Featured Image: Pinterest
نرصد لقراء مجلة رجال وكل مهتم بأخبار كأس العالم 2026، تفاصيل واحدة من أكثر المباريات إثارة في دور المجموعات، حيث شهد ملعب سانتا كلارا في سان فرانسيسكو عودة دراماتيكية للمنتخب الجزائري. ففي مباراة حبست الأنفاس ضمن الجولة الثانية للمجموعة العاشرة، نجح محاربو الصحراء في تحويل تأخرهم بهدف أمام المنتخب الأردني إلى فوز غالٍ بنتيجة 2-1، ليقصوا النشامى من البطولة ويحافظوا على حظوظهم في العبور إلى دور الـ32.

تفاصيل المواجهة المثيرة
بدأت المباراة بسيطرة جزائرية واضحة، حيث وصلت نسبة الاستحواذ في الدقائق الأولى إلى 75%، مع محاولات مبكرة من أمين غويري ورياض محرز الذي أهدر فرصة محققة أمام المرمى الأردني في الدقيقة 20. لكن المنتخب الأردني النشامى دخل أجواء اللقاء تدريجياً وبدأ في تهديد مرمى الحارس لوكا زيدان عبر تسديدات علي علوان وموسى التعمري. جاءت الصدمة للمنتخب الجزائري في الدقيقة 36، عندما تمكن اللاعب المتألق نزار الرشدان من هز الشباك، مسجلاً هدف التقدم للأردن. هدفٌ أشعل المدرجات الأردنية وأعطى النشامى دفعة معنوية هائلة، لينتهي الشوط الأول بتقدمهم بهدف نظيف وسط أداء تكتيكي منضبط.

الشوط الثاني: انتفاضة محاربي الصحراء
دخل المنتخب الجزائري الشوط الثاني بوجه مغاير تماماً، حيث زاد من ضغطه الهجومي عبر تسديدات قوية من إبراهيم مازة، لكن الحارس الأردني يزيد أبو ليلى كان بالمرصاد. نقطة التحول جاءت في الدقيقة 69، حين نجح البديل نذير بن بوعلي في ترجمة الضغط الجزائري إلى هدف التعادل، ليعيد المباراة إلى نقطة الصفر ويشعل حماس محاربي الصحراء. لم يكتفِ المنتخب الجزائري بالتعادل، بل واصل هجومه بحثاً عن هدف الفوز الذي تحقق بالفعل في الدقيقة 82. تمكن المهاجم أمين غويري من خطف هدف الانتصار الثمين بعد مجهود جماعي رائع، ليقلب الطاولة على المنتخب الأردني ويحصد ثلاث نقاط لا تقدر بثمن.

المنتخب الأردني يودع المونديال رسمياً
بهذا الفوز، رفعت الجزائر رصيدها إلى ثلاث نقاط في المجموعة العاشرة، لتبقي على آمالها كاملة في التأهل للدور المقبل بانتظار نتيجتها في الجولة الأخيرة الحاسمة. في المقابل، ودّع المنتخب الأردني المونديال رسمياً بعد تلقيه الهزيمة الثانية، تاركاً البطولة برصيد خالٍ من النقاط ولكن بأداء مشرف وقتالية عالية نالت احترام الجميع.