شاركت دار بوم إيه مرسييه Baume&Mercier في معرض Watches & Wonders 2026 كاشفة عن رؤيتها المعاصرة للوقت بوصفه تجربة إنسانية تتجاوز القياس الدقيق إلى سردٍ جمالي نابض بالحياة. ومن خلال ابتكاراتها الجديدة التي استعرضتها تواصل الدار استلهام إرثها الممتد منذ عام 1830 لتقديم ساعات تجمع بين الدقة السويسرية الرفيعة والهوية التصميمية الأنيقة، مع تركيز خاص على مجموعة ريفييرا التي تعكس روح التوازن بين الرياضة والفخامة، وبين الحداثة والذاكرة التصميمية العريقة.
Riviera 73
حين تستعيد الأيقونة روحها الأولى بأسلوب معاصر
في عام 2026، تعود بوم إيه مرسييه إلى جذورها لتكتب فصلاً جديدًا في تاريخها مع إطلاق سلسلة ريفييرا 73، وهي مجموعة تستحضر بجرأة ملامح أول إصدار من هذه الأيقونة الذي أبصر النور عام 1973، مع لمسة عصرية تواكب ذائقة اليوم. ثلاث ساعات جديدة بقطر 39 ملم، تعمل بحركة كوارتز دقيقة، تعكس توازنًا لافتًا بين الإرث والتجديد، حيث تتجلى البساطة الراقية في كل تفصيل.
تُعيد هذه السلسلة قراءة رموز التصميم الأصلي لمجموعة ريفييرا، وعلى رأسها الهيكل ذو الاثني عشر ضلعًا الذي شكّل منذ سبعينيات القرن الماضي توقيعًا بصريًا جريئًا في عالم الساعات. ومع سمك رفيع لا يتجاوز 7.7 ملم، تحافظ النماذج الجديدة على خفة أنيقة تنسجم مع خطوطها الهندسية المتقنة، فيما يعزز الميناء المفتوح نسبيًا وضوح القراءة وجمالية التوازن البصري.
ولا تقتصر جاذبية ريفييرا 73 على تصميمها الخارجي، بل تمتد إلى تفاصيلها الدقيقة، مثل النقش الخلفي الذي يحمل الرقم “73” بخط مستوحى من روح السبعينيات، في إشارة شاعرية إلى بداية الرحلة. كما تتنوع الإصدارات بين ميناء أزرق مشع بنمط أشعة الشمس، وآخر أبيض أوباليني، مع خيارات أحزمة معدنية أو جلدية قابلة للتبديل بسهولة، ما يمنح الساعة طابعًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد.
منذ إطلاقها الأول، شكّلت ريفييرا إحدى أولى الساعات الرياضية الأنيقة المصنوعة من الفولاذ، واستمرت عبر أجيالها المتعاقبة في تطوير هويتها دون التفريط بجوهرها. واليوم، تؤكد ريفييرا 73 هذا الإرث، مقدّمة تفسيرًا معاصرًا لساعةٍ لم تفقد يومًا قدرتها على التعبير عن الذوق الرفيع، حيث تلتقي البساطة المدروسة مع الحرفية السويسرية في تناغمٍ يليق بتاريخها العريق.