السعودي يزيد الراجحي يحقق المركز الأول في المرحلة الأولى من رالي الأرجنتين

نجح السعودي يزيد الراجحي، في تحقيق المركز الأول في المرحلة الأولى لمسافة 381 كلم، ضمن منافسات رالي ديسافيو روتا 40 في الأرجنتين، الجولة الرابعة من بطولة العالم للراليات الصحراوية، التي تقام في إقليم الشمال الغربي من الدولة اللاتينية. وحققت دانية عقيل المركز الرابع عن فئة CHALLENGER، وياسر بن سعيدان المركز السادس SSV، كما احتل هاني النومسي في الدراجات النارية QUAD المركز الخامس عشر خلال المرحلة الأولى من السباق. مسارات جديدة في رالي ديسافيو روتا انطلق رالي ديسافيو روتا 40، للمرة الأولى في عام 2010، واستمر لمدة تسعة أعوام، قبل أن يتوقف في عام 2018. وعاد مرة أخرى إلى الأرجنتين العام الماضي، ليصبح جزءًا من جولات بطولة العالم للراليات الصحراوية الطويلة. وتُعتبر مسارات هذا العام جديدة كلياً، حيث سيمر الرالي عبر محافظتي قرطبة وسان خوان، اللتين تعتبران مسارين جديدين في هذه النسخة. البطل السعودي ينافس على سيارة تويوتا هايلوكس إيفو ويحتل السعودي يزيد الراجحي، حالياً المركز الثالث في بطولة العالم للراليات الصحراوية فئة ULIMATE. ويتطلع سفير رياضة المحركات السعودية، إلى الفوز بالنسخة الثانية من الجولة الأرجنتينية هذا العام، بعدما أنهى النسخة السابقة في المركز الثالث رغم التحديات القاسية للمسارات الوعرة. ويعتمد الراجحي على خبرات الملاح الألماني تيمو غوتشالك، الذي كان رفيقًا له منذ رالي أبوظبي 2023، حيث يشاركان معًا على متن سيارة تويوتا هايلوكس إيفو Hilux EVO T1U من فئة آلتيميت ومن تحضير فريق أوفردرايف البلجيكي. مسارات صعبة في منافسات رالي ‘ديسافيو روتا 40’ يتألف رالي ‘ديسافيو روتا 40’، الذي انطلق من مدينة قرطبة، من خمسة مراحل، ثلاثة منها حلقية، تسبقها مرحلة تأهيلية بطول 17 كيلومترًا. بعد ذلك، ينتقل الرالي إلى غرب البلاد، مروراً بمحافظة لاريوخا، حيث ينتهي بمسافة إجمالية تبلغ 3045 كيلومترًا. تتميز مراحل الرالي الأرجنتيني بصعوبتها وقسوتها، وتشابهها الكبير مع رالي داكار من حيث تنوع المسارات بين الحصوية والرملية المفتوحة والكثبان العالية. أُطلقت تسمية الرالي بـ ‘ديسافيو طريق 40’ أو ‘تحدي طريق 40’ نسبةً إلى طريق 40 الشهير في الأرجنتين، حيث سيمر الرالي عبره. ويُعتبر طريق 40 أطول طريق في أمريكا الجنوبية وواحدًا من أطول الطرق في العالم، إلى جانب طريق 66 الشهير في الولايات المتحدة الأمريكية.
إمارة موناكو موطن سائقي الفورمولا١ والوجهة الأرقى والأكثر خصوصية وأمان

وسط منطقة الريفييرا الفرنسية، تتربع إمارة موناكو، ثاني أصغر دولة في العالم بعد الفاتيكان وأكثرها ثراءً. وعلى قمة الجرف الساحلي، شُيّد قصر الإمارة الذي يُشبه القصور في القصص الخيالية. وعلى الرغم من صغر مساحتها، تحتضن إمارة موناكو مناطق جذب سياحية وتتميز بحدائقها الساحرة وهندستها المعمارية المذهلة. إلا أن الميزة الأبرز والأشهر، والتي ساهمت في تعزيز مكانة الإمارة وموقعها على خارطة العالم، تكمن في الحدث السنوي الذي يجذب ملايين السياح والزوار هو سباق الفورمولا1. موناكو موطن سائقي الفورمولا 1 تستضيف موناكو سنوياً السباق السنوي لبطولة الفورمولا 1، ولا يقتصر الأمر على هذا الحدث، إذ يتخذ نصف سائقي الفورمولا ١ الحاليين، بالإضافة إلى رئيس فريق مرسيدس توتو وولف، من إمارة موناكو موطناً لهم. ويقيم في هذه الإمارة تسعة من أصل 20 سائقاً وهم شارل لوكلير، ماكس فيرستابين، لويس هاميلتون، لاندو نوريس، نيكو هولكنبرج، دانييل ريكاردو، فالتيري بوتاس، أليكس ألبونوجورج راسل. منازل مشاهير الفورمولا 1 في موناكو ويسيطر الغموض والسرية على موقع منازل مشاهير عالم الفورمولا 1، إلا أن المعجبين يصادفون في بعض الأحيان البعض منهم، حيث شوهد لاندو نوريس سائق مكلارين، يقود سيارته الشهيرة Fiat 500 Jolly في شوارع موناكو. ومؤخرًا تفاجأ المارة بتواجد شارل لوكلير، الذي حقق الفوز بسباق جائزة موناكو في الجولة الثامنة من بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، وأعاد أخيرًا اللقب العالمي إلى فريق فيراري الأكثر شهرة في الرياضة، حيث كان يتجول في الشوارع مع جروه الجديد “ليو”. ويعيش في الإمارة أيضاً، العديد من السائقين السابقين، بما في ذلك نيكو روزبرغ الذي قضى معظم طفولته هناك، وديفيد كولتهارد الذي أقام هناك منذ عام 1995 ويمتلك فندق كولومبوس حتى عام 2020، وجنسون باتون، وميكا هاكينن، وريكاردو باتريس، وستوفيل فاندورن، ودانييل كفيات. وأنطونيو جيوفينازي وبول دي ريستا. سر موناكو في استقطاب المشاهير تتميز إمارة موناكو، بنمط عيش راقٍ وخصوصية لا تشبه أي مدينة أخرى. منازل وعقارات فخمة باهظة الثمن، لكنها تتناسب مع دخل سائقي الفورمولا 1 ، الذي يتقاضون رواتب تسمح لهم بامتلاك منازل في أماكن هادئة وفاخرة بإطلالات مذهلة على الميناء، ما يجعلها المكان المثالي للاسترخاء بين جولات السباقات. ويمتلك العديد من السائقين صالة ألعاب رياضية خاصة بهم في المنزل، بالإضافة إلى وجود عدد كافٍ من صالات الألعاب الرياضية الخاصة في المدينة. لوكلير، على سبيل المثال، يذهب إلى ناديه الرياضي المحلي كل يوم. هذا إلى جانب ممارسة السائقين لرياضة ركوب الدراجات أو الركض على المسارات أو الطرق المتعرجة التي تعبر التلال أو على طول الساحل. أما الجبال خلف المدينة، فتعتبر المكان المثالي لتجارب القيادة. ويقوم فيرستابين، بالتنقل عبر هذه الطرقات في مجموعة من السيارات الفخمة الحصرية التي يملكها، بما في ذلك سيارة أستون مارتن فالكيري بقيمة 2.3 مليون يورو. كما تتوفر المنتجعات الصحية للاسترخاء فيها، حيث يمارس العديد من السائقين الذين يُطلق عليهم لقب الطيارين، العلاج بالتبريد، والذي يتضمن استخدام البرودة الشديدة لتجميد الأنسجة غير الطبيعية وإزالتها. لوكلير، ابن موناكو يذهب بانتظام إلى Thermes Marins de Monaco لتلقي هذا العلاج. الخصوصية والأمن تقدّم موناكو لسائقي الفورمولا١ القليل من الحياة الطبيعية! قوانين الخصوصية الفريدة والقيود الصارمة مفروضة على المصوّرين المحترفين، الذين يجب عليهم الحصول على إذن كتابي من الحكومة لالتقاط أي صورة. هذه القوانين والإجراءات، تحقّق الراحة للسائقين للتنقّل دون مضايقة. كما تحتوي المدينة على عدد كبير من الأحياء المختلفة، ولكل منها أسلوب فريد من نوعه. وتأتي مونت كارلو على رأس الأحياء الأكثر شهرة، ولكن هناك أيضًا لا مونيجيتي وكوندامين وفونتفيل ولارفوتو وموناكو فيل. وتبلغ تكلفة العقار المتوسط في بعض هذه المناطق ضعف سعر العقارات الموجودة في منطقة مايفير الراقية في لندن. كما تُعتبر موناكو واحدة من أكثر البلدان أمانًا في العالم. ويقال إن نسبة الشرطة إلى السكان أعلى بسبع مرات مما هي عليه في المملكة المتحدة، وتغطي كاميرات المراقبة بالفيديو أدنى تحركات السكان. أسلوب حياة مميز توفره موناكو لسائقي الفورمولا 1 على الرغم من المنافسة الشديدة على حلبات السباق، إلا أن تواجد السائقين وعيشهم بالقرب من بعضهم في إمارة موناكو، أتاح الفرصة أمامهم لنسج علاقات صداقة وتعزيز حياتهم الاجتماعية. كما تضم موناكو مجموعة واسعة من المطاعم الحائزة على نجمة ميشلان، بما في ذلك مطعم Le Louis XV – Alain Ducasse في فندق de Paris، وLa Table d›Antonio Salvatore في Rampoldi، وPavyllon Monte-Carlo. شواطىء موناكو وجهة جاذبة لسائقي الفورمولا 1 يقضي العديد من سائقي الفورمولا 1، يومهم على شواطىء البحر الأبيض المتوسط، حيث توجد العديد من الخلجان المخصصة للتزلج على الماء، وليس ميناء واحدًا، بل ميناءين يستوعبان اليخوت. ويمتلك شارل لوكلير مكانًا خاصًا به هناك ويقضي عدة أيام في السفر لمسافة 3.8 كم من الساحل. يقضي العديد من سائقي الفورمولا١ ، يومهم على شواطىء البحر الأبيض المتوسط، حيث توجد العديد من الخلجان المخصّصة للتزلج على الماء، وليس ميناء واحدًا، بل ميناءين يستوعبان اليخوت. ويمتلك شارل لوكلير مكانًا خاصًا به هناك ويقضي عدة أيام في السفر لمسافة 3.8 كم من الساحل.
رينو قد تتجه للاستعانة مجدداً بمدربها التاريخي برياتوري لإنقاذ موسم الفورمولا1

شغلت الأخبار الواردة من عالم الفورمولا 1، حول توجه شركة رينو للاستعانة مجددًا بخدمات المدرب السابق فلافيو برياتوري، في محاولةٍ لإنقاذ فريقها في الفورمولا 1، في ظل الأزمة التي يواجهها، عشاق سباقات السرعة لا سيما الجمهور الفرنسي والشركات والفرق المنافسة. فضيحة بريوتاري أبعدته عن عالم الفورمولا 1 تشارك رينو في الفورمولا 1 تحت اسم شركة ألبين، التابعة لها، إلا أنها تعاني على كافة المستويات. وكان برياتوري قد شغل مهمة مدير فريق رينو في الفورمولا 1 لمدة 19 عامًا، لكنه غادر في عام 2009 بعد تورطه في فضيحة نيلسون بيكيه جونيور أو ما يُعرف بفضيحة “كراشغايت”، ومنع من المشاركة في جميع فعاليات الاتحاد الدولي للسيارات. إلا أنه تم إلغاء هذه العقوبة لاحقًا، بعد الاستئناف في المحاكم الفرنسية. هل يساهم برياتوري في إصلاح شركة ألبين يبلغ برياتوري حالياً 74 عامًا، لكنه قد يُشكل خشبة النجاة لشركة رينو، التي ستستعين به كمستشار خاص في محاولة لإحياء مشروع ألبين في ظل النتائج المخيبة التي يحققها. وتم ترشيح برياتوري، من قبل لوكا دي ميو المدير التنفيذي لرينو ليصبح مستشارًا خاصًا للمساعدة في قلب حظوظ فريق الفورمولا 1. وسيتمثل دوره في المساعدة ضمن عملية التوظيف لتعزيز مقر الفريق في إنستون وقسمه للمحركات في فيري عوضاً عن دور ملموس أكثر داخل هيكلية ألبين. ألبين لم تقدم تأكيداً واضحاً حول عودة برياتوري من جهتها لم تنفي أو تؤكد ألبين وصول برياتوري، واكتفت من خلال بيان نشرته بالإشارة إلى أن الفريق يتواصل بشكل مستمر مع عدد من خبراء الصناعة ضمن سعيه لتحسين الأداء الكلي. وقال البيان” نقيّم كل المعطيات المعنية، وعندما يكون الوضع مناسبًا، فإننا نسعى للاستشارة من الأشخاص ذوي الخبرة والنجاحات السابقة. إذ لا يمكننا التعليق على أيّة مسائل فردية”. بعد البراءة برياتوري عاد إلى سباقات الفورمولا 1 وسببت الفضيحة في حظر دخول المدير السابق لفريقي رينو وبينيتون، من دخول نادي البادوك للفورمولا 1، على إثر دوره الأساسي في فضيحة كراشغايت في سنغافورة 2008. وبعد إلغاء الحظر في 2013، بات الإيطالي زائرًا منتظمًا في الجوائز منذ ذلك الحين. وكان حاضرًا في جائزة موناكو الأسبوع الماضي وشوهد برفقة ستيفانو دومينيكالي المدير التنفيذي للفورمولا 1. مسيرة ألبين بين النجاحات وخيبات الأمل تأسست شركة ألبين في فرنسا في خمسينيات القرن الماضي، ولكن رينو استحوذت عليها بعد 20 عامًا. واتخذ القسم الرياضي في مجموعة رينو تمويل طموحات ألبين للمشاركة في رياضة السيارات، وفي سبعينيات القرن الماضي حققت ألبين نجاحات في بطولة العالم للراليات وفي سباق لومان 24 ساعة الشهير للسيارات الرياضية. بعد ذلك غاب اسم ألبين لفترة طويلة، حتى قررت رينو إعادة الترويج لهذه الشركة وإطلاق مجموعة سيارات لتكون ألبين رمزًا لقسم السيارات الرياضية للصانع الفرنسي. تمثل ذلك بالكشف عن سيارة ألبين آيه 110 الأنيقة، والعودة إلى سباق لومان 24 ساعة، والتواجد على شبكة انطلاق سباقات الفورمولا 1 في 2021. ويمثل فريق ألبين، فرنسا في الفورمولا 1، بألوانه الزرقاء التقليدية الممزوجة باللونين الأبيض والأحمر للعلم الفرنسي على سياراته. وحققت الفوز مع اعتلاء إستيبان أوكون منصة التتويج في جائزة المجر الكبرى لموسم 2021. ويأمل الفرنسيون تكرار هذا المشهد في المستقبل. فهل ستساهم عودة برياتوري في تحقيق حلم الفرنسيين؟
بورش تجدد التزامها بسباقات الفورمولا إي

أعلنت شركة بورش تمديد مشاركتها في بطولة بطولة العالم إيه بي بي للفورمولا إي، حيث ستنضم الشركة المصنعة للسيارات الرياضية في شتوتغارت إلى الشبكة عندما يصل الجيل القادم من المركبات المعروفة باسمGEN4، إلى سلسلة السباقات الكهربائية بالكامل. وسيتم تقديم GEN4 في الموسم 13 (2026/2027) ومن المفترض أن يتيح للمصنعين مجالًا أكبر للتطوير، حيث يمكنهم بعد ذلك اكتساب المزيد من الأفكار حول إنتاج سلسلتهم. إضافة تقنيات مبتكرة وتعزيز الاستدامة وأكد مايكل شتاينر، عضو المجلس التنفيذي للأبحاث والتطوير في شركة بورش، على التزام الشركة بسباق الفورمولا إي الطويل الأمد. واعتبر أن تطور سيارات السباق، يسلط الضوء على مدى إمكانات التطوير الموجودة في مجال التنقل الإلكتروني. وأشار إلى أنهم سيعملون على استخلاص المزيد من المعرفة من الفورمولا إي، لنقل سياراتهم الرياضية المخصصة للطرقات. من جهته قال توماس لودنباخ، نائب رئيس بورشه موتورسبورت، أنهم يتطلعون إلى إضافة تقنيات مبتكرة وزيادة الاستدامة إلى رياضة السيارات، وتحقيق مكانة رائدة على مستوى التطورات الجديدة. تطور أداء سيارات الفورمولا إي انضمت بورشه إلى سلسلة السباقات الكهربائية المبتكرة مع بداية موسم 2019/2020. مع إطلاق مركبات الجيل الثاني، ما يعني أنه لم يعد من الضروري تبديل المركبات في منتصف السباق بسبب قيود النطاق. وأصبحت السيارات حالياً في جيلها الثالث، حيث تحقق ما يصل إلى 350 كيلووات من الطاقة، واسترداد أقصى يبلغ 600 كيلووات، وسرعة قصوى تزيد عن 300 كم/ساعة. يعمل “GEN3 Evo” القادم على تعزيز الأداء بشكل كبير قبل اتخاذ الخطوة التكنولوجية الرئيسية التالية مع GEN4، والذي يهدف إلى إنتاج طاقة يصل إلى 600 كيلووات وقدرة تجديدية تصل إلى 700 كيلووات. مشاركة بورش في الفورمولا إي وتخوض بورشه موسمها الخامس للفورمولا إي في 2023/2024. بالإضافة إلى فريق TAG Heuer Porsche Formula E الذي تديره الشركة، كما تتنافس شركة Andretti Formula E الأمريكية من خلال سيارة Porsche 99X Electric. ولقد تم تطوير مفهوم سيارة السباق الكهربائية المبتكرة في منشأة Weissach الخالية من ثاني أكسيد الكربون.
شارل لوكلير أول سائق من موناكو يحرز الجائزة الكبرى

دخل اسم شارل لوكلير سائق فيراري التاريخ، بعد أن بات أول سائق من موناكو يفوز بجائزة موناكو الكبرى في الجولة الثامنة من بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، هذا اللقب الذي حصده قبل 93 عاماً مواطنه لويس شيرون. وهذا الفوز الأول لشارل لوكلير البالغ من العمر 26 عاماً، هذا الموسم والسادس منذ وصوله إلى الفئة الأولى عام 2018. وأعرب لوكلير عن سعادته بهذا الفوز متأثراً وهو يذرف الدموع وقال “لا توجد كلمات يمكن أن تفسّر هذا. إنه يعني الكثير، إنه السباق الذي جعلني أحلم بأن أصبح سائقاً في بطولة العالم للفورمولا واحد”. تحطم سيارة ريد بول انطلق لوكلير في شوارع الإمارة من المركز الأول وأنهى السباق (78 لفة) بوقت 2.25.24.759 ساعتين، بفارق 7.152 ثوانٍ عن الأسترالي أوسكار بياستري سائق ماكلارين و7.585 ثوانٍ عن زميله في الفريق الإسباني كارلوس ساينس الذي تعرض إطار سيارته لحالة انثقاب بعد الانطلاقة واضطر للخروج عن المسار التسابقي، لكنه استفاد من الحادث الذي تعرض له سائق ريد بول المكسيكي سيرخيو بيريس وأدى إلى إشهار الأعلام الحمراء وإيقاف السباق للعودة إلى خط الانطلاق مع استئناف المنافسات. وتحطمت سيارة المكسيكي بالكامل بعدما اصطدمت بالجدران جراء محاولة سائق هاس الدنماركي كيفن ماغنوسن تجاوزه، إلا أنه اصطدم به من الخلف ليفقد المكسيكي السيطرة على سيارته. كما وقع الألماني نيكو هولكنبرغ سائق هاس ضحية الحادث أيضاً، علماً أنّ السائقين الثلاثة لم يتعرضوا لأي أذى. ماكس فيرستابن يتعرض للهزيمة للمرة الثالثة وحقق سائق ريد بول الهولندي ماكس فيرستابن، المتوّج بلقب السائقين في الأعوام الثلاثة الماضية، المركز السادس متأخراً بفارق 13.853 ثانية، لكنه احتفظ بصدارة الترتيب برصيد 169 نقطة أمام لوكلير الذي قلّص الفارق إلى 31 نقطة. وهذه الهزيمة الثالثة التي يتعرض لها فيرستابن بطل العالم 3 مرات في 8 سباقات أقيمت هذا الموسم. وعزّز ريد بول صدارته لترتيب الصانعين مع 276 نقطة، أمام فيراري (252) وماكلارين (184). وأكمل المراكز العشرة الأولى البريطاني لاندو نوريس الذي حلّ رابعاً من فريق ماكلارين، وتلاه مواطنه سائق مرسيدس جورج راسل، وفيرستابن والبريطاني لويس هاميلتون من فريق مرسيدس، والياباني يوكي تسونودا من فريق آر بي والتايلاندي ألكسندر ألبون من فريق وليامس.
انطلاق سباق جائزة موناكو الكبرى وسط شكوك باستمراريته في المستقبل

حلبة موناكو تشمل الكثير من المنعطفات والمسارات الضيقة ذات إرتفاعات ومنحدرات متعددة انطلقت في إماراة موناكو منافسات الجولة الثامنة من بطولة العالم للفورمولا 1 موسم 2024، والتي تتواصل حتى 26 مايو. وتكتسب هذه الجولة أهمية مضاعفة لسائق ريد بول الهولندي ماكس فيرستابن، بطل العالم في المواسم الثلاثة الأخيرة، حيث نجح في سباق الجولة السابعة بمعادلة رقم الأسطورة البرازيلي أيرتون سينا (8 مرات) بالانطلاق من المركز الأول. ويدرك فيرستابن أنه سيخوض معركة صعبة في شوارع إمارة موناكو التي تُعرف بأنها ضيقة وتشمل العديد من المنعطفات. سباق جائزة موناكو الكبرى أشهر سباقات الفورمولا1 يحتل سباق جائزة موناكو الكبرى، مكانة مرموقة كأحد أعرق وأشهر سباقات سيارات فورمولا 1، إلا أنه يواجه مستقبلاً غير مؤكد. سباق موناكو السنوي، الذي انطلق عام 1950، وشهد تتويج أساطير رياضة السيارات مثل آيرتون سينا ومايكل شوماخر، يواجه تحديات كبيرة على الرغم من جاذبية موقعه في إمارة موناكو، حيث يستقطب كبار المشاهير من جميع أنحاء العالم. إلا أن هذه التحديات تشمل العديد من المجالات. فعلى صعيد السباق، تكمن العقبة الكبرى في صعوبة التجاوز، إذ تُعد حلبة موناكو ضيقة للغاية، ما يجعل التجاوز شبه مستحيل، ما يُقلل من حماس السباق. ويؤدي ذلك إلى نقص الإثارة نظراً لصعوبة التجاوز، ما قد يُشعر بعض المشاهدين بالملل. أضف إلى ذلك تكمن العقبة الأبرز في ارتفاع التكاليف، حيث تُعتبر رسوم المشاركة في موناكو منخفضة نسبيًا، بينما يُقدم مضيفون جدد مثل السعودية وأمريكا عروضًا مالية ضخمة لجذب سباقات فورمولا 1. والتحدي الأخير يكمن في إنتهاء عقد موناكو الحالي مع فورمولا 1 في عام 2025، حيث تبدو المفاوضات حول تجديده صعبة. هل ستحافظ موناكو على موقعها على خريطة فورمولا 1؟ يعمل منظمو سباق موناكو على إيجاد حلول تُعزز الإثارة وتُرضي متطلبات فورمولا 1 المالية. وتبرز دعوة خبراء رياضة السيارات إلى إجراء تعديلات على الحلبة لزيادة فرص التجاوز. في حين يُحذر آخرون من أن التعديلات الجذرية قد تُفقد السباق هويته وتاريخه العريق. فهل ستتمكن موناكو من الحفاظ على مكانتها كأحد أهم سباقات فورمولا 1 والخروج بتعديلات ترضي جميع الأطراف. حلبة موناكو الأشهر والأخطر بناء على المعلومات التي نشرها أحد عشاق بطولة الفورمولا 1 والذي يتواجد سنوياً ويتابع مجريات المسابقة من على أرض موناكو، فإن السباق يقام على مسار ضيق في شوارع موناكو ويمر أمام الميناء والمحيط وكازينو مونتي كارلو، ويستقطب أكثر من 100 ألف متفرج. وعلى الرغم من أن الحلبة تعتبر من الأبطأ من ناحية السرعات المسجلة للسيارات، إلا أن التركيز يلعب دوراً أساسياً نظراً لأن أي خطأٍ قد يعني الاحتكاك بالحواجز المعدنية، ما قد يساهم في تضرر السيارة أو حتى انسحابها من السباق. يتميز مضمار الحلبة بوجود منعطفات ومسارات ضيقة ذات إرتفاعات ومنحدرات متعددة بطول 3.340 مترا، ويبلغ عدد منعطفات الحلبة 19 منعطفاً. ويعتبر منعطف فيرمونت (تحت فندق فيرمونت) أبطأ منعطف في الروزنامة على سرعة 46 كم/ساعة (29 ميلا في الساعة) ومنعطف النفق من أسرع المنعطفات بسرعة 260 كم/ساعة (160 ميلا في الساعة). ولوجود هذه الميزات في الحلبة، تعتبر حلبة موناكو من أهم الحلبات التي تحكم مهارة قيادة السائق إذ تكون له كإختبار نهائي لقدرات السائق في الفورمولا 1. ويعتبر الأسطورة الراحل البرازيلي “إيرتون سينا” الملقب (بملك الأمطار) الأكثر فوزاً على أرضها بـ 6 إنتصارات خمسة منها على التوالي (1987 ومن 1989-1993)، وبالنسبة للفرق، يعتبر فريق مكلارين الأكثر فوزا بـ 15 إنتصاراً.
دا كوستا يتطلع إلى مواصلة تألقه مع عودة الفورمولا إي إلى الصين

بعد ابتعاد دام أربع سنوات، تعود بطولة العالم إيه بي بي للفورمولا إي إلى الصين، وتحديدًا إلى مدينة شنغهاي التي تقام فيها سباقات البطولة للمرة الأولى حيث يتنافس 22 سائقًا بسياراتهم الكهربائية بالكامل على حلبة شنغهاي الدولية المرموقة يومي 25 و 26 مايو ضمن الجولتين 11 و 12 من الموسم العاشر. مع قرب إقامة نهائيات البطولة، تعود المنافسة إلى الصين لأول مرة منذ الموسم الخامس، ليقام رابع السباقات الثنائية في الموسم العاشر في أجواء مفعمة بالتنافس على لقب العالم لهذا الموسم. يشار إلى أن أول سباقات الفورمولا إي على الإطلاق أقيم في شوارع بكين قبل عشر سنوات، ما يعني أن الأنظار ستتجه إلى السائقين المشاركين لإحياء التشويق والإثارة في شنغهاي. وتعتبر الصين رائدة في عالم السيارات الكهربائية والتطور التقني في القيادة، ولا شك في أن شنغهاي ستكون وجهة مثالية للفورمولا إي في عيدها العاشر. الصين تستمر في تطوير السيارات الكهربائية قال ألبرتو لونغو، المؤسس المشارك والمدير التنفيذي للبطولات في الفورمولا إي: “إنه لشرف كبير لنا أن تعود الفورمولا إي إلى الصين لأول مرة منذ موسمها الخامس، وبخاصة العودة إلى مدينة متميزة مثل شنغهاي، ما يجعل من سباق شنغهاي إي بري 2024 الحدث الأمثل للاحتفاء بمرور عشر سنوات على انطلاق سباقات السيارات الكهربائية بالكامل بينما نواصل تعزيز إمكانات النقل الكهربائي وتستمر الصين في تطوير السيارات الكهربائية”. وأضاف: “فيما يحمل السباق في الصين رمزية وأهمية كبيرتين للفورمولا إي، فإننا نتطلع إلى سباق يذهل المشجعين ويسعد القاعدة الجماهيرية الواسعة في البلاد – ولا يسعنا الانتظار لاستقبال المشجعين في شنغهاي كي يعيشوا تجربة مختلفة تمامًا لسباقات السيارات في واحدة من أبرز الحلبات المرموقة في العالم”. سائقون محترفون يتسابقون على حلبة شنغهاي الدولية المرموقة في أول سباقات الفورمولا إي في شانغهاي، يتنافس عدد من أبرز السائقين المحترفين ومنهم سيباستيان بويمي الذي حقق نجاحًا في السابق نجاحات ترتبط بالفورمولا إي بالصين، وهو حاليًا السائق الوحيد ضمن المشاركين ممن فاز مرتين بسباقات في الدولة. ولا شك في أنه سيتطلع إلى تحقيق أول انتصاراته في الموسم بعد الوصول إلى منصة التتويج في مكسيكو سيتي، وأما جمهور فريق إنفجن ريسينغ. كما ينافس في السباق أنطونيو دا كوستا، والذي حاز على المركز الأول لفريقه تاغ هوير بورشه للفورمولا إي في برلين قبل أقل من أسبوعين. وإلى جانب ذلك النجاح، يشارك دا كوستا في السباق بثقة متجدّدة على الرغم مما واجهه من تحدّيات في أوائل الموسم. الجدير بالذكر ان فريق إي آر تي للفورمولا إي، هو فريق صيني، يشارك في البطولة منذ الموسم الأول، وحقق أفضل نتيجة له في ست سنوات بعد سباق ميسانو إي بري 2024 – وسيسعى دان تيكتوم وسيرجيو سيت كامارا لإبهار جمهور الفريق على أرضه. ويقام السباقان المقبلان في الصين في حلبة شنغهاي الدولية، وهي وجهة مرموقة لرياضة السيارات تشتهر بتصميمها الفريد الذي يشبه كلمة 上 الصينية – والتي تعني التفوق. حلبة شنغهاي تمنح الفرق المشاركة والإعلاميين والجمهور تجربة استثنائية صممت الحلبة لاستضافة أكبر الفعاليات العالمية لرياضة السيارات، وتتضمن مزيجًا من المسارات المستقيمة عالية السرعة والزوايا الضيقة وحلقة فريدة تضم المنعطفين الأول والثاني. كما تضم الحلبة مرافق متطورة للغاية تمنح الفرق المشاركة والإعلاميين والجمهور تجربة استثنائية. ويعتبر مسار الحلبة الممتد مسافة 3.051 كيلومتر باتجاه عقارب الساعة نسخة مختصرة من حلبات سباقات الجائزة الكبرى التقليدية، ما يتيح عددًا أكبر من اللفات ويضفي خصائص تعزز التشويق في سباقات الفورمولا إي ومنها مكان تفعيل نمط الهجوم الذي يوجد في الجانب الخارجي من الجهة اليمنى للمنعطف الثاني. ومنذ افتتاحها عام 2004، استضافت الحلبة سباقات بارزة وساهمت بشكل ملموس في دعم الحركة السياحية والاقتصاد الوطني. كما إن الحلبة مألوفة لدى عدد من السائقين الذين شاركوا في فعاليات متنوعة على أرضها في السابق. ومع قرب انطلاق السباقات النهائية للموسم العاشر، يشهد هذا الموسم منافسة حامية حيث فاز 8 سائقين مختلفين بالجولات العشرة التي اكتملت حتى الآن، ووصل 11 سائقًا إلى منصة التتويج بينما تظهر سبعة فرق في ترتيب السائقين الحالي. تاريخ سباقات السيارات الكهربائية في الصين تتمتع الصين بمكانة متميزة نظرًا لكونها أول بلد مضيف لسباقات الفورمولا إي، وذلك في سباق بكين إي بري 2014 بالموسم الأول. ومنذ ذلك الحين، أقيمت سباقات البطولة على شوارع هونغ كونغ ومدينة سانيا في الجنوب، ما يعني ان شنغهاي هي رابع وجهة تقام فيها سباقات البطولة بالدولة. وخلال السباقات التي أقيمت في الماضي في تلك المواقع الثلاثة، فاز ستة سائقين مختلفين بسبعة سباقات للفورمولا إي بالصين، ومنهم لوكاس دي جراسي الذي حصد لقب أول سباق للفورمولا إي في بكين خلال الموسم الأول عام 2014. كما فاز سيباستيان بويمي بالسباق الثاني في بكين في الموسم الثاني، وفي السباق الذي أقيم في هونغ كونغ خلال الموسم الثالث – وما يزال بويمي سائق الفورمولا إي الوحيد الذي فاز بسباقين في الصين. وفي الموسم الرابع، فاز كل من سام بيرد وفيلكس روزنكفيست بواحد من السباقين المقامين في هونغ كونغ، بينما شهد الموسم الخامس فوز إدواردو مورتارا بسباق الفورمولا إي في هونغ كونغ، تبعه فوز جان إيريك فيرني في سباق أقيم بمدينة سانيا. يبدأ سباق شنغهاي إي بري 2024 ، يوم الجمعة 24 مايو، حيث تقام جولة التمارين الحرة الساعة 17:00 مساءً بالتوقيت المحلي (10 صباحًا بتوقيت وسط أوروبا الصيفي). أما السباق الفعلي فيقام يوم السبت 25 مايو، حيث تبدأ جولة التمارين الحرة الثانية الساعة 8 صباحًا بالتوقيت المحلي، تليها سباقات التأهيل في الساعة 10:20 صباحًا بينما يقام سباق الجولة الأولى الساعة 15:00 بالتوقيت المحلي. ويوم الأحد 26 مايو، تقام جولة التمارين الحرة الثالثة الساعة الساعة 8 صباحًا بالتوقيت المحلي، تليها سباقات التأهيل في الساعة 10:20 صباحًا ويقام سباق الجولة الثانية الساعة 15:00 بالتوقيت المحلي.
Coppa delle Alpi 2024

سباق شيّق يلقي الضوء على التغيّرات فـي منطقة جبال الألب انتهت رحلة جبال الألب الكبرى لبطولة Coppa delle Alpi ضمن فعاليات Miglia 2024 1000، فـي نهاية هذه الجولة الكبرى التي امتدت لمسافة 1600 كيلومتر على طول سلسلة جبال الألب، والتي لامست جميع البلدان السبعة فـي المنطقة الكلية، تحدّى المتنافسون الثلاثون بعضهم البعض فـي 90 تجربة زمنية و18 تجربة متوسطة. إنتهى السباق فـي كورمايور، حيث كان الاستعراض الأخير فـي نهاية الرحلة التي امتدت لمسافة 1600 كيلومتر. وبعد الوصول، أقيم حفل كوكتيل، حضره نائب عمدة كورمايور فـيديريكو ماركو بيرين والمستشار إفريم تروشيه، وقد تسلّم جيفري غولت وبول مكارثي كأس سانت موريتز لكونهما الأفضل فـي تجارب الزمن داخل وخارج المدينة، فـي سيارة جاغوار Jaguar XK 140 موديل 1955. بينما أقيمت مراسم توزيع الجوائز الرسمية فـي اليوم التالي فـي مركز مؤتمرات كورمايور، خلال المؤتمر الختامي الذي افتُتح بحفل توزيع الجوائز. منافسة محتدّمة رفع ستيفانو جينيسي وسوزانا روهر كأس كوبا ديلي ألبي الرابعة، بعد سيطرة خمس أشواط على متن سيارة Fiat 506 S Balilla Coppa D 1934، أما المركز الثاني فكان من نصيب البلجيكيين ميشيل ديكريمر وماري ميرتنز على متن سيارة Aston Martin DB2 1951. أما فـي المرتبة الثالثة على منصّة التتويج، فقد وصل سيرجيو كارارا ووالتر كونسولي فـي سيارتهما Jaguar XK 120 OTS طراز 1953، متفوّقين على فريق Shraders، الذي كان منافسًا شرسًا حتى الدقائق الأخيرة. فكرة جريئة خلال المؤتمر الختامي قدّم ألبرتو بيانتوني، الرئيس التنفـيذي لشركة 1000 Miglia Srl، المشروع على النحو التالي: «إن إحضار السيارات الكلاسيكية إلى جبال الألب للحديث عن الاستدامة، بدا جنونًا للوهلة الأولى. لكن جرأة Miglia 1000 اليوم، لم تعد تتعلّق بالسرعة، بل بجرأة الفكر: من خلال هذا المشروع أردنا إنشاء شبكة بين مجتمعات جبال الألب، التي لديها مخزون من القيم الهامة التي أردنا سردها من خلال هذه السيارات التي تعتبر من روائع التقنية والتصميم. وقد استجابت المدن بحماس وفتحت لنا أبواب مراكز المشاة الخاصة بها». تمّت مناقشة مجالين كبيرين بعمق من قبل العديد من الضيوف على المسرح: «آثار الوعي بالمكان والممارسات الجيدة فـي منصة جبال الألب» تلتها «السيناريوهات والتحدّيات الكبرى لمنصّة جبال الألب». وكانت الجولة الكبرى من هذا السباق الخاص بالسيارات المصنّعة قبل عام 1990، قد انطلقت من تريست إلى كورمايور، عابرة حدود سبع دول. وقد تضمّن السباق مسار Il Grande Viaggio Alpino، وهو مسار تأملي موازٍ للسباق يهدف إلى تمثيل المجتمع والوقوف على التحوّلات الاقتصادية والأنثروبولوجية والبيئية التي تحدث فـي منطقة جبال الألب. لكي يكون المتنافسون جزءًا نشطًا من المشروع، تمّ تحديد عدد السيارات المشاركة فـي السباق بـ 30 سيارة، مع استضافة 8 سيارات أخرى لخبراء مرجعيين فـي المواضيع التي يتمّ تناولها. وعلى طول الطريق، إلتقى الخبراء بالمؤسسات واطّلعوا على أفضل الممارسات المحلية، ما سيشجّع التبادلات وتبادل الخبرات. وقد تمّ عرض مجموع هذه المساهمات التي تمّ جمعها على مدى الأيام الخمسة فـي المؤتمر الختامي فـي كورمايور.
MG 7 Luxury Sedan

حداثة متناغمة مع التصميم اللافت والتقنيات المتطوّرة والخصائص المتمحورة حول الأداء طراز جريء وفاخر أطلقت MG Motor سيارة السيدان الجديدة كلّياً طراز MG 7 فـي أسواق مجلس التعاون الخليجي ولبنان والعراق، لتشكّل بذلك توسعة بارزة لمجموعة طرز العلامة التجارية البريطانية المنشأ. وتتألّق MG 7 بالحداثة المتناغِمة مع التصميم اللافت والتقنيات المتطوّرة والخصائص المتمحورة حول الأداء. وهي تأتي مزوَّدة بخيار من محرّكات وقود البنزين مع الشاحن التوربيني وبسعة 1,5 ليتر و2,0 ليتر. وبالتالي، تَعِدُ MG 7 الجديدة كلّياً بتوفـير تجربة قيادة مشوّقة. تُعتبَر MG 7 أول سيدان كبيرة الحجم على الإطلاق ضمن مجموعة طرز إم جي موتور، ولقد جرى تصميمها بعناية بهدف التمتّع بمزايا الدقّة والأناقة، إنه تصميم إيروديناميكي انسيابي يضمن تميّزها عن غيرها على الطريق، وهي تجمع بسلاسة بين التطوّر والأناقة العالية. وبهدف الارتقاء بمظهرها أكثر، تتمتّع الطرز الثلاثة الأعلى فئة، بملاقط رياضية حمراء للمكابح وعجلات حجم 19 بوصة، ما يعزّز المظهر الديناميكي للسيارة أكثر. وتبقى العناصر التصميمية اللافتة بارزة أيضاً داخل المقصورة، حيث يتمّ الترحيب بالركّاب عبر مقاعد Storm Eye المدمَجة بأسلوب رياضة السيارات، والمصمَّمة بعناية لمنح الدعم لطريقة عمل الجسم وتعزيز راحته. ويتألّق الطراز ضمن فئة التجهيزات الأعلى بمقاعد مكسوّة بجلد Napa الناعم الفخم، وألياف السوّيد الدقيقة، والأنابيب الأوروبية النمط لإضفاء المزيد من الحداثة والارتقاء بالأحاسيس لمستويات أعلى. ويوفّر مقعد السائق خيار التعديل الكهربائي الملائم للوضعية وفق 6 اتجاهات، وذلك لتمكين الاستمتاع بالراحة وفق الرغبة الشخصية وتسهيل المناوَرة. تنطبق مستويات الراحة العالية أيضاً على قدرات القيادة التي تتميّز بها MG 7، والتي تتضمّن خصائص جرى تصميمها للارتقاء بالتجربة خلف المقود. ووفقاً لفئة التجهيزات، يستطيع السائقون الاستمتاع بخصائص عديدة، بما فـيها عدّاد السرعة وزر وضعية القيادة الرياضية الفائقة المثبَّت فـي موضع ملائم ضمن عجلة القيادة، ما يمنح تجربة قيادة رياضية غامرة وفق وضعية X-mode المخصَّصة للقيادة الدقيقة. وتكمّل الشاشة الأمامية حجم 10,25 بوصة شاشة المعلومات والترفـيه حجم 12,3 بوصة، التي تلبّي متطلّبات القيادة الغامرة. ويأتي الطراز بفئة التجهيزات الأعلى مزوَّداً بنظام صوت Bose الراقي، والذي يضم 9 مكبِّرات وتقنية النقطة المحورية للصوت الافتراضي التي توفّر تجربة استمتاع استثنائية. إضافة إلى خصائصها التقنية، توفّر MG7 باقة واسعة من خصائص السلامة النشطة، ما يضمن راحة البال على الطريق لجميع الركّاب. ومن بين الأنظمة المتطوّرة لمساعَدة السائق المتوفّرة فـي السيارة، حسب الطراز، هناك ميّزة التحذير من التصادم الأمامي، ونظام البقاء ضمن المسار فـي الحالات الطارئة، وميّزة التحكُّم التكيّفـي بسرعة الملاحة. يقترن المحرّك سعة 1,5 ليتر وذو الشاحن التوربيني فـي MG 7 مع نظام نقل حركة سباعي السرعات بقابض مزدوج، وهو يولّد قوّة قدرها 188 حصاناً. وتتوفّر السيارة بفئات تجهيزات DEL وSTD. ويتمّ تزويد فئة تجهيزات STD بمقود رغوة PVC وكاميرات خلفـية، بينما تضم فئة تجهيزات DEL عجلة قيادة مغلَّفة بالجلد وكاميرا بنطاق 360 درجة. كما توفّر هذه الفئة فتحة سقف بانورامية يُمكِن تعديل وضعيتها باستخدام المفتاح الذكي. من ناحية أخرى، تأتي النسخة المجهَّزة بمحرّك سعة 2,0 ليتر وذي شاحن توربيني مع نظام نقل حركة أوتوماتيكي من 9 سرعات، وهو ما يوفّر الطاقة المطلوبة بسلاسة كبيرة. ويتوفّر هذا الطراز بفئتَي تجهيزات COM وG.DEL، وهو يتمتّع بقوّة تبلغ 261 حصاناً. وتتضمّن فئة تجهيزات G.DEL فتحة سقف بانورامية يتمّ تشغيلها أيضاً عبر المفتاح الذكي مع مستويات إضافـية من الملاءمة لتشغيل غطاء الصندوق الخلفـي كهربائياً مع وجود زعنفة خلفـية حركية، ما يعزّز المظهر الرياضي للسيارة. أما فئة تجهيزات COM فتشمل عجلة قيادة مغلَّفة بالجلد، فـيما توفر فئة تجهيزات G.DEL عجلة قيادة مغلَّفة بجلد Napa الراقي. علاوة على هذا، يتم تزويد الطراز من فئة تجهيزات COM، بكاميرا رؤية خلفـية، فـيما تضم فئة تجهيزات G.DEL الأعلى كاميرا بنطاق 360 درجة لتعزيز مستويات الرؤية.
Lamborghini Urus SE

أول سيارة دفع رباعي فائقة الأداء مزوّدة بنظام هجين قابل للشحن الخارجي تقنيات غير مسبوقة تمنحها مكانة فريدة ضمن فئتها أطلقت شركة أوتوموبيلي لامبورغيني سيارة Urus SE، التي تعتبر أول سيارة رياضية متعدّدة الاستخدامات فائقة الأداء تعمل بنظام هجين قابل للشحن الخارجي، خلال الحدث الإعلامي لمجموعة فولكس فاجن قبل العرض الأول لها خلال فعاليات معرض الصين للسيارات فـي بكين 2024.يتميّز إصدار PHEV- المركبة الكهربائية الهجينة القابلة للشحن الخارجي- بتصميم جديد ومزايا لتحسين الديناميكية الهوائية، وتقنيات جديدة غير مسبوقة فـي عالم السيارات، ومحرك هجين بقوة 800 حصان. وتُعدّ أوروس إس إي، الأبرز ضمن سيارات أوروس من لامبورغيني من حيث الراحة والأداء والكفاءة والانبعاثات ومتعة القيادة. وبفضل اعتماد النظام الهجين تتمتّع السيارة بأعلى قيمة لعزم الدوران والقوة على الإطلاق، وهذا ما يمنحها مكانة فريدة ضمن فئتها، إلى جانب تقليلها الانبعاثات بنسبة 80 فـي المئة.وتوفّر هذه السيارة تجربة قيادة لا مثيل لها بفضل النظام الهجين الإضافـي، الذي يساعد على تحسين أداء السيارة ومزاياها الديناميكية على مختلف الطرقات والظروف، إذ يتمّ توفـير المزيد من عزم الدوران والقوة مهما كانت سرعة دوران المحرك فـي الدقيقة، عن طريق الحلول التقنية المبتكرة، مثل إدخال نظام توجيه عزم الدوران الكهربائي بين المحورين والترس التفاضلي الخلفـي الإلكتروني. أعيد تصميم محرك الأسطوانات الثماني V8 توين توربو 4,0، ليعمل بتناغم مثالي مع مجموعة نقل الحركة الكهربائية. يولّد المحرك قوة تبلغ 620 حصاناً (456 كيلوواط) و800 نيوتن متر من عزم الدوران؛ يتمّ دمج وحدة الاحتراق مع مجموعة نقل الحركة الكهربائية التي توفّر 192 حصاناً إضافـياً (141 كيلوواط) و483 نيوتن متر من عزم الدوران. ولتحقيق أقصى قدر من الاستطاعة، كان التركيز الرئيسي على استراتيجية المعايرة بين محرك الوقود والمحرك الكهربائي، حيث وصل إجمالي الناتج إلى 800 حصان لضمان منحني القوة الأمثل فـي كافة وضعيات القيادة ومختلف الطرقات. وتمتلك أوروس إس إي، بطارية ليثيوم أيون بقدرة 25,7 كيلوواط فـي الساعة أسفل الصندوق الخلفـي وفوق الترس التفاضلي الخلفـي المُتحكم به إلكترونياً.يمكن للمحرك الكهربائي التزامني ذو المغناطيس الدائم الموجود داخل ناقل الحركة الأوتوماتيكي ذو الثمان سرعات أن يعمل بمثابة نظام معزز لمحرك الاحتراق ثماني الاسطوانات V8، ولكنه يمثّل أيضاً عنصر تماسك، ما يجعل سيارة أوروس إس إي مركبة كهربائية رباعية الدفع بنسبة 100فـي المئة قادرة على السفر لمسافة تزيد على 60 كيلومتراً عند اختيار وضع القيادة الكهربائية EV. ولأول مرة فـي سيارة أوروس إس إي، يظهر نظام توجيه عزم الدوران الكهربائي الطولي الجديد ذو الموقع المركزي مع القابض الكهروهيدروليكي المتعدّد الألواح، والذي يوزّع عزم الدوران بشكل متغيّر ومستمر بين المحورين الأمامي والخلفـي. كما تعمل علبة النقل مع الترس التفاضلي الإلكتروني الجديد محدود الانزلاق المثبّت على المحور الخلفـي، والذي يدير توجيه عزم الدوران عن طريق المكابح، ما يمنح السيارة توجيهاً إضافـياً «عند الطلب» لإضفاء الإحساس بالسيارة الرياضية الفائقة الأصيلة. تمّ تصميم كلا النظامين ومعايرتهما ليتناسبا بشكل أفضل مع أي نوع من ظروف التماسك وأسلوب القيادة، ما يوفّر أقصى قدر من التماسك وخفة الحركة سواء كانت القيادة على مضمار السباق أم الكثبان الصحراوية أم الطرق الثلجية و الترابية . التصميم والديناميكية الهوائية تمّ تحديث مقصورة أوروس إس إي لإبراز الهوية التصميمية الخاصة بلامبورغيني «الشعور وكأنك طيار»، وذلك مع الخصائص الجديدة فـي جميع أنحاء الجزء الأمامي من لوحة القيادة، والذي يبرز الإحساس بخفة الوزن الذي يقدّمه طراز ريفويلتو.تُعيد أوروس إس إي، تعريف الأسس التي يقوم عليها الطراز الذي غيّر مفهوم سيارات الدفع الرباعي، فـي حين تتميّز فـي الوقت نفسه بجملة من التحديثات على خطوط جسم السيارة لتحقيق هدف واضح يتمثّل فـي تحسين كفاءة الديناميكية الهوائية.كما تمّ تحسين كفاءة الديناميكية الهوائية من خلال فتحات الهواء الجديدة أسفل الجسم وقنوات الهواء المجدّدة، والتي توجّه المزيد من الهواء لتبريد المكونات الميكانيكية ومكوّنات المحرك، بزيادة قدرها 15 فـي المئة مقارنة بسيارة أوروس. كما يلعب كل من التصميم الجديد للقسم الأمامي والتحسين الحاصل على التصميم السلفـي للديناميكية الهوائية دوراً هاماً فـي تحسين إدارة تدفق الهواء المُخصّص لنظام الكبح، مع تحسّن بنسبة 30 فـي المئة فـي تبريد الهواء مقارنة بالنظام السابق. أربع شخصيات مختلفة تحتوي لوحة قيادة أوروس إس إي، فـي وسطها على مفتاح «تامبورو» الذي يتيح اختيار بين أوضاع القيادة المختلفة. وبفضل تقديم مجموعة نقل الحركة الهجينة، تمّ دمج أوضاع القيادة الستة المعروفة لسيارة أوروس مع أربع أوضاع استراتيجية جديدة للأداء الكهربائي (EPS)، ليصبح مجموع وضعيات القيادة المتاحة أحد عشر وضعية، إذ أصبحت أوضاع Strada وSport وCorsa (المخصصة لللطرق والحلبات)، وأوضاع Neve وSabbia وTerra (المخصّصة للأسطح ذات التماسك المختلف عن الأسفلت) مصحوبة الآن بخيارات EV Drive وHybrid وPerformance وRecharge.
سيارات الدفع الرباعي الصغيرة جداً

فاخرة تدمج بين التصميم المميّز والأداء العالي والتكنولوجيا المتطوّرة BMW X1 يشهد عالم السيارات، تحديثات وتغييرات بوتيرة متسارعة، تهدف إلى تلبية احتياجات العملاء ومتطلّبات الحياة العصرية. وتحظى سيارات الدفع الرباعي الفاخرة X-Small بشعبية متزايدة، وذلك بفضل ميزاتها العملية وقدرتها على التكيّف مع مختلف الظروف والمسارات، وحجمها الصغير الذي يجعلها مثالية للاستخدام اليومي، بالإضافة إلى قدرتها على التنقّل فـي الطرق الوعرة وغير الممهّدة. كما تتميّز هذه السيارات الجديدة الفاخرة الصغيرة جداً ، بتصميمها الرائع، إذ تجمع بين الأداء العالي والتكنولوجيا المتطوّرة، ما يجعلها الخيار الأمثل للأشخاص الذين يبحثون عن الفخامة والأداء. وفـي ما يلي عرض لأبرز سيارات الدفع الرباعي X-Small الفاخرة، التي تجذب العملاء حول العالم هذا العام. Mercedes-Benz GLB-Class تُعدّ Mercedes-Benz GLB-Class، سيارة الدفع الرباعي الصغيرة والفاخرة، المتعدّدة الاستخدامات مع تصميم داخلي مريح ومميّزات تقنية عالية الجودة. تتّسع المقاعد لسبعة ركاب، ما يجعلها خياراً رائعاً للعائلات الكبيرة. تأتي GLB-Class بمحرك تيربو رباعي الأسطوانات ينتج قوة تصل إلى 221 حصانًا، ويتميّز بأداء رائع على الطرق الوعرة ومنحنيات الطريق. كما تتميّز هذه السيارة بمساحة تحميل كبيرة، ما يجعلها خياراً مثالياً للرحلات العائلية. تتميّز GLB-Class بمجموعة من الميّزات التقنية الرائعة، بما فـي ذلك شاشة عرض أمامية كبيرة ونظام ملاحة متطوّر. كما تتضمن هذه السيارة مجموعة من أنظمة السلامة والأمان، بما فـي ذلك نظام الفرامل المانعة للانزلاق ونظام التحكم فـي الثبات. ويتميّز هذا الطراز بأداء رائع وتقنيات عالية الجودة. Mercedes-Benz GLA-Class Mercedes-Benz GLA-Class، واحدة من أفضل الخيارات فـي فئة سيارات الدفع الرباعي الفاخرة الصغيرة المدمجة، إذ تتميّز بتقنيات سهلة الاستخدام وأداء ممتع مع استهلاك جيد للوقود. وتأتي السيارة مع مقاعد مريحة ومساحة داخلية رحبة، ما يجعلها مناسبة للرحلات العائلية القصيرة. تتوفّر Mercedes-Benz GLA-Class، بمحركات تيربو مزوّدة بأربع أسطوانات، إذ يتوفّر نموذج GLA 250 بمحرك بسعة 2,0 لتر وبقوة 221 حصانًا، مع ناقل حركة أوتوماتيكي بسبع سرعات. كما تتوفّر نسخة AMG GLA 35، بمحرك بسعة 2,0 لتر وبقوة 302 حصان. تتضمّن ميزات هذه السيارة، نظام الملاحة الصوتي، ونظام الصوت الفاخر من Burmester، وشاشة عرض لمسية بحجم 7 بوصات، ونظام الاتصال اللاسلكي بالهاتف الذكي، وكاميرا الرؤية الخلفـية. وتتوفر فـيها أيضاً، ميزات السلامة، مثل نظام الكشف عن النقطة العمياء ونظام تحذير الخروج عن المسار. بالإضافة إلى ذلك، تتوفّر Mercedes-Benz GLA-Class بنظام الدفع الرباعي 4MATIC الذي يوفّر ثباتاً وأداءً ممتازاً على الطرق الوعرة. وتتوفّر السيارة بألوان عدة وخيارات للمقاعد والمواد الداخلية، إذ تُعتبر خياراً جيداً فـي فئة سيارات الدفع الرباعي الفاخرة المدمجة. Audi Q3 تُعتبر سيارة Audi Q3، من بين أفضل سيارات الدفع الرباعي الفاخرة X-Small لهذا العام. تتميّز هذه السيارة بتصميمها الرياضي والأنيق والذي يجعلها مثالية للاستخدام اليومي والسفر على الطرق الوعرة. وتأتي بمحرك قوي سعة 2,0 لتر بقوة 228 حصانًا وناقل حركة أوتوماتيكي بسبع سرعات. كما تتميّز السيارة بنظام دفع رباعي قوي يجعلها قادرة على التحرك فـي جميع الأحوال الجوية وعلى جميع أنواع الطرق. تتوفّر Audi Q3، بمجموعة واسعة من الميّزات الفاخرة التي تجعل رحلات القيادة أكثر راحة ومتعة. يتضمّن ذلك نظام المعلومات والترفـيه الجديد Mib3، والذي يتميّز بشاشة عرض كبيرة وسهولة الاستخدام. كما تتوفّر السيارة بأنظمة السلامة المتقدّمة مثل نظام مراقبة النقطة العمياء ونظام الكشف عن الحركة الخلفـية. وتأتي هذه السيارة، بتصميم داخلي أنيق وفخم ومريح. يتضمّن ذلك مقاعد جلدية فاخرة ونظام تحكم فـي درجة الحرارة التلقائي ونظامًا صوتيًا عالي الجودة. وتعتبر خيارًا ممتازًا للأشخاص الذين يبحثون عن سيارة دفع رباعي فاخرة X-Small قوية وموثوقة. MINI Countryman تتميّز MINI Countryman سيارة الدفع الرباعي الفاخرة X-Small لعام 2024، بتصميمها العصري والأنيق، ومقصورتها الداخلية الواسعة التي تتّسع لخمسة ركاب. وتأتي بمحرك بنزين سعة 1,5 لتر، يولّد قوة تصل إلى 134 حصانًا، ويتصل بناقل حركة أوتوماتيكي بست سرعات. كما تتوفّر السيارة بنظام دفع رباعي ALL4، الذي يمنحها القدرة على التحرّك بكفاءة على الطرق الوعرة والصعبة. هذا إلى جانب مجموعة من الميّزات، إذ تحتوي على شاشة مقاس 8,8 بوصات لنظام المعلومات والترفـيه ونظام صوتي ممتاز من هارمان كاردون، ونظام ملاحة مدمجًا ونظام مراقبة ضغط الإطارات ونظام مساعدة السائق على الابتعاد عن المسار. كما تحقّق MINI Countryman معدل استهلاك الوقود المنخفض، حيث يصل إلى 7,2 لتر/100 كلم فـي الطرق السريعة و 8,0 لتر/100 كلم فـي المدن، إذ تًعد خياراً مثالياً لمن يبحث عن سيارة دفع رباعي صغيرة الحجم وفاخرة فـي الوقت نفسه، إذ تتميّز بتصميمها الجذاب والأداء القوي والميزات الفاخرة المتوفرة فـيها. BMW X2 تتوفّر BMW X2 سيارة الدفع الرباعي الفاخرة من فئة السيارات الصغيرة X-Small، بتصميم خارجي جذاب ورياضي مع مقصورة داخلية فسيحة ومريحة للركاب. تأتي X2 بمحركين، وهما X2 xDrive28i وX2 M35i، واللذان يعملان بمحركات تيربو رباعية الاسطوانات بقوة 228 و302 حصان على التوالي. وتتميّز هذه السيارة بأدائها الرياضي وقدرتها على التحكّم بالطريق بشكل جيد، وتتمتّع بمقصورة داخلية فسيحة ومريحة للركاب. كما تتميّز بالعديد من الميزات التقنية مثل نظام الملاحة ونظام الصوت عالي الجودة. وتعتبر BMW X2 خيارًا جيداً لمن يبحثون عن سيارة دفع رباعي فاخرة صغيرة الحجم، وتتميّز بأدائها الرياضي وتصميمه الجذاب. Jaguar E-PACE جاغوار E-PACE واحدة من أفضل سيارات الدفع الرباعي الفاخرة X-Small لهذا العام، إذ تتميّز بتصميمها الجميل والفاخر، وبأدائها الممتاز على الطرق الوعرة. تمّ تجهيزها بمحركات قوية وعالية الأداء، ما يجعلها قادرة على التحرك بسلاسة على الطرق الوعرة والمنحدرات. إلى جانب مجموعة من المواصفات الفاخرة والمتطوّرة، إذ تتضمّن شاشة عرض تعمل باللمس ونظامًا صوتيًا عالي الجودة، ونظام ملاحة، ونظام مراقبة الزوايا العمياء، ونظام التحكم بالمناخ، ونظام الدخول الذكي، ونظام الابتعاد عن الحوادث، ونظام الكشف عن الاصطدامات. وتأتي سيارة Jaguar E-PACE بتصميم داخلي أنيق ومريح، وتصميم خارجي جذاب. كما تتوفر بمجموعة متنوعة من الألوان والتشطيبات، ما يسمح للمستخدمين بالاختيار من بين العديد من الخيارات المختلفة. ويمكن للمستخدمين الاعتماد على هذه السيارة لتحقيق أفضل تجربة قيادة على الطرق الوعرة والمنحدرات. Lexus UX 200 أُطلقت Lexus UX 200 فـي الأسواق عام 2019، وتتميّز بتصميمها الأنيق والمتطوّر، وتوفّر مجموعة واسعة من الميزات التقنية المتطورة. وتأتي بمحرك بسعة 2,0 لتر يولد قوة 169 حصانًا، وهي مزوّدة بنظام دفع رباعي يوفّر الثبات والثقة على الطرق الوعرة. كما تتميّز بأدائها العالي واستجابتها الفورية، ما يجعلها مثالية للاستخدام اليومي والمغامرات الخارجية. تتوفّر هذه السيارة، بفئات عدّة مختلفة، بما فـي ذلك فئة F-Sport التي تتميّز بتصميم رياضي ومميزات إضافـية، وفئة Excellence التي توفّر المزيد من الرفاهية والترفـيه. تحتوي هذه السيارة على مجموعة واسعة من الميّزات التقنية المتطوّرة، بما فـي ذلك نظام الملاحة ونظام الصوت عالي الجودة ونظام الكاميرا الخلفـية. كما تتميّز السيارة بمقصورة داخلية فاخرة ومريحة، ومساحة تخزين واسعة ومريحة للركاب. وتنفرد بأدائها العالي وتصميمها الأنيق والمتطور، وتوفّر مجموعة واسعة من الميزات
محمد بن سليّم يبرم اتفاقيّة مع الفورمولا-1

أبرم محمد بن سليّم رئيس الاتحاد الدولي للسيارات، اتفاقية مع ستيفانو دومينيكالي، الرئيس التنفيذي لـ الفورمولا-1، تنص على التعاون بين الطرفين، لوضع استراتيجية جديدة لمستقبل بطولة العالم لـ الفورمولا-1، والتي ينظّمها الاتحاد الدولي. علاقة قوية بين الاتحاد والفورمولا 1 وكان بن سليّم، أكد خلال حضوره جائزة ميامي الكبرى، أنّ العلاقة التي تجمع الاتحاد بـ الفورمولا-1 مالك حقوق الفورمولا-1 التجارية، هي اليوم الأقوى منذ بدايتها، لا سيّما وأنّ الطرفين يعملان باستمرار لتعزيزها وتنميتها. وأضاف: “أتطلّع للعمل بشكل وثيق مع دومينيكالي لوضع خطة استراتيجيّة تضمن مستقبلاً واعداً لـ الفورمولا-1”. من جهته اعتبر الاتحاد الدولي للسيّارات أن بطولة العالم لـ الفورمولا-1، شهدت إقبالاً كبيراً ونمواً على مستوى العالم، وهي اليوم في أفضل حالٍ لها منذ انطلاقها. كما يلتزم الاتّحاد الدولي للسيّارات وإدارة الفورمولا-1 بتحقيق أفضل مخرجات لهذه الرياضة على جميع الأصعدة. وأشار إلى الجهود التي يبذلها الاتحاد لتطوير خطة استراتيجية جديدة تسمح له باغتنام فرص قيّمة لتطوير رياضة الفورمولا-1، وتسهم في إظهار كامل قدرات وإمكانات بطولة العالم التي ينظّمها الاتحاد العالمي. وكان رئيس الاتحاد الدولي للسيارات محمد بن سليم قد التقى الشهر الفائت، بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان في مدينة مرمريس التركية بمشاركة بطل الرالي التركي السابق وعضو المجلس العالمي لرياضة المحركات التابع للاتحاد الدولي للسيارات سيركان يازجي وإرين أوتشلرتوبراغي، رئيس TOSFED، الاتحاد التركي لرياضة السيارات. وناقش الرئيس بن سليم مع نظرائه إمكانية إعادة بطولة العالم للفورمولا 1 وبطولة العالم للراليات التي ينظمها الاتحاد الدولي للسيارات إلى تركيا.
فيراري تطلق 12Cilindri و12Cilindri Spider أحدث سياراتها بمحرك V12

احتفالاً بالذكرى السبعين لوصول فيراري إلى السوق الأمريكية، كشفت فيراري، شركة صناعة السيارات الرياضية الفاخرة، من على شاطىء ميامي عن أحدث سياراتها 12Cilndri و12Cilindri Spider. وكما يوحي إسم هاتان السيارتان، تركز الشركة الإيطالية على أن محركها سعة 12 أسطوانة. لطالما كان هناك أمر استثنائي يثير إعجاب عشاق علامة فيراري، وهو محرك V12 بسحب الهواء الطبيعي والمثبت في منتصف مقدمة السيارة. يمثل هذان الطرازان التطور الطبيعي لفلسفة مجموعة نقل الحركة التي لا مساومة عليها بالنسبة للشركة الرائدة في عالم السيارات فائقة القوة السريعة، والتي استمرت على مر العقود في التطور من قوة إلى قوة دون أن تبتعد عن الجوهر الأصلي والقيم الأساسية للعلامة التجارية الرائدة. محرك قوي دون الاعتماد على الكهرباء ينتج محرك السيارة الجديد قوة 819 حصانًا عند 9250 دورة في الدقيقة، يبلغ عزمها الأقصى و678 نيوتن متر من عزم الدوران عند 7250 دورة في الدقيقة. وتمكنت فيراري من تلبية جميع معايير الانبعاثات ذات الصلة دون الاعتماد على الكهرباء. إنه مشابه إلى حد كبير للمحرك الموجود في 812 Competizione، مكتمل بقضبان توصيل من التيتانيوم، ومجموعة صمامات تتخلص من الرافعات الهيدروليكية النموذجية لنظام صلب مع أتباع أصابع دوارة. فريد من نوعه، هو نظام يسمى Aspirated Torque Shaping، والذي يستخدم الإلكترونيات لتعديل منحنى عزم الدوران في التروس الثالثة والرابعة. ويقترن المحرك بناقل حركة ثنائي القابض من ثماني سرعات مثبتة في الخلف، والتي تعد بتبديلات أسرع بنسبة 30٪ من ناقل الحركة 812. ويؤدي التحول إلى إطارات أطول مقاس 21 بوصة إلى تقليل نسب التروس بنسبة 5.0%، ما يساهم في تحسين التسارع. تحتاج سيارة فيراري الجديدة للتسارع من الثبات إلى 100 كم في الساعة خلال 2.9 ثانية، ووقتًا من الثبات حتى 200 كم في الساعة بأقل من 7.9 ثانية. أما نسخة Spider فهي أبطأ قليلاً، حيث تبلغ أوقات التسارع 2.95 ثانية و8.2 ثانية على التوالي. تبلغ السرعة القصوى لكلا النسختين 340 كم في الساعة. التصميم الداخلي داخل السيارة، يمكن الحصول على عجلة قيادة فيراري التقليدية والمزودة بأدوات التحكم، ولكن على عكس الكثير من الموديلات الجديدة من العلامة التجارية، هناك شاشة عرض مركزية للمعلومات والترفيه. تحتوي سيارة 12Cilindri على أحدث أنظمة التحكم بالهيكل المتطورة من فيراري، بما في ذلك نظام التحكم في الانزلاق الجانبي 8، المصمم لتقدير مستويات تماسك الإطارات بسرعة أكبر. هناك أيضًا نظام التوجيه الذكي المستقل للعجلات الأربع، والذي يمكنه توجيه الإطارات الخلفية في اتجاهين متعاكسين عن بعضها البعض. تصل أحجام العجلات من 20 إلى 21 بوصة قياس 275/35 ZR21s في الأمام و315/35ZR21s في الخلف. يمكن للمشترين الاختيار بين إطارات Michelin Pilot Sport S 5 أو Goodyear Eagle F1 Supersport. ويبلغ الوزن الجاف للكوبيه 12Cilindri 1599 كجم، و1474 كجم لنسخة سبايدر. تزن فيراري سيارتها الجديدة بنظام الوزن الجاف، أي بدون السوائل اللازمة للمحرك وخلافه، وتقول فيراري أيضًا إن 12 Cilindri أكثر صلابة بنسبة 15% من 812.
فليكس دا كوستا يحقق فوزاً تاريخياً في سباق الفورمولا إي في برلين

حقّق أنتونيو فليكس دا كوستا أول فوز لفريق بورشه في ألمانيا، ضمن بطولة العالم لسباقات “فورمولا إي” للسيارات الكهربائية، إذ أحرز السباق الثاني والأخير في برلين، في حلبة مطار تمبلهوف، بينما عزّز نيك كاسيدي سائق جاكوار موقعه في صدارة الترتيب العام متفوقاً بفارق 16 نقطة. وأنهى النيوزلندي كاسيدي السباق في المركز الثاني خلف البرتغالي دا كوستا، الذي تخطى أوليفر رولاند، سائق نيسان، قبل لفتين من النهاية، ليحقق ثالث فوز في مسيرته. وحقّق كاسيدي أيضاً أفضل زمن للفة خلال السباق، وذلك بعد أن حقق الفوز في السباق الأول الذي أقيم السبت الماضي. سباق متميز مليء بالمفاجآت أقدم كاسيدي على التفعيل الأوّل لوضع الهجوم، الذي كانت مدّته الإجماليّة 4 دقائق للسباق الثاني، وذلك في ظلّ اتّباع جميع السائقين الآخرين خارج العشرة الأوائل لذات الاستراتيجيّة. وحافظت سيارات بورشه، وجاغوار، وأندريتي على مراكز الصدارة في المراحل التالية. وتعرّض ماكسيميليان غونتر لحادث جديد في اللفّة الـ 11 بعد اصطدم بالجدار في المنعطف الثاني. وبالرغم من عودة غونتر إلى الحلبة قبل انسحابه بعد ذلك، فإنّ إدارة السباق استعانت بسيارة الأمان لثلاث لفّات. وأقدم كاسيدي على محاولة للتقدّم إلى الصدارة بعد ذلك بلفّتين، وذلك على إثر تجاوزه لإيفانز وفيرلاين قبل أن يتمكّن من تجاوز دا كوستا في المنعطف الأوّل من اللفّة التالية. وحافظ النيوزيلندي على مركزه قبل أن يعود دا كوستا لاستعادة المركز الأوّل في اللفّة الـ 21 ويُحافظ عليها لفترة طويلة من عمر السباق. وخسرها البرتغالي لصالح ميتش إيفانز فقط الذي كان من بين آخر السائقين الذين يُفعّلون وضع الهجوم الأخير. في الأثناء ابتعد دا كوستا في الأمام ليُحقّق الفوز بأفضليّة 0.691 ثانية أمام كاسيدي، بينما حلّ رولاند ثالثًا. وخسر إيفانز فرصة منصّة التتويج بعد أن عبر المنعطف السادس بشكلٍ واسع ما سمح لفيرلاين ودينيس بالتقدّم عليه. الفوز الأول لداكوستا منذ 2003 وكان الفوز في هذا السباق هو الأول لدا كوستا منذ فوزه في كيب تاون في 2023، وقد أصبح ثامن سائق يحقق انتصارين في غضون 10 جولات. واحتل باسكال فيرلاين، سائق بورشه، أقرب منافسي كاسيدي على بطولة العالم، المركز الرابع، وتلاه بطل العالم جيك دينيس، سائق أندريتي، في المركز الخامس، وميتش إيفانز سائق جاكوار في المركز السادس. وحقّق الهندي الصاعد جيهان داروفالا، سائق مازيراتي، أفضل نتيجة له بإحراز المركز السابع، وتلاه في المركز الثامن تايلور بارنارد (19 عاماً) سائق مكلارين، الذي شارك مكان المصاب سام بيرد، علماً بأنه انطلق من المركز 18. واحتل جول إريكسون، سائق إنفيجن، المركز التاسع، وتلاه جان – إريك فيرني سائق “دي.إس بنسكه” في المركز العاشر.
انطلاق “رالي تبوك تويوتا 2024” من مدينة الملك خالد

انطلقت الجولة الثانية الجولة الثانية من بطولة السعودية تويوتا للراليات “رالي تبوك تويوتا 2024″، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلطان عبدالله بن فيصل رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للسيارات والدرجات النارية، ومشاركة أكثر من 90 متسابقاً ومتسابقة يمثلون 13 دولة من مختلف دول العالم، على 35 سيارة، و 18 دراجة نارية، و8 دراجات نارية رباعية العجلات “كواد”، وذلك بمقر مدينة الملك خالد الرياضية. وسيخوض المُشاركون، في فئات السيارات والدراجات النارية ذات العجلتين والأربع عجلات “كوادز”، على مدار ثلاثة أيام مراحل صحراوية مليئة بالتحديات رسم معالمها الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية، مع 419 كيلومترًا تقريبًا خاضعة للتوقيت. وسيصل يزيد الراجحي إلى تبوك، شمال غرب المملكة العربية السعودية والمُتاخمة للحُدود مع المملكة الأردنية الهاشمية، وهو في صدارة الترتيب العام المؤقت للبُطولة في موسم 2024، متفوقًا بفارق ثمان نقاط، بعد فوزه في الجولة الأولى، رالي حائل الدولي، مع ملّاحه الألماني تيمو غوتشالك. أقرب مُنافسي يزيد هو مواطنه صالح السيف، سائق “فريق الحصان الأسود للسباقات” في سيارة “أو تي 3″، فيما تحتل السائقة دانية عقيل المركز الثالث في أول موسمٍ لها في سيارة تويوتا “هايلوكس أوفردرايف” في فئة “ألتيمايت بلاس”، حيث شاركت في المواسم السابقة في فئة السيارات الصحراوية الخفيفة. وفي بُطولة الملّاحين، يتأخر الملّاح القطري ناصر الكواري، ملّاحُ صالح، بفارق ثمان نقاط عن تيمو. وسيغيب السائقان بال لونياي والقطري أحمد الكواري عن مُنافسات رالي تبوك تويوتا، لذا سيُشرع الباب أمام السائقة الألمانية أنيت كوانت للصعود في الترتيب العام، حيث تحتل حاليًا المركز السادس، وقد انتقلت في هذا الرالي من قيادة سيارة ياماها “واي أكس زد” إلى سيارة كان – أم “مافِريك أكس 3”. لكنها سيكون أقر مُنافسيها السائقين حمد الحربي وعبد العزيز اليعيش ومها الحملي.