Featured Image: Pinterest
حسم النجم العالمي إرلينغ هالاند بطاقة التأهل لمنتخب بلاده النرويج إلى دور الـ32. على أرضية ملعب ميتلايف بنيوجيرزي، وفي مواجهة دراماتيكية أمام بطل أفريقيا السابق، منتخب السنغال، تمكن المنتخب النرويجي من تحقيق فوز مثير بنتيجة 3-2، ليضمن عبوره رسمياً للدور المقبل. نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار كأس العالم 2026، واحدة من أمتع مباريات مونديال 2026 حتى الآن.

لقاء حابس للأنفاس ومهرجان أهداف حقيقي
انتهى الشوط الأول بتقدم نرويجي جاء في وقت قاتل، فبعد شوط أول متكافئ، نجح البديل ماركوس هولمغرين بيدرسن في افتتاح التسجيل بالدقيقة 43، مانحاً فريقه أفضلية نفسية هامة قبل الدخول إلى غرف الملابس. ومع انطلاق الشوط الثاني، بدأ مهرجان الأهداف الحقيقي. لم يمهل إرلينغ هالاند الخصم سوى ثلاث دقائق ليضع بصمته الأولى، مسجلاً الهدف الثاني في الدقيقة 48 ويمنح فريقه تقدماً مريحاً. لكن أسود التيرانغا لم يستسلموا، حيث قلّص المتألق إسماعيلا سار الفارق سريعاً في الدقيقة 53، ليعيد المباراة إلى أجواء التوتر.

إرلينغ هالاند يفرض نفسه نجماً للمباراة
وكما يفعل الكبار دائماً، عاد هالاند ليفرض كلمته من جديد في الدقيقة 58، مسجلاً هدفه الشخصي الثاني والثالث لفريقه، وهو الهدف الذي بدا وأنه حسم اللقاء تماماً لصالح النرويج. ورغم محاولات السنغال المستمرة، ونجاح إسماعيلا سار في تسجيل هدف ثانٍ في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع (90+3)، إلا أن صافرة النهاية أعلنت فوزاً نرويجياً ثميناً.
النرويج وفرنسا إلى الدور المقبل وصراع الصدارة يشتعل
بهذا الانتصار، حقق المنتخب النرويجي فوزه الثاني توالياً في دور المجموعات، ليرفع رصيده إلى 6 نقاط في المركز الثاني بالمجموعة التاسعة، متساوياً مع المنتخب الفرنسي الذي يتفوق بفارق الأهداف فقط. وضمن المنتخبان التأهل رسمياً إلى دور الـ32، لكن الصراع على صدارة المجموعة ما زال مفتوحاً، حيث تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين فرنسا والنرويج في الجولة الأخيرة. ويكفي المنتخب الفرنسي التعادل للحفاظ على الصدارة، بينما يحتاج المنتخب النرويجي إلى الفوز للانفراد بالمركز الأول.

هالاند يؤكد مكانته بين أبرز نجوم مونديال 2026
واصل إرلينغ هالاند تقديم عروضه المبهرة في كأس العالم 2026، مؤكداً دوره المحوري في طموحات المنتخب النرويجي خلال البطولة. ومع ارتفاع رصيده التهديفي واستمراره في حسم المباريات الكبرى، يزداد التفاؤل داخل المعسكر النرويجي بإمكانية الذهاب بعيداً في الأدوار الإقصائية، خاصة مع المستوى الجماعي المتصاعد الذي يقدمه الفريق مباراة بعد أخرى.