد سباقات الفورمولا إي على حلبات شوارع المدن التي تمت تهيئتها لخوض السباق بالقرب من ناطحات السحاب، بينما تعتمد سباقات الفورمولا 1 على حلبات خاصة بها ونادراً ما تعقد في شوارع المدن كسباق موناكو وأذربيجان. هذا وتعد بطولة الفورمولا إي أكثر من مجرد سلسلة سباقات، بحيث تعمل الفورمولا إي كمنصة تنافسية لشركات تصنيع السيارات العالمية ومقدمي خدمات التنقل لاختبار وتطوير التقنيات ذات الصلة بالطرق. كما تعمل السلسلة كمحفز، من خلال 14 شريكاً ملهماً وتِسع من الشركات المصنعة، مما يساعد على تحسين تصميم السيارات الكهربائية وتحسين تجربة القيادة لمستخدمي السيارات اليومية على الطرقات في جميع أنحاء العالم. ولدت فكرة ومفهوم السباقات الأحادية المقعد الكهربائية في عام 2012، إذ وضع رئيس الاتحاد الدولي للسيارات جان تود الفكرة كوسيلة لإظهار إمكانات التنقل المستدام “وسائل النقل الخضراء”، وهو مفهوم يشير إلى أي وسيلة نقل ذات تأثير منخفض على البيئة وخالية من الانبعاثات الكربونية. ومن هذه الرؤية، أسس الرئيس التنفيذي الإسباني الخاندرو أجاج علامة تجارية عالمية للترفيه وهي سلسلة سباقات السيارات الكهربائية التي تسمى بالفورمولا الكهربائية. أصبحت الفورمولا إي وجهة لأفضل السائقين والفرق والمصنعين في العالم منذ انطلاقتها لأول مرة على مستوى العالم في عام 2014 في الحديقة الأولمبية في العاصمة الصينية بكين. وفي موسمها الخامس، تفتخر البطولة بواحد من أفضل برامج السائقين في رياضة السيارات مع تقويم مثير لسباقات المدن المضيفة وتكنولوجيا مبتكرة بشكل كبير على المضمار. ومن جهته، يتألف موسم الفورمولا 1 من سلسلة من السباقات تعرف بالجائزة الكبرى أو بالغران بري “Grand Prix” بينما يطلق على سلسلة سباقات الفورمولا إي اسم إي بري “EPrix”. هذا وانطلق أول سباق افتتاحي للفورمولا 1 باعتماد من الـ FIA في نيسان/أبريل عام 1950 بمدينة باو الفرنسية، بينما انطلقت بطولة الفورمولا إي في أيلول/سبتمبر عام 2014 بالعاصمة الصينية بكين.
أفضل سيارات آستون مارتن صُنعت في التاريخ

صممت شركة آستون مارتن Aston Martin بعضاً من أروع السيارات الرياضية في تاريخ صناعة السيارات، بدءاً من الإصدارات المحدودة النادرة وصولاً إلى الإصدارات الكلاسيكية الشهيرة. ويعود تاريخ شركة آستون مارتن إلى عام 1913، إذ تتميز هذه الشركة بنماذجها التي تتباين بالأحجام والأشكال، وبمحركاتها القوية الابتكارية. هذا وقامت الشركة بابتكار أروع السيارات الفاخرة في العالم، بما في ذلك سيارة DB9. نستعرض قائمة بأروع سيارات آستون مارتن: Aston Martin DBR1 تُعد سيارة Aston Martin DBR1 واحدة من أجمل السيارات التي ابتكرتها الشركة، إذ تم تصميمها في البداية بهدف المنافسة في سباق لو مان 24 ساعة، حيث نافست بنجاحٍ هائل. هذا وتم ابتكار هذه السيارة عندما لم يكن هناك قواعد لسباق السيارات، إذ استطاعت آستون مارتن بناء كل ما تريد. وظهرت النتيجة على هيئة سيارة لا تشبه السيارات الأخرى، تتميز بغطاء محرك طويل وكاسح يخفي محركه الخارق. Aston Martin Lagonda V8 إن سيارة Aston Martin Lagonda V8 هي سيارة مذهلة للغاية، إذ تبدو وكأنها من فيلم أو حلم ما. كما أنها تتسم بتصميم أنيق للغاية ويمكنها التحول من صفر إلى ستين في أقل من أربعة ثواني. هذا تتمتع السيارة بأناقة ورقي عاليين المستوى، ولكن ليس بطريقة تجعل منك وكأنك تحاول بجهد لتبدو أنيق وراقي، بل يبدو هذا الأمر واضحاً من خلال تصميمها، إذ تم ابتكارها لتكون رائعة من حيث المظهر والوظيفة. Aston Martin DB5 سيارة Aston Martin DB5 هي سيارة أخرى جميلة من تصميم الشركة، إذ تم تصميمها خصيصاً لفيلم جيمس بوند الذي شاركت في بطولته. وتُعد واحدة من أكثر السيارات شهرةً في قطاع صناعة السيارات، إذ أثر تصميمها على العديد من أنماط السيارات الأخرى مع مرور الوقت. وما يجعل هذه السيارة تبرز حقاً، هو مظهرها الذي يجعل منها خالدة ومناسبة لكل الأوقات، فعلى الرغم من تصميمها منذ عدة عقود، إلا أنها ما تزال تبدو رائعة اليوم كما كانت تبدو منذ عدة سنوات. Aston Martin DB7 تُعد سيارة Aston Martin DB7 واحدة من أكثر السيارات جمالاً ونجاحاً التي صنعتها الشركة، كما أنها الأكثر شعبية بين السيارات التي ابتكرتها على مر السنين. وتتميز هذه السيارة بتصميم فاخر وخالد، مستوحى من أفلام جيمس بوند وغيرها من الأفلام الكلاسيكية من الستينيات، مما يجعلها تبدو وكأنها تنتمي للأفلام فحسب. هذا وتبرز سيارة Aston Martin DB7 بين السيارات الرياضية الأخرى بفضل خطوطها ومنحنياتها، مما يجعل منها سيارة رياضية فاخرة تلبي احتياجات كل الزبائن، مهما كان الطراز الذين يفضلونه.