Bvlgari ساعات شغف دائم نحو التجدّد فابريزيو بووناماسّا ستيلياني المدير الإبداعي لساعات بولغري: «نعمل على آلية حركة مصنوعة من مواد جديدة والممارسات المستدامة أهم أجزاء عملية التطوير»

شغف بولغري الدائم نحو التجدّد كان واضحاً فـي معرض Watches and Wonders، حيث قدّمت هذه العلامة الراقية كلاً من ساعة Octo Roma وساعة Octo Finissimo المميّزتين بتصميمهما الرياضي الرسمي الذي يعيد إحياء مجموعة Octo بأسلوب غير متوقّع. وللتعرّف أكثر على الإصدارات الجديدة لهذه العلامة الفاخرة كان لنا لقاء مع المدير الإبداعي لساعات بولغري فابريزيو بووناماسّا ستيلياني. ولد فابريزو بووناماسّا ستيلياني فـي نابولي عام 1971، ودرس التصميم الصناعي فـي معهد الفنون الصناعية فـي روما، حيث استكشف الجذور الثقافـية للتصميم الإيطالي، وتعلّم كيفـية النظر إلى ما وراء جماليات الأشياء الفردية، مثل السيارة أو الساعة أو الكرسي، من أجل النظر فـي المشروع بالكامل، وتقدير قيمة الأجزاء المفردة التي تشكّل معًا القطعة النهائية. بدأ حياته المهنية فـي مركز فـيات ستايل فـي تورينو، بدعوة من مدير التصميم فـي فـيات للعمل على أطروحة التخرّج خلال مرحلة 6 أشهر، وبعد ذلك عُرض عليه وظيفة بدوام كامل فـي نفس يوم عيد ميلاده، 21 ديسمبر 1998. من صناعة السيارات الى الساعات خلال السنوات التي قضاها فـي تورينو، وهي أول تجربة له فـي الصناعة، تعلّم إدارة المشاريع التي كانت معقّدة للغاية من حيث الأسلوب والتصنيع. فـي عام 2001، مدفوعًا برغبته فـي مواجهة تحدّيات جديدة وشغفه الدائم بالساعات، أرسل بعض تصميماته إلى مركز بولغري للتصميم فـي روما. بعد ذلك بوقت قصير، دعاه باولو بولغري إلى روما للإنضمام إلى فريق تصميم الساعات. من وجهة نظر فابريزيو، يشترك عالم السيارات والساعات فـي جاذبية وعواطف متشابهة: «يجب أن يوحي شكل السيارة باستخدامها وأدائها وفـي بعض الحالات الحلم؛ للساعات نفس الأهداف ولكن مع التحدي الإضافـي، الذي ربما يكون أصعب، وهو وضع كل هذا فـي مساحة بعرض 40 ملم». يشترك فـي حب السيارات الفاخرة مع باولو ونيكولا بولغري، ومنذ البداية كانت تجمعهم علاقة ودية مشبعة بالاحترام، وبلغ هذا ذروته فـي عام 2007 عندما رشحاه مديرًا لمركز تصميم ساعات بولغري، حيث تتمثّل مهمته فـي إعادة تفسير التراث الأسلوبي والثقافـي الغني لبولغري بلغة معاصرة تتماشى مع الحمض النووي للعلامة التجارية. فـي عام 2009، بالاتفاق مع الشركة، قرّر فابريزيو نقل مركز التصميم إلى نيوشاتيل ليكون أقرب إلى قلب صناعة الساعات. كانت هذه الخطوة ضرورية لإدارة المستوى العالي من التعقيد للساعات المعقّدة التي تنتجها بولغري منذ سنوات عدّة بشكل أفضل. ستيلياني:« نبتكر أفكارًا جديدة لمجموعات متطوّرة وساعة Octo الرياضية الرسمية هي بالطبع لفئة جديدة من الجمهور» على هامش معرض Watches and Wonders كان لنا لقاء مميّز مع فابريزيو بووناماسّا ستيلياني، أخبرَنا خلاله عن فلسفته التصميمية وعن الساعات الجديدة التي أطلقتها دار بولغري. أخبرنا أكثر عن ساعة Octo، وعن العمليات الإبداعية الخاصة بها، وعن تطوّر التصميم الذي كنت تفكر فـيه كي تبتكر كل من ساعة Octo Roma وOcto Finissimo. إنّ هذا النوع من الساعات هو الأصعب فـي هذا المجال بالتأكيد كونه يصنّع من منتجات رئيسة، فهذه الحقبة هي الأكثر تنافساً من حيث صناعة الساعات. وتختلف المنتجات من حيث الكرونوغراف ومعدن السوار الثاني والميناء الأزرق. وكانت العملية طويلة جداً لأننا نغيّر على سبيل المثال ضعف حركة الكرونوغراف، ونحن لم نكن سعداء بالكرونوغراف الذي كان متاحاً فـي السوق من حيث السماكة والحجم والعمليات الحسابية الخاصة بالعقارب الفرعية على الميناء، ومن ناحية أخرى، لقد قرّرنا أنه علينا إنتاج الكرونوغراف الخاص بنا. الآن، نحن نستخدم العيار الأساسي 191 ونصمّم وننتج ونطوّر وحدة الكرونوغراف فـي مصنعنا، لذلك كان هذا أكبر تغيير، لأننا صمّمنا الساعة بآلية حركة محدّدة، وبعد ذلك قرّرنا تغيير هذه الآلية. أما بالنسبة إلى تفاصيل المظهر فقد حافظت الساعة على الشكل المثمّن وآلية الحركة المتموضعة بزاوية 45 درجة، لذا فإن زر النبض تموضع فـي الوسط تماماً، ما يؤلف الشكل الذي نراه. وكانت الفكرة تكمن وراء الحصول على هذا النوع من التكامل الرائع إذ إنه فـي بعض الأحيان، لا يمكنك رؤية زر الضغط بوضوح على الكرونوغراف من زاوية ضوء معيّنة. كما أن الساعة مصقولة جيداً من حيث التشطيب حتى عقارب الساعة والدقائق والثواني، فقد قمنا بإعادة تصميم العلبة بالكامل أيضاً، إذ إنها أصبحت أكثر سلاسة ومستديرة أكثر. كما أنها أكثر سهولة للوضع من ساعة Roma التي كانت حادة ومتطرّفة بعض الشيء. نحن نقدّم للمرة الأولى قابلية التبديل بزري ضغط كبيرين فـي الخلف، وهذه الأمور تتطلّب جهداَ كبيراً نظراً لتكاثر المحتوى فـي السوق، حيث يوجد الكثير من الأنظمة المختلفة، والكثير من الإمدادات التي تجعل من هذا النوع من الأمور أن يظهر فـي لحظة معيّنة. لذا، قرّرنا أن نطوّر هذا النظام فـي مصنعنا. نحن لم نعد راضين عن الأمور التي يمكنك أن تجدها فـي السوق، وأعتقد أن هذا الأمر لم يعد يتناسب مع معاييرنا فـي ما يتعلق بالجمالية. فنحن نعمل على نوعية الساعات، إذ قمنا بتعديل هذا النظام ثلاث مرات كي نفهم قدراته، ولهذا، استغرقنا الأمر ثلاث سنوات كي نطوّر هذه الساعة دون زر الضغط. فلا يمكنك تصميم العلبة دون الحركة، ولا زر الضغط فـي العلبة دون نظام التبادلية، ولا حتى ظهر العلبة أو العلبة أو آلية الحركة. فهذا الأمر هو عبارة عن سلسلة، وقد قمنا بتطوير هذا النظام بطريقة سهلة للغاية. وعندما نقوم بتطوير ما، يتوجّب علينا تغيير تصميم السوار الخاص بالساعة، وهذا مشروع ضخم للغاية، إذ نوفّر ميناءً جديدًا وعلبة جديدة وأساور جديدة، بالإضافة إلى العقارب وآلية الحركة والمؤشرات الجديدة. هل تبحث عن طراز رياضي أكثر؟ تكمن الفكرة فـي تقديمنا لساعة رياضية أنيقة، فهذه ساعة متعدّدة الاستعمالات، كما أنها مثيرة للإهتمام، لأننا استخدمنا علبة ساعة Octo Roma كي نقدم مجموعة Octo. وهذه الساعة الأغلى ثمناً من حيث الساعات التي أنتجناها. نظراً لأنها أكثر تنوّعاً، فمن الأسهل التعديل بحركة كبيرة تتضمن الكثير من التعقيدات فـي هذا النوع من التشكيل. هل تتبع أي ممارسات مستدامة فـي عملية تصنيع الساعة؟ بالتأكيد، فهذا الأمر اليوم هو أحد أهم الأجزاء فـي خضّم عملية التطوير، من حيث استخدام المواد والطاقة لإنتاج العلبة وكل المكوّنات. فهذا الأمر ليس مهماً بالنسبة للعلامة التجارية فحسب، بل هو مهم جداً للمجموعة أيضاً، وفـي فئات ومجالات مختلفة. فنحن نعقد العديد من الاجتماعات كي نتحدّث عن تأثير هذا الأمر. وأنا أعتقد أننا سننتج منتجات بجودة عالية ومؤهلة بنسبة أكبر، ليس من ناحية العمليات النهائية للساعة فحسب، بل من الناحية البيئية أيضاً. هل يقوم قسم البحث والتطوير بهذا الأمر؟ عادةً ما يقوم قسم مراقبة الجودة بهذا الأمر، ولكن عندما نشرع بإبتكار سوار جديد، سوار جلد التمساح على سبيل المثال، فنحن نبحث عن المواد المصنّعة ومصدرها، مثل الغراء. ونحن لا نقوم بتصنيع الأساور الآن، بل نقوم بشرائها من المورّد، ولكننا نقوم بدراسة كل المنتجات. هل ستستخدم مواد مختلفة خلال السنة المقبلة؟ سوف نقدّم مواد مختلفة خلال شهر أكتوبر، إذ إننا نعمل على آلية حركة جديدة مصنوعة من مواد
Montblanc
إصدارات تدفع حدود الإبتكار
فنسنت مونتاليسكوت مدير التسويق التنفـيذي فـي مون بلان:
«نريد تخطّي الحدود فـي ساعاتنا وهذا يظهر بالتأكيد
عندما يضع متسلقو الجبال ساعاتنا»

تميّزت مون بلان خلال معرض Watches and Wonders، بتقديم إصدارات جديدة من مجموعة Iced التي تشكّل استمراراً لتعاون العلامة مع متسلّق الجبال نيرمال بورجا المعروف باسم Nimsday ورينولد ميسنر المستكشف الإيطالي ومتسلّق الجبال المغامر. وعلى هامش المعرض كانت لمجلتنا فرصة لقاء فنسنت مونتاليسكوت مدير التسويق التنفـيذي فـي مون بلان منذ عام 2017، الذي أخبرنا أكثر عن الاستراتيجية التسويقية لهذه العلامة المميّزة وعن تعاوناتها، كما شرح لنا مميّزات الإصدارات الجديدة سواء من حيث التصميم الذي أشرف عليه مدير عام قطاع الساعات فـي مون بلان لوران لوكامب أم من حيث التقنية التي وكما فـي كلّ إصدار جديد تدفع حدود الابتكار الى آفاق جديدة. خلال العام الماضي أعلنت مون بلان عن تعاونها مع Nimsday وأطلقت مجموعة Iced، هذا العام يستمرّ هذا التعاون من خلال تقديم إصدارات جديدة. أخبرنا أكثر عن الأصداء التي لاقتها مجموعة العام الماضي وكيف قمت بتطويرها هذا العام؟ عندما جاء مدير عام قطاع الساعات فـي مون بلان Laurent Lecamp قبل عامين تقريبًا، كان هذا المشروع الأول فـي باله، وجلب ابتكاراً جديداً إلى مجموعة ساعات 1858 Geosphere من Montblanc. لقد كان رينولد ميسنر بالفعل شريكاً لنا، وقد قدّمنا شراكة جديدة مع نيمسداي (نيرمال بورجا). أمّا هذا العام، فالجديد الذي أضفناه يكمن فـي الميناء، وبتقنية Gratté Boisé وبلون جديد يتجسّد بدرجة رمادية تجدها فـي شامونيكس. هذه عناصر جمالية، ولكنها تكمّل المجموعة الأولية التي أُطلقت العام الماضي. كذلك اغتنت مجموعة هذا العام بطرازين هما: 1858 Geosphere Oxygen و1858 Zero Oxygen ، وقد وضع نيمسداي واحدة منهما، علماً أنه الآن فـي كاتماندو، وسوف يتسلق 8000 متراً وهو واضعًا الساعة، بينما وضع ميسنر الساعة الأخرى. وتجدر الإشارة الى أنّ الإصدارين الجديدين يتزيّنان بنقش جبل على العلبة الخلفـية، ولكلا الساعتين عناصر محدّدة مخصّصة لهما، فعلى ساعة نيمسداي، يوجد 14 قمة قام بتسلقها بالفعل، كذلك تحمل خلفـية ساعة ميسنر، حفراً يرمز الى أحد إنجازاته. كيف تم تطوير الابتكارات لتصميم ساعة يمكنها العمل على ارتفاع 8000 متر؟ لوران شغوف بالرياضات والأنشطة المتطرّفة، ولديه فريق يبحثون معاً عن تقنيات لتخطّي الحدود فـي مجال صناعة الساعات، وابتكار ساعات تعمل فـي ظروف قاسية مثل ارتفاع 8000 متراً. وهذا هو الابتكار المميّز فـي ساعة Zero Oxygen. وهنا يجب ألا ننسى أن تخطّي الحدود هو جزء من الحمض النووي لدار مون بلان، كما أنه جزء من الحمض النووي الشخصي للوران لوكامب. من الناحية البيئية، نراك تركّز على إيجاد روابط بين أدوات الكتابة والجبال. هل هذه هي الركائز الأساسية لساعات Montblanc؟ لطالما كانت هذه الركائز الرئيسة لدار مون بلان، لكنّنا الآن نعيد تأكيد هذه الركائز ونعزّزها، كما أننا نعبّر عنها أكثر. فنحن لدينا اعتقاد واحد، وهو أنه «يمكن لأي شخص أن يترك بصمة»، ونحن نعبّر عن هذه الفكرة من خلال شراكات مثل تلك التي لدينا مع ميسنر ونيمسداي. كما لدينا أيضاً جزء من تراثنا وهو الكتابة، وهذا ما يجعل من Montblanc داراً فريدة من نوعها. والجبال بدورها هي أيضاً جزء من حمضنا النووي، ومن هنا يأتي اسم علامتنا التجارية. كذلك تعتبر «الرحلة» أيضاً جزء من الحمض النووي للدار، سواء أكانت سفر أم مسيرة حياة شخص ما، فنحن نرى هذا الأمر فـي عملائنا الذين يبدأون فـي شراء بعض المنتجات وهم فـي العشرينيات من عمرهم، أو حتى تلقي هذه المنتجات كهدية لتخرجهم، ومن ثم يتطوّرون ليصبحون من هواة اقتناء الساعات. وللتعبير عن كل ما تحدّثت عنه، عملنا هذا العام مع الفنانة، Marie de la Ville Baugé، التي قامت بتجسيد رسومات الجبال مع الكتابة والاقتباسات على جدران جناح العلامة فـي حدث «Watches and Wonders». بالحديث عن عملائكم ورحلتهم مع الدار، كيف تنجح دائماً فـي جعل عملائكم يشترون كل خطوط انتاجكم والسلع الجلدية وأدوات الكتابة والساعات؟ نحن نستمع كثيراً لعملائنا، وفـي الوقت عينه، تكمّل خطوط منتجاتنا بعضها البعض. ودائماً ما ننجح فـي المواءمة بين ما يريده عملاؤنا مع ما نمتلكه، وذلك من خلال خبرتنا، كما أننا نوائم بين ما يريدونه وما نفعله. فهذا هو الفن الذي تتقنه فرقنا، فنّ ربط جميع فئات منتجاتنا، بطريقة ملهمة وذات صلة بعملائنا. هل الرسوم المتحركة المتعلقة بسلسلة المانغا والتعاونات الخاصة بأزياء الشارع هي طريقة للتواصل مع الفئة الشابة من الجمهور؟ وهل ستستمر فـي دمجها مع السلع الجلدية فحسب، أم أنك ستقوم بالأمر عينه من حيث الساعات أيضاً؟ ما هو مثير للاهتمام مع المانغا وناروتو، هو أننا أدركنا أننا نتواصل مع العديد من الأجيال، إذ تعود سلسلة المانغا على سبيل المثال إلى أجيال أخرى غير الأجيال الأصغر. وهذا يتطابق مع ما نفعله، إذ إننا نريد أن نبقى حقيقيين ومختلفـين ومبتكرين. وقد حقّقنا هذا الأمر مع مانغا وناروتو، خاصة أنه عبارة عن قلم وورق. من حيث صناعة الساعات، نحن نبحث أكثر عن «صانعي العلامات» ليقوموا بالتعاونات، مثل ميسنر ونيمسداي، لأنهم يعبّرون عن قيّم الساعات والعلامة التجارية أيضاً. كما أننا نريد استعراض ابتكارات الساعة. نريد تخطّي الحدود فـي ساعاتنا وهذا يظهر بالتأكيد عندما يرتدي متسلقو الجبال مثل ميسنر ونيمسداي ساعاتنا. هل نتوقع ظهور «صانعي علامة» جدد قريباً؟ نعم، العام المقبل عند إطلاق المجموعة التالية. فـي ما يتعلق بساعات Minerva، أخبرنا أكثر عن الإصدارات الجديدة منها هذا العام. نريد أن نكون حقيقيين، ونركز على أرشيفنا، ولهذا السبب، أطلقنا إصدارات جديدة فـي مجموعة Minerva. فهذه الساعة عادةً ما تتواصل مع جامعي الساعات. ويقع مصنع ساعة Minerva فـي منطقة Villeret منذ عام 1858، وهو جزء كبير من أرشيف ذلك الوقت حول ساعات الكرونوغراف. ومن هناك، كان هذا مصدر إلهامنا، وتتضمّن إصداراتنا الجديدة من هذه الساعة تعقيدة الكرونوغراف. ومن خلال الإبتكار الجديد الذي يتجسّد فـي تصنيع هذا الكرونوغراف الذي يعمل من دون أي زر ضغط، ندفع الحدود مرّة جديدة. بصفتك مدير التسويق، كيف تنسّق مع مدير عام قطاع الساعات لوران لوكامب وقسم البحث والتطوير والمبيعات وآراء العملاء؟ نعمل فـي فريق التسويق على إعتماد استراتيجية، فنحن نأخذ الكثير من الأفكار من العملاء ومن سوقنا، فعلى سبيل المثال، لقد أطلقنا للتو حملة رمضانية، وهذا الأمر مبني على استنتاجاتنا من دراسة سوقنا، وهذه رؤية بالنسبة لنا، يعمل فريق التسويق على وضع استراتيجية لتحقيقها. كما أننا، كفريق، نحاول أن نضع أنفسنا فـي المستقبل بأكبر قدر ممكن، فنحن نعلم أن عملية تطوير الإصدارات الجديدة تستمر على مدى عامين. لذلك، يحدّد فريقنا فـي الاستراتيجية كيفـية التواصل والترويج لهذه الإصدارات، مع الأخذ فـي الاعتبار الجداول الزمنية لإطلاق المنتج. 1858 Automatic Date 0 Oxygen The 8000 – 41mm مزايا عديدة من للمستكشفـين تأتي هذه الساعة فـي هيكلٍ من الفولاذ المقاوم للصدأ بقطر 41 ملم، مرّة أخرى – بدون أكسجين، وبطوقٍ ثابت مصنوع من السيراميك الأسود تظهر عليه نقاط الاتجاهات الرئيسية. جهِّزَ الميناء بنفس نمط سفوماتو
شوبارد أول دار لصناعة المنتجات الفاخرة
تستخدم الستيل المُعاد تدويره بنسبة 80 في المئة في صنع جميع ساعاتها
المصنوعة من الستيل بهدف تقليل انبعاثات الكربون

أصبحت شوبارد أول دار لصناعة المنتجات الفاخرة تستخدم الستيل المُعاد تدويره في صنع جميع ساعاتها المصنوعة من الستيل. وبحلول نهاية عام 2023، ستستخدم شوبارد معدن لوسنت ستيل (Lucent SteelTM) في صنع جميع ساعاتها المصنوعة من الستيل. حيث تصنع سبيكة معدن لوسنت ستيل بنسبة إعادة تدوير لا تقل عن 80 في المئة، وتطمح الدار للوصول إلى نسبة 90 في المئة من إعادة تدوير الستيل في صنع سبيكتها من معدن لوسنت ستيل بحلول عام 2025. لاسيما وأن هذا الالتزام سيتيح لدار شوبارد تقليل انبعاثات الكربون إلى حد كبير جرّاء صناعة الستيل الخاص بها. أعلنت دار شوبارد خلال معرض Watches and Wonders الذي يُقام حاليًا في جينيڤ ويستمر حتى الثاني من شهر ابريل بحضور سفيرة الدار العالمية جوليا روبرتس أن: شوبارد هي أول دار لصناعة المنتجات الفاخرة تستخدم 80 في المئة من الستيل المُعاد تدويره لجميع ساعاتها المصنوعة من هذا المعدن وبالتالي تقليل انبعاثات الكربون. خطوة كبيرة في رحلة شوبارد نحو الترف المستدام تعتبر شوبارد دار عائلية ذات رؤية بعيدة المدى، ولطالما كانت الاستدامة إحدى القِيم الأساسية التي تتبنّاها. واليوم تحقّق الدار إنجازاً جديداً قطعت من خلاله شوطاً طويلاً نحو تحقيق رؤيتها التي تشكل جزءاً لا يتجزأ من برنامج «رحلة شوبارد نحو الترف المستدام». وتأتي هذه المبادرة استناداً إلى معدن لوسنت ستيل (Lucent SteelTM) المستخدم حالياً في الدار، والمصنوع بنسبة 70 في المئة من الستيل المعاد تدويره، والذي تمّ إطلاقه سابقاً من خلال ساعة (Alpine Eagle) الرمزية الشهيرة. ما يمثّل الخطوة التالية في مشروعها الممتد لسنوات عديدة والهادف إلى إستخدام ستيل مصنوع وفق نهج أكثر مسؤولية: -بحلول نهاية عام 2023، جميع ساعات شوبارد المصنوعة من الستيل، بما في ذلك علب الساعات وأساورها، ستصنع من الستيل المعاد تدويره بنسبة 80 في المئة. -بحلول عام 2025، سترتفع هذه النسبة إلى 90 في المئة كحد أدنى. -تؤكّد شوبارد هذا الالتزام باعتبارها أول دار لصنع المنتجات الفاخرة تنضم إلى مبادرة مجموعة المناخ (SteelZero) التي تهدف إلى تسريع انتقال صناعة الستيل إلى صافي الانبعاثات الصفري الكربون. ستتيح هذه المبادرة لدار شوبارد تقليل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المتعلقة بالستيل إلى حد كبير، فبحسب الأرقام الرئيسية الصادرة عن «منتدى الستيل الدولي» (ISSF)، سيؤدّي الانتقال من استخدام نسبة 50 في المئة من محتوى الستيل المُعاد تدويره إلى نسبة 80 في المئة إلى خفض انبعاثات الكربون المرتبطة بالإنتاج بنسبة 30 في المئة والتي سترتفع إلى نسبة 40 في المئة عند تحقيق نسبة 90 في المئة من إعادة تدوير الستيل. وقال كارل-فريدريك شوفوليه، الرئيس المشارك في دار شوبارد: «تلتزم شوبارد بعملية طويلة الأمد لاستيراد موادها الأولية وفق نهج مسؤول. ونفخر بما أنجزناه خلال 10 سنوات فقط، بعد شروعنا باستيراد الذهب الأخلاقي في عام 2013، واضعين حينها نصب أعيننا هدف استخدام الذهب الأخلاقي بنسبة 100 في المئة في جميع ورشاتنا بحلول عام 2018. واليوم، نقترب خطوة أخرى نحو ضمان النهج المثالي والمسؤول بالكامل في إنتاج الساعات والمجوهرات». يُعدّ طرح استخدام معدن لوسنت ستيل في صنع جميع ساعات الدار المصنوعة من الستيل بمثابة خطوة منطقية أخرى في توجه شوبارد الطموح نحو ضمان موارد أكثر استدامة للمواد الأولية، ومواصلة «رحلتها نحو الاستدامة» التي تمثّل التزام طموح وطويل الأمد يهدف لإحداث فارق إيجابي في صناعة منتجات الرفاهية والترف. بعد أن انطلقت هذه الرحلة في عام 2013 مع أولى إبداعات مجموعة (Green Carpet) وقادت مسيرة الدار في عملها الرائد لبلوغ نسبة 100% من استخدام الذهب الأخلاقي عام 2018. معدن لوسنت ستيل (Lucent SteelTM) لا شك أن سعي شوبارد نحو الاستدامة لا يؤثر بأي حال من الأحوال على الجودة الاستثنائية أو خصائص المواد التي تصنع منها ساعاتها. علماً أن معدن لوسنت ستيل يصنع من قطع معدنية صناعية عالية الجودة من صانعي الساعات السويسريين، بالإضافة إلى الستيل عالي الجودة من الصناعات الطبية وصناعة الطيارات والسيارات. تساهم عملية إعادة الصهر الفريدة التي يصنّع من خلالها معدن لوسنت ستيل إلى منح هذه السبيكة المعدنية ثلاث خصائص فريدة ومميزة، هي: -أولاً، مقاوم للحساسية، لأنه يشبه الستيل الجراحي من حيث توافقه مع الجلد، ما يجعله مناسباً حتى مع البشرة الشديدة الحساسية. -ثانياً، متانته التي تجعله مقاوماً للتآكل بنسبة 50 في المئة أكثر من الستيل التقليدي، ما يجعل الساعات أكثر استدامة في طبيعتها. -ثالثاً، بنيته المجهرية البلورية الفائقة التجانس، التي تمكّنه من عكس الضوء بطريقة فريدة بالفعل. ومثل الألماس الذي يعتمد بريقه على تدني درجة الشوائب، يحتوي هذا الستيل الفائق الأداء على نسبة شوائب أقل بكثير من الستيل التقليدي، ما يمنحه بريقاً ساطعًا يضاهي الذهب. وجاء إتقان تشكيل وتصنيع ستيل بمثل هذه الخصائص الفريدة ثمرة أكثر من أربع سنوات من عمليات البحث والتطوير، إلى جانب العمل مع المورّدين لتأمين كمية كافية من الستيل عالي الجودة المعاد تدويره للبدء في استخدام معدن لوسنت ستيل في جميع مجموعات شوبارد. دائرة تصنيع محلية نتج معدن لوسنت ستيل (Lucent SteelTM) من إيجاد دار شوبارد لدائرة تصنيع محلية في محيطها، حيث يقع جميع مورّدي شوبارد من الستيل المُعاد تدويره ضمن نطاق دائرة لا تتعدّى مسافة 1000 كيلومتر عن وحدة التصنيع التابعة لشوبارد، سواء في سويسرا أم في البلدان المجاورة لها مثل فرنسا والنمسا وألمانيا وإيطاليا، ما يقلّل بدوره أيضاً من الانبعاثات الصادرة عن وسائل النقل. ومن أهم مورّدي الستيل لدار شوبارد هناك (voestalpine BÖHLER Edelstahl)، الشركة التابعة لمجموعة (voestalpine) النمساوية الرائدة عالمياً في مجال صناعة الستيل والتكنولوجيا، وشركة (PX Precimet) السويسرية. كما تتعاون شوبارد أيضاً مع شركة (Panatere) السويسرية للابتكار التي تنشط في تطوير أنظمة تطوير الطاقة الشمسية. وبالإضافة إلى ذلك، يتم جمع قطع الستيل الناتجة عن عملية التصنيع ضمن ورشات شوبارد ومن ثم إعادة تدويرها ليصنع لها مورّدوها ستيل جديد عالي الجودة. تُسهم عملية التدوير هذه في الحد من استخراج المواد الأولية دون التأثير على الجودة التي تُعدّ جزء لا يتجزأ من جميع أنشطة الدار. وقالت كارولين شوفوليه، الرئيسة المشاركة والمديرة الإبداعية لدار شوبارد: «تختلف تحدّيات توريد الستيل عن تلك التحدّيات التي واجهناها مع الذهب، الأمر الذي يشكّل بحد ذاته جزءاً من روعة «رحلتنا نحو الترف المستدام». فلدينا هدف واحد ومحدّد، إلاّ أن هنالك العديد من الطرق المختلفة لبلوغ هذا الهدف، ففي حين قادنا الذهب للتركيز على ظروف عمل صغار حرفيي التعدين، فقد أتاح لنا الستيل الفرصة لمعالجة تأثير منتجاتنا في ما يخص انبعاثات الكربون». الانضمام لمبادرة مجموعة المناخ (SteelZero) والتعاون مع مجال صناعة الستيل وتكريساً لالتزامها، أصبحت شوبارد أول دار لصناعة المنتجات الفاخرة تنضم إلى مبادرة (SteelZero) لمجموعة المناخ (Climate Group) بغية العمل مع المنتجين بهدف تسريع انتقال صناعة الستيل إلى صافي الانبعاثات الصفري للكربون. يستخدم أعضاء مبادرة (SteelZero) تأثيرهم وقوتهم الشرائية لإرسال رسالة
أناقة فائقة
Piaget Polo
تقويم دائم بنمط فائق الرقة

تبلغ ساعة بياجيه بولو الأيقونية مستويات جديدة فـي العام 2023 مع طراز بياجيه بولو بتقويم دائم فائق الرقّة الذي يعمل بواسطة عيار 1255P. يتمتّع هذا الطراز الجديد واللافت بإحدى التعقيدات الساعاتية الأكثر شهرةً يتمّمه عرضٌ لمراحل القمر. ساهمت أسفار إيف بياجيه العديدة فـي تحسّسه لزخم السوق الأميركية ورغبتها فـي توفّر ساعات رياضية مترفة. فكانت الدار مستعدّة لقلب تقاليد القطاع عن طريق توفـير مقاربة رياضية ومرنة لأناقة صناعة الساعات الدائمة وسرعان ما اجتاحت الولايات المتحدة الأميركية.وتأتي الآن مجموعة بياجيه بولو الأيقونية مزوّدة للمرّة الأولى بتقويم دائم ميكانيكي، وهو تعقيد رمزيّ طوّرت فـيه بياجيه مهارةً ملموسة تجلّت من قبل فـي بعض مجموعات الساعات الأخرى للدار. مصمّمة لعرض اليوم والتاريخ والسنة لغاية العام 2100 – الأشهر ومراحل القمر ودورة السنوات الكبيسة – تستقطب الساعات بتقويم دائم بشكل طبيعي جمهوراً متطلّباً وأشخاصاً ذوي دراية يثمّنون نسبة المهارة الساعاتية العالية المجسّدة فـي هذه الطرز.يجمع نظام الحركة 12P من صنع الدار والذي تمّ طرحه عام ١٩٦٠ بين الإنجاز الساعاتي وتصميم عالي الدقّة وإبداع جريء، وكان يُعدّ نظام الحركة الأكثر رقّةً فـي العالم كَونه اعتمد على فكرة استعمال محرّك ميكروي لضمان رقّته الفائقة. بعد مرور خمسين عام، نجم عن هذا العيار الجيل الجديد من عيار 1200P.لبناء عيار بياجيه الجديد 1255Pالفائق الرقّة بقياس 4 ملم، اعتمدت الدار عيار 1200P الفائق الرقّة المعروف لنحافته القصوى وموثوقيّته الأكيدة، وأضفَت عليه تقويماً دائماً إضافـياً مع آلية مراحل القمر. مع سماكةٍ إجمالية لا تتعدّى 8,65 ملم، يضع طراز بياجيه بولو بتقويم دائم فائق الرقّة الكَون على المعصم مع المحافظة على النفحة المرحة التي تتميّز بها هذه المجموعة الرائعة الاحتفالية والمُفعمة بالألوان.يتمتّع طراز بياجيه بولو بتقويم دائم فائق الرقّة، بميناء داكن باللون الأخضر الزمرّدي مع زخرفة مفصّصة وثلاثة ميناءات فرعيّة للتاريخ والشهر (مع إشارة إلى السنة الكبيسة) ويوم الأسبوع فـي موقع الساعة التاسعة والثانية عشر والثالثة، إضافةً إلى إشارة إلى مراحل القمر فـي موقع الساعة السادسة. تتضمّن الميناءات الفرعيّة عدّة لمسات نهائية ما يعزّز غِنى الساعة البصري حين يتلاعب الضوء بهذه اللمسات، إلى جانب مؤشرات بتقنية سوبرلومينوفا، احتفظت الساعة بالزخرفة المفصّصة التي شكّلت جزءاً من توقيع بياجيه بولو منذ العام 1979 على العلبة، فـي حين تمّ تعزيز الرابط الجمالي بين الجيل الجديد من بياجيه بولو وسلفائه من خلال إعادة إظهار الزخارف المفصّصة على السوار.أما التحسينات الأخرى، فهي تشمل نظام SingleTouch للسوار الجديد كلّياً والقابل للتبديل إذ إن الطراز يأتي مع إمكانية اختيار سوار مطاطي مريح يذكّر بالزخرفة المفصّصة على الميناء ويسمح بتنويع الخيارات.كَونها تمثّل لقاء صناعة الساعات الفاخرة بسهولة الارتداء اليومية، تتلاءم ساعة بياجيه بولو بسلاسة مع أوقات النهار والليل والمناسبات العامة والخاصة. ملائمة على الدوام ومميّزة باستمرار، تقدّم الساعة سرديّةً معاصرة لأكثر الشخصيات جرأةً وتنوّعاً.
Panerai Submersible S Brabus Verde Militare Edition
إصدار جديد بمسحة لونيّة خضراء غير بارزة

بتصميمها المتطوّر والأنيق، المستوحى من الطراز العسكري، ترتقي ساعة Submersible S Brabus Verde Militare Edition فـي إطار تعاون يجمع بين فنّ صناعة الساعات والإبحار النهاري فـي قوارب عالية الأداء. ساعة (Panerai Submersible S BRABUS Verde Militare Edition (PAM 1283 مقاومة للماء حتى ٣٠ وحدة ضغط جوّي (حوالى ٣٠٠ متر)، وهي مرفقة بحزامَين، أحدهما أسود، من مادّتين، مصنوع من جلد العجل المثبّت على قاعدة مطاطية، والآخر من المطاط باللون الأخضر العسكري. كما أرفقت هذه الساعة بمفكّ براغٍ لفكّ القفل. فـي العام الماضي، أقامت بانيراي، علامة الساعات العريقة التي تجمع بين البراعة السويسرية فـي مجال صناعة الساعات وإتقان التصاميم الإيطالية، وشركة Brabus المعروفة عالميًا فـي مجال وسائل النقل الفاخرة، من قلب منطقة الرور الألمانية، شراكة قائمة على طموحهما المشترك لإعادة رسم حدود التكنولوجيا، الأناقة والأداء، كلّ فـي مجال اختصاصه. وانطلاقًا من التزامهما الجامع بصناعة أدوات للروّاد من المستكشفـين الديناميكيّين، ومن إجلالهما العميق للبحر، ابتكرت العلامتان مجموعة من الساعات المصمّمة على نحو يجمع بين أفضل ما فـي كلّ منهما – لتشكيل هويّة معيّنة خاصة. ابتُكرت المجموعة منذ البداية لتتطوّر بما يتلاءم مع المنتجات الجديدة فـي محفظة كلّ من Panerai وBrabus، وقد اقترنت الساعة الأحدث فـي إطار هذا التعاون بإصدار جديد ضمن مجموعة الزوارق الآلية الفاخرة Brabus Marine Shadow، يتميّز بمسحة لونيّة خضراء غير بارزة. مواد جديدة واعتماد تصميم مميّز أعيد ابتكاره بالكاملزوّدت هذه الساعة بمجموعة من السّمات الرئيسيّة المُستحدثة فـي سابقتها، إلاّ أنّها تتفوّق عليها نظرًا لاستخدام مواد جديدة واعتماد تصميم مميّز أعيد ابتكاره بالكامل. وهي تتوفّر بإصدار محدود من ٢٠٠ قطعة. زوّدت هذه الساعة بعلبة بقطر ٤٧ملم مصنوعة من مادة الكاربوتك، وهي مادّة مركّبة كانت بانيراي أول من استخدمها فـي مجال صناعة الساعات. الكاربوتك مادة قويّة وسهلة التكيّف، تتميّز بكونها أخفّ من الفولاذ أو التيتانيوم، ومقاومة للتآكل، ما يجعلها خيارًا مناسبًا تمامًا للأبطال المعاصرين الذين يتعرّضون لظروف قاسية. كما تميّز هذا الإصدار لمسات خافتة باللون الأخضر العسكري، تشمل العقارب، الحلقة الداخليّة للإطار، التاج المغلّف بالمطّاط، مؤشّر Am/Pm وقرص الثواني الفرعي الصغير. ويؤكّد ظهور شعار BRABUS على حلقة وذراع آلية الحركة، الطابع التعاوني للساعة.آلية حركة هيكليّة أوتوماتيكيةتعمل الساعة بآلية حركة قائمة على أساس معايرة P.4000، أول آلية حركة أوتوماتيكية بدوّار صغري منحرف عن المركز، مطوّرة ومصنّعة من قبل مصنع بانيراي فـي نوشاتال. أمّا المعايرة المتولّدة منها، Caliber P.4001/S، فعبارة عن آلية حركة هيكليّة أوتوماتيكية، مزوّدة باحتياطي طاقة لمدة ثلاثة أيام، يظهر مؤشره على ظهر العلبة. علاوة على ذلك، توفّر التكنولوجيا المتطوّرة إمكانيّة رؤية الآلية الهيكليّة بأقصى درجات الوضوح، من دون أن يحجبها قرص التاريخ، الذي يمكن رؤيته فقط من خلال النافذة قرب موضع الساعة ٣، بفضل شاشة عرض التاريخ المستقطبة المسجّلة ببراءة اختراع.خفـيفة على نحو ملحوظتضمّ الساعة البالغ قطرها ٤٧ملم إطارًا دوارًا أحاديّ الاتجاه لقياس مدّة الغطس ووظيفة GMT، أمّا الثقل المتأرجح المنحرف عن المركز، والمكوّن من قطعة واحدة، فـيتيح إمكانيّة التعبئة بالاتجاهين، فـي حين يعمل البرميلان النابضيّان على تعبئة الساعة بفعاليّة أثناء ارتدائها. ونظرًا لبنيتها الهيكليّة – حيث تمّ تفريغ الجسور والصفائح إلى أقصى حدّ ممكن، من أجل إظهار آلية الحركة – فإنّ هذه الساعة خفـيفة على نحو ملحوظ. بالإضافة إلى ذلك، تتيح أداة إيقاف عجلة التوازن وإداة إعادة ضبط الثواني، إمكانيّة مزامنة الوقت مع إشارة زمنيّة مرجعيّة. Panerai Submersible S Brabus Verde Militare Edition PAM01283 الحركة: آلية أوتوماتيكية، معايرة P.4001/S.13¾ لاين، السماكة ٧,٣٦ ملم، ٣١ جوهرة، ميزان من سبيكة غلوسيدور GlucydurTM المعدنية؛ 28800 ذبذبة/الساعة. مضاد للصدمات KIF ParechocTM.برميلان. 341 جزءًا.ثقل متأرجح منحرف عن المركز، مصنوع من التنغستن.الوظائف: الساعات، الدقائق، الثواني، شاشة مستقطبة لعرض التاريخ،وظيفة GMT، مؤشر Am/Pm، مؤشر احتياطي الطاقة فـي الخلف،وظيفة إعادة ضبط الثواني، قياس مدّة الغطساحتياطي الطاقة: ٣ أيام.العلبة: بقطر ٤٧ ملم. من مادة كاربوتك،إطار دوّار بعكس اتّجاه عقارب الساعة مع مقياس متدرّج.ظهر علبة مثبّت بالبراغي، مصنوع من التيتانيوم المطلي بطبقة من الكربون الشبيه بالماس.ظهر علبة من كريستال الصفـير الشفاف.قفل أمان مخصّص لحماية تاج التعبئة (محميّ بموجب علامة تجارية)من مادة كاربوتك، كريستال الصفـير المصنوع من أكسيد الألمنيوم البلوري.الحزام: حزام أسود من جلد العجل والمطّاط، درزات خضراء، بعرض ٢٦/٢٢، BA، قياسي. قفل شبه منحرف من التيتانيوم المطلي بطبقة من الكربون الشبيه بالماس.مقاومة للماء: ٣٠ وحدة ضغط جوّي (حوالى ٣٠٠ متر).
Roger Dubuis Excalibur Blacklight Monobalancier
بداية حقبةٌ من الضوء والألوان

إشراق مُطلق، ألوان مُطلقة، أداء مُطلق: إنها حقبة جديدة من الأساليب الجمالية اللافتة التي تبدأ مع وصول الجيل الجديد من أكسكاليبور بلاكلايت مونوبالانسييه. تُعدّ الساعة عملاً فنّيا معاصراً ينضح بالحيويّة خلال النهار كما تحت الأشعة فوق البنفسجية، وهي إحدى تعابير الدار الأكثر تألّقًا حتى الآن. إنه عالم روجيه دوبوي اللافت حيث يُعاد إبتكار كل ما يمكن لإستكشاف صناعة الساعات المتطوّرة Hyper HorologyTM بأسلوب مشوق. فنّ الإشعاع يعمل صانعو ساعات الدار الماهرون دائماً على تخطّي الحدود، هم الذين يطوّرون ويُتقنون فنّ الإشعاع المعقّد منذ سنوات. فالجمال يكمن فـي التعقيد لدى روجيه دوبوي. للمرّة الأولى، تأتي دعامات العيار الميكروية المعدنية ثلاثية الأبعاد وعلى شكل نجمة روجيه دوبوي الخاصة، لتعكس مستوى فريداً من الحرفـيّة. أما لونها فأصفر وبرتقالي زاهي خلال النهار، وتكشف عن إشعاعها الخفـيّ النيوني تحت الأشعة فوق البنفسجية. إلاّ أن تحكّم صانعي الساعات بالإشعاع يتعدّى ذلك. فمع إبقاء التركيز على لمعان الدعامات الميكروية، تم اعتماد ماسة ثمينة للغاية وفلوريّة بقوّة لقلب النجمة، فتلفت النظر لتأمل العمل المهيكل، عندما تكون الساعة تحت ضوء الأشعة فوق البنفسجية. ولإبقاء التركيز على الدعامات الميكروية، تمّ اختيار ستّين ماسة غير فلوريّة لتزيين إطار الساعة. بشغفٍ أقصى، تُثبت اللمسة النهائية سيطرتها حيث يسود الأسلوب الفلوريّ. مجموعة متنوّعة وأيقونية مُفعمة بألوان رائجة تلتزم دار روجيه دوبوي بعدم الامتثال، والرغبة باستكشاف إمكانيات إبداعية جديدة، لذا ألهمت لتخطّي ولعها بالضوء وضخّ ألوان زاهية فـي هذا الجيل الجديد من أكسكاليبور بلاكلايت مونوبالانسييه. فنجد ضمن هذه المجموعة المتنوّعة ساعةً باللون الأصفر الزاهي تعزّزه لمسات باللون البرتقالي القويّ، ما يُضفـي توازنًا متناغمًا على التصميم، فـيُلغي التأثير الأحادي اللون ليولّد تبايناً فـي الألوان. وتعزّز هذه الظلال الزاهية جمالية خاصة تكشف عن تفاصيل العيار التعبيري طبقةً تلو الآخرى، على غرار عمل فنّي متشابك يزداد تقديرنا له كلّما أمعنا النظر به. جريئة، جسورة، أيقونيّة: تُعدّ هذه الساعة من الذهب الأبيض وبقطر 42 ملم حقا باهرة –بدءا بحزامها المطاطي باللون الأصفر الزاهي وبجلد العجل، وصولاً إلى دعاماتها الميكروية ومؤشرات الساعات والدقائق ونجمتها المميّزة. كما بإمكان واضع الساعة أن يقوم بتبديل الحزام بكل سهولة لأسلوب جديد، إذ إنها مزوّدة بنظام تبديل سريع للحزام. معاصر ومعبّر للغاية، يرتقي الإصدار الجديد من أكسكاليبور بلاكلايت مونوبالانسييه بصناعة الساعات المتطوّرة Hyper HorologyTM إلى مستويات تعبيريّة جديدة. اداء لافت تمثّل الساعة توازنًا دقيقًا بين الجماليّات والأداء فهي مزوّدة بعيار RD720SQ باحتياطي طاقة معزّز يصل إلى 72 ساعة. كما تمّ تحسين المحرّك الميكروي وعجلة التوازن من أجل التخفـيف من الذبذبات وتعزيز الثبات وجعل الساعة أقلّ تأثّراً بالصدمات. من ناحية أخرى، وبهدف تحقيق فعاليّة أفضل ونقل معزّز للطاقة، تمّ تحسين شكل عجلة الموازنة واقترانها بمنصّة نقالة من السيليكون المغلّف بالماس مع مشحّم جديد كلّيا.أما اللّمسة النهائيّة فوضعت يدويًا على هذه التحفة الفنية وبعناية فائقة، لتحصل بذلك على دمغة جنيف وهي إحدى أكثر شهادات المصادقة تطلّبا فـي مجال صناعة الساعات الفاخرة. إصدار محدود من 28 قطعة تتوفّرساعة أكسكاليبور بلاكلايت مونوبالانسييه بإصدار محدود من 28 قطعة، وتمثل المزيج المثالي بين اللون والإشعاع والأساليب الميكانيكية المتطوّرة كي تبلغ مستويات جديدة من القوة التعبيريّة. عبر مشاركة شغفها بالضوء والإشعاع، تُبرز روجيه دوبوي وجهًا جديداً من صناعة الساعات المتطوّرة Hyper HorologyTM يواصل رسم ملامح مستقبل صناعة الساعات بطرقٍ مُفعمة بالألوان.
هوبلو وتاكاشي موراكامي يُطلقان مجموعة
من 13 ساعة فريدة
و13 رمزاً غير قابل للاستبدال مبتكراً

نتيجة للتعاون الجديد بينهما، تقدّم هوبلو وتاكاشي موراكامي ثلاثة عشر رمزًا جديدًا غير قابل للاستبدال وثلاث عشرة ساعة فريدة من نوعها تزيّنها رسمة الزهرة المبتسمة الشهيرة التي تميّز أعمال الفنّان الياباني. فـي اطار فعاليّة حصرية أقيمت فـي The Glasshouse فـي مدينة نيويورك، فـي الثاني من فبراير، كشفت هوبلو عن مشروعها الفني الرابع بالإشتراك مع تاكاشي موراكامي والذي نتج عنه إطلاق ثلاثة عشر رمزاً جديدًا غير قابل للاستبدال وثلاث عشرة ساعة فريدة من نوعها. ويستكمل هذا المشروع المشاريع السابقة، عبر مكافأة المشترين الأوائل للساعات وجامعي الرموز غير القابلة للاستبدال الأوائل من خلال أسلوب حصري. وعن هذه الشراكة قال الرئيس التنفـيذي لهوبلو ريكاردو غوادالوبي: «تتيح لنا شراكتنا مع تاكاشي موراكامي إمكانية تحديد معالم التاريخ الذي يربط بين جميع الأعمال التي طرحناها بالتعاون مع تاكاشي، من أعمال رقمية وساعات. وتماشيًا مع تاريخها، تُثبت هوبلو مرة جديدة بأنها أولى، فريدة ومختلفة فـي طريقة مكافأتها لهواة جمع قطعها المميّزة، إذ إنها توفّر لهم امتياز الوصول الى ملكيّة وامكانية تداول قطع فنيّة فريدة». من ناحيته علّق تاكاشي موراكامي قائلاً: ««عند الكشف عن تعاوني مع هوبلو، أعلنّا بأننا سنعتمد اشكالاً جديدة للتعبير الفنّي. وبعد ابتكار كلّ الساعات معًا، وكذلك الأعمال الفنيّة الرقميّة، نحن الآن بصدد تصوّر أساليب جديدة للوصول الى الفنّ المعاصر». الرموز غير القابلة للاستبدال ترتبط بإصدار محدود ساعة كلاسيك فـيوجن الجديدة استُلهمت الرموز الثلاثة عشر غير القابلة للاستبدال، من ألعاب الفـيديو وبرامج التلفاز اليابانية فـي سبعينيات القرن الماضي، فضلاً عن ساعة كلاسيك فـيوجن تاكاشي موراكامي اول بلاك، ثمرة التعاون الأول بين شركة صناعة الساعات السويسرية وتاكاشي موراكامي، والتي يعود طرحها الى يناير ٢٠٢١ . وترتبط هذه الرموز غير القابلة للاستبدال بإصدار محدود من ١٣ ساعة كلاسيك فـيوجن جديدة وفريدة ستُعرض ضمن فعاليات Watches &Wonders 2023 فـي جنيڤ، وستكون اثنتا عشرة ساعة منها متاحة للشراء حصرياً عبر الانترنت على منصّة معيّنة لا يمكن الوصول اليها إلاّ من قبل مالكي واحد على الأقل من الرموز غير القابلة للاستبدال الـ324 التي طُرحت فـي أبريل 2022، فـي إطار التعاون الثالث بين هوبلو وموراكامي. يُذكر بأن تلك الرموز غير القابلة للإستبدال الـ324 التي كانت قد قدّمت فـي الأصل لمالكي أحد موديلي الساعات المبتكرة بالتعاون بين هوبلو وتاكاشي موراكامي (كلاسيك فـيوجن تاكاشي موراكامي اول بلاك وكلاسيك فـيوجن تاكاشي موراكامي صفـير راينبو) قبل السماح بتبادلها عبر المنصّة اللامركزية لتدوال الرموز غير القابلة للاستبدال، OpenSea. وستسمح الفترة الممتدة بين الاعلان عن المشروع فـي نيويورك فـي فبراير ٢٠٢٣ وبدء المبيعات مطلع شهر ابريل 2023 فـي جنيڤ، لأي من هواة جمع القطع المميّزة الراغبين فـي اقتناء احدى الساعات الجديدة، بمحاولة الحصول على احد الرموز غير القابلة للاستبدال المتداولة على OpenSea. وسيحصل كل شخص محظوظ بما فـي الكفاية، لشراء واحدة من الساعات الـ١٢ الجديدة والفريدة من نوعها، على رمز غير قابل للاستبدال حصري مطابق لها. جدير بالذكر ان هوبلو وتاكاشي موراكامي يرتقيان بالساعة باعتبارها تحفة فنية الى مستوى جديد، وذلك عبر التقريب بين فن صناعات الساعات الراقية والفن الرقمي. اما الساعة الـ ١٣ من هذه المجموعة، التي كُشف عنها فـي نيويورك، فهي ساعة كلاسيك فـيوجن تاكاشي موراكامي بلاك سيراميك راينبو، وهي القطعة الأروع ضمن المجموعة، فمن وحي الساعتين اللتين سبق اطلاقهما، تجسّد هذه الساعة بدورها شعار تاكاشي موراكامي الشهير: الزهرة المبتسمة، فـي هذه الساعة تمثّل بتلات الزهرة الـ١٢ تدرجا مثاليًا من احجار الياقوت الأحمر، الياقوت، الجمشت، التسافوريت والتوباز. وبفضل نظام محمل كريات مبتكر طوّره مهندسو هوبلو خصيصاً، تدور البتلات مع كل حركة حول محور لتقدّم عرض ألوان باهر. ويمنح التأثير الحركي للبتلات اثراً لافتاً على خلفـية علبة السيراميك السوداء البالغ قطرها ٤٥ ملم. وقد ثبت قلب الزهرة المبتسمة فوق زجاج الصفـير لإضفاء تأثير ثلاثي الأبعاد. اما الموديلات الـ١٢ الأخرى ، والتي ستكون متاحة للشراء من قبل حملة الرموز غير القابلة للاستبدال على منصة التجارة الالكترونية المخصصة، فتذكّر بالزهرة الرئيسية وتمثّل واحدة من البتلات. اثنا عشر موديلاً ترمز الى الساعات الاثنتي عشرة على القرص، واثنا عشر رمزاً غير قابل للاستبدال. ينبض قلب الساعة بمعايرة اونيكو من صنع الدار، فـي تصميم كلاسيك فـيوجن الرمزي، وهي آلية حركة فريدة توفّر احتياطي طاقة لمدة ٧٢ ساعة . انه التعاون الثالث على مستوى الساعات بين هوبلو والفنان الياباني، ما يثبّت قابلية الجمع العالية للقطع المبتكرة فـي اطار هذه الشراكة. وكخطوة ثانية، سيحظى هواة الجمع بفترة سنة يمكنهم فـي خلالها تداول الرموز غير القابلة للاستبدال الاثني عشر على منصة OpenSea، وفـي ابريل 2024، وحده هاوي الجمع الذي يكون قد نجح فـي جمع الرموز غير القابلة للاستبدال الاثني عشر الفريدة جميعها، مؤهلاً لشراء الساعة الثالثة عشرة المطلوبة اكثر من غيرها. ساعة كلاسيك فـيوجن تاكاشي موراكامي بلاك سيراميك راينبو. أما فـي حال لم يكن اي شخص قد توصّل بمفرده الى جمع الرموز غير القابلة للاستبدال الاثني عشر جميعها، فستعمد هوبلو الى بيع الساعة فـي مزاد علني لجمع الأموال للأنشطة الخيرية. Classic Fusion Takashi Murakami Black Ceramic Rainbow تحفة فنية الرقم المرجعي 507.CX.9099.RX.TAK23 قطعة وحيدة القرص قرص مسفوع مجهرياً ومطلي بالروديوم تصميم دوار يضمّ ١٢ بتلة مرصّعة مجتمعة بـ٣٨٤ حجراً كريماً ملوّناً العلبة سيراميك أسود مصقول وملمّع القطر: ٤٥ ملم السماكة: ١٣٫٤٥ ملم مقاومة للماء: ٥ وحدات ضغط جوي آلية الحركة معايرة اونيكو من صنع هوبلو ذاتية التعبئة التردّد: ٤ هيرتز (٢٨٨٠٠ ذبذبة/الساعة) احتياطي الطاقة: ٧٢ ساعة عدد الأجزاء: ٢٥٦ الجواهر: ٣٠ ظهر العلبة سيراميك اسود ملمّع الحزام والقفل حزام مطّاطي أسود مبطّن قفل قابل للطي من الفولاذ المقاوم للصدأ مطلي باللون الأسود الإطار سيراميك أسود مصقول وملمّع
إحياء دانيال روث في عام 2023

سيتم تشغيل أحد أكثر صانعي الساعات المستقلين رواجاً على هيئة علامة تجارية مستقلة، وذلك بتوجيه ورعاية من La Fabrique Du Temps لويس فيتون ابتداءَ من شهر شباط/فبراير 2023. هذا وسيتم إدارة دانيال روث، أحد العلامات التجارية المستقلة والمميزة والخاصة بالساعات من الآن فصاعداً كعلامة تجارية مستقلة تحت رعاية La Fabrique Du Temps، وذلك بتوجيه من اثنتين من الشركات الرائدة في عالم صناعة الساعات، Michel Navas وEnrico Barbasini. وفي غضون عملية تصميم المنتج وتطويره في الوقت الحالي ليتم الكشف عنه خلال الأشهر القادمة، سيهدف دانيال روث إلى تجسيد البراعة الميكانيكية والكلاسيكية المعاصرة التي تحدد عمل روث في أيامه الأولى. هذا وأنتجت العلامة التجارية من الفترة من عام 1988 حتى عام 1994، بعض من أكثر ساعات المعصم روعةً وتحصيلاً في العالم، بما في ذلك عمولتها الأصلية المكونة من 25 قطعة من التوربيون اليدوي الذي استعمل لبائع التجزئة ويليام أسبري، بالإضافة إلى الكرونوغراف اليدوي الأكثر دقةً في العالم والتقاويم الدائمة، وكلها تحمل توقيعه الذي يتخذ شكل ellipsocurvex. استحوذت شركة دانيال روث على العلامة التجارية المسيطرة من حيث متاجر التجزئة الشهيرة، The Hour Glass، وذلك بحلول عام 1994. ليتم الاستحواذ فيما بعد من قبل شركة بولغاري. وبحلول وقت إحياء المنتج في وقت لاحق من هذا العام، لن ينتج دانيال روث أكثر من عدد قليل يتألف من مئة قطعة في السنة فحسب، ليستعيد شعاره الأصلي “La Montre Objet d’Art”. هذا وسيتم مشاركة المزيد من التفاصيل في النصف الثاني من عام 2023، بما في ذلك تقديم ساعته الأولى، سلسلة “souscription”، التي سيتم إنتاجها من 20 قطعة فحسب.
إقامة حفل GPHG بنسخته الثالثة والعشرين

سيُقام حفل توزيع جوائز مسابقة صناعة الساعات “Grand Prix d’Horlogerie de Genève (GPHG)” الثالث والعشرين يوم الخميس 9 تشرين الثاني/نوفمبر 2023، في مسرح Théâtre du Léman في جنيف. ويتسم هذا الاحتفال السنوي بالتميز والإبداع من حيث صناعة الساعات المعاصرة، إذ أنه يُعد من أهم وأضخم الأحداث التي تُقام في هذا القطاع من الصناعة. هذا وستتمكن أكاديمية GPHG، التي تضم لاعبين رئيسيين متحمسين في هذا القطاع، من اقتراح نماذج قابلة للمنافسة من شهر نيسان/أبريل فصاعداً، في الفترة التي تسبق الحدث الرئيسي في التقويم الدولي لصناعة الساعات، وذلك قبل إجراء الاختيار المسبق للترشيح من بين الساعات التي تدخلها العلامات التجارية في المسابقة، لتشارك بعدها إلى جانب لجنة التحكيم في التصويت النهائي لوضع قائمة الجوائز. وسيتم الكشف عن قائمة 2023 لأعضاء أكاديمية GPHG في شهر آذار/مارس، إذ يمكن تقديم المشاركات في هذه المسابقة المرموقة اعتبارًا من أيار/مايو 2023 فصاعدًا. هذا ويُعد حفل جوائز مسابقة صناعة الساعات “Grand Prix d’Horlogerie de Genève (GPHG)” من أهم الحفلات في العالم، لأنه يضم أرقى الساعات المصنوعة في العالم، كما أنه يتم متابعته من جميع أنحاء العالم ويحصد نجاحاً كبيراً في كل نسخة جديدة يقيمها.
من LVMH Watch Week
Zenith
تكشف عن أحدث الإضافات الى مجموعة DEFY

من LVMH Watch Week Bvlgari جواهر ثمينة تجسّد المعنى الحقيقي لقيمة الوقت

تتميّز ساعات بولغري بتصاميمها المرِحة والجذّابة والمميّزة، وتنفرد بتقنياتها الجريئة والمبتكرة التي تجسّد المعنى الحقيقي لقيمة الوقت. وفـي بداية العام الجديد تقدّم دار بولغري إبداعات مذهلة فـي عالم الساعات الراقية، إذ تعيد ابتكار أشهر تصاميمها الكلاسيكية بأسلوبٍ عصري مع أجمل الجواهر الثمينة الملوّنة والبراقة بأشكالٍ هندسية رائعة، لتوفّر قطعاً إستثنائية تعكس أعلى معايير الجمال والحرفـية. ساعات Divas’ Dreamألوان نابضة بالحيوية تتألّق ساعات ديفاز دريم بألوانها النابضة بالحيوية والتي تعكس مشاعر المرح والسعادة وتحتفـي بأسلوب الحياة الإيطالي الذي تجسّده بولغري. ونجحت العلامة فـي خمسينيات القرن الماضي فـي تسليط الضوء على التناغم الراقي بين قَطع الكابوشون والألوان الزاهية والبراقة للأحجار الكريمة الملونة. وبذلك جمعت تشكيلة ديفا بين روعة المجوهرات وفن صناعة الساعات بتصميمٍ جمالي فريد.وتتميّز ساعات ديفاز دريم بالنقشات والزخارف الأنيقة بشكل مراوح مستوحاة من تصاميم الفسيفساء فـي حمامات كركلا فـي روما. وتضفـي بتلات الزهور المتحرّكة حول الواجهة الأمامية لمسات من الحيوية، بينما تعكس التشكيلة تبايناً جمالياً فريداً يجمع بين صلابة الأحجار ونعومة بتلات الأزهار. ويتزين الإصدار الجديد من ديفاز دريم بأحجار التوباز والتنزانيت والجمشت والتورمالين والياقوت والألماس. ويتميز التصميم الأول بتدرجات الأزرق، بينما يتألّق الثاني باللون البنفسجي، ويشعّ التصميم الثالث باللون الأحمر لثماني قطع من الياقوت، وهو لون يرمز إلى الحظ الجيد فـي الثقافة الآسيوية خلال احتفالات رأس السنة الصينية. ديفاز دريم المزيّنة بأحجارالتوباز والتنزانيت الحركة كوارتز – عقربا الساعات والدقائق. العلبة والميناء علبة من الذهب الوردي بقطر 33 ملم، حلقة إطار من الذهب الوردي مرصّعة بـ 76 قطعة ألماس بالقطع الدائري المصقول، 8 بتلات من الذهب الوردي مزخرفة يدوياً بشكل مراوح مرصعة بالألماس وتحيط بها 4 أحجار من التوباز و4 أحجار من التنزانيت. ميناء أبيض من عرق اللؤلؤ. مقاومة الماء حتى عمق 30 متراً. السوار سوار من جلد تمساح باللون الأزرق مع مشبك قابل للطي من الذهب الوردي مرصّع بخمس ألماسات.الأحجار81 حجر ألماس بوزن 1,51 قيراط تقريباً، 4 أحجار توباز بوزن 1,56 قيراط تقريباً، 4 أحجار تنزانيت بوزن 1,.45 قيراط تقريباً. ديفاز دريم المرصعةبالجمشت والتورمالين الحركة حركة كوارتز – عقربا الساعات والدقائق. العلبة والميناء علبة من الذهب الوردي بقطر 33 ملم، حلقة إطار من الذهب الوردي مرصّعة بـ 76 قطعة ألماس بالقطع الدائري المصقول، 8 بتلات من الذهب الوردي مزخرفة يدوياً بشكل مراوح مرصعة بالألماس وتحيط بها 4 أحجار جمشت و4 أحجار من التورمالين. ميناء أبيض من عرق اللؤلؤ. مقاومة الماء حتى عمق 30 متراً. السوار سوار من جلد تمساح باللون الأرجواني مع مشبك قابل للطي من الذهب الوردي ومرصّع بخمس ألماسات. الأحجار81 حجر ألماس بوزن 1,51 قيراط تقريباً، 4 أحجار جمشت بوزن 1,21 قيراط تقريباً، 4 أحجار تورمالين بوزن 1,33 قيراط تقريباً. ديفاز دريم المرصعة بالألماس والياقوت الحركة حركة كوارتز – عقربا الساعات والدقائق. العلبة والميناء علبة من الذهب الوردي بقطر 33 ملم، حلقة إطار من الذهب الوردي مرصّعة بـ 76 قطعة ألماس بالقطع الدائري المصقول، 8 بتلات من الذهب الوردي مزخرفة يدوياً بشكل مراوح مرصعة بالألماس وتحيط بها 8 أحجار ياقوت. ميناء أبيض اللون من عرق اللؤلؤ. مقاومة الماء حتى عمق 30 متراً. السوار سوار من جلد تمساح باللون الأحمر مع مشبك قابل للطي من الذهب الوردي مرصّع بالألماس. الأحجارأحجار الألماس بوزن 2 قيراط تقريباً، أحجار الياقوت بوزن 3,5 قيراط تقريباً. Divas’ Dream Mosaicaإصداران بالذهب الوردي والأصفر يعكس الإصداران الجديدان من ديفاز دريم موزاييكا الحرفـية العالية والخبرة العريقة لعلامة بولغري فـي صناعة الساعات. ويتزيّن الإصدار الأول من الذهب الوردي بأحجار الزفـير بتدرجات من الوردي الفاتح إلى الأرجواني، بينما يأتي الإصدار الثاني بالذهب الأبيض ويتزين بالزفـير بتدرجات الأزرق الفاتحة والمُشرقة. ويتميّز إصدار ديفاز دريم موزاييكا من الذهب الوردي بسوار من جلد التمساح باللون الأرجواني مزود بمشبك قابل للطي من الذهب اللامع والألماس. وينفرد الإصدار الثاني من الزفـير الأزرق بسوار مميز تم ابتكاره على يد أمهر خبراء بولغري.ويكشف غطاء العلبة الخلفـي الشفاف عن حركة ميكانيكية ذاتية التعبئة تمّ ابتكارها فـي مصنع العلامة فـي سويسرا. ديفاز دريم موزاييكا المرصّعةبالزفـير الوردي الحركة حركة ميكانيكية ذاتية التعبئة من نوع كاليبر بولغري 191 – عقربان للساعات والدقائق العلبة والميناء علبة من الذهب الوردي قياس 37 ملم، مع حلقة إطار مرصعة بالألماس بالقطع الدائري والزفـير الوردي. ميناء بشكل مروحة مرصع بقطع الألماس بشكل ندف الثلج مع الزفـير الوردي، تاج من الذهب الوردي مرصع بالزفـير الوردي. عقارب من الذهب الوردي. مقاومة الماء حتى عمق 30 متراً. السوار سوار من جلد تمساح باللون الوردي مع مشبك قابل للطي من الذهب الوردي مرصّع بالألماس.الأحجارالألماس بوزن 3,8 قيراط تقريباً، الزفـير الوردي بوزن 3,5 قيراط تقريباً. ديفاز دريم موزاييكاالمزينة بالزفـير الأزرق الحركة حركة ميكانيكية ذاتية التعبئة من نوع كاليبر بولغري 191 – عقربان للساعات والدقائق العلبة والميناء علبة من الذهب الأبيض قياس 37 ملم، مع حلقة إطار مرصّعة بالألماس بالقطع الدائري. ميناء بشكل مروحة مرصّع بقطع الألماس بشكل ندف الثلج مع الزفـير، تاج من الذهب الأبيض مرصّع بالزفـير. عقارب من الذهب الأبيض. مقاومة الماء حتى عمق 30 متراً. السوار سوار من الذهب الأبيض بشكل مروحة مرصّع بالألماس. الأحجارالألماس بوزن 7,8 قيراط تقريباً، الزفـير الأزرق بوزن 3 قيراط تقريباً. Allegraألوان حيوية لامعة وتصاميم مبتكرة تحتفـي ساعات أليجرا بالألوان الحيوية اللامعة والتصاميم المبتكرة للعلامة، وتتزيّن بأثمن أحجار التورمالين والسترين والعقيق والزبرجد بألوانٍ وأشكال متنوّعة، ويضفـي عليها الياقوت الوردي أو الأصفر لمساتٍ لونية مُشرقة. أليجرا المرصّعة بالزفـير الوردي الحركة حركة كوارتز – عقربا الساعات والدقائق العلبة والميناء علبة من الذهب الوردي قياس 36 ملم مرصعة بـ 32 ألماسة بالقطع الدائري، و32 حجر زفـير وردي، وحجر تورمالين وردي بقطع الكابوشون وشكل بيضاوي، و3 أحجار سيترين بقطع الكابوشون والزمرّد، وقطعتين من الزبرجد بالقطع البيضاوي وعلى شكل قلب، وقطعتي زبرجد بقطع الكابوشون والزمرّد. ميناء من عرق اللؤلؤ مع مؤشر مرصّع بـ 12 قطعة ألماس دائرية. مقاومة الماء حتى عمق 30 متراً. السوارسوار من جلد التمساح باللون الوردي الفاتح مع لمساتٍ لونية مشرقة ومشبك أرديلون من الذهب الوردي المرصّع بـ 8 ألماسات بالقطع الدائري. الأحجارالألماس بوزن 1,1 قيراط تقريباً، الأحجار الملونة بوزن 10,9 قيراط تقريباً. أليجرا المرصّعة بالزفـير الأصفر الحركة حركة كوارتز – عقربا الساعات والدقائق العلبة والميناء علبة من الذهب الأصفر قياس 36 ملم مرصعة بـ 32 ألماسة بالقطع الدائري و32 حجر ياقوت أصفر، و3 أحجار تورمالين وردية بقطع الكابوشون، وحجري سيترين بقطعي الكابوشون والزمرّد، و3 أحجار من الزبرجد بالقطع البيضاوي وقطع الزمرد وعلى شكل قلب. ميناء من عرق اللؤلؤ مع مؤشر مرصّع بـ12 قطعة ألماس دائرية. مقاومة الماء حتى عمق 30 متراً. السوار سوار من جلد التمساح باللون الأبيض مع لمساتٍ لونية مشرقة ومشبك أرديلون من الذهب الأصفر مرصع بـ 8 ألماسات دائرية.الأحجارالألماس بوزن 1,1 قيراط تقريباً، الأحجار الملونة بوزن 9,8 قيراط تقريباً. Serpenti Tubogas Infinityتعيد ابتكار ثعبان بولغري الشهير تعيد ساعة سيربنتي توبوغاس إنفـينيتي ابتكار ثعبان بولغري الشهير الذي قدمته العلامة فـي عام 1948 بأسلوبٍ عصري
من LVMH Watch Week
Hublot
إبتكار، براعة وحرفـية

Big Bang Tourbillon Automaticالآن بمادة Saxem باللون الأصفر النيوني تواصل هوبلو استكشافها لمادة Saxem – المستخدمة غالبًا فـي الأقمار الصناعيّة وبعض أنواع الليزر – التي تتيح للشركة المصنّعة الحصول على ألوان شفّافة غير مسبوقة، من بينها الأصفر النيوني، وهذه سابقة هي الأولى من نوعها بالنسبة إلى هوبلو وفـي عالم صناعة الساعات.قد تبدو إعادة إنتاج علبة شبه شفّافة باللون الأصفر النيوني الزاهي والمتوهّج، فكرة بسيطة. إلاّ أنّ تنفـيذها كان فـي الواقع معقدًا للغاية. الأصفر لونٌ نيونيّ زاهٍ وقويّ، يبدو وكأنّه يتوهّج من الداخل، كالمواد الفلورية. لونٌ أصفر حمضيّ مركّز ومشعّ، شبيه بالحمضيّات. ولمواجهة هذا التحدّي الذي يتّسم بدرجة عالية من التقنية، تعيّن على هوبلو البحث عن حلّ فـي تكنولوجيا الفضاء، فمادة Saxem طوّرت عمليًا فـي مجال تكنولوجيا الأقمار الصناعيّة، وهي مادّة فريدة استُخدمت كذلك فـي عام ٢٠١٩ لصناعة ساعة بيغ بانغ MP-11.فـي ذلك الوقت، صنعت هوبلو الساعة باللون الأخضر الزمرّدي، وهذه المرة، تمثّل الهدف فـي الحصول على لون أصفر نيوني جديد تمامًا. كما كان لا بدّ من أن يستوفـي المتطلّبات الصارمة التي يفرضها مصنع نيون على ساعات الصفـير التي ينتجها: شفافـيّة تامة ومقاومة فائقة. وبعد ثلاثة أعوام من الأبحاث والتطوير، تمّ التصدّي لهذا التحدّي وتذليل الصعوبات، وكانت النتيجة ساعة Big Bang Tourbillon Automatic Yellow Neon Saxem. ما هي مادة Saxem؟ يرمز إسمها إلى «أكسيد ألمنيوم الصفـير ومعدن أرضي نادر»، وهي عبارة عن مزيج من أكسيد الألمنيوم، المكوّن الرئيسي للصفـير، ومن عناصر ترابية نادرة كالثوليوم، الهولميوم والكروم. أمّا النتيجة فمادّة فائقة المقاومة وتتحلّى ببريق يفوق بريق الصفـير. كما أنّ غياب الشدّ داخل المادة يضمن ثباتًا أكبر عند تشكيلها، فـي حين تُحقّق البنية البلّورية المكعّبة وحدة اللون وكثافته، أيًا كانت الزاوية التي تُشاهَد منها العلبة. ويبرز التباين الجريء بين مادة Saxem باللون الأصفر النيوني، الملمّعة بالكامل، والتاج والبراغي الستّة المصمّمة على شكل حرف H التي تتخلّل الإطار، المصنوعة كلّها من التيتانيوم الملمّع والمسفوع مجهريًا. حركة الساعة.. معايرة هيكليّة بالكاملفـي ما يتعلّق بآلية الحركة، زوّدت هذه الساعة بمعايرة HUB6035 الذاتية التعبئة، من صنع هوبلو. وقد اختارت العلامة المسار التقني الأصعب والمتمثّل فـي التعبئة الذاتية بواسطة دوّار صغري، باعتبارها الطريقة الوحيدة لتجنّب إخفاء الجزء الخلفـي من الحركة، كما يحدث عند استخدام دوّار تقليدي. بالإضافة إلى ذلك، ارتأى المصنع أن تكون المعايرة هيكليّة بالكامل. وبالإمكان اعتبار ذلك إنجازًا عظيمًا فـي مجال صناعة الساعات، يدفع بالمواد المخرّمة إلى حدود مقاومتها الوظيفـيّة، بحيث يكاد لا يبقى شيء قد يُخفـي المعايرة. تظهر هذه الأخيرة كاملة، ومكشوفة تمامًا، حتى جسورها مصنوعة من الصفـير، ولا يبقى إلاّ القلب النابض للساعة وروحها. هذا القلب هو آليّة التوربيّون التي تبدو وكأنها معلقة فـي الهواء. بفضل هذه البنية، يخلو التصميم من أي فوضى مرئية. تظهر آليّة التوربيّون عند موضع الساعة ٦، وهي تعكس الطابع التقني والآسر لساعة راقية عالية الدقة، مصمّمة كتجسيد جديد: عصريّ، ثوريّ ومُبهر.وختامًا، لجعلها ملائمة للاستخدام اليومي، توفّر الساعة احتياطي طاقة مضمونًا لمدّة ٧٢ ساعة – وهي بالتالي مناسبة تمامًا لعطلة نهاية الأسبوع. ستتوفّر حصريًا كإصدار محدود من ٥٠ قطعة، وتأتي مع حزام مطاطي ناتئ السطح باللون الأصفر النيوني، مصمّم خصيصًا لها ومزوّد بقفل قابل للطي من التيتانيوم، وبنظام «وان-كليك» الذي يسمح بتغيير الحزام على الفور من دون الحاجة إلى أيّ أدوات. Big Bang Integrated King Gold RainbowوBig Bang Integrated Time Only King Gold Rainbow متشابهتان لكن مختلفتان قد يبدوان متشابهين من حيث الإطلالة المتألّقة الزاهية، لكنهما فـي الواقع موديلان جديدان من مجموعة بيغ بانغ ومختلفان تمامًا.استمدّ مصنع الساعات الإلهام من ساعته الأكثر مبيعًا لعام ٢٠٢٢، مع لمسة من تميّز المجوهرات الراقية، ليقدّم توأمَين غير متطابقَين من الساعات، يدعواننا إلى المرح والاستمتاع بفنّ ترصيع علب الساعات بالجواهر. ومع أنّ كِلا الموديلَين جديدَين من ساعات بيغ بانغ، إلاّ أنّه بإمكاننا الاستمتاع بلعبة «تحديد الاختلافات» المرحة… للعثور على الفوارق السبعة!لنبدأ بالسمات المشتركة للساعتَين. نقطة التشابه الأولى هي الشكل الآسر. لا ضرورة لأن يكون الشخص خبيرًا بالأحجار الكريمة ليقدّر روعتهما: فالقطعتان من موديلات Rainbow، ويزيّنهما عددٌ كبير من الأحجار الكريمة شبه الشفافة، فـي تدرج مثالي للألوان، يغطّي باتّساق تامّ كلّ ألوان قوس قزح.الموديلان ليسا مرصّعين بالأحجار وحسب، بل هما مرصّعان بالكامل، من العلبة إلى الإطار وصولاً إلى السوار. تتّخذ الأحجار الكريمة مكانها وسط أكثر المواد المعدنيّة روعة: الياقوت الأحمر، الجَمَشت، التوباز الأزرق، التسافوريت، بالإضافة إلى مجموعة كاملة من أحجار الياقوت الملوّنة – الوردية، البرتقالية، الزرقاء والصفراء. تتميّز كلّ جوهرة متألّقة بلونها الفريد، وقد تمّ تنسيقها، واحدة تلو الأخرى، بفضل براعة عينَي ويدَي خبير الترصيع. زُيّنت ساعة بيغ بانغ إنتغريتد بـ ١٧٤ حجرًا، أمّا ساعة تايم أونلي فتمّ تزيينها بـ ١٧٦ حجرًا. ويضمّ سوار كلّ من الساعتَين على التوالي ٧٦٨ و ٧٤٨ جوهرة.ثانيًا، كلتاهما مصنوعتان من نفس المعدن أو الخليط المعدني: ذهب كينغ غولد، الذي توليه هوبلو قيمة كبيرة، ولا يُتقن صناعته إلّا مصنعها الخاص. يمنح هذا الخليط لونًا ذهبيًا أكثر دفئًا من الذهب 5N عيار 18 قيراطًا. وكونه يحتوي على البلاتين، فهو مناسب تمامًا لجميع عمليّات التلميع والصقل المستخدمة إلى أقصى حدّ على هذين الإصدارين، حيث تتناوب الأسطح المستوية المصقولة والحواف المشطوبة الملمّعة التي تتلألأ على نحو متناغم مع كلّ من الجواهر المثبتة على الساعة.وأخيرًا، يجمع بين الساعتَين القرص الأسود بالكامل: الصفـيحة الأساسيّة، الحافّة البارزة ونافذة التاريخ. تطلّ هذه العناصر بلون أسود مركّز يوفّر الخلفـيّة الأحاديّة اللون المثاليّة لإبراز التألّق الكامل لترصيع الساعة بألوان قوس قزح.عقربان هيكليّان كبيران وتاج ذهبي مغلّف بطبقة من المطاط الأسود، على نحو يُحاكي شكل «الأذنين» من الجانبين، قرب موضع كلّ من الساعة ٣ والساعة ٩. كما أنّ العلبة والسوار متّحدان تمامًا، فهما متكاملان من حيث الأسلوب، المادّة واللون، ويوفّران راحة تامّة لمرتدي الساعة.كلّ ساعة منهما مزوّدة بآلية الحركة الخاصة بها. الأولى عبارة عن كرونوغراف وهي تضمّ آلية أونيكو الذاتية التعبئة من صنع الدار – آليّة الحركة الأصلية من مصنع هوبلو. معايرة هيكليّة توفّر احتياطيّ طاقة لمدّة ثلاثة أيام كاملة، وتنبض هذه الآلية المرموقة داخل علبة بقطر ٤٢ ملم.أمّا الساعة الثانية فتتميّز بعلبة بقطر ٤٠ ملم – وهي المرّة الأولى التي تتوفّر فـيها ساعة بيغ بانغ بهذا القطر، منذ الكشف عنها فـي عام ٢٠٢٢ – ما يُضفـي عليها طابعًا أصغر حجمًا وأكثر جرأة. آلية الحركة، العقارب الثلاثة ومؤشر التاريخ، التي تظهر على ساعة «تايم أونلي» هذه، هي العناصر الملائمة تمامًا للعلبة، وهي تملأ المساحة كاملة. وتجدر الإشارة إلى أنّ سماكة ساعة بيغ بانغ إنتغريتد تايم أونلي كينغ غولد رينبو أقلّ بكثير من ١٠ ملم ( لا تزيد عن ٩،٢٥ ملم ) وهي تُمثّل انصهارًا مثاليًا بين الكفاءة التقنيّة للساعات الفاخرة والطابع المبهج للمجوهرات الراقية! فـي المعركة ضد الانقراض، الوقت هو الأساس
أسبوع الساعات دبي يعود في عام 2023

سيعود أسبوع الساعات دبي، منصة عالم الساعات غير التجارية الرائدة، في نسختها السادسة في الفترة من 16 إلى 20تشرين الثاني/ نوفمبر 2023، ومن المقرر عقدها حول البوابة، في مركز دبي المالي العالمي. وستعتمد نسخة هذا العام على التقاء ابداعي عبر الصناعات، لتسليط الضوء على الحرفية ودفع الابتكار والاحتفاء به وإشراك الحضور من خلال برنامج شيق وغني. هذا واستطاع أسبوع الساعات دبي أن يثبت نفسه باعتباره الحدث المنتظر من قبل المتحمسين والمهتمين بالصناعة، مما يوسع نطاق جاذبيته للمقيمين ومحبي الاستطلاع. وفي هذا السياق، قالت المدير العام لأسبوع الساعات دبي، هند صديقي: “يسعدنا أن نعلن عن عودة أسبوع الساعات دبي في عام 2023. المنصة ليست مجرد عرض للساعات، بل هي حركة عالمية تستمر في بناء إرثنا عبر صناعة الساعات الفاخرة. مع تغيير الأفكار والصناعة، يتمثل هدفنا في الإصدار السادس في تعزيز العنصر التجريبي مع التركيز على سرد القصص، حيث نوسع نطاق جمهورنا ونجذب المزيد من مجتمع الساعات”. هذا ويهدف أسبوع الساعات دبي إلى مواصلة تعزيز مكانة دبي كمركز إقليمي للفخامة والساعات مع إبراز المواهب الفريدة في جميع أنحاء المنطقة. وباعتبار فعالية أسبوع الساعات دبي رائدة في الصناعة على عدة جبهات وحائزة على جائزة لجنة التحكيم الخاصة في جوائز جنيف الكبرى في عام 2021، ستستمر المنصة في دفع الحدود حيث نلتقي للحظة من الوقت.
Chopard L.U.C XP Urushi Year of the Rabbit
88 ساعة مبتكرة مستوحاة من تقويم الأبراج الصينية

باعتبارها عمل فني بديع مصنوع من الذهب والورنيش ويجمع بين الميكانيكا الدقيقة والحرفيّة الرفيعة، تحتفي ساعةL.U.C XP Urushi Year of the Rabbit، بحلول عام الأرنب المائي من خلال إصدار محدود يضم 88 ساعة مبتكرة مستوحاة من تقويم الأبراج الصينية. يبدأ «عام الأرنب المائي» وفق التقويم الصيني يوم 21 يناير 2023. وتماشياً مع تقليد تتبعه شوبارد منذ أمد بعيد، تنتج الدار سنوياً سلسلة من الساعات تمثّل علامة البرج الصيني فـي عامها. حيث يتنظر هواة اقتناء الساعات إصدار هذا الإبداع المميّز بفارغ الصبر، لاسيما أن الإصدار المحدود يقتصر على 88 ساعة فقط. صنعت علبة الساعة فائقة النحافة من الذهب الأخلاقي الوردي عيار 18 قيراطًا، وتنبض على إيقاع حركة فائقة النحافة من عيار (L.U.C 96.17-L) الذي يتمّ تعبئته ذاتياً بالطاقة بواسطة دولاب تعبئة متناهي الصغر. وفـي كل عام، يصنع مينا إصدار الساعة الجديد فـي اليابان على يد حرفـي ياباني ذو شهرة عالمية متخصّص فـي تقنية (Maki-e). ويختلف الإصدار فـي كل عام من حيث صورة المشهد المتعلّق بعلامة البرج ورمزيته التي تجسدها شوبارد على مينا الساعة.تصوير رمزي وفنيمع حلول العام الصيني الجديد، تقدم شوبارد موضوعاً يتناول ببراعة رمز الأرنب فـي الأبراج الصينية. ففـي الأساطير القديمة المتعلقة بنظام الأبراج الصينية (zhānxīngshù)، يقيم الأرنب على القمر برفقة سيدة القمر الجميلة «شانغي». ويمثل عنصر «الماء» كما يرمز للحكمة ورشاقة الحركة، ليبشر بذلك بطول العمر والسلام والازدهار.وعلى هذا الأساس، أبدع حرفـيو الورنيش اليابانيين الذين تتعاون معهم دار شوبارد مينا يصوّر أرنبين أحدهما أحمر والآخر رمادي يمرحان معاً تحت ضوء البدر فـي مشهد تتخلّله أشجار الزيتون الصينية، باعتبارها شجيرة آسيوية عطرة ترمز للنجاح والإنجاز؛ وهي قيم ترتبط فـي أغلب الأحيان بالأرنب. وبذلك يجمع المشهد بين كافة العناصر الرمزية الأساسية للأرنب المتقد بالطاقة واليقظة والذكاء، حيث تشير النظرة الحادة فـي عيون الأرنبين وآذانهما المنتصبة إلى حالة التأهب الدائمة للأرنب.نهج يعتمد أرفع درجات البراعة الحرفـيةالتزاماً منها بالتقاليد العريقة وإحيائها والحفاظ عليها، تعمل شوبارد مع نخبة من حرفـيي الورنيش اليابانيين الذين يصنعون مينا ساعات (L.U.C XP Urushi) باستخدام تقنية طلاء ورنيش «أوروشي» التقليدية. تمّ إنتاج 88 مينا لإصدار ساعة (L.U.C XP Urushi Year of the Rabbit) فـي ورشات العمل التابعة لشركة «يامادا هياندو» التي تأسست قبل قرن مضى، حيث صنعت هذه الموانئ على يد كبير حرفـيي الطلاء بالورنيش «مينوري كويزومي» التي تستغرق ما لا يقل عن 160 ساعة من وقته لإنجاز هذه المهمة الدقيقة.وتعتمد تقنية (Maki-e) المميزة على وضع طبقات من الورنيش المستخرج من نسغ شجرة «السماق السام الورنيشي السيّال» (Toxicodendron vernicifluum)، وبين هذه الطبقات تنتشر نثرات مسحوق الذهب لتنير خلفـية المشهد. وقد وجه المصمّم تركيزه على إتقان جميع التفاصيل الدقيقة لهذا المشهد ليكشف بذلك عن مزيج من الواقعية الصارخة والجمال الرومنسي.دقة فنية رفـيعةصنعت علبة الساعة بالكامل من الذهب الأخلاقي الوردي عيار 18 قيراطاً والمستورد عبر سلسلة توريد أخلاقية ساهمت دار شوبارد فـي تأسيسها. ويبلغ قطر العلبة 39,5 ملم ويضمن إطارها النحيف فتحة واسعة للميناء. وبالإضافة إلى كونها ساعة مميزة ذات تصميم أنيق وزخرفة راقية، تتسم هذه الساعة بكونها فائقة النحافة حيث لا تتجاوز سماكتها حدود 6,80 ملم.أداء ميكانيكي فائقتكتسب الساعة نحافتها الفائقة بفضل تزويدها بعيار (L.U.C 96.1-L) المصنوع ضمن ورشات معمل شوبارد. ولا تتخطى سماكة هذه الحركة الميكانيكية ذاتية التعبئة 3,30 ملم، وذلك بفضل دولاب تعبئة لا مركزي لامتناهي الصغر مصنوع من الذهب الأخلاقي عيار 22 قيراطاً. يتكون هذا الدولاب من ثقل متذبذب صغير مدمج ضمن هيكل العيار، ويتسم بعطالة مرتفعة ما يتيح له بكفاءة تامة تعبئة خزانيّ الطاقة المتراصّين وفق تقنية (Chopard Twin) بحيث يمكنهما تخزين الطاقة اللازمة لتشغيل الساعة من خلال توفـير احتياطي طاقة لمدة 65 ساعة. وبالتالي ستستمر الساعة فـي العمل بدقة لامتناهية بعد خلعها عن المعصم لمدة تزيد عن يومين ونصف التي تعادل مدة عطلة طويلة فـي نهاية أسبوع. المواصفات التقنية العلبة:هيكل من الذهب الأخلاقي الوردي عيار 18 قيراطاًإجمالي القطر 39,50 ملمالسماكة 6,80 ملممقاومة الماء 30 متراًتاج من الذهب الأخلاقي الوردي عيار 18 قيراطاً مدموغ بشعار L.U.C 4,00 ملمتشطيبات عامودية لامعة على جانبي العلبة وأقواسها الداخلية الممتدة بين مقبضي السوارإطار مصقول لزجاج الساعة وخلفـية العلبةزجاج كريستالي مضاد للانعكاساتغطاء خلفـي شفاف للعلبةآلية الحركة:ميكانيكية أوتوماتيكية التعبئة L.U.C 96.17-Lدولاب تعبئة لامتناهي الصغر مصنوع من الذهب الأخلاقي عيار 22 قيراطاًإجمالي القطر 27,40 ملمالسماكة 3,30 ملمعدد الأحجار الكريمة 29التواتر 28,800 ذبذبة فـي الساعة (4 هرتز)احتياطي الطاقة 65 ساعةخزانين متراصّين للطاقة وفق تكنولوجيا (Chopard Twin)جسور مزينة بزخرفة «كوت دو جنيڤ»المينا والعقاربمينا مصنوع يديوياً فـي اليابان مطلي باستخدام تقنية فن الأوروشي مع تصميم لمشهد خاص بعام الأرنبعقربان للساعات والدقائق بتصميم مدبب ومذهبالوظائف والعرض:عرض مركزي للساعات والدقائقالسوار والمشبك:سوار من جلد التمساح بلون أسود وخياطة يدوية مع بطانة من جلد النوبوكبإبزيم مصقول وملمّع من الذهب الأخلاقي الوردي عيار 18 قيراطالرقم المرجعي: 5077-161902
Richard Mille
RM 66 Flying Tourbillon
ساعة إستثنائية مستوحاة من عالم موسيقى الروك

تُعدّ ساعة RM 66 Flying Tourbillon الجديدة ذات التوربيون الطائر، واحد ةمن أكثر الساعات فخامة في المجموعة، إذ يتميّز عقربها بتصميم يحاكي يدًا ترفع اشارة القرنين، التي تعتبر شعارًا لجيل كامل ورمزاً لتيار فكري وانعكاسًا لحالة ذهنية. تنجذب العين أولاً الى اليد المخرّمة المصنوعة من الذهب الأحمر، 5N، والتي تبدو وكأنها تمسك بمنظومة الحركة بين أصابعها، ولأن ريتشارد ميل لا تتبع في التصميم سوى قواعدها الخاصة، فإن اليد التي تظهر على هذا التصميم تظهر من خلال الأشعة السينية وكأنها اشارة الى الساعة Tourbillon Skull RM052 التي ترسّخت هويتها بقوة في ميمنتو موري، أو تذكرة الموت، التي اتخذت الجمجمة رمزية تذكّر بمدى أهمية أن يعيش المرء كل لحظة على أكمل وجه. وبالمثل، تستدعي ساعة RM 66 Flying Tourbillon ببراعة الروح الثورية وروح موسيقى الروك أند رول التي سادت في ستينيات القرن الماضي، وهي تيارات عزّزت بطريقة جديدة، الاستمتاع بالحياة بعيداً عن مساراتها المألوفة. ويتمّ تمثيل اشارة القرنين من خلال اصبعي السبابة والخنصر الممدودين، فيما يضغط الإبهام على الوسطى والبنصر، لتظهر من الجزء الخلفي للساعة، وفي هذا النموذج التي صمّمته مديرة الإبداع والتطوير لدى ريتشارد ميل، سيسيل غونا، تمّ تحديد اصابع اليد الخمس اولاً، ثم نقلها الى النحّات ليتم إتقان تصيميمها يدوياً. وقد كلّف النقاش السويسري ؤأليفييه فوشر بإنجاز المهمة الحرفية هذه، ويُبرز هذا العمل المطوّل والدقيق لإزالة الزوائد وتلميع اليد، ملامح العظام والمفاصل الرقيقة بتشطيبها المصقول. وتعرض بنية عيار التعبئة اليدوية RM66 خزاناً للطاقة يمتلئ بسرعة ويتيح احتياطي طاقة قدره ٧٢ ساعة، يأتي مثبّتاً عند مؤشر الساعة ٦، وتوربيونا مثبّتاً عند الساعة ١٢، هو الأول من نوعه الذي تبتكره العلامة. ولضمان أكبر قدر ممكن من الشفافية، فإن منظومة الحركة المصنوعة من التيتانيوم من الصنف ٥، والتي تتبع خطوطها خطوط اليد، تتسمّ بكونها شديدة الهيكلية. وقد جُعلت تلك الهيكلية ممكنة بفضل حلّ ميكانيكي معقّد نادراً ما تستخدمه ريتشارد ميل لتعزبز الهيكلة، عبارة «عن توربيون طائر» يتسمّ بقصور ذاتي متغيّر، ويُثبّت قفص التوربيون في طرف واحد من طرفي محوره، ما يلغي الجسر العلوي لإبراز الصفات الأثيرية للعيار، لكن هذا التصميم يُعدّ رهاناً محفوفًا بالمخاطر، نظراً لأن اختبارات ريتشارد ميل المخصّصة لمقاومة الصدمات تُعدّ من بين الأشدّ صرامة في عالم صناعة الساعات، ويتيح هذا التنظيم غير المعتاد، المترافق مع منظومة حركة مقلوبة تماماً، احتلال الصدارة في حركة التوربيون المستوحاة من رقصة الباليه. وقد تطلّبت إعادة احياء عالم موسيقى الروك أند رول في ساعة Flying Tourbillon RM 66 قدراً كبيراً من البراعة التقنية، تمثّل في ١٥٠٠ ساعة من البحث والتطوير و٩ أشهر من العمل لفريق تصميم هيكل الساعة. إذ صمّمت مؤشرات الساعة، مثلاً، كريشة غيتار ممتدة من التيتانيوم، وجب في البداية صقل هذه الاجزاء، بالرغم من التحدّيات التي تواجه هذه المهمة عند استخدام التيتانيوم، وذلك لضمان دقة الصقل، قبل تثبيت كل مؤشر ببراغ على الاطار المصنوع من التيتانيوم، ويشار الى ان تلميع الحواف المشطوفة للاطار قبل معالجتها بطلاء اسود بالغلفنة، عملية حسّاسة للغاية. ويتضح كثيراً الاهتمام الشديد بالتفاصيل في تصميم التاج الذي يحدّ من عزم الدوران والمصنوع من التيتانيوم من الفئة ٥ على شكل عنكبوت. وتحتضن اجزاء التاج المستلهم من النمط القوطي ياقوتة وحشوة سوداء بتصميم من المطاط. وقد مثّل تجميع آلية تاج الحدّ من عزم الدوران ان التاج ينفصل تلقائياً عندما يصل مستوى الشدّ في خزان الطاقة الى أقصاه، ما يمنع التلف الذي قد ينجم عن اللف القسري اثناء التعبئة. يلعب هيكل الساعة على التباين بين الخشونة الظاهرة لكربون TPT واللمعان الثمين للذهب، وقد أُدخلت صفائح الذهب الاحمر 5N على حزام الساعة المصنوع من التيتانيوم من الفئة ٥ بأطرافه المعالجة بالصقل الحريري وحوافه المصقولة. وتتميز تلك الصفائح بنمط المربعات الهرمية الشكل. المعروف بالمصطلح Clou de Paris، إذ تُصفّ بعد قطعها، ثم تلمّع يدوياً لاستعادة الحواف المدبّبة التي تتميّز بها أحزمة البانك. هذا، وتأتي ساعة Flying Tourbillon RM 66 في اصدار محدود من ٥٠ قطعة. وتتّسم هذه الساعة بالديناميكية والحيوية في أدق تفاصيلها، وبروعة روحها الثورية والانعكاس الدقيق لصورة العلامة التجارية.