هوبلو تعزّز حضورها في الكويت مع افتتاح ثاني بوتيك لها 

أعلنت شركة صناعة الساعات السويسرية الراقية هوبلو، عن افتتاح ثاني بوتيك لها في الكويت، في مول 360 المرموق، بالشراكة مع مجموعة بهبهاني. ويعكس البوتيك الجديد، الذي يمتد على مساحة ٥٤ م٢، الجرأة التي تتميّز بها علامة هوبلو وسماتها الرياديّة. ويُمثّل بوتيك هوبلو في مول 360، فصلًا جديدًا ومهمًا في مسيرة هوبلو في الكويت. تصاميم تجسّد مهارات هوبلو وخبراتها الاستثنائية يُسلّط تصميم البوتيك الضوء على إتقان هوبلو لـ”فنّ الانصهار”، وقد استُخدمت فيه مجموعة مختارة بعناية من المواد، تتجسّد من خلالها مهارات الشركة وخبراتها الاستثنائية. وأكد دافيد تيديسكي، المدير الإداري لهوبلو في أميركا اللاتينية والشرق الأوسط وأفريقيا، على أن البوتيك الجديد، لا يسلّط الضوء على التزام هوبلو تجاه البلد وحسب، بل يجسّد كذلك شغفنا باستعراض التميّز في مجال صناعة الساعات. وقال:”نحن نتطلّع إلى الترحيب بعملائنا في هذه المساحة الراقية ومشاركة تجربة هوبلو الفريدة التي لا تقف عند حدود قياس الوقت، لنقدّم بذلك إشادة فعليّة بالبراعة الحرفية”. وجهة جديدة لعشاق الساعات الفاخرة افتُتح البوتيك بحفلٍ أولي بسيط، تضمّن مراسم قصّ الشريط، بحضور مجموعة من الضيوف المرموقين من وسائل الإعلام وعدد من عملاء هوبلو المميّزين، وبمشاركة المدير الإقليمي للدار دافيد تيديسكي. ومن المتوقّع أن يُصبح البوتيك في مول 360 وجهة لعشاق الساعات الفاخرة، عبر تقديم تجربة حصرية للتعرّف على عالم هوبلو. وتعليقاً على هذا الافتتاح، قال علي بهبهاني، رئيس مجموعة مراد يوسف بهبهاني:”نعتزّ كثيرًا بكوننا شركاء هوبلو في الكويت، ونحن نتعاون معها لتقديم البراعة الحرفية المنقطعة النظير والتجارب الفريدة لعملائنا في الكويت. يعكس هذا المتجر رؤيتنا المشتركة للفخامة والتميّز ومسيرة التوسّع داخل البلاد، ونحن حريصون على تهيئة أجواء مريحة وجذّابة ينغمس العملاء الكويتيون من خلالها في عالم هوبلو. كما نسعى معًا إلى الارتقاء بتجربة التسوّق في المتاجر الفاخرة في الكويت، عبر تقديم أفضل إبداعات هوبلو”.

أوديمار بيغه تكشف عن ثلاث ساعات جديدة مُصمّمة خصيصاً للشرق الأوسط

كشفت أوديمار بيغه، الشركة السويسرية المُصنّعة للساعات الفاخرة، عن ثلاث ساعات إبداعية مخصصة لمنطقة الشرق الأوسط. صُمّمَت هذه الإصدارات الخاصة بالتعاون مع جامعي الساعات المخلصين من الإمارات العربية المتحدة الذين أتيحت لهم الفرصة الفريدة لتقديم أفكارهم الإبداعية لفِرَق التصميم لدى أوديمار بيغه خلال ورشة عمل حملت عنوان “إبداع استثنائي – Create the Extraordinary” التي أقيمت في دبي في يونيو 2022، وهي الأولى من نوعها في عالم صناعة الساعات الفاخرة. تجمع هذه الساعات، الحرفية التقليدية والتكنولوجيا المتطورة، وتجسّد الشغف وروح الابتكار والتعاون التي ترعاها الشركة المُصنّعة منذ أجيال. واحتفالاً بهذه المناسبة وتمييزاً لها، نُقِش الغطاء الخلفي لهيكل كل ساعة بعبارتي “إصدار خاص Special Edition” و”إبداع استثنائي Create the Extraordinary”. ساعة رويال أوك بيربتشوال كالِندَر ألترا-ثين: مزيجٌ بين الرقي الجمالي والتكنولوجيا الحديثة تجمع ساعة رويال أوك بيربتشوال كالندَر ألترا-ثين – Royal Oak Perpetual Calendar Ultra-Thin، ذات الإصدار الخاص، بين التيتانيوم والزجاج المعدني السائب ،(BMG) وهي المرة الأولى التي تستخدم فيها هاتان المادتان في مثل هذا التعقيد الساعاتي. يُستخدم الزجاج المعدني السائب (BMG)، الذي طورته أوديمار بيغه، في صناعة الطوق وإطار الغطاء الخلفي لهيكل الساعة ومسامير السوار، وهو مصنوع من البلاديوم كمعدنٍ أساسي، ما يمنح مقاومة عالية للتآكل والصدأ بالإضافة إلى لمعانٍ بهيّ. توفر أسطحه المصقولة بنمط صقل المرآة تباينًا مذهلاً مع هيكل الساعة المصنوع من التيتانيوم المصقول صقلاً خطياً وكذلك حلقات السوار، ما يسلط الضوء على تقنيات التشطيب النهائي المميّزة للمصنَع، بالإضافة إلى التلاعب الضوئي. إنها ساعة تمزج بين الرقي الجمالي والتكنولوجيا الحديثة، إذ تم تزيين الميناء العاجي المصقول رأسياً بتأثير مدخن، وزُيّن بأرقام هندية عربية وعقارب من الذهب الأبيض وموانئ فرعية من الروديوم عند مواقع الساعات 3 و6 و9 تشير إلى الشهر والتاريخ واليوم. ولهذه المناسبة، تم تنسيق مؤشر أطوار القمر، الواقع عند موضع الساعة 12، في تناغمٍ مع التصميم. بفضل الحركة الأوتوماتيكية الفائقة الرقة، كاليبر 5133 الذي تقوم بتشغيلها، ، وتاريخياً فقد تم إطلاق هذه الحركة الحاصلة على براءة اختراع والتي يبلغ سمكها 2.9 ملم لأول مرة في عام 2018 مع ساعة RD#2، وهي تجمع بين جميع وظائف التقويم الدائم في مستوى واحد بدلاً من ثلاثة، ما يمهّد الطريق لجيل جديد من الساعات الفائقة الرقة في أوديمار بيغه. يعرض الوزن المتذبذب الخاص “كتلة التعبئة الأوتوماتيكية” بلون الروديوم، نقشًا عربيًا مستوحى من نمطٍ التُقِطَ من منطقة الشرق الأوسط ويمكن الاستمتاع بمشاهدته من خلال لوح الكريستال السافيري الشفاف على خلفية هيكل الساعة. ساعة رويال أوك دابل بالانس ويل أوبن ووركد: لمسة فاخرة من السيراميك الأبيض تتميّز هذه النسخة الخاصة من ساعة رويال أوك دابل بالانس ويل أوبن ووركد Royal Oak Double Balance Wheel Openworked مقاس 41 ملم، ولأول مرة، بهيكلٍ وسوارٍ مصنوعين بالكامل من السيراميك الأبيض، وفيها يتباين الطوق الداخلي المصنوع من الأفينتورين الأزرق – وهو ابتكار آخر من ابتكارات أوديمار بيغه – مع المظهر الأحادي اللون، بينما يؤطّر بشكل أنيق الحركة المفتوحة التي تتخذ لون الروديوم. على جانب الميناء، تعمل علامات الساعات المصنوعة من الذهب الأبيض، وعقارب رويال أوك المُسوّدة والمصنوعة من الذهب الوردي مع المادة المضيئة عليها، على تعزيز الجمالية المنبثقة من التبايُن مع توفير رؤية مثالية في الظلام. وزُوّدَت الحركة الأوتوماتيكية – كاليبر 3132، بآلية عجلة التوازن المزدوجة، المُسجلة كبراءة اختراع لأوديمار بيغه في العام 2016، فهي تشتمل على عجلتي توازن ونابضين رقّاصين مجمعتين على نفس المحور وتتأرجحان في تزامن مثالي وتمنحان الساعة دقة واستقرارًا بدرجةٍ أعلى. يتطابق الوزن المتذبذب الذي يتخذ لون الروديوم بسلاسة مع الدرجات اللونية للحركة، ويبدو ذلك واضحاً من خلال خلفية الهيكل المصنوعة من الكريستال السافيري. ساعة كود 11.59 باي أوديمار بيغه أوتوماتيك فلاينغ توربيون: أداءٌ تقني مذهل تجمع ساعة كود 11.59 باي أوديمار بيغه أوتوماتيك فلاينغ توربيون Code 11.59 by Audemars Piguet Selfwinding Flying Tourbillon، الأنيقة ذات القطر 41 ملم، بين السيراميك الأسود وهيكلٍ من الفولاذ المقاوم للصدأ لإضفاء مظهر رياضي ثنائي اللون. صُنع الميناء من حجر نيزكي، ويقدم نمطًا طبقيًا فريدًا من نوعه يمزج بين العمق والتشكيل، ما يجعل كل ساعة فريدة بامتياز. ويأتي الطوق الداخلي الرمادي امتداداً لدرجات الميناء اللونية المتناغمة، بينما تُكمِل الأرقام العربية الهندية بلون الذهب الوردي، وعلامات الساعات من طراز الهراوة، حضورَ الجمالية المتطورة.  تعتبر اليوم آلية التوربيون المُعلّق – فلاينغ توربيون، التي تقلل من تأثير الجاذبية الأرضية على الساعة فتعزز دقتها، رمزًا لفن صناعة الساعات الذي يتقنه عدد قليل من صانعي الساعات المهرة، وتتموضع هذه الآلية في هذه الساعة عند موقع الساعة 6، ومن الجدير بالذكر أن التشطيبات النهائية على التوربيون قد أجرِيَت يدوياً. يمكن مشاهدة الحركة – كاليبر 2950، وهي أول حركة ذاتية التعبئة تجمع بين التوربيون المُعلّق وكتلة التعبئة الأوتوماتيكية التي تتوضع في المركز، من خلال خلفية الهيكل المصنوعة من الكريستال السافيري الشفاف، كما يمكن الاستمتاع بمشاهدة تقنيات التشطيب المميزة التي تُعتَبَرُ إحدى تواقيع المصنع. يتكامل الحزام المطاطي الرمادي مع الدرجات اللونية لهذا الطراز.

Chopard Alpine Eagle: رفيقة المغامرات والأعمال

سيمفونية من التفاصيل الرائعة المستوحاة من عظمة جبال الألب ونسرها، تميّز ساعات Chopard Alpine Eagle التي اخترنا تسليط الضوء عليها فـي هذا العدد من خلال جلسة تصوير خاصة تُبرز روعة هذه التحفة الميكانيكية المستوحاة من أنماط الحياة النشطة والأذواق المميّزة لرجال النخبة.ومع إطلالة فصل الخريف والعودة الى زحمة الأعمال تتحوّل الساعة من أكسسوار يكمل إطلالة الرجل العصري، الى حاجة لا بدّ منها لتنظيم الوقت والحفاظ على سلاسة المواعيد. ولعلّ مجموعة ساعات Chopard Alpine Eagle، تشكّل الخيار المثالي للرجل العملي الباحث عن ساعة ذات موثوقية عالية وتصميم متقن يلائم الاجتماعات الرسمية كما المغامرات الشتوية ويضفي على الإطلالة الكثير من الرونق مع لمسة من العراقة والتعلّق بالجذور. لذا اختار فريق مجلّتنا مشاركتكم هذه الإطلالات التي استوحيناها من روحية مجموعة ساعات Chopard Alpine Eagle. Watches: Chopard Alpine EagleCreative Director & Stylist: Sarah KeyrouzPhotographer: Abdulla ElmazTalent and Grooming:Talal Kahl ساعة Chopard Alpine Eagle اكسسوار رائع ينظّم الوقت ويحافظ عليه بسلاسة ساعة Chopard Alpine Eagle خيار مثالي للرجل العملي ساعة Chopard Alpine Eagle موثوقية عالية وتصميم متقن ساعة Chopard Alpine Eagle تلائم الحياة العملية والمغامرات الشتوية ساعة Chopard Alpine Eagle عريقة وفاخرة

رحمة رياض صديقة علامة هوبلو الجديدة في الشرق الأوسط 

أعلنت هوبلو، عن صديقة العلامة الجديدة في الشرق الأوسط، وهي المغنّية المميّزة رحمة رياض، في تعاون يُعمّق انصهار الدار مع عالم الفنون وارتباطها بالمنطقة. وفي إطار هذه الشراكة المتناغمة، تعاونت هوبلو مع رحمة رياض للاحتفاء بمجموعات هوبلو المختلفة. إبداع رحمة رياض يعكس جوهر علامة هوبلو عبّر المدير الإقليمي لشركة هوبلو في أميركا اللاتينية والشرق الأوسط وأفريقيا دافيد تيديسكي، عن سروره بالتعاون مع رحمة رياض، الفنّانة التي يتناغم شغفها وتفانيها مع روح علامة هوبلو. وأكد أن إبداع رحمة رياض الفطري وحسّ الأناقة المتأصّل فيها، يعكس جوهر العلامة التجارية القائم على الجمع بين التقاليد والإبداع. وقال:” إنّ تقديرنا العميق والمتبادل، لصناعة الساعات التي تُتقنها هوبلو ولسعي رحمة إلى التميّز، يجعل منها صديقة مناسبة تمامًا لهوبلو في الشرق الأوسط”. رحمة رياض تتألق في جلسة تصوير خاصة لمجموعات هوبلو كشفت هوبلو، عن جلسة تصوير خاصة لمجموعات هوبلو المختلفة مع رحمة رياض، سلطت الضوء على الطراز المينيمالي والدرجات الأحاديّة اللون، أمّا النتيجة فإطلالة أنيقة تتكامل مع أسلوب رحمة الراقي. تُبرِز هذه الفكرة إبداعات هوبلو في صناعة الساعات، التي تزيّن بكلّ روعة معصم الفنّانة، معزّزة جمال إطلالتها. بتعاونهما، تجسّد هوبلو ورحمة رياض جوهر هويّة هوبلو المتمثّل في “فنّ الانصهار”. رحمة رياض تتزين بساعة هوبلو Big Bang One Click King Gold White Diamonds 33mm تتألق رحمة رياض في جلسة التصوير المبهرة، بساعة Big Bang One Click King Gold White Diamonds 33mm. تجسّد علبة هذه الساعة، المصنوعة من ذهب كينغ غولد المسجّل، والمرصّعة بـ٣٦ حبّة رائعة من الماس، التألق والإبداع في آن معًا، كما أنّها مزوّدة بنظام “وان-كليك” المميّز الخاص بهوبلو، الذي يتيح تغيير حزام الساعة بكلّ سهولة. تعكس هذه الساعة إتقان هوبلو لصناعة الساعات العصريّة، وهي تجمع بين الأناقة الكلاسيكية والإبداعات الحديثة. هوبلو ورحمة رياض يجسدان ثورة في عالم الساعات والموسيقى تستعرض رحمة رياض كذلك في نفس الإطار، بدرجاته الأحادية اللون، ساعة Big Bang Steel Blue Diamonds 38mm. علبة الساعة وإطارها مصنوعان من الفولاذ المقاوم للصدأ الملمّع والمصقول، وتزيّنها ١٢٨ حبّة من الماس، للمسات أنيقة تفيض رقيًا. هذه القطعة المبتكرة من مجموعة Big Bang ليست مجرّد ساعة، بل إنّها تجسيد لحالة ذهنيّة أحدثت تحولًا جذريًا في عالم صناعة الساعات من خلال تصميمها المُدهش، تمامًا كما أحدثت رحمة رياض ثورة في عالم الموسيقى. رحمة رياض نجمة متألقة في عالم الغناء نجحت رحمة رياض في حجز مكانة فنية رائدة على مستوى منطقة الشرق الأوسط والعالم العربي، ولمع اسمها سريعاً في عالم الغناء، إذ تتميز بصوتٍ عذب وقوي. وتتمتع رحمة رياض بجماهيرية واسعة، إذ اختيرت للمشاركة في حفل كأس العالم لكرة القدم قطر 2022، وقدمت أغنية Light the Sky. ومؤخرًا، تم تعيينها كعضوة في لجنة تحكيم الموسم المقبل من برنامج X Factor، بعد أحدث إصداراتها الناجحة لها هذا العام، الذي تعاونت خلالها مع الفنان ناصيف زيتون بأغنية “ما في ليل”.

روجيه دوبوي تكشف عن ساعة نايتز أوف ذا راوند تيبل: تجسيد أسطورة اتحاد الفرسان بأعلى معايير الحِرفية 

ساعة Knights of the Round Table المُميّزة، أحدث إصدارات روجيه دوبوي المُستلهمة من الساحر ميرلين كشفت روجيه دوبوي Roger Dubuis النقاب، عن أحدث إصداراتها ساعة نايتز أوف ذا راوند تيبل Knights of the Round Table المُميّزة المُستلهمة من الساحر ميرلين، والذي ترتبط شخصيته دائماً بالخرافات وإرث الملك آرثر نفسه. ويأتي هذا الإصدار استكمالاً للمجموعة الشهيرة التي ابتكرتها الدار، لتقدم فصلاً جديداً من ثنايا قصة ميرلين الخالدة، مع إضافة ميناء مُدهش يستحضر المناظر الطبيعية الخلّابة التي تحرسها مجموعة دائرية من المُحاربين الشجعان. حِرفية روجيه دوبوي تُعيد إحياء الأسطورة التاريخية تصل هذه القصة النبيلة إلى أقصى مكان في العالم، حيث ممر العمالقة الذي يلتقي فيه الخيال مع الواقع. هناك توجد أرض غامضة، أُعيد تصوُّرها الآن من خلال الحِرفية والتعبير اللذَيْن تشتهر بهما روجيه دوبوي. تبدأ المهمة في مناطق أيرلندا الشمالية البعيدة، حيث تلتقي الأمواج المُتلاطمة بالأرض الصخرية المُتصدّعة. وتزعُم بعض الأساطير التي تُحكى عن الملك آرثر، أن ميرلين وقف ذات يوم على هذا الساحل المُذهل. كانت عيناه تتطلّعان على طول ممر العمالقة القديم، الذي تصطف على جانبيه الأعمدة الشاهقة المصنوعة من حجر البازلت البركاني المُتراكب. وفي أثناء وقوف الساحر على هذه الأرض الضبابية المليئة بالعمالقة، سحبته قوة الممر إلى الداخل على الفور. استمدّتْ أعمدة البازلت السداسية جمالها من البحر وامتدّتْ على مدى البصر بشكلها الهندسي المُذهل وسحرها الحقيقي. وتقول الأسطورة، إن ميرلين رفع الأحجار مستعيناً بالسحر ونقلها إلى سهل سالزبوري في إنجلترا، مّا أدّى إلى تكوين الدائرة المعروفة الآن باسم ستونهنج. وقد أصبحتْ هذه الحلقة الحجرية الغامضة النصب التذكاري الدائم الذي أقامه ميرلين تخليداً لذكرى عم آرثر، الملك العظيم بندراغون. ساعد ميرلين ذات يوم بندراغون على استعادة كرسي العرش، وكانت تلك اللحظة حاسمة في أسطورة الملك آرثر، إذ أثارتْ الأحداث التي أدّتْ إلى ولادة آرثر، والسعي النهائي للحصول على الكأس المُقدّسة. سحر الطبيعة يحاكي الفخامة الأصلية من روجيه دوبوي ساعة Knights of the Round Table: ميناء مُدهش يستحضر المناظر الطبيعية الخلّابة التي تحرسها مجموعة دائرية من المُحاربين الشجعان في محاولةٍ لمُحاكاة الأسطورة والزمن، أعادت روجيه دوبوي إحياء حرفة ميرلين، لابتكار ساعة نايتز أوف ذا راوند تيبل، إذ أعادت تتبُّع المسار البارز للساحر، مُستغلة السحر الملموس الذي لا يزال من المُمكِن الشعور به اليوم في ممر العمالقة الغامض. وبإضفاء الفخامة الأصلية نفسها في شكل ساعة، شرعتْ الدار في رحلة حِرفية دؤوبة، مُستعينة بمجموعة كاملة من المواد، مع تطبيق تقنيات فنية مختلفة لتعزيز تأثيرها. يتكوّن كل ميناء من لوحة أساسية من الذهب الوردي عيار 18 قيراطاً. وقد صُنع بدقّة لتصميم طاولة فيها مجموعة من الثقوب والأجزاء السداسية، ثم خضع للمعالجة بطبقة مطليّة باللون الأسود بواسطة الترسيب الفيزيائي للبخار. بعد ذلك، تم الكشف عن أجزاء عدّة من الذهب الوردي الموجودة أسفله باستخدام تقنية الليزر، بالإضافة إلى تعزيز الشكل بنمط أشعة الشمس لإضفاء مزيد من العُمق، أو بلمسة نهائية غير لامعة. ترصيع مُتقن يُمثّل ممر العمالقة الحقيقي وضعتْ الحواجز الشاهقة البالغ عددها 56، يدوياً بعناية فائقة. قد لا يتمتّع الحِرفيون بسحر ميرلين، ولكن بفضل خبرتهم التي لا غُبار عليها وصبرهم، يمكنهم وضع كل برج سداسي في مكانه الصحيح وترتيبه بمجموعة مُتنوِّعة من الارتفاعات، تتراوح بين 0.2 ملم و3.7 ملم. ولخلق المشهد الأكثر ثراءً وتعقيداً، وضعتْ الدار 28 حاجزاً من البازلت الأصلي، و9 حواجز من الذهب الوردي الصلب، و10 حواجز من الزجاج الأسود على طراز مورانو، و9 حواجز من الزجاج الشفّاف على أجزاء اللوحة الأساسية غير اللامعة المصنوعة من الذهب. تتمتّع كل هذه المواد بصفاتٍ مُميّزة خاصة بها، كما تعمل معاً للتناغُم والتباين بعضها مع بعض.  ولم تكُن وجهة النظر أقل أهمية عند إتمام هذه الرؤية.و لم يقتصر المجهود المبذول على تجميع الحواجز البالغ عددها 56، باستخدام ترصيع مُتقن يُمثّل ممر العمالقة الحقيقي فحسب، بل وُضعتْ أيضاً بزاوية مائلة قليلاً، مع وجود نقطة تلاشٍ في مركز الميناء. يُساعد هذا التصميم الوهمي على إبراز الحجم والعمق المطلوبيْن، وفي الوقت نفسه تجنُّب البُنية النخروبية المُعتادة. وتُعد هذه الساعة احتفاءً مثالياً بشخصية ميرلين الساحرة، وتُظهِر نهج روجيه دوبوي الدؤوب في تصميم مظاهر جمالية. تشكيل الفرسان الشجعان في قلب الساعة جاء دور الفرسان الاثني عشر المنقوشين في تصميماتٍ صغيرة للانضمام إلى المغامرة. انظر تحت أقدامهم وستكتشف مساراً ثابتاً يقودهم نحو الممر. هذا المسار مصنوع من الذهب الوردي المُعالج بالترسيب الفيزيائي للبخار والمطلي باللون الأسود ويتميّز بنمط سداسي منقوش، وبذلك يؤدي إلى التنقل السلس من الميناء ويُنشئ مسرحاً مُفعماً بالحياة للطاولة المُستديرة للساعة الحافلة بالشخصيات الشجاعة. وهنا، يُصبح المشهد مشحوناً بالطاقة القتالية، إذ يُعلن كل فارس عن ساعة مُعيّنة ويتّخذ وضعية فريدة وقودها الحركة، والجُهد، والقوة. فالسيوف مسلولة. والدروع محمولة. ويتميّز كل فارس بشخصية درامية مختلفة.  ولرسم هذا المشهد المُفعم بالحياة، نبتَ كل فارس من ثمرة حِرفية دقيقة. تُبتكر نماذج من مادة الراتنج بالاستعانة بالرسومات الأولية بنسبٍ مثالية. تُجرى بعد ذلك عمليات مسح ثلاثية الأبعاد، تليها قولبة وصَب في الذهب الوردي عيار 18 قيراطاً، لنحصُل في النهاية على مُجسماتٍ يبلغ طول كلٍ منها 6 ملم. ويستغرق نقش كل فارس يدوياً وتصميم تفاصيل الأسلحة الأنحف أو الفروق الدقيقة في الخوذة من يوم إلى ثلاثة أيام، ويتطلّب مستوى عالياً من الصبر والدقّة. وأخيراً، يُطلى الفرسان بطبقة سوداء، مّا يُساعد على تقليل السطوع والكشف عن الثنيات، والتباينات، وأدق تفاصيل نقوشها. يتكوّن كل ميناء في ساعة Knights of the Round Table، من لوحة أساسية من الذهب الوردي عيار 18 قيراطاً روح ميرلين الحكيم تتجسّد في تصميم الساعة المبتكر يُقال إن ميرلين الحكيم، كان يرى كل شيء ولديه عِلم بكل شيء. فهو مُلهَم قادر على ربط أجزاء الزمن والتنبؤ بالأحداث المقبلة. وقد أُضفيتْ هذه الروح على الساعة الجديدة لتكشف عن رُؤاها وأسرارها المُذهلة. ومن خلال نافذة السافير الموجودة أسفل الإطار، يمكن لحامل الساعة أن ينظر إلى عالم الفرسان، ويتأمّلهم من كل زاوية مُمكنة، بينما يشهد في الوقت نفسه التفاعل بين الظلال والضوء الصادر من أعمدة الميناء البالغ عددها 56 عموداً. لإكمال درجات الإتقان، تعمل هذه الساعة الرائعة بعيار RD821 الأوتوماتيكي الأحادي المُوازن والمُصمّم داخل مصنع الدار المُتكامل. تم تصنيع RD821 باستخدام 172 مُكوّناً، وهو عبارة عن تصميم صغير بحجم مثالي يُفسح المجال للفرسان للوقوف مُنتصبين. وأهم من ذلك هوأن العيار يتضمّن 14 نوعاً مُختلفاً من اللمسات النهائية اليدوية في جميع أجزائه، وهو مطلب أساسي للحصول على دمغة جنيف، إحدى الشهادات الأكثر تميّزاً في صناعة الساعات اليوم. خبرة روجيه دوبوي المُتقدِّمة في التصميم المُهيكل يتميز التاج الموجود على الهيكل مقاس 45 ملم، المصنوع من الذهب الوردي، والمُصمّم على شكل حارس يحمل سيفاً. إنه يرمُز إلى قصة سحر ميرلين عندما ساعد آرثر على سحب النصل الأسطوري من الحجر

إحياءً للذكرى الثلاثين على غياب الأسطورة آيرتون سينا: تاغ هوير وعلامة سينا التجارية تطلقان ساعة توربيّون حصريّة 

مع حلول الذكرى الثلاثين على رحيل أسطورة الفورمولا واحد آيرتون سينا، أطلقت تاغ هوير، شركة صناعة الساعات السويسرية الراقية، بالتعاون مع علامة سينا التجارية، ساعة TAG Heuer Carrera Chronograph Tourbillon x Senna، التي تسلّط الضوء على البراعة الفائقة والاستثنائية لآيرتون سينا. ويتزامن هذا الإصدار المميز مع عرض مسلسل جديد يحمل اسم Senna يجسّد الحياة والمسيرة المهنية المُدهشة لسائق الفورمولا واحد الشهير آيرتون سينا،على موقع نتفليكس، ينطلق للمرة الأولى في ٢٩ نوفمبر ٢٠٢٤. تجسيد مهارات سينا من خلال ابتكارات تاغ هوير تحتفي ساعة TAG Heuer Carrera Chronograph Tourbillon x Senna، بالمهارات المتميّزة للسائق، الذي بات اسمه خالدًا. فلقد بدأ التعاون بين تاغ هوير وآيرتون سينا في عام ١٩٨٨، وعلى امتداد مسيرته المهنية، أعاد سفير العلامة التجارية القديم، تعريف كلمة “قيادة” عبر تحطيم عددٍ من الأرقام القياسية. في ذلك الوقت، هيمن البرازيلي على سباقات الفورمولا واحد، ليصبح بطل العالم في أعوام ١٩٨٨و١٩٨٩ و١٩٩١. وانطلاقًا من هذا الماضي، طرحت تاغ هوير منذ ذلك الحين عددًا من الموديلات التي تشيد بإرث سينا، من بينها ساعتا كرونوغراف توربيّون ضمن مجموعة Carrera، في عامَي ٢٠١٨ و٢٠١٩. وقد خطفت تلك الساعات قلوب هواة جمع القطع المميّزة وعشّاق رياضات المحرّكات، على حدّ سواء. وللإشادة بموهبة آيرتون، تواصل تاغ هوير، سعيها لابتكار الساعة المثالية، التي كان السائق الأسطورة ليحب أن يُزيّن معصمه بها. ومن خلال تصميمها الجريء، تُبرز ساعة TAG Heuer Carrera Chronograph Tourbillon x Senna بكلّ إتقان التقدير المستمرّ الذي تكنّه تاغ هوير للسائق الشهير، وتنوّه بتأثيره الدائم على الرياضة التي تفوّق فيها. السرعة والدقة التي تجسّد مسيرة سينا المهنية ينطوي تصميم ساعة TAG Heuer Carrera Chronograph Tourbillon x Senna على اهتمام فائق بالتفاصيل، وهي تضمّ عناصر تعكس روح سينا وإنجازاته. يرمز الإطار المصنوع من الكربون، الذي تزيّنه كلمة “سينا” ويحمل مقياسًا للسرعة يصل إلى ٤٠٠ كلم/ساعة، إلى السرعة والدقة اللتين طبعتا مسيرة سينا المهنية. يتميّز القرص الفرعي عند موضع الساعة التاسعة بشكل بارز بعلامة Senna التجارية، في إشارة بارعة وملحوظة إلى السائق الأسطوري، كما يبرز عقربه بلون أصفر جريء يحاكي لون شعار علامة Senna. ويمثّل القرص الهيكلي، الذي أعيد تصميمه بلمسات نهائية متعددة ويتضمّن شكل علم المربّعات، روح سينا المنتصرة. تضمّ العلبة المصنوعة من التيتانيوم من الدرجة الثانية وصلات ديناميكية حادة، مع صقل عمودي بالفرشاة وحواف مسفوعة بالرمل، ما يمنح مظهرًا جانبيًا هندسيًا ثلاثيّ الأبعاد، يعكس سمات الفخامة والأناقة التي تميّز صناعة الساعات الراقية. يحمل ظهر العلبة، البالغ قطرها ٤٤ملم، صورة شهيرة لسينا معتمرًا خوذته، قدّمتها شركة Senna Brand. هذه الصورة، بالإضافة إلى مؤشرات الإصدار المحدود التي تدلّ على وجود ٥٠٠ قطعة فقط من هذا الموديل، تسلّط الضوء على حصريّة هذه الساعة الفريدة والطلب المرتفع عليها. كما زوّدت ساعة TAG Heuer Carrera Chronograph Tourbillon x Senna بحزام عالي الجودة من المطّاط الأزرق، لضمان الراحة والمتانة، بحيث تتلاءم على نحو مثالي مع سعي سينا المستمرّ إلى تحقيق الكمال. ومن المتوقّع أن تنال هذاه الساعة المحدودة الإصدار إعجاب هواة جمع القطع المميّزة وعشّاق الساعات حول العالم، ولا يُعزى ذلك إلى روعة سماتها الجمالية وبراعتها التقنيّة وحسب، بل كذلك إلى ارتباطها العميق بإرث سينا. تاغ هوير تحتفي بروح سينا الخالدة وتُلهم الأجيال الجديدة من الأبطال تهدف فعاليّة إطلاق ساعة TAG Heuer Carrera Chronograph Tourbillon x Senna إلى تكريم آيرتون سينا، إلى جانب الاحتفاء بإرثه المستدام في عالم رياضات المحرّكات في بلده الحبيب، البرازيل. وقد وضع الممثّل وسفير علامة تاغ هوير، غابرييل ليون الساعة المحدودة الإصدار، ما أضفى لمسة من الأصالة على إشادته الصادقة النابعة من القلب. وأكد الرئيس التنفيذي لعلامة تاغ هوير، أنطوان بان، على إرث آيرتون سينا، الذي ترك بصمته الخاصة على الجميع في تاغ هوير، كما ترك أثرًا عميقًا في عالم رياضات المحرّكات، من خلال أدائه على حلبات السباق وفي الحياة، على حدّ سواء. وأوضح أنه عبر طرح ساعة TAG Heuer Carrera Chronograph Tourbillon x Senna، تحتفي الشركة بروحه الخالدة وتلهم الأجيال الجديدة من الأبطال تمامًا كما ألهمنا هو. إنّ هذه الساعة تجسّد الشغف والدقة اللذين طبعا مسيرته المبهرة. من جهتها عبّرت بيانكا سينا، الرئيسة التنفيذية لشركة Senna Brand، عن فخرها بالقول: “نحن وبمواصلة التعاون مع تاغ هوير لابتكار ساعات متميّزة مثل TAG Heuer Carrera Chronograph Tourbillon x Senna، يشرّفنا أن نشهد استمراريّة إرث آيرتون، وأن تكون تاغ هوير، شريكة لنا في هذه المسيرة. كان آيرتون ليتشرّف كثيرًا بجهودنا، ونأمل ألّا يقتصر هذا التنويه على الإشادة بحياته الاستثنائية وحسب، بل أن يُلهم كذلك الأجيال الجديدة للسعي إلى تحقيق العظمة”. مسلسل جديد يجسّد حياة سينا من بطولة سفير تاغ هوير غابرييل ليون تكرّم تاغ هوير وشركة Senna Brand، السائق الأسطورة عبر الجمع بين فنّ صناعة الساعات وروح السباقات. وتحتفي هذه الإشادة بإنجازات آيرتون سينا الباهرة وتُلهم أبطال المستقبل للعمل على بلوغ مستويات غير مسبوقة من النجاح. وبفضل تاغ هوير، سيحظى عشّاق الأسطورة بفرص إضافيّة لتقدير قصّة سينا، ما سيعزّز تجربة مشاهدتهم لمسلسل نتفليكس وإطلاق ساعة TAG Heuer Carrera Chronograph Tourbillon x Senna. يُعدّ آيرتون سينا واحدًا من أفضل السائقين على الإطلاق، وهو يجسّد السعي إلى التميّز والأداء المتفوّق. وبعد ثلاثين عامًا من وفاته، لا يزال أحد أشهر السائقين في عالم سباقات السيارات، كما أنّه يحظى بتقدير عالٍ. تميّز السائق البرازيلي بالسرعة، البراعة الفائقة والإقدام، وهو لم يكفّ يومًا عن دفع نفسه لتخطّي مختلف القيود. وفي إطار الفعاليّات الاحتفاليّة، تمّ تجسيد شخصيّة آيرتون سينا في أول مُسلسل روائي على الإطلاق. ويتضمّن مسلسل نتفليكس الجديد ست حلقات، والذي يلعب دور البطولة فيه سفير تاغ هوير غابرييل ليون مجسّدًا شخصيّة سينا. ويستعرض هذا المسلسل مسيرته بشكلٍ متعمّق، منذ بداياته في البرازيل إلى ارتقائه سلّم الشهرة كواحد من أعظم سائقي الفورمولا واحد. أُعِدّ المسلسل وأُنتج بمساعدة من عائلة سينا، وهو يصوّر أبرز إنجازاته في عالم القيادة، مشكلاته الشخصية وعلاقاته، أمّا الختام سيكون مع الحادث المروّع في سباق الجائزة الكبرى في سان مارينو. كما تظهر في المسلسل ساعات تراثية، نذكر من بينها ساعة TAG Heuer Senna S/EL Link Chronograph S25.706C، ضمن خزانة ملابسه الشخصيّة، لتسليط الضوء على أسلوب سينا الذي ما زال ملائمًا، وضمان الدقة التاريخية.

تاغ هوير Carrera Chronograph Tourbillon x Porsche Panamericana: تميّز وإبتكار

كشفت تاغ هوير، شركة صناعة الساعات السويسريّة الفاخرة عن ساعة TAG Heuer Carrera Chronograph Tourbillon x Porsche Panamericana، التي تجسّد السرعة والإرث والدقة والسعي الدؤوب لتحقيق التميّز، التي لطالما اقترنت  بعلامتَي تاغ هوير وبورشه وسباق Carrera Panamericana.  تأتي هذه الساعة الحصريّة بإصدار محدود من ٢٥٥ قطعة، وهي تجسّد التاريخ العريق لكلّ من علامتَي تاغ هوير وبورشه اللتَين تتعاونان مرّة جديدة في إطار الشراكة الأكثر أصالة بين شركة لصناعة الساعات وشركة لتصنيع السيّارات. تحتفي بالذكرى السنويّة الـ٧٠ لإنتصارات بورشه في سباق Carrera Panamericana تعكس هذه الساعة المذهلة الإرث المشترك للعلامتَين، والذي تعود جذوره إلى سباق Carrera Panamericana الشهير، وهي تحتفي بالذكرى السنويّة الـ٧٠ لانتصارات بورشه فيه. ففي نسخة عام ١٩٥٤ من سباق Carrera Panamericana، فازت سيّارة Porsche 550 Spyder بالمركزين الأول والثاني ضمن فئة السيارات الرياضية التي تقلّ سعة محرّكها عن 1500 سي سي، والمركزين الثالث والرابع في الترتيب العام للسباق. يُعرف سباق Carrera Panamericana بمساره الخطير والحماسيّ في آن معًا، وهو سباق سيّارات على الطرقات الوعرة، ذاع صيته في عالم رياضة المحرّكات منذ إنشائه في عام ١٩٥٠. يمتدّ هذا السباق على أكثر من ٣ آلاف كيلومتر، من الحدود الشماليّة إلى الحدود الجنوبيّة للمكسيك، وسرعان ما اشتهر بكونه يدفع السائقين لبذل أقصى إمكانيّاتهم واستغلال كامل قدرات سيّاراتهم. وكان سباق Carrera Panamericana عبارة عن اختبار مُجهد للسرعة والتحمّل والمهارات، إذ كان متوسّط سرعة المتسابقين فيه يتجاوز ١٥٠ كلم/ساعة، على أراضٍ وعرة وقاسية وفي ظلّ درجات حرارة شديدة. ورغم إلغائه بعد النسخة الخامسة منه، بسبب مخاوف تتعلّق بالسلامة، إلّا أنّ هذا السباق ترك بصمة، وقد استُلهمت منه قصص وأساطير لا تُعدّ ولا تُحصى، ما زالت أصداؤها تتردّد حتّى يومنا هذا.  وتمثّل مشاركة Porsche في سباق Carrera Panamericana فصلًا مهمًا في هذا التاريخ العريق. في عام ١٩٥٤، حقّقت سيّارة Porsche 550 Spyder، بقيادة السائق هانز هيرمان، فوزًا في فئتها، ضمن هذا السباق الشاق. وقد أرسى هذا الفوز الأساس لمهارة بورشه الفائقة في سباقات التحمل، كما رسّخ شهرتها لجهة التفوق الهندسي. وتحوّلت سيارة 550 Spyder، بتصميمها الأنيق ومحرّكها المتقدّم المزود بكامة علوية مزدوجة، إلى رمز للإبداع والأداء في عالم السيارات. جاك هوير استمد إلهامه من سباق Carrera Panamericana لابتكار ساعات تركت بصمتها على مرّ التاريخ في عام ١٩٦٢، استمدّ جاك هوير الإلهام من حكايات سباق Carrera Panamericana بأحداثها الخطرة والحماسيّة، التي قصّها عليه والدا سائقَي السباقات المكسيكيين الأسطوريّين بيدرو وريكاردو رودريغيز. وانطلاقًا من انبهاره بها، عمل على ابتكار ساعة كرونوغراف أطلق عليها اسم Heuer Carrera، وهو اسم يجسّد تمامًا روح المغامرة والدقة والسعي المستمرّ لتحقيق التميّز.   طُرحت ساعة الكرونوغراف Heuer Carrera الأولى في عام ١٩٦٣، وكانت تتميّز بقرص أنيق ومبسّط التصميم، لضمان سهولة قراءة مؤشراتها أثناء القيادة بسرعات عالية، مُجسّدة التزام تاغ هوير بالأناقة والطابع العملي. وعبر الاحتفال في عام ٢٠٢٣ بالذكرى السنويّة الستين لإطلاقها، رسّخت ساعة TAG Heuer Carrera مكانتها كواحدة من ساعات اليد الأكثر تميّزًا وابتكارًا على الإطلاق. مواصلة الإرث القائم على التميّز والابتكار أُعيد إطلاق السباق الشهير في عام ١٩٨٨، وهو لا يزال مستمرًا إلى الآن. واليوم، بعد مرور ٣٦ عامًا، تواصل ساعة TAG Heuer Carrera Chronograph Tourbillon x Porsche Panamericana هذا الإرث القائم على التميّز والابتكار. وستُطرح هذه الساعة بمناسبة سباق Carrera Panamericana، وهي تشيد بالتاريخ والشراكة القوية بين تاغ هوير وبورشه. ستُبهج هذه الساعة حتمًا محبّي العلامتين التجاريتين بالإضافة إلى عشّاق الساعات. استُمدّ الإلهام لتصميم ساعة TAG Heuer Carrera Chronograph Tourbillon x Porsche Panamericana الجديدة مباشرة من سيّارة السباقات الشهيرة Porsche 550 Spyder، إذ يُحاكي القرص الهيكلي، بتفاصيله المتقنة، عجلات سيّارة 550 Spyder.  لمسة رياضية مميّزة من خلال اعتماد ألوان السيارة الأصلية استمدت مجموعة ألوان الساعة التي تجمع بين الفضّي، الأصفر والأسود، مباشرة من تصميم وألوان السيارة الأصليّة. ويُمثّل عقرب الثواني وعقربا القرصَين الفرعيّين لمسة رياضية مميّزة تضاف إلى الساعة، فقد طُليت تلك العقارب باللك الأصفر. ويُذكّر التأثير اللمّاع على صفيحة القرص والقرصَين الفرعيّين، بهيكل سيّارة 550 Spyder، في حين أنّ التأثير المحبّب على القرص الهيكلي – الذي استُلهم تصميمه من عجلات السباق الخاصة بسيّارة 550 – فيرمز إلى ملمس الطرق المعبّدة بالأسفلت، ويُضفي على الساعة لمسة رياضية من أجواء عالم السباقات. بالإمكان كذلك رؤية صفيحة آلية الحركة المصقولة بشكل حلزوني من خلال القرص، ما يجمع بين البراعة الفنيّة والجمال في مجال صناعة الساعات. تصميم مبتكر بمواصفات تتلاءم مع طبيعة السباقات الصعبة تتميّز بنية الساعة البالغ قطرها ٤٢ملم بعلبة من الفولاذ المقاوم للصدأ، يزيّنها، على نحو متناوب، التأثيران الملمّع والمصقول صقلاً ناعمًا بالفرشاة، بالإضافة إلى نقش لشعار Spyder على جانبها، يحاكي الخط الأصلي الذي استخدمته بورشه في الخمسينيات. أمّا الحافة الناتئة المقوّسة فيزيّنها شعار بورشه، ويظهر اسم Panamericana على القرص قرب موضع الساعة ٦، في إشارة إلى السباق الأسطوري. كما زوّدت هذه الساعة بكريستال صفير مقبّب بتصميم  Glassbox، في إشادة بتصاميم كريستال هيسالايت المقبّبة بدورها والتي تعود إلى السبعينيات. لقد أعيد تصميم الكريستال لتضمّ انحناءاته الحافّة، بحيث يُحاذي طرف القرص ويندمج في العلبة. يُتيح هذا التصميم المبتكر سهولة قراءة المؤشرات على القرص، وهي ميزة ملائمة تمامًا لأيّ سائق سيّارات سباق على أصعب الطرقات. ويُضفي حزام جلد العجل الأسود المخرّم، مع البطانة الصفراء والدرزات البارزة، طابعًا رياضيًا بعض الشيء، وسحرًا كلاسيكيًا، ما يعزّز جاذبية الساعة. يُذكر بأنّ بطانة الحزام الظاهرة من الجانبَين تُعدّ عنصرًا تصميميًا جديدًا يُضاف إلى السمات الجماليّة الرياضية للساعة. آلية التوربيون لأعلى مستويات الدقة الفائقة ينبض قلب هذه التحفة المميّزة بآلية التوربيون TH20-09 من صنع الدار، وهي مزوّدة باحتياطي طاقة لمدّة ٦٥ ساعة من أجل دقّة فائقة. أمّا الكتلة التي تتّخذ شكل عجلة قيادة سيّارات بورشه، والتي يمكن رؤيتها في جميع ساعات TAG Heuer x Porsche السابقة، فتظهر من خلال ظهر العلبة المصنوع من الصفير، وهي بمثابة إشادة فريدة بالسيّارة الملهمة لهذه الساعة.  يقتصر إصدار هذه الساعة على ٢٥٥ قطعة فقط، تنويهًا برقم 55 الذي كان يزيّن سيّارة Porsche 550 Spyder في سباق Carrera Panamericana الذي فازت به عام ١٩٥٤. كما أنّ كلّ ساعة مرقمة بشكل فردي وتتميز بنقش خاص لعبارة Limited Edition ، يسلّط الضوء على طابعها الحصري. ويُعزّز الصندوق الفاخر، المصنوع من الخشب المطليّ باللك باللون الأسود، مع لمسات خاصّة بنفس اللون الأصفر الذي يزيّن الساعة، أناقة هذه الساعة وتميّزها. ساعة تحتفي بالتاريخ الجماعيّ والمشترك بين الأسماء الثلاثة كما حدث في عام ٢٠٢٣، ستقدّم بورشه وتاغ هوير، مجددًا سيارة بورشه فريدة من نوعها، احتفاءً بالارتباط بين العلامتين التجاريتين وسباق Carrera Panamericana، وسيتمّ الكشف عنها خلال فترة السباق في مدينة مكسيكو. وتشهد ساعة TAG Heuer Carrera Chronograph Tourbillon x Porsche Panamericana على الرابط الثلاثي القوي بين تاغ هوير

هوبلو: ساعات جديدة  بتقنيات مبتكرة ومستويات فاخرة للصفير والذهب 

تتفرّد هوبلو ومصنعها المتكامل تمامًا، بتفوّقها التقني من حيث آليات الحركة والمظهر الخارجي للساعات. ويُشكّل قسم البحث والتطوير، جوهر هويّتها. ولطالما حرّكت هوبلو قلب عالم صناعة الساعات، بصورة منتظمة وجعلته ينبض على وقع إبداعات تخالف كلّ الأعراف. وتُعد كل ساعة من ساعات هوبلو فرصة لاستكشاف ما قد يبدو عليه مستقبل صناعة الساعات. وجديد هذه الدار العريقة، إصداران جديدان من مجموعة ساعات MP بلون جديد من الصفير، وإصداران آخران من ساعات سكوير بانغ أونيكو، بحلّة جديدة من ذهب ماجيك غولد. Hublot Big Bang MP-11 14-Day Power Reserve Water Blue Sapphire فريدة، أولى ومختلفة تزدان ساعة MP-11، المزوّدة بالآلية المبهرة ذات البراميل السبعة واحتياطيّ الطاقة البالغ أسبوعَين، بلون جديد تمامًا، إنه الأزرق المائي الفاتح، شبه الشفّاف والمتألق. لونٌ جديد يُضاف إلى تشكيلة درجات الصفير الخاصة بدار هوبلو، ويمثّل سابقة مهمّة في ما خصّ ساعات Manufacture Pieces التي كانت إلى الآن متوفّرة بمواد أكثر تباينًا. ظهرت ساعة MP-11   لأول مرة في معرض بازل عام ٢٠١٨، وبعد مرور ستّ سنوات، لا تزال على عهدها: فريدة، أولى ومختلفة. لا شكّ في أنّ المعايير مرتفعة للغاية: سبعة براميل، واحتياطي طاقة لمدة ١٤ يومًا. مقياس أداء يصعب بلوغه! لكن بالإضافة إلى الأرقام، لا ننسى التكنولوجيا، والتي ما زالت تُعدّ قمّة الإبداع في عالم صناعة الساعات. للمحافظة على ارتفاع تقليدي (١٠٬٩ملم)، فإنّ البراميل السبعة مشتركة المحور وعموديّة. وهي غير مدمجة في سماكة آلية الحركة، بل هي فعليًا أمامها، مثبتة بحيث تشكّل معها زاوية ٩٠ درجة.   ولإتاحة وصول احتياطي الطاقة البالغ ٣٣٦ ساعة إلى آليّة الحركة، تعيّن على هوبلو تصميم أداة معدّة خصيصًا: ناقل حركة بزاوية ٩٠ درجة يقوم على ترس دودي حلزوني، عملًا بمبدأ الأسطوانة الملولبة. وتظهر العجلة المُشار إليها بوضوح بين موضع الساعتين ٩ و١٠. ولضمان الاتّساق مع هذه الآلية، حرصت هوبلو على أن يكون الميزان مواجهًا للعجلة، عند موضع الساعة ٢، في حين أنّ معدّله عند موضع الساعة ٤. كما تتميّز معايرة هوبلو HUB9011، المكوّنة من ٢٧٠ جزءًا، بمجموعة المنظّم المسجّلة ببراءة اختراع، ومضبط الانفلات السيليكوني الذي يحمي آلية الحركة من أيّ تداخل كهرومغناطيسي أو حراري. ويشير قرص يدور ببطء شديد (يُكمل دورة واحدة كلّ أسبوعَين) إلى احتياطي الطاقة المتبقّي، في أقرب مكان إلى مصدر الطاقة، مباشرة قبل البراميل السبعة المتحاذية. بالإضافة إلى ذلك، وعبر محاكاة شكل البراميل، يُضفي كريستال الصفير بشكل طبيعي تأثيرًا مكبرًا على هذا العنصر المميّز من الساعة. ويمكن تعبئة ساعة Big Bang MP-11 يدويًا باستخدام التاج الكبير المُحزّز الذي يحمل نقشًا لولبيًا دوديًا ناتئًا يشبه الترس الحلزوني، أو باستخدام قلم كهربائي نجمي الشكل (توركس). تستحقّ هذه الساعة المبهرة عن جدارة اسم Manufacture Piece، وقد حجزت لنفسها مكانًا ضمن المجموعة. الصفير الأزرق المائي يجسد صلب هويّة هوبلو شكّلت ساعة MP-11 القوة الدافعة وراء التجسيدات الجماليّة الأكثر جرأة على الإطلاق: السيراميك، مادة SAXEM، ذهب ماجيك غولد، و3D كاربون. إلّا أنّ الصفير يبقى المادة المفضّلة بالنسبة إلى هوبلو. ومصنع الدار هو الأكثر براعة، بلا منازع، في استخدامها. ولعلّ تشكيلته من ألوان الصفير في عالم الساعات هي الأكبر على الإطلاق.  ولا يخرج إصدار عام ٢٠٢٤ من ساعة MP-11 على الباع التقليدي الطويل في الابتكار الكامن في صلب هويّة هوبلو. وللمرّة الأولى، ستتوفّر هذه الساعة بإصدار من الصفير باللون “الأزرق المائي” Water Blue، الذي يقوم على صيغة كيميائية جديدة، تُشكل تطوّراً مبتكراً وعامل شفافيّة حصريًا، إلّا أنّه ما زال يتمتّع بكامل خصائص الصفير المعتادة، فهو: لامع، مضيء، غير قابل للتحوّل إطلاقًا ومقاوم تمامًا للضربات والخدوش. لا بدّ من الإشارة كذلك إلى تلميعه الفائق الإتقان، وهي عمليّة في غاية الدقة، تُنفّذ في العادة يدويًا. كما أنّ النتيجة المحقّقة تطلّبت الامتثال لمجموعة صارمة جدًا من المواصفات، وقد استغرق تطويرها واختبارها عدة سنوات، لا سيما لمحاكاة التقادم المتسارع وضمان المقاومة الكاملة للماء. وجاءت المحصّلة بمنتهى الإتقان، تماشيًا مع روح ساعات MP. Hublot MP-10 Tourbillon Weight Energy System الإبداع العاشر ضمن  مجموعة Manufacture Pieces تقدم هوبلو إبداعها العاشر ضمن مجموعة Manufacture Pieces، والتي تُعيد من خلاله صياغة المبادئ الأساسيّة لصناعة الساعات: ساعة من دون قرص، عقارب أو ثقل متأرجح، تضمّ بدلًا منها أسطوانة لعرض الوقت، احتياطي طاقة دائري وآليّة توربيّون مائلة، مع تعبئة أوتوماتيكية من خلال ثقلَين طوليّين.  يصف الرئيس التنفيذي لهوبلو، ريكاردو غوادالوبي هذا الإصدار الجديد قائلاً:”حتّى تنضمّ ساعة إلى مجموعة MP من هوبلو، لا يكفي أن تُجدّد تعقيدات موجودة بالفعل؛ بل لا بدّ من أن تنطوي على ابتكار حصريّ؛ أن تُبدع، تُطوّر وتفتح آفاقًا جديدة في مجال البحث والتطوير في قطاع صناعة الساعات. لقد منحتُ المصمّمين وصانعي الساعات في هوبلو الحريّة المطلقة، وهذه ثمرة عملهم. من اليوم فصاعدًا، سيتحدّث الناس عن “ما قبل” ساعة MP-10 Tourbillon Weight Energy System Titanium و”ما بعدها”. تصميم انسيابي أنيق بلمسات من كريستال الصفير تتميز ساعة MP-10 Tourbillon Weight Energy System Titanium بتأثير لافت فوريّ. بالإضافة إلى زواياها المدوّرة، وتصميمها الانسيابي الأنيق، وكريستال الصفير الذي يتّسم بتعقيد غير مسبوق، تتضمّن هذه الساعة آلية حركة لا تقلّ تطوّرًا. وينصهر فيها الشكل والجوهر. القوّة الجماليّة والقدرة الميكانيكية متلازمتان، وهذا أحد المفاهيم الرئيسية التي تقوم عليها ساعات MP. وفي هذا الإطار، تقدّم العلامة صياغة جديدة مبتكرة من التعقيدات الكلاسيكية في مجال صناعة الساعات، تجمع بين السمات الجماليّة والإتقان الميكانيكي. إنّها ساعات رياديّة مزوّدة بآليّات حركة، أشكال عرض وتعقيدات ثوريّة. لكنّها ليست مفاهيم مجرّدة أو محاولات للارتقاء بالأسلوب. وكغيرها من ساعات MP  فهذه الساعة عمليّة، متكاملة ومتفوّقة، ستزيّن عمّا قريب معاصم مجموعة صغيرة من هواة جمع القطع المميّزة. إصدار محدود من ٥٠ قطعة من خلال هذه الأرقام المُبهرة: ٥٩٢ جزءًا، ٥ سنوات من البحث والتطوير، ثقلان طوليّان، آليّة توربيّون مائلة، احتياطيّ طاقة دائريّ، لموديل محدود الإصدار، سيتمّ إنتاج ٥٠ قطعة منه فقط. وتاليًا، من خلال المؤشرات التي تتّسم بتعقيد أكبر: ساعة MP-10 غير مزوّدة بعقارب، بل استُعيض عنها بأربعة مؤشّرات عرض دائمة الدوران: الساعات والدقائق في الثلث العلوي من القرص، مقترنة بعدسة مكبّرة غير مرئية؛ أمّا احتياطي الطاقة الدائري فيحتلّ الثلث الأوسط، وهو يتميّز بنطاق أخضر ونطاق أحمر واضحَين للغاية؛ وتُطلّ الثواني في الثلث السفلي، حيث تظهر على قفص التوربيّون مباشرة. هذا الأخير مصنوع من ألومينيوم أحادي الكتلة، معلّق ومائل، كما جرى تقديم طلب لتسجيله ببراءة اختراع، نظرًا لبنيته الميكانيكية الفريدة. تصميم هندسيّ مغاير وآليّة حركة واضحة لا تضمّ هذه الساعة قرصًا، بل إنّ هوبلو جمعت بين المعايرة والقرص في انصهار تام. أي أنّ آليّة الحركة هي قلب الساعة وواجهتها. أول ما يجذب الأنظار في هذه القطعة هو الآليّة، لقراءة الوقت. تتميّز ساعة MP-10 بتصميم هندسيّ للغاية وآليّة حركة واضحة بشكل خاص، تقوم على الحجم

معرض إرث بريتلينغ يجول عبر أربع قارات ويصل إلى الشرق الأوسط

تحت شعار “140 عامًا من الإبداعات”، تحتفي بريتلينغ بتاريخها الطويل في عالم صناعة الساعات من خلال فعالية “كبسولة الزمن: معرض إرث بريتلينغ”، الذي يعرض أهم الساعات في تاريخ العلامة التجارية اللامع المُمتد على مدار 140 عامًا. وقد قام المعرض بجولة عبر أربع قارات ووصل الآن إلى الشرق الأوسط. معرض كبسولة الزمن: رحلةٌ آسرة تربط إرث بريتلينغ بالحاضر أقيم “كبسولة الزمن: معرض إرث بريتلينغ” في أكثر من 50 محطة في متاجر بريتلينغ المختارة في أربع قارات: أميركا الشمالية وأوروبا وأوقيانوسيا وآسيا. ويجمع هذا المعرض المتنقل أهمَ الساعات من ماضي بريتلينغ، مُسلِّطًا الضوءَ على تلك التي لعبت دورًا رائدًا في تاريخ صناعة الساعات ومُحاذِيًا بينها وبين نظيراتها من العصر الحديث. وأوضح  جورج كيرن، المديرُ التنفيذيُّ لشركة بريتلينغ، أن معرض كبسولة الزمن، هو رسالة تكريم لإرثنا والاحتفاء بإنجازاتنا. كلُ معرضٍ رحلةٌ آسرةٌ تربطُ إرثَنا بالحاضر، ما يسمح للضيوف بمشاهدة تطور علامتنا التجارية وروحها المستمرة المُستدامة”. وبعد جولته عبر القارات، وصل معرض إرث بريتلينغ إلى الشرق الأوسط، وتحديداً إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث سيتنقل وفق الأماكن والمواعيد التالية: -بوتيك بريتلينغ، فاشن أفنيو دبي مول – 30 أكتوبر 2024 – 2 نوفمبر 2024  -بوتيك بريتلينغ، الغاليريا جزيرة الماريه، أبوظبي – 5 نوفمبر 2024 – 12 نوفمبر 2024 -بوتيك بريتلينغ، مارينا مول أبو ظبي – 15 نوفمبر 2024 – 23 نوفمبر 2024  -بوتيك بريتلينغ، سيتي سنتر مردف – 26 نوفمبر 2024 – 2 ديسمبر 2024 كما سيقام المعرض في المملكة العربية السعودية، في بوتيك بريتلينغ، أبراج العليا، وذلك خلال الفترة الممتدة من 11 إلى 20 ديسمبر 2024. تجربة المعرض وأبرز الساعات المعروضة تُقدّم كبسولة الزمن، تجربة تمشية مفتوحة للجميع، حيث تُعرض في معارض مستوحاة من الساعات البخارية المستوحاة من الطراز القديم والمُصمَّمة خصيصًا لكل متجر. يمكن للضيوف استكشاف الساعات والتعمُّق أكثر في تاريخ بريتلينغ من خلال مسح رموز الاستجابة السريعة ضوئيًا للحصول على معلومات حول كل ساعة.  ويُوصَى أولئك الباحثين عن تجربة أكثر تعمقًا بتحديد موعد مسبق. ويشمل المعرض مجموعة من أبرز ساعات بريتلينغ وهي ساعة غاستون بريتلينغ أحادية الزر الانضغاطي (1915): كان هذا التصميم الرائد أول ما فصل وظائف الكرونوغراف عن التاج، ما مثَّل ابتكارًا بارزًا وعظيمًا. هذا إلى جانب ساعات بوبولير من ويلي بريتلينغ (1937). جعل هذا الخط المستوحى من كاميرا كوداك براوني ساعات الكرونوغراف في متناول جمهور أوسع من خلال إنتاجها بكمياتٍ كبيرة وبسعرٍ مناسب. ويقدم المعرض الساعات المختلَطة (أربعينيات القرن العشرين) التي تُظهِر الساعاتُ النسائيةُ المختلَطة المتقَنة من بريتلينغ والمصنوعة يدويًا من الذهب والأحجار الكريمة براعةَ العلامة التجارية التاريخية وتُلهِم خطوطَها النسائية الحديثة. إلى جانب أول ساعة ذكية (1942)، وهي ساعةُ كرونومات من بريتلينغ، التي تعني في الأصل “كرونوغراف لعلماء الرياضيات”، أولَ ساعةٍ مزوَّدةٍ بمسطرةٍ منزلقة مستديرة. كانت تعمل كآلة حاسبة تناظرية، مُمهِّدةً الطريق للابتكارات المستقبلية مثل ساعة نافيتايمر. وساعة نافيتايمر 1952، تمتاز ساعةُ الطيارين الثورية هذه، والتي طُوِّرت في عام 1952، بمسطرةٍ منزلقة مستديرة، حوَّلتها إلى أول حاسوب طيران يُرتدَى على المعصم في العالم. وأصبحت نافيتايمر ساعةً أيقونية للطيارين وأيقونات الموضة على حدٍ سواء بعد أن اعتمدتها جمعية مالكي الطائرات والطيّارين (AOPA). وكوزمونوت (1962)، ساعة نافيتايمر مزوَّدة بشاشة عرض 24 ساعة، طلبها رائدُ الفضاء سكوت كاربنتر لتمييز النهار من الليل في الفضاء. وأصبحت أول ساعة يد سويسرية في الفضاء، ما أدى إلى إكسابها سمعةً وصيتًا على الأرض. إلى جانب عرض كرونو-ماتيك (1969(، كانت هذه الحركة نتيجة تحالفٍ سريٍّ للغاية مع كلٍ من هوير ليونيداس وهاميلتون بورين ودوبوا ديبراز، وأول حركة تُطرَح في الأسواق تمزج بين كرونوغراف وعيارٍ أوتوماتيكيّ. وإيمرجنسي (1995)، كانت هذه أول ساعة تحتوي على مرشد مُصغَّر دولي للاستغاثة في المحن والكربات، وهذا المرشد يحدد أماكن الأشخاص الذين يتعرضون لمواقف خطرة ويساعدهم وربما ينقذ أرواحهم. إرثٌ حافل يمتد لأكثر من 140 عاماً من الإبداع حققت بريتلينغ، التي تأسَّست عام 1884، مكانة بارزة في طليعة الابتكار في صناعة الساعات طَوَال 140 عامًا. وإرثُها واحدٌ من الأوائل. اخترعت بريتلينغ الكرونوغراف الحديث، وزوّدت أولَ ساعة طيار بمسطرة منزلقة مستديرة، وأرسلت أولَ ساعة يد سويسرية إلى الفضاء وأولَ كرونوغراف غوص تحت الماء. كما شاركت في تطوير أول حركة كرونوغراف أوتوماتيكية، ووضعت أول مُرشِد طوارئ دولي في ساعة، وكانت أول من اعتمدت حركاتِها من المعهد السويسري الرسمي لاختبار كرونومتر الساعات بنسبة 100%، ولا تزال إلى اليوم تُحقِّق إنجازاتٍ رائدة بابتكاراتٍ مثل أول ساعة قابلة للتتبُّع ومجموعةٍ من حركات المصنع المُصمَّمة والمُجمَّعة في بريتلينغ كرونومتري.

هوبلو ترحّب بمعتصم النهار كصديق جديد للدار في الشرق الأوسط

أعلنت هوبلو، عن شراكتها مع الممثل السوري الشهير معتصم النهار، بصفته الصديق الجديد للدار في منطقة الشرق الأوسط. ويسلط هذا التعاون المميز، الضوء على إبداع معتصم اللامتناهي وبراعته الفنيّة، حيث نشاهده يستعرض الساعات الجديدة في إطارٍ يُجسّد دون عناء الجوهر الخالص لموهبته. تعزز هذه الشراكة ارتباط العلامة التجارية بمنطقة الشرق الأوسط تعاون هوبلو ومعتصم النهار يستعرض القيم المشتركة بينهما يُعرف الممثّل الشاب معتصم النهار، بحضوره الديناميكي وبتأديته أدوار البطولة في صناعة السينما على مستوى المنطقة. واعتبرت دار هوبلو، أن هذه الشراكة من شأنها أن تُعزّز ارتباط العلامة التجارية بمنطقة الشرق الأوسط، كما يشيد هذا التعاون بهويّة العلامة الثابتة والمتمثّلة في فنّ الانصهار. وأعرب دافيد تيديسكي، المدير الإقليمي لهوبلو في أميركا اللاتينية والشرق الأوسط وإفريقيا، عن سعادته بهذا التعاون قائلاً:” نحن سُعداء بدخولنا هذه الشراكة مع معتصم النهار، الصديق الجديد لهوبلو في الشرق الأوسط. إنّ موهبة معتصم وشغفه بمهنته يعكسان نفس التفاني والروح الجريئة اللذين تعتزّ بهما هوبلو. كما أنّ حضوره في صناعة السينما مُلهم للغاية، ونحن متحمّسون لاستعراض القيم المشتركة التي تجمع بيننا، من ابتكار، إبداع وتوسيع للحدود”. الظهور الأول لمعتصم النهار متزيناً بساعة هوبلو وظهر معتصم النهار، في إطلالته الأولى  في إطار هذا التعاون، متزيناً بساعة Big Bang Unico Orange Ceramic 42mm الجديدة والفريدة من نوعها – التي لا تقلّ تميزًا وجرأة عن شخصيّته. إنّها المرة الأولى التي تتوصّل فيها هوبلو إلى إنتاج سيراميك بهذا اللون البرتقالي الزاهي، في دلالة على إتقان العلامة وتفوّقها في مجال صناعة المواد. وتمامًا كما يتألق معتصم  النهار من خلال أدائه وسط غيره من المواهب في المنطقة، تبرز هذه الساعة مجسّدة بكلّ تميّز الانصهار التام بين الجرأة الإبداعية والبراعة الحرفيّة الثابتة. معتصم النهار وهوبلو: تعاون قائم على الابتكار والابداع يستعرض معتصم النهار كذلك ساعة Square Bang Unico Blue Ceramic 42mm التي تمثّل روح هوبلو الرياديّة. طُرحت هذه التحفة الهندسيّة للمرة الأولى في عام ٢٠٢٢، وهي تخرج عن الشكل الدائري التقليدي للساعات وتُطلّ بتصميم مربّع لافت، غير متوقّع. أمّا الإصدار الأحدث من هذه المجموعة، الذي طُرح هذه العام، فمصنوع من السيراميك الأزرق الشهير الخاص بهوبلو، وهو يُسلّط الضوء على سعي هوبلو المتواصل إلى الإتقان والتفوّق من حيث الشكل والوظائف، على نحو يُحاكي مسيرة معتصم المهنيّة المتحوّلة باستمرار والدائمة التطوّر، مع كلّ دور جديد يؤدّيه. تعكس الشراكة بين معتصم النهار وهوبلو، تعاونًا قائمًا على الابتكار، والابداع والسعي الدؤوب إلى التميّز.

أحدث إبداعات هوبلو بالتعاون مع الفنان الياباني تاكاشي موراكامي: تحفة ميكانيكية فنية باهرة

تشكّل ساعة MP-15 Takashi Murakami Tourbillon Sapphire Rainbow أحدث إبداعات دار هوبلو بالتعاون مع الفنان الياباني المعاصر الشهير تاكاشي موراكامي. وتُعتبر هذه الساعة التي ستطرح أخيرًا بإصدار محدود من 20 ساعة فقط،، الساعة الأكثر جاذبيّة وروعة حتّى الآن في إطار التعاون بين هذين الإسمين المتميّزين، فهي تُعيد تصوّر زهرة تاكاشي موراكامي المبتسمة الشهيرة على شكل منحوتة من الصفير مرصّعة بالأحجار الكريمة الملوّنة، كما أنّها مزوّدة بأول آليّة توربيّون مركزيّة من هوبلو. سلاسة الفنّ المعاصر وريادة صناعة الساعات ترمز ساعة MP-15 إلى صداقة في أوج ازدهارها، وُلدت من شغف مشترك بتحطيم الحدود وتجاوز التوقّعات. كانت بداية التعاون بين هوبلو وموراكامي في عام ٢٠٢١، انطلاقًا من رغبة مشتركة في تخطّي أي حدود أو توقّعات من خلال طريقة التعبير الفنيّة لكلّ منهما.  وبعد طرح موديلات Classic Fusion التي حملت اسم الفنّان وسلسلة من الأعمال الفنيّة المتمثّلة في رموز غير قابلة للاستبدال مقترنة بقطع فريدة، ارتقت شراكة هوبلو مع الفنان تاكاشي موراكامي إلى مستوى أعلى عبر الكشف عن ساعة MP-15 Takashi Murakami Tourbillon المصمّمة خصيصًا لمزاد الساعات الخيري Only Watch لعام ٢٠٢٣. عبر إعادة تصوّر واحد من أبرز العناصر الزخرفيّة الخاصة التي تميّز أعمال موراكامي، حوّلت ساعة  MP-15 Takashi Murakami Tourbillon “الزهرة المبتسمة”، التي تُعدّ البصمة الجمالية لأعمال موراكامي، إلى منحوتة قابلة للارتداء، تجمع بكلّ سلاسة بين الفنّ المعاصر، الريادة في مجال صناعة الساعات، والإتقان الفائق للترصيع بالأحجار الكريمة؛ مع الإشارة إلى أنّ هوبلو تُعدّ رائدة في مجال الترصيع من خلال تقنيّات غير متوقّعة وقد أتقنت تأثير قوس قزح ببراعة فائقة، علمًا بأنّه يتطلّب اختيار الأحجار الكريمة بدقّة تامّة بحيث تجسّد الانتقال الأمثل بين الدرجات اللونيّة. تُطلّ عُلبة الزهرة المبتسمة بحجم متوسّط، بقطر ٤٢ملم، وهي مصنوعة بعناية من كتلة من كريستال الصفير، وتضمّ اثنتي عشرة بتلة. وعلى نحو متّسق مع مجموعة ألوان موراكامي القويّة، تتميّز البتلات الإثنتي عشرة بطبقة غائرة من التيتانيوم الملمّع، مرصّعة بـ٤٤٤ حجرًا كريمًا ملوّنًا، تشمل حبّات من الياقوت الأحمر، الياقوت الوردي، الأميثست، الياقوت الأزرق، التوباز الأزرق، التسافوريت، والياقوت الأصفر أو البرتقالي، بتقطيع بريليانت. وجرى تجميع هذه الأحجار معًا بحيث تتألق كلّ بتلة بلون نابض بالحيويّة مختلف عن الأخريات، تمامًا كزهرة موراكامي المبتسمة الأصلية. تحفة ميكانيكية إلى جانب كونها إنجازًا مذهلًا من حيث الترصيع بالأحجار الكريمة، زوّدت ساعة MP-15 بمعايرة ميكانيكيّة رياديّة. ينبض قلب معايرة HUB9015 بالتوربيّون المركزي الطائر، الذي يمكن مشاهدة روعته من خلال كريستال الصفير المقبّب، وقد نُقشت على هذا الأخير عينان متلألئتان وفمٌ مبتسم. يُعدّ التوربيّون المركزي سابقة بالنسبة إلى هوبلو، وهو نوعٌ نادر للغاية من التعقيدات يتطلّب هندسة متقدّمة وتصوّرًا جديدًا لبنية آلية الحركة الميكانيكية. في ساعة MP-15، تحرّك الآليةَ معايرةٌ يدويّة التعبئة تتميّز باحتياطي طاقة استثنائي لمدة ١٢٠ ساعة – أي أنّه يكفي لتشغيل الساعة طوال أسبوع تقريبًا. ولتسهيل عمليّة التعبئة إلى أقصى حدّ ممكن، ابتكرت هوبلو قلمًا خاصًا قابلًا لإعادة الشحن، يوضع على التاج ليقوم بتعبئة البرميلَين من خلال ١٠٠ دورة. يغلب مفهوم الإبداع والابتكار في مجال صناعة الساعات على هذه القطعة. إذ يشير طرف كلّ من عقربَين يدوران على مستوى المحيط الخارجي، إلى الساعات والدقائق، حفاظًا على إمكانيّة رؤيته من دون أيّ عوائق.  جدير بالذكر أنّ العقربَين موجودان في الواقع تحت قفص التوربيّون، إلّا أنّ طرف كلّ منهما معقوف إلى الأعلى ونحو الخارج بفضل بنية دقيقة متّحدة المحور. لجعل قراءة الوقت سهلة وتلقائية. تتضمّن الفتحة حافّة ثُبّت عليها إثنا عشر مؤشّر ساعات مستطيل الشكل، يُحاكي كلّ منها لون البتلة المحاذية له. كما أنّ معظم مكوّنات آليّة الحركة هيكليّة، بحيث تبدو وكأنها عائمة في الفراغ، ما يُعزّز جاذبيّة ساعة MP-15 أكثر. ويُضفي الحزام الشفّاف، المزيّن بزهرة تاكاشي موراكامي المميّزة، اللمسة النهائية على الساعة. أمّا القفل القابل للطيّ فمصنوع من كريستال الصفير والتيتانيوم، تمامًا كما علبة الساعة. تصميم جريء ووظائف معقدة يُمكن اعتبار ساعة MP-15 Takashi Murakami Tourbillon Sapphire Rainbow ،تحفة فنيّة ستحظى حتمًا بتقدير هواة الفنّ المعاصر نظرًا لجرأتها، وستُبهر عشّاق الساعات الواسعي الاطّلاع نظرًا لتعقيدها، وهي مطروحة بإصدار محدود من ٢٠ قطعة، متوفرة في متاجر هوبلو ولدى تجار التجزئة المعتمدين في جميع أنحاء العالم، بناء على الطلب.

أوديمار بيغه: ثلاثة طرز من ساعة رويال أوك اوفشور  

ثلاثة طرز من ساعة “رويال  أوك أوفشور” بجمالياتٍ مختلفةٍ جداً،  كشفت عنها الشركة السويسرية المُصنّعة للساعات الفاخرة، أوديمار بيغه. وتقدّم هذه الطرز الجديدة مجموعة متنوّعة وغنية من الوظائف والقياسات كما تغتني بألوان ومواد جديدة، تتلاءم مع المتطلبات العصرية، ضمن تصاميم مفعمة بالقوة والحضور. تنطلق هذه الطرز الثلاثة بدافعٍ من الروح المتمرّدة والجريئة التي تمتاز بها مجموعة رويال أوك أوفشور، التي تتلاعب بالمواد وتكسر قواعد صناعة الساعات التقليدية. وتجمع هذه الطرز الجديدة بين الفولاذ المقاوم للصدأ والسيراميك الأسود أو الذهب عيار 18 قيراطًا والمطاط الملون، وتتمتع بجمالية مفعمة بالقوة والحضور تُبرِزُها التباينات الحادة. وسواء أكانت مصنوعة من الذهب الوردي أم الفولاذ المقاوم للصدأ أم السيراميك، فإن مكوّنات الهيكل لهذه الطرز الثلاثة الجديدة، تزدان بلمسةٍ نهائيةٍ من تجاوُر الصقل اللامع مع الصقل الخطي، ما يُعتَبَرُ توقيعاً آخرَ للمصنّع، يُضفي تلاعباً مستمراً بالضوء يبرز البنية القوية لمجموعة رويال أوك أوفشور. رويال أوك أوفشور أوتوماتيك / 37 ملم يعتبر هذا الطراز الجديد أول طرازٍ ذاتي التعبئة، وهو مصمّم خصيصًا للمعاصم الأصغر قياساً، وهو مصنوع من الذهب الوردي عيار 18 قيراطًا ويبلغ قطره 37 ملم. وعلى الطوق الذهبي لهذه الساعة وُضِعَت طبقةٌ من المطاطٍ ذي اللونٍ الرمادي، ما يؤكد على حضور الهوية الرياضية للمجموعة. وفي تناغُمٍ مع هذه الألوان، جاء الميناء المُضفّر على نمط التقطيعات المربعّة المميّز، بالقياس الكبير “غراند تابيسري” بدرجات ألوان الروديوم والعاج، وتم صقلهُ لإضفاء تأثير متوهج. تكتمل التشكيلة اللونية مع الأحرف الأولى من اسم العلامة التجارية مصنوعة من الذهب الوردي والعقارب المملوءة بمادة مضيئة، بينما يُحاكي الطوقُ الداخلي الرمادي الطوقَ الخارجي المطلي بالمطاط والحزام المطاطي الفسيفسائي. تأتي هذه الساعة، المجهّزة بنظام قابلية تبديل الحزام، مع حزام مطاطي أسود إضافي فسيفسائي القوام لتعزيز التباين اللوني. رويال أوك أوفشور أوتوماتيك / 43 ملم يتميز الطراز الثاني الذاتي التعبئة بهيكلٍ قطره 43 ملم، مصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ، يتباين مع طوقٍ أزرقٍ مُغطى بطبقة من المطاط تتناغم مع الحزام. وتستمر الجمالية الثنائية اللون على الميناء ذي اللون الأزرق المُدخّن الذي يزدهي بنمط التقطيعات المربّعة “ميغا تابيسري” والذي يحتل مركز الصدارة في هذا التصميم ذي العقارب الثلاثة والتاريخ. توفر عقارب رويال أوك المصنوعة من الذهب المطلي بالروديوم والمملوءة بمادة مضيئة إمكانية القراءة الواضحة في الظلام. ويكتمل الميناء بالطوق الداخلي الأزرق اللون والحرفين الأولَّين من اسم أوديمار بيغه (AP) من الذهب المطلي بالروديوم، المصقول صقلاً لامعاً، عند موضع الساعة 12. يمكن أيضًا تغيير إطلالة هذا الطراز بفضل الحزام المطاطي الأسود الإضافي. رويال أوك أوفشور أوتوماتيك كرونوغراف / 43 ملم الإصدار الحديث الأخير هو ساعة رويال أوك أوفشور أوتوماتيك كرونوغراف، المصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ، بقطر 43 ملم. يتميّز هذا الطراز بالطوق الفولاذي المتناغم مع الهيكل، والتاج والأزرار الضاغطة المصنوعة من السيراميك الأسود. تتميز هذه الساعة المستوحاة هابانوس –  Habanos بالميناء المُضفّر بنمط التقطيعات المربّعة المميّز “ميغا تابيسري” بلون البرونز المدخن الذي تمتد حوافه الداكنة إلى الطوق الداخلي الأسود، حيث تمت طباعة مقياس السرعة، تاكيمتر، باللون الأبيض. وبالمثل، فإن العدادات الموجودة عند مواقع الساعات 9 و6 و3 تحاكي السيراميك والطوق الداخلي من حيث اللون بهدف تعزيز سهولة القراءة. ويكتمل الميناء بعلامات الساعات المملوءة بمادةٍ مضيئةٍ، والعقارب الذهبية التي تكتسي اللون الأسود. تم تجهيز هذا الطراز بحزام من جلد التمساح البني مع بطابع أكسفورد المُعتّق المُطبَّق يدويًا، وهو مجهّز بنظام قابلية التبديل، ويأتي مع حزام مطاطي أسود إضافي من أجل لمسةٍ جماليةٍ رياضية. أداء في غاية التطوّر جُهّزَت الطرز الثلاثة الجديدة بحركات أوتوماتيكية متطوّرة جداً تجمع بين الأناقة الراقية والمتانة والأداء، ما يجعلها مثالية لأسلوب حياةٍ مفعمٍ بالمغامرة. صُنِّعَت ساعة رويال أوك أوفشور أوتوماتيك بالقياس 37 ملم، خصيصًا للمعاصم الأصغر، وتم تجهيزها بالحركة – كاليبر 5900 التي تُعتَبَر أحدث حركة أوتوماتيكية ينتجها المصنع تشير إلى الساعات والدقائق والثواني والتاريخ، وقد جاء إصدارها لأول مرة في العام 2022. ويبلغ سمكها 3.9 ملم فقط، وتعمل بتردد عال يبلغ 4 هرتز وتتمتع باحتياطي طاقة لمدة 60 ساعة، ما يجعلها مثاليةً للاستخدام المعاصر. أما ساعة رويال أوك أوفشور أوتوماتيك، ذات القياس 43 ملم، فهي تعمل بفضل الحركة – كاليبر 4302. توفر آليتها الحاصلة على براءة اختراع الدقة والاستقرار عند ضبط الساعة، بينما يساهم قطرها الكبير البالغ 32 ملم في تحسين قياس الوقت. تنبض هذه الحركة بتردد 4 هرتز، وتوفر احتياطي طاقة لمدة 70 ساعة. وتنبض ساعة رويال أوك أوفشور أوتوماتيك كرونوغراف ذات القطر 43 ملم، على إيقاع حركة – كاليبر 4401، أحدث حركة كرونوغراف مُدمَج من إنتاج المصنع، حيث تضم هذه الحركة العجلةَ ذات الأعمدة مع نظام تعشيقٍ عمودي لتفعيل الكرونوغراف وإيقافه وإعادة ضبطه على الصفر – وهو جهاز مشهور بتناسقه الزمني وقدرته على تقليل قفزات البداية. نتيجة لمئات ساعات العمل، تقدم الحركة – كاليبر 4401 مزيجًا فريدًا من التعقيدات الساعاتية لأوديمار بيغه، الذي جمع بين العرض القافز للساعات والكرونوغراف الارتدادي – فلايباك الذي يُتيح أخذ عدة قياسات جديدة متتالية لفتراتٍ زمنية، بسرعة وسهولة، عن طريق إعادة تشغيل الكرونوغراف من البداية عندما يكون في حالة العمل بضغطةٍ واحدة. من الممكن الاستمتاع بمشاهدة جميع الحركات الثلاث العالية الأداء من خلال خلفية الهيكل المصنوعة من الكريستال السافيري الشفاف، حيث يتكشف وزن التعبئة الأوتوماتيكية المتأرجح المميز للمجموعة المصنوع الذهب الوردي عيار 22 قيراطًا، إلى جانب الزخارف الراقية على المُكوّنات مثل كوت دو جنيف، والصقل الخطي بالنمط الدائري ونمط أشعة الشمس، والدوائر المتداخلة.

تاغ هوير تعرض مجموعاتها من الساعات الفاخرة في دبي

لأول مرة في دبي، تقدّم  تاغ هوير TAG Heuer ، براعتها في صناعة الساعات الفاخرة، من خلال عرض 41 ساعة رائعة من مجموعات موناكو وكاريرا وبلازما الشهيرة: 23 قطعة تراثية تسلط الضوء على الماضي العريق للدار بينما يعكس 18 طرازًا من الساعات الفاخرة، التزام العلامة التجارية الراسخ بالابتكار والحرفية.  وحظي زوّار المعرض بفرصة حصرية للقاء فريق صناعة الساعات الماهر من المقر الرئيسي لشركة تاغ هوير في سويسرا: كارول كاسابي، مديرة الاستراتيجية والحركات؛ وجوليان ديلكامبر، المصمم الرئيسي؛ ولوران كيرفين، سفير صناعة الساعات الفاخرة. وقد قدم هذا الثلاثي رؤى حول الحرفية المعقدة وراء كل ساعة، وعملية التصميم الدقيقة، والتراث الذي يمتد لأكثر من 160 عامًا. إرث من الإبداع في صناعة الساعات تأسست تاغ هوير عام 1860، على يد إدوارد هوير، وتتمتع بتاريخ حافل بالتطورات الرائدة في صناعة الساعات. وتضمنت ابتكارات إدوارد المبكرة نظام التعبئة بدون مفتاح الذي يعمل بالتاج، والذي أحدث ثورة في طريقة تعبئة الساعات. وفي عام 1887، قدم “الترس المتذبذب”، الذي مكّن الكرونوغراف من البدء والتوقف على الفور – وهي الآلية التي لا تزال مستخدمة حتى اليوم. وأصبحت ساعات هوير الدقيقة ضرورية للأحداث الرياضية، ما أدّى إلى تطوير ميكروغراف في عام 1916، وهي أول ساعة توقيت ميكانيكية في العالم قادرة على قياس الوقت بدقة 1/100 من الثانية. وقد عزّز هذا الإنجاز سمعة تاغ هوير في مجال توقيت الرياضة. ساعات مبتكرة تجسّد الأناقة والتميّز من الساعات  المميّزة التي تم عرضها: ساعة TAG Heuer Carrera Chronograph Tourbillon x Porsche Panamericana: تم إطلاقها في عام 1963 واستوحيت من سباق Carrera Panamericana الأسطوري، وأصبحت Carrera علامة مميزة لتراث تصميم تاغ هوير. مع التركيز على الوضوح والأناقة، وإستمرارًا لتقليدها في الابتكار، قدمت تاغ هوير ساعة Carrera Plasma Lab-Grown Diamonds، التي تعرض الماس المزروع في المختبر من خلال تقنيات متقدمة داخل مصنعها الخاص، ما يحقق بريقًا يضاهي الماس الطبيعي.

Richard Mille: RM 65-01 Mclaren Automatic Split- Seconds‭ ‬Chronograph W1

كشفت ريتشارد ميل، عن تحفتها الإبداعية الجديدة، وهي الرابعة في إطار تعاونها المستمر منذ عام 2016 مع صانعة السيارات الخارقة البريطانية الشهيرة ماكلارين، وهي ساعة RM 65-01 Mclaren Automatic Split- Seconds Chronograph W1، التي تُعد أحدث إبداعاتها من الساعات الفاخرة، وتجسّد الرغبة المشتركة بين ريتشارد ميل وماكلارين في تحطيم الأرقام القياسية وإنجاز فتوح إبداعية جديدة. شكّلت سيارة ماكلارين W1 الخارقة الجديدة، مصدر إلهام لتصميم ساعة RM 65-01 McLaren W1، الخليفة الأبرز لاثنتين من أعظم السيارات الخارقة على الإطلاق : Mclaren F1(1992) وMclaren P1(2013)، التي حققت قفزة ملموسة في سلسلة سيارات Mclaren “1” ، وساهمت بالإرتقاء بها إلى مستويات جديدة في جميع جوانب الأداء.  وتعكس مواصفات ساعة RM 65-01 Mclaren W1 الجديدة، المزايا المتقدمة ذات الأداء العالي للسيارة من نواحي الشكل والمواد والوظائف، علاوة على محركها المتمثل في نظام الحركة المتطور. ويسلّط هذا التطور الضوء على القيم المشتركة التي لطالما حفزت الشراكة بين الجانبين، والمتمثلة بالارتقاء بمستويات الأداء بدافع من الشغف والتفاعل الإنساني. أعلى أنظمة الحركة الكرونوغرافية الأوتوماتيكية  اختارت ریتشارد ميل تشغيل ساعة W1 RM 65-01 McLaren، بأعلى أنظمة الحركة الكرونوغرافية الأوتوماتيكية أداءً لديها، وهو العيار RMAC4، الذي ينبض بتردد عالٍ قدره 5 هرتز، أو 36,000 اهتزازة في الساعة.   يتيح هذا التردد العالي لعيار الكرونوغراف العامل بنظام “الثواني المنقسمة” لقياس مدتين زمنيتين لهما لحظة البدء نفسها، والمعروف بـالكرونوغراف المزدوج، تسجيل الأوقات حتى عُشر الثانية، فيما يضمن القابض الرأسي لنظام الحركة والعجلتان المكونتان من ستة أعمدة، تفعيلاً في غاية الدقة والسلاسة للكرونوغراف. وإلى جانب السرعة، يتميّز نظام الحركة في ساعة RM 65-01 McLaren W1، والمثبت على الهيكل بمطاطات تثبيت بدلاً من الحلقات التقليدية، بنظام تعبئة سريع يتيح الشحن الكامل لاحتياطي الطاقة الممتد حتى 60 ساعة، في وقت قصير، وباستخدام الزر الخاص المصنوع من كوارتز TPT باللون البرتقالي. ساعة مثالية للاستخدام اليومي تُعد ساعة RM 65-01 McLaren W1، ساعة مثالية أيضاً للاستخدام اليومي، بفضل المتانة المدمجة لنظام الحركة المكون من 480 جزءًاً ودوار التعبئة ذي الهندسة المتغيرة الذي يمكن تعديله وفقًا لأسلوب حياة مرتديها. ويأتي ذلك منسجماً مع مبدأ الأداء العالي في كل مكان، الذي تتبناه ماكلارين، والذي يضمن أن تكون سيارتها W1 السيارة الخارقة المثالية. ويتيح النظر من خلال الكريستال متعة مشاهدة الصفيحة الأساسية المصنوعة من التيتانيوم من الصنف 5 المعالجة بطلاء رمادي بطريقة البلازما الكهروكيميائية، والجسور المصنوعة من التيتانيوم من الصنف 5 المعالجة بطلاء أسود بطريقة الترسيب الفيزيائي للبخار وطلاء رمادي بالبلازما الكهروكيميائية.  ويشرح سلفادور أربونا، المدير الفني لأنظمة الحركة لدى ريتشارد ميل، تطوير عيار 01-65 RM، قائلاً:”إن هذا المشروع يوضح فلسفة ريتشارد ميل القائمة على الرغبة المستمرة في توسعة حدود الإمكانات التقنية لإنشاء ساعات مبتكرة تشتمل على أحدث التطورات في صناعة الساعات وتستند على نهج وظيفي وعملي عالي الأداء”. ساعة لا مثيل لها بتصميم خاص للهيكل صمّمت سيارة ماكلارين W1، لتكون السيارة الخارقة الأكثر تركيزًا وتقدمًا من ماكلارين حتى الآن، وهكذا تأتي الساعة لتكملها وتصبح إحدى أكثر آلات السباق على المعصم تقدمًا من الناحية التقنية من ريتشارد ميل. صُمم هيكل ساعة RM 65-01 McLaren W1 المصنوع من مادة الكربون TPT بحجم 43.84 × 49.94 × 16.19 ملم، والمستوحى من مزايا تصميم السيارة، ليحتضن نظام حركة الكرونوغراف الأوتوماتيكي المزدوج، تمامًا مثلما يحتضن هيكل سيارة W1 بخطوطه المنحنية، محركها وركابها. تعاونٌ متواصل أثمر إبداعات مميزة في عام 2022، كان فريق ريتشارد ميل الإبداعي، بقيادة مديرة الإبداع والتطوير، سيسيل غينات، قد حصل على حق الاطلاع الحصري إلى أول النماذج الخزفية لسيارة W1 لاستلهام شکلہا، فقرر الفريق أن يبدأ عمله بالنظر إلى السيارة من الأعلى.  وأدّى التصميم المذهل لسيارة W1، الذي وضع بالاستناد على بُنية “الخلية الهوائية” الفريدة من ماكلارين، إلى ظهور الإطار “المزدوج” المسنن لساعة RM 65-01 McLaren W1، والذي شكل أحد أعظم التحديات التقنية في تطويرها. وثبت إطار الساعة المصنوع من الكربون TPT ، والمستوحى من الشكل العضلي المدمج للسيارة W1 بخطها الوسطي المرتفع وبابيها المنحنيين، فوق إطار ثانٍ من التيتانيوم من الصنف 5 المصقول بلمسة حريرية، في تفاصيل تؤكد هندستها المتقدمة. كذلك تكشف منحنياتها عن حزام من الكربون TPT ، يُضفي العمق ويُبرز محيط الساعة. وقد استغرق الأمر تسعة أشهر من العمل تم خلالها تجربة ثمانية نماذج أولية. أنحف إطار أنتجته ریتشارد ميل يبلغ سمك الجزء العلوي من الإطار نصف مليمتر فقط عند أنحف نقطة فيه، ما يجعله أنحف إطار أنتجته ریتشارد ميل على الإطلاق. وطورت العلامة تصميمًا جديدًا لميناء التيتانيوم المهيكل استنادًا على الأنماط الخاصة بعجلات ماكلارين، مع الإشارة إلى التفاصيل بألوان مرادفة للعلامة التجارية، ما يستحضر إحساس لوحة عدادات السيارة الخارقة عدا عن تعزيز العملانية في استخدام الساعة. وطوّرت العلامة تصميمًا جديدًا لميناء التيتانيوم المهيكل استنادًا على الأنماط الخاصة بعجلات ماكلارين، مع الإشارة إلى التفاصيل بألوان مرادفة للعلامة التجارية، ما يستحضر إحساس لوحة عدادات السيارة الخارقة عدا عن تعزيز العملانية في استخدام الساعة. ديناميكيات القيادة في ساعة باعتبارها ساعة تلبي متطلبات سائقي السيارات الخارقة، تتميز الساعة RM 65-01 McLaren W1 بالزر التاجي الشهير الخاص بـ “تحديد الوظيفة”، والذي يعمل على غرار “محدد ناقل الحركة” من خلال إعطاء خيار الاختيار بين ثلاثة أوضاع مختلفة : W لـ “التعبئة و “التاريخ”، وH لـ “ضبط العقارب”. وصمم الزر التاجي خصيصًا لطراز RM 65-01 McLaren W1 مستلهما الخطوط الموجودة على محاور نقل الحركة في طراز W1 ، وهو مصنوع من التيتانيوم من الصنف 5 مع طبقة مطاطية جزئية سهلة المسك باللون البرتقالي المميز لسيارات ماكلارين وطرف مزين بعلامة Speedmark الخاصة بالشركة.  كما ألهمت تفاصيل العجلات شكل أزرار الكرونوغراف وزر التعبئة السريعة، وكلها مثبتة على إطارات رائعة التصميم من التيتانيوم تستلهم الفتحات الموجودة في المقاعد الخفيفة الوزن المستخدمة عادةً في سيارات ماكلارين الخارقة. وتنعكس زوايا الديناميكية الهوائية للطبقات والقنوات الموجودة على غطاء محرك W1 والأجنحة ذات التأثير الأرضي، في الأنماط التي تظهر على الحزام المطاطي بلون البابايا البرتقالي، بينما يكشف قلب الساعة، عند النظر من خلال ظهر الهيكل المصنوع من الكريستال الياقوتي (السافير)، عن نظام الحركة ذي اللمسات النهائية الرائعة. ريتشارد ميل تتجاوز التوقعات من خلال ساعة RM 65-01 McLaren W1 اعتبر جوليان بويات، المدير الفني لهياكل الساعات لدى ريتشارد ميل، أن إبداع ساعة رابعة في سلسلة ساعات ماكلارين يشعرنا بأن ريتشارد ميل وماكلارين متوافقتان تمامًا، موضحًا أن العلامتين تعملان وفقًا لأعلى المواصفات الفنية وباستخدام أكثر المواد تقدمًا من الناحية التكنولوجية، وأن عوامل الهندسة البشرية هامة لكليهما، وقال: “نستطيع القول إن أسلوبنا في التصميم المشترك قد تبلور تمامًا، وأصبح التفاعل بين فريقينا والشراكة التي نشأت بينهما قوية للغاية.  من ناحيته، قال جورج بيغز، رئيس المبيعات والتسويق لدى ماكلارين للسيارات، إن السيارة W1 صممت

ريتشارد ميل  RM 17-02 Tourbillon Titanium: تحفة إبداعية تجسّد الحوار الدائم بين الأداء والأسلوب المميّز

أطلقت ريتشارد ميل، ساعة RM 17-02 Tourbillon بحركتها اليدوية التعبئة، التي تُشكل عصارة هوية العلامة التجارية وتجسّد مبادئ التميّز الذي لا يقبل المساومة. يتضّمن إنشاء ساعة من ساعات ريتشارد ميل، منذ أول خطوة مقاربة شاملة، لذا عملت العلامة التجارية، على تطوير العيار والعلبة وطريقة عرض المعلومات بطريقة تضمن جودة بناء فائقة ودقة مطلقة ومقاومة قوية للصدمات. ويتجاوز هذا التناغم المظهر الخارجي، ويسعى إلى تعزيز الحوار بين تقنيات صناعة الساعات الراقية والمواد المتطورة. من خلال ساعة RM17-02 Tourbillon المصنوعة من التيتانيوم، تقدّم ريتشارد ميل بياناً إبداعياً يُجسَد روح هذه العلامة، ويعكس التوازن الدقيق بين الرقي والقوة، والحوار الدائم بين الأداء والأسلوب المميز. تصميم ثري وديناميكي تتسم هذه الساعة بالخفة والقوة في آن واحد وتأوي توربيون عيار 02 RM17- ، ويمتد الميناء الياقوتي عبر هذا الهيكل المعقد لعرض مكوناته المتعدّدة. وتتألق الجسور بفضل معالجة PVD باللون الأزرق والذهب 5N  وصنعت الصفيحة، التي تدعم حركة التوربيون باستخدام عجلة توازن ذات قصور متغير وخزان سريع الدوران، من التيتانيوم صنف 5 مع معالجة PVD باللون الأسود. كما يمكن مشاهدة اللمسات النهائية ذاتها على الحركة عند النظر إليها من ظهر الساعة. وتتألق التروس بأسنانها المنحنية باللونين الفضي والذهبي أثناء أدائها رقصة باليه حركية تُعطي إحساساً بالعمق. ويتم ضمان نقل الطاقة وتوزيعها بشكل مثالي طوال مدة احتياطي الطاقة الذي يبلغ حوالي 70 ساعة. وتجمع البنية المحفورة بين عناصر العيار مع تعزيز الصلابة. وفي الوقت نفسه، تعمل مؤشرات احتياطي الطاقة والوظيفة على تعظيم الكفاءة والدقة.  لمسات من الزخرفة والبريق تعزًز مستويات الابتكار ساعة  RM 17-02 Tourbillon Titanium في علبة مصنوعة من التيتانيوم صنف 5 تأتي الساعة بعيار توربيون ذو تعبئة يدوية، وهي تأتي إما بسوار أزرق أو أسود لا يقتصر الابتكار التقني على العيار، إذ يمكن ملاحظته في التاج الدينامومتري الذي يحمي ذراع التعبئة ويمنع أي ضغط زائد من إتلاف الخزان. وتساهم الزخرفة، ضمن هذا المشهد الرائع، في تسهيل قراءة بيانات الوقت. وتمتد عقارب الساعات والدقائق نحو علامات الساعات المزدانة بخط بارز في الجزء السفلي، تخلق قاعدة مقطوعة بالليزر إحساساً بالتضاريس، وفي الجزء العلوي، يضفي الاستنسل البيج لمسة لطيفة من البريق.  وتملك جميع التفاصيل، مهما كانت دقيقة، لمسة ختامية رائعة يزيد من تعزيزها الصقل والتلميع الذي تم إنجازهما يدوياً بعناية شديدة. بهذه الطريقة، تحافظ ساعة RM 17-02- Tourbillon على نقاط القوة التقنية والجمالية التي ميزت الإصدارات السابقة. وتُعزّز البنية الفريدة للتيتانيوم صنف 5 الساتاني الخطوط المشدودة للشكل البرميلي المكون من ثلاثة أجزاء والبراغي البارزة للعيان. ويساهم اختيار هذه المواد في إضفاء مظهر عصري أنيق يتحدى توجهات الموضة بطابعه الخالد.